الحلقة 60
فاطمة وإبراهيم ..
تقوله كلامك حلو ، بس ما أٌقدر أصدقك ..
قال : دام احنا مومرتبطين عطينا فرصة .. الله يخليج ..
وهي خانقتها العبرة ..
بثينة تطلع من غرفتها ..
وأمها تقولها وليد اتصل عليج وسألي على أمه ولازم تصيرين حبيبة وسألي على أهله ..
بثينة تطلع تلقى ليلى عند الباب ..
بثينة : شهالوقاحة إللي عليج .. شتبين يايه البيت ؟
ليلى : عبدالله .. إللي أجرتبيه حق سالفة أبوظبي .. مات ..
بثينة : لااه ! (ببرود) الله يرحمه ! بس أنا ما أعرفه !
ليلى : الشرطة شاكين إنه انتحار أو حادث ، بس عبدالله كان مضبط أموره حق سفرته وكل شي
شوفي بثينة ! صحيح إنه عبدالله كان الدليل الوحيد الحي بالنسبة لي .. لكن ثقي تماما مراح تمر لحظة بحياتي بدون ما أستغلها من غير ما أثبت برائتي حق وليد .. وأثبتله إنتي شنو ..
بثينة (تضحك بكل مكر) : إللي ما تواصيلنه بدينج .. واصليه بريولج .. يالله بره .. عطيتج وايد من وقتي ..
ليلى : راح أوصل .. ثقي تماما راح أوصل .. إن شاء الله .. (وتمشي) ..
بثينة ويها قلب .. و شكلها متوهقه .. و عصبت أكثر ..
إبراهيم وفاطمة ..
فاطمة : لا تحرجني أكثر من جذي .. ما تصدقني شلون الموضوع معقد .
إبراهيم : صدقيني لو وافقتي راح تكونين أسعد وحده .. وأنا لما شفتج حبيتج أكثر .. وقالها ما يصير أعرف شنو اسمج .؟
قالت : فاطمة ..
قال : ما تبين تعرفين شنو اسمي .؟
قالت : أعرفه .. ومشت عنه .. وهو علامات تعجب ..
وبالمكتب فاطمة تقول لصديقتها ..
وياربي شهالحظ .. محتارة ما بين عقلي وقلبي ..
صديقتها تقولها : فكري ..
قال فاطمة : ماله داعي أنا أعرف قراري ..
إبراهيم يقول لعمر اللي صار ..
وتيي رسالة من فاطمة تبي تشوفه الساعة ثمان ..
و هدى تسمع ..
وليد وبثينة قاعدين باستقبال الفندق ..
وهي تتعذر وإنها كانت مريضة ..
وتتكلم عن العرس و تقول ماله داعي خطبة وريايل وحريم وكلام ماله داعي .. يعني نحدد العرس على طول ..
(و تلمح ليلى توها يايه رايحة المصاعد) ويتغير ويهها ..
فليتفت وليد ويشوف ليلى .. و يتغير ويهه نفس التعابير المعتادة .. وينزل عينه يتحاشاها ..
ليلى تلاحظهم .. وتوقف شوي تطالعهم متضايقه وتكمل ..
بثينة : أنا ماني عارفة هذي ليش للحين مقعدينها عندكم .. متى بتقضبونها الباب ؟
وليد : حتى لو ما كانت محترمة بس هي أحسن وحدة بشغلها .. ومحترفة .. و عمي خالد وأبوي ما يتنازلون عنها ..
بثينة : مو عمك سلطان خلاص بيعيش بالكويت ؟ إحنا نروح الدوحة نقعد هناك .. وانت تجابل الفندق هناك وتمسكه .. ونبدي حياتنا بعيد عنهم .. (قالت الدوحة مو أبوظبي .. مو أول مره أحد يخربط بين المكانين ! شكلهم كان الحوار الاساسي بالدوحة و غيروه !)
بعد الزواج نبتدي حياة يديدة بروحنا .. بعيد عن الكل ..
وليد يهز راسه إنه بيفكر أو موافق ..
ليلى مع مروة بمكتب مروة .. ..
ليلى : أنا مدري شنو يعني بدون .. بس لو كان الموضوع هذا ضروري بالنسبة لج كان لازم يقولج من البداية ..
مروة : أنا ادري ليش ماقالي .. لأنه متوقع إنه بعد مراح يقدر يشوفني .. وأهلي لو أموت مراح يرضون يزوجوني بدون ..
ليلى تطبطب عليها ..
محمد وأمه ..
تقوله جان قلت لها إنا ناطرين دورنا ( قصدهم دورهم بالتجنيس )
وتدخل اخت محمد ، ويها أصفر .. تقول انا راسي يعورني وتقعد بينهم ويغمى عليها ..
وعند الطبيب يقول أغمى عليها من الحرارة ..
والطيبب بيسوي فحوصات على الدم ..
ويعرفون سبب الحرارة إللي تييها عشان يطمنون عليها أكثر ..
بيت مريم ..
زوجها يايب خدامة اسمه ستي .. وقالها اخت خادمة صديقه .. وشغلها زين ..
ويايبها تطبخ له أكل زين ..
و. قالت بتدربها .. غالية بتتغدى ببيت صديقتها ..
غالية مع صديقتها بالمدرسة ..
ويطلع لهم طارق
وقالهم إنه السايق مو موجود وهو بيرجع البنات البيت .. وغالية مستانسة ..
ليلى ولطيفة بالمطعم مال محمد وسالم ..
وتيي دلال تسلم عليهم ..
وسالم يرحب فيهم .. ودلال تسلم عليه .. (وتعجبه لطيفة )
تقوله دلال : أعرفك .. لطيفة .. سالم ..
لطيفة : هاااي أهلا ..
سالم (شبه مستحي) : أهلا وسهلا ..
ويقولهم عذرونا ما خدمناكم .. رفيجي مو مداوم اخته بالمستشفى ..
وليلى تروح تقول لمروة ..
مروة : حرام عاد هو وايد يحب إخته .. ودي أتصل عليه وأطمن على اخته .. بس مادري شلون .. !
ليلى : قلبج واحساسج شنو يقولون لج .. أنا أقول تخلين كل شي على صوب .. و ترفعين السماعة تطيبين خاطرة بكلمة .. صدقيني مراح ينسالج إياها .. وترى الكلمة الطيبة بهالمواقف ما تنسي ..
الطيب يقول لمحمد وأمه تقدرون تاخذونها .. ويشوفها بعد خمس أيام ..
ودقت عليه .. وقالت أنا داقة أسأل عن نائلة اختك ..
قالها : انا متأكد انتي داقه عشان تسمعين صوتي ..
ومروة ارتبكت وأنكرت .. وسكرت التلفون ..
ليلى .. (تبي تطبق نصحيتها لمروة وتروح لوليد)
بمكتب وليد .. وشكله مستعيل ..
ليلى تطق الباب .. وتقوله : ممكن من آخذ من وقتك ..
وليد ببرود .. : خير !
ليلى : أبي أسئلك عن الوالدة .. شلون صارت ؟
وليد (بكل برود ولا مبالاة ) : الحمدلله .. تمام ! في شي ثاني ! ( دقرها عددل)
ليلى (تفشلت) : لا سلامتك ..
وليد (مستعيل) : أنا عندي اجتماع .. ويمشي عنها ..
ولما يطلع يدخل جاسم ويعتفس ويه ليلى ..
جاسم : يا ليلى الله يهداج .. وليد يحب بثينة .. وبيتزوجها والله يهنيهم ..
عاد إنتي شوفيلج واحد ثاني .. يحبج .. ويبيج .. مثلي أنا !!؟
ليلى تاخذ نفس عميق تمسك نفسها وتمشي عنه ..
فيصل الهايمي باللوبي ..
وينزله جاسم .. يقوله : شفيك يبا ؟ مو مكتبك إنت !؟
فيصل : عندي شي بعطيك إياه ..
وعطاه سي دي .. وقاله هذا سوفت وير هكرز .. أبيك تحطه في كمبيوتر وليد ..
أبي بدر هذا مقطع منتف .. زين ولا مو زين !
غالية مع أمل ..
يتكلمون عن طارق .. و أمل تعتذر عن تصرفاته ونظراته ..
وغالية تقول عادي و ترى رقمني لما كنتوا تحطون الغدا وإحنا قاعدين بروحنا ..
أمل : ما يستحي !
غالية : بالعكس عجبتني جراءته ..
وأمل تحذرها من وتقولها مو تقولي ما قلت لج !
أم راشد بالبيت ..
تكلم راشد بالتلفون و تقوله الله يهنيكم و يسعدكم ..
ومستانسه إنه الله وفقه بهاللبنت السنعه ..
لندن ..
ياسمين تسأل راشد : وين رايح .. ؟
قال : بيطلع .. (وللحين يكلمها بتمثيل)
راشد ينزل ويلقى عادل ويسلم عليه ويطلعون ..
فضة مع دلال بالبيت ..
فضة خايفة من الممرضة .. تقولها دلال هذي منال الممرضة ..
هدى بتطلع تقول لدلال : بروح أشوف من هالوحده ..
ودلال تقولها : بروح وياج مو عدله تطلعين بهالليل بروح وياج ..
بمكتب الفندق ..
وراحت نهى .. مافي إلا جاسم.. وهو دخل مكتب وليد ..
بشقة ليلى .. مريم ولطيفة ..
تقول : أنا قاعدة على قلبكم أسبوع زياده ..
ليلى الحين مافي جدامنا إلا إنه إحنا نركز على مصدر المعلومات ..
حصة مرت سلطان .. باجر عندي موعد معاها على الغدا ..
فاطمة مع إبراهيم ..
تقطع علاقتها فيه وماتبي تشوفه .. ولا يلاحقها من مكان لمكان ..
وهو يترجاها تقوله السالفة بالضبط .. شلون تحبه .. ما تبيه ..؟
قالت : الموضوع مو أحبك ولا ما أحبك .. هالعلاقة غلط .. ومانقدر نكمل فيها ..
في طرف ثالث بالموضوع ..
إبراهيم : عيل منو هذا إللي بيحرمنا سعادتنا .. ؟؟
قالت : منو هذي .. مو منو هذا ..
وتوها بتككلم ..
وتيي هدى تصارخ : فااااطمة !! إبراهييم .. شتسوون هنييي .. ؟؟
وإبراهيم : معصب عليها يقولها : شتبين ؟ شيايبج هني ..؟
فاطمة : أنا بشرح لكم إنتو الأثنين ..
وهدى : شتشرحين بعد! طول المدة ماخذتني على قد عقلي .. وتستغفليني يا الجذّابه!
دلال : فطوووم !!! ما أٌصددددق ! ما أصدق إنج تسوين جذي بهدى ! .. وتسحب هدى امشي امشي ..
فاطمة : أنا ضعتت .. خبصت الدنيااا .. لو شنو بقول حق هدى مراح تصدقني ..
إبراهيم : وإنتي شعرفج بهدى أصلا ؟؟ (حدة منصدم ولا فاهم شيي !!)
فاطمة : هدى إختي .. إختي يا إبراهيم ..
إبراهيم يحط إيده على راسه ..
هدى تصيح بالسيارة (مادري ليش يشاهقون بدون دمووع!)
ودلال تهديها ..
هدى :ما أصدق إنه اختي وأقرب الناس لي إللي تدري عني وعن إبراهيم .. طلعت تواعده من وراي !
دلال : حبيتي إحنا بنكلمها .. بس مو هني .. ممكن يكون عندها رد هي بعد ..
مو يمكن إبراهيم كان يلعب عليكم ثنتيكم .. وفطوم ماتدري عن شي !
هدى : إبراهيم كان دايما صريح معاي .. تلقينه ما يدري إنه إحنا خوات .. كله منها .. خربت بينا ..
دلال : إهدي حبيبتي .. خلينا نمشي مو جدام الأوادم ..
جاسم بمكتب وليد .. يقول بالتلفون لأبوه كل شي تمام ..
نهى وبثينة يتكلمون بالتلفون .. عن ليلى ..
نهى : تفتكري ليلى شاكه إنو إنتي إللي موتي عبدالله ؟
بثينة : أكيد شاكه .. ليلى مو غبية .. بس أنا إللي بعرفه الحين .. فعلاً عندها التسجيلات ولا لأ ..
تدرين!! إذا هي عندها التسجيلات .. مو بس راح تورطني مع وليد .. هي راح تورطني مع الشرطة .. جذي حتى علاقتي بعبدالله تقدر تثبتها ..
نهى : يمكن بعد ما تتجوزي وليد تفقد الأمل وتستسلم وتطخ!
بثينة : وهذا هو المطلوب .. وإذا ما طخت بروحها .. أنا أعرف شلون أطخخها ..
ليلى ولطيفة بروحهم بدون مريم ..
ليلى : شفتي سالم شلون كان يطالعج .؟
لطيفة : طيب وزي العسل .. (وفجأة وباستهبال تقول ) بصراحة أنا ما عنديش مانع أتجوز واحد كويتي ..

ليلى : أصلا يا حظه إللي بياخذج حبيبتي .. وبعدين أنا ما أعرفه عدل .. بس إللي أسمعه عنه إنه هو خوش ريال .. بس مو تو الناس على هالكلام .. ولا شرايج ..؟
لطيفة : ما تعرفيش إي حاجة تانية عنه ؟
ليلى : إللي أعرفه إنه هو أقرب أصدقاء وليد.. بس واضح إنه هو ما يحبني ..
وما يواطني بعيشة الله ..
ما ألومه .. تلاقين وليد قايله كل شي صار بالدوحة وأعتقد إنه هو يشوفني بنظرة البنت إللي محترمة إللي مو زينه .. بس إن شاء الله بيي اليوم إللي بثبتله إنه هو وليد ظلموني ..
لطيفة تغني

: تقول : تيرارا زلموه .. تيرارا .. ،
(بعدين تقلب جد)؟.. بقولك أيه صحيح .. !! عرفتي حاقة عن إللي اسمه عزيز ده إللي مريم قالت عنه
ليلى : أنا قايلتلكم .. يمكن في عشر تالاف عزيز بالكويت .. هذا شلون بنطلعه ويمكن ما يكون له أهمية أصلا ..
* وآخر مشهد :
أخيرا يطلع عزيز ..
بثينة تركب السيارة مع عزيز ..
ويقولها : هلاا ! استغربت تلفونج .. من زمااان !
بثينة : عزوز أنا ما أقدر أتأخر .. لازم أنزل بسرعه ..
عزيز : شدعوه !
وتخلص الحلقة ..