منتديات شبكة الإقلاع ®


الصفحة الرئيسية البحث انظمة شبكة الإقلاع سوق الاقلاع عضويات التميز (الذهبية والفضية والتجارية) جوال الإقلاع حمل صورك من هنا من خلال فتح موضوع خاص بك
بوابة الأنباء ieqla3 اختصر روابطك من هنا البرامج اعلن معنا حساب الشبكة في موقع تويتر اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الاكاديمية والثقافية > مكتبة الإقلاع العامة
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة




إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 24-12-2010, 02:12 PM   #1
الأقحُوَان
مستجد
الأقحُوَان تقييمه فيه تقدم
قراءة في كتاب : من هم اليهود ؟ وما هي اليهودية ؟



الكتاب :
من هم اليهود ؟ وما هي اليهودية ؟
أسئلة الهوية وأزمة الدولة اليهودية.


المؤلف :
عبد الوهاب المسيري "رحمة الله".

الناشر :
دار الشروق, القاهرة.

الصفحات :
396



يُحاول المسيري في كتابه هذا أن يُفكك ويدحض المفاهيم الزائفه التي تقول بـ " الوحدة اليهودية العالمية ", وبالتالي يترتب على هذه المقوله الهوية اليهودية, والتاريخ اليهودي, والشعب اليهودي, والثقافة اليهودية الى اَخره, عن طريق استعراض العديد من الجماعات والهويات اليهودية المختلفة و المتناثرة حول العالم.ويقول المسيري " وحتى لا يسقط المرء أو الباحث في هذه الاختزالية والأحادية و العنصرية لا بد من نموذج تفسيري اقل عمومية واكثر تفسيرية و إنسانية يمكنة أن يصف المتغيرات التاريخية والثقافية والدينية التي تأثرت بها الجماعات اليهودية المختلفة, الأمر الذي أدى الى ظهور هويات إثنية ودينية يهودية مختلفة. وإن فعل الباحث ذلك سيجد انه من الأدق أن يُسقط الحديث عن " الشعب اليهودي " أو التاريخ اليهودي" او" الهوية اليهودية " وأن يتحدث عن الجماعات اليهودية وعن تواريخ الجماعات اليهودية او عن الهويات اليهودية أي أن يتحدث بصيغة الجمع وان لا يخصص, كأن يقول " تاريخ الجماعات اليهودية في انجلترا في القرن التاسع عشر ". كما يجب عدم الاشارة الى " إثنية يهودية واحدة عالمية " او " هوية واحدة عالمية " وانما يجب الاشارة الى هويات وإثنيات يهودية متعينة متنوعة. وهذا النموذج التفسيري اكثر تركيبة, ومن ثم فمقدرته التفسيرية عالية, فهو نموذج يؤكد أن اعضاء الجماعات اليهودية قد يتمتعون بقدر من الاستقلال عن سياقهم الحضاري ولكنهم في الوقت ذاته قد استمدوا هويتهم منه ". وخلاصة القول من كلام المسيري هذا ان اليهود لم يعيشوا في نسق او سياق تاريخي وثقافي واجتماعي واحد ومتجانس بل عاشوا كـ جماعات منفصله ومتناثره في سياقات مختلفة صحيح انهم اثروا و تأثروا ببيئتهم كلاً على حده ولكنهم في نهاية الامر لم يكونوا سواء اقليات تعيش في اوروبا و الصين والهند و القوقاز الى اخره.

يقول المؤلف ان هناك سؤال جوهري تتجاهله المؤسسه الصهيونية الحاكمة منذ تأسيس الدولة الصهيونية في 48 وهي التي اصدرت قانون العودة الاسرائيلي الذي ينص على " يحق لكل يهودي يهاجر الى اسرائيل " ولكن, من هو اليهودي ؟ , وما هي اليهودية التي يؤمن بها ؟ , ويقول احد المعلقين الاسرائيليين " حينما فتحت الدولة ابوابها, هاجر إليها عشرات الاَلالف من المهاجرين الذين نصفهم بأنهم مجرد مرتزقه, لا يؤمنون بالمثل الأعلى الصهيوني او اي مثاليات, فهم كائنات طفيلية شرهة تبحث عن الحراك الاقتصادي, بأي شكل , حتى لو كان ادعاء اليهودية, وحتى لو كان احتلال اراضي الاَخرين وطردهم من وطنهم ".
هذا السؤال مرتبط بالعقد الاجتماعي الصهيوني وبالتالي يؤثر على مقولة الدولة اليهودية, وعلى سبيل المثال اذا كان تعريف المسيحي لا يهم الولايات المتحدة الامريكية لانها لا تبحث عن شرعية مسيحية, هذا على عكس الدولة الصهيونية التي تقول بأنها دولة يهودية, ويقول المسيري والفشل في تعريف "اليهودي" يضعف من مقدرة إسرائيل التعبوية, بل يضرب أسطورة الشرعية الصهيونية في الصميم, و كما يقول المؤلف أن الصهاينة يدركون هذا تمام الإدراك, ومن هنا يأتي إصرارهم على ما يسمونه "تهويد" كل شيء في فلسطين : التاريخ والآثار وأسماء القرى والمدن والبلدات, بل تزيد الشهية وتتسع الشهوة فيسمون أراضي الضفة الغربية وغزة "يهودا والسامرة".

يحتوي الكتاب على ثلاثة أبواب وأحد عشر فصلاً ومقدمة, واشار المسيري في المقدمة الى ملاحظة مهمه جداً بقوله " يتصور البعض أن أزمة التجمع الصهيوني في تنوعها واحتدامها وتصاعدها, ستؤدي إلى انهياره من الداخل, بل يتصورون أنني أبشر بهذا الوهم. وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة, فأنا أذهب إلى أن المجتمع الصهيوني لن ينهار من الداخل؛ لأن مقومات حياته ليست من داخله وإنما من خارجه, إذ يوجد عنصران يضمنان استمراره, رغم كل ما يعتمل داخله من تناقضات وهما: الدعم الأميركي والغياب العربي. ولذا ما سيؤدي إلي انهيار الكيان الصهيوني العنصري ليست تناقضاته الداخلية وإنما الاجتهاد والجهاد العربي، فهما وحدهما الكفيلان بذلك، هذا لا يعني تجاهل هذه التناقضات، فمن الضروري فهمها وتوظيفها في صراعنا ضده. "

يبحث المؤلف في الباب الأول "تنوع الهويات اليهودية" وعدم وجود هوية يهودية واحدة, فهناك ثلاث جماعات يهودية أساسية هي السفارد والإشكناز والإسرائيليون. وعدد كبير من الجماعات الصغيرة الهامشية التي تؤمن بأشكال مختلفة من اليهودية، مما يجعل حديث الصهاينة عن وجود هوية يهودية واحدة أمراً صعب التصديق. فمن الجماعات اليهودية الهامشية أربعة أنواع في الهند, وهناك يهود الصين, ويهود جورجيا ويهود بخارى, وهناك اليهود السود في الولايات المتحدة والفلاشا في إثيوبيا. فضلاً عن يهود غرب إفريقيا واليهود العرب, وهنالك السامريون الذين يعيشون في نابلس, والقراؤون, ويهود الدونمة, ويهود شبه جزيرة القرم واليهود الأكراد, واليهود الإيرانيون وغيرهم.

و يتناول الباب الثاني الجوانب الثقافية والتاريخية للجماعات اليهودية, ليؤكد الكتاب عدم وجود تاريخ موحد أو ثقافة يهودية واحدة, إذ تتنوع هذه العناصر بتنوع البيئة والحضارة التي كان يعيش فيها اليهودي قبل هجرته. فالعقيدة اليهودية في الصين على سبيل المثال اكتسبت مضمونًا صينيًّا, وفي الهند تأثرت اليهودية بنظام الجماعات المغلقة وبالعديد من الشعائر الهندوسية, أما في إثيوبيا فقد تأثرت اليهودية بالنصرانية والإسلام. والحال كذلك بالنسبة لليهود العرب والسلافيين. ويبحث المؤلف بعد ذلك في انشطارات اليهودية إلى فرق وطوائف في العصر الحديث، فيذكر منها الإصلاحية والمحافظة والتجديدية والأرثوذكسية والأرثوذكسية الجديدة واليهودية العلمانية, واليهودية الإثنية التي تتمثل في بعض الشعائر والعادات الفلكلورية.

ويتحدث المسيري في الباب الثالث عن بعض الصراعات المحتدمة داخل التجمع الصهيوني وإخفاق هذا التجمع في الإجابة على السؤالين الأساسين: من هو اليهودي وما هي اليهودية ؟وهل الدولة الصهيونية دولة يهودية. ويشير إلى أن الأرقام الواردة في كل الإحصائيات تبين أن 58% مما يسمى بـ"الشعب اليهودي", الذي يدعى الصهاينة أنه في حالة شوق دائم للعودة إلى أرض الميعاد, لا تزال تعيش في "المنفى" بكامل إرادتها, ولا يوجد سوى 42% منه ( أي 4.9 ملايين نسمة) في إسرائيل.
وهذا يعني أن أعضاء الجماعات اليهودية المنتشرة في أنحاء العالم لا يبحثون عن أرض أو وطن, وإنما يندمجون في المجتمعات التي يعيشون بين ظهرانيها, ولذا تصر جامعة بار إيلان في إسرائيل على ضرورة عقد مؤتمر دولي حول موضوع الاندماج, باعتبار أنه يشكل خطورة حقيقية على الصهيونية؛ لأنها -كما قال أي. أف. ستون المفكر اليهودي الأميركي "تعيش على الكوارث التي تحيق باليهود, وبدون كوارث لا يمكن أن تقوم لها قائمة"!
لقد بلغ عدد اليهود عام 1967 ثلاثة عشر مليونًا وثمانمائة ألف نسمة, وفي عام 1982 بلغ اثني عشر مليونًا وتسعمائة ألف نسمة, أي أن عدد اليهود في العالم نقص بنحو مليون في تلك الفترة دون إبادة بل من خلال تناقص طبيعي, ويبلغ عدد اليهود حاليا (2008) حوالي ثلاثة عشر مليونًا فقط, ومن المتوقع حسب معهد اليهودية المعاصرة التابع للجامعة العبرية في القدس, أن يزيد عددهم بنحو أربعمائة ألف نسمة عام 2010.
وثمة خوف عميق لدى المستوطن الصهيوني من تزايد السكان العرب في فلسطين المحتلة بحيث يزيد عن عدد المستوطنين الصهاينة, فتفقد الدولة هويتها اليهودية, وهو ما يسمى بالهاجس الديمغرافي, الذي يزيد من تعميق حدة الخلاف بخصوص سؤال الهوية, فالصهاينة المتدينون يرفضون التهاون بيهودية الدولة.
أما الصهاينة العلمانيون فالعنصر الديمغرافي يأتي في المرتبة الأولى على حساب العنصر الديني, ولذا فلا مانع عندهم من التهاون بتعريف من هو اليهودي، لأنهم يعلمون تمام العلم أن الدولة الصهيونية دولة وظيفية أوكلت إليها وظيفة حماية المصالح الغربية. ولكي تقوم بهذه الوظيفة فإنها تحتاج لـ"مادة" بشرية, لتقوم بملء المستوطنات والحرب ضد السكان الأصليين من الفلسطينيين والبطش بهم لإخضاعهم, وبالتالي فالبعد السكاني في نظرهم مهم للغاية.



 

 

الأقحُوَان غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 24-12-2010, 03:20 PM   #2
أندروميدا
مستجد
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ أندروميدا
أندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحبأندروميدا فوق  هام السحب
على الراغب في معرفة الهوية اليهودية أن يسبر أغوارها مع المسيري قبل أن ينتقل لأي كتاب آخر
خطئي أنني قرأت التلمود و ثمة تراجم شعرية توراتية بعدها دلفت على مؤلفات المسيري عن اليهود و ارتبكت قراءاتي كثيرًا ..
تلخيصك موجز جدًا لكنه أعطى معنًى واضحاً ، شكرًا



 

 

أندروميدا غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 24-12-2010, 04:45 PM   #3
omar abdullah
عضو مقلع
omar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحب
مشكلة بعض الكتاب .. انه بالعنوان تعرف محتواه وقصد الكتاب .. مثل هذا الكتاب تجد الكاتب خط العنوان .. وهو واسع وعام واشد انتباه " من هم اليهود ومن هم اليهودية ؟؟ .. بوجهة نظري انه كتاب تسويقي .. حتى المقدمة تأكد وجهة نظري ..
باستطاعة يهودي انه يألف كتاب .. ويقول في عنوانة .. من هم العرب ؟ وما هي العروبة ؟ ثم يذكر بعض من الفئات العربية ويقيس عليها .. ومن بعدها يقوم العرب ويقعدون .. لماذا هذا اليهودي الحقير يكتب هكذا وبعدين حملات ضدة ومقاطعة .............الخ

بالعربي الكتب هذي تسويقية اكثر من انها هادفة ..



 

 

omar abdullah غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 29-12-2010, 03:31 AM   #4
الفراشة زينة
من كبار مميزين الاكاديمية والثقافية
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ الفراشة زينة
الفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحبالفراشة زينة فوق  هام السحب
_ لطالما حرصتُ عللى قراءة كل ما يتعلق باليهود قبل زمن .. والآن قراءتك المميزة تجعلني أحن للأيام الخوالي ، وأحرص على إقتناء الكتاب .
" الأقحوان " : قراءة وافية ومميزة ، وعرض شيق للكتاب
شكراً لك ، ومرحباً بك في المكتبة .



 

 

الفراشة زينة غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 30-12-2010, 02:47 AM   #5
محـروت
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ محـروت
محـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحبمحـروت فوق  هام السحب
اللهم أغفر لـ عبدك وأبن عبدك عبدالوهاب المسيري وأرحمه , وعافهِ وأعف عنه

من يدخل عالم المسيري , لا أتوقع أنه يستطيع الخروج منه كما دخله ؟ هذا الإنسان من الأشخاص الذين غيروا توجهي في القراءة كُلياً . , في السابق كانت قراءاتي متفرقة , قد تكون "متعه" في أكثر الأحيان وبعض الأحيان البحث عن المعرفة , ولكن مع المسيري رحمه الله , أصبحت توجهاتي مختلفة تماماً عمّا قبل.

من اليهود , وما هي اليهودية , وما هي الصهيونية ؟ هي أسألة طرحها المسيري عندما بدأ في كتابة الموسوعة العظيمة المكونة من ثمانية مُجلدات , وهدد بالقتل من أجلها , وكان في سفر في أمريكا اللاتينية , ويتفاجئ بإتصال من أحد الأصدقاء ليخبره أن منزله في أمريكا قد سُرق كاملاً !! . لم يتفاجئ المسيري بذلك , بل هون الأمر وأكمل رحلته الجميله مع زوجتة القديرة . د.هدى حجازي , كان يعتقد رحمه الله أنه عندما بدأ بالكتابة, لن يستطيع أن يكتب في مواضيع أُخرى , ولكن لا وألف لا , بل خرجت كتب عظمية , كالذي عرضته يالأقحوان . كتاب يفصل حول ماهية اليهودية واليهود والصهيونية ؟! , معلومات جديدة جداً , لم أكن أعرفها , وخرج كذلك كتب عظيمة مثل " العلمانية الجزئية / والعلمانية الشاملة " بمجلدين , وكذلك إشكالية التحيز, فقط بنى المسيري (منهج) علمي جديد في البحث والتميحص في قراءات المعلومات , وتفكيك النص وتركيبه.

قرأت للمسيري رحلتي الفكرية في البذور والجذور سيرة غير ذاتية غير موضوعية , طرح أفكاره جميعها وكتب تليخص عن أغلب الكتب , وكتابتك الذي عرضت " مما " عرض المسيري , وكان رائعاً لمْن لا يحب الموسوعات , وبالفعل أنا أشتريت الموسوعة المكونة من جزئين وهي موسوعة مختصرة , وحاولت الحصول على الموسوعة ذات الثمانية مجلدات ولكن للأسف لم أجدها , وسوف أطلبها من أسرة المرحوم بإذن اللهِ .

لا أجد شخصاً في العالم العربي تكلم عن الدولة الصهيونية , وتنبأ بالأنتفاضه عام 2000 مثله , كان يتوقع الأنتفاضة قبل الحدوث لأن معطيات الأحداث كانت جميعها تؤشر في صالح الانتفاضة , المسيري أفنى ربع قرن من الزمان وهو يؤلف في الموسوعة العظيمة , وتحدث عن اليهودية كما لم يتحدث أحد من قبل .

فيه تفسيره للأمور الكثيرة ومن الأنتقادات التي حصلت هو أن دكتور في اللغة العبرية في جامعة القاهرة , قال : وكتب المسيري الموسوعه كل ما يوجد في موسوعته موجود في الموسوعة البريطانية ؟ فهو لمْ يأتي بجديد ؟!

رد المسيري وقال : قد لا أكون قد أتيت بجديد ولكن المؤتمر الأول الصهيوني الذي حصل في بازل عام 1897 , وحصل في سوسيرا !

هذه معلومة فعلاً موجودة في الموسوعة البريطانية , والموسوعة "المسيرية" لنمسيها هكذا , ولكن المسيري يطرّق لأقوال وتفسيرات أُخرى ! , بأنه لماذا وجد المؤتمر في سوسيرا وهي الدولة التي لم يكن فيها تواجد يهودي كثير ؟ وكان المؤتمر يجب إٌقامته في " ألمانيا " !! ولكن لأن الحاخامات الألمان , لم يريدوا أن يذهبوا لـ"أرض الميعاد" كما يزعمون الصهاينة , لأن الله قد حرمها عليهم وأمرهم بالشتات طوال عمرهم!! , ولماذا بالتاريخ 1897 لماذا ليس قبل وليس بعد ؟

المسيري لم يكتب موسوعة "معلومات" ! بل كتب نظرة فاحصه ودقيقه حول العقل الصهيوني , وكيف يفكر ومن مفكروه ومن المؤثرون بهِ وكيف يتأثر وكيف يعيش؟! , تحدث المسيري عن أثر الأنتفاضة الفلسطينية , على اليهود والصهيونية , بأنها زعزعت الأمن الصهيوني بشكل كبير جداً , وأن كثير من اليهود الآن يفضلون أن يعيشوا في أمريكا ويحيوا حياة جيده كـ أقربائهم المتواجدون هناك .


من أجمل الأشياء التي قرأتها في سيرته العظيمة , هي أن أمريكا عندما تدعم إسرائيل كل سنة بـ 5 مليار دولار أمريكا , فهي لا شيء لأن إسرائيل دولة "إحلالية"إستطيانية لا تستطيع الدوام , ويوفر عليها أن لا تدفع 7 مليار دولار لثلاث بارجات عسكرية تجعلها في البحر المتوسط في المياه الدولية وتكون بذلك مخترقه النظام! فتدعم إسرائيل لأجل أن تكون : قاعده استعمارية لها , تساعدها في حالة تريد الهجوم أو تريد أي شيء أخر .

نهايةً 13 عشر مليون يهودي , مقابل مليار مسلم !!!!!!!!!


إقتباس »
مشكلة بعض الكتاب .. انه بالعنوان تعرف محتواه وقصد الكتاب .. مثل هذا الكتاب تجد الكاتب خط العنوان .. وهو واسع وعام واشد انتباه " من هم اليهود ومن هم اليهودية ؟؟ .. بوجهة نظري انه كتاب تسويقي .. حتى المقدمة تأكد وجهة نظري ..
باستطاعة يهودي انه يألف كتاب .. ويقول في عنوانة .. من هم العرب ؟ وما هي العروبة ؟ ثم يذكر بعض من الفئات العربية ويقيس عليها .. ومن بعدها يقوم العرب ويقعدون .. لماذا هذا اليهودي الحقير يكتب هكذا وبعدين حملات ضدة ومقاطعة .............الخ

بالعربي الكتب هذي تسويقية اكثر من انها هادفة ..

أخي omar abdullah , كيف حكمت بأنه كتب تسويقية ؟ من أجل الغلاف ؟ والذي موجود بهِ , واللهِ يوم قرأت ردك , طرالي المثل الي يقول " الي ما يعرف الصقر يشويه " ! المسيري يكتب كتبٌ تسويقيه ؟ لأجل ماذا , لأجل أن تنشر ويتكتسب من وراءها . رجاءاً وهي نصيحةً لك أخوية , لا تصدر أحكاماً على كتبٌ لمْ تقرأها , وتضرب الكلام ولا تحسب لم تتكلم عن "المسيري" يا ظالم ! المسيري يكتب كتب تسويقيه والله ما قدرت أبلع هالكلمة , شف لك مؤلف ثاني وقل عنه هالكلمة , بس المسيري !! ضاع من عمره أربعين سنة وهو يكتب عن اليهودية والصهيونية , وتقول كتب تسويقية , أنصحك بأن تطلب من الإشراف حذف ردك, لأنه أما يدّل عن جهل في القراءة , أو رد صيباني أراد أن يُكتب


______________

الأقحوان أسمح لي أنسخ القراءة الرائعة , وأضعها في صفحتي في الفيسبوك , بعد أذنك وسوف أشير لك يا رائع



 

 


اخر تعديل كان بواسطة » محـروت في يوم » 30-12-2010 عند الساعة » 02:50 AM.
محـروت غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 30-12-2010, 02:58 PM   #6
omar abdullah
عضو مقلع
omar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحبomar abdullah فوق  هام السحب
إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محـروت »
[RIGHT]
أخي omar abdullah , كيف حكمت بأنه كتب تسويقية ؟ من أجل الغلاف ؟ والذي موجود بهِ , واللهِ يوم قرأت ردك , طرالي المثل الي يقول " الي ما يعرف الصقر يشويه " ! المسيري يكتب كتبٌ تسويقيه ؟ لأجل ماذا , لأجل أن تنشر ويتكتسب من وراءها . رجاءاً وهي نصيحةً لك أخوية , لا تصدر أحكاماً على كتبٌ لمْ تقرأها , وتضرب الكلام ولا تحسب لم تتكلم عن "المسيري" يا ظالم ! المسيري يكتب كتب تسويقيه والله ما قدرت أبلع هالكلمة , شف لك مؤلف ثاني وقل عنه هالكلمة , بس المسيري !! ضاع من عمره أربعين سنة وهو يكتب عن اليهودية والصهيونية , وتقول كتب تسويقية , أنصحك بأن تطلب من الإشراف حذف ردك, لأنه أما يدّل عن جهل في القراءة , أو رد صيباني أراد أن يُكتب


اخوي محروت .. لك جزيل الشكر ..
انا قلت وجهة نظري المفترض والمتعارف عليه انك تحترمها او تهمشها ..اما مسألة انك تعتبر وجهة نظري مهانه وردك فيه تجريح .. يعني المسألة ما تستاهل الي قلته من ناحية حذف ومدري إيش وظالم ؟؟ الله يسامحك ..
الشاهد ان هذا كاتبك المفضل وانا قلت وجهة نظري فيه ويبدو انها زعلتك .. واذا كتب (انا اتكلم اني ما قريت له شي) مستحيل كاتب خلال مسيرته انه ما يتعرض للخطأ وحتى لوه من كان يكون وحياة الانسان معرضه للأخطاء مستحيل الا اذا خرق المنطق ..
يمكن اعجابك الزائد للكاتب خلاك ترد هذا .. ونرجع لموضوع او ظاهره .. إن لم تكن معي فأنت ضدي
يعني عشان قلت وجهة نظري للكتاب حتى لو ماقريته .. الكتاب باين من عنوانه .. انك تراه جيدوانا اراه لا .. خلاك تتهم بالظلم وان الرد طفولي ..........الخ
عموماً حصل خير يا صديقي ..



 

 


اخر تعديل كان بواسطة » ..waleed في يوم » 30-12-2010 عند الساعة » 05:11 PM. السبب: لا تتعدى الحٌدود ياصديق المكان, انذار أول !
omar abdullah غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 30-12-2010, 06:44 PM   #7
الأقحُوَان
مستجد
الأقحُوَان تقييمه فيه تقدم

omar abdullah
اقتصرت على العنوان و اهملت المحتوى وجهة نظرك مجحفة وغير صحيحة.

محروت
افعل ما شاءت. شكراً لك.

اندروميدا
الفراشة زينة
شكراً لتعليقكما




 

 

الأقحُوَان غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 03-01-2011, 01:08 PM   #8
سيّاف
عضو متميز ونشيط
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ سيّاف
سيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحبسيّاف فوق  هام السحب
قرائتك للكتاب تحمس جدا لاقتناء الكتاب
و خاصة انه يتكلم عن اليهود ، و علاقة اليهود باسرائيل و و الخ
الكتاب اكيد راح يكون اضافة كبيرة لي شخصيا ،

المسيري ما قد قريت له ابد ، لكن له جمهور كبير و خاصة بالاقلاع ههه
فشكلي بشيك على كتبه و اشوف وش المناسب و نتذوق من المسيري شوي =)

الف شكر على القرائة الغنية و بحاول اشتري الكتاب و اقراه  



 

 

سيّاف غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
إغلاق الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:01 AM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©1999 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع -1999-2017