مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 30-01-2016, 05:15 AM   #5
يقال لي أنا
من كبار مميزين التقنية و الاتصالات الحديثة
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ يقال لي أنا
يقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحب
عن ماذا ستكتب؟






- عن ماذا سأكتب؟

أنت شعرتْ، و اعتراك الشعور حيال أياً يكون. الآن عليك أن تسألك، لماذا اعتراك ذلك الشعور؟ ما الذي دعاك لأن تشعر بما شعرتْ به؟ أمراً تعارضه؟ أزمة ترغب في حلها؟ موقفاً أحزنك؟ فكرة قد زارت عقلك؟ ما الذي جعلك تشعر ما تشعر به الآن قبل أن تكتب؟ عليك أن تحدد ذلك لتتمكن من التحدث لنا بما تشعر.

قل لي أن فرحاً انتابك لإتمامك انجازاً ما رغبت في إنجازه منذ وقت. قل لي أن حزناً اعتراك لفقد فقيدٍ عزيزٍ عليك. قل لي أن هماً يثقلك لمعضلة لا تجد لها حلاً. قل لي أن قضية تستثير غضبك. قل لي، أخبرني لما تشعر بما تشعر؟ ما الذي يمنحك هذا الشعور الذي تشعر به حين ترغب في اخباري ما تشعر؟ جد الإجابة، ابحث عنها و لا تكتب من غير أن تجدها. لأني و أنا أقرأ ما تكتب، أرغب أن أعلم بشكل مبطن ما الذي دعاك لما تشعر. و حين تخبرني بذلك أنت فيما تكتب، فأنت تمنح نصك قيمة ذهبية، تساعدك على أن تكتب لتخاطبني شعورياً أكثر من مخاطبتي نصياً. لهذا، أخبرني، أخبرني بالكتابة ما الذي دعاك لهذا الذي تشعر به.




حين تعلم ذلك الذي تسبب لك في الشعور الذي يختلجك، سيتضح لك في ذهنك عن الذي ستكتب عنه و هو الذي تسبب لك في ذلك الشعور الذي يخالك؛ إذ أنك هل ستكتب عن قضية؟ موقف حصل معك؟ كيفية عمل شيء ما للمساعدة؟ فكرة؟ حادث؟ أزمة؟ ردة فعل؟ أي شيء، ما الذي يدعوك للشعور بهذا الشكل. حينها حتماً، ستتمكن من أن تحدد كيف ستقول ما تشعر به، و الذي بالنتيجة سيخبرك و ينتقل بك إلى السؤال التالي: كيف ستكتب؟







 

 


اخر تعديل كان بواسطة » يقال لي أنا في يوم » 30-01-2016 عند الساعة » 05:20 AM.
يقال لي أنا غير متواجد حالياً
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس