منتديات شبكة الاقلاع ®



الانتقال الى الصفحة الرئيسية عضويات التميز (الفضية + الذهبية + التجارية) موقع ieqla3 متخصص بجميع منتجات شركة apple أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع   وقف شبكة الإقلاع الخيري مركز رفع الصور والملفات تابعونا على موقع تويتر بوابة الانباء
اقلاع بلاك بيري البحث السريع برامج الإقلاع المجموعة البريدية جوال الإقلاع أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع للإعلان في شبكة الإقلاع
العودة   منتديات شبكة الاقلاع ® > المنتديات الثقافية والشعبية > مكتبة الإقلاع العامة
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة


إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 13-09-2010, 08:44 AM   #1
a condition
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ a condition
a condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحب

تاجر البندقية | انطونيو × شايلوك


تاجر البندقية - ويليام شكسبير
1596-1598
مسرحية بين البندقية وبلمونت
ترجمة: حسين أحمد أمين

ومصافحة أولى لشكسبير




اخر تعديل كان بواسطة » a condition في يوم » 13-09-2010 عند الساعة » 08:49 AM.
a condition غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter

قديم 13-09-2010, 08:45 AM   #2
a condition
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ a condition
a condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحب

تاريخ وفكرة



عندما تقرأ مسرحية شكسبير هذه، تتخطفك من أيمانك وعن شمائلك الأفكار, والتطلعات إلى التفاسير المنطقية، التي من شأنها أن تفسر لك شخصيات تلك المسرحية.
قد نتوقف هنا لحظة, لنسمع سؤالاً هامساً, يقول: وهل في المسرحية غموض أصلاً؟!
في الحقيقة أن المسرحية كانت صريحةً كصراحة الخط المستقيم, مستقيمةً كسِهام المحاربين. إذاً, عن أي تفاسير أتحدث؟ طالما أن المسرحية بهذا الكم من الصراحة!
حسناً, إن القول بأن الصراحة لا ينفي وجود الغموض, كيف ذاك؟
إن المسرحية ليست أحداثاً فقط بين بلمونت والبندقية . إنها صريحة الأحداث, غامضة المقاصد والأفكار.



عندما أنهيت قراءة المسرحية توقفت كثيراً لفهم الفكرة الرئيسية, لمعرفة شخصية البطل، لمعرفة ماكان يدور بخلد شكسبير عندما كتبها.
حسناً. تفكرت كثيراً, وتوصلت لأكثر من نهاية, وعندها، ارتأيت أن اقرأ أكثر عما قيل عن هذه المسرحية لأصل إلى جوهر الرسالة التي كان يخفيها شكسبير في مسرحيته هذه. وانتهى بي المطاف إلى استنتاجاتٍ عديدة, سأشارككم بها هاهنا. لنتذكر سوياً, أن المعنى يظل دوماً, في بطن الشاعر.


الخلفية التاريخية:
تمت كتابة هذه المسرحية مابين عامي 1596 و 1598. أي في عهد الملكة إليزابيث , آخر ملوك إنجلترا من آل تيودور. وفي هذا العصر كان إجلاء اليهود من اوروبا في اوجه، لما أحدثوه من مشاكل شعبوية داخل اوروبا. وإثر ذلك الاضطهاد, تم أمر جميع اليهود بالبقاء في ملاجيء محددة ضمن الدولة البريطانية، وأن يضع جميعهم قبعاتٍ حمراء على رؤوسهم في حال خروجهم إلى العلن، لكي يُعرفوا بأنهم يهود. بلغ الاضطهاد أن يتم حجزهم في هذه الملاجيء, بينما يُجبر اليهود على دفع أُجرة النصارى , سجّانيهم، مقابل مايقومون به من حراستهم.
وقد كانت البندقية مدينةً استثماريةً تجاريةً بامتياز. لذا اهتمت بالاستثمار الأجنبي في اراضيها, سواءاً من اليهود أم غيرهم, ماجعل السلطة هناك, تُقر مبدا الربا المحرم في النصرانية, لكي تُنعش اقتصادها أكثر فأكثر. ماجعلها موطناً للعديد من المستثمرين اليهود.
وفي ظل هذا التمييز العنصري حدثت الحادثة التي قلبت الرأي العام في انجلترا واوروبا, باتجاه كراهيةٍ أكثر ضد اليهود. كانت هذه الحادثة هي محاكمة "رودريجو لوبيز"، وهو طبيب الملكة اليزابيث، وهو يهودي الأصل, أعلن نصرانيته. تم اتهامه بالخيانة العظمى, وتدبير مكيدةٍ تُفضي إلى دس السم في طعام الملكة اليزابيث. وكانت النتيجة بكل تأكيد، الاعدام.
حدثت هذه الحادثة عام 1594, ما جعلها قضية رأي عام في ذلك الوقت. وألهمت قصة لوبيز العديد من الكتاب أمثال كريستوفر مارلو, والذي الف كتابه "يهودي مالطا"، وويليام شكسبير في مسرحيته "تاجر البندقية" أو "يهودي البندقية" .
وكانت صورة اليهودي في المسرحيتين سوداء مُظلمة.

عن جوهر المسرحية، والفكرة الأساسية:

هناك أفكارٌ عدّة بالإمكان مناقشة احتمالية حياتها في ذهن شكسبير أثناء كتابته للمسرحية. سأناقش ثلاثةً منها هنا، كي نصل إلى الفكرة الحقيقية -من وجهة نظري-:
أولاً/ العدالة، لا تكفي.. والرحمة لازمة:
نقرأ في محاكمة أنطونيو/شايلوك هذه الفكرة, ومفهوم العدالة اللامنطقية، بكل وضوحٍ وصفاء.
تقول بورشيا
(وحيث أنك أيها اليهودي تُطالب بتحقيق العدالة، فإني أريدك أن تتدبر هذه الحقيقة: وهي أننا إن التزمنا بالعدالة وحدها فلن يكتب لأحدٍ منا الخلاص. إننا في دعائنا نطلب لأنفسنا الرحمة. وهذا الدعاء وحده يعلمنا واجب الإشفاق على الآخرين. وما أطلت حديثي هذا إلا لأحدّ من مغالاتك في المطالبة بتحقيق العدالة.)
إذاً, بورشيا تقرر في هذا المشهد, أن العدالة وحدها غير كافيةٍ للكينونة الإنسانية، وللمجتمعات البشرية, حيث أنها لاترقى لتلبية الاحتياجات الحقيقية له.
هذا المقطع يصور الرحمة كمعناً أسمى من العدالة. لا نقاش هنا, أوافق تماماً.
لكن, ماذا عن الفكرة؟ هل هي فعلاً ماجعل شكسبير يخوض في مياه البندقية من أجلها؟
حسناً, لنرى...
إن بورشيا في المقطع السابق تطالب شايلوك بالتوقف عن الإلحاح المتواصل بتطبيق العدالة. ولكن لأي هدف؟
لكي يبدأ شايلوك باتباع مبدأ الرحمة, المبدأ الأسمى. حسناً.. لنرى الأحداث التالية لهذه الخطبة التي قالتها بورشيا..
بورشيا، انهت حُكمها في القضية بالقول بأن الرطل من اللحم، هو حق اليهودي, ولكن قطرات الدم المسيحي, سيلقى عقابها إن هو سفكها!
هنا ، أجد -وبكل صراحة- أن شكسبير تلاعب بالقضية بدهاءٍ شديد. وتظل الحقيقة أن العدالة (أو القانون) كانت تقف في صف اليهودي, ومن المفترض أن تقف معه حتى آخر المسرحية. لماذا؟!
لأن لكل شيءٍ مقتضاً، سواءاً ذكرناه أم لم نذكره..
كمثال:
لو أني حكمت على أحدهم بقراءة ورقةٍ كل يوم. فماذا يعني هذا؟!
حسناً, إن هذا يعني, أن هذا الشخص, عليه أن يتعلم القراءة قبل أن ينفذ هذا الحكم, وإلا فلن يتم تنفيذ هذا الحكم. وبالتالي, فتعلم القراءة أمرٌ لازمٌ، ومقتضى واجب التطبيق للوصول إلى ذلك الحكم.
وبالتالي فرطل اللحم, كان يقتضي كمية الدم المتوازية بإزاحة ذلك الرطل!
وإذاً, شكسبير، قام بالتلاعب هنا، من أجل نهايةٍ سعيدةٍ للمسرحية.
وبالتالي, يُصبح الفصل الرابع، ومشهد المحاكمة، عناصر في المسرحية, لافكرةً أساسية. لأن الفكرة لا تستقيم حقيقةً.
ولكن، تظل تلك الفكرة مقبولة.

ثانياً/فكرة "إنك لاتجني من الشوك العنب":
إن المدافعين عن نظرية عالمية شكسبير, والقائلين بأن شكسبير لم يكن يوماً معادياً لليهود، ولم يكن يقصد الاساءة إلى اليهود بهذه المسرحية, يذكرون دوماً, بأن شكسبير صوّر شايلوك بصورة اليهودي, وهو وصفٌ كأوصافٍ من قبيل اعتناق بعض المبادئ, مثلاً.. مثلاً شايلوك المتحرر مثل القول شايلوك اليهودي. وبالتالي فلا توجد إهانةُ لديانته أبداً, لأنها جاءت لإضفاء بعداً آخر للتصوير فقط لاغير. أنا -عن نفسي- لا أرى بأساً بهذا التفسير, وأجد نفسي موافقاً للعمل به، لانه حقيقةً يُعطي بُعداً إنسانياً آخر. لا أخالف هذا الرأي, وأراه أحد أبعاد العمل الدرامي الناجح, وأحد أهم محددات شخصيات العمل.
حسناً, لنعُد إلى الفكرة..
يُقال بأن شكسبير عرض لنا شخصية اليهودي, كشخصيةٍ أعياها الاضطهاد الديني, وأعمتها نيران الكراهية التي سُكبت عليها من المجتمع النصراني, وبالتالي, فتصرفات شايلوك كانت تصدر من كونه مضطهداً من النصارى , لا من عقيدته الدينية. ويقولون، انظر مثلاً , كلمات شايلوك هذه لأنطونيو:
(سيدي أنطونيو. مراراً وتكراراً عيّرتني في الريالتو بسبب ثروتي وما أتقاضاه من الربا. ومع ذلك فقد تحملت الإهانات في صبر. فالصبر شعار قبيلتنا بأسرها.. نعتّني بالكفر, وبأني كلب سفاح، وبصقت على زييّ اليهودي, دونما سبب غير استثماري لأموالٍ هي ملكي.)
يقولون أن هذه الكلمات كمثال, تدل على اضطهاد اليهودي في ظل ذلك المجتمع. وبالتالي وبعد أن نقرأ كلام أنطونيو ورده له, الذي قال فيه:
(وما أحسب إلا أني سأنعتك بهذا مرةً أخرى، وأبصق عليك مرةً أخرى, وأركلك أيضاً بقدمي)
يتضح لنا, أن شكسبير ما كان إلا ناقداً للاضطهاد ضد اليهود..
والحقيقة أني لا أرى هذا أبداً, بل لا أستطيع أن أرى أي شيءٍ قد يدل عليه..
لأسباب, سأتحدث عنها بشيءٍ من التفصيل في تحليل شخصية شايلوك، وهي اختصاراً, أن شايلوك مجادلٌ بارعٌ يقلب الحقائق. أن شايلوك بخلفيةٍ يهودية. أن أنطونيو معروفٌ بجمال أخلاقه, فلا يُعقل بأن يعامل أحداً بهذه المعاملة مالم يكن فعلاً يستحقها.. كيف لا, وقد أحسن الظن في شايلوك عند كتابة العقد.!
لذا, أستبعد هذه الفكرة أيضاً.


ثالثاً/فكرة الخلاص المسيحي، في مواجهة التيه اليهودي:



من يقرأ المسرحية تنتابه فوراً مشاعر الكراهية تجاه اليهود. والحقيقة أن الكاتب كان يمتلك قلماً عنصرياً في هذه المسرحية.
والحقيقة أني لم أكن أحبذ أن أقرأ من شكسبير مثل هذه العنصرية. ولكني بحثت في كتابات الكثير ممن دافع عن وجهة نظره, والتي قالت بأنه لم يكن عنصرياً أبداً في هذه المسرحية, ولكني لم أقتنع بتبريراتهم, مع رغبتي المسبقة بالاقتناع!
عموماً, الفكرة تقول بأن شكسبير كتب هذا العمل من أجل تعميق مفهوم الخلاص المسيحي، والذي قال البعض بأنه رمز إلى المسيح بأنطونيو، في مسرحيته، وأضفوا على المسرحية العديد من الرمزيات التي تجعلها تبدو كذلك النوع من الأفكار حقاً..وبغض النظر عن تلك التشبيهات, مازالت هذه الفكرة تستهويني لأقول بأنها هي فعلاً الفكرة الرئيسية التي استندت إليها أركان هذه المسرحية..
لكن, هل كان هذا فعلاً, ما كان يرمي إليه شكسبير من المسرحية؟
أتوقع هذا فعلاً، ولا أملك يقيناً في هذه المسألة.
قد أتحدث عن أسبابي التي تدعوني لهذا في تحليلاتي لشخصيتيّ شايلوك وأنطونيو.



a condition غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 13-09-2010, 08:45 AM   #3
a condition
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ a condition
a condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحب

تجسيد القيمة

قراءات داخل التحفة الفنية:

القوالب الفكرية للشخصيات:
هنا.. أرى أن شكسبير لم يسبك شخصيات العمل بسبكٍ بشري. كلا. لقد سبك الشخصيات في قوالب المثاليات.
فهو ارتأى أن يأخذ قِيم الحياة المثالية, في صفاتها الكاملة, ثم يُجسدها على المسرح الإنجليزي أمام المجتمع المسيحي, ليرى مثالياته بشراً أمام ناظريه.
ولكن, كيف حدث هذا؟!
حسناً, لنقرأ الشخصيات من جديد..


أنطونيو:
أنطونيو, من هو أنطونيو هذا؟ وماهي القيمة المطلقة التي يُمثلها؟!
أنطونيو = القيم المسيحية المُطلقة.
عندما كنت أقرأ المسرحية، ودون أن أقرا حرفاً واحداً عما كُتِب من القراءات حولها, قلت في نفسي. لابد أن أنطونيو هذا, يرمز إلى قيمةٍ أقرب إلى التسامح, قيمة فيها الكثير من المحبة، قيمة تتصف في الوقت ذاته بالغضب من الأذى.. كانت هذه القِيم تتردد في ذهني بين مشهدٍ وآخر, وفصلٍ وثانٍ, دونما أن تجتمع كلها لتجعلني أفكر فعلاً بأن الصورة التي ترتسم أمامي, كانت هي فعلاً,هي تجسيدٌ لتعاليم الأنجيل. أقصد تعاليم المسيح عليه السلام -طبعاً لا أناقش هنا مصداقية أو مدى فعالية هذه التعاليم، التحليل أدبي بحت، من وجهة نظر قارئ-.
برأيي, أن هذا الاستنتاج من أوائل الاستنتاجات التي قد يستنتجها أي قاريءٍ للمسرحية. أراها شيئاً من الثوابت. قد تتداخل المُثُل في ذهن القارئ دون معرفة كُنهها, لكنه سيقدر على دمجها معاً عندما يُنبّه إلى ذلك.
وهذه القيم المسيحية، هي في مجموعها تُمثل أقنوم من الثالوث المقدس, ولنقل بمن رأوه, وهو السيد المسيح -عليه السلام-..
عموماً، كان الرب هذا المُتجسد في أنطونيو، يغضب لغضب "عياله" = شعبه = أهل البندقية، فالربا يُعتبر خيانةً لهذا الشعب! ولهذا بدأ أنطونيو يُعاقب شايلوك كلما رآه ، ويحتقره لأعماله الدنيئة.
وكانت مجريات الأحداث تتناسب وقصة المسيح كما ترويها الأناجيل. لقد جاء مخلصاً لأهله، وهكذا جاء أنطونيو مخلصاً لبزانيو. لقد جاء المسيح ليحل التسامح محل الانتقام، وهكذا انتهت محاكمة أنطونيو. لقد جاء المسيح لنشر المحبة, وهكذا كان انطونيو. لقد عادى اليهودُ المسيحَ, وهكذا فعل شايلوك مع انطونيو. ومسار القصة ومجرياتها تدل على ذاك..



قراءةٌ اخرى في شخصية أنطونيو: أنطونيو الشاذ:
لا أخفي أبداً أني تفاجأت فعلاً, بهذه الفكرة!!
عندما قرأتها صُدمت حقيقةً..
وبالرغم من مدى قوة اقناع آراء النُقّاد القائلين بهذه الفكرة، إلا أنني -حقيقةً- فكرت كثيراً في هذا الأمر. والحقيقة أني استبعد هذا الرأي لقضايا اخلاقية, وليست أدبية.
فالنص كما قارنت أدلتهم بما أراه أنا, قد يحمل وجهتي النظر معاً. لا نستطيع الجزم بإحداها.
وهنا سأسرد أبرز أدلة النقاد:
حسناً..
تبدأ المسرحية بمشهد الأسى الذي يكتنف جوف أنطونيو..ثم تستمر الأحداث وتتوالى, حتى إذا ما انتهت المسرحية..
كنت قد نسيتُ الأسى البادي منذ البداية..
ولكن , تساءل النُقّاد عن سبب هذا الأسى الذي جعل أنطونيو كئيباً..
بالرغم من نفي انطونيو خوفه على تجارته، أو ارتباط قلبه عاطفياً..إذاً ماهو سر هذا الحزن؟
قالوا بأن سببه هو أنه على علمٍ بأنه سيفقد "خليله" بزانيو، لأن الأخير قد اعتزم الزواج من بورشيا!
كيف استنتجوا هذا؟!
تم هذا الاستنتاج بدليل قول أنطونيو لبزانيو بعد أن اختليا في ساعة كآبته:
(حسناً. فلتخبرني الآن عن السيدة التي تعتزم الحج إليها سراً، والتي وعدتني اليوم بالحديث في شأنها)
وبالتالي يُصبح لحزنه معناً, وبُعداً رومنسياً يُناسب الكوميديا الرومانسية التي تميز بها شكسبير..
والحقيقة, أن هذه الجزئية, آخاذةٌ فعلاً, ومقنعة.
لاسيما عندما يتم الربط بين الخلفية الثقافية في ذلك العصر، وهذه الاستنتاجات.
وهنا نجدهم يقولون بأن الاسقاطات الجنسية , سواءاً بالشذوذ أو الاستقامة لايجب ان يتم العمل بها أو تطبيقها على أعمال شكسبير بلغاتنا المعاصرة, لذا, يجب أن نقرأ النص كما كان يُقرأ في القرن السابع عشر!
وهذا كلامٌ جدير..
المشكلة، هو اختلاف المفكرين حول هذه المسألة.
منهم من يقول بأن ذلك العصر كسائر العصور, هو عصر استقامة, والشذوذ لا يعدو كونه مجرد شذوذ, وبالتالي لا شذوذ في شخصية أنطونيو من الناحية التاريخية..
ومنهم فريقٌ يقول بأن الشذوذ كان يحتل محل الاستقامة وهو مايجعل أنطونيو شاذاً بكل تأكيد..
ومنهم من يقول بأن الشذوذ كان لا يعدو كونه عملاً جنسياً بحتاً, ولا يلصق صفةً بصاحبه كما هو الحال اليوم..فالرجل قد يمارس الجنس مع امرأةٍ, ثم يمارس مع الذكور..لا ضير, مجرد عمليات جنسية فقط, لا تعني الاقتصار على جنسٍ معين. وبالتالي, فأنطونيو لم يكن شاذاً, بل كان يكن مشاعر فيها شيءٌ من الشذوذ!!
أنا, رأيي, لا أرى بهذا أبداً.
أنطونيو ، ليس شاذاً.
حسناً, كيف أبرر موقفي ، أمام أدلة "الشذوذ"؟
أولاً, إن قلنا بالشذوذ, فستنكسر التفسيرات الرمزية للمسرحية التي سقتها في بداية تحليلي للمسرحية..وبالتالي ، لا يجتمع التفسير الرمزي, بالواقع البشري المتمثل في صفة الشذوذ. فعلى إحدى الفكرتين أن تعيش على جثمان الأخرى, لامجال..
ومؤكدٌ بأني أرى الرمزية في المسرحية, وبالتالي فرفضي للشذوذ لازم..ولكن لابد من وجود التبرير المنطقي لهذا..
تبريري هنا, يعتمد على اتخاذ التفسير الرمزي الذي سقته في الأعلى كركيزة أساسية للحكم على شخصية أنطونيو في العمل..
ومنها سأستطيع إيجاد تبريراتٍ منطقية لمشاعر أنطونيو الحزينة في بداية المسرحية، ومواقفه التي تجعل منه في نظر النقاد شاذاَ..
فأنطونيو إذاً هو مجموعة القيم المسيحية الروحانية من التسامح والحب والوفاء والنُبل (المُضاد للؤم)..
والقيم المسيحية تشتمل على الحرية والمساواة والعدل والرحمة...إلخ
مايهمني هنا, هي قيمة المساواة..
فشكسبير يرسم لنا شخصية أنطونيو التي لا تفرق بين الجنس , ذكراً أم أنثى, إن هي إلا محبةٌ للجميع!
ولو استبدلنا بزانيو بامرأة, لأصبحت القيم المسيحية هنا مشوهةً بكل تأكيد, لأن الأمر سيدخل في منزلق الجنس, وهي قيمة لادينية. بل هي مادية صرفة.
حسناً, ماتفسير المشاعر الحزينة؟
بهذا التفسير، واستناداً للتفسير الرمزي, فالخلاص قيمة مسيحية أساسية .. بل عقيدة مسيحية بامتياز.
لذا, علينا أن نفهم الخلاص كقيمة.. فما هو الخلاص؟
الخلاص: هي عملية تحرير بني آدم من خطيئاتهم اللاتي بدأها أبوهم آدم بأكله من شجرة المعرفة. فبهذه الخطيئة استمر ابناء آدم في الخطايا, وكان يجب أن يتم وضع حدٍ لهذه الخطايا. ولكن كيف؟
حسناً, إن الله لن يغير سنةً من سنن الكون. فالخطيئة أمرٌ مسلمٌ به في عالم الإنسان, ولو اجتُثّت الخطيئة من بني الإنسان, لأصبح الإنسان ملكاً. وبالتالي سيكون من العبث أن يصبح البشر ملائكةً, إذ مافائدة الخلق إذاً! فما الحل؟
الحل بخلاصهم على يد السيد المسيح عليه السلام. الذي احتمل خطايا البشر كلهم, ليُعاقب بدلاً عنهم في هذه الدنيا, من أجل خلاصهم في الآخرة. والخلاص لايكون إلا لمسيحي, مُعترف مُعمد بالطبع.
وبقراءةٍ سريعةٍ للإنجيل, أو حتى للكتب الناقلة للاسرائيليات, نجد أن المسيح -عليه السلام- (ودون أن نُساءل مصداقية هذه الأقوال, أو الآثار, إذ أن الهدف من التحليل هدفٌ أدبي, وليس هدف تحقيقي) كانت تراوده دوماً مشاعر غامضة , ناجمةٌ عن هذه الفكرة العميقة المسماة "الخلاص".
وبالتالي, كان يشعر بامرأةٍ في بيتها في بيت لحم, أو الناصرة أو في مقابر روما.. فالمشاعر إذاً, تدل على مصداقية فكرة الخلاص لدى الديانة المسيحية.
حسناً, بالعودة إلى شخصية أنطونيو, أرى أن تفسير تلك الحالة الحزينة, التي كان يمر بها بداية المسرحية, تُعبّر عن حقيقة استشعاره لعملية "الخلاص" التي سيقوم بها فيما بعد، ليخلص بها بزانيو.
وبالتالي, تكون المشاعر الآسية, هي لمآسي البشر، المتمثلون في بزانيو.
إذاً فبالتفسير الرمزي, قد نصل إلى حلٍ معقول جداً, لتفسير المزاج العكِر لدى أنطونيو عند البداية.
هذا التفسير الرمزي, يجعل من أنطونيو رمزاً مسرحياً للمسيح.
وبالقول بهذا, سندخل في إسقاطاتٍ عدة, لا أجد مجالاً لذكرها هنا. فسأقفزها إلى شخصية شايلوك.



a condition غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 13-09-2010, 08:46 AM   #4
a condition
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ a condition
a condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحب

تجسيد القيمة - 2

شايلوك اليهودي:



شايلوك اليهودي يرمز إلى الديانة اليهودية وقيمها، بكل بساطة.
إن أردنا أن نتعمق أكثر, لقلنا بأنه يرمز إلى بني إسرائيل. كيف استنتجتُ ذلك؟
حسناً..
أولاً..اقرأ/ي معي هذا المقطع من المشهد الثالث من الفصل الأول..حوار بين شايلوك وأنطونيو:
(شايلوك: أظنك قلت إنك لا تتقاضى ولا تدفع فائدة...
أنطونيو:لا أتعامل بالفائدة قط.
شايلوك:حين كان يعقوب يرعى غنم خاله لابان, وكان يعقوب هذا -بفضل تدخل أمه الحكيمة- قد أضحى الوريث الثالث لسيدنا إبراهيم, أجل , الثالث...
أنطونيو: ماذا عن يعقوب هل كان يتقاضى الفائدة؟
شايلوك: لا. لم يكن يتقاضى فائدةً، أعني أنه لم يكن يتقاضاها بصورة مباشرة...اسمع ماصنعه يعقوب..حين اتفق هو ولابان على أن يكون أجر يعقوب كل مايولد من خراف رقطاء وبلقاء, ثم حلت نهاية الخريف وحميت شهوة النعاج إلى الكباش، وبدأت عملية التزاوج بين هذه الخراف ذات الصوف الغزير، أخذ هذا الراعي الأريب يعقوب قضباناً خضراً فقشر فيها خطوطاً بيضاء، وعرضها أثناء عملية التزاوج أمام أعين النعاج القوية فتوحمت عليها، وتمخضت وقت الولادة عن حملان متعددة الألوان دخلت في ملك يعقوب.. كذا كان سبيله إلى تنمية ثروته وهو الرجل المبارك. فالثروة دون ريب نعمة، مالم يسرقها الناس
.)
(...)
(أنطونيو: "لبزانيو جانباً" لاحظ يابزانيو كيف أن بوسع الشيطان أن يستشهد بالكتاب المقدس لدعم أغراضه).
إن هذا النوع من المجادلات السقيمة, التي تهدف لتمرير الأحكام, هي شأن بني اسرائيل. أليست هذه عنصرية عندما أقول هذا؟!
حسناً..يجب أن أقولها بشكلٍ آخر..
إن شكسبير , مؤكدٌ بأنه على علمٍ بتركيبة الشخصية للفرد من بني إسرائيل كما تصورها الأناجيل (وكذلك القرآن، خذ مثلاً حادثة الأمر بقتل بقرة)، وهي شخصية مجادلة من الدرجة الأولى. لن تفعل شيئاً بإيمانٍ فقط. لابد لها من التساؤل. لابد من التشكيك. ولابد من قلب الحقائق. وهنا أنا أتحدث عن بني اسرائيل وليس عن اليهود. بني اسرائيل هم أسلاف اليهود, نعم.
مافعله شكسبير هنا, هو أنه ليس من شأنه أن يعيدنا إلى عهد الفراعنة لنتعرف على بني اسرائيل, بل كان عليه أن يرسم شخصيةً ليهودي , ويصبغها بتلك الصفات.

ثانياً..لنتعرف على بعدٍ آخر من شخصية بني اسرائيل (عندما أقول بني اسرائيل, أعني مايرمز إليه شكسبير بشايلوك)..
اصطباغ الشخصية ببقية الصفات "اليهودية" كالعناد والمكابرة, وحب الانتقام.
حسناً أين نجد هذه في المسرحية؟
نجدها في مشهد المحاكمة, وإصراره على رطل اللحم، ورفضه للتعويض وسداد المبلغ.
وهذا هو حال بني اسرائيل كما أورده الكتاب المقدس, والقرآن الكريم.
صفات أخرى كثيرة..مثل عدم الالتزام بالقول، الحنث، الخداع، الأنانية غير ذلك. كلها تجدها في شايلوك اليهودي، عندما تقرأه بهذه الرمزية.

وقد أعجبتني جداً, جملةٌ قرأتها في الويكيبيديا.
تقول بان مشهد المحاكمة كان مناظرةً بين ديانتين. بين العدالة والرحمة!
العدالة , التي يُطالب بها اليهود ( في العهد القديم)، ضد الرحمة التي جاءت بها النصرانية (في العهد الجديد).!

ناقشت أبرز شخصيتين في العمل, من وجهة نظري التحليلية لهذه المسرحية.
وأجد الكثير من الأفكار مازال يختبئ بداخل هذه المسرحية "الصغيرة". إن وجدتُ بعضاً منها فيما بعد عُدت به, وإن لم أجد, فقد قلت بعضاً منها سلفاً.



a condition غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 13-09-2010, 08:47 AM   #5
a condition
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ a condition
a condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحب

نهاية

انتهت قراءتي هنا.
لتبدأ قراءاتكم. أتمنى من كل شخصٍ قرأ هذه المسرحية أن يشاركنا قراءته, لنناقش أفكاره التي ستُناقش أفكاري, وليضع لنا تعليقاته على بعض مشاهدها.
هكذا تكون القراءة أكثر انسيابيةً , ومعرفةً.

فالمجال لكم الآن



a condition غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 13-09-2010, 11:51 AM   #6
..waleed
من كبار شخصيات الإقلاع
..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب..waleed فوق  هام السحب

بندقيةَ شكسبير هاهي ذي تقبع فوق رفوفي منذ سنة تقريباً
ولمَ أتجرأ إلى الآن لمصافحةِ شكسبير

تمنيتَ بحق أن أقرأها بعدما قرأت ماكتبت ولكنَ للأسف نسختِي
من دار البحار ودار البِحار أسوأ دارٍ عرفتها في حياتِي !!

جميل هذا الموطن يا
a condition





..waleed غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 13-09-2010, 04:31 PM   #7
لليل أحبك
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ لليل أحبك
لليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحبلليل أحبك فوق  هام السحب

.
.







مسرحية من أعظم مسرحيات شكسبير
لكني لم أقرأها بعد, للأسف
لسبب بسيط وهو مشاهدتي للفيلم المنتج عنها والذي قام بدور شايلوك فيه آل باتشينو



آل باتشينو تقمص دور شايلوك في هذا الفيلم بكل إتقان

قرأت موضوعك ياكونديشن على عجالة, توقفت عند تحليلك للشخصيتين الأساسيتين
والتساؤلات والآراء التي عرضتها عن كل منهما
وتذكرت شخصيات أخرى من صنع شكسبير, هاملت و كليوباترا
( من مسرحيتي : هاملت _ أنطونيو وكليوباترا )
أتعلم مالعظيم في شخصيات شكسبير ؟ أنه يترك فيها مساحات من غموض
لايرسمها كاملة, وحتى بعد انقضاء قرون على تأليفه لها مازالت البحوث تقدم والنقاشات تدور :
هل هاملت مجنون ؟ أم يدعي الجنون ؟ هل يريد قتل عمه انتقاما لأبيه أم رغبة في الملك ؟
هل أحبت كليوباترا أنطونيو حقا ؟ أم كانت تستغله ؟
وأسئلة لاتنتهي عن شخصيات هذا المسرحي العظيم

إقتباس »
تقول بان مشهد المحاكمة كان مناظرةً بين ديانتين. بين العدالة والرحمة!
العدالة , التي يُطالب بها اليهود ( في العهد القديم)، ضد الرحمة التي جاءت بها النصرانية (في العهد الجديد).!

ونحن لدينا دين أتى بالعدالة في كنف الرحمة, وبالرحمة قائمة على العدالة

كونيدشن
غبت كثيرا وعوضت
سلمت يداك على هذا الجمال


.
.



لليل أحبك غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 13-09-2010, 08:02 PM   #8
a condition
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ a condition
a condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحبa condition فوق  هام السحب

استثنائي
بانتظار قراءتك لها, لتُعطينا رأيك .
حياك

لليل أحبك
إقتباس »
لكني لم أقرأها بعد, للأسف
لسبب بسيط وهو مشاهدتي للفيلم المنتج عنها والذي قام بدور شايلوك فيه آل باتشينو
أحب اطمنك, الفيلم = المسرحية بالضبط.!
حتى الحوارات اغلبها حاطينها بالفيلم.
بس مشكلة الفيلم أن شوفته تحرق ع اللي ماقرا المسرحية, متعة تخيل الشخصيات..
مثلاً, لما قريت المسرحية أنا اول شي, تخيلت انطونيو أصغر بكثير من الفيلم.
شايلوك ,تخيلته يشبه ال باتشينو
+ الفيلم انحاز لنظرية ان شكسبير رسم انطونيو بشكل شاذ.
أما الباقي, فالفيلم هو المسرحية..
إقتباس »
أتعلم مالعظيم في شخصيات شكسبير ؟ أنه يترك فيها مساحات من غموض
لايرسمها كاملة, وحتى بعد انقضاء قرون على تأليفه لها مازالت البحوث تقدم والنقاشات تدور :
هل هاملت مجنون ؟ أم يدعي الجنون ؟ هل يريد قتل عمه انتقاما لأبيه أم رغبة في الملك ؟
هل أحبت كليوباترا أنطونيو حقا ؟ أم كانت تستغله ؟
جميل
للعلم, شكسبير بالنسبة لي, كائن مجهول. مثل "ثلاثيات الفصوص"، اسمع عنها وماعمري قربتها
قراءتي القادمة, ستكون لهاملت, بكل تأكيد.
كانت تاجر البندقية بداية اولية للدخول إلى عالم شكسبير.
وبالتأكيد لن نستغني عنكِ في قراءاتنا لشكسبير وللأدب الانجليزي بحكم تخصصك.
إقتباس »
ونحن لدينا دين أتى بالعدالة في كنف الرحمة, وبالرحمة قائمة على العدالة
مضبوط

نورتي



a condition غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 13-09-2010, 08:49 PM   #9
حياة المكتباتي
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ حياة المكتباتي
حياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحبحياة المكتباتي فوق  هام السحب







أهلااً كونديشن
قراءة وتحليل تاجر البندقية رائع

قرأت المسرحية من فترة بعيدة ,
من الأعمال الي أصنفها (لابد من قرائتها)
ماعندي شيء أضيفة
قبل فترة كتبت تحليل "المسيري " لشخصية شايلوك بتاجر البندقية
هنا

وفية موضوع للزميلة heaven's water عن تاجر البندقية

عودة إلى القرن السادس عشر (عصر النهضة)





حياة المكتباتي غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 14-09-2010, 05:38 AM   #10
Heaven’s Water
من كبار القراء
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ Heaven’s Water
Heaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحبHeaven’s Water فوق  هام السحب

ماهذا يا a condition


.

أتعلمون مالذي يسبّبُ لي شيئاً من الحزن هذه الأيّام؟ هو أن الفصل الدراسي القادم لن يتضمّن أي مادة تحوي أعمالاً لشكسبير شكسبير كان رفيقي في السنوات الأولى من دراستي وقبلها. "كما تشاء, تاجر البندقية, يوليوس قيصر, عُطيل, هاملت, حلم ليلة صيف", كانوا ملح الدراسة

تاجر البندقية مسرحية مُختلفة عن كل ما قدّمه شكسبير, فيها من الغموض و الألغاز الشيء الكثير. جاءت معانيها العميقة محمولةً على أكتاف معانيها البسيطة. كان شكسبير متحيّزاً لدينه فيها وهذا ما لمسته في مشهد المحاكمة حينما طُلب من شايلوك أن يعتنق المسيحية.
أحد المواضيع الرئيسية التي ناقشتها المسرحية هو موضوع معاداة السامية | Anti-Semetism والذي لم أكن أعلم أنه موجودٌ منذ ذلك الوقت, فلسنا وحدنا من نُعاني من تعالي و استكبار اليهود و تمييزهم لذواتهم عن الآخرين! My Holy nation .. على لسان شايلوك اليهودي!
شعب الله المُختار!


a condition رغم قراءتي لتاجر البُندقية إلا أنني خلال قراءتي لموضوعك انتابني شعور القراءة الأولى و الجاهلة بالمسرحية, زودتنا بالجديد و الكثير من النظريات و التحليلات للمسرحية . أفدتنا فعلاً, اشعلتَ بي الحماس للبحث والقراءة فيها من جديد

انحزتُ لفكرة الخلاص المسيحي, أحسها منطبقة على أنطونيو و شايلوك كثير
و بخصوص أنطونيو الشاذ فأنا لا استغرب ذلك, فالأدب الإنجليزي زاخر بمثل هذه الشخصيات ومنها رواية اوسكار وايلد " صورة دوريان غراي" !


حياة المكتباتي, أذكر التحليل اللي كتبتيه حق المسيري, كان رائع جداً .. شكراً


a condition .. كل الشكر, استمتعت" جداً جداً" بالقراءة




اخر تعديل كان بواسطة » Heaven’s Water في يوم » 14-09-2010 عند الساعة » 08:20 AM.
Heaven’s Water غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
إغلاق الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 12:21 AM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع

 

هام: لجميع مستخدمي ايميلات شركة مايكروسوفت (hotmail,msn,outlook......الخ)
 

في حال تاخر التفعيل او اي مشكلة طارئة او ما يخص العضوية الذهبية او التجارية من استفسارات يمكنك ابلاغي هنا وتسعدني متابعتك   

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©1999 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الاقلاع - شبكة الاقلاع