منتديات شبكة الإقلاع ®


الصفحة الرئيسية البحث انظمة شبكة الإقلاع سوق الاقلاع عضويات التميز (الذهبية والفضية والتجارية) جوال الإقلاع حمل صورك من هنا من خلال فتح موضوع خاص بك
بوابة الأنباء ieqla3 اختصر روابطك من هنا البرامج اعلن معنا حساب الشبكة في موقع تويتر اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الإقلاعية والشعبية > مجلس الإقلاع
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة




مواضيع مهمة ادخل هنا لمتابعتها - متجددة بشكل دوري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 22-12-2019, 01:40 AM   #1
الباحث9
خبير اقلاعي
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ الباحث9
الباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحبالباحث9 فوق  هام السحب
اعجاب كل الكون

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. اما بعد
ابدا الموضوع الذي اسميته اعجاب كل الكون اطهر رحلة وليل الحب الجميل لاولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين

موضوعي هذا يلد للنفس احاسيس الحب والكمال في المسجد الاقصى كتابتا وشعرا فبالله استعين

الحلم اصفى بما يكون بليل العشق ببيت الله الذي مازال صامدا ليل نهار يصارع الحلم البديع لنرى كل الخير بالمسجد الاقصى وليس بيدي شيىا جديدا ولكنه اقتراض للحب الجميل ومعايشته على ارض الواقع الجميل لكيلا يستمر الصمت يخيم في ارجاء المسجد الاقصى
واعني بذلك الخوض بعبره نحو افاق وابداع ذلك المسجد الممجد
ليل العبرات يطول لحب المسجد الاقصى ابتعاثا باكمل الاماني النفسيه والاستقامه الذاتيه لكمال الحياة وحب كل مافيها بدون وازع تخريبي يؤثر على انطباع الناس وخصوصا المسلمين لانه الكمال لعالم البر والاحسان وكماله يكمن للدنيا باكملها ولذلك احبه الناس وبذلوا الغالي والرخيص لاجل الانتماء والالمام بكونه جزا لايتجزا من صبرنا ومثابرتنا لان الله امدنا نحن المسلمين بالروح الجميله ونحن نلم شتات ذلك المعجزه بما فيها من قدسيه اصلاحا ومثابرتا وحفظا لحدود المسلم المتدين الذي يتجسد في اطلاعه على ايمانه لكونه ينتمي للمسجد الاقصى
ارواحنا كلها تهتم على مر الازمان ونحن نستمد الحب في اركانه وممراته حتى قلوبنا تشع بالاخلاص ووفاء الذات لكوننا سلسله من حلقة الاحسان للطهر الالهي الذي بعثه الله في ذلك المسجد والتاريخ يشهد بكل كبيره وصغيره لاجل ذلك المسجد المتربع على عرش الصبر بكونه اغلى البقاع الى النفوس يستمد ذلك من رحلة الانبياء وازمانهم وحياتهم لله
يمد ربنا اعمار المسجد لكونه يحبنا ويعلم انه ليومنا هذا لحلم الاسلام سيصبح حقيقه والتاريخ يدون ذلك بكل زمن يمر علينا وسعيا وراء ذلك من اجمل الاحيان لسيل الفرح الذي يلاحق المسلمين بامكان ذلك الحلم ان يتحقق لساعات وليس هناك اي شك بكونه ملكنا ويدعينا كل يوم لنمد له ايدينا بكل استحقاق كل ذلك من الحب الالاهي الذي الزمنا اياه تجاه ذلك المسجد الشامخ بمؤملاته واركانه وبالامكان بعد غمضة عين ان يدرك كل العالم ان هذا سيكون معنا بكل مافيه ايمانا ونصرتا وعطاىا لله
لذلك العيش اصبح اهنا ونحن نتجاذب الاركان والاحاديث الممتعه لنيل ذلك الشرف المديد بحق ايماننا وعطاىنا بالقول والفعل

للمسجد الاقصى البركه الكامله والنور الحقيقي لحب الله لعباده وليس ذلك فحسب بل التصرف بشانه كله واسعاد انفسنا به صلاتا وعبادتا واقترانا للرحمه الالهيه في سبيل منة الله لعباده وتصفيته من شواىب البلاء الخبيث والرجوع الى التمادي في استيفاىه للبناء والشموخ الازلى حتى قيام الساعه

لذلك كلنا على استعداد منبعث من لبات عقولنا واعتمادنا على الله لعودته الممكنه للعالم ذلك قول الله يمن به على كل الكون بان يجلي لنا المنير الحاقا بانبياءنا ويطيب لنا العيش في رحابه باليمن والمسرات ذلك المن الالهي المنتظر لاكتمال البيت الشريف بكل مايحتويه من كمال وخير كلنا نتطلع لذلك اليوم لكي يستمد ارواحنا وافية من عند خالقنا ويمدنا بالخير الكامن الفظيع كل ذلك من استحقاقنا لذلك الطاهر المبارك

ابدا معكم مرحلة التجول في المسجد الاقصى لنرى الطهر المعلوم المليء بالغراىب والعجاىب يمكنكم ان تتخيلوا الموقف الشريف ونحن في جوانبة مميلين مناكبنا لعلمنا ببركته وامتنانه حبا وتقديرا من الممكن علينا ومن منن ربنا علينا ان تقام غلصلاة فيه ويكتمل الحب لله بعد ذلك لكونه اسعدنا بمنته علينا

من الممكن لكل واحد منا ان يتخيل ماهو الممكن ان يكون عجبا واستيفاىا لاداء مايلزم علينا فعله بايتيفاء ويكون مرتعا ومسلكا كبيرغ من الايمان وايداء الواجب لله والتعامل معه كليا ويوميا من منة الله علينا ان يلد عنا العدوان
يمكن لكل احد منا ان يتخيل كبر الفرحة اللتي يمن بها ربي علينا وكلنا مسلمين داخل المسجد الاقصى نؤدي فيه فراىضنا ومنا من يسمع صوت الاذان ويتوضا وبلحق الصلاة ومنا من هو معتكف ومنا من يقرا القران ومنا من له لمة من المسلمين يمدهم بالعلم ومنا من يطلب العلم لزمن ذلك حب الله الذي ينتظرنا وننتظره
كلنا موجودين داخل المسجد لطلب العلم والحب معا
كذلك ديننا الذي يمن به علينا المعبود جل وعلا كذلك ايظا الطهر النفسي والشفاء من مرض الاحتلال الصهيوني
كذلك تلحب من رب العالمين من قلوبنا ليس لنا الا صبرنا والنيل الاكيد لاعظم جاىزه واعظم هبه يمن بها علينا الله بلا منته عمرنا ليس له اهميه كذلك الاحسان وتطهر انفسنا من الاعيب الدنيا ولنا ونحن بداخل المسجد كل شي فات علينا بزمننا كذلك اعتماد المصلى وعظم الاجر كذلك ايظا استيفاء العمل والكدح سعيا لننال من هباته ليلا ونهارا حتى تصبح ارواحنا متعلقه به استعدادا لحب الله الاعظم الذي يمن به علينا انت لك ان تتخيل احشادا من المصلين خلف الامام ويقرا بصوته الجميل الذي استعاد حيويته مع بروز هذا النور لمكان الخير للحب ومكان الطهر على عظم الصبر الذي يبذل مع مرور الازمان كذلك ايظا من عطش المسلمين للارتواء وم عمل ودعاء وسعادتا وهناءا للحب
الذي صار من كل الملايين كذلك لك ان تتخيل الشغف العظيم مدونا بجداره وحلم الحياة اصبح لايتعدى ليلا ولا نهارا امتنانا لله وحبا لكمال ذلك الذي سحر عقولنا بجده ليرينا كيف كان وكيف اصبح
ليل جميل يقرا عليه امعان الاحبه وليل اجمال تقام الصلاه بدون خوف من احد الا الله ذلك الدين القيم يلد علينا بعطاىه وهباته وعظيم امتداده من بين الازملن
لك ان تتخيل التكبير والتهليل والاخذ بالاحضان من رجال شفيت صدورهم وذهب غيض قلوبهم لذلك اليوم اعيد السلام على كل المسلمين



 

 

الباحث9 متواجد حالياً
Facebook Twitter 0 اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 10:33 PM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©1999 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع -1999-2017