الموضوع: قراءة مميزة قراءة في قلبي أنثى عبرية ❤
مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 08-03-2020, 12:10 PM   #6
اول واخر مرة
مقلع فني مميز
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ اول واخر مرة
اول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحباول واخر مرة فوق  هام السحب
رد : قراءة في قلبي أنثى عبرية ❤







- لحظة من فضلك
توقفت ندى والتفتت إليه في إهتمام
-آنستي... أنت يهودية، أليس كذلك؟
نظرت ندى على الفور إلى نجمة داود التي
كشفت أمرها منذ البداية ولم تعلق
-إذن.. لماذا تساعديننا؟



****


-لقد فعلها رغم كل الاختلافات التي
تفرق بينهما، فعلها رغم جهله
كل شيء عنها
وقصر لقائهما الوحيد إلا أنه فكر فيها ..
وجاء يطلبها من والدها تردد في ذهنها سؤاله
من جديد
"هل تقبلين بالزواج من رجل مسلم؟ "
الآن فقط عرفت الجواب ...
نعم أقبل .. إن كنت أنت هذا الرجل .

****

-قطع أفكارها صوته الهادئ وهو يقترب
من موقفها نظرت إليه في عدم
استيعاب فأضاف موضحآ :
-المكان .. آلا تجدينه رائعآ؟


****


-"إني أريد أن أعيش على خطى الحبيب ،
محمد ابن عبد الله(صلى الله عليه وسلم ) "



****


-كان يقول إنه يتمنى أن يأخذ الرسول
محمد (صلى الله عليه وسلم ) بين ذراعيه ،
أن يقبّله ويضمه
لكنه كان يخشى ألا يستطيع النظر في وجهه
حين يلقاه ،
لانه قصر في واجباته تجاهه وتجاه دينه ،
مجرد التفكير في ذلك كان يجعل
جسده يرتجف كالمحموم .

****


-لمع البرق فجأة ليمزق رداء السماء
ويفتتها إلى قطع هامشية الشكل ،
للحظات معدودة ،
قبل أن تستعيد امتدادها وتلملم فتاتها
كأن شيئآ لم يكن .
سرحت بنظراتها عبر النافذة للحظات
وابتسمت ..
ربما كانت حياتها مثل السماء
في ليلة عاصفة مهما شقتها
ضربات البرق ودوت ثناياها
زمجرة الرعد فإنها تستعيد توازنها
وتجمع شتاتها من جديد .


****

-هامت نظراتها بين وجوه المسافرين
المتناثرين على المقاعد
كأنها تحاول قراءة حكاية كل منهم
بين صفحات ملامحه ..
هل يمكن لأحدهم ياترى أن يقرأ تفاصيل
حكايتها على وجهها ؟
تراءت ابتسامة شاحبة على شفتيها
لاتعتقد ذلك ..
فحكايتها أشبه بكتاب حكايات !!


****

-هناك في حقيبة يدها تحت المفكرة
كانت ترقد صورة وحيدة في الظلام
صورة من الماضي
وكم الشفاء منها صعبة صعبة جدآ


****

-أفتقدك جدآ أيضا.. أكثر من أي وقت مضى
لذلك سأكتب إليك كل يوم
عسى أن تصلك رسائلي يوما ما .
أريد أن أشاركك كل لحظات
حياتي الجديدة
لاتقلق لن يفوتك منها شيء









 

 

اول واخر مرة غير متواجد حالياً
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس