مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 02-12-2009, 09:25 PM   #9
shi تـوتـه Ara
عضو نشيط
shi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بها




قبل دخول الحرم مالذي حدث ؟
وكان لدى جهيمان اليقين أن أمره انتشر في جميع مدن المملكة وقطاعات الجيش حيث كان يفترض أن يقوم الدعاة – في الثكنات العسكرية-في ذلك الصباح بالدعوة إلى مبايعته إلا أنه اختلاف التاريخ كان قد افشل مخططه
لقد كان هناك فارق في التقويم القمري ففي الوقت الذي كان جهيمان يرى أن اليوم المحدد يوافق 1/1/1400هـ كان معظم اتباعه في المناطق الأخرى يعانون من عدم وضوح اكتمال الشهر فاعتبر ذلك اليوم في باقي المناطق حسب التقويم المكمل للشهر أي 30/12/1399هـ حيث كان هذا الفارق في التاريخ عامل في إفشال مخطط جهيمان.
دخول الحرم
فجر يوم الثلاثاء الأول من العام والقرن الهجري الجديد 1400 للهجرة، العشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 1979م في المسجد الحرام بمكة.
تم إدخال الأسلحة بالحيلة للحرم المكي ,, فقبل الفجر تم أدخال شاحنيتن ( وايت ) الاولى تحوي تمر و ماء و الاخرى ذخيره عن طريق منافذ لدخول الشاحنات ( الويات ) إلى مكان مخصص في الحرم لتعبأة المياه
أما بقية الاسلحه الخفيفه تم وضعها في نعوش على انها جثامين سيتم الصلاة عليها بعد صلاة الميت وذلك من أبواب متعددة بهدف توزيع الأسلحة
كان المنظر طبيعي فالمصلين اعتادوا على النعوش كل صباح لصلاة على الموتى
ساعد المصلين في حمل النعوش ابتغاء في الثواب وهم لا يعرفون أنهم يحملون أسلحه في داخل النعوش لأحتلال الحرم
وقد شارك في الحادثه أكثر200 فرد من جماعة جهيمان
رفع المؤذن الشيخ عبدالحفيظ خوج أذان الفجر في المسجد الحرام كعادته كل صباح وسط تجمع كبير من المسلمين الذين كان البعض منهم يؤدي مناسك العمرة متنقلا ما بين الكعبة المشرفة وفي المواقع المخصصة للسعي ما بين الصفا والمروة وآخرون يروون ظمأهم من ماء زمزم إما لغرض الصيام أو غيره, فيما كان الطابق الأول من المسجد الحرام ممتلئا بالمصلين ويزيد عددهم عن 60 ألف شخص غالبيتهم من الحجاج الذين قضوا مناسكهم وبقوا بجوار بيت الله الحرام قبل أسبوعين من الحدث.
وبعد أقل من ثلث الساعة من الأذان أعلن الشيخ خوج وبصوت جهوري إقامة الصلاة حيث تقدم الشيخ محمد بن عبدالله السبيل ليؤم بالمصلين الذين وحدوا صفوفهم باتجاه الكعبة وقلوبهم تنتظر قبول العمل.
وبعد أن فرغ الشيخ السبيل من الصلاة التي قرأ في ركعتيها الأولى والثانية ماتيسر من سورة “التوبة” حدث ما لم يكن في الحسبان، وارتفعت الأصوات بعد تدافع أعداد كبيرة في كافة أنحاء المسجد الحرام حتى تمكن أحدهم من الاستيلاء على “المايكروفون” المخصص للإمام
و أخذوا بعض المصلين رهائن وتحصن بعض قناصه منهم في مأذن الحرم للتتم السيطره الكامله على الحرم الشريف

لقطات لدخول جماعة جهيمان الحرم المكي

شهادة الإمام

يقول إمام المسجد الحرام الشيخ محمد بن عبدالله السبيل إن مشادة حصلت بينه وبين أحد أفراد الزمرة الباغية بعد سحب المايكروفون من أمامه بطريقة مفاجئة واكبها قيام الشخص نفسه بسحب خنجره مهددا إلا أن الشيخ السبيل طلب منه الهدوء لأنه يريد الصلاة على جنازة حاضرة أمامه.
وبعد أن فرغ الشيخ السبيل من الصلاة استولى المهاجمون على “المايكروفون” وأخذ أحدهم في توجيه نداء للمصلين يدعوهم فيه للجلوس والاستماع لبيان هام وسط وجوم وهرج عم أرجاء المسجد الحرام فيما تدافع بعض المصلين فضولا نحو صحن الطواف لاستجلاء ما يحدث في الوقت الذي شهدت فيه أبواب المسجد الحرام تجمعا من المصلين الذين لم يستطيعوا مغادرة المسجد بسبب تكتل المسلحين أمام الأبواب ورفضهم خروج أي من المصلين إلا بعد الاستماع للخطبة في محاولة للسيطرة على الأبواب وإحكام إغلاقها

الرصاصة الأولى

عندما حاول أحد أفراد جماعة جهيمان من الجنوب اغلاق أحد أبواب الحرم حاول أحد حراس الحرم منعه وهو أعزل من السلاح .. فضربت الرصاصه على حلقة معدنيه في الباب فرتدت و أردته قتيلا ..
ما إن أطلقت أول رصاصة داخل المسجد الحرام حتى بث الرعب في نفوس المصلين الذين أدركوا أن الامر ليس عاديا و أن ثمة أمراً خطيراً يدور داخل أروقة المسجد إلا أن أعداد الطلقات في تزايد وفي أنحاء متفرقه فيما كان الخطيب “المجهول” يتحدث عن “المهدي” وعلاماته ومميزاته وأهدافه وكيفية مبايعته وبعض الاحاديث التي تصف المهدي ومما ذكر في خطبته :
أولاً: اسمه المهدي محمد بن عبدالله.
ثانيا: نسبه من قريش، من أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم من ولد فاطمة رضي الله تعالى عنها.
ثالثاً: إنه يخرجه في ليلة.
رابعاً: إنه أجلى الجبهة، أقنى الأنف.
خامسـاً: إنه يظهـر إلى من ملأ الأرض ظلماً وجـوراً، فيملـؤها قسـطاً وعدلاً.
سادسا: إنه يُبايع بين الركن والمقام.
فاعلمـوا أيها المسلمون.. أنه انطبقت هذه الصفات كلـها..انطبقت هذه الصفات كلها على هذا المهدي الذي سوف تبايعون بعد لحظات بين الركن والمقام، وهو موجود معنا الآن، وكذلك أخوكم جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي، وهو موجود أيضـا معنا الآن
الخطبه كامله



هذه الكلمات السابقة، مقتبسة من الخطبة الشهيرة التي ألقيت على مسامع المصلين والمعتمرين، الخطبة ألقيت على لسان فيصل العجمي، خطيب الجماعة
فبدأ اتباعه بإجبار الناس بالتقدم نحو الكعبة بين الركن والمقام لمبايعة المهدي .. وفيما بدأ الهرج والمرج وتم إطلاق النار لتهديد الناس وإغلاق أبواب الحرم المكي
كان جهيمان يتوقعون أن من بداخل الحرم من مصلين ومعتمرين سيقبلو على مباعية المهدي بإقتناع ولكن المفاجأة هي محاولة المصلين والمعتمرين الخروج من المسجد الحرام ,, أي تبدد الوهم الكبير الذي زرعة جهيمان.
يروى أن “محمد بن عبد الله” بدأ يوضح لمن معه أنه لا يجد في نفسه أنه المهدي المنتظر.. أو أن ما تم اقناعة به غير صحيح ولا يحدث عند مبايعة المهدي مثل هذا الهرج والمرج والشغب.
وتمكن أمام الحرم الشيخ السبيل بعد أن القى المشلح من الخروج من الحرم والابلاغ عما يحدث ، فحوصر الحرم بعد أن تم قفل أبوابه من قبل جماعة جهيمان و أستولى 200 مسلح ( مصادر أخرى تقول 500 ) على الحرم المكي الشريف
كان يتوقع أن يأتي الناس من خارج الحرم مؤيدين مبايعين ولكن الحرم حوصر من قبل الجيش السعودي وقوى الأمن فاعتقد اتباع جهيمان أن الجيش يحول بين دخول الناس لمبايعة المهدي

انطلقت الشرارة الأولى من مآذن الحرم لتبدأ مواجهة عسكرية فيما انطلق جهيمان مصطحباً معه”محمد بن عبدالله” إلى أقبية الحرم لإدارة العمليات .
ظلت جماعة جهيمان العتيبي السلفية صامدة ومسيطرة على المسجد الحرام مدة نصف شهر تقريبا . إلى أن تيسر للحكومة السعودية حسم هذا الوضع الخطير







 

 


اخر تعديل كان بواسطة » عــامــر في يوم » 02-12-2009 عند الساعة » 10:36 PM.
shi تـوتـه Ara غير متواجد حالياً
Facebook Twitter