_
من أجمل الأشياء التي تحدث إنو اللي كانوا أكتر عداء للحبيب المصطفى
ومن سادات قريش هم :
أبوجهل وسمي بأبو الحكم في الجاهليه لرجحان عقله وحكمته العظيمه
ولقب بأبوجهل لانكار المسلمين وقبلهم الرسول صلى الله عليه وسلم
عدم قبوله الاسلام رغم رجحان عقله

حتى قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام اللهم أعز الاسلام بأحد العمرين
والمقصود هو عمرو بن هشام ( أبوجهل ) وعمر بن الخطاب ..
عتبه ابن شيبه وأظن هم الذين يملكون مفتاح الكعبه وقد قدمه لهم رسول الله
يوم فتح مكه وقال لهم لا يأخذه منك إلا ظالم الحين ما في أحد يدخل يدخل الكعبه
إلا بأمر منهم
الوليد ابن المغيره وهو الذين حن لسماع القرآن وعجب له وقال قولته المشهوره
إن به لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وإنه ليعلو ولا
يعلى عليه فجاؤه أبوجهل وقال له لو كان في الاخره عذاب كما يزعم أخذت نصيبك
من العذاب

ونزلت في الوليد بعدما عاند آيات من سوره المدثر : ( ذرني ومن خلقتُ وحيداً ) إلى
آيه : ( سأصليه سقر * وماأدراك ماسقر * لا تبقي ولا تذر * لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ..
أمية ابن خلف وهو الذي عذب بلال ابن رباح رضي الله عنه وأرضاه وقتله بلال يوم
بدر
العجيب أنو أبناؤهم يسلموا جميعاً
عكرمه ابن أبي جهل
حذيفه بن عتبه
خالد بن الوليد
صفوان ابن أميه
ومعهم عمرو ابن العاص
فلما أسلموا قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( رمتكم قريش بفلاذات أكبادها ) ..
متابعه ممتعه جداً لكم
