مشاهدة مشاركة بصفحة مستقلة
قديم 02-12-2009, 08:35 PM   #3
shi تـوتـه Ara
عضو نشيط
shi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بهاshi تـوتـه Ara سمعته يفتخر بها








هو جهيمان بن محمد ين سيف الحافي العتيبي كنيته ابو محمد ولد في القصيم يو 16 سبمتبر سنه 1936م و نفذ فيه الحكم سنة 9- يناير 1980 م نشأ في ساجر
وهو من قبيلة عتيبه فخذ الصقور و أستوطنوا هجرة ساجر غرب الرياض التي يقال انها معقل الاخوان
والده محمد بن سيف كان رفيقا لزعيم الاخوان المشهور سلطان بن بجاد بن حميد وشارك في معركة السبله ضد الملك عبد العزيز
و جده سيف كان يلقب بسيف الضان أحد فرسان الباديه و كان منسجما مع أعراف الباديه المعتاده من الغزو قبل نشوء الدوله السعوديه على يد الملك عبدالعزيز ، ومما ذكر أحد أبناء القبليه والمهتمين بأخبارها ان سيف الضان كان فارسا غازيا و في احدى غزواته قتل رجالا إخوه من قبيله أخرى مما أثار الاسى في قلب والتهم فقالت شعرا باللهجه النجديه ومنه هذا البيت :
الضان يشرب من شراب معدّي **** وانا شرابي دمع عيني ليافاح
أي أن قاتل أولادها يتمتع بهناء الحياة وهي تنام على حسرتها المرّة بفقد أولادها.
جهيمان كان كثيرا ما يلهج بذكر (السبلة) وأجواءها نقلا عن والده، ولهذا اللهَج أهمية كبرى في تفسير شيء مما جرى كما سيأتي .جهيمان غادر الدراسة النظامية مبكرا، منذ الصف الرابع الابتدائي، لأسباب حياتية لا علاقة لها بالآيديولوجيا البتة، كان شبه أمي بالكاد يعرف القراءه و الكتابه دخل بعدها مدرسة واحدة هي مدرسة دار الحديث في المدينة المنورة لبرهة يسيرة وهو في القعد الاربعين من عمره
وانضم إلى الحرس الوطني السعودي عام 1955م و عمل فيه لمدة ثمانية عشر عاما ثم ترك الحياة العسكرية عام 1973م أثناء فترة رئاسة الأمير عبدالله الفيصل الفرحان كما يذكر جهيمان نفسه في إحدى رسائله.
وإنتقل بعدها إلى المدينه المنوره و إلتقى جهيمان بـ محمد بن عبدالله القحطاني أحد تلامذة الشيخ المرحوم عبدالعزيز بن باز حيث استمع إلى محاضرات الشيخ عبدالعزيز بن باز و أصبح من طلاب الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله

تأثير السبله على جهيمان

في خريف 1939 - نصب رأس شيخ ضمخت لحيته بالحناء، في كوة أمام سجناء قصر ‘’المصمك’’ في العاصمة الرياض، بعد محاولة فاشلة للهروب أبقته بعد سقوطه من السور في الرمق الأخير حيث أجهز عليه الحراس وقتها. كانت تلك محاولة يائسة بعد عشر سنوات مضت على تمرد السبلة العام ,1929 وكان جهجاه بن حميد أخو سلطان بن بجاد قد أرسل مجموعة من نسوة أسرته (الحمدة) ومعهن أفراس من أصايل خيلهم المشهورة إلى الرياض للقاء عبدالعزيز، عسى أن يخفف ذلك من غضب الملك العظيم ويعفو عن (سلطان الدين). كان استقباله لهن فاتراً، وبعد أن مللن المقام وأيسن من لقائه، طلبن الإذن بالانصراف فأذن لهن وعدن بالهدايا، بعدها كتب عبدالعزيز إلى جهجاه ‘’إرسالك حريم الحمدة ما له معنى، الظاهر انك تجهل طباعي، وانك تظن أني مثل (البقرة) وإذا جرت بأذنها ربضت، أنا رجل مؤمن، طباعي طباع المؤمن القوي، في الرخاء لين، وفي الشدة قاس، وليست طباعي طباع المنافق، في الرخاء قاس، وفي الشدة ليِّن’’!.

ثقافته

السذاجة الفكرية لدى جهيمان وفقر وعيه السياسي، و لقد كان الرجل مهووسا بالمحلية المفرطة في خطابه الديني السياسي، ومن هنا نفهم هيمنة لحظة زمنية على تفكيره الديني، فهو ينطلق من لحظة معركة «السبلة» الشهيرة التي وقعت في 29 مارس 1929، والتي قضى فيها الملك عبدالعزيز بن سعود على قوة الإخوان ويعود إليها، ويدير حركة عقله في مدارها، ويفسر كل شيء من ثقبها، من ذلك أنه فسّر أحاديث الفتن والملاحم التي تقع آخر الزمان من هذا المنظور. يقول في رسالته (الامارة والبيعة) بعدما أورد حديث الصحابي عبد الله بن عمر في سنن أبي داود الذي يتحدث عن المعارك التي تقع آخر الزمان وفتنة (الدهيماء) التي لا تدع أحدا إلا لطمته وأن الناس، بعد ذلك، يصطلحون على رجل كضلع على ورك، قال جهيمان «وفتنة الدهيماء هي التي يصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسي كافر. وهي التي لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، وهي التي تكون بعد اصطلاح الناس، مؤمنهم وكافرهم، على هذا الرجل، الذي هو الملك عبد العزيز كما يتبين لك من الحديث، وراجع رسالة الفتن يتضح لك الامر اكثر».
اذن هكذا يتصور جهيمان حركة الزمان الإسلامي الكلي، من ثقب معركة السبلة، وأجواء الشحن السياسي التي صاحبتها، والتي عايشها الرجل بالتأكيد في طفولته وشبابه عبر محيطه الاجتماعي الضيق.
ويصور المؤسس الكبير، صورة غيبية تنطوي على قدر كبير من الغرائبية، ولا شك ان هذا التصوير الغريب للملك عبد العزيز، ما هو إلا رد لاشعوري ربما، وانتقام غير مباشر، بسبب الحسرة التي أصابته جراء انهيار حركة اخوان السبلة الاصولية على يد الملك عبد العزيز رحمه الله.
ويصبح الزمان الاسلامي،في منظور جهيمان، زمانا مغرقا في محليته النجدية، وليس زمانا شاملا للمسلمين، بما أن هذه الأحاديث قالها نبي الإسلام وتتعلق بواقع المسلمين كلهم، وهذا يقودنا للحديث عن الاستغلال السياسي لأحاديث الملاحم والمهدوية، التي تحفل بالكثير من المنحول، والقليل من الثابت، وتلك قصة أخرى مشوقة ومحزنة! لقد كانت حركة جهيمان، في طورها الأخير، تفجيرا للمكنون الاجتماعي الخاص به ومن يناظره في الظرف، ومن هنا نفهم إصراره على انتهاج ثقافة وخط أهل الحديث المناهض للثقافة الدينية التقليدية المحلية، وهي الثقافة الحنبلية ذات الامتداد الوهابي السلمي،
حيث لم يكن جهيمان إلا من أولئك الحالمين بالتغيير عن طريق العنف، انشق عن مدرسته السلفية التي درس بها في المدينة وقرر أن الطريق الوحيد لتأسيس دولة الإسلام هو في إسقاط الحكم في السعودية، وأصدر في سبيل ذلك عدة رسائل أهمها «الرسائل السبع».
كان جهيمان مغموسا بأحاديث آخر الزمان، ودائم الذكر لها، سواء في مجالسه مع اصحابه وأتباعه، أو في رسائله. وكان المصدر الأساسي لتغذيته بهذه الأحاديث هو الكتاب الموسوعي (إتحاف الجماعة لما كان ويكون بين يدي الساعة) للمؤلف الراحل الشيخ السلفي حمود التويجري. وبسبب الأجواء الانعزالية النقائية ذات الشحنة الرومانسية التي كانوا فيها، كثر بينهم رؤية الأحلام (الرؤى) التي تبشر بقرب خروج المهدي المنتظر، ولهم في ذلك قصص وحكايات تنتمي إلى أجواء ألف ليلة وليلة.











 

 


اخر تعديل كان بواسطة » عــامــر في يوم » 02-12-2009 عند الساعة » 10:31 PM.
shi تـوتـه Ara غير متواجد حالياً
Facebook Twitter