منتديات شبكة الإقلاع ®


 
الرئيسية جوال الإقلاع

تشات الإقلاع

قناة الإقلاع اختصار الروابط عضويات التميز سوق الإقلاع

انظمة الإقلاع

الأخبار البحث رفع الصور

شعبيات

بوابة الانباء اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الفنية > منتدى Anime & Manga
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة




إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 12-09-2012, 06:38 AM   #1
وبعد...
عضو مقلع
وبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحب
once again No.6 novel

صباح الخير

بغيت أحط هالشي بالموضوع الأول لقيته مغلق

التشابتر هذا عن موت نيزومي
هو صحيح للحين مامات بس هذي حيثيات موته

كان فيه تكملة للتشابتر عن اينوكاشي وريكيغا
ماترجمتها ماعلي منهم

أذكّر ان الترجمة الانجليزية من مدونة
Nostalgia on 9th Avenue

الأحداث حتى الآن: بعدما دخلوا للمبنى وقابلوا سافو
وفجروا الكمبيوتر المركزي قلب شيون
على نيزومي على أساس انه خدعه واستغله
بعدين واحد طخ شيون ونيزومي نط قدامه
و جت الطلقة بصدره

قراءة ممتعة



 

 

وبعد... غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 12-09-2012, 06:46 AM   #2
وبعد...
عضو مقلع
وبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحب
إلى نسيم المساء

ها هي الآنَ ألف عامٍ مَضَتْ مُذ ْ سَرَتِ الحزينُةُ أوفيليا
كطيفٍ أبيضٍ، على النهرِ الفارعِ الأسودِ
ها هي الآن ألف عامٍ مَضَتْ مُذ ْ وَشْوَشَ جُنـُـونُها العَذبُ
بغناءِ حُبـِـهَا لنسيمِ المساءْ.*

سقط نيزومي بمنتهى الهدوء و البطء،كما لو كان سقوطه مشهدًا سينمائيًا من فيلم قديم بدون ألوان..تهاوى جسده على صدر شيون فتلقفه بذهول، وفجأة،بدأ المشهد يستعيد ألوانه الحقيقية المقيتة.
شعر شيون بثقل نيزومي بين يديه واخترقت رائحة الدم أنفه بقوة. "نيزومي".. لا جواب..لم يتمكن من استيعاب ما يحدث.
ماهذا؟ماذا يجري هنا؟ كان الجنود يوجهون مسدساتهم و بندقياتهم نحوهما.عندها، اندفع فوج من السجناء عبر الدرج مشكّلين حاجزًا بين شيون والجنود.
كان من بينهم سجين ضخم البنية وأصلع الرأس،أخذ يترنح ويمسك بصدره ويتأوه بألم متمتمًا"تبًا لكم..انظروا ماذا فعلتم بنا" ثم اقترب بضع خطوات من أحد الجنود وصرخ "اللعنة" وحالما اشتبك السجين مع الجندي،دوى انفجار وانتشر اللهب والدخان من غرفة المراقبة القريبة من الدرج،ولمح شيون الجندي يرتفع ويرتطم بالجدار من تأثير الانفجار.
ملأ الدخان الممر كما لو أنه ثعبان أبيض عملاق يسعى بين الممر والدرج.
رفع شيون نيزومي و مشى إلى نهاية الرواق،كان من المفترض أن ينزل عبر الدرج ليتحاشى الدخان،ولكنه توجه نحو قسم الشؤون الصحية ثم دخل إلى غرفة المعاينة الطبية و أغلق الباب ليمنع الدخان من التسرب إلى الداخل.
تعثر شيون فكاد نيزومي أن يفلت منه،حاول أن يمسك به فسقط الاثنان معًا، مد شيون يديه أمامه ليتكئ عليهما حتى لايسقط فوق نيزومي،وعندما رفع يديه رأى الأرض ملطخة ببقعتي دم على شكل كفين،لقد كان دم نيزومي يحنّي كفي شيون.
"نيزومي!" لم يملك إلا أن يصرخ باسمه..كانت الكلمات تندفع من حلقه اندفاعًا.."نيزومي،هل تسمعني؟ نيزومي"
ظل نيزومي ساكنًا وعيناه مغمضتين،فيما أخذ الدم يتحدر من كتفه ليلطّخ صدره ثم يسيل على ذراعه ويقطر من أطراف أصابعه.
"ما الذي يجري؟..كيف يمكن أن.." كان يعلم أن عليه أن يحافظ على هدوءه و يتصرف بعقلانية..أعلم ذلك بالطبع..ولكن جسدي وعقلي في حالة تجمد ولايتجاوبان معي..
رصّ شيون على أسنانه و قال بتوسل"نيزومي،نيزومي،أرجوك افتح عينيك"
أيها الأخرق..سمع صوتًا يشتمه من داخل رأسه..إنك غبي وعديم النفع وبطيء الاستيعاب وجبان.
هل هو اينوكاشي؟
ألا يمكنك حماية أعز شخص لديك؟ هل كل ما يمكنك فعله هو البكاء فقط دون أن تحاول إنقاذه؟ماذا تعلمت من مرافقتك لنيزومي طوال الفترة الماضية؟ أما زلت كما كنت عليه في No.6 الفتى النخبة المدلل؟
لم يعلم ما إذا كان من يؤنبه هو اينوكاشي أم ضميره .. شيون، هل أنت راضٍ عن تصرفك هذا؟ هل فقْد نيزومي لايعني لك شيئًا؟هل ستحتمل رحيله؟
سحب شيون شهيقًا عميقًا فشعر برائحة الدم تدخل إلى رئتيه، قرب أذنه من فم نيزومي ليتأكد من تنفسه ثم وضع أصابعه على رسغه ليفحص نبضه فوجده خفيفًا يكاد يتلاشى في أي لحظة.
وقف في وسط الغرفة متأملاً ماحوله،كان دخان بسيط ينبعث من دُرج الأدوات الطبية الذي يتوسط الجدار،كما كانت هناك حجرة صغيرة ذات باب زجاجي مكسور تتصل بالغرفة،بداخلها بعض العلب المتناثرة،بعضها مفتوحة الأغطية وبعضها محطمة وقد سالت محتوياتها على الأرض.
اقترب شيون من العلب وأخذ يتفحصها واحدة تلو الأخرى وهو يغالب مشاعره ليتمكن من التركيز،كان يردد في نفسه"اهدأ" كما لو أنها تعويذة.
نظرًا لعدم وجود روائح غريبة استنتج أن محتويات العلب ليست مواد كيميائية، كان على كل علبة ملصق باسم الدواء الذي تحتويه.
لو رأى شيون هذه العلب في وقتٍ سابق لضحك على الخط المستدير الذي كُتبت به أسماء الأدوية،بل لضحك لمجرد وجود ملصقات بخط اليد بدلاً من الملصقات المطبوعة داخل مكان يدار كل شيء فيه بواسطة الأجهزة.
وجد على أحد الرفوف مطهر،ومسكنات،وضمادات،وقطن، وملقاط ،ومحلول لتخثير الدم ،و حقن،ومياه معقمة..كما وجد على طرف الرف كشافًا احتياطيًا.. كل مايحتاجه الشخص لإجراء معالجة طبية بسيطة كان متوفرًا في هذه الغرفة.
تساءل ما إذا كان سيتمكن من الاستفادة من هذه الأدوات لعلاج نيزومي ,لو كان جرحًا بسيطًا لتمكن من ذلك بكل سهولة، لكن هل سيتمكن من معالجة إصابة خطيرة أدت إلى فقدان المصاب لوعيه وكمية كبيرة من دمه؟
كانت معظم خبرة شيون الطبية نظرية،أما في مجال التطبيق العملي فلم يمتلك الخبرة الكافية..لم يكن واثقًا من مدى نجاحه في إجراء الإسعافات الأولية في حالةٍ طارئة كالتي يواجهها الآن..كان يدرك تمامًا أنه في موقف حرج و خطير..وكأنه يشعر بحد السكين على رقبته..
هل سأنجح؟
عليّ أن أنجح مهما كلف الأمر،ليس هناك مجال للتردد،لن أستسلم للعجز و أبقى مكتوف اليدين،لن أترك الموت يسرق مني نيزومي بسهولة،لن أتنازل عنه دون نضال.
"نيزومي،هل تسمعني؟إنني واثق بأن صوتي يصل إليك"
من المستحيل أن لايصلك صوتي،من المستحيل أن لا تسمعه،لأنك دائمًا تستمع إلي و تتمسك بكلماتي مهما كانت الظروف،دائمًا تسمعني رغم كل الضوضاء وتتلقى كلامي ثم تجيبني.لقد عدت من أجلي،هذه المرة أنا من سيعيدك إلى الحياة بكل ما أوتيتُ من قوة.
"نيزومي"
مزق شيون قميص نيزومي ليعاين الجرح،كانت الطلقة قد اخترقت عضده الأيسر لتستقر في صدره تحت الكتف،و لو أنها تقدمت قليلًا لاخترقت قلبه فتوفي على الفور.
عش! تشبث بالحياة، مازالت أمامك فرصة،ولن أدعها تضيع سدى. حسنًا، سأبدأ بالأهم فالمهم،أولًا علي أن أوقف النزيف،ثم آخذه إلى مستشفى ما ليتلقى فيه العلاج المناسب،بسرعة،حتى مجرد الثانية ستحدث فرقًا.
وجّه الكشاف نحو الجرح،و رش عليه المعقم،وغسله من الداخل والخارج، ثم تفحصه بعينه المجردة،فوجد أن الشريان لم ينقطع.ضغط على ترقوة نيزومي بقوة فتوقف النزيف فورًا.
كانت أصابعه ترتجف.علي عن أهدأ و أتخلص من كل مشاعري و أصب كل تركيزي على الجرح و الطلقة التي اخترقت صدر نيزومي.
أمسك الشريان بالملقط ووضع عليه محلولاً ليرقأ الجرح،ثم وضع بعض الشاش وضغط عليه بقطن ليمتص الدم ثم لف الضمادة حول الجرح بإحكام. هذا أفضل ما يسعني فعله الآن.
كانت قطرات العرق تتصبب من وجهه ويتسلل بعض منها إلى فمه مخلّفًا مذاقًا مرًا.
كم من الوقت سيصمد نيزومي بعد هذه المعالجة؟ ثلاث ساعات؟ لا،بل ساعتين حيث أنه نزف كثيرًا، إذا لم أتمكن من اصطحابه إلى المستشفى خلال ساعتين، فلن ينجو.
المهلة المحددة:120 دقيقة
"آه.." تأوه نيزومي ورفت جفنيه بخفة.
"نيزومي!هل تستطيع سماعي؟نيزومي!"
"..شيون.." تمتم نيزومي.
"يجب أن تتحمل الوضع لبرهة قصيرة..سآخذك إلى المستشفى حالاً..تحمل و حافظ على وعيك" حاول أن يكون صوته قويًا و محفزًا.
"شيون..لا أستطيع..أن أتحرك"
"لاعليك،سأحملك" فأنا هنا،ومادمت بجانبك فستكون على مايرام. وضع شيون ذراع نيزومي حول رقبته متدليةً على كتفه ورفعه حتى وقف،ثم أحاط خاصرته بيده وسار نحو الرواق.
حال خروجهما من الغرفة،أحرق الدخان المنتشر في الجو عيني شيون، وشعر بألم شديد في حلقه وضيق في نَفَسه،و انخرط في نوبة من السعال.
لم تكن لديه تجربة سابقة في النجاة من الأزمات،لكنه كان يمتلك الإرادة، وعلى أتم الاستعداد أن يبذل كل جهده.هذا ماعلّمه نيزومي مرارًا وتكرارًا.
انحنى شيون وهو يسحب نيزومي معه،كان الدخان والبخار يملآن الرواق والدرج،ورغم أن السير خلال الأدخنة من الخطورة بمكان،إلا أنه لم يكن أمامهما خيار آخر،فإن أطالا المكوث في هذا الممر سيموتان اختناقًا.
ماذا أفعل الآن؟ ماذا علي أن أفعل؟
كاد شيون يفقد أعصابه تحت ضغط القلق والمشاعر المضطربة و الدخان الذي تغلغل إلى رئتيه.اهدأ، لا تدع الذعر يسيطر عليك،لابد أن هنالك حل.
"شيون..اخرج عبر..منفذ تصريف النفايات"
وصله الصوت متقطعًا،كان شيون يعلم جيدًا أن نيزومي يكافح للحفاظ على وعيه،فهو يدرك أنه إن فقد الوعي الآن فلن يفيق بعدها.
منفذ تصريف النفايات،صحيح،هذا هو الحل.
في كل من الطوابق الثلاث السفلى من المبنى يوجد منفذ لتصريف النفايات في وسط الرواق.يبدو أنه يتم التخلص من بعض الأجهزة الصغيرة عبر هذه المنافذ بالإضافة إلى القمامة اليومية،حيث كان المنفذ واسعًا نسبيًا.
عندما اكتشف شيون وجود هذه المنافذ سابقًا،تبادرت إلى ذهنه على الفور فكرة التسلل إلى المبنى من خلالها،ولكنه تخلى عن الفكرة بسرعة،حيث كان من المستحيل تسلق فتحة عمودية دون أي نتوءات ليمسك بها المتسلق، كما أن هناك نظام يصدر إنذارًا عند وجود أي أجسام غريبة قادمة من خارج المبنى.لكن بالرغم من كون التسلل عبر المنافذ مستحيل،فالهروب من خلالها كان ممكنًا.



 

 

وبعد... غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 12-09-2012, 06:51 AM   #3
وبعد...
عضو مقلع
وبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحب
تابع

سبق لشيون ونيزومي أن تناقشا بهذا الخصوص قبل يومين من المداهمة التي دارت في الحي الغربي.
يوم المداهمة كان يومًا شتويًا عاصفًا، لكن قبله بيومين كان الطقس مشمسًا و معتدلاً.كانت السماء صحوة وزرقاء ولا أثر فيها للغيوم، وأشعة الشمس الساطعة تبعث الدفء حتى أنه يصعب التصديق بأن الفصل شتاء.
خرج الناس من بيوتهم ليستمتعوا بالطقس ويتجولوا في الطرقات،أما المتسولون من المسنين والأطفال فكانوا يملأون الشوارع كعادتهم الدائمة. وقف أصحاب الدكاكين يراقبون الشمس باسترخاء،كما كانوا أكثر تسامحًا مع المتسولين-إن لم يسرقوا منهم-فبالرغم من أنهم لم يمنحوهم شيئًا،لكن على الأقل لم يطردوهم ويشتموهم كباقي الأيام.
هل كان أحد من هؤلاء الأشخاص يتخيل ماسيحدث بعد يومين؟وكم منهم نجا من ذلك الجحيم؟
كان شيون ونيزومي يتناولان عشائهما المكون من خبز يابس بعد تغميسه في ماء حار. فكر شيون -لابد أن ابتسامة نيزومي قد سحرت البائعة- حيث أعطتهم جبنًا مجانيًا. كان من النادر الحصول على جبن جيد وغير متعفن في الحي الغربي.
في غرفة نيزومي تحت الأرض، لم يكن هناك أي صوت سوى صوتيهما حتى صوت الرياح الشمالية التي بدأت بالهبوب منذ غروب الشمس لم يصل إلى الغرفة. هل كانت الرياح قد هدأت حينها؟ أم أن شيون كان مستغرقًا في الحوار الدائر إلى درجة أنه لم يكن يسمع إلا صوت نيزومي.
"شيون،قد يكون منفذ تصريف النفايات مناسبًا للهروب،هل هذا ممكن؟" سأل نيزومي وهو يدير الكوب في يده.
"منفذ النفايات؟..بالفعل،فهو كطريق يصل المبنى الثالث بالطابق الأرضي مباشرة "
"أجل.وكما يظهر من المخطط فإن مايخرج من منافذ النفايات غير خاضع لنظام استكشاف الأجسام الدخيلة و التخلص منها،هه،يبدو أن No.6 متراخية في تعاملها مع النفايات"
"هذا صحيح"أجاب شيون"كما أنها أكبر من منافذ النفايات العادية، نظريًا،يمكننا الهروب من خلالها"
"بالضبط،ألسنا محظوظين بكوننا رشيقين؟ تخيل لو أن أحدنا بحجم العجوز ريكيغا، لكنا علقنا في منتصف المنفذ.ياله من نفاية كبيرة الحجم"
"هذا انتقاد لاذع"
"أشكرك،لم أقل إلا الحقيقة. أخبرني أنت هل تستطيع تخيل ذلك العجوز ذو الكرش المليء بالكحول ينزلق عبر المنفذ بكل سلاسة؟"
"حسناً،معك حق" خطر ببال شيون شكل ريكيغا وكرشه المترهل فكاد ينفجر ضاحكًا،لكنه كتم ضحكته فهو لم يرد أن يوافق نيزومي في سخريته من ريكيغا.
هل منفذ النفايات مناسب للهروب أم لا؟ بعد دقائق من التفكير أجاب شيون "بصراحة،لست متأكدًا من إمكانية ذلك.لكنه احتمال وارد.ولعلمك،هذه مجرد نظرية"
وضع نيزومي الكوب من يده وغاص في مقعده"احتمال وارد؟"
"نعم"
"لكنه ممكن" قال نيزومي ثم أغمض عينيه ووضع أحد ساقيه على الأخرى.
اتكأ شيون على رف الكتب الذي خلفه و ضم أحد ركبتيه إلى صدره، وحينها،عاد صوت الرياح إلى سمعه،كان صوتًا مبحوحًا كنحيب امرأة خافِت.
كانت إضاءة الغرفة باهتة،ومع صوت دمدمة الرياح ووجه نيزومي السارح في تأملاته،شعر شيون كما لو أنه ينظر إلى مشهد من مسرحية. كان واحدًا من الجمهور ونظره متعلق بالممثل الصامت على المسرح المظلم أمامه.خالجه شعور بالرضا والراحة ، والتيه، و الهلع ومشاعر أخرى مبهمة ممتزجة ومتداخلة غمرته ولفت به.
باغتته أمنية مفاجئة..ليت هذه اللحظة تدوم للأبد، ليت الزمن يتوقف الآن، ليت عالمي كله ينحصر في هذه الأشياء الموجودة هنا.
"ماالحياة إلا شبح يمر،أو هي كممثل رديء" خطر بباله هذا المقطع من مسرحية ماكبث فجأة.
"فلينطفئ إذن ضوء هذه الشمعة الضئيلة!..ماالحياة إلا شبح يمر،أو هي كممثل رديء"
فتح نيزومي عينيه والتقت نظراته بنظرات شيون.
"ماذا؟"
"هاه؟ لا..لاشيء" تحرك شيون من مكانه وابتعد عن المصباح قليلاً،لم يكن يرغب أن يلاحظ نيزومي احمرار خديه.
"شيون،هل تعلم بماذا كنت أفكر للتو؟"
"أنت؟ ربما في منفذ النفايات؟"
"بالطبع لا..لن أبقى منشغلاً طوال وقتي بقمامة،كما أننا انتهينا من هذا الموضوع..مادام الأمر ممكنًا فعلينا المحاولة..هذا كل شيء"
"أجل" حتى لو كانت مجرد نظرية أو فكرة عابرة أو تخمين،مادامت قابلة للتنفيذ،فعليك ترسيخها في ذهنك..هذا مايعينه نيزومي..هز شيون رأسه ببطئ مشيرًا إلى أنه فهم المقصود.
"جيد، أما أنا شخصيًا فأُفضل أن يكون خروجي من الباب الأمامي مصحوبًا بموكب عظيم ،لكن يبدو أن هذه الرفاهية لن تتحقق لي"
"يبدو ذلك،لا تتوقع أن تُعامل كأحد كبار الشخصيات. إذاً،إن لم تكن تفكر بمنفذ النفايات،فبماذا كنت تفكر؟بطرق أخرى للهرب؟"
أعاد نيزومي وضع أحد ساقيه على الأخرى وتنهد بكآبة"كنت أفكر في الطعام"
"هاه؟"
"الطعام..ط ع ا م..أفكر أي الأصناف سأطلب لو كان بإمكاني الحصول على ماأريد"
علق شيون بقوله"تفكيرك مادي"
"الطعام مهم.أحيانًا يكون قرص خبز عجنه خباز بسيط و طبخه ذو أهمية أكبر من حقيقة خالدة يكتشفها بروفيسور معتمد،هذه طبيعة الحياة.
على كلٍ، إنني الآن جائع جدًا إلى درجة أنني أشعر بالشفقة على نفسي. لن أستطيع النوم"
"لقد أكلت قرصين للتو"
"خبز يابس كالصخر وماء حار وقطعة جبن..هذا ليس كافٍ"
"لاتكن طماعًا" قال شيون بصرامة "ألم تعطنا تلك السيدة الطيبة بعض الجبن المجاني؟،لقد كان عشاءًا جيدًا"
"لو كنت أكثر لطفًا معها،لربما أعطتنا لحمًا معلبًا أو علبة حليب مجانية. ياللأسف"
"أنا؟ وما شأني أنا بها؟"
"ما الذي تقوله؟لك كل الشأن..أرأيت نظراتها إليك؟ كنت أظنك تتعمد تجاهلها..لا تخبرني أنك لم تنتبه!"
"نهائيًا"
كشّر نيزومي بوجهه وهز رأسه"شيون،عليك أن تصقل ذاتك قليلاً-لا،بل كثيراً- من ناحية فهمك للجنس الآخر، إن لم تفعل ذلك عاجلًا فسيصبح حالك سيئًا"
"ماذا تقصد بسيء؟"
"سيء إلى درجة لا أستطيع وصفها،لا أريد التحدث بهذا الصدد، فمجرد التفكير في الأمر يصيبني بالقشعريرة"
"ماذا تعني؟" سأل شيون بانزعاج"لقد أثرت فضولي،والآن لن أستطيع النوم أنا أيضًا.سنقيم مسابقة بين جوعك وفضولي"
قهقه نيزومي بصوت عالٍ على غير عادته،كانت ضحكته مليئة بالبهجة والسرور،وتسللت إلى أعماق شيون بكل هدوء.
"نيزومي"
"ماذا؟"
"هل تحفظ نص مسرحية ماكبث؟"
"ماكبث؟أي مقطع منها؟"
"الفصل الخامس،المشهد الخامس،حديث ماكبث عندما بلغه خبر وفاة زوجته"
"ولماذا ماكبث تحديدًا؟"
"لا أدري،" أجاب شيون "ما السبب ياترى؟ فقط رغبت فجأة في سماع أدائك لهذا المشهد..ألن تؤديه لي؟"
"حسنًا،لامانع لدي"
تسلق الفأران هاملت و تسوكيو كتف شيون، بينما وصله صوت نيزومي هادئًا ومشوبًا بالحزن.
" يوم غدٍ،فيوم غدٍ ،فيوم غد..كذا يزحف الزمن بحركته البطيئة من يومٍ إلى آخَر،وحتى آخِر كلمة في سجل الدهر..فما أيامنا السالفة إلا شموع أضاءت الطريق للحمقى إلى الموت وإلى تراب القبر..فلينطفئ إذاً ضوء هذه الشمعة الضئيلة!..ما الحياة إلا كشبحٍ يمر، أو هي كممثل رديء.."*
كان شيون والفأرين يستمعون باندماج وذهول،و أخذ ضوء المصباح يتذبذب وظلالهم تتذبذب معه،كما لو أن الظلال تشاركهم في الانجذاب نحو صوت نيزومي. شعر شيون أنه ينسحب من الواقع ويرتفع إلى الأعالي خفيفًا كالريشة مغمورًا برضًا تام. كم كانت تلك الساعات الماضية غنية بالمشاعر الجميلة.
قبل يومين من المداهمة،وفي تلك الغرفة،حدث هذا المشهد الذي ترك في نفس شيون تأثيرًا لا مثيل له. ورغم أنه لم يمض على ذلك إلا عدة أيام، إلا أنه بدا بعيدًا جدًا حينما تذكره الآن.
تساقطت الدموع من عيني شيون، لم تكن دموع الحنين إلى الماضي الجميل،بل بسبب الدخان من حوله.
سقط وشاح نيزومي على الأرض فقفز تسوكيو نحوه وأصدر نميمًا متتابعًا، انحنى شيون ليلتقط الوشاح، فتهاوى ثقل نيزومي على كتفه حيث خارت قواه.
"نيزومي،تحمل قليلًا،لاتفقد الوعي"
"اخرج من هنا..بسرعة"
"أعلم ذلك،فأنا لم أكن أنوِ الاستراحة هنا. نيزومي، لقد كدنا نصل إلى المنفذ،لم يتبق إلا القليل،تحمل"
" شيون..لا يمكننا..الهرب معًا"
"هاه؟ ما الذي تقوله؟"
"اهرب..لوحدك"
"أيها الأحمق" صرخ شيون "لا تقل هذا الهراء" ثار بداخله الحنق على نيزومي،اقشعر شعره الأبيض، وشعر بالهواء الحار يلفحه من الخارج وينبعث من داخله أيضًا.
أتخبرني بأن أتركك هنا وأهرب وحدي؟ كيف تجرؤ؟ ألهذا المدى وصل استخفافك بي؟ أهذا ظنك بي؟ إنني لست ضعيفًا إلى درجة أن أتركك وأنجو بنفسي،لدي القوة الكافية لإنقاذك.
" تبًا، لاتستخف بي" تمتم بغضب.
تحول غضبه بسلاسة إلى طاقة تدفعه للأمام،استجمع قوته في ذراعيه ليدعم نيزومي،وأجال بصره فيما حوله،كان المكان خاليًا من البشر تمامًا.
هب بعض الهواء،وارتفع الدخان نحو السقف،يبدو أن النار قد نشبت بمادة كيميائية ،حيث سمع شيون صوت انفجار طفيف،كما اشتم رائحة قوية مميزة.
"تسوكيو،تعال" قفز تسوكيو إلى داخل جيبه،وأبرز رأسه مطلقًا صريرًا حادًا، بدا لشيون أن الفأر يدله على الطريق، فارتفعت روحه المعنوية.
عليه أن يسرع بالهرب من أجل هذا المخلوق الصغير الذي مازال مصرًا على الصراخ حتى رغم اختناقه بالدخان.
تعثر بشيء ما وكاد أن يسقط،كانت تلك جثة سجين ضخم ملقى على بطنه ووجهه يسبح في بركة من الدم،داس شيون على الجثة وواصل طريقه.
وجد أمامه درجًا، مما يعني أن منفذ النفايات يقع في..استرجع تفاصيل مخطط هذا الطابق التي حفرها في ذاكرته مرارًا..المنفذ يقع في زاوية الرواق ،في المكان الذي يتصاعد الدخان نحوه. ضغط على رأس تسوكيو بطرف أصبعه ليعيده إلى داخل جيبه.



 

 

وبعد... غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 12-09-2012, 06:54 AM   #4
وبعد...
عضو مقلع
وبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحب
تابع

"نيزومي" هانحن ندخل.كتم شيون نفسه واندفع نحو الدخان،لم يكن لديه الوقت ولا القدرة على تفحص فتحة المنفذ،فقد كان مدى رؤيته أقرب إلى الصفر داخل هذا الممر المملوء بالدخان،كما أن أي لحظة من التردد ستؤدي به إلى الموت اختناقًا.
توقف عن المشي عندما لمح فتحة المنفذ،كان هناك جندي ملقى فوقها يحجب طريقه، جثة هامدة،قدماه متراميتان،وعيناه غير مغمضتين تمامًا، ورقبته ملوية بشكل بشع،كانت بندقيته ترقد في حجره،يبدو أنه كان متشبثَا بها حتى بعد أن أطار الانفجار بجسده.نفس تلك البندقية التي أطلق بها النار على نيزومي.
لم يشعر شيون وقتها بشيء تجاه ذلك الجندي،لا حقد،لا غيظ ،لاشفقة، ولا حتى احترام لإنسان ميت. هذا الشيء الذي أمامه ليس جثة إنسان،بل مجرد عقبة..كان عليه أن يفكر بهذه الطريقة وإلا فلن ينجو..إنها مجرد عقبة.
ركل الجندي بقدمه،فتدحرج جسده مع أن رقبته مازالت ملوية بغرابة.
برزت الفتحة أمامه أخيرًا. هذا مؤلم،لا أستطيع التنفس،حلقي يحترق، أريد هواءًا،كانت عروقه منتفخة، وقلبه يملأ صدره ضجيجًا ،وقوته تتلاشى.
تبًا،مادمت وصلت إلى هنا،فلن أستسلم الآن..هاقد وصلت..
نيزومي،ماذا؟،هل تحفظ نص مسرحية ماكبث؟، ماكبث؟أي مقطع منها؟،الفصل الخامس المشهد الخامس..
كانت الرياح تعوي،والضوء يتذبذب،اجتاحتني رغبة عارمة في سماع هذا المقطع بصوتك. لا أدري لماذا،ربما أردت فقط أن أشنف أذني بصوتك، وأغمر روحي في أنفاسك..حينما استمعت إلى كلمات ماكبث وهو يمضي في طريقه لتدمير كل شيء،حلقت عاليًا. وغمرني الرضا..
" فلينطفئ إذاً ضوء هذه الشمعة الضئيلة!..ما الحياة إلا كشبحٍ يمر، أو هي كممثل رديء.."
نيزومي،سنعود معًا،سنعود إلى تلك الغرفة.لا نستطيع إعادة الزمن إلى الوراء،لكننا نستطيع صناعة الزمن من جديد.
كان منفذ تصريف النفايات مصممًا ليفتح ذاتيًا عندما يستشعر وجود شخص أمامه،لكنه الآن لم ينفتح بالطبع. مدد شيون نيزومي على الأرض، وأخذ البندقية وصوب بها نحو غطاء المنفذ مطلقًا عليه كل الذخيرة ، تهشم الغطاء إلى قطع متناهية الصغر.شعر بنشوة الانتصار وهو يتأمل المنفذ المفتوح.
نيزومي، نكاد نصل،نكاد نصل..أراد أن ينادي نيزومي، ولكنه لم يعد قادرًا على الحديث بصوت مسموع. لف نيزومي بوشاحه، كان يريد أن ينزلق عبر المنفذ وهو يحمل نيزومي بين ذراعيه،لكن المنفذ لا يتسع لشخصين معًا.
رفع شيون نيزومي و أدخل قدميه في المنفذ،ثم انزلق بعده متشبثًا بيده اليسرى في الفتحة العلوية،وممسكًا بيده اليمنى رأس نيزومي إلى بطنه.
كان يشعر بالاهتزازات التي تسببها المتفجرات ويسمع دوي الرياح، أغمض عينيه وأفلت يده اليسرى،فانزلق الجسدان عبر المنفذ العمودي.

*(أوفيليـا) للشاعر الفرنسي: آرثر رامبو
ترجمة: نجاة محمد علي
*(ماكبث) للأديب الانجليزي: ويليام شكسبير
ترجمة: حسين أحمد أمين

و عذرًا على انعدام التنسيق



 

 

وبعد... غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 12-09-2012, 05:07 PM   #5
slonaz
خبير إقلاعي مميز
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ slonaz
slonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحب


مثل ماقالو لك قبل ، أهنيك على طوالة بالك
الرواية حاطتها بالمفضله من زمان ع أساس يجيني مزاج وأقراها ، لكن ماجاني المزاج الى الان خاصة إنها انجليزي
فلازم يكون يكوني عندي قاموس حتى أفهم كل شي

لكن ترجمتك تكفي ، جميله الترجمة حسيتني أقرا رواية فعلاً
االمفردات المستخدمة وتناسق الجُمل حبيت الترجمة فعلاً
إذا راح تترجمين الباقي بتابعها معك , موفقَة يارب




 

 

slonaz غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 12-09-2012, 07:18 PM   #6
Tallinn
Junior English Expert
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ Tallinn
Tallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحبTallinn فوق  هام السحب
سوري في وحده مفهية هنا ممكن تساعدينها؟

إقتباس »
الأحداث حتى الآن: بعدما دخلوا للمبنى وقابلوا سافو
وفجروا الكمبيوتر المركزي قلب شيون
على نيزومي على أساس انه خدعه واستغله
بعدين واحد طخ شيون ونيزومي نط قدامه
و جت الطلقة بصدره
هذا من آخر حلقة صح ولا لا؟


هل يعني التكملة هنا من آخر حدث في الأنيمي لما نيزُومي اصيب؟؟؟
لما قرأت حسيت العكس, سجناء؟ جنود؟ وكلام آخر...؟

بعد ما اصيب نيزومي, عالجه شيون, لكن للأسف شيون اصيب هالمرة وبسرعة
واعتقدنا انه مات ** بس بطريقة ما مبهمة بالنسبة لي شُفي شيون عن طريق, روح سافو؟

وبعد بشوي انتهى الأنيمي..... انتهت نمبر 6

اعتقد في اختلاقات كبيرة بين الرواية والأنيمي؟
اعتقد انها اكثر عمق وتفاصيل بكثير... صح؟

هل فعلًا هذي تكملة من الحدث اللي ذكرتيه ولا صارت احداث قبل؟ *منلحسة*

يعني انا ماشية صح لو بأقرأ هنا ع اساس تكملة الأنيمي ؟


*مدري ليش احسني مدرعمة غلط خخخ*



 

 

Tallinn غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 12-09-2012, 09:09 PM   #7
وبعد...
عضو مقلع
وبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحب
SIONAZ

تسلمين حبيبتي،من ذوقك
بالنسبة للترجمة أنا قلت اني كنت ناويه أترجم الروايه كلها
بس الكسل ومايسوي

عمومًا الفصول اللي فاتت تخيلي نفسك قريتيها
إذا تبيني أترجم الباقي إلى النهاية حاضرة
باقي مجلد واحد: 4فصول+الخاتمة
9th ave تنزل كل أحد فصل
يعني تصيرين تنتظرين مترجمتين مو وحده

Tallinn

هلا بالمفهيه
إقتباس »
هذا من آخر حلقة صح ولا لا؟
هذا الفصل واللي قبله والمجلد الجاي كامل
كلهم الحلقة الأخيرة
إقتباس »
سجناء؟ جنود؟ وكلام آخر...؟
الله يسلمك شفتِ وزارة الداخلية حقتهم ذي<<ما عرفت أترجمها
السجناء هم الناس اللي كانوا يحبسونهم فيها عشان التجارب
أو يتخلصون منهم كمجرمين،لكن مع الفوضى الصايره انتشروا
أما الجنود هم الروس الكبيرة فيها
بس بوجود دخلاء لازم يتصرفون ويدافعون عن المبنى

سالفة اليورياس وسافو وإحياء نيزومي زي ماقلتِ مره مبهمه
إقتباس »
يعني انا ماشية صح لو بأقرأ هنا ع اساس تكملة الأنيمي ؟
مو تكمله،بس الأحداث ماخذه حقها من الشرح
عكس الأنمي كأن أحد يلحقهم
المهم اقري وبس ياعزيزتي



 

 

وبعد... غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 16-09-2012, 11:32 AM   #8
slonaz
خبير إقلاعي مميز
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ slonaz
slonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحبslonaz فوق  هام السحب


إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة وبعد... »
SIONAZ

تسلمين حبيبتي،من ذوقك
بالنسبة للترجمة أنا قلت اني كنت ناويه أترجم الروايه كلها
بس الكسل ومايسوي

عمومًا الفصول اللي فاتت تخيلي نفسك قريتيها
إذا تبيني أترجم الباقي إلى النهاية حاضرة
باقي مجلد واحد: 4فصول+الخاتمة
9th ave تنزل كل أحد فصل
يعني تصيرين تنتظرين مترجمتين مو وحده
مو مشكلة اقراها وقت ثاني ، الان الأهم اقرا الي انتي راح تترجمينه
يب يب ترجمي الباقي متاابعة لك وبقووة كمان
ماباقي كثير يعني ، مو مشكلة ننتظر اش ورانا





 

 

slonaz غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 16-09-2012, 10:05 PM   #9
وبعد...
عضو مقلع
وبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحب
ودي أتناقش معكم في كم من نقطه<<على أساس ان فيه أحد

أولًا: الرواية ماتحسون معي كذا انها تميل للـ bromance
أكثر من الـshounen ai
لا تفهمون اني أدافع عنها أو قاعده أبرر ترجمتي لها
لأنه ماعندي مشكله مع هذا المستوى فما دون أيًا كانت التصنيفات
بس أتساءل إذا حد حاس نفس شعوري

ثانيًا: أتمنى أحد يشاركني بنقد أو نقاش فني بخصوص الترجمة

مثلًا Correctional Facility

الترجمة الحرفية (المنشأة الإصلاحية) مو مقتنعه فيها
الاسم يشمل مفهوم الإصلاح أو التصحيح
هم برأيهم انها تصلح حال المواطنين وتوفر لهم وسائل الرفاهية
و بنفس الوقت تصحح أخطاء المجتمع مثل معاقبة المجرمين وكذا
وش ممكن تكون الترجمة الاصطلاحية لها؟ اقتراحاتكم

وبعد فيه في الفصل الجديد اقتباس من مكبث
"I should report that which I say I saw"
حسين أحمد أمين <<حملت المسرحية بترجمته
ماحبيت أتهور وأترجم اقتباسات لشكسبير
المهم،الرجال هذا ترجمها: "أتيت لأذكر مشهدًا رأيته بعيني"
ماتحسونه قتل جمال "i say i saw" ؟
فترجمتها: "أتيت لأخبرك بما أزعم أني رأيته"
جماليًا،حبيت ترجمتي
لكن مو مقتنعه بنقطة الزعم هذي لأنه يقول شي متأكد منه
عمومًا الزعم أحيانًا يجي بمعنى ظن أقرب لليقين
والرسول اللي قال الجمله صحيح متأكد انه شاف الشي
بس مو مصدق اللي شافه(الغابة تتحرك)
وش رايكم انتم ؟

الفصل الجديد طور الترجمة..



 

 

وبعد... غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
قديم 17-09-2012, 10:42 AM   #10
وبعد...
عضو مقلع
وبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحبوبعد... فوق  هام السحب

|ما أزعم أني رأيته|



مولاي، جئت لأبلغك بما أزعم أني رأيته..
غير أني لا أدري كيف أبدأ..*

كانا ينحدران،ينحدران نحو الأسفل مباشرة بسرعة لم يتوقعها شيون إطلاقًا. خُيل إليه أنه يسمع دوي الريح،رغم علمه باستحالة ذلك في مكان كهذا، بدا الصوت مماثلًا لما سمعه في تلك الليلة العاصفة.

ليلة السابع من سبتمبر 2013،ذكرى ميلاد شيون الثانية عشر. ضرب إعصار هائل مدينة No.6 ،كانت الريح تدوي بقوة،والمطر يهطل بغزارة، ارتجت الأشجار بشدة واقتلعت الرياح بعض الأغصان و طارت بها بعيدًا.

رغم أن الإعصار كان عنيفًا ولم تشهد المدينة مثله منذ عدة سنوات،إلا أنه على يقين بأن سكان كرونوس لم يشعروا بأي خوف أو قلق حيال سوء الأحوال الجوية؛بما فيهم شيون ووالدته كاران.

كانت هذه هي No.6 ، المدينة المثالية، الثمرة الناتجة عن الدمج ما بين الرقي الفكري للبشر مع آخر ماتوصلت إليه التقنية الحديثة.

وبداخل هذه اليوتوبيا-المدينة المثالية-كانت كرونوس تمثل الطبقة الأعلى من حيث رفاهية المسكن،ولا يقيم بها إلا النخبة المصرح لهم. ولذا لا يُسمح للكوارث الطبيعية بتعكير صفو هذه المنطقة.

في تلك الليلة العاصفة،فتحتُ نافذتي.
لماذا؟ كان يتساءل أحيانًا،لماذا فتحت النافذة؟ هل كنت منشدهًا بعنفوان الطبيعة فانجذبت نحوها بكل اندفاع,هل هذا هو السبب؟

لقد فتحت النافذة وصرخت، صرخت بأعلى صوتي مبرزًا كل الوحشية التي بداخلي. شعرت بأنني لو لم أصرخ لتهشمت ذاتي وتناثرت. كنت خائفًا من أن أقيد و أروض على العيش بوداعة في No.6.
كان يراودني شعور بخوف مبهم،ربما لن تفهم معنى هذا الشعور يا نيزومي.

كنت مخنوقًا،وخائفًا،أردت أن أصرخ..ألم يكن هذا هو سبب فتحي للنافذة؟
لا،بل كنت تناديني.لقد سمعت ذلك الصوت-صوتك أنت-يناديني.اخترق صوتك الرياح والمطر حتى وصلني. لقد ناديتني،ولهذا فتحتُ النافذة و أشرعتها تمامًا،ثم مددت يدي بحثًا عنك.

هل ستضحك؟ هل سترسم تلك الابتسامة الساحرة على وجهك وأنت تسخر مني؟ هل ستهز رأسك باستياء كما تفعل عادةً؟

"خيالات فارغة. لديك إحساس بذاتك مبالغ فيه إلى درجة مقيتة، و كأنك لوحة سيئة لأحد الفنانين الفاشلين" هل كنت ستوبخني بكلامٍ كهذا؟ ربما. اضحك كما تشاء، واتهمني بالانغماس في الأوهام والخيالات، فأنا لا آبه بما ستقوله عني لأن هذا هو ما أوقن به.
أنت دعوتَني،فسمعتُك. وأنا مددتُ يدي،فأمسكتَها. لقد فتحتُ النافذة حتى ألتقي بك. هذه هي الحقيقية يانيزومي.

سمع ضجيجًا يخترق أذنيه،لم يكن ذلك صوت دوامات الريح،بل صوت انزلاقهما عبر الأنبوب البلاستيكي. لكن ماذا لو لم يكن هذا الأنبوب البلاستيكي هو منفذ تصريف النفايات، بل منحدرًا يهوي بهما إلى الجحيم مباشرة؟

فجأة، بدأ وعيه يتلاشى تدريجيًا،وأخذت جراحه و إصاباته التي ملأت جسده تنبض بحرارة،و خارت قواه.

لا يبدو الذهاب نحو الجحيم سيئًا مادمت معي. إذاً،هل أتوقف عن المقاومة؟ لماذا لا أستسلم و أتخلى عن الرغبة في الحياة؟

إذا فقدت وعيي الآن فسأتحرر من كل هذا التعب والألم. أغمض شيون عينيه، فلاحت الظلمة أمامه..أجل،هكذا..هكذا..

"آخ.." تأوه نيزومي بضعف. اخترق صوته أذني شيون كبرقٍ أضاء سماء الليل،فبدد الظلمة عن ذهنه.

تبًا. عض شيون شفته لتفيقه وخزة الألم إلى وعيه. وبخ نفسه بصرامة: أيها الوغد،ما الذي كنت تفكر به؟ لا يمكنك أن تستسلم الآن.عش،و انجُ. هناك مكان علينا أن نعود إليه، ويجب أن نعود سالمين.

لقد اتخذ ذلك القرار وقطع على نفسه عهدًا بأن يحمي نيزومي حتى النهاية ويتجاوز معه هذه المحنة.

أفلت يده التي كان دم نيزومي يخضبها وأخرج فأرًا أسود من جيبه فانطلق الفأر إلى الأسفل عبر أنبوب المنفذ،لم يكن ينزلق بل كان يجري.

تسوكيو، أعتمد عليك، أخبر اينوكاشي بأننا على قيد الحياة.

ضغط شيون بقدميه على الجدار مركزًا كل قوته فيهما و صر على أسنانه.أصدرت عظامه صوت فرقعة كما لو كانت تصرخ ألمًا بينما خفت سرعة انزلاقهما نسبيًا.

سحقًا،لن أستسلم بعد. عض شيون شفته بقوة أكبر،ومع ذلك لم يذق طعم الدم حيث كان لسانه في حالة خدَر.
اينوكاشي، أنقذنا. اينــوكــاشــي!

أُصيب ريكيغا بنوبة سعال وقال بنفس متقطع " اينوكاشي، لقد بلغ الأمر حده، لم أعد أتحمل"
"تتحمل ماذا؟"سأل اينوكاشي باقتضاب.
"لا أستطيع أن أتنفس، هل تحاول أن تقتلني اختناقًا"
"وماذا سأستفيد من قتلك؟ هل ستترك لي إرثًا عظيمًا؟ كل ماتملكه هو قوارير الخمر"
"لن أترك لك حتى القوارير"

لكن بالرغم من أوجاعه،لم يفكر بالهرب مطلقًا. كان يكوم بعض الفرش تحت فتحة منفذ النفايات،و بين الحين و الآخر تعاوده نوبة السعال ثم يواصل عمله من بين لهاثه وأزيز رئتيه.

استلقت الكلاب على بطونها وقد خبت أنفاسها، وحتى الجرذان التي كان نميمها يضج في المكان تكدست على الأرض دون حراك.

كان ريكيغا على حق، فطاقتهم جميعًا توشك أن تنفد. حتى اينوكاشي يكاد يختنق من الدخان و تنفسه يزداد صعوبة و نبضاته تتسارع بجنون.لكنه لم يكن يشعر باليأس ولا الأسى،بل على العكس،كان قلبه يحلق بتفاؤل.

ماهذا الدخان؟ ماهذا الهواء الحار الذي يلفحني بين الحين والآخر؟ وماهذا الطنين الذي يصحب زمجرة الرياح؟ هذا نذير دمار. الإصلاحية تلفظ أنفاسها الأخيرة.

تمنى اينوكاشي مرات عديدة أن يصرخ من شدة الحماس،أراد أن ينبح و يعوي* حتى يرتج حلقه،فتح فمه ليصرخ ولكن الدخان نفذ إلى حلقه وخنقه.

كان ما يعتبره شيئًا من الثوابت ينهار أمام عينيه. هل تريان هذا؟ هل هذه هي الحياة، يانيزومي وشيون؟ إن كان ذلك صحيحًا فقد تعلمت منكما معنى أن أكون حيًا. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما سيحدث،و أي شيء يصنعه الإنسان ليس ثابتًا.

لن أشكركما فقد سببتما لي الكثير من المتاعب، لن تسمعا مني كلمة شكر واحدة.
لكنكما تستحقان المدح، سأثني عليكما بأفضل ما لدي. لقد تبين لي أنكما جيدان ككلابي،
بل جيدان جدًا، حتى أن نظرتي إليكما تغيرت.إنني مندهش،قليلًا فقط.

هاجم الدخان عينيه وحلقه و أنفه،فسقطت دمعة على خده،لابد وأن عينه دمعت بسبب الدخان.

عودا،هل تسمعانني؟ إن لم تعودا فلن أستطيع الثناء عليكما.أسرعا بالعودة قبل أن تنفد أنفاسي،أسرعا.

"اينوكاشي!" سمع أحدًا يناديه فالتفت إلى الوراء ليرى ريكيغا جاثيًا على ركبتيه،كان يغطي فمه بقطعة من القماش وظهره يرتفع ثم ينخفض من شدة السعال.
" ناديتني؟"
"ماذا؟"
"هل ناديتني أيها العجوز؟"
"و لماذا أناديك؟" قال ريكيغا بنفَس متقطع"هل تتوقع مني أن أعطيك قبلة الوداع؟"
"كف عن هذا المزاح المثير للاشمئزاز"
"لست في حالة.. تسمح لي بتنقيح كلامي،فأنا..لا أستطيع التحمل أكثر"
"ياللأسف،قلبي يتقطع حزنًا عليك يارجل. لكن أوان التوبة قد فات،فشخص فاسد مثلك لن يدخل الجنة،مهما حاولت"
"تبًا لك..أما زلت تسخر مني..حتى في مثل هذا الوضع؟"

كانت هناك انفجارات تسللت أدخنتها إلى الهواء.رفع أحد كلاب اينوكاشي –ذو فرو مرقط-رأسه وعيناه مملوءتين رعبًا،لكن الكلاب لم تحاول الفرار بل كانت صامدة تنتظر أوامر سيدها الذي لم تتخل عنه ولم تخنه أبدًا.

لن أدعهم يموتون هكذا,"انطلقوا" أشار اينوكاشي إلى المخرج"اهربوا بأنفسكم"
لم تنهض الكلاب بل ظلت مستلقية على الأرض تراقبه بأعينها."مابكم؟ اذهبوا,اخرجوا من هنا بسرعة!" نظر إلى عيني الكلب المرقط فوجدهما صافيتين وقد رحل عنهما الرعب الذي غشيهما قبل لحظة.
"حسنًا.." إذًا فأنتم ترفضون الذهاب دون سيدكم.

"ألن تأمرني.."قال ريكيغا من بين سعاله"ألن تأمرني بالهرب أيضًا؟"
"أنت؟ تفضل بالانصراف من هنا متى أردت،فوجودك لايفيدني بشيء"
"اينوكاشي"
"ماذا؟"
"هل تريد أن..تموت هنا؟"
"أموت؟ولماذا أفعل ذلك؟"
"من المستحيل أن يكون هذان الاثنان..شيون و إيف..مازالا على قيد الحياة. إن كنت ستراهن على فرصة ضئيلة وتبقى بانتظارهما،فالأمر أشبه بالانتحار"

إطلاقًا،حتى لو انقلبت السماء والأرض،فلن أقتل نفسي الآن. إن فعلت فسيفوتني مشهد لا مثيل له، تدمير مبنى الإصلاحية ليس إلا المقدمة ، ما سيتبعه هو انهيار مدينة No.6 بأكملها.

المدينة تسقط. سأشهد تلك اللحظة بأم عيني. أتسألني إن كنت أريد الموت؟ هل تمزح؟ أقسم أني سأرى نهاية No.6 بنفسي وأستمتع بمشاهدة الفصل الأخير من حياتها.

-هاهاها- ترددت ضحكة مرحة داخل أذنيه،بل داخل رأسه. كان أحدهم يضحك ضحكة مبتهجة وسعيدة و باردة كالثلج في ذات الوقت.

"من هناك؟" أجال بصره تلقائيًا فلمح ظلًا أسودًا. هل هذه حشرة؟ ابتلع الدخان الظل فتوقف الضحك..هل كانت تلك تهيؤات؟ من المستحيل أن تعيش حشرة في وسط هذا الدخان.

شعر برعشة مفاجأة،ثم بدأت الفئران بالصرير محدثة ضجيجًا متتابعًا وتجمعت حول الفراش الممهد.

كتم اينوكاشي أنفاسه في ترقب،لمح شيئًا صغيرًا أسود اللون يخرج من المنفذ،لم يكن قمامة بل فأرًا.

"تسوكيو" ناداه اينوكاشي. قفز الفأر نحوه مباشرة متشبثًا بيده الممدودة ثم أصدر صراخًا متواصلًا.إنه تسوكيو،الفأر الذي أرسله بنفسه إلى نيزومي.شعر بالحماس يسري في عروقه.
"أيها العجوز،استيقظ"
"هاه؟" رمش ريكيغا بوهن وهو لايزال جاثيًا على الأرض.كانت عيناه حمراوين و غائمتين ووجهه ملطخًا ببقايا الدخان وشعره منكوشًا.بدا وكأنه شاخ عقدًا من الزمن.
"إنهما قادمان"
"هاه؟"
"إنهما عائدان،أمسك بالفراش"
"ح..حسنًا" نهض ريكيغا بنشاط مفاجئ.شعر اينوكاشي وريكيغا بصعوبة لحظات الترقب والانتظار بينما يمسكان بالفراش.

كاد جسد اينوكاشي النحيل أن يسقط من ثقل الفراش حينما غاص بما نزل من المنفذ، فتشبث به مستجمعًا كل قوته.

كان قد أغمض عينيه لاشعوريًا،ولكنه فتحهما الآن ليرى أمامه جسدين متكورين على بعضهما.
"شيون،إيف!" صرخ ريكيغا قبل أن يتمكن اينوكاشي من الحديث"هل أنتما بخير؟"



 

 


اخر تعديل كان بواسطة » وبعد... في يوم » 17-09-2012 عند الساعة » 10:56 AM.
وبعد... غير متواجد حالياً
Facebook Twitter 0
إغلاق الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 07:51 AM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.9
Copyright ©1999 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع