منتديات شبكة الاقلاع ®



الانتقال الى الصفحة الرئيسية عضويات التميز (الفضية + الذهبية + التجارية) موقع ieqla3 متخصص بجميع منتجات شركة apple أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع   وقف شبكة الإقلاع الخيري مركز رفع الصور والملفات تابعونا على موقع تويتر بوابة الانباء
اقلاع بلاك بيري البحث السريع برامج الإقلاع المجموعة البريدية جوال الإقلاع أنظمة وقوانين وتعليمات الموقع للإعلان في شبكة الإقلاع
العودة   منتديات شبكة الاقلاع ® > المنتديات الثقافية والشعبية > المنتدى الأدبي
التسجيل التقويم التأشير على جميع الاقسام بالمشاهدة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 30-04-2013, 04:01 PM   #1
جمانه عثمان
عضو مهوب جديد
جمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحب

كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

.
.
يا من يعلم كيف يصفّف الحزن كما يليق بطفل البراري منزوع الحياة. حزني مكركب، قلبي إنتعلته الأحقاد، ولم أعد أفهم جيدًا. يا الله. ألهم عبدك المغلوب على أمره، فقد أضلّ الطريق.
يا إله المفتورين. عبدك يسقط. الطفل الذي أراد أن يصلح العطب في ابتسامة أمه، تراه الآن منكبًّا على قلبه. يا قاضي الأمور، عبدك سريع التلف.
يا من يبصر الأمور كما هي عليه. الطفل الذي أوى طائرًا مكسور الجناح بعينيه. لم يعد يبصر شيئًا. يا معيد الآفلين، الطفل الذي كان يصفّف الحيوات في القلوب الجدباء. قَحِل.
يا من يعلم كيف يقسّم الأوجاع. ويرتّب الأتراح. ماذا على عبدك الضعيف أن يفعل بالتي هي أشد وأفتك؟ تلك التي تنزل دمعة عنيدة في الوقت والمكان الخطأ، وتأبى أن تغسل صدره المكلوم في الوقت والمكان المناسب.
يا من يبصر النتوءات في الجرح العفن الذي أرى ولا يرون.
ورائحة الموت التي لا أعرف ولا يعرفون.
الأحمق الذي لا يعرف في أيّ وادٍ أضاع إيمانه بنفسه. تراه الآن في فوضى عارمة.. وكأن الحياة تعوّض سنينها العجاف التي قضتها في لملمة شعثه.
يا من يحيي القلوب وهي رميم. سامح عبدك المهمّش. سامح عبدك الذي يرجو أيّامك ويشتم الساعة التي أضاع فيها الحزن طريقه وانسلّ الى قلب أمه.
ويا الله. سامح الطفل الذي لا زال يكتب الى سندباده البعيد بذات الشغف.



-1-

يا صديق الأيام الممطرة. وقباب السماء السوداء، والخبز وكؤوس النبيذ
يا صديق كل الغرباء، وغريب كل الأصدقاء. يا غالب الضعف ومشذّب قتامة الهواء.

- كيف ريف النمسا.. وجدّتك. وكوخ الشجرة؟ أمازلت تخاف المعاطف السوداء والرسائل الطويلة؟ ألم تجد وطنًا تولّي وجهك شطره بعد؟
أمازالت ترهبك كآبة المنظر وسوء المنقلب. داخل روحك؟
هل بكيت ولو لمرة أشيائنا العزيزة التي إنتعلها الهرم؟ كم عامًا بلغ حزنك البكر؟
كيف رحلتك للتنقيب عن الآخر – الآخر الذي بداخلك- ؟ هل تغسل مياه البندقية ثياب شقائك؟ هل تحن إلى أمّك, كلما عبرتك رائحة الخبز المدججة بعطف الأمهات في دهاليز تركيا؟
.. هل وجدت الشيء الواحد الذي تفتقر إليه؟
أخبرني: كيف قلبك؟.

يا صاحب الحزن الأزرق, والخطيئة المباحة. يا رهبة المنعطف الذي لا يسلكه أحد, وصمت اللحظة التي لا ترضى إلا بالكلام

أفتقدك. ولا أعلم كيف لذكرياتنا أن تأتِ بهذه الحبكة الأنيقة.
لكنّي أعلم كيف للحزن أن يجعلنا أكثر وسامة. وكيف لأصابع الموت المدبّبة, أن تفقأ الأصدقاء كفقاعات صابون

يا نسختي الأكثر تشويهًا, بدايتي الأقل شفقة. ونهايتي منزوعة التراجيدية.
أفتقدك. وأفتقد نزعتنا الحامية لإنكار هذا الشبه. أحاديثنا المصبوغة بالسخرية والتهكم, ضحكنا الهستيري في وجه الأوجاع التي يعلم كلانا أن الآخر مضغها جيدًا قبل أن يبصقها على شاكلة ضحكة هازئة نمتهنها حين تكون الصدمات أشد ترسّبًا من أن يغسلها البكاء

يا صاحب النظرات الضائعة في الهواء, واللمعة الغريبة التي لا يليها بكاء. أخبرني: لم الوداع الباهت؟

وداعك الأخير يرتطم بوجهي, يتكسّر أمام عيني, وداعك يومض ويخبو.
وداعك الذي تحاول تلطيفه كل عبارات العطف المعلّبة, وإبتلاع حرقته كل الأعين التي ترى هول وزري
وداعك –اللعين- الذي رسم بيني وبين الحقيقة مسافات تتمدّد لتخبرني بكل فجاجة أني أضعف وأقل حيلة من أن أتحمل فجيعتها.


-2-

لست ناسكًا, لا أحس بتسع أعشار أحزان الأصدقاء, لا أدّعي الإهتمام ولا أتكبّد عناء تلطيف الأحقاد التي لا تستطيع بدورها أن تزداد غلظة وبشاعة.

يحدث أن أضحك في جنازة, وأبكي كطفلٍ في زفاف.
يحدث أن أضحك حين يجب علي التهاوي كالقصبة, التشظي الى آلافٍ من الحمم البركانية.
أضحك –وحيدًا هذه المرة- وفي حلقي مئة شوكة بريّة, والعديد من الفوهات مصوّبة نحو صدغي

يحدث أن أستمع بشغفٍ للعديد من القصص التراجيدية, بآهاتها المتفاوتة. وقاصّيها متلهفي الشفقة
وأنتهي بأن أستهين بأعظمها وأعزي أتفهها بأسى صادق

ورغم تبسّمي وعبوسي وإكفهراري ودهشتي إلا أن وجهي لا يقول شيئًا.
ولا أعرف كيف أفك تلبّس هذه البلادة المدغومة بي ككرات الزغب في كنزة الكشمير. كالبروفين في الموسيقى, والوحدة.
ولدي يارفيقي غصّة لا تضمحل مهما حاولت أن أسعلها أو أبتلعها لأنام

لست ناسكًا, لكنّي لم أكن فاجرًا ولا متهتكًا. لم أكن يومًا بذلك السوء لأستحق هذا الخواء.
وربّ الظلم الذي قد يموت الأول منا في قتال. لم أكسر قلب أحدهم لأستحق أن أبصر قلبي مفتّتًا في صدري, هشيمًا تذروه الرياح

لست غامضًا ولا عصيًّا على الفهم. لست كهلًا إقتربت حكمته إلى خرف الموت ولا عاشقًا منسيًّا ولا مكبًّا لخيبات الشعراء المكررة.
في الحقيقة. لست شيئًا. ولا أحاول أن أكون شيئًا. لست أكثر من كوني عدّة تراكمات من ذاكرة غير شرعية لقلب مراوغ, لست أيًّا من الأدوار التي أظهر بها عادة لأستر هرمي المبكّر
لست سوى الأبله الذي لا يستطيع ربط ربطة عنقه, الذي يتذكّر بالنيابة عن المفتورين والمكلومين الذين اختاروا بتر الذاكرة عوضًا عن صلبها على جبينهم, ولا أعلم. لا أعلم. هل تخبئ الأقنعة شحوبي, هشاشتي, أم كليهما؟




اخر تعديل كان بواسطة » جمانه عثمان في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 05:15 PM.
جمانه عثمان غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس

قديم 30-04-2013, 04:09 PM   #2
جمانه عثمان
عضو مهوب جديد
جمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

-3-

- لماذا أكتب؟ لماذا أرشق ظهر الغياب الصلب بالحروف البالية؟

لأني أحس الآن أكثر من أي وقتٍ مضى, أن الحياة قصيرة, أن هذه الحياة قصيرة جدًا على أن لا أكتب. قصيرة على أن أدع الكبرياء يكبح حديثي الذي خرج ممتطيًا صهوة قبحه الخالص
لأني خائف. أحدّق في طريقي المتروس بالزجاج المسحوق. وكتائب القلق تتكالب فوق رأسي بطريقة مفجعة, أقف بين ركام التساؤلات صامدًا كالبارودة, صامدًا كالذاكرة التي لم يعوّذني من وعثاءها أحد
لأني خائف من كوني أمضيت العامين المنصرمين أحلم, أتجلد, أتقشف, وأتهاوى ثم أسقط واقفًا على قصة ليست حقيقية. وترديدي طوال العامين اللذين مرّو بسرعة النصل من عمري "هذا أجمل من أن يكون حقيقة" لا يغني ولا يسمن من خيبة.
لأني خائف. وأريد أن أراها, ألمسها, أتأكد لآخر مرة أن حضنها الذي أجوعه في كل مرة ينهش الخواء جوفي موجود وحقيقيّ. حقيقيّ وأسئلتي.. تطن كالسياط من فمي. حقيقيّ كغياب رفيقي الأحمق, والموت.. والكتابة

المعضلة الآن أني لا أستطيع التذكر ولا الإجابة على أسئلة نفسي الملحاحة, إني خائف. وأشعر أن ضباب هذه المدينة تراكم على وجهها. وأن ضحكتها اليانعة, أصبحت كهلة, متجعدة.
غنائها المبتور, يستفز جشعي. إني خائف, ويستفزني الخوف بلا مبرر. شحوبها الجميل يستفزني. أطرافها الزرقاء تستفزني, وفستانها الأبيض الفضفاض يستفزني

إني خائف. وضائع بين الإحتمالات. كلها تضخّم خوفي.. أشعر بي أتقزّم أمام التساؤلات، تحوم حولي كالفراش المبثوث. وأفقد كل شيء.. إلا شحّ الأجوبة
كنت أعلم أنها حين تكون ماضٍ ستكون موجعة – الى حد ما- لكنّي لم أتوقع أبدًا, أبدًا. أن تحيلني الى مادة شديدة الهشاشة, قابلة للطرق والسحب والانصهار

وأضحك. لأني لا أريد من هذا العالم أن يذرف دمعتين بائستين علي. لأني أنفث حياتي المقفرة -وفي الحقيقة- لا أعلم هل أنفثها أنا أم هي التي تنفثني. لأني بهذه الصورة البسيطة الموحشة: أحتاجك. لا لتدرأ خوفي, ولا لتربت على قلبي المهرهر, بل.. لتضحك معي.

-4-

وان تسألني عمّا يحزنني؟ لا شيء. لا شيء يحزنني. والمثير للسخرية أني ماعدت أشعر بالحزن, قلبي نضج على أن يحسّ بالأشياء كما يجب أن تُحسّ, وهذه تعد نعمة ونقمة. ولست أدري, أي الكفتين أرجح
لا شيء يحزنني, لا شيء يحزنني غير هذا الحزن الآتِ من العدم, الحزن الذي لا يجيب على أسئلتي, الحزن.. من نفسي
لا شيء يحزنني غير الحزن الذي يلعب أربعة وعشرين جولة شطرنج في رأسي, ولم تأتِ ضحكتك العالية لتقول لجيوش أحزاني الاسبارطيين "كش ملك"

يا صديق الجمال القاسي, وأناشيد الموت والشتلات البيضاء. يا صديق الأحمق الذي لم يرتطم الا.. بالأحمق!
أنا الاستاتيكي الذي لم يجرب ديناميكية الحياة بعد. ولا ينقصني الا طفل الخامسة كثير التلعثم, طفل الابتسامات المبتورة, الطفل المتغطرس الذي يتجول بمقلتين مليئتين بالدموع, الدموع التي تأكل قلبه بنهم. الدموع التي لا يراها أحد

لست أدري أين أنت. حسنًا, لست أدري بالأصل ما إن كنت ستتعرّف على رائحتي المنبعثة من هذا الركام الأزرق قبل أن تمزقه خوفًا على عصفور قلبك.
قد تكون وفّقت في استبدالي بأحمق أقل سذاجة لتبادله الحبكات الدرامية, والأحاديث منزوعة التمنّع والتجمّل. لكنّي بهذا الإستسلام الموحش: لا أهتم. ولا أناضل يقيني وجزمي أنك لم تكن فصّ الملح الذي ذاب, بل لازلت تجري في عروقي بالصورة الكثيفة التي يجب

ورغم إهتمامي الذي يزداد ضآلة بما يختبئ خلف هذه الحياة, إلا أنني متأكد من شيء واحد: لا شيء أشد وجعًا من الإعتياد




اخر تعديل كان بواسطة » جمانه عثمان في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 05:18 PM.
جمانه عثمان غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 30-04-2013, 11:28 PM   #3
Ghada S
مشرفة المنتدى الادبي
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ Ghada S
Ghada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحبGhada S فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]




*

أتعلمين يا جمانة أنّ حرفَكِ أسطورة لا يجرؤ العابرُ على إنكارها .
أنتِ عظيمة يا جمانة ، وحديثُكِ الراقِ ممتع .
في الحقيقة أنا لم أشبع بعد .
نعمةٌ أنتِ يجب علينا شكرَ الله لأجلِها
شكرًا لأنكِ أتحتِ لنا فرصةَ المتعةِ بأسطركِ العظيمة .




اخر تعديل كان بواسطة » Ghada S في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 11:32 PM.
Ghada S غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 01-05-2013, 01:55 AM   #4
بَاسم
عضو مهوب جديد
بَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحببَاسم فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

هُنا فصل خامس نعيشه للمرة الاولى , تغمرنا دهشته ونعجز عن إيجاد وصفٍ لأجوائه ..
المفردة لديك حية جدا , برغم فوضى الشعور كأنك تراصفيها على الاسطر وتبثين فيها شيئا منك ..
جُمانه ,
قرأت لك سابقا { في عينيك حب ليس لي } لم أقرأه هنا , لكني اعتقد انه لك ,
وأريد اخبارك بأن الحدود التي تفصل بين الدهشة / الجنون , تُنتهك في كل مرة معك ..
حُييتي ..



بَاسم غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 01-05-2013, 04:15 AM   #5
Arch smile
مقلع قهوة مميز
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ Arch smile
Arch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحبArch smile فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

... كلماتك واستني .
لما توصل الحكاية لهالفصل اللي كل شيء فيه باهت .. مثير للشفقة
لا يعني شيء ويعبر عن كل شيء ويتمدد كل مره أكثر من اللازم
*سترى النور* لتتلاشى
الحزن الذي يختبئ خلف الأماكن الصور الأسماء الثرثرة
ليستحوذ اللحظة ويجعلها بطيئة مملة سيكون جزء من الماضي
أنفسنا تكره أن تحمل فوق طاقتها ...
كل المهم ياصديقتي نتعامل مع مخاوفنا ونمضي طليقين $ـ$

يمكن نحتاج نفسخ ذاكرتنا بس صدق أسوء من كل تلك الأمور أن تألفينها

إقتباس »
ورغم إهتمامي الذي يزداد ضآلة بما يختبئ خلف هذه الحياة, إلا أنني متأكد من شيء واحد: لا شيء أشد وجعًا من الإعتياد
هالسطر يحكيني. دائماً أقول .. أكثر الأمور المثيرة للرعب غير الحب
الإعتياد على الأشياء أياً كانت ... بس عبارة "بما يختبئ خلف هذه الحياة"
خلتني أوقف ...؟ ايش تعني ؟؟؟




اخر تعديل كان بواسطة » Arch smile في يوم » 01-05-2013 عند الساعة » 04:16 AM.
Arch smile غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 02-05-2013, 07:59 PM   #6
عَاليْه
خبير إقلاعي مميز
عَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحبعَاليْه فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

لا أستطيع إلا أن أقول: ما شاء الله!




عَاليْه غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 03-05-2013, 09:43 AM   #7
زحمة مشااااعر
عضو رسمي
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ زحمة مشااااعر
زحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحبزحمة مشااااعر فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

ربما يُفتشُ احدنا في حقيبة رأسه عن حديث يليقُ بصديق،فلا يجدُ غيرَ (المديح)
لكنها الحقيقةُ ي ( جُمانه )
حرفُك لا يمكن أن يمرَ هكذا دون (ماشاء الله)..


طبتي..



زحمة مشااااعر غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 05-05-2013, 01:57 AM   #8
كـُبرى
Asian Artist
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ كـُبرى
كـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحبكـُبرى فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

:






هذا المِلْحُ كثير , كثيرٌ يالله




كـُبرى غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 07-05-2013, 01:22 PM   #9
جمانه عثمان
عضو مهوب جديد
جمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ghada s »



*

أتعلمين يا جمانة أنّ حرفَكِ أسطورة لا يجرؤ العابرُ على إنكارها .
أنتِ عظيمة يا جمانة ، وحديثُكِ الراقِ ممتع .
في الحقيقة أنا لم أشبع بعد .
نعمةٌ أنتِ يجب علينا شكرَ الله لأجلِها
شكرًا لأنكِ أتحتِ لنا فرصةَ المتعةِ بأسطركِ العظيمة .

- شكرًا على لطفك وإطراءك, سعيدة بك يا غادة.




جمانه عثمان غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
قديم 09-05-2013, 02:59 PM   #10
جمانه عثمان
عضو مهوب جديد
جمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحبجمانه عثمان فوق  هام السحب

رد : كيف قلبك ؟ [ مُميز ]

إقتباس »
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ! Lithium ! »
هُنا فصل خامس نعيشه للمرة الاولى , تغمرنا دهشته ونعجز عن إيجاد وصفٍ لأجوائه ..
المفردة لديك حية جدا , برغم فوضى الشعور كأنك تراصفيها على الاسطر وتبثين فيها شيئا منك ..
جُمانه ,
قرأت لك سابقا { في عينيك حب ليس لي } لم أقرأه هنا , لكني اعتقد انه لك ,
وأريد اخبارك بأن الحدود التي تفصل بين الدهشة / الجنون , تُنتهك في كل مرة معك ..
حُييتي ..
- الفصل الذي بارَ سلفًا ونبذه مناخ الحياة الرخو, الآن يفرض قبحه قسرًا. شكرًا لأني حزتُ على لطفك



جمانه عثمان غير متواجد حالياً التبليغ عن مشاركة سيئة  
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

قوانين المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : مسموح
[IMG] كود الـ مسموح
كود الـ HTML غير مسموح

الإنتقال السريع


الوقت المعتمد في المنتدى بتوقيت جرينتش +3.
الوقت الان » 06:39 PM.

الأن حمل تطبيق منتديات الإقلاع

 

هام: لجميع مستخدمي ايميلات شركة مايكروسوفت (hotmail,msn,outlook......الخ)
 

في حال تاخر التفعيل او اي مشكلة طارئة او ما يخص العضوية الذهبية او التجارية من استفسارات يمكنك ابلاغي هنا وتسعدني متابعتك   

تنبيه : كل ما يطرح من مشاركات يمثل رأي كاتبه ولا يمثل رأي إدارة الموقع

ترقية وتطوير » تحميل دوت كوم
Powered by: vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©1999 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة منتديات الاقلاع - شبكة الاقلاع