منتديات شبكة الاقلاع ®



الانتقال الى الصفحة الرئيسية عضويات التميز (الفضية + الذهبية + التجارية) موقع ieqla3 متخصص بجميع منتجات شركة apple أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع   وقف شبكة الإقلاع الخيري مركز رفع الصور والملفات تابعونا على موقع تويتر بوابة الانباء
اقلاع بلاك بيري البحث السريع برامج الإقلاع المجموعة البريدية جوال الإقلاع أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع للإعلان في شبكة الإقلاع
العودة   منتديات شبكة الاقلاع ® > المنتديات الإقلاعية > قهوة الاقلاع العامة
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة


إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-05-2004, 04:51 PM   #1
ورده مقلعه
ملحط بسجن الحاير
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ورده مقلعه
ورده مقلعه التقييم ماشي صحورده مقلعه التقييم ماشي صحورده مقلعه التقييم ماشي صحورده مقلعه التقييم ماشي صح

كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)


كتب - محمد السهلي، عدسة فهد العامري:
شهدت ساحة القصاص في الصفاة الواقعة بجوار قصر الحكم بالرياض صباح أمس السبت موقفاً إنسانياً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى يعكس مدى الشهامة والرجولة ويؤكد على ما دعا إليه شرعنا الكريم من حقن الدماء لوجه الله تعالى. وفي هذا المشهد الإنساني التقى الحاكم والمحكوم ليتأكد للجميع أن أبناء الوطن كافة حكاماً ومواطنين يقعون تحت مظلة الحكم الشرعي وبدون تفرقة أو ضغوط للتنازل كما يشيع الغوغائيون دائماً من أجل التشكيك في نهج حكومتنا الرشيدة وبقضاتنا الشرعيين الذين لا ينظرون في تطبيق الأحكام الشرعية إلا بما جاء به كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. أحضر إلى ساحة القصاص أمس السبت الجاني الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز لتنفيذ قصاص القتل الذي صدر بحقه من قبل 13قاضياً، وفي ساحة القصاص حضر والد القتيل منذر بن سليمان بن عبدالرحمن بن محمد القاضي التميمي . أصطف الجميع والسياف يستل سيفه لتنفيذ القصاص فيما استقبل والد القتيل القبلة واستمر يصلي لله تعالى لمدة 30دقيقة (صلاة الاستخارة) والأنظار مشدودة انتظاراً لتنفيذ حد القتل الذي لا يفصل عن تنفيذه إلا الرأي الأخير للأب الذي رفع يده معلناً تنازله عن قاتل ابنهم لوجه الله تعالى.. واقترب من القاتل وقال له عفوت عنك مقابل أن تحفظ القرآن الكريم كاملاً وبدون مقابل مادي.. تنازل رافضاً 70مليون ريال للتنازل، وذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى والبحث عن الأجر والمثوبة من عند الله تعالى اللذين لا يعادلهما شيء. هذا الموقف الذي جعل الجميع من الحضور يهللون ويكبرون لم لا؟ وهم يرون حياة جديدة وقد عادت للقاتل وإعتاق رقبته لوجه الله تعالى ذلك الموقف الذي جاء برغبة الأب وليس بضغط كما يشيع المغرضون، ولو رفض الأب في تلك اللحظة التنازل هل سيرفض القضاء تنفيذ الحكم؟ بطبيعة الحال سينفذ الحكم ويقتل القاتل وهذا رد على كل مشكك في نزاهة قضائنا وفي موقف ولاة أمورنا الذين لا تأخذهم لومة لائم لا فرق بين ابن حاكم ومواطن فجميعهم في نظر ولاة الأمر مواطنون لهم وعليهم الحقوق الشرعية بالتساوي. "الرياض" حاورت فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم صالح الخضيري قاضي المحكمة الكبرى بالرياض الذي قال: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى آله صحبه أجمعين، أما بعد، لا شك أن الله عز وجل أمر بالعفو وقال: {وإن تعفو أقرب للتقوى}، وقال جل وعلا: {من عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة} ولا شك أن هذا المواطن الغيور "سليمان القاضي التميمي" قد عفا لوجه الله تعالى مخلصاً في عفوه نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحداً، لأنه قد طلب من الجانب الذي سينفذ عليه القصاص أن يحفظ القرآن الكريم، وقال له عفوت عنك مقابل أن تحفظ القرآن الكريم لوجه الله تعالى وأراد منه أن يحفظ القرآن الكريم لعل الله أن يصلح حاله، وعلينا أن نتفهم شيئاً مهماً أن انفاذ القصاص على أحد أفراد الأسرة المالكة ليس جديداً وليس طارئاً بل هذا متأصل منذ القدم في أي قضية يحصل من أفراد الأسرة المالكة ما يحصل من أفراد الأسر الأخرى من أخطاء، وفي الأسرة المالكة مثل ما في غيرها من الأسر أناس يخطئون وتطبق عليهم الأحكام الشرعية وتمر علينا في القضاء كثير من هذه المواقف وتقوم الدول موفقة بإجراء تنفيذ القصاص وتتمها حتى إ ذا حصلت الإجراءات إحياناً يعفون عنه في السجن قبل أن ينطلق إلى ساحة القصاص وأحياناً يعفو قبل ذلك وأحياناً يعفو في ساحة التنفيذ كما حصل هذا اليوم. ويضيف الشيخ الخضيري لـ "الرياض" يبقى القول إن هذا الموقف إنساني من جهتين الجهة الأولى "العدل الذي قامت عليه السموات والأرض والذي يجب على الدولة أن تعتز به وتعتز بتنفيذ شريعة الله عز وجل دون تفريق بين مواطنيها سواء كانوا من افراد الأسرة أو كانوا من غير أفراد الأسرة المالكة، هذا الجانب الأول وهو تطبيق شريعة الله تعالى وقد جاء في الحديث: (لأن يقام حدّ من حدود الله تعالى خير من أن تمطر السماء أربعين يوماً" وبلا ريب فإن اقامة القصاص حياة كما قال ربنا تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون}.. وان إقامة القصاص مما تميزت به هذه البلاد المباركة فمجرد التعبد لله تعالى بإقامة حد من حدوده يعتبر ميزة من المميزات العظيمة لهذه الدولة الراعية لشريعة الله المطهرة المطبقة لها على جميع رعاياها سواء كانوا من الأسرة المالكة أو غيرها من الأسر. والموقف الثاني هو الموقف الإنساني النبيل الذي تحلى به والد المجني عليه ووالدته فإن هذا الموقف الإنساني النبيل يؤكد لنا ان الإسلام دين يتعطش لحقن الدماء ويبتعد ابتعادا كليا عن سفك الدماء وان يتعطش لاحياء الناس ولهذا قال الله تعالى في محكم التنزيل {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً} فهذا المواطن قد أحيا نفساً كادت أن تموت بإرادة الله تعالى وقضائه وقدره وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "من أعتق أمرءاً مسلماَ اعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار". @ فضيلة الشيخ هناك من ضعفاء النفوس والغوغائيين ممن يرون انها مجرد مسرحية أقصد تنفيذ القصاص هذا؟ - يقولون هي مسرحية؟!! أولاً للعلم أنا اتحدث من واقع ان التنازل ثبت شرعاً لدى مجموعة من القضاة، ثانياً الأصل في المسلمين الصدق ولا يجوز لمسلم أن يتهم نيات الناس أو يتدخل فيها، ثالثاً هنا ملحظ مهم وكبير جدا وهو ان القاضي الذي أثبت التنازل قد استحلف المتنازل بالله عز وجل هل تنازلت بطوعك واختيارك دون جبر أو إكراه؟ فقال نعم وذلك بعد أن عاد إلى المحكمة بعد التنازل في ساحة القصاص لتصديق تنازله، ولقد قال تنازلت لوجه الله تعالى وقد عرض عليّ 70مليون ريال ولم أقبلها واستحلفه القاضي وتنازل بإرادته وهو رجل من قبيلة عريقة أثنى عليها نبينا صلى الله عليه وسلم وهي قبيلة "بني تميم" معروفة بأصالتها وعزها ولا يمكن أن تتهم النيات ولا يمكن أن تتهم المقاصد بل الأب عفى لا يريد جاهاً ولا سمعة وإنما يريد وجه الله عز وجل وهكذا نحسبه وهكذا كان إقراره أمام القضاء الشرعي والعلم عند الله تعالى، اما مسألة النيات فلا يجوز لأحد أن يتدخل فيها ولا أن يحكم فيها ولا أن يبين فيها أشياء وهذا الموقف الانساني النبيل يجب حقيقة أن يغطى إعلامياً تغطية تليق بطريقة العفو التي خلت من أية إغراءات إلا ابتغاء وجه الله تعالى. @ هل واجه القضاة ضغوطاً للحيلولة دون تنفيذ الحكم الشرعي بالقصاص؟ - أولاَ معروف ان الأسرة المالكة والأسرة المتنازلة أسرتان عريقتان أصيلتان تنتميان لقبائل عربية ذات شيم وكرامة وأخلاق عالية وكلهم مسلمون يتعبدون لله تعالى وباحترام القضاء والقضاة ويدركون أن قوة القضاء من قوة البلاد وان عز القضاء من عز البلاد ولذلك يدركون ان القضاء لا يمكن أن يؤثر عليهم لأنهم يحرصون على تحقيق العدل وقضايا القتل دائما تنظر من 13قاضيا في درجات قضائية متفاوتة ولا يمكن بأي حال من الأحوال ولم يعهد ان الدولة قد مارست ضغوطا من أي وجه ولا حتى أحد من المواطنين استطاع أن يمارس ضغوطا على القضاء والقضاة بأي درجة كانت بل القضاة ينظرون لهذه القضايا تعبداً لله تعالى وهم يدركون أنهم في قضائهم يتعبدون لله تعالى بأداء الأمانة العظيمة التي حملها الله إياهم ثم حملها ولي الأمر لهم. @ إذاً 13قاضياً حكموا في قضية القصاص؟ - نعم ثم صدر الأمر بتنفيذه وجاءوا إلى ساحة القصاص ومثل الجاني للقصاص واستعد السياف لقطع رقبته وصلى ولي الدم صلاة لمدة 30دقيقة استخار الله فيها عز وجل فيما يمليه عليه ضميره وإنسانيته فكانت الصلاة فيصل خير ومصدر عز وبركة ونفع للإسلام والمسلمين. @ من كان مع الأب؟ - كان معه أبناؤه واخوته. @ والطرف الثاني؟ - ليس معه إلا رجال الأمن والجهات المعنية. @ كيف أثبت التنازل؟ - توجهوا للمحكمة وأثبت التنازل من قبل 3من أصحاب الفضيلة القضاة. @ شرط حفظ القرآن الكريم ماذا عن تنفيذه؟ - ليس شرطاً بل طلب لأن الشرط لا ينعقد أصلا ولا يصح لو عفا إنسان عن إنسان آخر بشرط القصاص لصح العفو وبطل الشرط لأن حفظ القرآن الكريم ملكة يعطيها الله من يشاء، إنما طلب منه حفظ القرآن الكريم ليزداد صلاحاً وتقى وهذا يؤكد على طهارة قلوب المسلمين وانهم يريدون وجه الله تعالى والدار الآخرة في أعمالهم ويؤكد ظهور الجانب التعبدي الديني في هذا الرجل الذي تنازل وعفا لوجه الله تعالى وابتغاء مرضاته. @ بعد التنازل هل قابل والد القتيل سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز كون سموه الحاكم الإداري؟ - نعم حضروا إلى سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز وأقروا بتنازلهم باعتبار سموه الحاكم الإداري والذي وجههم إلى القضاء الشرعي لإثبات التنازل شرعاً بعد ان تنازلوا أمام سموه وكان لسموه جهود طيبة جبارة في تقدير هذه العائلة بالتعامل الراقي معها تعاملا راقيا معتدلا وكان بحق يدرك إدراكا تاما العدل والقضاء الشرعي سيأخذ مأخذه. @ وماذا بعد هل اطلق سراح القاتل؟ - الحق الخاص انتهى أمره، يبقى النظر في الحق العام للدولة والذي تنظر فيه الجهات المعنية وتملكه الدولة وبالحق الخاص انتهى دور القضاة والحق العام ينظر قضائيا شرعا وله نظر شرعي خاص.

----------------------------------------------------------

أجرى الحوار - خالد الزيدان/عدسة ـ صالح الجميعة:

بالأمس وفي ساحة القصاص بمنطقة قصر الحكم بالرياض وبجوار المحكمة الكبرى رمز العدل والقضاء الشرعي انجلت معاني العدل والإنسانية حينما اسدل الستار عن قضية الشاب الأمير فهد بن نايف بن سعود الذي قتل المواطن الشاب منذر القاضي.. عن الخفايا وتفاصيل الحقيقة "الرياض" تلتقي والد المقتول وهو المواطن سليمان بن عبدالرحمن القاضي فكان هذا الحوار معه:

البداية

"الرياض": هل لك أن تروي ما حدث أمس (السبت) في القضية التي أنتم أصحاب الحق فيها وهو تنفيذ القصاص في قاتل ابنك الأمير فهد بن نايف بن سعود وكيف ذهبتم للوقوف على تنفيذ الحكم؟

- سليمان القاضي: عندما تبلغت بموعد القصاص وتم تحديد حضوري لساحة القصاص عند الساعة 8صباحاً فتوجهت مع بعض أبناء العم إلى مكتب الوكيل المساعد بإمارة الرياض الأستاذ إبراهيم الصبيحي ومن هناك وعندما هممنا بالذهاب إلى الساحة إذا بطلب من مكتب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز الحضور إلى مكتب سموه قبل الذهاب للساحة فتوجهنا كمجموعة إلى مكتب سموه، وعندها قابلت سموه الذي رحب بنا ثم أوضح أن تنفيذ الحكم سيتم صباح هذا اليوم (السبت) وشرح سموه وجهة نظره أنه لا يتدخل في الأمر نهائياً وبالفعل كان هذا منهجه منذ بداية القضية عبر خط واحد هو العدل وعدم التدخل أو التأثير على مجرى التحقيق والحكم في القضية، ففي مكتب سموه شرح وأبدى مشاعره: أن العفو والصلح خير وبركة، كما أن الحق في القصاص قائم ومكفول بموجب الشرع والأمر متروك لي كولي أمر في ولاية الدم، فطلب سموه مني أن أتوكل على الله وأتوجه للساحة، وقال سموه: إن رأيت أن تعفو فهذا أجر وخير وإن رأيت تنفيذ الحكم فهذا حق كفله الشرع لك ولن يناقشني فيه أحد حاثاً لي أن أدعو الله أن يوجهني للخير حيثما كان.

في ساحة القصاص ويضيف القاضي: وفعلاً ودعنا سموه وانتقلنا لساحة القصاص مع المجموعة من أبنائي وأبناء العم في حدود الساعة (9) صباحاً عندها انتظرنا حتى الساعة العاشرة لانهاء الإجراءات وحضور المحكوم عليه بالقصاص، وخلال هذه الفترة حضر الشيخ العبيد في الساحة الشمالية وعرف بنفسه ثم طلب مني أن أفكر في الموضوع وأعفو عن الأمر خيراً لي ولابني المرحوم "منذر" وأورد لي نصائح وأحاديث حيال هذا الموضوع، عندها أوضحت له أنني صليت "صلاة الاستخارة" منذ ليلة البارحة، وفي صباح اليوم "أمس السبت" ولم يتبين لي العدول عن القصاص. وعند الساعة العاشرة تقريباً حضر المحكوم عليه بالقصاص فهد بن نايف بن سعود وطلبت من اللجنة أن أتعرف على الشخص وفعلاً شاهدته أنا وابني تميم وابن عمي سليمان القاضي وشاهدناه وتعرفنا عليه إنه هو. عندها كان ينادي بطلب العفو ويقول لي: "يا أبو تميم اعتق رقبتي لوجه الله".

القرار الأخير ويقول القاضي: خلال هذه الفترة لم يكن لديّ توجه غير القصاص؛ رغم أنه كانت هناك إلحاحات كثيرة من بعض الحضور ومن بعض المشائخ ورجال الشرطة للتنازل لكن لا زال عندي عدم التنازل فلم أسمع لتلك الالحاحات وظل الاصرار على تنفيذ الحكم احتساباً لله وبياناً للحقيقة والعدل. عندها قاموا بفتح باب السيارة ووضع الجاني في مكان الساحة لتنفيذ حكم القصاص؛ عندها حاول البعض ممن كانوا في الساحة محاولة واقترح ابن عمي عبدالرحمن ان يعطى لي (5) دقائق أفكر فيها بتأن إذا تبين لي العفو عفوت أو عدم العفو؛ وفعلاً وبعد مرور الخمس دقائق سألني مدير الشرطة: إلى أي قرار اتجهت؟؟ فقلت له: للتنفيذ؛ فطلب من السيّاف ينفذ الحكم. ويروي القاضي قائلاً: وخلال هذه الثواني الأخيرة من تنفيذ الحكم اقترح بعض الأخوان من الحضور ان أصلي (صلاة استخارة) أخيرة معذرة أمام الله وبعدها أطرح قراري الأخير.

المشورة الصادقة "الرياض": من هو الذي اقترح لك هذا المقترح؛ وهل هو شخص أم أكثر؟ - القاضي: لا أرغب ذكرهم هم مجموعة قرابة الثلاثة تحدثوا في وقت متقارب فناشدوا بهذه الصلاة الأخيرة وهم من جماعتي وآخرين في الساحة،عندها قبلت وتوجهت للقبلة وأديت الصلاة على أرضية الساحة ولم يكن تحتي سجادة أو شيء سوى ان أحد الحاضرين وضع لي "غترته الخاصة" للوقاية من الشمس فبعد الصلاة هذه دعوت الله عز وجل ان أتوجه للقرار الأخير بعون الله؛ فبعدما انتهيت من الصلاة ناديت ابني "تميم" وقلت له هاتف والدتك بالجوال واطرح لها ما حصل من موقف لعلها ترجح أحد الأمرين؛ وفعلاً أجابت بأن الأمر موكل لي والخيرة فيما اختاره الله عندها تشاورت مع ابني تميم والأخ عبدالرحمن وقلت لهم: إنني الآن أميل للعفو وهو ما ارتاحت له نفسي بعد الصلاة، فقالوا: الرأي ما تراه فترجح لي في هذه اللحظة الأخيرة ان العفو لله عز وجل وأنه رغم ان الحق نافذ والسياف ينتظر الأمر بتنفيذ الحكم إلاّ ان العفو عند المقدرة هو الراجح والخير في عتق الرقبة فلعلها خير لنا وله أمام الله عز وجل.

رفض العروض والمبالغ "الرياض": يا أبا تميم.. سمعت أنه عرض لكم العديد من الوجاهات والمبالغ المالية التي وصلت إلى "70" مليون للتنازل والعفو فمامدى صحة ذلك بكل أمانة ومصداقية أمام القارئ والمهتم؟ - القاضي: يا ابني وبكل أمانة أمام الله فإن العروض المالية كانت مرفوضة منذ بداية القضية نهائياً؛ لأنه أولاً لا تسمح كرامتي تقبل مثل هذه العروض، ثم أنا لا أبيع واشتري بدم ابني؛ فهو أغلى من المال؛ ولن أقبل على نفسي ولا والدته ولا اخوانه يقبلون ريالاً واحداً في مثل هذا الجانب فتنازلي كان في تلك اللحظات من قناعتي بعد أمر الله سبحانه لا عتاق رقبة.

"الرياض": أقصد سابقاً هل عرض لكم من باب الاقناع ونحوه؟ - القاضي: أبداً كان منذ البداية هو التنفيذ وفق شرع الله تعالى؛ رغم أنه كثير من الاخوان والأقارب عندما حاولوا بدء الدخول في الوساطة والشفاعة والوجاهة من باب الخير وهذا ما أحسبهم والله حسيبهم كنت أرفضهم تماماً منذ بداية الحديث فأغلقت هذا الباب نهائياً والتوجه كان الحكم الشرعي في حق ابني "منذر" ويعلم الله ان الهدف ليس انتقاماً لكنه للعبرة وبيان مدى فداحة الأمر وايقاف مثل هذه الأمور. التعرض للضغوطات

"الرياض": أسألك سؤالاً صريحاً قد يكون فيه شيء من الشفافية.. فآمل أن تصدقني القول: هل تعرضت لضغوطات في إسقاط حقكم الشرعي.. خاصة انكم أمام الجاني "أمير" من الأسرة المالكة؟ - القاضي: أقسم بالله العظيم انني لم أضع التخوف أو التنازل أمامي ولم اتعرض لأية ضغوط ثم تم الاتصال عليَّ بعد ثلاثة أو أربعة أيام لإبلاغي بموعد القصاص

العفو والمشاعر "الرياض": كيف أعلنت العفو وما هو شعورك تلك اللحظات؟ - القاضي: عندما رغبت في ذلك بقناعة أعلنت ذلك أمام الجميع وقلت: اعتقت رقبة لله تعالى، ثم ذهبت وحللت الرباط من يديه دليل قناعة وبطواعية مني، ثم وجهت له شرطاً كاقتراح وحافز مني وممن معي أن يقوم الشاب فهد بتعلم القرآن الكريم وختمه وليس شرطاً الزامياً إنما هو حافز وتشجيع ونصح له. وقد كان شعوري تلك اللحظات هو الرضا والقناعة انني استطعت أن اعتق رقبته لله عز وجل ولوجهه الكريم.

مزاعم وأقاويل "الرياض": هناك بعض الأقاويل والأحاديث منها أن ما حدث مسرحية وفبركة، ومنهم من قال الهدف مادي لكنه مشروط فيما بين الطرفين فما ردكم؟ - القاضي: سمعت الكثير ومنها عرض الأموال والتي ذكرتم منها الـ (70) مليون وهذا غير صحيح وهذا نفيته كما ذكرته لك فالهدف المادي لم يكن، كذلك أن ما حدث في ساحة القصاص كان مرتباً له مسبقاً وفي هذا أقسم بالله العظيم أنه لم يكن صحيحاً وأنه لم يتم التنازل إلا بعد ما صليت صلاة الاستخارة الأخيرة في ساحة القصاص وهذا أقسم به أمام الله عز وجل، ثم هناك من سيقول: لو نفذ ان ذلك الشخص المنفذ به الحكم ليس الجاني الحقيقي فما أريد التأكيد عليه امام الجميع انه لم يكن ذلك مفبركاً ولا مسرحية ونحو ذلك.

"الرياض": ذكرتم صلاة الاستخارة وهي سنة نبوية تتأكد في مثل هذه الأمور فكم مرة استخرت الله في هذا الأمر العصيب؟ - القاضي: استخرت الله عز وجل وصليت قرابة (3) مرات الأولى كانت ليلة تنفيذ القصاص والثانية في الصباح ثم الثالثة وهي التي كانت قبل تنفيذ الحكم بثوان.. "الرياض": كلمتكم كأب ونصيحتكم لمن يحملون السلاح من الشباب؟

- القاضي: السلاح بين الشباب بعشوائية أمر يدعو للحزم والتشديد من الآباء والمجتمع والمسؤولين وحيازته وفق رقابة تحد من التصرف غير المسؤول والمحمود. من الحوار والمواجهة @@ المواطن سليمان بن عبدالرحمن القاضي قرابة ( 60عاماً)، التخرج من جامعة الملك سعود، كان موظفاً في شركة الزيت العربية اليابانية بالخفجي، له من الأبناء (4) و(3) بنات من زوجة واحدة والأبناء تميم، ومالك وفارس والمقتول "منذر" - رحمه الله - وكان ترتيبه الثالث بينهم وكان عمره قرابة 15عاماً - رحمه الله.

@@ المواطن القاضي: يؤكد الدور الكبير الذي بذله سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز للسعي في النصح والاصلاح، كما يقدم الشكر والعرفان لكافة أسرة القاضي التي ساندته منذ بدء القضية وواسته. @@ القضية منذ بدايتها وحتى قفل ملفها استمرت قرابة السنة والتسعة أشهر.

@@(16) قاضياً شاركوا في القضية وهم (3) للمحاكمة، و(3) لتصديق الاعتراف و(5) لتمييز الحكم و(5) قضاة لمجلس القضاء الأعلى.

@@ يؤكد والد المجني عليه منذر القاضي: انه لم يتقدم ولم يفتح باباً لديه للوجاهة أو تقديم الأموال من أي شخص من الأمراء أو أسرة القاضي أو مواطنين ومسؤولين .

@@ يضيف القاضي: حتى الأمير نايف بن سعود والد القاتل حضر لدينا مرة واحدة لتقديم العزاء وبعدها لم أشاهده إلا في مكتب الأمير سلمان وفي المحكمة في الجلسة الأخيرة.

@@ يوضح كذلك انه في ساحة القصاص لم يحضر أحد من أهل الجاني أما هو فقد حضر ومعه الأبناء تميم وفارس ومالك وابن عمه عبدالرحمن.

@@ وجه المواطن القاضي كلمة شكر وعرفان لهذه الدولة وقادتها على تطبيقهم شرع الله حتى على أبنائها، في هذا المجال أوجه نصيحة لكل مسلم أمام الله ألا يقول شيئاً عما حصل إلا وامامه سند حقيقي وإلا فانه محاسب امام الله تعالى..

@@ "الرياض" تطرح هذا الحوار بتجرد بياناً للأمر من مصدره ووقوفاً عند حقيقة أن أبناء الحاكم والمحكوم سواسية تحت مبدأ لهذه البلاد اتخذته دستوراً ومنهج حياة هو تطبيق شرع الله وسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام.



--------------------------------------------------------

الأمير فهد يروي اللحظات المثيرة لـ( الجزيرة ) قبل تنفيذ الحكم: استسلمت لقدري..والعفو والتنازل أعاداني للحياة حكم الشرع ينطبق على الجميع وأنصح الشباب بأخذ العظة




الرياض - أحمد القرني: ابتهل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز الى المولى عز وجل شاكراً وحامداً ما مّن عليه به وعفو والد (منذر) عنه وعتق رقبته لوجه الله تعالى.
وقال سموه في تصريح ل(الجزيرة) عقب العفو: لم أصدق نفسي وانا اسمع كلمات أبوية صادقة تصدر من الشيخ سليمان والد أخي (منذر) رحمه الله بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته، معلناً عتق رقبتي لوجهه تعالى، وعندها سجدت لربي ركعات شكر وابتهال ان كتب لي حياة جديدة. وأكد سمو الأمير فهد ان بلادنا تطبق أحكام الشريعة الإسلامية بحذافيرها في الصغير والكبير، وكل نفس بما كسبت رهينة.

وقال: لقد استسلمت لقدرة المولى عز وجل وآمنت بهن وسلمت روحي لبارئها ورضيت بالحكم الشرعي المطبق عليّ فيما اقترفته دون قصد.

إلا أن رحمة الله الواسعة على عباده شملتني قبل لحظات بسيطة من تنفيذ الحكم الشرعي. ومضى سموه يقول: إن لساني ومشاعري تعجز عن الحديث في مثل هذه الأوضاع ويكفي انني اعود للحياة مجدداً بفضل ربي وكرم وحنو أسرة القاضي التي شملتني بعفوها الكريم واصالتها وموقفها الذي لن أنساه ما حييت وسأظل مديناً لهم وداعياً لهم في كل ركعة على ما قدموه لي. وأسأل ربي جل جلاله ان يتغمد روح اخي (منذر) بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

وقال سموه: انني لم أكن متعمداً في قتل أخي منذر على الإطلاق وإنما هو الشيطان الذي دفعني لذلك.. وأتوب الى ربي، ورفع الأمير فهد بن نايف شكره وتقديره وعرفانه لمقام أصحاب السمو الملكي الأمراء والمشايخ والأعيان الذين بذلوا جهوداً مضنية والدكتور عبدالرحمن الشبيلي عضو مجلس الشورى ووجهاء عنيزة ومنطقة القصيم ومحافظة عنيزة الذي حضر خصيصاً واخوانه من أسرة القاضي ومجموعة من أعيان الأسرة.

ووجه الأمير فهد بن نايف رسالة لاخوانه الشباب في بلادنا الكبيرة بأن يتعظوا مما حدث لأخيهم، والا يتركوا للشيطان سبيلاً عليهم حيث ان حكم الله سيطبق على الكبير قبل الصغير وأن شرع الله يعلو ولا يُعلى عليه. مشيراً الى انه لو لا مشيئة الله ثم الشيخ سليمان القاضي والد منذر وعائلته الكريمة والتكرم بتنازلهم عن حقهم وعفوهم عن ابنهم فهد بن نايف بن سعود لحدث ما لا يتمناه أي إنسان لابن من أبنائه، أو أخ من إخوانه وارجو من الشباب ان يتعظوا من ذلك ويتوقعوا عدم التنازل عند حدوث مثل هذه القضية وسيطبق الشرع.



---------------------------------------------------------


- جريدة عكاظ

الأمير سلمان رفض التأجيل تحقيقا للعدالة القاضي: عفوت عن الامير فهد في اللحظة الاخيرة بعد رفض جميع الوساطات

المصدر : عبدالله العريفج(الرياض)


نفى سليمان بن عبدالله القاضي والد القتيل منذر ان تكون قد مورست عليه اية ضغوط من اي كائن كان دفعته الى عتق رقبة صاحب السمو الملكي الامير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز في ساحة العدل بالرياض امس.

وقال القاضي في حديث موسع لـ(عكاظ) تنشره غدا ان صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض استدعاه في مكتبه بقصر الحكم عند الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم امس اي قبل تنفيذ الحكم بساعتين وقال لي بالحرف الواحد: فهد بن نايف بن سعود في ساحة العدل الان بهدف تطبيق حكم القصاص فيه وهو حكم الشرع.. وانت الان مخير بين المضي في اجراءات التنفيذ او العفو عنه.. وهذا امر يعود اليك وانت الذي تقرر.

كما علمت (عكاظ) ان صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز امير منطقة الرياض قد رفض طلبات بتأجيل تنفيذ الحكم القضائي في محاولات بذلت حتى منتصف ليل الجمعة الماضية حرصاً من سموه على ان تأخذ الاحكام القضائية الشرعية مجراها دون تعطيل او ابطاء في حين كان المطالبون بالتأجيل يسعون لذلك في محاولة اخيرة لاقناع والد القتيل منذر القاضي بالتنازل عن حقه.

-------------------------------------------------------

في صورة جسدت تأكيد تطبيق الشرع الإسلامي على الجميع وعكست تكافل مجتمعنا أسرة القاضي تعفو عن قاتل ابنها (منذر) وتعتق رقبة الأمير (فهد) قبل لحظات من تنفيذ القصاص

الرياض - أحمد القرني:
جسَّد والد الشاب (منذر القاضي) الذي لقي وجه ربه قتيلاً إثر خلاف مع زميله الأمير فهد بن نايف بن سعود أسمى صور التراحم والرجولة والتكاتف بين أفراد المجتمع الواحد في بلادنا، حينما أعلن وقبل لحظات من تنفيذ حكم القصاص بحق الأمير فهد في ساحة قصر الحكم صباح أمس بمدينة الرياض عن تنازله وعفوه لوجه الله تعالى دون أي مقابل، محتسباً الأجر للمولى عز وجل، ودون أي ضغوط أو تدخل من أحد بشأن الإعفاء.. بعدها قامت أسرة القاضي التي تكونت من والد المقتول الشيخ سليمان وأعمامه واخوانه وأبناء عمومته بالذهاب لصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي استقبلهم في مكتبه بقصر الحكم داعياً لابنهم بالرحمة، مؤكدا لهم ان الدولة ليس لديها فرق ما بين أمير ومواطن، وان شرع الله هو الفاصل فيما بينهم وتطبيق أحكامه بدون تمييز، وقدم لهم الشكر على عتقهم للرقبة محتسبين أجرهم عند الله سبحانه وتعالى، هذا وقد شاهدت (الجزيرة) منذ الساعة التاسعة صباح أمس احتشاد جموع المسلمين في ساحة قصر الحكم وكذلك رجال الأمن الذين طوقوا ساحة العدل تمهيداً لتنفيذ حكم القصاص، وحضر والد المقتول الشيخ سليمان القاضي وأشقاؤه وأبناؤه وبحضور القاضي المشرف على التنفيذ ومسؤولي السجون والقصاص استعدادا لتنفيذ الحكم، وجرت عدة محاولات من الحضور في موقع القصاص مع والد المقتول لعفوه عن القاتل بحضور الوسيط صاحب السمو الملكي الامير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز دون ضغوط أو اكراه، إلا انه لم يستجب وتكررت المحاولات أكثر من مرة، ومن ثم تم انزال الجاني صاحب السمو الملكي الامير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز لساحة العدل لتنفيذ الحكم الذي صدر من المحكمة بتنفيذ حكم القتل لقتله المواطن منذر بن سليمان القاضي تنفيذاً لشرع الله تعالى، وعند نزوله إلى الساحة جرت أيضاً عدة محاولات للعفو من والد المقتول، إلا انه رفض مطالباً بتنفيذ شرع الله، فقام رجال الأمن باجثاء الجاني على ركبتيه استعدادا لتنفيذ الحكم، فعاود المتواجدون مع الشيخ سليمان القاضي بالمحاولة في الاعفاء والصلح إلا انه لم يستجب، فقرب السياف من الجاني متهيئاً لتنفيذ الحكم، فعلت أصوات من بين الحشود المتواجدة في ساحة الحكم تنادي (فهد) ومنهم الكثير يكبرون الله، فعادت المحاولات خاصة من صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز وبحضور أغلب أسرة القاضي بالعفو عند المقدرة، فتراجع الشيخ سليمان القاضي وقام بأداء صلاة الاستخارة في ساحة الحكم وعلى يمينه بمسافة (10) أمتار الجاني الذي كان يناشد بعتقه لله، وبعد أدائه لصلاة الاستخارة قام فنظر إلى الجاني ثم من حوله، وجرت مشاورات قصيرة بينه وبين أقربائه وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، بعدها أعلن الشيخ سليمان القاضي بعفوه عن قاتل ابنه لوجه الله تعالى دون إكراه أو ضغوط أو دفع من أحد، لا من الحاضرين ولا غيرهم وباختياره، فعلت الأصوات من الجميع: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. وقاموا بالدعاء لوالد المقتول ولأسرة القاضي بالأجر والمثوبة عند الله وان يحتسبها لوجه الله تعالى.

وامتزجت دموع الكثير منهم بالفرحة ومنهم بالحزن لما شاهده من موقف إنساني نبيل احتسبه الشيخ سليمان القاضي عند الله بعتقه رقبة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز الذي قام بعد ان كان يجثو على ركبتيه لتنفيذ حكم القصاص فرحا بعد ان عانى هذا الموقف العصيب وقبّل رأس والد المقتول معتذراً عما بدر منه، داعيا له وشاكرا له هذا الصنيع الإنساني الذي لن ينساه مدى عمره.

فقام رجال الأمن باصطحاب الأمير فهد بن نايف مرة أخرى لسيارة السجن والذهاب به إلى السجن لحين الانتهاء من الإجراءات الرسمية لاخلاء سبيله، كما قام الشيخ سليمان القاضي وأقرباؤه بالذهاب إلى المحكمة الكبرى للتصديق شرعا على تنازله بعفوه عن قاتل ابنه الأمير فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز. هذا ومن جهة أخرى التقت (الجزيرة) بصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن سعود بن عبدالعزيز الذي قال: الحمد لله، وأجمل ما فيها ان العدل اثبت انه يسود الجميع لا فرق بين هذا وذاك، وولدنا حط في الصفاة لتطبيق شرع الله عليه، وهذا شيء لا يزعجنا، كتاب الله وسنة نبيه بنيت عليهما هذه الدولة، ولكن الشكر كل الشكر بعد الله للشيخ سليمان القاضي ولأسرته الكريمة على تنازلهم، ولا هي بغريبة على أسرة القاضي، سبق لهم أن ضحوا ب (12) نفرا من رجالهم في معركة توحيد هذا الكيان في روضة المهنا ومواقفهم الرجولية والبطولية ليست بغريبة عليهم، والشكر كل الشكر من أسرتي أنا ومن كل إنسان على هذا الموقف النبيل الغالي الذي يسود المحبة ويثبت المحبة والاخوة والتآلف والتكاتف بين أبناء هذا المجتمع وتطبيق العدل على الجميع أو في التسامح والشكر لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي أمر بتطبيق الشرع على الجميع.

من جانبه أوضح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن سعود بن عبدالعزيز والد الجاني قائلاً: لا أستطيع أن اعبر عن فرحتي الكبيرة هذه إلا ان أقول الحمد لله على عطائه وكرمه وحكمه ان سخر لنا، بعد توفيقه، الشيخ سليمان القاضي وعائلته الكريمة باعفائهم عن ابني فهد، وأسأل المولى عز وجل ان يجعل ذلك في موازين أعمالهم، وهذه البادرة الإنسانية النبيلة ليست بغريبة على أسرة القاضي الذين أهدوني ابنا بحياته بعد أن انزل إلى ساحة العدل لتنفيذ شرع الله فيه، ونحمد الله كثيرا ونسأل المولى عز وجل ان يرحم ابنهم، وادعو الله العزيز ان يجزيهم خير الجزاء، والشكر بعد الله سبحانه وتعالى لكل من ساهم في الاعفاء ولسمو سيدي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي يطبق أحكام شرع الله على الجميع دون استثناء، ونحمد الله تعالى في كل شيء.

ومن جانب آخر تحدث ل(الجزيرة) عبر الهاتف صاحب السمو الملكي الأمير جلوي بن سعود بن عبدالعزيز قائلاً: الحمد لله على الإسلام وشرع الله الذي جعلنا محكومين به وتطبيق أحكامه والذي جعلنا سواسية في الإسلام. وكما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لو سرقت فاطمة لقطعت يدها) فلينظر الجميع إلى ديمقراطية الإسلام وليس ديمقراطية الغرب المزيفة، فلو ان ما حدث في أمريكا أو أوروبا وقتل أحد أبناء الأثرياء لاخرجوه بالمال وبأساليب ملتوية، كما هو يحدث مرارا وتكرارا هناك، ولكننا نحمد الله تعالى في هذه البلاد الطاهرة ان حكم فينا شرع الله وجعلنا سواسية تحته، راجيا من اخواني وابنائي من شعبنا العزيز ان يلتفوا حول قيادتهم ودستورهم السماوي الذي وضعه الله ولم يضعه البشر، ولا يلتفتوا إلى السفهاء الذين يزاولون سفاهتهم من بلاد أعداء الدين، كما انه لشرف لي ان اتقدم بالشكر الجزيل للشيخ سليمان القاضي وعائلته الكريمة في عفوهم وعتقهم رقبة الابن فهد من القصاص بعد ان انزل لساحة العدل لتنفيذ حكم شرع الله فيه دون تمييز بين هذا أمير وهذا مواطن، فشرع الله فوق كل شيء، أسأل الله تعالى أن يجزيهم خير الجزاء، وان يخلف عليهم بالخير، وانني أقدم أبنائي الثلاثة للشيخ سليمان القاضي عوضا له في ابنه، ونحن الشعب السعودي كلنا اخوان بعض وأبناء بعض، والحمد لله على قضائه.

ومن جانب آخر تحدث ل(الجزيرة) الأمير عبدالمحسن بن فهد بن مشاري آل سعود قائلاً: نحمد الله على ما تيسر من العفو بين المسلمين وتمكنهم من ذلك.

إن هذه البلاد ولله الحمد التي فخرها الأول بعد الحرمين الشريفين منذ قيامها هو تطبيق شرع الله سبحانه وتعالى على الصغير والكبير، رضي من رضي وأبى من أبى، تثبت للعالم يوما بعد يوم صدق وقوة عزائم قادتها بربط الأقوال والأفعال وكرم أهلها وطيب قلوبهم وحسن تكاتفهم وتكافلهم وكريم عفوهم عند المقدرة وعظيم اواصر الاخوة والوئام والتسامح بين أفراد المجتمع، ويثبت ذلك ما حدث بالأمس عندما تنازل ولي الدم الشيخ سليمان القاضي عن القصاص لابنه منذر - رحمه الله - من الأمير فهد بن نايف بن سعود آل سعود أمام الألوف من الحاضرين والشهود في ساحة الصفاة بالرياض بعد ان سل السيف لينفذ الحكم فأعلن الشيخ عفوه الله، اسأل الله ان يعفو عنه ويغفر له.

وأضاف: العفو في هذا الوقت بالذات ليس مستحيلاً على رجال شرفاء مسلمين أرادوا حقهم بتطبيق الشرع الإلهي الذي أمر به الله، وبعد ان أمكنهم ولي الأمر من تطبيق شرع الله دون أي مماطلة أو تأخير، وهو الأمر الذي لو نفذ فلم يكن أحد ليلومهم كائنا من كان، ولكن النادر من الرجال هو الذي يعفو عند المقدرة، وليعلم الناس انهم هم الذين عفوا لوجه الله ولم يفرض عليهم شيء، فالحمد لله الذي يسر للمؤمنين سبيلا للعفو والتسامح، وليكون ما حدث أمام الملأ حجرا يلقم في أفواه الحاقدين المرجفين ضد هذه البلاد وقيادتها وشعبها بوجود فروقات في تطبيق شرع الله، فحسبنا الله ونعم الوكيل. وأدعو الله سبحانه ان يجزي الشيخ سليمان وعائلته خير الجزاء ويخلف عليهم بخير ويبارك لهم في أعمارهم وأعمالهم وذرياتهم ويأجرهم على عفوهم كما وعد سبحانه: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}.

--------------------------------------------------------


- الشرق الاوسط:

سعودي يعفو عن أمير قتل ابنه قبل 35 دقيقة من تنفيذ القصاص

الرياض: موفق النويصر

35 دقيقة استغرقها سليمان القاضي قبل أن يقرر طواعية العفو عن الأمير فهد بن نايف بن سعود آل سعود قاتل نجله منذر في الثامن عشر من سبتمبر (أيلول) 2002 . وجاء عفو القاضي بعد سماعه عبارة «أعتقني لوجه الله.. الله يعتقك من نار جهنم»، التي أطلقها القاتل تجاهه وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين وسط ساحة «الصفاة» في الرياض أمس، ينتظر تنفيذ حد القتل بحقه ضربا بالسيف على مرأى ومسمع من الناس.

وأبلغ «الشرق الأوسط» ابراهيم الشثري مدير إدارة الحقوق العامة في امارة الرياض، أنه وجميع العاملين في الامارة فوجئوا بقرار العفو الذي أطلقه سليمان القاضي على قاتل ابنه، وهو الذي رفض جميع الوساطات التي سيقت له طوال الفترة الماضية للعفو عن قاتل ابنه. وأوضح مدير إدارة الحقوق العامة في امارة الرياض، أن تفاصيل القضية تعود إلى الثامن عشر من سبتمبر 2002، عندما حدث خلاف بين الأمير سلطان بن نايف بن سعود آل سعود، 15 عاما، ومنذر سليمان القاضي، 15 عاما أيضا، اثناء سيرهما في أحد شوارع الرياض، وسرعان ما تصاعد هذا الخلاف بتدخل شقيق الأول الأمير فهد، 17 عاما، الذي تبعه بسيارته حتى وصل إلى شارع التخصصي تقاطع التحلية، وهناك أطلق تجاه سيارته من سلاح رشاش كان يحمله معه عدداً من الطلقات النارية التي أصابت 3 أو 4 منها الضحية فتوفي في الحال، واتجهت السيارة إلى جسم صلب لترتطم به. وتابع المسؤول «لقد تم التعامل مع القضية كغيرها من القضايا المشابهة لها».


-------------------------------------------------------


هكذا يكون العفو

د. عبدالرحمن الشبيلي

الذين قُدّر لهم أن يعيشوا اللحظات المتسارعة الأخيرة لساحة العدل، صباح يوم أمس السبت في الرياض، تشرئب فيها الأعناق وتختنق العبرات، وتُحبس فيها الأنفاس، لتنفيذ قصاص محتوم في قضية قتل ظلت تشغل المجتمع طيلة ثلاث سنوات، نسجت حولها القصص والأقاويل.

الذين قدّر لهم أن يحضروا المشهد، لم يكونوا أمام مشهد مسرحي أو تمثيلي، وإنما كانوا أمام دروس في الحب والوفاء والإيمان، وامتزجت فيها الدموع بالعبر، وتضحية الوالد مع عظمة الحاكم، وتجلت فيها عزة النفس مع المواطنة الأصيلة.

كانت كل المؤشرات تدلل على أن الحق سيأخذ مجراه، وأن العدالة تشق طريقها نحو التنفيذ، وأن الوساطات لم تجد نفعاً، وأن الشفاعات لن يكون لها مكان في اللحظة الأخيرة للموقف. الشيء الوحيد، الذي لم يكن محل بحث ولم يتطرق إليه وسيط او شفيع هو (المادة)، فلقد كانت الغائب الوحيد في هذا المشهد المؤثّر.

كان في هذا المشهد الرائع عظيمان: الأول هو الأب الذي كان ينوب عن الأم وعن الأسرة في حقوق الدم، والذي حافظ برجولته وهدوئه وإصراره على أن تسير المحاكمة وإجراءات المرافعة وفق الأصول الشرعية المرعيّة، ثم يسجد حمداً لله أن تبقى الكلمة العليا لله ثم للقضاء، رغم أن الجاني من أفراد الأسرة الحاكمة، لكنه بعد أن سقطت كل (حيل) الدفاع، وقال الشرع كلمته، وأُدني الجاني للقصاص، وتم التأكد من هويته وشخصه، يحتسب رقبته عند الله، ويعتقها لوجه الله سبحانه دون مقابل.

كان بإمكانه، أن يُثرى من وراء دم ابنه، بل كان يمكن للأسرة كلها أن تنعم بالتعويض المادي، لكنه أراد فقط أن يلقن الجاني الدرس، ويرتفع فوق عرض الحياة الدنيا، ليرجو بها بديلاً عند ربه إن شاء الله.

أما العملاق الثاني: فهو حاكم الرياض، الذي يتربّع منذ نصف قرن، على عرش قلوب أهلها قبل مصالحهم، والذي تخرّج من مدرسة المؤسس الراحل، الذي بنى مجده وحكمه ودولته على سيادة القرآن.

لم يخف أنه عمّ الجاني، لكنه عندما صدر حكم الشرع، أصرّ على أن يساق الجاني إلى ساحة القصاص غير آبهٍ بوساطات اللحظة الأخيرة، أو شفاعات الشافعين لإعطاء الفرصة لإعتاق الرقبة من حتمية الأخذ بالحق الخاص.

إنهما العظيمان: سليمان القاضي وسلمان بن عبدالعزيز، أما العتيق الذي وُلد من جديد (فهد بن نايف بن سعود بن عبدالعزيز) فالمرجو أن يكون قد تلقّن الدرس جيداً؟ أما منذر بن سليمان القاضي فإننا نحتسبه عند ربه راضياً مرضياً عنه، ولأمه وإخوته حسن الصبر والعزاء.


--------------------------------------------------------

الشيخ/ عبد المحسن العبيكان.

العفو عن القصاص من الإحسان المترتب عليه الأجر والثواب

الرياض - وهيب الوهيبي: عدّ فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان المفتش القضائي بوزارة العدل والداعية المعروف العفو عن القصاص عندما يحكم به القاضي من الإحسان إلى الناس الذي رتب الله عزّ وجل عليه الأجر والمثوبة. وقال فضيلته في حديث ل(الجزيرة) ان نصوص القرآن الكريم والسنّة المطهرة جاءت بالحث على العفو ومن ذلك قوله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ } (178) سورة البقرة. فالله عزّ وجلّ لما بين في الآية الكريمة أن القصاص حق ومشروع لأولياء الدم حث بعد ذلك ولي الدم بالعفو عن القصاص إما بلا عوض وهذا أعلى وأفضل درجة، أو العفو عن القصاص إلى الدية ولو كانت بأكثر من المبلغ المحدد لدية المقتول، مشيراً إلى أن المولى عزّ وجل أمر بالصفح عن الجاني بأي نوع من أنواع الاعتداء كما قال سبحانه:{وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (14) سورة التغابن. واعتبر فضيلته العفو عن الجاني امتثالاً وتطبيقاً لما حث عليه ديننا الحنيف الذي أمرنا بما فيه خير سعادتنا في الدنيا والآخرة . وسأل الله في ختام حديثه ألا يحرم ولي الدم الأجر والثواب على عملهم.





اخر تعديل كان بواسطة » تبطي في يوم » 02-05-2004 عند الساعة » 05:23 PM.
ورده مقلعه غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter

قديم 02-05-2004, 07:38 PM   #2
ورده مقلعه
ملحط بسجن الحاير
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ورده مقلعه
ورده مقلعه التقييم ماشي صحورده مقلعه التقييم ماشي صحورده مقلعه التقييم ماشي صحورده مقلعه التقييم ماشي صح

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

وصلى الله على سيدنا محمد ..



ورده مقلعه غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 02-05-2004, 08:10 PM   #3
البرئ
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ البرئ
البرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماءالبرئ سمعته تلعلع في السماء

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

مشكوووووووووووووووور

وقد عرض لذلك بالتفصيل بعدة مواضيع؟!!



البرئ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 03-05-2004, 09:34 PM   #4
قعلص
عضو مهوب جديد
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ قعلص
قعلص تقييمه فيه تقدم

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

أحس انها كلهل تمثيليه



قعلص غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 05-05-2004, 03:14 PM   #5
Rebellious girl
من كبار المبتعثين
Rebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحب

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

منهو المخرج تهقون


الى الجا11111111111111111111111111111111دة



Rebellious girl غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 05-05-2004, 03:16 PM   #6
Rebellious girl
من كبار المبتعثين
Rebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحبRebellious girl فوق  هام السحب

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

منهو المخرج تهقون عامر الحمود ولا الغانم


الى الجا11111111111111111111111111111111دة



Rebellious girl غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 08-05-2004, 11:29 AM   #7
ماافيه مخ
عضو مهوب جديد
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ماافيه مخ
ماافيه مخ تقييمه فيه تقدم

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

تبطي وين توقيعك<<<<<<<<<<<<<<<<<<رايح غلطه مع التوقيع



ماافيه مخ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 09-05-2004, 05:49 PM   #8
المنغولي
موقف بحجز الناصريه
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ المنغولي
المنغولي تقييمه فيه تقدم

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

كفوا يابني تميم



المنغولي غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 09-05-2004, 07:33 PM   #9
تـيس الغابـه
موقف بحجز الناصريه
تـيس الغابـه تقييمه فيه تقدم

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

جزاهم الله خير عيال القاضي اللي عفوا عن القاتل



تـيس الغابـه غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 09-05-2004, 07:54 PM   #10
OMO
مقلع صور
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ OMO
OMO تقييمه فيه تقدم

رد : كل ما كتب في الصحافة السعوديه عن قضية(منذر القاضي)

ياااا طول موضوعك



OMO غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
إغلاق الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 04:33 PM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع

 

هام: لجميع مستخدمي ايميلات شركة مايكروسوفت (hotmail,msn,outlook......الخ)
 

في حال تاخر التفعيل او اي مشكلة طارئة او ما يخص العضوية الذهبية او التجارية من استفسارات يمكنك ابلاغي هنا وتسعدني متابعتك   

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©1999 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الاقلاع - شبكة الاقلاع