منتديات شبكة الاقلاع ®




بوابة الانباء المصداقية والسرعة في نقل الخبر                       ***                       اذا كنت من المهتمين بالاسهم السعودية نوفر لك الشريط المباشر بالمجان                           ***              تابع مجموعة دوريات لكرة القدم الاوربية


العودة   منتديات شبكة الاقلاع ® > المميزة > منتدى المواضيع المتميزه > مميزة المنتديات الإقلاعية
التسجيل التقويم البحث المشاركات الجديدة التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة


ملاحظات

إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 19-09-2008, 05:37 PM   #1
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم

مسلسل أسرار بنات .. جميع الحلقات

مسلسل أسرار بنات





مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter

قديم 19-09-2008, 05:38 PM   #2
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم

طالبه ضائعه في متاهات الدلاخه | للكاتبة رايحه جايه



عنوان الحلقة:

طالبه ضائعه في متاهات الدلاخه

للكاتبة :

رايحه جايه



مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:39 PM   #3
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم





عندما فتحت الثلاجة لأتناول الإفطار وجدت البقرة الضاحكة على الجبنة ساده أنفها وعرفت حينها أنني يجب أن أستحم حتى لا أغمت الآخرين برائحتي .. صعدت إلى فوق وتروشت سريعاً .. عندما خرجت وقفت أمام المكيف حتى يجفف شعري .. لا أعلم ما الفرق بين هواء الاستشوار وهواء المكيف؟! كلاهما هواء وكلاهما سيجعلان شعري المبلل جافاً .
تناولت إفطاري مع عائلتي .. وبغيت إلا قليلاً أغص بعبسة زيتون حين قال أبي:" هالمره نبي نجاح .. وكل اللي تبينه وفرناه لك عشان تذاكرين"
علّق أخي البثر بينما هو غارق في الضحك:" أتوقع بتاخذين ميدالية من المدرسه .. كملتي سنتين في مرحله وحده "
صكته أمي ببيالة الشاهي .. وشعرت بسعادة مفرطة وأنا أرى نفس أمي تأبي إلا أن تدافع عني .. وهتفت أمي بعصبية لأخي:" على كيفك سنتين .. تبي تكمل ثلاث سنين!"
قاطعها أبي وهو يغرف الفول لي:" هاك يا بنيتي الفول .. كودك تطلعين مثل هالمصاريا "
حملت حقيبتي وتوجهت إلى مدرستي .. لكن الغريب أنني عندما أردت إخراج كتاب الأدب في الحصة الأولى لأراجع قبل الامتحان الشهري .. فوجئت بوجود كتب غريبة لا تمت لي بصله .. وحين فتحت غلاف الكتب الأول وجدت رسمة هايلكس .. وعرفت حينها أنه ينتمي لأخي البثر عبد الرحمن .
وأخذت أفرز باقي الكتب .. فإذا هي جميعاً تخص أخي .. وتفطنت في نهاية الأمر لشكل الحقيبة ( بدري) .. إنها لعبد الرحمن !
أخبرتُ معلمتي ورأيتُها تبتسم في حزن عميق .. تقدمتْ مني وذات النظرة لا تزال في عينيها .. ثم سمعتها تهمس بصبر :" اللهم إني لا أسألك رد القضاء !"
وأخذتْ تحدثني عن النجاح والتقدم في الحياة .. والجهد الذي علي أن أبذله في دراستي .
بدأت شرحها وبدأت أشعر بملل فظيع .. إلى متى سأظل في هذه المرحلة؟! .. إلى متى سأظل أسمع الشرح ذاته؟! .. وأذاكر المادة نفسها؟! .. إلى مـ... وبترت جملتي على إثر الدموع المتساقطة مني .. لكنها ليست دموع الحسرة .. بل دموع الألم الذي شعرت به من القلم الطائر نحوي .. التفتت إلي المعلمة وهي غاضبه : " وسرحانة بعد؟!! يا بنت انتبهي معي يرحم والدينك !"
كيف انتبه ؟! وعلاقتي مع الشرح والدراسة كعلاقة المنتخب السعودي بالفوز؟!
أوقفتني الأستاذة وهي تسألني:" المتنبي في أي عصر عاش؟ "
"عصر الخلفاء طبعاً "
" ركزي معي .. المتنبي .. في أي عصر عاش؟!"
" اهااا المتنبي .. معليش فيه تشابه بالأحرف مع الصديّق .. أتوقع عاش بالعصر الفاطمي"
قعدتني المعلمة وهي تهمس : "ما منها رجا "
ثم أعلنَتْ عن بدء وقت الامتحان .. وأمرتنا أن نُدخل الكتب ونفرق الطاولات !
عدى هذا الامتحان على شر .. وتلاه في اليوم التالي امتحاني الآخر .. وكل امتحان أردى من الذي قبله .. وهكذا .. حتى انقضت فترة الامتحانات الشهرية .. ثم جاء يوم تسليم التقارير .. أخذت تقريري المليح وعيني لا ترى إلا مقبول .. ضعيف .. مقبول .. ضعيف .. وعلى هالحاله .. إلا إنني وجدت ماده وحيده بتقدير ممتاز .. فطرت فرحاً ..
وذهبت إلى والدي أبشره وكلي سعادة .. فقال:" هل أنتي صادزه يا رغد؟!"
" ايه والله يبه .. وأخيراً جبت ممتاز"
" عقبال ما تجيبين جيد يا بنتي .. شدي حيلتس عشان تجيبينه " (أشهد إنه ما يدري وين الله حاطه)
دخلت أمي على صوت أبي وهي تقول : " أحط لك العشاء الحين ولاّ أروح أصلي قبل؟!" فما كان من أبي إلا أن سفه موضوع العشاء وقال لأمي بكل سرور :" تعالي شوفي تقرير بنتك "
لكن الفاجعة أن أمي لمّا رأت التقرير أخذت تصرخ وهي تقول:" جيبوا لي كرسي .. جيبوا لي كرسي .. مقدر أقعد "
ووضعت يدها على قلبها .. ثم شهقت شهقة كبيره كادت أن تفطس منها !
ورأيت أبي يصرخ : " الله كريم .. الله الكريم .. الوكاد إنها شهقة الموت "
فنظرتُ إلى أبي بكل استياء .. هل هذه حزة الشماتة يا أبي؟!
ولكن أمي أغمي عليها فجأة وتقدم منها والدي لعمل التنفس الصناعي لكنني طلبت منه أن ننقلها للمستشفى حتى لا تذهب إلى بارئها من رائحة أبي .
ذهبنا بأمي إلى المستشفى وأجرى لها الطبيب فحوصات دم وضغط وأخبرنا أنها أصيبت بانهيار عصبي !
وسألت أبي وأنا حزينة :" يبه وش ظنك السبب؟!"
لكن ردة فعله عنيفة فقد أخذ يصرخ في وجهي :" برايك هالتقرير اللي مثل وجهك مهوب هو السبب؟! .. حرام عليك يا بنت .. أمك ما بقت مدرسه خصوصيه ماجابتها لك .. قطعت عمرها عشانك .. مدرسه أهليه مانفع فيك .. حكوميه مانفع .. قولي لنا وش نسوي فيك؟!"
فأخذت دموعي تتساقط .. دمعه تلو دمعه .. ونشقه تلو نشقه .. وأنا أمد يدي إلى سلة الحلوى بجانب سرير أمي .. فتحت قرطاسة الحلوى وأنا أشاهق .. ثم أدخلتها إلى فمي وعيوني مازالت تذرف الدموع .. زاد بكائي وأنا ألحس الشوكولاته في القرطاسه .. ثم التفت على أبي بعدما لهمت كل الشوكولاته : " يعني أمي صار فيها كذا مني؟! .. لا مستحيل .. لا .. لا "
فقاطعني أبي : " وجعه !! خلّي أمك ترتاح "
مرت هذه الأيام بصعوبة شديدة .. والدتي تدهورت حالتها الصحية ورفضت أن تراني .. أصبحت أجلس مع نفسي كثيراً .. وأهلكني التفكير .. هل أنا مصابة بمرض عقلي؟! .. هل أنا مصابه بفقدان الذاكرة؟! .. إذن ماذا بلاي؟! لماذا لا أنجح كالبقية؟!
واغرورقت عيناي بالدموع .. وأخذت عهداً على نفسي أن أجتهد وأشد حيلي .
تماثلت أمي للشفاء .. وكنا وقتها في أيام المراجعة للامتحانات النهائية .. أصبحت أحلب الكتاب من فرط المذاكرة .
وذات يوم حينما كنا في حصة الأحياء .. وكنا نراجع المادة بشكل سريع ولدينا المديرة حاضره .. سألتْ الأستاذة عن وظيفة الغدة الدرقية .. فأجبتها بكل وثوق:" إفراز هرمون الثايرويد "
حالما أجبت هذه الإجابة رأيت شخصاً آخر أمامي .. فقد انشرح صدر الأستاذة وابتسمت برضا تام .. ثم استَفسَرتْ عن مكان هذه الغدة وأجبتُها هذه المرة إجابة شافيه .. أحلى من التي قبلها .. وأخذَتْ تتحدث عن الأعراض الناتجة عن زيادة إفرازات هذه الغدة .. وذَكرَتْ أن من أعراض هذه الزيادة حرق الطاقة بشكل غير طبيعي ومنه أن المريض يفرم كميات واجده من الطعام بدون زيادة في الوزن .. وهنا تذكرت شيئاً ورأيت أن من الخير أن أستدل به .. فقلت بصوت عالي:" أستاذه .. يعني مثلك .. كل ما مريت من غرفة المدرسات شفتك تفرمين كل ماهب ودب .. ومع ذلك مايبين عليك "
وتحول كل رضا في وجهها إلى تكشير .. ثم هتفت بصبر : " رغد .. خليني أسألك دامك اليوم مذاكره .. كيف نعرف أعراض سرطان المبيض؟!"
" بسيطه يا أستاذه .. يصير فيه انتفاخ في البطن .. وآلآم في الحوض .. وغيرها "
انبسطتُ عندما مدحتني بعد إجابتي هذه .. وتحمست كثيراً لأبين لها أنه يجي مني .. فسألتها عن ذات الموضوع لأجعل أساريرها تتهلل أكثر :
" طيب يا أستاذه وش أعراض سرطان المبيض في الرجل؟!"
رأيت وجه الأستاذة يتغير أمام المديرة .. أمّا الأخيرة فقد أخذت تضرب كفاً بكف وهي تحوقل .. بينما هتفت الأستاذة : " الله يجزاني خير من الصبر عليك يا رغد .. مع إن ما وراك خير .. يالله من الشكوى لك بس "
اقتربت الامتحانات وأصبح البيت كله في حالة استنفار .. وأخذت أذاكر بيدي ورجلي .. وأصبحت أذهب إلى امتحاناتي وأفاجأ بالأسئلة الصعبة والغامضة .. لكننها تتشابه مع أسئلة السنة الفائتة والتي قبلها .. اعترضت على هذا الصنيع .. لكن المديرة أدارت ظهرها لي وهي تقول : " متشابهه و مافلحتي .. تبين نغيرها بعد "
انقضت فترة الامتحانات واقتربت النتيجة وشعرت شعوراً قوياً أنني لن أنجح كالعادة .. أي لا جديد في أمري .. وأخذت أصرّف نفسي وألهيها عن موضوع النتيجة بموضوع آخر وهو الفصل عن الدراسة .. فذهبت إلى غرفة أمي ذات ليله .. وصعدت على دولابها وأنا أقسم وأحلف أنني لن أنزل إلا إذا فصلوني :" خلاص ما أبي أدرس .. أبترك الدراسة وأشوف لي حرفه أمتهنها "
فصرخت أمي علي: " انزلي نزلت لك .. "
نزلت عن الدولاب وكلي حزن وأسى .. أخذت أسير لأقترب من أمي .. وفجأةً تعكرفت بتنكة تمر من تنك أم صويلح .. الله لا يجزاها خير لا هي ولا صويلح .. وهبدت على هامتي .. ولكنني تمسكت بقدم أمي .. فهبدت هي الأخرى على ظهري .. أبعدتها وأنا أعتذر بشده .. ثم أخبرتها أنني أريدها في موضوع خاص .. فقالت لي بفكاهة منقطعة النظير :" طيب تعالي لي برايفت " ( شكل الطيحه جت قويه )
وابتسمت في وجه أمي مجامله .. ثم دخل أبي فجأة وبعد دقيقه دخل عبدالرحمن .. ثم أختي الصغيرة .. فتسائلتُ مستغربه:" أجل من بقى برا الغرفه تكفون؟! .. عسى مهوب النهائي عندنا يوم إنكم تجتمعون ؟!"
لكن أبي لفعني بتنكة أم صويلح .. وهو يزجرني قائلاً :
" طسي بس سوي العشا .. إخوانك ميتين جوع "
توجهت إلى المطبخ وصدري مثقل بالهموم التي أعجز عن حملها وحدي .. فتقاسمتها مع شغالتنا الحنونة .. التي أثنت على قراري وثرثرت عن نفسها .. كيف تركت الدراسة وآثرت أن تصبح شغالة على إن تكون طالبه .
كنت في هذه الأيام أمر بمرحله عصيبة جداً .. وأصبحت أنام جل الوقت حتى أهرب من نفسي ومشاكلي .. وكل يوم ينقضي يجعل النتيجة قريبه جداً .
اليوم انصرم أسبوع كامل .. تجمعنا في غرفة المعيشة وأبي يحتري نتيجتي وهو يراني بعين غاضبه والعقال في يده وأمي معها خيزرانه تلوح بها ذات اليمين وذات الشمال فيتساقط منها قطرات الماء الساخن .. وأنا في يدي المقلاة ( أجل مين اللي بينجلد)
كنت أتظاهر أني ألهو بها .. رأيت أبي يلتفت إلي بعدما فتح الموقع ورأى النتيجة : تحويل الطالبة إلى انتساب بسبب رسوبها للمرة الثالثة .
طاااااااااااخ .. طرااااااااااخ .. والبقيه من التكفيخ تأتي .







مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:40 PM   #4
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم

Talking الا اللقافة أعيت من يداويها | للكاتبة سيرة الحب



عنوان الحلقة :

الا اللقافة اعيت من يداويها

للكاتبة :

سيرة الحب




مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:41 PM   #5
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم




هوووو
كن عينها اليمين صاغره ولا يتهيأ لي
خل اشوف .. الا والله صاغره ومحمره بعد
وشلون اسألها و اعرف ؟؟
المشكلة هذي معلمتن قشرا ماتنتحارش
بس هي وحدتن من ثنتين يا ان رجلها مكفخها ياانه مكفخها
ايه اكيد امس مانامت طول الليل من البتسى
الا والله ولابستن نفس بلوزه امس حتى كشتها ماسنعتها
ياااااااااااااااربية متى تجي الفسحه عشان اعلم البنات
لا وبعد عشان اسأل منيرة من الفصل الثاني
هي تصير بنت جيرانهم ويمكنها سامعتن المطاقة
8
8
8
كان هذا مايجول في خاطرة الانسانة المرهفة
الحساسة الجميلة اللطيفة العذبة المرهفة عواطف

عواطف بنت حركه ونشيطة و سنعه لكن ما احد استغل موهبتها وذكائها
في البيت هي اصغر العنقود .. وامها وابوها كبار سن
و منطقة في البيت اربع وعشرين ساعه
حتى الخميس والجمعه تبي تتنفه وتطلع توسع صدرها
ماتدري الا طابين عليها خواتها المعرسات وحريم اخوانها
لا والاحلى اذا ذبوا بزراينهم في تسبدها وطلعوا هم مع رجالهم يتمشون

عشان تسذا صايرة المدرسة المتنفس لعطوف
تنمي فيه فضولها وهواية حب الاطلاع
من قال لقافه حاشااا لله
كان مايخفاها شي في المدرسة كلش تعرفه


وعويطف ذكية وتعرف من وين تنوكل الكتوف
وعندها قناعة ان لكل شخصية مفتاح وهي عندها مفاتيح لكل الشخصيات
فيه شخصيات مفاتيحها سهله من تجلس معهم
الا وهم خارين لها الاول والتالي

وشخصيات ثقل مايحتسون بكلش بس على مييييين هذي عواطف خبرة اربعطشر سنة في اللقافة
تقعد تسألهم يمين و يسار و تنشف ريقهم
و تحجر لهم و تجيهم بكل الطرق لين يكبون عشاهم


لكن اللي يهدد موهبة اللقافة عند عويطف
ويعرضها للانقراض هي مقابل الشخصيات العنيده ناس قلق .. تسألهم سؤال لطيف جميل
يقومون يردون وش دخلتس
بالله هذا رد

يعني وش فيها لو علمتيها كم عدد خوالتس وعمانتس
واي ساعه تقومون واي ساعه تنومون و كم راتب ابوتس و كم يصرف عليكم وعسى مهوب يتطاق مع امتس او شايفن له شوفه
وليش مرة خالتس ماجت عزيمتكم لايكون طالعه
وليه لون كندرتس حمراء و ليه امتس في شعرها شيبتين
وليه عمتس ماجاله الا بنات اراه مايعرس ثانيه
وليه امس طبختوا ملوخيه خلص القرع اللي عندكم
وليه وليه وليه ..
كلها اشياء عاديه تبخلين بها على اعز خوياتس



مدري وشلون هالاوادم يفكرون
لو ماحتسينا وتلقفنا وعرفنا اخبار الثانين وشلون بنسولف ..
واذا ماعرفنا نسوف انقلبنا طرمان ولا عاد فيه تواصل اجتماعي
ثمن ينقطع نسل الحياة ثمن نموت كلنا
شفتوا وشلون المسألة معقدة
يرضيكم نموت و ننقرض عشان كمن سؤال



نرجع للمدرسة
جت الفسحة و طلعت عطوف متحممممسة لمنيرة بتسألها
وش قصة طقاق المدرسة مع رجلها كانكم تذكرونه بداية الموضوع

اما في الممرات بنتين يحشون فيها
فهدة تقول اص اص جت الملقوفة اقصري حستس لاتقط معنا
اماني / حرام عليتس تراها حبوبة
فهدة / اي حبوبة الله يرحم والديتس ذي داهية لقافة
لو النملة تدبي بتتلقف لين تعرف ليش تدبي و وش عشانه ؟
اماني/ طب تراهنين لو اقولتس ان عندي خبر في المدرسة ماتعرفه
فهدة / اتحداااااااتس لتس اللي تبين
اماني / طيييب مشينا نروح لها

شوي ويروحون لعطوف لقوها مستلمه والدين منيرة
ومنيرة في زاوية تقوم وقسم كنا طالعين بيت عمتي
ماسمعت اي شي عن الطقاق
عواطف / ليش تزورونها وقت دراسة و انتم خابرين انها موظفة
منيرة / هي عزمتنا طيب
عواطف / وش هالعزيمة بدون مناسبة ؟ علميني وش سبب المناسبة وليش مستعجلة ماصبرت تخليها ربوع وخميس ؟ و
ش وش طبخت لكم و ش قدمت مع القهوة والشاهي و ملاعقها ذهبيه ولا فضية ؟


قطعوا اسئلتها اماني وفهدة و بشروها بالانجاز
و اخيرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
اول مرة يصير خبر جديد في المدرسة وندري عنه قبلتس

عواطف / طيري منااااااك انتي وياها انا خبرة في هالمدرسة
مايخفاني الشارد والوارد قال تدرون قبلي قال

فهدة / طيب ياعين امتس تدرين من بيدرسنا الكيمياء الحصة الجاية

عواطف / اكيد مناوبة كالعادة . .
خلصت السنة وهالوزارة يماطلون ماارسلوا لنا بديله
مدري وشلون بننجح ونجيب نسب و حنا ماخذنا ولا حصة

فهدة / هيهيوووووووووووو قال بديلة ومناوبة
وتغمز لخويتها اماني ما قلت هالمرة ماعندتس ماعند جدتي

عواطف / ليييييييه وش صار

اماني / سلمتس الله يوم غبتي امس داومت عندنا ابلة كيمياء جديدة
اسمها ابلة خلده بس شكلها بنت ابليس شكلنا بنترحم على ايام المناوبات

عواطف / لا لاااااااا لاااااااااا لااااااااااااا لااااااااااااااااااا
هذي سابقة سيئة في تاريخي
نقطة سوداء في سجلي الحافل بكنوز المعرفة
وصمة عااااار تحسب ضدي
ماحصلت خير من ورى هالغياب اجل يصير خبر جديد
والكللللللل يدري الا انا اخر من يعلم ..
دقايق واجيب لكم تاريخها المهني المفصل و كروكي بيتهم وشجرة عايلتهم


راحت عواطف تحث الهمم وتتسابق خطواتها لغرفة المدرسة
و في طريقها كل من صادقت من بنات مسكتهم و سألتهم
على الماشي عن المدرسة الجديدة من دخلت المدرسة لين لبست عبايتها
فتحت غرفة المدرسات و كانوا فارشين على الارض
و قهاوي وفلة حجاج و كلن منطلق في التشكي
انواااااااع التشكي عن الازواج والشغالات وبزارينهم اللي مايأكلون ابد

تلفت عواطف يمين يسار تبي تمسك فريستها مالقتها
لين عصبت عليها ابلة الجوهرة وقالت
تبين شي ياعواطف
عواطف / ايه المديرة مرسلتني انادي ابلة الكيمياء الجديدة
ابلة الجوهرة / بس هي عندها الحين وشلون ترسلتس
عواطف / هاه .. يمكنها سبقتني في النزلة
هالمديرة الله يصلحها تكرفنا على الفاضي << تمون


نزلت عواطف لغرفة المديرة تتأكد وين مقر الابلة الجديدة
و تطل على غرفة المديرة الا وتقز ابلتهم
الا و تصير .. تصيييييييير




يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ





يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ





وبعد يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ لزوم الاثارة



تذكرت عواطف ايام الابتدائي .. كانت طفلة بريئة
وكانت ابلة خلدة تدرسهم علوم على وقتها
تتذكر بالتفصيل وشلون كانت هالابلة تمسكها وتستلمها اسئله
عن اهلها و عن بيتهم و حريم اخوانها خاصتن عن نورة مرة اخوها محمد .. كانت تقرب لابلة خلدة من بعيد


وهالخلدة اشتغلت لقافة مع عواطف وهي بزر و تقوم
تنشر اخبار نصها صدق و نصها تسذب وسببت مشاكل مع مرة الاخو
و قطاعة بين الاخو واهله .. هذا غير طقاق اخوها مع مرته
وصلت بينهم للشيطان الرجيم بغوا يتطلقون بسبتها


والكل وقتها حط السبة في عواطف وانها ملقوفة و تخر كلش
وصاروا يعايرونها الملقوفة ويخافون منها لو سألت سؤال بسيط
و يحسسونها انها ملقوفة لين ماصارت عقدة عندها
و صارت تتلقف عناد بس لين ماتطبعت بهالطبع الشين


تذكرت لطوف علاقتها مع اخوها محمد قبل لايعرس
كانت توها صغيرة وهو يدلعها و تسوى عيونه
لكن عقب المشاكل اللي صارت من اللقافة صار رسمي معها
و سنة بعد سنة تخف العلاقة لين صار يعاملها كنه اجنبي
تمر شهور ولا يدري عنها الا سلام عليكم وعليكم السلام



مع هالذكريات استوعبت عواطف طبعها الاقشر
و وشلون ان اللقافة و التدخل في خصوصيات الغير
مهيب يم سنع و ظفارة زي ماكانت تحسب ..
عرفت ان هالطبع الاقشر ماجاها الا من عقدتها
عشان تسذا قررت و عاهدت نفسها انها تعقل و ترجع زي اول


وفي الحلقة الاخيرة رجعت عواطف حبوبة وتركت اللقافة
و محمد اخوها و نورة تراضوا معها و صاروا حبيبين
وابله خلدة الشريرة انشلت و في اخر لقطة موتها المخرج
ويحيى اعرس على لميس
وتوتا توتا خلصت الحدوته




مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:43 PM   #6
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم

مريم في زوبعة | للكاتبة حصه ولا شاذوب



عنوان الحلقة :

مريم في زوبعة

للكاتبة :

حصه ولا شاذوب



مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:43 PM   #7
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم



طول عمري بنت طيبة وأحب الخير وأساعد الغير وساكتة وأمشي جنب الساس ، في المدرسة < اللي هي بيتنا > ما عمري ثنيت كلمة لأمي أو أبوي مع انه نادراً ما يوجه لي كلام ، وفي المدرسة < اللي هي المدرسة> أنا طالبة مجتهدة أقعد قدّام ولا أسوي مشاكل ، أشارك في النشاطات كلها ، ما أحكي وقت الحصص إلا اذا صرت أبجاوب على سؤال ، ما أحب الحكي اللي ما له داعي ..

السنتين اللي راحوا صارت أشياء كثيرة ببيتنا < أو المدرسة اللي حنا ساكنينها مو مهم > عمري ما قلت شي أو أبديت رأي ، لأني عارفة ان رأيي ما راح يقدّم ولا يؤخر ، خصوصاً ان هالأحداث متعلقة بإخواني من أبوي < دلال وحمد > فأمي تتضايق ..

قبل سنتين حمد استقر مادياً وطلع من عندنا في شقة وقرر انه بيخطب ويتزوج بس قال لأبوي أبيك تترك وظيفتك لأنها مفشلتني < أبوي حارس مدرسة وأمي فرّاشة المدرسة أو فرَاشة المدرسة على قولت أستاذة نويّر > المهم ان حمد أصرّ على أبوي انه يترك شغله يتقاعد وطبعاً أبوي رفض وتهاوش معاه ومن يومها ما عاد شفناه بس جتنا أخبار عنه انه تزوج وان زوجته حامل ولا فكّر انه يكلم ابوي أو حتى يسأل عنّا أو على الأقل يسأل عن المسكينة دلال ..

دلال هي مشكلة أمي في الحياة ، كارفتها كرف وتستكثر عليها حتى الابتسامة ، تعاملها كنها أسيرة حرب .. ما تخليها فاضية ، انخطبت دلال في الوقت اللي تركنا فيه حمد ،خطبها ولد عمي الكبير عمره فوق الأربعين مطلّق وعنده ستة أولاد ، أبوي كان متردد بس امي قالت له وش فيه المطلّق هذا انا خذتك وانت بعيالك واكبر مني ولا ضرني ولا بنتك أحسن مني؟ وقعدت تصلى في أبوي الين زوّج دلال من غير وعيه ورجعت لنا بعد ست شهور مطلقه لأن زوجها تصالح مع زوجته الأوله ، بس صارت أمي تنكد عليها أكثر وتقول لها ان انتي مثل امتس <تقصد انهم فيهم بلا فيتطلقون> وكلام يسمّ البدن ..

على الرغم من ان عايلتي قليل اللي يحسدوني عليها أو يتمنون مثلها بل إني أكاد أن أبصم ان محد يناظرنا بغير عين الرحمة أو الحقرة إلا اني كنت أحس اني مستحيل أتمنى غير عايلتي ولا أتمنى أبدّلهم حتى لو في خيالي ، كان أكثر شي يخوفني هو اننا نفترق لدرجة اني لما رجعت دلال فرحت ، عمري ما حسبت حساب لشي محزن غير الفراق بس قبل أمس تبدّلت كل قناعاتي ..

ليلة السبت < قبل أسبوعين>

نادوني ابوي وامي .. وقالوا لي ان جاني خطيب .. مو نفس حالة دلال لا .. بس متزوج وعنده أربع عيال .. يبيني زوجة ثانية عشان أجيب له عيال زيادة .. زوجته الأولى ما عاد تقدر قلبها تعبان .. أبديت رأيي بصوت شبه مسموع <لكن ما احد سمعه> بإني أفضّل أكمّل دراستي وأدخل الجامعة .. وعلمتهم اني أبرفع روسهم وحتى مستوانا المعيشي ممكن يتغير اذا انا حققت طموحي .. سكت ابوي شوي .. بعدين ناظرني < حسيت انه يناظرني انا ما احط عيني بعينه > قال الحرمة ما لها إلا انها تتزوج وهاللي جايتس رجّال.. وان كنتي ما تبينه فحتى السنة هذي مانتيب مكملتها بالمدرسة .. وان كنتي عاقلة وفاهمه ووافقتي أبخليتس تكملين الثانوية .. وبعدها رجلتس حر فيتس .. < ما انتظر مني رد وكمّل كلامه بـ > يالله روحي نومي يا مريم ..

رحت لفراشي وانا احس اني بأنفجر .. ابوي يوهمني انه عطاني خيار .. يا إما أتزوج هالشخص .. وادخل في شي مجهول .. يا إما أرفض هالشخص وأصير دلال .. أو انا أصلاً دلال .. إيه أكيد أمي ما تكرهها .. والدليل انها بتسوي فيني نفس السواة .. أو ان أمي ما تحبني .. عشان كذا تعاملني مثل دلال .. معقولة ما تحبني ؟ .. إلا إلا والدليل إن عمرها ما حاولت تسولف معي إلا أول ما دخلت الثانوي .. كانت تسألني عن كل شي بالمدرسة .. وكنت أقص عليها أشياء ما تهمها .. < لأنها طلعت تبي أخبار تقولها للمديرة يعني تبيني مراسلة من قلب الحدث > .. وانا ما كنت أشوف الأخبار اللي هي تبي .. إلا في مرة لما قلت لها عن أستاذة الكيميا .. انها دايم تتأخر عن الحصة .. من بعدها وأستاذة الكيميا تكرهني .. عرفت ان امي تنقل كل شي اقوله لها للمديرة .. وما عاد قلت لها أخبار تهمّ .. فما عادت تهتم بكلامي ..يا ربيه .. معقوله امي ما تحبني؟ .. وابوي طيب .. اكيد يحبني بس ما يبين مشاعره لأنه رجال .. ويمكن هو خايف علي .. لأنه كبير وحمد مقاطعنا .. وحنا أربع بنات .. واخواني الباقين صغار .. بس حتى ما له مبرر يسوي بي هالسواة .. يحطني بهالموقف.. مدري وش السوات ..

فجر السبت..

ما نمت الا ساعة مليانة كوابيس وأنقذني صوت دلال تقومني أصلي الفجر ، ناظرتها وذكرت كلام أبوي وأمي أمس ولقيت عيوني تدمع من جديد وأنا ودي ما أصيح بس غصب عني ، مسكت يدي دلال وقالت لي ادعي وربي بيختار لك اللي فيه الخير .. صليت وبديت أتجهز عشان الدوام .. ولأول مرة أحس ان ودي أنوم .. ولا أروح لفصلي ..تمنيت ان عندي وجه ألبسه تكون ملامحه على الأقل مو ميته.. بدت الحصة الأولى وكان علينا فقه .. أستاذة الجوهرة .. ولأول مرة ما كنت أسمع ولا كلمة .. أشوف شفايفها تتحرك .. وألقط من فترة لفترة صرخة منها < انتبهي .. انتي واياها .. عواطف.. ويا اللي ورا > .. الله يعيني عسى ما تجيني عواطف تسألني وش فيني .. مرّت الحصص الثلاث الأولى بسلام .. وما صدقت على الله تجي الفسحة عشان أروح للمشرفة الاجتماعية أستاذة نهال .. دخلت عليها وعندها بنت تعبانة .. بس لما شافتني أظن وجهي روعها .. قامت لي وقالت خل نحكي برا .. وطلعنا أنا وياها وقفنا بجنب البرّادة .. وعلمتها بكل شي .. وانا كل شوي أغص بالكلام .. أخاف أحد يمرّ ويشوفني أبكي وبعدين يسألوني وش فيني .. ما كان صعب علي اني أمسك دمعتي .. أبوي علمني اني امسكها .. أصير كبيرة !! ، وأظن ابو الأستاذة نهال ما علمها هالشي لأنها بكت .. وحضنتني ثمن قالت لي حاولي تجين للوالد على رواقه .. أو اذا تقدرين تعرفين من اللي خطبك .. أنا أبكلمه واقوله عنك انك تبين تكملين دراسة ..

حلول الأستاذة نهال ما كانت قابله للتطبيق .. يعني نفرض ان احد كلم هالخطيب وهالخطيب أصرّ انه ياخذني وخذني وهو يحس اني كارهته .. بتصير حياتي جحيم .. وابوي هههههههههه أجيه على رواقه.. أي رواقه .. أصلاً أبوي نظامه ما فيه أخذ وعطى .. يعني يرسل بس ما يستقبل ..عارفته ما ينتحاكى .. ويخوّف .. ولا يتراجع بكلمته حتى لو كان غلطان .. لأنه يحس ان اللي يتراجع مو رجال .. وهو طبعاً يرفض انه يكون مو رجال !!

خلصت الحصة الأخيرة وانا خلاص ما أشوف .. ضايق صدري وما كلت وما نمت .. رجعت للغرفة ورحت لفراشي ونمت إلى العصر .. وقمت على صوت دلال تقومني أصلي وتقول لي ان ابوي يبي يحاكيني ..

صليت وطوّلت في صلاتي أكثر من العادة .. مع ان أغلب وقت صلاتي ما كنت أدري وش أنا أقول فيه .. أسجد وأنسى أقوم من سجودي < الله يعفو عني > .. سلمت ولقيت دلال واقفة تقول بسرعة يا مريم ابوي بيعصب ان طولتي زيادة .. رحت أركض .. < وأظن اني طرت من سرعتي > ..سلمت على ابوي وحبيت راسه .. وجلست قدامه .. وعيوني بالأرض زي العادة .. < حفظت نقشة زوليتنا > .. وكعادة أبوي وبصوته الجهوري اللي يحسسك انه يهاوش .. قال .. مريم ان كانتس وافقتي ترى بيجي يشوفتس الخميس الجاي .. ، حسيت إني انطرمت .. بعدين استجمعت قواي وقلت يا ابوي بهالسرعة ، تغير صوت ابوي لأول مرة في حياته حسيت انه يتكلم بدون هواش .. قال وافقتي يا بنيتي .. انا داري انتس حرمة عاقلة وتعرفين مصلحتس .. على بركة الله يا بنتي .. وترى خير البر عاجلة .. بس اذا ودتس نأجلها للخميس اللي بعده .. ما يخالف .. أنا ما بعد عطيت الرجال موعد .. مع انه مستعجل ، لا شعورياً سمعت صوت في راسي يقول عجّل الله يومه .. الله ياخذه ولا يوفقه .. الله يشغله في نفسه ..ويفكني منه .. ، رجع صوت ابوي يهاوش .. هاه يا بنتي وش قلتي؟ ، رديت ما عليه يا ابوي خلّها الخميس اللي بعده ..



مرّت الأيام كلها هواجيس .. والليالي كلها كوابيس .. لين صحيت من نومي أدعي عليه .. وقبل لا أنوم أدعي عليه ..ما همّني انه لو راح ممكن يخطبني غيره .. همني انه هو يروح .. يموت .. يصير فيه أي شي .. بس أفتك منه ..كان خطب له وحدة مطلقه أو أرملة .. ليه أنا .. موب حرام عليه .. ووش هالعيال اللي يبيهم .. عنده أربعه خلاص يكفون فيهم بركة .. وش ذنبي يخرّب حياتي عشان يجي له عيال ..بس أحياناً أرجع أرحمه ويأنبني ضميري وأقول بنفسي بعد هو وش درّاه اني ما أبيه .. بس أرجع أقول أصلاً وشلون فكر اني بأبيه !!



يتبع



مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:45 PM   #8
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم


يوم الأربعاء في أثناء الدوام ..


بعد الحصة الثانية جت المراقبة واستأذنت تاخذني .. < الإدارة يبوني > .. كل البنات صاروا يناظرون فيني .. حتى فهدة قالت للمراقبة .. أخافتس ملخبطة أكيد يبوني أنا .. قمت معها يوم رجعت المراقبة تقول يالله يا مريم .. حسيت انهم قبضوا علي مدري ليه .. حسيت اني مجرمة ولقوني .. نزلت ووقفت عند باب غرفة المديرة .. لأني شفت عندها حرمة فقلت أنتظر .. يوم انتبهت لي المديرة نادتني .. سلّمت عليهم .. وردت علي بنفخة و بدون ما ترد السلام سكري الباب !!
بعدين رجعت تقول تعالي اجلسي وأشّرت على الكرسي اللي قدامها .. ثمن قالت هذي أم عبدالرحمن .. ناظرتها وقلت هلا أم عبدالرحمن .. كان وجهها يروّع كأنها جايه من عزا.. توحشت منها .. سكتوا كلهم وكان الجو متوتر جداً كنت أحس بقلبي ينبض في حلقي وأذني .. رجعت المديرة تنفخ وهي رافعه حاجبها .. ما عرفتيها؟ .. رديت .. لا ما عرفتها .. حكت ام عبدالرحمن وهي منهارة .. قالت انا زوجة أبو عبدالرحمن .. ، ما زلت ما عرفتها لحد ما قالت .. انتي توتس صغيرة وش تبين به ؟!هنا انا وقفت من الروعة .. ورجعت هي تكمّل أنا ما ألومتس اجلسي .. وش تبين آمري باللي تبينه .. انا سألت عنتس يا مريم وقالت لي المديرة انتس متفوقة ومؤدبة وخلوقة .. وما شاء الله ما عليتس ما ناقصتس شي .. وش تبين به يا مريم ؟
سكت .. وانا ما زلت واقفة .. ناظرت المديرة .. وحسيت ان ودها تثوّر فيني .. بعدين قلت وانا اسكت بين كل كلمة وكلمة .. انا ... ما.... أبيه.. .. ماااا .... أبيه .. كل يوم أدعي ان الله يفكني منه .. والتفت على أستاذة نويّر .. قلت لها انتي تعرفين امي وابوي من زمان .. وشلون تحسبيني أبيه .. تعرفيني أنا .. وقلتي لأم عبدالرحمن بنفسك اني طموحة وأحب الدراسة .. وشلون حسبتي اني أبيه .. هي وهي ما تعرفني استغربت وشلون أبيه .. رجعت لأم عبدالرحمن قلت .. وانتي ليه ما تحطين حدود لرجلتس ؟ .. ليه ما توقفينه؟.. أو خذي له مطلقه .. أرملة .. أي شي ..

ردت أم عبدالرحمن أنا لو علي ما خليته يتزوج .. هو ما شاورني ولا علمني بشي .. الأستاذة نويّر تعرفني وعلمتني يوم قالت لها أمتس .. وامتس قالت بعد انتس موافقة ومبسوطة .. ، هنا أنا ذكرت أمي وابوي .. ورجعت أقول لالالالا تقولون لأمي وابوي شي .. أنا موافقة وهو بيجي يشوفني بكره .. وكملت وانا امشي للباب على ورا .. معليش أستاذة نويّر أبروح لفصلي .. وطلعت قبل لا ترد علي !

يوم الخميس ..

أبوي كان على أعصابه ويهاوشنا كل شوي .. من الصباح وهو يهاوش ويناظر ساعته .. يعني مدري وش هالشوفه .. كنه يبيه يجي يشوفني عقب صلاة الفجر .. حاولت أمي تهديه .. بس ابوي ما يهدا الا لين يصير اللي في راسه .. دق عليه أبو عبدالرحمن بعد صلاة العصر وقال له يوصف له المدرسة لأنه بيجي بعد المغرب .. < وحمدلله مسكت نفسي كنت شوي وابقول قل لحرمته توصف له > .. جا عقب المغرب عقب ما بغت امي تطلّع روحي كل شوي جايبة لي لبس وتقول غيري اللي عليتس ما يصلح .. وأنا في دبرتها كل ما قالت البسي هذا البسه .. جانا ابوي مطيرن عيونه .. وراتس تأخرتي يا مريم يالله الرجال جا .. هو قال هالكلمة وانا حسيت ان رجولي رافضه تتحرك .. بس طبعاً أمام تطييرت عيون أبوي ممكن تطلع لي أجنحة وأطير .. طبعاً مشيت لأنه موب وقت شلل .. شلت عمري ومشيت ورا أبوي لين جلس وجلست جنبه وانا مدنقه براسي .. وأدور بعيوني تحت في الأرض لين شفت رجول أبو عبد الرحمن .. < صرخ في داخلي صوت هاااااااااااااااااذا اللي متعنيتن حرمته وجايه المدرسة قبل الشوفه .. حتى ظفوره ما قصهن .. لااااااا بعد... ليتهن نظيفات !! > طبعاً من شوفتي لرجوله وانا حاسه بالقرف .. سمعت صوت أبوي يقول ردي يا مريم .. قلت سم يا ابوي .. قال ابو عبدالرحمن يسألتس وش اسمتس ؟ .. < رجع الصوت يقول ما أظرف أبوي وأظرف أبو عبدالرحمن > .. قلت اسمي مريم .. همن قمت وطلعت ..
بعد ما طلعت بخمس دقايق جانا أبوي وقال ان ابو عبدالرحمن راح .. بس كان ما زال على اعصابه ووجهه موب طبيعي .. ورجع للغرفة اللي قلطنا فيها أبوعبدالرحمن .. وراحت أمي وراه ..
وانا قعدت مع دلال أعلمها عن رجول أبو عبدالرحمن الغريبة .. وانه سألني عن اسمي .. واني ما سمعته قام ابوي قال لي مريم .. ابو عبدالرحمن يسألتس وش اسمتس ؟ .. ضحكت دلال لين دمعت عيونها .. قلت لها تصدقين يا دلال اني توني أنتبه اني لابسة هالتنورة .. يالله أنا ما أحب هالتنورة أبد .. وهالورد اللي فيها .. أفففف .. ما أذّن العشاء؟ ..

الخميس الساعة العاشرة مساءًا

ناداني أبوي ويوم قعدت قام يكلمني عن النصيب وعن ان كل انسان ما يصير له الا اللي مكتوب له .. وان كل شي خيره .. وبعدين قال اللي جاب ابو عبدالرحمن يجيب غيره .. قلت وشو يا ابوي .. مات ؟ .. قال لا يا بنتي تعوذي من بليس .. الله يخليه لعياله .. بس انه ما فيه نصيب .. ويا بنتي لا يضيق صدرتس اللي جابه يجيب غيره .. سكت وقعدت أناظر في زوليتنا .. اللي انا حافظه نقشتها حافظتها .. رفعت عيني وناظرت ابوي .. قلت ما بغاني يا ابوي .. ما أعجبته ؟ .. ترى انا كنت ما أبيه .. أنا أبي دراستي يا ابوي .. رد ابوي لتس الدراسة يا بنتي وان شاء الله يجيتس أحسن منه هذا موب نصيبتس .. قاطعت ابوي وكملت .. انا ما أبي متزوج يا ابوي .. وأبيك تشرط المرة الجاية اني أكمّل دراستي .. أنا بنتك .. وكل اللي اسويه اسويه لأني أبي رضاك .. .. ما رد علي .. حبيت راسه وقلت خيره يا ابوي ..



مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:47 PM   #9
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم

اموت باللكاعه أنتي بوية ولا كيوت ؟ | للكاتبة هايدي الطخمه



عنوان الحلقة :

أنتي بوية ولا كيوت ؟

للكاتبة :

هايدي الطخمه



مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
قديم 19-09-2008, 05:47 PM   #10
مسلسل أسرار بنات
عضو مهوب جديد
مسلسل أسرار بنات تقييمه فيه تقدم

كانت فهده في الصف الثالث ثانوي ابوها شخص كبير بالسن كان يشتغل في جهة عمل موفره لهم السكن و بعد التقاعد اضطروا
ينقلون و سكنوا في منطقه قريبه من محل ابوها عشان يكون قريب له في المشاوير .. تغيرت مدرسة فهده و تركت صديقاتها و بيتهم و عيشتها
اول في السكن و نقلوا للحي الجديد و كانت شايله هم شلون بتكوّن علاقات جديده و تنسجم في المدرسه مع البنات ..
فهده البنت الوحيده بين اربع اولاد و نقدر نقول تعتبر الولد الخامس فهي منذ نعومة اظافرها ترعرعت مع الشنبات اخوانها
و كان اخوها روكي الذي يصغرها بسنه مسبوه جداً !! و يعتبر فهده اخوه القدوه ( وجه يقول و الله ياهي لاقيته بعد !! )
ام فهده كانت امرأه زلابه ساحبة على بيتهم كل همها الطربقه و عزايم و طلعات و هي المنسق للدوريه حقت الجيران و جاحده ام بيتها
.. كانت علاقتها بفهده رسميه تشوفها اذا مرت من عندها و لا صادف الجيران كنسلوا عزيمه و لا شي !!
و بسبب هالشي صارت علاقة امها و ابوها مش و لابد < مهوب مش و لابد الي ما يعرف يكتب لاااا لااا ( وجه يطرش مصاله )
ابوها انسان طيب لأبعد الحدود اغلب يومه في المحل حقه يشتغل .. و عشان ولده الكبير سعد زيه زي اي سعودي تخرج من الثانوي بنسبه ضعيفه شوي
و لا دخل الجامعه فـ صار عاطل باطل في البيت و حبّ ابوه يشغله معه في المحل بدل التسدح قدام الدش و القنوات الماجنه < كلمة ابو سعد




عرفنا اللحين قصة هالفهده نبي نسوي زووووم على بيت ابو سعد
v




روووكي بكره اول يوم دراسه في هالمدرسه قسمن فيني غلقه مدري شلون بدخل مع البنات احس بصير لحالي كن فيني جرب !!
تكف قم ناخذ فره بالسياره مدام ابوي في المحل تكفىىى
راكان : لااا مهبوله انتي ؟ ابوي يقولي انت لو تمسك السياره بذبحك شلون انتي تسوقين وانا يا ملحي خروف جنبتس
لالا اعقلي بس تبين تفلينها امشي نلعب كوره برا في الحوش بس .. ترى زينت المرمى!!



راكان اخوي الصغير و دايم انا وياه نسربت و نطلع و نسوي الي نبي من ورا اهلي و لا احد يدري عنّا
ماشين على غطي علي و اغطي عليك ..!!



طلعت انا و اخوي نلعب و ما يحتاج اقولكم اني سددت اكثر منه و فزت عليه .. و عندنا نظام الي يفوز على الثاني في شي معناه يصير دين عليه
و يفزع له ان بغى شي الطرف الثاني يعني اللحين رووكي ماسكه عليه لازم يسدد لي قريب و يفزع لي ..



اول ما دخلت المدرسه هم كلهم يعرفون بعض الا انا جلست فتره محد معطيني وجه كني جني ادخل و اطلع محد يكلمني ما في
الا ليلى عشانها هاديه ودي ادخل معها و اصير صديقتها بس مااش طرما مهب تحتسي ابد و شفت نجمه حسيتها تصلح صدق مريضه شوي
بس تمشي حالها و لا جلستي لحالي ههههههههههههههههه
كانت تسوي حركات عشان تلفت نظر البنات و قلت بس ما بدهاش هذي بصادقها و اذا شفتها تسوي شي ارفع فيها لين خقت علي



حست اني اصلح لها و بدت تكلمني عن المدرسه وكل وحده فيها و وش قصتها و تقولي انتي يا فهده ما فيك نعومه ابد ما كأنك بنت
قلت ايه طول عمري متربيه مع اولاد و بيني و بينك ما احب اشياء البنات هذي .. قالت طيب بعرفك على الشله
و ودتني لقروب بنات معهم بنت خاله و دبااا و قاصه شعرها ولد و كانوا يناظروني مع نجمه و يتكلمون و ابتسامه كذا على جنب
يوم قربت سلمت عليهم و تعرفني و شوفوني عربجيه و انطل يديني وانا اسلم جت وحده و درعمتني بسؤال الي هي البووس حقتهم < بوس يعني القائد لغير الناطقين بالانجلييينزيه!!
اقووول فهداااااااه انتي بوياااااااااه و لا كيوووووووت ؟



الا و تحطها في راسي ان صرت كيوت بتروح تشبكني و اصير البنت الماصله الدلوعه و استحي منها !! مالي الا اصير بويه على قولتها
اقلب ولد اشبك البنات و العب عليهم مثلها بس يصير لي مكانتي يعني اسوي زحمه بالعربي في المدرسه



كان يومها اربعاء المهم جا اخوي مرني اخر الدوام و رحت البيت و ادق على مهاوي صديقتي و اقولها قررت اصير بويه
امشششششش يا زحفااان هاه وش بتسوين ؟
بقص شعري اول شي بحلق بخليه ولد



و رحت ادور امي و زي كل مره ما القاها مدري وين العزيمه فيه هالمره ..!!
قلت بقول لأبوي يوديني اقرب مشغل قالي خلاص خلي اخوتس يودتيس
و اروح لأخوي و يجحدني والله ما تقصين شعرتس وانا اوديتس بعد ! معصي !



و تقفل معي و اقولهم قاصته قاصته بتودوني و اتهاوش انا و اخوي الكبير يوم قفلت ادخل غرفتي و اقلب راسي و زررررررر اقصه



هو صدق توهقت حسيت اني قرعت الا خمس دقايق بس جبت سبراي و جل و حطيته و وقفته من قدام طلع شكلي زحف
قلت بس ان ما سدحت بنات المدرسه بكره و اطلع على اهلي و تنصرع امي انهبلت وييين بنتي !! صاروا عيالي 5 و لا عندي بنات



قلت وش تبين فيهم خليتس على حريمتس و عزايمتس بس و طلع لي اخوي و يعصب و يهاوش وين شعرررك ليه تقصينه
قلت مالك دخل هماك موب موديني خلك!!



خربته و قرعته و صارت هذي حجتي كل ما طال قصيته على انكم ما تبون تودوني و اخربه و يقصر < سبحاااااااان الله




مسلسل أسرار بنات غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter
إغلاق الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:58 PM.

 


في حال تاخر التفعيل او اي مشكلة طارئة او ما يخص العضوية الذهبية او التجارية من استفسارات يمكنك ابلاغي هنا وتسعدني متابعتك   

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©1999 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الاقلاع - شبكة الاقلاع