منتديات شبكة الإقلاع ®


الصفحة الرئيسية البحث انظمة شبكة الإقلاع سوق الاقلاع عضويات التميز (الذهبية والفضية والتجارية) جوال الإقلاع حمل صورك من هنا من خلال فتح موضوع خاص بك
بوابة الأنباء ieqla3 اختصر روابطك من هنا البرامج اعلن معنا حساب الشبكة في موقع تويتر اعلن معنا
العودة   منتديات شبكة الإقلاع ® > المنتديات الإقلاعية والشعبية > منتدى مدونتي
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة




إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 02-10-2018, 07:37 AM   #1
ذات فقد ..!
مستجد
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ذات فقد ..!
ذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحب
- ومضات ذات .. نتاج فِكر، وخفقات قلب ...!

-






2 تشرين الأول 2018 - 7:37 صَ

ذات فقد، أبلغ من العمر تسعة عشر عامًا وأربعٌ من الحُزن
أجد نفسي بين الكتب، ولا أعرف طريقةً أتخلص بها من حزني ولوعتي
غير الغوص بين ثنايا كتابٍ يسلبني الإحساس بواقعي، ريثما يهدأ قلبي وأستعيد أنفاسي
وتكون لي قوة لأجابه واقعي، بمزيدًا من الصبر والأمل.




 

 


اخر تعديل كان بواسطة » ذات فقد ..! في يوم » 05-10-2018 عند الساعة » 12:32 AM.
ذات فقد ..! متواجد حالياً
Facebook Twitter 1 اضافة رد مع اقتباس
قديم 02-10-2018, 07:47 AM   #2
ذات فقد ..!
مستجد
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ذات فقد ..!
ذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحب
رد : - ومضات ذات .. نتاج فِكر، وخفقات قلب ...!

-









في كل صُباح أهمس لنفسي قائلة: أمامكِ طريقان ولكِ حرية الإختيار، ولن يكون بإستطاعة أحد إجباركِ على شيء لاتريدينه.
الطريق الأول: أن تسمحي لكل شيء بالدخول لأعماقك وحرث مابداخلك والعبث بمشاعرك وطاقتك،
حتى وإن كان هذا الشيء موقفٍ عابر من شخص تعمّد إيذائك.
أما الطريق الثاني: فهو السلام، الإسترخاء، إختيار السعادة بإرادتك، العيش في اللحظة الحالية واللإستمتاع بـ لذتها بدون ماضٍ يسيطر عليكِ ولا مستقبل يؤرقك.
ودائمًا ماكنت أختار الطريق الثاني، حتى في أكثر حالاتي يأسًا وقنوطًا
وفي كل مرة اتأكد أن السعادة إختيار ليست قدر.




 

 


اخر تعديل كان بواسطة » ذات فقد ..! في يوم » 05-10-2018 عند الساعة » 12:33 AM.
ذات فقد ..! متواجد حالياً
Facebook Twitter 2 اضافة رد مع اقتباس
قديم 10-10-2018, 12:36 AM   #3
ذات فقد ..!
مستجد
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ذات فقد ..!
ذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحب
رد : - ومضات ذات .. نتاج فِكر، وخفقات قلب ...!

-





كانت الساعة الثالثة والنصف ليلًا، ليس هناك أحد سواي مستيقظ في المنزل
الجميع ينعمون بنومٍ هانئ، حقيقةً لاأعلم إن كان نومًا هانئًا أم لا! فنحن عائلة
نحب بعضنا كثيرًا ومن شدة حبنا لبعض لاأحد يعلم عن آلام وهموم الآخر شيئًا،
كنت في تلك الليلة قد بلغ بي الهم مبلغًا عظيمًا، كنت أشعر باليأس والحزن كأنه
نارًا تتأجج في صدري، طفقت أتصفح الإنترنت، وقعت عيناي على شرحٍ لإسم من
أسماء الله الحسنى، كانت تلك هي المرة الأولى التي أعرف بها معنى غير الذي كنت
أعرفه، "الجبّار" كنت أشعر أنه يعني الجبروت والعظمة لله، لم يدر بخلدي يومًا أن
معناه "الجبّار الذي يجبر كسرك"، شعرت بأن قراءتي لتلك المقالة في تلك الليلة وتلك
الساعة ليس أمرًا عاديًا، شعرت بأنها رسالةً من الله، أغلقت الهاتف، واتجهت إلى
المغسلة، توضأت، ووقفت على مصلاي وكبّرت "الـلـه أكـبـر"، صليت ماكتبه لي الله
أن أصليه، بعد فراغي من الصلاة وأنا في مصلاي، ولايوجد ضوء سوى ضوء الممر
الذي أمام غرفتي، وهدوء المكان من حولي! رفعت يداي بكل ذل، وبكل خضوع، دمعت
عيناي وأنا أخبر ربي ماأهمني، دعوت بإسمه الجبّار، تذللت وتيقنت أن لا مفر لي
منه إلا إليه، فرغت من دعائي، ومسحت دمعاتي، وإستلقيت على سجادتي إنتظارًا
لصلاة الفجر، من الغد وفي الساعة الرابعة عصرًا، أتاني إتصال من شخصٍ ما قال لي
"شوفي الواتس آب" وأغلق الهاتف، فتحت البرنامج ووجدت أن مادعوت به البارح
قد تحقق أمام ناظريّ! نعم بهذه السهولة! رغم يقيني بأن حدوثه ضربٌ من المستحيل
لكن مالك الملوك إن أراد أمرًا سيقول له كُن فيكون.


الحمدلله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه .
المقالة هُنــا لمن أراد الإستفادة




 

 

ذات فقد ..! متواجد حالياً
Facebook Twitter 3 اضافة رد مع اقتباس
قديم 14-10-2018, 01:36 AM   #4
ذات فقد ..!
مستجد
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ ذات فقد ..!
ذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحبذات فقد ..! فوق  هام السحب
رد : - ومضات ذات .. نتاج فِكر، وخفقات قلب ...!

-







والدي العزيز ..... تحية طيّبة وبعد


أيام قليلة ويكتمل عامًا على رحيلك، لازلت أذكر تلك الأيام كأنها حصلت بالأمس في آواخر إكتوبر تحديدًا في الـ23 من أكتوبر، عندما أعددت لك حقيبة المشفى الذي كنت ستذهب إليه في موعدٍ روتيني، أذكر أني رافقتك إلى أن جلست في مقعد السيارة المتوقفة في فناء منزلنا، قبلت يدك ورأسك وقلت "نشوفك ع خير يبه" لم ترد علي فقط اومأت برأسك علامة الإيجاب، لم أحزن لأني أعلم أن المرض قد أنهك قواك، ولم تكن لديك القدرة على الحديث، بقيت إلى أن رأيت السيارة قد خرجت من المنزل أخذتني الأفكار بعيدًا، ولم أستسلم لها، تجاهلت الصوت الخافت الذي يردد في رأسي أني لن أراك ثانية، تحفظوا عليك في المشفى، في الحقيقة ياأبي كان يثير غرابتي كيف لهم أن يسمحوا لك بالخروج وأنت مصاب بمرض مثل الكانسر؟ وصحتك سيئة؟ لم أعلم إلا فيما بعد أن المرض قد تمكن منك وأن جسدك لم يعد يحتمل العلاج الكيمائي وليس بإستطاعتهم عمل شيء، فسماحهم لك بالخروج كان لتقضي أيامك الأخيرة معنا بعد 10 أيام من ذهابك وفي الـ3 من نوفمبر الساعة الواحدة ظهرًا رحلت ياأبي، بصمتٍ رحلت كما يقول أخي، بهدوء، لولا طنين الأجهزة لما علموا أن ملك الموت كان في الغرفة منذ لحظات وقد أخذ روحك! أذكر أني تلقيّت الخبر من والدتي، كانت تردد "خلاص إدعوله"، لم أفهم المعنى! سألت "يعني كيف؟" لم ترد عليّ وإنما ردت علي دمعات أختي، علمت أن ماكنت أخافه قد حدث! أصارحك ياأبي لم أبكي، ليس عدم حزنًا عليك، ولكن كنت اشعر بأن مافي صدري لايُعبر عنه البكاء، وجدت نفسي أردد: "اللهم آجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها"، من الغد ذهبنا إلى المغسلة، لنودعك الوداع الأخير، كانت تلك هي المرة الأولى في حياتي التي أدخل فيها مغسلة موتى، عندما رآنا أخي كشف عن وجهك، هممت بالسلام عليك وقبلت جبينك، شعرت بالذعر! الجبين الذي لطالما كنت اشعر بدفئه عند تقبيلي له! كان صلبًا وقاسيًا بشكل غريب! كان باردًا للحد الذي لم استطع فيه مواصلة القبلة لأكثر من ثانيتين! تأملت وجهك قليلًا، ورائحة الكافور تفوح من جسدك! لو كان لي أن أسمي هذه المادة لأسميتها "رائحة الموت" لولا القطن الذي في أنفك ووجهك الملفوف بالكفن لقلت بأنك نائم! تأملت المكان قليلًا! كان مكانًا خاليًا من الحياة! فكيف تكون له حياة وهو يحتضن الموت والموتى مئات الآلاف من المرات!
رحلت ياأبي، صلوا عليك، ودفنوك، أخذنا العزاء بك ثلاثة أيام، ومرّت أيام عدة والدتي ثقيلةً كثقل رحيلك! عدنا إلى حياتنا وأعمالنا، لكن لم ننساك! أنا لم أستطع نسيانك ياأبي! ولاأظن أني سأستطيع! أحبك ياأبي، وأحتاجك، وأشعر بالحنين دائمًا إليك، عملت أعمال خير من أجلك، فقط لترتاح بقبرك، فقط لأثبت لك أنك أجبت إبنة صالحة تدعو لك بعدما إنقطع عملك! الموعد الجنّة ياأبي، ستبقى نورًا في صدري وإن تغشتك القبور.




التوقيع:

إبنتك
1:35 صباحًا - 5 صفر 1440 هـ




 

 

ذات فقد ..! متواجد حالياً
Facebook Twitter 1 اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 09:38 AM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع
 

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©1999 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الإقلاع - شبكة الإقلاع -1999-2017