مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 02-12-2009, 09:11 PM   #7
Last Rain
من كبار شخصيات الإقلاع
 
الصورة الرمزية الخاصة بـ Last Rain
Last Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحبLast Rain فوق  هام السحب



وعن رأي الالباني في جماعة جهيمان قال
جماعة جهيمان الذي قام بفتنة الحرم المكي على رأس سنة 1400 هـ، و زعم أن معه المهدي المنتظر ، و طلب من الحاضرين في الحرم أن يبايعوه ، و كان قد اتبعه بعض البسطاء و المغفلين و الأشرار من أتباعه، ثم قضى
الله على فتنتهم بعد أن سفكوا كثيرا من دماء المسلمين ، و أراح الله تعالى العباد من شرهم .

علاقتهم بالاخوان المسلمين و التفكير عند جهيمان
أدبيات السجون وفقه الابتلاء وشروط التمكين التي طفحت بها كتب الإخوان المسلمين ومذكراتهم، متخذين من فترات السجن دالة تمنحهم الأحقية والأفضلية على من عداهم، كانت غير حاضرة في الذهنية الحركية لدى إخوان الحرة. يشير الحزيمي إلى أن بعض من كانوا يوقفون في السجن قبل احتلال الحرم، كانوا في أحاديثهم الخاصة يبدون غبطتهم من أنه لم يعد أحد أفضل من أحد، ولكن موقف أهل الحديث من الإخوان المسلمين كان قصة أخرى.
كان وزير الداخلية السعودي نايف بن عبدالعزيز، قد ذكر في مقابلة أجرتها معه صحيفة السياسة الكويتية في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني ,2002 أن جماعة الإخوان المسلمين كان لها تأثير على جهيمان العتيبي ومن شاركه في اقتحام الحرم، وكانت الصحيفة نفسها قد ذكرت في مانشيت عريض قبل ذلك باثنين وعشرين عاماً في 7/11/1979 أن المقتحمين كانوا من الإخوان المسلمين. ولكن رسائل الجماعة كانت ملأى بذم جماعتين: الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ والدعوة، دون تسمية صريحة لهما. فالإخوان المسلمون في نظر جهيمان هم ‘’أهل الغدر الذين يمنحون الحكام بيعتهم وثمرة فؤادهم ثم ينقلبون عليهم’’، وهم أيضاً ‘’جماعة الحكم والاغتيالات’’، ويذكر ناصر الحزيمي في أوراقه ( أيام مع جهيمان) أن الجماعة قامت بطرد شخص كان يسعى للتأثير على أعضائها، ويحاول تجنيدهم لجماعة الإخوان المسلمين.
حسب مقبل الوادعي في كتابه ‘’المخرج من الفتنة’’، فإن بعض من يحملون أفكار ‘’التكفير والهجرة’’ دخلوا الجماعة العام ,1978 وهي جماعة منشقة عن الإخوان المسلمين ولدت في السجون، تتناقض مع أفكار الجماعة الأم.
فهناك أفراد قلائل من المصريين يحملون أفكار جماعة التكفير والهجرة، وجماعة ‘’الوقف والتبين’’ ممن سكنوا المدينة المنورة والتحقوا للدراسة بالجامعة الإسلامية.
وفي مؤتمر صحافي لوزير الداخلية السعودي الخامس من صفر 1400 هـ، الواقع في ديسمبر/ كانون الأول 1979 أكد أنه ‘’لم يكن للجماعة أي بعد خارجي’’ أو ‘’عمق داخلي في المجتمع ولا في الجيش’’ حسب مقابلة الأمير فهد ولي العهد السعودي مع السفير اللبنانية في 10/1/1980
-1977م لقد كان هناك أعتقاد بان جهيمان مؤثر على الجماعة الإسلامية بمصر التي تورطت باغتيال السادات لأن محاضر التحقيق معهم تثبت قراءتهم واقتناءهم لكتبه، وهذا الرأي يؤكده محمد حسنين هيكل في كتابه "خريف الغضب"، ولكن تبين بعد ذلك أن فكر جماعة "التكفير والهجرة" المصرية قد تأثرت به جماعة جهيمان أيضاً. ولكن جهيمان نفسه كان أكثر حذراً من أن يتبنى "التكفير" صراحة، لئلا يجلب عداوة المشايخ بشكل مباشر ففي مجموعة رسائله - التي كتبت وصيغت بعد إملائه - لم يكون فيها تكفير صريح ولكنه استخدم منطقاً بديلاً وهو جعل هذه الأنظمة منافقة ليس لها بيعة، وبذلك يكون تخلص من تهمة التكفير وفي نفس الوقت يؤكد فكرة الخروج على الحاكم.
و يقول جهيمان في رسالته (الإمارة والبيعة والطاعة) بعدما تحدث طويلا عن صورة الحكومة الإسلامية المثالية في نظره، والقائمة على محاربة مظاهر الحياة الحديثة والعلاقات الدولية، وغير ذلك، وعن عدم تحقق هذه الصورة في الحكومة الموجودة، قال «ومع ذلك لا يلزم من هذا تكفيرهم بل من اظهر منهم الإسلام حكمنا له به حتى تثبت ردته عنه».وكتب عن العلماء الذين لم يقوموا بواجبهم تجاه الدين وكذلك بأن الحكام الذين لا يتبعون تعاليم القرآن لا يستحقون الطاعة
بل إن جهيمان كان يرى، وللأسف، أن الخروج على هؤلاء الحكام باختلاف صورهم، وقتالهم في عقر دارهم، من دون هجرة إلى مكان ما، يعد خلافاً للسنة. وغفل عن أحاديث منازعة الولاة ومنابذتهم في وسط الدار إذا ما أظهروا الكفر البواح. فهو لا يرى أنهم أظهروا كفراً بواحاً، والحكومة عنده، وللأسف الشديد، حكومة مسلمة».
فكان جهيمان بحاجة ماسة إلى إقناع بعض المتعاطفين من المشايخ ببراءته من أفكار الخوارج، وتحريم الوظائف، وتكفير الحكومة. وهي مسألة كانت مقلقة له لأنها كانت كفيلة بتصديق اتهامات خصوم الجماعة، الذين يشير جهيمان في رسالته ‘’الإمارة والبيعة’’ إلى أنهم كانوا يطالبون بقتله لأنه خارجي. كما لا يكتم شكواه في (مختصر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) من ردود الفعل القاسية جراء احتجاجه بآية سورة التوبة التي نزلت في المنافقين (ومنهم من يقول اأذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا) في مقام الاستدلال بها على مخالفيه من المسلمين ممن يفر من الفتنة بالوقوع في فتنة أعظم منها.



النصيحة
الرسائل السبع
رسالة الأمارة والبيعة والطاعة وحكم تلبيس الحكام على طلبة العلم والعامة
البيان والتفصيل في وجوب معرفة الدليل
الميزان في حياة الإنسان
رفع الإلتباس عن ملة من جعله الله إماما للناس
الفتن وأخبار المهدى ونزول عيسى وأشراط الساعة
أوثق عرى الإيمان؛ الحب في الله والبغض في الله

* صياغة الرسائل ومحتواها الموضوعي كانا يتسمان بقدر لا بأس به من العجلة وعدم الإتقان.

مقتطفات من رسائله
• أن من يسكنون البادية ويعيشون في الخيام، ويعتبرون الصور على العملة منكراً (النصيحة/ جهيمان)
• أساتذة الجامعات حاملي شهادات زور(الميزان في حياة الإنسان/ جهيمان)
• مبينا حقيقة دعوته في هذا الوقت الذي وصلت فيه بلاد المسلمين لما وصلت إليه من الشر و الفساد إذ اطبق عليها الملك الجبري المشرعاً للظلم و المعطل للجهاد لم يعد أمام أهل العلم و الدين إلا ثلاث موافقه الظلمه الطاغة أو السكوت عنهم أو أن يقلتهم الظلمه الذي لا يقبلون النصح الناصحين أو مخالفة أحد لهم أما أنا فلا أقبل الاولى ولا أريد الثانيه ولم يبق لي إلا الثالثه
( الاماره والبيعه والطاعه / جهيمان )
يقول منصور النقيدان ( كاتب سعودي مقيم في الإمارات )
شتاء 1408هج-1988 وبعد قرابة عقد من السنين على احتلال الحرم، وقفت أمام مكتبة صغيرة شرقي جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض، وبينما تغاضى صاحب المكتبة عن تنقيبي في الأدراج السفلية أنفض الغبار عن ركام من الكتب، وأقلبها، ظهر لي من بينها رزمة حوت نسخاً مكررة لكتاب بحجم الكف، سحبت واحداً منها، قلبته وفتحت الصفحة الأخيرة منه، وأثار دهشتي أن آخر صفحاته موقعة باسم (جهيمان بن محمد بن سيف العتيبي). اقتربت من صاحب المكتبة وكان في أواخر الخمسين من عمره فسألته عنها وكيف وصلت إليه، وبينما هو يتصفحها تبسم وقال لا، هذه ليست للبيع، هذه مضى عليها تسع سنوات وهي منسية مركونة هناك وليس هذا مكانها، ومع إصراري وإلحاحي سمح لي بأخذ نسخة واحدة، كانت تلك هي رسالة (الإمارة والبيعة والطاعة).
و يقول لا أعلم إن كان قد بقي لجهيمان اليوم وثائق صوتية يتناقلها بعض المهتمينٍ بتراث الجماعة ، ولكنني أتذكر أنني استمعت العام 1990 مع إبراهيم الريس (قتل في مواجهة مسلحة مع قوى الأمن السعودية فيالرياض في 8/12/2003) لتسجيل صوتي تضمن كلمتين لجهيمان ، ولمحمد بن عبدالله ، حول الرفق مع العصاة في الدعوة إلى الله .






 

 


اخر تعديل كان بواسطة » Last Rain في يوم » 02-12-2009 عند الساعة » 10:59 PM.
Last Rain غير متواجد حالياً
Facebook Twitter