منتديات شبكة الاقلاع ®



الانتقال الى الصفحة الرئيسية عضويات التميز (الفضية + الذهبية + التجارية) موقع ieqla3 متخصص بجميع منتجات شركة apple أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع   وقف شبكة الإقلاع الخيري مركز رفع الصور والملفات تابعونا على موقع تويتر بوابة الانباء
اقلاع بلاك بيري البحث السريع برامج الإقلاع المجموعة البريدية جوال الإقلاع أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع للإعلان في شبكة الإقلاع
العودة   منتديات شبكة الاقلاع ® > المنتديات الإقلاعية > قهوة الاقلاع العامة
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة


إغلاق الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 14-07-2012, 07:41 AM   #1
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب

انت كذا (رواية) - شرقية بين زوايا شارع الشانزليزيه ,في ظل الربيع العربي !_تمت+مميز_





اخر تعديل كان بواسطة » Red and Gray في يوم » 29-10-2012 عند الساعة » 10:53 AM.
Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter

قديم 14-07-2012, 07:46 AM   #2
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب







.


- السلام عليكم و رحمةة الله وبركاته
روايه : شرقية بين زوايا شارع الشانزليزيه ,في ظل الربيع العربي !
تُصنف من الروايات الطويله
لـ الكاتبه : شيماء محمد ( عثرة حظ )
توليت أنا تنزيلها وتنسيقها .. لـ قله عدد مشاركتها
فـ ألتجت لي و كان شرف لي أن أستلمها لـ أُسلمها لـ قلوبكم

أرجو أن تنال على أستحسانكم .. وأي تعليق أو نقد أو إعجاب ياليت تسجلونه لها
أنا مجرد ناقله لـ مشاعرها لكم


بسم الله نبدأ :







Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 14-07-2012, 07:47 AM   #3
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب







.



المقدمة :
(مابالي أضيع بين مباني بلدتي !' وانا اللتي كنت أستحضر لووحتي ' لأخط ملامح عزها 'وألون ملامح شيخها لؤبيد تهاون الأحجاري.
سفن هنا قد ودعت أصحابها ' طفلٌ هناء قد ناح جثة أمهُ ' كهلٌ يحارب جوعهُ ' أمٌ هناء تمسحُ الرمل عن تمرةٍ ' لتقاسم ابنائها الانصافُ ' يابلدتي مابال وجهكِ شاحبٌ!؟
يابلدتي ..كم أنتي جميلةٌ .. ..برسائل الحبٌ والورد والأزهارُ.. بهوى القناديلِ..وغناء امٍ بين ذراعها تغفو برائة الأطفال ِ ..
يابلدتي لاتؤمني بمقولة السفهاء ُ 'لاتعتري من هيبة العربائي' لا تسلكي طرق التطور فتهلكي ' لا تنطقي نحنُ نأيد ' إبقي كذالك;هكذا 'جرداء من خضُرة الأشجارِ 'شحباء من رملة الصحراءِ ' متهالكة ' لايشتمل علمُك على الألوانِ' انا اريدك هكدذا مابالك لاتكتفي ؟!
يابلدتي أبقي ملامح شرقيتي ' لاتهربي ياأمي الكبرى هلمي ' فلتبقي وصية إبنتك وهي التي قد أرتمت ' مابين مشاعل النياراني 'يآبلدتي لتحاولي إبادة الجهلائي..
من قال عنك: نائية 'متعقدة ' متناقضة ' متناحرة '
أحزنت حين تركتكِ؟ ' أنسيت وعدي لكِ؟ 'يابلدتي أنتي التي علمتني ' بمبادئك وأصالة الأوطان ِ '
يابلدتي مالي أراكي متراميه 'لا يربطك بين البلادُ بلادُ ' أتحررت أقصى العروبة ؟! ' أتناسيت يمنُ الجنوب جرحها 'أترابطت مصرُ وذات حجازي 'وبغداد هل تتوافقُ مع بصرة ٌ والشام ِ '؟
يابلدتي فترسمي لخريطة العُرباني ' ولتحفظي الوعد اللذي قد قِيل ..)


...
(1)

أحتست كوب القهوة وهي في كل مرة ترفع الكوب وتضعه ترتعش يداها برداً .
نظرت إلى النادل اللذي كان يقف بجانبها بصمت وقالت تتمتم:لقد نسيت أنني أحتسيت هذه القهوة بهذا المكان الفاخر..
أشارت إليه بتمتمة بعض الكلمات والتي تدل على أنها نسيت حقيبتها في تلك السيارة الحمراء الفاخرة التي تقف عند منعطف الشارع القريب.
أجابها بلغة تجهلُها تماماً وهو يشير لها على تلك السيارة ..وأشاره تعني النقود
أبتسمت حينما راودتها فكرة شيطانيه وأشارت له وهي تصرخ في تلك الجهه الاخرى ثم هربت..

( ضباب يملئ المكان, مباني أوربية, فتيان فرنسيون يلتقطون كرة ألقتها الجارة ,وفتاة تحمل سلة خبز ..فاحة رائحته لتملئ المكان ,وأم تأمر أبنها أن يغلق معطفه جيداً )

نظرت إلى الساعة انها السابعة وأربعون دقيقة ..
أبتسمت فجحيم أبيها قد أنتهي وأبتدى جحيم ٌأخر صرخت دافعة نفسها للجد قائلة : سآآآآآآآآآآآآآآراآآا أحسنتي صنعاً إلى الآن ..سآآآآآآآآآآرآاآ لم يأتي موعدك مع الحظ بعد ..
ماأن أنتهت من صرخاتتها التشجعية حتى ألتفتت إلى تلك الوجوه المستنكرة ..
أبتسمت ومضت بطريقها وهي تنظر إلى تلك البيانات المقلقة بالنسبة للغة وكتابتها للأحرف ..

*الأسم الأول: سارا الجنسية :فرنسية /جزائرية
العمر:21 سنة
تاريخ الميلاد:1993/11/26
المؤهلات: ثانوي
أسم الأب: ألفونسين الجنسية : فرنسي
أسم الأم: عائشة الجنسية : جزائرية
.
.
.
.ألخ )
لم تلبث ثواني حتى نزعت عن وجهها (النقاب) لتدخل إلى شركة عظيمة وتقدم أوراقها..
نظرفي ملامحها "عربيةٌ بحته" قال لها بلغته ساخرة : طبعاً وماذا لديك سوا تلك الملامح الجميلة
أبتسمت لانها لاتكاد تفقه كلمةً من عبارته سوا "جميلة" ..
ضحك شوفالييه ساخراًً وقال:ههههههههههههههههههه وتبتسم ..حمقاء..
ثم رمى تلك الورقة والملف بوجه سارا وردد:ماذا عن الليلة ..
أبتسم وأعتدل بالجلسة وقال لها وهي لاتفهمه :مارأيك باليلة "وخفض صوته" سنقوم بأمر ممتع معاً ..مأرأيك ..وأسأدفع الكثير.."ودقق النظر"
أبتسمت وقالت باللغة الأنجليزية لآنها الأقرب لكليهما :هل لك أن تعيد ماقلت..
أبتسم وقال باللغة الأنجلزية: الليلة ..لدي عمل لك الليلة ..
أبتسمت وقالت بفرحة غامرة:حسناً حسناً ..الليلة ..ووضعت الأوراق بين يديه ذاهبه ..

*شوفالييه ..رئيس موارد بشرية في شركة "mfs لصناعة الترفية ؛" العمر :30 سنة .. الجنسية :فرنسي من أصل إيطالي .. الحالة الأجتماعية: أعزب.. "أفضل مقامر في شآرع الشانزليزيه"

...
(2)
يركض يساراً ويميناً صرخ بلغته الأنجليزية:ياأللهي أين أنت ياجون ..؟!
ركض وهو يضع نظارته الشمسية بتخبط على عيناه ..
صرخت أحدى الفتيات :تشالز..أنجيلاين أنهُ تشالز
صرخت الأخرى ..والأخرى .. ليلتف حوله جمع غفير من المعجبين ..أغلق معطفه الأبيض ووضع تلك القبعة وبدأ العد للهروب من ذلك التجمع ..:واحد ...أثنان...ثلاث ..
وأنطلق ليضيع بين مباني شارع الشانزليزيه ..
نظر إلى الساعة ليجد أنه قد أضاع وقت تصوير غلاف مسلسله الجديد ..ضرب بيده عرض الحائط وهو يبحث بالأخرى عن هاتفه النقال صرخ من حماقة الغضب:جــــــــوووون أنت حقاً ميت ..

* تشالز .. ممثل وعارض أزياء مشهور حصل على جائزة الأوسكار في الأعمال الدرامية وفي عام 2009 أصدر له أو برنامج مستقل ..وفي عام 2010 منح لقب ثاني أوسم رجل في أروباء ..
العمر:26 سنة .. الجنسية:بريطاني .. الحالة الأجتماعية:أعزب .. "لم يتبقى فتاة في الوسط الفني لم تعجب أو تواعد تشالز "

(ذهول ..فتور ..,وشارع ضيق ينتهي بملهى ليلي ..ووسيم منهار بين المباني الشانزليزييه ..)

لم يشعر سوى برأس يرتطم بصدره صرخ من الألم وهو يبعد ذلك الرأس ..
أسترجعت لبرهه أنها مطاردة ..أرتجفت وأختبئت بين أكتاف ذلك العريض ..
صرخ مستنكر وجل :من أنتي ..؟!..ماذا تريدين؟!..أتريدين توقيعي؟ ..
قالت له تتمتم :أرجوك أبقى صامت.
لم يفقه كلماتها ولكنه ألتف عليها ليضع رأسها بين يديه .. عندما رأى فستانها الليموني قد لطخ بالدماء ..وثلاث أشخاص يترنحون بين جدران المباني ..
نظر شوفالييه ثملاً يميناً ويساراً صرخ رفيقه :شوفالييه أين فتاتك العربية ..
ترنح شوفالييه وهو يصرخ:سآرآآآآآآآآآآ أين أنتي لم يتبقى سوا واحد ..
صرخ صديقهُ ضاحكاً: سآآآآآرا....سأكون لطيفاً معكي..
ترنح شوفالييه وصديقيه ليعودوا أدراجهما لحانة الشانزليزيه..
أطلق رأسها من بين يديه ..لتقول وهي تنظر لووجهه بعيون ذابله :مرسي .."شكراً "
نزع معطفه ليضعه بين يديها البيضاء النحيله ..
أمسكت بالمعطف جيداً وهربت ودموعها تتناثر خلفها مع صفعة الرياح على وجهها الجميل ..

(جسر وأعمدة أنارة ..كلاب تنبح ..ولصوص سكارى ..وفتاة شرقية تترنح تحت الجسر )
تذكرت مقولة أبيها حينما هربت من المنزل وهي تتغطى بدماء رأسه :ستندمين ..ستندمين ..وسيستمتع غيري بك ..سترين أنك تركتيني ليأخذك غيري أيتها الحمقاء .. الأقربون أولى ههههههههه
صرخت وهي تضم مابقي منها :يآرب ..
سحبت رجليها لتمكث في غرفتها المؤقته بفندق أمارانتي ..
أغتسلت بقطرات الماء ودموعها ..
تذكرت حينما أستلقى شوفالييه عليها ..
تذكرت أغمائها المؤقت وأستيقاظها على قبلة الأخر ..
صرخت وهي ترتجف خوفاً وذعراً :لقد هربتي يأسارآ هربتي ..
خرجت لترمي بفستانها الثمين في سلة المهملات ..
أخذت بنفسها لتلقيها على كاهل السرير لعل النوم ينهي واقعها اللئيم..
ما أن أغمضت عينها حتى تنبأت ذاكرتها بصورة أباها الثمل وهو يلتصق بها على سريرها بأحدى القصور الفاخرة ..
أستيقظت وهي تتمتم:كابوس كابوس ..لاتلتفتي له يآسارا..
لم تستطع النوم ..ذهبت تترنح ..وقبعت في ركن الغرفة وهي تهز ساقيها وتقرأ المعوذات لعل سكينة الرب تنزل على كيانها المتهالك..

...
(3)
اشار إليه بأشارة القتل وهو يتمتم:سأقتلك ياجون..
استسمح جون من مدير العلاقات العامة بشركة mfs ..وأردف قائلاً:أسف تشالز ولكنني تهت بين شوارع باريس..
صرخ شالز غاضب:وماذنبي انا ياجون حينما أنتهى بي المطاف في قسم الشرطة ..
أبتسم جون وقال:ومابلك يكاد ساقك يتغطى بالدماء..
أغلق تشالز عيناه وهو يقطب جبينه ويردد:فتاة مسكينة ..أعتدي عليها ..وقمت بضمها ..
ضحك جون ساخراً:أكنت تصور فلماً للرعب حينها ..
ضرب تشالز جون بالقلم وهو يردد :ليست مهزلة تلك المسأله ..ليست مزهله.

*جون... صديق ومنسق مقرب من الممثل تشالز ..العمر:26 سنة .. الحالة الأجتماعة :مرتبط بعلاقة وثيقة بالممثلة ,أنيت "صادق وصريح بوجهات النظر "

(فندق جميل ,نادل مبتسم ويحي كل من يلتقي ..كوب قهوة وفطائرفرنسية خط عليها بالشكولاه وزينة بحبة كرز حمراء )
صرخت مرتعدة حينما سمعت الباب يطرق ..
ذهبت لتفتح الباب وخلفها ظهرها يداً تحمل سكيناً..
همست خلف الباب:من ..من الطارق؟
أجاب النادل مبتسم:الفطار ياأنسة ..
تنهدت براحة وفتحت الباب لتضع الكوب والفطائر جانباً وتبكي على المنضدة ..






بقيت مستلقيه على هذا النحو ودموعها تنهمر والقشعريرة تملئ جسمها النحيل ..
"وغطت بنوم عميق "

(فوضى عارمه ..أجهزة تصوير فاخرة ..منسق يصرخ بالهاتف ..وفتى وسيم يبتسم بعيون هايمه للممثله أمامه)

جون:ألم أقول لك أنه مشغول إلى حدٍ ماء ..حسناً بعد الساعة الثامنه في فندق أمارانتي ..
أبتسم تشالز وهو يعقد على يده تلك الأسورة السوداء وقال:مابلك غاضب هكذا
أجاب جون:جدول أعمالك مزدحم بسبب ليلة أمس ..
أجاب تشالز:حسناً ..لقد أنتهيت من تصوير الغلاف الآن ..
أجاب جون وهو يضع أوراق الأعمال في حقيبته:وهل أكلت في إستراحة الغداء..؟
أجاب تشالز:لا لقد كنت مشغول في إلقى بعض التصريحات عن المسلسل ..
أبتسم جون وأجاب:أوه ..لقد نسيت أنني أنشغلت بإتصال أنيت..
ذهبوا إلى الفندق جلسوا على طاولة الطعام ليبداء تعليق جون في قضية الأمس..
أجاب تشالز على سؤال جون:نعم لقد كانت تمتم بلغة غير الفرنسية
إبتسم جون وهو يقول:وماأدراك بأنها لغة غير الفرنسية إنك حتى لاتتقنها..
أجاب تشالز:لاأعلم ولكنها غير فرنسية وكفى~
أردف جون سألاً:وماأسمها ..أممم كم عمرها..؟!
نظر تشالز إلى جون بنظرة سخرية وأجاب:لقد كانت صدفة عابرة ..كيف لي أن أعرف ماأسمها أو كم عمرها..
ثم أدرف بعد ثواني:أممم تذكرت أظن بأن أسمها سارآ..
نظر جون إليه بنظر تحقيق في مصداقية كلامه:كيف ذلك
أجاب تشالز وهو يسحب الشوكة من على المنضدة ليضعها في قلب الطبق المليء بالطعام:لقد صرخ بأسمها ثلاث أشخاص سكارى ..





.







Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 14-07-2012, 07:50 AM   #4
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب







.



(4)
(الألبسة سوداء ..والعيون الذآبله ..والوجوه الشاحبة .. وهمسات الانتحار.. والإضاءة الخافته ..كل تلك الصفات ..تتكوم بصناديق صغيرة توزع على البؤساء بدون مقابل ..)

وضعت القبعة السوداء على رأسها ..واللثام الطبي على فمها وأنفها..
أغلقت البوت على ساقيها النحيلة ..وزادت عدد المعاطف ..لتخفي قدر الأمكان كل شبرٍ منها
أغلقت غرفة الفندق جيداً ونزلت إلى مقهى الفندق ..طلبت كوب قهوة فرنسية ساخن..
ونظرة إلى من حولها ..تفقدت هاتفها النقال لتتمتم:ياإللهي ..لقد قضيت أسبوع بين حناياء غرفتي ..وأضعت ثلاث مقابلات للعمل ..ماذاأفعل الآن؟!
إلتفتت إلى هاتفها النقال لترى إتصال من شركة mfs..صمت ملئ مخيلتها ..برق يصعق حبلها الشوكي..ويداها التي ترتعش أسقطت الكأس على الأرض..
ليتفت الجميع لها ويزيدها ذلك خجلاً..

قلب الصحيفة وهو في مقهى الفندق مبتسم وأشعة الشمس تداعبهُ..أرتشف كوبه وهو ينظر إلى صورته في الصحيفة ..
أعاد قرأة ماكتب عنه ..وأمسك بمجلة أخرى ليرى صورته على الغلاف..
أمسك بجهازة "الأيباد"ليرى المقلات الإلكترونيه التي كتبت عنه.
تبددت إبتسامته عندما فزع من صوت إرتطام الكوب..
رآى شخص يلبس البنطال الأسود ..والمعاطف السوداء ..والقبعة السوداء..وشنطة الأكتاف السوداء أيضاً .
قطب جبينه وعاد ليقلب صفحاته ..
قال جون بعد أن أنها مكالمته الصباحيه لأنيت:ياإللهي أنها فتاة..
نظر تشالز إلى الشخص الأسود وقال:حقاً..لاأظن ذلك
أردف جون قائلاً وهو ينظر إليها بتفحص:لا أنها فتاة أنظر إلى ساقيها كم هي نحيلة ..وأنظر إلى أصابعها كم هي جميلة ..أوه أنظر لجسمها أنه مثير حقاً..
قال تشالز متضايقاً:وماشأنك انت بها حتى تصفها بتلك الدقة ..أخفض نظرك وأكتفي ب أنيت
إبتسم جون وقال:حسناً..ولكن سأسألك ..من هي التي ستصطحبها في الحفل الختامي..؟!
نظر تشالز إليه وقال:لاأعلم لم أقرر بعد
ضرب جون كفيه ببعض وقال:انا حقاً غاضب من أمي وأبي ..لماذا لم ينجباني وسيماً..
نظر تشالز إليه وقال:لاينفعك الندم الآن..لتضع هذا الموضوع جانباً ولتجب..
أجاب جون:ماذا؟!
أجاب تشالز:هل لنا موعد الييوم في تحديد طاقم العمل الجديد في شركة mfs
أجاب جون:نعم..ولقد نبهتهم على أهمية ذلك العمل لك..
إبتسم براحة وقال:شكراً لك.
,
نظرت إليه خائفه وقالت:حسناً
أجاب شوفالييه:اذاً ايتها الحسناء أنتي موافقه على العمل كعامل تنظيف لطاقم عمل الممثلين..
أردف شوفالييه قائلاً وهو ينظر إلى شاشة الحاسب الآلي: أمم وأظن بأننا متفقين بشأن تلك الليلة ..انا أعمل على توظيفك في الشركة ..بمرتب يجعلك تتعايشين مع الوضع ..وإنتي لم تقابلينني تلك اليلة أبداً ..
قالت له ونظرها لاينفصل عن الأرض ..وأناملها يكاد الدم يتوقف بها خوفاً وذعراً..:حسناً..
قال لها وهو يشير لباب المكتب:يمكنك الخروج الآن والذهاب إلى رئيسة الطاقم "غاسبار..
نهضت وأغلقت الباب خلفها وبدأت عملية تدفق الدم وخفقان قلبها بشكل طبيعي تدريجياً..
نظرت امامها لترى رجل قريب جداً منها ..عادت دقات قلبها السريعة ..أغمضت عيناها لتفتحهما مجدداً
قال لها بلغتة الأنجليزيه:لوسمحتي ..الايمكنك الإبتعاد..
تنهدة براحة واضحة وأبتعد لتبحث عن الرئيسة غاسبار.
,
صرخ جون:نعم يذهبون معانا إلى بريطانياء لإنهى الغلاف الجديد على الأقل..وأنتم من يغطي تلك التكاليف..
أجابه المدير:حسناً حسناً..لك مأردت ..
تأفف تشالز وقال:ياإللهي كم هو صعب تصوير مسلسلي الجديد مع الممثلة اورور..
قال جون وهو ينظر للسكرير عندما يضع أكواب العصير أمامهما :ولماذا لاتختار شركيتك في العمل الدرامي الرئيسي بنفسك..
أجاب تشالز:ألاتتذكر تلك المشاكل التي وقعنا فيها مع شركة الممثلة اورور!
أجاب جون:وجهك ملئ بالتعب والإرهاق ..لم يكون كذلك صباحاً..ماللذي حصل
أجاب تشالز حائر:لا أعلم..ولكن قلبي يكاد ينفطر من اللاشئ.
قال جون بعد لحظات من توقيع العقد:أرأيت وجهه تلك الفتاة السوداء التي كدت أن تصتدم بها عند باب رئيس الموارد البشرية ؟!
أجاب تشالز:وماشأني بها يارجل.

*اورور..ممثلة كانت لها علاقة وثيقة بالممثل تشالز قبل عام 2010..العمر:24 سنة ..العلاقة الإجتماعية:عزباء حالياً .."غاية أمنياتها مسامحة تشالز لها عندما خانته مع المخرج لفلميهما الإسباني الإنتاج وايضاً أمتلاكها لهُ "

...
(5)

(حرارةالخجل تملئ جوفها ..وتوتر ..مع كره لتلك النظرات المتفحصة )

قال لها تشالز:مع من تعملين أيتها السوداء..
أجابت:مع فريق التنظيف..
أبتسم فاخيراًلا يحتاج لمترجم للغة الفرنسية وقال: ولم تضعين الكمامات ..أأنتي مريضة
صرخ شوفالييه:بل هي مسلمة عربية ..متحجرة ..
نظر إليها تشالز وقال:إذا أنتي عربية ..
اجابت بتوتر:نعم..
أجابها:وتجيبين بنعم؟!
قالت بخوف:وماذا في ذلك
قالت لها غاسبار:الا تعلمين من أكثر ممثل يكره الإسلام في هذا المبنى..
اجابت سارا خائفه ولم تفقه كلمة:ماذا تقولين؟!
أعادة غاسبار ماقالت بالانجلزية وأجابت سارآ:من ؟!
أجابت غاسبار:أنهُ الممثل تشالز البريطاني .
نظر إليها تشالز مستحقر وقال:لايلزم طاقمي إي تدنيس ..لاأريدها مع طاقمي أبداً
أجاب شوفالييه:حاضر "وأبتسم إبتسامة نصر وهو يتمتم لن تبتعدي عني أبداً ياسارآ "
نظرة سارآ ببرائه وقالت:وماذا فعلت انا ؟!
أقترب منها جون ليجيب عن صديقة بإستحقار:عالمك لايعش سوا في إضطراب ..وأنتم أسوى دول في الإضدهاد وتسألين لماذا..إذاً أجيبيني لماذا أتيت هنا ؟!
أجابته حاقدة:اذا كانت دولي هكذا فهو بسبب دولكم في المقام الأول ..وبسبب أمثالك في المقام الثاني ..
أجابها جون محتقرٌ لها:لا ألقي عليهم اللوم اذا كانوا يحكموا أمثالك.
أبتسمت سارآ وأجابت:وانا أيضاً لا ألقي على دولتك اللوم اذا كان أمثلك يحركها.
تممل تشالز من الوضع وقال:إذا أجبتي على سؤالي سأحاول أن أضع لوضعك حد.
أجابت:وماهو سؤالك.
أجابها :لماذا أنتم يانساء المسلمين لاترضون التحرر..
اجابت :وماالتحرر برآئيك السامي..
أجابها:تلك الألبسة السوداء واللثم على الوجيهه.
نظرت سارآ إلى فتاة تمكث بجانب تشالز وقالت :أولاً أنا من لفتت نظرك من بين تلك الفتيات ..وثانياً أنظر إلى الأسر المالكة في شتى بقاع الأرض..أيرضى رئيس دولة أن يصافح عامة الشعب إبنته أو زوجته وأن يرى جزءاً منها ..لاتجيبني فانا أعرف الإجابة مسبقاً ولاكن لتجب على نفسك بنفسك
وأخيراً نحن درر ..لاتكشف إلى لغواص مهار ..
توتر تشالز فكلماتها قد صدمت بعارض قلبه لتوجد به صدع كبير ..تدارك الموضوع وقال بشتم مستهزء:إذهبي هناك ..وماشأنكي أنتي بالأسر المالكة ..حقاً فارغة الرأس..أممم رئيس المنسقين شوفالييه أريدها تعمل مؤقتاً معي فقد لأتم بوعدي فأنا تشالز ولا أريد أن تتهكم صورتي بسبب تلك الشرقية ..
أبتسمت سارآ إنتصاراً ولكن من حسن حظها أنها تلبس تلك الكمامه على فمها وأنفها.

...


:







Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 14-07-2012, 07:50 AM   #5
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب







.


...
(6)
(نادل يقف بعربة الحقائب ..وفتاة مصدومة تصرخ )

صرخت:وماذا يعني ذلك
أجاب النادل :يجب أن تغادري الفندق الآن يا أنسة ..فليس لك أي قامة بعد الآن.
قالت له:حسناً أمهلني دقائق لكي أقوم بإتصالاتي.
قال لها النادل وهو يمسك بيدة الباب:إجري أتصالاتك هنا أرجوك..
توترت من قربه وقالت وهي تحمل هاتفها النقال:حسناًً حسناً
أجاب بعد مدة طويلة نوعاً ماء وقال:ألفونسين يتحدث,
أجابت:أبي..أين أنت ..
أجابها يضحك:أهلاً عزيزتي ..اهلاً ..
قالت له خايفة:أريد منك بعض النقود
أجابها:ألم تعلمي أنني لست أباك الحقيقي ..
اجابته:وماالذي ترمي له الآن..
أجابها:اقصد بأنني لاأستطيع أن أعطي إبنتي المتبناه شئٌ من مالي دون مقابل ..
قشعربدنها وأغلقت الهاتف وهي تبكي وقالت:سأبيت بالشارع لامحال..لاتتهاوني ياسارآ فلقد تكبتي ماهو أعظم.
نظرة إلى سقف غرفتها الفاخر وقالت بتنهيدة:رحمك الله ياأمي ..فلقد كنتي تناشدين قلبي بالصبر حتى عندما ينطق لي الأطفال بالمدرسة^يا لقيطة.
,
نظر إليه جون وقال:أظن بأن كلام العربية كناقوس يدق بذاكرتك الآن..
أجاب تشالز وهو يرفع هاتفه النقال له :أجب على أنيت ولا تعد ماقلت أبداً..
إبتسم جون وأجاب على الهاتف وهو يقول:عزيزتي أنيت ..لقد أشتقت لكِ
أرخى قواه على السرير وردد:كاذبه حمقاء ..تلك الفتاةكالعجوز الشمطاء الغاوية ..لاتلتفت إلى كلامهاأبداً..

قام ليضع كاهله وينام بإسترخى ..
ولكن صدى كلمات الفتاة الشرقية يتدفق إلى مسامعه ..أستفاق وصرخ:جون!
قال جون وهو يغلق الهاتف:أحمق لقد فاجأتني ..ظننت أنك مهاجم من روح شريرة ..
قال تشالز وهو غاضب :أريد أن اتمشى في شارع الشانزليزيه لاتذهب معي أرجوك..
أندهش جون من ردت فعل تشالز المفاجأه وقال:حسناً وماللذي قلته لك الآن ..أوه تشالز لآتنسى أن تتنكر فالصحافة بالآسفل..
،
(إزداحم بمحطة القطار ,فتيان يعزفون على القيتار وأمامهم قبعات وضع بها المارة تلك الآوراق المالية,عجوز يمكث بالإنتظار)

وقفت بجانبه وقالت:السـلام عليكم..
أبتسم وقال:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
قالت له وهي تحمل عنه الحقائب:أهلاً بك مرةً أخرى في باريس..
اجآب:ومابال صغيرتي تقولها بتعب عميق.
زادتت من وسع إبتسامتها لكي لايلاحظ وقالت:ليس بها شئ ..ولاكنها إفتقدتك حد الموت..
إبتسم بإرتياح وأجاب:لم تسأليني عن المسجد اللذي أقمته في بريطانيا .
أجابته وهي تحميه من صفعة المارة به:لقد كنت أريد تأجيل ذلك لحين راحتك.
اجاب:راحتي في إسعادك..لكن حقاً ياسارآ..مابال جسمك نحيل حد المجاعه.
اجابته ضاحكة:ههههههههههههه مابله َ ..ماذا عساني أفعل فلقد توظفت في شركة ممثلات وشعرت بالغيرة من أجسامهن النحيلة ..
أبتسم نيكولا وقال:أتعلمين ..أنك أجمل منهن ..وقد كنت أجمل بجسمك السابق..حقاً لاأريدك تتعبين نفسك في إنقاص وزنك..أوه وأيضاً ماتلك الندبة على عينك.
إبتسمت وقالت:لقد تشاجرت مع إحدى العاملت ..
إبتسم وقال:تلك صفات حفيدتي بالتبني ..حقاً كم كانت عائشة محظوظه بك .
وضعت حقائبه في تلك الشقق الفاخرة وقالت حزينة:جدي نيكولا..أسفة ولكن عملي سيبداء بعد ساعة من الآن.
إبتسم وهو يضع في يدها تلك الحلوى ويقول:تلك من جدك ..إذهبي وأبلغي سلامي لأبيك العاصي ألفونسين حتى بعد دعوتي له بالصلاح والهداية لايستجب الله لي حقاً كم هو عاصي .
إبتسمت وهي تقول:ابي ..نعم..نعم سأوصل سلامك له في أقرب وقت..
ثم جرت وهي تقول:نكيولا إلى اللقاء ..
جرت ثم جرت وقالت وهي تقف أمام غاسبار:هل تأخرت على الموعد
أجابتها:لا..

*نيكولا..جد سارا بالتبني ... العمر:65 سنة ..أعتنق الإسلام في عام 1999م ..يمسى نيكولا بين أصاحبه القدامى..ومحمد بين المسلمين منهم..."تاجر عظيم ولكن ثروته نسبة لإبنه بعد رفع شكوى من أبنه ألفونسين أتهمهُ بالجنون"

*غاسبار..رئيسة عمال النظافة بشركة mfs العمر:45 سنة ..الحالة الإجتماعية:أرمله ..."تعيل 5 أطفال لايتجاوز أكبرهم الـ12 سنة ..ذات أخلاق عالية نسبياً "

...

:







Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 14-07-2012, 04:19 PM   #6
حلكافوسيد
عضو مهوب جديد
حلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحبحلكافوسيد فوق  هام السحب

تسلم أناملك على هالروايه
لاتطولين علينا بالبرتات



حلكافوسيد غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 15-07-2012, 07:49 AM   #7
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب

(7)

(ورق /أجهزة / ألبسة/ وألوان تزيينيه/ وبشر: أمثلة لتقارب الآشياء المتنافرة )

نظر إليها وصرخ:يا ..ي‘عاملة النظافة ..أنهضي وأتي لي بقارورة ماء.
نظرإليه وقال:مابالك تلك هي خادمتك الشخصية وليست الشرقية ..
نظر إليه وقال:أصمت وأضف تلك الـ...إلى قاموس العاملين لـ24 ساعة
قال جون:تشالز!!..لاتتنكر لشهرتك الفنية بسبب عربية ..
قال تشالز:أضفها وإلا لن أكمل تصوير تلك الصور المتبقية.
قال جون خائف محتار:حسناً حسناً لك مآأردت ولكنها لاتستطيع أن تأتي للحفل الختامي نهاية الأسبوع القادم .
أجاب تشالز:أنظر يآجون إلى وجهي ..هل ترى به ذرة إعجاب بها هل الأمر يبدوا لك كمزحة..انا أريد أن أهلكها وأسلب منها الراحة ..
أجاب جون:حسناً ياتشالز أفعل ماتريد بتلك العربية ..
نظر تشالز للمنسقة وقال :حسناً سأتي..
نهض تشالز لتقوم سارآ بوضع القارورة أمامه وهي تقول:تفضل
نظر إليه وقال غاضب:كم مضى من الوقت هاه ..
ثم فتح الغطاء عن القارورة وسكبها كلها على تلك الفتاة الشرقية وقال:حتى أنكم لاتأتون بالوقت المحدد ..أجسامُ فارغة حقاً.
نظرة إليه بتلك العيون الحاقدة وقالت:مابالك غاضب مني وتلك المنسقة سحبت الكرسي اللذي بجانبها حتى تجلس وهي تتنتظر قدومك لها ..حقاً ضمائر مهلكه.
ولتفت لينظر الجميع إليه بخوف وذهول قطع الصمت تشالز المصدوم وهو يصرخ: رئيستها غاسبار ...
اجابت غاسبار:نعم سيدي..
قال يصرخ:أستبدلي تلك الخادمه بهذه الـ..أريدها تبقي معي لـ24 ساعة حتى تمسح جزمتي بعد وضعها بوحل الخنازير
نظر الكل إليه ..تشالز ذلك المؤهل هذه السنة ليكون ممثل النيات الحسنة يتلفظ بتلك الكلمات الخادشة للحياء ..
قال وهو يجلس على الكرسي امام المنسقه :وأنتي هذا اخر عمل لكِ معي ..شوفالييه أرفض وجود المنسقة أزوير هنا بطاقمي.
أجاب شوفالييه وهو ينظر إلى حبيبته أزوير :حسناً سيدي..
ثم أنطلق ليسحب سارآ بكتفها للخارج ..ألتصق بها وصرخ بالأنجليزيه:ماذا فعلتي يا...
أجابت وهي تصعق من الخوف وتكاد معدتها أن تظهر على الملء:هو من أراد ذلك ولست انا .
أجابها بالفرنسية :سأجعلك عـ..."ونطق بتلك الشتم اللتي لاتفقه منها غير وجود أسم المنسقة أزوير فيها"
ثم أقترب منها أكثر وقال:عربية جميلة "وسحب من على فمها وأنفها الكمام وقال:مابال وجهك زاد جمالاً ووجنتيك أزدادت أشراقاً أتقومين بإغرائي الان..
صرخت :أنجدوني..غاسبار..غاسبار
نظرة غاسبار عن يمنها عندما كانت تبحث عنهما ودفعت شوفالييه قائله:ماذا تفعل ..يامغفل إبتعد عنها
أبتعد عنها وساقا سارآ لاتكاد تصل الآرض من خوفهما ,
قال لها وهو يبتعد بصعوبه:ستلتزمين بال24 ساعة مع الممثل تشالز"وذهب
,
إستراحة الغداء:
قالت غاسبار لها :أنظر إلي ياصغيرتي ..
نظرة سارآ إليها خايفة وقالت:أسفة أسفة جداً ولكنني لاأستطيع أن أعطيك أي تصريح إلى الآن..
نظرت إليها غاسبار وهي في محل شك كبير بمافعله شوفالييه لها وقالت:حسناً لتضعي ذلك الموضوع جانباً ولتستمعي إلي.
قالت سارا وهي تحاول أن تغطي وجهها عن نظرات المارة وقالت:ماذا؟
قالت لها غاسبار :أنظري إلى حالك الآن ..ألا تعلمين من هو تشالز..ذلك الفتى هو ممثل عظيم وذو ثروة عظيمة ويملك أسمى الأسهم بالشركات الإمريكية والبريطانية..أنظري ماذا فعل بك أنه لايرحم أحداً قط..فإما أن يهلكك ويدمر حياتك..أو أن يسلب قلبك منكي..
أريدك كذلك أن تعرفي النصوص الخلفية له ذلك الشاب الوسيم اللذي يمكث على الكرسي المجاور واللذي يلبس المعطف الأحمر ذا الكلام الساحر هو من أكثر الأشخاص أعداءاً لكي فأباه قد قتل في أحداث 11 ستمبر بفعل التفجيرات في مبنى التجارة العالمي..لاتتعندي لهُ أو تقومي بفعل شئ عظيم
قالت سارا وهي مصدومة:وماذا تريدين مني.. أن يسب ديانتي وأصلي وأصمت لهُ ..أترضين أن يدنس ويشوه أحد ديانتك المسيحية مثلاً ..
أجابت غاسبار: لا فلقد سمعت كلام جارح كثير عن الإسلام ولقد حزنت كثيراً لآنني اعلم ماهو الإسلام حقاً ولقد قرأت الكثير عنه ولكنني لست كتشالز..أنظري ماذا فعل لك سكب عليك الماء في هذا الجو القارص وجردك من كل المعاطف وكشف وجهك الجميل أمام شوفالييه وأمثاله ..ألم تفهمي بعد ياسارآ
أجابت سارا وهي ترى معاطفها بالقرب من المدفئه :حسناً فهمت ..شكراً لك..فانا حقاً لاأستطيع أن أتعامل مع غيرك هنا ..وحقاً ياغاسبار الإسلام ليس عاراً الإسلام عزةً
"وأمسكت يداها لتضع بين يداها كتيباً صغيراً للدعوة للإسلام"
أبتسمت غاسبار وقالت:أنتي من وضع عني حمل عندما دفعتي كفالة إبني وأخرجتيه من السجن.
إبتسمت سارآ وقالت:تلك هي صفاتنا وذلك هو ديننا.
,
نظر جون إليها وهي تضم يدينها وتنظر إلى الأسفل وقال:لقد غفر الرب عنك عندما أظهرت لنا تلك الأميرة..
نظر تشالز لها ثم أشاح نظرة بسرعة البرق وقال:ماذا أميرة ه ه ه ه..

'نظر جون إليها وقال:تلك البشرة البيضاء وتلك الأعين الواسعة ..وتلك الأهداب السوداء الكثيفه ..
حسناًأمم مارأيك في لفائف شعرها الأسود الطويل أنه يصل لأسفل ظهرها النحير وخصرها يتطوق بيداك ..ماذا عن مخمل ساقيها الجميل ..ماذا عن شفتاها الوردية ماذا عن وجنتيها المبهجة
وعدسات عيناها العسلية حقاً كم هي جميلة تلك الشرقية لم أرى مثلها إلى الان ..حتى أن خشمها في دقتهِ يكاد يكون رسمة للأفلام الأنمي ..لكن ماتلك الرقبة الطويلة أهي لتطوق بعقد من لؤلؤ..
انظر إلى جمالها النابع من شـرقيتها الـ
"وضع تشالز يده على فم جون وقال مغمضاً عيناه :أصمت فتلك عـ...لاتسوى نساء العالمين
قطب جبينه جون وقال:لوأن أبي وأمي أنجباني وسيم لركعت بدبلة من ألماس أمامها..وأنت تقول لاتساوي نساء العالمين ..
لم يجبهُ تشالز ومازال مغلق عينيه ..يتفكر في خلقة الخالق لها ..كان يستمع لأوصاف جون ويطابقها على تلك الصورة العالقة في ذهنه..مجنونة هيه حينما جلست أمام جون..لو أنها لم تجلس أمامه لماكنت أستمعت إليه ونظرت إليها ..أوه مجنون انا حينما أفكر بها الآن..
لاتنظر لها ياتشالز /لاتنظر لها ياتشالز /لاتناظر لها ياتشالز
(ولكن شيطانهُ كان الغالب فنظر إليها )
نظر إلى رأسها وهي حزينه وتستمع بإنصات للسيدة غاسبار ..نظر إلى عيونها اللمعه وشفايفها اللتي لاتكاد تلتقي من إبتسامته لغاسبار ..
قدم الطاولة من امامه ورمى الكرسي خلفه وصرخ:لنبداءَ العمل ..

...
(8)
(_____ نظرٌ " فإعجابٌ " فحيرةٌ " تلك هي كلمات الحب في مقدماته الغزلية اللتي يلقى على قارعة طرق العشاق المبتدئين )

أغلقت معطفها بإحكام ووضعت لثامها لتعلن الرحيل قال تشالز غاضب:إلى اين أنتي حاسبةٌ نفسك ذاهبه ..؟






نظرت إليه بإستغراب وقالت:لقد أنهيت العمل ..
نظر إليها وإلى عيناها وقال:ومابال تلك الغرفة غير منظمة
قالت له:أنظر أنها منظمة تماماً..
قال لها وهو يطرح بالألبسة يميناً ويسار..ويسكب الماء على الأرضية الزلقة ويرمي بالحلوى اللتي كانت بين يديها على الأرض:وهاهي الآن غير نظيفة "ثم صدع بالضحك الصاخب
ووضع يديه على عاتق صاحبهُ وصرخ:لاأريد أي مساعدة لها ..الكل ينتهي من العمل الآن..
خرج الجميع وهي تنظر إليهم بحقد وضعت معطفها جانباً لتبداء عملية التنظيف.
,
قالت غاسبار له:لقد تركتت مفاتيح الأستديو لديها فهي لاتملك محلُ للإقامة وراتبها الشهري لن تستلمه قبل ثلاث أسابيع على الأقل.
نظر إليها شوفالييه وقال:إذا أنتي تقولين للسيدة "آنا أن سارآ تمكث هناك
أجابت غاسبار ساهية:نعم ..
قال لها وهو يفتح لها الباب:تفضلي سيدتي سأوصلك للأستديو
تذكرت غاسبار لوهله ماقالته وصرخت خائفه:سارآ..شوفالييه ..
وضعت أوراقها جانباً لتحاول الإتصال بها ..قالت تمتم بذعر:ياإللهي أنه مغلق ..مالعمل الآن..
,
ألقت السيدة آنا نظرة على الاستيو وذهب في حال سبيلها تاركةً شوفالييه عند سارآ.
نظر إليها شوفالييه وقال بهيام:يالك من حسناء ..أنكِ تزدادين إشراقاً إلى الآن ياصغيرتي
أقترب منها ولكنها أستدارت من تحت ذراعه لتهرب إلى غرفة وتغلق عليها الباب ..
أبتعدت خايفة عن الباب وقلبها يصدع بالدقات وشفاتها ترجف بالأذكار ..ولكنها أدركت بعد لحظات أنها بللت بنطالها ...
أطلقت لمجاعتها البكائية العنان ..ولم يصمت شوفالية بل أتى بالقوارير ليحتسى الخمر على مسامعها ..
،
أجاب صديقه:وماهو إسم تلك الملكة
أجاب جون وهو ثمل:أظنهُ سارآ..
قال تشالز وهو لايطيق أن يرفع يديه من على المنضدة:ماذا سارآ..أظنك قد شربت الكثثيير ياجون..أنظر إلي جيمس أسمها الـ...وليس سارآ..
قال جيمس:اذاً أنتم لديكم شرقية بطاقم العمل ..
اجاب جون ضاحكاً:ههههههههههههه وماللذي نتحدث عنه من البارحة إلى هذه اللحظة ياجميس..
,
(لاتستطيع أن تجزم بما يحصل خلف تلك البيبان الممغلقة..فتلك عجوز تضع وصيتها تحت السجاد قبل الإغلاق..وتلك فتاة تحزم إمتعتها للهروب مع حبيبها..وذلك طفل يخاف من أنين أبيه المريض..وتلك زوجة تقبل زوجها ..وذلك صديق يحضر هدية عيد ميلاد صديقه..
والطالب هناك يسطر الأحرف لأستاذة ..والجندي هناك يضمد جراحه قبل الإغلاق)
اما سارآ..فلقد أغلقت الباب لخوفها من الماضي والحاضر وهروب من المستقبل ..
وأرخت رأسها وجبينها وكفيها وأنفى لتلصقهُ بالأرض وتقول:ربآه ..أنت أعلم بحالي ..أنت ألطف بحالي..أنت أرحم بحالي يآأرحم الراحمين ..يارحيم أرحمني..وياعزيز أعز دينك ..ويالطيف ألطف بحالي ..وياحافظ أحفظني وأجعل من بينهم سدا ومن خلفهم سدا وأغشيهم ولاتجعلهم يبصرون
ثم رفعت لتسلم من تلك الركعات الإستثنائيه وتضع المصحف في حقيبتها الصغيرة وتنام ..وشوفالييه بالخارج يجمع أصداقائه ..ولكنها مؤمنه برب الأرباب حافظ العباد.
,
ألقت بذاك وذاك..حتى وصلت إلى الكتيب اللذي أهدتهُ لها سارآ..وضعته جانباً
ثم ذهبت للتتفقد أطفالها وتضع الألحفه على أجسامهم النحيلة ..ألقت بجسمها على سريرها لتفتح تلك الصفحة العشوائيه لمسيحياً سابقا وهو يحكي قصته الآن وسبب دخوله للإسلام ..

...



Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 15-07-2012, 07:52 AM   #8
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب

(9)

نظرت إليه وهي تضع الحجاب كاملاً على جسمها وتفرش السجاد تجاهه قبلتها لتعلن لنفسها الصلاة وقالت تمتم:فالتفعل بي ماشئت .
رفعت يداها لتكبر وتصلي ..
وذلك المنظر لاتفارقة عينا تشالز العميقة التفكير وعاملة التنسيق الملابس تشيح له بذلك المعطف حتى يلتفت لها ولكنه سارح في عمق صلتها بربها ووثوقها به حتى انها تصلي بأريحيه امامه وهو اللذي يهددها لهذا السبب..
أنتهت من صلاتها لتنظر إليه وهي تبتسم وترفع على فمها وأنفها الكمامة الطبية ..
أستفاق تشالز من تلك الصور المهلكه له على صرخت جون وهو يقول:تشاااالز ..تباً لك لقد أغضبت المصور..وتأخرت لخمس دقائق..
بعد 3ايام من الأحداث الغير مستحقة الذكر..
تشالز يتفقد محفظته لكنه لايجدها ..قال لجون:يجب أن انرجع للأستديو فلقد نسيت محفظتي هناك
نظر إليه جون بعيون متعبه وقال:إذهب بمفردك فانا حقاً تعب..
قال تشالز:وماذا أفعل بالمعجبين ياصديقي ..وايضاً كيف لي أن أصل لمفاتيح الأستديو
نظر جون إليه وقال:أنك لاتستطيع أن تعيش دون حتى لساعة ..اذهب بمفردك أو أتركها للغد ..أنظر أنني أدفع للنادلة النقود
قال تشالز غاضب:وكيف لي أن أتركها للغد ..والغد هو يوم اإجازة..
ثم نهض غاضب.
ذهب لمركز التصوير ..صرخ ينادي ويقول: يا ..هيه ..ياحارس الأستديو..
ولكن ماممن مجييب أقترب للباب لينظر ماإذا كان مفتوحاً ..فُتح الباب نظر للداخل ..ألتفت يمنةً ويساراً..ولكن مامن أحد..
نظر لقاعة الأستديو الرئيسية ..وجدها مرتديه إحدىالفساتين الموجودة للتصوير ..راى مفاتنه بارزة مع ذلك الفستان الأسود المخملي وتلك الألوان التزيينيه على وجهها البرئ وذلك الروج الأعنابي وتلك التسريحة الكلاسيكيه..
أقترب من نافذه زجاجيها ليراها بوضح أكثر ..نظر إلى حركاتها في تقليد تهكم تلك الممثلة معهُ..نظر لحركاتها الإستعراضيه..إبتسم بإستخفاف وقال بتمتمه:شرقية مجنونه ..
"وضحك بخفه لتقطع هيه صمته وهي ممسكة بعصاء تلك المكنسة وتغني أغنيه شرقية هايمةٌ بها ..
أنفرجت شفتاه دهشة مما يرى ..ياإللهي ماذا فعلت أمها لتأتي بها على هذا الكوكب..يإللهي ماأجمل صوتها ..أنظر يا تشالز إلى تموج جسمها مع ألحانها العذبه ..
تلك أوتار قيتار ..تلك أله مسيقية لامحال ..تلك مغنيه عربية تتقن الغناء ..لا بل تلك ملاك من السماء أتى إلي ..نظر إليها ليرى دمعها ينهمر وهي تغني بعذوبه ..نظر إل عيونها المغلقه تماماً و دمعها يتخلخل بين رمشها الهلك
وتحت ذقنها النحيل تجتمع الدمع و يتخذ مجراه على حدتهُ ..نظر إلى يديها وفوق عينها اليمنى ..وقال :تلك الجروح من مسببه لك..
صمتت وهي تنظر بريبه لمدخل القاعة نظرة إليه واذا به ذلك الممثل البريطاني ..
قالت له وهي تضع بعضالمعاطف عليها :م..ماذا تريد..
نظر إليه ليوقن أنه أقترب كثيراً وقال:سحقاً لكِ ماذا تضنني أريد ..كنت أبحث عن محفضتي ..ماللذي كنتي تتوقعينه ..شرقيةٌ سـ...
قالت له غاضبه:حسناً إبتعد وأنت تبحث عنها ..
ابتعد بسرعة وهو يبحث عنها ويشتمها ويشتم دينها وعروبتها وهي تنهره..
قال لها:ماللذي أتى بكِ هناء على أيت حال ايتها المغفلة
نظرت إليه غاضبه:وهل ذلك الشئ محير بالنسبه لك
أجابها مستغرب وهو ينخفض ليبحث تحت طاولة:نعم هو محير
قالت له ساخرة:اذاً لن أجيب عليك حتى تحترق من داخلك على هذا..
غضب حينما رفع رأسه وهو يريد أن يرد على كلماتها فقترب منها وأمسكها وهو يقول:شرقيةٌ سـ.....أنظري ماذا فعلتي برأسي ..
ضحكة من موقفه وقالت وهي تحاول الإبتعاد:هههههههههههههه ..وماشأني انا ..غربيٌ أحمق
نظر إليه وهو يضغط بقوةٌ أكبر على ذراعها وقال:مجنونةٌ ..شرقيةٌ مجنونة ..أتعلمين أنني أكره تلك الـ
أمسكت برذراعه وهي تجري لتغلق عليه وعليها الباب ..
نظرإليها مستغرب ثواني وخطر على باله فكرة جنونيه وقال صارخاً:ماللذي تريدينهُ مني ..ســ...عــ....ماللذي ترمين إليه بتلك الحركات
نظر إليها وهي تقترب منه وتنزع من على كتفيها تلك المعاطف سابقاً قال لها وهو يغمض عيناه:إبتعدي أيتها الشرقيةُ الـ...
قالت له وهي تضع أصبعها على شفاته وبالعربيه قالت :أرجوك أبقى صامت.
صعق ..وهو يربط تلك الكلمات قال لها بصوت أقرب للهمس:سارآ..
نظرت إليه وهو يتذكر تلك اللحظة بشارع الشانزليزيه راى تلك العيون الغير واضحه آن ذاك بسبب ظلمة المكان ..تلك هي العيون ماهي تلك الرهبة اللتي بها ..وماهو سبب خوفها وذعرها..
نظر إليها وهو يتذكر تلك الندبة والجروح وقال :هل هو هنا
قالت له وهي متوترة وتشعرر بحراره تسري في جسمها وأطرافها يكاد الدم يتوقف عنها :شو...شوف..شوفالييه
نظر إليها وقال:هو من أعتدى عليك في السابق؟!
نظرت إليه ليس لأنها تتسأل من أين علم ولكن لتذكر تلك اللحظات ..أغلقت عيناها وبللت ملابسها وهي تحاول أن تضع لتلك الأعراض حد..
قرأت المعوذات "وهي ترتجف خوفاً..
نظر إليها تشالز وهو يتمتم:حقاً ..حقاً.."ثم ثار غضباً ليحاول فتح الباب..
صرخ عليه وهي تجري لتقف على الباب وكأنها تحتضن وتقول بالعربية:لا أبقى هادئ أرجوك لمره لمره واحد سأكون لك ممتنه
لم يفقه كلماتها ولكن عيونها الراجيه جعلته يصعق وينهار أمامها وهو يقول:حسناً
خارت بقواها بجانب الباب ..

(لتسأل ذلك الجد من هو الأفضل الأبن البار أم الصديق الوفي___أقسم لك أنه سيبتسم ويقول:ابني قد تأخذه العاطفه لأنقاذ أبنائه ولكن صديقي سينقذني دون تردد)

نظرإليها وهو يقول:أوقسم لكِ بأمي أنه سيأتي ..
حاول أن يتصل ..ولكن عبثاً لايرد مطلقاً..نظر إلى الساعة ..إنها الـ2 ليلاً وتلك الممثلة اللتي تريد مواعدته بالفندق بإنتظاره..
قال جون يعتذر:إسمعي يآعزيزتي ممثلنا الكبير قد يتغيب كثيراً فعذراً لكِ..

,
نظر إليها وهي خجلة وخايفة وقال:ومنذ متى وهو يأتي بأصدقائهه هنا
قالت له:وماشأنك أنت ..
نظر إليها وهو يتمتم:شرقيةُ غبية..
نظرت إليه وهي تقول:شكراً لك
قال لها وهو يحاول أن لا تثير شفقته:وماذا علينا فعله الآن أنستي الشرقية .
نظرت إليه وهي تسمع قرع الكؤس وقالت:أسفة ولكنني لاأستطع أن أفتح لك الباب..
نظر إليها وإذا بها تحاول تغطيت الممبلل من فستانها وهي خائفة وقال:أنك غبية ..ألم تري فستانٌ بحياتك..ألا تعلمين أن ذلك الفستان قد صمم من أجل مسلسلي خصيصاً من قبل "المصمم بيار كترا
والآن أنتي أتلفتيه .. حقاً أنكِ حمقاء
نظرة إليه وإذا به يجلس وخلفه الباب ويكمل:أريد أن سألك بخصوص ذلك أمراً مهماً..
أجابته سارآ وهي تذهب وتأتي في الغرفة:ماذا هناك
قال تشالز وهو يتذكر تلك الفتاة في شارع الشانزليزيه:هل أنتي عـ...حينما جعلتي شوفالييه وأصدقائه يفعلون ذلك...
نظرت إليه بمشاعر مختلطة"رعب/حزن/كبرياء ينهار أمامه /غربيٌ يتهجم عليها "وقالت بصدق :أنت لاتعلم شياءً عوضاً عن كونك رجلاً وغير أنثى فأنت ثري وذوا مكانه ..وأنت في بلادك وتفقهه تلك الكلمات ..أما أنا فلا في كل الأحوال ..
أرتعش تشالز وهو يلعب بقلم جذبهُ من جيبهُ العلوي وتمتم:عجوزٌ شمطاء غاوية لا تلتفت لها .



Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 15-07-2012, 07:53 AM   #9
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب

(10)
(نافذة يقف على جرفها عصفور ..يدندن بتلك الأماني الصباحية
’فتاة وجميلة تلبس فستانها الأسود الحزين ,وعبث بشعرها النعاس ,وترك الدمع ختمه بكحلها الأسود,وتدخل البرد ليزيد ذلك نزيفاً ’ولازالت مستلقيه تناجي الرب)
نظر إليها وقال:تتعالي ولتأخذي هذا المعطف ..فالبرد قد تهكم في عظامك
نظرت اليه بعيون ناعسة حزينه وقالت:لاأريد..
نظر إليها وهو يتمتم: ماللذي أفعله هنا ..جون لقد تركتني ثانيةً لأتورط بها ..حقاً أنا أكرهك..
ثم قام بالمعطف ليضعهُ على أكتافها النحيلة وهو يقول:لا أسمع صوتٌ الآن ..هل تسمحين لي انا أفتح الباب ..
نظرت إليه وقالت:حسناً ..
قامت وهي تجر أذيال الخوف معها تقدمها وهو يتمتم بـ:سأقتله ..سأقتلهُ حقاً..
فتح الباب وقد كان صريرهُ يسمع من أخر تلك القاعة وقال:أنظري لايوجد أحد قط..
نظرت إليه وهي تمسح دمعها وتريد أن تنطلق قبلهُ وقالت:شكراً لك ..شكراً لك حقاً
إبتسم بلا شعور ثم أنطلقت هي عن عيناه لتتقابل بشوفالييه اللذي كان يمشي مترنح ويقول:لم تطيقي بعادي أليس كذالك..
صرخت وهي تهرب خلف تشالز ..
راى تشالز كل ذلك وهو في صعقة من شوفالييه وتوتر من يدا سارآ اللتي تطوقهُ ..صمت للحظات ثم قال ششوفالييه:الممثل تشالز..أتستمتع بها أيضاً حقاً كم أنتي غاوية أيتها العربية ..
صفعهُ تشالز وهو يصرخ ويقول:سافل ..حقير ....
نظر إليه شوفالييه وأقترب منه ليصفعهُ هو الثاني ..وسارآ تصرخ ..
,
(جشع. طمع. حب تملك بلاقناعة. أخلاق منحطة .تسلط بدنائه ..:
تلك الصفات المحيطة بناء في هذا العالم ومازلنا نتمتم بجمالهِ ! )
نظر إليه وصرخ:تشالز توقف..
نظر تشالز إلى جون وطاقم العمل خلفه وقال:سافلٌ حقير ..لن أتركه إلى وهو ميت ..
قال جون وهو يبعد الزجاجة من يد تشالز:لاتفعل لاتفعل ذلك ياصديقي ..سنعاقبه على كل مافعل ..أرجوك أستمع إلي >ثم سحب الزجاجة
نظرت المنسقة إلى سارآ وهي مصدومة وترتدي ذلك الفستان المؤجل للممثل اليوم وقالت:ماللذي تفعلينه ..
لم تجبها سارآ بل وقفت متصلبه قال تشالز غاضب :تلك الشرقيه حمقاء ..في كل ليلة ياجون يأتي شوفالييه إليها ليستمتع بها ..حمقاااااااء ..
لم تبقى سارآ ثواني وهي واقفه ..ثم أرتطمت بالأرض مغشيٌ عليها .
,
ألتفت لألة التصوير ليلقي بنظرة تعب إليها صرخ المصور:تشالز ..ليست تلك النظرات بل نظراتك بالأمس ..نعم هكذا أفضل
تبسم تشالز لآله التصوير وألتقط أخر الصور ..قال جون وهو يصفق له بحرارة :أنتهينا يارجل مابالك لست سعيد!
نظر تشالز إليه وقال:لاشئ
,
صرخت مصدومة وهي تقول:ماذآ ..حامل !!!!
قالت الممرضة مبتسمه:نعم سيدتي..
ضربت بيدها السرير وهي تصرخ:لآ ..لست انا من تقصدون..رباه ..أنقذني من جحيم هذه الدنيا.
قالت لها الممرضة مترجمه للطبيب الفرنسي:يجب أن تهتمي بصحتكِ جيداً فجنينك كان بخطر اليوم .
،
نظر إلى ساعته وهو يقول لجون:إلى أين نحن ذاهبون ..
قال جون مبتسماً:للإحتفال ..أمم مآرأيك في الحانة هناك ..
نظر تشالز إليه وقال:أوقفني هناء أرجوك
نظر إليه جون وهو متوتر :حسناً حسناً لن نذهب إليها إذا لم تعجبك.
قال تشالز غاضب وهو ممسكاً بمقبض الباب:أوقف السيارة يارجل ..
أوقف جون السيارة ..لينزل تشالز المتنكر في شوارع باريس.
,
نزلت من سيارة الأجرة لتقف على بوابة ضخمة ..طرقت الجرس لتفتح تلك الخادمة اللبنانية الأصل وهي تقول:أنستي أهلاً بكِ
أقبلت سارآ إلي ابيها وهي تقول:أريد بعض النقود ياأبي ..
نظر إليها وهو يرمي لها بتلك الكلمات وختم بـ:ليس هنالك نقود دون مقابل ..
وقفت أمامه وهي تقول:انا حامل يآأبي ..
ضحك ساخراً وقال:إذا فغير قد أستمتع بك..حقاً كم أنتي غبيه
نظرت إليه وقالت:أنظر إلي من تتكلم ..يآأبي بالتبني ..هل تعرفني
نظر إليها وقال:نعم أعرفك يآأبنتي بالتبني ..مأنتي سوا عربية ٌ
نظرة إليه وقالت:ولكنك لاتعلم من يكونون هؤلاء العرب خصوصاً إذا غضبوا.."ثم رحلت من ذلك القصر دون عودة
,
(ماذا يحمل المطر في طياتهِ ليكون بذلك الفتنة؟يغوي العاشق ’ويجعل اليأس يبكي حنيناً’’ ويدخل الهوس إلى رؤس المراهقين , ماللذي يحملهُ ياترى؟)
جرت وهي تبكي ..تصرخ مع كل ضربت رعد وتناجي الرب ..
لم يمر سوى شهر ونصف على فاجعتها وهاهي تفجع مرةً أخرى بحملها ..
ركبت سيارة أجرة قريبة ..لتقول للسائق :أريد الذهاب إلى الأوبرآ.
نظر إليها السائق وقال متعجبناً:الأوبرآ يآأنسة
إبتسمت وقالت :حسناً لقد أخطأت فمن المفترض أن يذهب السايح في هذه البلاد إلى برج إيفل ..أو متحف اللوفر أوه نسيت شارع جورج سانك..
نظر إليها السائق متعجباً من إنفعالها وقال:إلى أين ياأنسة..
قالت له وهي تشيح بنظرها إلى الشباك :إلى شارع الشانزليزيه
,
نظر إلى نفسه وقال:ماالذي أفعلهُ ..مااللذي أفكر به ..حقاً"وضرب رأسه
نظر إلى تلك الحانة وقال يتمتم:بما أنني قد جريت إلى الشانزليزيه بدون وعي ..سأدخل الحانة بكامل الوعي ..
وذهب : ليقف بين الحشود ,ويرى تلك ترقص ..وتلك عاريه..وذلك يُقبل ..
لم يمعِن النظر كثيراً فلقد أمد قدحهُ إلى رجل الحانة وقال:إملئهُ جيداً.
أجابهُ مبتسماً:لك هذا ..
الرشفة فالرشفه ...حتى أنتهى القدح وهو يصرخ يريد الغناء ثملاً..
قالت له أحدى الفتيات:أتريد الرقص..
أجاب مبتسماً :نعم والغناء ..
وقف على منضدة الحانة المتوسطة وصرخ يغني ..
صرخ الجميع فذلك الرجل هو تشالز ..تشالز البريطاني



Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
قديم 17-07-2012, 11:26 AM   #10
Noor :$
مدرس تصاميم مميز
Noor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحبNoor :$ فوق  هام السحب

(11)
نظرت إليه بأسف وقالت:حتى في هذا المكان أراه ..
إستدارت عنه لتبحث عن شوفالييه .إلتفتت بين الحشود يميناًً ويساراً.. عجبناً أين هو ذلك السافل .
نظر إليها يترنح فوق المنضدة وهو يغني والحشود تهتف وتصور ..
قال وهو لايكاد يسيطر على قدماه:سارآ..إيتها الشرقية ..
نظرت إليه مصدومة وهي تقول:ماللذي يريده الآن..
"أمسكت بغطاء رأسها لتجري خارج الحانه وقلبها يكاد يتوقف وقالت:أراد أن يعرف الجميع ذلك ..حقيرٌ أنت تشالز
(في صباح اليوم التالي )

صرخ جون:تشآآآآآلز..
أجاب تشالز نائماً:همممممم..
قال جون:ماللذي فعلته..حسناً سوف تنهار شهرتك ..
أفاق فجعاً تشالز وقال:ماذا؟
أجاب جون:لقد أنتشر مقطعك وانت تغني وتتخبط بأسم الشرقية في حانة الشانزليزيه
قال تشالز متوتراً:مااللذي أفعلهُ الآن جون
وقف جون غاضباً وقال وهو ممسكاً هاتفهُ النقال:سأتصرف ولكنني أريد تنبهيك على أمراً مهماً
نظر تشالز إليه وقال:ماذا؟
قال جون غاضباً وبشكل جدي:لا ترفض أي حانة أخرى أقررها لك ..أسحبني معك في ذلك ياصديقي.
إبتسم تشالز وذهب ليستحم .
,
صرخت غاسبار:ماذا ..حامل !
أجابت سارآ خائفة:نعممم
قالت غاسبار غاضبة:ومن يكون ..
أقتربت منها سارآ لتغلق على فمها بكفها الصغير ..ولكن غاسبار كانت غاضبة جداً وقالت:إلا يكفي تشالز حينما أحرجك بين الطاقم..أو ألا يكفي صرخاته التهجميه لكِ بحانة الشانزليزيه
قالت سارآ مذعوره:أصمتي أرجوك ..أنكِ تحرجينني بذلك.
نظرة غاسبار بتعقل حولها لترى جمع غفير من الطاقم ينظر بإستهزاء ..لم تمضي ثواني حتى بدأت القذائف على سارآ ..ومطلابات البعض برحيلها من الشركة.
وفي الختام صرخة إحداهن وهي تقول:لقد أغويتي شوفالييه وأحيل لهيئه التحقيق والإدعاء بالشركة وأنتي حامل من رجلٍ ماء ..والآن تغوين ممثلنا العظيم تشالز..ماللذي تريدينه بالضبط.
نظر إليها تشالز وهو يدخل إلى قاعة التنسيق الفرعية وقال:أجيبي ياسارآ
نظرت سارآ إليه بنظرات مترجية وقالت:ل..لا أري..لاأريد شيئاً
أجاب تشالز بجواب قد يندم عليه سلفاً وقال:تريدين المال والشهرة عوضاً عن الجنسية
إبتسم الكل وهتف وهي تصرخ وتقول:لا أريد ذلك ..أنا أملك المال ..والجنسية
نظر إليها وقال:اذاً الشهره أيتها الشرقية
أقتربت منه جداً حتى ألتصق رأسها بصدره وهمست وعينها تحدق بعيناه:سأغويك..سأغويك سيد تشالز وسأتحداك بشهرتك ..
نظر إليها بنظرة جمود وسخريه ..وقال:لن تستطيعي .."ولكن بداخله خوف كبير أن يقع بحبها ..وهمس شيطاني رجيم يوحي له بالجحيم المتهالك ..
قالت له تكمل :ماذآ لو أصبح العارضة الرئيسية معك في عرضك الخامس عشر ..
أنصدم الكل ليهتفوا ويصرخوا ولكن كلمة تشالز حسمت الموضوع وقال:لكِ هذا ..ولكنك ستفشلين .. عموماً هنالك شرط
نظرت إليه وقالت بحزم:ماذآ؟
قال لها مبتسماً:ستنزعين الحجاب وستسحب منك الجنسية إذا أخفقتي بشئ ..
أجابت خايفة حائرة بسبب الحجاب : أممم حسناً ..لك هذا ..
قال لها وهو يشير للمخرج:اذاً لنكتب العقد وليكون مكافأتك الكبرى ..وليكون تعوضيك عن فشل العرض هو الجنسية وستنرفع انا ورفيقي دعوة قضائيه .
نظرة إليه مبتسمه وقالت:لا تنسى إذا فشلت ..
توتر تشالز وهو يراها واثقة مع أنه أراد أن يبعدها عن ساحة القتال بذلك..
,
(ليكون الله بعوني يا صديقتي ..فلقد كبرت وانا لم أرى أمي ..وحملت وانا لم أتزوج..ودخلت حرباً وانا لم أتجند..وأكتب لكِ وانتي ميته ..ليكون الله في عوني)
___
أرسلتها غاسبار غاضبه إلى المنسقة ..
قالت المنسقة مستنكرة:من هذه ..؟
أجابت غاسبار:تلك الفتاة يريد منها المخرج والعارض الرئيسي أن تكون العارضة الأساسية
أجابت المنسقة غاضبة:والممثلة إشيلم ؟
أجابت:فُسخ العقد
نظرة سارآ إلى غاسبار وقالت:لماذا أنتي غاضبة مني ياغاسبار
أجابت غاسبار:تركتي حجابك ..وانا اللتي كنت أريد ان أقتدي بك بعد دخول في الإسلام بسببك..
أبتسمت سارآ لتحضنها وتقول:أقسم لك أنني سأعيده على رأسي أمام الحشود ولكنني أريد الإنتقام.
نظرت غاسبار إلى عيناها الصادقة وقالت:إن شاءلله .
,قص شعرها ..ونزع الأخر من ساقيها ويدياها..نظفة البشرة ..والأسنان كذلك..أختير الملبس والحذاء كذلك ..
نظر الجميع إلى الساعة ..وصرخت أحداهن:لقد أستنزفنا كل قوانا وأهدرنا وقتنا ..و أجل التصوير للغد .
جمعت ماتبقى منها من بعد نظرات الكل لها ..وضعت الكمام لتخرج مع تشالز
قال تشالز وهو يركبها السيارة:لن تنزعي ذلك الحجاب ..عجباً لكِ وكيف ترضين غداً
قالت له غاضبة:سأنتقم وأغويك وأنهي شهرتك الفنية ياغربي ..
إبتسم تشالز وقال:أصمتي ياشرقية ولتقودي بدلاً عني..
نظرة إليه وقالت:ولكنني خادمة ولست سائقة ..
نظر إليها مبتسماً وقال:أنتي كل شئ بالنسبة لي ..قودي إلى حانة الشانزليزيه
نظرت إليه وقالت :ماذا؟!
نظر إليها وقال:يجب أن أصلح ذلك الخطأ الفني أمام الصحافة
قالت له غاضبة:لن أنزع حجابي ..ولست أنا خطأك الوحيد فأنت ممثل وأسأت بسمعتك في تلك الحانة
أقترب منها وقال يحدق بعيناها:حجابك سيبقى ..لأكون عادل حينما يبداء التحدي في العرض..وانا لي أخطائي ولكن خطأ أسمك هو أكبر خطأ وأكثرها شيوعاً
غضبة وقالت وهي تدفع بوجهه :أغرب عن وجهي ..
,
وقفت بين الصاحافة في حانة الشانزليزيه وقال وهو بجانبها :تلك خادمتي ..سارآ ألفونسين نيكولا.
همست له وهي خائفة:لماذا قلت إسمي يامتهكم.
قال لها:الحرب خدعة إيتها الشرقية ..ألا تعلمين ذلك وبلدانكم هي أكثر البلدان حروباً
نظرت إليه وقالت:أنتم السبب ..تريدون بلداننا من بين تلك البلدان بسبب نقصكم الكبير..
سحبها بيدها وذهبا إلى السيارة وقال وهو يلصقها بالباب:لم لاتجيبون علينا إذاً..
قالت لهُ خايفة مختنقة:ماذا؟
صمت وقال:حسناً..سأصمت ولكن بسبب شهرتي لا أكثر.
أستغربت ولكنها لم تستغرق الوقت الطويل في التفكير فقد أثار ذلك الدوار معدتها ..
قال لها وهو يرها تتوعك:ماذا هناك ياحمقاء
قالت له وهي تمسك بيده:أريد أن أفرغ معدتـ..
"لم تكمل الجملة فلقد أفرغت كل معدتها على ملبس تشالز الثمين.

....
نظر إليها بحقد وشر يتطاير من عيناها ..وقال لها :حُكم عليك بالإعدام على يدي ياحمقاء .."ثم صفعها على وجهها الشاحب
نظرة إليه بنظر ثم قالت وهي تتحسس وجهها :ه ه صحيح تلك ملابس باهضة الثمن ..
"ثم دفعته من صدره
قال لها غاضب :أستطيع أن أُوجزم أنك لم ترتدي مثلها بحياتك.
قالت له وهي تحاول أن تتماسك قليلاً:أوقسم لك أنني أرتديت ماهو أفضل منها ..ولاكنها بذخ الدنياء ولاتليق إلا بأمثالك
قال لها وهو يرى الصحافة تتجه نحوهم بعدما أنتهى جون من التصريحات المكثفة:أصعدي الآن إلى السيارة
نظرة هي الأخرى للحشد المتجهه نحوها فصعدت السيارة خايفة..
,
(فتى يصرخ غاضب,وفتاة وجلةٌ خائفة,وبرج إيفل يقف متفرج عليهما )
قالت له وهي تراه يضع الماء على معطفه:لم لاتذهب إلى فندقك هناك مسبغة ملابس على حسب فكري المحدود ياغربي
نظر إلي عيناها وقال:صديقي ورفيق عمري يسكن معي أن رأني بهذا الحال سيقتلك.
ثم تمتم قائلاً:في الحقيقة سيقتلني لاني لم أقتلك
قالت لهُ وهي تنظر إلى برج إيفل:تشالز!
نظر إليها.. فتلك هي المرة الأولى وقال:مابالك هايمةٌ بإسمي هكذا.
قالت له وهي مثبته نظرها إلى البرج وقالت:أتعلم ..يوجد مدينة تدعى مكة .
قال لها مستغرب وهو يغسل معطفهُ في ذلك البرد القارص:وماهي تلك المدينة ياذكية
قالت له تتمتم:مأدراك عنها فأنت أحمق لاتعلم شيئاً.
قال لها:ماذا ..لا أسمع شيئاً
قالت له:في تلك المدينه برج ..أطول وأضخم من هذا ويوجد على رأسهِ ساعة عملاقة لم يسبق لأمثالك أن رأوها
نظرة إليها بنظرة إستكبار وقال:نعم أعرفهاا ..أنتي من لا تعرفها
قالت له:حلمي حينما كنت صغيرة وحينما كبرت أن أزور مكة .
قال لها ضاحك:وباريس ..
قالت له وهي تنزل نظرها عن البرج:لا أكذب عليك ..فقد كانت باريس إحدى أمنياتي ..وأبي كذلك ..ولكنني أغلقت أمنياتي عنها ..حتى لاتنهار "ثم ألتفت وقالت:هل إنتهيت
نظر إليها بتمعن وقال:لماذا كل هذا الحزن في عينيكِ ياشرقية
إبتسمت وقالت:ولماذا أنت متعاطف معي ياغربي..
قال لها مستفيق:أغربي عن وجهي يافتاة.

...
(12)
(الصباح ..كلمة تتضمن أحرف تنبع من الداخل ..فهي تعني لقاء الأصدقاء..وهي تعني الفتاة الجميلة ..الكوب الساخن وقطع السكر..الصباح يعني الأطفال يصرخون..والعجوز تغازل شيبتها ضاحك..والفقير ينظر للسماء ليبداء يوماً جديداً متأملاً..الصباح يعني نسائم رحمة ..وكلمة بهجة ..وبداية غد)
نظرة إلى الساعة وهي في أحضان جدها نيكولا وقالت تصرخ:ياإللهي لقد تأخرت..
نهض الجد نيكولا باسماً وقال:أردت إيقاظك ولكنك أتيت متأخرة.
قالت لهُ عاتبه:اليوم سأصور عرضي
إبتسم الجد وقال:سأدعوا لكِ بالتوفيق ولكن ياصغيرتي أريد منكِ شيئاً ثميناً.
إبتسمت وهي تقبل يده وقالت:ماذا هناك..
قال لها:أريد منك وعد أن تخبريني بكل شئ مثل ليلة البارحة
تذكرة ليلة البارحة ..،فلقد أخبرته عن أباها بالتبيني ومضايقة شوفالييه لها وطرد تها من مسكنها وما ستكون عارضة في المستقبل .."ولكنها أخفت الكثير الكثير عن جدها .
قالت وهي تضع كأس العصير على المنضدة:سآمحني ياجدي..فأنت كهل وانا شابة ..كيف لي أن أحملك مالا طاقة لك ..
ثم ذهبت لكفيه لتقبلها وتقول:لانريد وعود ..حسناً...وثق بي فأنا إبنتك
نظر إليها بنظرة حزن وعتب وقال:إذهبي الآن ..وسنكمل تلك المجادلة غداً



Noor :$ غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter
إغلاق الموضوع

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 07:42 PM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع

 

هام: لجميع مستخدمي ايميلات شركة مايكروسوفت (hotmail,msn,outlook......الخ)
 

في حال تاخر التفعيل او اي مشكلة طارئة او ما يخص العضوية الذهبية او التجارية من استفسارات يمكنك ابلاغي هنا وتسعدني متابعتك   

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©1999 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الاقلاع - شبكة الاقلاع