رضي الله عنك يا عمر لقد اتعبت من بعدك,, 
ما اجملها من حلقة,,



صدق عثمان بن عفان حين قال لزيد (لن تلقى مثل عمر ..لن تلقى مثل عمر..لن تلقى مثل عمر )
و صدق ابن مسعود حين قال( كان اسلامه فتحا, و هجرته نصرا,و كانت امامته رحمة)
و قال معاوية (ابو بكر لم ترده الدنيا و لم يردها وعمر ارادته الدنيا و لم يردها واما نحن فامرغنا فيها ظهرا لبطن )
و عمروا بن العاص (الله در ابن حنتمة (اسم ام عمر ) اي امرئ كان ؟)
و قال علي ابن ابي طالب ( ابكي على موت عمر,ان موت عمر ثلمه في الاسلام لن ترتق الى يوم القيامة )

اي امرئ انت يا عمر ؟؟

متواضع لله و من تواضع لله رفعه 

عمر الخليفة ليس لديه ركوب و يمشي راجلا ,,
و يطلب من طفل ان يوصله و يركب معه على حماره.
لم يقل انا امير المؤنين لا اركب على حمار

شديد العطف على رعيته 
حوراه مع الطفل الذي كان يجمع البلح قمة في الروعة ,
كيف نصحه الا يكثر الحلف بالله, و نصحه بالعدل في كل اموره ,, و قبل منه تمرة من نصيبه من نصيبه ..
و عندما عرف ان ابوه من المجاهدين ذهب الي امه يسألها اذا كان لها حاجة يقضيها لها (فهو ابو العيال كما وعد 
)
و يذهب الى السوق ليشتري لهم حوائجهم بنفسه لئلا يغشهم احد 

تواضع و رحمة و انسانية ,, اذا لم نتعلم من عمر ممن نتعلم ؟؟
كيف يعامل النساء ..؟
عمر
, يشاور الرجال و النساء و يقبل الرأي من الجميع حتى من الاطفال 
اين انت منا يا عمر لترى ماذا احدث الناس من بعدك 
اهانوا المرأة و اذلوها و انتقصوا منها 

اكتشفت ان الاسلام اعطانا حقوقا (نحن النساء) و حرمنا منها ظلما و عدوانا 

رأيتكم كيف انه عندما طلب من زوجه عاتكة الا تكثر من الذهاب الى المسجد ,كيف ردت عليه
؟؟
قال عليه السلام (لا تمنعوا اماء الله من مساجد الله) 
و لم يزد عليها كلمة لان ما قالته حق و ليس بعد الحق كلام اخر 

و الان تجد رجالا يمنعون بناتهم و نساءهم من الذهاب الى المسجد
و عندما اشتكى اليه رجل من غلاء المهور ,, فامر الا يزيد المهر عن (كذا و كذا ) و من يزيد يقتطعه الى بيت المال..
و هنا تدخلت الشفاء, و اشارت برأيها و قالت ما عندها 

لم يسكتها, لم ينهرها,

و كان رأيها صوبا و قال ""امرأة اصابت .. ورجلُ اخطئ"
و يأتي اليوم رجال
(اين هم من عمر و هو الفاروق المبشر بالجنة؟) ليجعلوا من المرأة ذليلة حقيرة, انتقصوا منها و من رأيها و قالوا عنها جاهلة لا تصلح لشيء


اعزنا الله بالاسلام و عندما ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله
ه صدقت يا عمر 

اخر مشهد 

(مع ام الايتام)
لم يتأثر احد,, لم يبكي احد ,.,

كنت اعرف هذه القصة عن عمر,, و هي قصة مشهورة لا يكاد يجهلها احد 

لكن لم اتأثر بها قدر تأثري و انا اشاهدها اليوم صوتا و صورة
المرأة تطبخ حجرا في قدر,لتوهم صغارها انها تجهز لهم طعاما فينامون 

و يمر بها عمر و يسألها و هي لا تعرف من يكون 

كيف سيكون موقف الفاروق ؟؟ و هو اشد الناس خوفا من الله ,,,
يذهب بنفسه الى بيت المال و يحمل طحينا فوق ظهره ,, 
لم يتأثر احد عندما قال لصاحبه عندما طلب ان يحملها عنه ( من يحمل وزري يوم القيامة؟
)
يا الله 


تم يطبخ لها و يجهز الطعام بيديه


و تقول له (الخليفة اولى منك بهذا ) 

و في رواية اخرى تقول (و الله انك افضل من عمر بن الخطاب )

رأيتم كيف كان صاحبه مبتسما متأثرا و هو يشاهد عمر و صنيعه ؟؟ انا كنت مثله.. 
اشعر بغصة لاننا نفقتد رجالا كعمر في زماننا , و غصة من الذل الذي اصبحنا فيه ,, و غصة لاننا كما نحن اليوم 


و اشعر بفخر لان عمر منا نحن المسلمين ,, الا يحق لنا ان نفتخر ان عمر منا ؟؟


لا اعرف كيف اصف شعوري لكن يغلب عليه الحزن 


اليوم تلك الملكة الفارسية و هي تقول (لقد غلبني رجل يسمونه الخليفة,يدير قوما من مكانه , و تمنت ان تراه 
اذا فارسية غير مسلمة تمنت ان ترى هذا الرجل العظيم ,,فماذا نقول نحن 

رحمك الله يا عمر,, و رضي الله عنك و جمعنا بك 

حلقة غنية ,, كلها عبر لمن اراد ان يعتبر ,, تستحق ان تشاهد اكثر من مرة 

كلمة حق /سامر اسماعيل لقد ابدعت 




