مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 20-12-2019, 03:25 AM   #1
كـمـيـkamelyـلـياء
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ كـمـيـkamelyـلـياء
كـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحبكـمـيـkamelyـلـياء فوق  هام السحب
قصة من ملفات المستشارة الأسرية أ/ حصه

قصة من ملفات المستشارة الأسرية
أ/ حصه صالح المحيميد
(أم اليسر)

قبل عدة سنوات تواصل معي زوج يطلب الإستشارة
وكالعادة أطلب من المسترشد كتابة إستشارته بالتفاصيل الدقيقة
فقال:
تزوجت قبل 13 سنه وعندي أبناء أكبرهم في المرحلة المتوسطة
في بداية زواجي كانت زوجتي
تمام وتعاملها معي ممتاز وكانت حياتنا مستقرة ومع الوقت والأبناء
بدت تغير في التعامل معي
صارت عصبية ونفسيتها على مدار الوقت منزعجه ومتضايقه وترفع صوته على كل صغيرة وكبيرة
وكثير تزعل لداعي ولغير داعي
لدرجة مجرد ما تزعل اهجر البيت لأن مايصير لي نفس اجلس بالبيت وهي ما تكلمني الا رسمي او ترفع صوته وأحيانا تهملني وتهمل مشاعري وتهمل وجودي في البيت أحس إني مالي أي أهميه بالنسبه له,وأنا وصلت لمرحلة الملل
تعرفين وش اقصد بالملل يا إستاذة
يعني خلاص ما صار عندي شي أهتم فيه او يشغل تفكيري
صارت حياتي باهته مالها طعم
اقوم الصبح اوصل العيال للمدارس
اروح لدوامي وارجع بعد الظهر
وبعدها اروح اخذ ولدي الكبير
والباقي منهم يجون مع الباصات
ندخل البيت على وحده ونصف تقريباً
نتغدى جميع واروح انام الى العصر
اقوم اصلي العصر كنت أول ارجع للبيت بجلسة شاي واسولف لها عن يومي لكن الحين ما تجلس معي اساساً صرت ارجع واجلس على جهازي الى المغرب
اصلي المغرب واروح اتقهوى عند أمي يومياً والعشاء اذا هي تبي بعض الأغراض اخلصها او اخلص اشغالي أنا وعلى الساعة عشر اروح لاستراحتي
واجلس فيها مع اصدقائي الى وحده تقريباً وارجع للبيت وانام وهكذا

علاقتي مع زوجتي عادي ماهو الزعل اللي ما نكلم بعض لكن بديت أمل مافيه ذاك الشوق لها
مافيه ذيك اللهفة السابقة احس ببرود فضيع ما ادري ليه
والله يا استاذة إني فكرت جدياً بالزواج ولا تلوميني لأن هذي حيلتي كزوج لأنه لايمكن أفكر بعلاقات وتسليه لأني ادري اني العب على نفسي فقط بالشي هذا
وانا ما جيتك يا إستاذة الا بعد ما ضاقت فيني الدنيا ولا احب اتكلم مع أحد طبع فيني ما أحب هذي حياتي وخصوصيتي لكن الوضع ازعجني ما ادري وش صاير
ولا أدري وش السبب اللي وصلنا الى هذا الوضع
ولا ادري من وين الخطأ
ولا ليه تغيرت زوجتي
تتوقعين هي مثلي وصلت لمرحلة الملل...
هل فيه أحد يغير تفكيره تجاهي
هل تأثرت بالناس واللي حوله
ماعاد زوجتي هي زوجتي اللي بداية سنوات عمري معها
تكفين عطيني حل
دليني على الطريق لعل الله يجعل
الحل على يديك
ولك مني أني أبذل اللي اقدر عليه
وبحاول بكل الطرق إنه ترجع حياتي مثل أول خاصة إن بيننا حب من عرفنا الحياة لأن زوجتي قريبه لي وتربطني فيها صلة قرابة
لذلك ماقدرت اعزم بالتعدد لأن
ماحبيت اكون سبب لحزنه مهما كان أحبه ولها مكانه بقلبي
تكفين عطيني طوق نجاة



بعد أن سمعت منه مشكلته بالتفصيل
قلت له هل فكرت بالوضع اللي أنت فيه الأن كيف وصلت له
قال: لو أعرف ما طلبت مساعدتك
قلت : ينبغي على الإنسان عندما يكون في مشكله وتلقائياً يبحث عن الأسباب اللي وصلت الحال الى هذا الشيء وفي وضعك أنت أرى أن الأسباب واضحة جداً لو وسعت دائرة تفكيرك أكثر وجعلت مساحة نظرتك للأمور أوسع
لوجدت الاسباب
يعني تخيل إنك قريب جداً للوحة بالجدار وعيونك على اللوحة مباشرة
يعني مافيه مسافه بين عيونك واللوحه وهذا يصعب جداً تحدد شي تشوفه ويصعب كذلك إنك تقدر تعطي وجهة نظرك تجاه اللوحه ولا تقدر تحدد اساساً نوع الصوره او الرسمه ولا راح تقدر تبدي انطباع وشعور تجاه الرسمه لأنك أساساً ما تقدر تشوف اللوحه صح
لكن....
لو أبعدت شوي عن اللوحه تلقائي راح تكون مساحة الرؤية للمنظر أكبر
راح ترى المنظر من جميع الزوايا
راح تقدر تحدد نوع اللوحه هل هي صورة أو رسمه
راح تقدر تعطي انطباع كامل عن الرسمه او الصورة وتعبر بكل هدوء عن شعورك تجاه كل شي فيها
الهدف الالوان الحجم الفكره وهكذا
لأنك فقط وسعت الدائرة المحيطة
ونفس الوضع مع مشكلتك يا اخي الكريم انت ركزت نظرك على نفسك فقط
ركزت على تفكيرك وشعورك بإحساسك وبالملل اللي تحس فيه
وان زوجتك تغيرت لكن مافكرت ولا مره إنك توسع المساحه أكثر
حتى تتضح لك الصورة ولأنك ما تمكنت من ذلك لذا أنا بنفسي راح أبعد اللوحه عنك لمسافة أكبر عن عينك حتى تتضح لك معالمها أكثر
زوجتك مثلك تماماً تشعر بمثل شعورك وهي بلا شك تحبك لكن ترى انك ابتعدت وانشغلت عنها
ولاترى إنك مهتم فيها ولا مقدر تعبها
ولا تجد منك تعبير عن مشاعرك لها ولا عن اظهار تقديرك لتعبها وجهدها وهذا يجعلها منزعجه بإستمرار
أدري راح تقول هذا واجبها
وأنا معك بهذا وإن هذا دورها كزوجه وكأم مثلها مثل غيرها
لكن لو فكرت معي زين تجد حتى أنت كل ما قدمته واجبك تماماً ومع ذلك كنت تنتظر من زوجتك
اهتمام اكثر
حب أكثر
تقدير لك اكثر
رعاية اكثر
يعني كلكم مثل بعض كل واحد قدم واجبه وهذا شي جميل جداً بينكم
والحلقه المفقودة هي
(عطني أعطيك)
بعني أصح
عدم تقدير كل طرف لجهد الأخر وعدم اظهار الإهتمام بالطرف الإخر بالقول
والعمل بدون مقابل أو انتظار إن الطرف الأخر هو المفترض يبادر
لو فكرت معي تجد إن
زوجتك ماتغيرت وهي نفسها زوجتك اللي تحبك وتسعى لسعادتك وتبذل جهدها لأجلك لكن كثرت الأعباء عليها تدريجياً بيت أطفال زوج رعاية تربية اهتمام جهد ومشقة وتعب من تقوم الى أن تنام وهي بين طفل يحتاج رعاية وتغذية ومتابعة وللعلم أطفال أكبر ويحتاجون أكثر من توجيه للدروس ومتابعة معهم يومياً وبين أكلهم وشربهم وتوجيههم وتربيتهم وبيت يحتاج تنظيف وترتيب وتنظيم واهتمام أول بأول
وطبخ وغسيل اواني وغسيل ملابس
غير اوقات الضغط في الدوام وطلعتهم للمدارس وتجهيزهم بوقت واحد وغير جهدها في كذا اتجاه
من زوج يحتاج اكله وشربه ولبسه ونومه وبين ضغطها النفسي كأم وربة بيت نعم هذا طبيعي جداً لكل زوجة وأم
لكن إذا الزوجة إجتمع عليها التعب والجهد والتربية والرعاية والإهتمام بالبيت والأبناء مع فقدها لإهتمامك فيها كزوج يكون لكل هذا اثر سلبي عليها فتجد انها كلما صعدت الجبل
بمشقة وجهد ثم رفعت رأسها وجدت أنها لا تزال بالوسط ولم تصل للقمه
قاطعني وقال:
لكن يا إستاذتي ماقصرت معها ولا مع عيالي ولا بيتي بشي
قلت :ومن قال أنك مقصر
أنت نعم الأب والزوج ونعم الرجل
لكن الأمر ليس له علاقة بالتقصير مطلقاً ولا يمت له بصله
الأمر كما ذكرت لك كل طرف بحاجة إلى تفعيل
(أعطيك وعطني)
وليس
(عطني وأعطيك)
كل زوجين بحاجة الى ابقاء شعلة الحب متقده وبلا شك اذا انطفأت
سيتخبط كلاهما بالظلام
لكن لو بقيت شعلة الحب مشتعلة
فهي ستنير حياتهم وتجعل الإضاءة قوية تمكنهم من خلالها التنقل بكل ثقه وأمان
قال لي:
وكيف اوقد شعلة الحب لأني أنا من بحاجتها أكثر مما هي بحاجتها
قلت :
الحب هو الإهتمام والإهتمام هو الحب ويكون في إظهار مكانة وقدر واحترام كل طرف للأخر حتى وإن لم يجد من الطرف الأخر مقابل فالحب الذي تعيشه من حقك أنت وعليك أن تمارسه بنفسك
فحبك لزوجتك هي ما تبحث عنه
هي من تتلهف إليه منك
الحب ليس وردة حمراء
ولا شمعة مشتعله ولا رائحة عطر
الحب حفظك الله كما ذكرته لك
هو الإهتمام هو الإحترام
الحب أن ترى وتسمع منك زوجتك
الشكر والثناء والمدح والتشجيع لكل ماتبذله لك ولأبنائك وبيتك
الحب أن تثني على تربيتها وجهدها
تجاه اطفالك الذي لن يحمل الثناء عليهم الا أنت ولا الفخر بهم الا أنت
فإسمهم ينتهي بإسمك وبإسم أسرتك أنت
الحب أن تشجع زوجتك على ايجابياتها مهما صغرت وتدعمها نفسياً ومعنوياً ويكون تشجيعك لها مثالاً بدعوتها على كوب قهوه بأحد محلات القهوه أو حتى بالخروج معها للتمشية وشراء الايسكريم
الأمر بسيط جداً جداً
الحب يكون بقبلة منك على رأسها وأمام أطفالها بأنك نعم الأم والمربي
وتقول لإطفالك أنا فخور بأن أمكم فلانه فهي نعم الأم وهنيئاً لكم بها
الحب أن تحمل معك طبق أكلك الى المطبخ وتأمر اطفالك بالاقتداء بك
الحب أن تدخل لبيتك مبتسماً
وتسلم وترسل لها عبارة شوق ولهفه
كأن تقول
فقدتك
اشتقت لك
كلي يبيك
فديت الوجه
يخلي العيون
هي كلمه لكن يعلم الله كم لها من تأثير ايجابي قوي جداً
الحب أن تكون زوجتك في عقلك وأنت خارج البيت فتمارس الحب عملي ولو مرة في الاسبوع على الأقل بأن تجري اتصال لدقيقه
ومجرد أن تسمع صوتها تهمس لها بكلمة (حبيت اسمع صوتك بس)
صدقني هي أمور بسيطة جداً
ولن تكلفك اموالاً طائله
وأنت المستفيد أكثر منها لأنك ستجد لذة في العطاء ولذة مضاعفة بالأخذ الذي ستجده بالمقابل منها
لقد اعتاد الأزواج الأخذ ثم العطاء
وهذا يجعل الزوج مع الوقت يمل وتبرد مشاعره واحاسيسه تدريجياً
ولو بادر هو من البداية لوجد أثر ذلك عظيماً
سألته
هل تجد في كلامي مبالغة
هل ترى الحل صعباً
هل تعتقد أن تنفذ الحل عسيراً عليك

قال: لا يا استاذتنا كل اللي قلتي عين العقل لكن هل يعقل انه يكون هذا السبب اللي غير زوجتي

قلت : لك تطبيق الحل لمدة شهر
بشرط أن تطبق ما قلت لك بدقة وحب
وتدريجياً لا تنطلق باندفاع بل تمهل
وتدريجياً وبإذن الله تعالى تلقى السعادة اللي كنت تبحث عنها
قال: هل شهر يكفي إني اجد نتيجة مرضيه
قلت : عادة وفي الغالب التطبيق يحتاج من شهر الى ثلاث اشهر
لكن الأثر يتضح خلال الشهر الأول
قال: وإذا ما شفت نتيجة
قلت: هذا تقوله لي بعد شهر وراح أرد عليك وقتها بإذن الله

انتهت المحادثه بالاتفاق عاى التطبيق التدريجي للحل
وتزويدي بالنتيجه بعد شهر
ومع الايام مضى شهرين ونصف تقريباً لدرجة إني نسيت الحاله
رغم انه تم تسجيل رقمه تحت
حالة متابعة
وبعدها ارسل لي رساله طويله
يصف فيها سعادته وراحته النفسيه
ورجوع حياته للإستقرار النفسي والاجتماعي وانه يشعر بفارق كبير
بين حالته سابقاً وبعد تطبيقه على حد قوله نصف التوجيهات
دعوت الله لهما بالسعادة
وانتهت القصه

بقلم المستشارة الأسرية
والمدربة المعتمدة دولياً

أ/ حصة صالح المحيميد
(أم اليــسر)



#######################٪

تعقيبي على هذه المشكله الاسريه
— أن لا يتصف الطرفان بالأنانيه وعدم مراعاته الطرف الاخر
— كثر من المديح ( المراءه الذكيه اللي تستغل المدح والثناء والشكر للزوج مني راح يحوفه حوف )
في رجال لو مهما مدحتي ما يأثر تيتي تيتي مثل مارحتي جيتي والنساء كذلك
— المراه لا تنتظر المديح والثناء من الزوج بعض الرجال خلقت طبيعته صامت لا يعرف التعبير فتعيره هو ان يلبي كل ماترغبين به من طلبات ونواقص


قصه صغيره من قريب لي



قريبه لي تحكي ان زوجها أبو 45 سنه شال خيشه رز ووداها للمستودع تقول ما دريت الا جاي يقول لها ليش ماتمدحينن اني شلت الكيس تراه كسر ظهري تقول أمير أمدحه مادريت الا رز الصدر والابتسامه شاقه الوجه طول اليوم >> دليل ان الرجل مهما كبر من العمر محتاج ثناء ومدح وكذلك النساء




 

 

كـمـيـkamelyـلـياء غير متواجد حالياً
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس