منتديات شبكة الإقلاع ®

الصفحة الرئيسية البحث انظمة شبكة الإقلاع سوق الاقلاع عضويات التميز (الذهبية والفضية والتجارية) جوال الإقلاع حمل صورك من هنا من خلال فتح موضوع خاص بك
بوابة الأنباء ieqla3 اختصر روابطك من هنا البرامج اعلن معنا حساب الشبكة في موقع تويتر اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الاكاديمية والثقافية > المنتدى الأدبي
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة


ملاحظات



إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 31-08-2018, 10:59 AM   #1
خُلد الخُلُودْ !
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ خُلد الخُلُودْ !
خُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحب

سقطات!

.






حقيقة لم أكن أعلم كيف كان شكل الحنين للكتابة؟ و لم أكن أعلم هل لازلت تلك الهذيان أم تعبت أنسى أم خلود العلي أم خُلد الخلود، و لازلت لا أعلم من أنا فيهن؟
سقطات وقت أم سقطات ذاكرة، سقطات حنين أم سقطات جـ نين، كلها سقطات و أعترف إني سقطت مني في غمرة دهشة، دهشة شلّت كُل طفولتي التي بدأت بكتابة مذكرات ( غبية ) لا زلت احتفظ بها جميعها و شلّت كل مراهقتي و شبابي.
كيف سرقني الوقت من أغلى ما أملك و رأيت العمر ينتفض في جيبي، جيبي الذي خبأت فيه أمنيات صغيرة لم أعزم على اخراجها إلا الآن، تأخرت كثيراً أعلم، نعم أنا أعلم ذلك و أسجل عجزي حتّى اللحظة، هكذا جاءني القدر بمصير إلهي كتبه الله و علمني كيف أُهذبني في روايته، تأخرت و لم استطع تسجيل حوادث كثيرة مرّت في تشابه أيامي و ساعاتي و دقائقي و اختلفت في شعوري و احساسي بها
هأنذا أفهم بعد مُضي سنوات طويلة أنني تركتني أو فلنقل هربت مني، قد يكون ماحدث لصيق خيبة أو لصيق شعور مرّ في قلبي الضعيف الآن، قلبي الذي لايقوى على النبض ذاته، كل شيء كما هو، من الطرقات إلى البحر إلى الهواء إلى الأوراق و الأقلام و الحنين إلى الأشياء اللذيذة التي أعشق النظر إليها قبل التهامها، لازالت الأشياء تُشبه بعضها و أنا المختلفة، أنا التي اختلف شعوري و اختلف كل شيء فيّ، أحايين كثيرة أسردني عليّ لأطمأنني أنني مازلت كما أنا
لازلت تلك الطفلة التي تغادر بيتها صباحاً تجر خلفها أخوين و تتكبد عناء الشقاء في الالتفات شطر كل عابر خيفة عليهما، و تلك التي تمشط ضفائرها بِشُعث ليتسنى لأمها وقتاً تخلق فيه ضفيرة مُرتبة لأختها، أختها التي كانت تبكي في أهم مواد الصف الرابع و تحرمها منها لتعتني ببكاء يدوم ساعات، كيف أعتني بالبكاء؟
اممممم، لا أعلم إن كان هذا سرد جريء لتفاصيلي أم سرد لخطاياي نحوي، مخزون ذاكرة قاتل يعصف بصباح السادس من نوفمبر في العام السادس عشر بعد الألفين، ربّاه!! كم عمري الآن؟
هل كبرت لهذا الحد؟ حد أن يغزو الشيّب خصلات شعري؟ و اعجز عن كل شيء؟ هل كبرت حد أن يرحل والدي و أزوره دون أن اتحدث إليه أو أبكي أو أحن لصوته؟ هل كبرت للحد الذي لم أعد احتاجه؟ و هل كبرت للحد الذي تسافر فيه أمي و لا أشتاقها؟ يا الله !
لم يغب عن بالي أبدًا شكلي و أنا أتوسد يد والدي و أنام، هذه اليد التي لا أعلم كيف غدا شكلها؟ هذا الأب الذي عرفته مع هالة من عظمة تُنير درب مُظلم بشكل غير عادي!هل كبرت لهذا الحد؟ لا.. ما أبشعني حين أبكي.

أنا الآن في انتظاري، في انتظار أن أثور و أنهض و أنثر كل أغبرة الأيام التي أخفت بعض ملامحي، في انتظار نهوض يُعيد إلى بعضي، ليس كُلي بل بعضي، أنا اكتب و لا أعلم كيف لأنثى أن تُسطر خيباتها سفرًا، لابد أن أفي لهذا الأسى، و أقرأ تأبين لأستبين، لأبكيني و أنعيني و أُخيرًا أشيعني، أحتاج أن أفعلها لأُحييني
صديقي أحياناً أشعر أنني فعلتها ظنًا أنني سأجدني و أحياناً أشعر أنني ظلمتني، كُل الأشياء تُترك على حوافها يا صديقي و البدايات لا تُشبه النهايات وهناك فرق كبير بينهما، يُشبه صرخة ما، صرخة طويلة لن يسمعها أحد، و لن يُعوّل عليك بعدها، فلتسقط، نعم فلستقط كل الطرق التي نعبرها رغبة منّا في الوصول إلينا و لا نجدنا فلتغرق كل القصص و الحكايا
تباً للحكايا، تباً لِلأحلام، تباً للألحان،الفراغ، التفاصيل، الوسائد، الدموع والأرق، تباً وسحقًا للضجيج والسفر واللحظات.

تباً.


قد يجيء بهم

.



خُلد الخُلُودْ ! غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter 2 اضافة رد مع اقتباس

قديم 31-08-2018, 01:29 PM   #2
Off The Grid
رئيسة قسم المنتديات الاكاديمية والثقافية
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ Off The Grid
Off The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحبOff The Grid فوق  هام السحب

رد : سقطات!

إقتباس »
فلستقط كل الطرق التي نعبرها رغبة منّا في الوصول إلينا و لا نجدنا
أنيقة يا خلود ..
ثمة شيء في هذا السطر بالذات جعل تجاوُزَه عصِيًّا ..

رُبّما لأني لم أجِدني بَعد !





Off The Grid متواجد حالياً  
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 02-09-2018, 11:12 AM   #3
يَ عيني
خبير إقلاعي مميز
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ يَ عيني
يَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحبيَ عيني فوق  هام السحب

رد : سقطات!





إقتباس »
لازالت الأشياء تُشبه بعضها و أنا المختلفة، أنا التي اختلف شعوري و اختلف كل شيء فيّ، أحايين كثيرة أسردني عليّ لأطمأنني أنني مازلت كما أنا


كما لو أن الماء راقص السماء والهواء والأرض حتى أخذت الحياة شكلها في فتنة غارقة استوجب عليها النظر إلينا فلم تنظر
ونحن اليباس الذي طال جدبنا فلم تلتفت لضمور الأحلام في أعيننا ولم تسترق لصيحة أطبق عليها الكبرياء في أفواهنا حتى خرجت تقاطيع كهل يئن من وحشته ..
ونحن الواقفين على أعتاب دهشتنا كيف لم نمض مثلما فعلت؟
أو أننا نسينا كيف نحيا؟ حتى رمقنا العمر مسروق والحلم معقود ولا يزال الأمس منا قريب وهو في حقيقته بعييد بعيد جداً على أن يكون.
كيف للشعور الذي أدركناه متأخراً يجعلنا نحن الذين نختلف نتغير حتى لا نكاد نعرفنا.؟



الهذيان أم تعبت أنسى أم خلود العلي أم خُلد الخلود، أيًا كنتِ أنت
لم أرض العبور من هنا دون أن ألقي شيئًا مما اختلج في صدري أثاره فيضك المنبّث.






يَ عيني متواجد حالياً  
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 05-09-2018, 09:40 PM   #4
روثمن
من كبار مميزين الاكاديمية والثقافية
روثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحبروثمن فوق  هام السحب

رد : سقطات!


أحياناً تبدو الحياة وكأننا نعيشها للمرة الثانية، ليس مهماً !
المهم أن يُكتب هذا، وأن نقرأ .

تحية طيبة ..



روثمن غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
قديم 08-09-2018, 03:34 AM   #5
خُلد الخُلُودْ !
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ خُلد الخُلُودْ !
خُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحبخُلد الخُلُودْ ! فوق  هام السحب

رد : سقطات!

.



أنه الفقد الذي مُورس في حق أشواقنا يا OTG
هو الذي لقننا الأنكسار ربما


غنيّة




.



خُلد الخُلُودْ ! غير متواجد حالياً  
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 02:45 PM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©1999 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع -1999-2017