مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 30-01-2016, 06:14 AM   #4
يقال لي أنا
من كبار مميزين التقنية و الاتصالات الحديثة
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ يقال لي أنا
يقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحبيقال لي أنا فوق  هام السحب
لماذا تكتب؟









فلأخبرك الآن الأربعة أسرار التي لطالما تعرف الإجابة عنها في قرارة نفسك، اقتدرتَ على الحديث بمشاعرك بشكل جيدٍ يفهمك فيها الآخرون حين تتحدث عن مشاعرك بالكتابة.




إذن، حين تشرع بإخبارنا عما يخالج شعورك بالكتابة، بعيداً عن سبب، مُسبب، نتيجة ذلك الشعور، حين تشرع في الكتابة، عليك أن تفكر قبل أن تكتب في أجوبة هذه الأسئلة الأربعة في قرارة نفسك، التي لا ينفك أحدها عن الآخر قيد أنملة. إذ أن كل سؤال منها نصف إجابته متصل بنصف إجابة السؤال الآخر و لا يمكن أن تفصلهما عن بعضهما البعض إطلاقاً بينما أنت تكتب. هاكْ، إليك هذه الأسئلة:




- لماذا أكتب؟

ما الذي دعاك إلى أن تكتب؟ ماذا الذي تشعر به؟ ماذا تود أن تخبرنا فيما تشعر؟ ما الذي ترغب في أن تنفسه عن نفسك؟ غضبك؟ ألمك؟ ردة فعلك حيال أمرٍ ما؟ حيرتك؟ تساؤلك؟ ما الذي ترغب في أن يشارك القارئ فيما تشعر؟ فرحك؟ حزنك؟ بؤسك؟ ألمك؟ وحدتك؟ ما الذي حقاً ترغب في أن تقول لي حين تكتب؟ أنا سعيد؟ أنا لا أحتاج لأحد؟ أنا أثق بنفسي؟ أنا أحتاج التحدث إليك؟ أنا أعارض تلك الفكرة؟ أنا لا أتفق إلا مع ذلك؟ أنا لدي فكر؟! أخبرني، ما الذي يدعوك للكتابة من بين كل هذه و غيرها من الأمور؟ قل ببساطة وحسب، بما تشعر فيما تكتب؟




في هذه المرحلة، انتبه في كتابة ما تشعر به، لأنك حين تكتب غير ما تشعر به، سوف لن يكون في كتابتك أي روح. فالكتابة في غير شعور أياً كان ذلك الشعور ايجاباً أو سلباً يكون، لن يتيح لك فرصة قراءة ما تكتب من قبل الآخرين. فالناس حين تقرأ، تقرأ لتشارك مشاعرها مع الآخرين، أولئك الذين يتحدثون بما يشعرون. و لا حاجة لأحد بقراءة ما لا يكمُن فيه أية شعور مطلقاً.

حقيقة، هذا ما يمنح نصك، أياً كان هذا النص، قيمة حقيقة. لا تقف على ماهية ما تشعر به، اكتب و حسب ما تشعر به من غير أي تحديد لهوية شعورك. فالشعور بحد ذاته قيمة الكتابة التي لا تستقيم من غير شعور. في حين أن: كيف تشعر يحدد لك ما نوع ما تكتب أو ما يمكن أن يكون ما تكتبه.




فحين تقرأ نصاً، يخالجك اعتراض في بعضه و اطراءه في أخراه، اكتب ما شعرتْ به من اعتراض و ما تود أن تخبر به من ذلك الاطراء الذي اختلجك؛ و هذا ينتج لك نصاً لا يشبه ما ستكبته في حين تشعر بالأسى حيال أمر ما قد صادفك اليوم في حدوثه، بخلاف ما ستكتبه حين ترغب في اخبار مجموعة من القراء بقضية تشغلك و لا تقتدر على طرحها بصوتك بقدر ما تقتدر على ذلك بشعورك بلغة الكتابة. و اختلاف النصوص فيما تكتب في حالاتٍ كتلك و غيرها، يحيلك للمرحلة التالية بعدما تشعر، ما الذي جعلك تشعر؟ أي السؤال التالي الذي يتطلب منك عناية الإجابة بعد اجابتك عن السؤال الأول الآنف؛ عن ماذا سأكتب؟






 

 


اخر تعديل كان بواسطة » يقال لي أنا في يوم » 30-01-2016 عند الساعة » 06:19 AM.
يقال لي أنا غير متواجد حالياً
Facebook Twitter اضافة رد مع اقتباس