PDA

عرض كامل الموضوع : كشك القهوة للمقالات الطازه


صفحة : 1 [2] 3

L6L6 ~
25-05-2011, 01:18 PM
**




" وفصيلته التي تؤويه "


هدى السالم ~




"هناك علاقة عكسية بين مستوى ثقافة الفرد، ومدى اعتماده على انتمائه العرقي كأساس للتميز على الآخرين ، ذلك أن اعتماد الفرد على انتمائه العرقي كأساس للتميز يؤدي إلى إحساس خاطئ بالعظمة والفوقية ، والتي قد تقف عائقاً أمام رغبته في التطوير، أو قدرته على التعلم والاستفادة من خبرات الآخرين "
هذا ما يقوله الدكتور عبدالله محمد تلمساني في حديثه عن طريق التوازن والتميز ، وإن أي متأمل (احذروا الخطأ المطبعي أقول متأمل لا متألم) يقرأ نظرية الدكتور عبدالله سوف يجزم على قبولها، وربما يرددها في مجالسه وحواره مع الآخرين ، ولكن الميدان دائماً هو المقياس الحقيقي للقناعات فالتنظير مهمة سهلة أمام العمل والتطبيق .
المؤسف في الموضوع أن ترى فئة من الأكاديميين وأساتذة الجامعة والأدهى أن يكون بعضهم من أصحاب التخصصات الدينية، وبالرغم من ذلك لا يتردد في سؤال طالب إلى أي قبيلة ينتمي !!
أين نعيش يا قوم ؟ وفي أي عصر نحيا ؟
كيف تناطح مبانينا السحاب ؛في حين تنخر سوسة الجاهلية في الجذور ؟!
كيف نسجّل براءة مئات الاختراعات وأدمغتنا مكبلة بسلاسل الألوان والمفاضلات؟!
كيف السبيل للقضاء على هذه الآفة الخطيرة وهناك من يحميها ويفتّ لها الغذاء فتاً ؟؟
السؤال الأهم :
لماذا لم يغير العلم هؤلاء ؟
لن أسرد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تجعل المفاضلة في الخلق والدين وحده فالمسألة واضحة بينة ولكنها كما ذكرتُ لكم لا تظهر إلا في الميدان !
رغم قناعتي بالنظرية التي ذكرها الدكتور تلمساني إلا أن الواقع يثبت أن هناك من المتعلمين وممن يُعتبرون (بضم الياء) من الرموز العلمية يملكون صفات الجاهلية، وكأن العلم لم يرفع قدرهم ؛ ونور المعرفة لم يبدد ظلمة عقولهم ..
أفتوني يا قوم ... معضلة الجاهلية .. أين الحل؟




-bp039-


المــصدر (http://www.alriyadh.com/2011/05/25/article635538.html)

O R D I N A R Y
25-05-2011, 06:26 PM
هل جاء المتحرشون من المريخ !
خلف الحربي
صحيفة عُكاظ


بالأمس تلقيت رسائل الإخوة والأخوات الذين أرادوا إبداء وجهة نظرهم حول قضية قيادة المرأة للسيارة، لن أحدثكم عن الرسائل التي تؤيد السماح للمرأة بممارسة حقها الطبيعي والبسيط في قيادة السيارة، ولن أحدثكم كذلك عن الرسائل التي يعارض أصحابها هذا الأمر ولا يجدون وسيلة لتبرير هذه المعارضة سوى توجيه الشتائم المجانية لكاتب هذه السطور، بل سأتحدث عن فئة (مع ولكن) الذين عادة ما تبدأ رسائلهم بعبارة بهلوانية ملخصها: (أنا من أشد المؤيدين لقيادة المرأة للسيارة، ولكنني أرفض هذا الأمر بشدة لأنه لا يناسب مجتمعنا)!
هذه الفئة القلقة غالبا ما تركز على وجود مجموعات بدائية متوحشة تتمثل في الشباب المتحرشين الذين يستعدون للانقضاض على النساء بمجرد قيادتهن للسيارات. هذه الصورة الافتراضية التي أصبحت حقيقة مسلمة بالنسبة لفئة (مع ولكن) تدفعني للتساؤل: هل هذه المجموعات الشبابية التي تتفجر شبقا موجودة بالفعل داخل مجتمعنا المسلم المحافظ، أم أنها من نسج الخيال؟
إذا كانت هذه المجموعات موجودة بالفعل، فهذا يعني أن كل مشاريعنا الجبارة لصناعة مجتمع فاضل قد باءت بالفشل الذريع، فما الفائدة من كون نظامنا التعليمي يركز على العلوم الشرعية، ومن وجود هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعديد من المؤسسات الدينية الأخرى، ما دام شبابنا يتحينون الفرص للانقضاض على النساء؟، ولماذا لا يهاجم شباب النرويج النساء في الشوارع رغم أنهم لا يتلقون تعليما دينيا في مدارسهم؟، وما الذي يمنع شباب نيوزلندا من الاعتداء على النساء اللواتي يقدن السيارات رغم خلو شوارع نيوزلندا من جمس الهيئة؟، ولماذا يفكر شباب كوريا الشمالية في العقوبات الرادعة قبل إقدامهم على التحرش بالنساء رغم أن المحاكم هناك لا تقضي بين الناس بالشريعة الإسلامية؟
على أية حال أنا لا أشكك بأن الكبت الاجتماعي والحصار الخانق الذي يعاني منه شبابنا يمكن أن يكون سببا لبعض التصرفات الطائشة، ولكنني لا أظن أن الشباب السعودي بهذه الوحشية، بل هم بشر مثل غيرهم فيهم الطيب والخبيث، بل إن الأغلبية الساحقة منهم تحترم القوانين وتراعي الأعراف والقيم العامة، فالشباب يشاهدون النساء في الأسواق والمطارات والمستشفيات دون أن يدفعهم ذلك لارتكاب الجرائم في وضح النهار، وحتى لو حدثت بعض جرائم التحرش هنا أو هناك فإنها لا تشكل ظاهرة مرعبة، بل هي حوادث شاذة مثلما هو الحال في بقية دول العالم.
أما إذا كنتم لا تشاركونني الرأي في كون هذه المجموعات الشبابية المتوحشة مجرد وهم كبير أنتجه خيالنا الشعبي القلق، فإنني أتمنى عليكم أن تجيبوا على هذا السؤال الصغير: هل تعتقدون أن المجتمع الذي يتحين شبابه الفرص للانقضاض على النساء مجتمع طبيعي؟ إذا كانت الأجابة بـ(لا) فإننا بحاجة لمراجعة أسلوبنا في البحث عن الفضيلة لأنه جاء بنتيجة عكسية!.. أما إذا كانت الإجابة بـ(نعم) بحيث أصبحت مسألة الانقضاض على النساء سلوكا طبيعيا في مجتمعنا، فالواجب أن نذهب جميعا إلى الطبيب النفسي!


http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110524/Con20110524421715.htm

LA..TRO7
26-05-2011, 05:28 AM
التفسيق على مسائل الخلاف!
ما قيمة الأنظمة إذا كانت الإدانات تأتي مبكرة، قبل اكتمال الصورة؟!



ما قيمة الأنظمة إذا كانت الإدانات تأتي مبكرة، قبل اكتمال الصورة؟!
حين قادت منال الشريف سيارتها في الخبر، ومن ثم قبضت عليها الأجهزة الأمنية وأودعت في الإصلاحية لم تقف ألسنة البعض الحداد تلوك اسمها، وكانت آخر تلك التصريحات اتهام داعية لها بـ"الفسق" علناً. هذا غير الاتهامات التي تتالت على اسم امرأة لا تستطيع أن ترد على كل هؤلاء فضلاً عن أن تقاضيهم أو أن تاخذ حقها القانوني والنظامي.
المشكلة أن حسّ الإدانة جاء كبيراً من خلال الخطابات والبيانات والفتاوى والتصريحات، لم ينتظروا إلى أن ينظر فعلاً القضاء بمدى جرم ما ارتكبت، بل أدينت وانتهى الأمر، وكأننا مجتمع أرقى من كل المجتمعات الأخرى التي لا تدين أحداً مستصحبةً براءته الأصلية حتى تثبت إدانته، فالمتهم بريء بالأساس.
حين قادت منال الشريف سيارتها كانت متحجبة، ومعها زميلتها بحيث لو طرأ طارئ ما، كما كانت تحمل رخصة القيادة، وأياً كان وجه السبب الذي استدعى القبض عليها فإن قيادة المرأة للسيارة ليست جريمة، ولا تخل بالشرف والصلاح، بل إن نساء العالم كله-باستثناء نسائنا- يقدن السيارات، ولا أظنّ أننا نحن على الحق والبشرية كلها على الخطأ، إن استخدام السيارة مثل استخدام المرأة للثلاجة والفرن والكمبيوتر وسواها من الأدوات، وإن كل هذا الاستنفار ضد قيادة امرأة لسيارتها مع أخذها بكل الاعتبارات الأساسية فيه مبالغة غير متوقعة على الإطلاق!
كلنا يتذكر التصريح الذي أدلى به الملك عبد الله اعتبر فيه أن قيادة المرأة للسيارة هو أمر منوط بالمجتمع، وهو ما يؤكده جميع المسؤولين، من أن الأمر لا يكتنف حرمةً شرعية، بل ولا يوجد نظامٌ يمنع منه، وهو ما أربك الأجهزة التي تناولت القضية في البداية!
إذا كان بعض الفقهاء حرموا قيادة المرأة للسيارة، فإن فقهاء آخرين أباحوها، وحين تختار المرأة رأياً تقتنع به يميل إلى الإباحة فإنها اختارت فتوىً ضمن مسألة خلافية وليست محل إجماع، والقاعدة الفقهية تقول: "لا إنكار في مسائل الخلاف" لكن المحزن اليوم أن مسائل الخلاف صارت توجب ليس الإنكار فحسب، بل باتت توجب "التفسيق" كما فعل أحدهم ضد منال الشريف!
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن تنصيب الدعاة لأنفسهم قضاة تجاه أي حادثة لم تذهب إلى المحكمة أصلاً، ومن ثم إصدارهم بيانات تفسيق، ليؤكد لنا أن الثقافة الحقوقية والقانونية لم تترسخ لدينا، فإذا كان الدعاة هم القضاة الذين يبتون في كل قضية قبل أن تكتمل صورتها، فما حاجتنا للمحاكم إذاً؟!
إنها أمور مؤلمة ومحزنة.. وأحياناً مضحكة.. ولكنه ضحكٌ كالبكاء!


تركي الدخيل 2011-05-26 3:21 AM


هـــــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5815)

شابور
26-05-2011, 08:30 AM
قالوا وقلنا pb189

** قال وزير الزراعة: اتركوا النعيمي والرز والدجاج وكلوا الجريش والمرقوق
ــ قلنا: إذا تركنا كل شيء ارتفع سعره لأنكم لاتتدخلون سنتحول إلى أكل الكلام فهو أرخص طعام.**
** قالوا: إن قسم التربية الخاصة في مبنى الإدارة العامة للتربية والتعليم في الدور الرابع وقسم التربية البدنية في الدور الأول مع عدم وجود مصعد.
ــ قلنا: (قل الدبرة يجيب العجايب)**
** قالوا: السعوديون ينفقون 18 مليون ريال يوميا على السجائر.
ــ قلنا: وننفق أربعة أضعافها يوميا في علاج أضراره.**
** قالوا: الرئيس العام لرعاية الشباب يكرم أعضاء المنتخب السعودي لكرة القدم لذوي الاحتياجات الخاصة الفائز بكأس العالم بجنوب أفريقيا 2010م.
ــ قلنا: ليت كل المنتخب الأول من ذوي الاحتياجات الخاصة لعلهم يشرفوننا بسرعة ويكرمون ببطء.**
** قالوا: المصالح الشخصية عطلت نظام مكافحة التدخين 12 عاما.
ــ قلنا: (المصالح الشخصية سبب رئيس لأمراض القلب وسرطان المجتمع).**
** قال مستشفى أهلي: إنه أول من حصل على شهادة اعتماد (jci).
ــ قلنا: كفاكم استغفالا هذه شركات تعتمد لمن يدفع أولا.

محمد بن سليمان الأحيدب
هنا (http://http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110526/Con20110526422196.htm)

جنا الليل
26-05-2011, 03:18 PM
-


كرسي الاعتراف




تخيل أنك على كرسي الاعتراف .. ما هو السؤال الذي تخشى أن يوجّه لك؟ .. اذا كانت هناك أشياء في حياتك تخشى أن تنكشف فاحرص على أن تواجهها وتتخلص منها .. أسرارنا الصغيرة ملح الحياة .. لكن ثمة هواجس كبيرة في حياتنا .. ولحظات نخشى مواجهتها .. ونظل نهرب منها .. ونترقب بقلق تلك اللحظة التي سنجد أنفسنا أمامها وجهاً لوجه.

انصب لنفسك كرسياً للاعتراف .. صارح نفسك بما تخشاه .. واعمل على أن تتجنبه .. وحدد ما تتمناه واعمل لأن تحققه .. فالحياة لا تستقيم بين لذة الخطأ ونعمة الصواب !!.

هناك في حياتنا لحظات نتمنى أن تمر سريعا وتنتهي سريعا .. لأننا حينها نكون في أضعف حالاتنا .. وهناك لحظات نسعى جاهدين كي نمحوها الى الأبد من ذاكرتنا .. ولذة أنها سريعة النسيان وإلا لكانت قد أرهقت من كثر ما تحمل من أحداث ومواقف كثيرة لا يمكن تحملها.

على كرسي الاعتراف لابد أن نقيّم أنفسنا .. نكشفها على حقيقتها .. نواجهها بكافة عيوبها .. فمصارحة النفس خير وسيلة لمواجهة المستقبل الغامض .. اعترف لنفسك بما تخشى أن يطلع عليه غيرك .. وأصلح حالك قبل أن يصلحك الآخرون .. لا تنتظر طويلا فتتأخر .. وحينها لا تجدى محاولات الاصلاح.


تخيل أنك على كرسي الاعتراف .. ما هو السؤال الذي تخشى أن يوجّه لك؟ .. اذا كانت هناك أشياء في حياتك تخشى أن تنكشف فاحرص على أن تواجهها وتتخلص منها .. أسرارنا الصغيرة ملح الحياة .. لكن ثمة هواجس كبيرة في حياتنا .. ولحظات نخشى مواجهتها .. ونظل نهرب منها .. ونترقب بقلق تلك اللحظة التي سنجد أنفسنا أمامها وجهاً لوجه.

انصب لنفسك كرسياً للاعتراف .. صارح نفسك بما تخشاه .. واعمل على أن تتجنبه .. وحدد ما تتمناه واعمل لأن تحققه .. فالحياة لا تستقيم بين لذة الخطأ ونعمة الصواب !!.

هناك في حياتنا لحظات نتمنى أن تمر سريعا وتنتهي سريعا .. لأننا حينها نكون في أضعف حالاتنا .. وهناك لحظات نسعى جاهدين كي نمحوها الى الأبد من ذاكرتنا .. ولذة أنها سريعة النسيان وإلا لكانت قد أرهقت من كثر ما تحمل من أحداث ومواقف كثيرة لا يمكن تحملها.

على كرسي الاعتراف لابد أن نقيّم أنفسنا .. نكشفها على حقيقتها .. نواجهها بكافة عيوبها .. فمصارحة النفس خير وسيلة لمواجهة المستقبل الغامض .. اعترف لنفسك بما تخشى أن يطلع عليه غيرك .. وأصلح حالك قبل أن يصلحك الآخرون .. لا تنتظر طويلا فتتأخر .. وحينها لا تجدى محاولات الاصلاح.




ماضي الخميس

المصدر هنــا (http://www.alriyadh.com/2011/05/26/article635721.html)


bp039

ليال الخيال
26-05-2011, 03:56 PM
http://img843.imageshack.us/img843/2200/5119461.gif (http://img843.imageshack.us/i/5119461.gif/)

النظر من زاوية أخرى

“كبوة منتصف الحياة”، هو الوصف الذي اختاره الكاتب الأميركي ريتشارد ليدر للمشاكل التي يواجهها الإنسان الحديث في سنوات منتصف العمر، لكنه يقول بإصرار، إن على هذا الإنسان ألا يظل منكفئاً على الأرض طويلاً، يشكو العمر الذي يتسرب من بين الأصابع، بل عليه أن يواجه بقية المشوار بأسئلة يستحقها العمر ليكمله بأقل قدر من السقطات، وبأكبر قدر من التبرم•
إن أكثر أسئلة منتصف العمر إلحاحاً وضرورة هي: ماذا نريد؟ ما الذي يتوجب علينا أن نحسمه بشكل نهائي، وبعيداً عن المماطلات التي استهلكت العمر الذي ذهب؟ كيف نشعر في علاقاتنا مع العمل، مع الأصدقاء، مع الأبناء، مع بعض القناعات التي عشنا العمر ونحن لا نستطيع الاقتراب منها، لأنها في حكم المقدسات التي لا تمس، بحكم التربية والدين والسياسة، بماذا حلمنا ولم نحقق؟ بماذا رغبنا ولم ننل؟ ماذا تمنينا وظلت الأمنيات رهينة الظروف والآخرين ؟ لماذا لم نحقق أحلامنا، ولم ننل رغباتنا ولم تنطلق أمنياتنا من صناديقها؟
لقد توصل علماء السلوك بعد دراسات تطبيقية ميدانية أجروها إلى حقيقة خلاصتها، أن هذه المرحلة من عمر الإنسان تمثل نقطة تحول مفصلية تمكن صاحبها من إعادة حساباته مع نفسه أولاً، وبالتالي مع كل التفاصيل، حيث لن تتاح للإنسان فرصة أكثر قوة منها ليواجه نفسه، ويتمكن في لحظة قرار من النظر إلى كل الزوايا بثقة وتعقل•
لا تنتهي الحياة بانتهاء العمل، ولا بترك الوظيفة، ولا بالانفصال عن الزوج أو الزوجة. الحياة تبدأ حين نضع الأجوبة لكل الأسئلة المؤجلة، لتلك الأسئلة التي بقيت معلقة طيلة السنوات التي نجرجرها خلفنا.
إن ما يجعل الناس يموت خوفاً ويبكي هلعاً من مجرد فكرة البعد عن العمل، ومحاولة الحفاظ على الوظيفة وتحملها تحت أي ظرف، هو اعتقادهم بأن العمل - وحده ولا شيء غيره - هو السبيل الوحيد للحياة الرغدة السعيدة، إضافة إلى إسهام ذلك العمل في تنظيم وتشكيل وثبات حياتهم على وتيرة واحدة، فضلاً عن أنه يمنحهم ذلك النسق الثابت من الحياة الخالية من المباغتات•
العمل يمنحهم وفق تخيلاتهم ذلك الشعور بالأهمية، وبأن حياتهم منظمة وتسير وفق نسق منظم شأن الناس المهمين جداً، فيرتبطون به جسدياً وعاطفياً وعقلياً، حتى يصير كيانهم كله هو العمل، إنهم بهذه القناعة يمنعون أنفسهم حتى من مجرد النظر من النافذة لرؤية حياة أخرى تهدر في الخارج ، وفرصاً أجمل تعرضها الحياة فيها من الفرص والمجالات والأعمال والمال ما يفوق ما يمنحه العمل الحالي والروتيني الذي اعتادوا عليه وتنتابهم رجفة الخوف من مجرد التفكير بتركه•
التقاعد الذي يصفه البعض بأنه مرادف للموت، هو في الحقيقة فرصة أخرى للبعض ليرى الحياة بشكل مختلف، وليعيشها بشكل مختلف، ليفتش عما لم يحققه، عما كان يحبه ولم يفعله، عن الناس الحقيقيين، الذين لا يزاحموننا على وظيفة ولا يتآمرون علينا بسبب ترقية تافهة.
أقول لذلك الذي كاد يبكي لأنه أحيل للتقاعد من عمله ولايزال شاباً يستطيع العمل: اعمل ما تحب ولا تضع نفسك في مأزق العجز، فالحياة أكبر من وظيفة وأوسع من بوابة مؤسسة•

عائشة سلطان
جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/columnsdetails.php?category=1&column=14&id=50289&y=2011)

خطوه ورديه
26-05-2011, 04:20 PM
إلى السيدة نافي بيلاي.. عن البحرين أحدثكِ

السيدة نافي بيلاي، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أعربت في تصريح لها عن قلقها العميق إزاء استمرار احتجاز المئات من الناشطين في البحرين. ومحاكمة العشرات من أصحاب المهن الطبية، والحكم بالإعدام على أربعة متظاهرين بعد محاكمة عسكرية مغلقة.

أقدر مشاعر السيدة نافي بيلاي، وأقدر شعورها بالمسؤولية من خلال تسجيل موقف تجاه أي انتهاك لحقوق الإنسان في هذا العالم. وأعلم أنها ومن موقعها لا ترى إلا الحق الإنساني والعدالة القانونية والاجتماعية. ولثقتي بهذا فقد أردت أن أوضح بعض النقاط التي أنا على يقين أن مفوضة الأمم المتحدة لن تتجاهلها فهي تتحدث من منطقة تهتم بالإنسان أياكان. لذا فأود أن أقول لها أن رجال الأمن هم أيضا ينتمون إلى فئة «الإنسان»، وأن العمالة الآسيوية التي جاءت إلى الخليج بحثا عن لقمة العيش هم كذلك ينتمون إلى فئة «الإنسان»، وأن مؤذني وأئمة المساجد السنية هم أيضا ينتمون إلى فئة «الإنسان».

دخلت إلى البلاط الحقوقي في جنيف، والأردن، واليمن، ومصر، وبريطانيا وغيرهم، وأعلم جيداً من أي زاوية ينطلق الحقوقيون. هذه الزاوية قد لا تكون تعكس الصورة الحقيقية في بعض الأحيان، وقد تنقلب الأحداث على عكس ما عهدنا من أن -المدعو- بالمناضل الحقوقي يقف في وجه ظلم وجبروت النظام الحاكم. هذه المرة وفي البحرين يا سيدتي اختلف الموقف تماماً، وانعكست الصورة، فهذه المرة الظالم مدسوس في داخل المواطن العادي الذي تم استغلال مطالبه لجهات لا أظنها خافية عنكِ وعن وعيك السياسي. أما المظلوم فهو رجل الأمن البسيط الذي قام الظالم بكسر هيبته ورجمه وقتله أيضا، فقد قُتل من رجال الأمن ما يزيد عن عشرة، وأكثر من خمسين جريحا منهم مصابون بجروح بالغة وصمت بهم إعاقة مدى الحياة. وهناك أئمة مساجد ومؤذنون أصيبوا بجروح وقتل منهم اثنان الأول تم قطع لسانه، والثاني ثمانيني لا ناقة له ولا جمل فيما يحصل من أحداث سياسية. وأود أن أطرح على السيدة نافي بيلاي سؤالا: هل سمعتِ فيما حدث من ثورات في العالم العربي عن إصابة أو مقتل رجل أمن؟ هل سمعتِ عن حكاية رجل الأمن المصري الذي تعثر وسقط أثناء مهاجمته لشباب ميدان التحرير، وقام هؤلاء الشباب أنفسهم بإسعافه؟ نعم يا سيدتي.. إن هذا هو الواقع الذي أنقله لكِ وأنا شاهد عليه. لا أظنك لم تسمعي بكل هذه الأحداث، ولا أتمنى أن يكون من نقل لكِ ما حصل قام بالنقل من زاوية واحدة، في أحداث البحرين المقاييس اختلفت ومن حُكم عليهم بالإعدام هم قتلة مجرمون ولكِ أن تعودي إلى موقع اليوتيوب لمشاهدة حجم جريمتهم في دهس رجلين من رجال الأمن بوحشية لم أرها في حياتي ولم أسمع عنها حتى في تاريخ الحجاج بن يوسف. وأظنك أكثر الناس حثا على العدالة، وأنا على ثقة بأن رؤيتكِ مجردة وخالصة للإنسان وحده الذي من حقه أن ينعم بوطن يحتويه ويضم آماله وتطلعاته، وأن يقف بوجه كل من يريد بوطنه الشر ويهز أمنه وراحته ولن يغيب عن ذهنك الأطماع الفارسية المعلنة في منطقتنا. ومن هنا يا سيدتي فإنني أدعوك إلى إصدار بيان ضد الأطباء الذين رموا بأمانة المهنة عرض الحائط، وبيان آخر يدين المجازر اليومية ضد إخوتنا في منطقة (الأحواز) لا لجريمة لهم سوى أنهم عرب، وأوصيكِ ببيان آخر بحق سجناء جوانتانامو، ولا تنسي يا عزيزتي السجون التي امتلأت في سورية حتى أنه تم تحويل المدارس إلى سجون!

عزيزتي السيدة نافي بيلاي: أود التأكيد قبل أن تنتهي مساحة مقالي على أن شعب البحرين ليسوا فقط من خرجوا إلى دوار اللؤلؤة. وكوني على ثقة بأن البحرين سباقة في الديمقراطية والانفتاح السياسي والحرية الإعلامية. ومع ذلك وللأسف فإن ما حدث كان تعبيراً عن طموحات فارسية تظللت بمزاعم ثورة ومطالبات شعبية.

سمر المقرن

المصدر
http://www.al-jazirah.com.sa/2011jaz/may/25/ar4.htm

Sssqueeze
27-05-2011, 01:34 AM
,

الطائفية
بٌرهان الدين أحمد سالم

بين الطائفية السنية و الطائفية الشيعية
· الطائفية مصطلح ... دخيل جديد ..لم نعرفه قبل القرن العشرين
· لقد ولد مع العلمانية و الوطنية و القومية .. في نفس الوقت
· لحماية العلمانية و الوطنية و القومية .. الى يومنا هذا
· فالذي يتعصب لدينه على حساب العلمانية و الوطنية و القومية سمي طائفيا
· أي ان هذا المصطلح جاء لحماية هذه المصطلحات الثلاث
· ولكن اذا كانت الطائفية السنية هي التعصب لدين الله كتابا وسنة ..اليس هذا هو واجب المسلم؟
· اليس هذا ما اراده منه الله و رسوله ...ام ماذا ؟؟؟؟؟
· اليس هذا هو الوضع الطبيعي لكل مسلم سني في العراق ام ماذا؟
· وعلى العكس اذا تخلى السني العراقي عن التعصب لدينه منهجا وسلوكا ..وصار وطنيا و قوميا مثلا
· فقد دخل في اثم مخالفة قاعدة الولاء و البراء الشرعية
· الولاء للمؤمنين مهما كان الوطن و العرق ...والبراء من الكافرين مهما كان الوطن و العرق
· واثام و معاصي اخرى لايعلم مداها الا الله
· اما الطائفية الشيعية فهي التعصب لعقيدة منحرفة
· والانتماء لعقيدة عدوانية
· تقوم على فكرة تقديس 12 امام ..وفكرة مظلوميتهم من قبل اهل السنة
· وبالتالي لاعلاقة لطائفيتهم بالايمان بالله وكتابه ورسول الله و سنته...وهو ما يفترض ان يجمعنا بهم
· لو امنوا بهما ايمانا صحيحا
· وبالتالي هي طائفية الحقد الاسود...لاننا لانماشيهم في تقديسهم ..بل و متهمون بمظلوميتهم
· لذلك تفوقت هذه الطائفية الملعونة على العلمانية و القومية و الوطنية
· لانها اصلا لاتحتاج الى التزام ديني بل ولا الى ايمان
· لانها أي الطائفية الشيعية عقيدة وضعية و عدوانية
· لذلك وجدنا من الرموز الامنية لنظام البعث السابق سرعان ما خلعوا عباءة البعث و اصبح و لاؤهم لطائفتهم واصبحوا من جلاوزة الحكومة الشيعية
· مثل قاسم عطا الناطق باسم فرض القانون و عبد الحسين الشمري مدير شرطة ديالى و رشيد فليح امر لواء الذئب
· وغيره و غيره ممن له صولات و صولات في قتل السنة
· ولذلك فهذه المرجعيات الثلاث لن تنقذ السنة في العراق و غير العراق
· بل ان المضحك المبكي ان هذه المرجعيات الثلاث هي بالذات التي اصبحت مطية للتمدد الشيعي في منطقة الشرق الاوسط
· و لاتزال مطية للمشروع الشيعي لحد الان
· ورغم كل هذا و كل الكوارث الطائفية الشيعية بحق السنة في العراق بملايين الضحايا
· فان السنة مصرين على التمسك بالعلاج الوطني العلماني القومي ..لحل مشكلة الطائفية في العراق
· الم يفكر واحد منهم فقط بان ما يفعلوه يخالف امر الله
· بنبذ هذه المرجعيات الثلاث ..والتمسك بالكتاب و السنة
· واعلان ذلك على الملأ
· وما ادراك ان كل ما حل و يحل وما سيحل بنا مستقبلا هو من عمل ايدينا
· قبل ان يكون من عمل عدونا ..شيعيا كان او امريكيا او من يكون
· شعب دخل في نفق مظلم
· واجه اضطهادا وقتلا و تشريدا و اقصاء و استئصالا
· والنزيف مستمر...ثم هو يصر على نوع العلاج
· وهل المهم في مصيبتنا العلاج ..ام نوع العلاج
· وهل من علاج بلا الاسلام
· شخص يغرق بل شعب يغرق
· هل يعقل ان ينادي على من يريد انقاذه ان يقذف اليه بطوق من خشب ..لاطوق من فلين !!!!
· هذا هو حالنا بالضبط
· مخافة ان ننعت بالطائفية ..نجازف بمصير شعبنا
· بالمعيار الوطني و القومي العلمانيان تعتبر مذمة
· لكنه واجب شرعي ان تنتصر لدينك الاسلام السني بالمعيار الاسلامي
· هنا .. تتضارب المعايير الوطنية العلمانية ..مع المعايير الاسلامية ...شئنا ام ابينا ..تتضارب
· المشكلة اننا فتحنا عيوننا على الهوية الوطنية العلمانية العراقية
· فاصبحت الوطنية هي معيار الصح و الخطأ و الحلال و الحرام
· فهذا وطني وذاك عميل...هذا وطني وذاك خائن
· حتى اسلاميينا اصبحوا يفكرون حسب المعيار الوطني العلماني على حساب المعيار الاسلامي
· (وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)
· بل وحتى من بعض مجاهدينا الابطال الذين ضحوا بارواحهم من اجل الوطنية العلمانية
· فماذا عسنا ان نقول ؟؟

لو نادينا بطائفيتنا ..ماذا سيحصل ؟

· بالتأكيد سوف ينعتنا الطائفيون الشيعة باننا طائفيون نريد تقسيم البلد و نريد الفتنة ...الخ
· لانهم يريدون الطائفية سلاحا بيدهم ضدنا
· لاسلاحا بيدنا ضدهم
· لانهم يعلمون قوة ديننا ..وتفاهة دينهم
· لايريدون مواجهة مكشوفة على العلن ..كما فعلت طالبان في افغانستان
· واحسن ما في طالبان انهم لايهتمون بما يقال عنهم في طول العالم و عرضه
· بقدر اهتمامهم بتمسكهم بدينهم ..مع علمنا ان لهم اجتهادهم
· اين نحن منهم ؟؟
· ماذا يريدون الطائفيون الشيعة ؟؟ في العراق وغيره يردونها طائفية لهم مستترة بشعارات وطنية
· وشعارت مؤسساتية و دستورية ديقراطية مزعومة
· والسني في العراق يرى جبل الطائفية الشيعية
· لكن العملية السياسية و دستورها..حرماه من دليل اثبات قانوني ..على وجود هذا الجبل
· لكي يشتكي عليهم في المنظمات الدولية
· حتى لكأن المسألة اصبحت محبوكة عليه تماما
· بل ان الطائفي الشيعي يريد ان يستمر السني في نهجه الوطني ..لابعاده عن دينه كمعيار للتعامل مع التشيع
· ويقول بكل صفاقة ها انا وطني ( يتخذ الوطنية كغطاء)
· فلايجب عليك ان تكون طائفيا
· أي يجب ان لاتتمسك بدينك في التعامل معي
· ونحن اجبناهم الى ما يريدون


طائفيتنا و طائفيتهم

· طائفيتنا تحتاج الى التزام بالكتاب والسنة ..منهجا وسلوكا
· ..لكن هذا ليس كل شيء
· تحتاج الى معرفة بماهية التشيع ..تاريخا ..واصولا ..وكتبا ..وعقيدة
· وهذا لم يكن متاحا الى وقت قريب..لكل مسلم يعرف العربية
· فمابالك بالمسلم الذي لايعرف العربية
· لذلك قل ان تجد مسلما طائفيا سنيا ..وهذا يصب في مصلحة الطائفية الشيعية و مشروع تمددها
· والتي لن تجد لها ندا يقف في طريق مشاريعها
· ستجد وطنيين سنة و قوميين سنة و علمانيين سنة
· يتعاملون مع المشروع الطائفي الشيعي ..بمنتهى السطحية
· سطحية تتناسب مع مستوى التزامهم بالاسلام
· وياله من التزام
· وسطحية تتناسب مع معرفتهم بكل تفاصيل التشيع
· وهذا ضرب من الخيال ...للاسف
· لذلك فهم يتعاملون مع مشروع التشيع الطائفي باسلوب رد الفعل الآني ..بلا تخطيط مسبق
· ولماذا يخططون ..ومنذ متى كان همهم ..دينهم و مصيره
· بل هم اول من ينتقد اخوتهم السنة اذا ما وجدوا فيهم بعض الطائفية السنية
· والى يومنا هذا
· انظر الى ما حدث في العراق و سوريا و لبنان و البحرين و اليمن و حتى السعودية
· لعشرات و عشرات السنين خططت لهم حوزاتهم الطائفية
· كل مستلزمات تغيير ديموغرافية المدن و الحواضر السنية
· كثرة الانجاب ..النمو الاقتصادي ..الزحف التدريجي على المدن السنية ..الوصول الى مناصب الدولة
· لماذا ؟
· لان الهوية الوطنية و حق المواطنة اعطاهم كل حقوق السنة سواء بسواء الكل اصبح مواطن من الدرجة الاولى
· مع ان العقيدة الاسلامية لاتسمح لهم بالتمدد باعتبارهم يحملون عقيدة عدوانية..سرعان ما ينقضون عاى الامة اذا ما تمكنوا
· فالعقلية الوطنية اللادينية العلمانية والقوانين المشرعة على اساسها هي التي سمحت لهم بتغيير ديموغرافية البصرة و بغداد و بيروت..وغدا دمشق و الدمام
· يشترون العقارات و الاراضي ...بحق المواطنة
· وباموال النفط الايراني و العراقي
· وبدأ وجودهم يظهر حتى في المدينة المنورة
· فماذا ننتظر بعد كل هذا ؟؟
· ان تبيع ليهودي او نصراني او شيعي عقارا بحد ذاته ليس حراما
· لكن اذا كان هذا جزء من مخطط تغيير ديموغرافية المدينة المسلمة ..وحلقة في مسلسل انشاء دولة تحارب الاسلام
· فعقد البيع حرام شرعا ..وان كان جائز وطنيا . بحق المواطنة
· لذلك انتبه علماء فلسطين الى محاولة اليهود شراء العقارات في فلسطين لانشاء وطن لهم
· فافتوا سنة 1933 بحرمة بيع أي عقار لليهود
· فبالوطنية خسرنا مدننا الاسلامية ..بغفلتنا و تخطيطهم الذي لايكل و لايمل
· ابعد كل هذا يبقى للعلماني الوطني السني ..شيء يقوله؟؟


المصدر
http://www.alqadisiyya3.com/main/articles.aspx?selected_article_no=3430

,,

ليال الخيال
27-05-2011, 01:49 AM
جيش الجمعة العرمرم

كل جمعة تعود الأسر الصغيرة إلى بيت الوالد، تجتمع الأسرة كبيرة هذه المرة على سفرة الغداء، وجلسة العصر ولمّة العشاء. تجتمع الأسرة، جد يحكي قصصاً لأحفاده الصغار، وجدة تداعبهم وتلاحقهم بحبات الحلويات، خالات مراهقات مغتبطات بمجيء بنات الأخت، متباهيات بأنهن أصبحن “عمّات” منذ فترة قريبة.
أعمام شبان، يحملون أبناء إخوتهم وأخواتهم في رحلة صغيرة للدكان، يستمتع الصغار فيها ببعض العصائر وأكياس الشبيس.

في كل جمعة تعيش معظم البيوت حالة المتعة باجتماع العائلة، وحتى الشغالات يتمتعن بتجمعهن في بيت واحد، فهن على الغالب من جنسيات متشابهة، ويكونّ فيما بينهن علاقة خاصة، وهنا “مربط الفرس”!

كل أسرة صغيرة تعود للبيت الكبير بشغالتين وأحياناً سائق أيضاً، ويصبح اجتماع أربع أسر صغيرة يعني احتشاد ثماني خادمات منزليات، بالإضافة إلى خادمات البيت، عشر نساء يتجمهرن في المطبخ تعلو ضحكاتهن، وصراخ كفيلاتهن اللواتي يبح صوت الواحدة منهن، وهي تنادي على خادمتها!

تجمع الخادمات في المنزل الكبير يعني استهلاكاً مضاعفاً من المواد الغذائية المطبوخة للأسرة، فالعجوز التي تفكر بطبخ 5 دجاجات مجمدات كوجبة “مجبوس دياي” لبناتها وأبنائها وأسرهم، ستضطر مرغمة على طبخ “ كارتون دياي” لإطعام الجيش العرمرم من الخدم والسائقين.

تتحمل العجوز– التي يحاسبها الشيبة على الفلس- غضب زوجها على كارتون الدجاج، وتخفي عنه الأمر إلى عدة أيام، لكنها تضطر أيضاً لطبخ “كارتون بيض” و”نص درزن فول” و”4 أكواب جبن” و 5 أكياس خبز لوجبة العشاء!

المشكلة أن أبناءها وبناتها الذين قرروا زيارتها مصطحبين معهم قواتهم الخاصة من الخدم، لم يفكر واحد منهم بجلب “كيس صمون” في يده، وبينما تدس الفتاة في يد أمها بعض الدراهم قبل أن تنصرف مع زوجها، يقول الولد في سره: الوالد وين يودي فلوس الشونة؟

لو اشتكت الأم لحظة من تكلفة الزيارة الأسبوعية، وأنها صارت أغلى عليها من “بيع السوق” تبادرها ابنتها سليطة اللسان بالقول: عنبوه يا البخل! بينما تنتهز زوجة الولد الفرصة وتقول: خلاص عيل ما بنيي نزوركم .. بسير بيت أمي أحسن!

تزدرد العجوز ريقها وتحاول بلع الإهانة والضيق، تردد أنها لم تكن تقصد، وأن لا شيء أحب على قلبها من رؤية أحفادها، وأن التكلفة التي تكلفها غضب الشيبة لا تستحق غياب أبنائها عن عينها.

تحاول العجوز البرهنة على حسن نيتها، فتذهب للمطبخ وتأمر خادمتها بأن تعجن “نص خيشة” طحين، وتجهز أقراص “خبز الخمير” و3 دلاّت شاي بحليب، واحدة للخدم واثنتان لمن تحاول إرضاءهم من أولاد يستكثرون عليها راتب الشؤون، ولا يفكرون حتى بمساعدتها في إطعام جيش خدمهم الجرار

فتحية البلوشي
جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/columnsdetails.php?category=76&column=30&id=50430&y=2011)

MJO0D
27-05-2011, 03:18 AM
طنش


** نخطئ كثيراً..

** حين نتوهم.. أننا نعرف عباد الله..

** ونقرأ عيونهم..

** وعقولهم..

** وحقيقة مشاعرهم..

** ونخطئ أكثر..

** عندما نمنح أنفسنا (صك استحقاق)..

** فندين الغير فقط..

** ونعرّض بهم..

** ونشهّر (بأشخاصهم)..

** ونسفه طريقة حياتهم..

** وقد نتجاوز هذه الحدود..

** فنذهب إلى أبعد من هذا..

** نُجرَّم هذا..

** ونخطئ ذاك..

** ونصم الآخرين بالكثير من (التهم)..

** ونُسقط عليهم.. مختلف الظنون..

** لمجرد أنهم اختلفوا معنا..

** أو اصطدموا بمواقفنا المغايرة لآرائهم..

** وتوجهاتهم..

** واختياراتهم..

** كما نُخطئ أكثر..

** عندما نحاول أن..

** نفرض رأينا عليهم..

** حتى وإن كان ذلك لصالحهم..

** فالناس لا يقبلون..

** أن تدخل في حياتهم..

** أو توجّه عواطفهم ومشاعرهم..

** بعيداً عن اختياراتهم..

** كما أنهم لا يقبلون..

** أن تحاول تعديل مساراتهم..

** وإن كانت تقودهم..

** إلى الجحيم..

** وتؤدي بهم إلى المآسي..

** وتفقدهم كل فرص العيش..

** وأسباب التقدم في الدنيا..

** والناس.. ترفض..

** رفضاً باتاً..

** أن تكون على رأسها..

** بمثابة رجل أمن..

** أو سلطة رقابة..

** أو مصدر منع..

** حتى للانقياد وراء المجهول..

** وتسقط في غياهب السجون..

** تدمير الذات..

** فإذا كنت تريد الفوز بهم..

** والعيش معهم..

** وقريباً منهم..

** فإن عليك أن تقول لهم..

** خذوا راحتكم..

** وتصرفوا كما تشاءون..

** ولا عليكم بعد ذلك..

** أن تذهبوا إلى الجحيم..

** وتكون أنت قد..

** حافظت على أعصابك..

** وأرحت نفسك من الهموم..

** ونعمت بما ينعم به غيرك..

** وتمتعت بقواك العقلية..

** بعيداً عن (الضغوط)..

** والمطاردات..

** والأحقاد.. والكراهات..

***

ضمير مستتر:

**(نبحث عن الشقاء لأنفسنا.. حين نهتم بمن لا يستحقون الاهتمام.. ولا يرغبون في السلامة).

د. هاشم عبده هاشم pb189



المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/05/26/article635877.html)

LA..TRO7
27-05-2011, 05:19 AM
من يحمي ثورة الياسمين؟



السؤال المؤرق للتونسيين اليوم يتلخص في الآتي: "كيف يمكن للثورة أن تأتي بنظامٍ ديموقراطي"؟!
الإجابة عن هذا السؤال ليست بالسهولة المتخيلة.
في لحظات النجاح تتحول الأنظار كلها إلى الآمال، ننسى الآلام التي يمكن أن تأتي، هذا ما حدث مع ثورة تونس بشكلٍ واضح. ولعل من بين أهم المنظّرين والمفكرين الذين يتابعون تطورات الوضع في تونس هو البرفسور التونسي محمد الحداد، ففي مقالته في صحيفة الحياة الأحد 22 مايو 2011 طرح نظرته التي عرّفها بأنها نظرة "متشائلة"، نظرة الرجل اليمنى في التفاؤل، واليسرى في التشاؤم، وهي رؤية عميقة ودقيقة تستحق التوقف، وبخاصةٍ أن البعض تساءل عن سر استمرار التعذيب في تونس وقد خصصت للتعذيب هناك مقالة نشرت قبل أيام.
كيف ينظر التونسيون إلى مستقبلهم الديموقراطي؟
يقول الحداد: "إن الثورة التونسية ليست بالصورة الرومانسية التي تبدو عليها في الخارج، وهي معرضة للانتكاسة وخيبة الأمل لأسباب كثيرة، لقد كان رجاء الكثيرين في تونس وفي العالم أن يشهد أول بلد عربي إسلامي تجربة انتقال ديموقراطي على نمط ما حصل في بلدان عديدة مثل إسبانيا والبرتغال وأفريقيا الجنوبية وبلدان المنظومة الشيوعية سابقاً. لكن البعض الآخر في تونس وفي بيئات خارجية أصبح لها نفوذ وحضور في تونس كان ينظر إلى الثورة من منظور مختلف، فهي تدغدغ في القوميين مشاعر الحنين إلى عبدالناصر وصدام حسين، وفي مشاعر الإسلاميين زلزال الثورة الخمينية بإيران، وفي مشاعر الماركسيين ذكرى لينين وماو وتشي جيفارا، وهي جميعاً تجارب ثورية إلا أنها لم تكن ديموقراطية في شيء"!
قلتُ: والأخطر الذي يُطرح اليوم أن تتحول أحلام الديموقراطية إلى ضربٍ من "المحاصصة الحزبية" وأن تطرح أفكار الديموقراطية والمدنية أرضاً، والغريب أن المحاصصة دائماً تأتي مع سقوط الأنظمة، حين سقط النظام العراقي ظنّ الناس أن نظاماً ديموقراطياً سيأتي لكن سرعان ما حضرت المحاصصة الطائفية، والمحاصصة الحزبية ليست سوى صورة من التقسيم السياسي البعيد كلياً عن النموذج الديموقراطي المأمول!
قال أبو عبدالله غفر الله له: ومن أخطر ما حدث في تونس "فقدان الثقة" بين الشعب والسلطة الانتقالية، حيث يحضر هاجس الشك والتساؤل عن مدى صدقية ونزاهة هذا المسؤول أو ذاك، ولا تسأل عن "اجتثاث النظام السابق" الذي يقوم به الثوار وهذا ربما يضعف من حظوظ ديموقراطية مزدهرة في تونس ... للأسف سقط النظام لكن كيف يمكن بناء نظام آخر جديد؟!



تركي الدخيل 2011-05-27 4:26 AM


هـــنــــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5827)

بينلوبي كروز
27-05-2011, 05:45 AM
*

أفلاطون في الدوادمي
27/05/2011

سوف يقوم وفد من أمناء ورؤساء البلديات في عدد من المدن السعودية مثل شقراء وحفر الباطن والمجمعة والقريات والدرعية والدوادمي والوجه وضبا ووادي الدواسر بزيارة لليونان للاستفادة من التجربة السياحية في بلاد الإغريق وتطبيقها وكيفية الحفاظ على الموارد البيئية والنهوض بالتراث العمراني في المدن التي يشرفون عليها، وفود البلديات سبق أن زارت إيطاليا (مرتين) وفرنسا ومصر وتونس .. ولكن زيارة اليونان ضرورية لأن جميع الخدمات في مدننا مكتملة ولم يعد ينقصها إلا الفلسفة!.
**
قرر المأذونون في مصر الإضراب شهرا كاملا حتى الموافقة على مطالبهم بتأسيس نقابة خاصة بهم، أي أن مصر سوف تبقى شهرا كاملا بلا طلاق أو زواج باستثناء مشاهد الطلاق والزواج الكثيرة في مسلسلات التلفزيون .. كان سقراط يعاني كثيرا من زوجته لذلك قال لأحد تلامذته حين استشاره في زواجه: تزوج يابني فأما أن تصبح سعيدا وأما أن تصبح فيلسوفا!.
**
أكثر من 700 طيار سعودي لا يجدون عملا بسبب شروط الخطوط السعودية والتي من بينها أن لا يتجاوز سن المتقدم 27 عاما بالتقويم الهجري، في مقاييس سقراط فإن الخطوط السعودية هي التي تعاني من البطالة وليس هؤلاء الطيارين فهو يرى أن العاطل ليس من لا يجد عملا بل من لا يؤدي عمله كما يجب!.
**
إذا أردت أن تعرف الفرق بين الفلسفة والفلفسة عليك بتأمل مشروع استبدال الكبسة بالجريش كحل استراتيجي لارتفاع الأسعار!.
**
دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الشعب السوري الحفاظ على بلدهم الممانعة وإعطاء الفرصة للقيادة السورية للقيام بالإصلاحات وهو موقف مناقض تماما لموقفه من الثورة المصرية .. مأساتنا الحقيقية أن فلسفة المقاومة قائمة على المساومة!.
**
الأخت لمى أحمد من جدة علقت على صورة نشرت قبل أيام في «عكـاظ» لسيدتين من صبيا تحملان أغراضهما على ظهر حمار وتتجهان إلى السوق متسائلة: هل يمكن أن أذهب إلى العمل على ظهر حمار دون أن يعتبر ذلك مخالفة للمجتمع؟ ... والجواب: الحمار صديق الفلاسفة لذلك لا يستطيع أحد أن يتفلسف عليه؟!
**
في كل القضايا الخلافية ننحاز مسبقا إلى طرف معين قبل أن نفكر قليلا في الموضوع، يقول أفلاطون: (نحن مجانين إذا لم نفكر، ومتعصبون إذا لم نرد التفكير، وعبيد إذا لم نجرؤ على التفكير)!.


خلف الحربي
مصدري (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110527/Con20110527422473.htm)

.Liana.
27-05-2011, 05:40 PM
~.....لكآعه !! ...}



• سأل معلم أحد طلابه عن تكاثر الثعالب، هل تلد أم تبيض. فأجابه "الملكّع" بأنه لا يستطيع الجزم بأحدهما، كون الثعلب ماكرا، ويتوقع منه أي شيء.!
من صنف تلك الإجابة "الملكّعة" تجد أخرى مع تنفيذ كل قرار يصدر لرفاهية المواطن، إذ يأتي المسؤول عن التنفيذ مصحوباً بـ"لكاعة" لا تقل عن "لكاعة" ذلك الطالب (إن لم تفقها). فيقوم بتفسيره على طريقته "الملكّعة" رغم وضوحه. ومن ثم ينفذه بناء على ذلك التفسير. فيقصص ثماره من استثناء فئة وحجب فوائده عن أخرى.

• عرفت سر عدم ابتسامة السعودي، بينما الآخرون لا يتوقفون عن الابتسامة. وذلك بعدما قابلت صديقاً ذهب إلى دولة مجاورة لعلاج أسنانه. وفوجئت بصف من الأسنان كـ"حرس شرف" متساو في الوقوف. بعدما كان فمه أشبه بـ"خرّامة مكتب" لا يحتوي سوى نابين متقابلين.!
سألته عن سبب العلاج هناك بينما تملأ مراكز طب الأسنان شوارعنا أكثر من البقالات. فأقسم أن تكلفة العلاج والإقامة وشراء الهدايا (دون الأخيرة لا يمكنه العودة للبيت)، كلها لا تعادل تكلفة جلسة واحدة في بعض مراكزنا. ليس ذلك فحسب، بل إنه لم يأخذ منه سوى أسبوع، بينما عاد إلى البلاد وموعده في مركز طب الأسنان الحكومي لم يحن بعد.!
"لكاعة" صحية .. طبعاً غير صحية.!

• تعتمد شركات الاتصالات أحيانا على "اللكاعة" في جذب عملائها. إذ تقوم بإعلان عرض يظهر منه الجانب الإيجابي، فيما يترك للعميل اكتشاف السلبي عند التجربة. وعندما يتصل المشتركون بمراكز "خدعة العميل" للاحتجاج على ارتفاع فاتورة الاستهلاك رغم أن تكلفة الخدمة ثابتة كما جاء بالعرض، يفاجؤون بالموظف وهو يؤكد أن الجانب غير المعلن من العرض أنه داخل شبكتهم فقط. بل إن التكلفة تتضاعف عند الاتصال بالشركات الأخرى أو داخل شبكاتهم.!
"لكاعة" بتقنية"الواي فاي".!

• وصلتني رسالة على "الفيس بوك" من "ملكع" يقول فيها: قرأت عن أضرار التدخين، فقررت الامتناع عن القراءة.!





.. آلمصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=5824) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

ليال الخيال
28-05-2011, 04:13 AM
http://img843.imageshack.us/img843/2200/5119461.gif (http://img843.imageshack.us/i/5119461.gif/)

لماذا يجب أن نبكي دائماً؟

سألتني وهي تضحك بعنفوان امرأة تعيش الحياة بمنطق البهجة والحرية: أنا لا أبكي حين أودع أبنائي في رحلات سفرهم للدراسة، بل أعانقهم بود وألوح لهم بابتسامة وأمضي داعية لهم بالتوفيق واللقيا القريبة لهم، ولن أبكي حين يتخرج ابني في الجامعة، بل سأفرح وأقيم احتفالاً بالمناسبة، فهل هذا يعني أنني أم بلا مشاعر كما بقية الأمهات؟ تذكرت دعاية حليب أطفال حين تتابع الأم لحظات تدرج ابنها في العلم، وتبكي في كل مرة يتخرج فيها بدل أن تقفز فرحاً وسعادة، يبدو أن دعاية الحليب أثرت في صديقتي كثيراً وجعلتها تشعر بالذنب، لأنها لم تذرف دموعاً كفتاة الإعلان!!
طمأنتها بأن تصرفها خال من الغرابة ـ من وجهة نظري على الأقل ـ ولا علاقة له بالمشاعر والأمومة، فالأمومة حرص ومسؤولية واهتمام ومتابعة ومواقف، وحين تقوم سيدة وحيدة بعد أن فقدت زوجها بتربية أبنائها والعناية بهم، وإيصالهم إلى منصات التتويج وتسلم أعلى الشهادات، فإنه لا يليق بها أن تبكي بقدر ما يليق بها ولها الفرح والامتلاء بالزهو، مع شيء من الشعور بالراحة، فقد آن أوان الجلوس تحت سماء هانئة وهادئة أو الانطلاق في دروب مسرات أخرى بلا دموع ولا كآبات.. ياالله! كم يستهوينا البكاء حد التماهي به وكأنه جزء من هويتنا الشخصية.
لماذا علينا أن نبكي بدل أن نفرح؟، لا بأس في أن نتأثر فالإنسان شحنات من العاطفة، والبكاء أحد أشكال التعبير عن هذه العاطفة لكنه بالتأكيد ليس الشكل الوحيد، فلماذا الإصرار على ارتداء البكاء في كل المناسبات، ففي الفرح نبكي، وفي الحزن نبكي، وعند لقاء الأحبة نبكي، وعند فراقهم كذلك، في النجاح نبكي وعند الفشل، عند الألم نبكي وإذا نجونا منه نهرع إليه، أمام الفضائيات نبكي أمام مشهد درامي نبكي وحيال أغنية وطنية نبكي و....الخ.
إن حكايتنا مع البكاء حكاية أزلية تبدأ مع شهقة الحياة الأولى ونحن نغادر أماننا في الأرحام، لنواجه شمس الدنيا وهواء الحقيقة، منذ تلك الشهقة والبكاء فينا كفصيلة دمنا، إن لم نبك فإننا متهمون بالخروج على جينات الوراثة المقدسة في الجغرافيا العربية، إذ إننا نادراً ما نجد الأمهات يبكين على عدد المناسبات التي يسقط فيها أطفالهن على الأرض، أو بعدد المرات التي يطفئون فيها شموع أعياد ميلادهم أو بعدد الشهادات التي يعلقونها في غرفهم، أو بعدد الخيبات التي سيمنون بها في مشوار حياتهم أو بعدد تذاكر السفر التي يلوحون بها في طريق أسفارهم إلى كل الدنيا.
تربطنا بأبنائنا علاقة شفيفة حلوة كالندى، كطعم الغد أو كاشتهاء البهجة فلماذا يكون البكاء هو الحاضر المقدس في مناسباتهم الأحلى التي يفتحون فيها بوابات الحياة بيد من توجس ويد من دهشة؟ لماذا لا نفتح لهم البوابات بيد من معرفة وبقلب من أدعية ثم نكمل المشوار مبتهجين بما أنجزنا من خلالهم..
أتمنى أن أكون قد أجبتك، أيتها الأم التي تفتح تلك البوابات كما ينبغي، دون أن تصارعها أي رغبة في البكاء.

عائشة سلطان
جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/columnsdetails.php?category=1&column=14&id=51004&y=2011)

.Liana.
28-05-2011, 08:42 AM
http://oi52.tinypic.com/jg78er.jpg



~....خط الفقر .. المدقع !! .}




طوال الأسبوع الماضي وأنا أحاول تفكيك عبارة وزير الاقتصاد والتخطيط والتي يقول فيها أنه تم القضاء على الفقر ( المدقع ) وأنهم يعملون على القضاء على الفقر ( المطلق ) .. ولديّ بعض الملاحظات التي أرجو أن يتسع صدره لها .. :

(1)

الذي أعرفه : هناك فقر مطلق وفقر نسبي .. منين جت فقر مدقع ؟!

(2)

أبو فقر مدقع -يا معالي الوزير- إما أنه ميت أو في العناية المركزة .. فهل بهذا الشكل تم القضاء عليه ؟

(3)

العبارة مراوغة وتريد أن تبشرك بشيء لا وجود له !

(4)

اعرف لك شاب سعودي – يا معالي الوزير – يعمل في القوات البحرية .. متزوج وله طفلة واحدة .. وبحكم العمل مستأجر في إحدى أغلى المناطق عقاريا « الجبيل « .. راتبه 4 آلاف .. نصفها يذهب لإيجار المنزل والنصف الآخر فواتير وأقساط وخبز .. وآخر عشرة أيام من الشهر يستدين 50 ريالا لشراء الحليب لطفلته .. هل هذا فقر مدقع أم مطلق أم مُقنّع أم ماذا ؟

(5)

هل يوجد لدينا ( خط فقر سعودي ) معتمد رسميا نعرف من خلاله من هم الذين تحت هذا الخط ومن هم الذين فوقه بقليل .. بدلا من مدقع ومطلق ؟ .. وركز على ( سعودي ) فخط الفقر يختلف من مكان إلى آخر .. عطونا ( خطنا ) عشان نعرف مدقعنا من مطلقنا !

(6)

سبق أن كتبت لمعالي وزير الشئون :

أمسك خط الشمال أو خط الجنوب أو خط الساحل .. وسترى خط الفقر !

(7)

ملاحظة غير مهمة :
أعرف أنك وزير الاقتصاد .. ولكن للأمانة وبكل صدق بالنسبة لي لا اعرف أن لدينا وزارة تخطيط..!






.. آلمصدر (http://al-madina.com/node/306089) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

L6L6 ~
28-05-2011, 09:15 AM
**


(( زلة الكيبورد ))



عبد العزيز المحمد الذكير..






« المستمع، على عكس القارئ، لا يمكنه العودة إلى الوراء للتحقق من كلمة أو عبارة فاته معناها. وأكثر قراء الصحافة في أنحاء العالم يدقق ، ثم يعود إلى بداية الجملة ، فإما أن يضحك ويهزأ بالصحيفة، أو يتصل بها أو يتركها تمرّ .
واعتاد رجل انجليزي أن يحمل مشرطا صغيرا يرافقه ويقطّع الجُمل والكلمات التي تحمل خطأ مضحكا . وما لبث أن تجمّعت لديه كمية كبيرة من القصاصات قرر أن ينشرها في كتاب أنيق . ومن كثرة التوزيع كرر الطبعات ، واستمر بهذا النشاط كعادة سنوية ، صحف تصدر ، وأخطاء لا تنتهي ، ومشرط يعمل .
وهاكم بعض الأخطاء في صحافتنا العربية . وحيث إننا 22 دولة في الوطن العربي فالاستثمار بالأخطاء (قصدي المطبعيّة !) سيكون إضافة جديدة للأدب العربي ! .
** كتبت الأهرام عنواناً لأحد مقالاتها يقول : -"الأهرام تثني على عمة الشيخ الخضري الكبيرة" بدلاً من تثني الأهرام على همّة
الشيخ والمشكلة ,أن عمة الشيخ كانت كبيرة فعلا.
** بدلا من أن يكتب "حكمت أبوزيد تتجول في كفر الشيخ"جاء في الصحيفة قولها :"حكمت أبوريد " تتبول " في كفر الشيخ". *** وفي خبر قديم نشرته الصحافة المصرية عن سلطان باشا الأطرش الذي جاء راكباً جواده جاء الخبر "سلطان باشا راكبا جرادة "..
** وبدلاً من استقبل الملك فاروق ضيوفه في قصره العامر .جاء الخبر "استقبل ضيوفه في قصره العاهر"
** وفي حفل استقبال إحدى الكليات لحرم معالي الوزير لترعى حفل طلاب الكليّة جاء الخطأ "استقبلت "الكلبة " حرم معالي الوزير أفواج الطلبة والطالبات" والصحيح استقبلت الكلية.
** ونشرت إحدى الصحف برقية رسمية في معرض تبادل رسائل بين الرؤساء مع رئيس دولة أخرى نشر نصها يقول :"وأضرع إلى الله العلي القدير أن يمن عليكم ب (الشقاء) العاجل بدلاً عن (الشفاء العاجل) .
** ونشرت الصحيفة إعلانا يقول :يسر الشركة أن " تلعن " عملاءها الكرام.. بدلا عن " تعلن " لعملائها الكرام"...

المـصدر (http://www.alriyadh.com/2011/05/26/article635723.html)



-bp039-

بِنْتّ مَحْمَدّ
28-05-2011, 09:26 AM
,’
صبآحكم نرجس

[ليست كل الاخبار سيئه]

بقلم : تركي الدخيل bp039




حين استأنا من التعامل القاسي مع المرأة التي قادت سيارتها وأعني بها الأستاذة منال الشريف، وجدنا الإعلان كله يؤلمنا بأن نكون موضعاً للتندر ونقل أخبار تشددنا تجاه أبجديات تحتاجها المرأة، مثل قيادة المرأة للسيارة، ولا شيء يؤلم مثل أن تتناولنا وسائل إعلام العالم من خلال عيوبنا، والمشكلة أننا لا يمكن أن ننكر عليها تغطية معايبنا لأن الحق معها، والوجهة النقدية التي تتخذها صحيحة في كثيرٍ من الأحيان. لكن في معمعة تلك الأخبار السيئة جاءنا الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام بخبرٍ سار!
في مساء يوم الخميس 27 مايو أعلن الوزير عبر صفحته في "تويتر" أن: "المرأة لها الحق في عضوية الجمعية العمومية بالأندية الأدبية وأن تشارك في انتخابات الإدارة ناخبة ومرشحة بل وأن تصل إلى رئاسة النادي عبر الانتخاب". هذا الخبر الجميل بدد آلامنا التي عصفت بنا ومنحت القاصي والداني فرصة التندر بنا، من منع المرأة من قيادة السيارة، فجاءنا الوزير بمنح المرأة حقها الكامل بأن تكون جزءاً من القياديين في المؤسسات الأدبية والثقافية، وحين تنتخب امرأة لرئاسة نادٍ أدبي فإننا نكون قد وجدنا فرصةً لأن نتفاءل بمستقبل حضور المرأة في حياتنا، بعد محاولاتٍ حثيثة من قبل البعض لطمسها وتقييد حركتها.
أظنّ أن الـ140 حرفاً حسمت الجدل الذي دار منذ أسابيع وإلى اليوم عن تضارب آراء المسؤولين في وزارة الإعلام حول دخول المرأة في المنافسة. كلمة الوزير نتمنى أن تلغي التصريحات المتضاربة والتي تساءل من خلالها الناس عن مضمونها ومؤداها الحقيقي، حتى هممت أن أقترح أن تعين وزارة الإعلام "شارحاً" لتصريحات المسؤولين فيها، لكن أحياناً 140 حرفاً تؤدي غرض لقاء كامل مع جريدة من صفحةٍ كاملة لا يقال فيها شيء يمكن الاستناد عليه.
قال أبو عبدالله غفر الله له: لنفتح المجال للمرأة أن تكون بمستوى الرجل في المسؤولية والأهلية، وأن يثق الرجل بنفسه ليجعل من المرأة منافسةً له، ثم يبدأ هو بسباقها كل وفق آلياته الانتخابية ووسائله الإبداعية، أما أن يغلق الرجل على المرأة بيتها بالضبة والمفتاح، ثم يتهمها بعدم القدرة على الإبداع والابتكار فإن هذه طريقة قديمة عفى عليها الزمن، تشل المجتمعات، وتؤسس لأمراض اجتماعية كبيرة.
آمل أن أرى المرأة رئيسة نادٍ أدبي أو مسؤولة في أي مؤسسة ثقافية، وأثق أن النجاح سيكون حليفها!


المصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5840)

دمتم ..bp039 }

هبووب الشمآل
28-05-2011, 02:56 PM
http://s.alriyadh.com/2011/03/17/img/146874136551.jpg
فهد عامر الأحمدي
قائمة الشجعان


حين تكرّر على أحدهم (كلمة بريئة) بصيغة التهمة أو الشتيمة سيتبناها بعد فترة على أنها كذلك.. وهذا بالضبط ما تفعله المنظمات اليهودية التي أصبحت تكرر كلمة (لاسامي) على معارضيها حتى تحولت الى شتيمة وتهمة كبيرة..
ولكن الحقيقة هي أنه من البدهي جداً أن لايكون ثلثا العالم من الساميين .. ومن الطبيعي جدا أن لا يشكل اليهود أنفسهم سوى جزء صغير جدا من الثلث المتبقي..
فثلثا العالم (حسب مرويات التوراة نفسها) ينتسبون الى حام ويافث ولدي نوح عليه السلام ، في حين ينتسب العرب واليهود الى الابن الأكبر سام (وحسب علمي هناك ابن رابع لنوح يدعى يام أو كنعان ولكنه غرق مع أمه التي رفضت ركوب السفينة)!!
وهذا يعني أنه من المغالطة (من وجهة نظر دينية وتاريخية) اتهام العرب بالسامية كونهم يشكلون أصلًا الجزء الأكبر من سلالة سام.. كما من الخطأ اتهام أي شخصية أفريقية مثل نيلسون مانديلا باللاسامية لأنه (على أي حال) ينتسب الى حام الابن الثاني لنوح عليه السلام.. أما أصغر الأبناء (على أغلب الروايات) فيدعى يافث الذي يعد أبا القوميات الشمالية والأوروبية ؛ وبالتالي من الطبيعي أن لا ينتسب أي مسؤول تركي أو أوروبي الى الساميين... (ويختصر كل هذه التقسيمات قول الرسول صلى الله عليه وسلم : سام‏ ‏أبو‏ ‏العرب ‏ويافث ‏أبو‏ ‏الروم ‏ ‏وحام‏ ‏أبو‏ ‏الحبش)!!
.. وفي الحقيقة ؛ هذه المقدمة التاريخية (التي تعتمد على التفسير الديني وماجاء في كتب اليهود أنفسهم) ضرورية لتوضيح حجم المغالطة الكبيرة التي يفبركها صهاينة اليوم عن "اللاسامية"..
ففي نهاية كل عام تصدر المنظمات الصهيونية في أمريكا قائمة سوداء بأهم الشخصيات المعادية للسامية.. والمقصود هنا ليس المعادين للعرب (الذرية الأكبر لسام) بل المعادين لليهود (الذرية الأصغر) وتحديدا الصهاينة (الحركة السياسية التي لا تمثل كافة اليهود)..
ومن فرط تكرار كلمة "لاسامي".. ومن فرط شهرة واستمرارية هذه القائمة؛ تحولت "اللاسامية" الى تهمة مرعبة (توازي الشيوعية والنازية) يمكنها تشويه سمعة أي سياسي أو مسؤول في الغرب!!
... والغريب أن الاتهام باللاسامية قد لا يتطلب أكثر من تصريح بسيط أو رأي محايد لحقيقة مجردة؛ فلو راجعنا مثلا قائمة اللاساميين في عام 2010 (وهي آخر قائمة ظهرت حتى الآن) لوجدنا على قمتها صحفية يهودية تجاوزت التسعين عاماً تدعى هيلين توماس ضمت لقائمة الساميين المعادين لليهود (وطردت من البيت الأبيض حيث كانت تعمل في وظيفة كبيرة الصحفيين) لمجرد أنها قالت لحاخام من نيويورك وأثناء وقوفهما لتناول الشاي: "فليذهب اليهود إلى الجحيم، لماذا لا يخرجون من فلسطين"..
أما المرتبة الثانية فكانت من نصيب المخرج السينمائي أوليفر ستون الذي لم يتحدث عن اليهود إطلاقا ولكنه قال عن هتلر "كان كبش فداء في التاريخ"..
أما المرتبة الثالثة فاحتلها زعيم ماليزيا العظيم مهاتير محمد الذي قال علنا في قمة آسيا:" كان اليهود مشكلة أوروبا، وبعد المجزرة النازية أصبحوا مشكلة للعالم".
وفي المرتبة الرابعة أتى المتوكل طه وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية الذي قال جملة (عادية جدا) يرددها المؤرخون كثيرا: "ليس لليهود أية صلات تاريخية بجبل الهيكل والحائط الغربي، فليست هناك دلائل أثرية على أن هناك هيكلًا بني في عهد سليمان" !!!
... وبعد هؤلاء يأتي أكثر من 15 اسما لصحفيين وسياسيين وفنانين وأكاديميين قال نصفهم الحقيقة، في حين تورط نصفهم الآخر بقول مالم يرق للمنظمات الصهيونية واللوبي اليهودي في الغرب!
... أضف لهذا أن زعماء مشهورين مثل تشرشل وديغول ونيكسون وإيزنهاور وجورج واشنطن - ناهيك عن هتلر وموسوليني وستالين - يحتلون مرتبة دائمة ومخضرمة في قائمة "اللاساميين" المعادين لليهود بسبب إيمانهم بوجود مؤامرة يهودية للسيطرة على العالم!!
... وقبل مائة عام من ظهور قائمة الرعب هذه قال الفيلسوف الألماني نيتشه: "ستكون محرقة اليهود واحدة من أعظم المآسي التي سيشعلها الصهاينة في القرن الواحد والعشرين"... أقول قولي هذا وأنا أول الساميين !



مصدري (http://www.alriyadh.com/2011/05/25/article635618.html)


الف شكرا لـ .Liana. (http://www.vb.eqla3.com/member.php?u=441841)

LA..TRO7
29-05-2011, 05:53 AM
حزبية الخطباء!



يصحو الإنسان يوم الجمعة بنفسٍ منفتحة وروحٍ مطمئنة، بعد أن قضى ليلة خميس عائلية أو بصحبة رفقة العمر. ثم يرتدي أفضل ما لديه، متطيبا منشرحا يذهب إلى الجامع متطلعا إلى خطبة تتجاوب مع سكينته الروحية التي تسيطر عليه. يتمنى أن تكون الخطبة عن رحمة الله، عن صفات النبي وحسن خلقه، عن سير الأولين، عن الجوانب المضيئة في التاريخ، عن الحكمة والكرم والحلم والوفاء، يتمنى أن يكون الخطيب مدرارا في عباراته الإيجابية عن المجتمع، أن يتحدث عن الفقر، عن التكافل الاجتماعي، عن رعاية الأيتام عن خطر الظلم، عن العدالة والحب، والصفاء وقبول المختلفين، لكن هذا الحُلم سرعان ما يتبدد لدى بعض من الخطباء الذين يوظّفون الخطبة لمعاركهم الشخصية، بدليل بعض خطب قرأنا عنها كانت متحيزة نحو قضية معينة هي محل خلاف اجتماعي!
الكثير من الخطباء تناولوا قضية عادية هي شأن صحفي وإعلامي وإخباري وأعني بها قضية قيادة المرأة للسيارة، وتحديدا أولئك الذين تناولوا الأستاذة: منال الشريف بالتوبيخ والتقريع، بل ووصل بعضهم حد تفسيقها مخترقا كل النظم الدينية والقانونية.
من حقّ الخطيب أن يبدي رأيه في هذه المسألة وغيرها من خلال مقالة يكتبها ويرسلها إلى الصحيفة أو ينشرها في موقعه أو على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما ما أنتقده أن يوظّف الخطيب منبر الجمعة الذي هو ملك المسلمين جميعا لأغراضه هو وآرائه هو وانتصاره لتياره هو من دون المسلمين هذا ما أعترض عليه.
للخطيب حق التعبير في الإعلام والإنترنت والصحف، لكن ليس من حقه أن يوظّف المنبر لضرب خصومه من التيارات الأخرى، أو من المختلفين معه ممن اتخذوا طرق تفكير أخرى!
قال أبو عبدالله غفر الله له: نذكر أن الخطباء الأوائل كانوا يركزون على ما يهم المسلمين جميعا، يبحثون عن ما يجمع ويبتعدون عن الذي يفرّق، يحاول بعض "الحزبيين" أن يوظّفوا المنبر ضد حزب آخر.
إن المنبر أيها الفضلاء ليس للتنابز والحرب وتصفية الحسابات، إنه مكان مقدس في مسجد يأوي إليه كل راغب في التبتل والصلاة والدعاء!
هناك فرق بين "تويتر" و"فيسبوك" و"منتديات الإنترنت" وبين منبر الجمعة، المنبر يعبر عن "رؤية المسلمين"، وأما تلك المواقع ووسائل الإعلام فيمكن للخطيب أن يعبر عن آرائه من خلالها..
هل وعينا الفرق أيها السادة؟!


تركي الدخيل 2011-05-29 4:51 AM


هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5858)

.Liana.
29-05-2011, 08:20 AM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

~..المصري ابن عم الهندي !!..}



في الأفلام المصرية يصاب البطل بطلقة نارية فيضطر المخرج لاستدعاء الشرطة كي تقبض على العصابة فينتهي الفيلم ويذهب المتفرجون إلى بيوتهم، وفي الأفلام الهندية يكتشف البطل في نهاية الفيلم أن رئيس العصابة هو أخوه الذي لم يشاهده منذ ثلاثين عاما فيحضنان بعضهما البعض قبل أن يموتا سويا بسبب طلقة طائشة أخترقت الجسدين معا فيغرق الجمهور في بحر من الدموع!، و لحسن الحظ أنه لا توجد أفلام سعودية كي لا يحتاج البطل إلى شاهدين وتصديق العمدة كي يثبت للمصورين أنه البطل بشحمه ولحمه وليس رئيس العصابة.

’ اليوم سأحدثكم عن فيلم سعودي بطله مصري أكتشف بالصدفة أن له ابن عم هندي، فقد وصلتني رسالة من الدكتور طارق إبراهيم حميدو الذي يعمل استشاريا للأشعة في أحد المستشفيات الخاصة يقول فيها: (مشكلتي تتلخص في أن جوازات جدة أضافت على إقامتي بالخطأ شخصا هندي الجنسية بالرغم أني مصري الجنسية، وكانت صفة هذا الشخص المضاف ابن عم بالرغم من أنه يصغرني بخمس سنوات فقط، وهذا هو الشيء الوحيد الجيد في الموضوع لأنه خفف من شكوك زوجتي بأنني يمكن أن أكون متزوجا من امرأة أخرى بالهند، ولكن الأمر السيئ أن ابن العم الهندي هذا مطلوب على ذمة العديد من السوابق، ولقد تقدمت لحذفه منذ أربع سنوات ولم يتم حذفه حتى الآن، ذهبت إلى جوازات جدة لتجديد الإقامة فأفادوني بأنه لايمكن تجديد إقامتي إلا بعد حذف هذا الشخص المجهول، وحين طلبت منهم حذفه قالوا إنهم لا يستطيعون ذلك بسبب وضع كلمة سر لا يمكن فكها إلا من جوازات الرياض، فلم يكن أمامي من خيار سوى أنني أرسلت قبل شهر ونصف إلى سعادة مدير عام الجوازات بالمملكة برقية إلكترونية أشرح فيها مشكلتي العويصة، فوجدت من سعادته كل اهتمام وتقدير فقد وجه بحل المشكلة في أقرب وقت ممكن، وبناء على هذا التوجيه أرسلت جوازات جدة إلى جوازات الرياض رسالة لإنهاء هذا الأمر، ولكن حتى الآن لم يأت رد من الرياض، واليوم أجد نفسي أمام دوامة كبيرة فأنا بحاجة ماسة للسفر مع أسرتي في إجازتنا السنوية لإنجاز العديد من المهمات الضرورية ولكن مغادرتي للمملكة مازالت أمرا غير قابل للتحقيق مالم يتم تصحيح هذا الخطأ، لا شك أن الخطأ وارد في أي عمل كان ولكن إصلاح الخطأ ليس بالعملية الصعبة التي يجب أن أتحمل تبعاتها، أتمنى أن تنصحني فأنا لا أعرف ماذا أفعل وهذه المشكلة يمكن أن تستمر لسنوات طويلة دون حل) !.

’ السطر الأخير من رسالة الدكتور طارق استوقفني أكثر من كل سطور الرسالة العجيبة، فخطأ الموظف عندنا لا يتحمله الموظف بل يدفع ثمنه المواطن أو المقيم الذي يجد نفسه مجبرا للدوران بين المكاتب لسنوات كي يصحح هذا الخطأ، فلو وجد شاب عاطل نفسه موظفا في قوائم وزارة العمل بسبب خطأ ما ــ أو لعبة ما ــ فإن عليه الوقوف في الطوابير الطويلة كي يعود لعالم البطالة، أما في الأحوال المدنية فإنه لو أضيفت همزة إلى اسمك في بطاقة الأحوال فإنك ستحتاج إلى وساطات عشيرتك كلها كي تتخلص من هذه الهمزة التي لا تعرف من أين جاءت، يا موظفي الجوازات.. يا أهل الكمبيوترات.. ومهندسي البصمات..
هل ثمة طريقة كي يتخلص الدكتور طارق من ابن عمه الهندي ؟!





.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110529/Con20110529422906.htm) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

شابور
29-05-2011, 12:08 PM
,



التبرير ضرب من التغرير



التبرير نهج مستحدث لا أدري من أين ابتلينا به لكنه بالتأكيد تقليد أقل ما يقال عنه أنه ليس حكيما ولا منطقيا، لأنه وبكل بساطة يؤدي إلى إيجاد العذر للمقصر وبالتالي مزيد من تخاذله ولا يخدم المؤسسة ولا الوطن، لكن جهات كثيرة وجدت فيه مخرجا إعلاميا ونهجا سهلا لتغطية العيوب، وزارة الصحة بدأت المسلسل بتبرير للأخطاء الطبية بندوة إعلامية، وبرر الطب الوقائي لارتفاع حالات الدرن بأن ارتفاع الحالات إلى 4334 حالة في عام 2010م ناجم عن القدرة على اكتشاف الحالات مع أن اختبار الدرن إجراء سهل جدا وسريع منذ 40 سنة، ووزارة الزراعة تبرر لغلاء الخراف النعيمية والدجاج بارتفاع أسعار الأعلاف وكأن بقية أنواع الخراف والطيور تتغذى على الهواء أو التراب، ووزارة التجارة تبرر عدم مراقبة ارتفاع السلع بحرية التجارة والعرض والطلب وكأننا لسنا البلد الذي يعفي من الضرائب ويدعم ويمنح القرض والأرض، ووزارة العمل تركز على دور الشباب في عدم الحصول على العمل وكأننا لانرى الأجانب يهيمنون على الوظائف حتى باعة الصناعات الوطنية بل العارضون في معارض الصناعات الوطنية ليسو مواطنين، ووزارة الشؤون الاجتماعية تبرر لجملة إخفاقاتها في الرعاية الاجتماعية بأنها صرفت لمستحقي الضمان وكأن الصرف مهمتها الاجتماعية الوحيدة في مجتمع يعاني من غياب كامل للإسناد الاجتماعي في كل المجالات بدأ بإحباط اليتامى وليس انتهاء بمساندة المكلوم والمحبط نفسيا ومن فقد عزيزا وغاليا، مما رفع حالات الانتحار نتيجة غياب السند الاجتماعي المطمئن والمتمثل في الأخصائي الاجتماعي والأخصائية الاجتماعية.
إننا في أمس الحاجة لمؤسسات تعمل للحل لا للتبرير ولقيادات إدارية تعمل لسد الذرائع لا لتشجيع المقصر، وإذا كانت التبريرات الإعلامية التلميعية تخدم الاستمرار في المنصب لبعض الوقت فإنها بالتأكيد تسهم في استمرار المشكلة لكل الوقت.
ليتنا لا نقبل التبريرات ونطالب بالحلول مهما كان المبرر ومن لا يملك الكفاءة على إيجاد الحل فثمة من يحل محله.
محمد بن سليمان الأحيدب
هنا (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110529/Con20110529422918.htm)

هبووب الشمآل
29-05-2011, 12:16 PM
http://s.alriyadh.com/2011/03/17/img/146874136551.jpg
فهد عامر الأحمدي

أولاد البقرة

قرأت في إحدى المجلات الإماراتية عن رجل من بنغلاديش يدعى وجيراتي يرضع ابنته من صدره . فقد ماتت أم الطفلة أثناء ولادتها فلم يجد الأب من يكفلها ويرعاها . وحين أخذت تبكي من شدة الجوع وضعها على صدره العاري فبدأت الطفلة تمص حلمته.. ولم ينته النهار إلا وكان الحليب يتدفق من ثدي الأب الأيمن وسرعان ما أصبح مصدر الغذاء الرئيسي للطفلة.. ورغم ان الخبر أتى مرفقا بصورة الرجل (وهو يرضعها أمام الصحفيين) إلا أنني لم أتقبله إلا بعد مراجعة ثلاث حقائق مهمة:
الأولى ان ثدي الرجل لا يختلف عن ثدي المرأة إلا بعد سن البلوغ (حين تحث الهرمونات الانثوية غددا تدعى العنبيات على إفراز الحليب) ..
والثاني ان إدرار الحليب عموما يأتي بفضل إثارة الطفل لحلمة الثدي بواسطة المص وحث الهرمونات الانثوية (التي يملك الرجال أيضا نسبة منها)..
والثالث ان بروز الثدي لدى المرأة ليس له علاقة بعملية الإرضاع (حيث يتشكل معظمه من الشحوم ولا يوجد لدى ثديات كثيرة كالغوريلا والشمبانزي)!!
... ليس هذا فحسب بل تذكرت مجموعة من قصص الأدب والتراث التي تصب في هذا المعنى وتؤيده؛ فهناك مثلا الحافظ المزني الذي قال في كتاب التهذيب (نقلا عن عبيد بن واقد البصري):
خرجت يوما أريد الحج فوقفت على رجل بين يديه غلام من أحسن الغلمان وأكثرهم حركة فقلت: ابن من هذا!؟ فقال ابني وله قصة غريبة سأحدثك عنها: خرجت مرة حاجا ومعي أم هذا الغلام وهي حامل به . فلما كنا في بعض الطريق ولدته ثم ماتت وتركته. فلما آن الرحيل احترت في الصبي فلففته في خرقة ووضعته في غار وبنيت عليه أحجاراً ووكلت عليه الله وأنا أرى أنه يموت من ساعته . وبعد أن قضينا حجنا رجعنا الى ذلك المكان فبادر بعض أصحابي الى الغار فنقض الأحجار فإذا بالصبي يلقم إبهامه فنظرنا فإذا اللبن يخرج منه فأخذته معي .. وهو الذي ترى الآن !!!
أيضا هناك نبي الله يونس بن متى الذي ظهر في نينوى عاصمة الأشوريين في العراق وخرج من دار قومه مغاضبا حين لم يستجيبوا لدعوته. ولما ركب في السفينة أرسل الله عليها ريحا عاصفا ففزع الناس وقالوا إن فينا صاحب ذنب . فتشاوروا فقالوا مَن وقعت عليه القرعة رميناه في البحر فوقعت القرعة (ثلاث مرات) على يونس عليه السلام. وحين ألقوه في البحر بعث الله إليه حوتا ضخما فالتقمه وظل في جوفه عدة أيام حتى ضعفت قوته وشحب لونه وتساقط شعره . ثم أمر الله الحوت ان يلفظه فخرج وهو سقيم فأنبت عليه الله شجرة من يقطين وأمر ظبية أن ترضعه من ثديها .. وكانت الظبية ترعى حوله دائما فإذا جاع اقتربت منه فيمص من ثديها حتى يشبع . وظل على هذه الحال اربعين يوما حتى شفي وقوي جسمه . وذات يوم استيقظ من النوم فرأى اليقطينة قد جفت والظبية قد اختفت فعلم أن الوقت قد حان للعودة ...
أضف لهذا هناك قصة لطالما استشهدت بها تتحدث عن طفل يدعى حي بن يقظان (وللاسم مغزى كبير حيث ظهر حياً من العدم واستيقظ بمرور الزمن).. وتبدأ القصة حين ظهر حي في بركة من الطين في جزيرة منعزلة وخالية من البشر ولم يعرف غير الظبية التي أرضعته من صدرها.. وحين كبر أدرك أنه (ليس ظبية) بل مخلوق عاقل وتوصل عن طريق التفكير إلى وجود خالق ومدبر للكون!
وكان لهذه القصة التي كتبها الفيلسوف العربي ابن الطفيل وقع كبير على الكتاب والمفكرين الأوروبيين إبان عصر النهضة حيث حاول البعض تقليدها ومحاكاتها وتعتبر رواية روبنسون كروزو وطرزان الذي أرضعته غوريلا أشهر محاولتين في هذا المجال!!
... وبيني وبينك؛ لم نستغرب أو نذهب بعيدا !!؟
ألم تصبح (الأبقار) هذه الأيام مسؤولة عن إرضاع معظم أطفالنا !!


مصدري (http://www.alriyadh.com/2010/08/19/article552971.html)

LA..TRO7
30-05-2011, 04:48 AM
لا... ليست قضية تافهة!
القضية لا تستحق! هكذا يقول بعض المتابعين لموضوع المرأة عامةً في السعودية. ثم يبسّط القضية باستغفال: "إنها قضية قيادة امرأة للسيارة، لماذا لم يطالبن بالقضاء على البطالة بالتنمية بمحاربة الفساد؟"، يلمز النساء طبعاً، ولو



القضية لا تستحق! هكذا يقول بعض المتابعين لموضوع المرأة عامةً في السعودية. ثم يبسّط القضية باستغفال: "إنها قضية قيادة امرأة للسيارة، لماذا لم يطالبن بالقضاء على البطالة بالتنمية بمحاربة الفساد؟"، يلمز النساء طبعاً، ولو صحّ كلامه بأن مسألة "قيادة المرأة للسيارة" ليست قضية فلماذا ثاروا هم عليها؟ لماذا يحرضون ضد التي قادت سيارتها بهدوء؟ ولماذا تجيش المنابر ضد فتاة سجينة لم ترتكب جرماً ولم تفجر في الوطن، ولم تنشر الكراهية والإرهاب؟ هذه هي الأسئلة المهمة، إذا كانت قيادة المرأة للسيارة مسألة هامشية فلماذا ضجّ المجتمع من أساسه حين قادت فتاة سيارتها؟ ولماذا ثار – أول من ثار- أولئك الذين يعتبرون القيادة مسألة هامشية ستجرّ الشرور تلو الشرور؟! حتى لو قادت المرأة سيارتها في السعودية فإن ملفّ حقوق المرأة لن يتم إقفاله، المقطع الصغير الذي نزل على اليوتيوب وشاهده أكثر من مليون خلال الأيام الأولى لا يلفتنا إلى موضوع القيادة فقط، بل يعطينا فكرة عامة وكبيرة وشاملة عن الوضع الذي تعيشه المرأة السعودية، عما تحت السطح، فهي في سيارتها وحدها أو مع أحد أقاربها أفضل من أن تكون وحيدةً مع السائق. أحد الفضلاء من الدعاة يقول إن المرأة لو قادت فإن الشباب سيتحرشون بهنّ، ونسي أن المرأة اليوم يقودها السائق في سيارة صغيرة وهي بعهدته، وما أقل السائقين الذين يحترمون مسؤولياتهم، وبخاصةٍ أنهم – كما قال الدكتور محمد آل زلفة- يأتون وبعضهم لديه سوابق في الإجرام من بعض الجنسيات المخربة والفاسدة والتي تعبث بالبيوت. إن أفضل وسيلة لإتمام وحراسة عفة المرأة أن تمنح حق قيادة السيارة، كما هو حال المرأة البحرينية والكويتية والإماراتية والقطرية، وكل دول العالم، حتى النساء الأفغانيات-وهذا ليس تقليلاً وإنما وصف لمرحلة ما بعد طالبان- بدأن يقدن سياراتهنّ بأنفسهنّ بكل سلامة ويسر.
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن أي قضية تهم أي إنسان ليست قضية تافهة، ليس لدينا قضايا تافهة، كل مشاكلنا في وطننا مهمة وأساسية، وحين نعطي المرأة مجالها للحركة في الحياة فإننا ننتصر لإنسانيتها، ونعطي ربّة العائلة الثقة بعد أن جرحناها طويلاً بالشك، ونظرنا إليها فكرياً ووعظياً بأنها مكمن الفتنة، نعم... قضية القيادة للسيارة قضية أساسية ومهمة وليست ثانوية أو هامشية!


تركي الدخيل 2011-05-30 3:00 AM


هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5873)

بينلوبي كروز
30-05-2011, 07:33 AM
*

إلى أي مجتمع تظن أنك تنتمي ؟!
2011/05/30


(1)
هناك مجتمعات أصابتها الشيخوخة .
وهناك مجتمعات شابة، متألقة، فيها حماسة ، وكل يوم لديها أفكار وابتكارات جديدة .
وهناك مجتمعات ما تزال تعيش في فترة الحضانة :
بحاجة إلى من يصنع لها الحليب ، ويساعدها على المشي ، ويعلمها الكلام !
فإلى أي مجتمع تظن أنك تنتمي ؟!
(2)
هناك مجتمعات مخترعة .
وهناك مجتمعات ( مخترعة ) : بالعامية ( من : الخرعة ) أي الخوف !
(3)
هناك مجتمعات تصنع ما تلبسه .
وهناك مجتمعات تمضي عشر سنوات من عمرها ، وهي تفكر بإجابة هذا السؤال :
من الذي سيبيع الملابس النسائية ؟!.. ولا تصل إلى حل لهذا السؤال العبقري !
(4)
هناك مجتمعات يرعبها أن يعتقل أحد ما شيئا ولو صغيرا من حريتها ، وتقاتل بشراسة لمنعه .
وهناك مجتمعات يرعبها التفكير الحر .. اعتادت على وجود آخرين يفكرون بالنيابة عنها !
(5)
هناك مجتمعات تستقبل كل جديد وتعرف كيف تتعامل معه .
وهناك مجتمعات تنظر بريبة لكل جديد ( جهاز ـ فكرة ـ آلة ) وتخاف منه ..
وتجد أن أفضل حل معه : منعه !
(6)
هناك مجتمعات تسمع وترى وتتحدث
وهناك مجتمعات تسمع وترى .. فقط !
(7)
هناك مجتمعات تصنع التاريخ
وهناك مجتمعات خارج التاريخ !
(8)
قيمة أي مجتمع تكمن فيما يقدمه أفراده للبشرية من اختراعات وابتكارات ، وما ينتجه مبدعوه من آداب وفنون ، وما يصنعه ويبتكره علماؤه ، ونوعية القوانين التي تحكمهم وتحدد علاقاتهم مع بعضهم البعض وتحترم آدميتهم وإنسانيتهم وحقوقهم المشروعة .
هل تنتمي إلى مجتمع يبتكر ويبدع ويصنع ؟
هل تنتمي إلى مجتمع يحافظ على آدميته ، ويحظى بكافة حقوقه المشروعة ؟
الآن .. ستعرف إجابة الفقرة الأولى !


محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/306427)

هبووب الشمآل
31-05-2011, 01:26 AM
http://s.alriyadh.com/2011/03/17/img/146874136551.jpg
فهد عامر الأحمدي


في الابتعاث سبع فوائد


معظمنا يحفظ قول الإمام الشافعي:
تغرّب عن الأوطان تكتسب العلا ...
وسافر ففي الأسفار خمس فوائد
تفريج همّ واكتساب معيشة ...
وعلم وآداب وصحبة ماجد
... ورغم اختلافنا على عدد الفوائد وطبيعتها، ورغم تغير الزمان وطرق السفر؛ يبقى قوله سليماً من حيث الأصل والمبدأ ..
فمن واقع خبرتي المتواضعة لا أعرف شيئا يرفع مستوى الفهم، ونسبة المعرفة، وعمق التفكير؛ مثل الغربة والسفر.. فهناك فرق بين أن تقرأ عن دولة أو مجتمع، وبين أن تتواجد فيه وتتعرف على أهله مباشرة.. وهناك فرق بين العيش طوال عمرك ضمن ثقافة وحيدة (لم تعرف غيرها منذ طفولتك) ، وبين التواصل مع الشعوب الأخرى والاحتكاك بالثقافات المغايرة...
وفي الإجمال قد يعيش الانسان مائة عام في مجتمع مغلق (دون أن يتعلم شيئا جديدا) في حين يمكن لرجل تغرب لعام واحد فقط معرفة الكثيييييير وإدراك ما يصعب على بقية الناس تفهمه...
ولهذه الأسباب لا أخفي سروري ببرامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي .. فالأمر لا يتعلق فقط بالشهادات الأكاديمية (ولا حتى بأفضلية طرف على آخر) بل باكتساب خبرات جديدة، واكتشاف ثقافات غريبة، والانفتاح على العالم، واقتباس خلاصة الأمم والشعوب..
وإن فكرنا بالنسج على منوال الإمام الشافعي سنخرج بسبع فوائد لابتعاث طلابنا للخارج (كان يمكن زيادتها لولا ضيق المساحة):
= فالفائدة الأولى: تخص الطالب نفسه حيث الاعتماد على الذات وبناء شخصية عصامية وواثقة (وفي ذات الوقت مرنة ومتفهمة).. وأمر كهذا لا يتوفر لطالب آخر يعيش في منزل والده ويقضي زهرة شبابه ضمن نسق اجتماعي شائع ومألوف..
= الفائدة الثانية: التعرف على خبرات جديدة وطرق مختلفة في بناء الدولة وتطوير المجتمع.. فحين تطلع على تجارب الأمم الأخرى لا تملك غير اقتباس الأفضل لتطوير مجتمعك المحلي، وتلافي الأخطاء التي مرت بها المجتمعات الأخرى...
= الفائدة الثالثة: عمل الطلاب أنفسهم كسفراء لبلدانهم ومجتمعاتهم.. فالتواصل المباشر بين الأفراد أفضل وسيلة لتصحيح المفاهيم الخاطئة ونقل صورة إيجابية لثقافة الطالب الخاصة، وفي المقابل، فهمنا لطبيعة وثقافة الآخر يعني تلقائيا تفهمهم لنا وتقديرهم لثقافتنا وطريقة تفكيرنا!
= الفائدة الرابعة: القضاء على ظاهرة التطرف والتشدد الناجمة عن ضيق الأفق ورؤية العالم من منظار خاص ووحيد... فحين يتعرف شعب على آخر ترتفع نسبة التفاهم ويقل احتمال العداء ويصبح التعاون وتبادل المنافع هو الأقرب والسائد بين الجميع.
= الفائدة الخامسة: ولأننا نعيش في عصر انفتاح وتبادل منافع (لدرجة لايمكننا الاستغناء عن المنتجات اليابانية والصناعات الأمريكية) يصبح لزاما علينا - على الأقل - المشاركة في الفهم، وتعميم الخبرة، والبحث في "سر الصنعة"...
= الفائدة السادسة: ومهما بلغ تطور أي دولة، ومهما بلغ تقدم أي مجتمع، تظل هناك ثغرات ونواقص يمكن اقتباسها ونقلها من بقية الأوطان.. وحين تلجأ دولة نامية مثلنا الى نقل خبرات 15 دولة متقدمة (يوجد فيها طلابنا هذه الأيام) تصبح المحاسن أكثر من أن تحصى...
= وأخيرا .. حين يعود المبتعثون لأرض الوطن سينقلون خبراتهم الايجابية لملايين الطلاب في الجامعات والمعاهد.. وحين يتولون المناصب ويتحملون المسؤولية سيكونون على اطلاع (وعلى قدم المساواة كما نأمل) مع ما يجري في الدول المتقدمة.
... أقول كل هذا مع علمي بتخوف البعض من النتائج السلبية للابتعاث وكيفية توظيف جميع المبتعثين بعد عودتهم لأرض الوطن!؟
... ولكن الحقيقة هي أن "الشاذ" لا حكم له ، وأن الفطرة السليمة للمجتمع لن تتقبل سوى الخبرات الايجابية والتجارب النقية ، وتحاصر تلقائياً أي جوانب سلبية محتملة....
أما بخصوص توظيف المبتعثين فهذه بدون شك مشكلة حقيقية ، ولكنها في نفس الوقت مشكلة منفصلة ومختلفة تماما ؛ فالمبتعثون في جميع الأحوال أبناؤنا الذين وصلوا لسن الشباب، ويفترض أن يكون سوق العمل قد تهيأ لاستقبالهم، سواء ابتُعثوا أم ظلوا يدرسون داخل الوطن!
... باختصار شديد :
أرسلوا أبناءكم للخارج ... ففي الابتعاث سبع فوائد
علم ولغة وفهم وخبرة ... واطلاع وتواصل وصحبة رائد

LA..TRO7
31-05-2011, 03:40 AM
سيدي وخادمي... أبا متعب!
سيدي، ومولاي (التي منعتني منها بتواضعك لأنك لا تحبها، لكنك تستحقها) عبدالله بن عبدالعزيز.



سيدي، ومولاي (التي منعتني منها بتواضعك لأنك لا تحبها، لكنك تستحقها) عبدالله بن عبدالعزيز.
سلام الله عليك.
سلام الله عليك، من محبك ومواطنك وابنك وحبيبك، تركي بن عبدالله الدخيل، الكاتب في صحيفة الوطن!
لا أدري أأذكر نفسي بأنك مولاي، التي منعتها تواضعاً، أم أذكر نفسي بأنك (أقل من خادمكم)، كما تفضلت علينا ليل أول من أمس، أم أذكر نفسي بأنك ولي أمري الذي دنت له بفتح أبيك، ثم بتأسيسه لوطن يقوم على واجبات الوطن وحقوق المواطن!
أتدري يا أبي لم أحببناك؟!
ذلك الحب الذي قلت إنك لن تنساه ما دمت حياً؟!
أحببناك لأننا مذ تأسيس بلادنا على يد والدك الإمام المؤسس ونحن نحبكم، ليس لأنكم تغلبتم على غيركم بالقوة فقط، بل لأنكم أدرتمونا بمنطق الغالب المحب الذي يختار لنا الأفضل!
يعجز يا سيدي ووالدي وحبيبي، وخادمي، أن يدرك من يقع خارج نطاق عقدنا الاجتماعي، كُنه علاقتنا التي جعلتك تقول: ما أنا إلا خادم لكم، وأقل من خادم لكم!
لذلك يا أبي وسيدي وحبيبي يستنكرون علي وعلى من هو مثلي عندما أعبر عن حبك!
يستنكر علينا أيضاً- يا أبي وسيدي، ومولاي، وحبيبي، وخادمي- من يفترض ألا يجد منا إلا حباً، يوم أن ننتقد مظهراً من مظاهر الأخطاء، التي علمتنا مذ عرفناك، أن نعتبرها خطأً، حين نقول إنها خطؤنا، إننا خارجون عن الدائرة، مرتكبون للخطيئة، نكره الوطن، ونريد له الشر والخطيئة!
صنفونا، يا أبي وسيدي، وحبيبي، وخادمي، تارةً أننا معارضون، وثانية بأننا مناوئون، وقد تجاوزنا عنهم، لأننا تعلمنا في مدرسة أبي متعب، كيف نكون وطنيين، ولو اختلفنا معهم مرةً أو مرات، فغفرنا لهم تخويننا، واجتمعنا في حضنك الكبير؛ حضن الوطن، الذي يجمع المختلفين؛ لأن الوطن أكبر من صغائرنا، وأعظم من زلاتنا، بمختلف توجهاتنا!
يا أبا متعب: سيتعب الذين يراهنون على فئة، ويغالبونها على الأخرى، لسبب؛ أنهم صغروا عن الوطن، الذي يفترض بالقائد، أن يكون فوق الانتماءات، وأكبر من التوجهات!
أعذرنا يا سيدي، ومولاي (التي لا تحبها)، إن كنا يوماً كما لا تحب، ولكن اللحظة تستحق منا أن نصدقك، فنطلبك أن تكون كما أنت، ممثلاً دوماً للوطن، الذي أنت رمزه، وحضرتك فؤاده، فتراقب أمزجة اليمين واليسار، وما بينهما، وتكون إلى هذا تارة، وإلى ذاك أخرى، فأنت فوق اليمين واليسار، وإن رغب أقطابهما إلى جرك لحيث هم!
قال أبو عبدالله، غفر الله له: سيدي، ومولاي، (التي لا تحبها، وأحبها): قد أكون أخطأت، لكني حاولت أن أمتثل نصيحتك يوم قلت لنا يا أبتي:"أعينوني على نفسي"، والأمر إليك، فانظر ما ترى، وفقك الله، وأعانك علينا، وسدد خطاك، ومتّع بك لصالح الوطن، وضرب بك هامة الوهن، والفساد، والظلم، والعدوان!


تركي الدخيل 2011-05-31 2:38 AM

هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5888)

بينلوبي كروز
31-05-2011, 05:06 AM
*

من يحل القضايا غير التافهة ؟
31/05/2011

غدا أو بعد غد أو بعد أسبوع على الأكثر سوف يتوقف الناس عن مناقشة موضوع قيادة المرأة للسيارة، لن نحل المشكلة ولكننا سوف نخبئها تحت السجادة كما نفعل دائما، سوف تعلق القضية باعتبارها (قضية تافهة) لا تستحق كل هذا الجدل الساخن، حينها سوف يحتفل أناس كثيرون بالنصر المؤزر ويتملكهم الفخر لأن حياتهم لن يطرأ عليها أي جديد، من حقهم أن يشعروا بالطمأنينة لأنهم نجحوا في المحافظة على السكون إلى ما لا نهاية، ولكن من واجبهم أيضا أن يحلوا القضايا غير التافهة بعد أن رفضوا حل القضية التافهة.
الانحياز للسكون لا يلغي حقيقية أن البحر يتكون من قطرات صغيرة، ولو تجاهلنا كل قطرة باعتبار أنها (صغيرة وتافهة) سوف نكتشف في نهاية الأمر أننا تجاهلنا البحر بأكمله، كما أن منح كل قضية حيوية أبعادا سياسية أو طائفية والتعامل معها باعتبارها مقدمة للفتنة ليس إلا مجرد محاولة بائسة للهروب من النقاش الموضوعي، فالاستسلام لمخاوف شرائح اجتماعية معينة على حساب تطلعات بقية شرائح المجتمع سوف يصنع حاجزا خرافيا بيننا وبين المستقبل وسوف يدفعنا دائما للدوران حول بعضنا البعض دون أن نخطو خطوة حقيقية إلى الأمام.
لن أضيع وقتكم في الحديث عن فوائد وأضرار قيادة المرأة للسيارة لأنني اعتبر هذه المسألة حقا إنسانيا بغض النظر عن الفوائد والأضرار مثله مثل حق المرأة في التعليم والعمل، فكل شيء في هذه الدنيا له فوائده وأضراره، ولكنني أتمنى أن تساعدوني في البحث عن معارضي قيادة المرأة للسيارة لأنني أسمع جلبتهم ولا أستطيع تحديد أصواتهم، فقد تابعت بعض الآراء المعارضة لهذه المسألة فلم أجد في كتاباتهم شيئا عن موضوع قيادة المرأة للسيارة باستثناء العنوان، حيث ركز هؤلاء على الأخطار الخارجية والمخططات الإقليمية والتحركات الليبرالية المدروسة وتناسوا تماما الموضوع الأساسي الذي يتمحور حوله النقاش وهو (قيادة المرأة للسيارة)!.
ومن الأمثلة على ذلك بيان الشيخ محمد المنجد الذي بالغ كثيرا في الحديث عن الجهات الشريرة التي تقف وراء هذه المطالبات ولم يعبر عن رأيه الشرعي في مسألة قيادة المرأة للسيارة إلا من خلال سطر عابر في الربع الأخير من البيان حين قال: (إن استعمال المرأة للسيارة ليس حراما بحد ذاته، فلو قادت سيارتها في مزرعتها أو في فضاء ليس فيه إلا محارمها أو لا يوجد فيه أجانب فإنها لا تأثم بذلك).. وهذا يعني أننا نحتاج إلى إنشاء مدينة خاصة لكل امرأة كي تعيش حياتها الطبيعية!.
أما المعارضون (الإيجابيون) الذين لم ينشغلوا بمخططات أعداء الأمة فقد ركزوا على إيجاد البدائل لقيادة المرأة للسيارة مثل إنشاء شبكات حديثة للنقل داخل المدن وخارجها، وهي بلاشك مشاريع حيوية يحتاجها الوطن وليتهم يواصلون المطالبة بهذه البدائل في كل وقت كي لا نظن أن مطالبتهم بها مجرد محاولة ناعمة لإغلاق الملف المزعج!.
لقد فكرت أكثر من مرة في ماهية الخطأ الذي ارتكبته منال الشريف، فوجدت أن خطأها الأكبر يتلخص في محاولة تحريك الساكن.. وهذا بحد ذاته يعتبر أمرا مقلقا في عالم لا يطيق الحركة.
غدا أو بعد غد أو بعد أسبوع على الأكثر سوف ينسى الناس هذه (القضية التافهة) مثلما نسوا كل القضايا غير التافهة، فهنيئا لهم بهذا السكون.. ومن حقهم أن يستمتعوا بمعاقبة أنفسهم!.

خلف الحربي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110531/Con20110531423361.htm)

ليال الخيال
31-05-2011, 05:42 AM
http://img843.imageshack.us/img843/2200/5119461.gif (http://img843.imageshack.us/i/5119461.gif/)

من منّا بلا ديكتاتورية؟


على طريقة القول أو العبارة المأثورة عن السيد المسيح عليه السلام “من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر” وهي العبارة التي قالها لأولئك النفر من الناس، الذين كانوا يطاردون تلك الفتاة التي اتهموها بالخطيئة، يريدون رجمها وقد استجارت بالمسيح فخرج عليهم، ليواجههم بحقيقتهم مطلقاً تلك العبارة شديدة الإيجاز شديدة الكثافة وشديدة العمق والعبقرية، فمن هذا الذي بلا خطأ وبلا خطايا وبلا عيوب وبلا نواقص، كي ينتفخ حيثما ذهب موزعاً التهم والأحكام على عباد الله.
عندما نتأمل الوضع العربي والنظام العربي الرسمي الذي تتهمه الجماهير بالديكتاتورية وتكيل لبعض رموزه كل نعوت القمع وأوصاف الاستبداد يهيأ لمن يسمع هذه الجماهير، بأنها مبشرة بالديمقراطية ورسل الليبرالية على الأرض، وبأنها لا علاقة لها بالقمع والاستبداد أبداً، فإذا وضعنا مكبراً لبعض الوقت على تصرفاتنا وسلوكياتنا كجماهير، فإننا لن نفتقد تلك الديكتاتورية، وذلك القمع فينا أبداً، وسنكتشف بأننا ديكتاتوريون بحكم تقادم الزمن أو بحكم فيروسات الجغرافيا أو كأن الديكتاتورية واحدة من طبائع البشر كقدرتهم على التوازن مشياً وعلى البقاء أحياء حتى اليوم رغم كل ظروف الإبادة الطبيعية التي تعرضنا لها طوال تاريخنا البشري.
فأن يكون الحاكم مستبداً وديكتاتوراً في جمهورية ما بعد 30 عاماً من التفرد بالحكم وبالقرار، فإنه يبدو أمراً طبيعياً ومتفقاً مع طبيعة البشر وسيرورة الأشياء والحياة ، فيجتاحه ذلك الشعور المخدر الذي يتغلغل في خلايا الدماغ، بأنه الحاكم المطلق المتحكم في البلاد والعباد، إنها فتنة الديكتاتورية التي لا تقاوم ، لكن ماذا عن الذين لا يملكون حكماً ولا سلطة ولا دولاً ومع ذلك تتلبسهم الديكتاتورية فلا يراجعون أنفسهم ولا يفحصون خطيئتهم قبل أن يرموا الديكتاتور الأعظم بما هو فيهم بالفعل.
الديكتاتور لا يريد أن يقع بسهولة بعد 30 أو 40 عاماً من الجاه والنفوذ والرجال والحراس والأموال، فيتمسك بالحكم حتى الرمق الأخير، وإن استطاع فحتى آخر مواطن في جمهوريته الشعبية، فلا أحد أكثر أهمية منه من وجهة نظره !!
لقد وجدت الرجل كثيراً ما يمارس ديكتاتورية مشابهة على بيته وأولاده وزوجته مستمتعاً بوضع الشخص الذي يأمر فيطاع أو يقرر فينصاع الجميع أو يخافون أو يتراكضون رعباً منه، وكذلك يفعل أو يشعر كثير من المديرين وبعض رؤساء المؤسسات المدنية والتطوعية، والأخ الأكبر في الأسرة وحتى مدير المسرح ومدير المدرسة و...
كل هؤلاء وكثيرون غيرهم يستمتعون بالبقاء - حتى الرمق الأخير إن استطاعوا – قابضين على مقاليد الأمور ومصائر الموظفين، بالطريقة نفسها وبتشابكات المصالح نفسها، وحين ينتهي دوره لسبب أو لآخر نجد الواحد من هؤلاء وقد تلبسه الذعر والحزن والاكتئاب، فهو لا يستطيع الحياة خارج مناخ الديكتاتورية، تماما كما بعض رؤساء الجمهوريات الشعبية الذين سقطوا فدخلوا في الكآبة في حين أننا لم نسمع عن رئيس غربي أصيب بالحزن لأن مدة حكمه انتهت، بل على العكس يسلم المفاتيح والمهام ومقر إدارة الحكم لخلفه ويغادر إلى حياة أخرى بعد أن أدى دوره.

عائشة سلطان
جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/columnsdetails.php?category=1&column=14&id=51683&y=2011)

.Liana.
31-05-2011, 08:53 AM
~..ابلع ياعم.. !..}



أي شخص لديه مبلغ مالي ضئيل ويرغب في المتاجرة ينصح بالدخول إلى سوق الأغذية، والناصح يؤكد للمنصوح أن أي شيء يؤكل يتم التهامه في لمح البصر، وربما يزيد عليها جملة:
- النسوان غادرن المطبخ، ولهذا تجد أن البلد كلها مطاعم وبوفيات لتقديم الوجبات التي لم تعد تطهى داخل بيوتنا، وغدت كل الوجبات تجلب من خارج البيت، ونحن كالجراد نلتهم ولا يعنينا ما يرش على مأكولاتنا من مبيدات (على أننا جراد) ،فإما أن تأكل أو تموت جوعا. وعلى رأي أحد المستهلكين سمعته يردد حانقا:
تقول المدينة ماسورة وانفجرت مطاعم وبوفيهات!
وظاهرة المطاعم المنتشرة سوف تزداد تضخما في السنوات القادمة أضعافا مضاعفة في ظل تنشئة الفتيات على إهمال المطبخ وأن (السفيرة عزيزة) ليس لها علاقة بتسمين (سي السيد)، وإن كان شرها فليجلب مع المهر الخدم والحشم والطباخين..

المهم أن البلد كلها مطاعم وبوفيهات وصيدليات أدوية، وبعبارة قصيرة أي أن كل هذا المعروض يصب في بطوننا. فإلى أي مدى نحن نعيش في سلامة غذاء؟..

وحقيقة ما يحدث في هذه المطاعم (شيء مرعب)، وهو أمر مرعب لمن يبحث عن سلامة الجميع والآثار الصحية المحمولة على مزاولتنا التغذية من خلال ماتقدمه تلك المطابخ..

تبدو القضية للوهلة الأولى بسيطة وغير مقلقة لكنها في عمقها تؤدي بنا جميعا إلى كارثة صحية ربما تظهر بعض أثارها في المستشفيات وفي تزايد الأمراض، كون بعض الأطعمة لا تقتل مباشرة وإنما تؤدي إلى خلق أمراض تتراكم وتكون في نهايتها وقوف أمام المستشفيات أو الارتحال إلى الثرى مبكرا.. ومع وجود رقابة متمثلة في هيئة الأدوية والغذاء أو رقابة البلدية أو رقابة وزارة التجارة إلا أن كل جهة رقابية معنية بجزئية محددة تعنيها دون سواها عند تنفيذ الدورة الرقابية بينما تغفل الجزء الآخر، ولأن الأعداد التي تقوم بدور الرقابة ضئيل جدا أمام المطاعم المنتشرة في كل مكان، وإذا أضفنا إليها أماكن اللحوم والخضراوات سنكتشف أن الأعداد المعنية بالمراقبة والمحافظة على صحتنا لن يستطيعوا بأي حال من الأحوال متابعة تلك الأماكن .. بمعنى أننا نعيش في خطر غذائي، فحين تنعدم أو تقل (السلامة الغذائية) فهذا يعني أن البلد مكشوفة وأن الخطر الواقع نبلعه في بطوننا ولا يظهر إلا على شكل أمراض لا تستطيع مستشفيات وزارة الصحة تدارك ما قمنا ببلعه.

ولا أريد أن أزيد الطين بلة بالتذكير بالسلع المعلبة وما تحمله من كوارث أخرى ولا أريد التذكير بالأدوية وما يمكن أن تسببه من مضاعفات ولا أريد التذكير بعدم تنفيذ شروط تخزين بعض الأغذية أو الأدوية ولا أريد التذكير بأن بعض المنتجات لا تتحمل درجات الحرارة التي لدينا إنما أريد التأكيد على أننا نعيش في حالة خطر اسمها خطر سلامة الغذاء .. فماذا فعلت الجهات المعنية لتدارك صحة المواطنين المهددة يوميا بتلك الأغذية التي يتم التهامها..؟!






.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110531/Con20110531423382.htm) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
01-06-2011, 05:26 AM
لا تستبعدوا "الشياب"!
من الضروري بعد أن ذهبت سكرة ثورة مصر، وجاءت الفكرة.



من الضروري بعد أن ذهبت سكرة ثورة مصر، وجاءت الفكرة، أن يبدأ المعنيون من كل الأطراف بالإعادة. سقوط الديكتاتوريات وانتهاء حقبة ظلم أمر له قيمة عظيمة، وكنتُ ممن أيد الثورتين المصرية والتونسية، لكنني أستمر في تحذيري من التحديات التي تواجه الثورة، وقد خصص المفكر المصري حسن حنفي مقالةً خاصةً بتحديات الثورة المصرية، وأظنها جديرة بأن تكون في أذهان كل المصريين. من الطبيعي أن يعتري الثورة بعض العيوب. من بين أبرز عيوب الثورة المصرية، تنازع الآباء على أبوّتها، ما بين محمد حسنين هيكل الذي ركب موجة الثورة، وراح يدبّج قصائد المديح بالشباب الثائر وكأنه لم يستفد من كل مرحلة ما بعد ثورة 1952 سواء على المستوى المادي أو النفوذ والتحكم.
من عيوب الثورة أيضاً أن يقصى من هم خارج سنّ الشباب من التأثير في المشهد التنموي والسياسي. صحيح أن الثورة شبابية، وأن سواعدهم الغضة وشجاعتهم ومعنوياتهم وحداثتهم التقنية هي التي مهدت للثورة ومكّنتها من النجاح، لكن لا يمكن إهمال الخبرات التي يتمتع بها الشيوخ، ذلك أنني حين أتابع بعض خطابات الشباب الثوار في مصر أجدها مندفعة، مليئة بالحماس والاندفاع، من دون أخذ الواقع وتحولاته ومتطلباته بالاعتبار، لأن الخبرة الاقتصادية لا تريد شاباً يافعاً تخرج لتوه من كلية الاقتصاد أو نال شهادة دكتوراه عليها، بل تشترط الخبرة المهم توافرها في المسار العملي، لهذا أتفق مع الكاتب الرائع بحسّه الساخر: علي سالم، في مقالته في صحيفة الشرق الأوسط (29 مايو) حين تساءل عن سبب غياب "غير الشباب" في تشكيل زمن ما بعد الثورة.
يقول علي سالم ساخراً: "ولأن الانفعال الشديد يعطّل التفكير الصحيح، لذلك كان من الطبيعي أن تفتح جبهة قتالٍ جديدة بين الشبان والعجائز، بعد أن اكتشف الشبان أنهم ليسوا عجائز في الوقت الذي اكتشف فيه العجائز أنهم ليسوا شباناً، على الأرجح بدأت المعركة عندما أصدر أحد الشبان البيان رقم واحد الذي قال فيه "كبار السن فقدوا الصلاحية"!
قال أبو عبدالله غفر الله له: الوطن للجميع، للمسنين والأطفال والنساء والكبار، والشبان مع إيماننا بدورهم وعظمة جهدهم ليس من حقهم تصفية المسنين، وتقسيم المجتمع من خلال تواريخ الميلاد، بل الثورة تعبر عن كل المصريين، فليصقل الشباب أعوادهم الطرية بخبرات من يرونهم من العواجيز، حتى لا يكون حال الكهل قول الشاعر:
ليت وهل ينفعُ شيئاً ليتُ
ليت شباباً بوعَ فاشتريتُ!


تركي الدخيل 2011-06-01 4:34 AM


هـــــنــــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5904)

بينلوبي كروز
01-06-2011, 05:53 AM
*

من أين تؤكل الكتف.. والأذن؟!!

(1)
منذ طفولتي وأنا أسمع هذا المثل (يعرف من أين تُؤكل الكتف)..
من أين تؤكل؟.. لا أعلم!
ولماذا الكتف تحديدًا؟.. أيضًا: لا أعلم!
وهل هي كتف شاة، أم كتف ناقة، أم كتف مناقصة؟.. الله أعلم!!
(2)
(يعرف من أين تؤكل الكتف)، قالها أحد العرب “الفاضين” قبل ألف سنة، ورددتها الملايين من بعده، وصارت عبارة تصف الشخص الداهية الذكي وكأنه (يعرف تقنية النانو)، أو أن له علاقة بالعلاج بالخلايا الجذعية.. وكل ما في الأمر أنه (يعرف من أين تؤكل الكتف)!!
(3)
(يعرف من أين تؤكل الكتف) كانت في السابق صفة للواعي والداهية.. الآن هي تكاد أن تكون صفة للمتسلّق/ الانتهازي/ اللّص!
انظروا حولكم، وحاولوا أن تعرفوا الذين (يعرفون من أين تؤكل الكتف)..
وقبلها عليكم أن تعرفوا (الكتف) الذي تم أكله؟!
الكتف: كرسي لا يستحقه الجالس عليه، مناقصة قيمتها مليار، لمشروع قيمته ربع مليار، شخص يتقدم المشهد، وهو بلا أي موهبة.. سوى أنه يعرف من أين تؤكل الكتف!
هذه بعض النماذج، وستشاهدون في مشهدنا المحلي ألف آكل لألف (كتف).. ويختلف الطعم من كتف إلى كتف آخر.. وعيبنا الوحيد بينهم أننا لا نعرف من أين تؤكل هذه الكتف اللعينة!
فلا نجد السرير لمريضنا..
ولا نجد الكرسي الجامعي -أو البعثة- لأولادنا..
ولا نجد الوظيفة لعاطلنا.
علينا أن نراجع أساليب التربية التي نعلّمها لأولادنا..
ونعلمهم مستقبلاً (من أين تؤكل الكتف)، وبلا نانو.. بلا خلايا جذعية.. بلا بطيخ.. الأهم (الكتف)!
(4)
ربما، بسبب هذا المثل، تعتبر “الفيفا” بعض أشكال اللعب العنيف في كرة القدم، ليست خطأ، وتسميها (كتف قانوني)!
واللاعب الماهر هو الذي (يعرف من أين يضرب بالكتف).
في الفيفا، وعندنا، لا يوجد قانون يعاقب (الكتف)!
(5)
في بعض مشاريع الطرق يُشترط على المقاول وضع (أكتاف للطريق) ينتهي المشروع بدون هذه الأكتاف -التي توفر له بضعة ملايين- لأن المقاول وببساطة (يعرف من أين تؤكل الكتف)!
(6)
مع مرور السنوات.. تطورت العبارة.. والأكل:
(يعرف من أين تؤكل كتف الشاة)
ـ قالها أحد العرب قبل ألف سنة.
(يعرف من أين تؤكل أذن الجمل)
ـ قالها مسؤول سعودي قبل سنوات قليلة!!
تُرى.. ما الذي لم يؤكل حتى الآن؟!!


محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/306902)

فاغر المبسم
01-06-2011, 07:21 AM
على شارعين

البنشر الفكري ؟!
خلف الحربي

لا أذكر آخر مرة (بنشرت) فيها إحدى عجلات سيارتي، لقد أشتريت سيارة واستعملتها لمدة ثلاث سنوات دون أن تبنشر، فهل أنا شخص محظوظ أم أن بقية الناس يسيرون في طرق مملوءة بالمسامير؟ هل ثمة أناس (تبنشر) سياراتهم أسبوعيا؟ أرجوكم حاولوا أن تجيبوني على سؤال بسيط: ما هي قصة البنشر التي يفترضها معارضو قيادة المرأة للسيارة ؟، ولماذا تبنشر سيارات النساء دون الرجال فيتعرضن للمضايقة؟ هل المشكلة في الإطارات أم في العقول؟! أتمنى أن يعقد لقاء وطني يحضره نخبة من (البنشرية) كي نستطيع تجاوز هذا المأزق الفكري الذي يظهر علينا كلما فتح باب النقاش حول حق المرأة في قيادة السيارة!
المسألة ليست مزحة فهذا البنشر الافتراضي هو الذي أرهق عجلة التنمية وجعلها تسير على (الجنط) في مختلف المجالات، وهو قائم على لعبة سهلة: (الافتراض) والتي من شأنها أن تجعل كل شيء في هذا العالم مليئا بالأضرار المحتملة، وبما أننا نتحدث عن قيادة المرأة للسيارة فإننا يجب أن نتأمل (العقال الافتراضي) مثلما تأملنا (البنشر الافتراضي) وعلينا أن نتساءل: من هم الرجال مفتولي العضلات الذين سوف يهبون لضرب النساء بالعقال إذا ما قمن بقيادة السيارات في الشوارع؟ هل هم (مطاوعة) ؟ بالطبع لا لأن (مطاوعتنا) لا يلبسون العقال أصلا !.. كما أن دينهم يمنعهم من القيام بهذا العمل الشنيع، هل هم محافظون ؟ بالطبع لا لأن الرجل الذي يراعي الأعراف تمنعه رجولته من ضرب النساء دون وجه حق؟ إنهم باختصار كائنات افتراضية تبيع الكلام السخيف على شبكة الإنترنت وتحاول الإساءة لصورة الرجل السعودي وتبث كلاما لا تستطيع تطبيقه لأن المسألة ليست فوضى فمن يعتدي على بنات الناس بالضرب لن يعود إلى بيته وهو يرتدي عقاله بكل أناقة!
كذلك الحال بالنسبة لافتراض الحاجة إلى مرور نسائي لأن البعض يعتقد بأن المرأة لو (فحطت) أو قطعت الإشارة الحمراء يجب أن تلحق بها دورية زهرية اللون تقودها شرطية مرور مخصصة فقط لمخالفة النساء! ومثل هذا الافتراض العجيب يتجاهل أن المرأة تتعامل مع القاضي في المحكمة وموظف الجوازات في المطار وبائع الملابس في السوق وسائق التاكسي في عرض الشارع والطبيب في المستشفى ويركز على رجل المرور بالذات وكأنه سوف يكون مضطرا في كل لحظة لمخالفة النساء!
لعبة الافتراضات لا تنتهي: ماذا لو أزدحمت الشوارع ؟ وماذا لو تحرش شبابنا (المتوحشون) بالنساء؟ ماذا لو وقع حادث أحد أطرافه امرأة ؟، ماذا لو وقع بنشر في الدماغ ؟!، يا إلهي.. هل يمكن أن يأتي اليوم الذي يشفق فيه اليابانيون علينا ويخترعون سيارات مجنزرة للنساء كي لا يقعن في خطيئة البنشر ؟! ونعيش نحن مثلما يعيش كل سكان كوكب الأرض !.

المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110601/Con20110601423590.htm)

شابور
01-06-2011, 09:41 AM
,,




البكاء وجه عربي


أتساءل كلما ابتليت بتدوير قنوات الأخبار العربية والأجنبية، لماذا تعرف أن الخبر وارد من بلد عربي من مجرد صور البكاء والصراخ والألم؟!، حتى لو لم تستخدم الصوت فإن مجرد وجه باكٍ حزين تسيل من وجنتيه الدموع وتسيل ممن حوله الدماء أو ترفع الجثث فإنك تتعرف على بلد عربي مسلم.
البكاء العربي كان في الغالب نتاج عدوان صهيوني إسرائيلي بقصف مخيم لاجئين أو قرية أو مدينة أو قطاع أو سيارة ناشط مقاوم أو قتل طفل بريء في حضن والده مثل محمد الدرة، وكان ذلك البكاء يؤثر في الناس أجمع على مستويات متفاوتة؛ فمنهم مسلم وعربي أصيل يبكي حرقة ويسهر الليالي ألما، ومنهم من يبكي ويغير القناة، ومنهم من يتباكى ويرفع أصوات التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور للمعتدي.
بكاء العرب اليوم بكاء مصنوع محليا ويا لفرحة العرب فقد صنعوا شيئا محليا مبكيا على أيدي القادة أنفسهم الذين كانوا لا يجيدون غير لغة الشجب والاستنكار والوعيد دون تحرك أو تنفيذ، فقد أصبحوا الآن (قول وفعل) ولكن على شعوبهم التي صبرت على جبنهم!، وكأن هذه الشعوب كتب عليها البكاء بسبب أو بدون سبب مستوردا أو محليا!، وكتب على الوجه العربي المسلم أن يكون باكيا حزينا مكلوما فتعددت الأسباب والبكاء العربي واحد.
اتضح الآن أن جبروت وطغيان إسرائيل كان مستمدا من عدم عطف القادة على الشعوب وأن اسرائيل كانت وما زالت تدرك أنها إنما تضرب شعوبا غير محمية بقيادة بل القيادة هي التي اتخذت الشعوب درعا بشريا لحماية استمرارها في السلطة بأي ثمن حتى عندما أصبح الثمن هو الشعب والوطن بكل مقتنياته وأهله وناسه وتاريخه وجغرافيته واستقلاله وكرامته، فقد أصبح رجل واحد يساوي كل هذه القيم الثمينة، بل هو لم يصبح وحسب بل كان وأصبح وسيكون؛ فقد أثبتت أوضاع ليبيا واليمن أن ثمن كرسي الرئاسة العربي هو الأرض والعرض والدم والناس أجمعين، وآن للتوانسة والمصريين أن يشكروا زين العابدين وحسني مبارك فقد رحلا بثمن بخس أرواحا معدودة! مقارنة بغيرهم طبعا وإلا فإن كل روح ذهبت لها ثمنها الذي يجب أن يدفع.


محمد بن سليمان الأحيدب

http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110601/con20110601423607.htm

L6L6 ~
01-06-2011, 01:52 PM
**


( طنش )


د. هاشم عبده هاشم


* نخطئ كثيراً..


* حين نتوهم.. أننا نعرف عباد الله..

* ونقرأ عيونهم..

* وعقولهم..

* وحقيقة مشاعرهم..

* ونخطئ أكثر..

* عندما نمنح أنفسنا (صك استحقاق)..

* فندين الغير فقط..

* ونعرّض بهم..

* ونشهّر (بأشخاصهم)..

* ونسفه طريقة حياتهم..

* وقد نتجاوز هذه الحدود..

* فنذهب إلى أبعد من هذا..

* نُجرَّم هذا..

* ونخطئ ذاك..

* ونصم الآخرين بالكثير من (التهم)..

* ونُسقط عليهم.. مختلف الظنون..

* لمجرد أنهم اختلفوا معنا..

* أو اصطدموا بمواقفنا المغايرة لآرائهم..

* وتوجهاتهم..

* واختياراتهم..

* كما نُخطئ أكثر..

* عندما نحاول أن..

* نفرض رأينا عليهم..

* حتى وإن كان ذلك لصالحهم..

* فالناس لا يقبلون..

* أن تدخل في حياتهم..

* أو توجّه عواطفهم ومشاعرهم..

* بعيداً عن اختياراتهم..

* كما أنهم لا يقبلون..

* أن تحاول تعديل مساراتهم..

* وإن كانت تقودهم..

* إلى الجحيم..

* وتؤدي بهم إلى المآسي..

* وتفقدهم كل فرص العيش..
* وأسباب التقدم في الدنيا..

* والناس.. ترفض..

* رفضاً باتاً..

* أن تكون على رأسها..

* بمثابة رجل أمن..

* أو سلطة رقابة..

* أو مصدر منع..

* حتى للانقياد وراء المجهول..

* وتسقط في غياهب السجون..

* تدمير الذات..

*فإذا كنت تريد الفوز بهم..

* والعيش معهم..

* وقريباً منهم..

* فإن عليك أن تقول لهم..

* خذوا راحتكم..

* وتصرفوا كما تشاءون..

* ولا عليكم بعد ذلك..

* أن تذهبوا إلى الجحيم..

* وتكون أنت قد..

* حافظت على أعصابك..

* وأرحت نفسك من الهموم..

* ونعمت بما ينعم به غيرك..

* وتمتعت بقواك العقلية..

* بعيداً عن (الضغوط)..

* والمطاردات..

* والأحقاد.. والكراهات..


ــــــــــــــــــــــــ


ضمير مستتر:

* ( نبحث عن الشقاء لأنفسنا.. حين نهتم بمن لا يستحقون الاهتمام.. ولا يرغبون في السلامة).


(pb189)

.Liana.
01-06-2011, 02:32 PM
~..ضد قيادة الرجل أيضآً !..}



ولا مرة كتبت أطالب بقيادة المرأة، ليس معنى هذا أني ضد، لأن الأمر لو ارتبط بمزاجي فأنا أود ألا يقود الرجل أيضا لأقود سيارتي وحيدا، ليس الأمر مرتبطا بنزعات أنانية لدي، بل أنا لا أحب الزحام.
ومع هذا يرسل الكثيرون مقالات ضد قيادة المرأة من أجل إقناعي، وعادة أقرأ ما أرسل سريعا ثم أطلب من العم «ياهو» أن يخفيه.
أمس الأول أرسل أحدهم مقالا وقع باسم «د. هند» ورجاني أن أقرأ المقال المنطقي كما يعتقد بتجرد.

الحق يقال تمنيت ألا تكون دكتورة، لأنه أمر محبط أن يفكر الأكاديمي بهذه الطريقة، فهي طرحت أسئلة غير مترابطة إذ قالت: «هل ستذهب الفتاة لتشتري المقاضي وتحمل كيس الرز، وتستيقظ لتأخذ إخوتها إلى المدرسة؟
ثم فرضت الدكتورة أننا حللنا مشكلة السائقين بقيادة المرأة، فكيف سنحل مشكلة الخادمات؟
ـ ما دخل هذا بهذا، المقال لا يجيب، لكن الدكتورة تأخذنا لقضايا أخرى كالمطلقات والمعلمات، وإمعانا في خلط الأوراق، تحضر قضايا الأمة لتقول: «لمصلحة من التفتنا عن مصر الوليدة وتونس الناشئة في هذا الوقت بالذات، لمصلحة من نغيب نحن «الأمة» عن دورنا الحقيقي؟
لست أدري هل الكثير يرى أن مثل هذا المقال منطقيا؟

تخيل أنك تريد الذهاب لمطعم، وجاء أحدهم وسرد عليك كل هذه القضايا حتى يمنعك عن الذهاب؟
بالتأكيد أنت ستتساءل: ما دخل ذهابي بكل هذا؟
ومن هذا المنطلق يمكن لنا أن نتساءل ما دخل قيادة المرأة بمصر الوليدة وتونس الناشئة وووإلخ؟

أخيرا.. إن العقل الذي يفكر بهذه الطريقة هو عقل قمعي ولا يؤمن «بالحرية الشخصية»، وتحديدا الرؤية من زاوية «حرية شخصية» هي ما نحتاجه، وبما أن الإنسان لم يرتكب حراما فلا يحق لأحد أن يمنعه بحجة أن هذا الحلال سيأخذه للحرام، لأننا وبهذه الطريقة يمكن لنا منع الفواكه بحجة أنه يصنع منها خمرا !

.





.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110601/Con20110601423654.htm) ..




~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

bnt m7md
01-06-2011, 03:14 PM
-


الريح الباردة تهبّ بقوة، كانت الناس تسير بسرعة، واللثام على الوجوه، وعزيف الريح يطغى على الأصوات , فلا يكاد يسمع أحد من أحد.
وقفت أستثبت من الطريق من أحد المارّة، انتصبت أمامه لئلا يتجاهلني، وحييته ثم سألته عن "سي بوينت"؟
لم يلتفت إليّ، ومضى في سبيله.
وآخر.
وثالث.
شعرت بالغيظ، ثم ابتلعته، وأنا أشعر أن في هذا مرضاة الله، الذي يحبّ منّا أن ننتصر على مشاعرنا السلبية تجاه الآخرين.
وفوراً خطر في بالي معنى بالغ الأهمية، يوحي بأن أكثر ما يُغضب الناس تجاهلهم الذي يعني ازدراء أشخاصهم، أو عدم احترامهم.
الإحساس بالأهمية من أعظم الدوافع الإنسانية.
السجن ليس هو الجدران والأقفال والشبابيك والقيود والأحكام.
السجن الحقيقي هو إشعار المرء بالمهانة والاحتقار، وأنه زائد على الوجود، ولا أهمية له يحيا أو يموت، يغضب أو يرضى، يقترب أو يبتعد.
أن تحترم نفسك، فهي البداية الجوهرية ليحترمك الآخرون، أن تحافظ على شخصيتك وكرامتك وحريتك وإنجازك، أن تواصل نجاحك ولو في " لعب الكعاب "!
احترام الطفل الصغير ليس مجاملة لوالديه فحسب، بل هو احترام لأسرته، واحترام لمستقبله، هذه الملامح الصغيرة سوف تكبر، وهذا الصبي سيصبح سيداً أو عالماً أو مبدعاً أو وزيراً أو غنياً، وهذه الفتاة ستكون محطّ آمال الخطّاب والعزّاب، وسيدة بيت، وربة عمل، وأم أولاد وأحفاد مرموقين.
الشباب والمراهقون، أغلبية العالم العربي، المسكونون كغيرهم بهاجس الاحتراف، والحصول على الاستقلال، يجب أن يحظوا باحترام الأب والمعلم والداعية والمسؤول قبل أن يتخذوا قراراً نفسياً بالانفصال.
العامل الذي ينظف الشارع أو السيارة هو إنسان (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)(الإسراء: من الآية70).
يشترك معك في الإنسانية التي هي أخص صفاتك، وربما فاقك بعفافه، أو صبره، أو إيمانه، رب سائق أو خادم يقوم الليل وسيده ينام عن صلاة الجماعة « ابْغُونِى ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ » رواه أبو داود والترمذي وأحمد، " هذا بنغالي "، " هذا هندي "، " هذا.. هذا " ! إنها لغة الكِبر والتعاظم " بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ ".
المستفيد، مراجعاً في إدارة حكومية، أو زبوناً، أو مسافراً في مطار، أو منتظراً في طابور..، يحتاج إلى الاحترام في الحالين، سواء حصل على ما يريد، أو حُرم منه، حصوله على الاحترام يمنحه الرضا ويطبع الابتسامة على وجهه لينصرف وهو سعيد.
احترم نفسك، تلويح بردة الفعل، وفي الصحيحين عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ قَالَ « نَعَمْ يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ ».
من لطف التعبير النبوي أن عدّ هذا شتماً للوالدين.
فشتمك لوالدي الرجل الآخر هو مثل شتمك لوالديك.
وهو أيضاً سبب فيه.
وفي التنزيل : (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ)(الأنعام: من الآية108)، وأعظم حرمة هي حرمة المقدسات الإيمانية الربانية، كالإلوهية والنبوة وكلمات الله وشرائعه التي لا يجوز أن تمس تحت أي ذريعة إبداعية أو ابتداعية.
"احترم نفسك!"
كلمة يقولها الآخر وهو يهمّ بالإيقاع بك، وبذا تحولت من لغة جميلة صادقة إلى تهديد ترتعد له الفرائص.
احترام النفس يعني احترام الإنسان ذاته.
في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : « إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ ».
من إيحاءات النص النبوي أن الوجه موضع التشريف والكرامة، ومجمع الحواس، السمع والبصر والشم والذوق، وتقاسيمه تعبّر عن معظم المعاني الذاتية : من طيبة وكرم وسماحة، أو أضدادها، وعن المشاعر كالغضب والرضا والفرح والحزن، والفنان المبدع يرسم ذلك بريشته بما لا تطيقه لغة الأديب والشاعر..
هي كرامة إنسانية إذاً، أنت أحد أفرادها، وأخوك الآخر كذلك، وانتهاك كرامته هو عدوان عليك أنت في نهاية المطاف.
المقيم والمواطن والغريب كلهم سواسية كأسنان المشط
(فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ)(المائدة: من الآية30).
سماه أخاً مع ممارسة القتل، وسماه النبي -صلى الله عليه وسلم- ابن آدم الأول، وحمّله وزر كل نفس تُقتل ظلماً، لأنه سنّ القتل.
الذين يقتلون الناس، أو يقتلون شعوبهم فقدوا إنسانيتهم، وفقدوا احترامهم لأنفسهم، وفقدوا الشرف والكرامة البشرية، وهم أعظم الناس جرماً عند الله بعد المشركين.
ليس في قتل الإنسان لأخيه شرف، ولذا كانت المزية للمقتول على القاتل (إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بإِثْمِي وَإِثْمِكَ)(المائدة: من الآية29).
الحياة عطاء وفضل، ولذا جعل الله القصاص حياة، لأنه يمنع القتل، ويحمي الأرواح المعصومة.
والمرأة حين تموت على ولدها فهي شهيدة ؛ لأنها ماتت بـ "جُمْع"، حين كانت روح الحياة الجديدة ينبثق من رحمها الولود المعطاء، والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون.
هذا شيء يعيه صناع المجد على مدار التاريخ.
وليس يفخر ماجدٌ بمجرد قتله لأعدائه، ولكنه يتباهى بالتضحيات التي قدمها، والتحديات التي خاضها.
ذلك الجندي المنهزم الكسير تحت أقدام عدو شرس شديد البأس، يعلوه بالسلاح، وبيده تقرير مصيره، ولسان حاله يقول :
اقض ما أنت قاضٍ ما دمت لا تستطيع أن تسلبني حريتي وكرامتي وشرفي، ولا أن تمنحني إياها !
حين يستحضر الجندي معنى الشرف والاحترام سيكون " إنساناً " في كل شأنه، وليس مجرد أداة للبطش والفتك.
أن تصنع جنوداً من جديد يدركون أن مهمتهم ليست هي التدمير، بل صناعة الحياة وإشاعتها، فذلك تحكيم المبادئ التي رسمتها الشريعة والقيم الرفيعة.
الجندية المقترنة بالخوف والرعب والانتهاك ليست هي الحامي ولا المؤهل للبقاء، بل جندية الأرواح الصامدة التي لا تقهر، والتي علاقتها الحب والاحترام وحفظ الجميل.
المصصدر : سلمان العوده bp039bp039

MJO0D
01-06-2011, 10:44 PM
الثقافة سلوك وممارسة ..!


سنظلّ منشغلين - وهذا مؤسف - في حياتنا الاجتماعية ، والتحديثية ، ومساراتنا الحضارية ، بأمور تفصيلية كي لانقول هامشية أحياناً ، ونصرف في نقاشها وتحليلها زمناً طويلاً كان من الأفضل - لو كنا نعقل - أن نصرفه في العمل على صياغة المجتمع ، وصناعة وعيه ، وفكره ، وتفكيك المعوقات التي تسربل خطواته نحو النمو الفكري، والثقافي ، والحضاري , واستيعاب التحولات، والمستجدات ، والمتغيرات في وعي الشعوب، والاستفادة من المنجز الإنساني الذي أصبح دافعاً قوياً للمجتمعات لكي تعيد القراءة ، والمراجعة لأنماط فهمها ، ما يجعلها تتعمق كثيراً في التفكير بالرؤى ، والبرامج ، والخطط التي وضعتها في سبيل الوصول إلى مراكز متقدمة في النمو ، والتنمية ، والوثبات الحضارية .

سنظلّ منشغلين في حواراتنا ، ونقاشاتنا ، وما نطرحه في قنواتنا الإعلامية بقضايا ، وحالات ، وأمور كان من الأفضل أن نأخذ فيها قرارات شجاعة ومفصلية ، وفي أقل الحالات نتجاوزها ونتركها للزمن الذي لاتقف في وجه اندفاعةِ متغيراته أعتى الموانع ، والحواجز ، وضيق الأفق ، سيما وأنها حالات ، أو قضايا حياتية تدخّلت في صناعتها ، وتكريس قوانينها عاداتٌ وأعراف اجتماعية قابلة للرفض ، أو إعادة التفكير فيها في زمن التحولات ، وتلاقح الثقافات ، وتمازج الأفكار . فليس كل عادة ، أو عرف ، أو أفكار حياتية محصّنة تماماً بثوابت الدين ، والفكر الشرعي كي لاتطاولها مفاهيم التغيير ، بل هي خاضعة لتجدد مجرى تاريخ وتطور المجتمعات ، وما يطرأ على العقل من تنوير معرفي ، وثقافي ، ومستجد في منجزات ، ومخترعات البشرية .

إن الثقافة سلوك ، وممارسة ، وهي مسؤولية اجتماعية ووطنية أمام الكائن البشري ، وتجاه التاريخ والجغرافيا ، وأمام الأجيال ومستقبلاتها، والبيئة التي يمكن أن نؤسسها لهم ، والحقول التى نفتحها لعقولهم كي ينتجوا ، ويبدعوا ، ويخلقوا مفاهيم تحفظ لهذا الوطن تألقه ، وتأثيراته في صناعة القرار الأممي ، والإنساني ، ويواكب الحداثة في كل مضامين الحياة، وفروع المعرفة..

وليست الثقافة، في المطلق، وجاهةً اجتماعية ، أو وسيلة عبرها يحصل الفرد على امتيازات خاصة، وحياة مترفة باذخة ، ومكانة محصّنة من خلالها يمارس من يدعيها وصايته على فضاءات التطور الاجتماعي ، ومحاربة التجديد في تعاطي الشأن الحياتي ، ومصادرة أفكار وآراء الآخرين ، وتخوينهم، وإخراجهم من اعتقادهم الديني والوطني . وإذا تحوّل مدعي الثقافة ، ومن يسمح لنفسه الاشتغال بالهمّ الوطني إلى أحد معوقات التنمية البشرية ، والتعليمية، والحضارية ، والفكرية ، من خلال أفكاره المحدودة ، وإسقاط معرفته المتخلّفة على واقع المجتمع ، وانطلاقته نحو آفاق التنوير ، وعمل العقل ، فإن هذا أكبر إساءة للمجتمع ، وجناية تُرتكب في حق مصائر ، وأقدار الأجيال والوطن ..

وأمام حوارات كثيرة في قضايا متعددة أفزعني قول أحدهم ، بل أوجعني بشراسة ، وأخافني إلى درجة التفتت ، فقد قال كلاماًَ خطيراً "... لقد كان الخطأ الذي ارتكبناه قبل خمسين سنة هو السماح بتعليم المرأة ... " (!!؟).. والعقل يقول إن الخلل الأخلاقي والمسلكي يوجد في البيئات والمجتمعات الجاهلة ، وتُفرّخ الجريمة في التجمعات البشرية التي تستوطنها الأمية .

ليتنا نمارس الثقافة بوعي .

راشد فهد الراشد bp039

المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/01/article637511.html)

ليال الخيال
02-06-2011, 12:26 AM
http://img843.imageshack.us/img843/2200/5119461.gif (http://img843.imageshack.us/i/5119461.gif/)

خرافة المثقف

نتأمل في العلاقات بين البشر فنجد فيها الكثير من الغرابة والتناقضات، كما نجد الكثير من الأسرار الغريبة، وهو أمر يبدو طبيعياً على اعتبار أن الإنسان بطبيعته كائن غريب وجميل في الوقت نفسه، ويحمل في جيناته الوراثية صفات قد لا تخطر على البال يندمج فيها الخير والشر، القبح والجمال، الفضيلة والرذيلة... ومما يلفت النظر هنا تلك العلاقة التي تتفاوت بين الغموض والانبهار، بين الحقيقة والخيال حيث يرسم الخيال والكلمات صورة مقالية لأشخاص نعرفهم من خلال ما يكتبون لا من خلال ما يعيشونه من واقع، تلك العلاقة التي نقصدها هي علاقة الكتاب والروائيين والأدباء والمثقفين بقرائهم وجماهيرهم.
بعث لي أحد القراء برسالة منذ أكثر من عشر سنوات ما زلت كلما قرأتها أشعر بامتنان لكاتبها خاصة وأنه أرفقها بكتاب ممتع للكاتب الفرنسي ألبير كامو صاحب المؤلفات الشهيرة كـ “أسطورة سيزيف والسقطة وأعراس المنفى ....، وفي تلك الرسالة قال القارئ كلاماً كثيراً خاصاً لكنه ختم رسالته بقوله: “الروائيون والكتاب أشبه عندي بالأساطير والحديث معهم هو التابو بعينه..”!!
مثال هذا القارئ الكريم وتلك الصورة الأسطورية التي نسجها للكتاب والروائيين يقودنا إلى كتاب “المثقفون” للكاتب والناقد البريطاني بول جونسون الذي اخترق حاجز الصورة المقدسة أو المكللة بالغموض والسحر لمجموعة كبيرة من أعظم كتاب وروائيي وشعراء العالم أمثال الفرنسي جن جاك روسو، تولستوي، جيمنجواي، بريخت.. وغيرهم كثير.
فهل ما قام به كاتب الاوبزيرفر الشهير يعتبر نوعاً من نبش التابو (المقدس أدبياً) أم تخطياً للخطوط الحمر التي يتوجب عدم تخطيها على اعتبار أن هناك خطاً وهمياً وفاصلاً بين الحياة الخاصة والحياة العامة لمثل هؤلاء الناس ولا يجوز الخلط بينهما والحكم على أحد منهم انطلاقاً من احرافات وتجاوزات شخصية؟ لأنهم في نهاية الأمر كتاب روائيون وفلاسفة وشعراء وأكثر من ذلك أو أقل لكنهم بشر بامتياز لا يجب معاملتهم انطلاقاً من هالة القداسة التي نحن من رسمها وليس هم من وضعوها حتى وإن بالغوا في الحديث عن المثاليات والقيم!!
ودعونا نسأل: هل بالضرورة أن يكون الكاتب صورة أخرى لما يكتبه؟ بمعنى هل يجب أن يكون الكاتب الألماني بريخت مثلاً الذي نال شهرة كبيرة في الخمسينيات وبعد رحيله واعتبر واحداً من أفضل كتاب المسرح في القرن العشرين على أنه أكثر من كتب عن الفقراء ودافع عنهم وانضوى تحت لواء الفكر الشيوعي وكان أحد أكبر أقطابه هل يمكن النظر إلى بريخت خارج إطار المناضل المدافع عن القراء؟
بول جونسون يكشف في كتابه “المثقفون” أن بريخت لم يكن سوى شخص مخادع، غليظ القلب، لكن معيار الحكم على الأشخاص مهم جداً فالثقافة والنبوغ وعظمة الكاتب لا يمكن أن تكون مدخلاً مقبولاً للسقوط أو تقبل الانحراف، وقد تكون هذه من المسائل الشائكة التي يجدر أن يدور حولها جدل أو نقاش واسع يصل بأصحابه إلى بلورة رأي يفيد الجميع.

عائشة سلطان
جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/columnsdetails.php?category=1&column=14&id=52499&y=2011)

ضحية هكر
02-06-2011, 01:52 AM
أقنعة المثالية والعنصرية

http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/alamro.jpg (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=448) ياسر العمرو (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=448) bp039

جزء من «انفصام» الشخصية في المجتمع يتمثل في قدرة البعض على تقمص دورين، لو كنت أمامهم مكان النقاد لمنحتهم «الأوسكار» بكل اقتدار معترفا بأقنعتهم التي تستبدل حسبما يقتضيه الحال، وغالبا ما يكون قناع «المثالية» هو المسيطر على مشهدنا الاجتماعي، نستحضر عند لبسه الشواهد والنصوص التي ترسم لنا معالم حالمة بمجرد الاصطدام بقناع الواقع، فمنذ صغرنا ونحن نلقن «إنما المؤمنون إخوة» ونفسرها بـ «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، ونعقبها بالوصف والتبيان «لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى»، وتكون حاضرة في كل شاردة وواردة عند الحديث عن القيمة الإنسانية في ديننا الحنيف، مستشهدين ببلال الحبشي وصهيب الرومي وتفضيلهم على ذوي الحسب والنسب من قبائل العرب، كل «طفل» فينا يستطيع سردها بطلاقة وإيمان، لتأتي الممارسة الاجتماعية بقناعها الآخر ناسفة شواهد «القيم» منذ قدم تاريخنا المعاصر وكأنها تقول: تلك النصوص للتقدير، أما نصوص «العرف» فهي للممارسة والتطبيق!.
ثقافتنا العربية حملت في بعض فصولها منذ قديم الزمن نفسا «عنصريا» كرس احتقار الأعاجم والهجناء والموالي بل زاد عليها بالتنكيل بهم، كتبوا القصائد ذما بكل دم لا يحمل قداسة العرب المتخيلة، كقول الرياشي «إن أولاد السراري ** كثروا يارب فينا، رب أدخلني بلادا ** لا أرى فيها هجينا»، أو كذكر صاحب «العقد الفريد» بأن الحسين بن علي أعتق جارية ثم تزوجها فكتب معاوية إليه (أما بعد.. فإنه بلغني أنك تزوجت جاريتك وتركت أكفاءك من قريش ممن نستحسنه للولد ونمجد به في الصهر، فلا لنفسك نظرت ولا لولدك انتقيت)، وقد كانت نظرة الاحتقار ذات منزع سلطوي وسياسي في تاريخ العرب انسحبت فيما بعد على المشهد الاجتماعي، وضربت أطنابها في تشكيل قداسة الحسب والنسب وفقا لجغرافيا «القبيلة»، لا تلوي على احترام شيء من النصوص المعارضة لتلك العنصرية المقيتة.
ذات السلوك يتكرر في مشهدنا الاجتماعي، نعلق فيها قلادة المفاضلة بالتقوى على رقابنا «زينة»، وواقعنا يقول: لا زواج إن لم يتكافأ النسب، فهذا قبيلي وتلك خضيرية.. الأمر الذي دفع أحد الأصدقاء إلى سؤالي ذات يوم: يقولون عني (طرش بحر)، فكيف أتعامل معهم؟، فقلت: افرح وانظر لها بزاوية غير زاويتهم العنصرية، اللؤلؤ طرش للبحر يأسر الألباب!، هذه مقتضيات الإطار المدني الحديث الذي يرسم معالم المساواة والعدالة الاجتماعية ومن قبله قالبنا الجامع في إسلامنا... إسلام الله لا إسلام العنصريين!.


جزء من «انفصام» الشخصية في المجتمع يتمثل في قدرة البعض على تقمص دورين، لو كنت أمامهم مكان النقاد لمنحتهم «الأوسكار» بكل اقتدار معترفا بأقنعتهم التي تستبدل حسبما يقتضيه الحال، وغالبا ما يكون قناع «المثالية» هو المسيطر على مشهدنا الاجتماعي، نستحضر عند لبسه الشواهد والنصوص التي ترسم لنا معالم حالمة بمجرد الاصطدام بقناع الواقع، فمنذ صغرنا ونحن نلقن «إنما المؤمنون إخوة» ونفسرها بـ «إن أكرمكم عند الله أتقاكم»، ونعقبها بالوصف والتبيان «لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى»، وتكون حاضرة في كل شاردة وواردة عند الحديث عن القيمة الإنسانية في ديننا الحنيف، مستشهدين ببلال الحبشي وصهيب الرومي وتفضيلهم على ذوي الحسب والنسب من قبائل العرب، كل «طفل» فينا يستطيع سردها بطلاقة وإيمان، لتأتي الممارسة الاجتماعية بقناعها الآخر ناسفة شواهد «القيم» منذ قدم تاريخنا المعاصر وكأنها تقول: تلك النصوص للتقدير، أما نصوص «العرف» فهي للممارسة والتطبيق!.
ثقافتنا العربية حملت في بعض فصولها منذ قديم الزمن نفسا «عنصريا» كرس احتقار الأعاجم والهجناء والموالي بل زاد عليها بالتنكيل بهم، كتبوا القصائد ذما بكل دم لا يحمل قداسة العرب المتخيلة، كقول الرياشي «إن أولاد السراري ** كثروا يارب فينا، رب أدخلني بلادا ** لا أرى فيها هجينا»، أو كذكر صاحب «العقد الفريد» بأن الحسين بن علي أعتق جارية ثم تزوجها فكتب معاوية إليه (أما بعد.. فإنه بلغني أنك تزوجت جاريتك وتركت أكفاءك من قريش ممن نستحسنه للولد ونمجد به في الصهر، فلا لنفسك نظرت ولا لولدك انتقيت)، وقد كانت نظرة الاحتقار ذات منزع سلطوي وسياسي في تاريخ العرب انسحبت فيما بعد على المشهد الاجتماعي، وضربت أطنابها في تشكيل قداسة الحسب والنسب وفقا لجغرافيا «القبيلة»، لا تلوي على احترام شيء من النصوص المعارضة لتلك العنصرية المقيتة.
ذات السلوك يتكرر في مشهدنا الاجتماعي، نعلق فيها قلادة المفاضلة بالتقوى على رقابنا «زينة»، وواقعنا يقول: لا زواج إن لم يتكافأ النسب، فهذا قبيلي وتلك خضيرية.. الأمر الذي دفع أحد الأصدقاء إلى سؤالي ذات يوم: يقولون عني (طرش بحر)، فكيف أتعامل معهم؟، فقلت: افرح وانظر لها بزاوية غير زاويتهم العنصرية، اللؤلؤ طرش للبحر يأسر الألباب!، هذه مقتضيات الإطار المدني الحديث الذي يرسم معالم المساواة والعدالة الاجتماعية ومن قبله قالبنا الجامع في إسلامنا... إسلام الله لا إسلام العنصريين!.



المصدر : http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110601/Con20110601423608.htm pb189

LA..TRO7
02-06-2011, 07:11 AM
مؤامرات السبئيين السعوديين!



يوصم كل إنسانٍ يطالب ببعض الانفراجات الاجتماعية أو الفكرية أو السياسية بالعديد من التهم، بدءاً من انتمائه للمنظمات الصهيونية العالمية، ومروراً بالماسونية، وليس انتهاءً باتهام كل من يطالب بحقوق بسيطة مثل قيادة المرأة للسيارة، أو منع تزويج القاصرات، أو توظيف الفتيات بأعمال ومهام جديدة ومتنوعة بأنه متآمرٌ تربطه علاقات بمختلف منظمات الاستخبارات العالمية والدولية، وكأن تلك المنظمات "فاضية" لمشاكلنا الصغيرة، وكأنها تخطط من مائة سنة لهدم "الأخلاق" في المجتمع السعودي من خلال "وظائف الكاشيرات" أو "قيادة فتاة للسيارة"!
حتى في التاريخ الإسلامي لم نواجه مشكلاتنا السياسية والاجتماعية بوضوح من خلال نقد عيوبنا، بل وضعت كل الآثام على "عبدالله بن سبأ" وهي شخصية اختلف حولها الباحثون، ليس على دورها فحسب بل واختلفوا على حقيقة وجودها، وأذكّر بكتابات الأستاذ: حسن بن فرحان المالكي حول حقيقة وجوده، وتضخيم دوره!
إن الطهرانية الوهمية التي انطلق منها المؤرخ تجاه المجتمعات العربية جعلته يحول كل الكوارث والحماقات التي ارتكبها الأفراد إلى "عبدالله بن سبأ"، ثم نمنا بعد اختراع شخصيته نومةً هانئة بفعل أوهام البراءة من كل الأخطاء التاريخية التي ارتكبت، نفس هذا الخلل القديم يحدث اليوم، حتى يفرّ البعض من مواجهة مشاكله الاجتماعية يخترع "شخصية متآمرة سرية" ليقذف عليها كل خطايا الواقع.
إذا كان كل هؤلاء الذين يطرحون آراءهم بحرية هم من العملاء، فيطيب لي أن أشفق على تلك المنظمات التي تصرف مرتبات على كل عميل، وتعطيه سكناً ورزقاً حسناً، وتهتمّ بشؤونه يومياً على مدى عقود فقط من أجل أن يقنع المجتمع بأن تقف المرأة وراء كاشير، أو أن تقود المرأة سيارةً أو دباباً، إنها خسائر طائلة تبذلها تلك المنظمات السرية مقارنةً بمحاولات التخريب الفاشلة، وهل يخرب مجتمع من وقوف امرأة وراء "الكاشير"؟!
قال أبو عبدالله غفر الله له: إنه "التفكير السبئي"، أن نخترع شخصية لنغرقها بكل أخطائنا وعيوبنا، فكل من يطرح رأياً جديداً قد احتل ذهنه "ابن سبأ"، وكل من قادت سيارتها فإن "ابن سبأ" قد سوّل لها، والوزير الذي يسمح للمرأة أن تعمل في وظائف غير تقليدية هو وزير زاره في مكتبه "ابن سبأ" وأقعنه بالأفكار الشريرة!
بهذه الفكرة السبئية ننكر التنوع، ونقضي على التسامح، وننشر كل أفكار التآمر. هذا هو حال تلك الخطابات التي تصدر كل يوم من دون كلل أو ملل!


تركي الدخيل 2011-06-02 4:42 AM


هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5915)

جنا الليل
02-06-2011, 01:52 PM
-



للعصافير فضاء

غموض الطريق





تقول إحدى الاختصاصيات إنه ليس هناك غموض يكتنف الطريق إلى السعادة التي هي متاحة لمن يعرف كيفية الحصول عليها والاستمتاع بها. ولكن هل يمكن أن يعرف المرء الذي لديه رغبة قوية للحياة هذا الطريق؟

هل يستدل عليه قبل أن يكشف عن تفاصيله؟

هل بإمكانه تحديده ومن ثم يحاول أن يقصي وينتزع كل الإشارات التي تدفع إلى التوقف داخل مساراته؟

الواقع أن أهمية التفاعل مع احساس أن تكون سعيداً تختلف من شخص إلى آخر، وتتباين حدودها أيضاً، وملامحها ومع ذلك هناك من يسعى ليكون سعيداً، وهناك من تعتقد أنت ان السعادة تحتويه دائماً، أو يبدو لك ذلك أن هذا الشخص لا تشوب أيامه شوائب النكد، وهناك من تأتيه السعادة لحدوده كما تعتقد وتفسر دائماً رغم أنه دون أن تعرف أو تستوعب قد سعى إليها، وقد عرف طريقها، واستمتع بأيامها، ومع ذلك اقتصر تفكيرك على حدود أنه محظوظ ووصلته سعادته إلى حدوده لكن هل بالامكان اتباع خطوات معينة تصل من خلالها إلى السعادة؟

هل بالامكان أن تقتصر المسافات لتهنأ بسعادة اعتيادية ومستحقة؟

تستطيع ذلك كما يقول خبير نفسي اجتماعي، تستطيع ان تهنأ بسعادة بالغة إن اتبعت مساراً من عشر نقاط تقود إلى الاستمتاع بحياة سعيدة، لأن السعادة مختصرة في عشرة عناصر أساسية كما يقول الخبير النفسي!

أولها: عليك أن تعدد مزاياك، من خلال وضع قائمة بالأشياء التي تقوم بإنجازها على نحو طيب، ثم تضع قائمة أخرى بالأشخاص الذين يحظون بأهمية لديك، وسوف يتيح الاقدام على هذه الخطوة لك أن تدرك انك شخص مهم جداً.

ثانياً: استمتع بالعمل الذي تنجزه، ويمكنك في هذا السياق اجترار آخر مرة حظيت فيها بإشادة من رئيسك في العمل، أو أحد ممن تحب، نتيجة عمل قمت بانجازه على نحو طيب دون أن تنسى التفكير في مدى الفراغ الذي ستشعر به عندما تكون عاطلاً.

ثالثاً: افتح قلبك للآخرين، ويوصي الخبير النفسي بأن يحاول المرء فتح الباب لشخص آخر يحمل أمتعته، أو أن يعرض على سائق سيارة ضل طريقه مساعدته. لأن الشخص الذي يفتح قلبه حتى للغرباء يمكن أن يزيد من سعادته بصورة كبيرة.

رابعاً: تخصيص بعض الوقت للاستمتاع من خلال القيام برحلات في نهاية الأسبوع مع أفراد العائلة أو الخروج لتناول وجبة العشاء في مطعم حيث إن الاستمتاع بالنزهات يتيح للمرء وقتاً للاسترخاء وتجديد الحيوية والنشاط.

خامساً: إدراك ما هو مهم حقاً بالنسبة لك، حيث يتعين على المرء إدراك ان مجرد الحصول على الثروة، وتحقيق النجاح لا يحتل سوى مرتبة متأخرة في سلم الأشياء المهمة في حياته، وعليه أن يتذكر بعض الأيام التي غمرته السعادة فيها، ثم فقده لأعز ما لديه ليدرك أن من يحبهم من أسرته وأصدقائه يأتون في أعلى قائمة الأشياء التي تجعله يشعر بسعادة بالغة!

سادساً: ممارسة التمارين الرياضية تخلّص من الاجهاد، وتزيد الثقة في النفس وتعزز الذات، ومع ذلك ليس هناك حاجة للركض لمسافات طويلة والاكتفاء بنصف ساعة بمعدل ثلاث مرات اسبوعياً!

سابعاً: الاتصال مع الآخرين عن طريق اللمس، حيث إن المصافحة بحرارة أو التربيب على ظهورهم، أو الامساك بأيديهم اثناء الحديث معهم، يُشعر بأنهم أكثر قرباً من الآخرين، ويعمق صداقتهم بك!

ثامناً: النظر إلى الجانب المشرق للحياة، ويشير الخبير النفسي إلى أن الضحك من أهم عناصر جلب السعادة، مع ضرورة أن لا يدير المرء ظهره لمشاكله، حتى وهو يبحث عن اللحظات المسلية ويحاول اغتنامها!

تاسعاً: تنشيط الدماغ من خلال القراءة أو الاستماع إلى ما تحب ذلك ان أي شيء يساهم في حفز التفكير لدى المرء من شأنه ان يجعله أكثر رضا بنفسه وأكثر سعادة!

عاشراً: كن سعيداً لتوك، حيث يمكن للمرء أن يتفادى التشبث بأضرار أحزانه السابقة أو تلك التي قد يشعر بها في المستقبل، والبحث الفوري عن الجوانب التي تُشعر بالسعادة!

أخيراً وبعيداً عن سياق العشر نصائح التي قد تفتح الباب للسعادة حاول أن تنام دون أن تفكر في هموم الغد، أو تشغل بالك بأحدهم، حاول أن تمسح كوارث نهارك لتنطلق إلى نهار آخر أفضل، حاول أن تقرأ كل ليلة آيات من القرآن الكريم وأدعية الصباح، والمساء، حاول أن تساعد أحداً يوشك على الغرق ستكتشف أن الطريق إلى السعادة تفتحها أنت بأبسط الأمور، وأنها مُتاحة لحظة شئت فقط تحتاج إلى أن تكون أنت، وأن تفعل ما تريد وتستمتع به داخل حدود طريقك!



نجوى هاشم


المصدر هنــا (http://www.alriyadh.com/2011/06/02/article637762.html)


bp039

LA..TRO7
03-06-2011, 07:52 PM
الفن... خير من التطرف!



أحاديث اندماج المسلمين في أوروبا تكثر، والمناوئون للثقافة الإسلامية يزدادون في أوروبا؛ من بين هؤلاء "خيرت فيلدز"، زعيم حزب "الحرية" في هولندا، يقول عن الإسلام: "لا يوجد إسلام معتدل أصلاً، وأعتقد أن الإسلام أيديولوجية شمولية، فهو فكر أكثر مما هو دين، وأراه يقوم على أساس السيطرة والقمع ولا يمكن مقارنته بالشيوعية والفاشية، فالإسلام بات أكبر تهديداً في الوقت الحاضر لأوروبا"! ومنعت له قبل أيام محاضرة حول "خطر الإسلام في أوروبا".
هذا الشخص لديه 24 مقعداً في البرلمان الهولندي، بمعنى أنه مؤثر على المستوى السياسي والاجتماعي!
المشكلة أن بعض المسلمين يرتكبون أخطاء كبيرة حين يمنحون هؤلاء فرصة الشماتة بالمسلمين جميعاً، بل وبالإسلام نفسه حين تتم مقارنته بالفاشية والشيوعية، وكأن الإسلام أيديولوجيا تقطع الرقاب كلها، ولعل هذا يعود إلى أن أصوات التطرف هي الأعلى صوتاً، والقنوات تتسابق على تغطية البيانات الإسلامية الأعلى صوتاً من قبل التنظيمات المتطرفة في العالم الإسلامي؛ والتي لا تتوانى عن تهديد الأوروبيين والتآمر ضدهم بل والقيام بعمليات إجرامية في لندن ومدريد، لهذا يمنح المتشدد الإسلامي مثل "فيلدز" فرصة النيل من الإسلام والمسلمين معاً، وهذا يؤثر على الجاليات المسلمة هناك!
لكن الحدث الذي غرس التفاؤل في نفسي قيام تبادل ثقافي بين الثقافة الإسلامية والثقافة الهولندية، الزميلة: فكرية أحمد ذكرت أول من أمس أن المؤتمر الأكاديمي الثقافي في أمستردام عقد تحت شعار: "الإسلام والمسلمون فى الأدب والفن الهولندي" تحت إشراف الأديب الإيراني أصغر سيد غراب عضو أكاديمية الشباب، وفي الخبر أن المؤتمر: "يهدف إلى كشف العلاقة بين الثقافة الإسلامية ونظيرتها الهولندية، وتاريخ هذه العلاقة، بغية تقريب الرؤى الثقافية، وإنهاء النظرة العدائية الهولندية للثقافة الإسلامية"!
قال أبو عبدالله غفر الله له: والتواصل الثقافي من خلال الفنون والأفكار خير ما يمكن أن ننهي من خلاله الفهم الخطير للإسلام.
إن الإسلام لا تمثله الجمعيات المتطرفة بعداواتها، ولا الخلايا الإرهابية، يمكننا أن نرى الإسلام من خلال اعتدال المسلمين الأوروبيين أنفسهم، من خلال شرح علي عزت بيجوفيتش مثلاً للإسلام في مواضع من كتابه "هروبي إلى الحرية" وتفسيره السهل المقارب للثقافة الأوروبية، هذا أفضل من أن يؤخذ الإسلام من خلال الملثّمين الذين يخرجون على الفضائيات وبأيديهم الرشاشات!


تركي الدخيل 2011-06-03 5:46 AM

هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5928)

LA..TRO7
04-06-2011, 05:34 AM
أخرجوا الشعوب من بلدانهم!



إذا كان الإرهاب هو الذي هيمن على المشهد العربي والإسلامي منذ أوائل التسعينيات، فإن الثورات هي التي أخذت المشهد، وأغلقت فصلاً مهماً من فصول الإرهاب بمقتل أسامة بن لادن في 2 مايو (أيار) 2011 ليكون النقاش حول مستقبل الدول الثائرة، وعن أسباب تلك الثورات. لا يمكن إغفال دور "الاستبداد" في إيقاظ عزيمة الشعوب نحو الحرية، بل ربما كان هو السبب الرئيسي لانتفاضة الشعوب، واللافت في الثورات أن الشعوب التي ثارت هي تلك التي حُكمت بالحديد والنار، بدايةً من تونس، إلى مصر، ومن ثم ليبيا، التي عاشت على مدى أربعين سنة ما يشبه "فانتازيا" الحكم، وإلى سوريا التي حكمت بالمخابرات، حتى إن السوريين يأخذون إذناً من المخابرات من أجل شراء جهاز فاكس، ثم اليمن التي أهملت وغشى النظام الفساد والقهر والظلم، إذن فالفساد هو أساس الثورات!
الكاتب: زهير مبارك، له كتاب مهم في هذا الموضوع نشر سنة 2010 بعنوان: "أصول الاستبداد العربي"، يشخّص من خلاله المؤلف معضلة الاستبداد من الناحية الاجتماعية، ويبحث عن الأصول التي سببت الاستبداد في عالمنا العربي، ومن جميل ما ذكره أنه اعتبر الاستبداد شكلاً من أشكال "نفي المجتمع" حين يقول: "الاستبداد أعلى مراتب النفي الذاتي للشعوب على مستوى العالم ككل وعلى المستوى العربي بشكل خاص، فحالة الشعور بالقمع المتجسد في الذات من قبل الآخر تعيق التقدم".
النفي الذي يسببه الاستبداد يتنوع، من نفي الشعوب عن التعليم، وعن الصحة، ونفيهم عن الثروة الوطنية، وحبسهم في سجنٍ يسمى "وطناً" ومن ثم ينتظر المستبد من الشعب الطاعة، ولم يعلم أن الاستبداد يولد العصيان والقهر والخروج ويسيل الدماء، هكذا علمتنا تجارب الأمم الأخرى منذ بدء التاريخ، الإنسان ينفر من الرجل التي تطأه ويقاومها ولو باسنانه، لكن الذين يرون في الاستبداد حلاً هم الذين رسموا حتفهم بأنفسهم، كما نرى القذافي اليوم، وبشار الأسد، وعلي عبدالله صالح!
ومن الأفكار المهمة في الكتاب أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم يجب أن تكون علاقة "تعاقد اجتماعي"، يقول: "العلاقة بين الحاكم والمحكوم، هي علاقة مضطربة تقوم على فرض الطاعة تلبيةً لخدمة الحاكم، وإخضاع المحكومين لإرادته ومتطلباته دون أخذ مصالحهم بعين الاعتبار، ولا طبيعة التعاقد الإنساني ما بين الطرفين".
قال أبو عبدالله غفر الله له: نحن في زمن الثورات، والدراسة المكثفة لمعاني الثورة ضرورية، فهذه الانتفاضات ليست مزحة، بل يجب أن تُقرأ وأن يُستفاد منها فائدة عظيمة، فالاستبداد هو الوقود الذي أضرم الثورات!


تركي الدخيل 2011-06-04 4:42 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5941)

LA..TRO7
05-06-2011, 03:14 AM
استئصال ثلاثة أرباع البشر!
ما أحوجنا لأصوات الاعتدال!



ما أحوجنا لأصوات الاعتدال!
كلما قرأتُ رأياً نيّراً لعلمٍ من علمائنا أشعر بالارتياح، لأن صورتنا الإسلامية في أوروبا وأميركا تعاني من تشويه غير مسبوق، وفي نقاشٍ ممتع مع الدكتور خالد الحروب الأستاذ في جامعة كمبردج قال لي إن مشكلة بعض الأوروبيين أن لديهم فكرة عن الإسلام من خلال "أسامة بن لادن فقط" شطب بعضهم 14 قرناًَ من تاريخ الإسلام ولم يأخذ إلا رسالة "بن لادن" القتالية، لهذا يحاول الدكتور أن يشرح لهم المعاني الأعمق في الإسلام، لكن لا يزال البعض يطلق الفتاوى حول "قتل الفأر" و "لبس المرأة للبنطال" أو "دخول المرأة للإنترنت من دون محرم" كل هذه الفتاوى للأسف موجودة، وتأخذها بعض القنوات العالمية على سبيل التندر بالطبع، لكن ذلك التندر يرسم صورةً عن الإسلام أضعاف ما تحدثه كل الكتب المتجنّية!
شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب قال خلال استقباله قبل يومين للمؤرخ الإيطالي والكاتب بصحيفة "دت كوريرى دولا سيرا" سيرجو رومانو، ووفد من مجلس العموم البريطاني:" إن الجهاد في الإسلام هو للدفاع عن الحق ورد العدوان وليس لإجبار الناس أو إكراههم على العقيدة. إن الجهاد في الإسلام لا يمكن فهمه على أساس حمل الناس على اعتقاد مذهب أو دين معين، فلا إكراه في الدين، والجهاد في الإسلام هو للدفاع عن الحق وليس لجبر أو إكراه الناس على اعتناق الإسلام".
بعض الناشطين الأصوليين كانوا يشتمون الغرب من على منصّات ومبانٍ استأجروها هناك، ثم يتناولونهم بخطب العنف والإرهاب، وهم ينعمون بحرية هذا البلد الذي أنقذهم من أحكام الإعدام التي صدرت بحقهم في بلدانهم المتسبدة، فبينما تفتح أوروبا أبوابها للجميع من مسلمين وغيرهم، يحاول بعضهم أن يقاتل الناس من أجل أن يتبعوا رأيه!
قال أبو عبدالله غفر الله له: وأحسب أن إدراك معنى "الجهاد المدني"- كما يطرحه الشيخ: سلمان العودة- بوابة أساسية للدخول نحو زمن التسامح بيننا وبين أوروبا والعالم كله، لكن حين يكون الجهاد مرتبطاً بالسكاكين على طريقة أبي مصعب الزرقاوي، أو الأحزمة الناسفة على طريقة بن لادن، فمن الطبيعي أن يشكو أساتذة ومفكرون في أوروبا من فهم معوجّ لدين يتبعه ربع سكان الأرض تقريبا!


تركي الدخيل 2011-06-05 2:16 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5955)

LA..TRO7
06-06-2011, 05:44 AM
أنا على حق... والباقون على باطل!



لو بحثنا لدى العلماء عن عبارة بمثل قيمة ودلالة كلمة الشافعي الأثيرة: "رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب"، لما وجدنا كلمةً تضاهيها جمالاً. تعني مقولته ببساطة: أن رأيي الذي أطرحه هو نابعٌ مني ومن خلال بحثي، من خلال رؤيتي لزاوية الحق التي أبحث عنها. كما أن رأيك أيضاً وجيه دائماً، لا يمكن تحقيره أو إهماله، لأن كلا الرأيين "يحتملان الصواب"، فلا فضل لرأيٍ على آخر. كل رأي يطرح يمكن مناقشته واحترامه إن لم نقتنع به، من غير تحقيرٍ أو تسفيه، أو سخريةٍ أو تشويه. هذه هي العبارة الجميلة الدالة التي طالما رددناها لكن تطبيقها صعب، ووقوعها على الأرض شبه مستحيل مع الأسف، فلو حققناها لوصلنا إلى مصافّ الأمم المتحضرة التي لا تحتقر من الآراء شيئاً!
والتعددية لا توهب من شخصٍ لآخر، بل هي الحق الطبيعي الذي يفرضه التنوع في الأفكار والأفهام، فالناس في رؤاهم ليسوا سواسية، ولو أن كل البشرية توحدت على رأيٍ واحد، وعلى فكرة واحدة لفسدت الأرض. قيمة الحياة وجمالها في التعدد والتنوع، وهل يجذبنا إلا المختلف؟!
إن فكرة (توحيد آراء الناس) أحد أبرز الأفكار التي تفرخ العنف، وتؤجج الكراهية بين المجتمعات. وما الانحياز الطائفي إلا (قبليّة جديدة) فالطائفية في لبنان، تشبه الانتماء القبلي في اليمن. قد تجد في لبنان بعض المفكرين الذين لا يؤمنون بدين أبداً، لكنهم حين يأتي الانتماء الطائفي سرعان ما تلهج ألسنتهم بالدفاع عن الطائفة والحديث عنها، وهو سلوك لا يختلف عن المدافع عن قبيلته بشيء.
إن الاعتراف بنسبية الحق الذي نملكه، أو "الاحتمال" الذي يعنيه الشافعي هو ما يرسخ العيش المشترك بين الناس، فالقبيلة التي أنتمي إليها ليست أعظم القبائل، وكذلك الطائفة والرأي والمذهب، لكن الانتماء لرأي يأتي بعد البحث والتنقيب، ومن الكتب المهمة التي تبحث في التعددية الدينية والفكرية كتاب عبد الكريم سروش: (الصراطات المستقيمة)، فقد ضم استدلالات وأفكارا مهمة.
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن كل ظاهرة مثل الزجاجة ذات الزوايا المختلفة، كل منا ينظر إلى ضوء مختلف كما يعكسه الضوء الموازي للزجاجة، وادعاء امتلاك الحق المطلق الذي لا ينافسنا عليه أحد؛ يعني أن تتحول المجتمعات إلى وقود ينتظر أي شرارةٍ تضطرم وتحرق كل شيء، كما هو حال الطائفية قي لبنان حيث تتنازع الطوائف على الحقيقة وعلى السياسة أيضاً!


تركي الدخيل 2011-06-06 4:48 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5971)

مكي
06-06-2011, 12:21 PM
هموم وأسرار البنات!!

موضوع لطالما كنت أخشاه، وأتردد بل وأتهرب حتى من الخوض فيه !.

حياةُ الفتيات وواقعهن، جرحٌ نازفٌ مكشوف في جسد الأسرة والمجتمع.

ورغم عمقه الغائر وألمه الثائر، لا نزال ننكره ـ نتجاهله ـ نتغافل عنه .. ولكن إلى متى؟!

بتنا -ورضوخا لكثير من الخيبات والآمال المكسورة التي تستوطن أرواحنا، لا نبحث حولنا أو نتلمس إلا ما يروي ظمأنا إلى النور والبهجة والتفاؤل، جافلين من زوايا العتمة ومواضع الحزن.

نعلم أن هناك خطأ وقصورا فنهمل إصلاحه، ندرك أن في الأنحاء خطرا فنتقاعس عن الانتباه له وتلافيه، نغفل عن تطهير الجرح حتى يستشري الداء ويستعصي على الدواء.

همومُ الفتيات: مشكلاتٌ نفسية وصحية وفكرية، أزماتٌ أخلاقية واجتماعية، ضياع، حيرة، انفعالات عاطفية لا تستقر أو تهدأ.

واقعٌ مؤلم يبعث على التشاؤم مهما حاولنا تلوينه! تقصيرٌ ديني في الفرائض والأركان، حبٌ وغزل وشذوذ، خواءٌ ثقافي وهزالٌ أخلاقي، ماديةٌ مفرطة وإدمانٌ على النوم والكسل والسلبية، اهتمامٌ بالتفاهات، استخدامٌ سلبي لمنتجات العصر والتقنية ..

قد لا يعجب كلامي الكثيرين، ويرون أن ما أكتبه هنا ليس إلا نظرةً سوداوية أو مبالغة في تقييم الأوضاع، ولكن قبل أن تطلقوا الأحكام انظروا بواقعية وراقبوا عن كثب! حاور ابنتك ـ شقيقتك ـ قريبتك اسألها عن عالم البنات وأسرارهن، وأين وصل بهن الحال.

الفتاة هنا ضحية تعاني الكثير، وهي أول من يرفض واقعها ويعترف بانحرافه عن المسار الصحيح. وكثيرا ما تتمنى الخلاص والتغيير ولكنها أضعف من أن تنقذ نفسها لوحدها. ليست سعيدة بما تقاسيه من صراعات نفسية وتخبط وصدام مع محيطها وشعور بالعزلة.

الكل ساهم في الوصول بها إلى هذا الوضع السيئ! تقصير الوالدين في الرعاية والتحصين بجرعة دينية معتدلة وتربية سليمة تقوم على الحوار والإقناع والتفاهم، وليس القهر والتسلّط والتقريع المستمر. غياب السياسة التعليمية والإعلامية الناجحة الهادفة التي تبني الشخصية المسلمة الواثقة المبدعة. غياب القدوة والوعي المجتمعي والرقابة الراشدة.

ظلمٌ عظيم أن تُترك الفتاة في فراغ تام منذ طفولتها تحت قصف الفضائيات الهابطة ورسائلها التخريبية، تتجول بين الأغاني والأفلام والروايات المبتذلة، في بيئة لا توجيه ولا تشجيع فيها للثقافة والمعارف الأصيلة وشغل الوقت بما ينفع ويمتع من قراءة ورياضة وممارسة للهوايات المحببة. وظلمٌ أعظم أن تعاني الفتاة حرمانا عاطفيا شديدا وتنشأ في أسرة تفتقد الحب والدفء والرحمة. ثم بعد ذلك ندّعي الفجيعة إن حادت عن الطريق، ونبرئ أنفسنا ونلقي باللوم عليها وحدها ونجمع على اتهامها ومحاكمتها.

أعترف أنني أرى الأوضاع في غالبها مؤلمة، ولكني لا أجرؤ يوما على القول إن الخير والجمال ونماذج الأمل لا وجود لها. فيشهد الله أنني أعرف من الفتيات من يسعد بهن القلب ويحيين في النفس بارقة الأمل.

بنات الخامسة والسادسة والسابعة عشرة، يتنادين عبر الرسائل والاتصالات لصلوات الوتر والضحى وصيام البيض. فتيات يتناصحن بالحجاب والحياء والفضائل، أخريات يتناقشن ويتبادلن الأفكار والآراء حول الكتب والبرامج الجادة والأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في بلادهن ووسائل النهوض بذواتهن والفاعلية في خدمة وإصلاح أنفسهن وأسرهن وأوطانهن.

أسرار البنات دموعٌ وآهات فمن يساعدهن على تحويل حياتهن إلى الضياء ودنيا البسمات.


هموم وأسرار البنات!! - ريم سعيد آل عاطف | لجينيات
http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&contentid=60144

ليال الخيال
06-06-2011, 11:47 PM
http://img843.imageshack.us/img843/2200/5119461.gif (http://img843.imageshack.us/i/5119461.gif/)

ايكولاي .. وماذا بعد ؟

أين ذهبت حكاية انفلونزا الطيور؟ توارت فجأة كما ظهرت فجأة، وبين ركام الأخبار وسيل التصريحات وكمية الرعب التي اجتاحت العالم، ظهر وبنفس الطريقة رعب بديل، رعب مندس هذه المرة بين أوراق الخس وثمار الخيار وغيرها من الخضراوات، وسنعيش الوقائع نفسها : الاجتماعات الدولية بحثا عن مخرج، العناوين المخيفة في كبريات الصحف تتحدث عن الخطر الداهم الذي يهدد البشرية، وسيفقد الكثيرون أرزاقهم وستغلق محال، وتصادر شحنات، وتحرق محاصيل، بينما العالم يقيس نبض قلبه كل دقيقة خوفا من اقتراب الفناء وبحثا عن مخرج.
فجأة ستنبري مختبرات في بلدان بعينها لتعلن عن قرب توصلها إلى عقار مضاد للـ “ايكو لاي” الجرثومة المعوية القاتلة، التي اندلعت شرارتها في ألمانيا، ويومها قيل إن الخيار كان إسبانياً على ما نذكر، فعجب البعض لماذا لم يمت الإسبان إذن؟ فقال أحدهم ربما كانوا مشغولين عن أكل الخيار بعد أهداف ميسي في مرمى النادي الملكي ريال مدريد، وبعيدا عن السخرية، فحكاية كل صيف مرض مرعب أصبحت مثيرة للتساؤل أو للشك أو للاثنين معا.
أصبح العالم خائفا مجددا بعد أن مرت عاصفة انفلونزا الخنازير وكارثة انفلونزا الطيور، وضعت الحرب أوزارها لبعض الوقت، لكنها سرعان ما اشتعلت معلنة عن مرض أكثر رعبا، وها نحن نعيش الحالة نفسها، الخوف والامتناع عن أكل الخضراوات المستوردة، والتفكير في إلغاء حجوزات السفر إلى أوروبا صيفا، أما وكالات الأنباء العالمية فإن كمية الأخبار التي تبثها عبر العالم عن تفاصيل الحكاية فلا تفعل شيئا سوى أنها تزيد الخوف خوفا.
لا أتذكر على وجه الدقة عدد ضحايا ما سمي بوباء انفلونزا الطيور الأخير، لكنني قرأت أن وباء انفلونزا عام 1918 القاتل أو ما عرف بالانفلونزا الإسبانية الذي انتشر في أعقاب الحرب العالمية الأولى في أوروبا والعالم قد خلف ملايين القتلى، حيث قدرت الإحصائيات أن حوالي 500 مليون شخص قد أصيبوا بالعدوى في تلك السنوات وأن ما بين 20 و 100 مليون شخص كانوا قد توفوا جراء الإصابة بالمرض، أي ما يعادل ضعف الوفيات في الحرب العالمية الأولى، ما يعني أن وصف الوباء حقيقي وواقعي قياسا بعدد الوفيات على الأقل، أما الذين لقوا حتفهم بسبب انفلونزا 2010 فلا يتجاوز المئات عبر العالم، وهذا عدد يموت مثله في حوادث طرق في بلد واحد أحيانا.
بالخلاصة، فإن الأهداف الاقتصادية التي أعلن عنها لاحقا قد كشفت بعدا آخر للمرض، بعد أن تحملت الحكومات كلفة شراء كميات مهولة من العقار من مختبرات تعود ملكيتها لبعض الرموز السياسية في الغرب، وبعد أن اشترطت منظمة الصحة العالمية على العالم شراء العقار الذي لم يتناوله إلا أعداد قليلة جدا من الناس في كل مكان، وهنا فإن الحديث عن أسهم شركات قد ارتفع جراء بيع هذا العقار وشركات تجاوزت أزماتها المالية يضعنا رغما عنا في مواجهة حديث المؤامرة.
نحن لا نشكك في مبدأ «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وأن علينا جميعا أن نحذر وأن نتحرى النظافة في مأكلنا ومشربنا وطعام أطفالنا، لكن الأمر يتجاوز المنطق أحيانا، خاصة إذا عدنا إلى جذر الحكاية وتساءلنا مجددا: أين ذهبت حكاية انفلونزا الطيور؟ هل أدت دورها وحان الوقت لحكاية جديدة؟ ربما!


عائشة سلطان
جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/columnsdetails.php?category=1&column=14&id=54644&y=2011)

LA..TRO7
07-06-2011, 04:20 AM
"فيسبوك"... وبرستيج المسؤول!



من بين الأسئلة التي تدور في ذهني دائما: لماذا يعيش بعض المسؤولين في مكاتب تشبه "الثكنات" العسكرية، وتحيط بها جحافل السكرتارية من كل باب، فلا يدخل عليهم المواطن إلا بعد طول عناء، إن دخل!
كان المسؤولون يتذرعون بأن الوقت لا يسمح، فلو أعطى كل مواطنٍ عشر دقائق فسيغفل عن متابعة معاملاته ومشاريعه، لكني أظنّ أن زمن الإنترنت بدد هذه الحجة العقيمة.
صار الفيسبوك مجالاً رحباً للتواصل مع الآخرين، وللتعاطي مع المواطنين، ليدخل المسؤول في الفيسبوك وليفتح صفحةً تكون متاحة للجميع، الكل يكتب من خلالها المطالب والأمنيات والعتب والنقد، وليتابعها المسؤول بنفسه، وإن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فليجعل أحد المعاونين له على الصفحة يطلعه على "كل" ما يكتب فيها، فهذه مسؤولية وأمانة من الضروري أن يعلم المسؤول ردة فعل الناس على عمله وشغله!
أمير منطقة جازان الأمير: محمد بن ناصر بن عبدالعزيز تفاعل مع شباب محافظة "أبو عريش" إثر اطلاعه على القضايا التي أثاروها على صفحة "فيس بوك"، حول ما تعانيه المحافظة من مشاكل مستمرة في تنفيذ الخدمات وعرقلتها لمصالح المواطنين والمقيمين وكذلك الزائرين، الأمير استقبل "الشباب" الذين طرحوا الاقتراحات في مكتبه وناقشهم، بكل سهولةٍ ويسر. إن "البرستيج" المبالغ فيه والذي يتخذه بعض المسؤولين من خلال تضخيم عرض "الزري" الذي يزيّن البشت، والنظر إلى الناس بعين ازدراء، واحتقار المراجعين، كلها سلوكيات دمّرها زمن الإنترنت.
على المسؤول أن يعلم أنه مكلف بأمانة عظيمة وجليلة وأداؤها بكل إخلاص واجتهاد ليس تفضلاً منه، بل هذا واجبه، وهذا دوره، والمسؤول الذي ليست لديه الرغبة أو الطاقة لاحتمال الناس ومطالبهم، فبإمكانه أن يغادر منصبه، غير مأسوف عليه، لأن المنصب ليس "هدية" بل هو "تكليف".
قال أبو عبدالله غفر الله له: يذكر أن مديراً كان يحدث مجيئه الضجيج في المبنى الحكومي، حيث يقف السائق على بوابة المبنى وسط استقبال السكرتارية وينزل وقد ارتدى البشت ثم يستقبلونه بكل جلبة وتحايا من أسفل المبنى حتى يدخل إلى مكتبه وسط ذهول الموظفين، وكذلك يفعل حين يريد أن يخرج، لماذا لا يعيش المسؤول بساطة الإدارة، فيتلطف مع الناس، الذي وجد في منصبه ليخدمهم.
هل من الاختراعات الصعبة أن يخصص المسؤول للناس "إيميلاً" أو صفحة على "الفيسبوك"، يتلقى فيها هموم الناس واحتجاجاتهم ومطالبهم، هؤلاء الناس الذين وجد المنصب من أجلهم، ونُصب المسؤول ليخدمهم!


تركي الدخيل 2011-06-07 3:15 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=5986)

جنا الليل
07-06-2011, 05:56 PM
-


حطّي حالك محلها


يُقال إن أفضل تمرين حياتي يخفف حدة المواقف وتصلّبها وردود الفعل العصبية هو أن نضع أنفسنا محل الآخر، لننظر إلى الأمور بطريقته، أي بطريقة مختلفة عما نراه من جانب واحد.

ومنذ ثلاث سنوات أطلقت «هيومن رايتس ووتش» مجلة توعية تحت عنوان «حطي حالك محلها» من أجل حقوق عاملات المنازل في لبنان، تهدف إلى تصحيح بعض المواقف عن عاملات المنازل، وضمان علاقة عادلة وأكثر إنتاجاً بين ربات العمل والعاملات.

وتهدف الحملة أيضاً إلى إعادة النظر في بعض التصرفات اليومية التي تواجهها عاملات المنازل، ولتحسين العلاقات بين أرباب العمل والموظفين حتى تصبح مبنية على احترام حقوق الإنسان، والثقة، والعدالة للطرفين.

وأهمية الحملة تكمن في عرض بعض المواقف التي من الممكن أن تتعرض لها العاملة، ونتعرض لها نحن أيضاً، وبالتالي إحساس كل منا بهذا الموقف وتقييمه.

فمثلاً (في شي مرّة قفلوا الباب عليك بالشغل)؟ تخيلي لو أغلق الباب عليك في مكان العمل كيف يمكن أن تتصرفي؟

(في شيء مرّة حد قلّك «حمارة بالشغل» أو شتمك شتيمة سيئة وصرخ عليك بعبارات مذلة سواء أكان مديراً أو مسؤولاً في العمل)؟كيف ستكون ردود فعلك؟

في شي مرّة جبرك أحد أن تعيشي بالمطبح) أقصد أن تسكني في سكن لا يخصك، وغير مؤهل للحياة الآدمية، أو يعيش عدد هائل من العمال في غرفة واحدة ضيقة وسيئة التهوية ولا تسمح بأي إنتاج؟

(لا يوجد يوم للاجازة فأيام العمل متوالية منذ قدومك إلى مغادرتك رغم انك تشاهدين من حولك يستمتع بيوم أو يومين إجازة).

(في شي مرّة تعاقبتي لأنك كسرتي صحن)؟

(في شي مرّة اشتغلتي لأشهر من دون أن تقبضي راتبك؟)

(في شي مرّة منعوا عنك الأكل وأغلقوا الثلاجة والدواليب وانتي جوعانة وبحاجة ماسة للطعام؟)

الفكرة العامة للحملة تنطوي على تبادل الأماكن وردود الفعل إن كنا في مكان أحد آخر ليس بالضرورة أن تكون العاملة، أو السائق، أو الموظف البسيط، لأن أي شخص تمارَس عليه ضغوط عنيفة وهائلة تزرع الحقد داخله، وتنثر المرارة ومن المؤكد أن تكون ردود فعله قاسية، ولو كنتَ مكانه لتصرفت أيضاً بنفس التصرفات رغم أنه قد يكون حاول أن يضبط أعصابه من خلال كونه قدم للعمل، ويحتاج له وبالتالي عليه أن يتحمل كافة ملابساته.

وفي كثير من مواقف الحياة نواجه الآخر باللوم، والاعتراض وعدم الفهم لموقفه أو سلوكه، دون أن نفكر في فكرة أن نكون مكانه، ولذلك في الحياة العامة نجد أحدهم يقول عندما يتأزم موقف آخر، ويدخل في حدود الكارثية (الله لا يجعلني مكانه).

هو يدعو أن لا يكون مكان هذا الشخص، بمعنى أنه يتفهم ما يقوم به، ويستوعب ويتمعن في ردود فعله، وما آل إليه من قهر وضياع.

حتى على مستوى الشعوب نجد البسطاء يرددون عندما يسمعون عن مأساة شعب، أو انحداره، أو كوارثه، أو انهياره (الله لا يغيّر علينا) بمعنى أننا لا نعرف ماذا سوف تكون حالنا، أو كيف سنتصرف إن آلت أمورنا إلى ما آلت إليه هذه الشعوب.

حط حالك محله دائماً وأبداً لتلتمس له العذر، ولتشعر إنسانياً بما يقوم به سواء أكان طفلك، أم موظفا لديك، أم رئيسك، أم عاملك أم جارك، أم رجل الشارع الذي تصطدم به.

حط حالك دائماً مكان المقهور، والمتألم، والموجوع، والمريض والفاشل، والباحث عن الطريق منذ زمن.

حط حالك محل من يحاول أن يصل ويفشل، من لا يعرف الحب، من اعتاد على أن لا يحب نفسه، من فقد الثقة في كل من حوله، من تعايَش مع الظلم منذ عرف كتابة اسمه، من اصطدم بكل ما هو رديء رغم أنه يحمل كل الأفكار النبيلة، من اعتاد على أن يأخذ ولم يحاول ذات يوم أن يُعطي!

حط حالك محل آخر فقط أمامك حتى ولو بالفكرة وستعرف عندها أحاسيس لم تعتد عليها!



نجوى هاشم

المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/07/article639283.html)


bp039

LA..TRO7
08-06-2011, 04:45 AM
من أنتم؟!



يتعجّب الأستاذ: إبراهيم البليهي على صفحته في "تويتر" من أن الحاكم العربي يقتل شعبه ليبقى، ويقارن بيننا وبين الحاكم في الغرب الذي تطرده مكينة الديموقراطية بعد انتهاء ولايته، إلا إن أعاده الشعب وفق الدستور المعمول به في هذه الدولة أو تلك، والمقارنات بيننا وبين الغربيين دائماً تضعنا في موضع نقص، حين يهبّ الشعب لإسقاط نظامٍ جمهوري، فإنه يزيح عن النظام القائم الثقة، لهذا من الضروري أن يتنحى الحاكم ليأتي الشعب بمن يريد، وبصراحة لا يمكننا أن ننسى السلاسة النسبية التي انتهت عليها ثورتا: تونس ومصر، على عكس الصعوبات الجمة التي يواجهها الشعب الليبي والسوري واليمني اليوم، لكن لماذا يقتل الرئيس –أي رئيس-الآلاف من الشعب، فقط ليبقى!
في سورية قتل أكثر من ألف سوري كما يقول الأمين العام للأمم المتحدة، وهناك تقديرات تتحدث عن أربعة أضعاف هذا العدد، كل ذلك لأن الشعب تظاهر ضد النظام القائم وممارساته. يخطئ من يعتقد أن الشعوب تنسى إرث الاستبداد الثقيل، حين ارتكب النظام السوري مجزرة حماة في 2 فبراير 1982 وقتل فيها أكثر من عشرين ألف إنسان ظنّ النظام أن الشعب "يكبر وينسى" لكن الواقع يثبت عكس ذلك، جيل الشباب الذي ولد في 1982 ناهزت أعمارهم اليوم سنّ الثلاثين، وهذا يعني أن الجيل الذي شهد المجزرة تلك هو الذي يحاول إزالة النظام السبب، وأن يعيد للسوريين مجدهم الأول، حين كانوا منارةً ثقافية وأدبية وسياسية واقتصادية، ثم تنازلوا عن أدوار الريادة!
ما قيمة الرئيس الذي يقتل مئات البشر من بين شعبه ومن ثم لا يطرأ على باله أنه ربما يزحزح عن السلطة قبل موته؟. مشكلة بعض الزعماء العرب أنهم يتعاملون مع البلدان التي يحكمونها على أنها ملك لهم، ويعتبرون أي مطالبة شعبية لإزالة الظلم والعدوان محاولة للاستفزاز!
قال أبو عبدالله غفر الله له: إذا كنتم ترأسون دولاً جمهورية، وثارت جماهير الشعب مطالبةً بتغييركم فلماذا تشعرون بالاستفزاز؟ لأن المظاهرات لا تتعارض مع جمهورية الحكم، لكن الواقع أثبت أن هؤلاء الزعماء الذين يقتلون شعبهم يتعاملون مع المتظاهرين كالجرذان. لا يقيمون لشعوبهم وزناً، بل ولا يعرفون ملامح شعوبهم، وكان أصدق هؤلاء تعبيراً عن حالة الاحتقار للشعب، القذافي حين رأى المتظاهرين في الشارع، فاختزل احتقاره لشعبه بقوله: "من أنتم؟"!


تركي الدخيل 2011-06-08 2:54 AM

هــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6001)

بينلوبي كروز
08-06-2011, 05:32 AM
*

طورني معاك!
08/06/2011

التطوير عندنا دائما ما يتميز بكثرة ضحاياه، إذا أعلن عن تطوير المدينة التي يعيش فيها فاعلم أن الحي الذي تعيش فيه سيزال، وإذا حدث التطوير في عملك فاعرف أنك ستفصل، وهذه الزاوية ضحية لمشروع تطوير «عكاظ»، حيث تم نقلها من يوم الجمعة إلى الأربعاء .. وأنا اليوم أطالب بتعويض عن الإزالة مثلي مثل أصحاب مزارع الجوف الذين مر بهم قطار الشمال، أو مثل سكان مكة الذين مرت بلدوزرات التوسعة على بيوتهم «يعني غسلت يدي معهم من نفس الحنفية اللي تفتح لناس وتقفل على ناس»!.
**
من أهم خطوات التطوير في «عكاظ» تقنية (الباركود)، حيث تسلط الجوال على موقعه في الجريدة الورقية فتظهر لك مادة فيلمية، (نفسي يعرضون فيلم هوشة روضة اليوسف وهيفاء خالد بإدارة نادين البدير على قناة روتانا كي نعرف فوائد البث الفضائي فلو كن في نفس الاستديو لتطور الأمر ومعطت كل واحدة منهن شوشة خويتها) .. ثمة سؤال بعيد عن الموضوع: هل تشمل نظرية التطور لداروين النساء أيضا؟!.
**
أكد الكابتن طلال عقيل أن أكاديمية علوم الطيران لا تمانع تدريب السعوديات على وظيفة (طيار) بشرط أن يتقدمن عبر شركات طيران، بصراحة هذا أفضل حل لمعضلتنا التاريخية، فقيادة المرأة للطائرة ليس فيها احتمالات البنشر أو تحرش الشباب أو زحمة الطرق التي أصبحت ذرائع جاهزة لمنع المرأة من قيادة السيارة .. (يعني تكون ماشي في سيارتك والمدام فوقك بالهليكويتر) .. وهكذا نتطور حتى نبلغ عنان السماء!.
**
صبي بريطاني أصبح مليونيرا، لأنه اخترع جهازا يكشف السرقات عبر اتصاله بجهاز الجوال .. قبل عامين تقريبا شاهدت في معرض ابتكار في جدة أكثر من شاب وشابة سعودية (بعضهم في الثانوية) اكتشفوا أجهزة تكشف سرقة السيارات والحوادث المرورية والمواد المتفجرة والمنحنيات الخطرة في الطرق الجبلية، وكلها متصلة بجهاز الجوال ولكنهم لا زالوا طلبة فقراء .. الفرق الأهم في البيئة المتطورة!.
**
مجلس الشورى أقر حق المرأة في انتخاب المجالس البلدية .. خطوة ممتازة ولكن (يا مطور الناس طور نفسك)!.

المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110608/Con20110608425205.htm)

فرابي
08-06-2011, 12:02 PM
مَن الذي يصنع الطاغية ؟!
(1)
مَن الذي يصنع الطاغية؟!
هل هو شكل ونوعية (النظام) الذي يحكم من خلاله؟ أم أنَّ أيَّ (نظام) بإمكانه أن ينتج الطغاة.. وبأشكال مختلفة؟
هل هي النخب:
ـ رجل الدين الذي يُسبِّح بحمد الزعيم؟!
ـ المثقف الذي يتغنّى بإنجازات الزعيم، ويروّج له، ويدافع عنه؟!
ـ رجال المال الذين يدخلون بشراكة مفتوحة معه.. ويشكّلون في ظله طبقة مخملية تدافع عن الزعيم؛ لأنها تدافع عن نفسها وامتيازاتها؟!
أم أنه (المجتمع) بأكمله؟ المجتمع الذي أنتج هذه النُخب الرديئة/ الفاسدة، ووضعها في مقدمة المشهد!
(2)
أؤمن أنَّ كلَّ مجتمع محكوم بطاغية، هو بشكل ما، شارك بصنع هذا الطاغية.
(3)
المجتمع الذي يتنازل عن أبسط حقوقه، ولا يُقاتل من أجل الحصول عليها.. هو يصنع طاغية في مكان ما.
المجتمع الذي لا يستطيع أن يضع عينه في عين شرطي صغير، يعمل في مخفر صغير في مكان ناءٍ.. هو بشكل ما يشارك في صنع طاغية.
المجتمع الذي يسلّم رأسه لبعض النخب (دينية ـ عشائرية ـ اقتصادية) لتفكر بالنيابة عنه، وتتحدث بالنيابة، وتقرر بالنيابة عنه.. هو مجتمع يصنع الكثير من الطغاة الصغار الذين يخدمون الطاغية الأكبر.
المجتمع الجاهل الجبان بإمكانه أن يصنع لك في كل زاوية (طاغية) في الحي، في العمل، في العشيرة، في المسجد.. ودون شعور منه، ولأسباب مختلفة، يبدأ بعبادة هؤلاء الطغاة، وتبجيلهم، ويرى أنَّ أيَّ (حق) له يحصل عليه منهم كأنه عطاء يستحق الشكر والحمد!
(4)
لا يوجد طاغية يولد طاغية!
كل الطغاة -في الغالب- يولدون طبيعيين مثلنا.. ولكن.. ما أن يتقدم هذا الإنسان -مشروع الطاغية- إلى مكان ما (رئاسة إدارة أو رئاسة دولة) إلاّ وتتجمع حوله كائنات طفيلية -أفرزها المجتمع كنخب ومتحدثة رسمية باسمه- لتبدأ بصناعته، وتلميعه، ونفخه!
سيجد مَن يفسح له الطريق.. رغم اتّساع الطريق.
سيجد مَن يضحك لحديثه.. رغم «ثقل دمه».
سيجد مَن يصفق لقراراته.. رغم أن بعضها غبيٌّ.
سيجد مَن يمتدح حتى ملابسه.. رغم أن القذافي «أشيك» منه!
سيجد مَن يتغنّى بعدله رغم الظلم، ومن يصفق لعبقريته رغم التخلف، ومَن يصرخ ببلاهة «بالروح.. بالدم/ نفديك يا زعيم».. وبعدها سينتفخ هذا الزعيم، ويكبر مثل ورم سرطاني في جسد البلاد والعباد، لا حل معه سوى الاستئصال.
(5)
القاعدة تقول: المجتمعات الواعية والحرة، من المستحيل أن تنتج لك طاغية.. وإن حدث فهو الاستثناء الذي يثبت القاعدة ولا ينفيها.. بل هي تنتج (النظام) الذي يمنع الزعماء من الإصابة بمرض الطغيان.
وحدها المجتمعات المتخلفة والمُستعبدة، بإمكانها أن تنتج لك «طاغية» كل يوم!
(6)
العقل «الشعبي» العربي هو الذي أنتج هذا المثل:
(من فرعنك يا فرعون؟.. قال: ما لقيت أحد يردني).
ومع هذا، لم يكن يكتفي بعدم رده ومنعه، بل إنه كان يشارك بصناعته!


محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/308281)

‏Empty Mind
08-06-2011, 11:00 PM
برنامج نطاقات.. والأخضر يرفع إيده! (http://www.al-madina.com/node/308438)

للذين أصابهم الهلع من نطاقات تنظيم العمالة الوافدة في السوق السعودي، كان الأولى بهم أن يُصابوا بالهلع ممزوجًا بالألم والحسرة على الشباب السعودي الذي لا يجد له (مغرز قدم) في القطاع التجاري، ومن هذه الأرقام المهولة للعمالة الأجنبية في القطاع الخاص التي أعلن عنها معالي وزير العمل المهندس عادل فقيه في لقائه برجال وسيدات الأعمال في جدة.
أشار المهندس عادل فقيه إلى أن برنامج (نطاقات) سيمكن أصحاب النطاق الأخضر، والممتاز من التعاقد مع العمالة الوافدة من منشآت النطاقين الأحمر والأصفر الموجودة داخل سوق العمل، والاستفادة من خبرتها ووجودها، مشيرًا إلى أن هذه المرونة ستمنح المنشآت التي حققت معدلات توطين عالية فرصة الحصول على العمالة الوافدة دون الحاجة إلى تأشيرات جديدة.
خطوة جيدة على طريق تقليص الاستقدام، ربما نصل في يوم ما إلى نقطة النهاية في هذا الطريق الوعر، ويصبح ذكرى سوداء في وعي الأجيال الشابة التي عانت من البطالة، وأن هذا الطريق كان (يومًا ما) عائقًا لفاعليتهم، وسدًّا منيعًا أمام تحصيل رزقهم.
وهذا الحلم عبّر عنه الوزير في سياق ردّه على الخائفين من إغلاق هذا الطريق بقوله: ''ما نريده هو توظيف السعوديين أبناء البلد».
لم أحضر اللقاء، ولكني اطّلعت على البرنامج في الصحف، بعد أن أصبح مثار جدل، لأن كل (بني آدم) يبحث عن مصلحته، والقطاع الخاص الذي يعمل فيه 90% من غير السعوديين -حسب كلام الوزير- لابد أنه يثير الجدل والمخاوف من أي خطط تنظيمية لهذه الفوضى التي تفتك بالمواطن السعودي! وأي فوضى أكبر من هذا العدد للعاملين في القطاع الخاص الذي بلغ ستة ملايين من أصل ثمانية ملايين أجنبي يعيشون في المملكة، أي أن 90% من العاملين في القطاع الخاص غير سعوديين، والـ10% المتبقية من السعوديين!
لذلك تبلغ التحويلات السنوية للعمالة الوافدة (100 مليار ريال) أي (26.5 مليار دولار أمريكي). لم أستغرب من هذه الأرقام المهولة؛ لأن التعاملات اليومية في الأسواق والشركات تؤكد أن الوضع خطير، ويستدعي تدخل الدولة بحزم، مع المتهاونين والمتلاعبين بخطط السعودة أو التوطين.
السعودة تعني قصر العمل على السعوديين.
توطين الوظائف: أي استبدال العمالة السعودية بالعمالة الوافدة. وفق مراحل تدريجية.
برنامج نطاقات وزارة العمل يهدف إلى توطين الوظائف كبديل لخطط السعودة التي فشلت في تشغيل مئات الآلاف من طالبي الوظائف، بينما الاستقدام شغال على قدم وساق.
برنامج نطاقات وضع مؤشرات (ممتاز- أخضر - أصفر - أحمر) على إجراءات المنشآت الاقتصادية، أي أن البرنامج يستهدف النشاط الاقتصادي أيًّا كان حجمه (شركة، بقالة، مطعمًا، مدرسة، مشغلاً، صالونًا).. إذا كان برنامج نطاقات الذي أعلنه الوزير يهدف إلى تحويل معدلات السعودة، أو التوطين إلى ميزة تنافسية بين المنشآت الاقتصادية تؤهل المنشآت التي قفزت إلى النطاق الممتاز أو الأخضر لتسهيلات ومحفزات منها سهولة نقل كفالة العمالة بين الشركات، كما أشار الوزير في لقائه فهو خير وبركة، لكن إذا كان هذا التحفيز يعني المزيد من التأشيرات (كأنك يابو زيد ماغزيت)، وحسب برنامج نطاقات ستقسم المنشآت إلى 40 قطاعًا تجاريًّا، كل قطاع له نسب سعودة. الالتزام بهذه النسب هي هذه المشكلة! من يستطيع التأكد من هذا الالتزام، وهناك ألف طريقة وطريقة لبيع الوهم؟.
لابد من تكامل الخطط والبرامج بين القطاع الحكومي أولاً للحد من تدفق العمالة الوافدة، كأن يلزم المستثمر بتوظيف نسبة من السعوديين بدلاً من تيسير حصوله على التأشيرات، لاستقدام من يرغب من الأهل والأحبة، لملء السوق السعودي بالعمالة الوافدة، و(كش) المواطنين إلى حظيرة البطالة.
ما هو الاستثمار الذي لا يقدر عليه رجال وسيدات الأعمال، ويفتح بابه ليدخل منه المستثمر الأجنبي بخيله ورجله..؟!
وما هو السر في إطلاق يد شركات التوظيف في التعاقد مع مواطني دول ليس بيننا وبينها أي نقاط التقاء ثقافيًّا أو دينيًّا، ليس عن حاجة حقيقية، بل لإحلالهم مكان المواطنين السعوديين بعد تسريحهم بحجج مختلفة، مع أن السعودة وتوطين الوظائف من أهم الأهداف الإستراتيجية التي تسعى الدولة إلى تحقيقها، ورصدت لها الميزانيات الضخمة، وأنشأت صندوق التنمية البشرية الممول من الدولة ومن رجال الأعمال المخلصين للتغلب على الحجة الواهية (عدم كفاءة مخرجات التعليم) لكن المضحك المبكي -فشر البلية ما يضحك- بأن المستقدمين لكل القطاعات، وفي مختلف التخصصات يرسلون مرة أخرى إلى دول أوروبية، أو شرق آسيوية للحصول على دورات تدريبية تتكفل بها المؤسسات الوطنية التي تحجم عن توظيف أبناء الوطن بدعوى قلة الخبرة أو المهارة، وهم أحق بالعمل والإنفاق عليهم لرفع كفاءتهم وتنمية مهاراتهم!
عندما أذهب إلى أي سوق شعبي، أو مركز تجاري ضخم فخم يدهشني هذا الصمت الذي ركّن ومكّن العمالة الوافدة -نظامية وهاربة- من الاستقرار الآمن في الأسواق السعودية تحت نظر الجميع، وتحوّل المواطن إلى مستهلك فقط هو (الزبون) الذي يشتري ويدفع من جيبه للبائع الوافد، وللتاجر المتستر، ولصاحب البضاعة الحقيقي.
اذهب إلى أي سوق شعبي، ستجد كل الجنسيات وقد تخصصت في بيع المنتجات، وتجاورت في الأسواق؛ مثلاً: سوق الموكيت والسجاجيد سيطر عليه الإخوة الأفغان بالكامل، شيوخهم وشبابهم، حتى الأولاد الصغار 12- 14 سنة تجدهم بارعين في البيع والشراء والمساومة.
المفروشات، التنجيد، الستائر، لعب الأطفال، محلات الجملة، الأقمشة، والجاهز، وكل ما يخطر ولا يخطر ببال، تجد فيه كل ألوان البشر بمختلف اللهجات واللغات، أمّا صالونات التجميل فهي مثال للفوضى، فلا يوجد تصريح بمسمّى صالون إلاّ من خلال هيئة الاستثمار، لذلك لا توجد أي رقابة على صالونات التجميل المنتشرة في كل مكان؛ لأنها افتتحت تحت مسمّى (مشغل).
قالت لي إحدى السيدات التي تعمل في مجال التجميل بجد وأمانة، إن إحدى العاملات لديها تحوّلت إلى مستثمرة في قطاع التجميل، وافتتحت صالون تجميل مصرّحًا، وحصلت على تأشيرات وتسهيلات بصفتها مستثمرة، بينما هي «المواطنة» (طلعت عينها) حتى حصلت على تصريح مشغل، والتأشيرات.... الله أمر بالستر!

http://www.al-madina.com/node/308438

mona alroooo7
09-06-2011, 02:15 AM
أين تقع قيادة المرأة السيارة ؟

د. هند القحطاني
وسط لهيب المشاعر المتحفزة، والأصوات المتصارخة، ومابين المدافعين
والمهاجمين تضيع القضية ويتوه الهدف، ويتجه الجميع للنقاش حول التفاصيل
والملابسات وينسوا الأساس الذي ابتدأوا منه..
قيادة المرأة، السجن، 17يوليو، حقوق المرأة السعودية، الظلم والتخلف..كلها
كلمات دارت حولها نقاشات مطولة ملأت السمع والبصر..
ولأنني امرأة .. ولأنني سعودية .. ولأنني أملك في داخلي أحلام كبار لازلت
أسعى لها لإصلاح مجتمعنا .. كتبت هذه السطور .. لاأدعي فيها أني أصل إلى
رأي أو حل ولكنها محاولة لوضع النقاط على الحروف وإعادة قراءة الموضوع من
وجهة نظري الشخصية.
ومنافع لناس ..
ابتداء لابد أن نقرر مبدأ قرآنيا عظيما، وهو الإنصاف بلا تعدي ولا مجاوزة
.. ويظهر هذا جليا حين تحدّث القرآن الكريم عن الخمر – ويكفي أن نتخيل
رجلا ثملا أو امرأة لعبت الخمر في رأسها لنتفق على تحريمها – إلا أن
الآيات حين نزلت قال الله الحكم العدل : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل
فيهما إثم كبير ومنافع للناس) ولكن لإن الله الخالق الكريم يعلم أن
(إثمهما أكبر من نفعهما) كان التحريم من أجل الحفاظ على الجنس البشري
وحماية لعقله .

هذه التربية القرآنية تجعلنا نتناول قيادة المرأة من باب الإنصاف .. ولا
يمكن للعقول السليمة أن تنكر تلك المنافع المتأتية من قيادة المرأة
للسيارة ولو لم يكن منها إلا إيقاف مسلسل الانفراد بالسائق لكفى ..
ولاأظن أننا بحاجة لسرد المنافع فقد تكلم عنها وسردها غيري كثير ..

وهنا قف معي قليلا .. وأرجوك أيها القارئ الكريم .. أن تساعدني في فهم بعض
الإشكالات !

- المدافعون يتكلمون عن أهمية قيادة المرأة في التخفيف من مصاريف السائقين
عن كاهل الأسر السعودية.. وأهمية ذلك في رفع موازنات الدولة الاقتصادية
والتخفيف من أعداد العمالة المستقدمة ويعرضون لذلك أرقام وبجانبها أصفار
وأصفار ..

هل هذا الكلام الحقيقي ؟؟

هل هذا الحاصل في الكويت وقطر والامارات ؟

هل تعرف بيت في الكويت أو قطر أو الامارات ليس فيه سائق ؟

دعنا نفكر بصوت عالي .. هل ستذهب الفتاة لتشتري مقاضي البيت الكثيرة وتحمل
كيس السكر والرز ؟؟

هل ستسيقظ الفتاة مبكرا بعد الفجر لتتمكن من توصيل إخوتها الصغار إلى
المدارس قبل أن تذهب هي لجامعتها ؟؟ هل ستحمل اسطوانة الغاز للبيت ؟

هل يفعل ذلك أصلا الرجل السعودي ؟ هل يفعل ذلك الابن السعودي ؟ سؤال مهم
أن نجاوبه قبل أن نقول أن الأم السعودية ستفعل ذلك أو أن البنت السعودية
ستفعل ذلك .. ليرقص الرجل فرحا بمزيد من التحرر من مسؤولياته ..

ولتنوء أكتافنا نحن بمزيد من المسؤوليات .. !

حسنا .. حللنا مشكلة العمالة الوافدة من السائقين بقيادتنا للسيارة ..

فكيف سيكون الحل لمشكلة العمالة الوافدة من الخادمات ؟؟

زادت معدلات خروجنا من البيوت والتي لم تقتصر على العمل الصباحي فقط،
فاحتجنا أن نستقدم أحدا ليقوم بمهامنا المفترضة .. الخادمة توقظ الأولاد
للمدارس تمشط شعورهم وتعدّ لهم حقائبهم وتجهز طعام الفسحة وتلبسهم
أحذيتهم .. توصلهم للمدرسة تعود فتطبخ الغداء وتنظف البيت في سلسلة معروفة
في كل أسرة سعودية ابتداء من الدخل المحدود إلى الدخل العالي .. بل هو
سيناريو متكرر حتى في كثير من الأسر التي تستلم رواتب الضمان الاجتماعي
والتي نطلق عليهم ( أسر فقيرة) !

بإنصاف وعدل .. لماذا لم يلتفت أحد إلى حقوق هؤلاءء الأطفال الذين تربيهم
الخادمات للتسمين فقط ! فتراهم مرتبين مهندمين لكنهم فارغين إلا من العقد
النفسية حيث لا قيم ولامبادئ .. هي جلسة أو طلعة واحدة في الاسبوع والتي
يظن الأب والأم أنهم بها غسلوا تراكمات أسبوع كامل من التجارب والخبرات
المكتسبة لأطفالهم في المدرسة ومع الأصدقاء .. ليبقى للخادمة طوال الأسبوع
لتتولى مشروع التربية بالتسمين !

أليست الخادمات قضية مؤرقة وتستهلك كثير من ميزانية الأسرة السعودية ؟ قد
يكون هناك سائق واحد لبيت لكن قد يكون هناك ثلاث خادمات لنفس البيت !!

مشاكل التحرش وهروب الخادمات وعصابات التأجير وقصص السحر و قتل المواليد
كلها أخبار يومية تعودها الشارع السعودي ولكن لم نسمع أحدا يطرح حلا من
نوع : يجب أن نوقف مسلسل الخادمات وتقوم المرأة بمسؤولياتها .. ولم نسمع
بحملات على الفيس بوك من نوع : سأقود بيتي بنفسي !!

نحن نتخيل أنفسنا نفعل أي شيء خارج البيت .. وزيرة ..مديرة روضة .. خادمة
طائرات عفوا أقصد مضيفة .. طباخة رائدة في مطعم ماما عبلة !

ولكن لا نتخيل أنفسنا نفعل الشيء نفسه في البيت .. لانتخيل أنفسنا ونحن
نرعى شؤون بيتنا ونقضي الوقت الأكبر مع أطفالنا .. بل للأسف قد ننظر لهذه
المهام بنوع من الدونية والتخلف !

كيف تغير تفكيرنا ؟؟

كيف رمينا عرائسنا الصغيرة ونسينا لعبة المطبخ الصغير تحت السرير ؟؟

من أدخل الفتاة في سباق محموم مع الفتى وأصبحت البنت في منافسة غير
متكافئة مع الولد .. تريد أن تنافسه في العمل والحياة والشارع ! فأول
نجارة سعودية وأول سباكة سعودية .. خط تصنيع معدلات ثقيلة بأيادي ناعمة ..

هل هذه إنجازاتنا التي نفخر بها ؟

صمام الأمان في البيت ماذا يُبقي لها العمل والشارع والازدحام من أعصاب
لتدخل البيت متعبة يرتمي صغيرها في حضنها يسرد كمسجل أحداث اليوم بكل
التفاصيل التي حصلت له ..
أن تخسر الأسرة الأب الهارب إلى استراحته وصومعته مأساة يخففها أم تسد
الخلل وتضمد الجرح .. ولكن أن تفقد الأسرة الاثنين معا .. فتلك مأساة
حقيقية !!
هل أنا أبالغ و أكبر القضية ؟؟ أتمنى ذلك .. لكن ليس هذا ماتخبر به الدراسات !
لن أتحدث عن عالم الغرب "المتحضر" فصيحات التحذير التي أطلقها علماء
الاجتماع من نسيجهم الاجتماعي المهترئ حتى النخاع قد صم الآذان ..
وسأعود لبلادنا وأكتفي هنا فقط بنسبة واحدة مروعة، حيث وصلت نسبة الطلاق
في المنطقة الشرقية إلى نسبة 4:1 أي من كل أربع حالات زواج هناك ثلاث
حالات طلاق مقابل حالة زواج ناجحة فقط !!
نسبة مروعة لأحلام شباب وفتيات أرادوا أن يكونوا أسرة سعيدة .. وحينما نصل
إلى مجتمع يفشل في تكوين النواة الأولى نكون قد فشلنا في شيء كثير .. كثير
جدا ! لايمكن أن يقدّر بالأرقام ..
من أوصلنا إلى هذا المستوى ؟
وأين تقع قيادة المرأة السيارة من هذا كله ؟
!

LA..TRO7
09-06-2011, 07:09 AM
دلّعوا العروس!



أتجول هذه الأيام في جدة، أتأمل شوارع هذه المدينة التي طالما كانت بالنسبة لنا نحن السعوديين المدينة ذات الاختلاف الكبير، في كل شيء، فهي تستقبل سنوياً مئات الآلاف من الزوار الذين يقصدون البيت الحرام، أو يأتون إلى السعودية للعمل، أو للاستثمار أو العيش. هذه المدينة اصطلحنا نحن معاشر السعوديين على اعتبارها اللون الأكثر اختلافاً من بين بقية المدن، فالمدن الأخرى نثر، وجدة هي "الشعر". وقديماً قالوا: يجوز في الشعر ما لا يجوز في النثر، فالانفتاح الذي شهدته جدة في وقتٍ مبكر من تاريخ السعودية لا مثيل له في أية مدينةٍ أخرى، فهي جدة أم الرخاء والشدة.
أتجول في أفيائها وطرقها ودروبها وأنا أتذكر الذين وصفوا هذه المدينة، من محمد صادق دياب الذي ودعناه قبل أشهر، إلى محمد عبده شفاه الله، والذي غنى بجدة أعطر الأغنيات، تكفينا أغنيته:"قلنا من هي العروس؟ قالوا جدة"! والتي كتب نصها الشاعر القدير: إبراهيم خفاجي.
إذن جدة هي مخزون تاريخي كبير.
كلما مررتُ بحفرةٍ، أو بشارعٍ مهمل، أو ببيوت مبنية بشكل خاطئ، أو بعمالة سائبة، وكلما شاهدتُ صورة محزنةً في جدة أشعر أننا لم نعط هذه المدينة ما تستحق من البر والإحسان، أعطتنا الانفتاح والجمال، وأعطيناها القهر والذل، حيث تهمل المشاريع، وتغرق مرتين في أقل من سنتين، ويأكل جسدها المفسدون الذين نهشوا كل جمالها الذي كان ساحراً قبل أن ينخرها الفساد والعقوق.
الخبر المفرح أن الأمير خالد الفيصل بتصريحه الأخير فتح نافذة أملٍ لنا، حين قال في تصريح له قبل أمس" سعادتي لن تكتمل في جدة إلا عندما أرى أحياء مثل غليل والأجاويد والسامر وقويزة على مستوى الحي الذي أسكن فيه، وكما وعدتكم فقد تحولت مدينة جدة إلى ورشة عمل، ويجب أن تتحملوا أصوات الآليات والأعمال لعدة سنوات مقبلة، ولكن إن شاء الله ستكون العواقب حميدة، وستجدون أن هذه العروس الجميلة أصبحت أجمل وفي المكانة التي تستحقها"!
قال أبو عبدالله غفر الله له: نتمنى أن نرى جدة بعد هذه المشاريع آمنةً من كل كارثة، وأن ترسخ النظافة في كامل المدينة، وأتمنى من أعماق قلبي أن أشاهد هذه المدينة التي عشت فيها زمناً مهنياً وصحافياً جميلاً في حلة عروس، جدة أيها السادة ليست عجوزاً ولم تهرم بعد، نحن الذين أهملنا هذه الحسناء حتى نهشها الفساد وعلا جسدها جرح فوضىً نازف، نتمنى أن يردم ويعالج قريباً، بعد أن يُقصى المفسدون من المدينة.


تركي الدخيل 2011-06-09 5:56 AM


هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6013)

جنا الليل
09-06-2011, 12:33 PM
-





ولك « الخيار »..!

كل يوم نسمع عن مرض غامض وأسبابه غامضة ، وفي أكثر الأخبار أعراضه غامضة . بدأت تلك الأمراض بالإنفلونزا الآسيوية ، وإنفلونزا الطيور وجنون البقر والإيدز وإنفلونزا الخنازير ، مرورا بأسماء أمراض أخرى يسميها لنا الباحثون ما شاءوا . وآخر تلميحات الرعب والخوف وباء اسمهُ (آي كولاي) أو المرض الناتج عن تناول الخيار.

ومن الأمور الغريبة المحيطة بوباء النوع القاتل من بكتيريا إي كولاي المنتشر في ألمانيا حاليا أن معظم ضحاياه هم من النساء. كما قرأنا في كثير من النشرات التي تحدثت في الموضوع .

ففي معظم الأوبئة المماثلة يكون الضحايا من الأطفال لأنهم لم يطوروا بعد مناعة ضد التسمم الغذائي، إلا انه في حالة هذا النوع من الأمراض كانت الغالبية من البالغين والنساء البالغات تحديدا.

وفي الصحاح: الخيار: هو القثاء، الواحدة قثاءة.

ولا يعرف العلماء السبب حتى الآن.

إحدى النظريات تقول إن الضحايا هم في الغالب من يميلون إلى تناول أطعمة يعتبرونها صحية وأنها تحتوي على سعرات أقل (مثل الخيار) أو لأنها أطعمة مستنبتة عضويا.

الا أن العملاء يحذرون من تبني هذا الرأي باعتباره تفسيرا سهلا.

وقال د. أولف غوبل من مستشفى شاريت الجامعي في برلين إن هذا النوع من البكتيريا ربما يعمل في أجساد النساء أكثر من الرجال (مثلما تعمل بعض انواع البكتيريا في أجساد مجموعات عرقية دون غيرها).

وقال خبر من بى بى سي : إن من المثير ان وباء مماثلا بسبب هذا النوع من البكتيريا انتشر في الولايات المتحدة عام 1994 وكان اغلب الضحايا أيضا من النساء بمتوسط عمر 36 عاما.

واذا ثبت أن النساء اكثر عرضة للاصابة بهذا النوع من بكتيريا إي كولاي فان ذلك ينفي نظرية «الغذاء الصحي.» الذي يتسابق الناس على شرائه .

وما أثار اللغط اكثر ان السلطات الالمانية التي أشارت إلى اسبانيا في البداية قالت إن الاختبارات على الخيار المشتبه به أظهرت اثرا لنوع آخر من إي كولاي ما يعني ان الخيار ليس المسؤول عن موجة الوباء الحالية.

وترجع أهمية كل ذلك الى انه ما أن يشتبه في منتجات بلد ما حتى تنهار تجارته، وتؤثر المعلومات هنا في أرزاق الناس وهو ما يفسر هذه الضجة في رأيي.

وهناك قلق في بعض البلدان الأخرى المنتجة للخيار، كما ان بعض المستهلكين يعزفون عن الخضروات المشكوك فيها دون النظر الى بلد المصدر..

ومن اسمه لنا « الخيار « في أكله أو تركه ... !


عبد العزيز المحمد الذكير


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/09/article639939.html)



bp039

بن سويد
10-06-2011, 03:14 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور

LA..TRO7
10-06-2011, 05:11 AM
مواعظ الكذابين!



يحاول بعض الوعاظ أن يسوط المجتمع بأقسى الترهيب، ولكنه لا يستخدم الترغيب، يختلق قصصاً عن التي لبست بنطالاً ودفنت معه بعد أن عجز كل الأطباء عن انتشال البنطال من جسدها، تأكيداً على تحريم البنطلون للنساء، وعن تلك التي تفوهت ضد رجل هيئة فعاقبها الله بأن شلّ لسانها، ويستمرون بالسرد، يذكروننا بأولئك القُصاص الذين كانوا يضعون الأحاديث ويبررون وضعهم لها بأنهم "يكذبون للرسول لا عليه"! وتكررت هذه الحادثة مع داعية وضع شريطاً كاملاً ملأه بالدموع عن ذلك "التائب" ليكشف الزمن أن قصته الدامعة بنيت على الكذب والتأليف لا على الصدق والحقيقة.
أتحاشى أن أستمع إلى بعض الدعاة حتى لا أضطر إلى نقدهم، لأن الوعظ والدعوة قيمتان أساسيتان من قيم الخطاب الإسلامي، حين يكون ضمن إطار العقل ومخاطبة النفوس بانشراح وترغيب، لا بترهيب وافتئات. الدكتور عبدالله الفوزان يفسر هذه الظاهرة بقوله: "بعض الدعاة والسياسيين يلجأون أحياناً إلى المبالغة لتحريف الحقائق وتزييفها، وهو أسلوب يختاره البعض ليؤكد الفكرة التي يراها، إن هذا الطرح يقدم الرؤى بطريقة تهويلية من أجل دعم قضيتهم، البعض لديهم هوس بما هو جديد وإبداعي، ويفسرون كل شيء تبعاً لأمراضهم النفسية، ويبدو أن من طرح هذه الأفكار، يضعها وفق الفكر المسيطر على ذهنه".
قلتُ: والكذب مذمومٌ أياً كان مصدره، لكنه في حقّ السياسيّ أقبل منه في حقّ الواعظ، فالسياسة في معظمها تقوم على الكذب والأديانُ تعزّز الصدق وتجرّم الكذب.
بل يذهب الواعظ بعيداً حين يشكك في العلاقات الأسرية، وحين يطلب من الزوج أن يفتش جوال زوجته، أو أن يفتش أولياء الأمور مقتنيات وخزانات الأبناء والفتيات الخاصة، يطالبون بما يخدش قيمة الأسرة وصفائها، يريدون أن يخلقوا مجتمعاً من الملائكة يمشون في الأرض مطمئنين، وهم لا يدرون أنهم بأساليبهم ينتجون مجتمعات مهشّمة تقتات على الشكّ وتضللها الريبة، ملغين خصوصية الإنسان، فبالوعظ المتعجل والحماسي تنتشر الكثير من مظاهر النفاق. وإذا أراد بعض الوعاظ النهي عن شيء أو التحذير منه يأخذ القصة وسيلة لتشويه الأمور الطبيعية والممارسات العادية، حين يكره "الابتعاث" يجعل منه سبباً للإيدز، أو لإدمان المخدرات، متناسياً الثمار العظيمة التي يجنيها المبتعث والمبتعثة على كافة المستويات، وهكذا بحيث تكون الرؤية الذاتية متدخلة في طريقة الوعظ والقصص المستخدمة في هذه الموعظة أو تلك.
قال أبو عبدالله غفر الله له: نتمنى ألا ينسى وعاظنا الفضلاء آيات وأحاديث الترغيب، لأن الناس كادت تنسى النصوص التي ترغبهم بعد أن سيطرت النصوص التي ترهبهم، وحتى لا ينقلب المجتمع إلى مجتمع مأزوم نفسياً بسبب خطاب وعظي يريد أن يجعل من الناس ملائكة لا يخطئون ولا يعصون، وهذا لعمري ينفّر من الدين أكثر مما يحبب الناس فيه.


تركي الدخيل 2011-06-10 4:18 AM


هــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6025)

منتقد ساخر
10-06-2011, 05:20 AM
سواليف حارتنا
ابو صنادح والسكني .. أوهام!

عبدالرحمن الناصر


في تلك الحارة وتلك المنازل تسكن أسرة من زوج وزوجته، ليس لهم بعد الله إلا ابن وحيد"عبدالاله الذي لم يتجاوز"١٤"عاماً، يطلقون عليه بالحارة لقب"أبو صنادح" هذه الأسرة الصغيرة كغيرها من سكان نجد يؤمنون بالسحر والعين وحتى يومنا الحاضر مازالوا يبحثون عن علاج الاعشاب بديل عن الطب، حتى لو ألم بأحدهم"الصّداع".

أبوصنادح لديه صديق يلقب"بالسكني"متفقان في كل شيء، حتى في"القشارة"، في تلك الايام مرضت ام عبدالاله وبجوارها الزوج الحنون الذي لا يفارق المنزل، قال لابنه:" قم ياولد جب قرايه لامك من العجوز اللي في سوق القصمان"

اخذ ابو صنادح الخمسين واتفق مع صديقه"السكني"ان يشتري بعشرة ريالات ماء من الفوطة ويصرفون بعضاً منها ويجمعون الباقي.

هذه الحالة استمرت طويلاً مع ابي عبدالاله وزوجته وابنه، وكلما مرضت اوصى ابنه ان يجلب تلك"القرايه"، ويأخذ المبلغ كما هي العادة.

المفاجأة هو الشفاء من ماء طبيعي، والمسكينة ترّدد دائماً:"الله يطول في عمر ذا الشيخ، والله ان قرايته زينه، وهذاني طبت"، حتى ان الجيران دائماً ما يرسلون"ابو صنادح" ليشتري لهم "القرايه".

في سوق القصمان عجوز تبسط ببضاعة من الطب الشعبي، تقول ان الشيخ "حسين" هو اللي يقرأ على الموية "الله يجزاه خير" ويعطيني الاعشاب"، ربما هي تتعامل مع الناس كما هو ابو صنادح. الذي كون بعد فترة وجيزة مبلغاً من المال هو وصديقه.

بعد صلاة الجمعة اجتمع الاثنان"ابو صنادح والسكني"تحت ظل حائط طين يستمتعون بالفرجة على شباب الحي يلعبون"الطجمة"، يستند السكني على الجدار ليقابله ابو صنادح ويقول::"إلا..أقول يالسكني، كم جمعنا لين الحين".

السكني:"وش تبي، ما اتفقنا نصبر لين نجمع ذا الدراهم اللي تكفينا نشوف لنا شيء".

ابو صنادح يعدل نفسه، ويطوي السجادة ليضعها على راسه:"تصدق اني خايفً يدرون اننا نجيب لهم المويه العادية، وانت بعد ناوي تجمع، ياخي وش تحتري، خلنا نفتح دكان هدوّم فالقيصرية.!"

السكني، يركل كرة الطجمة ويحّك راسه:"تدري ياعبدالاله، خلنا نفتح دكان نبيع قرايه ومّر وحلتيت ونجمعهن مع اعشاب ونبيع زي ذيك الحرمة، بس بشرط، نبعد عن العطايف لأحد يلمحنا".

تم استئجار المحل وذهبوا لتلك العجوز لتدلهم على من يبيع لهم بكميات وتعلمهم كيف يتم البيع والخلط، والقراءه على الماء.

تعلم الشابان البسيطان حرفية المهنة، وعلا شأنهما وتزداد الاموال معهما، ويتزوج"ابو صنادح والسكني" ويرزقهما الله بالبنين.

وبعد سنوات طويلة يفترقا ويتوجه احدهم للعقار والآخر يستمر في مهنة الاعشاب الشعبية.

تقابل الاثنان بعد سنوات طويلة، في محل"الطب الشعبي"، ويحضن كليهما بعض، يقول تاجر العقار"السكني": تعرف يابو محمد..ان الناس ماتغيرت للحين، حتى اهلي ما يجيبون إلا قراية واعشاب، معقولة كل ذا المستشفيات ماقدروا يعالجون ذا الناس، وإلا وش السبب".

ابو محمد"السكني" يعدل نظارته ويلف السبحة على اصبعه الكبير:"تصدق يابو زيد..ان الناس يتفائلون بذا الاعشاب ويظنون ان الشفاء منها ومن القراية، حتى تصدق ان فيه مطوع يجيب لنا كراتين الموية، وحنا ما ندري هو قاري فيها وإلا لا، بس ذا الناس ما يخلونها، وابشرك المحل شغال بسبب وسواسهم"،" لا وفيه منهم يطلع من المستشفى ويأخذ اعشاب وقرايه.. ويجينا وبعد اسبوع يقول اني تشاويت".

حك اذنه ابوزيد، وقال:"لا حول، اجل كل ذا التطور والناس هُم..هٌم, اغلبهم يتوهمون ان عوارهم بالسحر والشعوذه والعين، الله يستر من التالي".

والدائرة تدور، في وقتنا الحالي"محمد" الابن الكبير"لابو صنادح" لديه قناة فضائية كل برامجها عن تفسير الاحلام والعلاج من السحر والشعوذة، ومازلنا في تلك الأوهام.

هنا (http://www.alriyadh.com/2011/06/10/article640194.html)

سِدرة المُنتهى
10-06-2011, 11:37 AM
انا اقول وش فيها المقالات اخر السنين لا تستساغ تاريها من كشك عبدالسميع اللميع :rolleyes:

ll mEmO ll
10-06-2011, 01:33 PM
المقاصف تُهدِّد الطلاب والوزارة "نائمة"!!


قرأتُ يوم الخميس الماضي تصريحاً لافتا بصحيفة "الشرق الأوسط" للمسؤول الأول عن الصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم الدكتور سليمان بن ناصر، ذكر فيه أن المعنيين في الوزارة "غير راضين كل الرضا عما يُقدِّمه المقصف المدرسي مع اختلاف المستوى من مدرسة لأخرى". وأضاف "وزارة التربية قد أصدرت لائحة تُحدِّد الأطعمة والمشروبات التي تُباع والتي لا تباع في المقاصف، وهناك متابعة لذلك". واستدرك بقوله: "إن المشكلة تكمن في كثرة المدارس؛ ما يصعب عملية المتابعة مع قلة المشرفين". انتهى كلامه.

حقاً "شر البلية ما يُضحك"؛ فمنذ أن عرفنا ومنذ كنا طلاباً على مقاعد الدراسة ونحن نسمع هذا الكلام، ومع ذلك لم يطرأ أي تغيير يُذكر بل استمر الوضع من سيئ إلى أسوأ؛ فالمقصف المدرسي - كما هو معروف - يناقض تماماً المادة المدرسية وما يتعلمه الطالب ويؤكد عليه مراراً المعلّم حول أهمية الغذاء الصحي المتنوّع؛ حيث تجد بالمقصف أكثر الأطعمة ضرراً بالصحة من سندوتشات فلافل "بايتة" من مساء اليوم الماضي، إلى سندوتشات أو فطائر بيض أو زعتر أو جُبْن ودونات وكروسان في حالة يُرثى لها، إلى شراب عصير أتحدى أن تجدوا غيره في أي مدرسة؛ لأن الوزارة مرتبطة بعقد مع الشركة الموردة له!!

الغريب أنك حين تبحث عن هذا العصير في الأسواق والسوبر ماركات لا تجده، وهذا دليل على عدم وجود أي طلب عليه؛ لعدم جودته!!

ولن آتي بجديد هنا حين أذكر أن الحصة الرابعة بعد الفسحة طبعاً مهدرة في معظم مدارس السعودية، خاصة بالمرحلة الابتدائية؛ لخروج معظم الطلاب إلى دورات المياه - أكرمكم الله - نتيجة النزلات المعوية وحالات التسمم من وجبات المقاصف الرديئة!

حقيقية، لا نعلم لماذا لا تتعاقد الوزارة مع شركات قوية، تُقدِّم الأطعمة المغلفة النظيفة لجميع المدارس؟ ولماذا لا تتعاقد مع شركة قوية أيضاً لتوريد العصائر شبه الطازجة أيضاً، التي أصبحت متوافرة في جميع البقالات وبسعر شراب العصير سيئ الذكر "اللي غثوا به الطلاب" نفسه.

أرجو ألا يخرج علينا أحد مسؤولي الوزارة ويعلن صعوبة ذلك؛ فشركة واحدة معروفة من أقوى شركات الألبان في السعودية، دون أن أذكر اسمها؛ حتى لا أعمل لها دعاية، يمكن أن توفر ذلك؛ فهي تصل إلى كل بقالة وسوبر ماركت في جميع مناطق وقرى السعودية.

هذا بالطبع في حالة أن الوزارة جادة في تطوير عمل المقصف المدرسي، أما إن كان الكلام لمجرد الاستهلاك الإعلامي كما جرت العادة فبالتأكيد سنظل مكانك سر سنوات وسنوات!!

المؤلم أيضاً موضوع آخر لا يقل خطورة عن خطورة المقاصف المدرسية، ويبدو أن الوزارة غافلة وفي سبات عميق عنه، هو ما يتعلق ببرادات المياه في المدارس؛ حيث أجزم بأن نصف أو أكثر خزانات المياه في المدارس غير صالحة للاستخدام الآدمي؛ حيث استوطنتها الطحالب والصدأ؛ ما قد يُسبِّب أمراضاً خطيرة جداً للطلاب كالكوليرا وغيرها لا قدَّر الله.

وأكثر ما استفزني في تصريح الدكتور سليمان قوله: "إن المشكلة تكمن في كثرة المدارس؛ ما يُصعّب عملية المتابعة مع قِلّة المشرفين"!

يا أخي الدكتور سليمان، ويا أخواني الكرام مسؤولي وزارة التربية والتعليم، ليس بالضرورة أن يكون المشرف الذي يختبر كفاءة وسلامة المقاصف المدرسية مشرفاً يحمل تخصص صحة مدرسية فقط؛ ففي هذا - ولا شك - صعوبة كبيرة لقِلّة عدد المشرفين أصحاب هذا التخصص مقارنة بعدد المدارس، ولكنَّ هناك حلٌ لا يوجد أسهل منه، وكفيل بمراقبة معظم أو كل المقاصف المدرسية، ويتركز في تكليف المشرفين المدرسيين الآخرين في جميع التخصصات، الذين لا شُغْل للكثيرين منهم ولا مشغلة إلا انتقاد عمل المعلّمين وإدارات المدارس وتصيد أخطائهم، بهذه المهمة. والأقسى أنه يندر ويستحيل أن تخرج منهم كلمة الشكر أو الإشادة.

لذا حبذا لو تصيدوا سوء وخطورة المقاصف وبرادات المياه في المدارس، ورفعوا بذلك لإدارات التعليم، ومن ثَمَّ للوزارة، بمثل حماستهم في تصيُّد أخطاء المعلِّمين ومديري المدارس.

كلِّفوهم بذلك يا وزارة التربية والتعليم؛ حتى يحسوا بالعمل أكثر وأكثر، وحتى تساعدوهم في تحليل رواتبهم، وبدلاً من أن يتوجهوا لأعمالهم في التاسعة أو العاشرة صباحاً فعلى الأقل يأتون في الثامنة صباحاً!!
أعتقد أن الحل والربط في يد الوزارة وفي يد المشرفين المدرسيين، ولكن مَنْ يُعلِّق الجرس..؟!!
بندر الشهري.. سبقْ

منتقد ساخر
10-06-2011, 03:59 PM
حضارة الإنسان قبل حضارة المكان
http://www.aawsat.com/2011/06/07/images/religion1.625365.jpg
د. عائض القرني




جميل أن تكون لدينا طرق معبدة وشوارع واسعة وحدائق منظمة، وأجمل من ذلك أن يكون عندنا أمة واعية وشعب مثقف وجيل متعلم موهوب، زراعة الأفكار في أدمغة العباقرة أعظم وأجل من زراعة النخيل في البساتين الفيحاء، احترام الذوق العام والاعتناء بالنظام وترتيب شؤون الحياة والتزود من العلم والمعرفة أنفع لنا من نوافير تضخ الماء في الميادين العامة، ومن ناطحات سحاب تختال في السماء، ومن أبراج عاجية تمتطي الجو. إن صناعة الإنسان إنجاز كبير تقوم به الدول المتحضرة؛ لأن الاستثمار في الإنسان أغلى وأثمن من الاستثمار في المكان، نحن في الشرق نهتم بالبناء والحيطان والجدران والآثار، وهذا جميل، لكن الأجمل منه الاهتمام بغرس الفضيلة في النفوس والرحمة في الأرواح والمعرفة في الأذهان؛ لأن الإنسان محور الحضارة ونقطة الانطلاق إلى آفاق الرقي والازدهار، ماذا تنفعنا فنادق فارهة وجسور عملاقة وقاعات واسعة مع حشود من الجهلة والمتخلفين الصادين عن العلم النافع والمعرفة الراقية والخلق الكريم؟! إن الإنسان الجاهل الهمجي يخرب العمران ويفسد المكان، إن القطيع من الهمجيين الغوغائيين المنحرفين يتحولون حتى في المدن الراقية إلى لصوص وقطاع طرق ومحاربين وشبكات من المخربين ومروجي الأفكار السامة والأعمال الهدامة، نريد صناعة بشر بنور الوحي على أرض الرسالة يسقى بماء الهمة ويكسى بجلباب الأدب الجميل والسلوك الراقي، تعال بإنسان مؤمن متعلم منظم مرتب إلى قرية مبعثرة بالية فسوف يحولها إلى روضة أنس ومهرجان معرفة وساحة عمل وإنتاج، وتعال بإنسان متخلف سفيه طائش أهوج بليد إلى حي راق منظم مرتب جميل فسوف يحول الحي إلى سوق من الضوضاء والهمجية وإلى أطلال بالية بفساد ذوقه وقبح نفسه وسوء تصرفه وذميم أفعاله! في العالم العربي تقام حدائق للحيوان فيؤتى بأسد من أوغندا وحية من كينيا وثعبان من السنغال وفيل من الهند وثور من إسبانيا وبغل من رومانيا، ثم يصرف على الحديقة ملايين في الغذاء والنظافة والترتيب والحراسة والدواء والسكن، ولكن الجمهور المتفرج في حاجة إلى مال يتعلم به وينظف جسمه ويصحح أفكاره ويغسل ثوبه ويشبع بطنه ويصرف على أسرته ويعلم أبناءه، ولكن للأسف تجد الكثير من هذا الجمهور المتفرج على الحيوان المكرم المعتنى به جاهلا أميا محدود المعرفة ساقط الهمة عديم الذوق! في الدول النامية المتخلفة يهتم فيها بالصورة والمظاهر والظاهرة الصوتية والقوالب على حساب المضمون والمدنية والرقي والنظام والذوق العام والمعرفة. وفي الدول المتحضرة يهتم فيها بالمعاني وقيمة الإنسان وتنمية الفكر وتربية الموهبة وتثقيف الإنسان والاهتمام بالنابغين والتنافس في الريادة العلمية. إن العبرة بالسيف الصارم لا بذنبه الجميل، فلو ألبست إنسانا جاهلا منحطا سفيها تاجا على رأسه ونياشين على أكتافه وأوسمة على صدره لبقي صفرا كحاله الأول لا يزداد إلا انحطاطا وضعة وخفة، ولو ألبست عالما موهوبا منتجا عاملا أسمالا بالية وثيابا ممزقة لبقيت قيمته وجلاله ورزيته في نفسه ولما ضره لباسه. وفي الحديث الصحيح قوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم وإنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم» (رواه مسلم).


حضارة الإنسان قبل حضارة المكان (http://www.aawsat.com/details.asp?section=17&article=625365&feature=1&issueno=11879)

‏Empty Mind
10-06-2011, 04:09 PM
سلخ الذبيحة
خالد السليمان (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=14)


كلما أطلق محافظ مؤسسة النقد العنان لتصريحاته تحسرت على حكمة الصمت التي اتسم بها هذا الجهاز سابقا. آخر تصريحاته أنه ليس مديرا للبنوك ليفرض عليها سياسات خاصة، وهذا كلام صحيح في ظاهره لكن الصحيح أيضا أنه من موقعه الرسمي هو من يتحمل مسؤولية وضع الأطر العامة وتحديد خطوط سياسات البنوك.
أما إشارته لانهيار سوق الأسهم عام 2006 فقد افتقدت لكياسة احترام مشاعر ضحايا ذلك الانهيار الذين أخذوا على حين غرة، بعد أن اكتشفوا أنهم ضحايا غابة امتلأت بالوحوش المفترسة التي انقضت عليهم تحت سمع وبصر الناطور لتفترس مدخراتهم، فليته ترك الأمر للماضي ليداوي الجراح بالنسيان بدلا من إعادة نكئها وإلباسها ثوب الدورة الاقتصادية، وكأنهم أبرياء من العجز عن ضبط عبث الهوامير.
وفي حين يرى معاليه أن الشكاوى التي ترد مؤسسة النقد ضد البنوك ليست من تخصصها، فإنه لا يوضح لنا لمن الملجأ والمشتكى من البنوك بعد الله، فمؤسسة النقد هي المرجعية التي تحدد أطر وقواعد العلاقة بين البنوك والمتعاملين معها.
وهي على أي حال مرجعية انحازت في الغالب للبنوك ضد المتعاملين معها الذين كانوا دائما في موقع الضعف والإذعان لعلاقة يضع جميع شروط وقواعد التعامل فيها البنك. وعندما يقول معاليه إن مؤسسة النقد لا يمكن أن تفرض سياسة نقدية موحدة أو تفرض على البنوك نسبا معينة للإقراض، فإنه لا يفسر لماذا كان ممكنا أن تفرض مؤسسة النقد على بعض البنوك الأجنبية العاملة في المملكة عدم خفض معدلات الفائدة على الإقراض لحماية مصالح البنوك المحلية.
إن حرية الاقتصاد والسوق السعودية مجرد شماعة يعلق عليها البعض مبررات تعليق المواطن كالذبيحة لتسلخ البنوك ما فضل عن الهوامير.




http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110608/Con20110608425214.htm

منتقد ساخر
10-06-2011, 06:04 PM
الحب كفرشاه الأسنان


http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري


الحب كفرشاة الأسنان...


قال لي وهو يضحك:
كنت منطلقا بالسيارة أنا وزوجتي في رحلة لصيد السمك عندما لاحظنا جمعا من الناس يقف على شاطئ النهر.. وسرعان ما اكتشفنا أن مصورا صحافيا كان يلتقط صورة لصياد سعيد الحظ مع سمكة ضخمة يبلغ وزنها 11 كيلوغراما..
وبينما كنت أبدي إعجابي بالسمكة قالت زوجتي البريئة الساذجة، إنني على استعداد لعمل أي شيء في سبيل التقاط صورتي مع هذه السمكة حتى أتفاخر بها عند صديقاتي.
وسمعها المصور فقال لها: تقدمي الآن، ثم التقط لها صورة مع السمكة وصائدها الغريب ذي القامة الطويلة والبنيان المتين، وعندئذ شكرت زوجتي الصياد وطبعت على خده قبلة رنانة..
وفي تلك اللحظة، برزت من بين الجمع المحتشد حسناء ذات شعر أحمر، وقالت لزوجتي:
- اسمعي.. إذا كنت من هواة القبل، فقبلي السمكة التي تزن 11 كيلوغراما واتركي الرجل الذي يزن 90 كيلوغراما.. فهو صيدي أنا!
* *
غضب مني أحدهم إلى درجة أنه كاد يشتبك معي بالأيدي، وذلك عندما (دبل كبودنا) و(صجنا) بتفاخره المفرط بنفسه، قائلا إنه يتمتع بالحاسة السادسة التي لا تخطئ.
وبعد أن طفح بي الكيل قلت له: حقا إنك تتمتع بتلك الحاسة، ولكنك للأسف لا تمتلك الخمس الأخرى.
* *
سمعت الفيلسوفة الهندية القديمة (جارجي) بأن في إحدى الغابات البعيدة عالما جليلا عارفا بالله، فرغبت في مقابلته، وبلغت مقره بعد رحلة شاقة، ثم سألت أحد تلاميذه أن يستأذن لها عليه، فعاد يبلغها أنه لا يستطيع استقبالها لأنه في عقيدته لا يقرب النساء. وهنا ابتسمت جارجي وقالت للتلميذ وهي تهم بالعودة من حيث أتت:
- حسنا لقد انقضت بعد هذا رغبتي في رؤيته.
ولما حمل التلميذ إلى أستاذه جوابها، لحق بها وسألها: كيف عزفت عن رؤيتي وقد تجشمت في سبيلها هذه الرحلة الطويلة؟ فقالت:
- لأني عرفت أنك لست عارفا حقيقيا بالله.
وعاد الرجل يسألها: وكيف عرفت ذلك؟ فأجابت قائلة:
- لأن العارف الحقيقي بالله لا يفرق بين أحد من خلقه!
* *
هل صحيح: أن الحب يجب أن يكون شيئا خاصا جدا، كفرشاة الأسنان تماما؟!
أعتقد أنه صحيح، وأبصم بالعشرة.
اللهم إلا إذا كان بعضكم لا يمانع بأن يفرش الغير أسنانهم بفرشاته (!!).

المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=625935&issueno=11882)

منتقد ساخر
11-06-2011, 04:24 AM
المقالة الهجائية




http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري


موضوعي اليوم قد لا يعجب البعض، وقد يؤلم البعض، وقد يقرف البعض كذلك، ولكنني، ومع ذلك، مصرّ على طرحه كنوع من الهجاء أكثر منه نقدا ذاتيا.
ولن أتفلسف وأكثر من الحكي، وإنما سوف أورد لكم حقائق فاجعة، تفرض على رؤوسنا؛ إن كان فيها ذرّة من العقل، أن تتساءل قائلة: إحنا رايحين فين؟!
طبعا كلكم تعرفون أن عدد اليهود في العالم في حدود (20) مليون، وكلكم تعرفون (وتفخرون) بأن عدد المسلمين (مليار ونصف المليار)، والحمد لله، ولكن ماذا لدينا وماذا لديهم؟!
انظروا أولا لأشهر الشخصيات في عالم الابتكارات الطبية (وكلهم وعن بكرة أبيهم يهود)؛ مخترع الحقنة الطبية (بنجامين روبن)، مخترع لقاح شلل الأطفال (يوناس سالك)، مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا).. (جيرترود إليون)، مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه (باروخ بلومبيرغ)، مكتشف دواء الزهري (بول إرليخ)، مطور أبحاث جهاز المناعة (إيلي ماتشينكوف)، صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء (أندرو شالي)، صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي (آرون بيك)، مخترع حبوب منع الحمل (غريغوري بيكوس)، صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها (جورج والد)، صاحب أهم دراسات علاج السرطان (ستانلي كوهين)، مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية (ويليام كلوفكيم).
وأشهر الشخصيات في مجال الاختراعات التي غيرت وجه العالم - وكلهم أيضا يهود - مطور المعالج المركزي (ستانلي ميزور)، مخترع المفاعل النووي (ليو زيلاند)، مخترع الألياف الضوئية (بيتر شولتز)، مخترع إشارات المرور الضوئية (تشارلز أدلر)، مخترع الصلب غير القابل للصدأ، الستانلس ستيل، (بينو ستراس)، مخترع الأفلام المسموعة (آيسادور كيسي)، مخترع الميكروفون والغرامافون (ايميل بيرلاينر)، مخترع مسجل الفيديو (تشارلز جينسبيرغ).
لا أريد أن أتكلم و(أدوش) رؤوسكم عن الإعلام والفن (والماركات)، فهذا يطول شرحه، ولكن عليكم أن تدركوا أن الدول الإسلامية مجتمعة تنفق على الأبحاث العلمية ما يعادل فقط (0.2 في المائة)، في حين أن تلك الدولة (القزمة) التي تسمى إسرائيل تنفق ما يزيد على (6 في المائة) من دخلها القومي.
وأختم تلك المقالة الهجائية بالتذكير بأنه على مدار (107) أعوام من إنشاء جائزة نوبل، فاز بها (108) يهود مقابل (3) مسلمين فقط لا غير.
طبعا استثنيت (نصف الجائزة الشكلية) التي حصل عليها كل من أنور السادات وياسر عرفات.
فهل معنى ذلك أن المسلمين، بوضعهم الراهن، إنما هم (كغثاء السيل) مثلما جاء في الحديث الشريف؟!
وأذكر أن إمام أحد المساجد التي أصلي فيها يوم الجمعة أحيانا، كان يدعو في نهاية خطبته أن يقطع الله دابر اليهود عن بكرة أبيهم من على وجه الأرض، وقبل مدّة عرفت أن ذلك الإمام - شفاه الله - قد أصيب بفشل كلوي، وله الآن أكثر من سنة وهو يتردد أسبوعيا على المستشفى لغسيل دمه، حسب الطريقة العلاجية للطبيب اليهودي (ويليام كلوفكيم).
ومن حسن حظ ذلك الإمام أن الله، عز وجل، لم يستجب لدعائه.

المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=626067&issueno=11883)

بينلوبي كروز
11-06-2011, 04:33 AM
*

هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 8



(71) عندما تكون بين خيارين:
أحدهما يُنقص من قيمتك، والآخر يُنقص من مالك.. أيهما ستختار؟!
النقص الأول يجلبه البخل، والنقص الثاني يجلبه الكرم.
(72) احذر من هؤلاء الذين يظنون أنهم يمتلكون الحقيقة وحدهم.
هؤلاء لا يتحملون أي رأي مخالف لهم.. ولن يترددوا برميك بأبشع التُهم!
(73) لا تشجع أي « لعبة « بتعصب.
المتعصبون - في الغالب - حمقى!
(74) هنالك فرق هائل بين ( البلاد) و (الحكومات) فلا تجعل مشاعرك تجاه إحداهما تنعكس على الأخرى.
(75) لا تثق بالعاق لوالديه.. لو كان فيه خيرٌ لقدمه لأقرب الناس إليه.
(76) لا تكن ذلك البليد الذي لا تحركه أي إساءة، مهما كانت عظيمة..
وأيضاً : لا تكن ذلك الأحمق الذي ينفجر غضباً لأتفه الأسباب.
(77) ساعد الناس وساندهم في لحظات الحزن والانكسار.. حتى ولو بكلمة طيبة.
(78) كلما احترقت من الداخل.. كلما أضأت من الخارج.
(79) كن مُنظّماً، وأحسن إدارة وقتك كما يجب.
لا تجعل اليوم يمضي دون أن تفعل شيئاً مفيداً.
دع الكسالى ينظرون إليك ويظنون أن يومك 36 ساعة!
(80) إذا كان للمبادئ سوق فكن المشتري ولا تكن البائع.

محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/308920)

منتقد ساخر
11-06-2011, 05:55 AM
أوروبية تبيع في السعودية


http://www.aawsat.com/01common/teamimages/623-salman-dossary.gif

سلمان الدوسري


إليكم هذه القصة: تزوج سعودي ألمانية شقراء. الزوج يملك متجرا يديره بنفسه، وتساعده زوجته. شيئا فشيئا أصبحت المرأة من يدير المتجر، دون الزوج، الذي تفرغ لأعماله الأخرى. كانت الفتاة الألمانية تجلس أمام مكتبها، تبيع للزبائن طوال النهار. عملاؤها كانوا من كافة شرائح المجتمع؛ رجالا ونساء وأطفالا، لشهور طوال قاربت السنة استمرت هذه الفتاة في ممارسة عملها دون مضايقة، لا من أفراد المجتمع ولا من جهات أخرى. المفاجأة هنا ليست أن القصة حقيقية وحدثت في مدينة الخبر السعودية. المفاجأة أنها حدثت قبل نحو أربعين عاما تقريبا.. تصوروا!
لعل الغرابة في قصة هذه المرأة الأوروبية العاملة، عدم استنكار أي كان حينها لعملها، على الرغم من أنها لم تكن ترتدي العباءة أصلا. كان الجميع متقبلا لوجود امرأة تبيع ويشترون منها. تخيلوا لو صحا الناس في السعودية غدا على خبر أن امرأة تبيع في محل ما؛ ما الذي سيحدث؟ قلنا: صحوا على خبر، وليس كما صحا الناس، قبل أربعين عاما، على مشاهدة امرأة شقراء تمارس عملا اعتادوا أن يمارسه الرجال فقط، ومع هذا تقبله المجتمع حينها، ولا يتقبله اليوم.
هذا الأسبوع شهدت السعودية قرارات مفصلية أصدرها خادم الحرمين الشريفين، لعل أبرزها كان تنفيذ قصر العمل في محلات المستلزمات النسائية على المرأة السعودية. القرار سيفتح الباب أمام دخول نحو نصف مليون سعودية لسوق العمل خلال السنوات الخمس المقبلة؛ من يصدق أن نصف مليون وظيفة كانت ستُحرم منها المرأة السعودية، وستذهب لعمالة أجنبية من الذكور، لولا تدخل حاسم من أعلى سلطة في البلاد، لا لشيء إلا لأن هناك من يضغط باتجاه الممانعة وترويع المجتمع واتخاذ سلطة فوق سلطة الدولة؟!
أكبر خطر يهدد المجتمع السعودي تحوله إلى مجتمع يخشى من الإقصاء، وذلك عندما يتقلص دور الغالبية لصالح أقلية لا تقبل بأي دخول على الخط من أي طرف يعارضها. خاصة إذا كان رفضها ينافي العقل والمنطق. وللدلالة على التناقض الذي ابتلينا به، ما نشرته «الشرق الأوسط» في يناير (كانون الثاني) الماضي، عن عمل النساء في منطقة حائل بمجال البيع في منافذ تجارية؛ حيث تصطف النساء السعوديات ليمارسن البيع بعيدا عن الجدل الدائر بخصوص عملهن وفتاوى التحريم. إذن؛ كيف استطاعت المرأة في حائل أن تفعل ذلك، ولم تستطع المرأة نفسها في مكان آخر من المدن السعودية؟ إنه المجتمع الذي يساند أو يقف متفرجا.
القضية اليوم لا تتعلق بمنع النساء من العمل من عدمه، فهذا أمر لا بد للمجتمع نفسه من فرضه؛ طال الزمن أو قصر. القضية الحقيقية هي تحول قضايا هامشية إلى أزمات، وإدخال الفتاوى في قضايا مجتمعية بالدرجة الأولى، وعدم قبول الآخر، وتخوينه، وفرض طيف واحد لا ينبغي لأي كان أن يخرج عنه. لم يكن هذا هو المجتمع السعودي إطلاقا، لكن هكذا أراد له البعض، وبدلا من أن تتطور المجتمعات، شأنها شأن المجتمعات الأخرى، نجد أن الآية أصبحت معكوسة؛ فثقافة المجتمع تتراجع أميالا للخلف. غالبية القضايا الجدلية تئن تحت وطأة قاعدة واحدة، وهي غلبة العادات على العبادات، فأصبح هناك من يحسم قراره؛ ليس بناء على رأي ديني فقط، بل لتراكمات العادات والتقاليد التي أصبحت هي التي تسير هذا الرأي أو ذاك.
يقول ابن خلدون: «اتباع التقاليد لا يعني أن الأموات أحياء بل أن الأحياء أموات». هذه القاعدة ربما يمكن تطبيقها على كثير من الظواهر الاجتماعية التي تجتاح مجتمعاتنا، ومن ضمنها رفض بعض فئات المجتمع لعمل المرأة، حتى في المحلات النسائية؛ فكلما رفعت راية العقل، رفعت بالمقابل رايات عدة، وألبستها لباس العادات أو التقاليد أو حتى الدين.

المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=626075&issueno=11883)

LA..TRO7
11-06-2011, 08:04 AM
شيءٌ كعودة الشيخ إلى صباه!



في مناسبةٍ ثقافية شاركتُ فيها مؤخراً أبهجتني صورة رائعة تعبر عن عمق المسؤولية الاجتماعية، تذكرتُ أن بعض المواقف السيئة تعطيك فرصة رؤية موقفٍ جميل على الضفة الأخرى، وحين ترى تصرفاً سيئاً، فإن التصرفات الجميلة الأخرى هي التي تعيد إلى النفس سرورها.
جزء من الظواهر السيئة في العالم كله، وفي السعودية تحديداً انتشار ظاهرة "خفّة اليد" وهو تعبير ملطّف لسلوك "السرقة" المشين، يخلعه المجتمع على من يسرق أشياء خفيفة، وإن غلا ثمنها!
في مناسبة حضرتها ،في جدة سمعتُ إلحاحاً من إدارة الصالة التي أنا فيها عبر "مكبرات الصوت" بأن جوالاً قد عثر عليه، وأن على صاحبه المجيء لاستلامه!
تخيلوا: جوال يعود لصاحبه! هذا خبر نادر في عالم السرقة، أن يسرق جوالك يعني أن لاعودة له أبداً إلى جيبك، ربما عودة الجوال إلى صاحبه في هذه القصة من "نوادر القصص" التي يجب أن تروى وتتلى، لأن سرقة الجوالات والسيارات صارت للأسف "ظاهرة" محزنة للغاية!
فضولي سيطر عليّ، كيف يعود الجوال إلى صاحبه؟ تمتمت بيني وبين نفسي: هذا مثل عودة الشيخ إلى صباه! نسيتُ القصة، حتى روى لي المشهد كاملاً الزميل: هاني المعبدي، حيث اكتشفتُ أنه هو الذي أنقذ الجوال من "السارق" وهو الذي أعاده إلى إدارة الصالة وهو الذي وجد السارق متلبساً.
سألتُ هاني: ما القصة؟
قال: بالصدفة وضع أحدهم جواله على الطاولة وهو في حالة غفلة، إلى أن رأيتُ يد رجل أربعيني مبتسم وبصحبته فتياته اليافعات وهي تمتد إلى الجوال ليضعه في جيبه ثم مضى، لحقتُ به ومسكته، قلتُ له: أريدك على انفراد، ثم طلب هاني من هذا السارق إعادة ما أخذ بعيداً عن سماع بناته لمجريات الحوار، وبعد إنكار وشد وجذب أعاد الأربعيني الجوال إلى يد هاني، ثم أسمعه هاني كلماتٍ لطيفة حين قال له:أردتُ أخذ ما سرقتَ بعيداً عن سمع بناتك حتى لا أخدش نفسياتهن وبراءة صورتهن عنك اذهب ستر الله عليك!
قال أبو عبدالله غفر الله له: وهذا موقف مشرف من هاني الذي قام بدور اجتماعي آسر، فهو أصاب حين تتبع السارق، وأصاب حين لم يحدث جلبةً في المكان، ولم يخدش صورة الأب أمام بناته، هاني حقق معجزة أمنية حين جعل من إمكانية عثور الإنسان على جواله بعد أن يسرق واقعاً لا حُلماً، شكراً يا هاني على قبضك على الجاني، ولمسؤوليةٍ اجتماعية وأخلاقية قمتَ بها!



تركي الدخيل 2011-06-11 4:06 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6040)

هبووب الشمآل
11-06-2011, 11:10 AM
http://s.alriyadh.com/2011/03/17/img/146874136551.jpg
فهد عامر الأحمدي

كي لا تفقد دماغك

جميعنا يخشى العجز والمرض والفقر ولكن أكثر ما نخشاه أن نفقد عقولنا حين نصل لسن الشيخوخة.. نخشى أن نصاب بالخرف والجنون وفقد الذاكرة فننحدر لمستوى الأطفال والمعوقين.. وتزداد وتيرة الرعب حين تعتمد وظيفتك ومصدر رزقك على مواهبك الذهنية وقدراتك العقلية، ومهارتك في التذكر واسترجاع المعلومات (وهو ما يجعلني أفكر بالتأمين على دماغي ضد الزهايمر وعته الشيخوخة)...
وهذا الخوف مبرر ويستحق أن يأخذه الجميع بعين الاعتبار.. فأدمغتنا تتوقف عن النمو قبل سن العشرين وتبدأ في فقد الخلايا قبل الثلاثين.. كما تتأثر قدرتنا على الحفظ والتعلم بمرور الأعوام حتى نصل إلى مرحلة لا نعلم من بعد علم شيئاً (بحيث يصعب على الشيخ الكبير حفظ المزيد من القرآن الكريم أو تعلم لغة أجنبية جديدة أو التعامل مع التقنيات الحديثة كما يفعل أحفاده بسهولة)...
غير أن هناك في المقابل خبرين سعيدين ..
** الأول: أننا بمرور السن نزداد خبرة ومهارة في استعمال مهاراتنا الذهنية وأدواتنا العقلية...
** والثاني: أن هناك تمارين ذهنية ومكملات عصبية من شأنها الحد من تدهور مادة الدماغ والاحتفاظ بقدراتنا العقلية لسن متقدمة...
… صحيح أن قدرتنا على الحفظ والتعلم تقل بالتدريج ولكننا في المقابل نزداد فهماً وخبرة بخصوص ما تعلمناه في الماضي، ونتعلمه في الحاضر.. والفرق بين الجانبين يشبه الفرق بين لاعب ناشئ يتمتع بلياقة عالية، ولاعب على وشك التقاعد - قد لا يجاريه في اللياقة وسهولة الحركة - ولكنه يزداد خبرة في أسلوب التهديف ومهارة التكتيك.. بل اتضح أن خبرة الكبار كثيرا ماتتفوق على مهارة الصغار في الحفظ والتعلم.. فهناك دراسة أجرتها جامعة سياتل تابعت فيها التغيرات الذهنية ل6000 شخص على مدى 40 عاما اتضح من خلالها أن الأشخاص بين سن الأربعين والستين يتفوقون على "الشباب" في المهارات الكتابية وإدراك المعضلات وإيجاد العلاقات بين الظواهر المختلفة - وإن عانوا في المقابل من صعوبات التذكر وحل المسائل الرياضية...
أما بالنسبة للشق الثاني فقد اتضح أن لبعض الفيتامينات والأغذية والتمارين الذهنية دورا إيجابيا في الحفاظ على قدراتنا العقلية .. فهناك فيتامينات مثل B و E و G وعناصر مثل البوتاسيوم والسيلينيوم والزنك، وأغذية مثل الحمضيات وزيت الزيتون وزيوت أوميجا (في الأسماك) تساهم جميعها في تقوية الذاكرة والحفاظ على مادة الدماغ وإنتاج الناقلات العصبية ... (وفي حال عجزت عن إيجادها أو حفظ أسمائها ماعليك سوى تناول حبة يومية من الفيتامينات الشاملة أو Multivitamins) !!
... أما بخصوص "التمارين العقلية" فقد أصبح مؤكدا أن ممارسة العادات والهوايات الذهنية الصعبة ترفع من نسبة الذكاء وضخ الدم والأوكسجين الى الدماغ (كما أظهرت أجهزة الرنين المغناطيسي).. كما اتضح أن الاطلاع المستمر والعمل في مجال ذهني محفز - كالبرمجة والترجمة والتأليف وتحليل البيانات - تُبقي على حدة الذهن وترسي "قوالب" و"مبادئ" في التفكير يسهل الاتكاء عليها لاحقا !
... وكل هذا يؤكد أن خرف الشيخوخة، وتراجع الذاكرة ليسا أمرا محتما ولا يرتبطان بالضرورة بتقدم السن وتراجع مادة الدماغ.. والدليل على هذا أننا نعرف شيوخا أفاضل احتفظوا بحدة الذهن وقوة الذاكرة، وسرعة البديهة (بل وحتى الإبداع والنبوغ في سن متأخرة كما حصل مع النابغة الجعدي) بطريقة تثير حسد الشباب ومدمني "البلاي ستيشن"..

مصدري (http://www.alriyadh.com/2011/06/09/article640062.html)

منتقد ساخر
11-06-2011, 04:21 PM
http://s.alriyadh.com/2011/01/04/img/151071619115.jpg





عابد خزندار

لدينا 120 ألف مبتعث ، معظمهم ، فيما أعرف ، يدرسون دراسات عليا للماجستير والدكتوراه ولذلك فإن وظائفهم في الجامعات التي ابتعثوا منها محفوظة، هذا إذا كانوا ابتعثوا من جامعات ، أما إذا كانوا ابتعثوا بعد حصولهم على البكالوريوس ، ولم يكونوا من أعضاء سلك أي جامعة فقد يجدون صعوبة في الحصول على أي عمل ، وهذا على الأقل ما تقوله إحدى الصحف إذ تقرر أن الغالبية منهم حصلوا على وظائف بالواسطة و" حب الخشوم " وبعضهم رضي بوظائف أقل من تلك التي تناسب مؤهلاتهم العلمية وتحقق لهم الرضا الوظيفي ، وقد أكدت صحيفة الرياض في عددها الصادر في 9/6/2011 أن الأغلبية العظمى لا يعانون من البطالة كبقية طالبي العمل ، إلا أنه يعرض عليهم في الغالب وظائف لا ترقى بمسمياتها ورواتبها إلى طموحاتهم وتطلعاتهم نحو مستقبل جيد ، وعلقت الصحيفة على ذلك قائلة :" إذا لم يحصل أبناؤنا المبتعثون على وظائف تناسب مؤهلاتهم فما الجدوى من عملية الابتعاث برمتها " والصحيفة محقة فيما قالته ، ونحن لا نعذر القطاع الخاص إذا لم يعينهم في المناصب المناسبة ، خاصة وأنهم يجيدون اللغة الانجليزية ، وهي العقبة التي يحتج بها القطاع الخاص في رفضه تعيين المتخرجين من جامعات محلية ، هذه نقطة والنقطة الأخرى الأهم أن معظم المبتعثين ، إن لم يكونوا كلهم ليسوا متخصصين في " حتى " بل معظمهم أطباء ومهندسون وإداريون ومتخصصون في علوم الكمبيوتر ، ولهذا كله فإن من الصعب على القطاع الخاص أن يدير لهم ظهره.








العائدون من الابتعاث (http://www.alriyadh.com/2011/06/11/article640487.html)

ليال الخيال
12-06-2011, 03:00 AM
http://img843.imageshack.us/img843/2200/5119461.gif (http://img843.imageshack.us/i/5119461.gif/)

قراءة أخرى لدور المرأة خارج العمل

يلفت نظري موقف المرأة التي أكملت تعليمها الجامعي وحين تزوجت لم تلتحق بأي وظيفة واختارت أن تمنح وقتها واهتمامها لعائلتها وبيتها، وأتوقف طويلاً وكثيراً أمام هؤلاء النسوة اللواتي اتخذن قراراً بعدم الالتحاق بالعمل الرسمي ومع ذلك فهن سيدات مجتمع على جانب كبير من النجاح والثقافة والنشاط، لا أقول ذلك تقليلاً من شأن السيدات العاملات أو الملتحقات بالعمل - لا سمح الله – ولكن لأن هؤلاء السيدات لا يحظين عادة بأية التفاتة اجتماعية أو إعلامية مع إنهن يقمن بأدوار كبيرة جداً لكنها بعيداً عن الأضواء.
إن السيدة التي تختار عدم الوظيفة لأنها تعتقد أن وظيفتها في الأسرة والبيت أكثر أهمية لهي امرأة على جانب كبير من الوعي واليقظة بدورها أولاً وبواقعها الاجتماعي ثانياً وبآليات العمل نفسه كاحتياج نفسي وكعملية اقتصادية، فمن ليس بحاجة للعمل مادياً لماذا يعمل طالما أن للعمل هدفاً اقتصادياً معروفاً، ومن تعتقد بأن وجودها داخل بيتها أهم وأخطر وأنفع من وجود الخادمة والمربية والطباخة وجليسة الأطفال فلماذا تدفع بأسرتها للخطر ثم تأخذ في الشكوى بعد ذلك من تأثيرات الخدم وانحرافات الأبناء وغياب الزوج وتفكك البيت و... الخ
إن تلك السيدة الكويتية التي تجاوزت المعقول الديني والأخلاق والثقافي وذهبت إلى درجة المطالبة بعودة الجواري ، كان الأجدى والأنفع لها لو أنها ناقشت أسباب هروب الأزواج من البيت وغياب التماسك العائلي وازدياد نسبة الطلاق و... بسبب تدافع كثير من النساء على الوظائف دون حاجة ماسة لهذه الوظائف وإنما لرغبة الكثيرات منهن في الهروب من مسؤوليات البيت والتمتع بحرية الحركة خارجه حتى وإن كان ذلك على حساب أولويات الأسرة.
علينا أن نعترف بأننا حين نقول إن أولويات المرأة المتزوجة بيتها وابناؤها وزوجها فإننا لا نطالبها بالعودة إلى عصر الجواري ولا نعود بها إلى عصور التخلف والحريم كما يدعي البعض، وهي دعوة لا تصطدم مع حقوق المرأة ولا مع متطلبات مشاريع التنمية، بقدر ما نناقش فكرة قابلة للحوار حولها تتلخص في أن عدم العمل لبعض النساء ولبعض المجتمعات أفضل من العمل ومن أي وظيفة قياساً بالمردود والتكلفة الاقتصادية والاجتماعية معاً.
أعرف نساء لا يعنيهن الراتب من قريب أو بعيد، وأعرف على وجه الدقة نساء كثيرات ينفقن على مظهرهن في العمل من ملبس وأدوات الزينة ولوازم الأناقة أضعاف مرتباتهن، كما أعرف أن ما يقمن به من أعمال ليس سوى أمور روتينية لا تدخل ضمن شعارات تحقيق الذات والتعبير عن الموهبة والإبداع، وأعرف ايضاً أنهن أفشل خلق الله عائلياً، أسرة مفككة وزواج على شفا الطلاق وأبناء فاشلون دراسياً، ومع ذلك فإنها مستعدة أن تسمع انت طالق على أن تغادر وظيفتها وتصلح خراب بيتها.. أي منطق وأي حقوق وأي تنمية ؟
لقد تربينا جميعاً على أيدي أمهات فاضلات لم يغادرن بيوتهن إلا للضرورة، وكن في قمة الاحترام صحيح أن الزمان قد اختلف والأوضاع قد انقلبت والمجتمع بحاجة لكل ابنائه لكن من قال إن وجود المرأة في بيتها – بحيث تقوم بكل واجبها كاملاً – ليس ضرورة تنموية واجتماعية واقتصادية من طراز رفيع ؟ نحن بحاجة على ما يبدو لأن نعيد قراءة دور المرأة داخل بيتها في المجتمعات الخليجية من منظور اجتماعي وفق مستجدات الراهن المعقد الذي نحياه وبأسرع ما يمكن.


عائشة سلطان
جريدة الإتحاد (http://www.alittihad.ae/columnsdetails.php?category=1&column=14&id=56377&y=2011)

LA..TRO7
12-06-2011, 03:06 AM
المخالف ليس "شيطاناً"!



المرحلة التاريخية التي تأسس فيها "مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني" كانت مفصلية في تاريخ السجال الفكري في السعودية. يكفي المركز أنه استوعب المختلفين، الذين كانوا ـ منذ الثمانينات ـ يتساجلون من خلال الأشرطة، والمحاضرات، والصحف، والمجلات، إلى أن ساهم المركز بجمع شتاتهم، حيث اكتشف المتخاصمون أن الذين كانوا يخالفونهم ليسوا بشياطين، بل هم بشر ممن خلق. جمع المؤتمر أسماءً كنا نظنّ بعد ذلك الردح أنهم لا يلتقون حتى يلج الجمل في سمّ الخياط. كانت تلك القيمة الرئيسية لمركز الحوار الوطني، وهو المشروع المدني الأهم في نظري من بين المشاريع الثقافية التي عاصرناها خلال العقد الماضي.
لكن هذا لا يعني أن المركز بقي مؤثراً كما بدأ، بل يمكن القول إن كآبة الروتين، والانسحاب من الموضوعات ذات الجدل الساخن، والانغماس في مواضيع الخدمات العادية السهلة بدلاً من الموضوعات ذات السجال الفكري الساخن، كل تلك العوامل ساهمت في إضعاف حضوره، حيث بدأ في مسارٍ فكري لجمع المختلفين، وانتهى إلى مؤسسة ثقافية عامة تعنى بالحوار الوطني الخدماتي أكثر من الحوار الوطني الفكري السجالي.
الدكتور عبدالله نصيف –عضو اللجنة الرئاسية للمركز- لم يخف هذا التحول وهو يقول: "أريد أن أوضح مسألة مهمة في البداية، فالحوار بشكل عام ينفتح على كل القضايا، سواء فكرية أو اجتماعية أو اقتصادية أو خدمية، والحوار الوطني الذي انطلق منذ عام 1424 أسهم في نقاش مختلف القضايا التي تهم المجتمع السعودي بمختلف شرائحه، وقد كانت المسائل الفكرية هي المطروحة في السياق العام، حيث كانت هذه المسائل هي الأكثر إلحاحاً لدى النخب ولدى المجتمع السعودي بوجه عام ... وبناءً على اقتراحات ومطالبات المشاركين والمشاركات في اللقاءات الوطنية، وتحقيقاً لتصورات شرائح متعددة في مجتمعنا السعودي؛ آثر مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أن يوازي بين الحوار الفكري النظري، ومناقشة بعض القضايا الحيوية التي تهم المواطنين والمواطنات، وتمس الواقع بشكل مباشر، كالتعليم والعمل والخدمات الصحية"!
قال أبو عبدالله غفر الله له: بمعنىً آخر فإن المركز بدأ يناقش قضايا ذات مساس بـ"الخدمات" وأحسبُ أن مثل هذه النقاشات ليست بين المواطنين أنفسهم، بل هي بين المواطنين والمسؤولين، وهذه مهمة أعضاء مجلس الشورى، وليست جزءاً من الحوار الوطني الذي فهمنا على أساسه تأسيس المركز، فأتمنى أن يترك المركز القضايا الخدماتية للمؤسسات التي تمثل المجتمع أمام الحكومة، حتى وإن كان تمثيلاً بـ"التعيين" مثل مجلس الشورى، وأن يخصص المركز عمله للحوار بين المختلفين في الأفكار بعيداً عن قضايا "الخدمات"!



تركي الدخيل 2011-06-12 2:14 AM


هــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6054)

منتقد ساخر
12-06-2011, 03:31 AM
أفق الشمس


لا لتشويه السعوديات...


د.هيا عبد العزيز المنيع

حرص بعض الفضائيات العربية بالإضافة للفضائيات سعودية التمويل...,على متابعة الشأن المحلي ببعده الاجتماعي وخاصة ما يرتبط بالمرأة...,يعتبر طبيعياً من المنظور الإعلامي الذي عادة يحرص على فتح الملفات المغلقة أو الملفات الساخنة....,والمرأة السعودية ملف ساخن وفق تلك الرؤية مع ملاحظة أن الصمت حول قضاياها امتد لسنوات ,ما جعل شهية الإعلام الفضائي مفتوحة إلى حد التخمة لتناول كل ما يخص المرأة السعودية ....
المؤكد أن أي عاقل وموضوعي لن يرفض مبدأ النقاش لإدراكه أن مشهد الصمت انتهى دون رجعة مع تطور تقنيات الاتصال واختراقه مسامات حياتنا بكل تفاصيلها.....
ولكن أيضا العقلاء والموضوعيين والموضوعيات لن يقبلوا نقاش (الديكة) الذي تمارسه بعض الأخوات لنقاش قضايا المرأة والعتب يزداد بقوة نحو الأخوات السعوديات ... هبوط الحوار هو ما نرفضه جميعا والعتب يكبر حين تكون المحطة سعودية المال والإدارة حيث تزداد المسؤولية وبالتالي على الجميع إدراك أننا نريد فتح أبواب النقاش ولا نريد العودة للوراء حيث الصمت على كل شيء. ولكن في الوقت نفسه لابد من الارتقاء بالحوار والنقاش بحيث يكون جزءاً من الرسالة الإعلامية الراقية عن مجتمعنا....؟؟؟
المشكلة التي يقع فيها البعض أنه يتجاوز التعبير عن رأيه ليتحول إلى ممثل معتمد عن المرأة السعودية.....؟؟
الإشكالية فيها درجة عالية من التعقيد وتتقاطع بعض خطوطها بين مصالح فعلية للمرأة السعودية وبعضها فيه أهداف غير نبيلة تريد اختراق المرأة السعودية لإخراجها عن مسارها الذي يريده لها العقلاء وطبيعة الحياة التقدمية.....
أعتقد أن مسؤولية القنوات الفضائية ذات المال السعودي مضاعفة في الحد من تلك الاختراقات ومنع السقوط في حوارات استفزازية للمجتمع ...,ويكون ذلك جزءاً من مسؤولية القائمين على البرنامج سواء في الإعداد أو التقديم والإخراج وخلافه من العناصر المؤثرة حتى لا يكون الطرح مضراً ومسيئاً كما حصل في بعض البرامج...
وهذا يعتبر جزءاً من وعينا الوطني ومسؤوليتنا الاجتماعية نحو وطننا حيث ضرورة المشاركة في عملية التغيير الاجتماعي عبر رؤية إعلامية متزنة تتكافأ فيها الرؤية الخاصة بالمنظور الاجتماعي الواعي .........,في المقابل نتوقع من أخواتنا ممن يشاركن في الفضائيات أن يدركن أنهن يمثلن مجتمعهن وليس أنفسهن فقط وأن العالم قد يضع تصوراته نحو المجتمع عموما والمرأة خصوصا وفق منهجهن في النقاش والاختلاف.....,فإن ارتقين كان الانعكاس إيجابيا والعكس صحيح ..., بمعنى أن محتوى الذهنية العربية وربما الغربية يتكون الجزء الأكبر منه من رسائلنا الإعلامية وخاصة المعتمدة على الكلمة والصورة في آن واحد...
بين البحث عن الحضور والإثارة والقدرة على دفع عجلة التغيير الاجتماعي نحو الاعتدال تتكشف هوية الفكر والرؤية الإعلامية لإعلامي دون آخر....!



لا لتشويه السعوديات... (http://www.alriyadh.com/2011/06/11/article640492.html)

عذروبي دلالي
12-06-2011, 05:41 AM
التخصصات الإنسانية... كي لا تكون مذمة
د. محمد الكثيري

ليست هذه هي المرة الأولى التي أكتب فيها عن هذا الموضوع، حيث هو أمر لا تكفيه كتابة واحدة أو مقالة عابرة، إذ إن أهمية الموضوع تتطلب التكرار والإعادة بل والتنبيه والتحذير.

لقد أصبحت أخشى أن يقود هذا الاندفاع العالمي والزخم الإعلامي نحو العلوم والاختراعات والاكتشافات، وذلك الصدى والتجاوب الذي يلقاه هذا الأمر من مؤسساتنا العلمية وجامعاتنا ومراكزنا البحثية، إلى مرحلة تتلاشى معها العلوم الإنسانية والتخصصات الأخرى التي لا تقود مباشرة إلى اختراعات أو اكتشافات أو اقتصاد معرفي أو تقنية حديثة، أصبحتُ أخشى أن نصل إلى مرحلة يخجل أحدنا أن يقدم نفسه على أنه متخصص في اللغة العربية أو الثقافة الإسلامية أو حتى التاريخ والفكر والأدب والفلسفة، وهذا أمر أراه خطيراً يحتاج التوقف والتأمل.

إن أخطر القرارات هي تلك القرارات التي تأتي ردة فعل لموقف معين، حيث ينتهي باعث القرار ويبقى أثره ممتداً إلى أجل غير معلوم، وأسوأ الحلول هي تلك التي تأتي لحل أزمة مؤقتة دون النظر العميق للمستقبل واحتياجاته وشروطه، حيث تنتهي الأزمة وتبقى تلك الجهود وما ترتب عليها من أثر لفترة الله وحده العليم بمدتها.

علينا أن ندرك أن النهضة الأوروبية التي بدأت في فرنسا وبريطانيا قبل مائتي عام وتلتها نهضة أمريكا الحديثة، وقبل كل ذلك الحضارات والنهضات السابقة التي تأتي في مقدمتها النهضة والحضارة الإسلامية كانت انطلاقتها ومعينها الأساس هو الفكر الفلسفي المبني على خليط من العلوم الإنساية امتزج فيها التاريخي بالديني بالسياسي بالاجتماعي، مما خلق أطراً ثقافية وأخلاقية للابداع والابتكار أسهمت في ايجاد الأرضية المناسبة للعلوم المجردة ولروادها لممارسة إبداعاتهم وابتكاراتهم بل ووضعت المحددات التي توجه هؤلاء بين المقبول والمرفوض، وبين النافع والضار والأخلاقي وغير الأخلاقي، ثم إن الدول المتقدمة، أوروبا على وجه الخصوص، لم تبدع في مساراتها العلمية واكتشافاتها وإبداعاتها إلا بعد أن أرست دعائم فكرها وفلسفتها المعتمدة والمستندة على تراثها وثقافتها، بل إن البحوث والدراسات الغربية تعتمد في أساسها على ما يعرف بطرائق البحث الايستمولوجي الذي يحدد ما هو مقبول وما هو مرفوض وهي أساليب فكرية فلسفية معروفة.

إن اهتمام جامعاتنا بالعلوم الإنسانية من فكر وفلسفة وآداب ولغات وعلم اجتماع ودراسات إسلامية مطلب يمليه دور الأمة ورسالتها وأهمية ربطها بماضيها بما يؤسس لحاضرها ويدعم مستقبلها، بل ان الاهتمام بهذه العلوم وفي هذه المرحلة بالذات يعتبر حاجة مهمة نتيجة ما يمر به العالم من تحولات سياسية واقتصادية بل وفكرية وأخلاقية.

إن التوجه والاندفاع نحو العلوم المجردة الذي هو مطلب مشروع بل لازم في هذه المرحلة، حيث سيقود إلى نتائج ايجابية ستخدم هذه الأمة بإذن الله، بحاجة إلى وعاء فكري ومحددات توجه المخرجات بما يعود بالنفع والفائدة.

إن هذا لا يعني احتجاجاً أو رفضاً للتوجه السائد، بل هو ليس فلسفة وتشدقاً ببعض المصطلحات والمفردات، بقدر ما هو دعوة إلى التوازن والتفكير العقلاني الذي يدرك دور هذه الأمة ويقدر لكافة العلوم والتخصصات والمعارف دورها وأهميتها، كما أنه إدراك لتداخل المعارف والعلوم وتأثرها ببعضها البعض، وهو أيضاً إحساس بدور أصحاب هذه التخصصات فيما يمر به العالم من تحولات سياسية وفكرية واجتماعية وغيرها. إنها، بكل وضوح، دعوة إلى الاهتمام النوعي وليس الكمي بهذا النوع من التخصصات بحيث تُنشأ لها المراكز البحثية والأقسام العلمية التي تدعم بكل وسائل الدعم، ويختار لها الطلاب المبرزون في هذه المجالات، كي تمنح هذه التخصصات أهميتها وحضورها بعيداً عن الاحساس بالدونية أو عدم الحاجة لها وللمتخصصين فيها.
هــنــااَ (http://www.alriyadh.com/2011/06/12/article640976.html)

منتقد ساخر
12-06-2011, 05:53 AM
الشعب يريد تغيير الشعب


علي سعد الموسى (http://www.alwatan.com.sa/Writers/Detail.aspx?WriterID=2)
لم أسمع بأحد في طول وعرض شوارع الثورات العربية يرفع الشعار البديل: الشعب يريد تغيير الشعب. لم أسمع بأحد طوال الأشهر الأخيرة يطرح السؤال الجوهري: هل تكمن مكامن هذا التخلف العربي في الأنظمة التي تعلق عليها هذه الشعوب مشاجب هذه القهقرى والرجعية أم أن العيب في الثقافة الشمولية التي نشأت عليها هذه الشعوب، والخبز من العجينة. هل الخلل في الشعوب أم في الأنظمة. في الثقافة الاجتماعية المسيطرة أم في النخب السياسية التي تداولت في القرن الأخير مقاليد السلطة، هو القانون البسيط في دورة الدجاجة والبيضة وأيهما كان الأول في لقاح هذه الدورة. وأكثر ما يؤلمني ليس إلا مشهد الأطفال وشباب ما دون العشرين وقد لقنوا هذا (الكوبليه) اللغوي: الشعب يريد إسقاط النظام، وكأن سقوطه كفيل بأن يفتح مستقبلاً مختلفاً وهم الذين سيكتشفون حين يصلون إلى أيامنا نحن في قادم العمر أن الثورة الحقيقية كانت يجب أن – تجب – هذه الثقافة السائدة التي زرعت في هذه الشعوب ذيل هذا العالم الذي أصبح رأسه بعيد المنال بسنوات ضوئية.
تأملوها، فقط، في المقاربة التالية: وبافتراض أن اثنين وعشرين بلداً عربياً قد غيرت وزاراتها كاملة ست مرات فقط طوال العقدين الأخيرين من الزمن. الناتج يعني أن النخب الوزارية من رأس الهرم على سدة القرار العربي في هذه الفترة المحدودة من الزمن قد تصل إلى أربعة آلاف وزير. وبذات الافتراض فإن الجهاز التنفيذي في مفاصل القرار السيادي في هذا العالم العربي، وفي دورات تغيير وإحلال لعقدين من الزمن قد تناهز الخمسين ألف فرد، وهنا سأعود إلى الخبز من العجينة. ألا تمثل هذه الأعداد الألفية ولو على المعدل المقبول شيئاً من لحمة هذه الشعوب التي أتت منها واختيرت من بينها؟ أليس الخبز في شيء منه قطعة من ذات العجينة؟ ألا تمثل هذه النخبة الهائلة في الأعداد من الذين وصلوا إلى سدة القرار شيئاً من ثقافة هذه الشعوب؟ أليسوا هم البيضة التي تخرج من رحم الدجاجة فلماذا لا تكون الدجاجة خراجاً من البيضة؟ سأعترف أن سقوط الأنظمة تحت ضغط الجيل الجديد جزء أساس من الحلول ولكن الجوهري في هذه الحلول يكمن في الثقافة السائدة التي أسماها المفكر السعودي، إبراهيم البليهي، بنية التخلف. وفي كتابه المثير يستعرض البليهي حصون هذه الثقافة وهو ينبه بكل الشواهد والبراهين أن مفعول هذه الثقافة لا يمشي في رقم مختلف خلف الحضارات الكونية السائدة في عالم اليوم، بل في الاتجاه المعاكس له. هو الكتاب الذي يصح بامتياز لأن يكون المقرر الجامعي الإلزامي لأنه من وجهة نظري أول كشف راصد لهذه البنية المتماسكة من ثقافة الخذلان السائدة. وبالموازاة، أقف مع الحوار الطويل لأمين عام الأمم المتحدة الأسبق، بطرس غالي وهو يقول بالحرف الواحد: إن الضربة الصادمة التي لم يكتشفها شباب الثورة بعد، أن العلة الكبرى تكمن في الشعوب وفي الثقافة المستشرية إذ كيف يمكن لهذه – اليوفوريا – من الآمال التي لا وقود لها سوى الحماس، أن تستوعب حين تفيق على الواقع أن 60% من الشعب تحت طائل الأمية المطلقة وأن ذات الشعب لا يمكن له الحياة إلا على أقل من 6% من مساحة خريطة جافة ومحدودة الموارد ولن يقدم لها أي نظام بديل مهما كان غير النوايا الحسنة. القصة برمتها هي تغيير هذه الشعوب بصدمتها في ثقافتها السائدة لأن هذه الثقافة، ووحدها، هي المسؤولة عن الاستبداد والفساد مثلما هي مسؤولة عن غياب روح الاستخلاف في هذه الأرض بالبناء والعمران والتنمية. وفي لقطة ثالثة يشير الكاتب، خالد القشطيني، لصورة لافتة عن تظاهر ثلاثة وعشرين عراقياً في شارع الرشيد ببغداد احتجاجاً على قرار الحكومة بقفل دور الفنون والمسرح في ذات الأسبوع الذي احتشد فيه الملايين يرفعون كل الشعارات الحزبية وهم يذهبون في مناسبة إلى العتبات المذهبية المقدسة، متسائلاً عن مكان الخلل في الفارق المخيف ما بين الأرقام في هاتين التظاهرتين. وسأعيد اليوم، أسفي على ما سبق وكتبته من قبل من أن النسبة الكاملة من طلاب قاعتي بالجامعة يعرفون أسامة بن لادن وأن طالباً واحداً من بين ما يقرب الخمسين لم يعرف ماذا عمل أحمد زويل وما هو تخصصه وما هي القيمة المضافة التي أضافها لمجمل الحياة الإنسانية في الكيمياء الفيزيائية؟! ومن المؤسف بمكان أيضاً أن أستاذاً جامعياً واحداً من كل جامعات العالم العربي لم يستطع في العقد الماضي كله أن يصل ببحثه الفردي أو المشترك إلى ذروة سنام النشر في مجلتي – nature – أو – scientist -. هذه الحقائق البينة هي تفصيل الداء في بنية التخلف. جربنا من قبل كل أنماط الثورات، وكل ثورة تلعن سابقتها وترمي عليها ثوب الأخطاء وتعطي الوعود البراقة بأمل جديد مختلف. أعطينا هذه الثورات المجيدة عقوداً من الزمن وأدخلنا في هياكلها الإدارية كل شرائح الشعوب. لم يتغير شيء على الإطلاق، وبالعكس كان التغيير الوحيد هو السالب. غيّرنا جلّ الأنظمة حتى قتل في عواصم العرب 17 زعيماً في أربعة عقود. لم نغير هذه الشعوب بعد.




المصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6056)

LA..TRO7
13-06-2011, 02:57 AM
اللهم موّت الشعوب كلها!
من أقوى التصريحات التي صدرت من دولة عربية وإسلامية ضد مجازر القوات السورية بحق شعبها؛ هو تصريح رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان. هذا الرجل له شعبية كاسحة، والكل لا ينسى موقفه حين قام من



من أقوى التصريحات التي صدرت من دولة عربية وإسلامية ضد مجازر القوات السورية بحق شعبها؛ هو تصريح رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان. هذا الرجل له شعبية كاسحة، والكل لا ينسى موقفه حين قام من المجلس بعد أن برر شمعون بيريز مجازره ضد الفلسطينيين، هذا موقفٌ إنساني بطبيعة الحال، وحينها تردد اسمه على ألسنة الكثير من الجماهير العربية، التي شدّها الموقف الجذّاب والذكي، والذي جاء بطريقة إنسانية. البعض قد يقول: إنه يمثّل أو يستعرض، لا ندري عن نواياه، لكن الأكيد أن رأفة تركيا بالعرب أكثر من رأفة العرب بأنفسهم!
عودةً إلى التصريح الذي أعنيه لنقرأ بعض سطوره:" إنّ مرحلة بدأت الآن في سوريا على غرار ما جرى من قبل في حلبجة العراقية، وحماة وحمص السوريتين، المجتمع الدولي ومن بينه تركيا سيتخذ حينها موقفاً أكثر صرامة ضد النظام السوري". هذا التصريح شفى غليل المتابعين للمجازر الدامية التي يرتكبها النظام السوري ضد الشعب الأعزل المسالم، مطلقاً "الشبّيحة" في كل مكان، ومستخدماً التمثيل بالقتلى، والرقص على أجساد النساء بعد قتلهنّ! يأتي تصريح إردوغان ليقف مع شعور الإنسان الذي يتسمّر أمام الشاشة ويتألم من الخبر، لهذا يكسب ودّ متابعيه، ويحظى بالتقدير والتوقير، لأن مثل هذا التصريح لم يأتِ من دولة بعيدة، بل من تركيا التي تشترك مع سوريا بحدود تتجاوز 800 كيلو متر.
من أعجب الأخبار، أن أقلّ الناس شفقةً على العرب هم العرب أنفسهم، فالمجازر التي ترتكب ضد الليبيين والسوريين لم ترتكبها إسرائيل، التي شتمناها منذ نعومة أظفارنا، بل جاءت من زعماء حكموا هذه الشعوب عقوداً طويلة، يبيدون إبادات دامية كل من يخرج في الشارع. هذه الحالة الطغيانية تستحق الدراسة والتأمل. هذه الدموية الفجّة التي يمارسها الزعيم تجاه شعبه، وليس تجاه إسرائيل العدو التاريخي للعرب.
إن لسان حال الواقع العربي والقمع الذي يمارسه هؤلاء القادة ضد شعوبهم؛ يشبه ما كان يقوله عادل إمام في مسرحيته الشهيرة (الزعيم)، عندما دعا للقادة، ثم قال: "اللهم اخرب بيوتنا احنا يا شيخ. اللهم موت الشعوب كلها في يوم واحد، عشان الزعماء يصحوا الصبح ما يلاقوش(لايجدون) حد يحكموه!"
قال أبو عبدالله غفر الله له: ومن حسنات الثورات أنها فتحت أعيننا على الزعماء الذين استخدموا خدعة إسرائيل، وجبهات المقاومة والصمود، وهم حينها لم يكونوا سوى باعة كلام، إذ لم يطلق النظام الليبي أو السوري رصاصةً واحدة تجاه إسرائيل، لكنهم للأمانة صمّوا آذاننا بالكثير من الخطب الرنانة، والمملة، والجالبة للنعاس.
لإردوغان كاريزما لا يمكن إنكارها، وتصريحاته الأخيرة جاءت في الصميم، بعد تشكيك الناس بموقف تركيا من سوريا ومما يجري في ليبيا، وأتمنى أن لا تكون تصريحات إردوغان أيضاً "مجرد كلام"!
مقطع عادل امام http://www.youtube.com/watch?v=Pp8IrdX80Ok


تركي الدخيل 2011-06-13 2:02 AM


هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6072)

عذروبي دلالي
13-06-2011, 03:20 AM
- أعطوا الشماغ حقه

- عبدالرحمن الهزاع
لا أدري متى ولا كيف وصل إلينا الشماغ في عالمنا العربي بصورته الحالية ، بصرف النظر عن الألوان التي يظهر بها. بعض الروايات تشير إلى أن البريطانيين هم أول من صدّر لنا هذا النوع من القماش بعد أن لاحظوا إعجاب بعض الأعراب به وأخذه معهم هدايا لمن يقابلون. القضية ليست في معرفة من أين جاء، ولا كيف، ولا متى ولكنها في الوضع الذي هو عليه الآن بعد أن أصبح جزءا مهما في اللباس التقليدي عندنا، وفي بعض الدول المجاورة. نضع الشماغ على رؤوسنا، ونحرص على انتقاء أجود الأنواع وأبهاها بصرف النظر عن الاختلافات البسيطة في الشكل التي تضاف إليه عاما بعد آخر لإقناع المستخدمين بضرورة شراء الجديد. الشماغ، وخاصة بلونه الأحمر، نحس بالألفة نحوه، ويلفت انتباهنا عندما نراه وسط الزحام خارج بلادنا، أو في الأعمال السينمائية الأجنبية التي تستخدمه رمزا للإنسان العربي في صور كثيرة لا نرضى عنها.

في السنوات الأخيرة شهدنا تحولا وتوسعا كبيرا في ارتداء واستخدام شكل (الشماغ)، ورأينا له أشكالا وتصاميم متعددة تجاوزت الرجل إلى المرأة. رأينا عباءات تزخرف بألوان وشكل الشماغ، ورأينا أساور وربطات شعر، وملابس من ذات القطعتين تظهر في الأسواق من قماش الشماغ ولونه وشكله، ولو تصفح أحدكم ما تظهره محركات البحث في الإنترنت من صور لرأى العجب العجاب. هل ضاقت الأرض بما رحبت على أخواتنا حتى يسلبننا حق التفرد في أن نضع على رؤوسنا شيئاً نتميز به؟!

تخيل نفسك وأنت تتجول في أحد الأسواق وتمر بجوارك سيدة وقطعة من شماغك تزين به أجزاء من عباءتها، وتغض الطرف وتدخل أحد محلات الإكسسوارات لتجد أشكالا وألوانا من الحلي المقلدة وربطات الشعر وغيرها وقد ازدانت بأشكال الشماغ وألوانه . لندع أخواتنا وشأنهن راجين أن لا يحسدننا على هذه القطعة الملونة التي نضعها على رؤوسنا فلديهن بدائل لا تعد ولا تحصى سواء في الشكل أو اللون.

هناك صور وأشكال أخرى لاستخدام الشماغ هي أشد نكاية وإيلاما وإليكم بعضاً منها. دخلت أحد المطاعم الشعبية في مدينة الرياض واضعا على رأسي شماغي متباهياً بشكله الجديد ولونه، التفتّ يمينا ويسارا لعلى ألمح نظرات إعجاب بما أرتدي ولكن الذي حصل هو عكس المتوقع فقد وجدت أن القائمين على خدمة الزبائن في هذا المطعم، وكلهم من العمالة الآسيوية، يرتدون قبعات وربطات عنق من قماش الشماغ ولونه، قلت عندها (كان الله في عونك يا شماغي)، والمصيبة الكبرى عندما جلست على الطاولة رأيت أن سفرة الطعام البلاستيكية جاءت على شكل شماغ كامل، تقع عليها فضلات الأكل وتمسح بالمناشف غير النظيفة.

أليس هناك من يحفظ لهذا اللباس المحترم كرامته؟ ألا يكفي أننا نضعه فوق رؤوسنا ونتزين به في الأعياد والمناسبات لنراه في النهاية في أشكال وأماكن مخجلة؟!

المسؤولية هنا يجب أن تنبع من حس وطني يحفظ لهذا الزي قدره، فكيف أضع على رأسي ما يضعه الآخرون سفرة للطعام، وكيف أضع على رأسي ما يستخدم شكله ولونه لملابس غير لائقة؟ لعل ما يحل المشكلة جزئيا هو منع الجهات المختصة استيراد أو فسح ما يرد إلينا من منتجات وملابس قد يكون فيها انتقاص من قدر ما نضعه على هاماتنا..




هـُنآ (http://www.alriyadh.com/2011/06/12/article640950.html)

L6L6 ~
13-06-2011, 03:24 AM
**


"عولمة البيتزا"


فهد عامر الأحمدي




زرت إيطاليا ثلاث مرات في حياتي (كان آخرها الاسبوع الماضي) وفي كل مرة أتأكد من فشل الايطاليين في صنع البيتزا !!
.. فرغم أن البيتزا "أكلة" إيطالية 100%
.. ورغم شهرة الإيطاليين في صنعها وتحضيرها ..
.. ورغم أن أحدا لا ينكر دورهم في اختراعها ونشرها حول العالم ..
.. إلا أنهم فعلا لا يجيدون تحضيرها داخل ايطاليا نفسها !!
فالبيتزا التي تناولتها في شوارع روما ونابولي وميلان لم تكن أبدا بجودة وطعم البيتزا التي تناولتها في مطاعمنا السريعة. والسبب ببساطة أن البيتزا الايطالية "أكلة شعبية" يعدها كل شخص هناك (حسب مزاجه الخاص ومعاييره الشخصية) معتقدا أنه أعلم الناس بها . وهكذا قد تضطر إلى دخول عشرات المطاعم وتجربة عشرات الأصناف حتى تعثر على الجيد منها (وإن كنت سائحا قد لايسعفك الوقت لدخول 23 ألف مطعم في إيطاليا متخصص في بيع البيتزا فقط)!!
وليس أدل على ذلك من (الوصفات الرسمية الموحدة) التي أصدرتها وزارة الزراعة الايطالية لصنع الأنواع المختلفة منها .. وهذه الوصفات الرسمية بدأت قبل سبعة أعوام ببيتزا "نابوليتان" الأكثر شهرة وارتباطا باسم إيطاليا .. فرغم ظهورها في نابولي قبل خمسة قرون بدأت تفقد هويتها المميزة بسبب مزاجية الطباخين الايطاليين واستغلال الاسم من قبل الشركات الأجنبية لبيع بيتزا "أي كلام". وقد توصلت وزارة الزراعة لوصفة النابوليتان (التي تتضمن أكثر من 17 شرطا / من بينها تحضيرها على الحطب) بعد استطلاع آراء 345 ربة بيت في نابولي والقرى المحيطة بها .. وفي النهاية أعلنت أنها ستمنح المطاعم التي تتقيد بهذه الوصفة "ستكر" يلصق على الباب يفيد بتطابق البيتزا المحضرة فيها مع البيتزا التي تصنع في نابولي منذ خمسمائة عام.. وفي الأعوام التالية أصدرت الوزارة وصفات رسمية مماثلة لأنواع أخرى مثل المارجريتا والسيسيليان والبان ستافت / ناهيك عن بيتزا الخضار والأجبان والنقانق وثمار البحر .... !
.. على أي حال ؛ البيتزا ليست موضوعنا الأساسي بل مجرد "مثال" على عولمة المنتجات المحلية وخروجها عن سيطرة بلدانها الأصلية وعادة تسويقها من قبل شركات عالمية عملاقة .. فالمواصفات التي وضعتها وزارة الزارعة الايطالية تهدف أساسا لحماية هذه الأكلة الشعبية (ليس فقط من مزاجية الطباخين الإيطاليين) بل ومن استغلال وتلاعب المطاعم الأمريكية السريعة.. فالأمريكان كما تعلمون شعب لايملك تراثاً قديماً ولا مطبخاً عريقاً ولا أطباقاً تقليدية خاصة.. ولكنهم في نفس الوقت برعوا في اقتباس الأطعمة العالمية وتحضيرها بأفضل الوصفات الممكنة ثم سوقوها للعالم كأصناف قياسية تتمتع بنفس الطعم والجودة العالية (بدليل أن بيتزاهت التي تتناولها في الرياض لا تختلف في طعمها وجودتها عن تلك التي تتناولها في مانيلا أو مونتريال أو شنغاهاي). وهكذا أصبحت المطاعم الأمريكية السريعة مسؤولة عن بيع أفضل أنواع البيتزا (الايطالية) والسوشي (اليابانية) والتاكو (المكسيكية) والقهوة (الفرنسية) والهامبورجر الذي يعود في أصله الى مدينة هامبورج الألمانية !!
وفي البداية تجاهلت حكومات العالم موضة المطاعم السريعة والتغييرات المشينة التي أدخلتها الشركات الأمريكية على أطعمتها الوطنية . ولكن شيئا فشيئا اتضح للفرنسيين والطليان واليابانيين ان الأجيال الجديدة في بلدانهم ذاتها أصبحت تتبنى الوصفات الأمريكية على حساب الوصفات التقليدية . وهكذا عمدت حكومات تلك الدول الى تسجيل وصفاتها الوطنية من خلال جهات رسمية متخصصة، وكانت فرنسا أول دولة تقدم على هذه الخطوة من خلال معهد باريس للأطباق الفرنسية ..
وبعد فرنسا عمدت البرتغال وفنلندا والصين وروسيا وإيطاليا والبرازيل إلى إنشاء هيئات رسمية لتسجيل الأطباق الوطنية ومنح شهادة بذلك .. وبالطبع لايمكن لهذه الجهات فرض آرائها على الطباخين وربات البيوت ولكن في المقابل لايمكن الجزم بأصالة ووطنية أي طبق مالم يتفق مع "الوصفة الرسمية" !!
هذا الحرص (الذي يترك الحليم جوعان) يجعلني أتساءل:
هل نملك نحن "وصفة رسمية" تحمي أطباقنا التقليدية من تلاعب الهنود والبنغالة في مطاعمنا العامة؟!
... المحرج أكثر براعتهم في تحضيرها أكثر من نسائنا هذه الأيام ...:d !

(ذكريات)
13-06-2011, 03:34 AM
المرأة بين ظلم القريب وابتزاز الغريب

الأحد 12, يونيو 2011

ماجد بن محمد الجهني

لجينيات ـ المرأة لها مكانةٌ عظيمةٌ في ديننا فهي نصف المجتمع ، وهي من تلد نصفه الآخر ، ونهضة أي أمة من الأمم مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بما للمرأة فيه من إعزاز وتكريم ، ولا يمكن لأحدٍ كائناً من كان أن يزايد على العناية التي أولاها الإسلام للمرأة بعد أن كانت على هامش التاريخ قبل بزوغ فجره.

لقد أراد الله جل وعلا للمرأة التكريم والإعزاز فشرع لها من الحقوق الشرعية وعليها من الواجبات ما للرجل وما عليه فهما متساويان أمام التكاليف الشرعية ولا فرق بينهما فهي تصلي كما يصلي وتصوم كما يصوم ، ولها حق التملك ، وحق البيع والشراء والإجارة والاستئجار والتصرف في مالها على الوجه الشرعي الذي يُطالب به الرجل وغير ذلك من الحقوق والواجبات.

ولا شك في أن الظلم محرمُ الوقوع على المرأة وعلى الرجل كما أن العدل في حقهما هو الواجب المحتم عند التعامل مع طرفي المعادلة ذكراناً وإناثاً ، وكما أنه من الواجب إنكار ما يقع على الرجال من المظالم فإن هذا الواجب متوجهٌ إلى المرأة.

إن المتأمل في واقع الإعلام اليوم تجاه قضايا المرأة يلمس ذلك التغافل الرهيب عن قضاياها الكبرى في ظل معاناة الجم الغفير منهن في حرمانه من حقوقه التي لا يختلف عليها اثنان مع الزج بها في بيداء المطالب المشبوهة التي لا تلامس حاجتها الواقعية والفعلية.

هناك جهات كثيرة قصرت في علاج قضايا المرأة ، واقتصرت في حالها ودورها على السعي المحموم في ابتزاز حاجتها المادية وفقرها من خلال إلجائها إلى طلب العمل في أي بيئة حتى لو لم تكن مناسبة لوضع المرأة وخصوصيتها الشديدة ، وكل ذلك من أجل كسر حاجز الهيبة بينها وبين مخالطة الرجال الأمر الذي تتحطم معه أسوار الحياء ، وتتحطم معه نفسية هذا الإنسان الكريم الذي اضطر أن يعيش في وسط ظروف عمل لا تناسبه لتكتشف بعد فترة أن لها مع الابتزاز قصة يخولها أن تكون رقماً في قائمة الحالات التي تتعرض لها النساء ابتزازاً في ميدان العمل المختلط وتتحدث عنه وسائل الإعلام التي دفعتها إليه دفعاً وتتحدث عن سبل علاجه الجهات المعنية بعمل المرأة وهي من أوجدت المشكلة وساهمت في تعزيزها فيا لله العجب.

أنا لا أتكلم من فرغ!! أو لستم تسمعون عن القصص المزعجة التي أصبحت تحدثنا عنها وسائل الإعلام المحلية عن حالات التحرش الجنسي في بعض أماكن العمل المختلطة-وهذا فقط ما ظهر وما خفي الله أعلم به- فمن المسؤول عن هذه المأساة التي نسمعها ما بين فترة وأخرى.

لماذا لا زالت بعض الجهات التي لها علاقة مباشرة بعمل المرأة كوزارة العمل ما زالت تُصمُّ آذانها لاقتراحات الغيورين المنادية بتفعيل اقتراح عمل المرأة عن بعد والتي ستكون بعون الله سبباً في إدرار الرزق على آلاف الأسر المحتاجة وآلاف النساء المحتاجات.

وهناك أمورٌ أخرى كثيرة وأشجان مزعجة نعجب كل العجب عن سكوت الإعلام عن إثارتها ، وسكوت كثير من الجهات المعنية عن القيام بمشاريع اجتماعية واضحة لعلاجها من مثل ظاهرة الطلاق ، وظاهرة عضل النساء ، وظاهرة العنوسة ، وظاهرة أكل حقوق النساء ، وظاهرة إدمان المخدرات ، وظاهرة اللقطاء ، وظاهرة العنف من قبل بعض الأزواج ، وعلاج مشاكل اليتيمات ، وظاهرة البويات والنساء المسترجلات...وغير ذلك من قائمة المشاكل الحقيقية المتعلقة بالمرأة والتي تحتاج إلى الجهد العلمي البحثي والجهد الإعلامي التوعوي ، والجهد الحكومي العلاجي.

من الظلم أن تُترك كثير من النساء بين سندان ظلم بعض الأقارب واجتياحهم لحقوقهن ومطرقة بعض المتاجرين بها لأجل أجندتهم الخاصة الذين لا هم لهم سوى استخدامها في قضايا المعولُ فيها على إفساد ووضعها ووضع كل مرتبط بها من الأجيال القادمة وصولاً إلى تحقيق رغبات المتآمرين على هذه البلاد بدايةً من أعتى المنظمات الماسونية المشبوهة كالمنظمات النسوية العالمية إلى أصغر عميل لهم موجود على أرض هذه البلاد يراسلهم بالتقارير ويستقوي بهم في وقت الأعاصير.

علاج قضايا المرأة العالقة والمهمة لا بد أن تكون في سلم الأولويات لأصحاب الهم الاجتماعي من مؤسسات حكومية ومؤسسات أهلية ، وكذلك في سلم الأولويات للدعاة والمصلحين الحقيقيين في هذه البلاد ، وللتجار دورهم المنتظر ومن العيب على من أعطاه الله مالاً ونعيماً أن يبخل على نفسه ومجتمعه في تهيئة أوضاع العمل المناسبة للمرأة والتي لا تلجأ معه إلى العمل مختلطةً بالرجال ، بل ومن العيب والعار في هذه البلاد أن تتجه بعض غرفنا التجارية إلى تكريس الاختلاط واقعاً ينال منفذه الجوائز التشجيعية.

ماجد بن محمد الجهني-الظهران
http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&contentid=61372

منتقد ساخر
13-06-2011, 05:42 AM
كل (كيلوغرام) من الشحم بمليون ريال

http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري


ظاهرة البدانة والسمنة أصبحت من أمراض العصر المقلقة لشريحة كبيرة من الناس، وعلى أثر تلك الظاهرة والمشكلة برزت وسائل تجارية محضة للتصدي لها، وانطبق عليها قول ابي الطيب: (مصائب قوم عند قوم فوائد).
وأعرف رجلا مصابا بداء السمنة هو وزوجته وابنته ذات العشرة أعوام، ذهبوا جميعا إلى مصح متخصص في هذا المجال بإسبانيا، ومكثوا فيه لمدة شهر كامل على أمل الاستفادة، وهو يقول لي:
الله لا يبارك فيه من علاج، لقد كنا نعيش تقريبا على السوائل، إلى درجة أنني من شدة الجوع كنت أسرق نفسي أحيانا للتجول في حديقة المصح وأأكل من أوراق الشجر دون تمييز، فما نابني في أحد الأيام إلا أن أصاب بما يشبه التسمم، فاضطروا إلى إجراء غسل معدة سريع لي، بعد أن اكتشفوا الفعل الذي فعلته، وغرموني من أجل ذلك مبلغا كبيرا لأنني أخللت بشروط وأنظمة المصح، وكدت أن «أودي بنفسي إلى التهلكة»؛ على حد قولهم.
ولا أنسى تأثر ابنتي عندما وزنوها قبل أن نخرج ووجدوا أنها لم تنقص ولا حتى نصف كيلو، عندما قالت لي وهي غاضبة تكاد أن تبكي: إنه لا شيء يجعل الدم يغلي في عروقي يا بابا أكثر من رؤيتي لزميلاتي (المعصعصات) في المدرسة، اللاتي يأكلن بشراهة كل شيء أمامهن، ومع ذلك لا يسمن.. أكيد في بطونهن (دود).
وكنت أنا كذلك مثل ابنتي لم أزد ولم أنقص، والوحيدة بيننا التي تغير وزنها هي زوجتي، وذلك عندما زاد وزنها سبعة كيلوغرام.
انتهى كلام الرجل، ويبدو لي أن القضية عند تلك العائلة ما هي إلا خلل (بالهرمونات)؛ فكثرة الأكل ليست هي دائما المقياس، ويخطئ بعض الناس عندما يضربون المثل بالإنسان المقل بالأكل ويصفونه بأنه يأكل كالعصفور، ولا يدرون أن ذلك الطائر يأكل في اليوم الواحد ما يعادل أكثر من نصف وزنه، وقد لوحظ أن أحد العصافير قد التهم مائة حبة من دوار الشمس خلال 25 دقيقة فقط.
وهناك طبيب حاذق تخصص في (ربط المعدة)، وقد فتح الله عليه من كثرة الزبائن، ولاحظت عليه عندما ألتقيه في بعض المناسبات أنه أول ما ينظر لمن يسلم عليهم، وأول ما تقع عليه عينه، (كروشهم) - أي على بطونهم - وعندما أبديت له ملاحظتي تلك، وافقني عليها وهو يضحك قائلا: «آهو أكل عيش»، ولكن ماذا تريدني أن أنظر إليه.. هل أنظر إلى مؤخراتهم مثلا؟!
وذكر لي أن (مليارديرا) كان وزنه لا يقل عن 150 كيلوغرام، بذل المستحيل بكل الطرق كي ينزل وزنه، دون جدوى، واتصل بي، وذهبت إلى قصره، وقال لي: إنني أريدك أن تربط معدتي، ولو أنك بطريقتك استطعت أن تنزل وزني إلى 80 كيلوغرام، فلك مني مليون ريال عن كل كيلو ينزل؛ على شرط أن أحافظ على وزني الجديد لمدة سنة كاملة دون أي زيادة. ولم أوافقه على شرطه الأخير.
وعندما سألت الطبيب: لماذا يا مجنون؟!
قال: لأنني لست بضامن أن وزنه لن يرتفع خلال أشهر قليلة، ثم إنه رجل نافذ؛ فقد يصب جام غضبه علي في ما بعد ولا يعطيني أي شيء، وفوق ذلك قد يأمر بإغلاق عيادتي التي أسترزق منها، فأنا رجل قنوع يكفيني في الشهر عشر أو خمس عشرة (معدة)، والحمد لله رب العالمين.
ومع احترامي لذلك الطبيب، إلا أنه (خرّاط) - أي شبه كذاب - خصوصا بحكاية (ملايين) الملياردير.. والله أعلم.


المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&issueno=11876&article=625012)

بينلوبي كروز
13-06-2011, 05:46 AM
*

نشرة أخبار عربية في قناة رسمية..!
2011/06/13

ألقى صباح هذا اليوم فخامة الرئيس -حفظه الله، ورعاه، وسدد على طريق القمع خطاه- خطابًا عبقريًّا في البرلمان، ويتكوّن الخطاب -الذي وصفه أساتذة اللغة العربية بالموجز المعجز والفريد من نوعه- من 6720 كلمة مضيئة، وقاطعه أعضاء البرلمان بالتصفيق، والأهازيج، والقصائد العصماء أكثر من 1723 مرة، في مشهد يُعبر عن اللُّحمة الوطنية الواحدة، واصطفاف قوى الشعب حول قيادته الحكيمة.
وممّا قاله الرئيس في خطابه:
إننا ماضون في طريق الإصلاح، وإن المشكلة ليست لدى الحكومة، بل هي عند المقاول الذي سلّمناه سفلتة وإنارة (طريق الإصلاح).. كما أن المواطن ابن الــ.. شعب ! غير مهيأ للمشي في هذا الطريق الخطر، وغير المعبد.
وهنا انفجرت القاعة بالتصفيق من النواب.. يتقدمهم ثلاثة نواب، وراقصة برلمانية تجيد فنون الردح السياسي، وإطلاق الزغاريد القومية.
وقال الرئيس -رعاه الله- أن الأطفال الذين ماتوا في المظاهرة لديهم (أجندة) خارجية، وتحركهم أصابع أجنبية.
وفي تلك اللحظة قفزت الراقصة البرلمانية لتجعر -حتى كادت لوزها أن تخرج من فمها فداءً للرئيس- قائلة: (الموت للعملاء.. الموت للأطفال الخونة)، واهتزت القاعة من الحماسة.. هناك مَن يقول: إن الهزة كانت بقوة 8 درجات على مقياس ريختر. وهناك مَن يقول: إنها بقوة (وحدة ونص) على مقياس خصرها الممانع.
والآن، وللحديث عن خطاب فخامة الرئيس المجاهد، معنا على الهواء مباشرة الدكتور بطيحان الانبطاحي أستاذ الإعلام والفهلوة والذي منه، والخبير بالجماعات الإسلامية، والمخططات الامبريالية، والمحلل (والمحرم) السياسي المعروف:
ـ دكتور.. ما رأيك بخطاب فخامة الرئيس.. هذا الخطاب الجامع المانع اللامع..؟!
ـ أهلاً وسهلاً، بالفعل هو خطاب جامع، مانع، لامع، ماتع، رائع، شاسع.. لاسع لأعداء الأمة، فضح فيه فخامته هؤلاء الغوغاء، والأيادي الأجنبية التي تحرّكهم، هؤلاء عملاء، وخونة، ولديهم أجندة خارجية.
ـ يقاطعه المذيع: دكتور.. نسيت «عصابات تخريب».
ـ نعم، الله يذكرك بالشهادة، عملاء، وخونة، ولديهم أجندة خارجية، وعصابات تخريبية، ويريدون أن يقسموا البلاد مذهبيًّاً.
ـ مَن، بظنّك يا دكتور، الذي يقف وراءهم..؟!
ـ القاعدة، وإسرائيل، والسلفية، والهنود الحمر، وعزمي بشارة.. ولا أظن أن النمسا بريئة ممّا يحدث.. هؤلاء يريدون القضاء على منجزاتنا القومية، وتفتيت لُحمتنا الوطنية.
ـ شكرًا دكتور..
وفي ختام النشرة دعنا يا دكتور ندعو سوياً: اللهم احفظ الرئيس من التوتر، و(تويتر)، ومن الفيسبوكيين، ومَن فايسهم، ومن الجزيرة وتحليلات عزمي بشارة، واستر على جنودنا البواسل من (اليوتيوب)، واحفظ بلادنا من (حرية التعبير)، و(المشاركة الشعبية)، و(العدالة الاجتماعية)، و(مؤسسات المجتمع المدني)، وكافة الكلمات الأجنبية المشبوهة التي تجلب القلق، وعسر الهضم للزعيم.. آمين.


محمد الرطيان

المصدر (http://www.al-madina.com/node/309342)

شابور
13-06-2011, 09:27 AM
,


مشرط لا يعول عليه

غريب جدا موقف وزارة الصحة من بدل العدوى، وكأن وزارة علاج المرض لا تعرف كيف ينتقل المرض!!، فتعميم وزارة الصحة، الذي حصلت «عكـاظ» على نسخة منه ونشرت ما ورد فيه الأسبوع الماضي، قصر بدل الخطر على موظفي المختبرات والأشعة وبعض الممرضات العاملات في مكافحة العدوى أو إعطاء التحصينات، واعتبر مطالبة بقية جهاز التمريض وباقي الفريق الصحي ببدل الخطر مضيعة للوقت (لا أدري ما هي قصتنا مع اعتبار المطالبات المستحقة مضيعة وقت، بينما مؤتمرات التلميع الإعلامي والوعود مكسبة للوقت).
أريد أن أدخل في الموضوع من وجهة نظر علمية ثم على أساس أولويات احتياج وطني وترتيب استحقاقات حسب الأهم فالمهم، ثم الأقل أهمية، فمن وجهة نظر علمية فإن انتقال العدوى البكتيرية لا يقتصر على موظف المختبر الذي يفحص العينات، بل إن الممرض والممرضة المتعامل مع المريض (صاحب العينة) أقرب للتعرض للعدوى؛ سواء عن طريق التنفس أو إفرازات المريض أو عن طريق أجواء العنبر بأكمله، وبالمناسبة فإن البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والأكثر استعصاء تعج بها أجنحة وعنابر المستشفيات، ولاشك هنا أن جهاز التمريض في كل الأقسام أحق ببدل الخطر، أما العدوى الفيروسية المنتقلة عبر سوائل الجسم وإفرازاته فإنها لا تفرق بين ممرضة (تحصينات) أو ممرضة علاج جروح وحروق وأسنان وتعامل يومي مع إفرازات المريض!! فأي فكر هذا الذي يبحث عن الأقلية ويتنكر للحقائق العلمية.
من وجهة نظر وطنية، فإننا في أمس الحاجة إلى تشجيع كل الكوادر الصحية على حد سواء، وخصوصا التمريض الذي تشتكي الوزارة من شح الإقبال عليه، ولنا مع كل الكوادر الصحية العاملة فعليا مع المريض تجربة يجب ألا نكررها عندما غادرت جحافل العاملين الأجانب أثناء أزمة الخليج ولم يبق لنا إلا أبناء الوطن، ولولا لطف الله وسرعة انتهاء الأزمة لحدثت كارثة صحية، فالمهم هو تشجيع الكوادر الوطنية وعدم إحباطها بهكذا فكر عقيم، والأولى في التوفير هو وقف بدلات من يعملون في وظائف إدارية وهم على كوادر طبية، بل يعاملون كاستشاريين وهم لم يمارسوا الطب منذ تولي الإدارة والركون إلى المكاتب الوثيرة، وهؤلاء كثر ويتقاضون بدلات عالية غير مستحقة، فكم من جراح لم يعد مشرطا جراحيا لا يعلى عليه ولا مشرطا إداريا يعول عليه، ومع ذلك يحصل على مميزات هذا وذاك ويستكثر على ممرضة بدل العدوى.
محمد بن سليمان الأحيدب
http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110613/con20110613426317.htm

منتقد ساخر
13-06-2011, 10:13 AM
"السعودية": الحقائق التي لا يود سماعها أحد


http://img.naseej.com/images/News/world/307840_1.jpg
علي سعد الموسى


نستطيع أن نكتب ما شئنا من ديباجة مقالات النقد بحق الخطوط السعودية ومع الذين كتبوا، مثل ما معنا، كامل الحق، طالما كان ناقلنا الوطني يقدم لنا مشاكله مثل كرة في ضربة الجزاء أمام حارس متواضع. كل كتاباتنا تشخص المشكلة لكنها لا تغوص في الحلول، وجل الكتابة عن الخطوط السعودية لا تدرس الظروف المحيطة الخارجة عن إرادتها ولا تذكر القراء أن الخطوط السعودية ضحية لما حولها من الوقائع والحقائق. أولها، أن الخطوط السعودية ضحية هيئة الطيران المدني التي نامت لثلاثة عقود كاملة دون أن تضع طوبة في مطار جديد وعلى – السعودية – أن تشتغل في بيئة متهالكة وهذه الطوابير المتكدسة بالأرتال في ردهات المطارات المختلفة هم ضحايا هيئة الطيران المدني ولكنهم يرفعون عقيرة أصواتهم نحو الوجهة الخطأ طالما كان موظف – السعودية – هو التلقائي المواجه المباشر. ثانيها، مع المقاربة والمقارنة، فحين تطير – السعودية – إلى 25 مطاراً داخلياً فإن كافة شركات الخليج التي نحب المقارنة دائماً معها لا تعمل إلا على رحلات دولية خالصة، وتعمل تماماً وفق القواعد الاقتصادية للسوق وتبيع مقاعدها بحسب سعر – الخراج – الذي يناسبها وتفرض على زبائنها ثقافة السفر التي تتناسب مع هامش الربح. والخيار، أما أن نقبل بناقلنا الوطني على أنه مؤسسة عامة من المال العام، أو أن نقبل بشروطه كي يتحول إلى فكرة اقتصادية تعمل وفق قواعد السوق وهامش الربح بكل ما لهذا من ضريبة. السعودية تنقل في العام الواحد ملايين الطلاب بنصف التذكرة، والسعودية تطير بين محطاتها الداخلية بنصف مقاعدها المشغولة بالأطفال تبعاً لحجم العائلة السعودية. الطالب يسافر ما بين أبها وجدة بـ(200) ريال، بينما سعر الدرجة الثانية على القطار ما بين باريس وجنيف (نفس المسافة) يصل إلى (980) ريالاً بسعر هذا النهار، وهذه الحقائق ثابتة على الشبكة. نعم، من حقنا محاسبة السعودية على أي حقائق واضحة للإهمال والفساد، ولكن من حق الحساب أيضاً أن تعمل هذه الخطوط وفق قواعد السوق إذا ما أردنا لعللها المزمنة أن تصح، وإلا فهي ستبقى مؤسسة ضمان اجتماعي تضمن السفر لكل المطارات ولكن ليس بأسعارها، بل بالأسعار التي تناسب الطالب وحجم العائلة. هذه الحقائق لا تأخذ ناقلنا الوطني للفشل، بل ستفشل أي مشاريع أخرى للمنافسة في هذا السوق، لأنني أتحدى أن تقبل شركة طيران بالدخول لسوقنا الداخلي في هذه الظروف التي تعمل فيها خطوطنا السعودية. أعرف أنني أسبح ضد تيار ولكن: حاسبوني على كل حقائق هذا المقال. إنها حقائق السوق.

علي سعد الموسى ,,

المصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6073)

P a t c h i
13-06-2011, 04:01 PM
المرأة السعودية خطوة إلى الأمام
د.عبد الرحمن الحبيب




صوَّت مجلس الشورى السعودي الأسبوع الماضي على توصية تقضي باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإشراك المرأة كناخبة خلال الانتخابات البلدية في السعودية. الموافقة جاءت بأغلبية 81 صوتاً مقابل 37 صوتاً أبدوا معارضتهم. هذه التوصية بالنسبة لقطاع من الناس أنا منهم هي خطوة إيجابية.

وبانتظار الخطوة التي تليها وهي أن تشترك المرأة كمرشحة أيضاً، فإن الخطوة تظل ناقصة. التوصية أتت بعد كثير من الآراء المؤيدة والمعارضة لمشاركة المرأة، وبعد كثرة من تصريحات مسؤولين بأن تأخر أو عدم مشاركة المرأة سببه تقني بحت، وأنه لا يوجد ما يمنع مشاركتها لا من الناحية النظامية ولا الشرعية، خاصة أن اللائحة النظامية واضحة في هذا الأمر بإعطاء المشاركة لكل مواطن، مما يعني لغة واصطلاحاً كل رجل وامرأة من المواطنين الذين يحق لهم المشاركة.

ثمة نقطة نظامية مهمة لم تتضح، وهي هل هذه التوصية بالموافقة كانت على توفير الإجراءات اللازمة لمشاركة المرأة أم الموافقة على مشاركة المرأة؟ الفارق كبير بينهما! فإذا كانت الأولى فهي خطوة إيجابية، إذ إنها تعني أن الجهات الممانعة بسبب عدم توفر التجهيزات المناسبة لمشاركة المرأة عليها أن توفرها إذا أخذ صاحب القرار بتوصية مجلس الشورى. أما إذا كانت التوصية هي بالموافقة على مشاركة المرأة، فبالأساس النظام منحها الموافقة ضمناً، أو على الأقل لم يمنعها، وهذا أصلاً ما جعل ناشطات حملة «بلدي» يرفعن للمسؤولين ولديوان المظالم شكوى بعدم منطقية الاعتذار بنواقص تجهيزية في مراكز الاقتراع، خاصة أن هناك جهات بادرت إيجابياً وأعلنت جاهزيتها لمشاركة المرأة وفي مقدمتها أمانة منطقة الرياض، وهي فقط في انتظار المشرع.

أقول إذا كانت موافقة مجلس الشورى هي على مشاركة المرأة، فهي مسألة حقوقية خطيرة. فلو أن الأغلبية عارضت التوصية هل هذا سيعني مقدمة لحرمان مشاركة المرأة بالوقت الذي لم يحرمها النظام من ذلك، بل اعتبره ضمناً حق لكل مواطن رجلاً كان أو امرأة؟ هذا ينقلنا إلى سابقة حقوقية، وهي هل يتم التصويت على الحقوق؟ وهل من صلاحية الأغلبية أن تمنع حقاً طبيعياً من حقوق الأقلية، وهو في الوقت نفسه حق اختياري، أي ليس ملزماً للجميع، وهو في الوقت نفسه حق منحه النظام؟

القاعدة الشرعية المعروفة تقول: الأصل في المعاملات الإباحة؛ والقاعدة الحقوقية الحديثة تقول أن جميع المواطنين متساوون. وفيما عدا الحالات الاستثنائية المبررة، فإن الحقوق الطبيعية، وخاصة الاختيارية لا يصوت عليها، لأنه ببساطة من شاء فليأخذ بها ومن شاء فليرفضها.

فلو تخيلنا قبل قرار تعليم المرأة منذ عقود، أن أخذنا بالتصويت على تعليم البنات في المدارس النظامية، وكان أكثر من نصفهم - وهذا متوقع آنذاك - رفضوا القرار، هل نحرم البقية من تعليم بناتهم؟ هذا الحق الطبيعي الاختياري ينطبق أيضاً على بعض الحقوق مثل قيادة المرأة للسيارة، التي أوضح بعض كبار المسؤولين التنفيذيين بأنه لا مانع منها وأنهم بانتظار التشريعات التي تقنن ذلك، فيما قال كثيرون نرجع لرأي المجتمع واختار بعضهم التصويت، وهذا ما حدث في مواقع صحف محلية وكثير من مواقع الإنترنت. وتم أخذه في أذهان البعض كدليل قاطع وكقرار مشروع، أي تم أخذه كمرجعية تحدد قيادة أو عدم قيادة المرأة للسيارة، دون التفريق بين التصويت كاستفتاء والتصويت كاستطلاع.

هناك شيوع لمسألة الرجوع للتصويت في مواقع الإنترنت والفضائيات، إضافة لانتشار السلوك الانتخابي في العديد من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية. هذا بحد ذاته تطور حقوقي مفرح وعظيم الفائدة، لكن ثمة التباس بدأ يظهر هذه السنوات وهو عدم التفريق بين الاستفتاء والاستطلاع. فتجد كثيراً من الفضائيات ومواقع الإنترنت يسمونه استفتاء! ويأخذه الأغلبية حجة ضد الأقلية، ومبرراً لوجوب التزام الأقلية به، وكان يجب أن يطلق عليه استطلاع وليس استفتاء. الاستفتاء ملزم بينما الاستطلاع مؤشر نعرف به توجهات أفراد المجتمع في أية قضية من القضايا.

الاستفتاء يكون على القضايا التي يجبر كل الناس على الالتزام بها. مثلاً يمكن عمل استفتاء على بداية الدوام الصباحي الحكومي: الساعة السابعة والنصف أم الثامنة والنصف، أو على عطلة نهاية الأسبوع: الخميس والجمعة أم الجمعة والسبت، وهذا الأخير سبق أن عمله مجلس الشورى بطريقة سليمة حقوقياً. هنا لا بد أن نأخذ برأي الأغلبية وتلتزم به الأقلية لأن القرار سيلزم الجميع تطبيقه، وليس من شاء أخذ به ومن شاء تركه. لكن لا يمكن مثلاً أن نعمل استفتاء على حق المرأة في العمل أو التعليم لأنه غير ملزم للجميع بل هو اختياري وهو في الوقت نفسه حق طبيعي حتى لو كان لصوت واحد من ملايين المصوتين.

فكيف إذا كان المؤيدون لهذا الحق هم أقلية كبيرة؟ ففي موضوعنا توضح نتائج دراسة ضخمة على مستوى المملكة لمركز أسبار للدراسات والبحوث أن نسبة مرتفعة من أفراد عينة الاستطلاع «لا يؤيدون» مشاركة المرأة في التصويت في الانتخابات البلدية، حيث أشار إلى ذلك 58.9% من أفراد العينة، بينما بلغت نسبة الذين «يؤيدون ذلك» 19.9%، والذين «يؤيدون ذلك إلى حدٍ ما» 13%. وفي دراسة استطلاعية أخرى في خميس مشيط لوليد أبو ملحة أوضحت النتائج رفض 70% من المشاركين في الدراسة مشاركة المرأة في الانتخابات وأيد ذلك 30%. تلك أقليات كبيرة لا يمكن أن يقال لها سنرفض رغباتكم لأن الأغلبية لا تريد ذلك في مسألة هي أصلاً اختيارية وغير ملزمة لأحد.

هنا يأتي دور الوعي الحقوقي في التفريق بين خلافاتنا في قضايا قراراتها ملزمة لنا جميعاً وقضايا اختيارية. وهذه تتطلب تخفيف الحساسية المفرطة الناتجة من الشحن الإيديولوجي والتعبئة العامة لقضايا اختيارية. هذا الشحن أوصلنا إلى أن أموراً كانت تمارس بطبيعية في مجتمعنا منذ القدم وأموراً عادية مستجدة أصبحنا نناقشها بطريقة متوترة وكأنها قضايا مصيرية، فليس غريباً أن تشترك المرأة السعودية في الانتخابات بل هو المتوقع والطبيعي في ظل ما حققته من إنجازات وكفاءة عالية في شتى الميادين المحلية والدولية، الغريب هو أن نتقاذف الاتهامات عند خلافنا في هذا الموضوع، رغم إدراكنا أن الأطراف كافة تسعى لخير المجتمع والبلد.



المصدر :
http://www.al-jazirah.com.sa/2011jaz/Jun/13/ar2.htm

ll mEmO ll
13-06-2011, 05:51 PM
..

الملك عبدالله لنكن في مستواه وعياً وممارسة



لا يحتاج الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى سطر ثناء واحد لأنه احتل المركز العالمي الثالث، ولا إلى سطر إيضاح يبرر كيف حدث ذلك..

الرجل العظيم معروف في كل مسافات تاريخه وجزالة ما أنجز وأيضاً ما أسس له ليكون واقعاً جديداً في أزمنة قادمة..

أخطر ما في منطقتنا سابقاً هي القضية الفلسطينية، ولم يخرجها من رتابة النقاش التقليدي لاجتماعات الجامعة العربية ونعومة اللغة المفرطة أو يقابل ذلك التصرف الأحمق في التخاطب مع القوى الدولية الكبرى.. وكان النزاع بين الفلسطينيين ينظر إليه أنه مجرد «اختلاف وجهات نظر».

الملك عبدالله ومنذ قمة بيروت التي طرح بها ما سمي بالمشروع العربي لحل القضية الفلسطينية وكانت تلك منهجية حازمة لم تتوجه إلى الحوار العربي التقليدي المتكرر وإنما إلى الرؤية الدولية المؤثرة، ثم كان المسار الدولي الذي لاحظنا بعض الايجابيات في توجهاته، وقبل ذلك لم يكن هناك أحد ينظر إلى ما بداخل «السور الفلسطيني» المعاق والمعذب.

عندما تنامت مواقع الصراعات في العالم العربي وتنافس لبنان والعراق في أيهما أكثر جذباً للأعناق العربية وليس الأفكار في من تنظر إليه ثم في من تفضل التدخل معه في شؤونه واستقرار غيره.. الجميع كان يعتقد أن المملكة ذات «أحقية» خاصة في التأثير على مساحة خلاف وحيازة ولاء ممن يعيش فيها.. لكنها مرت سنوات حتى أدرك العرب الراكضون خلف أي خلاف أن الملك عبدالله لم يبحث عن «نصيب» مشاركة في الصراعات وإنما دعا كل أطراف الخلافات سواء في لبنان أو العراق أو السودان أو اليمن إلى مشروعيات التعامل والمسؤولية المشتركة في حفظ الحقوق ومسؤولية بناء المجتمعات.. دعونا نتصور دعوته للعراقيين كي يجتمعوا لحل خلافاتهم بعد الحج في الرياض لو صدرت من أي قيادة عربية هل لن يشوبها سوء الظن..؟ وهل ستحظى بالأكثرية الكبيرة التي حظيت بها دعوة ملك البناء والسلام وحوار الأديان والثقافات الملك عبدالله..؟

لقد كتبنا كثيراً في صحافتنا عن جزالة مشاريع التأسيس والانطلاق في آن واحد لوجود مجتمع سعودي عربي متميز بتفوقات التقنية والاقتصاد والمعرفة والوعي.. هو الذي نشر في أرقى العواصم الدولية أكبر حضور ابتعاثي للطلبة في أكبر الجامعات وبمقاصد تخصصات تعطينا من مؤهلات بلادنا الطبيعية ما يجعلنا قريباً في صدارة من يوجهون قدرات الاقتصاد والصناعة.. أمور جميعها واضحة عند غيرنا عن واقعنا مثلما هي عند الواعين في بلادنا..

ونريد أن تتوفر حقيقة الشمول بوعي أهميات الغايات عند الجميع حتى يكون لنا موقع تفوق بين الشعوب مثلما يريد لنا أن نكون ومثلما هو فارس تفوق دولي شرفنا به..

لقد أعطانا كل شيء.. فماذا أعطينا أنفسنا وعياً وتقنية..؟



تركي عبدالله السديريpb189pb189

( كرامتي عاليه)
13-06-2011, 11:22 PM
القنيبط والتصنيفات الجامعية
خالد عباس طاشكندي

الدكتور محمد القنيبط أستاذ الاقتصاد الزراعي المعروف وعضو مجلس الشورى السابق يملك بكل صدق شخصية قوية وصعبة المراس يصعب معها مجادلته عندما يمتلك أدلته وقرائنه، لكنه ذو كاريزما «ويكيليكسية» الطباع يميل إلى تجريد من يقف على الطرف النقيض مستخدماً الوسائل «التابلويدية» من دون تحفظات، عندما أقرأ مواضيعه أو فرقعاته أحياناً أشعر وكأنه يكتب بكرباجٍ يَقْطُرُ حبراً فهو بكل تأكيد ناقد لاذع ومدافع شرس عن آرائه.
يقود الدكتور القنيبط في هذه الأيام حملة نقدية شرسة ضد وثبة جامعة الملك سعود في الارتقاء على سلالم التصنيف الجامعية دولياً وتوجهاتها نحو تطوير البحث العلمي وذلك بحسب ما كتبه في جريدة الحياة بتاريخ 15 مايو 2011 تحت عنوان «تصنيف الجامعات وإعلان الرياض: ذهبت السكرة.. وجاءت الفكرة»، حيث يقول إن جامعة الملك سعود قفزت على سلم الترتيب في فترة قياسية لا تتجاوز الثلاث السنوات من المركز قرب الأخير بالقرب من المرتبة 3000 إلى المركز الـ380 خلال سنتين فقط ثم إلى المرتبة 164 خلال عام واحد فقط، وهو الأمر الذي يراه بأنه قفزة غير منطقية ولا تتبع الأسس الأكاديمية الصحيحة وصنَّفها على أنها قفزة «بهلوانية» حدثت بسبب الزيادة الخيالية في عدد الأبحاث العلمية التي تضاعفت ما بين عامي 2009 و2010 من 517 إلى 1211 بحثاً زادت بطرق مختلفة لغرض الارتقاء في سلم التصنيف وتحقيق سمعة عالمية. ووضَّح الدكتور القنيبط في مقاله اللاحق بجريدة الحياة بتاريخ 31 مايو 2011م تحت عنوان: «مرحباً ألفين» أنه خلال السنوات الأربع الماضية تسابقت الجامعات السعودية على القفز في التصنيفات العالمية للجامعات عن طريق «شراء» الأبحاث العلمية، حيث استطاع أحد الأساتذة الأكاديميين نشر 48 بحثاً خلال عام 2010 في مجلات ISI وهي دورية علمية تنشر فيها مقالات وأبحاث في مجال العلوم والاجتماع مع العلم أن نفس هذا الأكاديمي لم ينشر سوى بحثين فقط خلال الأعوام الأربعة التي سبقت 2010م. وشرح الدكتور القنيبط آلية شراء الأبحاث المنشورة في المجلات العلمية بالدخول كأسماء ثانوية ومشاركة في بحوث اقتصرت مساهمتهم فيها أو بالأصح إقحام أسمائهم فيها على الدعم المادي وهو ما عرفه تحت مسمى «الباحث المسافر». بالإضافة إلى أن الدكتور القنيبط أبدى امتعاضه من المكافآت المالية الضخمة لكلية المجتمع التابعة لجامعة الملك سعود بعد حصولها على أحد الاعتمادات الأكاديمية الدولية والتي بلغت لأكثر من 3 ملايين ريال وهو ما صنفه على أنه «هدر مالي» ومخالفة لأنظمة الصرف المالي في الأجهزة الحكومية.
لن أتطرق لكل ما ذكر من آراء موسعة في مقال الدكتور القنيبط، وقد لا أتفق شخصياً على طريقة وأسلوب الطرح والتي تبدو جارحة ومحرجة جداً بحق العديد من الجامعات السعودية وليس جامعة الملك سعود على وجه التحديد، ولكني أتفق على الحقائق التي تم التطرق لها فيما يخص الوثبة المفاجئة على سلم التصنيف العالمي للجامعات وتوجهات البحث العلمي في الجامعات السعودية والتي أصبحت تبحث عن أي آلية تضمن لها ماء الوجه على سلم الترتيب.
ومن وجهة نظر شخصية، أرى أن حصول الجامعات السعودية في التصنيف العالمي عام 2006م على المركز 2998 من أصل 3000 جامعة هي التي دفعت بعض القائمين على بعض الجامعات السعودية إلى الاندفاع نحو تحسين الصورة العامة بأي طريقةٍ، لكن بالتأكيد أن الكثير من الأساتذة الأفاضل في الجامعات السعودية يدركون حقيقة الوضع الأكاديمي والبحث العلمي في جامعاتنا الوطنية.. وبخصوص آليات التصنيف، فقد اعتمدت الجامعات السعودية بشكل عام على التصنيف الإسباني (webometrics). هذا التصنيف، كما يعلم الكثير من الأكاديميين، مبني على التحليل الرقمي للبيانات التي تتوافر في مواقع الجامعات، وإخضاعها مع المعايير الموضوعة في برنامج التصنيف وبالتالي إجراء الترتيب تسلسلياً للجامعات، وهو تقييم يختلف كلياً عن معايير وقياسات الاعتراف الأكاديمي للبرامج التعليمية للتخصصات التي تقدمها الجامعات، والمعروفة في النظم التعليمية الجامعية في الولايات المتحدة بِـ»Accreditation» حيث يخضع كل برنامج للتقويم المباشر عددياً ونوعياً من خلال فرق عمل تباشر تحليل البيانات في موقع العمل، وتتعرف عن قرب لواقع المناخ العلمي الذي يتوافر داخل الكليات والأقسام العلمية. ومثل هذا الاعتراف لا يدخل الجامعات في حمى الترتيب بقدر ما يعطي الثقة في سلامة البرامج، وبالتالي متانة المخرجات علمياً ومهنياً.. إن بنية البحث العلمي في الجامعات السعودية من حيث الغايات، والتجهيزات، والإدارة، والتمويل، والمتابعة، والنشر، وتسويق المعلومات، والمناخ البحثي، تتطلب الكثير من سد الثغرات حتى تتكامل بطرق تمكن الجامعات من استكمال رسالتها في البحث العلمي. وبعيداً عن التراشق الإعلامي، يمكن أن يستفاد من بعض الآراء بصورة إيجابية في سد الثغرات..وبكل شفافية، أعتقد أن الكثيرين من طلاب الدراسات العليا والبحث العلمي في الجامعات السعودية يعانون من ضعف الإمكانات اللغوية وأسس صياغة البحث العلمي وبالتالي لا نجد مشاركة فاعلة من باحثي الجامعات السعودية في الدوريات العلمية المعروفة بقوة أبحاثها مثل EBSCO وIEEE وScience Direct وعشرات الدوريات العالمية المخصصة لنشر الأبحاث العلمية. . يجب على الجامعات السعودية أن تدعم بناء منهجيات علمية صحيحة لتشق طريقها نحو الحصول على الاعتمادات الأكاديمية العالمية من دون اللجوء إلى ضخ أموال طائلة مقابل السعي للحصول على اعتمادٍ ما في أحد التخصصات وهو أمر خاطئ ومكلف للغاية إذا كنا سندفع أكثر من 3 ملايين ريال مكافأة الحصول على اعتماد واحد من أصل عشرات الاعتمادات الأكاديمية في شتى التخصصات مثل اعتمادات ABET لتخصصات الهندسة، وAACSB لتخصصات إدارة الأعمال، وACPE للصيدلة، وما إلى ذلك من الاعتمادات الأكاديمية العالمية.

قلـب طفلـه
14-06-2011, 12:53 AM
..


المرأة السعودية تقود السيارة.. لا ما تقود..


* تقود لأنه لا يوجد موانع شرعية في هذا الخصوص؛ فالدين لا يمنع.. وقد تحدّث بهذا كبار العلماء.

* لا تقود سدًّا للذرائع ومنعاً للفتنة.

* تقود المرأة السيارة للضرورات القصوى؛ فلو أصاب زوجها مكروهٌ وهو في سفر تقوم المرأة بإنقاذ الموقف، أما إذا لم يكن لها أدنى معرفة بالقيادة فسوف تتعرض للخوف حتى يأتي مَنْ ينقلها وأولادها من عابري الطريق.

* لا تقود لأن الشباب السعودي ينظر إليها كفريسة!!

* تقود السيارة في البراري والبوادي بعيداً عن أنظار وزحمة الشوارع.

* لا تقود المرأة السيارة في المدن والقرى حيث الأنظار والإشارات المرورية، وخصوصاً الإشارة الحمراء.

* تقود المرأة السعودية السيارة في أي دولة من دول العالم حتى المجاورة كدولة الإمارات، البحرين، الكويت وعمان ووو..

* لا تقود المرأة السعودية في داخل المدن السعودية؛ لأن الخوف كل الخوف من الشباب السعودي، ربما يكشرون عن أنيابهم ويخلعون عن مخالبهم، آسف أظافرهم.

أما هؤلاء الشباب في خارج السعودية فليس لديهم أدنى شيء من أدوات الخطورة، لا أنياب ولا مخالب، هم وديعون لطفاء، يشاهدون النساء وهن يقدن السيارات في الشوارع الفسيحة والضيقة ولم يحدث شيء يخل بالآداب ويقلل من خُلقهم الحميد.

حين تقود المرأة السيارة في الداخل هل يحدث خلل أخلاقي؟ ولماذا لم يحدث في الخارج؟ علماً بأن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين في الخارج يُقدَّر بمئات الآلاف، ولم نسمع قضية واحدة بأن شاباً سعودياً تحرش بامرأة كانت تقود سيارتها، سواء عند إشارة المرور أو في الميادين العامة أو حتى في "الزنقات" الضيقة، لماذا يُتهم الشاب السعودي؟ رغم أنه أكثر شبان العالم الذي قرأ وتشبع من خلال المناهج الدراسية بالأمور الدينية، وتعمق في فَهْمها؟ هل ثمة خلل في تحقيق الأهداف السلوكية؟

البعض يقول إن المسألة مسألة وقت لتقود المرأة السيارة وتجلس في المكان الأيسر من مقدمة السيارة على حد تعبير الدكتور علي الموسى.

أما الفئة الأخرى فلسان حالها يقول: مستحيل بل من رابع المستحيلات أن تقبض المرأة على مقود السيارة.
الفئة المقابلة لا مانع لديها بحجة أنه لا يوجد أي مبرر حقيقي للرفض لتقضي حوائجها وتوصل أبناءها إلى المدرسة وو..

في استطلاع إذاعي طرح المذيع سؤالاً لعدد من أطياف المجتمع نساء ورجالاً وأطفالاً، وكانت إجاباتهم بين الموافق وغير الموافق، وقد وردت إجابة طريفة من طفلة صغيرة ترفض أن تقود المرأة؛ لأنها ـ على حد قول الطفلة ـ لا تجيد القيادة، وتسبب حوادث مرورية. أما البعض فقال: لا مانع من أن تقود مثلها مثل امتطاء المرأة ظهر الحصان أو الجَمَل أو الحمار أو البغل في سابق الأيام؛ لتقطع الفيافي وتجوب القفار متنقلة بين المضارب؛ فالسيارة وسيلة نقل لا أقل ولا أكثر، بل على العكس يمكن أن يُشاهَد جسد المرأة كاملاً حين تكون على ظهر حصان أو جَمَل، في حين لا يمكن مشاهدتها داخل السيارة سوى رأسها، وقد تكون متحجبة؛ فما سبب الخوف إذاً؟

الرافضون مُصِرُّون على رفضهم دون إعطاء حجج منطقية. المؤيدون يقولون إن المرأة تقود أفضل مما تركب بجوار سائق أجنبي..

ما الحل إذاً؟ تقود أم لا تقود؟ هل تقود لساعات محدودة في النهار وفي مواقع داخل إطار المدينة؟ أم تستمر القضية يتحدث عنها معظم أطياف المجتمع، رغم أن الدين لم يرفض، إنما الأعراف، أو كما يقول البعض سدًّا للذرائع وممَّن؟ من الشباب المسلم!! السؤال الصعب: هل بالفعل الشباب السعوديون يمثلون خطورة إلى هذا الحد؟ أتمنى أن نسمع ذلك من الشباب أنفسهم؛ لأنهم في دائرة الاتهام، طبعاً الاتهام غير المنطقي حول العلاقة بينهم وبين سد الذرائع!!


جمعان الكرت bp039

LA..TRO7
14-06-2011, 02:51 AM
كوارث اليابانيين
تتحفنا مطالعة قصص التطور لدى شعوب العالم بنماذج تقدمٍ مذهلة، قد تكون حافزاً لنا على نفض غبار السكون والدعة



تتحفنا مطالعة قصص التطور لدى شعوب العالم بنماذج تقدمٍ مذهلة، قد تكون حافزاً لنا على نفض غبار السكون والدعة، ومحاولة اللحاق بالعالم المتطور العظيم. نموذج "اليابان" بقي جذاباً وآسراً، سحر هذه الحضارة العظيمة لا ينقضي. هناك حالات انفراد مكّنت اليابانيين من الخروج من الأزمات. حين اجتاحتهم القنابل الذرية لم تنشغل النخب والأدباء بتدبيج القصائد ضد الأميركيين، بل تجاوزوا تلك المرحلة من خلال النهضة بصمت من كل الأزمات التي عاشوها، وغادروا قاع التخلف ليجعلوا من وطنهم في مصافّ الدول العظمى على مستوى العالم.
أعجبتني تحليلات الأديب المصري المتخصص بالثقافة اليابانية واللغة اليابانية الدكتور أحمد محمد فتحي ففي حوار معه، يصف تعامل اليابانيين مع كارثة "تسونامي" بقوله: "معروف عن الشعب الياباني الجدية وذكاء التعامل مع المواقف، ظهر أفراد الطاقم الحكومي وأهمهم الوزراء بعد الكارثة مرتدين زي العمال في إشارة إلى أن البلاد في حاجة للعمل وتشجيعا للعمال، واتفقوا على العمل أيام الإجازات، وتوفيراً للنفقات اتفقوا على إضاءة "لمبة" واحدة فقط في كل منزل وقت الليل خاصة بعد أزمة الطاقة الكهربائية وإيقاف مفاعل فوكوشيما، وبالتالي إطفاء أنوار الشوارع والمحطات وعدم إضاءتها إلا للأهمية القصوى، وأيضا اتجهوا لتوفير الكهرباء الخاصة بالسلالم الكهربائية بتشغيل جانب الصعود فقط، بالإضافة لتقليل عدد حركة القطارات فبعد مرور 4 قطارات مثلا في الساعة اكتفوا بقطارين فقط".
مر العالم العربي بكثيرٍ من الصدمات التي كان يمكن أن تكون محفزةً للخروج من الركون والسكون، مثلاً حين دخل نابليون إلى مصر، وحين هزم العرب في سنة 1967 وحين اكتشفنا النفط، كان يمكن للمحاولات التي سمّيت فيما بعد بـ"محاولات النهضة" أن تهبنا صدمةً تشبه صدمة اليابانيين بالقنابل الذرية، لقد سلخت إسرائيل الفلسطينيين والعرب، ووقعت من الأزمات المتتالية خلال القرن الماضي ما تعادل في ذلّها قنبلتي هيروشيما وناغازاكي لكن كأن شيئاً لم يكن!
قال أبو عبدالله غفر الله له: للشعب الياباني حكمته المضيئة في عالم التطور البشري، ولا يمكن لعاقلٍ أن يتجاهل النجاحات الخلاّقة الآسرة لهذا الشعب ولهذا المجتمع، حين جاء زلزال تسونامي لم يواجهوه بالصراخ والعويل، بل شمروا عن سواعدهم، صغيرهم وكبيرهم، وأذكركم أن الياباني يروّض أرض الزلازل التي بنى فوقها وطنه شيئاً فشيئاً!
وما زلنا نواجه الأزمات بالقصائد والمعلّقات بنوعيها الشعبي والفصيح!


تركي الدخيل 2011-06-14 1:54 AM

هــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6086)

منتقد ساخر
14-06-2011, 04:38 AM
يا من شرا له من أفكاره علة




http://www.aleqt.com/img/author/15.jpg


د. عبد الله الحريري





هل تسيطر على أفكارك، الأفكار السيئة حول الحياة والمستقبل؟ هل تشعر دائما بالإحباط والعجز عن القيام بما يجب عليك أن تفعله؟ هل تشعر دائما بالعجز عن القيام بتحقيق أهدافك؟ هل تجد نفسك مشتتا ولا تعرف ماذا تريد بالتحديد؟ هل تختار من الأهداف الحياتية العناوين والشعارات ولا تركز على الأهداف العملية والقابلة للتطبيق؟ هل دائما ما تنتابك مشاعر الألم والحسرة والتشاؤم؟.. إلخ. من الأفكار غير الإيجابية.

اليوم المؤثرات السلبية المحيطة بالبشر من كثرتها سواء حروبا وصراعات أو أحداثا مؤلمة أو متطلبات حياة صعبة أو تقاطعا في المصالح والاهتمامات أوجدت محتوى من الأفكار السلبية في عقولنا، ودفعتنا إلى القلق والخوف من المستقبل، بل إلى اليأس والاكتئاب، وأصبحنا نعاني من مرض محتوى الأفكار السلبية، وما تمارسه من ضغوط على حياتنا.

جميع الدراسات النفسية والسلوكية أكدت أن الإنسان هو من يهيئ نفسه وعقله للخضوع لهذه الأفكار وهو من يربي نفسه لتعلم الأفكار السلبية وهو من يبحث ويطارد المواقف والأحداث والأخبار التي تعزز الأفكار السلبية لديه، ثم ما تلبث أن تصبح جزءا لا يتجزأ من محتواه التفكيري، الذي يقود معتقداته وتفسيراته وتأويلاته للأحداث والمواقف، ومع الوقت تصبح أفكاره السلبية أفكارا كارثية لأي شيء في الحياة «أي يكبر الأمور وهي صغيرة»... ومع الوقت تتزايد قوة الأفكار السلبية وتتعمم على جميع المواقف والأحداث، مما يؤدي إلى خلل في ثقتنا بأنفسنا وبتقدير ذواتنا لأننا سنكون منساقين وراكضين خلف أي انفعال عاطفي، وجاهزين لما يترتب عليه من تبعات ومن ردود أفعال سلبية، نظل نجتر آثارها على مدى بعيد، بل قد نتعامل معها على أنها حقيقة، ولذلك تأتي آثارها أعنف مما يجب، كما يحدث في ثورات ونوبات الغضب غير العقلانية، التي ما أن يهدأ الإنسان منها حتى يندم ويلوم نفسه.

إن أهم مكونات التفكير السلبي تساهلنا تجاه بعض العبارات التي نتحدث بها أو نكتبها بشكل مستمر، والتي عادة ما تأخذ الصيغة الإلزامية والقطعية مثل (مستحيل، أبدا، يجب، مائة في المائة، لا بد، لازم، ضروري جدا، قطعا... إلخ).

والتي نستخدمها في كل مواقف الحياة، بينما هي لا تستخدم إلا للأمور التي يترتب عليها بقاء الجنس البشري، فيجب أن يأكل الإنسان ومستحيل أن يعيش من لا يتنفس... إلخ. ولكن لن تقوم الدنيا وتقعد إذا لم يحصل أحدنا على متطلباته الحياتية الشكلية، ولن يموت إذا لم تتحقق، وليس من لم يحبني كارثة، ولكنه أمر غير مستحب.

المهم أن شعورنا بالسلام الداخلي والطمأنينة والأمل والتفاؤل أمر يمكن تحقيقه عندما نتفكر فيما يحتويه القرآن والسيرة النبوية من دعوة للتفكير والتأمل، وأن نحذر من الأشخاص والمواقف والأحداث ومواقع التواصل، التي تعزز الوهم والغضب والانفعالات السلبية والتشاؤم وفقدان الأمل.




المصدر (http://www.aleqt.com/2011/06/13/article_548470.html)

عذروبي دلالي
14-06-2011, 08:35 PM
يآسلآم : خريج ويتعين مرتين
بقلم : سعد الدوسري

بعد صدور الأمر الملكي بالإسراع بتعيين خريجي المعاهد الصحية، أصدرت وزارة الصحة قبل أيام قائمة بأسماء الذين سيتم تعيينهم، إلا أن القائمة تضمنت مَنْ هم معينون منذ أكثر من سنتين. ولقد استغرب هؤلاء وجود أسمائهم ضمن القائمة، وافترضوا أن السبب وراء استغلال أسمائهم، هو إيهام كبار مسؤولي الدولة والناس، بأن الوزارة ماضية في تطبيق القرار بأسرع وقت ممكن.

أنا هنا سأفترض حسن النية، وسأقول إن السبب وراء مثل هذا الخطأ الفادح وغير المقبول، هو الاستعجال غير المبرر في أداء الأعمال. يالله، سرعة سرعة! وكأن الأمر لمبة محروقة في الحوش، نريد تغييرها وكفى. والعجيب، كيف فات على هؤلاء المستعجلين دوماً، استخدام الأنظمة الإلكترونية في أداء أعمالهم؟! لماذا لا يزالون يؤدون أعمالهم باليد: موظف يقرأ الكشوف، وموظف يُسَمِّع له؟!! وهكذا طريقة، سوف تفصل المُعيَّن، وتعيّن المعيَّن من قبل. وإذا كان هذا هو شأن تطبيق الأوامر، فكيف بعجلة العمل اليومية في الوزارة؟! أكيد أن لا أحد سيستغرب بعد ذلك، كل هذه الإفرازات السلبية التي تئن مستشفياتنا تحت وطأتها.

نأمل من الوزارة سرعة إصلاح أخطاء تعيين الخريجين، والإعلان عن التصحيح في وسائل الإعلام. كما نأمل أن تجد حلاً للفارق الكبير في رواتب الخريجين، الذين يتم توجيههم للعمل في القطاعين الحكومي والأهلي.


http://www.al-jazirah.com/20110614/ms3d.htm .. bp039

منتقد ساخر
14-06-2011, 08:45 PM
ناقوط القربة لا يجمع ماءً


http://www.almasrifiah.com/a/486376_142086.jpg






الشيخ عبدالله بن سليمان المنيع *



قبل أن أبدأ حديثي أحب أن أذكر معنى ناقوط القربة، فالقربة واعتبارها ثلاجة ما قبل ستين عاماً، وناقوطها تحتها بما لا يجمع ماءً ولا تنشف أرضه، هذا التعبير قد يجهله كثير من شبابنا وهم المعنيون بهذه الإطلالة، فالقربة هي وسيلة تبريد الماء للشرب ونضيحها يتجمع في وسطها الظاهر وهي معلقة فتتساقط قطرات النضح على الأرض تحتها فمكان تساقط القطرات مدة تعليقها رطب ولكنه غير جامع للماء لقلته فصار هذا مثلاً لمن رزقه كفافا لا يجتمع عنده شيء ولكنه لا يظمأ ولا يجوع ولا يعرى. فرزقه ناقوط قربة.

كنتُ في جلسة مع أستاذ جيلنا ورمز الاعتدال في الكسب والإنفاق والتوجيه بذلك هو معالي الشيخ صالح الحصين فقد كان الحديث حول وجود بطالة في بلادنا، وما يقال بأن الجامعات تفيض على البلاد من الشباب والشابات العدد الكثير من خريجيها وفرص العمل غير متواجدة إلى آخر ما يقال حول ذلك من انبعاث الاشكالات من حول ذلك فقال - حفظه الله - الواقع أن هذا نتيجة قصور همم، وتدني طموح، فبلادنا لاتزال من الجانب الاقتصادي بلاد بكر لأهل العزائم والطموحات فيها مجالات رحبة. ففيها الآن ما لا يقل عن ثمانية ملايين كلهم من غيرها، ويعملون فيها من الأعمال ما يقابله مئات الآلاف من الملايين يسحبونها من البلاد إلى بلدانهم كل شهر، وأضاف - حفظه الله - بأن حصر النظر على أن الفرص المتاحة للعمل هي العمل في الدولة هذا قصور نظرٍ وفهم. فالغالب أن النجاح المادي لا يكون في رجال الدولة. أما النجاح الحقيقي المبني على الطموح والأخذ باستراتيجية التدرج في الحياة والرضا بالقليل، والعمل الدائب حتى يأتي الكثير هذا النجاح يكمن في العمل الحر وفيما يسمى بالقطاع الخاص. واستعرض معاليه مجموعة ممن يعرفهم من أقاربه لم يدخلوا أعمال الدولة وإنما انطلقوا إلى ما انطلق إليه عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه: أين السوق؟ فكانوا اليوم من أهل المال والأعمال والملايين، وذكر مجموعة من رجال المال والأعمال البارزين في بلادنا أمثال الرواجح والسباعا وآل سعيدان وآل موسى وآل سليمان ومجموعة من أمثالهم في المنطقتين الغربية والشرقية كلهم الآن يشار إليهم بالبنان، وقد بدأوا حياتهم العملية من الصفر سواء منهم من بدأ حياته في مؤسسات مالية أو خدمة في بيوت تجارية أو في مؤسسات صناعية كشركة أرامكو حيث تخرج من مدرستها العملية كبار رجال أعمال صارت بأيديهم مقاولات أعمالها.

وقال - حفظه الله - إن آفة شبابنا ضعف هممهم واستعجالهم المتمكن، وقصور أنظارهم عن بلوغ الأهداف.. وقد يكون لتربيتهم على الشعور بمؤثرات مشاعرهم أثر في عجزهم عن الترقي في مدارج الحياة. كما أن لنظرتهم نحو من نجح في حياته أثراً في فشلهم. وخلاصة القول ان الاعتقاد بأن العمل في الدولة هو طريق النجاح في الحياة غير صحيح إذ إن العمل في الدولة ناقوط قربة لا يجمع ماء ولا ينشف مكان التنقيط.

أما من أراد ماءً فليحفر الأرض حتى ينبع الماء.

وما ذكره معاليه بأنه يعرف مجموعة من أقاربه تركوا أعمال الدولة وذهبوا إلى ما ذهب إليه عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنه - فأنا كذلك أعرف مجموعة من أقاربي تركوا أعمال الدولة وذهبوا إلى السوق وحصلوا على ما لا يستطيع موظف الدولة أن يحصل عليه مهما كان راتبه ومرتبته.

وأعرف واحداً من جماعتي كان فراشاً في احدى ادارات السلك العسكري ولكنه كان يعمل في التجارة خارج عمله وفي اجازاته ويذكر لي بأن جميع ضباط هذه الادارة بمن فيهم رئيسها الفريق كلهم مدينون له بديون له عليهم وينادونه بالعم إبراهيم.

فنصيحتي لشبابنا المتبرم من البطالة والمنتظر لوظيفة الدولة أن يمسح الحنَّاء من يديه وأن ينطلق إلى السوق سواء أكان السوق سوق بيع وشراء، أم كان السوق سوق خدمة أو صناعة فالنجاح لا يمكن أبداً أن يبدأ من درجات سُلمية عليا وإنما يبدأ من أول درجة في السلم. فعلى الله توكلوا وإلى آفاق أرزاقه انطلقوا والله معكم ولن يتركم أعمالكم.




* عضو هيئة كبار العلماء
2011/06/14



المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/14/article641585.html)

ll mEmO ll
14-06-2011, 11:46 PM
كيف ترآجعت الهجمة السوريه على السسعوديه

يمكن وصف ما جرى للإعلام السوري تجاه السعودية بالهجوم اللافت في البداية، والتراجع اللافت أيضاً في الأسابيع الأخيرة. فقد كان سلوكاً غريباً منذ بداية الأحداث في سورية قبل 3 أشهر.

وخلال الحملات الإعلامية سيئة التنظيم، كان التركيز على اسم سعوديّ محدد بالوقوف خلف الحراك في محافظة درعا، وما تبعها من محافظات. تحدثوا كثيراً عن المسؤول السعودي، رغم أن الجاهل بالسياسة السعودية يعرف طبيعة وحدود عمله.

ربما يكون مفهوماً أن يرمي نظام مأزوم بالتهمة على العامل الخارجي، ويترك لإعلامه تمرير اسم دولة وشخصية سياسية، ووضعهما في خانة التحريض على أمن واستقرار البلد. فتلك حوادث مكررة في التاريخ المعاصر.

أما الأكثر لفتاً، فكان الانسحاب التدريجي من ساحة المعركة الإعلامية، التي وضع الإعلام السوري نفسه فيها، وفتح جبهات عبثية مع الجميع، فلم يجعل له صديقاً واحداً، سوى الإعلام الإيراني ومن ينحاز إليه، وهو لا يمثل قيمة معتبرة في المشهد العربي، بحصوله على نسبة محددة من الجمهور، وللأسف طائفية، لا تخرج عن دائرة واحدة، ولا تحقق أي حضور خارج محيطها التقليدي. وهو إعلام لا يخدم النظام في معركة الدفاع عن نفسه وستر سلوكه، لأن الهدف هو إيصال الصوت للدفاع عند الطرف الآخر، وليس حصره في الجماعة المؤمنة به في الأحوال كلها.

ونظرة واحدة إلى خارطة سورية، تبرز حالة الحصار السياسي للنظام مع جميع جيرانه. خمس دول تحيط بسورية، وجميعها في خصام مع النظام الحاكم، ومنها خصام كلي ومنها خصام نصفي، وهو الذي فتح النار على السعودية عبر إعلامه منذ الدقيقة الأولى، لكنه يبدو أنه وصل إلى القناعة المتأخرة أن الخصومة الشاملة مع القريب والبعيد، ستعجل برحيله، ولا تبقي له نصيراً في المعركة. لذا، وربما، كان اختار تهدئة اللعب مع السعودية، التي التزمت الصمت كلياً، كحال بقية الدول العربية.

فالذي أعرفه، أن السعودية لم تتحرك سياسياً للرد أو للتوضيح، حتى عبر الاتصالات الدبلوماسية الخاصة، لوقف الهجمة الإعلامية عليها. تركت الأمر لعامل الزمن ليعالج نفسه بنفسه. ويبدو ذلك من حالة واصلت تكرارها عند كل أزمة يمر بها نظام ليست على وفاق سياسي معه.

فمن يتابع الإعلام السوري، ومن يتبعه في إيران ولبنان، سيلحظ أن انسحاب اسم السعودية التدريجي قبل أن يبلغ حد الاختفاء نسبياً، إلا من حالات قليلة جداً هو أمر مفهوم، لأن الالتزام الكلي بالتعليمات لا يتحقق دائماً، لوجود هامش الأخطاء الفردية.



فآرسْ بنْ حزآمْ / الريآض

LA..TRO7
15-06-2011, 02:41 AM
"ملعوب علينا"!
عالم "تويتر" مغر بكل تفاصيله. ميزته في العبارات الصغيرة المختصرة. 140 حرفاً تختصر لك رؤية



عالم "تويتر" مغر بكل تفاصيله. ميزته في العبارات الصغيرة المختصرة. 140 حرفاً تختصر لك رؤية، أو تسدحك على ظهرك ضاحكاً، أو تغني عقلك حكمةً، أو تجعلك تتلذذ بالنص الشعري الذي تقرؤه. إنه عالم "الكلمات"، إنه مؤتمر بشري كوني منعقد على مدى 24 ساعة. وحين تأتي قضية من القضايا يخصص لها "الهاشتاق" الذي يحوي كل ما يدخل ضمن إطار تلك القضية أو سواها. ومع كثرة "الهاشتاقات" التي تفتح، غير أن أكثرها ثراءً بالنسبة لي ذلك الذي فتح بعنوان:"ملعوب علينا"! #mal3oob3alaina"! والذي كتب فيه 27 ألف تغريدة في 8 ساعات فقط!
تألق السعوديون في رصد الأشياء التي لُعب عليهم فيها من وجهة نظرهم، إن من الإعلام الرسمي، أو المجتمع، أو الخطابات التقليدية، أو الوظيفة والعمل، أو البنوك والشركات. كلٌ يعبّر عن الإحساس الذي يخصّه. السؤال الذي يطرحه هذا الهاشتاق خطير وظريف بمعنى الكلمة، هل نحن بالفعل وقعنا ضحية "لعبة"، بمعنى أننا "ملعوب علينا"؟!
لا شك أن الجد يختلط في كثيرٍ من التغريدات بالهزل، لكنها انعكاس لأحاسيس وتوجهاتٍ مجتمعية لا يمكن أن يغفلها مراقبٌ عادي، فكيف بحصيف!
لكم هذه الأمثلة من تعابير المشاركين حول اللعب الاجتماعي، خذوا نماذج: "السياحة الداخلية- أبو نايف لتسديد الديون حسب الطريقة الإسلامية-لا تأكل السمك وتشرب اللبن-قطارات في السعودية-درجة الحرارة في الرياض ما تتجاوز 49-حماية المستهلك-الجدران لها آذان-حصان القايلة"!
قلتُ: وهذا النقد الجميل من قبل أبناء مجتمع لذواتهم ولأنفسهم ضروري وحيوي، يكفي أن نراجع ما نشأنا عليه، ما الفرق بين أن تؤمن بتحريم أمرٍ مباح، وبين أن تعتقد أن اللبن حين يشرب مع السمك يسبب "البرص"؟! كلها معتقدات خاطئة وبعضها بشع، تشوه الحياة وتضع الإنسان في فخّ لعبٍ كبير، النقد هذا الذي مارسه الشباب في موقع التواصل الاجتماعي:"تويتر" هو ما يساهم في تأسيس ما ينقذ الفرد من أن يكون "ملعوباً عليه"!
إن الشك بالأمور التي نشأ الإنسان عليها يعطيه الشجاعة لنقد-حتى- الأفكار التي حملها في ذهنه من دون تفكيرٍ أو تمحيص، ويكفي "تويتر" جمالاً وبهاءً أنه يجمع المختلفين في كل شيء، ثم يتهادون الأفكار من خلال جملٍ صغيرة مكبسلة، ولعل هذا "الهاشتاق" الذي ربما بدأ بفكرةٍ بسيطة يغير الكثير من المفاهيم حول ما رأى الإنسان صوابه لفترة ثم اكتشف أن تلك القناعة كانت "مضحكة" وأنه لم يكن إلا ضحية لعبٍ من ألاعيب المجتمع وأحابيل الثقافة!
قال أبو عبدالله غفر الله له: حتى لا تكون من "الملعوب عليهم"، فكر في القناعات التي تحملها، ولعمري أن مراجعة التقاليد والعادات جزء من تطوير السلوك والذات، خاصةً أن الكثيرين يقعون ضحية لعبٍ وتدجين حين يخدعهم بعض المتحمسين بأفكاره التي يسبقها عادةً بقوله:"أثبتت الدراسات العلمية"!


تركي الدخيل 2011-06-15 1:42 AM


هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6102)

منتقد ساخر
15-06-2011, 02:54 AM
سياحة على الرصيف!




http://www.alwatan.com.sa/Images/writers/salihshehi.jpg

صالح الشيحي




يقول الزميل وليد الفراج في برنامجه الجماهيري "الجولة" إن أكثر من نصف السعوديين الذين ينوون السفر خلال إجازة الصيف لهذا العام لم يقوموا بحجز مقاعدهم على أي خطوط..
وللزميل العزيز أضيف أنه حتى الذين حجزوا، هم حجزوا فقط خط الذهاب.. أما خط العودة فقد تركوه: "حسب الجو" و "يمكن يعجبنا الوضع ونمدد"!
ولذلك يتقاطر السعوديون على مدى أسابيع طويلة، وفي آخر أسبوع من الإجازة يقررون العودة فجأة.. وتبدأ الأسطوانة في الدوران: "تكفى ما تعرف أحد في الخطوط"؟!
المشكلة الأصعب ليست هنا فقط من وجهة نظري.. المشكلة أو الحلقة الأصعب هي "السكن".. تلك التي يجعلها السعوديون آخر اهتماماتهم..
كل السياح في العالم يضعون موضوع السكن على رأس اهتماماتهم.. فالسكن وهو أحد مكونات السياحة مهيأ أمامها بالشروط التي تريد.
الأسرة السعودية تؤمّن كل شيء.. حتى أكياس الأرز البيشاور والبسمتي والعنبر.. والقهوة والبهارات والمكسرات والبخور.. وعشرات الحقائب.. وتترك السكن ضمن الموضوعات الهامشية.. لماذا نذهب بعيدا.. اليوم آلاف الأسر التي تذهب نحو أبها أو الرياض أو جدة أو الشرقية.. لا يؤمنون بشيء اسمه حجوزات السكن.. هم يتذكرون مكانا ألفوا السكن فيه ويقررون ـ من تلقاء أنفسهم ـ أنهم سيضمنون وجود السكن الملائم لهم بالسعر الذي يريدون.. وحينما يصلون يجدون لافتة معلقة على الباب: "لا يوجد سكن".. فتبدأ المعاناة الحقيقية.. وهي الدوران في جميع شوارع المدينة بحثا عن سكن!
تطورت مفاهيم السياحة لدى الأسر الخليجية بشكل عام فأصبحت تدرك قيمة وأهمية الحجوزات المبكرة لكل شيء، والاستفادة من العروض السياحية التي تمتلئ بها الصحف ومواقع الحجوزات الشهيرة في الإنترنت.. تطور الجميع باستثناء الأسرة السعودية التي ما تزال تتعامل مع السياحة وكأنها "طلعة بر"!


2011-06-14 1:54 AM
المصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6087)

‏Empty Mind
15-06-2011, 11:40 AM
شر الابتعاث المستطير!

http://www.alwatan.com.sa/Images/newsimages/3543/02-1.jpg

محمد المسعـودي (http://www.alwatan.com.sa/Writers/Detail.aspx?WriterID=73)

بالعلم وحده تنهض الحضارات وترسم مسيرة الأمم، وحرصاً من خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – على التنمية المستدامة أطلق مبادرته باستحداث برنامج الابتعاث الخارجي الذي يعد أهم مشاريع التنمية في وطننا؛ بدأ البرنامج بمرحلته الأولى عام 1426هـ، واستمر خمسة أعوام، قامت فيه وزارة التعليم العالي والملحقيات الثقافية بتقويم التجربة علمياً والاستفادة من التغذية الراجعة في تحسين وتطوير البرنامج كماً وكيفاً، واستمرت قناعة الوزارة بنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه لتزف البشرى لأبناء الوطن وبناته بأمر خادم الحرمين الشريفين بإطلاق المرحلة الثانية لتحقيق طموحات وتطلعات مستقبل وطن.
وفي كل أمة أو مشروع أو تغيير ينبري مقاوموه بكل الأساليب، وكانت تلك قصة بداية الابتعاث عندما بدأ وبدأت معه موجة مناهضة متفاوتة الزمن والتصوير والعداء باللجوء أحياناً إلى المبالغة والتهويل لتحريف الحقائق وتزييفها وتفسيرها دون دلائل أو دراسات دامغة، فقد بدأ تصوير الابتعاث بعدة مناورات؛ تارةً بأنه من أفتك الأسلحة لزلزلة الإسلام من القلوب، ومحاولة اقتلاع جذوره من نفوس المبتعثين، وتارةً في الانهيار الخلقي وتأكيد العبودية للغرب وتحقيق أغراض أعداء الأمة، ثم اتسعت دائرة العداء حتى جُعل الابتعاث برمته شراً مستطيراً عند البعض.
الأسبوع الماضي تناول أحد الدعاة (قصةً) في برنامجه عندما اتصلت به فتاة في الابتعاث تشكو من تأثرها، حيث حصلت لها قصة معقدة تعرضت خلالها لمرض الإيدز بعد أن أوقعها أخوها في أوحال المخدرات والآثام.. فبدا تصوير قصة (زنا المحارم) و(الإدمان) و(الإيدز) كإسقاطات وإيحاءات سببها برنامج الابتعاث، كثيرٌ من المبتعثين تناقلوا تلك القصة باستياء وامتعاض بتحميل القصة كثيرا من المبالغات دون تبين، مثلما أثرت سلباً في مشاعر كثير من أهالي المبتعثين بنشر صورة سيئة عن الابتعاث والمبتعثين، جعلنا ذلك نعيش الدهشة والاستغراب في تلك الرغبة عند البعض بممارسة الوصاية للتشنيع بالابتعاث وترويج قصص مختلقة وإشاعات أخرى مجتزأة، مما يجعلنا نتساءل ما هي الرسالة التي يود إيصالها هؤلاء من خلال ربط تلك الآفات بالابتعاث فقط؟
وحتى نكون موضوعيين ومنصفين في إظهار الحقائق وبالأرقام فمجتمعنا ليس معصوماً أو ملائكياً (بخصوصياته) التي جعلناها منزهة عن أي خطأ يعتريه من الآفات والأمراض، فمجتمعنا داخل المملكة (دون ابتعاث) به سفاح وزنا محارم، واللجنة النسائية بجمعية حقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة (فقط) تستقبل أكثر من 20% من قضايا التحرش وزنا المحارم، أي 60 حالة من مجموع 300 قضية أسرية مبلغ عنها، ناهيكم عن المناطق الأخرى وعن الحالات التي لم يتم الإبلاغ عنها. وبالنسبة للإيدز فإجمالي الحالات (الرسمية) المكتشفة في العام الماضي 481 حالة من مواطنينا فقط، وهذه كذلك لا تمثل معدلاً إجمالياً للإصابة في المجتمع. وبالنسبة للإدمان فإنه أسفاً في تزايد، حيث سجلت وزارة الصحة ارتفاع حالات الإدمان في مجتمعنا إلى أربعة أضعاف خلال الخمس السنوات الأخيرة، مما جعل وزارة الصحة تنشىء 16 مستشفى لمعالجة الإدمان موزعة على مختلف مناطق المملكة! إذن هل برنامج الابتعاث هو أحد أسباب السفاح والمخدرات أو الإيدز؟ أم أنه مناورةً جديدة لغرس لذلك المفهوم؟
لماذا لا يكون مناهضو الابتعاث منصفين عادلين في آرائهم ومنهجهم وبموضوعية دون سكب الكأس الممتلئ؟ أين هم من الأمس القريب عندما حول مبتعثونا مسرحاً في مدينة بنسلفانيا في أمريكا إلى جامع كبير يخدم أكثر من 500 مُصل من الجاليات المسلمة، يقيم الدروس الدعوية لحديثي الإسلام باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى ممارستهم أنشطتهم الاجتماعية بتوزيع التبرعات والصدقات على المحتاجين من المسلمين؟ أين هم من مئات الأخبار المشرفة لإنجازات المبتعثين وتفوقهم وبراءات اختراعاتهم ومسابقتهم على المراكز الأولى في التفوق الأكاديمي والبحثي التي سطروها في سماء وطنهم ودول الابتعاث؟ لم نرصد لهم حالةً واحدة عبر منابرهم أن يشيدوا بإنصافٍ ونزاهة لتلك الإنجازات أو حتى إشارةً بشعور الفخر بهذا الشباب الملتزم بدينه ووطنيته والمؤثر بعطائه وسلوكه .
نحن لا ننكر أن هناك من أساء لدينه ووطنه من قلة ضئيلة من المبتعثين، لكنهم لايمثلون حتى جزءاً من ظاهرةً، يقابلها وبكل أمانة لمستها من خلال تجربتي العملية المباشرة في الملحقيات الثقافية رقابة تامة وتوجيهات صارمة ومتابعة من وزارة التعليم العالي ضد كل مايكتشف من ممارسات سلوكية تعبث بالدين أو الوطن أو الإنسان، لكن أن ننسف مشروعاً تنموياً واستراتيجية علمية وجهود دولة بقصص من هنا وهناك ـ الله أعلم بمصادرها وبمصداقيتها ـ لتكريس الأفكار المناهضة، وبالتفاف غير مقبول لا يحترم العقل، بجعل المبتعثين حنظلاً والابتعاث وأهدافه شراً مستطيراً، فهذا يجب التوقف عنده والرد عليه ولن نقبله ولن نقف له عرفاناً إلا إذا خرج مناهضو الابتعاث من عباءة الوصاية وتبنوا فقط دراسةً علمية (واحدة) تؤيد آراءهم لاسيما أن كثيراً منهم يحمل شهادات عليا نتأمل فيها معرفة لغة البحث العلمي وحقائقه.



http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6097

منتقد ساخر
15-06-2011, 12:21 PM
محاولة في فك الاشتباك

http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري



فعلا انطبق عليّ المثل القائل: يا داخل بين البصلة وقشرتها ما ينوبك غير ريحتها. وهذا هو ما حصل لي تماما عندما تدخلت وحاولت فك الاشتباك والخلاف بين زوج غبي، وزوجة رعناء طويلة اللسان.
ولكنني دائما ما أبوء بالفشل والخسران، وأعود (مهزوما مكسور الوجدان)، فتنقلب (مثاليتي) دفعة واحدة إلى (سوقية وحونشية) ما أنزل الله بها من سلطان.
هذا التناقض المرير في حياتي هو الذي رسخ (القلق) في شخصيتي، والمشكلة أنني ورغم ذلك كله لم أتعلم، فما أكثر الجحور التي أدخلت يدي فيها ولدغت، وكررت ذلك لا مرة ولا اثنتين ولا عشرة ولا عشرين، إلى درجة أن يدي أصبحت ممتلئة بندوب اللدغات، وجسمي متحصن ومحتقن بالسموم.
وقبل أكثر من شهر هببت كعادتي للتدخل بين ذلك الزوج الغبي وزوجته الرعناء، أخذته هو أولا على جنب قائلا له: يا أبو فلان اتق الله في زوجتك، صحيح أن لسانها زفر، ولكنها مهما كان تظل أم عيالك، قال: ولكنها (معقدة) فهي كانت في بيت أهلها تسام سوء العذاب، غير أنها وما إن تزوجتني حتى استجمعت كل قواها وكأنها تريد أن تأخذ ثأرها من أهلها بتعذيبي، إنني منهار.
تركته وانتحيت بها هي على جنب قائلا لها: يا أم (علان)، فردت عليّ بوجه كشر قائلة: نعمين، قلت: الله يهديك، قالت: ربي هاديني قبل أن أراك، قلت لها: خففي الوطء على زوجك أبو فلان، قالت: ولِمَ هو لا يخفف الوطء عليّ؟!، هل تصدق أنه عندما يكون جالسا مع أمه وأخته يتكلمون ويتضاحكون وما إن أدخل عليهم حتى يصمتوا؟!، هل تصدق أن أمه بالأمس نامت على السرير ونادت علي قائلة: يلا يا بنت نظفي ضوافري أعمليلي (المانكير والبوديكير) لأنني مكسلة أروح (للكوافير)؟!، ودائما هذا (الزفت) الذي اسمه زوجي يعايرني بأهلي، صحيح أنني ذقت الأمرّين عندهم، ولكن أستحلفكم بالله خذوا بيدي لا تتركوني، فإن انحرمت من الأكل أكلوني، وإن انحرمت من اللبس لبسوني، وإن انحرمت من الصور صوروني، وإن انحرمت من اللعب لعبوني، وإن انحرمت من المكياج مكيجوني، وإن انحرمت من الفلوس أدوني، وإن انحرمت من الذهب صيغوني، وإن انحرمت من الهنا هنوني، وإن انحرمت من الدلع هشكوني، ومن الفسح فسحوني، ومن الكلام الحلو يلا سمعوني، ولو كنت غلطانة بعد كده أنصحوني.
وبعد هذا السيل (العرمرم) من الطلبات (الهبلولية) توقفت ثم أجهشت بالبكاء، فتأثرت وعطفت عليها قائلا لها: ما شاء الله ها أنت شبه شاعرة، فقالت: إنه ليس كلامي ولكنني حفظته من كتاب كنت قرأته لأديبة، وذلك من شدة غلبي.
ثم صرخت بوجهي بحدة قائلة: إن زوجي ما هو إلا مثل القنفذ لا ينحضن ولا ينباس، (...) عليه وعلى اللي خلفوه.
ساعتها ثبت لي شرعا أن الباب قد أغلق في وجهي وأن المصالحة بينهما شبه مستحيلة، فقررت أن انفض يدي منهما ووقفت مودعا وأنا أقول لها: إن زوجك وأنت الصادقة ليس بقنفذ، ولكن صرصور عشق خنفسانة ودار بها في البلد محتار - وكان الله في عونه -.
وعرفت قبل يومين أن الطلاق قد حصل بينهما إلى غير رجعة. فقلت بيني وبين نفسي: أبرك.
الاربعـاء 14 رجـب 1432 هـ 15 يونيو 2011


المصدر (http://aawsat.com/leader.asp?section=3&article=626680&issueno=11887)

ضحية هكر
15-06-2011, 01:21 PM
القوة الناعمة
اميمة الخميس


الولايات المتحدة أو إمبراطورية العصر لم تقصر توسعها الإمبريالي في العالم على الجيوش والقوة العسكرية , بل كان يجاور هذا ويدعمه ويمهد له الطريق جيوش الظل أو مايسمى ( القوة الناعمة) , وهو مصطلح اطلقه (جوزيف ناي ) مساعد وزير الدفاع الأمريكي في عهد الرئيس كلينتون وجعله عنواناً لكتاب يفسر فيه مصطلح القوة الناعمة بقوله (إن اسرار أسلحة القوة الناعمة متاحة ومعروضة فهي تجعل الاخرين يعجبون بُمثلك وتغريهم مبادئك وتخلق لنفسك جاذبية بدرجة ما تعجز الاسلحة الدموية عن ان تتحصل عليها إضافة إلى كونها قوة تستمر الى أمد بعيد).
الولايات المتحدة مابرحت تكرس مفهوم الحكومة الكونية أو المركزية التي تستطيع عبر شبكة تقنية تشمل العالم ، وعبر إعلام موجه أن تستقطب الاتباع أو المعجبين لجميع ما تجسده من أفكار ومبادئ وأخلاق في مجالات حقوق الإنسان والبنية التحتية والثقافة والفن .
إذ لم تعد الجيوش الحديثة بحاجة لأن ترسل العيون والجواسيس لتقصي أحوال العالم ورفع التقارير, فالعالم تحول إلى صيغة رقمية جعلت من الدول سهلا منبسطا متاحا مباحا للغزو الناعم وللفضول العسكري وللمعرفة والتقصي وكل مايخدم الطموحات الإمبريالية للإمبراطورية .
على سبيل المثال لقياس الميول والأفكار والتوجهات يبدو موقع( youtube( مثاليا لهذا الغرض من حيث كونه يرصد بشكل حي وطازج جميع تفاصيل الحياة اليومية في دول بعينها ,بكل همومها وآمالها وتطلعاتها في منطقة يمثل الشباب فيها مايربو على 60% من تعداد السكان, أيضا موقع الفيس بوك باستطاعته أن يعكس التيارات والتوجهات التي تتحكم بالرأي العام , إضافة إلى الميول والأذواق ليس فقط في النواحي التي تهم الساسة وأساطين الحرب, بل للشركات العابرة للقارات والتي تظل في حالة ترقب دائم للبحث عن أسواق عالمية لتصريف منتوجاتها .
وفي بحث تحت عنوان مستقبل التنمية في العالم العربي يذكر د. الهيتي (أن الشركات العابرة للقارات لديها استثمارات في العالم العربي عام 2003 تربو على 559 مليار دولار).
ومع الثورات العربية أو مايسمونه بالربيع العربي , وعندما هددت هذه النوافذ الواسعة (والتي لاتخضع لإعلام مؤدلج) بالإغلاق كما حدث في مصر آنذاك قطع النظام المصري السابق الاتصالات تماما , وهو الأمر الذي يقوم به النظام السوري في الوقت الحالي , لذا ولتجاوز حالات الرقابة والحجز نشرت مجلة النيويورك تايمز هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة تمول مشاريع لإنشاء شبكات مستقلة للهاتف المحمول لإتاحة الاتصالات اللاسلكية على مساحة واسعة مع وصلة إلى شبكة الإنترنت العالمية . فوزارة الخارجية الأمريكية تمول بمبالغ هائلة إنشاء الشبكات (الشبح) أو شبكات الظل التي من شأنها تمكين الناشطين من التواصل خارج نطاق الحكومات في بلدان مثل إيران وسوريا وليبيا.
وبحسب المجلة فقد كانت وزارة الخارجية الأمريكية والبنتاغون قد أنفقا مالايقل عن 50 مليون دولار لإنشاء شبكة الهاتف المستقلة في أفغانستان باستخدام الأبراج المحمية في القواعد العسكرية , وهو الأمر الذي يهدف إلى تطويق طالبان تقنيا .
الولايات المتحدة ستظل بحاجة إلى العالم ومَواطن نفوذها والمفاصل الاستراتيجية لقواعدها وأسواق لبضائعها لذا لابد أن تظل في حالة اتصال ناعمة ودائمة مع شعوب المنطقة..
القوة الناعمة تماشي الدبابة وتتقدم على العسكري ولكنها تمتلك نفوذا وتأثيرا يفوقهما بمسافات ضوئية..



المصدر /
http://www.alriyadh.com/2011/06/15/article641823.html

شابور
15-06-2011, 02:08 PM
,,





طلاق الملحم



تماما وكما ذكرت في مقال سابق بعنوان (خطوطنا والرجل الواحد)، خرج علينا مدير عام الخطوط السعودية بالفضائية السعودية الرسمية (ويا للأسف) ليدعي أولا أنه جاء لينتشل الخطوط السعودية من وضع مزرٍ هابط إلى وضعٍ حسنٍ مثالي، وكأن ناقلنا الوطني كان قبل معاليه لا شيء إطلاقا، لا من حيث الأسطول ولا من حيث الموظفين ولا من حيث الإخلاص ولا من حيث الطيران العالمي ولا من حيث انتظام الرحلات!، مع أن ما حدث كان هو العكس تماما، فقد كانت الخطوط السعودية محلقة، وجاء الملحم ليتسبب إداريا في لخبطة أوراقها خاصة بالتخلص من الموظفين ذوي الخبرة والمبدعين بمنح الشيك الذهبي ويمارس جملة أخطاء إدارية انعكست على سوء الأداء وفقدان الثقة وضعف الصيانة وعدم الالتزام بالمواعيد وارتفاع حدة الشكاوى إلى ما وصلت إليه.
دعوني أربط بين ما ذكرت من أنها أصبحت خطوط الرجل الواحد وبين ما قاله مدير عام الخطوط المهندس خالد الملحم بعظمة لسانه في قناة سعودية رسمية، أولا هو نسب النجاح الذي يدعيه لنفسه وفترته فقط، ماسحا كل تاريخ الخطوط السعودية الجميل، ثانيا هو لم يذكر فضلا لغيره في هذا النجاح المزعوم لا من مساعديه (التسعة والعشرين) ولا من هيئة الطيران المدني ولا من موظفيه ولا من الوطن الذي منحه الدعم الكبير عله يرفع من شأن الناقل الوطني فهبط به اضطراريا، ثالثا وهذه ثالثة الأثافي وضع نفسه في موقع صاحب البيت الذي لا يسمح لجريدة انتقدته كجريدة «عكـاظ» بدخول هذا البيت الذي اعتبره بيته الخاص واعتبر «عكـاظ» ضيفا ثقيلا غير مرحب به فيه، بل ذهب إلى أبعد من ذلك فوضع من نفسه زوجا يطلق «عكـاظ» طلقة واحدة وإن شاء جعلها بالثلاث، ويا للأسف أن تمر هذه العبارة (الصفيقة) على مقدم البرنامج ويقلبها إلى مزحة مجاملة سائلا إياه هل هي طلقة واحدة أم طلاق بائن بدلا من أن يقول له من أنت لتستضيف وتطلق في مؤسسة وطنية يعتلي هرمها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي أشاد بـ«عكـاظ» والإعلام السعودي إجمالا في أكثر من مناسبة مشرفة للإعلام؟!.
تعالوا الآن لتبريره لموقفه من «عكـاظ» وهو موضوع الـ5 مليارات النثرية، فقد أكدها وأكد صحة ما ذكرته «عكـاظ» بل قام بالمراوغة وأدخل من ضمنها مصروفات أساسية مثل أجور المطارات والأجواء وخارج دوام الملاحين ومصروفات أخرى أساسية لو استبعدت لما بقي للميزانية الأساسية للخطوط إلا رواتب كبار الموظفين ومميزاتهم، لقد كان دفاع المدير العام في تلك الحلقة دفاعا إنشائيا غير مسنود بأدلة وبراهين وواقع على الأرض، بل أصبح يردد نحن الأفضل نحن الذين تطورنا ونحن ونحن والواقع يؤكد غير ما ذكر، حتى في دفاعه عن موضوع لحوم الحمير التي لا تؤيدها «عكـاظ» وننزه خطوطنا عنها، لم يعرض إثباتاته الداحضة بل ردد أننا أفضل من يقدم وجبة صحية وقد يفهم من ذلك أن الخطوط قدمت لحم حمار (بس حمار مستصح).

محمد بن سليمان الأحيدب

هنا (http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110615/con20110615426765.htm)

هبووب الشمآل
15-06-2011, 02:17 PM
http://img222.imageshack.us/img222/9762/8590y.jpg
فهد عامر الأحمدي

من يذكر سرحان بشارة؟


أعترف بأنني فوجئت برؤية صورته في سن الشيخوخة... بل كنت أتساءل قبلها ما إن كان حياً أم ميتاً بعد 43 عاماً من اغتيال روبرت كيندي (الشقيق الأصغر للرئيس جون كيندي)..
ففي سن الثالثة والعشرين (وتحديدا في يونيو 1968) أطلق بشارة النار على كيندي فأرداه قتيلًا.. وهو في الأصل شاب عربي فلسطيني ولد في القدس عام 1945 ودخل الولايات المتحدة كمهاجر أردني مسيحي وعمره اثنا عشر عاماً (واسمه بالكامل: سرحان بشارة سرحان) .. وقد ترصّد لكيندي في فندق الامباسدور حيث كان الأخير سيعقد مؤتمراً صحفياً بمناسبة فوزه في الانتخابات التمهيدية في طريقه لأن يصبح رئيسا لأمريكا. وفي الساعة 12.30 ليلاً أطلق ثماني رصاصات باتجاه المنصة أصابت إحداها كيندي في مخه فتوفي على الفور ..
والصورة الأخيرة التي رأيتها لسرحان في سن الشيخوخة (ويمكنك رؤيتها أنت أيضا على الانترنت) كانت بمناسبة طلبه العفو بحجة حسن السيرة وإصراره بعد كل هذا العمر على أنه لا يذكر شيئا عن عملية الاغتيال، وأنه كان واقعا دون علمه تحت سيطرة جهات خارجية!!
وتمسُّك سرحان بالحجة الأخيرة لم تقنع رئيس المحكمة ولكنها ذكّرتني شخصيا بادعاءات كثيرة مماثلة تدخل تحت مظلة "نظرية المؤامرة" .. فنظرية المؤامرة تدعي أن سرحان بشارة مثل جيمس راي (قاتل مارتين كنج) ولي ازوالد (قاتل الرئيس جون كيندي) كانوا مجرد آلات مبرمجة (ومنومة مغناطيسيا) تتحكم بها جهات مخابراتية على درجة عالية من التنظيم والتخصص..
وكان من الملاحظ على سرحان (بعد اطلاق النار على كيندي) ملامح الذهول والصدمة كما لو كان آخر من يعلم بما حدث .. فبعد حادثة الاغتيال لم يحاول الهرب أو المقاومة بل ظل متسمراً في مكانه حتى تقدم منه أحد الحضور وسحب منه المسدس بهدوء.
وآخر ما يتذكره سرحان - حسب التحقيق - أنه كان في حانة مع أحد أصدقائه - الذي لم يتذكر أبداً اسمه أو شكله - والذي أخبره بوجود مؤتمر للصهاينة يحييه روبرت كيندي في فندق الامباسدور الأمر الذي أثار حنقه وسأله إن كان يود الحضور فوافق على الفور... وقد أكد عدد من كبار ضيوف الحفل أن سرحان بشارة كان في غيبوبة تامة وحالة من اللاوعي عقب عملية الاغتيال واستمر على هذا الوضع حتى في الأيام الَّتي تلت اعتقاله لدرجة أن رئيس التحقيق اضطر لاستدعاء الدكتور برنارد دايموند عالم النفس وخبير التنويم المعروف بجامعة كاليفورنيا.
ومنذ البداية لاحظ دايموند أن سرحان يسهل تنويمه مغناطيسياً بسرعة فائقة (كدليل على مروره بجلسات تنويم سابقة) كما اكتشف أن ذاكرة سرحان قد محيت تماماً بعد ماض معين، وأنه - أي دايموند - عاجز تماماً عن استخراج أي حقائق أو معلومات تتعلق بالحادث.. وفي السجن لاحظ مهارة سرحان في تنويم نفسه مغناطيسياً عن طريق التحديق في مرآة لمدة طويلة ثم ظهوره بشخصية مختلفة !!
وبعد جلسات وتجارب مضنية - استعان خلالها بخبراء آخرين - تبنى الدكتور دايموند الفكرة القائلة بأن "سرحان كان مبرمجاً من قوى خارجية لتأدية أعمال معينة في أوقات محددة".. وقد شهد بما اكتشفه أثناء المحاكمة وسحب ورقة بيضاء ونوّم سرحان مغناطيسياً وطلب منه كتابة موقفه من كيندي فكرر نفس العبارات المقولبة الَّتي كررها كثيراً أثناء التحقيق معه وأخذت عليه كدليل اتهام (روبرت يجب أن يقتل/ يجب أن يصفى/ يجب اغتياله قبل الخامس من يونيو /اغتياله سيكون مهمتك الأساسية)!!
على أي حال .. وبصرف النظر عن حالة سرحان؛ أتساءل عن إمكانية تطبيق الفكرة ذاتها، وما إن كانت المخابرات الأمريكية قد اعتمدتها لاغتيال رؤساء الدول الأجنبية ؟!


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/15/article641917.html)

جنا الليل
15-06-2011, 06:47 PM
-


الدعوة للفضيلة لا تكون بنشر الرذيلة



من حق الشيخ الدكتور أن يعبر عن رأيه، وأن يكون ضد الابتعاث، فهذا ليس عيباً، لكن عليه أن يوضح للناس الأسباب والحجج، لا أن يعمد إلى تشويه صورة المبتعثين


كتبتُ سابقاً في صحيفة الوطن مقالاً بعنوان "عندما يبتعد الوعظ عن الوقار"، تحدثت فيه عن بعض الخطب والمواعظ التي تُلقى على الشباب، والتي كنت قد شاهدت تسجيلاً لبعضها على موقع "اليوتيوب". ذكرت وقتها أنه لا اللغة ولا الألفاظ والأسلوب ولا حتى الموضوع أحياناً مما يمكن اعتباره لائقاً بالدعوة إلى الله تعالى، فالاسترسال في الوصف الجنسي للحور العين بطريقة مثيرة للغرائز يتناقض مع دعوة الشباب العزاب للعفة وعدم إشغال النفس بالتفكير في هذه الأمور، والتحذير من قيادة المرأة للسيارة بذكر أن النساء سيعدن للبيت "سكرانات" لا يخدم الرأي القائل بمنع هذا الأمر أبداً. ومن الردود التي وصلتني يومها هو أن هذه الخطب الركيكة والمواعظ السخيفة إنما تعكس ثقافة المتحدث والبيئة التي جاء منها، فحين نكون أمام مفحط تائب أو مدمن سابق، فماذا نتوقع؟ وتم توجيه اللوم لمن سمح لهؤلاء باعتلاء المنابر وتشويه سمعة الدعوة والدعاة، وهذا رأي فيه الكثير من المنطق، لكن حين تصدر أمورٌ مشابهة من شخص يحمل تخصصاً دقيقاً في الشريعة، وخطيب جمعة، وداعية معروف له برامجه التلفزيونية، فمن الملام هنا؟

على برنامجه الشهير في إحدى الفضائيات تم ذكر قصة عنوانها "مأساة فتاة مبتعثة " للمرة الأولى، وبعدها تناقلتها وسائل الإعلام الرقمي بسرعة البرق. ملخصها أن فتاة من أسرة طيبة ومتدينة، والدهم إمام مسجد قد ركبت موجة الابتعاث، فأرسلت شاباً وأخته أعمارهما دون العشرين للدراسة في الخارج، فوقعا في الإدمان، الشاب أولاً ثم جر أخته لذلك، ووصل الأمر في النهاية إلى أن باعت عرضها لأخيها من أجل المخدر! ثم إلى الممول، وصارت تحمل وتجهض عشرات المرات من كثرة معاشرة أخيها والمدمنين والممولين. ثم علم أخوهما الكبير بأمرهما فعاد بهما للسعودية وتعالجا بحمدالله، بل وصار الأخ حافظاً للقرآن والأخت أيضاً تابت توبة عظيمة وهي تذكر قصتها هذه للعظة والعبرة من الابتعاث! وفي القصة كما يوردها الدكتور تفاصيل وعبارات مخجلة حاولت أن أعفي القارئ منها، وسأعلق تالياً عليها.
ابتداء، كان للكثيرين فعلاً تحفظات ليس على برنامج الابتعاث لذاته، وإنما للطريقة التي يتم بها اختيار المبتعثين، ومن ثم إرسال بعضهم ولا سيما صغار السن دون تأهيل كافٍ. وأعتقد أنني كتبت خلال السنوات الماضية أربعة أو خمسة مقالات حول القضية، فأن تكون لك وجهة نظر مختلفة أمر طبيعي، لكن هذا لا يعني أن يتم نسف فوائد هذا البرنامج، ولا أن يتم تشويه صورة المبتعثين والمبتعثات بالاعتماد على قصة شبه خيالة، فما قيمة التربية والدين والتعليم إذا كان المرء سينهار أمام أول اختبار؟ ثم هل الإدمان في الغرب فقط؟ وهل الاعتداء على المحارم هناك فقط؟ من يصل إلى هذا المستوى الحقير سيفعل فعلته هنا أو هناك.
الأمر الثاني، الابتعاث مدعوم مادياً ومعنوياً من قبل الدولة، ويأتي منسجماً مع خططها التنموية، فهل يحق للدكتور أن يأتي ويحذر من أمر تقره الدولة وتباركه؟
الأمر الثالث، آلاف الأسر ابتعثت أبناءها وبناتها للدراسة، وفي ـ ربما ـ نصف الحالات كان الأخ الشقيق هو المحرم الوحيد القادر على الذهاب مع أخته، وشرط المحرم للمبتعثة مما أصر عليه أهل العلم والدين وجعلوه أساسياً في نظام البعثة والوزارة، فكيف ستكون مشاعر هؤلاء الأهالي وهم يسمعون بقصة تبعث بكل الأفكار السيئة إلى عقولهم عن أمور لا يتخيلها المرء إطلاقاً؟ وماذا لو لعب الشيطان برأس بعض أولياء الأمور وبدأ يشك بابنه وابنته ومن ثم سحب موافقته على البعثة، وأعاد ابنته للوطن قبل أن تنهي دراستها، فتكون قد ضاعت أموال الدولة كما وقتها وجهدها هدراً؟ بل كيف ستشعر المبتعثة ويفكر محرمها حينما يسمعان بهذه القصة؟ هل ستجعل أحدهما يتوجس من الآخر؟ إن العلاقة بين الأشقاء والشقيقات علاقة مميزة جداً رغم الاختلافات التي قد تحدث بينهما، والأخ غيور جداً على أخته في الغالب إلى درجة مرضية أحياناً، فكيف يصبح هو المجرم الذي يجب أن تحترز منه؟ نعم هناك حالات شاذة بدأت تطفو على سطح المجتمع تذكر قصص اعتداء لشباب على أخواتهم تحت تأثير المخدر أو السكر لكنها تظل حالات شاذة لا يجب أن تُعمم.
الأمر الرابع: ما الداعي لذكر التفصيلات التي تستحضر الذل والعملية الجنسية في ذهن المتلقي؟ ما الذي تضيفه هنا سوى إنتاج الخيالات الشهوانية؟ ولماذا يتم ذكر تفصيلات أخرى قد تتسب في تأجيج الأحقاد مع دول شقيقة؟ لماذا كان يجب معرفة أن الممول" كويتي"؟ لماذا لم يقل "عربي" مثلاً؟ حتى لو أن هذه التفصيلات مذكورة في رسالة الفتاة، فكان الأولى به المضي إلى الشاهد والمستفاد من القصة دون ثرثرة ضررها أكثر نفعها.

الأمر الأخير: لماذا عنوان القصة "مأساة فتاة مبتعثة" وليست "مأساة شاب مبتعث"؟ برأيي أن نكبة الشاب أعظم، لأنه المرتكب لكبيرة الزنا بالمحارم ولخيانته لأهله وبلده بينما الفتاة ضحية، أم إن هذا العنوان يخدم رأي الشيخ الدكتور الذي يعارض ابتعاث الفتيات وليس الشباب؟
كما أسلفت من حق الشيخ الدكتور أن يعبر عن رأيه، وأن يكون ضد الابتعاث، فهذا ليس عيباً، لكن عليه أن يوضح للناس الأسباب والحجج، لا أن يعمد إلى تشويه صورة المبتعثين، ويطرح قصصاً خيالية فيها الكثير من البهارات الجنسية، فهذا مما لا يليق لا بالشيخ ولا بالدعوة ولا بالوطن. وحتى لو اعتبرنا أن القصة حقيقية بالفعل فلا يجب نشرها على هذا النحو، فليس كل ما يعلم يقال.


مرام عبد الرحمن مكاوي


المصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6094)

bp039

‏Empty Mind
15-06-2011, 08:23 PM
المرأة السعودية تقود السيارة.. لا ما تقود..



http://sabq.org/sabq/misc/get?op=GET_AUTHOR_IMAGE&name=author20136490.jpg&width=72&height=88

جمعان الكرت


المرأة السعودية تقود السيارة.. لا ما تقود..

* تقود لأنه لا يوجد موانع شرعية في هذا الخصوص؛ فالدين لا يمنع.. وقد تحدّث بهذا كبار العلماء.

* لا تقود سدًّا للذرائع ومنعاً للفتنة.

* تقود المرأة السيارة للضرورات القصوى؛ فلو أصاب زوجها مكروهٌ وهو في سفر تقوم المرأة بإنقاذ الموقف، أما إذا لم يكن لها أدنى معرفة بالقيادة فسوف تتعرض للخوف حتى يأتي مَنْ ينقلها وأولادها من عابري الطريق.

* لا تقود لأن الشباب السعودي ينظر إليها كفريسة!!

* تقود السيارة في البراري والبوادي بعيداً عن أنظار وزحمة الشوارع.

* لا تقود المرأة السيارة في المدن والقرى حيث الأنظار والإشارات المرورية، وخصوصاً الإشارة الحمراء.

* تقود المرأة السعودية السيارة في أي دولة من دول العالم حتى المجاورة كدولة الإمارات، البحرين، الكويت وعمان ووو..

* لا تقود المرأة السعودية في داخل المدن السعودية؛ لأن الخوف كل الخوف من الشباب السعودي، ربما يكشرون عن أنيابهم ويخلعون عن مخالبهم، آسف أظافرهم.

أما هؤلاء الشباب في خارج السعودية فليس لديهم أدنى شيء من أدوات الخطورة، لا أنياب ولا مخالب، هم وديعون لطفاء، يشاهدون النساء وهن يقدن السيارات في الشوارع الفسيحة والضيقة ولم يحدث شيء يخل بالآداب ويقلل من خُلقهم الحميد.

حين تقود المرأة السيارة في الداخل هل يحدث خلل أخلاقي؟ ولماذا لم يحدث في الخارج؟ علماً بأن عدد الطلاب السعوديين المبتعثين في الخارج يُقدَّر بمئات الآلاف، ولم نسمع قضية واحدة بأن شاباً سعودياً تحرش بامرأة كانت تقود سيارتها، سواء عند إشارة المرور أو في الميادين العامة أو حتى في "الزنقات" الضيقة، لماذا يُتهم الشاب السعودي؟ رغم أنه أكثر شبان العالم الذي قرأ وتشبع من خلال المناهج الدراسية بالأمور الدينية، وتعمق في فَهْمها؟ هل ثمة خلل في تحقيق الأهداف السلوكية؟

البعض يقول إن المسألة مسألة وقت لتقود المرأة السيارة وتجلس في المكان الأيسر من مقدمة السيارة على حد تعبير الدكتور علي الموسى.

أما الفئة الأخرى فلسان حالها يقول: مستحيل بل من رابع المستحيلات أن تقبض المرأة على مقود السيارة.
الفئة المقابلة لا مانع لديها بحجة أنه لا يوجد أي مبرر حقيقي للرفض لتقضي حوائجها وتوصل أبناءها إلى المدرسة وو..

في استطلاع إذاعي طرح المذيع سؤالاً لعدد من أطياف المجتمع نساء ورجالاً وأطفالاً، وكانت إجاباتهم بين الموافق وغير الموافق، وقد وردت إجابة طريفة من طفلة صغيرة ترفض أن تقود المرأة؛ لأنها ـ على حد قول الطفلة ـ لا تجيد القيادة، وتسبب حوادث مرورية. أما البعض فقال: لا مانع من أن تقود مثلها مثل امتطاء المرأة ظهر الحصان أو الجَمَل أو الحمار أو البغل في سابق الأيام؛ لتقطع الفيافي وتجوب القفار متنقلة بين المضارب؛ فالسيارة وسيلة نقل لا أقل ولا أكثر، بل على العكس يمكن أن يُشاهَد جسد المرأة كاملاً حين تكون على ظهر حصان أو جَمَل، في حين لا يمكن مشاهدتها داخل السيارة سوى رأسها، وقد تكون متحجبة؛ فما سبب الخوف إذاً؟

الرافضون مُصِرُّون على رفضهم دون إعطاء حجج منطقية. المؤيدون يقولون إن المرأة تقود أفضل مما تركب بجوار سائق أجنبي..

ما الحل إذاً؟ تقود أم لا تقود؟ هل تقود لساعات محدودة في النهار وفي مواقع داخل إطار المدينة؟ أم تستمر القضية يتحدث عنها معظم أطياف المجتمع، رغم أن الدين لم يرفض، إنما الأعراف، أو كما يقول البعض سدًّا للذرائع وممَّن؟ من الشباب المسلم!! السؤال الصعب: هل بالفعل الشباب السعوديون يمثلون خطورة إلى هذا الحد؟ أتمنى أن نسمع ذلك من الشباب أنفسهم؛ لأنهم في دائرة الاتهام، طبعاً الاتهام غير المنطقي حول العلاقة بينهم وبين سد الذرائع!!


المصدر : سبق

http://sabq.org/sabq/user/articles.do?id=624

LA..TRO7
16-06-2011, 05:39 AM
فن صناعة السعادة!
من الضروري أن نناقش وبجرأة مفهومنا نحن معاشر السعوديين للحياة، هل نمارسها بحب وسعادة وبهجة؟



من الضروري أن نناقش وبجرأة مفهومنا نحن معاشر السعوديين للحياة، هل نمارسها بحب وسعادة وبهجة؟ أم إن الكآبة تغمر عدداً لا يستهان به من المجتمع، ليصبح البروزاك أقرب إلينا من الأرز! لا يجادل عاقل في انتشار الاكتئاب وتسابق البعض على كمالياتٍ لا تمنحهم السعادة كما يتوقعون.
إن السعادة تبنى على رؤية الإنسان للحياة، وكيف يمارسها، وما هي الأفكار التي يحملها عن معنى الحياة. لا شك أن الطفرات التي مرّت بها البلاد والنقلات الشديدة والمفاجئة من فلاة البر إلى المدينة بكل صخبها شكلت للكثيرين صدمةً شديدة، وإن في لا وعيهم، لهذا فإننا نحن معاشر السعوديين ندرك الأخطاء التي نعايشها أكثر مما ندرك الإيجابيات الكثيرة، وربما كان هذا سبب "الهاشتاق" الذي أسسه الشاب سعود بن فهد الدغيثر في (تويتر)، وتحول بعد دقائق لحدث كوني!
أعجبتني جملة للدكتور أحمد العيسى يقول فيها: "أعتقد أننا بحاجة إلى جهد ثقافي وفكري عميق ومتنوع بحيث نعطي للحياة معنى وقيمة، ونعيد من خلاله قيم الاحتفاء بالحياة من دون تعقيد أو تكلف أو مبالغة، كما نعيد الهدوء والسكينة والاطمئنان إلى الناس، نحن نعيش بالمقاييس المادية بكل ما يحلم به البشر في أي زمان أو مكان، فالبلد فيه نعم كثيرة، وخير عميم، ونعيش في استقرار وأمن، ونعيش ونحن نستخدم أحدث مستجدات التقنية، فلم إذاً هذا القلق، ولمَ هذا التشاحن، ولمَ هذا التسابق نحو المظاهر الزائفة؟. لقد اكتفينا من قيمنا الدينية بالمظاهر، وتعلمنا أحكام الحلال والحرام، ولكننا لم نعتنِ بشكل كافٍ بقيم الحب والرضا والقناعة والتسامح والصلة والعفو والإيثار والشهامة والنبل وكل ما هو جميل في ديننا وقيمنا العربية الأصيلة".
قلتُ: قد يرى البعض في هذا الكلام مبالغة في كون السعوديين يعيشون في بحبوحة من الرغد، لكن في سياق السعادة لا بد من الإدراك الذهني للإيجابيات التي تحفّنا وأن نحاول تغيير السلبيات.
قال أبو عبدالله غفر الله له: وكلام الدكتور العيسى محوري ومهم من أجل صناعة ابتسامة، لأنني كلما زرتُ وطني أشعر أن النفوس مشحونة ربما تنشب حرب داحس والغبراء على "موقف سيارة" بسبب الاحتقان الذي أشير إليه، إن السعادة مسألة داخلية ذاتية قبل أن تكون خارجية، وقديماً قالوا: "كن جميلاً ترى الوجود جميلاً"، طبقاً لفلسفة إيليا أبو ماضي العظيمة، فالسعادة ذاتية وتخدمها بعض العوامل الخارجية بلا شك!
آمل أن نؤمن بالحياة رغم كل ما يعيشه الإنسان من صعوبات، فقط ليلتفت سيرى النور بكل سطوعه!
وتأملوا ما أعظم "أبو ماضي"، الذي كتب أبياتاً للمستقبل يوم قال:
أيها الشاكي وما بك داء
أن شر الجناة في الأرض نفس
وترى الشوك في الورود وتعمى
والذي نفسه بغير جمال
ليس أشقى ممن يرى العيش مراً
أحكم الناس في الحياة أناس
فتمتع بالصبح ما دمت فيه واذا ما أظل رأسك همٌ
كيف تغدو إذا غدوت عليلا
تتوخى قبل الرحيل الرحيلا
أن ترى فوقها الندى إكليلا
لا يرى في الوجود شيئاً جميلا
ويظن اللذات فيها فضولا
عللوها فأحسنوا التعليلا
لا تخف أن يزول.. حتى تزولا
قصر البحث فيه.. كي لا يطولا!



تركي الدخيل 2011-06-16 4:42 AM

هــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6115)

عذروبي دلالي
16-06-2011, 07:35 AM
ذبذبات الكلمة الطيبة
ميسرة طاهر

لا يزال العلماء يوما بعد يوم يقدمون للبشرية نتائج أبحاثهم التي توسع من دائرة معرفتنا بأنفسنا وبما يحيط بنا، إضافة إلى أنها تؤكد لنا أن ما نجهله أكثر بكثير مما نعلمه، فقد اكتشف الباحثون في جامعة مانشستر ببريطانيا أن للبشر كتلة من البلورات المغناطيسية أمام الغدة الصنوبرية في الدماغ، وظيفتها إصدار ترددات متناغمة مع المجال المغناطيسي للأرض، الذي يلعب دورا كبيرا في هجرة الطيور، وكذلك في حركة الحيتان في البحار، وحين يضطرب هذا المجال بفعل العواصف يؤثر فينا فنصاب بالانزعاج والاضطراب نتيجة عدم قدرة البعض منا على التوافق مع هذا التغير، واكتشف علماء الفضاء في وكالة ناسا أن غياب المجال المغناطيسي في الفضاء يجعل رواد الفضاء يشعرون أنهم ليسوا على ما يرام عند عودتهم إلى الأرض، لذا فقد زودوا سفن الفضاء بجهاز يولد مجالا مغناطيسيا بذبذبة مقدارها 7.8 هرتز، مما يوفر لهم بيئة مغناطيسية مشابهة لما هو عليه الحال على الأرض مما جعلهم يشعرون بحال طيبة عند عودتهم، ويبدو أن هذه الذبذبات تصدر عن جميع المخلوقات حية كانت أم جامدة بما فيها الكلمات التي تتمتع هي الأخرى بمثل هذه الذبذبات، ولكن العجيب أن ذبذبات الكلمات ترتبط بنوعيتها، ففي اليابان قام أحد العلماء بملء مجموعة من الزجاجات المتشابهة بالماء، ثم ألصق على كل منها ورقة مكتوبا عليها كلمة طيبة أو سيئة، ثم وضع جميع الزجاجات في فريزر الثلاجة حتى تجمد الماء، وأخرجها وفحص الماء المتجمد تحت المجهر فوجد أن الزجاجات التي ألصق بها كلمات سيئة تكون في مائها بقع غريبة، بينما وجد في الماء المتجمد في الزجاجات التي كتبت عليها كلما إيجابية بلورات ثلجية جميلة، ويبدو أن الأمر نفسه تحدثه الكلمات التي نتفوه بها، وكذلك الكلمات المكتوبة، فكثيرون منا يطربون حين يسمعون أو يقرؤون كلمات جميلة، ولطالما تمنينا أن يعيد شخص ما قاله، ولطالما أعدنا قراءة بعض الكلمات أو الجمل الجميلة التي تنشط لدينا مشاعر طيبة، فهي تتذبذب بتردد معين ينشط هذه المشاعر، وربما كان هذا هو السبب الذي جعل النبي عليه الصلاة والسلام يؤكد علينا: «قل خيرا أو اصمت»، لأن كلمة الخير قادرة على إحداث مثل هذه الذبذبات التي تنشط المشاعر الطيبة في نفوس السامعين، في حين أن الكلمة السيئة تحدث ذبذبات تنشط مشاعر سيئة، فمن لم يستطع أن يقول كلمة طيبة فصمته أولى بكثير، وتبقى القاعدة صحيحة من يريد أن ينشط مشاعر طيبة لديه ولدى من يتعاملون معه فعليه أن يفكر ويتحدث بطريقة إيجابية، فالأفكار هي الأخرى تتذبذب بداخلنا وتحقق لنا الصحة الجسمية والسعادة، وقد وضع عليه الصلاة والسلام قاعدة تقول: تفاءلوا بالخير تجدوه، ومن الحكمة لكل من يريد أن يحيا بقدر معقول من السعادة أن لا يسمح للأفكار السوداوية بالسيطرة عليه لأنها ستولد إن بدأت بالعمل في نفسه كمية من الذبذبات التي لا تتناغم مع المجال المغناطيسي المحيط به وتلعب دورا رئيسيا في جعله أميل إلى العزلة والانطواء.


http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110616/Con20110616427008.htm .. bp039

مكي
16-06-2011, 02:25 PM
لا تسمع كلام الدجاجة!

يحكى أنه كان هناك عش صغير للنسور في أعالي أحد الجبال. وبعد أن هز المنطقة زلزال عنيف تدحرجت إحدى البيضات، رويداً رويداً، حتى استقرت في حظيرة للدجاج أسفل الوادي. بقيت البيضة هناك حتى فقست. كبر النسر بين أقرانه الدجاج. وفي ذات يوم لمح النسر مجموعة من الطيور تحلق في كبد السماء، فحدثته نفسه بتقليدها، فهم بمحاولة خجولة للطيران، لكن مجموعة من الدجاج رأته فجعلت تتندر عليه وتثبطه، حتى تقدمت إليه إحداها فقالت له بصوت مرتفع: «لا تحاول أن تطير فأنت لست سوى دجاجة مثلنا ولن تستطيع الطيران أبداً»! ووسط تثبيط الدجاج المتكرر لثنيه عن محاولاته المشروعة في تنفيذ فكرة تراوده، استسلم النسر في نهاية المطاف لهذه النداءات، ثم قضى حياته كلها حبيساً في هذه الحظيرة حتى مات ميتة الدجاج!

هذه القصة الرمزية تذكرنا بحال كثير منا ممن يتراجع سريعاً عن المضي قدما في تنفيذ فكرة مهمة تدور بخلده، فور سماعه لتثبيط الناس من حوله، ولذا نجد أن كثيراً منا لا يتغير حاله نحو الأفضل، لأنه ليس لديه الثقة الكافية بنفسه لتنفيذ الفكرة أو حتى الدفاع عنها، فيمضي عمره شخصا عادياً جداً، رغم قدراته العظيمة التي وهبه الله إياها.

ولأننا نخشى تعليقات الآخرين، يصعب أن نتقدم في مسيرة الحياة بخطى حثيثة نحو نتائج ملموسة يمكن أن يشار إليها بالبنان، على الصعيد الشخصي والوظيفي والاجتماعي، وكثيراً ما أتخيل ماذا سيؤول إليه حال المبدعين العرب وغيرهم لو أنهم استسلموا لكلام المثبطين؟ هل كنا سننعم، مثلا، بإبداعات أمير الشعراء أحمد شوقي لو أنه استسلم لأول انتقاد يعترضه. هل كان نجيب محفوظ سيكتب نحو 50 رواية، بمعدل رواية واحدة سنوياً نال على أثرها أول جائزة نوبل للآداب تمنح لعربي، لو أن هذا المبدع الكبير استسلم لكلمات مثل «نحن أمة لا تقرأ فلا تضيع وقتك في الكتابة»؟! هل كنا سننعم بالإضاءة الكهربائية لو أن توماس أديسون توقف عن إصراره على اكتشاف المصباح الكهربائي. وهل سيجري الطبيب عملياته الجراحية أو سيدخل الطالب امتحاناته أو يخترع الإنسان الطائرة أو السيارة أو الإنترنت لو أن كل هؤلاء استسلموا لانتقادات الناس؟

لا بد أن ندرك أن ليس كل انتقاد نسمعه يجب أن يحمل محمل الجد، فهناك من ينتقدنا أو يثبطنا إما لحسد أو لغيرة، أو لأنه لا يستطيع أن يحذو حذوك، وهذا ما يلاحظ أحيانا في بيئات العمل، عندما يدفعك بعض الزملاء إلى التراجع عن تقديم فكرة عظيمة لمؤسستك، قد تعود بالنفع الكبير عليك وعليها، لأنهم ببساطة لا يريدونك أن تتفوق عليهم. وأحياناً يدفع العقل الباطن الإنسان إلى تثبيط آخرين «وتكسير مجاديفهم» كما يقال، حتى لا ينفذوا فكرة لا يستطيع هو تنفيذها، وهي حيلة عقلية يطلقها الإنسان ليحاول أن يقنع بها نفسه بأنه ليس هو الضعيف بل هناك من هو أضعف منه.

وهذا لا يعني أن نتجاهل انتقادات الناس أو تعليقاتهم، لأن منها ما هو مهم لتطويرنا وتقليل أخطائنا.

وبصورة عامة، لا تخش ما يقوله الدجاج من حولك. وتذكر دائما أنك إن فشلت فهذا يعني أنك تحاول. وليس الفشل عيباً، لكن العيب الحقيقي يكمن في من وهبه الله تعالى مواهب عظيمة لكنه لا يستفيد منها، مستسلماً لتثبيطات الناس، فينقضي عمره ولم يحقق أهدافه أو يضع بصمات تذكر في مجتمعه أو في أقرب المقربين من حوله. وقد صدق المتنبي حين قال:
"ولم أجد في الناس عيباً كنقص القادرين على التمام"


لا تسمع كلام الدجاجة! - محمد النغيمش | الشرق الأوسط
http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=626835&issueno=11888

منتقد ساخر
16-06-2011, 06:47 PM
لندن بثقافة الشرق الأوسط


http://s.alriyadh.com/2011/06/16/img/519878774850.jpg



السير توم فيليبس*





هل سبق أن تنزهت في شارع إدجوير في لندن خلال شهري يونيو و يوليو وانتابك شعور أنك في الشرق الأوسط؟ في هذا الشارع تعبق رائحة تبغ التفاح حول موائد القهوة العربية وطاولة الزهر ويجلس الرجال يتصفحون عدد اليوم من جريدة الرياض التي اشتروها من بائعي الصحف، الذين يحملون أخبار العالم أجمع بين أيديهم. وهل سمعت مآذن لندن وهي تدعو لأداء الصلاة في أوقاتها الخمسة؟ وهل رأيت المطاعم و المقاهي تضاء حتى وقت متأخر من الليل؟ هنا يجلس الناس ويتباحثون في قضايا الساعة وتقوم الأسر بزيارات للأقارب تماما كما هو الحال في المملكة. وهنا يركض الأطفال في أرجاء متنزه هايد بارك ويغمرون أصابعهم الصغيرة في العشب الأخضر ، بينما تسمع أصداء اللهجات العربية المختلفة في شوارع المدينة.

يعتبر العديد من أصدقائي السعوديين لندن بمثابة بلدهم الثاني، فهي مكان عرفوه منذ الصغر يزخر بالذكريات و الأصدقاء. وسيصبح هذا الأمر واقعا ملموسا مع القدوم المبكر لشهر رمضان المبارك في أغسطس هذا العام، و أعلم أن العديد من الأشخاص يرغبون في قضاء عطلهم الصيفية خارج المملكة في شهري يونيو ويوليو قبل أن يعودوا ليستمتعوا بشهرهم الفضيل في بلادهم.

وبالرغم من قصر صيف لندن هذا العام، إلا أنها سوف تزدحم وتنشط مع بداية مهرجان الثقافة العربية "الشباك" في الفترة من 4 إلى 24 يوليو. يقوم عمدة مدينة لندن بتنظيم هذا المهرجان ، الذي يشهد ما يزيد عن 70 فعالية يكون حضور معظمها بالمجان. وسيعكس المهرجان تنوع الثقافة الحديثة و قوتها في كافة أرجاء الشرق الأوسط. كما سيضم لوحات فنية من فلسطين، وفنون الخطوط العربية من المغرب، والشعر العربي الأصيل من المملكة العربية السعودية، والسينما العربية من مصر، بالإضافة إلى العديد من المحاضرات و المحاورات و الحفلات والرقصات الشعبية. إنه بالفعل برنامج مميز يحفل بالأحداث الشيقة التي تعد بجذب اهتمام أهالي لندن وزوارها.

أدرك أن مدينة لندن تحظى بشعبية كبيرة في هذا الوقت من العام، وقد يسبب ذلك بعض الصعوبات من حيث غلاء تذاكر السفر و نفاذها والحجوزات المبكرة لمعظم الفنادق. إلا أن أكثر ما يشغلني في ذلك، هو القلق الذي يعتري الجميع بشأن الحصول على التأشيرات.

وبحكم عملي كسفير ، ادرك جيدا اهمية تقديم خدمات متميزة الى العملاء واهمية ترحيب السفارة باستقبال وانهاء طلبات التأشيرات نظرا لما للسفارة من دور هام يعكس صورة المملكة المتحدة، وإنني أعمل باستمرار مع قسم التأشيرات في السّفارة من أجل تحسين مستوى الخدمات وإزالة العقبات حرصا على راحة المواطنين السعوديين وتقديم أفضل الخدمات، تبدأ الخطوة الأولى بتقديم الطلب على موقع الانترنت حيث يقوم المتقدم باستكمال الاستمارة وهو مستقر في منزله بدون عناء الحضور الى مركز التأشيرات، الخطوة التالية هي الحصول على موعد من أحد مراكز التأشيرات المنتشرة في الرياض وجدة والخبر، ما يوفر على المتقدم الحضور إلى السّفارة. وبوسع كبار الشخصيات الحصول على خدمة متميزة في مراكز تقديم التأشيرات مقابل رسوم إضافية، وبمجرّد تقديم الطلب يقوم قسم التّأشيرات في السّفارة باستكمال الإجراءات اللازمة ويستطيع المتقدم متابعة سير الطلب على الانترنت، وبوسعنا ايضا إبلاغ صاحب الطلب بانتهاء معاملته بارسال رسالة الكترونية قصيرة، لن نطلب من المتقدم الحضور من أجل مقابلةم، ونقوم بإصدار تّأشيرات صالحة لعدة سفرات ولمدد تصل إلى عشرة سنوات.

يستغرق إصدار تأشيرات الزيارة المستوفية الشروط 48 ساعة خلال معظم أيام العام، أما تأشيرات الطلبة فإنها تستغرق وقتا اطول من ذلك بقليل، أما خلال فترة الذّروة في الصيف فإنني استمهل المواطنين السعوديين لمدة ثلاثة أسابيع قبل إصدار التأشيرة، وبالرغم من أن إصدار التأشيرات يتم في وقت اقصر من ذلك في معظم الاوقات، إلا أنه يفضل التخطيط بشكل مسبق وقبل وقت كاف من موعد السفر تجنبا للتأخير.

سيكون صيف لندن لهذا العام رائعا ومميزا حيث يقام مهرجان "الشباك" الثقافي في مدينة لندن وهو مهرجان يزخر بالثّقافة العربيّة والموسيقى والفنون. عشرات الآلاف من الزّوّار السّعوديّين سينضمّون إلى هذه الاحتفالات المقامة في أنحاء المدينة. أتمنى لكم ولأسركم رحلة موفقة الى لندن، وأنصحكم بالتخطيط للرحلة مسبقا والحصول على التأشيرة قبل موعد السفر بوقت كاف.




* السفير البريطاني لدى الرياض


الخميس 2011/06/16

المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/16/article642123.html)

LA..TRO7
17-06-2011, 04:20 AM
عزيزي "المدعو"!
بعض الكلمات التي يجري استخدامها على صعيد التنقيص والاحتقار، يوحي لك الإصرار على استخدامها بأن اللغة لا تحوي غيرها.



بعض الكلمات التي يجري استخدامها على صعيد التنقيص والاحتقار، يوحي لك الإصرار على استخدامها بأن اللغة لا تحوي غيرها، من بين تلك الكلمات: "المدعو"! كنتُ قد كتبتُ عن هذه العبارة التي تحتوي على إرادة التجاهل والتسفيه للذي يرد اسمه بعد كلمة: "المدعو" وهي عبارة ليست جديدة، بل استخدمت من قبل بعض الأحزاب، وللأسف أن بعض المؤسسات الحكومية لا تزال تستخدمها بكل إصرار، مع أن اللغة العربية غنية بالكلمات الأخرى التي يمكن أن تقوم مقامها، أو أن يورد الاسم من دون كلمة "المدعو"، وبخاصةٍ أنها استخدمت من قبل تياراتٍ فكرية متشددة، ومن قبل تياراتٍ قومية متعصّبة!
الأستاذ: علي العميم في كتابه الماتع: "شيء من النقد شيء من التاريخ" ذكر جانباً من تاريخ هذه الكلمة حيث يقول: "كنتُ أعتقد لسنواتٍ طويلة أن استخدام كلمة المدعو مع المغضوب عليه أو المخالف في أمورٍ يسيرة أو أساسية خاص......، وقبل سنواتٍ قريبة وأنا أطالع بعض وثائق الحزب السوري القومي الاجتماعي في فترة حياة زعيمه أنطون سعادة وجدتُ أن هذه الكلمة مستخدمة في قرارات أو مراسيم ـ حسب تسميتهم ـ الحزب الإدارية، فساعة الفصل من الحزب يسمى العضو (مدعو)، ففي هذه الوثائق تجد مرسوماً صادراً من الزعيم يقضي بطرد المدعو سعيد عقل وطرد المدعو أكرم الحوراني، والمدعو زكي النقاش ...إلخ وهذه الأسماء كما نعلم يحملها أعلام كبار، والمدعو هي لفظةٌ انتقلت من ساحة الفضاء إلى ساحة الاختلاف الفقهي والفكري وقرارات الحزب الإدارية".
أورد العميم هذا الكلام في تحشية على رد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، على حسّان عبد المنان، حين وصفه الألباني بـ: "المدعو"!
مجرد استخدام عبارةٍ للانتقاص من شخصٍ خرج عن تعاليم التيار أو الحزب، أو رسم خطاً مختلفاً في النقد يعتبر تجنياً واضحاً على إنسانية الفرد وقيمته الشخصية، حتى وإن كان الشخص مجرماً كما في الخطابات والبيانات الرسمية فيكتفى بذكر اسمه، لأن وظيفة اللمز ليست من أعمال الوزارة هذه أو المؤسسة تلك، أو الشخص هذا أو ذاك، بل المهم هو تطبيق النظام وتنفيذ الحد وإنجاز الحكم والاقتصاص من الظلم.
قال أبو عبدالله ـ غفر الله له ـ من الرائع أن نراجع الألفاظ التي نستخدمها، والأستاذ العميم أعادنا من خلال ملاحظته الدقيقة إلى أساس هذه العبارة، وأنها نشأت في بيئاتٍ سجالية في الأحزاب القومية إلى أن انتقلت إلى بعض المتشددين الذين لا يرون في الآخر أي ضوءٍ من أضواء الحق، لهذا يبادرونه بوصفهم له بأنه: "المدعو"!
عزيزي المدعو ألا تكفيك عزيزي؟



تركي الدخيل 2011-06-17 3:11 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6128)

منتقد ساخر
17-06-2011, 09:44 AM
لا تكذب إلا في حالتين








http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري






لا أدري بماذا كنت مأخوذا، هل بغباء الأب أم بذكاء ابنه الطفل؟!، وذلك عندما أراد ذلك الأب (النابغة) أن يعلم ابنه الثرثار الكذوب مكارم الأخلاق، عندما نهره قائلا:
اسمع يا ولد، عندما كنت في سنك لا أذكر أنني كذبت مرة واحدة.
فصمت الطفل برهة وهو يفكر ثم سأل والده قائلا: طيب يا بابا متى بدأت تكذب؟!
فبهت الأب ولم يستطع أن يجيب عليه، فتبرعت أنا بالإجابة عنه قائلا: إن أباك يا شاطر تعلم الكذب قبل أن يتعلم المشي، مثلي أنا تماما.
فلم يقتنع الطفل المشاكس بجوابي لأنه سألني: ومتى تعلمت أنت المشي؟!
قلت له: عندما كنت في بطن أمي.
ولكن لدي نصيحة أقدمها يا شاطر لك عندما تكبر وهي: لا تكذب إلا في حالتين: إطراء امرأة، أو إنقاذ حياة.
* *
أعجبتني لافتة صغيرة مكتوبة على مدخل أحد البنوك وجاء فيها:
تذكر أن جزءا من كل ما تكسبه هو ملك لك.
* *
بلغ هارون الرشيد أن ناسكا يقيم متعبدا في جبال تهامة، زاره مرة وسأله عن حاله. ثم قال له:
- أوصني ومُرني بما شئت.. فوالله لن أعصيك، فسكت العابد ولم يقل شيئا.
وبعد أن تركه الخليفة، قال الذين شهدوا الزيارة للعابد: ما منعك، وقد أقسم ألا يعصيك، أن تأمره بتقوى الله والإحسان إلى رعيته؟
فقال الرجل:
- أيأمره الله فيعصيه، ثم آمره أنا فيطيعني (!!)، هل أنتم مجانين؟!
* *
في حفلة رسمية مختلطة، شاهدني أحدهم عندما وجدني واقفا (متبسما) واضعا وردة حمراء كبيرة لافتة علقتها عنوة في عروة (جاكتتي) في الصالة المكتظة بما ثقل وزنه وثمنه أيضا.
ويبدو لي أنه عرف ما يجول بخاطري لأنه قال لي:
إذا أردت أن تكون موضع نظر للنساء في هذه الصالة، فاذهب إلى تلك المرآة الكبيرة المعلقة على الحائط، وقف أمامها.
فلم أكذب خبرا، وانطلقت سريعا ووقفت أمامها راسما على فمي ابتسامة (مونليزية) كعادتي، وراعني أن امرأة متوحشة قميئة، حدجتني بنظرة عدوانية رافعة يدها نحوي وهي تكاد أن (تدفشني) قائلة لي: ابعد لو سمحت تزحزح، (غور من وشي) - أي وجهي - خليني أشوف.
(فغرت) من وجهها ومن الصالة واللي فيها كذلك.


الجمعه 17 يونيو 2011



المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=626857&issueno=11889)

عذروبي دلالي
17-06-2011, 10:05 AM
# مقتطفآت الجمعه

• حينما تتصل على خدمات مشتركي موبايلي.. يرد عليك الهاتف الآلي: "بإمكانك الاستفسار عن طريق موقعنا" ثم يغلق السماعة!.. حصلت معي فتذكرت على الفور الممثل العيدروسي: "خوووش"!

• خبراء الأدلة الجنائية بشرطة جدة يستحقون الشكر والتكريم بعد إنجازهم المتمثل في القبض على الوحش الذي امتهن اختطاف الأطفال..

• أضم صوتي لكل الذين طالبوا بضرورة إصدار العقوبة في أسرع وقت بحق هذا المجرم.. ولعل أطرف وأبلغ ما قرأت بهذا الخصوص تعليق لأحد قراء صحيفة "المدينة" يقول فيه: يجب أن يصلب على ظهر شاحنة تدور به في كل شوارع جدة وعلى الأسواق وقصور الأفراح للاعتبار.

• طلب ورد من قارئ كريم: أرجو من وزير التجارة أن يقوم بالاتصال على أرقام وزارته، وفروعها، وخاصة لجان فض المنازعات، ليرى بنفسه هل يرد عليه أحد أم لا!

• وسؤال من قارئ آخر لوزير النقل: لماذا لا تلزم وزارة النقل مقاولي الطرق بإزالة مخلفاتهم التي يتركونها على جانب الطريق؟

• وسؤال من قارئ ثالث لوزير الخدمة المدنية: لماذا حينما يتقدم المواطن لبعض الوظائف بشهادة الثانوية، يتم رفضها وطلب شهادة المتوسطة بحجة أن الوظيفة تتناسب مع الشهادة المتوسطة؟!

• أبو فراس يسأل: الحجز عبر الإنترنت سهل.. لكن مواقع الحجوزات الشهيرة تخلو من الفنادق والشقق السكنية في أغلب مناطقنا.. فكيف تطالبنا بالحجز عن طريق الإنترنت؟!

• قارئ يقول: العسكريون الأفراد حينما يحالون إلى التقاعد يذهب ما يقرب من 70% من رواتبهم والسبب اعتماد رواتبهم على البدلات!

• رسالة مؤلمة وصلت لي من أفراد إدارة المجاهدين بجازان تناشد النظر في أوضاعهم الوظيفية أسوة بمعلمات محو الأمية..

• وزير العدل يؤكد للصحف أنه لا مناطقية في المشاريع، إذ إنها ستشمل كافة المناطق.. نتمنى ذلك!

• نختم بهذه الرسالة الطريفة: يقول ذهبت لإحدى السفارات وكانت مسؤولة الاستقبال عربية.. فتحدثت معي باللغة الإنجليزية، فأخبرتها أنني لا أجيد اللغة الإنجليزية وأنني أتحدث بلغة البلد الرسمية.. اللغة العربية.. فردت علي بغضب: "اكتووب رأم جوالك"!


صالح الشيحي
2011-06-17 3:12 AM

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6129المصدر ..

مكي
17-06-2011, 07:24 PM
الصرامي زعلان ليه المجتمع محافظ ؟!

ابتليت صحافتنا بمجموعة من الكتاب من شلة الأنس "يجيدون" الإمساك بالقلم كإجادتهم الإمساك بعصا "الشيشة" ويجيدون الحديث في أي موضوع، كإجادتهم معرفة أنواع "المعسل" ويتلاعبون بالكلمات والجمل، كما لو كانت أوراق "الكوتشينة" حينما يتسلون بها في لعب "البلوت" كتاب الغفلة هؤلاء:
لديهم إحساس بأن مفاتيح تنوير المجتمع بأيديهم، كانوا من قبل يخفون ليبراليتهم خجلاً، ويتوارون خلف مصطلح التنويريين، النهضويين، فلما تنادى كبيرهم بأن (الليبرالية) ليست فحشاً، أخذوا يتسابقون صغيرهم "يدفس" كبيرهم للدخول مع بوابة الليبرالية وحتى لا "يتضايعون" عن بعضهم كان لابد لهم من علامة فارقة "فسلتوا شواربهم" وإن كنت لا أعترف بمقاس الرجولة وحجم الشنب، فكم من "أشناب" تشعر بأنها تسقط أمام تصرفات صبيانية.

كتاب الغفلة يحتلون مساحات كتابية في صحفنا المحلية، يسودونها بما يشاءون من طرائف القول وعجائب الفعل، ولأنهم يمتلكون "الحصانة الصحافية" فعندما نريد (عقلنة) طروحاتهم وتفنيد أباطيلهم، ودفع حججهم بحجج الحق، يكون قلم رئيس التحرير ومشرفي صحف القراء من أصحاب الرؤيا في الشأن العام لنا (بالمرصاد) بالرغم من كون مقالاتنا متوازنة في طرحها مقارنة بتطرفهم الكتابي، فنكون مضطرين للنشر في صحف اليكترونية، لا تؤمن بإهمال مقالات القراء، ولا تملك مكينات "لقص أوراق المقالات" ولا يرهقها أمر (الديليت) لكل من خالف طرحها، ومنها على سبيل المثال صحيفة لجينيات.

اختم بأحد كتاب الغفلة ممن يعيشون في (دبي) ويصدر من مقاهيها أحكاماً على مجتمعه السعودي تنضح برائحة "الدخان" وهو يتساءل في غفلة
"هل لا يزال مجتمعنا محافظاً؟" فهو بحسب اللهجة اللبنانية "مزعوج" من كون الناس في مجتمعه محافظين، بينما محافظو الغرب يرفع عقاله لهم إعجاباً!! يريد الناس انفتاحيين ولم يقل لنا على أي زاوية يريدهم منفتحين "خليطية" والبنات على "حل شعرهم" ويريد الحياة "فلة" حتى تبقى ابتسامته تزين صورته، انظروا قمة التنوير في كتاب الغفلة كصاحبنا، الابتسامة "بتشقق" فمه بينما أهلنا في ليبيا وسوريا يواجهون الموت مع حكم مستبد، تخيلوا يكتب موضوعاً عن رائحة الموت في اليمن وفوق المقال صورته مبتسماً؟!!!!! "هيا رقعوها مع التنويري" عفواً أقصد مع الليبرالي، فمصطلح الليبرالية أصبح يعجبهم!!


الصرامي زعلان ليه المجتمع محافظ؟! - محمد إبراهيم فايع | لجينيات
http://www.lojainiat.com/index.cfm?do=cms.con&contentid=61615

عذروبي دلالي
18-06-2011, 09:30 AM
سعادة المسؤول ماذا قدمت؟

تحديد المرض أهم من وصفة العلاج.. وبه يبدأ مشوار الشفاء.
قبل نحو أسبوعين، وبشجاعة كشف وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب في أول خطاب يلقيه تحت قبة مجلس الشورى، أن وزارته رصدت خلال السنوات الماضية توزيعاً غير عادل للمشاريع البلدية والموازنات لأمانات المناطق في المملكة. أنا متيقن أن المشكلة ستحل الآن، ولكن ليس لأن الوزير استهل إجاباته عن أسئلة أعضاء المجلس بقوله "إن الوزارة أعدت معادلة تتضمن عددا من المعايير بهدف تحقيق العدالة في توزيع المشاريع والموازنات في مناطق المملكة"، بل لأن شجاعة الوزير جعلته يعلن ذلك أمام مجلس الشورى والإعلام، مما يعني أنهم سيتتبعون ذلك.
ولكن ربما تعود ذات "العلة" بطريقة أخرى وبوجه آخر في قادم الأيام أو الأعوام، إلا إذا أعلنت وزارة الشؤون البلدية ما الذي ترتب على ذاك الرصد من عقوبات أو تبريرات.
ومن ذلك عرفنا سبب نقص بعض الخدمات في بعض المناطق، ولكن لم نعرف لماذا بعض الأمانات والبلديات لم تقدم شيئاً لمناطقها ومدنها حتى الإسفلت والرصيف والحدائق والنظافة التي لا أظن بلدية تعجز عنها ولا أظنها تحتاج مشاريع ضخمة، ولنأخذ على سبيل المثال – وبكل جدارة- بلدية محافظة حفر الباطن التي لا أحد يعلم ماذا تعمل طوال السنوات الماضية؟ وماذا قدمت لأكثر من 300 ألف نسمة سوى حديقة واحدة وأشلاء أرصفة وقطع إسفلت لا تغطي نصف الأحياء ولا نصف الشوارع؟
ألا يفترض أن يتجرأ مسؤولو الأمانات والبلديات ويكشفوا أسباب تقصير بلدياتهم كما فعل وزيرهم؟
أتمنى أن يتجول كل مسؤولٍ في مدينته قبل أن يفكر بالرد أو التوضيح، ولا يكتفي بالمشاريع المكتوبة والملفات على مكتبه..!


فواز عزيز 2011-06-18 2:11 AM

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6132

غَبشْ آلهَوىْ !
18-06-2011, 09:57 AM
-


(1)
تركيا – قبل سنوات – أعطت ظهرها للشرق واتجهت نحو الغرب .. ولا تُلام !
من هذا الذي تأتيه الفرصة لينتقل من العالم الثالث إلى العالم الأول ويرفض ؟
فهي عضو مؤسس للمجلس الأوربي .
وعضو مؤسس في ( الناتو ) حلف شمال الأطلسي.
واستبدلت ( الطنبور ) بـ ( الغيتار ) الغربي .
ونزعت ( الطربوش ) عن رأسها ، ووضعت بدلا ً منه ( القبعة ) الإفرنجية .
وحتى فريقها لكرة القدم هو احد فرق البطولة الأوربية .
وكادت أن تقوم بألف عملية تجميل لتصبح ملامحها أوربية تماما !
والنتيجة :
على الجسر الشهير ( البوسفور ) الذي يربط الجزء الآسيوي بالجزء الأوروبي في مدينة إسطنبول تقف " تركيا " في المنتصف!
فلا هي التي استطاعت أن تعبر وتتقدم، ولا هي التي فكّرت بالعودة.
إنها مثل امرأة " معلقة " في جسر معلّق..
لم يطلقها الشرق، ولم يتزوجها الغرب !

(2)
أوربا كانت – وما زالت – تماطل بملف انضمام تركيا إليها .. ليس السبب الجغرافيا ، وبالتأكيد لم يكن الاقتصاد الذي تفوقت فيه تركيا على بعض أعضاء الإتحاد
( مثل : البرتغال واسبانيا ) السبب وببساطة – وعبر عبارة تحاول أن تكون لطيفة – هو : الحساسية الثقافية !
أي بمعنى أن أوربا لم – ولن – تنسى أن هذه الـ ( تركيا ) هي حفيدة الدولة العثمانية . وهذا النادي المسيحي لا يحتمل أن يكون معه عضو بهذه الكثافة البشرية الإسلامية وهذا الإرث الإسلامي ، وأعلنتها صراحة الكثير من الكنائس .. بل أن إحدى وثائق ويكيليكس تقول أن الفاتيكان نفسه عارض هذا الانضمام بشكل شبه سري !

(3)
وقفت " تركيا " طويلا على ذلك الجسر ..
إلى أن أتى الفتى الشجاع ( وهذه الترجمة التركية لكلمة : أردوغان ) أخذها من يدها – بعد أن علمها بمهارة كيف تثق به –
وقال لها : ليس كل ( وراء ) وراء .. بعض الوراء أمام !
هذا الرجل ساحر ، ويمتلك كاريزما عظيمة :
يعرف كيف يقرأ القرآن بصوت يرتجف خشوعا وإيمانا ً .
يعرف كيف يغني بحنين كعاشق يتذكر آخر لقاء مع أول حبيبة .
يعرف كيف يجعلنا نصفق له وبحماسة لأنه " هزأ " بيريز ، وذلك دون أن تُمزق أي ورقة في أي معاهدة تجمع بلاده مع إسرائيل !..
ونحن – كعرب – مفتونون بالتصريحات النارية .. يعرف كيف يلاعب الأطفال ، ويحتضن العجائز ..
والأهم من كل هذا : عرف كيف يرفع دخل المواطن التركي البسيط ، ولم تمنعه الجهة الغربية / الحلم أن يرى بقية الجهات ، بل تمدد كلاعب ماهر في كل المواقع ،
وجعل الأتراك معه يشعرون بشيء من العزة والكرامة ، وصار الصوت التركي مسموعا في كل المنابر وكل الجهات ..

(4)
تركيا رائعة ، وأردوغان سياسي ماهر وزعيم عظيم ، ولكن .. لم أكتب هذا المقال لهما !.. أكتبه لأمتي – شبه اليتيمة – التي تقفز من مشهد إلى مشهد ،
ومن جهة إلى جهة ، بحثا ً عن رمز !
مرة مهاتير الماليزي ، وأحيانا ً نجاد الفارسي ، والآن أردوغان التركي .. وكل من يجيد التعامل مع المنبر ،
ويعرف كيف يحرك المايكروفون سيجد له شعبية كاسحة في عالمنا العربي . حتى " شافيز " صار نجما ً عربيا ً ذات يوم !
حالة الانبهار هذه لم تقف عند العامة فقط . من تابع منكم " تويتر " وغيره من المواقع الالكترونية والصحف والفضائيات رأى بعض ما يُسمى بالنخب العربية تتابع الانتخابات التركية بحماسة .. وكأنها تشجع فريقها المفضل ! .. ولم تكن ( تركيا الحديثة ) في الصورة .. كان سيّد المشهد ( أردوغان ) ...
تعرفون لماذا ؟ .. لأننا – كعرب – كنا وما زلنا ننظر لـ ( الزعيم ) السوبرمان .. ولا ننظر للنظام الذي أنتج هذا الزعيم !
قبل أن نُعجب بأردوغان ، علينا أن نعجب بدولة القانون ، والشعب الذي اختاره .
علينا أن ننبهر بالحالة التركية ، وتلك الدولة التي استطاعت أن تستوعب هذا الحزب الحاكم . ثقافتنا العربية تنسى كل هذا وتركز على ( الزعيم )
الذي لا حل ولا مجد للقبيلة دونه !
فكروا بـ ( الدولة ) و ( النظام ) .. قبل أن تفكروا بالأشخاص وتصنعوا منهم رموزا ً .. وبدلا ً من أن تبحث هذه الأمة اليتيمة عن الآباء خارج الحدود ..
عليها أن تصنع النظام الذي ينتج الآباء الرائعين !

محمد الرطيّان ..
السبت 2011-06-18 ..
http://www.al-madina.com/node/310373

-

منتقد ساخر
18-06-2011, 10:29 AM
يلعب بكرة التنس في فمه الواسع


http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري


جاء في الأخبار أن رجلا يمانيا سجل نفسه في موسوعة (غينيس) للأرقام القياسية دون أن يدرك ذلك. حيث تمكن من الاحتفاظ (بإحدى وثلاثين) وظيفة حكومية تقاضى منها أجوره وامتيازاته الشهرية طوال السنوات الماضية بكل بساطة وسهولة، دون أن يكتشف ذلك أحد.

الرجل، الذي لم تفصح جهات حكومية رسمية عن اسمه، قد تمكن، بطرق ووسائل ذكية، من اختراق النظام الإداري والتوظيفي المعمول به في الأجهزة الحكومية اليمنية، وصرح مسؤول حكومي في وزارة الخدمة المدنية قائلا: غير أن نباهة وفطنة المسؤولين قد فضحت ذلك التلاعب أخيرا؛ عندما طبقت نظام البصمة والصورة الذي أخضع له جميع العاملين في مختلف المؤسسات والجهات الحكومية، وكشفت عن وجود تلك الإحدى والثلاثين وظيفة حكومية لموظف واحد موزعة على عدد من الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية.
وأوضح المسؤول (النبيه الفطين) أن ذلك الموظف النكرة الخبيث سجل رقما قياسيا في عدد الوظائف التي يشغلها على مستوى العالم فاق كل التوقعات، مستغلا بذلك تعدد أبواب الدخول إلى الوظيفة العامة، والاختلالات الموجودة في هذا الجانب، وعدم وجود قاعدة بيانات ومعلومات رئيسية واحدة تضم كافة البيانات المتعلقة بجميع الموظفين في الدولة، وتمنع حدوث مثل هذه الاختلالات.
ولكننا من دون تردد سوف نضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه خداع الجهات الحكومية، وذلك الشخص المذكور هو من الآكلين لقوت الشعب بالباطل، وسوف ينال عقابه الرادع من دون رحمة أو شفقة - انتهى كلام المسؤول.
وبعد أن (خلصت) من قراءة الخبر، أخذت أتأمل في صورة المسؤول المصاحبة للخبر، فوجدت أن خده الأيمن كان وهو يتكلم محشوا بلفافة كبيرة من (القات) لا يقل حجمها، من دون مبالغة، عن حجم كرة التنس، وأخذت أفكر بيني وبين نفسي، لا بصحة كلامه وحججه ومنطقه وذكائه، ولكنني كنت أفكر، وأتخيل فقط، في مخارج ألفاظه، وأتساءل: كيف تكون وفمه ممتلئ ومحتشد إلى هذه الدرجة؟! وكيف ينطق حرف (ف) مثلا، أو (ح)، أو (ش)، أو (ع)، أو (ظ)؟!
لا أريد أن أسترسل، لأنني لو استرسلت فقد (أقرفكم) أكثر، وأنتم لستم بناقصين، وكل ما حواليكم في هذه الأيام مقرف ويسبب (اللعيان). والحق أقول لكم إن هناك شيئا من الإعجاب يراودني تجاه ذلك الرجل، صاحب (الثيرتي ون) وظيفة، ولو أنه تسنى لي شخصيا أن أحصل على تلك الوظائف دفعة واحدة، فصدقوني أنني لن أكون ملاكا، وسوف أقبلها برحابة صدر مفرطة، وأنا أغني (يا ليل يا عين)، خصوصا إذا كان المسؤولون على شاكلة ذلك المسؤول الذي يريد أن يضرب بيد من حديد، وفي نفس الوقت هو يلعب بكرة التنس في فمه الواسع، من دون حسيب ولا رقيب.

bp039


المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=627169&issueno=11890)

مكي
18-06-2011, 03:09 PM
اطلبوا العلم من ثقوب الجدران!

سوغاتا ميترا بروفيسور هنديّ في مجال تقنيات التعليم، أحدث ثورة تعليمية في مطلع الألفية الجديدة وأصبح من أكثر الشخصيّات المطلوبة للحديث عن تجربته المتميزة.

بدأ كلّ ذلك في عام 1999م في أحد أحياء نيودلهي الفقيرة المجاورة لمكان عمله، حيث فكّر في وضع فتحة في الجدار المطلّ على الشارع ووضع داخلها جهاز حاسوب شخصي مزوداً بشاشة لمس للتحكم وإنترنت عالي السرعة ومحرك للبحث. وراقب النتائج من كثب، فوجد أن الأطفال العابرين للشارع بدأوا باستخدام الجهاز دون خبرة سابقة، شكك البعض في النتائج وقالوا له: إنّ الأطفال ربما تلقوا التوجيهات من أحد العاملين في المكتب حول كيفية استخدام الجهاز المعروض أمامهم.

لذلك قرّر نقل التجربة خارج المدينة في مكان يستحيل أن يعلّم فيه الأطفال كيفية استخدام الجهاز.

ومن النتائج الأولية وجد أن الأطفال يمارسون مهارات التعلم التعاوني، كل منهم يشير للآخر عن كيفية التصفح واستخدام شاشة اللمس وهكذا يتعلمون مجموعة تلو الأخرى.

لم تكن هناك أي مشكلة تذكر مع هذا التطبيق سوى مشكلة اللغة الإنجليزية، فنظام التشغيل للحاسب الآلي والبرامج المستخدمة ومحركات البحث كلها باللغة الإنجليزية، طالبه الكثيرون بتدعيم الجهاز باللغات الهندية لكنّ الفكرة كانت شبه مستحيلة.

فكّر ميترا في نقل التجربة لبعد آخر مرتبط بعائق اللغة، وحمل فكرة المشروع في عام 2000م إلى إحدى القرى شمال شرقي الهند، حيث يصدف أيضاً ألا يكون في القرية مدرسون لمادة اللغة الإنجليزية.

يضع الجهاز تحت تصرف الأطفال وهذه المرّة دون خدمة إنترنت، مجموعة من الأقراص الضوئية التعليمية.

بعد ثلاثة أشهر يعود للقرية نفسها فيقابله الطلاب فور وصوله «نحن بحاجة إلى معالج أسرع وفأرة أفضل» -باللغة الإنجليزية- دهش البروفيسور وسألهم عن سرّ اللغة الإنجليزية فأجابوه: إنه تركهم مع هذا الجهاز الذي لا يتكلم سوى اللغة الإنجليزية فكانوا بحاجة إلى تعليم أنفسهم. حينها قام بإحصائية جديدة وتوصل لنتيجة مبهرة، فالأطفال أنفسهم يستخدمون نحو 200 كلمة إنجليزية مع بعضهم تتفاوت بين مصطلحات تقنية تعلموها من الحاسوب وأخرى يستخدمونها استخداماً صحيحاً في حياتهم اليومية وإن كانت هناك مشكلات في نطق الكلمة بشكل صحيح.

التطور الذي جاء لاحقاً في مشروع Hole In The Wall جاء بدعم الذين آمنوا بجدوى تطبيق هذه الفكرة، ودعموا سوغاتا مادياً ومعنوياً حتى أن تصاميم هندسية جديدة لشكل الحواسيب الموضوعة للأطفال ظهرت لكي تتناسب مع طبيعة الهند الجغرافية والمناخية. فالكثير من المناطق عرضة لتقلبات جوية وتفاوت في نسب الرطوبة والحرارة قد تؤدي لتلف الحاسبات الآلية مع الوقت، أيضا أوجدت التصاميم التي تحمي الأجهزة من عبث بعض الأطفال وتخريبهم.

بعد انتهاء تجربته الأوليّة التي امتدت شهوراً وجد سوغاتا أن 300 طفل يمكن اعتبارهم قبل البدء «أميين في الحاسب الآلي» قد تعلموا وخلال ستة أشهر أساسيات الحاسب الآلي التي نتعلمها نظامياً في المدارس والمعاهد المتخصصة بالتقنية. تبدأ بالتشغيل ولا تنتهي مع دخول عالم الإنترنت وخدماته المختلفة والمتشعبة.

أيّ أن الأطفال تعلموا بطريقة تعاونية مستقلة من توجيه الكبار، حيث يقف طفل في الثامنة وحوله أربعة من أقرانه يوجهون خطواته ويصوبون أخطاءه وعند اختبارهم جميعاً في المحتوى نفسه وُجد أنهم يلمون بشكل كامل بالمهارات وإن لم يطبقوها بأنفسهم.

من الأفكار الأخرى التي يشدد عليها سوغاتا ميترا، فكرة أنّ جودة التعليم تقلّ كلما ابتعدنا عن المراكز الحضرية في المدن وخرجنا للقرى والمناطق النائية وقد أجرى دراسات فعالة في هذا المجال لتثبت فكرته. كما يوصي باستخدام تقنيات التعليم Educational Technology في تلك المناطق أولاً -أي البدء بأسفل الهرم- لأنّ استخدامها هناك سيعطي النتائج الأدقّ لفاعلية التقنية، حيث إن طلاب المناطق الحضرية والمتطورة على احتكاك مباشر بهذه التقنيات ولن تؤدي لحدوث تغييرات جوهرية في أدائهم الدراسيّ.

في حديث له، يؤكد البروفيسور أنه لا توجد مؤسسة تعليمية يمكنها الجزم بأنها ممتازة 100 في المائة وأن معلميها وطلابها كذلك، في كلّ مكان يحتاج المتعلمون إلى تعلم بديل، ووسائل وتقنيات مساعدة تدعم استقلاليتهم.


اطلبوا العلم من ثقوب الجدران! - هيفاء القحطاني | الاقتصادية
http://www.aleqt.com/2011/06/18/article_550262.html

LA..TRO7
19-06-2011, 03:49 AM
الشرق والغرب يلتقيان!
في السبعينيات الميلادية قال الشاعر البريطاني روديارد كبلنج مقولة شهيرة شرقت وغربت وهي: "الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا"، وما علم صاحبنا أن الموعد في "دبي"، موعد لقاء العشاق، وإن كان أحدهما شرقيا



في السبعينيات الميلادية قال الشاعر البريطاني روديارد كبلنج مقولة شهيرة شرقت وغربت وهي: "الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا"، وما علم صاحبنا أن الموعد في "دبي"، موعد لقاء العشاق، وإن كان أحدهما شرقيا والآخر غربياً.
"الشرق والغرب يلتقيان"، التقى الشرق والغرب في متحف داهش المقام حالياً ولمدة شهر في "دبي" وهو معرض للفن يحتضن مجموعات من عبق الشرق في معروضاته ومقتنياته، يعرضها منذ سنوات في قلب منهاتن.
قبل سنوات كنت أزور متحف اللوفر بباريس. ذهبتُ لمشاهدة المونوليزا، كانت الجموع تزدحم حول المونوليزا، ويبعد أقربهم عنها نحواً من ثلاثة أمتار. جاءت طفلة لم تتجاوز التسع سنوات. قربها الحارس أكثر من غيرها، فلما أصبحت في حضرة اللوحة أقفلت عينيها لعشرين ثانية ثم فتحتهما على اللوحة. بدت الطفلة كما لو كانت تريد أن تعزل المشهد البصري عن أي شيء سوى اللوحة.
حملت الحضارة الإسلامية الكثير من المعالم الفنيّة الخلابة، وفنّ الزخرفة الإسلامية مصدر اعتزاز بالنسبة للمسلمين، يقول عبدالرحمن بدوي في كتابه "دور العرب في تكوين الفكر الأوروبي": "إن الخط الكوفي هو باعتراف كبار مؤرخي الفن أجمل خط عرفه الإنسان، لهذا كان تأثيره على الفنانين الأوروبيين عميقاً كل العمق، ومن ثم سرعان ما قلدوه. ومن هنا نجد زخرفات كوفية في أبواب وواجهات كثير من الكنائس في أوروبا في العصر الوسيط، بل وأيضاً نجدها في زخرفة الأثاثات "الموبيليات" وخصوصاً في باب كنيسة بوى وكانت العاصمة القديمة لمقاطعة فيليه بحوض اللوار الأعلى في غربي فرنسا، وكذلك في واجهات كثير من الكنائس الرومانية في غربي فرنسا. والغريب أننا نجد في هذه النقوش تحميدات إسلامية، نقلها الفنان الأوروبي المسيحي دون أن يتبين معناها! وأحياناً أخرى نجد الفنان الأوروبي قد عبث بالحروف حتى أصبح من غير الممكن قراءتها لأنه لم يكن يفهم معناها، وكان يشكل فيها على هواه".
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن الفنون الإسلامية بشكلٍ عام منحت العلاقة بين الشرق والغرب فرصة التقاءٍ كبيرة، كان الشاعر الألماني الشهير "جوته" من المعجبين بالفنون الإسلامية وبالشعر العربي، لهذا فقد كان علامةً ثقافية بارزة جمعت بين التكوين الأوروبي والتأثر الشرقي، بل إنه أيضا استفاد من الثقافات في فارس والهند، لهذا من الواضح أن ما تفسده الأفكار يصلحه الشعر والفن والأدب وكل مجالات الجمال المتصالحة مع البشر بمختلف انتماءاتهم واهتماماتهم.
شكراً لهذا المعرض الرائع الذي أسرني بما ضمه من زخارف أعادت لنا ذكريات مجدنا الإسلامي الزاهي!


تركي الدخيل 2011-06-19 2:52 AM

هــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6158)

بينلوبي كروز
19-06-2011, 07:01 AM
*

دروس حوادث الاغتصاب !
19/06/2011


قبل فترة قصيرة نشرت «عكاظ» خبرا عن محاولة سيدة في المدينة المنورة الانتحار بسبب عدم العثور على أحد مغتصبيها بعد أن تعرضت للاختطاف في شهر رمضان وتعرضت للاغتصاب من قبل شخصين قبض على أحدهما وحكم عليه بالجلد والسجن لثلاث سنوات، يومها تجاهل قراء «عكاظ» في تعليقاتهم على الموقع الإلكتروني للصحيفة حكاية المجرم الذي لم يقبض عليه وركزوا على الحكم (السياحي) الذي تمتع به المجرم الذي وقع في قبضة أجهزة الأمن، حيث لم يستوعب هؤلاء القراء الحكم (المخفف من وجهة نظرهم) ضد شخص ارتكب جريمة نكراء في شهر رمضان المبارك في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم.
يومها أرسل لي أحد الإخوة القراء سلسلة من الأحكام القضائية التي يرى أن أصحابها ارتكبوا جرائم لا تقارن بجريمة الاختطاف والاغتصاب ولكنهم حصلوا على عقوبات مضاعفة ومن أبرز تلك الأمثلة قضية سارق الخروفين الشهيرة، ولكنني ــ رغم تأييدي التام لوجهة نظره ــ كنت مشغولا بأمر آخر وهو أن أغلب القصص التي تنشر حول جرائم الاغتصاب البشعة يكون الجناة فيها قد ارتكبوا جرائم مشابهة في الماضي ثم خرجوا من السجن ليرتكبوا جرائم أكثر بشاعة.. فلماذا لم يتم وضعهم تحت المراقبة الدائمة والتعامل معهم باعتبارهم كائنات خطرة على المجتمع؟!
وفي قضية وحش جدة الذي كان يستدرج فتيات في عمر الزهور ويغتصبهن في منزله في غياب زوجته وأولاده برزت أهمية الكاميرات الأمنية المثبتة في الأماكن العامة مثل المستشفيات والأسواق حيث التقطت هذه الكاميرات صورته وهو يستدرج الفتيات ولو كانت هذه الكاميرات منتشرة بالقدر الكافي ومرتبطة بالأجهزة الأمنية لما احتاج الأمر إلى كل هذا الوقت الطويل من أجل التوصل إليه، وهو الوقت الذي استغله هذا المجرم في استدراج المزيد من الفتيات البريئات واغتصابهن.
ومن خلال تصريحات أولياء أمور الصغيرات اللواتي تعرضن للاغتصاب يتضح الدمار النفسي الرهيب الذي أصبح ملازما لهن بعد حادثة الاغتصاب، وهنا تبرز الحاجة للعلاج النفسي للضحايا والذي يفترض توفيره مجانا للضحايا الأبرياء من خلال التنسيق بين الأجهزة الأمنية ووزارة الصحة أو أية جهة أخرى معنية بهذه المسألة.
وأخيرا أنقل لكم سؤالا أرسله لي الأخ فايز الشهري لعلكم تساعدونني في الإجابة عليه حيث يقول: (هل تتوقع فعلا أن يتم التشهير بالتجار الذين يتلاعبون بالأسعار ما دام وحش جدة الذي يغتصب الصغيرات البريئات لم يشهر به حفاظا على مشاعره وتكتفي الصحف بنشر صورة قفاه ؟!)


خلف الحربي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110619/Con20110619427629.htm)

عذروبي دلالي
19-06-2011, 10:30 AM
بشراكن معشر النساء.. محاكمنا ألغت المعرف

أميمه أحمد الجلآهمه
عندما تم تعيين معالي الدكتور "محمد بن عبدالكريم العيسى" بوزارة العدل، كانت ردة الفعل التي وصلتني تجاه هذا الخبر أكثر من مشجعة، فعلى سبيل المثال جاءني اتصال من طبيبة لتقول: (لقد عرف الدكتور "محمد العيسى الصلاح" ووجوده على رأس وزارة كوزارة العدل أمر مبشر بالخير)، قد يمر علي مثل هذا الكلام مرور الكرام، لو لم يكن صادرا من شخصية فاضلة كالدكتورة بدرية، فهي تقضي معك أكثر الوقت منصتة، وكلامها من النوع الذي يمكن أن يقال عنه (ما قل ودل) بارك الله لنا بها.
تذكرت كلام الدكتورة بدرية ما إن سمعت القرارات التي صدرت مؤخرا من وزارة العدل، والتي في مجملها تدل صراحة على إيمان الوزير بإمكانية تطوير وزارة العدل بما يعود بالفائدة على الوطن والمواطنين والمقيمين أيضا، وبعزمه وبحول المولى سبحانه تطبيق مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء على أكمل وجه.
لقد أشار الوزير خلال الأيام الماضية إلى اعتماد الوزارة للعقوبات البديلة في القضايا التعزيرية والتي تستهدف تحقيق المصلحة العامة والخاصة للمجتمع، وإلى استقطاب الوزارة للخبرات الدولية للاطلاع على ما لديها في هذا الجانب، كما حرص ـ حفظه الله ـ على بيان أن القضاء السعودي يستبعد الشق الموضوعي المتعلق بالشق الشرعي الإسلامي، فعزم الوزارة على التطوير لا يمس الثوابت ولا يمنع من الاستفادة من خبرات الآخرين، كما تحدث أكثر من مرة عن نظام ربط المعاملات الآلي بين المحاكم على مستوى المملكة عبر شبكة الإنترنت، والذي سيستفيد منه المواطن في المقام الأول، إذ ستقوم المكاتب القضائية بإصدار الأحكام إلكترونيا وتوفير شاشات عرض بالمكاتب القضائية، تعرض عبر شاشاتها لوائح الادعاء ومداولات الجلسات أمام المحامين والمدعين.
كما أسعدني اعتماد الوزارة في مبانيها الجديدة مصاعد خاصة بالمراجعين وأخرى بالسجناء والسجينات، وتخصيص أقسام نسائية جديدة توظف فيها المصلحات والأخصائيات الاجتماعيات وموظفات لاستقبال المعاملات النسائية في المحاكم.
ومن هنا أرفع لمعاليه طلب اعتماد عمل المحاميات للنظر في القضايا النسائية، خاصة أن بعض هذه القضايا خاصة جدا، ويصعب بيان حيثياتها أمام محام رجل، وبالإمكان الاستفادة من توجه الوزارة للتطوير، وإيجاد آلية جديدة يمكن للمحاميات العمل من خلالها مع حفظ الخصوصية، كما آمل منه شخصيا التوجه إلى أي من القاعات المخصصة للمراجعات في المحاكم والمجهزة حديثا، وقبل الافتتاح الرسمي، للتأكد أنها مجهزة تجهيزا يماثل القاعات المخصصة للرجال، على اعتبار أن الغرف أو لنقل الزاوية المخصصة للنساء بها ـ وبشكل عام ـ قدرا عظيما من الإهمال، وهذا الأمر ليس مقتصرا على المحاكم فقط، بل إنه يشمل المستشفيات الخاصة والعامة وحتى الزوايا المخصصة لصلاة بنات حواء في المطارات.
إن الدافع الأساسي من وراء كتابتي هذه السطور هو الخبر المفرح الذي طالعتنا به هذه الصحيفة الأسبوع المنصرم والمتعلق بحديث وزير العدل ـ حفظه الله ـ حول التوجه رسميا من قبل الوزارة لإلغاء العمل بنظام «المعرِّف» للمرأة، واستبداله بنظام البصمة خلال مراحل التقاضي في المحاكم السعودية، مبينا أن هذا النظام الذي تشترك في أعماله وزارة الداخلية سيخدم السيدات، إذ يتطلب إدخال رقم الهوية الوطنية والبصمة على الأجهزة المخصصة لهذا الغرض، كما أضاف أن المرأة لن تحتاج إلى كشف وجهها للقاضي ولن يطلب منها إحضار معرفين، كما أعلن أن الوزارة تستعد لتعميم هذا النظام على بقية المحاكم وكتابات العدل قريبا بعد نجاحه في جدة، وأضاف أن اعتماد الوزارة للبصمة سيقطع دون شك الطريق على منتحلي شخصيات النساء والمتلاعبين بالأنظمة، فمع تطبيقه لا يطلب من النساء شهود أو كشف الوجه إنما يتم التبصيم عن طريق البصمة الإلكترونية ومن خلالها يتم التعرف على السيدة هل هي صاحبة القضية أم لا؟
ورغبة في الاستزادة بحثت عن رأي العلم في هذا النظام فوجدته يقول: (إنه في القرن التاسع عشر تم اكتشاف سر البصمة، وأنها تتكون من خطوط بارزة في بشرة الجلد تجاورها منخفضات وتعلو الخطوط البارزة فتحات المسام العرقية، تتمادى هذه الخطوط وتتلوى، وتتفرع عنها تغصنات وفروع، لتأخذ في النهاية وفي كل شخص شكلاً مميزاً، وكما ثبت أنه لا يمكن للبصمة أن تتطابق وتتماثل في شخصين في العالم حتى في التوائم المتماثلة التي أصلها من بويضة واحدة، وأن البنان تتكون في الجنين في الشهر الرابع وتظل ثابتة ومميزة له طوال حياته، ويمكن أن تتقارب بصمتان في الشكل تقارباً، ولكنهما لا تتطابقان البتة، ولذلك فإن البصمة تعد دليلاً قاطعاً ومميزاً لشخصية الإنسان..).
وهكذا نجد أن البصمة تعد الوسيلة السريعة والأكثر أمنا للتعرف على الشخص، وهي غير قابلة للتزوير.
وسبحان الله العلي القدير الذي قال: (أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه، بلى قادرين على أن نسوي بنانه) القيامة.

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6156 ، bp039 المصدر ..

مس بزنس
19-06-2011, 12:33 PM
مطار جدة حامل !

خلف الحربي (http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=441)
أكثر الناس في هذا البلد وصلهم على بريدهم الإلكتروني مقطع الفيديو الذي قال فيه الشيخ علي بقنه إن تصميم مطار جدة الجديد يحاكي صورة امرأة مستلقية استعدادا لـ (......)، بصراحة كان هذا الفيديو تحفة الموسم .. فبرغم أن الشيخ بقنه حاول بكل جدية تقديم شرح منهجي لخفايا التصميم الهندسي من خلال الخرائط والمجسمات والوثائق إلا أن طريقته في الشرح جاءت على طريقة الأفلام الإباحية .. بل إنه (أبيح) من الإباحية نفسها.
بذل بقنه جهدا خارقا كي يدعم اكتشافه المثير بالوقائع والأدلة والبراهين، واعتمد في بعض الأحيان على خياله الواسع والخصب! .. المسألة كلها خصوبة في خصوبة، لذلك لا بد أن يكون الخيال خصبا هو الآخر، ولكن ما أثار حيرتي أحيانا وأثار ضحكي أحيانا أخرى، أن المرأة (في تصميم المبنى الرئيسي للمطار) كانت حاضرة برأسها وجسدها وأطرافها وجميع أعضائها، أما الرجل (في تصميم برج المراقبة) فقد كان مثيرا للشفقة، فهو بلا رأس ولا أطراف ولا صدر ولا بطن، إلى درجة تجعلك تصرخ : أين الرجل؟، أنا لا أرى رجلا في المكان، وما هي إلا ثوان معدودات حتى تكتشف الحقيقة المرة، وهي أن الرجل المسكين بتر كل شيء فيه ولم يبق منه إلا عضو واحد فقط!، .. وا عيباه وا خزياه يا شيخ بقنه .. هل هذا هو كل ما في الرجل فعلا؟!.
ما علينا .. المهم هو النتيجة وليس التفاصيل الفرعية، فإذا صدقت قراءة الشيخ بقنه لوضع المرأة والرجل في هذا التصميم، فإن أعراض الحمل قد تداهم المطار الجديد قبل افتتاحه، وأنتم تعلمون جيدا أن المطار الحامل لن يتوحم إلا على المليارات، وإذا جاءته ساعة المخاض سينجب ولداً اسمه (سفر)، وهذا ليس وقته .. فالناس ظلوا لسنوات طويلة يحلمون بمطار جديد يليق بمدينة جدة، خصوصا وأن المطار الحالي مطار سيئ السمعة، رغم أن تصميمه يشابه امرأة بدينة محتشمة: (لا أحد يستطيع تمييز رأسها من قدميها ورغم ذلك فإن سيرتها على كل لسان)!.
بقي أن نقول بأن الناس لن يشاهدوا التصميم العام للمطار وهم على الأرض سواء كانوا داخل المطار أو خارجه، فالتصميم المثير لا يمكن مشاهدته إلا من الجو .. وهنا مصيبة المصائب وكارثة الكوارث، حيث سيتقاتل المسافرون القادمون لجدة من شتى أنحاء العالم على المقاعد المجاورة للنوافذ في الطائرات، كل راكب يريد أن يكون بالقرب من النافذة كي يتسنى له مشاهدة الرجل والمرأة اللذين تحدث عنهما الشيخ بقنه!.
وبالتأكيد سوف يعاني المضيفون من المسافرين الذين تلتصق وجوههم بالنوافذ لحظة الهبوط إلى مطار جدة وسوف يضاف إلى النداء الأخير قبل الهبوط عبارات جديدة، فيأتي الصوت عبر مايكرفون الطائرة : (الإخوة المسافرون .. نستعد الآن للهبوط في مطار جدة، الرجاء ربط الأحزمة وغض البصر، واستروا علينا الله يستر عليكم)!.

المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110614/Con20110614426531.htm)
bp039bp039

شابور
19-06-2011, 09:15 PM
,




الزوج «المعاوني»


والمعاوني، لمن لا يعرفه، هو مساعد قائد الشاحنة، كان، وربما لا زال، سائقو الشاحنات و(التريلات) يركبونه معهم في رحلاتهم الطويلة ليساعدهم أثناء التوقف لإصلاح إطار أو التعامل مع عطل أو حتى إعداد العشاء وإبريق الشاي وربما رأس شيشة، تذكرت (المعاوني) وأنا أشاهد مقطع فيديو تم نشره أول أمس الجمعة لامرأة تقود السيارة في أحد أحياء الرياض، بمناسبة حملة غير وطنية وغير نبيلة تعاون فيها بعض المحسوبين على الوطن مع جهات إعلامية غربية للتمرد على خيار وطني وقرار حكومي يرى أن الوقت والظروف وغياب الحاجة الماسة والترتيب العقلاني لأولويات حقوق المرأة لا تؤيد قيادة المرأة للسيارة، والمضحك أن ما يؤيد هذا التوجه العاقل جاء في ذات المقطع الذي يقول (فلانه ساقت) فقد كان الزوج مرافقا لزوجته ولكن في مقعد (المعاوني) وقد تولت هي (الطارة) والطارة لدى سواقي التريلات هي المقود الذي نسميه (الدركسون) وكان يصورها وهي تردد (لا تركز على وجهي صور يديني بس)، وفي الأسرة كل حر في من يتولى (الطارة) في كل شؤون الحياة بناء على من هو أعقل وأقدر وأحيانا من يصرف على الأسرة وخلاف ذلك من تبادل الأدوار فالزوج قد يرضى بأن يكون زوجة والزوجة قد تتولى مهام الرجل، لكن الضحية عندنا هم الأولاد، فالأولاد لم يظهروا في المشهد مطلقا أتدرون لماذا؟! لأن الأولاد لدى مثل هذه الأسر (المتمدنة) متروكين تعليميا وغذائيا ورعاية و(عاطفيا) للخادمة، وهذا بالمناسبة لا يحدث إلا عندنا فحتى في الدول الغربية (التي استعانوا بها) يكون تدخل مربية الأطفال أو من ترعاهم أثناء خروج أمهم للعمل لوقت محدود فقط قد يشمل المراقبة عن الخطر والمساعدة في حل الواجبات، لكن واجبات الأم العاطفية غير مشمولة، فالأم هي من يتعاطى مع الشأن العاطفي للأطفال فلا يلتصقون بالمربية (لا يوجد في المجتمع الغربي خادمة تطبخ وتغسل وتكنس وتحتضن الطفل وتجلده وتنومه (غصب عن إلي جابوه) وتكلمه وتحتضنه في السيارة وفي الفراش، مما جعلك تستطيع أن تفرق بين أطفال ترعاهم خادمة من هزالهم وانكسارهم وانطوائهم والحزن في عيونهم والفقر العاطفي في وجدانهم، هذا لا يحدث إلا عندنا والغرب لم يتلفت له بعد، لأن أحدا من الأطفال لم يستعن بمحطات تلفزيونية غربية ومنظمات حقوقية لتنبيههم لأن من تقود (طارة) السيارة تركت أولادها 24 ساعة عاطفيا في أحضان امرأة أخرى، ثم إذا كان الزوج (المعاوني) سيرافق زوجته في كل رحلة قيادة فما التوفير الذي حققناه، أي عندما لعبت الزوجة دور السائق، لماذا لم يلعب الزوج دور الخادمة؟! على الأقل يكون عند الأطفال من يمت لهم بصلة عاطفية.


محمد بن سليمان الأحيدب


هنا (http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110619/con20110619427637.htm)

خـوي نـفـ س ـه!
20-06-2011, 05:04 AM
نشرة أخبار عربية في قناة رسمية ..!


ألقى صباح هذا اليوم فخامة الرئيس -حفظه الله، ورعاه، وسدد على طريق القمع خطاه- خطابًا عبقريًّا في البرلمان، ويتكوّن الخطاب -الذي وصفه أساتذة اللغة العربية بالموجز المعجز والفريد من نوعه- من 6720 كلمة مضيئة، وقاطعه أعضاء البرلمان بالتصفيق، والأهازيج، والقصائد العصماء أكثر من 1723 مرة، في مشهد يُعبر عن اللُّحمة الوطنية الواحدة، واصطفاف قوى الشعب حول قيادته الحكيمة.
وممّا قاله الرئيس في خطابه:
إننا ماضون في طريق الإصلاح، وإن المشكلة ليست لدى الحكومة، بل هي عند المقاول الذي سلّمناه سفلتة وإنارة (طريق الإصلاح).. كما أن المواطن ابن الــ.. شعب ! غير مهيأ للمشي في هذا الطريق الخطر، وغير المعبد.
وهنا انفجرت القاعة بالتصفيق من النواب.. يتقدمهم ثلاثة نواب، وراقصة برلمانية تجيد فنون الردح السياسي، وإطلاق الزغاريد القومية.
وقال الرئيس -رعاه الله- أن الأطفال الذين ماتوا في المظاهرة لديهم (أجندة) خارجية، وتحركهم أصابع أجنبية.
وفي تلك اللحظة قفزت الراقصة البرلمانية لتجعر -حتى كادت لوزها أن تخرج من فمها فداءً للرئيس- قائلة: (الموت للعملاء.. الموت للأطفال الخونة)، واهتزت القاعة من الحماسة.. هناك مَن يقول: إن الهزة كانت بقوة 8 درجات على مقياس ريختر. وهناك مَن يقول: إنها بقوة (وحدة ونص) على مقياس خصرها الممانع.
والآن، وللحديث عن خطاب فخامة الرئيس المجاهد، معنا على الهواء مباشرة الدكتور بطيحان الانبطاحي أستاذ الإعلام والفهلوة والذي منه، والخبير بالجماعات الإسلامية، والمخططات الامبريالية، والمحلل (والمحرم) السياسي المعروف:
ـ دكتور.. ما رأيك بخطاب فخامة الرئيس.. هذا الخطاب الجامع المانع اللامع..؟!
ـ أهلاً وسهلاً، بالفعل هو خطاب جامع، مانع، لامع، ماتع، رائع، شاسع.. لاسع لأعداء الأمة، فضح فيه فخامته هؤلاء الغوغاء، والأيادي الأجنبية التي تحرّكهم، هؤلاء عملاء، وخونة، ولديهم أجندة خارجية.
ـ يقاطعه المذيع: دكتور.. نسيت «عصابات تخريب».
ـ نعم، الله يذكرك بالشهادة، عملاء، وخونة، ولديهم أجندة خارجية، وعصابات تخريبية، ويريدون أن يقسموا البلاد مذهبيًّاً.
ـ مَن، بظنّك يا دكتور، الذي يقف وراءهم..؟!
ـ القاعدة، وإسرائيل، والسلفية، والهنود الحمر، وعزمي بشارة.. ولا أظن أن النمسا بريئة ممّا يحدث.. هؤلاء يريدون القضاء على منجزاتنا القومية، وتفتيت لُحمتنا الوطنية.
ـ شكرًا دكتور..
وفي ختام النشرة دعنا يا دكتور ندعو سوياً: اللهم احفظ الرئيس من التوتر، و(تويتر)، ومن الفيسبوكيين، ومَن فايسهم، ومن الجزيرة وتحليلات عزمي بشارة، واستر على جنودنا البواسل من (اليوتيوب)، واحفظ بلادنا من (حرية التعبير)، و(المشاركة الشعبية)، و(العدالة الاجتماعية)، و(مؤسسات المجتمع المدني)، وكافة الكلمات الأجنبية المشبوهة التي تجلب القلق، وعسر الهضم للزعيم.. آمين.


محمد الرطيان - جريدة المدينة
نشرة أخبار عربية في قناة رسمية..! (http://www.al-madina.com/node/309342)

LA..TRO7
20-06-2011, 05:14 AM
أنت خائن لوطنك!



أكبر جريمة أي إنسان أن يكون رأس حربةٍ ضد وطنه، خيانة الأوطان عار شنيع وخطيئة أخلاقية كبرى، من هذا المنطلق يكون الطعن في وطنية الإنسان وولائه لبلده قاصماً للظهر، وبخاصةٍ ونحن نشهد توزيع شهادات حسن "وطنية" من قبل البعض، حيث تفرز الولاءات من خلال الجهات. انغرس في ذهن البعض أن الأطراف من كل بلدٍ أقرب من غيرها نحو ولاءات أخرى خارج الوطن، وقد دهشتُ وأنا أستمعُ إلى بروفيسور يتحدث عن الوطنية من خلال "منطق الجهات" هذه الجهة هناك إذن هي وطنية، وتلك الجهة هنا إذن هي وطنية، وهذا –أيها السادة- أسلوب ظننتُ أننا تجاوزناه إلى غير رجعة!
إذا رجعنا إلى تاريخ تأسيس بلدنا هذا سنجد أن الكل شارك في بنائه، وأن الجميع تعاون على غرس الأشجار في صحرائه، مختلف القبائل والمناطق والمدن والقرى والهجر كانت مشاركةً في صياغة نمو هذا البلد وتأسيسه، أن نأتي بعد سنواتٍ من التعايش والتآلف لنفتح ملفاتٍ وهمية حول ولاءات الأطراف، منطلقين من تقديس المركز، هذا هو الخطأ الذي وددتُ أن أحذّر منه! ليس لأحدٍ فضل على أحد في الوطنية، وليس من حق أحد أن يصدر شهادات الإدانة والبراءة في الولاء للوطن، من الضروري أن لا نعود إلى زمنٍ مضى حيث تقاس فيه الوطنية من خلال الاتفاق أو الاختلاف مع الشخص أيديولوجياً كما هو سلوك الأحزاب الشيوعية والبعثية وسواها من التنظيمات الشمولية التي توزع الخيانات على المجتمعات من دون تأمل أو تروٍّ!
من حق أي إنسان أن يحاول إثبات عمق وطنيته، وإخلاصه أكثر من غيره له، لكن الذي أعترض عليه، منطلقاً من خطورته، ظاهرة "نزع الولاءات" أو "التشكيك فيها"!
حين يكتب أديب ما روايته ويبدو مختلفاً عن ثقافة شريحة عريضة من المجتمع يتهمه البعض بالخيانة، وحين ينتقد أحد الكتاب بعض الأفكار التي يراها متشددةً أو يحذر من التطرف الفكري يتهم بالخيانة، وحين تأتي فتاة تريد أن تشتري أغراضاً لولدها وتذهب إلى السوبرماركت بسيارتها وهي تحمل رخصةً دولية لقيادة السيارة تتهم بالخيانة، حين تختار امرأة أن تكشف وجهها مستندةً على فتوى لعالمٍ من العلماء تتهم بالخيانة!
قال أبو عبدالله ـ غفر الله له ـ لا تخوّنوا إخوانكم في الوطن، مهما كان الاختلاف كبيراً، ومهما كان السجال والحوار محتداً، يمكنكم أن تستخدموا أي لفظٍ من الألفاظ باستثناء التكفير والتخوين، إن اتهام إنسان ما أو جهةٍ ما أو طرف ما بخيانته للوطن خطأ كبير يستوجب الاعتذار، لأنه يخدش مرآة الوطن التي نحرص كلنا على لمعانها!


تركي الدخيل 2011-06-20 4:23 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6172)

بينلوبي كروز
20-06-2011, 05:44 AM
*

الأجهزة .. عندما تخدع نفسها !
2011-06-20


لا بد أن لدى « المسؤول » – أو صانع القرار – أجهزة ومؤسسات تتابع النبض العام ، ويحدد من خلالها توجهات « الرأي العام » ومدى غضبه – أو رضاه – تجاه حدث أو قرار ما ، وفي ضوئها يقرأ ما يجب عمله ، وما هي الوسائل الناجعة لإزالة هذا الاحتقان – إن وجد – أو علاج مشكلة ما .. هي أجهزة أشبه بـ « ترمومتر » تقيس حرارة الشارع ، ويعرف من خلالها الداء والدواء المناسب له .
مصيبة : إن لم يكن لهذه الأجهزة وجود .. سوى في خيالي !
مصيبة أكبر : إذا كانت موجودة ، ولكنها تكتب القراءات الخاطئة ، وتقيس الحرارة بشكل سيىء ، وبدلا من صرف العلاج المناسب تكتفي بـ «المسكنات» وتعالج السرطان بحبة بنادول !
مصيبة المصائب : أن يكون لها وجود ، وتقرأ بشكل جيّد ، ولكنها « تغش » في القراءة !.. فمثلا ً ، تجد أن لديها عنصرا علنيا في صحيفة ما ، أو عنصرا وهميا ً في منتدى ما ، ويشارك بكتابة « الرأي العام» المزيف ، وبدلا من أن تصل الحقيقة يحاول طمسها بكل الوسائل المتاحة .
هنا « الأجهزة » تعمل ضد نفسها !
هنا « الأجهزة » تخدع نفسها بنفسها .. وتظن أنها تخدع الجمهور !
(2)
تعالوا لنأخذ مثالا ً بعيدا / قريبا من الموضوع :
الحقيقة : غرق إحدى أكبر المدن في البلاد .. جدة .
الجهاز / وكالة الأنباء السعودية : هطلت الأمطار على مدينة جدة ، وخرج الأهالي للاستمتاع بالطقس الرائع ... إلى آخر الهلس !
حبة البنادول : التحقيق ما يزال مستمرا !
(3)
عزيزي المسئول .. لست بحاجة إلى كل هذه الأجهزة التي تصنع « الكذبة » بمهارة ، وتلمعها وتزينها ، حتى تجعلها أكثر جاذبية من الحقيقة ! .. وتعال إلى الانترنت بكافة مواقعه ، وسترى الحقيقة كما يجب :
هنا « رأي عام » يتشكل بوضوح ، ولا يأتيك عبر التقارير .
هنا غضب وتذمر وإحباط .
هنا يقول الناس كل الكلمات التي لا تجرؤ كل وسائل الاعلام الرسمية على نشرها .
هنا يفضحون المزور ، واللص الكبير ، وتجار اللحوم الفاسدة ، والقرى الصغيرة التي تملك ربع البلد ، والشركات الضخمة وشركاءها ، والخدمات السيئة ، وغطرسة المسؤول .
هنا ستسمع صراخ فتى عاطل ، وانين فتاة لم تحصل على أدنى حقوقها الإنسانية ، وقهر رجل لم يحصل على سرير في مستشفى لوالدته .
هنا سترى البلد .. كما يجب أن تراها .
(4)
سيدي المسئول .. عليك أن تجلس كل يوم ساعة – على الأقل – أمام جهاز الكمبيوتر .. هذا الجهاز يتفوق على كل أجهزتك ويقول الحقيقة كما هي .
وإياك – يا سيدي – وحبة البنادول !!

محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/310841)

مكي
20-06-2011, 05:00 PM
«لأه، مصر مش صعبانه عليـّا»!

.. كنا متجهين، صديقي أحمد فتحي وأنا، إلى مقر جامعة الدول العربية لحضور اجتماع الاتحاد العربي للأعمال التطوعية، في قاعة الاجتماعات الكبرى في مقر الجامعة.. وفضلنا أن نركن السيارة في موقف قريب لميدان التحرير ونكمل سيراً. كان الجابي على البوابة رجلاً عجوزاً منهكاً وفي مشيته عرج واضح، ومن هيئته ستعرف أن الزمنَ لم يربِّت يوما على كتفه، ومشى أمامنا بخببٍ مائل ليدلنا على مكان مناسب.. نزل رجلٌ مصري لطيف من سيارته بجانبنا ونادى الجابي العجوز لينفحه شيئاً، وقال له: دانت ومصر صعبانين عليّا؟ فرد الجابي فوراً وبابتسامة صبغت المشهد بألوان التفاؤل: ''لأه مصر بخير .. مصر مش صعبانه عليا. بس ربنا يخلصنا من مسيحيين الغرب مش المسيحيين بتوعنا''.

كنت في قاعة الاجتماع أستمع لنائب رئيس الوزراء ''د. يحيى الجمل'' الذي ارتجل خطبةً رائعة، وتكلم عن دافعين جاءا به للمكان، هما انتماؤه القوي للأمة العربية، وحبه الشخصي وإيمانه بالعمل التطوعي.. ورأيت أن روحَ مصر تجلت في رجلين عظيمين، الجابي العجوز، وثاني أكبر رأس حاكم في مصر. هذه هي الروح المصرية، وتنفست الصعداء..

ولكن لِمَ القلبُ والعقلُ مشغولان؟

برأيي، مصر لم يرتفع عنها تهديدٌ خارجي، والذي أيقظ بي هذا الخوفَ الجابي العجوز لما قال إن مصر لا خوف عليها من أبنائها المسيحيين والمسلمين، ولكن من مسيحيي الغرب؟ جملة دوّت في جدران عقلي ووديان وجودي.. وذُهلت. يبدو أن الرجلَ أطلق نبوءةً عميقة، أو استنتاجاً حكيماً لم يدل عليه شقاؤه وعمله المضني.

أمريكا والغرب لابد أن يهتما بمصر، أولاً لسبب مصيري عندما نعلم أن أكثر من 30 في المائة من نفط العالم الذاهب لأوروبا وأمريكا يمر عبر قناة السويس، فهي بالفعل إذن شريان حياة.. والبترول عديل الروح بالغرب.. وغيره. ومن ناحية أخرى تدفع الولايات المتحدة بليوني دولار سنويا (وللسخرية أن معظمها كان صفقات أسلحة) لمصر من أجل الحفاظ على حالة ''السلام مع إسرائيل''. والبليونا دولار إذن وغيرها من المساعدات الأوروبية التي تصل بأكثر من طريقة لم تكن للعيون المصرية الشهيرة بسوادها وطول رموشها.

على أن هناك ما زال شيء يمغص عقلي: ''مسيحية الغرب؟ معقول؟ لماذا؟'' ولما استعرضت ما قرأت في كتب دينية مسيحية، ومنها الأناجيل المعروفة، استغربت كيف فاتت عليّ معلوماتٌ مخزنة في رأسي، وبقيت بضاعة راكدة على أرفف الدماغ لا تدور ولا تُستخدم حتى تناولها وحركها الجابي العجوز..

قرأت في كتاب ''التنبؤات الإنجيلية Biblical Prophecies'' أن الدافع الرئيس لنابليون لغزو مصر بالذات دون دول كثيرة، وخصوصا أنه استبق حلمه في السيطرة على كل ممالك أوروبا لتحقيق نبوءة الإنجيل بأن فاتح مصر سيكون له المجد السماوي الأعلى.. ثم إن ''كرامر'' المسيحي الإنجليزي هو الذي كان يصر على أمة الإنجليز لغزو مصر، وكان يقول إن جوهرة إمبراطورية بريطانيا ليست الهند بل مصر، لأن الربّ وعدنا في الإنجيل بأن مصر بوابات المجد المقدس لمملكة السماء.. ونعرف اهتمام إدارة بوش بجناحها الديني القوي بمصر، وآن لنا أن نعرف أن هناك إرساليات نشطة من ألمانيا، وفرنسا، وأمريكا، وبريطانيا، في سبيل نشر فكر مسيحي بعيد عن الفكر المسيحي الشرقي القبطي الأرثوذكسي.. فالأقباط مولعون بمصر لكونهم مصريين أقباطا.. ربما كانت القوى المسيحية بأقنعةٍ سياسةٍ واقتصاديةٍ هي التي تود أن تجري تغييراً لمصلحتها في مصر.

بدأت ثورة الياسمين في الخامس عشر من يناير ضد الحكم الفردي العائلي لزين العابدين، ثم تحركت إرهاصات من الجزائر إلى اليمن.. إلا أن ما حدث في مصر وفي ميدان التحرير هو الذي سمَّرَ عيونُ الغرب والعالم.. كما كان همّ الدوائر المسيحية الكبرى ذات السلطة والتأثير. وقد تعجب عندما تعلم أن كلمة ''مصر'' وردت في الإنجيل أكثر من 600 مرة. أي مسيحيٍّ مخلص ومؤمن ستدفعه النصوصُ الإنجيلية للتعلق الاستحواذي على مصر بالنتيجة الثيولوجية الدينية.. انظر إلى النص الذي ورد في إنجيل ''دانيال'' – بترجمتي-: ''.. إلا أن ملكا في الشمال سيغزو مدافعاً بعرباته، وجحافله، وسفينِهِ، ويدخل مظفراً بمجد السماء لأرض الربّ مصر''.

وفي إنجيل ''ماثيو'' في جزء الإفصاح Revelation، ورد هذا النصُّ -بترجمتي-: ''ثم يأتي يسوع الناصري لينقذ البشرية من دمارها لذاتها، وسيتوّج ملكاً على كل الأمم.. ومصر!'' بل إن إسرائيل في اتصالاتها بالقنوات المسيحية ذات التأثير ترتكز على نصٍّ ورد في ''سفر أشعيا''- بترجمتي: ''وحدة مقدسةٌ، بشرى للسلام، بين أشوريا ومصر وإسرائيل، ثلاث أممٍ بأمة واحدة!''.

إكمالاً لما قاله العجوز المصري الحكيم، على العرب والمسلمين أن يعتنوا الآن أكثر من أي وقت مضي بالشأن المصري، لأن ما يدخل لنا عن طريق مصر يكون موجة من الصعب صدها، بأن ندعمها أكثر من الغرب''.

ومصر تنجو بفضل الله كل مرة.. وأنا مصر مش صعبانه عليا.


«لأه، مصر مش صعبانه عليـّا»! - نجيب الزامل | الاقتصادية
http://www.aleqt.com/2011/06/20/article_550981.html

بينلوبي كروز
21-06-2011, 05:45 AM
*

ثلاث ثلاثات !
20/06/2011


سبق وأن تحدثنا في هذه الزاوية عن داء (النحاسة) الذي يعاني منه بعض المسؤولين في الدوائر الحكومية، وقد وصلت (النحاسة) إلى ذروتها القصوى حين صدرت الأوامر الكريمة التي أراد من خلالها خادم الحرمين الشريفين تخفيف أعباء الحياة على فئات كثيرة من الشعب، يومها لم يستغل كل مدير (نحيس) هذا الدعم الملكي السخي لتطوير الخدمات التي تقدمها إدارته، بل قضى الليل بطوله وهو يعيد تفسير الأمر الملكي الذي يخص إدارته ويستنفر الآلة الحاسبة كي تعيد الطرح والجمع والتقسيم وكأنه سيدفع من جيبه.
وللأسف الشديد فإن ذوي الاحتياجات الخاصة كانوا من أكثر الفئات تعرضا لهذه الحسابات النحيسة، حيث مر وقت طويل وهم ينتظرون تفعيل الأوامر الملكية التي تخصهم، وقد تلقيت العديد من الرسائل التي كتبت بحبر المرارة التي حاول أصحابها شرح مرارة الانتظار في انتظار مكافأة الشهرين التي احتاجت ثلاثة أشهر حتى وصلت لهم.
وأخيرا وصلتهم مكافأة الشهرين.. ولا شك أنكم لأول وهلة ستقولون: هذا أمر جيد فالمهم أنها وصلت، ولكن عليكم أن تعرفوا أولا: كيف وصلت؟ فقد اشتغلت الآلة الحاسبة للمدير النحيس على أحسن وجه (أو بتعبير أدق على أقبح وجه) ولكي لا أطيل عليكم الشرح سوف أترككم مع هذه الرسالة من أحد الإخوة الذين تلقوا مكافأة الشهرين: (333 هذا الرقم ليس رقم لوحة مميزة أو فاتورة كأس قهوة في أحد المقاهي الباريسية لأحد هوامير الأسهم، إنه مكرمة الملك التي صرفتها بعد ثلاثة أشهر من صدورها. أستاذي خلف أنا من ذوي الاحتياجات الخاصة أكتب لك وكلي حزن وحرقة من بعض المسؤولين الذين يفصلون المكرمات والأوامر الملكية على هواهم وهم يعلمون أن ملكينا لا يرضى بهذا الظلم وقصتي أنني أحصل على معونة سنوية مقدراها 4000 ريال سنويا على دفعتين وبعد أن أمر ملكنا حفظه الله براتبين لكل مواطن قامت الشؤون الاجتماعية بتجزئة المبلغ أعلاه وقسمته على 12 شهرا وصرفت لنا شهرين منه بواقع 333 للشهر بدلا من تعطينا مكافأة لعامين مقدارها 8000 ريال، حيث إن ما نتسلمه هو مكافأة وليس راتب، كما هو حال الضمان الاجتماعي ولكن الشؤون الاجتماعية اجتهدت على حسابنا نحن الفئة المستضعفة، 333 ريال ماذا تفعل لمعاق له متطلبات أكثر من متطلبات الشخص السليم، كما أن هناك معلومة لا أعلم من أقرها لماذا نحن نتسلم مكافأة وليس راتبا بينما من يشملهم الضمان يتسلمون رواتب لا مكافأة؟.. هل سمعت أن هناك إعاقة في شخص ما قد تعافى منها؟.. يا أستاذي الإعاقة تلازم الشخص منا حتى وفاته، أما من يشملهم الضمان فربما تزول ظروف الحاجة للضمان فينقطع عنه الراتب، تحياتي.. أخوك المعاق صاحب الرقم المميز 333 وإذا نويت تكبرني قول معاق 666).


خلف الحربي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110620/Con20110620427855.htm)

LA..TRO7
21-06-2011, 08:08 AM
لاجئون على حدود الحياة!



إذا قدّر لك أن تراجع لابنك أو ابنتك مادة "التاريخ"، وقرأتَ في التاريخ الإسلامي، واستعدت المركزية التاريخية لبلاد الشام، ودرّست ابنك عن دمشق وعن حداثتها تلك، عن الحركة الفكرية والشعرية والأدبية، إذا قدر لك أن تستمر في التغزل بدمشق، مستعيداً أطلالها البعيدة، عن الحلقات التي تضخ الحوارات التي أسهمت في تأسيس الفكر الإسلامي، وتغذية اللغة العربية، فستصاب بغصة عميقة تسري في أطرافك لأن تدرس ابنك تاريخ دمشق، وهي تعيش حاضرها المأساوي التعيس، تلك الغصة تخرج بصدق من أعماقك وأنت تستعيد ذلك المجد، وذلك التاريخ، وتلك الحضارة الدمشقية، والتي لم تمنعها عوادي الدهر من الانطماس أو الانقراض!
تشعر بالألم؛ حين تتذكر الدولة الأموية- مع أخطائها - وتاريخها الخالد في دمشق، أن تقرأ السطور الذهبية عن الجامع الأموي حيث الحوار الدائم، والحلقات المتخاصمة، عن الكتب والردود، عن الأئمة الكبار الذين احتضنتهم هذه المدينة، عن الشعراء وهم يأخذون صورهم من جمال جبال الشام ومن تدفق العلم من كل زقاق من أزقة دمشق.
إذا قدر لك أن تدرس أحد أبنائك أو أحفادك مادة التاريخ هذه الأيام فستصاب بغصةٍ وذهول؛ غصة لأن رؤية مشاهد القتلى والدماء في سوريا تزيد، وذهول لأن مواد ومناهج كثيرةً ستدخلها تعديلاتٍ معلوماتية وكان الله في عون الورق والطباعة، يكفي أن التغيير في مصر وتونس شطب حقبةً طويلة قاربت الثلث قرن صارت حالياً في ذمة التاريخ، وربما تنضم قريباً إلى صفحات التاريخ، ومستودع الوثائق المخيف، والمجال الذي يروي أحداث الدهر بكل العبر والحكم.
حتى وإن كانت دمشق بمنأى عن الدماء، غير أنها العين التي يرى من خلالها كل سوريّ عالمه، والأكيد أنها تدمع بصمت وتئنّ وفي صدرها صوتٌ كالمرجل، حين ترى دمشق "عين السوريين" بقية جسدها وهو يقطّع أوصالاً من دون أن يكون بيدها عونٌ ولا حيلة، حتى وإن كانت شوارع دمشق من دون دماء وأشلاء غير أنها القلب الذي يوشك أن يتوقف نبضه حين تسلخ أطرافها وتنزف عروقها بالدم حتى تجفّ الشرايين وتوشك الروح على الصعود!
وحين تتأمل وجوه النازحين على الحدود مع تركيا، وترقب شحوب وجوههم، تتساءل، أهذه البقعة التي شاركت في حضارات الإنسان منذ "الآشوريين" وإلى "الدولة الأموية" وما تلاها، تؤول إلى ما آلت إليه؟! حقاً إنها أحداثٌ صعبة وغريبة مثل بقية الأحداث التي نعلمها أبناءنا هذه الأيام.. أيام الامتحانات.. في مادة التاريخ!


تركي الدخيل 2011-06-21 5:59 am

هبووب الشمآل
21-06-2011, 01:12 PM
http://img222.imageshack.us/img222/9762/8590y.jpg
فهد عامر الأحمدي


نصائح قبل السفر 1-3


لنعترف أولًا بأننا شعب لا يكاد يتنفس إلا في الخارج .. فنحن من أكثر الشعوب سفراً وسياحة وصرفاً في الدول الأخرى.. وحتى من يتحدثون لدينا عن أهمية "السياحة الداخلية" يسبقون البقية مع بدء الإجازة السنوية.. وخلال أيام تنتهي الاختبارات ويبدأ "موسم الهجرة الى الشمال" في حين لا يرغب أحد بزيارة الدول العربية المضطربة هذه الأيام!!
ولأنني لست بدعاً من القوم..
ولأنني لا أنوي إقناعكم بإلغاء حجوزاتكم للخارج ؛ قررت تزويدكم بنصائح عملية تعلمتها من خلال زيارتي لأكثر من 38 بلداً حول العالم!!!
وفي الحقيقة ؛ حين بدأت بكتابة هذا المقال تداعت الأفكار والنصائح لدرجة كتبت أكثر من خمس صفحات ، قررت اختصارها لاحقا لثلاثة مقالات.. وقد حاولت ترتيبها زمنيا بدءاً من الاستعداد للسفر، مرورا بالرحلة ذاتها، وانتهاء ببلد الوصول.....
وأول نصيحة في هذه السلسلة هي ضرورة تحديد وجهتك مبكرا والتخطيط لها قبل فترة طويلة لتضمن حجوزاتك، وتوسع خياراتك وتحصل على أفضل العروض (فشخصي المتواضع مثلا يخطط من الآن ذهابه لتايوان في نوفمبر 2012).. فحين تخطط مبكرا لا تملك فقط وقتا طويلا للبحث والاطلاع بل وتحصل على أفضل الأسعار من شركات الطيران والفنادق - خصوصا حين تقارن بين عروضها المختلفة على الانترنت!! ومن ضمن التخطيط المبكر: القراءة عن وجهتك المقصودة (وإعداد جدول يومي بما ستفعله فيها).. وهذا لن يتأتى دون قراءة الكتب السياحية والبحث في المواقع الافتراضية، وجمع أكبر قدر من النصائح من الشبكات الاجتماعية (وليس الوكالات السياحية).. فالجهل لايعني فقط تفويت فرص رائعة ومواقع جميلة - لا يعلم بها سوى أهل البلد - بل وأيضا عدم استغلال وقتك ومالك وجهدك بأفضل طريقة ممكنة ...(وللتوسع في هذه النقطة أرجو البحث عن مقال قديم بعنوان: لا تذهب للعاصمة)!!
وقبل التوسع أكثر تذكّر أن للسفر مخاطره الصحية أيضا.. فالمطارات ومقاعد الطائرات من أكثر الأماكن تلوثاً بالجراثيم بسبب اتصالها بأعداد هائلة من البشر (وبالتالي خذ معك معقما صغيرا).. أضف لهذا احتمال التقاط الأمراض المعدية داخل الطائرة بسبب ضيق المكان وتقارب الركاب (وبالتالي البس كمامة حين يسعل أحدهم).. كما أنصحك بالقراءة عن "اضطراب السفر" أو Jet Lag الناجم عن عبور المناطق الزمنية بين الشرق والغرب....
أضف لهذا هناك فئات لا يجب عليها السفر أصلًا كالحوامل، ومن خرجوا من عملية جراحية، ومن أصيبوا مؤخرا بالجلطة.. وبوجه عام يجب على المريض استشارة طبيبه بخصوص قدرته على السفر...
أما إن كنت سليما فأخطر ما قد يواجهك في الخارج ضياع الأشياء المهمة - ولك أن تتخيل نتائج فقد جواز السفر أو بطاقات الصراف.. لهذا السبب خذها نصيحة (كل مالا يرتبط بجسد عرضة للضياع والنسيان والسرقة) وبالتالي يجب أن تكون وثائقك الرسمية مرتبطة بجسدك بشكل دائم من خلال حزام يلتف حول وسطك، أو محفظة تُعلق برقبتك، أو حقيبة تحملها على الجانب الآخر من كتفك..
وفي الحقيقة أنا شخصياً لا ألجأ لأي من هذه الوسائل، وألبس خلال سفري "صديرية" بثمانية جيوب مغلقة بحيث يمكن القول إنني (ألبس محفظتي بأكملها)…
وبمناسبة الحديث عن فقد الأشياء ؛ أنصحك بكتابة أرقام البطاقات والتذاكر والفنادق - وكافة الأرقام السرية - على هاتفك الجوال أو ورقة خارجية (ولكن افعل ذلك بطريقة لايمكن لأحد غيرك فهم معانيها)... كما يجب عمل ثلاث نسخ من وثائقك الرسمية (كصور الجواز وبطاقة الأحوال وتذاكر الطائرات وتأكيد الفنادق) خذ الأولى معك، والثانية اتركها في منزلك، والثالثة احتفظ بها في بريدك الإلكتروني!!
... وحتى مقالنا القادم افتحْ الانترنت وأدخلْ هاتين الكلمتين (Travel Vests) لتعرف كيف يمكن للإنسان لبس محفظته...

مضيعه امها
21-06-2011, 07:30 PM
سقط ذئب وبقيت ذئاب!






(http://www.okaz.com.sa/new/index.cfm?method=home.authors&authorsID=14)
هذا ذئب تم اصطياده، كم ذئبا ما زال في غابة الأطفال طليقا؟! ليس مهما أن نعرف العدد بقدر أن نعرف ماذا نفعل لكشف وجودهم وحماية أطفالنا من أنيابهم؟!
التحرش بالأطفال ليس جديدا و هو موجود في المجمعات منذ الأزل، الفارق بين مجتمعات ومجتمعات أن هناك من سن التشريعات وأنشأ المؤسسات المتخصصة في ملاحقة الذئاب وحماية الأطفال من خطر افتراسها، فماذا فعلنا نحن في مجتمعنا لرصد الذئاب وتعقبها واصطيادها؟!
كم استغرق القبض على ذئب جدة الذي عاث فسادا وافتراسا قبل أن يقع في فخ العدالة؟! وأي صدفة قادته لأصفاده؟! وكم من صدفة يجب أن ننتظرها لتقود أمثاله لأصفادهم؟!
إن طبيعة مجتمعنا المحافظة والكتومة على مشكلات التحرش الجنسي بسبب النفور من الفضائح تجعلني أكثر قلقا من حقيقة أن ما نراه من جرائم تحرش ليس إلا رأس جبل جليد لقاعدة أعظم تختبئ تحت سطح الماء، ففي حياة كل واحد منا قصة تحرش!!
ما يحتاجه مجتمعنا هو عيون مدربة على استكشاف واصطياد الذئاب البشرية قبل أن تفرس فرائسها، يجب أن يكون هناك تعامل جاد ومسؤول مع أي ميول شاذة لأي إنسان تبرز في فعل أو قول، كما أن التوعية واجبة في البيت والمدرسة حتى لا تسقط البراءة في شباك الدناءة!!.


خالد السليمان


هـنـآ (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110621/Con20110621428109.htm)

ناحية.
21-06-2011, 09:39 PM
الدعوة للفضيلة لا تكون بنشر الرذيلة


من حق الشيخ الدكتور أن يعبر عن رأيه، وأن يكون ضد الابتعاث، فهذا ليس عيباً، لكن عليه أن يوضح للناس الأسباب والحجج، لا أن يعمد إلى تشويه صورة المبتعثين
كتبتُ سابقاً في صحيفة الوطن مقالاً بعنوان "عندما يبتعد الوعظ عن الوقار"، تحدثت فيه عن بعض الخطب والمواعظ التي تُلقى على الشباب، والتي كنت قد شاهدت تسجيلاً لبعضها على موقع "اليوتيوب". ذكرت وقتها أنه لا اللغة ولا الألفاظ والأسلوب ولا حتى الموضوع أحياناً مما يمكن اعتباره لائقاً بالدعوة إلى الله تعالى، فالاسترسال في الوصف الجنسي للحور العين بطريقة مثيرة للغرائز يتناقض مع دعوة الشباب العزاب للعفة وعدم إشغال النفس بالتفكير في هذه الأمور، والتحذير من قيادة المرأة للسيارة بذكر أن النساء سيعدن للبيت "سكرانات" لا يخدم الرأي القائل بمنع هذا الأمر أبداً. ومن الردود التي وصلتني يومها هو أن هذه الخطب الركيكة والمواعظ السخيفة إنما تعكس ثقافة المتحدث والبيئة التي جاء منها، فحين نكون أمام مفحط تائب أو مدمن سابق، فماذا نتوقع؟ وتم توجيه اللوم لمن سمح لهؤلاء باعتلاء المنابر وتشويه سمعة الدعوة والدعاة، وهذا رأي فيه الكثير من المنطق، لكن حين تصدر أمورٌ مشابهة من شخص يحمل تخصصاً دقيقاً في الشريعة، وخطيب جمعة، وداعية معروف له برامجه التلفزيونية، فمن الملام هنا؟
على برنامجه الشهير في إحدى الفضائيات تم ذكر قصة عنوانها "مأساة فتاة مبتعثة " للمرة الأولى، وبعدها تناقلتها وسائل الإعلام الرقمي بسرعة البرق. ملخصها أن فتاة من أسرة طيبة ومتدينة، والدهم إمام مسجد قد ركبت موجة الابتعاث، فأرسلت شاباً وأخته أعمارهما دون العشرين للدراسة في الخارج، فوقعا في الإدمان، الشاب أولاً ثم جر أخته لذلك، ووصل الأمر في النهاية إلى أن باعت عرضها لأخيها من أجل المخدر! ثم إلى الممول، وصارت تحمل وتجهض عشرات المرات من كثرة معاشرة أخيها والمدمنين والممولين. ثم علم أخوهما الكبير بأمرهما فعاد بهما للسعودية وتعالجا بحمدالله، بل وصار الأخ حافظاً للقرآن والأخت أيضاً تابت توبة عظيمة وهي تذكر قصتها هذه للعظة والعبرة من الابتعاث! وفي القصة كما يوردها الدكتور تفاصيل وعبارات مخجلة حاولت أن أعفي القارئ منها، وسأعلق تالياً عليها.
ابتداء، كان للكثيرين فعلاً تحفظات ليس على برنامج الابتعاث لذاته، وإنما للطريقة التي يتم بها اختيار المبتعثين، ومن ثم إرسال بعضهم ولا سيما صغار السن دون تأهيل كافٍ. وأعتقد أنني كتبت خلال السنوات الماضية أربعة أو خمسة مقالات حول القضية، فأن تكون لك وجهة نظر مختلفة أمر طبيعي، لكن هذا لا يعني أن يتم نسف فوائد هذا البرنامج، ولا أن يتم تشويه صورة المبتعثين والمبتعثات بالاعتماد على قصة شبه خيالة، فما قيمة التربية والدين والتعليم إذا كان المرء سينهار أمام أول اختبار؟ ثم هل الإدمان في الغرب فقط؟ وهل الاعتداء على المحارم هناك فقط؟ من يصل إلى هذا المستوى الحقير سيفعل فعلته هنا أو هناك.
الأمر الثاني، الابتعاث مدعوم مادياً ومعنوياً من قبل الدولة، ويأتي منسجماً مع خططها التنموية، فهل يحق للدكتور أن يأتي ويحذر من أمر تقره الدولة وتباركه؟
الأمر الثالث، آلاف الأسر ابتعثت أبناءها وبناتها للدراسة، وفي ـ ربما ـ نصف الحالات كان الأخ الشقيق هو المحرم الوحيد القادر على الذهاب مع أخته، وشرط المحرم للمبتعثة مما أصر عليه أهل العلم والدين وجعلوه أساسياً في نظام البعثة والوزارة، فكيف ستكون مشاعر هؤلاء الأهالي وهم يسمعون بقصة تبعث بكل الأفكار السيئة إلى عقولهم عن أمور لا يتخيلها المرء إطلاقاً؟ وماذا لو لعب الشيطان برأس بعض أولياء الأمور وبدأ يشك بابنه وابنته ومن ثم سحب موافقته على البعثة، وأعاد ابنته للوطن قبل أن تنهي دراستها، فتكون قد ضاعت أموال الدولة كما وقتها وجهدها هدراً؟ بل كيف ستشعر المبتعثة ويفكر محرمها حينما يسمعان بهذه القصة؟ هل ستجعل أحدهما يتوجس من الآخر؟ إن العلاقة بين الأشقاء والشقيقات علاقة مميزة جداً رغم الاختلافات التي قد تحدث بينهما، والأخ غيور جداً على أخته في الغالب إلى درجة مرضية أحياناً، فكيف يصبح هو المجرم الذي يجب أن تحترز منه؟ نعم هناك حالات شاذة بدأت تطفو على سطح المجتمع تذكر قصص اعتداء لشباب على أخواتهم تحت تأثير المخدر أو السكر لكنها تظل حالات شاذة لا يجب أن تُعمم.
الأمر الرابع: ما الداعي لذكر التفصيلات التي تستحضر الذل والعملية الجنسية في ذهن المتلقي؟ ما الذي تضيفه هنا سوى إنتاج الخيالات الشهوانية؟ ولماذا يتم ذكر تفصيلات أخرى قد تتسب في تأجيج الأحقاد مع دول شقيقة؟ لماذا كان يجب معرفة أن الممول" كويتي"؟ لماذا لم يقل "عربي" مثلاً؟ حتى لو أن هذه التفصيلات مذكورة في رسالة الفتاة، فكان الأولى به المضي إلى الشاهد والمستفاد من القصة دون ثرثرة ضررها أكثر نفعها.
الأمر الأخير: لماذا عنوان القصة "مأساة فتاة مبتعثة" وليست "مأساة شاب مبتعث"؟ برأيي أن نكبة الشاب أعظم، لأنه المرتكب لكبيرة الزنا بالمحارم ولخيانته لأهله وبلده بينما الفتاة ضحية، أم إن هذا العنوان يخدم رأي الشيخ الدكتور الذي يعارض ابتعاث الفتيات وليس الشباب؟
كما أسلفت من حق الشيخ الدكتور أن يعبر عن رأيه، وأن يكون ضد الابتعاث، فهذا ليس عيباً، لكن عليه أن يوضح للناس الأسباب والحجج، لا أن يعمد إلى تشويه صورة المبتعثين، ويطرح قصصاً خيالية فيها الكثير من البهارات الجنسية، فهذا مما لا يليق لا بالشيخ ولا بالدعوة ولا بالوطن. وحتى لو اعتبرنا أن القصة حقيقية بالفعل فلا يجب نشرها على هذا النحو، فليس كل ما يعلم يقال.


مرام عبدالرحمن مكاوي

عذروبي دلالي
22-06-2011, 03:35 AM
حتى لا تذبل قيمنا
وهكذا.. تتحقق سيادة أهل القيم
محمد بن أحمد الرشيد


عرضتُ للقيم العظيمة النبيلة التي يتسم بها ديننا العظيم، ودعوتُ مخلصاً إلى التمسك بها، والتحلي بمكارمها.

إنني لا أزعم أن هناك مجتمعاً مثالياً ملائكياً.. فلولا الخطأ ما كان الصواب.. ولكنني في المقابل راغب ألا يكون مجتمعنا المسلم بعيداً عن كل هذه القيم أو جلِّها.. وراغب في أن يكون التمسك بهذه القيم هو المعيار السليم للتعامل في حياتنا.
**
الحضارة الإسلامية المبهرة قامت، وانتشرت، وسادت بفضل تحقق ممارسة هذه القيم فيمن دانوا بالإسلام.
بل إن الحضارات الإنسانية كلها لم تقم إلا على دعوة لهذه القيم.

والقيم التي دعوت لها، وتحدثتُ عنها تُجمع عليها كل الأديان، وكل الثقافات؛ فهي موضع احترام عند الناس جميعاً، بل إنها لازمة للحياة الطيبة السعيدة، والتخلي عنها، والتسامح في تركها مجلبة للخزي، والعار، والشقاء في الحياة للفرد وللمجتمع.
**
إن هناك قيماً كثيرة تمثل جوهر الأخلاق الفاضلة لم أتحدث عنها كلها لكنها أيضاً لازمة لطيب العيش في حياتنا، وسعادة أوطاننا.
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا
**
إننا من أمة أعزها الله بالإسلام، ولا عزة لنا إلا إذا حققنا كل قيم الإسلام في حياتنا.. واتخذناها جميعاً سبيلاً لمعاملاتنا؛ فإن ضياع قيمة بمثابة هدم ركن من البناء.. لذا فإن قيم الإسلام مع تعدد صورها لازمة كلها متشابكة، قامت بتحقيقها أمة الإسلام العظيمة وستبقى بها عظيمة.
**
وإنني لأتوجه بالحديث والرجاء إلى كل من هو في موقع النصح والإرشادد والتوجيه أن يوضح حقائق هذه القيم وآثارها، ونتائج التمسك بها، وشر إضاعتها على الناس، أن يوضح ذلك لكل من حوله؛ فتلك اليوم هي رسالة الدعاة ومسؤولية أهل الإرشاد والتربية والتعليم.

إنه لواجب شرعي على الدعاة والمرشدين أن يعلِّموا الناس هذه القيم، ويشددوا على أهمية التحلي بها، وتركهم الدعوة إلى هذه القيم نقص في واجباتهم يُسألون عنه عند ربهم، والحاجة إلى الدعوة إليها أكثر إلحاحاً اليوم من تكرار الحديث عن تفاصيل العبادات التي هي معروفة عند الجميع.

يا للعجب..

كم من خطيب مسجد لم يعط هذه القيم حقها، ويرشد المسلمين إلى ضرورة التحلي بها. بل قد يتجاوز في خطبته حدود الحديث عن الآخرين، والافتراء عليهم، ويستشيط غضباً لفعل تخيله، وهو لم يقع حقيقة منهم.

كم من مرشد أطال الحديث والتفصيل في الأمور التعبدية وتَرك هذه القيم، وهي أساس وجوهر قبول الأمور التعبدية.

هناك أناس تحرّوا صحة وضوئهم، وصحة صلاتهم لكنهم مع هذا يكذبون على غيرهم، ويفترون ويتجنون على من سواهم، ويظنون أن الحق مقصور عليهم، وأن الحكمة خاصة بهم.
**
كم من سلوك مخالف للآداب الإسلامية ومكارم الأخلاق يتغاضى عنه الناس وهو عند الله عظيم، وكم دقق وتمحك بعض الناس في ضرورة عمل شيء هو ليس من لب الدين وجوهره، وكم سكت أناس عن قول الحق، وهم يعلمون أن الساكت عن الإفصاح به شيطان أخرس.
**
إننا اليوم وسط هذا العالم الطاغي، والفتن الشاملة، والاضطرابات المنتشرة، والتسيب الباغي في أمسّ الحاجة إلى هذه القيم، نأخذ بها، نسير على نهجها، ونجعلها معياراً لكل أعمالنا.
**
إنني أقول بملء فيّ: إن النجاة من شرور الحياة واضطراب أحوالها مرهونة بأن نؤصل هذه القيم، وأن يكون المسؤول عن الأمور العامة هم الشرفاء الحكماء الصالحين، لا الجهلة الغاوين، ونردد ما كان يردده دائماً الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - من أبيات للشاعر الجاهلي الأفوه الأودي: يقول:

لا يصلح الناسُ فوضى لا سراة لهم
ولا سراة إذا جهالهم سادوا
تُهدى الأمور بأهل الرشد ما صلحت
فإن تولوا فبالأشرار تنقادُ
إذا تولى سراةُ القوم أمرهمُ
نما على ذاك أمرُ القوم فازدادوا
والبيت لا يُبتنى إلا له عمدٌ
ولا عماد إذا لم تُرس أوتادُ

فإن تجمع أوتادٌ وأعمدة
وساكن بلغوا الأمر الذي كادوا
**
السراة هم الشرفاء الحكماء ، المتمسكون بكل القيم الإسلامية؛ لهذا فالعرب يقرنون الشرف بتوفر الحكمة عند صاحبه، إذ إن تملك الحكمة هو أهم متطلبات النجاح، والحكمة تتمثل في الخلق الرفيع الجامع لكل القيم.

لذا فإنه إذا ساد الرعناء غير أصحاب الحكمة مكاناً، أو تملكوا أمراً فإن ذلك يعني إخفاق هؤلاء القوم في تحقيق أمورهم، ومن أفظع ألوان الرعانة النفاق الذي هو - للأسف - سلوك بعض الناس الذين يتولون زمام الأمور ، لذا ساد الفساد في بعض المصالح جراء هذا النفاق، فتغطى الواقع الفاسد بغطاء قول الأفّاق المنافق، والناس هم الذين يعانون ويدفعون الثمن الباهظ لهذا النفاق والكذب والافتراء.

http://www.alriyadh.com/2011/06/21/article643632.html

بينلوبي كروز
22-06-2011, 04:38 AM
*

هي: وصايا.. وليست: وصاية ـ 9


(81)
اعتدت أن تشرب الشاي ساخنًا، ولا يمكنك أن تتخيّله إلاّ بهذا الشكل، وهذا الطعم.
واعتاد غيرك أن يشربه مثلّجًا، ولا يمكنه أن يستسيغه إلاّ بهذا الشكل، وهذا الطعم.
في الحياة، الكثير من الأشياء -يا ولدي- تشبه هذا «الشاي»: لها نفس المصدر، ونفس الشكل، ونفس الطعم.. ولكننا نشعر باختلافها عندما تختلف درجة حرارتها وبرودتها!
(82)
لكي تخبز أحلامك:
عليك أن تزرع الأمل، وتطحن الفشل، وتعجن اليأس.
(83)
مانديلا -يا ولدي- عاش ثلث عمره في السجن، ومع هذا كان رجلاً حرًّا. وفي المقابل هناك ملايين البشر لم يسجنوا ولو ليوم واحد.. ولكنهم ليسوا أحرارًا!
مهما كانت قوة السجّان وجبروته.. فإنه لا يستطيع نزع حريتك منك إلاّ إذا فرّطت بها وتنازلت عنها.
(84)
عندما يسقط أحد أصدقائك فلتكن يدك أول يدٍ تمتد نحوه.
(85)
على اختلاف التواريخ والأزمنة، ومع اختلاف الأماكن والجغرافيا: الخير هو الخير يا ولدي.. افعله، ولا تهتم للون، أو دين، أو عرق من تفعله له.
(86)
في مثل هذه الأيام الحارة جدًّا: ضع على نافذة غرفتك، أو سطح منزلك، وعاء فيه ماء، تشرب منه الطيور التي أصابها الظمأ.
(87)
إذا أبغضت أحدهم، حاول أن لا تظهر بغضك له دون مناسبة تجبرك على هذا.
وإذا أحببت أحدهم، لا تنتظر المناسبة.. قلها في أقرب وقت.
الحب لا يحتاج إلى مناسبة.. هو بحد ذاته مناسبة عظيمة.
(88)
إذا أصغيت جيدًا لهذا الكون.. حتمًا سيمنحك بعض أسراره!
(89)
احفظ شيئًا من الشعر الفاخر، فهو يُهذِّب الروح.. واللغة.
واحفظ الطرفة المتقنة لكي تشارك فيها وقت المرح.
واحفظ الحكاية المذهلة، لكي ترويها لأصدقائك.
واحفظ أقوال الحكماء، كي لا تضيع في متاهات الحياة.
واحفظ وصيتي هذه جيدًا.
(90)
عندما تكبر.. سأجعلك صديقي.
وعندما أكبر تعامل معي على أنني أحد أطفالك.
ولكن.. إيّاك أن تشعرني بهذا!

محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/311222)

شايف وعايف
22-06-2011, 07:33 AM
يحدث في ألمانيا !

الأربعاء 14/07/2010

محمد الرطيان

تخيّلوا لو أن شقيق المسئول الأول عن الخدمات الصحية في إحدى المقاطعات الألمانية أراد أن يدخل إلى إحدى المنشآت الصحية التي لا يحق له الدخول إليها – وهو يتكئ على سلطة شقيقه – ووقف له بالمرصاد حارس الأمن ومنعه من الدخول ..

ثم أتى المسئول الأول عن الخدمات الصحية ( لا لكي يكافئ الحارس ) بل لكي يضربه بالجزمة !

وتسرب خبر هذه الحادثة ، ووصل إلى الإعلام والقضاء والرأي العام ..

تـُرى ما الذي سيحدث لهذا المسئول ؟! بالله عليكم تخيلوا ..

أعلم أنني أكثرت عليكم ترديد « تخيلوا « ولكن أعدكم أن تكون آخر مرة : تخيلوا ما الذي سيحدث لهذا المسئول من الصحافة وبقية وسائل الإعلام ؟..

سيصبح المشهد كأن أحد أبواب جهنم فتح في وجهه ، وكيف أنه سيقدم استقالته في أسرع وقت ، وكيف أنه سيتقدم باعتذار علني متلفز للحارس أمام الشعب الألماني مع اعتذار آخر لكافة الكائنات التي أزعجها تصرفه هذا ، وكيف أنه سيفكر بالانتحار .. والعياذ بالله ، وكيف أنه .... لااااء ياهووووه .. « ألمانيا ما هي على خبركم « .. ألمانيا تغيرت !


الذي سيحدث – وببساطة – هو التالي : ـ سيأتي وكيل حاكم المقاطعة لـ « يصلح ذات البين « بين المسئول والحارس .

ـ ويأتي القاضي ليكتفي بـ « الصلح « ودفع « شرهه « للحارس .

ـ ويأتي رجال أعمال المقاطعة ( وبعضهم من مُلاك المستشفيات وتتقاطع مصالحهم مع مسئول الصحة ) للمشاركة في دفع الشرهة نيابة عن المسئول .

ـ ويأتي وزير الصحة ( الألماني طبعا ً ) ليجدد الثقة بهذا المسئول ويمدد خدمته لسنوات قادمة .

وهكذا ، تنتهي القضية ، ولا كأنه حدث شيء يستحق التوقف عنده . * * * * * الآن – فقط – عرفت شيئين استعصى عليّ فهمهما منذ سنوات

ـ عرفت ما الذي يقصده « محمد عبده « وهو يردد منذ عقدين ( أنتي ما مثلك بـ هالدنيا بلد / والله ما مثلك بـ هالدنيا بلد ) لا تحلف يا محمد عبده .. مصدقينك !

ـ وعرفت لماذا « سنتر « سامي الجابر أمام ألمانيا ثماني مرات !

شابور
22-06-2011, 11:28 AM
,,







قالوا وقلنا



** قالوا: شرطة إحدى الولايات الأمريكية توقف الحركة على أحد الطرق السريعة بعد مشاهدة وزة وفراخها الأربعة تسير على جانب الطريق وهي خائفة على فراخها.
* قلنا: (تحمد ربها ما مشت في أحد شوارع الرياض، كان كل طالب يفحط على فرخ والأم منتفتها تريلة).
** قالوا: الطبيبات يؤكدن أن الرضاعة لا تؤدي إلى ترهل الأثداء كما يعتقدن النساء.
* قلنا: (أي رضاعة، إلي بفتوى ولا إلي بدون فتوى ؟!)
**
** قال وزير الصحة إننا بدأنا تطبيق برنامجا في المستشفيات الكبيرة يكشف الأخطاء الجسيمة إلكترونيا.
* قلنا: ومتى تطبقونه على الوزارة الكبيرة ؟!
**
** قالوا : وزيرة الخارجية الأمريكية السيدة كلينتون تتهم القذافي باستخدام الاغتصاب أداة حرب.
* قلنا: (وهذي وشلون بتفتشون عن أسلحة دمارها الشامل؟!).
**
** قالوا: الحكم على مريض نفسيا بالسجن أو دفع 55 ألف ريال لضربه عضو هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسببه في فقدان ساعته الرولكس ونظارة كارتير ثمينتين.
* قلنا: (هذا شكله عضو هيئة سوق المال .. تأكدوا)
**
** قالوا: في جدة رصد مكافآت لمن يقبض على الفئران.
* قلنا: (طيب الجرذ الي تسبب في وجود الفئران متى نقبض عليه؟!).
**
** قالوا إن مسؤولا روسيا استقال بعد أن وجد دودة في صحنه والرئيس الروسي قبل استقالته.
* قلنا: (ليت هالدودة تطلع في صحن بعض الناس يمكن يستحي ويستقيل!!).
**
** قالوا إن 471 موظفا تسربوا من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية إلى القطاع الخاص.
* قلنا: (انتهت لياقتهم من كثر حجب المواقع).
**
** قال د. صالح العواجي رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء إن الكهرباء تقدر باعتزاز دعم الدولة لها بـ 51 مليارا.
* قلنا: ونحن نقدر باعتزاز أن لا تنقطع الكهرباء المدعومة.


محمد بن سليمان الأحيدب
هنا (http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110621/con20110621428112.htm)

LA..TRO7
23-06-2011, 12:57 AM
طالب ليليّ!
"خريج ليلية"! هذه هي العبارة التي يبادر بعض الناس بخلعها على من تعلّم ليلاً لأنه يعمل نهاراً!



"خريج ليلية"! هذه هي العبارة التي يبادر بعض الناس بخلعها على من تعلّم ليلاً لأنه يعمل نهاراً!
في نظري أن التعلُّم ليلاً يعبر عن عصامية رائعة، ذلك أن الكثير من الشباب يضطرون لتصاريف الحياة أن يهجروا دراسة الصباح لممارسة التجارة والعمل، بعضهم يعمل في سوق الخضار، أو في الميكانيكا، أو الأعمال التقنية والصيانة، وهم في نفس الوقت يتوقون إلى التعلم، لهذا يجدون في التعليم الليلي مخرجاً حسناً، بعض الأبناء يعيشون حياةً صعبة حيث يضطرون إلى الصرف على أسرة، أو الوقوع في مفصلٍ حياتي يحتّم عليهم العمل، لهذا أعتبر التعليم الليلي حالة عصامية للذين يعملون صباحا!
التعليم لا سنّ له ولا وقت، أُسرّ كثيراً وأنا أرى المتعلمين المسنّين وهم يواصلون مشاويرهم التعليمية في الجامعات عبر الانتساب أحياناً، والانتظام أخرى، أو حتى من خلال التعليم الليلي، لكن ومع جمال هذه المجالات التعليمية وخصوبتها وروعتها، غير أنها لم تنل ما يجب من من تحسينٍ وظيفي وعملي من جهة، ولم تنل حظّها من الاحترام الاجتماعي من جهةٍ أخرى، الجانب الأول إداري، والثاني ثقافي اجتماعي، لأن الناس يعتبرون من تعلّم ليلاً أقلّ شأناً ممن يتعلم صباحاً، وهذا يعود إلى تقصيرٍ اجتماعي وإداري لتغيير هذه النظرة السلبية عن التعليم الليلي. والحل في رأيي قد بدأت بوادره تظهر حين تم رفع راتب معلّم الليلي، وذلك وفق تصريح لجنة حقوق المعلمين والمعلمات من: "أن مكافأة المعلمين في المدارس الليلية لتعليم الكبار سترتفع من 75 ريالاً للحصة الواحدة إلى 100 ريال"!
من الأخطاء الاجتماعية احتقار بعض الناس للدارسين في الليلية، بل حتى صار البعض ـ للأسف ـ يصف من عليه علامات خفّة العقل بقوله: "انتبه تراه ليلي" وحين يخطئ أي أحدٍ في أي أمر يبادره قائلاً: "أنت ليليّة؟" هذا الفهم المعوجّ لمجال التعلم ليلاً محزن وأنبّه عليه بوصفه من الأخطاء التي تعارض إرادة الطامحين الذين يبحثون عن النجاح وإكمال التعليم بكل ما أوتوا من قوة!
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن التعليم الليليّ، أو الانتساب، أو أيّ شكلٍ من أشكال التعليم الذي يهمّ الموظفين أو العاملين أعتبره من العلامات المضيئة في البلد، وإن الذي يتعلمّ بالليل لأنه يشتغل في النهار بسبب ظروفه الحياتية أعتبره من العصاميين والطموحين، ولا تغرنّكم تحقيرات المحتقرين، ولا لمز اللامزين!


تركي الدخيل 2011-06-22 4:23 AM


هــــــنــــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6203)

‏Empty Mind
23-06-2011, 03:39 AM
أنت خائن لوطنك!

تركي الدخيل (http://www.alwatan.com.sa/Writers/Detail.aspx?WriterID=24)




أكبر جريمة أي إنسان أن يكون رأس حربةٍ ضد وطنه، خيانة الأوطان عار شنيع وخطيئة أخلاقية كبرى، من هذا المنطلق يكون الطعن في وطنية الإنسان وولائه لبلده قاصماً للظهر، وبخاصةٍ ونحن نشهد توزيع شهادات حسن "وطنية" من قبل البعض، حيث تفرز الولاءات من خلال الجهات. انغرس في ذهن البعض أن الأطراف من كل بلدٍ أقرب من غيرها نحو ولاءات أخرى خارج الوطن، وقد دهشتُ وأنا أستمعُ إلى بروفيسور يتحدث عن الوطنية من خلال "منطق الجهات" هذه الجهة هناك إذن هي وطنية، وتلك الجهة هنا إذن هي وطنية، وهذا –أيها السادة- أسلوب ظننتُ أننا تجاوزناه إلى غير رجعة!
إذا رجعنا إلى تاريخ تأسيس بلدنا هذا سنجد أن الكل شارك في بنائه، وأن الجميع تعاون على غرس الأشجار في صحرائه، مختلف القبائل والمناطق والمدن والقرى والهجر كانت مشاركةً في صياغة نمو هذا البلد وتأسيسه، أن نأتي بعد سنواتٍ من التعايش والتآلف لنفتح ملفاتٍ وهمية حول ولاءات الأطراف، منطلقين من تقديس المركز، هذا هو الخطأ الذي وددتُ أن أحذّر منه! ليس لأحدٍ فضل على أحد في الوطنية، وليس من حق أحد أن يصدر شهادات الإدانة والبراءة في الولاء للوطن، من الضروري أن لا نعود إلى زمنٍ مضى حيث تقاس فيه الوطنية من خلال الاتفاق أو الاختلاف مع الشخص أيديولوجياً كما هو سلوك الأحزاب الشيوعية والبعثية وسواها من التنظيمات الشمولية التي توزع الخيانات على المجتمعات من دون تأمل أو تروٍّ!
من حق أي إنسان أن يحاول إثبات عمق وطنيته، وإخلاصه أكثر من غيره له، لكن الذي أعترض عليه، منطلقاً من خطورته، ظاهرة "نزع الولاءات" أو "التشكيك فيها"!
حين يكتب أديب ما روايته ويبدو مختلفاً عن ثقافة شريحة عريضة من المجتمع يتهمه البعض بالخيانة، وحين ينتقد أحد الكتاب بعض الأفكار التي يراها متشددةً أو يحذر من التطرف الفكري يتهم بالخيانة، وحين تأتي فتاة تريد أن تشتري أغراضاً لولدها وتذهب إلى السوبرماركت بسيارتها وهي تحمل رخصةً دولية لقيادة السيارة تتهم بالخيانة، حين تختار امرأة أن تكشف وجهها مستندةً على فتوى لعالمٍ من العلماء تتهم بالخيانة!
قال أبو عبدالله ـ غفر الله له ـ لا تخوّنوا إخوانكم في الوطن، مهما كان الاختلاف كبيراً، ومهما كان السجال والحوار محتداً، يمكنكم أن تستخدموا أي لفظٍ من الألفاظ باستثناء التكفير والتخوين، إن اتهام إنسان ما أو جهةٍ ما أو طرف ما بخيانته للوطن خطأ كبير يستوجب الاعتذار، لأنه يخدش مرآة الوطن التي نحرص كلنا على لمعانها!




المصدر
http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6172

بينلوبي كروز
23-06-2011, 08:09 AM
*

آخر يوم دراسي
22/06/2011


في آخر يوم دراسي يبدأ المهرجان الوطني للتفحيط، ويقدم الشباب خلاصة ما تلقوه من علم طوال العام الدراسي على هيئة استعراضات بهلوانية خطرة، بينما يهرب آخرون باتجاه المطار كي ينسوا أو يتناسوا ما تعلموه رغما عنهم!
***
الاجتماعات المكثفة لاستعادة هيبة المعلم جاءت في غير وقتها، ففي هذا اليوم بالذات تتزايد الاعتداءات على المعلمين ويتم تحطيم سياراتهم. المعلم اليوم لم يعد يبحث عن الهيبة قدر بحثه عن قانون يحميه!
***
مديرو المدارس ووكلاؤها والمرشدون الطلابيون يشكون من أن إجازتهم تبدأ في 12 شعبان رغم أن أعمالهم انتهت، وهم يحضرون الى المدارس كي يوقعوا في كشف الحضور ويذهبوا الى بيوتهم.. (ينفع يرسلون مسج بالجوال!).
***
خريجو الحاسب الآلي يشكون من استبعادهم من المفاضلة على الوظائف التعليمية للسنة الثانية على التوالي.. إذا طال الانتظار فليس أمامهم سوى أن يتحولوا الى (هكرز)!
***
معلمة تؤكد أن طريقة التلاميذ الصغار في الإمساك بالقلم مضرة بعظام وعضلات اليد، وهي تتمنى حملة توعية كبرى لتعليم الصغار الطريقة الصحيحة للإمساك بالقلم.
***
أظهرت دراسة حديثة خطورة وزن الحقيبة الدراسية على صغارنا، وقد حذرنا في مناسبة سابقة من تحول أطفال اليوم الى زواحف، ولكن يبدو أن وزارة التربية والتعليم سمعت بالأخبار التي تقول إن الضب أصبح كائنا معرضا للانقراض فقررت أن تنتج لنا جيلا جديدا من الضبان!
***
طالب في متوسطة أوس بن الصامت بجدة يقول إنه حين جاء اختبار العلوم وجدوا الفصول غارقة في المياه، ما دفعهم الى (خوض) الاختبار وأقدامهم في الماء.. قد يكون ذلك اختبارا عمليا لكيفية تعاملهم مع موسم السيول القادم!
***
إحدى الأخوات تمر بظروف مالية صعبة وتنوي مساعدة والدها المريض، لذلك قررت أن تصبح معلمة في أحد مراكز تحفيظ القرآن و لكنها عاجزة عن تسديد مبلغ ألف ريال للجمعية الخيرية لقاء دورة إعداد المعلمات، وهي تتمنى من الجمعية تخفيض الرسوم، أو من أهل الخير مساعدتها كي تصبح معلمة وتساعد أسرتها.
***
الأخت نهى الكناني تقول إنها التحقت بدورة للحاسب الآلي بجامعة أم القرى، وكانت مدة الدورة عاما كاملا والرسوم 6 آلاف ريال، وفجأة تم تقليص مدة الدورة الى شهرين فقط (دون أن تقلص الرسوم طبعا)، المشكلة أن الطالبات اللواتي لم يستطعن إكمال الدورة في هذه الفترة القصيرة لم يحصلن على الشهادات، ولم ينجحن في استعادة الرسوم.
***
كل الحكومات العربية التي شهدت حركات احتجاجية رسبت في اختبار الإنسانية!


خلف الحربي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110622/Con20110622428372.htm)

عذروبي دلالي
23-06-2011, 01:41 PM
إشراقة
فوق الاحتمال

د. هاشم عبده هاشم

أنت تتحمل فوق الطاقة..
في بعض الأحيان..
تجامل هذا..
وتدفع شرّ ذاك..
وتقدم الكثير من التنازلات..
لأناس لا يستحقون كل ذلك.. وأنت تجبر نفسك.. على عمل ما لا تريد..
ولا تستطيع ولا ترغب ولا تتمنى.. لأنك تريد أن تحتفظ بكل الناس.. بكل الأشياء.. بكل الفرص الممكنة.. لتحقيق حياة أفضل.. حلم أجمل.. ستقرار أحسن.. مما أنت فيه.. وعليه..
* لكن الإنسان يظل طاقة وحدود الصبر لديه وكذلك الاحتمال.. لها سقف ونهاية ، وإذا نحن حمّلنا هذا السقف فوق ما يستطيع.. فإنه قد ينهار فوق رؤوسنا.. وقد يفنينا عن الوجود.. ذلك صحيح.. وصحيح.. وصحيح لكن الأكثر صحة هو.. أن من نمنحهم أنفسنا..
ووقتنا ومشاعرنا وحياتنا ، لا يستحقون كل هذا الاهتمام في كثير من الأحيان ليس هذا فحسب بل إن من يعتقد أنه حملهم اليوم فوق الطاقة ،لأنه استبدلهم بآخرين هم الذين لولاهم ما وصل إلى هؤلاء ولما أصبح هو في هذا المستوى من الحياة ومن القيمة ومن القبول عند بقية الناس.. لقد كان هؤلاء في يوم من الأيام.. هم كل حياتنا.. كل وجودنا.. كل أملنا.. وسعادتنا.. فإذا نحن استنفدنا.. أغراضنا منهم.. وشبعنا منهم وطعناهم في مشاعرهم.. ورحنا ننتقل من مكان إلى آخر ، ومن خطيئة إلى خطيئة أخرى ، ومن بشرإلى بشر آخر ، إلى أن أصبحنا ننظر إلى من فتحوا أعيننا على هذا الكون على كل الدنيا..على هذا العالم أصبحنا ننظر إليهم.. تلك النظرة.. بل ونحاسب أنفسنا على لحظة تذكر على لحظة وفاء معهم ولا نحاسب أنفسنا ونحقرهاعلى سوءات.. تقشعر لها أبدان (الشرفاء)..
وتستيقظ على وقعها ضمائرهم وتلفظهم.. وتدوس على هاماتهم وتقول لهم:
تعساً لحقارات مخجلة.. لا تتورعون عن ممارستها ومع ذلك فإنكم تجدون أنها تمنحكم الحياة.. وتوفر لكم الراحة.. وإن أخذت منكم ألف ساعة.. وساعة.. وإن جعلتكم تسفحون كرامتكم.. وآدميتكم.. وتهين مشاعركم.. ومع ذلك فإنكم لا تشعرون معها بالضيق.. ولا تحسون بأنكم تتحملون فوق الطاقة.. وفوق فوق الصبر..

ضمير مستتر:
(حين لا يكون الضمير حياً.. فإن الجريمة تبدو وكأنها شرف إضافي يحققه الإنسان الرديء في حياته).


هــنــا (http://www.alriyadh.com/2011/06/23/article644293.html=6203)

MJO0D
23-06-2011, 02:45 PM
حول العالم
نصائح قبل السفر 2-3

هل قرأت آخر مقال!؟

... حسناً ..

سنتابع اليوم بقية النصائح التي يفترض في أي سائح اتباعها... وأول نصيحة هي استعمال بطاقة ائتمان واحدة لتنظيم أمورك المالية ، ولكن في نفس الوقت خذ معك أكبر عدد من بطاقات الائتمان والصرف الآلي كاحتياط (وإن كانت الثقة بينكما متبادلة خذ حتى بطاقة عمتك وحماتك)..أضف لهذا يجب أن تأخذ معك شيئا من عملة البلد نفسه - كونك ستحتاجها في المواقف الطارئة، أو فور نزولك في المطار.

ولا يخفى عليكم أن جميع الدول تتعامل مع السائح كمحفظة متحركة (وللأسف هذا ماكنتُ أفعله في صغري مع الحجيج والزوار).. وبالتالي عليك أن تتقبل بروح رياضية احتمال تعرضك للغش والنصب والمبالغة في الأسعار في بعض الدول.. الحل ببساطة هو عدم الشراء من المواقع المكتظة بالسياح، والمقارنة بين الأسعار، والتسوق من المراكز التجارية؛ حيث الأسعار موحدة للجميع...

ولاحظ أن المكالمات الدولية - واستعمال الإنترنت عبر الجوال - مكلفة جدا لدرجة قد تفاجأ بأن فاتورتك أصبحت أغلى من تذكرة طائرتك.. ومن واقع خبرة أنصحك بعدم الاشتراك في أي خدمة تتضمن كلمتيْ "تجوال" أو"دولي" أو شيئاً من مترادفاتهما..

وفي المقابل يمكنك شراء شريحة خاصة بالبلد نفسه، أو استعمال برامج الاتصالات المجانية عبر الإنترنت (مثل Viber أو Skype أو Tango)!

.. وإن لم تناسبك هذه الخيارات فاكتفِ باستعمال الرسائل النصية من جوالك (كونها أرخص الخدمات) وابعث للمتصلين بك هذه الرسالة: "أنا خارج البلاد وسأعود بتاريخ كذا وكذا"!!

وحتى إن كنت مقتدرا أنصحك باختيار الفنادق على أساس (الموقع المناسب) وليس الفخامة وعدد النجوم.. فمعظم الفنادق الفخمة تبنى بعيدة نسبياً عن وسط البلد والمعالم السياحية (كونها غالبا حديثه البناء). وفي المقابل تتمتع الفنادق الأقدم والأقل درجة بمواقع ممتازة بحكم الأقدمية وأسبقية الإنشاء.. وفي جميع الأحوال لاحظ أن الفرق بين فنادق الخمس والثلاث نجوم يتعلق بخدمات خارجية لا تخصك (مثل وجود صالة رياضية، ومواقف أمامية، وقاعة مؤتمرات، ومطاعم لن تأكل فيها)!!

ولماذا أصلًا تستأجر "غرفة" في حين يمكنك استئجار "شقة" بنفس أو نصف السعر (خصوصا حين تسافر برفقة العائلة).. وهذه الأيام تتوفر شقق فخمة بخدمات فندقية راقية تدعى غالبا serviced suites أو Apartment hotel اسأل عنها الوكالات السياحية..

أما إن كان المال هو مشكلتك الرئيسية فافعل مثلي حين تجولت في كامل أوربا عام 2000 وسكنت في بيوت الشباب (Hostels) وغرف الجامعات (Dormitory) التي تخلو من الطلاب في فصل الصيف!!

أما بخصوص حقيبة السفر فلدي ثلاث نصائح أساسية:

الأولى أن "الحقيبة الصغيرة" يمكنها حمل أشياء كثيرة إن أحسنت توضيبها (ويمكنك فعل ذلك بوضع الأغراض الكبيرة أولًا، ثم حشر الأشياء الصغيرة حولها، وعدم استعمال أي علب أو صناديق داخلها)..

والثانية: اختيار الشنطة المناسبة لطبيعة الرحلة (بعجلات أم تُحمل على الظهر) والمدة التي ستقضيها في الخارج (إجازة أم رحلة عمل)..

والثالثة: لا تنسَ دائما كتابة اسمك وعنوان فندقك من الداخل والخارج!

وكن على ثقة بأن رحلة بلا صور ستنساها بعد سنوات وتفقد طعمها بعد أشهر .. ولأن ذاكرتنا قصيرة أنصحك بالإكثار من التقاط الصور (كما يفعل السياح اليابانيون) ومحاولة توثيقها بالتاريخ ومعالم البلد الرئيسية..

وإن سألتني عن أكثر ما ندمت عليه في سفرياتي القديمة فسأجيبك دون تردد: "عدم التقاط صور أكثر".. لهذا السبب أصبحت الآن أزود كل أفراد العائلة بكاميراتهم الخاصة (وصدقني.. ستفاجأ بمستوى أطفالك في التصوير)!!

وجهلك بلغة البلد لا يجب أن يشكل عقبة أو مشكلة خلال السفر.. فأهل البلد يميزون السياح (حتى إن حاولوا الظهور بغير ذلك) وبالتالي يتفهمون عدم قدرتك على التواصل معهم.. ومن جهتك يمكنك (في أسوأ الحالات) حمل بطاقات صغيرة تكتب عليها الجمل المهمة باللغة المحلية مثل "خذني للمطار" ، و"أين أجد محطة القطار"، و"كيف أصل لفندق ماريوت"... وأذكر حين زرت كوريا أنني لبست "تي شيرت" كتبتُ عليه مثل هذه الجمل باللغة المحلية!!



فهد عامر الأحمديbp039


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/23/article644158.html)




الجزء الاول في الصفحه السابقه bp039

LA..TRO7
24-06-2011, 01:52 AM
60 مليارا.. من السعوديين للخارج!



بعض القضايا حين تعاود الكتابة حولها تشعر بأن حلقك "سيبحّ" وبأنك ستضطر إلى شرب الماء مراراً، والاستعانة ببعض الملطّفات لتبريد نار الحديث عن مسألةٍ حساسة وحيوية مثل "السياحة الداخلية" ومقارنتها بالإقبال السعودي على "السياحة الخارجية". يعترف حتى المسؤولون في هيئة السياحة أن إتمام كل أسباب نجاح السياحة الداخلية تعيقه بعض الحصون الثقافية. خذوا نفَساً عميقاً قبل قراءة الرقم الخرافي الذي يصرفه السعوديون على السياحة الخارجية، إنهم يصرفون فقط: "60 مليار ريال"!
العائق الثقافي مهم، بعض العائلات لا تحتمل السلوكيات الاجتماعية لدى البعض، مثل التلصص، والمعاكسات، أو النصح المبالغ فيه، وملاحقة الهيئات والمحتسبين لمقاسات لبس الفتيان والفتيات، كل هذه تعد من الأسباب الثقافية، بينما نرى في المطارات عائلات تضع فور الوصول حجاباً إسلامياً عادياً يكشف الوجه مع الحفاظ على القيم الدينية التي نشأوا عليها، من دون أن يمنعهم أحد عن فعل شيء، أو أن ينصحهم أحد بفعل شيء، إنها الفردانية التي تعزز قيمة الإنسان في البلد الذي يذهب إليه، وهذا السبب من أبرز محفزات ومنشطات السياحة الخارجية. نعم إن العائلات والأفراد يريدون أن يشعروا بمسؤوليتهم الفردية ضمن القيم الدينية، وهذا ما تؤمنه لهم الحرية في البلدان الأوروبية أو بعض البلدان العربية، لكن من يستمع إلى هذه الملاحظة ومن يحل هذا الخلل؟
العائق الثاني عائق خدماتي، بدءاً من الخطوط السعودية التي تمر علاقتها بالمجتمع بحال من الارتباك بسبب العتب الاجتماعي عليها، مروراً بعدم وجود وسائل نقل بديلة للسيارات، حيث لا توجد قطارات مثلاً تسهل للناس الذهاب إلى الأماكن السياحية، لا نزال في قطاع النقل نعيش في أمكنتنا، ليت أن هناك قطارات تصل الشرقية بالغربية، والشمال بالجنوب، بحيث تسهل سبل التنقّل السياحي للعائلات والأفراد بسهولة مثلنا مثل غيرنا من دول العالم، وبخاصةً أننا لا نعاني من عوائق اقتصادية، بل نحن دولة غنية بكل المقاييس، لكن المشكلة في الإقرار والتنفيذ، والمسافة بينهما، وأخص بالذكر المسافة الزمنية التي نعاني منها!
قال أبو عبدالله غفر الله له: ستون مليار ريال ينفقها السعوديون على السياحة الخارجية، بعد أن حاولت هيئة السياحة أن تجذب السعوديين إلى وطنهم، لكنها محاولات باءت بالفشل، حين يقارن السائح بين سعر الغرفة في فندق في أبها بسعر غرفة في فندق في لندن أو باريس فإنه لن يتردد في الذهاب إلى تلك المدن.. هذه هي الفكرة التي آمل أن لا تصدم أحداً، أكتبها وصوتي مبحوح من هول الرقم الذي ذكرت!


تركي الدخيل 2011-06-23 5:49 am

عذروبي دلالي
24-06-2011, 08:08 AM
«جَواري» الأخت سلوى!!
د. حنان حسن عطاالله
كل يوم ، على ما يبدو، لانرتاح حتى نقدم للغرب وللعالم نكتة جديدة وعبقرية حلول لا يضاهيها أحد للأسف الشديد!!. وكأننا تطورنا وتقدمنا حتى وصلنا لمرحلة نتفرغ فيها لإضحاك العالم منا وعلينا!!.

المهم.. خرجت علينا الناشطة السياسية والاجتماعية والمرشحة لمجلس الأمة - كما تصف نفسها - سلوى المطيري بنصيحة أو اقتراح لحماية رجالنا من الوقوع في الزنا!!. هذا الاقتراح مفاده أنها تدعو لإحياء مبدأ (الجواري) من جديد وسن قانون ينظم مسألة الجواري. تقول سلوى المطيري إنها سألت علماء الدين فقالوا لها إن الجواري مسألة موجودة في الاسلام وهن عبارة عن سبايا الحروب عندما تغزو الدولة المسلمة دولة كافرة!!.

وعلى الفور تفتق ذهن الأخت سلوى عن قانون الجواري!. وأخذت تسرد أمثلة كمثال فتاة عربية تخلى عنها أهلها في الكويت.. فاضطرت أن تعمل خادمة في المنازل!. تقول هذا مثال جيد لأهمية سن قانون الجواري!فأنْ تعمل مثل هذه الفتاة كجارية خير من أن تلجأ للحرام!!. وتضيف إن هناك عدداً من التجار وميسوري الحال في الكويت ممن لديهم القدرة المالية لشراء الجواري!!. واقترحت أيضا شراء الأسيرات الشيشانيات لدى الروس! وبالتالي يتم إنقاذهن من الأسر ويستفيد منهن التجار!!. ثم تعود وتضع شروطاً للجارية وهي أن لا تكون كويتية، وأن تكون غير مسلمة!!. وفات الأخت هنا أن الشيشان دولة مسلمة!!.

المهم الإعلام الغربي لم يفوت هكذا فرصة لكي يعلق ويستغرب من هكذا فكرة!! ومن ثم يسخر منا ومن أفكارنا النيرة!!فتوالت التعليقات من قناة Fox وقناة BBCوالتي منها ما قاله أحد المذيعين من أن المسلمين يريدون عبيداً لمتعتهم الجنسية!!.

تؤكد سلوى المطيري أن وجود الجواري كان في الاسلام في السابق. ولكن فاتها أن وجودهن كان وليد عصر ما، وتغيرت الظروف، وأن الاسلام حث على العتق ومحاربة العبودية!. فاتها أيضا أن غزو الجيوش الاسلامية توقف، وأن هناك قوانين دولية صارمة تجرم الاتجار بالبشر واستغلال الأطفال والنساء!!.

وقبل ذلك أهانت إنسانية المرأة! فعاملتها كمادة فقط للجنس والمتعة!!

في النهاية كتبت إحدى النساء في تويتر رداً على سلوى وقالت: ما هو شعورك يا سلوى لو تم بيعك كجارية ؟!. وأنا أضيف أن الاجابة لدى سلوى فقط!! والتي هي في رأيي ناشطة كما تصنف نفسها، ولكن هي ناشطة للأسف في الجهل وإهانة المرأة!!

http://www.alriyadh.com/2011/06/24/article644496.html

.Liana.
24-06-2011, 01:31 PM
~..الركب السود يواجهن أبو سروال وفنيلة ^_^" !..}



قبل التقنية وثورة الإنترنت كنا نرى في إخوتنا المصريين المتنفس الوحيد تقريبا للنكتة الحية القادرة على إضحاكنا في أي وقت، أما بعد الفيسبوك واليوتيوب والبالتوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى والبلاك بيري، كشف السعوديون عن مواهبهم الفذة في تداول النكتة وتمريرها من خلال هذه التقنيات التي فتحت للسعوديين أفقا واسعا لنقل ثقافتهم وطبائعهم وسلوكياتهم وروحهم المرحة وتمريرها للآخر، وإن كان مر ويمر أيضا سلبيات و«ثقالة دم» في أحيان أخرى وهذه طبيعة الحياة والبشر؛ فلسنا مجتمعا ملائكيا بالكامل كما نحن لسنا شياطين بالكامل.

آخر الحملات التي قرأت عنها ضمن المواجهات الإلكترونية «الساخرة» بين البنات والشبان السعوديين، حملة جديدة أطلقوا عليها «حملة أبو سروال وفنيلة» في إشارة إلى ما تعير به الفتيات الشبان السعوديين ويعتبرنه نقيصة وتشويها للرومانسية التي ينشدنها في فارس الأحلام الذي يرتدي «شورت وتي شيرت» أو بيجاما أنيقة، وتشويها لنموذج مهند ويحيى في المسلسلات التركية أو حتى براد بيت وجورج كلوني وتوم كروز في هوليوود أو نموذج الشاب اللبناني الأنيق الوسيم «اللي يبطي السعودي عظم ما جاب ربعه بسرواله وفنيلته هو وخشته»،

ووجه مطلقو الحملة على أجهزة البلاك بيري من خلالها الدعوة إلى شباب الرياض للخروج بـ «السروال والفنيلة» إلى شارع التحلية يومي الأربعاء والخميس، مع نهاية العام الدراسي وبدء الإجازة الصيفية. والطريف في الأمر أن الحملة لم تأت من فراغ؛ فالشباب يدافعون من خلالها عن أنفسهم معتزين بتراثهم، أو ربما ردا على «صاحبات الركب السود»، وهي الحملة التي أطلقها بعض الشبان على البلاك بيري وقبلها على البالتوك؛ لمحاولة النيل من جمال الفتاة السعودية مقارنة بنظيرتها اللبنانية أو المغربية، أو نكاية بها لوصفها الشاب السعودي بـ «أبو سروال وفنيلة».

هذا الصراع الذي يبدو أنه في إطار النكتة يعكس حراكا اجتماعيا مهما لا يمكن التقليل من شأنه والاستخفاف به؛ لأنه في المحصلة النهائية تعبير عن الذات يمارس في إطار يبدو هزليا في الظاهر، لكنه عميق يمثل واقعا تعيشه الأسر وتفاعلا مع ما تعرضه الفضائيات من مسلسلات وبرامج لا ينكر أحد أنها أحدثت تأثيرا في المجتمع السعودي؛ سلبيا في جوانب عديدة وإيجابيا في أخرى. هذا الحراك الهام أفرز نماذج من الشباب السعودي تمتلك مواهب مذهلة في الكوميديا والنقد الاجتماعي ينتشر بوضوح على موقع اليوتيوب ويحظى بجماهيرية طاغية وتفاعل كبير من مشاهدي هذه المقاطع التي تشرح المجتمع من الداخل وتخوض في أدق تفاصيله دون خوف أو خجل، نقد حقيقي وكوميديا حقيقية لمواهب مذهلة ما كانت لترى النور ولا يسمع عنها خارج حدود الوطن لولا ثورة الإعلام الجديد وتقنيات الإنترنت وخدمات الهواتف المحمولة..!







.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110624/Con20110624428823.htm) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

تعآتيب
24-06-2011, 01:37 PM
السهام القاتلة


تخيل أنك تسير في إحدى الطرقات وإذا بك تسمع صوتا لطفل يستغيث بصوت متهدج ، وبعويل ثاكل ، متوجعا متألما من حرارة النيران التي اشتعلت في منزلهم في غيبة من والديه , فلم تتوان عن تسلق سور المنزل المرتفع ومجالدة السنة اللهب الشرسة التي عضتك بأنيابها ولكنها لم تثن لك عزيمة ولم تقوّض لك همة بل تقدمت رغم أوجاعك نحو غرفة الصغير واحتضنته كما تحتضن الأم صغيرها وانطلقت به منقذا وحاميا بعد الله ,وعندما غادرت المنزل كانت النيران قد أتت عليه فجعلته أثرا بعد عين, وفي تلك اللحظة الحاسمة إذا بالأم تقابلك وكنتَ تنتظر أن تقابل جميل صنيعك بجميل الثناء وإذا بها تصعقك بسؤالها عن ساعة كانت في يد ولدها!!لا أشك في أنك ستشعر بغصة ينعقد معها لسانك وستتجرع معها مرارة القهر! !فما أشد وقع النكران وما أعظم أثره وما أشد الألم الذي يفري القلب بعد الجحود ..!

للأـسف أن ميزان القيم في مجتمعاتنا قد اختل كثيرا ومعه اندثرت الكثير من الفضائل ومنها فضيلة (الشكر) فكم من جميل يُقدم ومعروف يُبذل ومع هذا لايٌشكر الفضل ولا يُقدر الجميل , فإن أصابتك سهام النكران الموجعة وتلقيت شيئا من صفعاتها فلا تجزع لأنها فطرة بشرية تاريخية فمعظم البشر جبلوا على خلة الجحود (وقليلٌ من عبادي الشكور) وقد روي عن المسيح أنه شفى ذات يوم عشرة من المشلولين فلم يشكره غير واحد منهم! وروي عن أحد أباطرة روما أنه قال: سألتقي هذا اليوم بأشخاص أنانيين جاحدين لكن هذا لن يزعجني ولن يدهشني لأن الحياة لن تخلو منهم!!



ومن المؤلم أن مهارة( الشكر) ثقيلة على الكثير وذات مؤونة باهظة عندهم حيث يتوهم هولاء أن الشكر يزدري بهم وينقص من أرصدتهم وفاتهم أنه بضاعة العظماء وطريقة الشرفاء ونهج الصالحين (من لايشكر الناس لايشكر الله) وهم يخسرون بالنظرة( النفعية البحتة) لأن صاحب المعروف غالبا لن يكرر معروفه والحكمة تقول : إن أردت أن يتكرر الشيء فاثن واشكر عليه.

الشكرُ أفضلُ ماحاولتَ ملتمساً .

.. به الزيادةَ عنداللّه والناسِ

ومن أقبح صور الجحود جحود الخلق لنعم خالقهم وهي نعمٌ لاتحدها حدود ولا تغطيها سقف ,نعمٌ لا يؤدى حقها ، ولا ينقضي شكرها ، ولا يستوفى ثناؤها, ومن صور الجحود البغيضة عقوق الوالدين والذين لهم في أعناقنا قلائد لا يفكها الليل والنهار .



إن ضمور قيمة الشكر وتفشي الجحود يُحجّم من قيمة العطاء والبذل ويساعد على انتشار قيم الأنانية والإحجام عن العطاء ويضعف من دواعي البذل والنخوة ، ويُفسد على الإنسان سلامة النفس وصحة الروح مما يخلفه فيه من مرارة تجاه من توقع منه الشكر فإذا به يتلقى منه صفعة مؤلمة . فضلاً عما في الجحود نفسه من تناقض مخز بين الفعل ورد الفعل .

و أدعوك أيها الباذل إلى استدامة العطاء وأن تطلب فيه وجه ربك فان شكرك الخلق فقد أعلوا من قدر أنفسهم ورفعوا عنها إثم الجحود وخلصوها من عار النكران وإن لم يفعلوا ففي السماء رزقك وأجرك فلا تجزع فقد أودعت في حسابات الآخرة وأضفت إلى رصيدك خيرا وفضلا عظيما ,وما أروع نتعلم جميعا مهارة الشكر فنشيد بالفضل ونذيع المكارم لمن آثرنا ببر وتعهدنا بخير فهي مظنة معاودة العطاء وبها ترقق القلوب وتؤسر النفوس وهي من علامات رفعة الشأن كما قال أرسطو, وأنت ولاشك صاحب قدر رفيع .



ومضة قلم: أصعب شئ يمكن تعلمه في الحياة هو أي الجسور يجب أن تعبرها ,وأيها يجب أن تهدمه


الدكتور خالد المنيف


المصدر..
http://www.facebook.com/pages/%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%8A%D9%81/346908938631?ref=ts

LA..TRO7
24-06-2011, 03:07 PM
ركبة سوداء x سروال وفنيلة!
لكل مجتمعٍ ألبسته التي تنشأ وتتطور تبعاً لثقافته، وتبعاً لنمط العمل والعيش. لو أردنا البحث في تاريخ تقرير الشماغ لباساً رسمياً لنا نحن من الناحية الاجتماعية .



لكل مجتمعٍ ألبسته التي تنشأ وتتطور تبعاً لثقافته، وتبعاً لنمط العمل والعيش. لو أردنا البحث في تاريخ تقرير الشماغ لباساً رسمياً لنا نحن من الناحية الاجتماعية لفوجئنا أن عوامل اقتصادية ومناخية وجغرافية ساهمت في ترسيمه كلبسٍ ثابتٍ يستفاد منه في الشتاء لتوقي البرد الشديد، ويستفاد منه في الصيف للاحتراز من لهيب الشمس. كما أنه في النهاية قطعة قماش زهيدة السعر آنذاك، قبل أن تخرج البصمات التي سحرتْ أعين الناس، يظنّون أن الشمغ "صناعة سعودية"، ولم يعلموا أن الإنجليز يصنعون حتى أشمغتنا التي نسلّ من خلالها المرازيم مثل سيفٍ في معركة.
أتيتُ باللباس على خلفية الصراع بين كتيبتي الإناث والذكور في المجتمع السعودي، وهو صراع استبطن مناحي نفسية واجتماعية، وإن استظهر السخرية. وصف الشباب الفتيات بـ"السحالي"، فرددن عليهم الصاع صاعين حين خلعن على الشباب وصف "الضبّان"! ثم ازداد حنق الشباب فأخرجوا أسطورة "الركب السوداء"، إلى أن ضربت النسوة بيدٍ من حديد بحملةٍ شعواء على الشباب الذين يتمسّكون بـ"السروال والفنيلة"، لبساً في بيوتهم، فتداولوا في المواقع صور الشباب وهم يرتدون السروال والفنيلة، فيما يجعلنا نطلق على هذا الهجوم اسم "غزوة ذات الفنايل"، لكن الردّ من الشباب جاء شكلياً حين قاطعوا الثياب مكتفين بالسراويل والفنايل، وسار منهم فوج على شارع التحلية في جدة، وربما تستمر المعركة الظريفة في ظاهرها العميقة في باطنها!
لا شك أن الجيل الجديد بدأ يتلمس طرقاً أخرى في عيشه وأكله وشربه، والثورات التقنية والصرعات التكنولوجية أثرت على هذا الجيل، يكفي أن "الجينز" صار محموداً من قبل الفتيات، بينما الأردية البيضاء التي يُنسج منها السروال والفنيلة مذمومةً مشؤومة، أظن أن السبب ثقافي واجتماعي، ما يعكس علاقة قلق بين الرجل والمرأة، بين الفتى والفتاة. كل طرفٍ يطمح للطرف الآخر المزيد من الدخول في حركة العصر، لهذا فإن أكثر الرابحين من "غزوة ذات الفنايل" هم أصحاب المحلات التجارية وباعة الجينز والقمصان. علاقة القلق تلك تعكسها الحملات التي تبدو ظريفة لكنها تعكس أزمة فهم بين الطرفين نراها في الطلاق، وفي التقاليد التي تحكم أساليب الزواج ...إلخ!
قال أبو عبدالله غفر الله له: حتى الأشياء الظريفة يمكن أن نستخرج منها بعض ملامح الأزمات الاجتماعية التي نعيشها، هذه المناكفات التي ربما عدّها البعض وحُقّ له ضربا من"التفاهات"، تعكس مأزق الفصل القسري بين الرجل والمرأة، فهو لم يعرف عن بنت بلاده غير "الركب السوداء" وهي لم تعلم عن ابن بلدها سوى "الفنيلة" البيضاء... وتستمر أزمة الفهم ما لم نعثر على طريقة تعبير أكثر إنتاجاً، ونضجاً ورقياً وتحضراً!


تركي الدخيل 2011-06-24 4:58 AM


هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6227)

بينلوبي كروز
25-06-2011, 05:43 AM
*

ياسر الحبيب والسرطان
25/06/2011


وها نحن ندخل في دوامة جديدة؛ هل أصيب ياسر الحبيب بالسرطان لأنه شتم أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها)، أم أنه ما زال يتمتع بصحة جيدة؟، وهل تعني إصابة أي شخص بالسرطان أنه ارتكب جريمة دينية مثلما فعل الحبيب؟، ألا يوجد الآلاف من الأشخاص الأتقياء الذين أصيبوا بهذا المرض الخبيث لأن هذه هي إرادة الله وقدره؟، وما هو أهم من ذلك: هل يعني عدم إصابة ياسر الحبيب بالسرطان في فكه ولسانه أنه نجا من العقوبة الإلهية؟، وهل تعني إصابته بالمرض أنه لقي عقابه في الدنيا ونجا من عذاب الآخرة؟.
هذا خلط عاطفي للأوراق، فالصحة والمرض من عند الله، وقد يصاب العبد الصالح بمرض خبيث، بينما يعيش العصاة حياة مديدة ورغيدة حتى يلاقوا عقابهم في الآخرة. إنها مسائل تتعلق بالمشيئة الإلهية، فلماذا يحاول البعض إضاعة وقتنا في تأكيد إصابة الحبيب بالسرطان، بينما يستغل ياسر هذه الفرصة الذهبية كي يعود إلى الأضواء، مؤكدا أنه في صحة جيدة ولا يعاني من أي مرض!.
ياسر الحبيب شخصية تافهة مأزومة ذات خيال مريض، ويكفي أن نسمع قصة هروبه من السجن التي سردها في أحد الحوارات التلفزيونية، حيث يقول إنه رأى في المنام أحد الأولياء الصالحين فاستنجد به وطلب مساعدته فخرج في اليوم التالي مباشرة!، إنه سيناريو لا يقبله حتى منتجو الأفلام الكارتونية.. فلماذا نحارب الخيال بالخيال؟، لماذا نذهب إلى منطقة ياسر العبثية ونختار له مرضا يصيبه في اللسان والفك كي نثبت أنه على خطأ؟.
أي عاقل ــ حتى لو لم يكن مسلما ــ يعرف أن ما يقوم به الحبيب هو لون من ألوان الاستفزاز الصبياني، فشتائمه التي يوجهها لشخصية توفيت قبل 15 قرنا تكشف عن خلل في دماغه وعفن داخل روحه، فهو رجل يستمد وجوده من هذه الهرطقة السخيفة. لذلك سوف يتلقف حكاية السرطان هذه كي يعود إلى تصريحاته الاستفزازية ويمارس تجارته القذرة في سوق الاحتقان الطائفي، فيبيع ويشتري دون أن يمنعه خوف من الله أو يردعه ضمير، وبهذه الطريقة نكون قد ساعدناه على ارتكاب المزيد من الحماقات والأفعال الطائشة.
أكبر خدمة يمكن أن نقدمها للسفهاء هي مجادلتهم، وسفاهة ياسر الحبيب لا تحتاج إلى إثبات، فهو رجل لم ينتج فكرا ولم يؤلف كتابا ولم يناقش قضية جادة في يوم من الأيام، وكل ما يفعله هو السب والشتم. وهكذا فإن مجاراة إيمانه المهزوز سوف تهز إيماننا!، فلو أراد الله لما خلق الحبيب أصلا، ولو شاء عز وجل لأصابه بالشلل قبل أن ينطق بأية كلمة فاجرة في حق أم المؤمنين، لذا فإن العتب ليس على الحبيب بل على من يجاريه في ألعابه السخيفة!.


خلف الحربي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110625/Con20110625429023.htm)

LA..TRO7
25-06-2011, 11:16 AM
أوباما.. ضد "نصف الدخول"!
إحدى مشاكلنا الاجتماعية ما يمكنني أن أسميه بـ"مرض البرستيج"؛ وأعني به طغيان القشور على المعاني



إحدى مشاكلنا الاجتماعية ما يمكنني أن أسميه بـ"مرض البرستيج"؛ وأعني به طغيان القشور على المعاني، حين عُرف الفيسبوك في مجتمعنا وقعت النخب في حيرة، هل يدخلون مع الرعاع والجموع كما يسمونهم؟ أم يحافظون على برستيجهم من خلال النظّارات المقعّرة والأساليب الثقيلة؟
تلك الحيرة أثمرت عن "نصف دخول" وذلك من خلال عبارة "هذا الموقع يديره السكرتير" أو "هذه الصفحة تدار من قبل مكتبنا"... إلخ، من العبارات التي توحي بنصف الدخول، حال الداخل في الفيسبوك "رجلٌ في النخبوية، ورجلٌ أخرى في محيط الرعاع"!
عبارة: "هذا الموقع يدار" تدل على أزمة في علاقة النخب بالمجتمع، ذلك أن التاريخ النقدي لدينا ارتبط بتهميش رؤية الناس العاديين، على اعتبارها رؤى سطحية، وغير عميقة، وليست بذات قيمة، لهذا يتبرع! النخبوي بأن يجعل بعض موظّفيه يتحفون أولئك الرعاع ببعض نتاجه، أو ببعض تصريحاته وأخباره إن كان من النخبويين الذين يتسنّمون مناصب عالية. أعترف بحق المثقف أن يكون مشغولاً أو منهمكاً في كتبه باحثاً ومنقباً ومؤلفاً، لكن ما أعترض عليه ليس الاستنكاف من دخول الفيسبوك أو غيره بل أنتقد "نصف الدخول" الذي يرسم صورةً سيئة في أذهان الناس عن المثقفين والنخب والوزراء، أن مشاغلهم لا تتسع للإنصات لآرائهم وأصواتهم.
يعجبني وصف أحد الأكاديميين حين أطلق على مواقع التواصل الاجتماعي وصف "البرلمان المفتوح" فهي مرايا للمجتمع لا غنى للمسؤولين والأدباء والمثقفين عن الاطلاع عليها على الأقل، أو الدخول فيها إن أمكن، لأن التواصل مع الناس ليس عيباً إلا لدى من سكن برجه العاجي وترفّع عن الناس متوهما كماله وأن البقية لم يستطيعوا الوصول إلى مرتقاه الذي وصل إليه كما يرى هو عن نفسه، كل ذلك الوهم ساهم في صناعة "نصف الدخول" الذي يحز في نفوس الأناس العاديين أو "الرعاع" كما يسميهم البعض.
حين اعترف باراك أوباما وغيره من الساسة والقادة بقيمة هذه المواقع واعترف بالناس، وتواصل معهم استطاع أن يصل إلى البيت الأبيض، وحين استنكف الديكتاتوريون من طرابلس إلى دمشق عن معرفة ما يدور في أذهان هذا الجيل صاروا اليوم يعانون الأمرين!
قال أبو عبدالله غفر الله له: باراك أوباما ـ على كثرة مشاغله والتي أجزم أنها أكثر من مشاغلنا كلنا بما فينا النخب الذين نحترمهم ـ لم يقبل فكرة استمرار مساعديه في كتابة تغريداته على "تويتر" وبدأ يشاركنا في تلك المواقع بنفسه، لم يرض بنصف الدخول، مع كل مشاغله، بدأ يكتب خواطره بنفسه لاحظوا: أنه زعيم أعظم إمبراطورية في العصر الحديث!.


تركي الدخيل 2011-06-25 3:09 AM
هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6242)

MiXeR
25-06-2011, 12:09 PM
لنوقف هذا العبث

** لم أعجب في يوم من الأيام بشيء قد عجبي من هذا الرجل الذي أثار حفائظنا على مدى الأسابيع الماضية ليس فقط في منطقة مكة المكرمة وإنما في كل مكان من هذا الوطن.. بل والعالم أجمع..

** أقول العالم.. لأن وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ربطت هذا العالم.. وجعلته يعيش تفاصيل دوله وشعوبه لحظة بلحظة..

** وما بث عبر (اليوتيوب) لهذا الرجل العجيب الذي (أقحم نفسه في مشروع هندسي بحت.. وراح ينظر إليه من منظاره.. ومن زاويته هو.. إنما يشكل صورة من صور التفاعل بين الشعوب..

** هذا المشروع هو مطار جدة الجديد.. والذي وقعت الجهات المختصة عليه بعد سنوات من الدراسة.. والتخطيط.. والمراجعة.. والتأكد من كل جزء فيه.. ومن سلامة مساره..

** لكن هذا الرجل العجيب الذي ظهر لنا.. أعطى نفسه حق الاجتهاد فيما لا خير له فيه.. ولا علم له به.. ولا شأن يصله بأمور الهندسة.. والتخطيط.. بجوانبها الفنية.. والشكلية.. والتقنية الدقيقة والمحكمة..

** ولا استبعد أن اجتهاده المخل.. قد بلغكم.. اما من خلال متابعة (النت) أو من خلال ما تتداوله المجالس في هذه الأيام من تعليقات تؤكد غرابة ذلك الاجتهاد..

** وتظهر استغراب الكثيرين منكم من احتمالات تعطيل المشروع بسبب نظر هذا الرجل إلى الشكل النهائي للمطار..

** فهو يرى.. والعياذ بالله.. أن الرسم الهندسي لهذا المشروع يوحي وكأنه مكون من (فرج) امرأة.. و(ذكر) رجل.. تصوروا (!!)

** أقول هذا بكل الوضوح.. وبكل استحياء أيضاً.. لأنني لم أجد ما أقوله في شرح تصور الرجل غير هاتين المفردتين اللتين قال بهما المذكور.. وأدخلنا جميعاً في حيرة.. وتعجب لا نهاية لهما..

** تخيلوا بالله عليكم.. كيف يفكر بعض الناس؟ وكيف يحملون الأشياء فوق طاقتها؟ وكيف يسمحون لأنفسهم بالفتوى في أمور يجهلونها ولا صلة لهم بها..؟ وكيف يجدون في بعض الأحيان من يلتقون معهم أو يقفون في صفهم.. بل ويعطون أنفسهم الحق في إيقاف المشروع.. أو إلغائه.. وإعادة تصميمه من جديد؟

** والحقيقة إن هذه الحالة لا يمكن السكوت عنها.. فضلاً عن القبول بها.. لأن تمادي هذا النوع من البشر قد يشجع أمثاله على اقتراف خطايا من هذا النوع.. والتبرع بإبداء الرأي في أمور لا تعنيهم ولا تتصل بهم من قريب أو بعيد ولا تأتي في إطار تخصصهم.. أو في نطاق معرفتهم.. أو حدود فهمهم..

** ومع كل الاحترام لمثل هذه الاجتهادات المخلة..

** ومع تقديري لحق أي انسان في إبداء الرأي.. إلا أن هذا النوع من (السفسطات) لا يجب أن نسمح له بالانتشار.. حتى لا يصبح ظاهرة في مجتمع يعاني كثيراً من (الخلط) و(التشويش) بفعل تزايد الاجتهادات.. وكثرة المتبرعين بإبداء الرأي في كل صغيرة وكبيرة..

** وليس لديهم مانع في الحديث عن الذرة.. وعلوم الفضاء وفي علم الجنينات.. وفي مختلف الأمراض والعاهات.. وفي التشكيك فيما لا يروق لهم أو يتفق مع أهوائهم.. أو يقترب من مفاهيمهم وعقولهم التي لا تبصر سوى الظلام.. ولا ترى الا السوء.. ولا يعجبها عجب ولا الصيام في رجب، كما يقولون..

** وفي نظرة هذا الرجل إلى تصميم مطار جدة الجديد ما يجعلنا نقف على نموذج من تلك الطروحات التي لا يقبلها عقل.. ولا يستسيغها منطق..

** وإذا نحن كمسؤولين ومواطنين لم نتخذ الإجراء المناسب تجاه هذا النوع من البلبلة.. والتشويش اليوم.. فإننا نسمح لغيره بأن يذهب إلى ما هو أبعد وأخطر لاسيما حين يتحول مثل هذا الرأي إلى خلق أزمة بين أبناء المجتمع.. بين من يرون رأيه ومن يستنكفونه.. ومن يطالبون بمحاسبة من يصدرون مثل هذه الأفكار المعطلة للمجتمع.. ويستغلون شبكات التواصل الاجتماعي للإساءة إلينا..

** فقد سخرت منا شعوب كثيرة..

** ودللت شعوب أخرى على تخلفنا..

** وصورت الأمر على أنه تجسيد لحالة الانغلاق التي تعيشها بلادنا.. (تصوروا..!!) كيف يؤثر رأي واحد في الصورة الذهنية للمملكة ويعطي انطباعاً غير واقعي عن نمط تفكير شعبها..

** ونحن وإن أعلنا –كشعب– البراءة من أمثال هذه الاجتهادات.. إلا أن العالم لن يسمعنا.. لأنه يترصد مثل هذه الأخطاء.. ويصمنا بأسوأ النعوت وأردأها.. ويبدأ في التعامل معنا على أساسها..

** فهل يُترك الباب مفتوحاً لكل من هب ودب.. لكي يسيء إلى الصورة الذهنية عن وطننا لدى كل شعوب الأرض؟!

** أسأل وأنا أعرف أن هذا الخلل في التفكير لا يعدو أن يكون حالة عابرة.. لأن في كل مجتمع من مجتمعات الدنيا من يخونه وعيه ويذهب به تفكيره مذاهب لا يقبلها العقل ولا يستوعبها الوجدان..

** ولا أملك إزاء ذلك إلا أن أستغفر الله.. وأرجوه الرفق بنا.. وهداية من ضلوا منا.. وشد عزيمة بعض المسؤولين لدينا في الوقوف أمام هذه الظواهر بقوة.. وعدم تجاهلها.. لأن البلد ليس مجرد حجر شطرنج يلعب بها كل عابر.. ونحن نتفرج، كما أن السلامة العامة ليست حقاً مشاعاً يعبث به من لا يخافون الله في وطننا ويسعون إلى تعطيل مسيرته.. وعدم فتح الآفاق أمامه ولاحول ولا قوة إلا بالله.

×××

ضمير مستتر:

** [إذا كان المتحدث مجنوناً.. فإن المستمع يجب أن يكون عاقلاً وإلا فإنه يصبح مثله]

د. هاشم عبده هاشم

المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/25/article644785.html)
bp039

.Liana.
25-06-2011, 02:32 PM
http://oi52.tinypic.com/jg78er.jpg



~..فضحتنا يا « الحبيب « قبل أن تفضح نفسك ! .}





نقطة في أول السطر لأنني – بصراحة – لا أعرف أين سينتهي السطر لأضعها في آخره !

بل أنني لا أعرف من أين أبدأ : فالموضوع شائك وخطير و ( ملخبط ) وأكبر من الدكتور طارق الحبيب ، وردود الفعل التي هي في الغالب غاضبة ، وسطحية وعاطفية أحيانا ً ... سأواصل الثرثرة المبعثرة حتى يصرخ صوت ما في داخلي ويقول لي : أصمت !

( عاشراً )

عندما غضبنا من كلام طارق الحبيب هل كانت غضبتنا « وطنية « كما قالت أغلب اللافتات الغاضبة ، أم أنها كانت غضبة قبلية / مناطقية ؟ .. حسنا ً ، من سيقول أنها غضبة وطنية سأطرح عليه هذا السؤال : وأين كانت « وطنيتك « عندما كانت عشرات المنابر ومئات الأصوات تشكك في ولاء منطقة بأكملها لأنها من مذهب مختلف ؟.. ستصمت .. أو ستمارس المراوغة كي لا تفوح عنصريتك بشكل آخر ! .. الحقيقة أنك لا تُفرق بين « الولاء « و» الانتماء « .. ولا تعرف أن الولاء : واحد ، والانتماءات : متعددة .. وتظن – في قرارة نفسك – أن من تكون انتماءاته مختلفة عنك فأن ولاءه مشكوك فيه !

الحقيقة – وبصراحة نخاف من مواجهتها – أننا وبنسب مختلفة : جميعنا عنصريون !

( خامساً )

عندما تقارن بين مواطنين :

أحدهما يعيش في منطقة .. كأن التنمية خلقت من أجلها !
وآخر يعيش على الأطراف – في منطقة أخرى – في قرية نائية .. ما تزال تحلم في وصول الكهرباء والماء إليها !... أحمق من يظن أن الولاءات ستكون واحدة ، وأكثر حماقة من يُربكه تنوع الانتماءات .

هنا لا تُحاسب المواطن .. حاسب الأجهزة التي تُفرق بين منطقة وأخرى ، وحاسب المسئول الذي يزور كل فترة المنطقة الأولى ، ولا يعرف اسم القرية في المنطقة الأخرى .
فلا هي التي استطاعت أن تعبر وتتقدم، ولا هي التي فكّرت بالعودة.
إنها مثل امرأة " معلقة " في جسر معلّق..
لم يطلقها الشرق، ولم يتزوجها الغرب!

( سابعاً )

على فكرة :

لا تنسَ عزيزي القارئ أنك تعيش في بلد " عدم تكافؤ النسب " .. وأننا – أنا وأنت وهم – الذين ابتكرنا : خط 110 وخط 220 ، وطرش بحر ، وبدوي ، وخضيري ، وصانع ، وروافض ونواصب ، وشمالي وجنوبي ، وشيخ وراعٍ ، و ... و ... إلى ما لا نهاية من المفردات العنصرية . دخيلك – عزيزي القارئ – لا تتدعِ الوطنية وعقلك ما يزال يحفظ هذه الكلمات ويرفض أن ينساها أو يتجاوزها ، ويحدد علاقاته على ضوئها .. أو بالأصح : على ظلامها !



(ثانياً )

لا أعرف الدكتور طارق الحبيب شخصيا ً ، ولكنني أزعم أنه ليس خبيثا ً ، بل أظنه بريء حد السذاجة ، فلو كان فيه شيء من الخبث لما دخل إلى هذه المنطقة الشائكة / المليئة بالألغام دون أن يحمل معه كاشف الألغام .. أراد أن يتحدث علميا ً في قضية
تدخل فيها القبلية والمناطقية والمذهبية .. وتتحكم فيها العاطفة أكثر من العقل .

الذي قاله الحبيب يُقال يوميا – وبأشكال مختلفة – في المجالس الخاصة ، ولا يعني منطقة محددة .. بل يتجه لكافة المناطق !

الذي قاله الحبيب يُكتب يوميا في المنتديات لأناس يختفون وراء أسمائهم المستعارة .. هم : نحن !
الذي قاله الحبيب نعرفه .. ولكننا لا نريد أن نسمعه علانية !

هذا لا يعني أنني أتفق مع الحبيب – معاذ الله – بل أرفضه تماما ، ولكن هذا ما يُقال .. وعلاجه : لا يتم برفضه ، بل بالسؤال : لماذا يُقال ؟ .. وما هي أسبابه ؟.. وكيفية القضاء عليه ؟.. وبفك الالتباس بين ( الولاء ) و ( الانتماء ) .. والتفكير بـ : كيف نجمع بينهما ؟



( رابعا ً )

تعالوا لنضحك قليلاً على بعض ردود الفعل :
ـ الكثير من ردود الفعل الغاضبة من " عنصرية " الحبيب .. بفورة غضبها ردت عليه بكلمات عنصرية ضد منطقته .. خوش وطنية !!
ـ الكثير من المشايخ – جزاهم الله خيرا ً – ردوا عليه وهم يُذكرونه بالوطن الواحد وأهمية الوطنية ، ونسوا خطابهم الذي لا يعترف بهذه " الوطنية " وحتى الأمس القريب كان يسميها " الوثنية " !
ـ أحد الأصدقاء كان غاضبا ً جدا ، وثرثر كثيرا ً عن الوطنية . قلت له : نسيت أيام برنامج " شاعر المليون " عندما كنت تصوّت لابن قبيلتك في البلد المجاور ضد ابن بلدك وجمعت له عشرات الآلاف لكي يفوز باللقب ؟!

الأكثر طرافة ومرارة: أن المتسابق السعودي كان يحظى بالدعم من دولة مجاورة !!



( تاسعاً )

هل يوجد قانون يحميني من الذي يشتمني أو ينتقص مني أو يقصيني بسبب اختلاف قبيلتي وأصلي ، أو منطقتي ، أو مذهبي عن الآخر ؟. الإجابة : لا !



( ثالثاً )

أين الحل ؟.. في مؤسسات الدولة :

ـ عليها أن تلغي من ذهني شيئا اسمه مناطق ، لكي أشعر أنني أنتمي إلى منطقة واحدة كبرى / هي الدولة نفسها .. ولا أشعر لحظتها بالفرق في ( الحقوق ) بيني وبين بقية الجهات , ولحظتها ستحظى بنفس ( الواجبات ) مني ومن الآخرين .

ـ عليها أن تستوعب أن تنوع ( انتماءاتنا ) ثراء ، ولا يناقض الولاء و يُنقص منه . عليها أن تجد الطريقة – عبر سن القوانين والبرامج – لكي تتجه هذه الانتماءات – وتذوب – في ولاء لوطن واحد .

ـ على مؤسسات التعليم أن تؤسس النشء على وطنية حقيقية .. وأن تتلف كافة كتبها التي لا تفرق بين الوطنية والبيان السياسي ، ولا تفرق بين الدولة والحكومة .

ـ على الإعلام أن يهتم بالانتماء ضعف اهتمامه بالولاء .. هو في النهاية سينتج الولاء الحقيقي الذي يجعل " الدولة " : عائلتي وقبيلتي ومذهبي ومنطقتي الوحيدة .
ـ على القانون أن يعترف أن انتقاص وطنية أي مواطن – دون إثبات – هي جريمة يعاقب مرتكبها بأقسى الأحكام .



( أولاً )

- ما الفرق بين الانتماء والولاء لدينا ؟
حاولت أن أجيب على هذا السؤال في مقال سابق ، وقلت :
الولاء: لـ (شخص) .. الانتماء: لـ ( شعب) .
الولاء: لـ (لحظة) في عمر الزمن.. الانتماء: لـ (تاريخ ) بأكمله.
الولاء: لأشياء زائلة.. الانتماء: لأشياء أبدية.
الولاء: انحياز لفرد.. الانتماء: انحياز لمجموع.
الولاء: انتماء لأشياء صغيرة.. الانتماء: ولاء لأشياء كبيرة.
الولاء لا يمكنه أن يصنع (انتماءً) حقيقيًّا..
وإن صنع شكلاً من أشكال الانتماء.. فهو انتماء مزيّف!
الانتماء: ولاء حقيقي.
الولاء: انتماء مؤقت.
الانتماء: ولاء دائم.
لا تجعلني كائنا مسخا.. كائنا لا منتميا!
أعطني كل ما يشعرني بالانتماء لك، وللأشياء التي حولي.. وأعطك الولاء.



( سادساً )

س : كم مسئولا ً كبيرا ً في الدولة أتى من الشمال أو الجنوب ؟



(صفر)

عزيزي القارئ .. تستطيع أن تنسف هذا المقال بطرح هذه الأسئلة :
وما هي الوطنية ؟.. ومن هو المواطن ؟.. وماهو الوطن ومؤسساته ؟


الصوت الداخلي : أصمت !!
ملاحظة : عندما تسأل أحدهم : ما هي " الوطنية " ؟
عليك أن لا تُصاب بالفجيعة عندما يجيب : " الوطنية " هي شركة دواجن !!..
فهي – بشكل ما – إجابة صحيحة .





ـ ( ثامناً) :

اختفت من المقال لأسباب إنسانية !!-




.. آلمصدر (http://www.al-madina.com/node/311833)..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
26-06-2011, 02:50 AM
سعيد... ببساطة!
ربما يبدو مقالي اليوم موغلا في الجانب الشخصي، لكنني عندما هممت بالتوقف في الكتابة عن الشخصي، تأملتُ، فوجدت أن العام هو بذاته يعني مجموعة من الشخصيات، فمضيت.



ربما يبدو مقالي اليوم موغلا في الجانب الشخصي، لكنني عندما هممت بالتوقف في الكتابة عن الشخصي، تأملتُ، فوجدت أن العام هو بذاته يعني مجموعة من الشخصيات، فمضيت.
بالأمس كنت أتأمل في صناعة السعادة، تلك التي حارت فيها الألباب، وتصارع عليها الأعداء والأصحاب، وكتب فيها المؤلفون والكتاب.
ثمة لحظات موغلة في البساطة، تصنع يومك ولحظتك وربما سنتك كلها.
التفافك مع أهلك وأقاربك على وجبة بسيطة، تلمح في عيونهم الفرح، يمكن أن يصنع سعادة عجيبة، لا تضاهيها سعادة!
القصة لا ترتبط بمزيد تعقيد، طالما رسمتها في ذهنك بسيطة. أليس خبر نجاح عملية حبيب لك، يجعلك تسبح في بحور السعادة؟!
كنت قد كتبت مرارا، كيف أن السعادة، أنزيم يرتبط بذهن كل امرئ منا، فبقدر ما تحاول الاستمتاع بالأشياء الصغيرة في حياتك، بقدر ما تكون على مقدرة على الوصول لمقر هذه السعادة، والخوض في غمارها، إن السعادة تسكن التفاصيل الصغيرة!
ثمة من يستمتع بجمعة الأهل، ولمة الأصدقاء، وعطاء الأقرباء، ونجاة الأحبة من غوائل الدهر، وأزمات الدنيا، وربما بكوب قهوة، وكأس شاي، بطعم قطعة حلوى، أو شطيرة جبنة، أو فطيرة لحم، أو منقوشة زعتر، ومن أهم ذلك شربة ماء على ضمأ... أليست هذه من عوالم صناعة السعادة؟!
الخيرات التي نرفل بها، إن شئنا أن نحس بها، لا عد ولا حصر لها، وإن شئنا أن نعمق من روح التشاؤم في دواخلنا، وأن نفعل من جينات السلبية الموجودة في دواخلنا، فذلك هين سهل يسير، والتفتوا إن شئتم يمينا أو شمالا، لتضعوا أيديكم على من شئتم ممن تعرفون، فتقرروا، هل هم من السلبيين الذين لا يعرفون إلا الشكوى ولا يتقنون إلا التفنن في التعبير عن المشكلات، وغوائل الدهر، ومصائب الدنيا، أم هم من الإيجابيين الذين يحسنون الاستمتاع بالدنيا، ويكتشفون الجمال في صغائر الأشياء وبسائط الأمور، ويحمدون الله على نعمه الجمة، وسابغ فضله!
اللهم اجلعني ومن يقرأني من الإيجابيين الذين يستمتعون بالصغائر، وإن اعتبرهم السلبيون صغارا... اللهم لك الحمد على نعمك، وفضائلك التي لا نحصيها وإن اجتهدنا، واكرمنا يا كريم، بتقدير الفضائل، وتكبيرها، وعظم إحساسنا بها، واجعلنا ندرك أن هذه هي السعادة، يا رحمن يا رحيم، يا أكرم الأكرمين!.


تركي الدخيل 2011-06-26 1:23 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6256)

أغلا*زوزو*
26-06-2011, 05:59 AM
المرأة في المزاد العلني. لشيخ عائض القرني


مت المرأة عند الجهلة في مالها ثلاث مرات

 مرة قبل زواجها يوم كان أبوها الجافي وأخوها القاطع يحاسبانها في آخر كل شهر على راتبها ويقتران عليها بالنفقة

وظلمت مرةً ثانية من زوج بخيل شحيح تسلط على مالها وحرمها حرية التصرف في ما تملكه فصارت تنفق عليه

وهو يقابلها بالفظاظة والغلظة وصنوف الإيذاء

وظلمت مرة ثالثة لما طلقت فمنعت من أبسط حقوقها المالية

فخسرت المال والزوج والأطفال والبيت والحياة الأسرية

    

 

والمرأة مظلومة عند الكثير من القساة الجفاة الجهلة بالشريعة

فإن تأخر زواجها لسبب من الأسباب الخارجة عن إرادتها

قالوا: عانس حائرة بائرة

ولو أن فيها خيرا لتزوجت

وإن طُلقت

قالوا: لو أن عندها بعد نظر

وحسن تبعُّل 

وجميل خُلق ??

لما فارقها زوجها

وإن رُزقت كثيراً من الأبناء والبنات

قالوا: ملأت البيت بالعيال

وأشغلت الزوج بالأطفال

وإن لم ترزق ذرية بأقدار إلهية

قالوا: هذه امرأة عقيم لا يمسكها إلا لئيم

والبقاء معها رأي سقيم

وإن تركت مواصلة التعليم وجلست في بيتها تشرف على أولادها

قالوا: ناقصة المعرفة، ضحلة الثقافة، رفيقة جهل

وإن واصلت التعليم وازدادت من المعرفة

قالوا: أهملت البيت، وضيعت الأسرة، وتجاهلت حقوق زوجها

وإن لم يكن عندها مال

قالوا: حسيرة كسيرة فقيرة أشغلت زوجها بالطلبات وكثرة النفقات

وإن كان عندها مال وأرادت التجارة والبيع والشراء

قالوا: تاجرة سافرة مرتحلة مسافرة

لا يقر لها قرار ولا تمكث في الدار،

عقت الأنوثة وتنكرت للأمومة

وإن طالبت بحقوقها عند زوجها وأهلها

قالوا: لو أن عندها ذوقا وحسن تصرف لنجحت في حياتها الزوجية ولكنها حمقاء خرقاء

وإن سكتت فصبرت على الظلم ورضيت بالضيم

قالوا: جبانة رعديدة، لا همة لديها، ولا حيلة في يديها

وإذا ذهبت إلى القاضي ورفعت أمرها للحاكم

قالوا: هل يعقل أن امرأة شريفة عفيفة تنشر أسرارها عند القضاة وتشكو زوجها وذويها عند المحاكم؟

أين العقل الحصيف؟

وأين العرض الشريف؟

وإنما يحصل هذا الظلم والإقصاء والتهميش للمرأة

في المجتمعات الجاهلة الغبية

فهي عندهم من سقط المتاع

ومن أثاث البيت تُورث كما تورث الدابة

ويُنظر إليها على أنها ناقصة الأهلية

قليلة الحيلة ضعيفة التكوين

تحتاج إلى تدبير وتقويم وتوجيه وتهذيب وتعزير

بل بعض المتخلفين الحمقى

لا يذكرها باسمها في المجالس بل يعرض ويلمح ويقول

مثلا: (الأهل)، (والحرمة)، (المرأة أكرمكم الله) و

(راعية البيت)

لئلا يفتضح بذكر اسمها

وهذه غاية النذالة

ونهاية الرذالة

وهي مخلوق كريم

وجنس عظيم

فالنساء شقائق الرجال

وأمهات الأبطال

ومدارس المجد

وصانعات التاريخ

وشجرات العز

وحدائق النبل والكرم

ومعادن الفضل والشيم

وهن أمهات الأنبياء

ومرضعات العظماء

وحاضنات الأولياء

ومربيات الحكماء

فكل عظيم وراءه امرأة

وكل مقدام خلفه أم حازمة

وكل ناجح معه زوجة مثابرة

فهنّ مهبط الطهر

وميلاد الحنان والرحمة

ومشرق البر والصلة

ومنبع الإلهام والعبقرية

وقصة الصبر والكفاح

فلا جمال للحياة إلا بالمرأة

ولا راحة في الدنيا إلا بالأنثى الحنون

فآدم لم يسكن في الجنة حتى خلق الله له حواء

ورسولنا صلى الله عليه وسلم

هو أبو البنات العفيفات الشريفات

ذرف من أجلهن الدموع

ووقف لأجل عيونهن في الجموع

وسجل أعظم قصة من البر والإكرام والاحترام والتقدير

للمرأة أما وأختا وزوجة وبنتا

فيا أيها المتنكرون لحقوق المرأة

لقد ظلمتم القيم وعققتم الفضيلة

وجهلتم الشريعة

ونقضتم عقد الوفاء

ونكثتم ميثاق الشرف

فأنتم خاسرون لأنكم ناقصون

ناديتم على أنفسكم بالجهل والغباء

وحكمتم على عقولكم بالتخلف والحمق

فتبا لمن ظلم المرأة وسحقا لمن سلبها

عذروبي دلالي
26-06-2011, 07:03 AM
ما معنى أن تكون ليبرالياً
شايع بن هذال الوقيان


في السنوات الأخيرة ظهر تيار في بلادنا يرفع شعار التجديد والتغيير ويسمي نفسه بالتيار السعودي الليبرالي، وهو يشتمل على مجموعة كبيرة من المثقفين كتابا وإعلاميين ومدونين ونحو ذلك. وهذا التيار لا يزال نخبوياً؛ أي أنه لم يتجذر في المجتمع السعودي ويكون له حضور قوي وفاعل لأسباب عديدة، منها ضعف التواصل مع فئات وأفراد المجتمع. ورغم هذه البداية الهشة لهذا التيار فإن توجيه سهام النقد له لا ينبغي أن يعد إرهاقا له بقدر ما هو تعضيد له وتطوير لحركته. وأنا في هذا المقال أواصل هذا النقد الذي يغلب عليه التحليل السريع أكثر من الفحص الدقيق للمبادئ والأصول.
إن الظهور المتأخر الذي حظي به التيار الليبرالي عندنا هو امتداد لظهورات سابقة اتخذت عدة تسميات كالنهضة والحداثة وغيرهما، إلا أنه ظهور ملفت للنظر بسبب أحداث سياسية واجتماعية طارئة وبسبب ــ أيضا ــ التطور التكنولوجي في وسائل الاتصال. وهذا ما جعله يأخذ ذلك الصدى الذي لم يحظ به من سبقه. إلا أن هذا الظهور لا يزال في طور «الموضة». والموضة حسب تقديري هي نمط من الفكر والسلوك الجديدين اللذين يكونان مجرد ردة فعل على القديم السائد. وبعبارة أخرى الموضة هي الجديد أياً يكون. وحينما أقول إن «الليبرالية السعودية» لا تزال موضة ولم تتخط بعد هذه العتبة فأريد بذلك أنها لم تتأسس على مبادئ وأصول مستقلة وذاتية وإيجابية، بل إنها مجرد رفض للتيار السائد. إنها «أيديولوجيا سلبية»، وهذه نتيجة لكونها «موضة». والأيديولوجيا الليبرالية السلبية هي تلك التي تتحدد وتنبني على معارضة ومناقضة التيار السائد. وهذا ما يحصل لدينا، فـ «الليبراليون السعوديون» لا يهتمون بالمبادئ والقيم التي تقع خارج دائرة الصراع مع التيار المحافظ، وللإيضاح فمبدأ الديمقراطية ــ مثلا ــ لا يشغل التيار الليبرالي السعودي بقدر ما يشغله أمور أقل أهمية لسبب بسيط وهو أنه لم يندرج في دائرة الصراع تلك. ويجب علي توضيح نقطة مهمة جداً، وهي أن هناك «ليبراليين» من السعودية ولكنهم لا يندرجون في تيار «الليبراليين السعوديين»، وسأحتفظ بمصطلح «الليبراليين السعوديين» ــ مؤقتا ــ لوصف الأغلبية السائدة من كتاب الصحف وكتاب المنتديات الإلكترونية والمدونات وغيرها. هؤلاء ــ بكل أسف ــ لا يمتلكون وعيا عميقا وشاملا بالقيم التي يمكن وصفها بالليبرالية. وسنعرف لماذا.
هذا التيار الليبرالي ــ وليس الأفراد المستقلون ــ ينهض على أساس معرفي هش. وهذه الهشاشة المعرفية والضعف الفكري ناجمان من استقائه لمعارفه من مصادر معرفية هشة ومنخرطة في السجال الأيديولوجي الذي يحضر فيه كل شيء إلا المعرفة!. أجل، ما أكثر ما يكون المرجع المعرفي لأعضاء هذا التيار هو تحديداً تلك الميادين التي وجدوا أنفسهم يصطرعون فيها مع التيار المحافظ. وأقصد أنهم دخلوا في ميادين السجال واكتسبوا معارفهم وقيمهم «الليبرالية» من هذا السجال ذاته، وهذا ما جعل مبادئهم قائمة على مجرد المعارضة والمناقضة. ومع ذلك فإن التعارض والتناقض بين التيارين ليس حاداً، فلقد تأثر كل واحد بأسلوب الآخر حتى كدنا لا نعي الفرق!
إن الضعف المعرفي والهشاشة الفكرية أديا بهذا التيار إلى تجاهل قضايا ومسائل مهمة جدا، وما كان تجاهلهم لها وتركهم إياها إلا لأنها ليست من المبادئ التي ينافح عنها التيار الخصم!. وهنا ــ تحديدا ــ غابت الليبرالية بمعناها الحقيقي الذي لا يجعلها مجرد «أيديولوجيا سلبية». فالليبرالية بمعناها الحقيقي لا تقوم على هذا السجال الحاد الذي يحفزه التعصب والكراهية وحب المخالفة. ومجرد رصد سريع للمقالات التي تمتلئ بها الصحف وتكتظ بها المنتديات يظهر لنا أن المسألة لا تعدو أن تكون مجرد صراع مخجل حول قضايا ثانوية. إن كل تيار يتحدد بناء على مخالفة خصمه هو تيار أيديولوجي سلبي، وهو غير قادر على البناء ولا على الصمود أمام العقبات والمهمات التي ينبغي عليه القيام بها لو كان صادقا فيما يرفع من شعارات. أن تكون ليبرالياً لا يعني أن تنخرط في صفوف «تيار الليبرالية السعودية»؛ وإنما أن تنافح، بكل ما تملك، عن أهم مبدأ من مبادئ الليبرالية وهو «الحرية»، ويجب التذكير أن مبدأ الحرية ليس امتيازا خاصا بك وبتيارك وبالناس المتفقين معك، بل هو حق أصيل لخصمك أيضاً. وإذا لم تعطه إياه... إذا لم تعترف به له، فلست سوى أيديولوجي سلبي لا غير. وكلنا يعرف أن هناك أفراداً من التيار الإسلامي هم أكثر ليبرالية ممن يتسمى بهذا الاسم. إن الليبرالية ليست سوى الحرية وأما ما عداه فهو تهويش ولغط. وحتى الكلمة في أصلها اللاتيني هي الحرية ولم أبقِ عليها إلا لشيوعها.
أن تكون ليبرالياً يعني ــ كذلك ــ أن تمارس النقد المتواصل لذاتك أولا قبل انتقاد غيرك. والنقد لا يراد به مجرد المس الطفيف والمداعبة اللطيفة بل الحفر في أعماق الوعي وفي أصول الخطاب والقيام بالمراجعة والمساءلة، بناء على معايير موضوعية؛ كالعقل والعلم والواقع المعاش، وليس بناء على ما يملكه الخصم وما لا يملكه من مبادئ وقيم. إنك إن تجعل خصمك معياراً لك تقع فيما يقع فيه وتتشابه معه بصورة دقيقة. إني لا أنكر وجود الصراع والسجال، ولكني أنكر أن يكون هذا وذاك هو المحرك لك ولفكرك وسلوكك. لقد أثبتت الأحداث السياسية الجارية في العالم العربي على صحة هذا الرأي. لقد كانت ــ بحق ــ مختبراً أصيلا للقيم والمبادئ، ولقد تهاوى من حولنا هذا البناء الفكري الهش مع أول موجة من موجات التغيير والتحرر. فما الذي يبقى من «الليبرالية» إذا كان أفرادها أول من ينخدع بالتضليل الإعلامي وأول من يجحد القيم الليبرالية ذاتها في لحظة حماس أعمى أو نفاق ممجوج؟!
أن تكون ليبراليا يعني أن تكون مستقلا؛ غير مرتبط بأية مرجعيات حزبية أو عقدية أو سياسية رافضة لمبدأ الديمقراطية. لك الحق، كليبرالي، أن تنضم لأحزاب وتجمعات معينة تؤمن بالتغيير والتطور والديمقراطية ولن يلومك أحد، ولكن لا يمكن أن نعتبرك «ليبراليا» وأنت تنخرط، ولو بإراداتك، في أية هيئة اجتماعية أو سياسية غير مؤمنة بالحرية والديمقراطية.

MiXeR
26-06-2011, 09:12 AM
خبراء .. في اللامبالاة
ما أسرعنا في التقاط الترتيبات المعاصرة عندما يتعلق الأمر بخدمة مدفوعة . وما أقل اهتمامنا في تناسي السلوكيات الحسنة عندما يتعلق الأمر بحالات ومشاهد تهم العامة ، ومنظر البلد العام .

آتي بمثال : صالات الأعراس المخملية عند استقبال النساء يستلمون العباءة عند الباب ويعطون صاحبتها تذكرة برقم . وقد وظفوا لتلك العملية مُستقبلات تدربن على الخدمة . كذلك فهم يمنحون سائق السيارة رقما يُنادى به عند الخروج.

تلك الترتيبات هي استنساخ لما تُطبقه الحفلات الراقية في الغرب . ليجعلوا الزبون في قمة سعادته وراحته.

والذي يريد أن يرى صورة اللامبالاة والإهمال في سلوكنا فليلقِ نظرة على تراكم الأحذية عند أبواب الجوامع ، وفي بعضها قد تصل إلى مسافة كبيرة من الشارع . فبرغم وجود الصناديق المخصصة للحذاء ، إلا أننا رأينا المصلين يصرفون النظر عنها وكأنها غير موجودة . وأقول لماذا نهتم بسلوكنا المنظّم في قاعات الأفراح ولا نهتم به في دور العبادة التي نرتادها خمس مرات يوميا .

يقولون إن التكرار يؤثّر ، وبعضه يُصبح عادة . وتكرارنا للحفلات قليل ، بعكس تكرار الذهاب إلى المساجد . أثّر فينا المنطلق الأول ، ولم يؤثر المنطلق الثاني . مع أنه مكرر أكثر.

تلك الصناديق تبرع بها فاعلو الخير ووضعت أمام بوابات المسجد، ووضعت حواجز لكي يمنع وضع تلك الأحذية أمام مدخل المسجد، لكن دون جدوى . فالمسألة فيما أستنتج مسألة عقليات وقناعات . وقرأتُ بعض الأقوال التي ترى أن هذا يشوّه منظر مداخل المساجد أمام غير المسلمين . وأقول إن الكلام صحيح ، لكن يهمنا أمر مرتادي المسجد أكثر من رأي عابر طريق.

ففي التنظيم راحة نفسية كبيره ووقار للصلاة والمصلي. ولابد أن الكثير لاحظ أيضا أن البعض يصر على اختيار موقف ملاصق لعتبات المسجد لإيقاف مركبته ، وآخرين يقفلون المساحة على السيارات الأخرى ، دون اعتبار مع أنهم قرؤوا أن في كل خطوة إلى المسجد حسنة.

أرى أن من الحلول إجراء مخالفة مرورية لكل مركبة ترتكب وقوفا مزدوجا ، سواء أكان ذلك الوقوف أمام مسجد أم صالة أفراح أم مدرسة أم مخبز ، فالمشي فيه صحة وقبلها الأجر.

عبد العزيز الذكير

المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/26/article645202.html)
bp039

عنادل
26-06-2011, 01:22 PM
جاهلية النساء

عبدالرحمن الشهيب - جريدة اليوم

لا أفهم هذا المجتمع الذي يربط مستقبل الفتاة ويعلقها بحظها في الزواج ..!
و لا أفهم تفكير فتاة ساذجة , محطمة تتهرب من مشاكلها وفشلها بتخيُل زوج وهمي ينتشلها من حياتها المتوقفة على اللحظة التي ربما يطرق بها باب الوالد وربما لا ..!
لماذا توقف حياتها على رجل ربما تمتلك قدرات أعظم منه .؟؟!!

الزوج المنتظر لن يستطيع تطوير عقلها ولا تغيير شخصيتها , فلماذا تجعل الحياة متوقفة عليه ..؟ !!
من قال أن مستقبل الفتاة ينحصر في ( بيت رجلها ) ..!!

لماذا لا يكون مستقبلها من صنع يديها وبجهدها ,,!!
ماذنب من يتخلف عنها قطار الزواج ليترك ألسنة بنات جنسها الفارغات تفترسها ,,!!

لماذا لا يكف المجتمع عن الحديث عن العنوسة و كأنها معضلة مستحيلة ..! أو عاهة مرضية ..! وتعامل معها كعزوبية الرجل التي تعد مجرد إستقلالية وحرية رغم أن كلمة عانس ظهرت في رجل و ليس إمرأه ,,!!

لماذا يستمرون بإفقاد المرأه ثقتها بنفسها و بقدراتها رغم أنها لم ترتكب جرماً ولا عارضت حلالاً ,, ليعتبرونها لغزاً يجتمع النساء على حله ليتوصلوا لأسباب عزوف الشباب عنها ..!!

لماذا تلهج الدعوات لها بالزوج الصالح فور دخولها لمجلس يقوده مجموعة من الكبيرات بالسن المشفقات على حالها جداً ..!!
ألم يعلموا أن الدعاء يفضل أن يكون سرياً حتى لا يكون جرحاً قبل أن يكون دعاء ,,!!

بفضل من تنمو النساء في بلدنا مهزوزات ومحاربات من المجتمع ..!!

لماذا يحرم الطلاق على المرأه رغم أن الله أحله لها .. لدرجة أن المرأة تحسب مليون حساب للمجتمع قبل أن تقدم على قرار يجعلها عرضة للإنتقاص و اللوم من مجتمع يتغذى على آلامها ..!!

لماذا لو تأخرت الفتاة المتزوجة في الحمل تتهرب من كلام النساء الجارح لها ,, و إستفساراتهن عن سبب تأخره وكأنها تعلم بذلك ,, !!
ولو أنجبت فتاة كالقمر أصبحت " أم البنات " كأنه إعتراض على حكم الله . وأذا أنجبت ذكراً رفع شأنها بين النساء وطاب ذكره ,,!!

لماذا في وطني تتحطم النساء من قبل النساء ..!!

معترضن على أقدار الله الذي لم يقدر لإحداهن الزواج أو الحمل أو إنجاب الذكور .. ولاغين حق بعضهم في الانفصال عن زوج يجعلها تحتضر كل يوم ..!!

أرجــوكم ,, لا تطالبوا بحقوق المرأه مرة أخرى ,, فالمرأه في بلدي تلغي حقوقها بنفسها رغم ما أقره الاسلام لها من حقوق , لترضى بجاهلية أخرى تسمى
( جاهلية النساء ) ..

اعذروني والله شاكة بالمصدر , واذا هو نفس الكاتب او لا ,
بس المقال رائع , ويستحق القراءة ,,
المصدر (المصدر)

الجانب المشرق
26-06-2011, 03:36 PM
أحبتي الكرام فيما يلي مقال بعنوان "العيال كبرت" للكاتب/مبارك الكبيسي، والذي نشر في عدد اليوم في جريدة أخبار الخليج البحرينية، والذي يتحدث عن قراءة الكاتب لواقع الثورات العربية، وفيما يلي نص المقال:
"العيال كبرت" مسرحية كوميدية، تتمحور قصتها حول رب عائلة يعمل كمسئول في إحدى المؤسسات، وله علاقات مشبوهة مع عدد من بنات الجنس الناعم، ويحاول جهده إخفاء هذه الحقيقة عن زوجته، وعن أبناءه الذي يظن أنهم ما زالوا "صغاراً"، وهو في الوقت ذاته يحاو...ل جهده هو وزوجته إخفاء تفاصيل علاقتهم الزوجية عن أبناءهم، عن طريق الضحك عليهم بأكاذيب عدة، ظناً منهم أنها ستنطلي على "العيال"!!
إن "العيال" كانوا قد وصلوا إلى درجة من الوعي والإدراك تفوق تلك الدرجة الموجودة عند "الكبار" –أبويهم-، حتى إن أحد الأولاد الذكور كان يمتلك من الحيل الكثيرة الناجعة لإقامة علاقات شتى وإغراء بنات الجنس الناعم، ما لم يخطر على بال والده "الفهلوي"!!
وتدور بنا أحداث هذه التحفة الفنية لنجد أن هؤلاء "العيال" أًصبحوا يعرفون كافة "أسرار الكبار"، التي كان يخفيها عنهم والداهم، بل إن درجة الوعي والإدراك لديهم نمت حتى أصبحوا يتوقعون ويحللون ردة الفعل التي سيقوم بها والداهم، وبالتالي يقومون باتخاذ إجراءاتهم الاستباقية استعداداً للقيام بردة فعل أخرى من جانبهم لكي يوقعوا "الكبار" في الحرج!!
وتأتي النهاية لنجد أن "رياح الوعي" قد عصفت بالابن الأصغر و"العبيط"، حتى أصبح هذا الصغير ينافس إخوته الكبار ويفوقهم –أحياناً- في عملية "الفهلوة"!! وهنا، وبعد أن أدرك الأبوين أنه لم يعد بإمكانهم إخفاء أي شيء عن "العيال"، رضخوا للأمر الواقع، حيث يخاطب الأب الأم في المشهد الأخير من المسرحية قائلاً لها: "العيال كبرت"!!
إن الفكرة المحورية لهذه المسرحية وعلى الرغم من قدمها –نسبياً-، تحمل بين طياتها إسقاطات واضحة على واقعنا المعاصر، خلال وبعد عام 2011م، فالوالدان هما الحكام والسلطات العليا في البلاد، وأما "العيال" فهم وبكل بساطة "الشعوب"!!
لقد عاشت شعوبنا العربية ردحاً من الزمن تحت سقف وشعار "الحكومة أبخص" و"حكامنا وقادتنا يرون ما لا نرى"، و"ليس علينا إلا السمع والطاعة، ومن الخطأ والخطر أن نبدي آراءنا".
إلا أنَّ العصر "الجوراسي" أو "الحجري" الذي تنتمي له هذه الشعارات قد أصبح طي النسيان، وما من أمل من إعادة الحياة فيه من جديد.
إن الانفتاح وتطور وسائل التواصل والاتصال الذي نعيشه اليوم حتى إن مقولة: "العالم قريةٌ واحدةٌ" أصبحنا نراها عين اليقين، لم يدع للحكومات أي مجال للضحك على ذقون و"عثانين" الشعوب، بحجة أنهم "أبخص" وأنهم "يرون ما لا يراه الشعب"ِِ!!
وإذا أضفنا إلى هذا ما يُسمى بوثائق الـ "ويكي ليكس"، والتي فضحت الكثير من المؤامرات والاتفاقات والحوارات التي تجري في الغرف المغلقة، لم يعد هناك للحكام مفر أو مهرب البتة من إخفاء الحقائق والاستخفاف بشعوبهم و"عيالهم"!!
لهذا يجب أن نعرف أن العالم لن يعود أبداً كما كان قبل عام 2011م، وأول من يجب عليه معرفة هذه الحقيقة الأنظمة الحاكمة.
ويجب على الحكومات أن تعرف أن مفتاح إبقاء الشرعية لأنظمتهم هو المكاشفة والمصارحة والمناصحة والمصالحة، والباب الصحيح لهذا المفتاح هو "الشعوب" وليس أمريكا أو بريطانيا أو روسيا أو أي دولة في العالم مهما بلغت قوتها ونفوذها، فلن تقف هذه القوى سداً مانعاً أمام صحوة الشعوب "العيال" التي نضجت وأصبحت تدرك تمام الإدراك ما يجري حولها، ولا تنطلي عليها حكاية "العنكبوت" الذي يرى ما لا تراه أفراخه لأنه موجود في أعلى الشبكة!!
إن "العيال" –عفواً- أقصد الشعوب العربية كبرت، وبدأت ترسم بنفسها ملامح حقبة زمنية جديدة.
انتهى.
الكاتب يهمه أنه يسمع تعليقات القراء، سواءً في المنتديات أو عن طريق التعليق على صفحته في الفيس بوك، وهذا رابطها:
http://www.facebook.com/mubarak.alkubaisi1
تحياتي لكم.

أغلا*زوزو*
26-06-2011, 07:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم






عبادة الله .. هي الحياة التي خلقت لأجلها ..


وأوجدك الله لها .. فأي لذة للحياة .. إذا كنت تشعر في كل لحظة منها .. أنك عدوٌ لله ..



متتبع للشهوات ..

واقع في المحرمات ..



وربك الذي يطعمك ويسقيك .. وإذا مرضت فهو يشفيك .. وهو الذي يميتك ثم يحييك ..

بل .. كل شعرة من شعراتك .. وذرة من ذراتك .. لا تتحرك إلا بإذنه .. ومن صدق لله في توبته ..
تحول بعدها إلى جندي من جنود هذا الدين .. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ..
ويحمل همَّ الإسلام ..



ولقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبسط أحدهم يده فيبايع محمداً صلى الله عليه وسلم ..
ثم يستشعر أنه بهذه البيعة أصبح جندياً يعمل لهذا الدين ..





ذكر ابن إسحاق وأصل القصة في البخاري ..


أن النبي صلى الله عليه وسلم .. لما تمكن في المدينة ..
بدأ يبعث أصحابه إلى ما حوله من القرى والوديان .. يدعون الناس إلى الإسلام ..
فبعث أحد الصحابة إلى وادي نعمان قرب الطائف ..
فلما وصل ذلك الصحابي إليهم .. فإذا أعراب في بواديهم .. لا يعقلون من الحياة إلا إبلهم وغنمهم ..


فدعاهم إلى الله .. وأبان لهم الدين .. فأعرضوا ..
فانطلق رجل منهم إلى المدينة .. لينظر في خبر هذا النبي ..
انطلق الرجل على ناقته .. حتى وصل إلى المدينة ..
ثم دخلها .. وأقبل يصيح بين الناس :


أين ابن عبد المطلب .. أين ابن عبد المطلب ..


فدله رجل على المسجد ..

فتوجه إليه ..



فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً مع أصحابه يوماً .. إذ أقبل الأعرابي الجلد ..

وقد جعل شعره جديلتين ..
فأناخ بعيره على باب المسجد .. فعقله .. ثم دخل المسجد ..



وقال : وصاح بالناس :

أيكم ابن عبد المطلب ؟؟




- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا ابن عبد المطلب " ..

- فقال : محمد ؟

- فقال :" نعم " ..



- فقال : يا ابن عبد المطلب ! إني سائلك .. ومغلظ عليك في المسألة .. فلا تجدن في نفسك علي ..

- فقال صلى الله عليه وسلم : " لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك " ..

- فقال : من رفع السماء ؟


- قال : الله ..

- قال : فمن بسط الأرض ؟

قال : الله ..




- قال : فمن نصب الجبال ؟

- قال : الله ..


- قال : فأسألك بالذي رفع السماء .. وبسط الأرض .. ونصب الجبال .. آلله بعثك إلينا رسولاً ؟

- قال : " اللهم نعم " ..

- قال : فأنشدك الله .. آلله أمرك أن نعبده لا نشرك به شيئاً .. وأن نخلع هذه الأنداد التي كان آباؤنا يعبدون ؟


- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم نعم " ..


ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة .. فريضة :


آلله أمرك أن نصلي خمس صلوات ؟


آلله أمرك أن نزكي أموالنا ؟
آ

لله أمرك أن نصوم ؟



ويعدد فرائض الإسلام .. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم نعم ..



حتى إذا فرغ قال :

فأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني بكر بن سعد .. وإني أشهد أن لا إلـه إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وسأؤدي هذه الفرائض .. وأجتنب ما نهيتني عنه .. لا أزيد ولا أنقص ..


ثم انصرف خارجاً من المسجد .. راجعاً إلى بعيره ..



- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى : " إن يصدق ذو العقيصتين .. يدخل الجنة "



ثم أتى بعيره .. فأطلق عقاله .. وانطلق عليه حتى قدم على قومه ..
فاجتمعوا عليه ..


فكان أول ما تكلم به أن قال : بئست اللات والعزى ..


- فقالوا : مه يا ضمام .. اتق البرص .. والجنون .. والجذام ..


- قال : ويلكم .. إنهما ما يضران ولا ينفعان .. إن الله قد بعث رسولاً .. وأنزل عليه كتاباً استنقذكم به مما كنتم فيه .. وإني أشهد أن لا إلـه إلا الله .. وأن محمداً عبده ورسوله .. وإني قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه ..


فما زال بقومه .. يدعوهم .. ويستنقذهم من النار ..
حتى ما غابت الشمس ذلك اليوم .. وفي قومه أحد كافر ..



* * * * * * * * *




فهل نجد عند التائبين اليوم .. مثل هذا الحماس .. في نشر الدين .. ومناصرة عن المؤمنين .. ؟؟




كم من تائب كان في جاهليته رأساً في المنكرات .. والدعوة إلى الشهوات ..


لكنه بعد توبته .. وصلاحه واستقامته .. أصبح ذيلاً بعد أن كان رأساً ..


راجلاً بعد أن كان فارساً .. عجباً !! جبار في الجاهلية خوار في الإسلام ؟!!

لا ينفع الإسلام ولا المسلمين ..

لا في دعوة ..

ولا إصلاح ..

ولا تعليم جاهل ..

أو نصح غافل!!!..



مقال للشيخ محمد العريفي .. ( التوبة )
منتدى الشيخ محمد العريفي الرسمي
http://3refe.com/vb/showthread.php?t=130355

LA..TRO7
27-06-2011, 04:04 AM
تناقضات في فهم الدين!
نقدنا للممارسات الدينية لا يعني أبداً نقدنا للدين، ومن يخلط بين الاثنتين، إما أنه يريد أن ينتقص من الدين، أو أنه يريد أن يقدس المتدينين، وكلاهما مصيبة!



نقدنا للممارسات الدينية لا يعني أبداً نقدنا للدين، ومن يخلط بين الاثنتين، إما أنه يريد أن ينتقص من الدين، أو أنه يريد أن يقدس المتدينين، وكلاهما مصيبة!
نقدنا للمارسات الخاطئة يأتي لمصلحة الدين والمجتمع، ومن بين الأخطاء التي ترتبط بفهم الدين أن المندوبات الدينية التي لا ترتبط بشعائر ولا بأشكال أو طقوس أقل جاذبية من تلك التي ترتبط بالطقوس والشعائر، لأضرب على ذلك مثلاً: البعض من الناس يقسو على الحيوان ويضربه ويعذبه، وربما قتله بطشاً وجوراً، لكنه يحافظ على السنة الراتبة، بينما الحديث النبوي جاء مخبراً أن امرأة دخلت النار في هرّةٍ؛ لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض. السنة الراتبة مستحبة ولم يرد في أي أثرٍ أن إنساناً دخل النار لأنه ترك السنة الراتبة، وعلى هذا المثال، قس!
قبل أيام ذكرت إحدى السيدات أنها وقفت أمام إحدى الصيدليات طويلاً بانتظار انتهاء الطبيب من أداء الصلاة لتشتري دواء السكري لوالدتها المريضة، مثل هذه الصورة تنطبق على الخلط بين الأولويات في الالتزام الديني، ذلك أن صلاة الجماعة حتى عند من يوجبها فهي في حق أصحاب المهن الضرورية لحفظ الأمن أو النفس أو المال أو العرض غير واجبة، ويمكنهم أن يؤخروا الصلاة أو يصلوا فرادى، كما هو حال رجال الشرطة والأمن، كذلك الصيدلي فهو شرطي الحياة المستأمن على الصحة. أما أن يأتي رجل يُطارد صيدلياً من أجل أن يقفل محله ويذهب إلى الصلاة، بينما يأتي المرضى ينتظرون عودة الصيدلي بكل ألمٍ وتوجع؛ فإن هذا السلوك غير متفقٍ مع مبدأ الدين الذي جاء لخدمة الإنسان ورعاية مصالحه، والقيام بشؤونه، ومن قال بأن الدين لم يأت ليحقق مصلحة الإنسان الدنيوية والأخروية معاً فقد أساء لدينه!
من الضروري أن نتوقف عن الإلزام بإغلاق المحلات وقت الصلاة، على الأقل في بعض المحلات الضرورية مثل محطات البنزين والصيدليات، فمن الصعب أن نتخيل إنساناً يريد الصيدلية للتسلية، أو للتبضع والاستهلاك.
قال أبو عبدالله غفر الله له: الإنسان قيمة أساسية في الدين، وإغلاق الصيدلية في وجه مريضة سكري تحت ذريعة صلاة الجماعة غير منطقي أبداً، وبخاصة وفي وجوب صلاة الجماعة خلاف معتبر، يجب ألا تأخذنا العزة بالإثم لإنكاره، ثم لإلزام المجتمع كله برأي فرعي، قال به بعض العلماء قبل مئات السنوات!


تركي الدخيل 2011-06-27 3:12 AM

هــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6272)

بينلوبي كروز
27-06-2011, 04:43 AM
*

هي : وصايا .. وليست : وصاية ـ 10
27/06/2011


(91)
لا تُضيّع « الوقت « بالندم على ما مضى ..
عليك أن تستغله للاستعداد لما سيأتي .
(92)
أراك تلعب لعبة إلكترونية مع شاب في تركيا ، وعجوز من اليابان ، وامرأة كندية !
الانترنت – وكل وسائل الاتصال الجديدة – رائعة ومذهلة ، ولكن .. لا تجعل انشغالك بها : يُقربك من البعيد .. ليُبعدك عن القريب .
(93)
لا تسمح لمخيلتك بأن تبتكر لك الأعداء الوهميين .. وتنشغل بالحرب معهم !
العدو الوهمي .. أخطر ألف مرة من العدو الحقيقي .
(94)
اعلم أن أكثر شخص حُر في هذا العالم هو ذاك الذي ليس لديه شيء يخسره ، ولا فكرة يؤمن بها أو يشقى بالدفاع عنها . هو حُر إلى درجة الفوضى والعبث !
احذر من هذه الحرية .. فهي أسوأ من العبودية .
(95)
لا تنقل أعمالك إلى المنزل .. ولا تنقل منزلك إلى العمل .
حتى لا ( تـُفصل ) من بيتك ، و ( تـُطلـّق ) عملك !
(96)
ـ تفاحة فاسدة بإمكانها إفساد بقية التفاح في الصندوق .
ـ كل التفاح في الصندوق ليس بإمكانه معالجة هذه التفاحة وإصلاحها .
بعض البشر – للأسف – مثل هذه التفاحة !
(97)
عندما تكتشف أن الساعات التي تقضيها أمام التلفزيون أكثر من الوقت الذي تقضيه مع أهلك وأحبابك ، فهذا لا يعني أن البرنامج التلفزيوني رائع .. بل يعني أن برنامج حياتك مروّع !
(98)
لا تُصدق إعلانات « المنظفات « التي تقول أنها : بإمكانها إزالة أصعب البقع والأوساخ ..
على سبيل المثال : كيف تُزيل الأوساخ التي تجلبها الخيانة وفقدان الشرف ؟!
(99)
العازف السيئ سيظل سيئا ً بأصابعه العشر !
العازف الماهر يكفيه ثلاثة أصابع ليعزف لك مقطوعة موسيقية ساحرة .
توفر الإمكانيات لا يعني الجودة دائما ً .
(100)
في الأسرة : أنت لا تختار أقاربك ، وفي العمل : أنت لا تختار زملاءك .
في شوارع الحياة : لك حرية اختيار الأصدقاء .
عليك أن تتحمل تبعات خياراتك .
(101)
دلل زوجتك : أشعرها إنها سيدة النساء ، وقمر السماء ، والهواء الذي تتنفسه . قل لها كل صباح : أحبك ، وقل لها كل مساء : كم أنا محظوظ لأنني كنت خيارك بين ملايين الرجال .
(102)
لا تخجل من أسرارك ، ولا تخف من عيوبك التي لا يعرفها أحد سواك .
لا يوجد أحد في هذا العالم إلا وفيه عيب ما ، ولديه سر شخصي يحفظه !
(103)
سأكبر ذات يوم .. كن عصاي التي أتكئ عليها .

محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/312171)

.Liana.
28-06-2011, 07:20 AM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

~..قدمت على الصندوق ؟!..}



طوال الأسبوع الماضي تحول الملايين من أبناء البلد إلى خبراء في الإنترنت من أجل تسجيل أسمائهم في طابور القروض العقارية، لقد هجم القوم هجمة رجل واحد على الموقع الإلكتروني لصندوق التنمية العقارية بحثا عن قرض النصف مليون ريال وما هي إلا ساعات حتى خر الموقع الإلكتروني صريعا بسبب هذا الزحف المليوني.

على أية حال تبدو فكرة التسجيل الإلكتروني أو عبر رسائل الجوال أكثر من ممتازة لأنها تخفف الضغط على موظفي الصندوق وتخفف العناء على المواطنين الذين يسكنون في مناطق بعيدة، ولكن السؤال الذي طرحه الباحث الاقتصادي الزميل جمال بنون في جريدة الحياة أمس حول موعد استلام هؤلاء المتقدمين لقرض الخمسمائة ألف ريال يظل عالقا في الذهن، فكل المؤشرات توحي بأن هؤلاء المتقدمين سوف يقضون عشرين عاما أو أكثر في انتظار القرض مالم تقم الدولة بضخ الأموال دعما لهذ المشروع الجبار والاستراتيجي.

ومن هنا حتى موعد وصول القروض إلى حسابات المتقدمين سوف تتغير أشياء كثيرة حيث سوف تتضاعف أسعار الأسمنت والحديد وربما يتم اختراع مواد جديدة للبناء!، وبالطبع سوف تتضاعف أعداد المتقدمين الجدد، لذلك فإن صندوق التنمية العقارية بحاجة ماسة لإعادة ابتكار نفسه وزيادة أعداد موظفيه وتطوير أساليب عمله بحيث يكون قادرا على تحقيق النقلة النوعية المنتظرة وإلا.. (كأنك يا أبو زيد ما غزيت) !.

الصندوق اليوم بحاجة إلى إدارات تنحصر مهمتها في مساعدة المواطنين على الاستفادة من القرض العقاري مثل السعي لإيجاد أراض صالحة للبناء في مختلف المناطق تتوافق مع عدد المتقدمين في كل منطقة وهذا لن يحدث إلا بالتنسيق التام مع أمانات المدن والبلديات ووزارة السكان، وكذلك المساعدة في المخططات الهندسية المتنوعة لمنازل ذات كلفة اقتصادية تتناسب مع قيمة القرض، بالإضافة إلى ابتكار طرق جديدة للتسديد، وتعديل بعض الشروط التي أكل عليها الزمن وشرب ونام نوما هنيئا، ومن المهم أيضا أن يوقع الصندوق برتوكولات مع مصانع مواد البناء وشركات المقاولات كي يحقق الصندوق أهدافه بسهولة ولا يتورط المواطنون بالقروض مثلما يحدث اليوم.

باختصار يجب أن يتخلص الصندوق من سياسة (خذ القرض ودبر نفسك) لأن المسألة ليست محصورة بالمال وكيفية تسديده، وما هو أهم من ذلك هو دعم الصندوق ماليا كي تتقلص مدة الانتظار حيث أن الفائدة من الرعاية السكنية سوف تتلاشى إذا كان المواطن لا يملك بيتا يأويه إلا في أرذل العمر.. لأن البيت في هذه الحالة سوف يشبه غرفة العناية المركزة التي تسبق القبر !.




.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110628/Con20110628429744.htm) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
28-06-2011, 09:34 AM
التشجيع الإيجابي!



التشجيع الرياضي حالة طبيعية واجتماعية عادية. الإنسان الطبيعي إنسان مشجع بالضرورة، لأن الرياضة جزء من الحياة وهي أفضل أساليب التسلية. الفرجة على المباريات في الأماسي من الطقوس الجميلة للتسلية، وتشجيع فريقٍ من الفرق شيء رائع وحيوي، لكنني لستُ مع التعصب في التشجيع، بحيث تكون خسارة الفريق مؤثرة صحياً وبدنياً، بل المفترض أن يكون التشجيع متزناً، يفرح إن كسب الفريق، وليس من الضروري أن يتحسّر في حال خسر الفريق، بعض المشجعين تنهار قواهم حين يهزم فريقهم المفضل، ويصابون بحزنٍ شديد، وهذا في نظري أمر سيئ ولا يجب أن يكون ضمن سلوكيات المشجع.
مباراة الاتحاد والأهلي كانت جميلة ومبهرة، عاد فيها الأهلي الذي يلقب بـ"قلعة الكؤوس" إلى البطولات مخرجاً الاتحاد من دون أن يظفر بأي بطولةٍ هذا الموسم. فرح الأهلاويون بالفوز وحق لهم ذلك، لكن الذي أعجبني في فرح فريق الأهلي ما أثمره الفوز من نماذج إيجابية عبّرت عن فرحها بشكلٍ مختلف، وهذا منحني الشعور بإيجابية التشجيع إن أردناه كذلك. الزميل علي اليامي في خبرٍ نشر في "الوطن" قبل أمس ذكر أن مشجعاً أهلاوياً عزم:"على تغيير ثقافة الفرح بالانتصارات المتعارف عليها عند تحقيق لقب؛ حيث قام بنحر جمل في أحد المسالخ بمدينة بريدة فرحاً بتحقيق فريقه الأهلي الفوز والحصول على كأس خادم الحرمين الشريفين على حساب منافسه التقليدي الاتحاد أول من أمس.
ولم يكن نحر الجمل بالأمر الجديد بل ما قام به المشجع ناصر الصقر بعدها، حيث وزع لحمه صباح أمس على المحتاجين". وأتفق مع رئيسة جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية في بريدة لولوة النغيمشي، حين قالت:"يجب في فرحتنا أن نتذكر الفقراء والمساكين ونتجه لهم ليقابلوا الفرحة بالدعاء الصادق، إن ما قام به المشجع الأهلاوي أمر حضاري حيث حرص على تغيير ثقافة الجمهور المعتاد على التفحيط وإزعاج الناس"، وأشادت بدوره الإنساني في التعبير عن فرحته".
قال أبو عبدالله غفر الله له: ليت أن كل مشجعٍ فرح أخذ على عاتقه القيام بأمرٍ إيجابي، بدلاً من التفحيط والتسكع، والصراخ والجنون الذي يفعله البعض في شوارع المدن بعد الفوز. هذا الذي ذبح جملاً وتبرع به على المحتاجين يعبر عن فعلٍ إيجابي في التشجيع، وهذا ما أتمنى من كل الشباب المشجعين أن يفعلوه وأن يقوموا بفعل إيجابي كلما فاز الفريق الذي يعشقونه!


تركي الدخيل 2011-06-28 5:50 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6285)

عذروبي دلالي
28-06-2011, 12:36 PM
جامعة الإمام.. إنها ليست ثكنة حزبية

شهد إدخال كليات جديدة في الجامعة حالة من الممانعة ممن رأوا في ذلك ابتعادا عن الشخصية القديمة للجامعة التي ظلت بعيدة لسنوات عن خطوط ومسارات التنمية الوطنية، ثم بدأت تتلمس طريقها لتخرج إلى فضاء تقدم فيه الدور الفعلي المأمول من الجامعات الوطنية


في مكتب أحد المسؤولين، يطرح بين يدينا ونحن في نقاش حاد ملفا حول ما تتناوله منتديات الإنترنت حول جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ومديرها معالي الدكتور سليمان أبا الخيل. طلبت صورة من تلك الأوراق، ووعدت بقراءتها، هاتفته في تلك الليلة لأخبره أن من كانوا يظنون أن الجامعة ليست سوى محمية حزبية، يشعرون الآن بالخسارة، وهم يرونها تتجه لتكون جامعة وطنية، وكان دليلي الأكبر على ذلك هو ما يتعرض له مسؤولو الجامعة من تصنيف وهجوم لا يحمل أية معلومة.
حين كنا في جامعة الإمام، كنا نعيّر زملاءنا الطلاب الذين يدرسون في قسم علم النفس في كلية العلوم الاجتماعية، ونصفهم بالفسق وطلاب علم الزندقة. ترى ماذا لو شاهدناهم كما هو اليوم في كلية الطب أو في كلية الحاسب الآلي، هاتان الكليتان اللتان حصدتا ممانعة واسعة، ومواقف رأت في استحداثهما إخلالا بالجامعة وتوجهها، وكأنها مؤسسة تقع خارج الوطن، وهو ما يفسر حالة الغضب التي تنتاب المنافحين عن الصورة القديمة للجامعة حين يرونها تنمو وتتطور وتتحول إلى جامعة حقيقية.
الجامعات في كل العالم تمثل دورا للعلم والبحث والمعرفة والاختلاف والتنوع، ولذلك تصبح منارات عالمية علمية، وفي كثير من دول العالم تتشكل مدن ومحافظات اعتمادا على قيام جامعة بها، تمنح من فرص العمل والاستقطاب ما يجعلها مبررا لقيام مدينة بأكملها، وتتحول الجامعات إلى دور للتنوع والاختلاف والإسهام في النهضة العامة على مختلف المستويات، تلك الجامعات لا تعرف سوى الإنتاج العلمي والمعرفي والبحثي الحر.
في الواقع لم تكن جامعة الإمام فيما سبق من تاريخها مؤسسة خالية من الأخطاء ولا من محاولات إخراجها من كونها جامعة لتصبح ثكنة حزبية، ومع حالة التطور التي تعيشها مختلف مؤسسات الدولة، وصلت دماء جديدة إلى شريان الجامعة، اتجهت لتعيد صياغة شخصية الجامعة كمؤسسة علمية وطنية للجميع، وشهد إدخال كليات جديدة في الجامعة حالة من الممانعة ممن رأوا في ذلك ابتعادا عن الشخصية القديمة للجامعة التي ظلت بعيدة لسنوات عن خطوط ومسارات التنمية الوطنية، ثم بدأت تتلمس طريقها لتخرج إلى فضاء تقدم فيه الدور الفعلي المأمول من الجامعات الوطنية.
تلك التحولات بحاجة لحزمة من الإجراءات الشجاعة والواعية بأهمية ما تقوم به، ولقد كان الدكتور سليمان أبا الخيل رجل هذه المرحلة، وقائد التحولات الفعلية في مسيرة الجامعة، إذ يبدو أن جامعة الإمام تستوعب الآن ما يجب أن تكون عليه وأن تتخلص من كل أخطائها، وهي أخطاء لا بد من الاعتراف أن كثيرا من المؤسسات الشرعية قد وقعت فيها سابقا، وحين أخذت في التخلص منها أخذ ينظر بعض الحرس الصحوي القديم إلى ذلك على أنه خروج عن المذهب وعن جادة الصواب، وهو ذات الموقف الذي شهدته مؤسسات شرعية آخذة في التطور والتقدم، فوزارة العدل مثلا، ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وغيرها من المؤسسات الشرعية التي تسلك الآن مسارا تصحيحيا، نبتت على جوانبه بعض أشواك الممانعة.
سليمان أبا الخيل، يمثل ورطة كبرى لمن يشنون عليه هذا الهجوم الإنترنتي السطحي، فالرجل الذي لا يمكن تجاهل معارفه وقدراته الشرعية، والذي أنتج ما يزيد عن ثلاثين كتابا علميا، خصص جانبا كبيرا منها لقضايا الاعتدال ومجابهة التطرف والمواطنة ودور المملكة في مجابهة الإرهاب، أدرك أن الأمل الوطني في مثله يتلخص في توجيه الجامعة على أنها مؤسسة وطنية، مثلها مثل كل الجامعات في العالم، إنما تتميز بتركيزها واهتمامها بالعلوم الشرعية والفقهية.
الجامعة حسمت الآن خطابها، إنها ليست جامعة للأمة ولكنها جامعة للوطن، وحتى أدوارها في العالم الإسلامي تأتي انطلاقا من شخصيتها السعودية الوطنية، والإنجاز الذي حققته الجامعة حين تم تعيينها رئيسا لجامعات العالم الإسلامي ليس سوى دليل على أنها باتت تقدم صوتا عالميا وحضاريا للإسلام؛ يتلاءم مع التوجهات السعودية نحو تخليص صورة الإسلام مما لحق به من تشويه، وتقديم النموذج الحضاري والمعتدل.
كل ذلك سوف يستدعي بالتأكيد موجة من الهجوم والمواجهة، ويبدو أن مدير الجامعة يستوعب ذلك جيدا، ولم يجد الخصوم سوى العودة للأساليب والأدوات القديمة التي ينتهجها الحركيون في كل مواجهة، وعلى رأسها التصنيف، ولكن الورطة أن أبا الخيل لا يمكن تصنيفه على أنه تغريبي أو ليبرالي مثلا، كما يصنعون مع كل خصومهم، فاتجهوا للتصنيف القديم البائد بأن ما يحدث في الجامعة هو توجهات جامية، والجامية باختصار، هي الوصف الذي يطلقه الحركيون على غيرهم من المشايخ الذين يحملون رؤية تساند الدولة في مشروعها الأمني والنهضوي والحضاري، وقد بدأ منذ حرب الخليج كسلاح تصنيف في المواجهة بين مختلف التيارات الدينية آنذاك، مما يعني أنه الآن مجرد تصنيف خاسر ومحاولة للالتفاف على خطاب العقلاء والمعتدلين من المسؤولين في المؤسسات ذات الطابع الشرعي.
تبنت جامعة الإمام مشروعا فعليا لمواجهة الإرهاب والتطرف، وشهدت المؤتمرات والفعاليات التي عقدتها الجامعة بهذا الخصوص سقفا عاليا من المواجهة والوضوح والجرأة في تناول هذه الظواهر، مما يعكس سعيها الحقيقي لمواجهة تلك الأفكار التي وجدت في غفلة من الزمن حُضنا لها في بعض المؤسسات الشرعية. أثبتت جامعة الإمام الآن أن التخلص من تلك الأخطاء ليس صعبا، ولكنه بحاجة إلى همة وإيمان وطني حقيقي.
سوف تظل مواقع الإنترنت هي المعقل الأخير للحملات الموجهة ضد جامعة الإمام، بينما ستواصل الجامعة انطلاقها نحو كونها جامعة وطنية، وليست ثكنة حزبية.


يحيى الأمير

http://www.alwatan.com.sa/articles/detail.aspx?articleid=6279

mona alroooo7
28-06-2011, 03:13 PM
طفلك! هل ينتظر العفريت؟!
فقير يعثر على كنز مدفون فيصبح ثرياً وأميراً!
وصياد يُفاجأ بألماسة بحجم البيضة في بطن سمكة فيصبح تاجراً كبيراً! وثالث يفرك إبريقاً سحرياً فيخرج له عفريت يقول له: شبّيك لبّيك ما تتمنى بين يديك!

إلى آخر القصص الطفولية الملأى بالمعاني السامجة التي تحفُرُ في أعماق أطفالنا، عن طريق الإيحاء والتكرار ومخاطبة اللاوعي، روح العجز والكسل والسلبية وانتظار الخوارق؛ حيث تربط النجاح بالمصادفات وحدوث المفاجآت، وتتجاهل العلاقة بين مكتسبات الإنسان وسعيه!!

ولا أستبعد أن يكون هذا التعامل المستهتر مع أرواح الأطفال ونفوسهم وعقولهم واحداً من أسباب ظهور جيل خادر، كسول، قليل العطاء، كثير الأخذ، ممدود الأعين، قصير الأيدي!

لأن هذه القصص تتجاهل قواعد النجاح، ومنحنيات التدرج، بل تصرف الأطفال عن تفهُّم حالات النجاح والتفوق الواقعية التي يرونها في مجتمعهم ماثلة أمامهم، وتعيش بينهم، وتغريهم بمكتسبات كبرى تأتيهم بها الأقدار، وما عليهم سوى الانتظار!!

ألا يُعَدّ هذا غشًّا تربوياً للأطفال، وتجهيلاً متعمَّداً لهم بسنن الله في الخلق والكون؟! ففي القرآن العظيم آيات كثيرة تبيّن لنا أن الله يبسط للناس أرزاقهم ويقْدرها وَفْق سُنن ربانيّة مطّردة لا تتغير ولا تتحول، تلك السنن تجعل منجزات الإنسان ونجاحاته ناتجة من سعيه وإرادته، يقول تعالى {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموماً مدحوراً، ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً}. وقال سبحانه {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن يرد حرث الدنيا نؤته منها...}.
فالإرادة والسعي - كما تنصّ الآيات - هما بوابة التحصيل!

والدأب وبذل الجهد والمحاولة بعد المحاولة هي القيم والمهارات والسلوك الذي ينبغي أن تتمحور حولها قصص الأطفال؛ حتى يستقرّ في حسّهم ونفوسهم أن الأهداف والأماني والمحبوبات لا تُنال إلا ببذل الأسباب واستفراغ الجهد، وحتى يفهموا – أيضاً - أن العظماء لم يبلغوا ما بلغوا إلا بعد تضحيات وإصرار، وأنهم ما أخذوا إلا بعد أن أعطوا الكثير!! وأنهم تدرّجوا في مراحل طبيعية حتى صاروا إلى حيث هم الآن!!

بل إني أتمنّى أن يبادر أدباء الطفولة بتقديم تجارب الأمم المتفوقة في قالب قصصي طفولي شائق، يعرف الأطفال من سياقاته أن ذرا المجد لها طُرُق لاهبة صعبة، يعشقها الأبطال ويهوى تسلّقها الأفذاذ، الذين يبادرون ولا ينتظرون المعجزات، والذين يقتنصون الفرص ولا يلومون المصادفات؛ فلماذا لا نكتب لأطفالنا عن حياة عصاميّين يرونهم ويعرفونهم مثل: ابن باز، رائد صلاح، سليمان الراجحي، ورجب أردغان.. إلخ.

حين نكشف للأطفال عن المحطات الأولى من حياة هؤلاء القادة وأمثالهم سيعرفون كيف كانوا يفكرون ويخططون؟ وسيدركون كم عانوا وكم تعثروا!! سيرون كيف تعاملوا مع المصاعب والإخفاقات، وكيف كانوا يستثمرون الأخطاء ويطوّرون النجاحات!!
سيتعلمون القِيَم والمبادئ التي حكمت سلوكهم وأوصلتهم إلى ما وصلوا إليه!!

هذه المعاني ستوقظ في نفوس الأطفال همماً جديدة، وأفكاراً إيجابية، وأهدافاً كبيرة، وستبث فيهم روحاً متوقدة.
ولماذا لا نحكي لهم باللغة القصصية والصورة الجاذبة: كيف نهضت ماليزيا؟ وكيف تطورت اليابان؟
لماذا لا نفسِّر لهم قصصياً سرّ الإخفاقات والانتكاسات التي حاقت ببعض الأمم أو الأفراد؟

أليس ذلك خيراً لهم من إغراقهم في بحر الخرافة الذي يستهلك مشاعرهم، ويستنزف أحاسيسهم، ويقضي على روح المبادرة فيهم ويتركهم صرعى أحلام وسكرى أمنيات؟؟

عبدالله المبرد

أغلا*زوزو*
28-06-2011, 05:01 PM
المرأة في المزاد العلني. لشيخ عائض القرني


مت المرأة عند الجهلة في مالها ثلاث مرات

مرة قبل زواجها يوم كان أبوها الجافي وأخوها القاطع يحاسبانها في آخر كل شهر على راتبها ويقتران عليها بالنفقة

وظلمت مرةً ثانية من زوج بخيل شحيح تسلط على مالها وحرمها حرية التصرف في ما تملكه فصارت تنفق عليه

وهو يقابلها بالفظاظة والغلظة وصنوف الإيذاء

وظلمت مرة ثالثة لما طلقت فمنعت من أبسط حقوقها المالية

فخسرت المال والزوج والأطفال والبيت والحياة الأسرية





والمرأة مظلومة عند الكثير من القساة الجفاة الجهلة بالشريعة

فإن تأخر زواجها لسبب من الأسباب الخارجة عن إرادتها

قالوا: عانس حائرة بائرة

ولو أن فيها خيرا لتزوجت

وإن طُلقت

قالوا: لو أن عندها بعد نظر

وحسن تبعُّل

وجميل خُلق ??

لما فارقها زوجها

وإن رُزقت كثيراً من الأبناء والبنات

قالوا: ملأت البيت بالعيال

وأشغلت الزوج بالأطفال

وإن لم ترزق ذرية بأقدار إلهية

قالوا: هذه امرأة عقيم لا يمسكها إلا لئيم

والبقاء معها رأي سقيم

وإن تركت مواصلة التعليم وجلست في بيتها تشرف على أولادها

قالوا: ناقصة المعرفة، ضحلة الثقافة، رفيقة جهل

وإن واصلت التعليم وازدادت من المعرفة

قالوا: أهملت البيت، وضيعت الأسرة، وتجاهلت حقوق زوجها

وإن لم يكن عندها مال

قالوا: حسيرة كسيرة فقيرة أشغلت زوجها بالطلبات وكثرة النفقات

وإن كان عندها مال وأرادت التجارة والبيع والشراء

قالوا: تاجرة سافرة مرتحلة مسافرة

لا يقر لها قرار ولا تمكث في الدار،

عقت الأنوثة وتنكرت للأمومة

وإن طالبت بحقوقها عند زوجها وأهلها

قالوا: لو أن عندها ذوقا وحسن تصرف لنجحت في حياتها الزوجية ولكنها حمقاء خرقاء

وإن سكتت فصبرت على الظلم ورضيت بالضيم

قالوا: جبانة رعديدة، لا همة لديها، ولا حيلة في يديها

وإذا ذهبت إلى القاضي ورفعت أمرها للحاكم

قالوا: هل يعقل أن امرأة شريفة عفيفة تنشر أسرارها عند القضاة وتشكو زوجها وذويها عند المحاكم؟

أين العقل الحصيف؟

وأين العرض الشريف؟

وإنما يحصل هذا الظلم والإقصاء والتهميش للمرأة

في المجتمعات الجاهلة الغبية

فهي عندهم من سقط المتاع

ومن أثاث البيت تُورث كما تورث الدابة

ويُنظر إليها على أنها ناقصة الأهلية

قليلة الحيلة ضعيفة التكوين

تحتاج إلى تدبير وتقويم وتوجيه وتهذيب وتعزير

بل بعض المتخلفين الحمقى

لا يذكرها باسمها في المجالس بل يعرض ويلمح ويقول

مثلا: (الأهل)، (والحرمة)، (المرأة أكرمكم الله) و

(راعية البيت)

لئلا يفتضح بذكر اسمها

وهذه غاية النذالة

ونهاية الرذالة

وهي مخلوق كريم

وجنس عظيم

فالنساء شقائق الرجال

وأمهات الأبطال

ومدارس المجد

وصانعات التاريخ

وشجرات العز

وحدائق النبل والكرم

ومعادن الفضل والشيم

وهن أمهات الأنبياء

ومرضعات العظماء

وحاضنات الأولياء

ومربيات الحكماء

فكل عظيم وراءه امرأة

وكل مقدام خلفه أم حازمة

وكل ناجح معه زوجة مثابرة

فهنّ مهبط الطهر

وميلاد الحنان والرحمة

ومشرق البر والصلة

ومنبع الإلهام والعبقرية

وقصة الصبر والكفاح

فلا جمال للحياة إلا بالمرأة

ولا راحة في الدنيا إلا بالأنثى الحنون

فآدم لم يسكن في الجنة حتى خلق الله له حواء

ورسولنا صلى الله عليه وسلم

هو أبو البنات العفيفات الشريفات

ذرف من أجلهن الدموع

ووقف لأجل عيونهن في الجموع

وسجل أعظم قصة من البر والإكرام والاحترام والتقدير

للمرأة أما وأختا وزوجة وبنتا

فيا أيها المتنكرون لحقوق المرأة

لقد ظلمتم القيم وعققتم الفضيلة

وجهلتم الشريعة

ونقضتم عقد الوفاء

ونكثتم ميثاق الشرف

فأنتم خاسرون لأنكم ناقصون

ناديتم على أنفسكم بالجهل والغباء

وحكمتم على عقولكم بالتخلف والحمق

فتبا لمن ظلم المرأة وسحقا لمن سلبها


http://forum.sedty.com/t330344.html

جنا الليل
28-06-2011, 05:17 PM
-


التخطيط



يتعلم الغربيون مهارة التخطيط في سن صغيرة فالغربي يعلم طفله منذ نعومة أظفاره كيف يخطط ليحصل على أبسط مايريد، وهو يخطط لأمور أسرته من تأمين المعيشة اليومية وكيفية قضاء الإجازات إلى مستقبل تعليم الأبناء ومرحلة الشيخوخة وكبر السن، ويحرص الإنسان الغربي على كتابة وصيته والعمل على تجديدها سنوياً، بل إن كثيراً منهم يقوم بشراء قبره وبدفع تكاليف جنازته!

بينما نفتقر نحن لأبجديات هذه المهارة، فقراراتنا تميل إلى العشوائية وتصرفاتنا في أغلبها ردود أفعال آنية. ومن أبسط الأمثلة كيف وأين ومتى نقضي إجازاتنا، فعندما تقترب الإجازة تعم البيت حالة من الارتباك فلا حجوزات للفنادق أوالطيران، وقد يعاني أفراد الأسرة من مجادلات لاختلافات وجهات النظر في وجهة الإجازة وطولها. هذا فيما يخص أمور الحياة البسيطة والقريبة، أما التخطيط للمستقبل وخاصة البعيد فقليل منا يعيره اهتماماً، وقراراتنا في الغالب وليدة اللحظة، فكم منا من يكتب وصيته؟! أو يفكر في تأمين مستقبل أسرته من بعده؟

هذه الثقافة تنعكس على جميع المستويات فالغرب يميلون إلى التخطيط لحياتهم على مستوى الفرد والأسرة والمؤسسات الاجتماعية والتجارية والهيئات الخاصة والحكومية. فأصغر الشركات عندهم لديها وضوح في الرؤية والأهداف واستراتيجية بخطط قصيرة وطويلة المدى. حكوماتهم تخطط لمستقبل البلاد لعشرات السنين بل ولمئاتها أحياناً. ويراجعون هذه الخطط بشكل دوري لتقييم مدى صحة مسارها وتقويمها وتعديلها متى ما استدعى الأمر ذلك.

ومع النمو المتسارع في هذا العصر أصبح وضع الاستراتيجيات والخطط طويلة المدى أمراً حتمياً، فالخطط الخمسية لم تعد تفي بالغرض الآن كما كانت عندما وضعت في البداية منذ السبعينات من القرن العشرين! الآن نحتاج لخطط عشرية ومئوية، نحتاج للتخطيط لمستقبل بلادنا على ضوء خطط دول العالم كلها، وأين نريد أن نكون. نحتاج للتخطيط لمستقبل أجيالنا وماذا نريد لأبنائنا أن يصبحو. نحتاج للتخطيط لتنمية مستدامة نحافظ فيها على ثرواتنا الوطنية المادي منها والمعنوي. نحتاج للتخطيط لمستقبلنا في مرحلة النفط وما بعد النفط.

نريد أن نرى هذه الخطط وأن نستوعبها وأن يكون لدينا الوعي الكافي للمساهمة في وضعها والمسؤولية والدور الفاعل في تقييمها وتقويمها والحرص على تنفيذها.


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/28/article645797.html)


bp039

منتقد ساخر
28-06-2011, 07:40 PM
كلمات (مبعثرة)
http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري


يؤكد الأستاذ (أنيس منصور) أنه يستيقظ من نومه كل يوم في الرابعة صباحا - هذا إذا نام - ويظل في مكتبه يقرأ ويكتب إلى العاشرة صباحا، وبعدها يخرج من منزله ليمارس حياته الاعتيادية كخلق الله المحترمين.
ولا شك أنني أحسد الأستاذ أنيس على برنامجه العملي هذا، وهو برنامج لا يستطيع أن يفعله إلا من أوتي حظا عظيما من الإرادة و(السيمتريّة).
ورغم أنني لا أضع نفسي في خانة المبدعين؛ لا عن تواضع، ولكن عن حقيقة مؤكدة، فإني أدرى الناس بنفسي التي تتأسى بالحكمة القائلة: (رحم الله امرءا عرف قدر نفسه).
أعود لبرنامجي اليومي الذي ينازعني وأنازعه آناء الليل وأطراف النهار، وقد حاولت جاهدا أن أكون تلميذا نجيبا وأجعل الليل لي سباتا والنهار معاشا، ولكن دون جدوى.
فمشكلتي المقلقة التي تكاد تدمر حياتي، أنني لست مقتنعا أن اليوم الواحد لا يزيد على 24 ساعة فقط.. فعلا إنها كارثة مركبة بالنسبة لي، لأنني أريد أن أأكل وقتي وأأكل كذلك أوقات غيري.
فالأربع والعشرون ساعة المحدودة تلك لا تقنعني ولا ترضي غروري، إلى درجة أنني أصبحت نهما إلى أبعد الحدود، (فعفست) النهار على الليل، وقلبت كل الموازين (البيولوجية)، فأسهر مثلا في الواحدة ظهرا، وأفطر في العاشرة مساء، وتبدأ غزواتي مع (وطاويط) الليل في الثالثة فجرا، فلا ليلي ليل، ولا نهاري نهار.
أعرف تماما أنني إنسان (مبعثر)، ومكتبي ما هو إلا عش طائر قلق ونزق ومتمرد ومهاجر إلى الشمال والجنوب في آن واحد.
لم يذبحني من الوريد إلى الوريد غير سلطان الغرام الشبق، الذي كلما حاولت (دفشه) وإزاحته عن طريقي، تسلط هو علي أكثر وأنشب مخالبه في عنقي، وجعل عيني تخرجان من محجريهما وتذرفان الدمع الغزير. ولو أن جميلات العالم كلهن اجتمعن في امرأة واحدة لاصطفيتها وارتحت بعد ذلك، وذهبت بعدها أضع رأسي المتعب على الوسادة وأنام قرير العين ومبتهج الضمير، ولكن هيهات هيهات أن يكون لي ذلك، لأنني أعرف أن وراء ذلك وقبله (خرط القتاد) وصليل السيوف.
ونظرا لمرضي المستعصي والمستوطن كل خلية من خلاياي، قررت طائعا أو مجبرا التخلي عن ساعة معصمي، وأكره ما أكره الآن أن يطلب أحد مني أن أقابله في الساعة الفلانية، و(سموني ما تسموني)، إن أردتم أن تعتبروني (بوهيميا) فلي الشرف، أو (حونشيا) فلي شرفان، أو (خارج الأعراف) فلن تبتعدوا عن قول الحقيقة.. الشيء الوحيد والمؤكد الذي أفتخر به، أنني رغم نقاط ضعفي، فإنني لست مؤذيا لأحد غير نفسي التي (أمون) عليها.
لا أدري ما الوقت الآن الذي أكتب فيه هذه الكلمات المبعثرة، غير أنني الآن أسمع زقزقة العصافير من خلف النافذة، وهناك احتمال أنها في الفجر تريد أن تغادر أوكارها، أو أنها في وقت الغروب تريد أن تعود إلى أوكارها.
وصبّحكم، أو مسّاكم، الله بخير.




المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?wrid=143)




bp039

.Liana.
29-06-2011, 05:21 AM
http://oi52.tinypic.com/jg78er.jpg



~....“ لعلكم تهتدون ” ..! }




قيمة هذه البلاد وعظمتها تكمن في أنها أنجبت أعظم وأطهر الشخصيات الإنسانية : محمدا ، صلوات الله وسلامه عليه ، وأنجبت صحبه الكرام . ومن هنا خرج الدين الذي أعاد للإنسانية إنسانيتها ، من هنا خرجت أعظم رسالة سماوية تساندها أعظم ثورة بشرية ، وهنا مكة وهنا المدينة، وهنا مر الكثير من عظماء التاريخ . تختلف مسميات الدول ، ولكن تظل الجغرافيا نفس الجغرافيا ، تلك الجغرافيا التي صنعت التاريخ . وأي فكرة تنسى هذه الأشياء – أو تحاول أن تتجاوزها – هي فكرة ساذجة وغبية !
أي فكرة تحاول – ولو مجرد محاولة – طمس هذه الأمور ، هي فكرة تولد ميتة .

’ بإمكانك أن تنتقد الخطاب الديني السائد ، بإمكانك أن تختلف مع التفاسير البشرية المتعددة .. ولكن .. في هذه الأرض تكمن تلك " البذرة " السماوية ، لتلك الشجرة المباركة .. اختلف مع بعض الأغصان والفروع التي نمت بشكل مختلف ، ولا تفكر بنزع هذه الشجرة أو مخاصمة تلك البذرة .

’ أؤمن أن كل أمر عظيم ورائع أقرته القوانين الإنسانية واحتفت به البشرية : له أصل في الإسلام . ولكننا – للأسف – لم ننتبه إليه ، ولم نحتفِ به ..
وأربكتنا القراءات المختلفة .
أؤمن أن كل جمال وإبداع ابتكره الإنسان له قبول في الإسلام .
أؤمن أن أول بيان عالمي في حقوق الإنسان أطلقه عمر بن الخطاب عندما قال عبارته العظيمة :
" متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا".

’ الخلل فينا .. في قراءاتنا ، وتفسيراتنا ، وانحيازنا لأفكارنا الشخصية ، وتحول هذه الأفكار إلى مذاهب وحركات مختلفة ..
و " الإسلام " أعظم وأطهر وأشمل منها .. وأكثر بساطة ووضوحا من مئات الآلاف من الكتب التي انشغلت بتفاصيل التفاصيل ونسيت أهم وأجمل خطوطه العريضة التي يستطيع قراءتها من لا يُجيد القراءة !
الإسلام : الإنسان .. حق الإنسان .. كرامة الإنسان .
’ الإسلام – حاشاه من الخلل – الخلل في بعض من يظنون أنهم مسلمون :
يتجهمون .. وينسون أن ( الابتسامة في وجه أخيك صدقة ) .
يوزعون الشتائم لبعضهم البعض ، عند أي خلاف ، وينسون أن ( المسلم ليس بطعّان ولعّان ) .
يرمون العلب الفارغة في الشوارع ، وينسون ( إماطة الأذى عن الطريق ) .
يبنون المساجد .. ويرفضون أن نسألهم : من أين لكم هذا ؟!
ينشغلون بطول ثوبك .. ولا ينشغلون بطول ناطحة السحاب التي أتت من (سرقة المال العام) .!
ينسون المسح على رأس اليتيم .. فهم مشغولون بـ ( نتف ) أمواله .

هذا الذي يجعل أكثر من مليون نسمة تنتظم صفوفهم خلال ثوانٍ أمام الحرم ما إن تُقام الصلاة .. لماذا لا يجعلكم تنظمون طابورا من عدة أشخاص ؟.. هل الإسلام في المسجد فقط ، وعندما تخرجون إلى الشارع ، وتذهبون إلى أعمالكم ، وتعودون إلى منازلكم ، وتقفون عند إشارة المرور ، وتشترون وتبيعون في الأسواق تنسون هذا الإسلام ؟!

الإسلام – هذا الدين العظيم – ليس فيه خلل .. الخلل فيكم يا من تدّعون الإسلام ..!

’ راجعوا خطابكم ، وفهمكم .. وانظروا للشارع وأهله ، وصفاتهم ، وأخلاقهم ، والفساد الذي يحيط بهم ..!
لعلكم (تهتدون) .. وتكتشفون الخلل ..!




.. آلمصدر (http://www.al-madina.com/node/312632) ..

~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
29-06-2011, 05:25 AM
خلّصت القضايا؟!
ماذا لو تقبّلنا التنوع الذي بدأنا ننعم به شيئاً فشيئاً؟!



ماذا لو تقبّلنا التنوع الذي بدأنا ننعم به شيئاً فشيئاً؟!
قيمة الكتابة في تنوع الموضوعات التي نتناولها بين فترةٍ وأخرى تبعاً للمرحلة والأحداث التي تجري، سواء محلياً أو دولياً.
ألاحظ منذ فترةٍ طويلة أن البعض تكون لديه فكرة واحدة يريد من الكاتب أن يتناولها، مثلاً حين أكتب عن "ثورة تونس" يأتي من يعلّق قائلاً: "وهل انتهت القضايا؟ لماذا لا تكتب عن البطالة؟" وآخر يقول: "لماذا لا تكتب عن السعودة"؟! مع أن كاتب هذه السطور لديه مقالات كثيرة حول الفساد والمحسوبيات والواسطات ويجوز أن نضيف عليها امتدادا سجعاً: والسعودات والبطالات، ولو جمعت هذه المقالات لوسعت كتاباً متوسط الحجم. إنني حين أنوّع في تناولي لموضوعات المقالات فإنني أخدم التنوع الذي أجده من أعظم القيم الرائعة التي يمكن أن ينعم بها الفرد، وأن يأنس بها المجتمع!
القضايا لا تنتهي، والحياة تنتهي والمشكلات باقية!
المشكلات جزء من الحياة. لا يمكن للكاتب أن يوجد مجتمعاً مثالياً. الكاتب ينبه ويشير بإصبعه إلى الآفات، ثم الجهات التنفيذية – يفترض- أن تأخذ تلك الملاحظات بالاعتبار. الكاتب لا يمكنه أن يغير المجتمع بقلمه، لكنه يبرئ ساحة ضميره حين يكتب في قضايا أساسية ومهمة، حتى وإن رآها البعض جزئية وهامشية. قضايا مثل: "قيادة المرأة للسيارة، تعذيب الخادمات، التعصب الرياضي، مواقع التواصل الاجتماعي"، أراها ضرورية وأساسية، وإن رآها البعض هامشية وغير ضرورية. لكن السؤال: لماذا حمّل الكتاب ما ليس من مسؤولياتهم من قبل بعض الذين يعانون من ظلم المؤسسات الحكومية وأثرتها؟
أظنّ أن ضعف صوت مجلس الشورى في وقوفه مع المواطن هو السبب الرئيس. فمع التقدير، لم ينجح مجلس الشورى في أن يكون صوتاً يعبر عن المواطن ومشاكله، لهذا يلجأ البعض من الناس إلى الصحفيين والكتاب ووسائل الإعلام بوصفها هي بالفعل برلمانهم الحقيقي، يريدون من الكاتب أن يطرح في زاويته مشكلاتهم كل يوم، مع أن الكاتب من حقه أن يكتب عن يومياته أو أن يكتب مقالاتٍ ساخرة أو أدبية أو فنية، لكن الكاتب السعودي استطاع أن يلبّي هذا المطلب الشعبي مع نقص في أداء مجلس الشورى وأعضائه. علينا ألا نحمل أعضاء المجلس المسؤولية، فالمهام الوظيفية للمجلس مع أهميتها ليس بينها، أن يكون مهتماً بهموم آحاد الناس، ولا يحق لنا أن نطالب أحداً بأداء دور ليس من واجباته، وإن تمنيناه لهذا الدور فاعلاً!
قال أبو عبدالله غفر الله له: لمن سألني "هل خلصت القضايا؟" أهمس في أذنه أن الزاوية متنوعة، تارةً نناقش فيها مشكلة، وتارةً أخرى نطرح من خلالها طرفة أو قصة، أو نسخر من حالة، الزاوية الصحفية، ولا سيما اليومية، لا يجب أن تكون "بريداً للمشكلات"، هذا مع أن معظم كتاباتي تتناول المشكلات الاجتماعية والشبابية وسواها.. لكن يبقى التنوع هو الأساس وهو الأهم في أي كتابة أو زاوية!


تركي الدخيل 2011-06-29 4:34 AM


هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6299)

شابور
29-06-2011, 05:52 AM
.





المحك الحقيقي لمكافحة المخدرات


جهود جبارة تلك التي تبذل على كافة الأصعدة لحماية هذا الوطن الغالي من دخول المخدرات وإحباط المحاولات المستميتة من قبل جهات خارجية لغزو أدمغة شباب وشابات هذا الوطن بهذه السموم القاتلة.
جهود جبارة تبذل على الحدود، وجهود جبارة تبذل في الموانئ والمطارات، وجهود جبارة تبذل في الداخل للتنبؤ بالشحنات القادمة ومتابعة من يستقبلها والقبض عليهم بالجرم المشهود وكل هذه الجهود مجتمعة يقوم عليها رجال يستحقون الثناء والتقدير والدعاء من قبل هذا الوطن وأبنائه، خاصة منهم رجال سلاح الحدود وحراس المنافذ الحدودية الذين يبذلون أرواحهم ويواجهون الخطر من أجل منع دخول هذه السموم.
كل هذه الجهود المقدرة لا بد من أجل أن لا تذهب هباء منثورا أن نقيس حجم الإنجاز بما يتم على أرض واقع تعاطي المخدرات في داخل البلد، بمعنى أن كل هذه الجهود العظيمة يجب أن يقابلها جهود أخرى مضاعفة في الداخل لقطع دابر الترويج والتعاطي فالمحك الحقيقي لتجفيف منابع المخدرات هو كمية المعروض فيها في السوق المحلية وحجم الإقبال عليها وسعرها في السوق المحلية، فطالما أن المخدر يتوفر بكميات عرض كبيرة وسعره في نزول والحصول عليه ممكن فإننا لا نستطيع الجزم بتجفيف المنابع ونحتاج إلى عمل كبير جدا لجعل هذه السموم نادرة التواجد باهظة الأسعار باهظة التكلفة على المروج (تكلفه حياته كما هو الحكم الشرعي) وبذلك نستطيع أن نقول إن جهود أولئك الرجال العظماء تم تقديرها بجهود زملائهم في الداخل.


محمد بن سليمان الأحيدب



هنا (http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110629/con20110629429958.htm)

سحاآآآبة صيف.!
29-06-2011, 10:59 AM
دفق قلم
انشر تؤجر؟!!
عبد الرحمن العشماوي


قالت في رسالتها الجوالية: أستاذي.. انتشرت مؤخراً بين أوساط الشباب من الجنسين عبر (فيس بوك) و (الرسائل النصية) أنواع من الرسائل التي تحتوي على آيات قرآنية، وأحاديث نبوية، وأذكار وأدعية، وحكم وأمثال، وبعض القصص الاجتماعية وغيرها، وحينما قمت أنا وبعض الأخوات بمراجعة بعض تلك الرسائل وعرضها على المصحف الشريف وجدنا أخطاء خطيرة تتمثل في نقص بعض الكلمات أو الحروف، وتغيير بعض الكلمات- خاصة في أواخر الآيات- أما الأحاديث النبوية فقد نالها من التهاون والتحريف، وتناقل بعض الأحاديث غير الصحيحة ما لا يحسن بنا السكوت عليه.. والمشكلة -يا أستاذي- أن هذا النوع من الرسائل منتشر بين الشباب بصورة هائلة، وفيها ما يخاطب نفوسهم المتعطشة إلى غذاء روحي في زحمة الملهيات.. أما الأدعية فهي مشكلة قائمة بحد ذاتها، ففيها من التبرك بالأولياء والصالحين ما لا يصح، وفيها مبالغات في التعلق بالبشر تدل على أن هذا النوع من الرسائل يحظى بدعم قوي لا ندري أين مصدره.. ليتك تساهم في توعية الشباب بمقالة تتناول هذا الموضوع، خاصة وأنني أرى مقالات زاويتك تنتشر في مواقع مختلفة في الإنترنت.. والمسألة تحتاج -في نظري- إلى جهود مكثفة لإيقاف هذا السيل الجارف الذي يروج بين الناس هذه النصوص المحرفة.

هذه الرسالة بما تحمل من الغيرة والحرص استوقفتني كثيراً، لأن مرسلتها جزاها الله خيراً قد لفتت النظر إلى موضوع معروف على نطاق واسع، ولكنه لم يحظَ بالعناية الكافية، وحينما سألت المرسلة عن نماذج بعثت إلي بروابط لمواقع وردت فيها آيات قرآنية محرّفة، وأنوذج رسالة فيها دعاء، وأخرى فيها حديث موضوع، وأخرى فيها عبارات تدل على القبول بغير علم، ومعظم هذا النوع من الرسائل يذيل بعبارة (انشر تؤجر) وعبارات (أرسل لعشرة أشخاص وسوف تسمع خبرًا سارًّا خلال عشرة أيام و (أرسل لعشرين) و (أرسل لثلاثين) و (إذا لم ترسل هذه الرسالة لعشرة أشخاص فسوف تصاب بعشرة أمراض خطيرة) أو (إذا لم تنشر فسوف تموت بعد زمن قصير بمرض خبيث) وما شابه ذلك من الخرافات، وأرسلتْ حديثاً حينما سألت عنه وجدته منتشراً في رسائل الجوالات يقول: (إذا اغتسلت المرأة من حيضها وصلَّتْ ركعتين تقرأ فيهما بفاتحة الكتاب وسورة الإخلاص (ثلاث مرات) في كل ركعة وتدعو لثلاثين من أهلها وأحبابها إلا وغفر الله للثلاثين، ولم تكتب عليها خطيئة حتى تموت، وأعطاها الله بكل شعرة بيضاء في رأسها نور، وأعطاها أجر ستين شهيداً).

إنها مشكلة كبيرة فعلاً فهذا النص بما فيه من كذب وافتراء، ومن ركاكة في الأسلوب يؤكد خطورة انتشار مثل هذه النصوص المكذوبة، لا سيما وأن ثقافة عامة المسلمين الدينية ضعيفة جداً. أما الروابط التي بعثتها المرسلة وأشارت إلى وجود آيات قرآنية محرَّفة، فاحتفظ بها لكيلا أسهم في التعريف بها من خلال هذه الزاوية. هل اتسع الخرق على الراقع؟؟ كما قال لي بعض الإخوة والأخوات الذين اطلعوا على هذا الموضوع؟ أقول: نعم- اتسع الخرق- ولكنْ ليس بالمعنى الذي يحمله المثل القائم على إشعار الإنسان باليأس من جدوى عمل الراقع، وإنما بمعنى (تحديد حجم المشكلة) ومعرفة أبعادها حتى يتمكن الراقعون من القيام بعملهم لرتْقِ الفَتْق الذي يمكن أن يتسع على راقع واحدٍ فيعجز عن ترقيعه، ولكنَّه لا يتسع على عدد من الرَّاقعين الجادّين المخلصين. إن هذا الموضوع وما شابهه يضاعف من مسؤوليات المؤسسات، العلمية والدعوية، ويوجب عليها المواكبة لما يجدُّ من المشكلات، باستخدام هذه الوسائل (التقنية) المتطورِّة التي يستغلها أهل الباطل استغلالاً كبيراً، وما زال استغلال أهل الحقُ والخير لها ضعيفاً. جزى الله المرسلة خيراً على هذا التنبيه، وجزى الله خيراً كل من أسهم ويسهم في مواجهة مثل هذا الغثاء الذي تحمله أمواج الأهواء في هذا الزَّمَنْ.

إشارة:

لم يَبْقَ إلاََّ أنْ نجمِّع شملنا فالركب سائر



المصدر (http://www.al-jazirah.com/20110629/ln7d.htm)

عذروبي دلالي
29-06-2011, 11:21 AM
بموضوعية

التمييز في القرض بين الرجل والمرأة
راشد محمد الفوزان

مع إصدار صندوق العقاري بداية التقديم للحصول على القرض السكني والذي بدأ السبت الماضي، المفاجئ أن هناك "تمييزا" بين الرجل والمرأة في القرض، فالمرأة المطلقة يجب أن تثبت أنها مطلقة، والأرملة يجب أن تثبت أنها أرملة، وأن لا يحق لمن يقل عمرها عن الأربعين أن تحصل على قرض، والأغرب أن الرجل يحق له القرض حتى وإن تزوج وطلق مرات ومرات، أو من يعدد بالزوجات، فله مطلق الحرية بالحصول على قرض، لماذا هذا الإجحاف والتعسير على المرأة؟ أليست هي مواطنة يحق لها أن تحصل على كامل الحقوق وهي تحمل الهوية الوطنية كأي مواطن؟ ماذا عن المرأة التي لاتريد الزواج فرضا أو لديها أسباب تمنع ذلك أيا كانت فهل تبقى بلا حقوق؟ لاننسى أن المملكة وقعت اتفاقية القضاء على كل اشكال التمييز ضد المرأة لكي تكفل حقوقها، لكن ما يحدث حقيقة مؤلم، حتى المطلقة قد لا تحصل على حقوقها لسبب أن الرجل لم يوثق الطلاق أو لم يسجل وعليها أن تذهب وتأتي للمحكمة وتبحث عن صك طلاقها وقد لا تقيد المعلومات بطريقة صحيحة وسلسة كما قرأت. من حق "المواطنة" السعودية أيا كان جنسها أو لونها أو مكانها أن تحصل على قرض كامل كأي رجل، فلماذا الرجل الذي عمره 24 سنة يحصل على قرض دون المرأة؟ ويشرط عليها تجاوز 40 سنة؟ فهل كل مرأة لها عائل أب أو أخ أو غيره؟ ومن قال إن كل أب أو أخ أو غيره متكفل بها بكامل الحقوق؟ والأشد مرارة لماذا حرمانها من حقوق واجبة لها، فهذه حقوق لاعطايا أو منحا تقدم لها لأن الرجل في الجانب الآخر يحصل عليها. فلماذا هذا التمييز والتفريق والغبن للمرأة؟ والأشد مرارة أيضا حين تطلق يجب أن يمر سنتان على الطلاق، أي سنتان لإثبات أنها مطلقة، هل هذه آلية حقيقة تطبق يمكن القبول بها؟ أعرف وأدرك أنها ليست من مسؤولية الصندوق العقاري وهو جهة تنفيذية، لكن السؤال والنقاش مع من سن هذا القانون؟ ألا يكفي أن المرأة تعاني من إجحاف في التعليم بعدم إتاحة الفرص لها كما هو الرجل بأقسام تخصصات عديدة؟ أليس من الإجحاف أن الرجل يستأثر بكل الوظائف دون المرأة ولا تمنح وظيفة عادلة كما الرجل؟ أليس الرجل من يسيطر على سوق العمل التجاري بكامله دون المرأة، وهي من يجد صعوبة حتى بوظيفة بائعة؟ الآن القرض العقاري يأتي مكملا للإجحاف بحقوق المرأة التي لا يقبل بها حقيقة بهذا التمييز الواضح وغير القابل للقبول به ولا يعرف سبب هذا التمييز والاستئثار للرجل بكامل الفرص دون المرأة، رغم أنها هي الأم والزوجة والابنة والأخت ونعيش معها يوميا ولا نعيش بدونها ولكننا للأسف نجحف بحقوقها أشد إجحاف وبقسوة لا مبرر لها بأي عرف أو قانون.

http://www.alriyadh.com/2011/06/29/article646124.html

منتقد ساخر
29-06-2011, 12:35 PM
البطل القومي



http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري



تذكر لنا كتب التاريخ أنه قبل أن تتوحد إيطاليا على يد (غاريبالدي)، قد باعت دولة (جنوا) جزيرة (كورسيكا) إلى فرنسا سنة 1768 وأرسل الملك لويس الخامس عشر جيشا فرنسيا لتسلم الجزيرة واحتلالها باسمه. ولكن ذلك الجيش لقي مقاومة عنيفة من السكان، فقد رفضوا تسليم جزيرتهم، وعمدوا إلى السلاح للدفاع عنها، فلقي الفرنسيون مشقة هائلة في الاستيلاء عليها.
وقاد حركة المقاومة في الجزيرة شاب بطل خلد اسمه في التاريخ، هو (باسكال باولي)، فقد جمع حوله رهطا من الوطنيين الأحرار، فألفوا حكومة وطنية، ودعوا الناس إلى الثورة، فلبى الجميع نداءهم، رجالا ونساء. واجتاح الجيش الفرنسي الجزيرة وتساقطت جميع القلاع ما عدا قلعة واحدة أبت التسليم، وحاصرها الجيش الذي رفع قائده العلم الأبيض على سيفه طالبا للتفاوض حقنا للدماء، فخاطبه (باولي) من خلف باب القلعة قائلا: حقن الدماء؟! ومنذ متى انتابتكم هذه العاطفة الشريفة؟!
فأجابه القائد: انتابتنا هذه العاطفة الشريفة، كما تسميها، منذ اللحظة التي اتضح لنا فيها أن لدينا عشرة مدافع يمكننا أن نسكت بها المدفع الوحيد الذي عندكم في البرج، وأن عدد رجالنا يبلغ أربعة آلاف جندي، يمكننا بواسطتهم أن نقهر حاميتكم التي لا يزيد من فيها على بضع مئات من المقاتلين.
فأجابه (باولي): إنكم لو فعلتم ذلك فسأشعل النار بالبارود وأنسف القلعة علينا وعليكم.
عندها تراجع القائد وأخذ يهدئ من كلامه، طالبا منه أن يحدد شروطه للاستسلام بشرف.
فأجابه قائلا: إنني مجرد مراسل فانتظر حتى آخذ رأي المدافعين، وغاب لمدة ساعة ثم عاد إلى الباب رافعا العلم الأبيض، علامة أن الرد جاهز، وعندما حضر القائد خاطبه قائلا: إن من شروط المدافعين أن يخرجوا من القلعة بكامل أسلحتهم وأعلامهم على قرع الطبول، وأن يؤدي لهم جنودكم التحية العسكرية.
والشرط الثاني، وهذا هو المهم: أن يعيد الفرنسيون بناء ما تهدم من المنازل، وما تخرب من المزارع، وتعويض الأهالي (ماديا وغذائيا) عن كل ما لحق بهم من الجور.
وختم كلامه قائلا: إذا وافقتم على ذلك فكان بها، وإذا رفضتم فسوف نقاتلكم إلى آخر رجل، ثم قدم له ورقة شروطه مكتوبة.
فاستمهله القائد الفرنسي (غرانميزون)، واجتمع بأركان قيادته، وبعد ساعات أعاد له الورقة موقعة بالموافقة على ما طلب.
عندها فتح (باولي) الباب على مصراعيه، وانطلق يخطو بمشية عسكرية وهو يقرع طبلته وسط صفين طويلين من الجنود الفرنسيين المؤدين للتحية العسكرية، فاستوقفه القائد يسأله عن بقية الحامية من المدافعين!
فأجابه: عن أي حامية مدافعة أنت تسأل؟! أنا الحامية وليس هناك أحد غيري.
فصعق القائد وصاح به قائلا: لقد خدعتني، وسوف يهزأ بي الجميع، وسينظم بي الشعراء الأغاني والأناشيد، وكنت أتمنى الموت على هذا العار.
وفعلا ما هي إلا عدة أيام حتى أقيل من منصبه، وأطلق عليه الناس القائد (comp) - أي الغبي.
لكن فرنسا اضطرت أن تفي بأهم شروط الاتفاقية، فبنت كل ما تهدم، وأصلحت كل ما تخرب، وتحسنت أحوال الأهالي ومعيشتهم، وأصبح (باولي) بطلا قوميا تهفو إلى قربه كل قلوب البنات.



المصدر ، (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=628720&issueno=11901)

MJO0D
29-06-2011, 03:55 PM
ابتزاز المسافر


** يتعرض المسافرون السعوديون لكثير من الابتزاز والمشكلات لدى سفرهم إلى الخارج في فترة الصيف لأغراض مختلفة..

**يحدث هذا نتيجة عدم إلمام الكثير منا بأنظمة الدول الأخرى.. وقوانينها..

** ويحدث هذا أيضاً بسبب حسن النية من قبل البعض..

** كما يحدث في ظل الجهل بمواقع الزلل.. والاستدراج.. والوقوع في المحظور..

** ويحدث كذلك بسبب غبائنا في بعض الأحيان..

** وما تصدره وزارة الخارجية في بعض الأحيان من بيانات في مثل هذه الأيام.. تحذر.. وتنبه.. وتوجّه.. يبدو وكأنه جرعة "مستعجلة" وغير كافية.. ومتأخرة جداً لأن الناس في ظل انشغالهم بالسفر قد لا يقرأون جريدة.. وقد لا يطّلعون على موقع إليكتروني .. وقد لا يتمكنون من التقاط أنفاسهم..

** وفي العادة.. فإن الناس بطبيعتهم لا يبحثون عن مثل هذه الأمور إذا هم لم يجدوا أنفسهم محاصرين بها..أو غارقين فيها..أو مجبورين على متابعتها..

** أقول هذا الكلام كحقيقة..

** وأقوله كنمط فكري سائد يحكم تصرفاتنا.. وترتيب أولوياتنا.

** وفي تصريحات صحفية لوكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية السفير" محمد بن عبدالرحمن السلوم" شكا من أن المسافرين السعوديين يحملون معهم أطعمة أو مجوهرات أو مبالغ نقدية ويتخطون الكثير من القيود الجمركية.. كما أن البعض لا يتأكد قبل سفره من أن تأشيرته صالحة لمدة الإجازة ..أو أنها تسمح له بالالتحاق بالمعاهد والمراكز التدريبية..

** وأنا أقول للسفير السلوم.. إن (99%) من المسافرين لم يقرأوا هذا الكلام .. وإن إطلاق تصريح واحد.. كهذا.. في وقت كهذا .. لا يكفي للحيلولة دون تعرض المسافرين منا لمخالفات قد تكون بسبب عدم الإلمام بأنظمة الغير.. وقد تكون لأسباب أخرى..

** كما أن انتظار سفارات المملكة وقنصلياتها أن يصل إليها المسافر فور وصوله إلى البلد الذي يتجه إليه..لا يبدو وضعاً عملياً.. وإنما العملي هو :

** أن تعتمد الشؤون القنصلية بوزارة الخارجية مستوى أفضل من التواصل مع الناس ؛ بحيث يكون لها مندوبون في المطارات السعودية الرئيسية.. أو في المطارات العالمية المستقطبة للسياح لمساعدتهم على التقيد بتعليمات تلك البلدان..

** كما أن عليها أن تتبنى حملة إعلامية مكثفة ومستديمة عبر جميع وسائل الإعلام.. وفي المطارات.. وعلى متن الطائرات المسافرة للخارج.. وعبر شاشاتها التلفزيونية..

** وكذلك الحال عبر الموانئ البرية والبحرية لمن يسافرون أيضا عن طريقهما..

** وبدون هذا.. فإننا قد نسمع الكثير من القضايا المماثلة لقضية "حميدان التركي".. ولقضية الشاب الزهراني الأخيرة.. وسواهما..

** وبدون أن تكون أجهزة وزارة الخارجية ووزارة الإعلام المعنية على صلة يومية ومباشرة .. وقريبة من الناس .. فإن سفارات المملكة ستدفع ملايين الدولارات .. أو اليوروهات..أو الاسترلينيات للمحامين الذين يدافعون نيابة عن الأغبياء أمثالي..أمام أنظمة وقوانين صارمة.. تبقيك خلف القضبان مدى العمر..

** وللحقيقة.. فإنني من أولئك الذين يعانون من عدم فهم بعض الأنظمة السائدة في بعض دول أوربا وأمريكا.. وكثيراً ما دخلت في حيرة شديدة مع أسلوب تعامل بعض فنادقها.. ومستشفياتها..

** إذ تقوم هذه الفنادق وتلك المستشفيات باستقطاع مبلغ الإقامة أو الكشف الباهظ.. فور وصولك إليها.. ليس من باب الحجز وإنما بطريقة الاستقطاع الفوري لكامل المبلغ.. فإذا أنت عزمت على المغادرة..اقتطع منك المبلغ المستحق بالكامل..

** وإذا أنت سألت عن السبب في خصم المبلغ مرتين قالوا لك سنعيد إليك الفائض بعد فترة من الزمن ونودعه في بطاقتك الائتمانية..

** هذه الأنظمة المصرفية.. تبدو لي جائرة.. وقد تكون وسيلة استغلال للسائح..لأنك لا تستطيع أن تراقب حساباتك لعدة أشهر .. هل عاد المبلغ المستقطع إليها أم لا؟وإذا أنت فعلت ذلك.. فإنك قد تكتشف ما يصدمك.. ولا تجد أن فلساً واحداً قد دخل إلى حسابك.. فكيف تتصرف عند ذاك..؟

** إنني أفهم أن الفندق أو المستشفى يحتجز مبلغاً دون أن يستوفيه منذ البداية.. لكن أن يستقطعه بداية وانتهاء فهذا ما لم أفهمه.. وما لا أستطيع أن أجد له تفسيراً..لا عند مؤسسة النقد ولا عند غيرها.. وعليك بأن تدبر نفسك.. وتتحمل نتائج ركضك إلى الخارج مع حلول كل إجازة صيفية أو رحلة علاجية .. لاسيما في ظل صمت الأجهزة المختصة لدينا، وعدم كفاية المعلومات.. وشحها..

***

ضمير مستتر:

**(نعمة الثروة في هذه البلاد.. تتحول في كثير من الأحيان إلى نقمة)!


د. هاشم عبده هاشم bp039



المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/29/article645925.html)

LA..TRO7
30-06-2011, 03:31 AM
حماس.. ضد السوريين!



أثناء مشاهدتي للأخبار على إحدى القنوات؛ رنّت في ذهني أسئلة كثيرة، من بينها عجبي من أفول وهج القضية الفلسطينية. منذ ديسمبر 2010 وإلى اليوم والأخبار والتحليلات التي تتناول قضية فلسطين قليلة بل ونادرة. صارت الأخبار متمركزة حول سوريا وتونس وليبيا واليمن ومصر، لم تعد فلسطين داخل المشهد. وهذا لا يعود إلى فقدان القضية لقيمتها، بل على العكس لا تزال قضية أساسية بالنسبة لنا عرباً ومسلمين، لكن سبب انقراض الأخبار عن فلسطين أن ساسة فلسطين في وادٍ والعالم اليوم في وادٍ آخر.
حتى أخبار المصالحات لم تعد ضرورية للمشاهد العربي، بل إن بعض المتظاهرين في سوريا كما اطلعتنا القنوات كانوا يهتفون مطالبين برحيل منظمة حماس من سوريا، والتي وقفت مع النظام السوري ضد المتظاهرين وضد الشعب السوري، وهذه في نظري سقطة لم ينتظرها خالد مشعل والمناصرون له. انكشفت أوراق فلسطينية كثيرة خلال العقد الماضي، من بينها أن القضية صارت "بزنس" وسيلة للتجارة والمرابحة، والضغط والنفوذ، وهذا ما جعل حماس تكون ضمن محور إيران على حساب العرب الذين قاتلوا مع الفلسطينيين بينما لم تطلق إيران رصاصة واحدة ضد أي هدف إسرائيلي، هذه من بين أوراق كثيرة آخرها أن النظام السوري بالنسبة لحماس أهم من الشعب السوري، من هنا جاء دور الإنسان ليكون أهم من القضايا، الشعب السوري يبحث عن نصيرٍ له بعد أن آوى في موطنه الفارّين من غضبة إسرائيل من الحمساويين، لكنهم وبغمضة عين ينقلبون على الشعب السوري ويؤيدون كل ممارسات النظام!
لولا أن القضية بالنسبة لخالد مشعل تجارة ولولا أنه يطرح نفسه كسياسي له هو وحركته مصالحه الخاصة لما فرّق بين الطفل حمزة الخطيب الذي قضى تحت نيران رصاص الجيش السوري وشبيحته؛ وبين محمد الدرة الذي مات بين يدي والده على يد الجيش الإسرائيلي. إن هذه التفرقة هي التي توضح لنا أن بعض السياسيين الفلسطينيين لا تعني لهم الأرض الفلسطينية الكثير بقدر ما تعنيهم فلسطين كـ"بورصة" ينمّون أموالهم ومصالحهم من خلالها وعن طريقها.
لا أرى أن خالد مشعل في حِلٍّ مما يجري في سوريا، هذا الصمت والدعم للنظام السوري على حساب الشعب البريء يجعلنا نفهم أكثر وأكثر كيف أن أخبار فلسطين خفّ وهجها، ولكن القضية الفلسطينية بأهميتها ومركزيتها في فكرنا ووجدانا أكبر من كل السياسيين الفلسطينيين!


تركي الدخيل 2011-06-30 2:28 AM

هــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6308)

.Liana.
30-06-2011, 01:57 PM
http://www.okaz.com.sa/new/myfiles/authors/khalaf_alharbi.jpg

~..سياحة في جمهورية ظلمـستان !..}





أهلا وسهلا بكم في جمهورية ظلمستان العربية الاشتراكية التي تفخر بكونها أكبر منتج للكرامة في الشرق الأوسط، فالكرامة موجودة بكثرة في لافتات الشوارع وفي افتتاحيات الصحف وفي الكتب المدرسية وفي شاشة التلفزيون، لقد تم استخدامها في كل مكان حتى نفدت عن آخرها، لذلك لم تبق ذرة كرامة للمواطنين!
***
’ يركز رئيس جمهورية ظلمستان في خطاباته المطولة على شرح مفهوم الإصلاح، وكيفية الإصلاح، والغرض من الإصلاح، والحاجة الى الإصلاح؛ فمن المفيد أن يساعد القائد شعبه على تخيل الأشياء التي لا يمكن أن يروها بالعين المجردة!
***
تحرص الأجهزة الأمنية في ظلمستان على بتر الأعضاء الحساسة للصغار كي يفهم الكبار حساسية الموقف!
***
يتواجد جيش ظلمستان الباسل في كل مكان، حيث تتجول الدبابات في ساحة الجامعة، ويرابط سلاح المدفعية في السوق، وتمشط فرق المشاة حقول البطاطس، فالجيش في ظلمستان جزء لا يتجزأ من الشعب؛ هو شديد الحرص على البقاء بقرب المواطنين، لذلك ليس لديه وقت لاستعادة الأراضي المحتلة!
***
’ كل مواطن يشعر بالقهر في ظلمستان يعتبر (مندسا)، وقد تكاثر المندسون هذه الأيام الى درجة أنه قد يأتي اليوم الذي يصبح فيه كل أفراد الشعب الظلمستاني مندسين، باستثناء فخامة الرئيس؛ الملايين تندس على واحد!
***
’ أهم مشروع وطني يمكن أن يقره مجلس الشعب هو إلغاء يوم الجمعة وإلصاق الخميس بالسبت مباشرة، هذه المهمة لن تكون أصعب من تعديل الدستور في نصف ساعة!
***
جمهورية ظلمستان لا تصدر ولا تستورد، فاقتصادها يعتمد على التهريب!، بالأمس كانت تهرب الى الداخل السجائر والملابس الجاهزة، واليوم تهرب الى الخارج مقاطع الفيديو الدامية واللاجئين الذين هدمت المدافع بيوتهم!
***
كان الناس في ظلمستان لا يفتحون أفواههم إلا عند طبيب الأسنان، واليوم يرى العالم أجمع ثورتهم ضد الطغيان، والوحيد الذي لا يرى شيئا هو طبيب العيون!



.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110629/Con20110629429961.htm) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

هبووب الشمآل
30-06-2011, 02:54 PM
http://s.alriyadh.com/2011/03/17/img/146874136551.jpg
فهد عامر الأحمدي

ما يخفيه الرجل عن زوجته!!


مهما بلغت العلاقة بين الزوجين تظل هناك اختلافات شخصية ونفسية لايمكن تجاوزهما ؛ فمجرد وجود (ذكر وأنثى) يستدعي اختلافاً في وجهات النظر وترتيب الأولويات .. فالرجل مثلًا يحاول إثبات وجهة نظره من الجانب المنطقي والعقلي، والوصول لنتائج واضحة ومباشرة، في حين يغلب على النساء الجانب العاطفي والاهتمام بالتفاصيل والأسلوب قبل الغاية والنتيجة..
أيضا قد ترى المرأة زوجها جافاً وقليل الكلام في حين أنه اجتماعي (ويا محلاه) خارج المنزل.. أما من وجهة نظر الزوج فهي مجرد إنسانة ثرثارة ليس في جعبتها مايستحق الحديث معها أو الإصغاء إليها..
وبمرور الزمن يكتشف الزوجان أن هناك قضايا لن يتفقا عليها ولا يفهمها (الجنس الآخر) فيتعلمان إخفاءها كأسرار وعدم مناقشتها تجنباً للاحتكاك ..
ولكن ؛ لأنه ما من إنسان يستطيع الانكفاء على نفسه بشكل مطلق تبدأ الزوجة بكشف أسرارها لزميلاتها المقربات - والرجل لزملائه في العمل - في حين يزداد هامش الأسرار ومساحة الكتمان بين الطرفين!!
فعلى سبيل المثال أثبتت استطلاعات الرأي أن:
* المرأة تخفي عن زوجها تكاليف مشترياتها لأنها تعلمت أنه لايدرك (وربما يسخر) من ميل النساء عموما للاكسسوارات والمكياج وصرعات الموضة!!
* كما تتجنب الحديث عن عائلتها ومشكلات أشقائها إما لأنه يشعر بالغيرة ، أو تخشى من انتقاصه لهم !!
* وكبرياء المرأة يمنعها من الاعتراف أمامه بخوفها الدائم من هجره لها أو زواجه عليها !
* أيضا العمر والوزن من الأمور التي تتهرب المرأة من مناقشتهما مع زوجها!
* وقد تحتفظ سراً بجزء من مدخراتها لنفسها وتدعي في المقابل حاجتها للمزيد!
* كما تتحدث بسهولة مع أي امرأة أخرى عن (المشكلات النسائية الخاصة) ولكن مع زوجها تحاول حصرها في أضيق نطاق!
* وبوجه عام تتعلم الزوجة الناضجة عدم التطرق (لأي أمر) يكرهه الزوج ، أو يتسبب في فتح الجراح القديمة...
أما بالنسبة للرجل فهو يحاول غالباً عدم البوح لزوجته بالتالي :
* خشيته أو عجزه عن تحصيل المال ، الأمر الذي قد يهدد مكانته كرب للأسرة !
* كما يخفي مشكلاته الصحية وآلامه النفسية لنفس السبب (بعكس المرأة التي تفصح عنها - وقد تبالغ بها - طمعاً بالحنان)!
* والرجل قد يتحدث بسهولة مع زملائه عن مشكلاته في العمل وظلم المدير له ، ولكن مع زوجته يحرص على الظهور بمظهر القوي المسيطر على الجميع !
* وهو أيضا يحاول إخفاء جزء من دخله عن زوجته (فهو مثل كل الرجال يعتقد أن النساء لايعرفن قيمة المال)...
* ومهما وصل حبّ الرجل لزوجته فإنه يصرح دائما بأقل مما في قلبه خشية اكتشافها لنقطة ضعفه (وهي عدم قدرته على الاستغناء عنها) !
* ولأن الرجال يعتقدون أن النساء ثرثارات، ويتمتعن بذاكرة قوية يتعلم الزوج بعد فترة عدم الدخول في نقاش يورطه مستقبلًا.. وحين ينجر لنقاش من هذا النوع يحاول إنهاءه بكلمات قاطعة مثل : "أنا قررررت وخلالالالاص" !
أما نصيحتي للاثنين (ويبدو أنني سأتحدث كمستشار اجتماعي) فهي أن يحترم كلّ طرف طبائع الجنس الآخر، ويترك لصاحبه حرية القرار والتصرف ولا يحكم عليه من منظاره الشخصي .. وحين يُسلّم كل زوج باختلاف الجنسين سيتفهم دوافع الآخر، ويسهل عليه تبادل أسراره معه...
بما في ذلك تقديم كشفٍ بالحساب !!


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/06/30/article646384.html)

أغلا*زوزو*
01-07-2011, 02:47 AM
http://www.lojainiat.com/attach/files/2011/06/E3W.jpg

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيد ولد آدم أجمعين، محمد نبي الله ورسوله، وسلم تسليما، أما بعد.

فقد استمعت لمقطع تكلم فيه الطبيب النفسي طارق الحبيب في إحدى القنوات الفضائية عن السن المناسب بين الزوجين، وأن الفرق المحتمل بينهما في السن من 3-5 سنين، والزيادة على ذلك خطأ .. ثم أورد على نفسه سؤالا:

كيف تقول هذا ونبيك صلى الله عليه وسلم يتزوج خديجة بفارق 15، ويتزوج صغيرة هي عائشة ؟ ثم تكلم في الجواب عن هذا، وسأنقل نص كلامه ثم أبين ما فيه من خلل، وسوء أدب مع النبي صلى الله وسلم وتنقص له، وجرأة عليه وتطوال على مقامه الشريف.

قال الطبيب طارق: «قراءتي النفسية لما حدث: أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان مقبلا، وكان يصنع للنبوة = كان ناقصا في شخصه، نعم كان ناقصا قبل النبوة أتكلم، لماذا؟ لأنه لم يترب في حضن أمه، فكان كان كاملا في صفاته الأخلاقية الجميلة، لكن حنان الأم لم ينله، ولذا عند الزواج = كان لزاما أن يتزوج من امرأة فيها صفات الأمومة لا صفات النضج فقط، وإنما صفات الأمومة.

احتاج خديجة فتزوجها حبا فيها، لكن خديجة في هذا الوضع أشبعت نقصا في شخصيته، لما بلغ الأربعين كان جزءا من تكميل النبوة أن خديجة كانت في طريقه.

عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في المقابل، لماذا تزوج صغيرة؟ عائشة هذه قال علماء الشريعة: إن لها خصوصية.

لكن لي قراءة نفسية حول هذا الشيء، فيما يتعلق بعائشة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما يكبر يصبح شخصية الأب الكبير الذي يحب أن يرعى = فلا يناسبه زوجة إلا الفرفوشة الفرائحية التي كانت عائشة رضي الله عنها.

وأيضا النبي صلى الله عليه وسلم في مرحلة نضجه كان يعطي الأمة فكره كله، وكان محتاجا إلى وعاء هو عائشة.

هل يشرع ـ وهذه أهديها إلى علماء الشريعة ـ زواج الكبير بالصغيرة أقول: لا. لماذا ؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما تقدم أبو بكر لخطبة فاطمة ـ في قراءتي لذلك النص ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ـ وهو أعظم الناس بعد الأنبياء ـ: لا يا أبا بكر. ـ لماذا؟ ـ «إنها صغيرة».

عجبي! يأخذ عائشة الصغيرة ويرفض لأبي بكر! لماذا هذا الشيء حدث؟ إنه كان يشرع من خلال أبي بكر للناس النظام: لا كبير للصغيرة إلا في ظروف معينة. إذن إشباع الحاجات هو المقياس الأساسي.. » انتهى المراد من كلامه.

وهذا الكلام الرديء الذي تشمئز منه نفوس المسلمين، وتنفر منه طباعهم، حمله عليه اعتقاده المخالف للشريعة في هذه المسألة، فكان تقريره مصادما لهذه الحوداث = فخاض فيها بلا علم ولا بصيرة، ويظن أنه إن أجاب عن هاتين الحالتين = سلم له ما يقرره في هذا، وهيهات هيهات.

وقد تضمن كلامه خللا أبينه في نقاط:

1- أن تقارب سن الزوجين حسن، لكن لا يجوز أن يوصف عدم التقارب في السن في هذا المقدار الذي قرره بأنه خطأ، بل وصفه بأنه خطأ = هو الخطأ، وليس في الكتاب ولا السنة ما يؤيد هذه الدعوى؛ بل فيهما ما يبين بطلانها، وقد أباح الله الزواج بين الرجال والنساء، ولم يأت في ذلك حد كما يدعي هذا.

وقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم حفصة وزينب سنة 3 هـ ولهن نحو 20 سنة وعمره 56، وتزوج جويرة بنت الحارث سنة 5 وعمرها نحو 20 سنة، وله نحو 57، وتزوج صفية سنة 7 وكان عمرها نحو 20 سنة، وهو في 60، وغيرهن..

وكذا زوَّج صلى الله عليه وسلم بنته أم كلثوم سنة 3هـ عثمان وكان عمره نحو 50 سنة، وبينه وبينها أكثر من 20 سنة على أقل تقدير.

وكذا تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي رضي الله عنهم وهي مولودة سنة ست من الهجرة، والفارق بينهما نحو 46 سنة، في حالات لا يمكن حصرها، وعلى هذا جرى عمل المسلمين قديما وحديثا، وأجمعوا عليه.

وإن أدعى أن هذا باب يسبب خللا أو فجوة بين الزوجين وذكر لذلك وقائع، فيقال: يقع أكثر منها بين المتقاربين في السن

برب

أغلا*زوزو*
01-07-2011, 02:49 AM
- أن كلامه فيه سوء أدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، و قد علَّم الله تعالى المؤمنين الأدب الذي يجب عليهم أن يراعوه معه فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}، وقال تعالى: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا}.

وأمرهم عز وجل بتوقير نبيه وتعزيره، فقال عز وجل: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}، ووعد على ذلك بالفلاح: {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

وتوعد سبحانه من يؤذي نبيه صلى الله عليه وسلم بأي نوع من الأذى باللعن والعذاب، فقال تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا}.

ووجه سوء الأدب في كلامه واضح من قوله: « كان ناقصا في شخصه»، وقوله: «أشبعت نقصا في شخصيته»، وقوله: «مرحلة نضجه كان يعطي»، وما يتضمنه كلامه من أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن الزوج الحسن لخديجة وعائشة، فهو مع الأولى كالطفل الذي يشبع نقص حنان أمه، ومع الثانية كالأب الذي يربي بنته، حاشاه صلى الله عليه وسلم من هذا.

3- قوله : « لأنه لم يترب في حضن أمه... لكن حنان الأم لم ينله »

ليس بدقيق فأمه ماتت وله ست سنين أو سبع أو ثمان عند بعض أهل العلم، فقد تربى في حضنها ونال من حنانها، ثم بعد ذلك حضنته أم أيمن رضي الله عنها مع كفالة جده ثم عمه، والعرب كان من عادتها أن ترضع أبناءها في البادية وتتركهم زمانا حتى يحسنوا العربية، ولم يكن هذا مؤثرا في شخصياتهم بل هو سبب في كمالهم.

4- هذه القراءة التي قالها ليس عليها أثارة من علم، بل هي من الظن الكاذب، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان أكمل الناس في خَلقه وخُلقه، وقد رعاه الله ورباه، وهيأ له أسباب ذلك، فقال ممتناً عليه: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى}، فآواه في يتمه بما أغناه عن فقد أبيه وأمه صلى الله عليه وسلم، وبعد اليتمِ البلوغُ، والبالغ رجل، ولا يحتاج إلى ذلك.

5- قوله: «ولذا عند الزواج = كان لزاما أن يتزوج من امرأة فيها صفات الأمومة»

هذا الكلام فيه لمز للنبي صلى الله عليه وسلم ولخديجة رضي الله عنها، فلازمه أن العلاقة بينهما كان جزء منها من جنس علاقة الولد بأمه لا الزوج بزوجته، والأم بولدها لا الزوجة حسنة التبعل بزوجها!

كما أن من المعلوم أن خديجة هي التي رغبت فيه صلى الله عليه وسلم وعرضت نفسها عليه، ولم يكن بأبي هو وأمي يبحث عن امرأة كبيرة تعوضه حنان أمه كما يزعم !

6- قوله: «احتاج خديجة فتزوجها حبا فيها، لكن خديجة في هذا الوضع أشبعت نقصا في شخصيته »

مما تقدم يظهر ما فيه من خلل، من جهة: طلبها له لما رأت من فضائله وحسن خلقه، لا العكس، ومن جهة: سوء الأدب في قوله: «أشبعت نقصا في شخصيته» كما أنه ليس عليه أثارة من علم، وإنما هو تخرص محض ألقاه الشيطان في روعه.

7- قوله: «لما بلغ الأربعين كان جزءا من تكميل النبوة أن خديجة كانت في طريقه»

وهذا غلط، فالنبوة جاءت بعد الأربعين، فكيف يكون تكميلها قبل وجودها؟! وهل النبوة تحتاج إلى تكميل؟!

والنبي صلى الله عليه وسلم جُبل على أتم الأخلاق والصفات ورعاه الله أتم رعاية، من حين ولد، وقد ذُكرتْ أسباب ذلك مفصلة في كتب أهل العلم، ولم يأت دليل على هذا الذي أدعاه من أنه اكتسب منها كمالا، فهو من تقوُّله، ولا يأثره عن أحد من أهل العلم.

8- قوله: «عائشة هذه قال علماء الشريعة إن لها خصوصية»

إن كان يريد بالخصوصية زواجها وهي صغيرة، فليس بصحيح، ولم يقل علماء الشريعة ذلك، بل العكس قال الإمام ابن المنذر: «أجمع كل من نحفظ عنه من أهل العلم، أن إنكاح الأب ابنته البكر الصغيرة جائز، إذا زوجها من كفء».

9- قوله: « فيما يتعلق بعائشة أم المؤمنين أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما يكبر يصبح شخصية الأب الكبير الذي يحب أن يَرعى = فلا يناسبه زوجة إلا الفرفوشة الفرائحية التي كانت عائشة رضي الله عنها»

هذا الكلام يلزم منه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن قبل هذا الزواج أباً يحب أن يرعى بناته، وإنما جاءه هذا حين بلغ هذا السن ؟! ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل زواجه بعائشة أب يرعى بناته رضي الله عنهن.

وأنه صلى الله عليه وسلم كان مع عائشة بمثابة الأب مع بنته لا الزوج مع زوجته، وهذا لا مدح فيه بل هو ذم، ومعلوم أن هديه صلى الله عليه وسلم مع عائشة يكذب هذا الكلام الذي ذكره، وقد قال لها كما في الصحيحين بعد أن قصَّت له خبر النساء اللاتي ذكرن أزواجهن... وكان خيرهم لزوجته أبو زرع.. قال لها صلى الله عليه وسلم: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع».

والنبي صلى الله عليه وسلم إنما تزوج عائشة بوحي من الله، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير، فقال لي: هذه امرأتك، فكشفت عن وجهك الثوب فإذا أنت هي، فقلت: إن يك هذا من عند الله يمضه»، فلم يكن هذا برغبة منه ابتداء حتى يزعم أنه تزوجها لأنه يحب أن يرعى...

10- قوله: « فلا يناسبه زوجة إلا الفرفوشة الفرائحية التي كانت عائشة رضي الله عنها»

معلوم لأدنى مطلع على السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بعد دخوله بعائشة: صفية وجويرة وميمونة وحفصة وزينب بنت جحش وأم سلمة وزينب بنت خزيمة وأم حبيبة رضي الله عنهن.

إذاً ؛ أكثر زوجاته صلى الله عليه وسلم كن بعد عائشة؛ فظهر بطلان قوله: «إنه لا يناسبه إلا هي»، وظهر أن كل ما بناه في هذا التحليل مبني على جهل بأوضح أمور السيرة.

وصدق من قال: «من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب».

ولا يخفى ما في تعبيره بـ «الفرفوشة الفرائحية» من قلة الأدب والاستخفاف بأم المؤمنين، وما في هذا التعبير من حط لقدرها ومكانتها، وكأنه لا يدري عمَّن يتكلم؟!، وما يتبعه من أذى للنبي صلى الله عليه وسلم في كلامه على أهله بهذا الأسلوب السيء.

11- قوله: «وأيضا النبي صلى الله عليه وسلم في مرحلة نضجه كان يعطي الأمة فكره كله، وكان محتاجا إلى وعاء هو عائشة»

وهذا التعبير القبيح أيضا فيه سوء أدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مفهومه أنه قبل زواجه بعائشة كان في مرحلة غير ناضجة! وأنه كان حينها يمنع شيئا من فكره عنهم!.

وأنه في هذه المرحلة الثانية لم يكن أصحابه ولا بقية زواجاته محلا لأخذ كل العلم عنه؛ بل هو بحاجة إلى عائشة لحمل العلم، وتبليغ الرسالة التي بُعث بها؛ فتزوجها لهذا الغرض!

12- قوله: « هل يشرع ـ وهذه أهديها إلى علماء الشريعة ـ زواج الكبير بالصغيرة أقول: لا »

علماء الشريعة لا يحتاجون إلى رأيك وليس له قيمة عندهم، فقد بان من خلال ما تكلمت به في هذا الموضوع مقدار ما معك من العلم، وليتك وفرت كلامك لمن يأتيك في عيادتك يعرض عليك شكواه، ولم تتجاوز هذا حتى تجرأت في تحليل شخصية رسول الله، وكأنه أحد مرضاك، وتجرأت على أحكام شرع الله بلا علم.

وقولك: «لا يشرع زواج الكبير بالصغيرة» = قول باطل مخالف للنصوص والإجماع الذي نقله أهل العلم؛ كابن المنذر وغيره في إباحة ذلك.
برب

أغلا*زوزو*
01-07-2011, 02:50 AM
- قوله: « لماذا ؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما تقدم أبو بكر لخطبة فاطمة ـ في قراءتي لذلك النص ـ قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ـ وهو أعظم الناس بعد الأنبياء ـ: لا يا أبا بكر. ـ لماذا؟ ـ «إنها صغيرة» ».

هذا الحديث الذي جعله عمدة له هنا، رواه النسائي وغيره من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: «خطب أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما فاطمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها صغيرة»، فخطبها علي، فزوجها منه».

هذا الحديث مداره على الحسين بن واقد وفيه كلام وخصوصا روايته عن عبد الله بن بريدة، قال الأثرم : قال الإمام أحمد : فى أحاديثه زيادة ، ما أدري أي شيء هي، ونفض يده.

وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ما أنكر حديث حسين بن واقد .. عن ابن بريدة.

وقال: قال أبي: عبد الله بن بريدة، الذي روى عنه حسين بن واقد، ما أنكرها، وأبو المنيب أيضًا يقولون، كأنها من قبل هؤلاء.

وقال المروذي: ذكر (الإمام أحمد) حسين بن واقد، فقال: ليس بذاك.

وقال الميموني: قال أبو عبد الله (الإمام أحمد): حسين بن واقد، له أشياء مناكير. ينظر: «موسوعة أقوال الإمام أحمد» 1/272، و«تهذيب التهذيب» 2/374.

وهذا الخبر الذي تفرد به حسين على ما في سنده من كلام، في متنه غرابة ونكاره، فقد عُلل الرد بأنها صغيرة ثم زوجت بعلي، إلا أن يقال: إنه ردهما لصغرها إذ كانت لا تصلح للزواج ثم خطبها علي بعدما كبرت فزوجه، مع أنه يبعد أن يخطبها الصديق وعمر في زمن لا تصلح فيه للزواج، ومع هذا لا ذكر لهذا الخبر في غير هذه الرواية.

وعلى كلٍ فعمل الصحابة؛ كعمر وعلي ـ المذكورين في هذا الحديث ـ بخلافه؛ إذ زوَّج علي بنته أم كلثوم لعمر وهي صغيرة كما تقدم، وأقرهم على ذلك بقية الصحابة = فهذا يدل على أن هذا الحديث إما أنه ليس له أصل، أو أنها حادثة خاصة لها سبب لا نعلمه، فلا عموم لها، وليس كما زعم أنه تشريع، فكيف يكون تشريعا ويتنكبه الصحابة ومن بعدهم من الأئمة؟! ويبقى مهجورا حتى يهديه لعلماء الشريعة الطبيب النفسي بعد 14 قرنا !

14- قوله: « عجبي! يأخذ عائشة الصغيرة ويرفض لأبي بكر! لماذا هذا الشيء حدث؟ إنه كان يشرع من خلال أبي بكر للناس النظام: لا كبير للصغيرة إلا في ظروف معينة»

تقدم أن هذا الكلام باطل، وأن العلماء مجمعون على إباحة تزوج الكبير بالصغيرة، وأنه جرى على هذا عمل المسلمين من لدن الصحابة إلى اليوم من غير نكير إلا من أمثال هؤلاء الذين تلقوا ذلك من كفرة الغرب، وأخذوا يوجهون هذا بما يجدونه من متشابه وضعيف في السنة، وأخذوا يتأولون النصوص ويعبثون بها لتوافق أهواءهم، وهيهات هيهات، فالحوادث أكثر من أن تحصر، وإن استقام لهم تأويل حالة أو حالات؛ فيبقى عشرات لا سبيل لهم إليها.

وبعد ؛ فإن كلام الطبيب على ما فيه من تخبط في الأحكام، إلا أن أخطر ما فيه تطاوله على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلة أدبه معه.

ومعلوم خطورة هذا المزلق على دين المرء، فتنقص رسول الله باب من أبواب الكفر، وهذا الطبيب وإن لم يكن قصده ذلك إلا أنه جرفه إليه اعتداده بعلمه إعجابه به، هذا العلم الذي جملة منه معين كفرة الغرب الذين يستحسنون القبيح ويستقبحون الحسن، ومن لم يكن معتصما بالكتاب والسنة أنجر وراء أهوائهم ولو في بعض ما يريدون.

وفي ختام هذا الكلام أدعوه إلى التوبة إلى الله، والاستغفار من هذه الزلة المنكرة، وعدم التعرض لجناب رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل هذا الكلام القبيح، وترك أمور الشريعة لأهلها، وإن لم يفعل؛ فإنه يستحق أن يعامل بما يردعه وأمثاله من التطاول على رسول رب العالمين، فعرض رسول الله أعظم عرض، وجنابه أشرف جناب، بأبي هو وأمي ونفسي، {فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.

وصلى الله عليه وسلم تسليما مزيدا.

عبد الرحمن السديس

ملاحظة : قرأت هذا المقال قبل نشره على الشيخ عبد الرحمن البراك حفظه الله،
فقال: أحسنت، ودعا لي بخير .. فجزاه الله خيرا ..عبدالرحمن السديس ..

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=441392&page=4

LA..TRO7
01-07-2011, 04:01 PM
أزمة على جناح ضحكة!



قيمة مواقع التواصل الاجتماعي لا تنحصر في التواصل بين الناس أنفسهم، بل في التواصل مع آراء العالم عنا، بحيث نعلم أننا مثل غيرنا، لدينا الطوام السلبية، والأضواء الإيجابية.
الجديد في هذه المواقع الرائعة أن الشباب وجدوا فيها طاقتهم وحريتهم، وبدؤوا في حملات نقدية جيدة، صحيح أنها أحياناً توغل في السلبية، لكن النقد هو الخطوة الأولى لتحويل السلبي إلى إيجابي في الحياة، وعلى أرض الواقع. خذ مثلاً: برامج يوتيوب الساخرة، التي احترفها بعض الشباب السعوديين المبدعين. أذكر منها مثلاً: "لا يكثر، على الطاير، نشرة الأخبار التاسعة إلا ربع، إيش اللي"، وغيرها. وقد أعجبني التحقيق الذي أجرته الزميلة، أمل باقازي في صحيفة "الشرق الأوسط"، (٢٣ /٦ /٢٠١١).
وصفة سهلة لإعداد تلك الحلقات، أحمد فتح الدين -أحد كتّاب حلقات "على الطاير"- يقول: "يتكون فريق العمل من 4 كتاب ومخرج، ومحررين اثنين، أحدهما يعمل كمخرج مكرر، إلى جانب مثلهما من المنتجين، حيث إننا نعقد اجتماعات مستمرة في ما بيننا لإعداد الحلقة والالتقاء أيضا في اجتماع آخر من أجل كتابة الحلقة بالكامل، إن برنامجنا يُعد اجتماعياً من الدرجة الأولى، الذي ربما يطعم بشيء من السياسة، إلا أننا لا نسمح لأي شخص (تسييسه) بأي شكل من الأشكال، وإنما نعمل على نقل ما يحدث في الساحة لدعوة الناس إلى التفكير بشكل سليم".
قلتُ: لم ينتظر الشباب إصلاحات تجري في التلفزيون السعودي لتستوعب قدراتهم وطاقاتهم، ذلك أن الجرعة التي يقدمونها في برامجهم اليوتيوبية دسمة في حريتها ومناقشتها للقضايا الحساسة في المجتمع، وهو سقف لم يصل إليه بعد تلفزيوننا، ومن باب أولى معظم التلفزيونات الحكومية، بل ولا التلفزيونات الخاصة، لهذا فإن الإيجابية في هذا الإبداع أن الشباب لم ينتظروا طويلاً أمام أبواب التلفزيونات لتفتح لهم، بل فتشوا عن طرقٍ أخرى فتحها لهم "اليوتيوب"، هذا الموقع العجيب الذي يهب الإنسان فرصة التعبير عن مكنوناته من خلال مقاطعه البصرية. الإبداع ألا ينتظر أحدٌ فرصة قد تأتي وقد لا تأتي، إنه يصنع وسائله بنفسه، ولهذا جاء الشباب بإبداعاتهم الحيوية، مجددين ومبدعين، ومتحركين خارج الأطر التي لا تناسبهم. إن الذين يقدمون البرامج مثل: فهد البتيري، أو عمر حسين، وغيرهما، استثمروا الإمكانيات البسيطة لإيصال برامج جميلة وكوميدية وهادفة في الوقت ذاته، معبرين عن قدرات كوميدية راقية توصل الأفكار على ضفاف ضحكة، وعلى جناح بسمة!
قال أبو عبدالله غفر الله له: مواقع التواصل الاجتماعي تجعلنا نرى كل شيء بطريقة أكثر دقة، وتمنحنا فرصة نقد أنفسنا من خلال الجيل الشاب، والبرامج الحديثة، إننا نكتشف أنفسنا في هذه المرحلة، ونكتشف الصورة التي نتمنى أن نكون عليها في المستقبل... شكراً لموقع "اليوتيوب" على كل هذا الجمال!


تركي الدخيل 2011-07-01 4:01 AM

هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6318)

القمر
01-07-2011, 04:10 PM
" هزيمة معنوية "

http://www.up.qatarw.com/up/2011-07-01/qatarw.com_85911024.jpg (http://www.up.qatarw.com/)


نوعان من الهزيمة المعنوية هما الأكثر شيوعاً في مجتمعاتنا العربية. (تعظيم) إنجاز الآخر بما يقتضي استحالة اللحاق به أو التفوق عليه، و(تحجيم) إنجاز الآخر والتقليل من شأنه بشكل غير منطقي ولا مبرر. وإذا سحبنا هذين المثالين على أكثر ميادين الهزيمة المعنوية اتساعاً في مرحلتنا الحالية، وهو المقارنة بين العالمين الغربي والعربي، فإننا نكاد نلمس حضورهما في كل مستويات خطابنا الاجتماعي من الحوارات العابرة وحتى الدراسات الجادة. ورغم تناقض هذين النوعين من الهزيمة المعنوية ظاهرياً إلا أنهما ينبعان من نبع واحد في نهاية المطاف وهو الشعور الطاغي بتفوق الآخر، ثم يتفرعان إلى مجريين مختلفين عندما يتعلق الأمر بردة الفعل إزاء هذه التفوق: إما بالاعتراف المستسلم أو الإنكار المتشنج.
وكلاهما - الاعتراف أو الإنكار - لم ينتجا عن مقارنة موضوعية بين حضارتين تلتزم معايير محايدة، بل كانا ناتجاً محضاً لحالة شعورية شخصية تكتنف الفرد. فالهزيمة المعنوية لا تكون (معنوية) أصلاً لو لم تكن قد تشكلت داخل شخصية الفرد، وأسهمت في تمكينها عوامل نفسية وثقافية مختلفة تصوغ مع بعضها تصورات الفرد الشخصية حول معنى الهزيمة وطبيعة الآخر وحجم الفارق وردة الفعل. انفراد الحالة الذاتية وحدها بإجراء هذه المقارنة ينقض موضوعيتها، لأن النفس تنزع للمقارنة بالطريقة التي تريح الضمير الأيديولوجي أو المكون الثقافي أو النزعة السلوكية أو الحالة النفسية لهذا الفرد، فتكون النتيجة في الغالب ضرباً من الوهم وشططاً عن الواقع. فمنطلقات هذا الفرد عند ممارسته للهزيمة المعنوية هي التخفيف من وطأتها عليه فحسب، اعترافاً أو إنكاراً، وليس مقاربة الصواب أو طلب الحقيقة.
يكاد يكون هذان النوعان من الهزيمة المعنوية بنفس درجة الشيوع قياساً على الملاحظة المباشرة لقناعات أفراد المجتمع بمختلف أطيافه ودرجاته. تسمع مقولة " لن نبلغ مبلغهم إلا بعد قرن من الزمان"، بنفس القدر الذي تسمع به مقولة "إنها حضارة مادية هشة بدون أي أساس أخلاقي أو اجتماعي". ولربما سمعت المقولتين في نفس المجلس، ولربما - وتلك من انفصامات الذات الثقافية - تسمعهما من نفس الشخص في سياقين مختلفين. الذي يجمع بين النوعين في الخطاب المحلي العربي هو أن كليهما لم يقم وجهة نظره على قياس دقيق للواقع، بل اعتمد على خليط من المقارنات السطحية المباشرة لا تأخذ السبب والنتيجة في الاعتبار بقدر ما ترتكز على عقد الذات في تفسير الآخر. والذي يفرق بينهما أن الأول يحمل إشارات التبعية والخنوع والثاني يحمل إشارات الصمود والعزة، ولهذه الإشارات أثر على سلوك الفرد في تعامله مع الآخر المتفوق.
إلا أني أزعم أن هذين النوعين من الهزيمة المعنوية يكيلان نفس الضرر الحضاري للمجتمع. فكلاهما يحمل قطبية في التعامل مع الآخر باعتباره خصماً أزلياً إما أن نهزمه أو يهزمنا، مما يكرس خللاً مستمراً في التعالق معه. والحقيقة أن في ذلك استنزافاً كبيراً لمعنويات المجتمـع عندما يفترض في كل آخرٍ متفوق خصماً.
هكذا يأخذ السعي البشريّ الذي هو حتمٌ على كل أمة دائماً شكل معركة، وهكذا يغيب عن عامة المجتمع أن كل تفوق هو ثمرة يمكن للجميع زراعتها بدلاً من الاقتتال عليها، وهكذا تختزل كل الأبعاد الممكنة التي يمكن أن تنهض من خلالها أمة في نفق واحد يقف الخصم الأزلي في نهايته. نقع في هذه المآزق المضللة بسهولة، لأن الانغماس في الهزيمة المعنوية أسهل من النهوض بالعمل الجاد. والاستسلام لتفوق الآخر أو إنكار هذا التفوق كلاهما مثبط للسعي، الأول لانعدام الأمل والثاني لانعدام الحاجة.
لدى المصابين بالنوع الأول من الهزيمة المعنوية يقين بأن التفوق مكون أساسي لدى الآخر ولا يمكن أن تتبدل الأدوار سوى بمعجزة. فمهما تقدمت إسطنبول وتدهورت لشبونة تظل البرتغال أرقى، ومهما صعدت دبي وهبطت أثينا تظل اليونان أقوى. ركونه إلى أن تفوق الغرب قدر لا يمكن تبديله، يجعله عاجزاً عن ملاحظة التغيرات التي يمكن أن تحدث في الصورة أو أنه يرفض ذلك. فالمستسلم لا يمكنه أن يعود إلى الميدان مهما كان الحافز، ويرفض أن يخوض جولة جديدة ولو كانت حظوظه أفضل. ولدى المصابين بالنوع الثاني من الهزيمة المعنوية يقين بأن التفوق حق من حقوقهم الأصيلة ولو اشتبه الناس أن غيرهم قد ظفر به. مهمتهم الأساسية بالتالي هي دحض هذه الشبهة عن طريق التعصب للثقافة والتعالي على الآخر. هذه المهمة المتعصبة إذن تصطدم بالشاهد الواقعي لأفضلية الآخر فتفتش عن تبريرات عديدة تخفف من وطأة هذا التصادم، إما بنقل أرض الميدان من الحاضر إلى الماضي عندما كان التاريخ أجمل أو إلى المستقبل حيث الوعد الهلامي بالنصر القادم. ومن التبرير أيضاً تقسيم التفوق الحضاري إلى ماديّ وأخلاقي، فيبالغ في طمس المنجزات الحضارية بالكربون الذي ينفثه عادم المحرك الاقتصادي، وينفي الحقيقة الاجتماعية أنه لا حضارة يمكن أن تقوم بدون هرم أخلاقي رصين وعرف اجتماعي راسخ، ولكن اختلاف هذا الهرم وذلك العرف عما يؤمن به مجتمعه من أهرام وأعراف يجعله يقيم الآخر بمعيار الحق والباطل بدلاً من معيار الاختلاف والتعدد.

محمد حسن علوان pb189bp039

-المصدر- (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6304&utm_source=twitterfeed&utm_medium=twitter)

عذروبي دلالي
01-07-2011, 04:26 PM
شراقة

سطحية ممتعة

د. هاشم عبده هاشم

أحضر في بعض الأحيان مجالس عامة ..

وأستمع إلى بعض الحوارات.. والمداولات..والآراء المطروحة للنقاش ..

وأتبين أن الكثير مما أسمع ..لا يتجاوز الاجتهادات ..والآراء العابرة..

وأحس أن لدينا مشكلة "معلومات "..

كما أن لدينا مشكلة "عفوية" كبيرة في التعاطي مع الكثير من الأوضاع الشائكة .. والخطيرة ..

وفي بعض الأوقات أشعر وكأننا منفصلون عن العالم.. وأننا نفكر في الأدنى.. والأكثر سطحية.. وليس في الأهم .. والأخطر .. والأجدر.. بالتفكير.

وأسأل نفسي عن سبب ذلك ..

هل يرجع إلى أن الناس لا تُتعب نفسها كثيراً..

أو أنها لا تريد أن تبدو متشائمة أكثر من اللازم ..

أو أنها لا تحب النظر إلى الأبعد..

أو أنها لا تكاد تحس بأن هناك أموراً وأولويات أكثر أهمية من كل ما نفكر فيه .. وننفق الكثير من الوقت والجهد عليه ونتحدث حوله..

أو أنها تعيش حالة ..إغماءة .. تجعلها منفصلة عن كل ما يدور حولها ..

أو أنها تتعمد ألا تخوض في أمور شائكة .. أملاً في العيش بسلام.. وهدوء.. بعيداً عن المنغصات..

أو أنها لم تستوعب بعدُ ثقافة الخوف من القادم.. بالدرجة التي تشعرها بالاهتمام به.. وعدم الخوض في سفاسف الأمور وصغائرها على حسابه ..

أو أنها .. تريد مسايرة الأوضاع .. وكفى؟!

هذه الأسئلة وغيرها.. تتعبني كثيراً وأنا أسمع وأرى أن العالم يعيش في وضع .. ونحن نعيش في وضع آخر .. وأن الإنسان الآخر يفكر في المستقبل البعيد .. ونحن لا نفكر إلا في اللحظة .. وأن الغير يحس وكأننا لا نحس بنفس الإحساس الذي يتوجب أن نُحس به..

والطريف..أنني كنت أتوصل إلى حالة مصالحة مع نفسي عندما تصل الأمور إلى هذا الحد.. فأقول لها : ولماذا لا نعتبر هذا ميزة.. وليس عيباً؟

كنت أرتاح لهذا السؤال.. وأقبل به على مضض ..

لكنني كنت - بعد فترة أشعر بالخوف مرة أخرى.. وبالشفقة على قومي مرة ثانية .. وأعود إلى التساؤل :

كيف تكون المسألة ميزة .. إذا لم يدفعنا الوضع إلى التفكير في الأمور بشكل عميق بحيث نتجنب الأخطر .. وذلك بتقمص ثقافة الخوض في الأعماق بدل التمتع بالفرحة.. والعيش في ظل الانفصال عن الواقع .. وعدم الخوف من المجهول ؟!

وكان هذا السؤال الاستنكاري يستفزني كثيراً .. لأنه يوصلني في النهاية إلى حالة من "البلادة" الشخصية .. أحس معها بأنني قد أكون حالة غير طبيعية .. وسط مجموعة من الناس تفكر بطريقة مختلفة..

فإما أن أكون أنا على خطأ .. وإما أن تكون المجموعة هي الخاطئة.. والأرجح أنني أنا المخطئ في التفكير.. وفي التصور.. وفي الخوف من القادم.. أيضاً ؟

ضمير مستتر:

(رائعة هي "السطحية" في كثير من الأحيان.. لأنها تجعلنا ننام الليل بهدوء .. ولا نشعر بأي نوع من القلق يؤرقنا حتى الصباح).

http://www.alriyadh.com/2011/07/01/article646537.html

بينلوبي كروز
02-07-2011, 04:18 AM
*


- حديث عن التغيير -


(1)
عندما تُطرح مفردة « التغيير « فالمقصود – بالتأكيد – هو التغيير إلى الأفضل . ستجد جماعتين متناحرتين ، وتقف كل منهما ضد الأخرى ، ومن المحتمل أن كلتيهما تردد مفردة « التغيير « .. المشكلة – والاختلاف – يبدأ من ( إلى الأفضل ) .. كل منهما يرى أن « أفضل « الآخر : أسوأ !
(2)
المجتمعات الحية والحرة هي التي تحتفي بالتغيير وتبتكر له أفضل الوسائل الآمنة ، وتتجدد كل فترة عبر النقد المتواصل لأدائها وأداء مؤسساتها.
المجتمعات المحافظة جدا ً هي التي تبتكر عبارات مثل ( الله لا يغيّر علينا ) وتصبح جزءا ً من ثقافتها ! .. لأن التغيير يعني وصول شيء جديد ، ومراجعة أشياء قديمة .. وهي تخاف من المجهول وما يحمله معه من أشياء جديدة .. لهذا تُفضّل القديم رغم ما فيه، وتنحاز للثبات ضد التغيير .
(3)
البعض لا يروق له « تغيير « لون طلاء منزلك من الخارج .. كأنك كان يجب عليك أن تستشيره – أو تستأذنه – قبل أن تفعل هذا !
البعض الآخر سيتجاوز ، ويقول لك : إنك بهذا الطلاء الجديد شوّهت « هوية « الشارع والحارة . ومن المحتمل أن يبدأ بحربك !
كيف ستكون ردة فعل هؤلاء لو فكرت بـ « تغيير « أثاث البيت وتصاميمه من الداخل ؟!
(4) هناك من دعاة التغيير من سيتعامل مع التغيير بسطحية : سيطالبك بتغيير ملابسك !
وهناك من سيتعامل معه بتطرف : سيطالبك بتغيير جلدك ولون عينيك !
أيهما أكثر حماقة ؟!
التغيير يبدأ بفكرة .. تهز رأسك ، وتغيّر نظرتك للأشياء ، وتعيد ترتيب علاقاتك مع الأشياء حولك .
التغيير : هدف واضح .. تذهب إليه ، وتعرف الوسيلة التي تنقلك ، وتقاتل من أجل الوصول إليه .. وتحقيقه .
(5) على المستوى الشخصي : هل ترغب في التغيير ؟.. طبعا ً إلى الأفضل : في تحسين حياتك ، ودرجتك الوظيفية ، ونوع مسكنك ، وحجم دخلك ، وعلاقاتك مع الآخرين ، والوصول إلى بعض أحلامك ... أغلب الإجابات ستكون : نعم .
حسنا ً : هل لديك خطة للتغيير ؟.. هل فكرت : كيف ؟.. هل بدأت بالعمل ؟
الإجابات في الغالب ستكون : لا !
إذن .. أنت من جماعة ( الله لا يغيّر علينا ) .. أو بالأصح : لا تختلف عنهم سوى بالثرثرة !
(6) التغيير يبدأ منك !
استغرب من شخص يثرثر ليل نهار – وعبر كافة الوسائل والمنابر المتاحة – عن التغيير ، وهو لم يفكر ، ولم يعمل – على سبيل المثال – على تغيير وزنه من 120 كجم إلى 80 كجم !
لا تظنوا أن مثال تغيير وزن الجسم مثال سطحي .. السطحي : أن تفكر بتغيير أسرتك وأنت لم تغيّر نفسك ، أو أن تحلم بتغيير المدينة وأنت لم تنجح بإحداث تغيير في الشارع الذي تعيش فيه .
التغيير .. تغيير كل شيء حولك .. يبدأ منك أنت .
(7) على مستوى الدول والأمم : التغيير سنة كونية .
وعندما تهب رياح التغيير ، لا تقف في وجهها .. سوف تقتلعك . عليك أن ترتب بيتك الترتيب المناسب .. حتى تتحول « الرياح « إلى « نسمات « حلوة .
(8) التغيير يبدأ منك أنت .



محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/313197)

LA..TRO7
02-07-2011, 11:04 AM
إلا... العنف!



حين بدأت ثورتا تونس ومصر، كانت سلمية محرجة للنظام، لهذا استطاعت المظاهرات السلمية التي ترفع فيها أرغفة الخبز والشعارات العادية أن تسقط الرئيس التونسي ومن ثم المصري. في المظاهرات المصرية دسّت القوى الأمنية ما عرف بـ"البلطجية" وفي التظاهرات الليبية طلع علينا "المرتزقة" وها هم اليوم "الشبيحة" في سوريا يعيثون فساداً وقتلاً، ومن شاهد ممارساتهم من خلال وسائل الإعلام أو على "اليوتيوب" يصاب بالصدمة كيف أن هذه الأنظمة تستكثر على الشعب سلمية مظاهرته فتدخل بين صفوفهم من يجتث حياتهم من جذورها من خلال السلاح الأبيض والقناصة المنتشرين في أماكن عديدة من سوريا وليبيا!
النظام المصري بدأ بالعنف من خلال "موقعة الجمل" المضحكة، لكنه فشل في إتمام وتحقيق أهدافه، لهذا استطاع المتظاهرون في ميدان التحرير أن يتماسكوا ليخلقوا واقعاً سلمياً مختلفاً، لكن حماقات القذافي وممارساته الدامية في ليبيا كانت هي شرارة اشتعال الحرب المتبادلة بين القذافي وكتائبه وبين المتظاهرين، منذ أول خطاب ألقاه سيف الإسلام القذافي ولغة الدم تنضح من حديثه، كان يهدد بحربٍ أهلية تأكل الأخضر واليابس، والقذافي قالها واضحةً: "أنا من بنى ليبيا وأنا من سيهدمها" في لغة متغطرسة ديكتاتورية، والدعم الفرنسي للثوار في ليبيا لم يعد سراً حين صرحت قبل أمس فرنسا بأنها أمدت المتظاهرين الليبيين بالسلاح.
القذافي رفع سقف العنف، شعر بشار الأسد أنه مهما عاث في المتظاهرين فساداً فإنه لن يبلغ ولو نصف ما فعله القذافي في الليبيين، لقد فتح القذافي المجال لمن بعده من الجبابرة أن يمارسوا العنف من دون أن يحاسبهم أحد، لقد رفع سقف العنف، لهذا باتت الأحداث التي تجري في البلدان العربية مرتبطة بـ"العنف، القتل، المندسين، المؤامرة، الأيادي الغربية" ولم يستطع أيّ زعيمٍ منهم أن يقتنع بأنه سيئ ومبغوض وغير مرغوبٍ به، يوزعون الابتسامات في مجالس الشعب وكأنهم نجوم هوليود، بابتساماتٍ صفراء تكدر نظر المشاهد وتفسد مشاعره.
قال أبوعبدالله غفر الله له: إنني إذ أضع المسؤولية على الديكتاتور في بدء العنف، غير أنني لا أملك إلا أن أحث في الوقت نفسه المتظاهرين على عدم اللجوء إلى العنف، وفي هذه الدعوة اشترك مع مفكرين سوريين دعوا إلى نبذ العنف ورفع ورود زكية أثناء التظاهر، من مثل الدكتور عبدالكريم بكار، والدكتور خالص جلبي، فهذه الدماء الزكية في سوريا وغيرها لا يجب أن تراق في حربٍ أهلية يخطط لها هذا الديكتاتور أو ذاك!


تركي الدخيل 2011-07-02 5:41 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6334)

منتقد ساخر
02-07-2011, 07:43 PM
ربيع عربي بدون أزهار!


http://www.mushahed.com/wp-content/uploads/2009/11/sudairi.jpg

مشعل السديري


ليس هناك من يحن لأيام الاستعمار والانتداب أكثر من أستاذنا (خالد القشطيني)، وله في ذلك قناعات وأمثال واعتبارات بعضها مقنع جدا، وبعضها مستفز جدا، وأكثرها يدعونا إلى التفكير والمقارنات.
وبحكم أننا في عصر (الربيع) العربي الذي لم نشاهد له إلى الآن أي أزهار.
وبحكم أن مصر (المحروسة) ما زالت تتخبط بعيونها الاستشعارية.
وبحكم أننا نحبها ونخاف عليها، ونقول: الله يستر.
كل هذه المخاوف أعادت ذاكرتي إلى الوراء أكثر من (84) سنة، أيام ما كان الاستعمار البريطاني يضرب أطنابه في مصر - وأظن والله أعلم أن الرئيس السابق (حسني مبارك) ولد في تلك السنة عام 1927 - ووجدت في مجلة منقرضة يقال لها (المستقبل) هذه الأبيات الشعرية الزجلية أوردها كاتبها على لسان (جون بول)، وهو الرمز الحركي المتداول لإنجلترا، وذلك عندما أراد (بول) تشكيل وزارة، وجاء فيها:
حيث إن الحالة صارت مسخرة - والبلد مش فاهمة إيه اللي جرى
وبما أني أنا قاعد هنا - لأجل ما أعرف شغلي وأحكم في الورى
فأنا المندوب عن ست البلاد - صاحبة الوادي العظيم إنجلتره
قد أمرنا بالذي يأتي بما - أن حالة مصر راح تمشي وره
الوزارة راح تؤلف هكذا - تمشي بالعافية ومن غير مشورة
وعين وزير الأشغال قائلا له:
أنت يا سيدنا بتعرف هندسة - طويل البال وبتحب الكرة
قد وضعناك وزيرا صامتا - يا الله على الأشغال جنب القنطرة
ثم إلى وزير الأوقاف:
وأنت يا مسيو تعال خذ هنا - كن وزير الوقف للبيع والشرا
تختم الأوراق تجهل ما بها - بس شغلك عمة مطرطرة
ثم إلى وزير المعارف:
وأنت خذ ختمك وروح على المصطبة - في المعارف تلتقيها منورة
راقب الأولاد وروج شغلنا - بطل النحوي وخليه نقورة
الإنجليزي ينتشر من غير خشا - في البلد من بورسعيد للعطبره
ثم إلى وزير الخارجية:
وأنت يا أفندي خذ - في الدوسيه تلقى أوامر محضرة
شغلتك تمضي على اللي نكتبه - اوعى تتقنزح وتعمل سيطرة
أنت تشريفاتي لك ماهيتك - امشي دوغري والأمور مدبرة
ثم إلى وزير الحربية:
أما في الحربية مش لازم لنا - لكن أنت يا ابن ناس متغندرة
طيب عشان خاطر ولادك حاعينك - عند اسفنكس كدمية مصبرة
وختمها قائلا لرئيس مجلس الوزراء المعين:
وأنت يا روحي تعا قرب هنا - راح نوديك فيها من غير تذكرة
أنت فاهم وإحنا فاهمين اصطبح - لخبطك مقلب أجيبك عالثرى
خش كل عيش من المشنة واعتبر - يا اللي فات من فعل أهل المقدرة
والغريب أن المندوب السامي البريطاني تقبل تلك السخرية بروح رياضية، إلى درجة أنه طلب ترجمة ذلك الزجل، وأرسله لإحدى الصحف البريطانية ونشرته في صفحتها الأولى.




المصدر (http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=629182&issueno=11904)

LA..TRO7
03-07-2011, 03:41 AM
الحرية أهم وسيلة جذب سياحي!
أحد الأسئلة التي يطرحها بعض الزملاء العرب: ما السر في سفر السعوديين الكثيف إلى الخارج؟!



أحد الأسئلة التي يطرحها بعض الزملاء العرب: ما السر في سفر السعوديين الكثيف إلى الخارج؟!
هذا سؤال حيوي وضروري، بدايةً أركز باستمرار على أن السعوديين ليسوا سواءً، البعض من العرب والأجانب يقيّمون سلوكيات السعوديين من خلال ممارسات أقلّ السعوديين انضباطاً وأكثرهم شغباً، وهذا متفهم، ذلك أن الشخص المنضبط لا يلفت الأنظار دائماً، بل الذي يحدث ضجة هو من يحدث دوياً كبيراً في خصوماته ونزعاته الحمقاء وتفلته، وربما لممارسته الغرور واحتقاره الآخرين!
السعودية فيها مجتمعات متعددة ومختلفة أحياناً، صحيح أن ثقافةً واحدةً تجمعنا، لكن لكل منطقةٍ طبائعها التي تختصّ بها، وهذا مصدر ثراء للمجتمع كله، ولا فضل لمنطقةٍ على أخرى أبداً، هناك أكلات تختص بها كل منطقة وعادات، ومذاهب فقهية وطوائف، وهذا مصدر ثراء وغنى لكل فرد، فالتنوع قيمة والتشاكل مأزق، هذه قناعتي.
تجتمع معظم المناطق السعودية على المحافظة بوصفها قيمةً متوارثة ومحترمة عند كل المناطق وكل الأصقاع، وحين يبدأ الشاب حياته في السفر فإنه يقف أمام خيارين اثنين، إما أن يسافر مع نشاطٍ ثقافي في الجامعة أو الثانوية، أو أن يختار دراسة لغةٍ من اللغات، أو أن يسافر مع أقاربه وأصدقائه الرائعين الذين يثرونه في السفر ولا يبددون وقته ذهاباً ومجيئاً، الخيار الثاني أن يخرج من شلته "الداشرة"، وهذا الخيار منتشر وبكثرة، لهذا فإن الصورة تسوء ويتضخم سوؤها من خلال هذه الفئة العابثة التي لا تقيم في كثيرٍ من الأحيان للقانون والانضباط واحترام البلد وزناً.
إن التفسير الأجمل لسبب سفر السعوديين إلى الخارج، هو بحثهم عن "الحرية". السفر بالنسبة للسعودي مرتبط بالحرية، يريد أن يذهب مع عائلته بأمان، يتقلبون في الحدائق النضرة مع أولاده وبناته وزوجته وينظرون إلى الطبيعة والأسواق، يشربون القهوة مختطلين مجتمعين على طاولةٍ واحدة، من دون ستائر ومن دون متلصصين يتجسسون على حركاته وحركات عائلته، هذه الحرية هي السبب الأول في سفر السعوديين إلى الخارج، بدليل أنهم يسافرون إلى دول الخليج الحارّة بحثاً عن حرية الجلوس والتمتع مع العائلة، كما يسافرون الآن للبحرين وقطر والإمارات وغيرها.
قال أبو عبدالله غفر الله له: نعم يسافر السعوديون كثيراً، ولكنهم ليسوا سواءً، والسبب الأصلي للسفر هو البحث عن مناخ سياحي حر، وهذا هو سر كون مجتمعنا "مسفاراً" لا يلقي رحله من رحلة إلا إلى رحلةٍ أخرى!


تركي الدخيل 2011-07-03 2:14 AM

هــــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6346)

بينلوبي كروز
03-07-2011, 04:53 AM
*

مجلس الشورى.. غرق الغرقان!
03/07/2011


قبل يومين أصابتني (لحسة) معتادة في المخ فقررت الهروب بجلدي إلى المالديف كي أقضي إجازة نهاية الأسبوع في جزيرة معزولة عن العالم أنسى فيها أخبار الربيع العربي الذي تسقى أشجاره بدماء الأبرياء، وابتعد فيها عن أخبار الصحف المحلية التي أصبحت تعج بجرائم العنف الأسري التي تقشعر لها الأبدان!.
كانت جزيرة صغيرة جدا وخالية من السيارات؛ أي أن أهلها لم يخسروا نصف قرن من تاريخهم في مناقشة قضية قيادة المرأة للسيارة، والناس فيها طيبون جدا، وليست لديهم أية عقد نفسية ربما؛ لأنه لا يوجد بينهم طبيب نفسي كثير الشطحات مثل الدكتور طارق الحبيب!.
كنت بحاجة لأن أنسى كل شيء ابتداء من أزمة الشعير وانتهاء بمشكلات التسجيل الإلكتروني في الصندوق العقاري، لذلك وضعت عقلي في (السفتي بوكس) مع جواز السفر والمحفظة وخرجت من الكوخ إلى البحر مباشرة وكأنني بطل أولمبي في السباحة رغم أنني رجل يمكن أن يغرق في نصف قارورة من المياه المعدنية!.
وبينما أنا (أطبش) في الماء تذكرت اجتماع مجلس وزراء المالديف في قاع المحيط وتمنيت لو كانت لدي الإمكانيات المادية كي أدعو السادة أعضاء مجلس الشورى الموقرين إلى جلسة نقاش ودي في قاع المحيط الهندي بمناسبة توصيتهم القراقوشية بتغريم كل مواطن سعودي يتزوج امرأة أجنبية مائة ألف ريال عدا ونقدا.. بالتأكيد ستكون حلقة نقاشية رائعة بحضور كل الكائنات الرخوية على إيقاع أغنية راشد الماجد: (غرق الغرقان أكثر)!.
لا أعلم ما الذي حل بي أثناء تلك (التطبيشة) فقد كان من المفترض أن أفكر في الأسماك الجميلة والشواطئ الساحرة أو أي شيء آخر غير مجلس الشورى، ولكن يبدو أن ثمة خلية واحدة من الدماغ بقيت عالقة في حواف الرأس دفعتني للتساؤل: لماذا يرفض مجلس الشورى المبادرات التي فيها فائدة مالية للمواطنين (مثلما حدث خلال مناقشة مكافأة العاطلين) بينما يتحمس أعضاؤه ويصوتون بالأغلبية الساحقة إذا كانت المسألة فيها غرامات مالية؟!.
قالت لي سمكة تائهة: إن هذه الغرامة ستكون من صالح الغني الذي سوف (يكع) المائة ألف ريال ويتزوج أربع أجنبيات بينما ستكسر ظهر الفقير الذي هرب من غلاء المهور ليواجه غرامة مجلس الشورى، وسألني الحلزون: كيف صوت مجلس الشورى على هذه الغرامة الباهظة بينما ترك قضية زواج الصغيرات معلقة؟، أما السلحفاة العجوز فقد علقت بصوت مبحوح: كان من المفترض أن يسعى مجلس الشورى لحل مشكلة أبناء السعوديين المتزوجين من أجنبيات الذين يعانون معاناة سحلية جرفتها أمواج البحر بدلا من إثقال كاهل المواطنين بهذه الغرامة العجيبة، أما الهوامير فقد قالوا بصوت واحد: (تراك مكبر السالفة ... عيش حياتك أحسن لك)!.


خلف الحربي
المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110703/Con20110703430795.htm)

.Liana.
03-07-2011, 12:35 PM
~..آرذل آلعمر.. }






عدد كبير جداً وضخم من الأسرّة الطبية في المستشفيات السعودية مشغولة بكبار السن الذين وصلوا لمرحلة أرذل العمر.. تلك التي ورد ذكرها في القرآن الكريم:
"ومنكم من يُتَوَفَّى وَمنكم من يُرَدُّ إِلَى أرذل العمر لِكَيْلا يَعْلَمَ من بَعْدِ عِلْمٍ شيئا".
هؤلاء لا يحتاجون شيئاً سوى الرعاية التمريضية المنزلية، حيث ضعفت قواهم وفقدوا قدراتٍ كثيرة، وبالتالي هم بحاجة لمن يرعاهم ويعتني بهم، وبطعامهم وشرابهم، ومواعيد أدويتهم فقط. اللافت حسبما أقرأ وأسمع وأشاهد هو كثرة وجود هؤلاء في المستشفيات.. وهو ما يعني حرمان عددٍ كبير أيضاً من الناس المحتاجين لهذه الأسرّة.

دعونا نتحدث بصراحة: هذه المشكلة كشفت وجهاً قبيحاً لبعض أفراد المجتمع؛ حينما تأتي اللحظة التي يحتاجك فيها والدك أو والدتك تتهرب وتلقي به في المستشفى كأنه قطعة أثاث! هذه جريمة إنسانية لا تغتفر..
هذا نوع من أنواع العقوق والعياذ بالله.
سمعت من أحد مديري المستشفيات قوله: إن لديهم في المستشفى كبار سن يحتاجون فقط لرعاية وملاحظة منزلية، ومع ذلك جاء بهم ذووهم وأدخلوهم المستشفى وغادروا دونهم.. يقول: حينما نتصل بهؤلاء ونطلب منهم الحضور لاستلام ذويهم يرفضون ويقفلون جوالاتهم! لا أتحدث اليوم عن المشكلة التي تواجهها وزارة الصحة؛ الوزارة قادرة على حل مشاكلها بنفسها إن أرادت، الحديث فقط عن هؤلاء البشر الذين يتصدرون المجتمع ويوجهون الناس وينتقدون التصرفات،

وحينما تتأمل واقع أحدهم تجد أن رمى بأحد والديه في المستشفى، إما تلبية لرغبة زوجته (النسرة) والعياذ بالله، أو لأن هذا (الخروف) فاقد لأبسط معاني الإنسانية، على الرغم من حاجة هؤلاء المسنين إلى من يرعاهم، ويخفف عنهم آلام شيخوختهم.

بالتأكيد تعرفون نماذج سيئة حولكم، من هؤلاء الذين نزع الله من قلوبهم الرحمة، والمشكلة أنكم تحتفون بهؤلاء في احتفالاتكم ومناسباتكم! أي تقدير ووفاء ترجونه من إنسان تخلى عن أمه أو أبيه؟!




.. آلمصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6347) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

MJO0D
03-07-2011, 04:16 PM
قافلة الحرية، ومقبرة التسامح



ليس هناك شيء أثقل على النفس من أن يخرج بعضهم يبربر، ويثرثر عن الحرية، والعدالة والإنسانية الغربية.. وليس أكثر سماجة ممن ينحو باللائمة ، عند الحديث ، على أمته فيبدأ في جَلدها وسلخها كما تسلخ الشاة!! هناك أناس يعانون من عقدة الضعف والهوان، والتخلف، ويعتقدون أن ركوبهم الطريق الشاذ في الفكر والقول سوف يلفت إليهم الأنظار.. وهذا قد يكون صحيحاً، ولكنه في وسط الجهلة، والمغفلين... أما المثقفون، والمطلعون، وأصحاب العقول المتزنة، والضمائر الحية، فإنهم يمتلئون سخرية، وتهكماً بل وإشفاقاً من هؤلاء المتشدقين بالثقافة المستنيرة، والشمولية الإنسانية.. ما أسهل الكلام، وما أرخصه في زمن كثر فيه الخلط والتجديف، والتخبط.. فلو أن الحجة تقرع بالحجة، وأن الأمانة الأخلاقية هي الفصل في أحاديث الناس، لما خرج هؤلاء وأضرابهم بمثل هذا الانفلات، وبهذه المجانية، والعبثية لتمجيد الغرب، وإنسانيته بلا تحفظ، أو ملاحظة..

إننا في زمن لايمكن فيه طمس الحقيقة وتغييب المعرفة، والتنكر لما هو قائم ومشهود ومن ثم فإننا نعترف للغرب وندين له بكثير من الأعمال، التي خدمته، وخدمة الإنسانية جمعاء.. ونعرف أن في الغرب حرية، وحقوقاً للإنسان، ونعرف أن الإنسان في الغرب مكرم، وعزيز، ونعرف أن في الغرب مؤسسات فكرية، وثقافية، وعلمية تعمل ليل نهار للارتقاء بالإنسان..

* * *

ولكن هل علينا لنكون متحضرين، ومستنيرين أن نعترف بفضل الغرب ومزاياه، ونغمض أعيننا عن عيوبه ومثالبه، خاصة فيما يقع علينا؟ هل علينا أن نعتبر كل ذنوب الغرب حسنات لكي نكون مفكرين، وفلاسفة، ومستنيرين إن كان للنور دور في ذلك؟!

إننا مهما بدا علينا من تراخٍ وخمول نشارك الغرب في بناء الحضارة الكونية على شكل من الاشكال وذلك بما تختزنه أراضينا من كنوز من معادن وبترول وخيرات أخرى هي عصب حركة الكون كلها.. ولكن الغرب لا يعتد بذلك، فيكافئنا بالاحتلال، وطائرات الشبح، وأطنان القنابل التي تسيل بسببها أنهار الدم، وأطنان لحوم الأطفال التي تتناثر على الأرض لماذا نعتبر الغرب «بقرة مقدسة» مع أن ثديها لا يدرّ علينا حليباً وإنما دماً رائباً.

* * *

اليوم تقف قافلة الحرية في منطقة فاصلة بين ديمقراطية الغرب، ودكتاتوريته، فإسرائيل ربيبة الغرب وإحدى صناعاته تهدد عياناً بياناً هذه القافلة ومن فيها ومن عليها، وأنها لن تقبل أن تقترب من موانئ غزة مع أن هذه السفينة لا تحمل على متنها مدافع، ولا صواريخ، ولا ألغاماً عائمة، وإنما هي محملة بالأدوية وعلب الحليب للأطفال الذين يتضورون جوعاً، ويموتون مرضاً بسبب الحصار غير الأخلاقي، وغير الإنساني المضروب عليهم منذ أربع سنوات، وعليها أناس غربيون يمثلون الوجه الإنساني والحضاري أروع تمثيل.. ولكن حكومات أولئك الشجعان تعتبر أن إنقاذ الأطفال من المرض والجوع نوع من أنواع الجريمة الإنسانية، وهذا هو موقفها الدائم الداعم لإسرائيل دون أي اعتبار للقيم والأعراف الإنسانية.. أما في القدس فيحدث شيء لم يعهده، ولم يسمع به التاريخ من قبل، ولا يقل شراسة عن تجويع الأطفال والفتك بهم..؛ حيث لم تكتف إسرائيل بذبح الأحياء وتعذيبهم بل ذهبت إلى الأموات في مهاجعهم فقامت بجرف المقبرة التاريخية مقبرة «أمان الله» والتي تحتوي على أكثر من ألف قبر من بينها قبور للصحابة، والتابعين ومشاهير من قادة وعلماء المسلمين.. قامت بجرف المقبرة لتقيم عليها مستوطنات يهودية ومتحفاً اسمه «متحف التسامح» بدعم من الولايات المتحدة!! تخيلوا متحف تسامح فوق مقبرة.. هذه هي حقوق الإنسان حياً وميتاً!!

فأين أولئك المتطرفون في ولائهم للديمقراطية وحقوق الإنسان في الغرب؟ لماذا يلتزمون الصمت أمام جرائم إسرائيل في الحصار، والتجويع، والإبادة..! أم أن الأطفال الفلسطينيين خارج الزمن، وخارج الإنسانية؟!

إن ما يحدث هو امتحان لأولئك الذين حاصرونا وآذونا بكثرة الثرثرة عن الإنسانية الغربية، ويلتزمون الصمت المريب أمام فظائع إسرائيل، وأظن أنهم رسبوا بكل معايير الرسوب، ونالوا درجة الصفر في امتحان الأخلاق، والأعراف الإنسانية..



عبدالله محمد الناصر ... bp039


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/03/article647048.html)

LA..TRO7
04-07-2011, 03:22 AM
ما حكم أكل لحم الجن؟!
"لو أن شيطاناً تشكل على شكل جاموسةٍ ثم سقطت وأكلها الناس، جاز أكلها أم لا؟ جاز أكلها"!



"لو أن شيطاناً تشكل على شكل جاموسةٍ ثم سقطت وأكلها الناس، جاز أكلها أم لا؟ جاز أكلها"!
هذه الفتوى صدرت عن الشيخ: محمد الزغبي على إحدى القنوات الفضائية، وطارت بها المواقع تحت عنوان: "حكم أكل لحم الجن"، وهذه الفتوى تأتي ضمن حالة "غرائب الفتاوى" والتي حفلت بها القنوات الفضائية والإذاعات منذ عقدٍ كامل مع ثورة الفضائيات وصعود الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. حين كتبتُ عن تدريس "حكم أكل لحم الفيل" في بعض الجامعات، ظنّ البعض أن في تلك الكتابة مبالغة، لكن جاءت فتوى الشيخ الزغبي في حكم أكل لحم الجن لتبدد كل ظنٍ بوجود أية مبالغة فيما نتحدث عنه، بغية إصلاح الفتوى وحراستها من أناسٍ يسيئون إليها وإلى معناها أكثر مما ينمونها ويخدمونها، وهذه من آفات دخول من لا يفقه في غير فنّه ليأتي بالعجائب!
غرائب الفتاوى هذه تذكرنا بالتشقيق في الفتيا والتي تزدهر مع عصور الانحطاط دائماً، كما يذكر المؤرخون، حيث يبتعدون عن التأصيل والكليات الشرعية والمقاصد والمعاني الكبرى للشريعة، ليدخلوا في دوامات التشقيق والمبالغة في تشريح مسائل ليست واقعية أصلاً، بل هي افتراضية. الشيخ الزغبي بعد أن ذكر آية:"إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم" جاء بهذا المثال الافتراضي أصلاً، إذ لم نعلم عن إنسيّ أكل لحم جنّي، وإن كان استدل بحديثٍ لا أدري عن صحته وهو :"إن الإبل خلقت من الشياطين"، ولم يجب على سؤال المذيع حين تساءل عن أكلنا للإبل هل هو أكل لشيطان. إن فتوى الزغبي هذه تسيء إلى الفتيا والشريعة ولا تخدمها أبداً.
كان الأولى بالدعاة والوعاظ أن تكون لديهم أساليبهم الحكيمة في الوعظ والإرشاد، حتى لا تكون الفتاوى التي يطلقونها موضع تندّر من الذين لم يعلموا عن الإسلام إلا فتوى قتل ميكي ماوس، وفتوى أكل لحم الجن، وغيرهما من الفتاوى العجيبة الغريبة، كان العلماء الأوائل يحرصون على ما يمسّ واقع الناس ويبتعدون عن المبالغة في التشقيق الذي ينحّي الفتوى عن مسارها المعقول، إلى اللا معقول والغريب!
قال أبو عبدالله ـ غفر الله له ـ ورمضان تفصلنا عنه أسابيع، حيث تزدهر الفتيا ويرجع الناس إلى الخطاب الديني كغذاء يومي من خلال الوعظ والفتاوى، وما لم يضع الدعاة فكرة الابتعاد عن الغرائب نصب أعينهم فإن الشهر الكريم ربما يشهد فتاوى عجيبة غريبة مثل فتوى حكم أكل لحم الجن.


تركي الدخيل 2011-07-04 1:03 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6359)

.Liana.
04-07-2011, 01:17 PM
~....حط هذا في هذا..! }




ثمة مثل مصري يقول: «شيل ده من ده يرتاح ده من ده»، وأقترح استحداث مثل سعودي يماثله في القوة ويعاكسه في الاتجاه يكون نصه: «حط هذا في هذا يضبط هذا على هذا»!.

وسأدلكم على فائدة واحدة من هذا المثل الحيوي وأترك لكم بقية الحالات التي نحتاج فيها نظرية: «حط هذا في هذا»!.

مستشفى النور التخصصي في مكة المكرمة يعاني من سوء التجهيزات وأجهزة التكييف معطلة وحالته صعبة جدا، وقد جاء في تحقيق نشرته صحيفة الوئام الإلكترونية قبل فترة أن الناس حين يزورون مريضا في هذا المستشفى يقومون بإهدائه مروحة كهربائية، وهذا سلوك حكيم؛ لأنه من غير المعقول أن تهدي مريضا يسبح في بحر العرق باقة ورد.
وفي الجانب الآخر توجد مدينة الملك عبدالله الطبية (التي صدر أمر ملكي قبل أربع سنوات بضم مستشفى النور إليها)، وهي مدينة تحتوي على أحدث التجهيزات الطبية وكل شيء فيها (على سنجة عشرة) ولكن ينقصها شيء واحد فقط هو الأطباء والممرضون!.

طبعا أي شخص بريء منكم سوف يهتف: «محلولة .. حط هذا في هذا»، ويقترح نقل الكوادر الطبية في مستشفى النور التخصصي إلى المدينة الطبية ريثما تنتهي عمليات الصيانة في المستشفى وريثما يتم إحضار الأطباء والممرضين للمدينة الطبية ولكن المسألة أكبر من (ريثما) و(حيثما) و(ربما) بعد أن تحولت إلى صراع بيروقراطي بين إدارات وزارة الصحة، وهو صراع عجيب يجعلك تشعر بأن مجلس إدارة المدينة الطبية في موزمبيق ومديرية الشؤون الصحية في الأكوادر!.

فالعقبة الكبرى التي تواجه تطبيق نظرية: «حط هذا في هذا» أن مستشفى النور التخصصي يتبع (ماليا) للمدينة الطبية بينما موظفوه يتبعون (إداريا) للشؤون الصحية في مكة المكرمة! .. فقد فسر جهابذة وزارة الصحة الأمر السامي الكريم بضم مستشفى النور للمدينة الطبية بأنه ضم للمبنى والأسرة والأجنحة والممرات، أما ضم الموظفين (وأغلبهم على بند التشغيل الذاتي) فهو يحتاج ــ من وجهة نظر الجهتين المتصارعتين ــ إلى أمر جديد! .. والضحية بالطبع هم سكان مكة المكرمة الذين أصبح لديهم (يالله من فضلك) مستشفى تخصصي بلا تكييف ومدينة طبية حديثة بلا أطباء..!!



.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110704/Con20110704431044.htm) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

ناحية.
05-07-2011, 03:37 AM
كيّفوا الأبقار وارفعوا الأسعار

عصام الزامل

في بلد صحراوي شديد الحرارة، لا تستطيع غالبية الكائنات الحية العيش فيه ـ باستثناء الضبان والجمال والجرابيع ـ يتم إنشاء مصانع ضخمة للألبان.
تجلب لها الأبقار من أقاصي الأرض، أبقار لا تعيش في حرارة تقل عن 25 درجة، وحتى تتمكن هذه الأبقار من البقاء والإنتاج يتم وضعها في بيئة (مكيفة)، وفي بلد جاف لا يكاد ينزل فيه المطر تستهلك هذه الأبقار كميات ضخمة من المياه. كما تستهلك هذه الأبقار كميات كبيرة من الأعلاف، وبما أن أرضنا قاحلة، فالأعلاف غالبيتها مستوردة. التكييف الذي يبرّد هذه الأبقار يستهلك كميات هائلة من الكهرباء، كهرباء يباع لهذه المصانع بأسعار مدعومة من الحكومة، أي أموال المواطنين. والمياه التي تستنزفها هذه الأبقار، تباع بأسعار مدعومة أيضا، وتسهم في زيادة المشكلة المائية التي تواجهها البلاد وتهدد مستقبلنا جميعا. كما تشتري هذه المصانع الأعلاف بدعم حكومي كبير : أي أموال المواطنين أيضا. لا يمكن ـ بأي حال من الأحوال ـ أن تستمر أي شركة ألبان في العمل دون الدعم والكرم الحكومي، باختصار، لولا الدعم الحكومي لما كُيّفت الأبقار.
رغم كل هذا الدعم الحكومي، ورغم أن بقاء هذه الشركات مرهون باستمرار هذا الدعم، ترفع هذه الشركات أسعار منتجاتها بلا حسيب ولا رقيب، وتختلق أعذارا مختلفة لرفع الأسعار
رغم كل هذا الدعم الحكومي، ورغم أن بقاء هذه الشركات مرهون باستمرار هذا الدعم، ترفع هذه الشركات أسعار منتجاتها بلا حسيب ولا رقيب، وتختلق أعذارا مختلفة لرفع الأسعار، على رأس هذه الأعذار زيادة تكاليف اللقيم من أعلاف وغيرها من التكاليف المتعلقة بالإنتاج، هذا العذر قد يبدو للوهلة الأولى منطقيا، لكن بنظرة سريعة الى القوائم المالية المنشورة لإحدى شركات الألبان التي رفعت سعرها, نجد أن صافي أرباح الشركة ارتفع خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 40 بالمائة! وبلغ أكثر من 1.2 مليار ريال في 2010 بعد أن كان حوالي 910 ملايين ريال في عام 2008. أما تكاليف الإنتاج مقارنة بالمبيعات فانخفضت حوالي 1بالمائة ما بين عام 2008 و 2010. فبعد أن كانت التكاليف تمثل 60 بالمائة من المبيعات في 2008 أصبحت تكلف 59 بالمائة من إجمالي المبيعات. باختصار، لا يوجد أي أعذار حقيقية لرفع الأسعار.
نحن نؤمن بحرية السوق وعدم التدخل في الأسعار، لكن يجب أن تختار الشركات، بين سوق حر تعتمد فيه الشركات على نفسها في تقليل التكاليف وزيادة الأرباح وتحديد السعر، وبين سوق مدعوم من الحكومة. ففي حالة الدعم، ليس من حق الشركات أن تتحكم في الأسعار بلا رقابة، وإن كان الدعم الحكومي وسيلة لزيادة أرباح الرأسماليين وكبار ملاك الشركات، فهو دعم لا نريده، ولا يفيد المواطن بشيء، وكان من الأولى استخدام هذا الدعم في مشاريع تنموية يستفيد منها الجميع.. باختصار أوقفوا دعم التجار أو ثبتوا الأسعار.


http://www.alyaum.com/News/art/17632.html

LA..TRO7
05-07-2011, 09:36 AM
هل يهزمنا "الإنسان الآلي"؟!
لا شك أن الإنسان الذي فضّله الله على كثيرٍ ممن خلق، لا مثيل له في الوعي والإدراك، هذا مع تفاوت البشر في إدراكهم ومستويات وعيهم.



لا شك أن الإنسان الذي فضّله الله على كثيرٍ ممن خلق، لا مثيل له في الوعي والإدراك، هذا مع تفاوت البشر في إدراكهم ومستويات وعيهم. مع أن كل إنسان لديه عقله ووعيه ويستطيع أن ينمي كل تلك القدرات لتكون متطورة متناسبة ومتطلبات الزمن والعصر. حاول الإنسان أن يبتكر إنساناً بديلاً عنه، سمّاه: "الإنسان الآلي"، بحيث يريحه من بعض الأعباء. وهذا من الترف الذي يقوم به الإنسان ليستغني عن أعمالٍ تأخذ من وقته وجهده، بينما يمكن لآلةٍ أن تقوم بها.
الألمان "ما خلّوا شيء" كما في العبارة الدارجة، ففي جامعة "ميونيخ" تأتينا الأخبار كل يوم عن مستجدات هذا الإنسان الآلي، وإلى أين وصل في قدراته وإبداعاته.
الوعي الذي لدى الإنسان والإدراك لم يصل إليه الإنسان الآلي حتى الآن، تنقل "رويترز" أخبار هذا الإنسان الآلي وتطوراته: "بالنسبة للإنسان الآلي العادي فإن لعب الشطرنج قد يكون أمرا سهلا مقارنة بالأنشطة اليومية البسيطة التي يقوم بها الإنسان مثل تحمير النقانق. ولكن كل ذلك قد يكون على وشك التغيير بفضل برنامج طوره علماء في ألمانيا. يستخدم باحثون في جامعة التكنولوجيا في ميونيخ حسابات متطورة لتدريب الإنسان الآلي على التعلم من أخطائه وأداء الأنشطة الروتينية التي يقوم بها البشر".
قلتُ: وبين لعب الشطرنج وإدراك قرب احتراق النقانق مسافة هي التي تفصل بين الإنسان المدرك لفعله، وبين الإنسان الآلي الذي لم يصل بعد إلى مرحلة معرفة العواقب والتي لا يزال الإنسان البشري يتفوق بها على الإنسان الآلي، مايكل بيتز أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة التكنولوجيا بميونخ يقول"إن هذه العملية تهدف إلى أن يتمكن الإنسان الآلي من معرفة عواقب تصرفه قبل الإقدام عليه". الفرق في الخبرة التي يكتسبها الإنسان في حياته، منذ أول تفريقٍ بين الجمرة والتمرة، حينها يعلم ويكتسب الخبرات على مر السنين، على عكس الإنسان الآلي الذي هو آلة من دون وعي كامل أو تاريخ أو خبرة.
قال أبو عبدالله ـ غفر الله له ـ : من الممتع أن نندهش بتقدم العلوم التي وصلت كما نرى إلى هذا المستوى، لكن الإنسان الآلي يجب ألا نغار منه، فهو لن يصل أبداً إلى منافسة الإنسان البشري، لكن للعلم متعته، وللاكتشافات سحرها ... وهذا أجمل ما في الأمر.


تركي الدخيل 2011-07-05 4:54 AM
هــــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6374)

.Liana.
05-07-2011, 01:22 PM
~....قتل الأطفال وقانون الحضانة ! }


بين فترة وأخرى تطالعنا الصحف بأخبار جرائم بشعة يكون ضحاياها أطفالا عاشوا في أسر فككها الطلاق، ويطول الجدل بين الناس حول مسؤولية زوجة الأب أو زوج الأم أو الوالدين الأصليين عن هذه الجرائم البشعة،

بالنسبة لي أرى أن السبب الدائم في حدوث أغلب جرائم العنف الأسري هو غياب مدونة الأحوال الشخصية وبقاء قضايا الطلاق معلقة في المحاكم لسنوات طويلة.


ومن الغريب حقا أن أغلب المحاكم في الدول الإسلامية تحكم بين الناس استنادا إلى قوانين وضعية ولكنها تملك قوانين للأحوال الشخصية مستمدة من الشريعة الإسلامية تنظم مسائل حضانة الأطفال والنفقة، بينما محاكمنا التي تحكم بين الناس بالشريعة الإسلامية مازالت تقاوم وجود قانون واضح للأحوال الشخصية وترك الأمر برمته لتقديرات القضاة، وقد تمر سنوات طويلة دون أن يصدر حكم يحسم مسألة الحضانة أو يلزم الرجل بدفع نفقة لمطلقته، ما أنتج أوضاعا اجتماعية في غاية التعقيد وهي أوضاع بخلاف أنها (غير إنسانية ) فإنها لا تتفق إطلاقا مع مقاصد الشريعة الإسلامية!.

لا أعلم سر تأخر إقرار قانون الأحوال الشخصية رغم أن وزارة العدل شاركت عبر خبرائها في إقرار النظام الخليجي الموحد للأحوال الشخصية الذي يعرف باسم (وثيقة مسقط)، ولكنني أعرف العديد من القصص التي تدمي القلب بسبب غياب مثل هذا القانون؛ ففي إحدى المرات روت لي إحدى المعلمات في رسالة مطولة قصصا تراجيدية لأمهات يحضرن إلى مدرستها ويتوسلن إلى الحارس وإدارة المدرسة كي يشاهدن بناتهن اللواتي حرمن من رؤيتهن لسنوات، وأن المشهد غالبا ما ينتهي بالأحضان الطويلة والنحيب المتواصل حتى تطال عدوى البكاء بقية المعلمات والطالبات اللواتي يخشين أن يواجهن مثل هذا المصير المظلم في يوم من الأيام!.

وفي رسالة أخرى تروي إحدى السيدات كيف طرد طليقها ابنها إرضاء لزوجته وتركه يهيم على وجهه في شوارع ينبع في الثانية صباحا، ولم تستطع أن تفعل شيئا وهي في جدة سوى الاتصال بالشرطة الذين تعاطفوا معها ونجحوا في إقناع الأب باستعادة ابنه كيلا يتعرض لمكروه.

مثل هذه القصص (المؤلمة ) هي التي تنتج شخصيات معقدة وتتسبب في حدوث جرائم بشعة، مثل هذه القصص المؤلمة لا يمكن الحد منها إلا بوجود قانون واضح للأحوال الشخصية مثل سائر الدول الإسلامية، فقد لا يرى القاضي مشكلة في تأجيل الحكم في قضية حضانة الطفل لثلاث أو أربع سنوات ولكنها مدة كافية تماما كي يحترق قلب الأم حتى يتفحم ! .





.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110705/Con20110705431276.htm) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

بينلوبي كروز
06-07-2011, 04:21 AM
*

صباحات عربيه .. بعضها زي الزفت !


صباحكم : دنين « نجر « يعزفه أحد شيبان الشمال ( انقرض بسبب : عوامل التعرية ، والعولمة ، وراتب التقاعد الزهيد ! )
صباحكم : قهوة مُرة ، وابتسامة حُرة .
صباحكم : أزمة شعير .. وأزمات تفكير .
صباحكم : « ريكارد « مدربا للمنتخب السعودي ( يعني إن كل مشاكلنا بالمدرب ) .
صباحكم : تكشيرة رجل أمن .
صباحكم : « عزيزي العميل سدّد الفاتورة « .. يا بني آدم سدّد وإلا ..!
صباحكم : نعتذر عن الإزعاج .. فم المواطن مغلق للصيانة .
صباحكم : أناس مشكلتها عدم وجود حجوزات لأوربا .. وأناس مشكلتها انقطاع الكهرباء .
صباحكم : هل يجوز أكل لحم الجن ؟
صباحكم : « شرهه « .. و مسئول « ما عليه شرهه « .
صباحكم : « عفواً ، الموقع المطلوب غير متاح « فهو يُهدد النشء ويحثهم على فعل التفكير .. والعياذ بالله .
صباحكم : أغنية ( يا دنيا يا غرامي ) تتحول إلى ( يا ساهر يا غراماتي ) .
صباحكم : امرأة صاحت « أخرجوه « وصاح أحدهم « أدخلوها « .
صباحكم : خبر عاجل .. الرئيس اليمني سيظهر في خطاب تلفزيوني بعد يوم ، ويومين ، وجمعة ، وشهر ، وشهرين / وتعبت بعيني الدمعة وين غايب وين ؟!
صباحكم : منصور البلوي يعتزل العمل الرياضي نهائيا ً .. وأوووه يا أتي .. وآآآه يا بلد .. حتى في كرة القدم لا تحتملين الاختلاف .
صباحكم : أنقرة تجفف دموع دمشق والعواصم العربية تراقب بحذر .
صباحكم : اعتقال .
صباحكم : « مش ح تقدر تغمض عينيك « .. ولا تفتح فمك !
صباحكم : كائنات تنبت فجأة ، وتنمو بسرعة ، وتشتري نصف المدينة في نصف نهار .
صباحكم : « من أنتم « ؟؟
صباحكم : فتوى شرعية تقف بجانب الشرعية .
صباحكم : « قرف « .. وغرف .. للتحقيق .
صباحكم : « لا يوجد سرير « فالسرير حجزه طباخ مسؤول يُعاني من سوء الهضم .
صباحكم : مسئول .. رغم كل الاستياء منه ما يزال في موقعه ( نفسي أعرف نوع الصمغ الذي وضعه على الكرسي ! )
صباحكم : تصريح جديد للقذافي .
صباحكم : الخطوط السعودية تعتز بخدمتكم ، وتشكركم لاختيارها .. ( أحنا لاقين غيركم عشان تقولون : اختياركم ؟؟ .. يا بجاحتكم ! )
صباحكم : مليارات تطير إلى البنوك الأجنبية البعيدة ، وهيئات رقابة بلا أجنحة لكي تُحلق وراءها !
صباحكم : سوء الفهم .. والقراءات الخاطئة .
صباحكم : تهمة حسب الطلب ، وحسب المقاس ، وصالحة لكافة الأعمار والتوجهات .
صباحكم : « الفساد « ينزع البرقع ويتبختر بالشارع .. عيني عينك !
صباحكم : حرام .. غير مستحب .. لا يجوز ...
صباحكم : « وش قصدك ب هالمقال « ؟!
صباحكم : بلطجية وشبيحة وأجندة خارجية ووجبات « كنتاكي « مشبوهة وسفن أب امبريالي !
صباحكم : مقال غير صالح للنشر .. ويستحق « النشر « والتمزيق .
صباحكم : محمد عبده يصرخ في إذاعة الرياض ( دستور .. يا الساحل الشرقي ) وتردد معه الملايين : دستووووور .
صباحكم : عسكري يقف على فمي يُنظم حركة مرور الكلمات !
صباحكم : أوطان أجمل ، وأعدل ، وأكثر تسامحا ومحبة .



محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/313904)

LA..TRO7
06-07-2011, 06:30 AM
"إنّا وجدنا آباءنا على أمة"
العادات والتقاليد التي ننتقدها ليست هي الدين، ولا هي التقاليد الجميلة التي تثري الحياة الاجتماعية، والعلاقات البشرية.



العادات والتقاليد التي ننتقدها ليست هي الدين، ولا هي التقاليد الجميلة التي تثري الحياة الاجتماعية، والعلاقات البشرية. العادات والتقاليد التي ننتقدها تلك التي تعيق حركة الحياة وهي ليست من الدين في شيء، كل ما يرثه الإنسان من خلال بيئته ثم يفكر فيه ويجده ممجوجاً يمكن اعتباره من العادات والتقاليد. وتختلف تلك العادات من بيئةٍ لأخرى، الإسراف في الولائم، الزواجات الضخمة، المهور العالية، العنصرية القبلية، وهذه محل انتقاد من كل المصلحين الذين يأتون دائماً إلى مجتمعاتٍ هيمنت عليها التقاليد ثم ينتقدونها بكل قوة، وردة الفعل الدائمة "إنّا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنّا على آثارهم مقتدون". هذه هي المشكلة أن التفكير بالعادات والتقاليد والأفكار السائدة محل ممانعة اجتماعية في كل المجتمعات، وبخاصةٍ المجتمعات العربية.
العادات والتقاليد ليست هي "يد النجر" أو "الخيمة" أو "المحماس" و "الملقاط"، بل هي ما يورث من دون مبرر عقلي أو نفعي اجتماعي. مثلاً بعض فئاتٍ من المجتمعات البشربة يقبّل الرجال بعضهم أثناء السلام عن طريق الفم، هذه عادة سيئة يمكن أن يتعاونوا على دحضها وإنهائها، كذلك لدينا نحن العناق المبالغ فيه، بحيث تسلم على الشخص ويعانقك حتى يكاد يلتصق ثوبك بثوبه، وربما مسك رأس القلم طرف الشماغ، ثم يسقط العقال، وتتبعه الطاقية وتتحول المجالس إلى ساحات حرب "سلامية" هذا يعانق وهذا يدخل، والآخر من شدة الحماس في العناق يسقط "دلة القهوة".. وهكذا يحتاج البيت أحياناً إلى ترميم بعض العزائم التي تكثر فيها العادات والتقاليد.
الأخلاق الاجتماعية التي يتوارثها الناس وهي محببة ومحمودة لا جدال في كونها ذات قيمة مدنية، لهذا لا يمكننا اعتبارها ضمن العادات والتقاليد السيئة، بل نرحب بأي سلوكٍ يضيف إلى الحياة الاجتماعية سلوكاً له قيمته وانعكاسه الإنساني على بقية المجتمع. حتى قبل الإسلام كان هناك من يطعم الفقير ويساند الكلّ ويعين على نوائب الدهر، ثم جاء الإسلام مقراً لهذه العادات ومرحباً بها.
قال أبو عبدالله غفر الله له: المتاحف الأثرية التي تضم معادننا ودلال القهوة و"طياس الغرش" هذه أهلاً وسهلاً بها، فهي جزء من تاريخنا، لكن أن نرث بعض الأفكار والعادات والتقاليد التي تشل الحياة فإن هذا ممتنع وسيكون موضع نقدٍ وتأمل وفحص، والمجتمعات الثرية تلك التي تراجع عاداتها من دون كلل أوملل!


تركي الدخيل 2011-07-06 5:20 AM

هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6389)

.Liana.
06-07-2011, 01:37 PM
~....“ ملوخية بالعفاريت ” ..! }





أحمدك وأشكرك يا رب.. هذه المرة لم تخرج الفتوى الغريبة من السعودية بل من مصر وحيث أفتى فضيلة الشيخ محمد الزغبي بجواز أكل لحم الجن.. قريبا سوف يضاف إلى المائدة المصرية طبق جديد: (ملوخية بالعفاريت)!

**
كان السؤال الذي استلزم هذه الفتوى: لو أن شيطانا تشكل على هيئة جاموسة هل يجوز أكل لحمه؟ .. ورغم أن (لو) تفتح عمل الشيطان إلا أنها أساس هذه الفتوى.. لذلك أقول: لو كان السؤال موجها لي لأجبت: في مثل هذه الحالات يجب إبلاغ إدارة حماية المستهلك فورا لأننا أمام حالة غش تجاري فالجاموسة مزورة والجني غبي لأنه جعل الناس يأكلوه بدلا من أن يأكلهم..!
(لو كان جني يفهم كان صار أسد ما صار جاموسة)!

**
مشاهد قتل الأبرياء العزل والعمليات الوحشية في بعض الدول العربية تجعل السؤال الملح في ضمير كل مسلم حقيقي: ما حكم أكل لحم الإنس؟!

**
طوال السنوات الماضية كنت أظن أن أكلة لحوم البشر يتواجدون في أدغال أفريقيا.. ولكنني منذ أسبوعين فقط اكتشفت أنهم موجودون في عاصمة عربية شقيقة تحول كل ضابط فيها إلى (معلم مشويات)!

**
في كل الحالات وتحت أي عنوان فإن الأمريكيين لن يفاوضوا الإخوان المسلمين في مصر إلا على شيء واحد فقط هو (مستقبل مصر)! لو أكلت الجماعة ملوخية المفاوضات الجانبية فإنها يجب أن تتأكد بأن (الأرانب) الأمريكية مذبوحة على الطريقة الإسلامية!

**
يبدو أن القذافي أكل لحم جني يتلبس جسم جمل.. (حاشي بيرغر) خصوصا وأن الشيخ الزغبي أكد أن الجن يتلبس الإبل.. البعير الملبوس الذي أكله القذافي لا زال يعبر الصحراء القاحلة الجرداء.. والمجردة من كل شيء.. دون أن يلوح في الأفق خط النهاية.. أنه ينتهي دون نهاية!

**
إذا سألوك في يوم من الأيام عن المفاجأة المدوية التي كان يتوقعها كل الناس؟ فقل: تواجد تنظيم القاعدة بصورة علنية في اليمن..
(كانوا معزومين على مندي أشباح)!





.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110706/Con20110706431483.htm) ..

~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

MJO0D
06-07-2011, 02:04 PM
من الذي يحفر قبري؟




الإخلاص سمة الإنسان النبيل وهدفه في هذه الحياة الزائلة ، يسعى في الأرض من أجل قيمة عالية الشعور تخلده في قلوب أحبابه بعد أن تُطوى صفحته من الدار الأولى ، وكم من إنسان تمنى لو حظي بمعجزة يمنّ الله بها عليه ليشاهد وصل أحبابه وأبنائه وزوجته بعد الرحيل الأخير ، ولكن هيهات أن يعلم بعد الغياب الأخير ، "وتلك سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا "

للشاعر توماس هارودي قصيدة بعنوان : من هذا الذي يحفر قبري ، يقول فيها :

آه إخالك تحفر عند قبري ياحبيبي لتغرس على جوانبه الأشجار والزهور..

كلا حبيبك ذهب البارحة ليخطب كريمة من أجمل كرائم الثراء ، وهو يقول في نفسه ماذا عليها من ضير أن أنقض عهدي لها في هذه الحياة..

إذن من ذلك الذي يحفر من ناحية القبر ، أقاربي الأعزاء .

لا يابنية إنهم يجلسون هنالك ويقولون ماذا يجدي أي نفع لهذه الأشجار والزهور إن روحها لن تفلت من براثن القضاء خلال ذلك التراب المركوم .

ولكني أسمع حافراً هناك فمن ذا عسى أن يكون أهو عدوتي اللئيمة الرعناء؟!

لا إنها حين علمت أنك عبرت الباب الذي لا مفر منه ضنت عليك بالعداوة، ولم تجدك أهلًا للكره والبغضاء فما تبالي اليوم في أي مرقد ترقدين .

إذن من يكون ذلك الحافر على قبري فقد أعياني الظن وأحسست بالإعياء؟

أوه إنه أنا ياسيدتي الودود أنا كلبك الصغير أعيش بقربك وأرجو ألا يزعجك ذهابي وإيابي في هذا الجوار.

آه نعم أنت الذي يحضر على قبري ، عجبا كيف غفلت عنك ونسيت أن قلباً واحداً وفياً تركته بين تلك القلوب الخواء، وأي عاطفة لعمرك في قلوب الناس تعدل عاطفة الوفاء في قلب الكلب الأمين .

سيدتي إني أحضر عند قبرك لأدفن فيه عظمة أعود إليها ساعة الجوع في هذه الطريق فلا تعتبي علي إزعاجك فقد نسيت أنك في هذا المكان تنامين نومك الأخير..

عن هذه الأبيات يقول الدكتور محمد المعاملي : فأي سخرية تحملها هذه الأبيات البسيطة الخالية من كل تزويق ، لقد سخر الشاعر مما يدعيه البشر من وفاء القرابة والأصدقاء ، فطبيعة الإنسان والحيوان أعجز مما تكلف به من وفاء تتعزى به النفس في محنة العزلة والقنوط ، فالميت في قبره لايساوي أكثر من عظمة في قلوب الكلاب،


د.مطلق سعود المطيري bp039


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/06/article648082.html)

LA..TRO7
07-07-2011, 07:24 AM
في النهي عن قلة الأدب!



لماذا تُستخدم الألفاظ الأكثر بشاعةً حين يحتد الاختلاف؟!
كنتُ كتبتُ من قبل مقالة عن اختيار العبارات الجميلة في المخاطبات والحوارات، استدللتُ بوصية الشافعي حين قال: "اكسُ ألفاظك"، بمعنى أن اللفظ له لباسه الجميل والأنيق، أحياناً تكون العبارة الجميلة ساحرةً آسرة، بل ربما تثري الحوار وتجعله أكثر عمليةً وإنتاجاً. وصدق من قال "الكلام اللين يغلب الحق البين". وإن كان لي من تعديلٍ على هذه العبارة فيمكن أن أقول "الكلام اللين يجمّل الأفكار ويسهل الحوار ويقرب البعيد، ويحيّد العدو". للأسف باتت الجمل والكلمات التي يتناقلها من يمكن اعتبارهم النخب؛ لا تختلف عن جمل أرذل الناس في الشوارع، بل لقد ارتفع وعي رجل الشارع ليلغي إلى حد كبير نظرية تقسيم الناس إلى عامة وخاصة، أو رعاع ونخب، ولا سيما أن بعض هؤلاء النخب يتنابزون بألفاظ يعف الكريم عن ذكرها، حتى وإن أظهروا أنهم يستخدمونها خدمة للحق!
ليس الحق بحاجة إلى الكلمات النابية للدفاع عنه، وإلا لما أمرنا الله تعالى بألا نسب آلهة الذين كفروا؛ فيسبوا الله عدوا بغير علم. إذا كان هذا في حق الكفار الذين يعبدون غير الله؛ فكيف بحق المخالف من داخل دائرة الملة، ووسط إطار الوطن؟! مرة يفجعنا عضو في مجلس الشورى بكلمة نابية في تويتر، وثانية طالب علم، وثالثة طبيب ورابعة وخامسة!
كيف يمكن أن ننهى صغارنا عن ترديد الكلام غير اللائق ونحن لم نستطع أن نكبح جماح نخبنا عن أرذل الكلام؟!
الحقيقة، إنها مأساة. صحيح أن كلاً يؤخذ من كلامه ويرد، لكن المصيبة أن هؤلاء لا يعتذرون عن الأخطاء بقدر ما يبحثون عن مخارج وتبريرات لهذه الزلات الفاحشة، والكلمات النابية، والإساءات المتكررة!
قال أبو عبدالله ـ غفر الله له ـ أخطر ما يمكن أن يكون هو أن يبرر البعض لسوء أدبهم بنبل المقصد الذي استخدمت هذه الكلمات النابية من أجله! من لا يستطيع الدفاع عن المقاصد النبيلة إلا بالكلمات النابية، والألفاظ القبيحة، فهو سفير قبح، ونموذج سيئ لمن يريد أن يدافع عنه، خلافاً لكونه أخطأ في حق نفسه وفي حق من يستمع إليه أو يتابعه، فما بالك بالخطأ في حق المجتمع من الأساس، فهذه الكلمات لم تُقل في حجرات مغلقة النوافذ والأبواب، بل قيلت في أماكن عامة، ووسائل إعلام ونشر.


تركي الدخيل 2011-07-07 4:52 AM


هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6401)

.Liana.
07-07-2011, 12:04 PM
~..."طاير بالعجـّة" ! . }

من الأقوال الشعبية التي يتداولها السعوديون عبارة: "طاير بالعجّة".. وتطلق هذه العبارة على الذي يجد نفسه منساقا وسط معمعة، أو قضية، أو "جدل بيزنطي" دون أن يعرف كيف ولماذا وإلى متى؟!
البعض يقول إنه كثيرا ما يرى بعض الكتاب الصحفيين "طايرين في العجة"!

أنا لا أدافع عن الكتاب.. لكن الكاتب في بعض حالاته يعتمد على ما يقوله مراسلو الصحف في المناطق إنه حدث فعلا.. بمعنى: يعتمد على ما تنشره وسائل الإعلام. والقاعدة تقول "من أسند فقد برئت ذمته".
اللافت أنه بعد فترة وحينما يتضح للرأي العام أن الخبر غير صحيح،
وليس كما نقله مراسل الصحيفة، ينسى الناس أمرين:

الأول: المراسل الذي جاء بـ"النبأ"، حيث يلقون باللائمة على الكاتب الذي تناول الخبر.
الثاني: ينسون أن الكاتب جزء من هذا المجتمع.. ومشكلة المجتمع اليوم أن يتلقف الخبر على أنه حقيقة مسلّمة لا يأتيها الخلل من أي جانب.. فيبدأ بالضغط على الكاتب للتفاعل مع الخبر.

لا يكلف المجتمع نفسه البحث عن صحة الخبر، بل ولا يسأل حتى عن مصدره.. يأخذه كحقيقة قطعية الثبوت. بعض الأخبار تخلو من ذكر المصدر الذي يؤكدها أو ينفيها.. أحيانا نفي الخبر هو خبر بحد ذاته، لأنه ربما يفتح ملفات مغلقة!

المشكلة التي طرأت الآن أنك حينما تطالب الناس بالتثبت انطلاقا من التوجيه الرباني: "فتبينوا".. يتم اقتيادك لدائرة الاتهام فورا.. وأنك متعاطف مع هذا الشخص أو مع تلك الجهة!

يبقى السؤال: هل يفترض على الكاتب أن يعود ويعترف بخطئه، ويعتذر، خاصةً أنه يدرك أن مقالته أو مقولته كان أشد ألما من الخبر المكذوب؟

أم إنه يسير على قاعدة: "الإسناد" وبالتالي لا بأس من مواصلة الطيران في أي "عجّة" قادمة؟!




.. آلمصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6402) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
08-07-2011, 06:45 AM
نصائح مجانية مملة!
لستُ هنا في معرض الحديث عن النصيحة بالمفهوم الديني، لكنني سأتحدث عن النصيحة بمفهومها الاجتماعي.



لستُ هنا في معرض الحديث عن النصيحة بالمفهوم الديني، لكنني سأتحدث عن النصيحة بمفهومها الاجتماعي. لفت نظري أحد المبتعثين وهو يوضب أغراضه ناوياً الاتجاه إلى بلد دراسته، حين جاء لاهثاً وقد غرق حتى أذنيه بالنصائح الاجتماعية، معظمها تصب في إطار التحذير من النصابين، ولا تنتهي عند الحديث عن خزعبلات وخرافات حول البلد مكان الدراسة، من العصابات إلى ملاعب القمار إلى الملاهي المشبوهة، أو الرفقة السيئة والعصابات، كل تلك النصائح جيدة في معناها، لكنني أرى أن طرحها المكرر وكأنها من الغوامض أوالمستغلقات ممل جداً. تعب صاحبنا من عشرات النصائح والحكم التي تلقى على أذنيه كلما مرّ على إنسان عرفه أو لم يعرفه!
لكن حين نأتي إلى شخصية هذا الإنسان نجده قد بلغ أشده واستوى، سيذهب إلى بلد قانونه صارم، يحفظ الناس عموما ويحميهم، ويمنحهم حرية شخصية، وسيدرس في مكانٍ آمن في جامعةٍ من أرقى الجامعات، وفي المقابل الذين نصحوه يغلب عليهم التعجل وقلة التجربة، فهم في الواقع يثبّطونه بهذه النصائح المجانية أكثر مما يحفزونه، وكأنه ذاهب لخوض معركة حربية. النصائح التي يجود بها الناس ليست دائماً جيدة، هناك نصائح تثقل الأذن وترهق كاهل الإنسان. يأتي البعض وكأنه الوحيد الذي خبر الحياة وجربها، ثم يحاصرك بسيلٍ من الكلام.
كان الناس في السابق منفصلين عن بعضهم في البلدان، لم تكن وسائل الإعلام تنقل الأخبار، في زمن ما قبل الراديو والإنترنت والقنوات وكل صرعات الإعلام، لهذا كانوا يتسابقون لمعرفة أحوال هذا البلد أو ذاك، كان النصح في ذلك الوقت ممكناً ورائعاً، لكن أن تنصح إنسانا ما بفعل شيء أو تركه وهو شخص بالغ عاقل فإن في هذا استهلاكا للوقت والكلام، وتثبيطا لهمّة الإنسان الطموح. ليت أن الناصح دائماً يبدأ بنفسه، ويجلوها بتجاربه، لأن الإنسان لديه عقله في رأسه، ويستطيع أن يواجه المعضلات والكوارث والنوازل.
قال أبو عبدالله غفر الله له: ما هو أسهل من النصح التشجيع والكلام الطيب، والدعاء بالتوفيق، لاحظتُ أن العارفين بعيوبهم ونقصهم هم أقل من يسدي النصح للناس، وأن بعض الذين يجهلون نواقصهم وثغراتهم هم الذين يظنون أن الكون كله بحاجةٍ إلى خبراتهم.. قليل من التواضع أيها السادة وقليل من النصح، وكثير من التشجيع والتحفيز..
أيها الناصحون لا تكونوا من المثبطين!



تركي الدخيل 2011-07-08 5:53 AM


هـــــنـــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6413)

AL..3nooD
08-07-2011, 08:18 AM
شراء الأزواج لتحسين النسل!


أن يأتي الكاتب أو الكاتبة بفكرة خلاقة لإصلاح خلل في المجتمع، فهذا هو لب رسالته الإعلامية، وأن يشطح أحيانا فقد يكون مقبولا، ولكن أن «يجيب العيد» بفكرة «ما لها سنع» فهذا لا لب ولا قشر ولا هم يحزنون!!.

ويبدو أن الكاتبة الكويتية سلوى المطيري تعاني حالة متقدمة من اليأس؛ ما دفعها للخروج بفكرة «شراء الكويتيات أزواجا من أوروبا والبلقان، من ثقافة تعامل الزوجة كصديقة، ويساهمون في تحسين النسل»، مؤكدة في مقابلة تلفزيونية أنه «إذا رجع عصر الجواري بطريقةٍ صحيحةٍ سنصل إلى حل لتقليل الخيانات الزوجية والأمراض المنتشرة»، وعادت لتقول «المرأة التي لديها شهادة، شهادتها هي كرامتها وفاتحة لبيت وتساعد رجلا من بلاد بها جاليات مسلمة، بفتح بيت للزوجية، هو ليس شراء بالضبط، ولكن مساعدة لتكوين أسرة»، مضيفة «أن كثيرا من الجاليات المسلمة التي ارتبط أفرادها بالمواطنين لم تكن إنتاجيتهم أفضل، لكن القادمين من أوروبا والبلقان ستكون إنتاجيتهم أفضل لتحسين النسل». أما حكاية «إنتاجيتهم أفضل لتحسين النسل» فهذه «قوية» وضربة في الصميم لإخواننا الكويتيين وطعن في فحولتهم والله يعينك على الحرب التي سيشنونها عليك، ولا أعلم كيف عرفت الكاتبة أن الإنتاجية ستكون أفضل وهي لم تتزوج حتى الآن؟! (مجرد سؤال بريء). أما السؤال البريء الآخر: هل تردي النسل الذي أشرت إليه سببه الرجال «الشيون» فقط، وليس لـلنساء «الجياكر» علاقة بالموضوع «مثلا»؟!.

لكن بصراحة أثبتت سلوى المطيري نزعة الخير الطاغية لديها لإنقاذ رجال العالم الإسلامي المعذبين والمضطهدين في أوروبا والبلقان والذين يعانون من نقص حاد في النساء الجميلات في بلدانهم، وهم على أهبة الاستعداد لبيع أنفسهم لسلوى ومن سيحركن أرصدتهن المجمدة لشراء أزواج شقر بعيون زرقاء، لتحسين النسل في الكويت. سؤال بريء ثالث يا سلوى: هل تعتقدين أنه لو تحققت فكرتك «العبيطة» ونجحت في شراء زوج بلقاني، ألن «يطق عليك بثانية بلقانية» بعد أن يتضخم رصيده في البنك من أموالك التي اشتريته بها والتي باع نفسه من أجلها وليس لسواد عينيك طبعا، وطالما أنك تتحدثين عن الشرع، فالشرع أحل له الزواج بأربع؟! طبعا، الزواج بأربع ليس على طريقة نادين البدير. تذكرت وأنا أسمع اهتمامك بالجاليات المسلمة على طريقتك، ذلك الرجل الذي بلغ به حب الخير للجاليات المسلمة مبلغا عظيما إبان الحرب على البوسنة والهرسك؛ فقرر الزواج من إحدى البوسنيات المسكينات الغلبانات، وعندما ذهب لأحد المشايخ الذين كانوا يديرون هذه الزواجات في حينه، قال له: «جزاك الله خيرا البوسنيات قضين من عندنا، لكنك لن تعدم الأجر، فلدينا أخوات من الصومال يبحثن عن الستر»، فعض على ثوبه بأسنانه و«هج»، «بلا خير بلا بطيخ»!!.

نصيحة: «امسكي على قردك لا يجيك أقرد منه»، وإبرتين «بوتكس» ممكن تعالج المشكلة ولو لفترة مؤقتة، والله يخارجنا!!.

د. محمد الحربي


هـــــنــــا (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110708/Con20110708431906.htm/Detail.aspx?ArticleId=6389")[/QUOTE]

bp039pb094

LA..TRO7
09-07-2011, 03:37 AM
هل الآخر دوماً على باطل؟!
أتابع بين فينةٍ وأخرى بعض السجالات الفكرية في القنوات الفضائية أو الصحافة أو في مواقع التواصل الاجتماعي. الكثير منها يعجبني ويروقني، وخاصة حين تكون روح الحوار حاضرةً، وحين يكون كل محاورٍ قد أعدّ أدلته



أتابع بين فينةٍ وأخرى بعض السجالات الفكرية في القنوات الفضائية أو الصحافة أو في مواقع التواصل الاجتماعي. الكثير منها يعجبني ويروقني، وخاصة حين تكون روح الحوار حاضرةً، وحين يكون كل محاورٍ قد أعدّ أدلته وجهز براهينه، وجاء إلى الحوار متسلحاً بالأدب والعلم، حينها ستستفيد من رؤية الطرفين، حتى وإن كنت ضد كلا الرأيين، لكنك ستخرج بشحذ ذهني وبمعلومات ضافية. غير أن بعضها الذي لم يعجبني وجدتُ فيه الكثير من الملاسنات من شخصيات لها ألقابها ومكانتها العلمية، بحيث يصرّ كل طرف على إثبات سذاجة رأي الطرف الآخر، على طريقة "السحق، والتصفية، وسلّ السيف اللغوي" وغيرها من الأساليب التي تشوّه معنى الحوار وتفقده قيمته العظيمة.
الخطأ الآخر حين ينتقص أحدهما من تخصص الآخر؛ سواء كان فيزيائياً أو رياضياً أو شاعراً أو صحافياً، وهذا الخطأ يدل على أن المنطلقات الأولى للحوار خاطئة. إن المحاور الذي يفتتح الحوار ويبدأه انطلاقاً من اصطفاءٍ يظنّه في اختصاصه أو مجاله يضرب الحوار ونتيجته في مقتل. ثم حين يبدأ الحوار بالتصاعد يبدأ الحديث عن المثالب والمعايب، ويبلغ الحوار تأزمه حين يبدأ أحدهما بالحديث عن نفسه وإنجازاته واختصاصه والبطولات والصولات والجولات، خارجاً بهذا الأسلوب عن محور النقاش، وهذا لعمري يقوض الحوار من أساسه ويهده من قواعده.
في فترةٍ مضت خصصت إحدى الوسائل الإعلامية برنامجاً فضائياً يومياً في رمضان للحوار بين المختلفين من السنة والشيعة، اللافت أن الذين جاؤوا إلى الحوار لم يكونوا ليناقشوا مسائل يمكن أن تثمر من خلال التاريخ وظروفه، بل فتح كل طرفٍ منهم مثالب ومعايب الطرف الآخر، والمستندات جاء بها كل طرفٍ من التراث، لكنهم لم يصلوا إلى معنى أو هدف للحوار نفسه. هناك فرق بين الحوار وبين النصيحة أو الدعوة، الحوار يبدأ من الأساس منفتحاً على الآخر، لتستمع إلى كل ما لديه، ثم تسمعه ما لديك بنفس الدقة والشرح والتفصيل، كذلك الأمر في الحوارات السياسية، وآخرها السجالات في مجلس النواب اللبناني حين تبادل نائب مع آخر كلمات نابية مثل "يا كلب" هذا على سبيل المثال.
قال أبو عبدالله غفر الله له: أتمنى أن تصقلنا التجارب لتكون أولوياتنا أثناء انطلاقنا في الحوار أخلاقية وفكرية، لا أيديولوجية أو سجالية، والحوار تنمو أساليبه بالتدرب، أحدهم قرر أثناء الحوار أن يهدي الطرف الآخر ابتسامته، بحيث يهدأ هو ويهدأ الطرف الآخر ويكون الحوار ممتعاً مفيداً.


تركي الدخيل 2011-07-09 2:45 AM


هــــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6428)

بينلوبي كروز
09-07-2011, 04:20 AM
*

هي : وصايا .. وليست : وصاية -11


(١٠٤)
لا تَخدع .. ولا تُخدع .. ولا تكن شريكاً في خديعة .
(١٠٥)
للذهب " بريقه " الذي يخطف الأبصار :
انتبه لعينيك ..
انتبه لقلبك ..
انتبه لشرفك .. عند دخولك لأي مكان ذهبي !
(١٠٦)
لا تصب بالصدمة عندما يقل عدد الأصدقاء حولك عند الحاجة إليهم .. الأصدقاء الحقيقيون قلة .
(١٠٧)
بإمكانك عبور نهر صغير ، ولكن من المستحيل أن تعبر المحيط سباحة :
الخلافات الصغيرة .. احسمها قبل أن تكبر .
(١٠٨)
لكل عمر متعته ..
إياك أن تبحث في الأربعينيات من عمرك عن مُتع العشرينيات.
(١٠٩)
كن أول من " يعمل " وكن آخر من " يتحدث " .
(١١٠)
لا تخبرنا بما يمكنك أن تفعله ..
أعطنا فرصة لكي نندهش !
(١١١)
ستقرأ عن عشرات النظريات التي تريد أن تعلمك كيف تربي اطفالك ..
احرقها جميعها .. وابتكر نظريتك الخاصة ، واكتبها مع أول طفل ..
وليكن أول سطر فيها / بل أول كلمة : المحبة .
(١١٢)
لا تدخل في شراكة مالية مع احد الاقارب .
(١١٣)
لا تخدعك الكلمات ، وأعرف الفرق بين " المتواضع " و " الوضيع " !


محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/314488)

AL..3nooD
09-07-2011, 09:30 AM
لمرأة السعودية والصيف

صالح إبراهيم الطريقي
أكتب لكم من دبي المدينة البديلة صيفا لمصر وسوريا هذا العام، فالسعوديون شدوا الرحال كعادتهم السنوية بحثا عن أماكن تحتمل الفرح ليقضوا إجازتهم دون أن يتدخل أحد في مسار العائلة ومن يجلس مع من وكيف يجلسون.
دبي جميلة في الشتاء، لكن جمالها يقل إذ ترسل الشمس أشعتها بقسوة على دبي، فتبدو لسكانها مدينة لا تطاق، فيهربون للشمال.
ومع هذا كانت الخيار للسعوديين رغم أن درجات الحرارة في مدنهم لا تختلف كثيرا عن دبي، لكن ثمة شيء ما يختلف، وهذا الشيء نعرفه جميعا، لهذا لن أحدثكم عنه، وسأحدثكم عن السعوديين في دبي.
إن ذهبت لشاطئ الدلافين ليلعب أطفالك مع الدلافين، ستلفت انتباهك المرأة السعودية المجللة بالسواد، وستشعر بالتعاطف معها، لأنها وحدها تقطر عرقا، ووحدها تمتص أشعة الشمس بكثافة أكثر من البقية، فيما زوجها يرتدي «شورت»، وإن اشتدت الشمس ذهب ليغطس بالماء البارد الذي ما إن تخرج منه حتى يتبدل شعورك بحرارة الهواء، فالماء العالق على جسدك يزيف المناخ.
حين تنظر للمرأة الإماراتية ستجد تعاطفك خفت قليلا، لأنها تؤمن بأن الحجاب لا يعني أن تغطي وجهها، أما إن نظرت للمرأة الكافرة التي تحاول أن تتشبه بالرجال، وأن تغطس بالماء مثل الرجال لتخفف قسوة الشمس، فلن تجد ذرة تعاطف نحوها إن كنت سعوديا أصيلا «كما قالت هيفاء خالد في روتانا» إذ حددت كيف يتصرف السعودي الأصيل.
وبالتأكيد ستتمنى لو أنها تغرق، لتؤكد لزوجتك الطيبة التي تقطر عرقا أن الله يمهل ولا يهمل، ولهذا جاء عقابه للنساء اللاتي يردن أن يفعلن ما يفعله الرجال.
ما إن تنتهي من هذه الجولة البصرية، حتى تعود للكرسي ترمي جسدك العاري إلا من «الشورت» عليه، لتقول لزوجتك التي تقطر عرقا «مبسوطة يا بعد حيي»، ولن تنتظر ردها لأن الهواء الذي داعب جسدك المبلل جعلك تشعر برعشة جميلة، فتتمتم: ما أجمل أن تكون رجلا في السعودية.

هنا (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110709/Con20110709432116.htm)

LA..TRO7
10-07-2011, 03:46 AM
اليمن.. تعبانة!



سألوني مراراً إن كنتُ ألمّح في عنوان كتابي: "جوهرة في يد فحّام" إلى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، وكنت أجيب دائماً بأن العنوان هو جزء من عبارة عبدالعزيز الثعالبي الزعيم الديني والسياسي التونسي قالها عن اليمن، لكن هذا لا يعني أن اليمن ليست جوهرة ولا أن الرئيس اليمني لم يكن فحّاماً، وإن لم يكن هو الفحام الوحيد، وهو يحكم اليمن منذ أربعة عقود. المفارقة أن فكرة "الفحم والتفحم" ارتبطت باليمن، حتى إن الرئيس نفسه احترق، ومن دون شماتة فقد بدا قبل أمس متفحّماً، وكأن "التفحم" قدر اليمن واليمنيين، وربما احترق بعض الفحّامين بفحمهم!
أتعاطف مع الرئيس إنسانياً، وقد كان منظره يؤكد حجم الإصابات البالغة التي اقتضت ثمان عمليات تجميل، لكنه بات أشبه بما حدث مع الشاعر اليمني الشهير عبدالله البردوني، عندما شارك في مهرجان أدبي عربي، فسألوه عن وضع اليمن فقال: انظروا إلى شكلي لتعرفوا حال اليمن، وكان رحمه الله غائر العينين، مصابا بالجدري، وكان منظر الرئيس يذكر بقصة البردوني.
حال اليمن لا يسر، وهو بلاداً وشعباً وثقافة وعراقة يستحق أفضل بمراحل من هذا الواقع المؤلم، وتكالب الحمولة السلبية للقبيلة والفساد والفقر، يرسخ واقع كونه جوهرة في يد فحّام!
الخطابات التي ألقاها الرئيس اليمني خلال هذه السنة كثيرة جداً، بعضها ينقض البعض الآخر، خطابه أول من أمس جاء هزيلاً لأنه خطاب من دون سلطة، فالفعل اليمني الآن يتحرك من خلال أجواء التأزم الذي ساهم به الرئيس، ولن يتمكن اليمنيون من إجراء حوارات حقيقية حول مستقبلهم الذي يريدون مع تشبث كل ذي رأي برأيه، وكل ذي سلطة بسلطته!
كان عالم الآثار المصري: أحمد فخري، يتحدث إلى أحمد الشامي كما يروي الأخير في كتابه "رياح التغيير في اليمن"، فيقول له: "يا سيد أحمد كل شيء عندكم يحتاج إلى إصلاح، اليمن تعبانة". إنها بالفعل "تعبانة" تحتاج إلى نظام سياسي يمنحها الديموقراطية والعدالة، ليخرجها من أدواء التناحر القبلي، والفساد المالي، والعراك الدموي، والتقهقر التنموي، إن اليمن تعبت طويلاً وآن أوان راحتها.
قال أبو عبدالله غفر الله له: الجوهرة اليمنية يمكن للنظام السياسي التوافقي ولحكومة وفاق وطني، أن تمسح التفحم عنها، ويحتاج صقلها وإعادة لمعانها التاريخي إلى وقت، فاليمن بئر الآثار وعبق التاريخ تحتاج إلى سنواتٍ طويلةٍ من التغيير المستمر والإصلاح الدائم.. أيها اليمنيون إن الجوهرة التي بيد الفحّامين عصية على الكسر.. ونبذ الفرقة والشتات والبدء بمشاريع الحوار والمصالحة بوابة الدخول نحو مستقبل يمني عظيم!


تركي الدخيل 2011-07-10 2:54 AM

هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6441)

.Liana.
10-07-2011, 06:52 AM
~....أحياناً... جمعة الحليب..! }


مجموعة من متصفحي تويتر أطلقوا على الجمعة الماضية «جمعة الحليب»، في محاولة لحشد التأييد لمقاطعة منتجات شركات ألبان رفعت أسعارها في السعودية، ولا يعرف حتى الآن هل ستلحق بها الشركات الأخرى أم لا؟ وقبل فترة حصلت شركات الألبان على دعم كبير بتمديد تاريخ الصلاحية لبعض منتجاتها، ولم تُذكر أسباب من الجهة الرسمية وكأن المناخ تغير، أو أسلوب التخزين والنقل في البقالات اختلف. عدم ذكر السبب يبطل العجب مخبراً عن علة تطنيش المستهلك من الجهات الرسمية... «الخادمة» له كما يقال.

لم يجد المستهلكون سوى الإنترنت لرفع أصواتهم وإبداء احتجاجهم أمام فشل وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك التي يُقترح أن تتحول إلى «جمعة» يتيمة، فواقعها يخبر انها هيكل خاو إلا من تصاريح إعلامية. قبل حليب تويتر أنشأ البعض مواقع لمقاطعة منتجات وكشف أساليب استغلال المستهلك، ولا يمكن معرفة أثر ذلك على واقع السوق، فلا مسوحات أو دراسات من جهات محايدة، إلا أن الانترنت غيرت واقعاً كانت الصحف تسيطر عليه، التحكم بما ينشر وما لا ينشر يتراجع بسرعة كبيرة.


ارتفاع أسعار المواد الغذائية متواصل منذ عام «الرز»، ولحقت بها سلع أخرى ولم يتغير شيء، فالمواجهة تتم غالباً بتصاريح وتحذيرات وزارة التجارة، ومؤشر «الأسعار» الذي «قبلته» أمانة الرياض على الوزارة صارت الأخيرة تذكر أنه من إنجازاتها!

ومشكلة الأسعار في بلادنا تتلخص في عدم وجود فعل رقابي ميداني حقيقي، والسبب كما يتوقع هو عدم الرغبة أو القناعة، فلا زال هناك من يروج أن اقتصادنا مفتوح وسوقنا حرة تنافسية، والحقيقة أن جيب المستهلك هو المفتوح.

يستغرب سائق الليموزين البنغالي فوارق الأسعار لدينا، يذكر أنه ذهب إلى سوق العزيزية للخضار بالرياض فاشترى صندوقاً كبيراً من الكوسة بخمسة عشر ريالاً، يزن قرابة عشرة كيلوغرامات، وخرج من السوق وسأل محلاً غير بعيد عن سعر الكيلو فقال له بستة ريالات، يتساءل البنغالي كيف لا يلاحظ المراقبون ذلك؟ الرجل يعتقد أن هناك مراقبين! ربما يظن أن هناك نظاماً ساهراً للكوسة!


وبعد جمعة الحليب أتوقع جمعة للزبادي، وأخرى للسيارات، ثم سيأتي يوم نصل فيه إلى جمعة السياسة النقدية والمالية!
فالتضخم ينهش الدخول والمدخرات وبدأ «يعرش» في العظام.



.. آلمصدر (http://international.daralhayat.com/internationalarticle/286404) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

جنا الليل
10-07-2011, 07:28 PM
-


صفحات للتقبيل في الفيس بوك



عندما نقرأ عبارة ( للتقبيل ) على أحد المحلات التجارية أو الممتلكات العقارية يتولد لدينا الانطباع بأن صاحب هذا المحل، أو مستأجر العقار لم تعد لديه رغبة في الاستمرار بالعمل، حتى ولو كتب بعدها عبارات مثل ( لدواعي السفر _ لعدم التفرغ _ لتغيير النشاط ) أو غيرها من التبريرات التي يصعب التأكد من صحتها، وتبقى المحصلة في نهاية الأمر هي عدم الرغبة في الاحتفاظ بالمكان، أو مزاولة النشاط، ولكن ماذا سيكون عليه الوضع لو أردنا أن نحاكي هذه الحالة بالفيس بوك؟

منذ سنوات والملايين يستخدمون الفيس بوك وانشأوا صفحات لهم، أو أكثر من صفحة، ولا تزال الأعداد تتزايد يوماً بعد يوم، والسؤال هو: هل كلهم راضون عنه كوسيلة للتواصل أم أنهم بعد استخدامه يفكرون في عرض صفحاتهم للتقبيل لسبب أو لآخر؟ عن طريق صفحتك العادية في الفيس بوك يمكنك قبول طلبات الصداقة لآلاف الأشخاص ممن يطلب منك ذلك علما بأن الغالبية العظمى منهم لا تعرفهم، ولا تعلم كيف وصلوا إليك، أو ماذا يريدون. إن وافقت على كل طلب امتلأت صفحتك في وقت وجيز، وبأناس قد لا يسعدك في المستقبل أنك قبلت صداقتهم؛ فالبعض منهم ينشد صداقتك بغرض التجول في صفحتك ومشاهدة صورك، وربما استخدمها في مواضع قد تسيء إليك ، والبعض الآخر قد يستخدم مهاراته في برامج معالجة الصور ويضع صورتك في أشكال مريبة ويبعثها إليك مع عبارات مستهجنة لا ترضاها.

من الصعوبات التي تواجه مستخدمي الفيس بوك أيضا لجوء الكثيرين إلى الدخول وطلب الصداقة بأسماء (حركية) أو (شاعرية)، وهناك أيضا من يدخل باسم أو لقب يخالف جنسه رجلًا كان أو امرأة، وهنا تزداد حيرتك في قبول أو رفض الصداقة، وإن لجأت إلى صفحته للتأكد من هويته لن تجد ما يحقق مرادك، وكل ما تقرأه هو عبارات مضللة، ومعلومات تشوبها الشكوك من كل جانب.

الكتابات، والتعليقات، والصور، ومقاطع الفيديو التي تنشر على صفحتك، ممن قبلت صداقتهم، تتمنى لو لم ينشر الكثير منها، وإن استخدمت كل المحاذير والاحتياطات في إعداد صفحتك وضعت نفسك بمعزل عن الآخرين بن فيهم من ترغب في التواصل معه. الرسائل الخاصة التي تصل على بريدك، يحتوى بعض منها على عبارات خادشة للحياء، والبعض الآخر يأتيك من متسولين من داخل المملكة أو خارجها طلبا للمساعدة، أو من أناس يدعون أن لديهم معلومات عن ثروات طائلة ويطلبون تفاصيل حساباتك البنكية ليحولوها إليك في صفقة تقوم على الغش والاحتيال.

أمام هذا الكم الهائل من السلبيات لا ننكر أن استخدام الفيس بوك يفتح آفاقاً رحبة للتواصل مع الآخرين، وبدون أي تكلفة، ويتم من خلال هذه الوسيلة تبادل الآراء والأفكار والنقد الموضوعي لكثير من السلبيات.

لا ننكر أيضا أنه عبر هذه الوسيلة نتواصل مع أصدقاء كثيرين افتقدناهم منذ سنين طويلة. ولتحقيق كل ذلك علينا أن نسعى إلى الاستخدام الأمثل لهذه الوسيلة ونبتعد عن السلبيات التي أشرت إليها. أجزم أن هناك من فتح صفحة له في الفيس بوك وفرح بها كثيرا في البداية ولكن مع مرور الأيام أخذ يتساءل ... هل يستمر في التواصل عبر هذه الصفحة أو يعرضها (مجازا) للتقبيل؟!

إن ما يمنعه من الخيار الثاني هو صعوبة توفير وسيلة تواصل بديلة وبنفس المزايا.

في النهاية كل ما نحتاجه ونسعى إليه هو أن نحسن استخدام هذه الوسيلة لنستفيد من الإيجابيات المتوفرة فيها..



المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/10/article649199.html)


bp039

بينلوبي كروز
11-07-2011, 06:01 AM
*

نقد غياب النقد !


(1)
لكي تحصل على مُنتـَج ذي جودة عادية ، وقليل الأخطاء ، لا بد من « نقده « قبل وبعد وخلال إنتاجه . والنقد ليس هجاء غاضبا ، ولا مديحا مجانيا .. النقد عقل متخصص بهذا المنتج يراقب عملية إنتاجه ، ويكشف الخلل فيه إن وجد ، ويدل على الطريقة الأفضل لإنتاجه بشكل أجمل .. يحذرك من الخطأ ، ويدلك على الصواب .. وحتى عندما تصل إلى الصواب « ينقده « لكي تصل إلى الأكثر صوابا، والأعلى جودة .
(2)
النقد بحاجة إلى الوعي واستيعاب « المنتج « الذي ننتقده .
النقد بحاجة إلى صدق ، وشجاعة لمواجهة المنقود .
النقد بحاجة إلى حرية .. ونوايا طيبة ، وحسن ظن
(3)
كلما كثر النقد .. كلما قلّت الأخطاء .
(4)
النص الأدبي بحاجة إلى ناقد في الأدب متمكن من أدواته : يقرأ هذا النص بشكل مختلف ، يلقي الضوء على زواياه المظلمة ، يفككه ، يكشف عيوبه وحسناته .
كلما ازداد عدد النقاد الجيدين ، كلما امتلأت الأوراق بالنصوص الجيدة .
ولكن .. ماذا تفعل مع « المجتمعات « و « الدول«؟..
هل يكفي الناقد / الفرد .. أم أننا بحاجة إلى المؤسسات / الناقدة ؟!
أنت هنا بحاجة إلى وسائل إعلام حرة ، وبحاجة إلى مؤسسات كبرى لديها الصلاحية لـ « نقد « الجميع .. ويرافق النقد شيء من المتابعة والمحاسبة ، وبحاجة إلى مؤسسات مجتمع مدني « تنقد « الأداء ، وتتابعه ، وتدله على جادة الصواب ، وبحاجة إلى مساحة حرة تمنح الجميع حرية النقد ، وبحاجة إلى قانون واضح يحمي الناقد والمنقود .
لن تجد مجتمعا سليما ، ودولة قوية ، دون وجود هذا النقد .
(5)
الأجمل أن نقوم بممارسة « النقد « ضد أنفسنا :
لماذا لا نحاسب أنفسنا كأفراد ونحوّل سلبياتنا إلى ايجابيات ؟
لماذا لا تقوم الحركة الفكرية / السياسية بمراجعة خطابها ونقده قبل أن تفعل هذا الأمر حركة مضادة ؟
لماذا لا تقوم السلطة – أي سلطة – بنقد أدائها قبل أن يفعل هذا خصومها ؟
لماذا لا يتنازل المجتمع عن بعض أوهامه ، ويعترف بأنه لا يوجد شيء اسمه « مجتمع الفضيلة « وأن كل مجتمع له نصيبه من الرذيلة والأخطاء التي يجب نقدها ومعالجتها .
النقد : فيه الكثير من العافية .
عدم وجود النقد : مرض !
(6)
الأمم العظيمة : تنتج .. وتنتقد ما تنتجه .



محمد الرطيان
المصدر (http://www.al-madina.com/node/314866)

LA..TRO7
11-07-2011, 10:41 AM
"يوتيوب".. غصب 3!
لا يمكن لمن كان في قلبه مثقال ذرة من تقدير لنعمة التقنية إلا أن يندهش ويواصل الاندهاش بشكل يومي من موقع "يوتيوب" هذا الذي كتبتُ عنه مقالات عديدة، لأنه يسعفنا ساعة البحث، ويؤنسنا حين نريد أن نبحث عن أغنية جميلة، أو عن



لا يمكن لمن كان في قلبه مثقال ذرة من تقدير لنعمة التقنية إلا أن يندهش ويواصل الاندهاش بشكل يومي من موقع "يوتيوب" هذا الذي كتبتُ عنه مقالات عديدة، لأنه يسعفنا ساعة البحث، ويؤنسنا حين نريد أن نبحث عن أغنية جميلة، أو عن برنامجٍ فائت، أو عن تعريفات ومحاضرات علمية، أو عن خطابات وأفلام وثائقية. ربما لم يدر بخلد تشاد هيرلي وستيف تشين وجاود كريم وهم يبتكرون الموقع في فبراير (شباط) 2005 أن يدركوا حجم التأثير المدوي الذي سيرسمه "يوتيوب" في العالم، ليكون ضمن المواقع الأكثر شعبية في العالم مثل جوجل، وفيسبوك، وتويتر، وليكون شريكا في تغييرات مرت بها المنطقة من مظاهرات إيران إلى تونس ومصر وسوريا واليمن وليبيا وسواها!
الباحث خالد وليد محمود وفي كتابه الجميل: "شبكات التواصل الاجتماعي وديناميكية التغيير في العالم العربي" قال إن الموقع أعلن في "عام 2010 عن استقباله أكثر من ملياري زائر يوميا، أي ما يتخطى ضعف مشاهدي القنوات الأميركية التلفزيونية الثلاث الأكثر شعبيةً مجتمعة، وأعلنت هذه المعلومات في يوم احتفال الموقع بعيده الخامس لإطلاق أول نسخة تجريبية". وهو الموقع الذي لا غنى للكل عن الدخول إليه، حتى إن باراك أوباما وسواه من السياسيين يلجؤون إليه في الانتخابات والمناسبات، هذا غير الجامعات التي تضع بعض المحاضرات والشروحات لمسائل أو نظريات علمية أو فكرية، إنه موقع ضروري وجزء من أساسيات الحياة. قال لي أحد الأصدقاء: إذا كنا ـ على سبيل السخرية والتندر ـ نصف القنوات في التلفزيون السعودي بأنها: "غصب 1 وغصب 2" فإن يوتيوب هو: "غصب 3"، قلت له: بل هو اختيار١!
يذكر المؤلف في كتابه أن أكثر الزائرين لموقع "يوتيوب" في الشرق الأوسط هم من السعودية، وهذا مثير للاهتمام، وأحب أن ألفت إخوتي في السعودية خاصةً من الشباب والفتيات أن في "يوتيوب" مجالات كثيرة للترفيه نعم وهذا جيد، لكن المجال العلمي أيضا متاح ومهم ومفيد، ويمكنهم أن يطالعوا في هذه الإجازة الصيفية بعض الأفلام الوثائقية، أوالمقاطع المفيدة والبرامج الموجودة في الموقع.
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن هذا "اليوتيوب" لموقع مبارك، من خلاله نعثر على ما نريد من أرشيف فائت، أو أغانٍ قديمة، أو برامج مفيدة ومسلية، أتمنى أن نستفيد من هذا الموقع وغيره أكثر وأكثر، وبخاصة أننا أكثر رواد هذا الموقع في الشرق الأوسط، فلا أقل من أن نخصص وقتا للإفادة منه.


تركي الدخيل 2011-07-11 3:30 AM


هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6456)

.Liana.
11-07-2011, 03:03 PM
~" نفسي نفسي"..! }


قبل أن أسرد الحكاية أود القول: إن المجتمع الذي نسوطه كل يوم هو أنت وأنتِ وأنا، وهم.. وحينما نتحدث عن دور مفقود لهذا المجتمع فنحن نحمل أنفسنا المسؤولية بشكل مباشر. سأذكر هذه الحكاية ثم أعلّق عليها، وأترك المجال لكم للتعليق عليها بصفتكم المجتمع السلبي الذي سيرد ذكره في ثنايا الحكاية!

الحكاية كانت عبارة عن تجربة وهمية نفذتها شرطة إحدى المناطق لقياس مدى تفاعل المجتمع مع الحدث الأمني، حيث قامت بإيقاف سيارة على أحد الشوارع الرئيسية التي تعج بالحركة.. وقامت بتكليف أربعة أفراد بالقيام بحركات مريبة والتوجه نحو السيارة، بحيث يثيرون الريبة في نفس كل من يشاهدهم.. قاموا بتفكيك إطارات السيارة الأربعة ووضعها في سيارة أخرى، وفروا من الموقع.. العملية استغرقت 12 دقيقة بالضبط، في تلك الأثناء تم التنسيق مع مركز البلاغات في الشرطة والمرور استعداداً لتلقي أي بلاغ حول سيارة تتعرض للسطو في ذلك الشارع.. المؤلم أن مراكز البلاغ لم تستقبل أي اتصال على الإطلاق، ومرت الجريمة التي شاهدها كل من مر في الشارع دون أي بلاغ إطلاقاً! كثيرون مروا وشاهدوا الجريمة، لكنها لم تلفت انتباههم.. أو بمعنى أدق لم تثر اهتمامهم..

هل تحول المجتمع السعودي إلى مجتمع يطبق القاعدة السلبية: "نفسي نفسي"؟
هل أصبحت مسؤولية الأمن ملقاة على عاتق رجال الأمن وحدهم؟

في إحدى المناطق تم القبض قبل فترة على عصابة متورطة في قضايا كثيرة.. تمت ملاحقتها فترة طويلة.. ولو كان هناك تعاون يذكر للمواطن أوالمقيم مع رجال الأمن لما استغرق الأمر كل هذا الوقت، ولما تراكمت جرائم هذه العصابة..
لكنه مجتمع سلبي بدأ يتطبع بقاعدة:" نفسي نفسي"!.



.. آلمصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6455) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

هبووب الشمآل
11-07-2011, 03:14 PM
http://s.alriyadh.com/2011/03/17/img/146874136551.jpg
فهد عامر الأحمدي




من يربح الغبائليون؟


(اكسب كل يوم مليون ريال سعودي) ...
تأمل معي غباء هذه الجملة التي أسمعها كل يوم تقريباً في إحدى محطات الراديو ..
وفي البداية افترضتُ أن منظميها (يستغبون) الناس مثل بقية المنافسات والجوائز التي أصبحنا نسمعها في كل مكان؛ ولكن حين تكررت على مسامعي أكثر من مرة أصبحت على قناعة بأن منظميها (أغبياء بالفعل) إن كانوا يعتقدون أن أحداً سيصدق وعدهم هذا (... حسنا .. وإن كان البعض كذلك بعد تبخر أحلامه بالوظيفة).. فلا أحد مهما بلغ ثراؤه على استعداد لمنحك مليون ريال (ناهيك عن قذفك بواحد كل يوم). وفي نفس الوقت يمكن أن يكسبوا (هم) مليون ريال يوميا بفضل ادعاءات كهذه تستقطب المستهلكين والمعلنين على حد سواء.
وأذكر حين كنا أطفالًا صغاراً أن قيمة الجوائز التجارية كانت ضعيفة ومتواضعة، وتتراوح مابين ألف ، وعشرة آلاف ريال.. أما اليوم فارتفع سقف الوعود إلى حيث أصبح من المعتاد سماع كلمة "مليون" و "ملايين" و "مليونير" في أكثر من جائزة ومسابقة. ومن يسمع عن هذه الجوائز - من خارج المملكة - يعتقد أننا نغرف الأموال غرفاً، وأن الشعب السعودي مايزال يعيش في عصر الثراء والطفرة (...حسناً .. وإن كان البعض كذلك في شمال الرياض)!!
غير ان ارتفاع قيمة الجوائز - إن دل على شيء - فعلى انخفاض مستوى الشعب وثراء الجهات المعلنة . فحين تفيض الأموال لايحتاج الناس لدعاية و"مسابقات" كي يفرطوا في الاستهلاك؛ وفي المقابل حين تشح الاموال وينخفض الاستهلاك تتنافس المؤسسات في طرح المسابقات - ويشتري الفقير و"الكحيان" حلم الثراء بآخر قرش في جيبه!!
وبالطبع لايوجد قانون يمنع بيع الأحلام والوعود المخادعة ؛ ولكن على الاقل كنتُ أتمنى ظهور مسابقة واحدة راقية - وغير تجارية - هدفها تشجيع الانجازات العلمية ؛ ففي الدول المتقدمة تقدم الشركات والمؤسسات الخاصة جوائز سنوية لتشجيع البحث وكسر حاجز الغموض في هذا المجال او ذاك . وتاريخ العلم يشهد بأن مجالات كثيرة حققت تقدما سريعا بسبب التنافس على مسابقات وجوائز "دسمة" قدمتها مؤسسات خاصة ..
.. فإذا أخذنا الطيران كمثال نجد أن رصد الجوائز وتنظيم المنافسات كان لهما أكبر الأثر في تطوره السريع . وقد ظهر تقريبا بعد أول طيران ناجح للأخوين رايت (عام 1903) حين رصدت جوائز ضخمة لمن يكسر آخر رقم في السرعة أو المسافة والارتفاع .. وبالفعل تحت إغراء المال والشهرة قطع لاندنبرج المحيط الاطلسي، وكسر بيتشي حاجز السرعة عدة مرات، وفاز الاستراليان روس وكيث بأول سباق من شمال الارض الى جنوبها!
وحتى يومنا هذا ماتزال هناك جوائز علمية معلقة منذ مائة عام أو تزيد . ففي مجال الرياضيات مثلا قدم العالم الفرنسي هنري بايونكير (عام 1904 ) مجموعة من المعادلات ماتزال بلا حل حتى اليوم . وفي ذلك الوقت عرض هنري "الف فرنك" لمن يحل هذه المعادلات وقال إنها ستفسر الكثير من الاسرار العلمية . ولأن "الألف فرنك" لم تعد اليوم مبلغا كبيرا عرض "المعهد الامريكي للرياضيات" قبل سنوات مليون دولار لمن ينجح في حل معادلات هنري بايونكير . وفي عام 2001 فقط أعلن بروفيسور من جامعة ساوث هامبتون ( يدعى Martin Dunwoody) عن نجاحه في حل المعادلات ونشر الجواب في موقعه الخاص !!
.. وكان ثلاثة من علماء الرياضيات (هم رون ريفيست، وآدي شامير، وليونارد أديلميان) قد قدموا في عقد الثمانينيات نظام تشفير رياضياً يدعى اختصارا RSA . وكان الغرض منه تشفير المعلومات المتداولة على شبكة الانترنت (الناشئة حديثا) . وحينها ادعوا أن الأمر سيتطلب "ملايين السنين" كي يتم فك شفرتهم المكونة من 130 خانة رقمية . ولكن يبدو ان العلماء الثلاثة لم يقدروا قوة الكمبيوترات في المستقبل وان الشبكة ستستعمل من قبل ملايين الناس ؛ ففي عام 1993 اتفقت مجموعة من الهكرز على شن "هجوم موحد" على هذه الشفرة واستعملوا الشبكة لتنسيق جهودهم في هذا المجال . وفي اقل من عام استطاعوا كسر الشفرة - إلا انهم لم يحصلوا على أي جائزة نظرا لعددهم الهائل وتوزعهم في شتى أنحاء العالم !
أما بالنسبة لمجتمعنا المحلي فمازلتُ بانتظار جوائز علمية راقية ومسابقات ذهنية محفزة من هذا النوع .. (ويكفي استهبال) !!


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/11/article649583.html)

جنا الليل
11-07-2011, 07:41 PM
-


معاريض إلكترونية




يمر الإنسان السعودي بمراحل مختلفة من المعاريض التي يقدمها للجهات التي يتعامل معها، حيث يتغير اسم الجهة التي يوجه إليها المعروض بينما تبقى صيغة الالتماس كما هي في كل وقت وكل حين.. ولو كان الموتى قادرين على كتابة المعاريض لكتب المتوفي معروضا يلتمس فيه الحصول على قبر من سعادة مدير المقبرة.
الأخ ثامر الثبيتي من مكة المكرمة ذهب لتسجيل ابنة أخته (سنة أولى ابتدائي) في إحدى المدارس الحكومية، مصطحبا والدته المسنة التي بالكاد دخلت المدرسة لتعود بعد دقائق وهي تحمل الملف الأخضر العلاقي: «طبعا أستغربت من رجوعها بالملف.. قلت يمكن يكون عمرها لسه مو نظامي أو ما في كرسي (على وزن ما في سرير في الصحة).. المهم يوم ركبت السيارة سألتها ليه ما قدمتي الملف.. قالت ناقص الملف.. اتخيل يا أستاذ ايش ناقص.. صراحة شي عجيب.. ناقص الملف ورقة مهمه.. هي معروض لمقام معالي سعادة مديرة المدرسة.. بصراحة ما يفرق معايا اكتب ورقة استرجي واستعطف معاليها بقبول البنت.. لكن ليش احساس الاستعطاف.. ويقولوا عندنا حكومة الكترونية.. الله يرحم حالنا بس».
أما الأخ يوسف الغامدي فقد استلم رسالة نصية من التأمينات الاجتماعية تفيد بتسجيله من قبل شركة استقال منها قبل عدة سنوات وهو يطلب مني أن أسلط الضوء على الشركات التي تتلاعب بمستقبل الشباب السعودي جهارا ونهارا، ولكنني كنت أفكر في شيء آخر تماما حين قرأت رسالته وهو: كم معروضا يحتاجه يوسف الغامدي كي يصحح هذا الخطأ الذي جاءه برسالة نصية عابرة؟.. رغم أنه الطرف المتضرر من هذا التلاعب.
وفي رسالة ثالثة يبدي الأخ عوض اليامي تذمره واستغرابه من الخطوة التي اتخذتها الخطوط السعودية بعدم تسجيل الركاب على قائمة الانتظار عبر الهاتف، ويتساءل ما الذي سيفعله رب العائلة حين يأخذ أولاده إلى المطار ثم ينتظر المجهول، وهنا أنصحه بكتابة معروض لموظف الحجز في المطار.. وإذا نجحت هذه الخطة أتمنى عليه أن يبلغني كي نكتب معروضا لجميع أصحاب السعادة في الخطوط نلتمس فيه عودة عكاظ إلى الطائرات.. ليس من أجل عكاظ بل من أجل الركاب الذين يحتاجون ما يبدد الملل في رحلات ناقلنا الوطني!.
أما الأخ بندر السلمي فهو يحتاج إلى كاتب معاريض لا كاتب مقالات فهو طالب في ثانوية التحفيظ في رابغ ولأن المكافأة تأتي بشكل متقطع رغم أنها لا تتجاوز 600 ريال، فكرت في كتابة المعروض نيابة عنه ولكنني أحترت في تحديد الجهة التي أخاطبها أما الصيغة فهي جاهزة: «أرجو النظر بعين العطف والتكرم بصرف 600 ريال وأسأل الله أن يجعل هذا العمل في موازين حسناتكم»!.



المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110711/Con20110711432752.htm)


bp039

LA..TRO7
12-07-2011, 11:45 AM
مصارع الاستعباد!
لو أردنا جمع سبب واحد يجمع أسباب الثورات الحالية سنجد أنها قامت ضد "الاستبداد"




لو أردنا جمع سبب واحد يجمع أسباب الثورات الحالية سنجد أنها قامت ضد "الاستبداد" في مختلف الدول، لأن الاستبداد يؤدي إلى "مصرع" سياسي بشع، وقد فصل ذلك الداء عبدالرحمن الكواكبي منذ مئة سنة في كتاب: "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"، وقد اضطر بسبب الاستبداد القائم أن ينشره باسم مستعار قبل أن ينشر باسمه الصريح. الاستبداد الذي طحن التونسيين والمصريين واليمنيين والليبيين والسوريين كان منذرا بالذي آلت إليه الأمور اليوم.

الاستبداد بصفاته كلها يؤلّب الناس ضد المستبد، إن كان استبداده سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا أو دينيا، ويوغر الصدور، وتتكشف الآثار السيئة له ولو بعد حين، عبر ثورة أو اضطراب أو عصيان أو تمرد.

يعرف الكواكبي الاستبداد بأنه: "غرور المرء برأيه والأنفة عن قبول النصيحة أو الاستقلال في الرأي والحقوق المشتركة، وهو اصطلاحا يعني تصرف فرد أو جمع في حقوق قوم بالمشيئة وبلا خوف تبعة، المستبد يتحكم في شؤون الناس بإرادته لا بإرادتهم ويحكم بهواه لا بشريعتهم، ويعلم من نفسه أنه الغاصب المتعدي فيضع كعب رجله على أفواه الملايين من الناس يسدها عن النطق بالحق والتداعي لمطالبته".

إن الاستبداد بشكله السياسي يؤثر على طريقة المجتمع في تعامله البيني، واستبداد السياسي ينحدر بطريقة مباشرة نحو المجتمع بحيث تصبح العلاقات المنزلية والبينية وبين الجيران والمؤسسات محكومة بالاستبداد، كما أن الأنظمة السياسية الحرة تنتج مجتمعا حرا منسجما مع خياراته وعيشه.

الثورات ليست خيرا محضا ولا شرا محضا، هي خليط من هذا وذاك، لكن من إيجابياتها أن حفزت الناس على التساؤل عن الاستبداد ومكنتهم من الشعور به، يتطلعون بطريقة أو بأخرى إلى مصرع المستبد بأي وقت، وهذا بنظر الكواكبي جيد لأن: "الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية، وقد تقاوم الأمم المستبد بسوق مستبد آخر تتوسم فيه أنه أقوى شوكة من المستبد الأول! وأحيانا تنال الحرية ولكنها لا تستفيد منها شيئا لأنها لا تعرف طعمها فلا تهتم بحفظها، فلا تلبث الحرية أن تنقلب إلى فوضى، لهذا قرر الحكماء أن الحرية التي تنفع الأمة هي التي تحصل عليها بعد الاستعداد لقبولها، وأما التي تحصل إثر ثورة حمقاء قلما تفيد شيئا، لأن الثورة غالبا تكتفي بقطع شجرة الاستبداد ولا تقتلع جذورها، فلا تلبث أن تنبت وتنمو وتعود أقوى مما كانت أولاً".

قال أبو عبدالله غفر الله له: الشعور بالغبن والفاقة بينما يعيش قلة من المستبدين بطرا وبذخا، العيش في خوف ورعب أمني وقوانين طوارئ تهز وجدان الإنسان كل يومٍ مرات كثيرة، كل تلك علامات استبداد سياسي خطير حينما تتضخم فإنها تحول المجتمعات إلى برميل بارود ينتظر الانفجار في أي ساعة.. إن الاستبداد بطبائعه ينتج السقوط السياسي بمصارعه.. هكذا قال الكواكبي.





تركي الدخيل 2011-07-12 5:16 AM


هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6470)

‏Empty Mind
12-07-2011, 04:17 PM
النظام نظام!
صالح الشيحي (http://www.alwatan.com.sa/Writers/Detail.aspx?WriterID=25)




أحيانا تقرأ خبرا وتتمنى لو أن تفاصيله وقعت في بلادك.
يقول الخبر إن السلطات الإماراتية احتجزت قبل أيام أكثر من 28 مواطنا سعوديا بسبب مخالفتهم للأنظمة المرورية، وتتراوح محكومياتهم بين 20و25 ألف ريال ومصادرة مركباتهم وحجز جوازاتهم!
تفاصيل الخبر الذي نشرته عكاظ يقول إن ذلك الإجراء يأتي بعد "ضبط عدد من سيارات المواطنين السعوديين القادمين لدولة الإمارات الشقيقة عبر منفذ الغويفات الحدودي، إثر تغبيرها بمادة رملية حجبت إظهار بيانات اللوحة، وتجاوز السرعة المحددة على الطرق السريعة، حيث رصدت أجهزة الرادار مخالفة تلك السيارات بعدم وضوح اللوحة".
الناس في بلادي لا يردعهم شيء سوى القانون.. القانون وحده.. ماعدا ذلك هو هدر للوقت والمال والجهد.. الإماراتيون يدركون ذلك جيدا.. أنظمة المرور لديهم صارمة.. لا ترحم أحدا.. النظام نظام!
الفرق أنه لا يوجد مواطن إماراتي يحارب أنظمة وقوانين المرور في بلاده.
حينما انطلق نظام (ساهر)، خرج الكثيرون محاولين إحباط الفكرة، وشنوا الهجوم عليها.. بل إننا اكتشفنا أن ثمة فئة في المجتمع تريد الفوضى هي المحرك الرئيس للحياة اليومية.. فتجد التحذيرات تملأ المنتديات والمواقع الإلكترونية، وتطوع الكثيرون عبر أجهزة البلاك بيري لتحديد مواقع كاميرات ساهر.. وعلى جبهة أخرى كان هناك أناس لا هم لهم سوى ابتكار الوسائل التي تضلل كاميرات النظام.. وفئة أخرى تطالب بتخفيض قيمة المخالفة.. بل حتى الفتاوى والآراء الدينية تدخلت في الموضوع!
لا أحد يكلّف نفسه أن يتقيد بالنظام ويريّح رأسه.. الناس يجتهدون في البحث عن الأدوات والوسائل التي يتحايلون بواسطتها على هذا النظام ومحاولة إجهاضه وتأليب الرأي العام ضده.. بينما التقيد بهذا النظام أسهل وأقل جهدا وتكلفة!


المصدر
http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6471

.Liana.
12-07-2011, 05:55 PM
~“ غياب الحق لضعف صاحبه ” ..! }




قبل أكثر من سنتين تقريباً جاءت إلى مكتبي في الجريدة فتاة تدعي أن والدها يتحرش بها ...!

حينها شعرت بحالة دوار ورفض كبير للموضوع ولكن كشفت بعض الحقائق والمعطيات التي تدل على حقيقة الاتهام... من ضمن ذلك طلبت مقابلة الأم ...، التي حضرت ، لم تنكر ولم تقبل الاتهام بشكل مباشر، ولكنها بعد نقاش وجدل سألت بقوة من سيقوم بحمايتنا وإطعامنا لو خرجنا من المنزل ...؟؟

الحالة تم حلها بطرق نظامية ولكن وفق حلول واجتهادات فردية حقيقة لا أعرف بعد ذلك هل العلاج استمر أم عادت المشكلة مع نفس الفتاة أو أخواتها الصغيرات...

عمق المشكلة ليس في التحرش فقط وهو كارثة بكل المقاييس، ولكن في توفر بيئة تعزز ذلك من خلال حالة الضعف التي تشعر بها تلك الأسرة ككل وذلك يعود لغياب مؤسسات الحماية سواء ببعدها القانوني أو الايوائي التي يمكن أن تلجأ لها تلك الأسرة في حماية نفسها من وحش كان متوقعاً أن يكون سندها وجدار الأمان لها ولكن ...!!

لازلت أذكر كلمات الأم وهي تقول ومن سينقذنا من الجوع إن خرجنا من المنزل...؟؟ ذلك لايعني قبولي ضعفها بل مازلت ألومها على موقفها السلبي وأرفض استكانتها لهذا النوع من الظلم لمجرد الخوف من الجوع لأن الأمر ليس موازنة بين قرار، وآخر بل هو موقف حازم لابد من اتخاذه بصرف النظر عن الثمن ... ولكن في المقابل ألوم المجتمع بمؤسساته ونظمه في ضعف حماية هؤلاء الضعفاء من شرور الذئاب إناثا وذكورا...

ثقافة الحماية لانريد أن تكون جزءاً من تأوه الضعفاء ونحن نكتفي بمشاركتهم وجدانياً فقط ... بل نريد أن تكون ثقافة الحماية جزءاً من عمل مؤسسي يرتبط بتشريع قانوني مفعّل ومجموعة مؤسسات مؤهلة مكانياً وبشريا لاحتواء العنف كمشكلة على مستوى الوقاية والعلاج... في بعض المدارس وأعتقد المعلمات يعرفن ذلك ولكن لا حول لهن ولا قوة يرين حالات عنف أسري تقطع القلب وخاصة في المرحلة الابتدائية حيث ارتفاع نسبة الطلاق وإصرار بعض الآباء على حضانة الأبناء، وإلزام زوجة الأب أن تكون الأم البديلة ... بل إن بعض الآباء يترك كل شيء لتلك الزوجة ويطلب منها "أمراً" أن تكون الأم وعلى الصغار مناداتها بذلك دون أي اعتبار لمشاعر الطرفين... والنتيجة ارتفاع معدل العنف داخل تلك الأسر خاصة إذا كانت الزوجة منظومتها القيمية ضعيفة ولاتخشى الله... وحقيقة أسوأ النساء ذلك النوع "المتصنع "للحب سواء للزوج أو لأبنائه رغم أن القلب لاعواطف فيه أساسا...!

لا أعمم ولكن للأسف ترتفع نسبة العنف عند زوجات الآباء وأزواج الأمهات حيث رفض أبناء الزوجة السابقة أو أبناء الزوج السابق دون أن يكون لهؤلاء الصغار ذنب...
ارتفاع نسبة العنف بين زوجات ألاباء يعود لاعتقاد بعض الأزواج أن زوجته مشروع أم ناجح لأبنائه من زوجته السابقة رغم أنه لم يتأكد أساسا أنها مشروع زوجة ناجحة! .





.. آلمصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/12/article649766.html) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

تراتيل الغرام
12-07-2011, 10:48 PM
ابطال الحقيقة والخيال-فهد الاحمدي
البطل الخارق - صاحب القوة البدنية العظيمة - نموذج موجود في كل ثقافة وتاريخ .. فقبل ثلاثة آلاف عام مثلا تبلورت أسطورة شمشون الجبار في فلسطين . وجاء في التوراة (في سفر القضاة) أنه وقع في حب امرأة خانته فغضب وأشعل النار في حقول الناس وطاف يقتلع الأشجار بيديه . وحين قرر العبرانيون القبض عليه قتل منهم ألف رجل بفك حمار . وبعد ذلك حاولوا منعه من دخول مدينتهم ولكنه نزع الأبواب بيديه ورماها بعيدا. وبعد أن عجزوا عنه دبروا له مكيدة بمساعدة حبيبته الخائنة دليلة .. فقد دعته لفراشها وسقته الخمر حتى نام ثم فقأت عينيه وقصت شعره (مصدر قوته) فغدا عبدا ذليلا !
أما في التراث الإغريقي فهناك هرقل الجبار ابن الأميرة إلكمين والملك زيوس . وقد نشأ لطيفا نبيلا رغم قوته الجبارة وقدرته الخارقة . وقد كرهته هيرا (زوجة زيوس الأولى) فدبرت له اثنتي عشرة مكيدة نجا منها جميعها بفضل قوته العظيمة .. وبسبب ذكائه وحكمته أعجبت به الآلهة وعدته واحداً منهم (حسب الأسطورة) !
أما في تراثنا العربي فكثيرا مايضرب المثل بالشاعر الفارس عنترة بن شداد من قبيلة عبس. فرغم أن والده كان من سادة القبيلة إلا أنه ولد لجارية سوداء تدعى زبيبة فعدّ عبداً في نظر الجميع (وهو ما حال بينه وبين الزواج من ابنة عمه عبلة) . وقد عانى عنترة من ظلم العبودية لفترة طويلة حتى شاعت فروسيته بين العرب فاعترف به والده وألحقه بنسبه . وقد عرف بقوته الخارقة وشجاعته الفائقة، وكان يجد في خوض المعارك وقهر الفرسان سلوى من ظلم قومه - وقال في هذا المعنى:
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها
قيلُ الفوارس ويك عنتر أقدمِ
وحين مات عنترة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشرينيات من عمره - وبدوره أبدى شجاعة وقوة خارقتين (رغم عدم اشتهاره بهذا الجانب) ؛ فقد ورد أنه أوتى قوة عشرة رجال وكسر بضربة واحدة صخرة ضخمة في الخندق عجز عنها الصحابة الكرام .. وقبل هجرته الى المدينة عاش معه في مكة قريب اشتهر بقوته وضخامته الجسدية يدعى ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن عبدالمطلب. وذات يوم خلا ركانة برسول الله في بعض شعاب مكة ، فقال له الرسول ‏‏:‏‏ يا ركانة ، ألا تتقي الله وتقبل ما أدعوك إليه..‏‏ فقال ركانة ‏‏:‏‏ لو أعلم أن الذي تقول حق لاتبعتك ؛ فقال الرسول ‏‏:‏‏ أفرأيت إن صرعتك أتعلم أن ما أقول حق‏‏؟‏‏ فقام إليه ركانة يصارعه فبطش به رسول الله وأضجعه على الأرض فذهل الرجل وقال‏‏:‏‏ عد يا محمد ، فعاد الرسول وصرعه ، فقال ‏‏ركانة :‏‏ يا محمد ، والله إن هذا لعجب أتصرعني وأنا أقوى العرب (!)‏‏ فقال رسول الله ‏‏:‏‏ وأعجب من ذلك أريكه إن اتقيت الله واتبعت أمري!!‏
... وهذه النماذج مجرد أمثلة قليلة لشخصيات كثيرة وجدت في معظم الثقافات.. ورغم أن لمعظمها أصلاً حقيقياً ، لا يغيب عنا حقيقة أن الزمن يضيف اليها الكثير من المبالغات وتتحول عبر القرون إلى "نموذج أسطوري" يجمع بين الحقيقة والخيال!
المصدر:
http://www.alriyadh.com/2011/07/12/article649868.html

LA..TRO7
13-07-2011, 04:04 AM
حتى لا يستبد الأئمة!
مع قرب رمضان، ومن كل سنة، تأتي نفس القضايا التي نكررها. رؤية الهلال، مكبرات الصوت، الإسراف في التبضع.



مع قرب رمضان، ومن كل سنة، تأتي نفس القضايا التي نكررها. رؤية الهلال، مكبرات الصوت، الإسراف في التبضع، ولا تسأل عن برامج الإفتاء. معظم الأسئلة التي تطرح هذه السنة طرحت من عشرات السنين، لكن يتم تكرارها بطريقةٍ أو بأخرى، يختلف الزمن والتوقيت والسائل ولا تختلف الفتيا. مع كل سنة ومنذ سنواتٍ عديدة يأتي يصرح بعض المسؤولين في وزارة الشؤون الإسلامية للحديث عن المكبرات الصوتية. كتبتُ في هذه الصحيفة بتاريخ 20 مارس 2009 مقالةً بعنوان:"تداخل أصوات المساجد إزعاج"، كنتُ أعلق فيه على تصريحٍ لوزير الشؤون الإسلامية الشيخ، صالح آل الشيخ، تحدث عن تداخل أصوات الأئمة بسبب مكبرات الصوت.
بعد سنتين من ذلك التصريح جاءنا تصريح جديد لوكيل الوزارة في الشؤون الإسلامية وأعني به الدكتور: توفيق السديري، رأى فيه أن المراقبين في المساجد أقل من المطلوب، حيث صرّح بأن: "الحاجة لا تزال قائمة لزيادة عدد المراقبين مع الحرص على الكفاءات منهم، حتى تصل الوزارة إلى ما تتمناه وما تصبو إليه لخدمة بيوت الله، بما يليق بها، وبما يليق باسم المملكة". وظيفة المراقب في الوزارة تعني مراقبة إمام المسجد والمؤذن، بحيث يكون لديه حي سكني أو مربعاتٍ سكنية يتابع كل المساجد التي تضمها، ومهمته ضرورية وحيوية لكنها لم تفعّل، حيث تنتشر المخالفات في المساجد، بين من يضع مؤذناً من "بنغلاديش الشقيق" ويعطيه فتاتاً من المال، وبين من يرفع مكبر الصوت، وبين أئمة ومؤذنين لا يواظبون على الحضور والمسؤولية الوظيفية.
إن شرط تطبيق الأنظمة التي نثق بأن الوزير يتمنى سريانها فعلياً على المؤسسات والمساجد والجوامع لن يكون من دون تطوير وظيفة المراقب، لكن بعض الخبثاء يسأل سؤالاً جدلياً: طيب من يراقب المراقب؟ وهو سؤال مشروع لكن حل هذه الإشكاليات مرهون بالوزارة التي تحظى بدعمٍ مالي حكومي كبير.
قال أبو عبدالله غفر الله له: الدكتور السديري ذكر أن مراقبة "المعتكفين" في رمضان مهمة إمام المسجد، هنا أخذ الإمام دور المراقب! ثم إن المعتكفين من الضروري أن يكون اعتكافهم منظّماً بحيث لا يؤثرون على نظافة المسجد والسمت الذي ينشده المؤمنون في المساجد وخاصة في شهر رمضان المبارك.
أمنيات الوزير والوكيل في التصحيح طيبة، لكن هذه الأمنيات تتكرر كل سنة، كل ما نتمناه التطبيق... تطبيق تعاميم الوزير في المساجد التي هي بيوت الله حيث يلجأ إليها الناس كل يوم خمس مرات وهم يبحثون عن مسجدٍ مجهز للعبادة والابتهال إلى الله، لا يستبد به الإمام على هواه، ليس لأن الإمام لا يستحق هذا الدور، بل لأن لدينا عشرات الآلاف من المساجد، ولا يمكن أن نترك كل إمام يشرق ويغرب بمسجده على هواه، وإن ظن هذا الهوى حقاً!


تركي الدخيل 2011-07-13 3:10 AM


هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6483)

.Liana.
13-07-2011, 04:43 AM
~....هي : وصايا .. وليست : وصاية - 12 }



(114)

لا تكن من هؤلاء الذين يهدون الأثرياء الهدايا الثمينة ..
ويعطون الفقراء ملابسهم المستعملة !

(115)

كن وفيا ً لكل الأماكن التي تأكل من خبزها .

(116)

لكل « باب» : « مفتاحه » المختلف عن بقية المفاتيح .
الحمقى هم الذين يكسرون الأبواب ..
الأذكياء هم الذين يبحثون عن المفاتيح .
« سلسلة المفاتيح » : عقلك !

(117)

احذر من بعض طباع « المدينة » وصفاتها المتوحشة ..
حافظ على « القرية » في داخلك .

(118)

جرّب أن تكتب يومياتك في دفترك الخاص .. سجّل حتى الأشياء التي تظن أنها عادية .. بعد فترة سيصبح هذا الدفتر ذاكرتك ، وبعض ما كنت تظن أنه عادي سترى أنه غير عادي .
على الأقل : ستدرّب نفسك على فعل « الكتابة « .

(119)

لا تسخر من صاحب عاهة أبدا ً .. حتى وإن كان لئيما ً .

(120)

الذين يبكون لهزيمة فريقهم المفضّل : تافهون .
الذين لا يبكون لهزيمة أوطانهم : أتفه !

(121)

ألق التحية عند دخولك إلى أي مكان .. حتى المصعد .

(122)

( الناس : معادن ) .. كن مثل الذهب : مهما صهرتك الحياة تظل غاليا ً وثمينا ً .

(123)

ستجد في هذه الحياة : أن الحمقى أكثر وبكثير من الأذكياء ، وأن البخلاء والجبناء أكثرية .. والكرماء والشجعان أقلية .
الصفات الجيّدة – يا ولدي – مُكلفة .

(124)

لا قيمة لبيت لا يوجد فيه كتاب .
ولا تجعل « مكتبتك المنزلية » للزينة فقط !

(125)

كلما كبرت « الفكرة « قلّت « العقول « التي تدركها .
لا تجادل أي أحد بأفكارك .
بإمكانك أن تُقنع الجاهل .. ولكن لا يمكنك أن تُقنع المتجاهل .
وتذكـّر .. أجمل الأفكار : البسيطة رغم عمقها / العميقة رغم بساطتها .

(126)

مهما كنت رائعا ً وكريما ً وجميلا ً ستجد من لا يحبك لأسباب لا تعرفها .. لا تنزعج كثيرا ً !

(127)

خبئ « هويتك « تحت الجلد .. والبس ما تشاء من الملابس الأجنبية !

(128)

عليك أن تهتم بـ « روح المنزل « أكثر من اهتمامك بواجهته الأنيقة .

(129)

الإبداعات العظيمة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت فيها أشياء جديدة مدهشة . والأعمال الرديئة ، كلما تقدمت بالعمر وازداد وعيك ، اكتشفت رداءتها أكثر .

(130)

احترم عادات كل قوم .. حتى العادات التي ترى أنها غبيّة !




.. آلمصدر (http://www.al-madina.com/node/315261)..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
14-07-2011, 04:11 AM
خصوصية الجسد الصحراوي!



فرنسيون قضوا نحبهم من الحر بعد أن وصلت درجة الحرارة إلى الثلاثينات. بينما الأطفال يلعبون عندنا حفاة في هجير الصيف ودرجة الحرارة تداعب الخمسين بلا خجل ولا وجل! تكويننا الجسدي وفق المناخ الذي نعيشه منحنا حرية التنقل من الحر الشديد إلى البرد الشديد. ولا أنسى مشاهد الأميركيين في العراق في عز الصيف حين بدأت الحرب الأميركية على العراق ووجوههم محمرة كالطماطم من الحر اللاهب، بينما الأطفال يلعبون ويسرحون ويمرحون، وربما كان بعضهم حفاة! في هذه الأيام يخرج الموظف من عمله في الساعة الثانية والنصف ثم يتأبط الدابة وهو يستمع إلى الموسيقى مرتاحاً، ولا يتردد في الوقوف بجوار أحد التموينات لشراء الصحيفة والتبضع في عز الصيف. أجسادنا أيضاً لها خصوصية.. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم!
الحر الذي نشكو منه ليس ذلك الذي يأتي مبحراً في الدرجات الثلاثينية، فهذا يعتبر لدينا "معتدلاً"، بل جواً ربيعياً، نخشى أن نحسد عليه، وما أكثر ما نخاف الحسد! الجو الذي نأنف منه-إن أنفنا- ذلك الذي تتجاوز فيه درجة الحرارة 50، والحمد لله على نعمة "المكيفات" والتي منحتنا حرية التقلب على الأرائك والاستلقاء متقابلين في الظهيرة والهجير، إننا في نعمة بهذه الأجساد التي نحملها على أكتافنا، نعمة المقاومة للحر، وأنعم به من مقاوم هذا الجسد الصحراوي الممانع لكل أشكال التصحر، إنه جسد خاص يشترى بماء الذهب، لأنه يقاوم الاحتراق والصدأ!
الآن سيوافق شهر رمضان المبارك عز حر "أغسطس"، المسمى بآب اللهاب، وسيكون هذا الشهر حاراً للغاية، اليوم الأول من رمضان ساعات الصيام تقارب أربع عشرة ساعة، والبعض من الكبار والمسنين لا يزالون يسنون شواربهم متجاهلين احتياجاتهم الصحية، يصومون وهم يحتاجون إلى أدويةٍ أو أغذية، ويعاند بعضهم الطبيب الذي يتمنى عليهم الفطر في رمضان استناداً للضرورة الصحية التي تمنح الرخصة الشرعية، متناسين أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه.
قال أبو عبدالله غفر الله له: الحر الذي نعيشه، والإجازة الصيفية ليست استثنائية في حرها، الاستثنائي هو الحر الذي كوى الأوروبيين هذا العام، وهم لم يعتادوا على الحر، فتصميم بيوتهم أساساً يندر أن يحتوي على المكيفات، لهذا فإن التحولات المناخية شكلت لهم تحدياً، المهم أن نستمتع نحن بخصوصية بنائنا الجسدي المقاوم للحر، وألا يكابر البعض في الصيام وهو عليل، وأن نحمد الله على نعمة التكييف التي جعلتنا نصبر على هذه البقعة من العالم التي يطبخها الهجير النادر كل سنة!


تركي الدخيل 2011-07-14 3:08 AM


هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6495)

mona alroooo7
15-07-2011, 04:11 AM
رزق الهبل على المجانين

د. محمد الحربي
هناك من «يسوقون الهبل على الشيطنة» في مجتمعاتنا العربية، وما أكثرهم وما أكثر من يصدقون هبلهم وشيطنتهم «على عماها»، ولكن كل الذين ساقوا الهبل على الشيطنة «كوم» والحاج سليمان الدمنهوري «كوم ثاني»، فالحاج سليمان لمن لا يعرفه، هو مستثمر ذكي أو متذاكٍ أو حتى غبي لا يهم تحت أي تصنيف تضعه؛ المهم تحت أي تصنيف تضع من يصدقونه أو يتعاملون مع مشروعه الاستثماري.
الحاج سليمان نشر إعلانا «والعهدة على الراوي» بمناسبة قرب شهر رمضان يقول فيه: «تفرغ للصيام وخلي الدعاء علينا.. للحصول على دعوات خاصة أرسل على حساب رقم (*****)، مبلغ 1000 جنيه ندعي لك قبل أذان المغرب، مبلغ 1500 جنيه ندعي لك قبل المغرب مع بكاء، مبلغ 2000 جنيه ندعي لك آخر الليل وقبل الفجر مع بكاء أيضا وخشوع، ولا يفوتك العرض الخاص فقط 4000 جنيه الباقة الكاملة طيلة شهر رمضان، مع تحيات شركة دعاء الكروان، إدارة الحاج سليمان الدمنهوري، تقاطع شارع جامعة الدول العربية ــ الدور الثاني ــ مكتب دعاء الكروان».
وبصراحة أنا شخصيا أعجبتني حكاية « ندعي لك قبل المغرب مع بكاء، وآخر الليل وقبل الفجر مع بكاء أيضا وخشوع»، يعني فعلا الحاج سليمان هذا «وش يحس فيه؟!!».
صحيح أن مصر بلد العجائب، والمصريين أولاد نكتة، وفيهم من يبيعك الأهرامات ويؤجر لك «التروماي»، ولكن الحاج سليمان «حطهم كلهم في كمه».
وأتمنى من كل قلبي أن أعرف إن كان الحاج سليمان قد وجد زبائن لمشروعه الاستثماري العظيم ذي الأبعاد الإنسانية التي لا تخفى على أحد، فكما نعلم جميعا أن العرب والمسلمين لا يجدون وقتا للدعاء لأنفسهم بأنفسهم لأنهم مشغولون بالاختراعات والابتكارات والإنتاج، حتى أن العالم بدأ يتندر علينا لأننا نطالب بإلغاء الأنظمة التي تقر الإجازات للموظفين والموظفات؛ لأنهم لا يجدون وقتا كافيا لإنجاز مهامهم الجسيمة ليحافظوا على موقعهم في مقدمة العالم الأول! ولذلك خرج من بين ظهرانيهم الحاج سليمان (الله يجزاه بالخير) ليدعو لهم بالوكالة، وليس أي دعاء؛ بل دعاء «فل أوبشن»، فيه بكاء، وليس أي بكاء؛ بل بكاء في وقت محدد مختار بعناية ودراسة جدوى «مش أي كلام يعني، قبل المغرب توقيت ما حصلش!»، «وبكاء مع خشوع آخر الليل وقبل الفجر، يا جماعة المشروع مدروس ما يخرش الميه!».
الشيء الوحيد الذي أعتب على الحاج سليمان فيه هو اختياره لاسم «دعاء الكروان» لشركته الروحانية، فالاسم «ملطوش يا بو داوود» من رواية طه حسين «دعاء الكروان»، ولا علاقة له بموضوع استثمارك النبيل؛ فالرواية والفيلم تحكي عن «آمنة» فتاة ريفية تتمرد على العادات والتقاليد في الصعيد، وتقع أختها «هنادي» في حب مهندس عازب تعمل عنده خادمة، ويعتدي عليها، وتقتل أمام أختها «آمنة» على يد خالها فتقرر ــ بعد أن عاهدت نفسها مع دعاء الكروان في القرية ــ الانتقام لأختها، ولكنها تقع في حب المهندس، وحكاية طويلة «تغم النفس ما لكم فيها»، ولا أقول إلا «رزق الهبل على المجانين».

mona alroooo7
15-07-2011, 04:22 AM
إشراقة عروس

د. مسعود بن بشير المحمدي*
انتظرها على شوق لما تحمله من البشرى، أوصاها بلطف أن تلم بصفات المخطوبة، ومن سيكون كوالدته في النصح له، ومع ذاك فهو متشوق لمعرفة كل شيء. عادت الوالدة وقبل أن يبادرها بالأسئلة أخبرته الخبر قالت موجزة: مناسبة يا بني ولا تسألني عن التفاصيل، لم يشأ أن يعكر على والدته بهجتها وأخذ في تلمح صورة العروس فتخيلها ممشوقة القوام طويلة حوراء أسيلة الخدين.
رتب والداه موعدا يزورون فيه أهل المخطوبة ليراها وعند دخول المخطوبة لم يجد كثيرا من ملامح الجمال الذي رسمه في مخيلته إلا أنه رأى وسط ضباب خيبة الأمل ما جذب روحه إلى روحها، إن ما لمحه من سماحة وجهها وتفرسه لين خلقها وتواضعها وصدقها. وبعد شهر بنى بامرأته.
مضت شهور تتلوها شهور ولمس من زوجته حدبا عليه، وبدت مخايل وفائها وصدق ودادها كان حنانها أيام مرضه ينسكب في همساتها ونظرتها ولمساتها وتواسيه ليالي إخفاقه في مسيرته الوظيفية، إن لها عقل رشيد وبصيرة، يؤنسه حديثها ويفرحه سمو أخلاقها لقد استطاعت أول أيام زواجهما أن تطرق أبواب قلبه بحنو على مهل وفي شهور سكنت قلبا لم يهو امرأة قبلها، دون أن تتكلف غرس معاني حبه لها وذلك كان بجمال روحي ودلال في تودد حتى وجد في نفسه يوما شعورا بأنها كل شيء في حياته.
أحبتي القراء هناك ارتباط بين جمال الروح والبدن لكن البعض يخطئ حينما يقصر الجمال على أحد النوعين فلا ينبغي للشاب ولا للفتاة حينما يفكران في الزواج أن يغفلا العناية بكلى النوعين من الجمال لقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أهمية نظر الخاطب للمخطوبة وكذلك نظرها إليه وأن التوافق ليس مبعثه جمال الصورة فحسب وإنما جمال الصورة والروح معا.
ففي الحديث الصحيح الذي رواه ابن ماجة والنسائي والترمذي وأحمد في مسنده واللفظ له عن المغيرة بن شعبة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت له امرأة أخطبها فقال اذهب فانظر إليها فإنه أجدر أن يؤدم بينكما قال فأتيت امرأة من الأنصار فخطبتها إلى أبويها وأخبرتهما بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فكأنهما كرها ذلك قال فسمعت ذلك المرأة وهي في خدرها فقالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرك أن تنظر فانظر وإلا فإني أنشدك كأنها عظمت ذلك عليه قال فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها.
وتلاحظ أنه عليه الصلاة والسلام قال «فإنه أجدر أن يؤدم بينكما» فجعل النبي عليه الصلاة والسلام النظر من كلا الطرفين سبب في ما يأمل من التوافق بينهما فأنت ترى المغيرة في هذا الحديث يقول «فنظرت إليها فتزوجتها فذكر من موافقتها». قلت ولا ريب أنه إذا لم يجد أحد الطرفين ما يرغبه في الآخر فسيفصح بطريق ما عن انصراف قلبه عن ذلك الزواج.

LA..TRO7
15-07-2011, 05:42 AM
"اللهم شلّ أركانه"!



من الطبيعي أن يحدث الاختلاف بين الناس في آرائهم وأفكارهم. الاختلاف أصل والاتفاق حالة طارئة. العجيب أن البعض أخذ على عاتقه في كل مشاريعه الحوارية لجعل المجتمع متفقاً مع بعضه البعض، في كل شيء، بحيث لا يكتفي بالاتفاق على الأصول الأساسية في الدين أو الأخلاق، بل حتى في أدق المسائل يود لو أنه جعل كل أهل الأرض على رأيه هو ومواقفه هو، سواء من عملية السلام، أو من بان كي مون، أو من انفصال السودان، أو من النزاع العربي الإسرائيلي أو من سعر الغاز في إيران. كل تلك التفاصيل يمكن أن تنشب بسببها معركة حامية الوطيس، وربما طلب المباهلة على صحة الرأي ليثبت صحة رأيه المطلقة من دون شكٍ أو سؤال.
الغريب أن البعض حين تخالفه الرأي يبادرك بالدعاء عليك، وما أكثر الأدعية التي نسمعها ضد المختلف في مسائل مهما كانت صغيرة مثل: "اللهم عليك به، اللهم شل يده، اللهم أخرس لسانه، اللهم إنه أفسد عبادك فانتقم منه، اللهم خذه أخذ عزيزٍ مقتدر"، ويبلغ بعضهم أعلى أساليب التنكيل والتعذيب في الدعاء حين يقول: "اللهم شل أركانه اللهم جمد الدماء في عروقه و اجعله يتمنى الموت ولا يجده"! تخيلوا، هذا الدعاء يدعو به مسلم على أخيه المختلف في بعض الحالات. حين ينتهي الحوار ولم يقتنع أي طرف تبدأ الأدعية المتنوعة، والصور الخيالية من الأدعية التي تتمنى العذاب الشامل للمختلف، يدعون على الكتاب والإعلاميين والمشايخ الذين يختلفون عنهم فقط، لأن الرأي لا يتطابق مع الرأي، فإما أن تقتنع برأيي وإما أن أدعو عليك.
بينما أشاهد موضوعاً على الإنترنت مررت على تعليق من قارئ على ذلك الكاتب، وإذا به مدجج بأصناف القذف والتجريح، بل وتجاوزه ذلك المعلق ليجرح بوالدة الكاتب وأهله وذويه. المشكلة أنه بعد أن قذف وجرح بدأ مبتهلاً إلى الله بالدعاء، هذا تناقض عجيب، يستخدم أبشع الألفاظ وأقبحها ثم يبتهل إلى الله تعالى بالدعاء على ذلك الكاتب!
قال أبو عبدالله غفر الله له: الفرق بين إنسانٍ وآخر، في الأخلاق، في العبارات الحسنة، والطعن واللعن، والدعاء المعادي ضد المخالفين ينبئ عن حقدٍ شرس، وعن ضعفٍ في تقبل المختلفين، المشكلة الكبرى حين تستخدم منابر المسلمين للدعاء على المختلفين.. وهذه قصة أخرى أيضاً!



تركي الدخيل 2011-07-15 4:43 AM


هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6509)

.Liana.
15-07-2011, 02:04 PM
~.. مين ابتزك يا حلوة ..?! }






المتابع لإنجازات رجال الهيئة في الآونة الأخيرة والمتتبع لما يقومون به من أعمال تهدف إلى نشر الفضيلة في المجتمع، يلاحظ أن أكثر هذه الإنجازات تتركز في محاربة الابتزاز، وإنقاذ الفتيات من مكائد الرجال، فلا تكاد تخلو مطبوعة يومية من ذكر بيان أو خبر للهيئة بشأن القبض على أحد المبتزين وتلقينه درسا أخلاقيا واجتماعيا لا يمكن أن ينساه وينتهي به المطاف إلى الجلد أو السجن أو كليهما معا. وبالرغم من أن حدث الابتزاز لا يتم إلا بوجود طرفين هما (الرجل والمرأة) إلا أننا لا نكاد نقرأ في أخبار الهيئة التي تخص الابتزاز شيئا عن هذه المرأة أو الفتاة (بطلة هذه الواقعة أو تلك) سوى أنها قامت بالاتصال على الهيئة وقالت (هذا الرجل يبتزني).

وهنا ينتهي دورها ويبدأ دور رجال الحسبة في القبض عليه والتشهير به ومحاسبته. والغريب أن بعض هذه الأخبار تذكر أن الرجل قام بابتزاز هذه الفتاة بعد أن أقامت معه علاقة محرمة أو غير مشروعة أو صورت نفسها معه ، لكنها ولأمر لا نعلمه أصابها الملل من هذا الرجل فقررت التخلص منه، بأقصر الطرق وأكثرها أمانا، وهو أن تبلغ عنه رجال الهيئة لتحصل عن طريقهم على كل أشيائها الخاصة التي في حوزته ثم يزج به إلى الجحيم بكمين مكرر( ممجوج ) يتمثل في استجابة الفتاة للمبتز ومواعدته في مكان ما ليجد أسود الحسبة في انتظاره، وإن كنت أعتقد أن المبتزين قد عرفوا تفاصيل هذا الكمين جيدا، وطريقة تنفيذه لدرجة أنهم لا يمكن أن يقعوا فيه،،

لكننا نتوقف لنسأل: إذا كان هذا عقابه هو فأين عقابها هي؟
فنفاجأ بأنها ليست موجودة في ساحة الحساب والعقاب من الأصل ويتحمل المبتز كامل المسؤولية وحده.

إن قيام الهيئة (بالطبطبة) على كل فتاة تم ابتزازها، والانتصار لها رغم فداحة ذنبها، دون سؤالها ومحاسبتها لمجرد أنها سبقت في الاتصال بالهيئة وطلب العون أولا وللستر عليها ثانيا، هذا الأمر أغرى الكثيرات بدخول هذه التجربة والمغامرة بعد ضمان خط الرجعة، الذي يتمثل في اعتبار المرأة كائنا ناقص الأهلية وغير مسؤول مسؤولية كاملة عن تصرفاته.

ولو حوسبت المرأة كما يحاسب ويسأل الرجل لتقلصت قضايا الابتزاز، التي يبدأ فيها الرجل الغبي (المبتز) بكمين لطيف تنصبه له الفتاة وتنتهي بكمين مميت تنصبه له الهيئة، بمساعدة تلك الفتاة كذلك.





.. آلمصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6499) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
16-07-2011, 07:12 AM
عداوة القانون!



كان الله في عون المضيفات اللواتي يبذلن جهوداً مضنية وهنّ يقنعن الراكبين بضرورة ربط حزام الأمان. بعض الركاب يتغافلهنّ ليفصل الحزام عن خصره. مع أن التعليمات التي تسنّ في المطارات والمؤسسات والمركبات ليست موجهةً ضد أحد، بل وضعت لمصلحة الراكب. حين يكابر الراكب ضد حزام الأمان فإنه لا يعرف مصلحة نفسه، المطبّات الهوائية التي تمر بها الطائرة ربما تؤثر على صحة الإنسان في رأسه أو جسده أو ركبته، لكن عداوة التعليمات والأنظمة لها سرّ لا أعلمه.
في المطارات السعودية هناك غرف خاصة بالتدخين، لكن يصر الكثيرون على التدخين في الساحات العامة التي يمنع التدخين فيها. في بعض الجامعات يدخّن الدكاترة بمكاتبهم مع أن التدخين ممنوع في مكاتب الوظائف الحكومية!
قصة العداء للأنظمة والتهرب منها تحتاج إلى دراسات كثيرة نفسية واجتماعية، لكن أضرب على ذلك العداء للأنظمة نموذجين اثنين نشرتهما صحيفة "الرياض" في يومٍ واحد، الأولى قصة الطالب المبتعث الذي غُرّم بـ25 ألف دولار بسبب صراخه في الطائرة وتمرده على نظام الطائرة وركله للمضيفات وبصقه عليهنّ، وهذا ما استدعى الطيار أن يوقف الطائرة اضطرارياً، ليحال ذلك المبتعث الذي أثار الإزعاج إلى الجهات المختصة لمحاسبته.
الحادثة الثانية قصة السعوديين المخالفين للأنظمة في الإمارات، الذين تم القبض على عدد منهم، حيث يطْلون لوحات سياراتهم ليُخفون رقم اللوحة هرباً من "الرادار"، غير أن الشرطة في الإمارات كانت حاسمة حين حبست مجموعةً منهم، ثم أعلنت عن غرامة قيمتها 10 آلاف درهم ضد المخالفين الخليجيين، هذا غير مصادرة السيارة ومحاسبة السائق!
في صحيفة واحدة خبران اثنان دلاّ على نفرةٍ عجيبة من الالتزام بالأنظمة، واحترام القوانين في البر والبحر، يحاولون ـ بعض الكارهين للأنظمة ـ ما استطاعوا أن يحتالوا على الأنظمة التي وضعت لحماية الناس والبشر، فهي لم تسنّ وتوضع إلا لحراسة البشر من الكوارث والآلام. آلاف السعوديين في الخارج، يذهبون لأهداف مختلفة، لكن الكثير منهم لا يعرف الكثير عن أنظمة البلد الذي يذهب إليه ـ مثلاً ـ المسافر الذي اضطرت الطائرة للهبوط الاضطراري لإنزاله لم يغلق "الجوال" أثناء الطيران، وهذا ما جعل المضيفين يستدعونه ويخبرونه بالمنع ثم أصرّ واعتدى عليهم!
قال أبو عبدالله غفر الله له: لو جربنا احترام الأنظمة، والالتزام بالسرعة، والتفنن في الالتزام سنشعر بأناقة ذاتية تسري بنا، نحسّ معها أن إنسانيتنا قد تحققت بكل هذا الالتزام الأخلاقي، الذي يدل على شخصية متطورة متحضرة، لا همجية معادية للأنظمة!


تركي الدخيل 2011-07-16 6:15 AM

هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6522)

.Liana.
16-07-2011, 07:22 AM
~ أحياناً... الوعد في «الصمان» ! }




أقترح وضع عبارة «كل واحد يصلح سيارته» في أعلى البطاقة الشخصية للمواطنين السعوديين، ويكون العلم بمضامينها من ضمن شروط استخراج شهادة الميلاد، فتكتب بخط أحمر مع تعهد يوقعه ولي الأمر إلى حين بلوغ صاحب الشهادة السن القانونية ليبصم شخصياً. وأقترح أيضاً أن تقرر وزارة التربية والتعليم مادة جديدة - لا مانع من ضمها لمادة الوطنية لتخفيف عبء حمل الكتب على الصغار - هذه المادة تعرف بمنهج «كل واحد يصلح سيارته»، الفصل الأول بعنوان «مالنا شغل» والفصل الثاني «ماهو شغلنا»، والثالث «دور من هو شغله» والرابع «ماحك جلدك مثل ظفرك»، أما الفصل الأخير فعنوانه «احمد ربك أنت أحسن من غيرك». في هذا الفصل يمكن وضع كثير من الحوادث المناسبة التي لابد ستقنع كل «طالب» ليكون مواطناً يعي مسؤولياته.

منهج «كل واحد يصلح سيارته»، فيه إصلاح واضح، كلمة «يصلح» كافية وحدها للإقناع بالإصلاح والتصالح مع الذات والمحيط، أيضاً فيه تحديد مسؤوليات لا تقبل التأويل. سينتج من ذلك فوائد عديدة أدناها التقليل من الشكاوى والتذمر الذي يلقي دائماً باللائمة على الجهات الحكومية.

سيارة فقدت «عقلها» فأصبحت تقود بركابها بسرعة جنونية (205 كيلومترات في الساعة)، وفي السيارة أسرة! وبحسب صحيفة «الرياض» يوم الخميس، فإن المواطن تركي القحطاني كان يقود سيارته على طريق الحجاز السريع فثبت السرعة على 140 كيلومتراً في الساعة «لن تترك لك هذه المخالفة وستضم للإحصائيات الجديدة الميدانية!»، لكن السيارة استمرت في زيادة السرعة حتى الرقم الخطر أعلاه، ولم تفلح محاولاته لإيقافها، اتصل السائق بدوريات أمن الطرق واستجابت ففتحت له الطريق «هذا أمر طيب ورائع... واستثنائي أيضاً»، ولم يتوقف فيلم الرعب هذا إلا بعد نفاد الوقود!

رجال الأمن والسائق الذي كاد «يروح ملح مع أسرته» ظهرت صورهم... أما السيارة .. فتم «طمس» نوعها. أسماء السيارات والشركات من المقدسات والثوابت «الوطنية»، هكذا جرت العادة مصداقاً لمنهج «كل واحد يصلح سيارته». وفي أي بلد في العالم ستقوم قيامة الوكالة والمصنع وسيطير خبراء لمعرفة سبب الخلل، وقبل ذلك سيجرى تحذير كل مستخدمي هذا النوع من السيارات إلى أن يتم التأكد وإصلاح الخلل، أما لدينا فكل واحد يصلح سيارته. سمعة سيارة أهم من حياة البشر، والحادثة انتهت مع نفاد الوقود، وعلى «الملقوف» أن يدقق و»يبرق» في الصورة ليتكهن بالنوع والموديل. هل سيجري المرور تحقيقاً ويصدر بياناً سريعاً عن هذه الحادثة الخطرة؟ لا أتوقع ذلك، هل سيتم إطلاق تحذير لأصحاب المركبات المماثلة؟ أيضاً لا أتوقع ذلك فنحن لسنا في اليابان ولا من الألمان أو الطليان، لذا إذا رغبت في الشراء من بقالة «عصمان» لا تملأ الخزان لأنك قد لا تتوقف إلا في الصمان.!


.. آلمصدر (http://international.daralhayat.com/internationalarticle/288422) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

تراتيل الغرام
16-07-2011, 09:48 AM
أخبرني في أي فصل ولدت!!؟-فهد الاحمدي

هل هناك علاقة بين شخصية المرء والفصل الذي ولد فيه؟
هل صحيح أن أصحاب المواهب الفنية والأدبية والرياضية تتركز ولاداتهم في فصول وأشهر معينة من العام؟
ما أعرفه شخصيا أن كثيرا من الفلاسفة والمفكرين يعيدون الاختلافات الاخلاقية والاجتماعية بين شعوب العالم الى المناخ وما يفرضه من متطلبات بيولوجية وبيئية ومحفزات ذهنية (وهذا موضوع ناقشته بإسهاب في مقال خاص بعنوان مزاجك بخطوط العرض)..
والعجيب أكثر أن مزيدا من الأطباء أصبحوا على قناعة بأن فصول السنة وتقلبات الطقس تسبب تنوعات وتفاوتات ذهنية وجسدية مختلفة بين مواليد المنطقة الواحدة. فهناك مثلا عالمية نمساوية متخصصة تدعى (جابريل دوبلهامر) تدعي أن مواليد الخريف يمتد بهم العمر لفترة أطول من مواليد الفصول الأخرى وانهم اقل عرضة للامراض المزمنة. واستنتجت هذه العلاقة بدراسة بيانات مليون مواطن في النمسا والمانيا والدنمرك. وتعتقد ان لهذا الأمر علاقة بفترة الإخصاب وتكون الجنين (مما يعني ان التأثير الحقيقي يبدأ قبل الولادة بعدة اشهر)..
وللوهلة الأولى يبدو غريبا ان تؤثر فترة الحمل على مستقبل الإنسان الصحي والعقلي؛ ولكن لا ننسى ان هذه الفترة هي التي تتخلق فيها أعضاء الجسم ومادة الدماغ وشبكة الأعصاب (ففي حال تخلق القلب أو البنكرياس ضعيفا مثلا قد يولد المرء بعيب دائم يعرضه مستقبلا للاصابة بالقلب أو السكري).. كما لا يغيب عنا دور الاغذية التي تتناولها الحوامل بين الفصول، وحالات العدوى التي تأتي في مواسم مختلفة، والتقلبات المزاجية والعاطفية المرتبطة بتغيرات الطقس وتؤثر على الجنين...!!
وكان معهد الأمراض النفسية في لندن قد قام بدراسة مماثلة اتضح من خلالها ان الأطفال الذين يولدون في فصل الشتاء أكثر عرضة للأمراض العقلية من مواليد الفصول الأخرى. واكتشف ان لهذا الأمر علاقة بصغر الدماغ ونقص المادة "السنجابية" بين مواليد هذه الفترة.. وكانت أبحاث مماثلة قد نظمت في الولايات المتحدة عام 1970 اظهرت وجود علاقة بين الأمراض العقلية وتاريخ الولادة والإخصاب؛ واتضح من خلالها أن مواليد شهر مايو هم الأكثر إصابة بالاضطرابات النفسية في حين تنتشر حالات انفصام الشخصية بين مواليد شهر يناير.. وفي المقابل لوحظ أن أصحاب المواهب الفنية يولدون في اشهر معينة من السنة في حين يشترك اصحاب المواهب الرياضية في فصول مختلفة (وهي الحجة التي يعتمد عليها المؤمنون بتأثير الأبراج ومواسم السعد والنحس)!
وبالاضافة الى العوامل الغذائية والصحية (التي تتعرض لها الحامل خلال فترة الإخصاب) هناك إيقاعات نفسية وبيولوجية قد تؤثر على الحامل والجنين.. ومسألة أن الإنسان مبرمج (في إيقاعات دورية معينة) أمر تم افتراضه منذ زمن طويل. فأول من ناقش هذا الاحتمال طبيب ألماني يدعى ويلهيلم فليز افترض وجود دورات صحية ونفسية وعقلية تأتي لبني البشر كل 23 يوماً. وفي وقت لاحق اهتم بأبحاث هذا الطبيب عالم نفس أسترالي يدعى هيرمان سوبودا ووجد دلائل مقنعة على تكرر بعض الأمراض والحالات الانفعالية بشكل دوري ومنتظم لدى بعض الحوامل. وبفضل جهود سوبودا وفيلز وضعت اللبنة الأولى لعلم جديد أطلق عليه "الكورنوبيولجي" أو علم دراسة الإيقاعات الحيوية في الإنسان..
.. وفي الحقيقة؛ أنا أول من يعترف بأن العلاقة بين حالة المرء والفصل الذي ولد فيه غير متطابقة أو واضحة الى الآن؛ ولكنني في المقابل على قناعة تامة بأن الجنين يتأثر طوال عمره بما تتأثر به والدته خلال (فترة حملها به)... بمعنى؛ حتى إن تجاهلنا الفصل الذي يتخلق فيه الجنين، لا يمكننا تجاهل تأثير حالة الأم عليه خلال تلك الفترة / سواء تحدثنا عن سوء تغذيتها أم حالتها النفسية أو حتى النتائج المفجعة لنقص الحديد خلال فترة حملها!

المصدر:http://www.alriyadh.com/2011/07/16/article651069.html

جنا الليل
16-07-2011, 07:06 PM
-



حليب الاتصالات السعودية!




طغى الحديث حول ارتفاع أسعار الألبان على مؤشر قيادة المرأة للسيارة، وجعله في مرتبة متأخرة؛ وعلى الرغم من أهمية الموضوعين إلا أن مسألتين لفتتا انتباهي.
الأولى: ورود كلمة (حليب) في كتاباتنا على أنه (لبن)، وهذا من وجهة نظري- المتواضعة- خطأ لغوي، فالحَلْب يعني عملية إخراج ما في الضرع من لبن وليس ما في الضرع من حليب؛ وشركات الألبان تكتب على عبوات اللبن السائغ كلمة حليب؛ بينما سمّاهُ اللهُ لبناً، ولم يسمه حليباً. قال تعالى: "نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبناً خالصاً سائغاً للشاربين". وقال تعالى: "وأنهارٌ من لبن لم يتغير طعمُه". والذي تسميه الشركات خطأً (لبناً) هو في الأصح (لبن رائب) نظراً لتغير طعمه نتيجةً لتخمره؛ ولا أجزم بكمال صحة رأيي، فمن القراء، وأرباب اللغة من هو أعلم مني.
المسألة الثانية: يبدو أن شركة الاتصالات السعودية راقها مبدأ (الحلب)، فأخذت تحلب ما في جيوبنا بطرق ملتوية حتى لا تبقي لنا ما نشتري به لبناً.
والقصة مفصلة يرويها لكم المواطنان المشتركان (م س ك ي ن) والعم (عبدالحكيم). يقول الأول: ما إن قرأت تلك الإعلانات التي ما انفكت تغازل جوالي ليل نهار من قِبَل السيدة (حياة أسهل) حتى تقدمت بطلب يدها للاقتران بخدمتها المسماة (برود باند جود بلس) على هاتفي الثابت بفاتورة ثابتة قيمتها (798) ريالاً مقابل خدمة النت مع الاتصال المجاني على أي هاتف أو جوال داخل المملكة أياً كانت الشركة. وقمت بتسديد الفاتورة الأولى حسب المبلغ الثابت المتفق عليه، لكنني تفاجأت عند تسديد الفاتورة الثانية بأنها تزيد عن الأولى بمبلغ قيمته (98) هللة، فقلت في نفسي: هذه زيادة لا قيمة لها، غير أن الفاتورة الثالثة جاءت بزيادة قدرها (ريالان و94 هللة) فقلت: وهذه أيضاً زيادة غير مؤثرة طالما أن أسعار الدقيق والسكر والأرز (مستقرة)، بيد أن الفاتورة الرابعة زادت بمقدار (8 ريالات و84 هللة) تضامناً مع شركة الألبان، فقلت: لا بد أن أشكو شركة الاتصالات إلى العم (أبي الحِكم)، فإذا به يقول: لست وحدك تشكو وتقول إنك مُعدَمُ، والاتصالات ملكك والشعير والأنجمُ، أما تراني مثلك أبكي وألطم! فقلت له: كفكف دموعك ليس ينفعك البكاء ولا العويل، وادفع ساكتاً ولا تقل هاك الدليل، واجعل حياتك أسهل بلا قيلٍ وقيل.


المصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6521)


bp039

LA..TRO7
17-07-2011, 06:14 AM
هل يحارب الدين الحرية؟!



مشكلة الحرية ليست في معناها، وإنما في تخيلنا لها. الحرية ليست بعبعاً! هذه الحروف التي أكتبها، أكتبها بحريتي، وأنتَ أيها القارئ الكريم، فتحت الجريدة، ورقية أو إليكترونية، وقرأت زاويتي بحريتك. هذا هو المعنى المباشر للحرية.. أن تقوم بما تشاء، وفق الأنظمة والقوانين.
البعض يرى أن الإسلام يحارب "دعاة الحرية"، وهنا يأتي سوء الفهم للحرية.
الخيال الذي رسمه البعض عن الحرية مشكلة كبيرة. ليست الحرية تفسخاً، ولا عرياً، ولا جريمة. الحرية ليست فيلماً سينمائياً تنتشر في ظله الجريمة والخطف وسواهما من الأوهام والموبقات. هذه أوهام عن الحرية ولا تعبر عن معنى الحرية الرائع والجميل.
كتاب "إسلام بدون متطرفين- قضية مسلم من أجل الحرية"، للكاتب التركي: مصطفى أكيول، الذي ينشر في نيويورك في 18 يوليوالجاري، يؤكد أن هناك تاريخاً طويلاً للحريات في العالم الإسلامي، وفي تقريرٍ نشرته "العربية.نت" عن الكتاب جاء فيه: "إن للإسلام تاريخاً طويلاً في دعم الحريات والتسامح، وإن للرسول سجلاً طويلاً عن التسامح الديني". وفي حديثه عن الديموقراطية يرى المؤلف أن: "الديمقراطية كانت مرفوضة رفضاً تاماً من قبل كثير من المفكرين الإسلاميين لزمن طويل، إلا أن ذلك يتغير، ويوجد الآن مزيد من الفهم بأن الديمقراطية يمكن أن تتسق مع القيم الاسلامية أيضاً"، ثم استشهد بالنموذج التركي.
هذا الكتاب يفتح نافذةً مهمة للحديث عن الحرية في الإسلام، فهي مدعومة دينياً، ولن نغتر ببعض المتشددين الذين يلغون حرياتٍ أبجدية بالنسبة للفرد، ذكراً أو أنثى. إن الحرية موجودة في الإسلام من خلال مفاهيم كثيرة، مثل "الأصل في الأشياء الإباحة"، مثلاً، أو من خلال ما يسميه الشاطبي بـ:"منطقة العفو"، وهي التي يتحرك بها الإنسان من دون أن يسأل أحلالٌ هذا أم حرام. البعض حرّم على المرأة ـ مثلاً ـ ممارسة الرياضة مع زميلاتها، خوفاًُ من "انتشار الشذوذ"، هذه الفتوى تحارب حرية الأنثى في ممارسة حياتها، في أن تكون حرةً في عيشها ورياضتها ولبسها من دون شطط، إن الحرية مشجّعٌ عليها في الإسلام، وإن إيصال فكرةٍ للعالم بأننا أعداء للحرية، ولرياضة المرأة، يشوّه معنى الإسلام وصورة المسلمين!
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن المشكلة في فهم الحرية، لا في الحرية نفسها، إن من يحارب الحرية يحارب حرية خلقها هو في تصوره، ليست هي الحرية الحقيقية بالضرورة، وإلا فإن دولاً إسلامية كثيرة تعمل بمبادئ الحرية من دون أن تخالف مصالح الإنسان أو تعاليم الدين.. نحتاج إلى أن ننزع أوهامنا عن الحرية حتى نفهم معناها، فقط انزعوا الأوهام.


تركي الدخيل 2011-07-17 5:23 AM




هـــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6537)

.Liana.
17-07-2011, 06:25 AM
~ إنسان آلي في الخدمة المدنية ! }




يسعى العلماء في ألمانيا لاختراع إنسان آلي (ربورت) يتعلم من أخطائه بحيث تكون له مهارة المناورة والاستفادة من الأخطاء التي يرتكبها كي لا يعود إليها مرة أخرى، وتجري التجارب حاليا من خلال قيام هذا الإنسان الآلي بلعبة الشطرنج وإعادة المحاولة مرة أخرى.

على الصعيد الشخصي أنا احتاج هذا الإنسان الآلي كي يكون شريكي في لعبة البلوت بعد أن مللت من اللعب، صديق لا يتوقف عن الأخطاء ذاتها منذ عدة سنوات وفوق كل ذلك لا يتردد في احتجاج كلما ارتكبت هفوة بسيطة،

أما على الصعيد الوطني فإننا بأمس الحاجة لاستيراد هذا الإنسان الآلي كي يعمل مستشارا في وزارة الخدمة المدنية التي لا يمكن أن تتعلم من أخطائها مهما مر الزمان واشتكى الناس من الأخطاء ذاتها.

وزارة الخدمة المدنية خرجت علينا قبل فترة ببرنامج (جدارة) الإلكتروني لتسجيل الباحثين عن الوظائف، فاستبشرنا خيرا بهذا البرنامج الإلكتروني لأن عشرات الآلاف من الشباب لن يحتاجوا إلى الوقوف في طوابير طويلة تحت الشمس كي يسجلوا أسماءهم فقط، ولكن ما هي إلا أيام معدودات حتى اكتشفنا أن نظام (جدارة) تنقصه الجدارة، تماما مثل شخص اسمه (سعيد) بينما يمتلئ قلبه بالتعاسة والحزن، لذلك أتمنى نقل الزميلين العزيزين سعيد السريحي وسعيد آل منصور من عكاظ إلى وزارة الخدمة المدنية كي يشرفا على برنامج جدارة !.


مشكلة برنامج جدارة أنه مثل حفلة عرس دعي إليها عشرة آلاف شخص اكتشفوا في ما بعد أن الحفلة تقام في غرفة ضيقة لا تستوعب عشرة أشخاص، فقد توقف البرنامج عن العمل منذ اليوم الأول وفشل عشرات الآلاف في التسجيل في الموقع الإلكتروني، بل أن بعضهم احتاج إلى عشر ساعات كي ينتقل إلى الصفحة التالية !، وبعد كل ذلك أعلن البرنامج أن مايزيد على مائتي ألف شخص فشلوا في استكمال بياناتهم.. ركزوا معي قليلا في الرقم (أكثر من مائتي ألف شخص لم ينجحوا في التسجيل) فمن هو الذي فشل في هذه الحالة: هؤلاء الأشخاص أم برنامج جدارة ؟!.


المشكلة ليست هنا.. فقد أعلنت الوزارة أن عشرات الآلاف الذين كافحوا وجاهدوا وغاصوا في أعماق برنامج جدارة حتى نجحوا في التسجيل لن يدخلوا المفاضلة على الوظائف، بل عليهم أن ينتظروا حتى ينجح المائتي ألف في التسجيل كي تبدأ المفاضلة الكبرى !،

المسألة باختصار أن وزارة الخدمة الخدمة المدنية تعشق شيئا اسمه التأجيل ولو كان الأمر بيدها لسرحت موظفيها ووضعت إنسانا آليا واحدا في مبنى الوزارة لا يقول إلا جملة واحدة: (تأجلت المفاضلة إلى الشهر القادم) .!





.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110717/Con20110717434340.htm) ..



~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

Dream~
17-07-2011, 07:13 AM
أغبى التصريحات في التاريخ!

ادعاء امتلاك الحقيقة وعدم ترك مساحة لاحتمالات أخرى يجعل بعض التصريحات تدخل في قائمة أغبى التصريحات. لا يوجد أحد على هذه الأرض يمتلك الحقيقة الكاملة. دراساتنا وخبراتنا تمنحنا القدرة على التوقع. لكن لا تمنحنا القدرة على الاستبداد بالرأي
في عام 1899 صرح تشارليز دول، مدير مكتب براءات الاختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، أن "كل الأشياء التي يجب اختراعها تم اختراعها". وقد تناقل تصريحه الركبان ما بين مصدقين ومشككين. ودافع أنصاره عنه بضراوة متكئين على خبرته وتخصصه. لكن الاختراعات اللاحقة دحضت مزاعمه. واتضح أن العالم مازال يتسع لاختراعات جديدة ربما أكثر من سابقاتها كما ونوعا. ودخل تصريح تشارليز دول قائمة أكثر التصريحات غباء في التاريخ. فاليوم يعلن نفس مكتب براءات الاختراع الذي كان يديره تشارليز أنه يصدر سنويا نحو 150 ألف براءة اختراع لأفراد وشركات. وأصدر حتى فبراير 2008 نحو 8 ملايين براءة اختراع.
وفي عام 1927 قال هاري موريس وارنر، مؤسس استوديو وارنر بروذرز الشهير للأفلام: "من المجنون الذي يود أن يسمع الممثل يتكلم في الأفلام؟"، وذلك ردا على محاولات السينمائيين المتزايدة آنذاك لاستنطاق الممثلين في الأفلام وإنهاء حقبة الأفلام الصامتة. ولم تصمد تصريحات وارنر طويلا. ففي نهاية العشرينات ومع تطور التقنيات السينمائية انتشرت الأفلام الناطقة، وشيئا فشيئا اندثرت الأفلام الصامتة. وصار تصريح السينمائي الشهير طرفة يتندر بها السينمائيون وغير السينمائيين على حد سواء.
أما في عام 1943 فقد تحدث ثوماس واتسون، رئيس شركة آي بي إم التقنية في مؤتمر صحفي قائلا: "إن الأسواق لا تحتاج إلى أكثر من 5 أجهزة كمبيوتر في المستقبل". ولم يكد العالم ينسى هذا التصريح، الذي تبين عكسه تماما، حتى خرج عام 1977، كين أولسن، رئيس شركة ديجتال إيكويبمنت، بتصريح آخر يقول فيه: "لن يكون هناك مستقبل لأجهزة الكمبيوتر الشخصية. لا أحد يرغب في استخدام أجهزة الكمبيوتر في المنزل. ستتذكرون كلامي جيدا". وفعلا تذكرنا كلام أولسن، لكن ليس للزهو به والتأكيد على بعد نظره وقدرته على استشراف المستقبل، بل لأخذ العظة والعبرة منه حيث أصبح أحد أكثر التصريحات الصحفية سذاجة في التاريخ. ففي عام 2009 وصلت مبيعات أجهزة الكمبيوتر المحمولة (اللاب توب) إلى نحو 177 مليون جهاز. وفي عام 2010 فقط بلغت مبيعات أجهزة الكمبيوتر اللوحية (آي باد) ما يقارب 15 مليون جهاز، ناهيك عن الأجهزة اللوحية الأخرى. وظل هذا التصريح يطارد أولسن حتى وفاته في فبراير 2011 عن عمر يناهز (84 عاما) رغم اعتذاره عنه غير مرة.
إن التصريحات السابقة رغم أنها صدرت من متخصصين ورواد في مجالاتهم إلا أنها كانت نقطة سوداء في تاريخهم. فقد كان الخطأ المشترك بين هذه التصريحات هو الجزم المطلق وادعاء امتلاك الحقيقة وعدم ترك مساحة لاحتمالات أخرى. لا يوجد أحد على هذه الأرض يمتلك الحقيقة الكاملة. دراساتنا وخبراتنا تمنحنا القدرة على التوقع والاقتراح والنقاش والتوصية. لكن لا تمنحنا القدرة على الاستبداد بالرأي. إن العالم المتقدم بدأ يتعامل بجدية مع هذه الآراء القاطعة والجازمة من خلال التصدي لها في المناهج والندوات والبرامج والسلوك اليومي. في المقابل، نجد أن هذه الآراء التي تزعم امتلاك الحقيقة تتفشى في مجتمعاتنا العربية على نحو محزن دون أن تجد من ينبري لها. الآراء الأحادية مصيرها واحد هو التندر والتهكم عليها لاحقا. إننا في زمن تتعدد فيه مصادر المعلومات والمعرفة وتنتشر فيه وسائل التقصي والبحث فلا مكان للرأي الواحد. ثمة ألم يجتاحني عندما أقرأ آراء جازمة قاطعة بعد أن كشف لنا التاريخ مدى وهنها وضعفها. يقول أولسن الذي صرح سابقا بعدم وجود مستقبل لأجهزة الكمبيوتر الشخصيية أنه "يتمنى لو يستطيع إزاله تصريحه من التاريخ". لكن في الحقيقة لا توجد ممحاة بوسعها أن تمسح ما نتفوه به أو نطلقه سواء عبر وسائل الإعلام أو مجالسنا. إننا يجب أن نتجنب الآراء القطعية لأنها ستطاردنا في حضورنا وغيابنا. وعلينا ألا نسمح لأي رأي بأن يوقف طموحاتنا أو محاولاتنا بغض النظر عن مكانة هذا الشخص وقيمته. تخيلوا لو أن إدوين دراك أخذ تصريحات أفضل حفارين في أمريكا عام 1859 على محمل الجد والتي تزعم أنه لا يوجد نفط في باطن الأرض استنادا إلى خبرتهم الطويلة في الحفر. فحديثهم لم يثبط عزيمته بل زاده إصرارا على الاستمرار في رحلة البحث. فبعد أسابيع قليلة استعان بحفارين آخرين في تيتوسفيل في ولاية بنسيلفانيا واكتشف النفط بكميات كبيرة ودشن عصرا جديدا للتنقيب تجاريا كان له أبلغ الأثر في ازدهار العالم بأسره. إننا يجب ألا نكف عن الاستكشاف والتنقيب والمحاولة مهما حاصرتنا الآراء المثبطة. إن التاريخ لن يتهكم عليك لأنك حاولت. لكن سيتهكم على أولئك الذين جزموا أنهم ملاك الحقيقة

pb030

عبد الله المغلوث
* (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6515)

Sssqueeze
17-07-2011, 08:35 PM
المبدأ السياسي المأزق: إما أن أحكمكم أو أقتلكم!

الأحد, 17 يوليو 2011

خالد الدخيل


قلت لكم مرارا
إن المدافع التي تصطف على الحدود في الصحاري

لا تطلق النيران إلا حين تستدير للوراء

إن الرصاصة التي ندفع فيها ثمن الكسرة والدواء

لا تقتل الأعداء

لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا الصوت جهارا

تقتلنا وتقتل الصغارا

.........

قلت لكم..

لكنكم..

لم تسمعوا هذا العبث

(أمل دنقل - 1970)

ــــــــــــــــــــ

الأبيات السابقة من قصيدة عن «أيلول الأسود» بين الفصائل الفلسطينية وحكومة الأردن. لاحظ كيف أن أربعين عاماً من الزمن سوّت المعنى الذي تضمنته تلك الأبيات، بحيث صارت تعبّر أيّما تعبير، ليس عن ذلك الماضي القريب البعيد، بل عن أيامنا هذه. خرج «أيلول الأسود» من الذاكرة، وظل المعنى يحوم في سماء السياسة العربية. صار يتجسد في شكل دموي عصي على التفسير في شوارع تعز وصنعاء، وفي أحياء طرابلس ومصراتة وأجدابيا، وفي شوارع وميادين درعا، وحمص، وحماة، وإدلب، ودمشق. في هذه المدن العربية هناك مواجهة غير متكافئة بين شعب يطالب بحريته، وحاكم لا يؤمن ولا يرى من خيار إلا أن يبقى في مكانه، وبكامل سلطاته، حتى وإن كان ذلك على جثث الشعب. في جماهيرية «الكتاب الأخضر»، أعلن العقيد الذي كان لا يمل من الهجوم على الإمبريالية والصهيونية، حرباً أهلية على الشعب الليبي. لا يكفيه أنه حكم ليبيا منذ شبابه بقوة السلاح، وفي غفلة من الزمن والشعب لأكثر من أربعين سنة. هو يعتبر ذلك مفخرة جعلت منه كما يردد دائماً «عمدة الحكام العرب». بئس هذه العمدة وهي تتجسد في شخص مثل العقيد. وفي اليمن حيث سقط نظام الأئمة على يد الجمهوريين، بقي رئيس الجمهورية علي عبدالله صالح، رئيساً مدة من الزمن تفوق أطول حكم للأئمة الذين حل محلهم. وحتى هذا ليس كافياً بالنسبة إليه، وليس مبرراً لأن يخرج الناس يطالبون برحيله. يريد البقاء في كرسيه على رغم كل الدماء التي سالت، وعلى رغم التفجير الذي تعرض له داخل قصره الرئاسي، وأخذه مع أغلب حكومته إلى الرياض للعلاج.

أما في سورية، حيث «نظام المقاومة والممانعة»، فالأمر أدهى، وصورة المشهد أكثر قتامة. في اليمن هناك معارضة منظمة لطالما شكّلت تهديداً للرئيس وحزبه الحاكم. وفي ليبيا اضطر الثوار لتشكيل كتائب مسلحة لإزاحة القذافي بالقوة عن الحكم، وقبل ذلك لحماية مكتسباتهم أمام اندفاع قوات العقيد. لا شيء من ذلك في سورية. هنا الساحة السياسية قاع صفصف. كل ما هنالك شعب أعزل ضاق ذرعاً بالفقر، وقسوة القبضة الأمنية، وأجهزة الاستخبارات، والفساد، والقمع السياسي والمعيشي الذي يترصد المواطن أينما ذهب، وأينما استقر به المقام في سورية الأسد. وفوق ذلك، واستكمالاً لغياب أدنى هامش لحرية الشكوى أو التعبير، مطلوب من هذا المواطن الفقير، المقموع، والمنتهكة حريته وكرامته، أن يتغنى بـ «مقاومة النظام وممانعته» للمخططات الأميركية والإسرائيلية. فجور النظام واضح هنا: لم يعرف هذا النظام المقاومة والممانعة منذ 1973، ولم تظهر حقيقة هذه المقاومة والممانعة إلا هذا العام أمام شعب يريد أن يستعيد كرامته، ويسترد حريته بأي ثمن. وبعد خمسة أشهر من بدء الانتفاضة الشعبية، قتلت قوات «نظام الممانعة والمقاومة» أكثر من 1600 مواطن مدني، واعتقلت أكثر من 11 ألفاً، عدا الجرحى والمهجرين. والأرقام في تصاعد يومي. المفارقة المفجعة وغير المفاجئة، أن هذه الأرقام تفوق كثيراً عدد ضحايا قوات العدو الإسرائيلي من بين الفلسطينيين، وعلى مدى أكثر من عامين أثناء الانتفاضة الثانية التي انفجرت عام 2000.

في الحالات الثلاث يختلف التاريخ، وتختلف الظروف والمعطيات، ومع كل ذلك وبسببه اختلف أداء النظام السياسي في مواجهة الثورة الشعبية، وأسلوب مناورته حيالها. لكن المبدأ السياسي الحاكم بقي واحداً: إما أن أحكمكم أو أقتلكم. وأي خيار ثالث ليس إلا مؤامرة تدبرها أيد أجنبية. لندع حكاية المؤامرة هذه جانباً، لأنها أصبحت أمام دموية النظام، مكشوفة بشكل بائس ومحل سخرية. ما يحتاج إلى شيء من التأمل هو ذلك المبدأ السياسي الذي ينطلق منه النظام الحاكم في مواجهته للثورة. والحقيقة أن وطأة وشراسة هذا المبدأ تتضح في الحالتين السورية والليبية، أكثر بكثير مما تتضح في الحالة اليمنية.

فإذا كان النظام في ليبيا فقد كل الأغطية الإقليمية والدولية، وصار سقوطه مطلباً للجميع، وإذا كان انتقال السلطة في اليمن، وتنحي علي صالح محل إجماع أيضاً، فإن الحالة السورية تتميز بأنها أخذت أخيراً تنزلق إلى نوع من الصدام بين إجماع داخلي يتزايد على مطلب سقوط النظام، من ناحية، وموقف خارجي يتهيب نتائج هذا السقوط، من ناحية أخرى. وأكثر ما يبدو هذا المنحى الصدامي وضوحاً في الموقف العربي. في البداية، وفي العلن كان هناك صمت عربي مطبق. مع زيارة الأمين العام الجديد للجامعة العربية نبيل العربي إلى دمشق الأسبوع الماضي، بدأ الأمر يأخذ شكلاً مختلفاً. أطلق العربي في نهاية زيارته تصريحات وضعت الجامعة، ومعها الدول الأعضاء، إلى جانب النظام في مواجهة الشعب. تجاهل العربي، وفي شكل سافر، ما يتعرض له شعب سورية من أنواع القمع والتنكيل والقتل والاعتقالات على يد النظام. ضع هذا إلى جانب الموقف الأميركي المتردد، والدعم الروسي والصيني غير المشروط للنظام السوري.

اللافت أن كل ذلك لم يخفف من مأزق النظام في دمشق: الاحتجاجات تتصاعد، وحاجز الردع الذي استند إليه لأربعة عقود يزداد تصدعاً مع الوقت، ومع ازدياد عدد القتلى. كل محاولات النظام لتعبئة الناس من حوله للخروج من المأزق تهاوت الواحدة بعد الأخرى: المؤامرت الأجنبية، والعصابات المسلحة، والإمارات السلفية، وتلميع صورة الرئيس، والتظاهرات المؤيدة، ومحاولات شق المعارضة من خلال مؤتمرات حوار تنتهي بالنظام يحاور نفسه، وحشد أصوات حلفاء النظام من اللبنانيين. من بين هؤلاء الأمين العام لـ «حزب الله» اللبناني حسن نصرالله، الذي لم يدرك أن خطاباته المؤيدة للنظام تزيد الأمر سوءاً، إلى جانب تصريحات مرشد الثورة الإيراني علي خامنئي. الأسوأ في هذا السياق أن الأحاديث عن انقسامات داخل أجنحة النظام السياسي إزاء ما ينبغي فعله لمواجهة الموقف بدأت تتسرب إلى خارج سورية. ودائماً ما تضع هذه الأحاديث الرئيس بشار الأسد في موقع الذي يحظى بشعبية واضحة، ويؤيد إصلاحات سياسية حقيقية، لكنه يواجه معارضة كبيرة من داخل النظام، ومن بعض أكثر كوادر حزب البعث نفوذاً. هل يعني هذا أن الرئيس أضعف من أن يملك فرض قراراته وإصلاحاته على الجميع؟ هذه المؤشرات مع بعضها: التصاعد المستمر للاحتجاجات، وفشل الحل الأمني، ومحاولات التعبئة والتحشيد، والقلق العربي الاستثنائي، والتردد الأميركي، مضافاً إليها ما يقال عن انقسامات داخل النظام السياسي، تدعم النظرية التي تقول إن النظام السوري آيل في الأخير الى الانهيار. لن يحدث ذلك بالسرعة التي حدث معها في حالتي تونس ومصر. النظام السوري أقوى وأكثر تماسكاً من أن يسقط بهذه السرعة، فضلاً عن أنه سيستفيد ما أمكنه من الفسحة التي يوفرها له القلق العربي والدولي من تداعيات سقوطه. لكن الأرجح أن محاولاته لن تتجاوز ذلك كثيراً.

أين تكمن نقطة ضعف النظام القاتلة؟ تكمن في حقيقة أنه غير قابل للإصلاح. هو قابل لشيء واحد: للسقوط والاستبدال. استند منذ بداياته الأولى الى المبدأ السياسي المأزق ذاته. وهو مبدأ غبي ومغلق، عدا أن صلاحيته انتهت بوفاة المؤسس حافظ الأسد. هو مبدأ غبي لأنه غير إنساني يفترض أن حالة الخوف أبدية، ولا يمكن كسرها أمام قبضة أمنية شرسة، وأن حالة الخوف ستحيّد دائماً النزعة الإنسانية نحو الكرامة والحرية. وهو مبدأ مغلق لأنه لا يسمح بخيارات سياسية تعطي النظام شيئاً من المرونة لاستيعاب الأزمة، ومحاولة تنفيسها. كل المحاولات في هذا الاتجاه دائماً ما تأتي متأخرة وناقصة ومفتعلة، مثل مبادرات الإصلاح، وما يعرف بـ «الحوار الوطني». يبقى السؤال: كيف يمكن تفسير استناد النظام إلى مثل هذا المبدأ القاتل؟
http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/288924

جنا الليل
17-07-2011, 08:42 PM
-


ثقافة الفشل


تنكفئ داخل نفسك إذا فشلت، وقد يضيق الأفق المتسع عليك لأنك لم تضع أي احتمال للفشل عندما أقدمت على ذلك العمل، ولم تختر أي دائرة من الدوائر التي طرقتها وتخيلت أنها ستكون مركز الفشل.

ليس عندنا ثقافة الفشل كما يقول الكاتب أنيس منصور بمعنى (أننا إذا دخلنا في منافسة أو معركة فنحن نؤمن بأننا سوف ننتصر على طول الخط، ولكن ليس في حسابنا ما الذي تفعله إذا انهزمنا، مع أننا يجب أن نحسب للفشل كل حساب لكي ننهض ونعاود المحاولة. وفي الحروب هناك خطة للنصر وخطة للهزيمة وكيف يجمعون فلولهم وينسحبون في نظام دون خسائر جديدة، على اعتبار أن النجاح محتمل، والفشل محتمل أيضاً، ألمانيا تقبلت الهزيمة والانهيار الاقتصادي، والتفكك الاجتماعي ثم نهضت في كل المجالات حتى صارت اليوم أقوى دول أوروبا، والسبب أنها أدركت أن الفشل حقيقة وأنها لا تبكي على الماضي).

لا تتوقع الفشل ولا تفكر فيه ولذلك عندما يقع يكون تأثيره مؤلماً عليك عكس من استعد له، أو وضع احتمالات حدوثه قيد الحسبان.

في مباريات كرة القدم يتألم المشجعون الذين يعتقدون أن فرقهم لا تهزم وأنها تمضي دائماً في طريق النصر، وتجدهم عند الهزائم ينهارون ولا يستطيعون المواجهة مع الآخرين، رغم أن كرة القدم فوز وخسارة ولا يوجد فريق في العالم لم يفشل ولم يخسر وبالتالي الهزيمة ضمن مفردات اللعبة، ولا ينبغي أن تصيب المناصرين بالوجيعة.

في الحياة العامة من يسعى إلى تحقيق أحلامه بجدية، ويجاهد من أجلها من الممكن أن يستمتع بهذا الطريق الطويل الذي قد يؤدي إلى تحقيقها، لكن قد لا يكون النجاح هو النتيجة الحتمية في النهاية وكما يقال على المرء أن يسعى وليس عليه إدراك النجاح.

ينجح البعض، ويفشل آخرون ومع ذلك ليس هناك ناجح بالمطلق أو فاشل إلى الأبد. ويقول عالم النفس المشهور الدكتور (جاري أميري أنه قد يصعب التفريق بين الإنسان الفاشل، والإنسان النجاح لكن هناك ثلاث سمات رئيسية تستطيع من خلالها أن تفرق بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل وأولها:

أن الناجحين يتحملون مسؤولية أعمالهم، بينما الفاشلون يلقون باللوم على الآخرين عند حدوث مشاكل لهم، أو يصطنعون الأعذار لأنفسهم، والبشر جميعاً يبحثون عن أسهل الطرق للخروج من مهمة لم ينهوها، وإجابة الفاشلين دائماً إلقاء اللوم على مسببات أخرى وعدم التعوّد على عبارة (إنها غلطتي أنا، ولكنني سأبدأ باصلاحها حالاً).

ثانياً: يتعلم الناجحون من أخطائهم بدلاً من قبولها على أنها مؤشر آخر على عدم كفاءتهم، أما الفاشل فيقول (أكيد أنا غير مؤهل وعديم الفائدة، وقد ارتكبت خطأ آخر إذاً ليس لي أمل في التعلم) اجعل من أخطائك حجراً تقف عليه لتصبح أكثر فعالية، عود نفسك على قول «تعلمت الآن كيف أنني لم انجز تلك المهمة وفي المرة القادمة سأنجزها بطريقة أفضل».

ثالثاً: يتلهف الناجحون على إيجاد طرق جديدة ومجربة لإنجاز مهامهم، بينما الفاشلون يتمسكون بما تعودوا عليه قديماً.

في المقابل نجد في كتاب «قوة الإرادة» للمؤلف «انطوني بارنيللو» ما يمكن أن يعزز ثقة المتردد أو الفاشل، أو من يتوقع الفشل من خلال طرحه لنصائح عشر لهؤلاء الذين يمنعون أنفسهم من النجاح الذي يستحقونه لأنهم يعتقدون بأنهم ليسوا أذكياء أو ذوي مظهر جيد ويخشون الفشل رغم أن العلماء يعتقدون أن البشر يستخدمون أقل من ٤ في المائة مما يعرفون.

ولزيادة الثقة في النفس يطرح المؤلف أولا: افتح عقلك للأشياء الجديدة وحاول تجربة الهوايات التي لم تفكر في تجربتها من قبل. وكلما زادت معارفك شعرت بأنك أفضل من ذي قبل.

ثانياً: عليك أن تصبح خبيراً في بعض المواضيع، اذهب إلى المكتبة وخذ بعض الكتب في موضوع رئيسي يثير اهتمامك، عند ذلك سيأتي إليك الناس لذكائك.

ثالثاً: رافق أناساً متفائلين إيجابيين بدلاً من مرافقة دائمي الشكوى لأنه يثيرون حالة الاحباط لديك.

رابعاً: اقض وقتاً هادئاً مع نفسك لكي تريح عقلك وتمنح نفسك سلاماً داخلياً، مع اللجوء للتأمل.

خامساً: لا تتوقع الكمال من نفسك أو من الآخرين، فالبشر يخطئون، ولذلك اجعل لنفسك نسبة خطأ.

سادساً: ثق بنفسك في أنك تتخذ قرارات صحيحة، وباصغائك لمواهبك الجيدة فإنك سوف تتعلم الاعتماد على ذكائك الخاص للسير في طريق إيجابي في حياتك.

سابعاً: اشطب كلمة لا أستطيع من قاموسك واستبدل لها كلمة يمكنني عمله وبدّل خوفك بالثقة بنفسك.

ثامناً: استمع إلى الآخرين وتعلم منهم وانتبه إلى المتحدثين الممتعين الذين لديهم الموهبة لمساعدتك في اظهار أفضل ما عندك.

تاسعاً: واجه مخاوفك وتغلب عليها فنحن جميعاً خائفون من شيء ما. ولكن لا تسمح لهذا القلق بأن يكون عائقاً لك. فأنت تولد ولديك حالتا خوف طبيعيتان الأصوات العالية والسقوط، وكل المخاوف الأخرى مكتسبة.

عاشراً: تمسك بموقفك إذا كنت تعتقد اعتقاداً راسخاً في مسألة ما، فالتنازل عندما تكون على علم بأنك على حق أمر انهزامي لنفسك ويجب أن تثق في معتقداتك.

أخيراً راهن على النجاح ولكن بنصيب المراهنة على الفشل حتى لا تتحول لحظة عدم تحقق النجاح إلى كارثة وعذاب قد لا ينتهي إلى الأبد..!!!

المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/17/article651286.html)


bp039

.Liana.
18-07-2011, 07:01 AM
~.... الشيخ الفوزان والشيخ ابن عثيمين .. }





اعتبر عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح الفوزان أن «تزويج الصغيرة التي دون البلوغ من كفء سائغ إجماعاً». الشيخ الفوزان لا يعتبر أن هذا الرأي هو رؤية فقهية يجوز الاختلاف فيها، بل اعتبر أن كل من يدعي بعدم جوازه من المخالفين للشرع.

أنا شخصياً لا أخوض في هذه المسألة من باب فقهي، ولن استحضر آراء الأئمة القائلين بخلاف ذلك، لكنني أريد أن أسأله إن كان الشيخ صالح بن عثيمين - رحمه الله - الذي يخالفه الرأي تنطبق عليه تهمة أنه من المخالفين للشريعة؟

ففي آخر الشريط السادس من شرح صحيح البخاري يورد ابن عثيمين منع تزويج الصغيرة، وأن ذلك متعين، ولكل وقت حكمه، إذ يقول رحمه الله: «الذي يظهر لي أنه من الناحية الانضباطية في الوقت الحاضر، أن يمنع الأب من تزويج ابنته مطلقاً، حتى تبلغ وتستأذن، وكم من امرأة زوجها أبوها بغير رضاها، فلما عرفت وأتعبها زوجها قالت لأهلها: إما أن تفكوني من هذا الرجل، وإلا أحرقت نفسي، وهذا كثير ما يقع، لأنهم لا يراعون مصلحة البنت، وإنما يراعون مصلحة أنفسهم فقط، فمنع هذا عندي في الوقت الحاضر متعين، ولكل وقت حكمه».

الشيخ الفوزان لم ينظر إلى الأخذ بالأقوال المخالفة بالتأكيد من أصحاب العلم الشرعي، ولم يأبه بقرار مجلس الشورى، الذي وافق على تنظيم يقتضي بمنع زواج السعودية أو السعودي من ابنة خاله العربية المسلمة على رغم أن هذا جائز شرعاً، لكنه عنى تحديداً ما تنشره الصحافة والصحافيين من فتح ملف زواج الصغيرات، ومعالجة ظاهرة المتاجرة بالفتيات من آباء غير مسؤولين، واعتبر أن هذه الصحافة تخوض في ما ليس لها به علم.

دائماً يأتي الحديث عن الصحافة والصحافيون وكأنهم كتيبة غازية هبطت على أرضنا وفق مخطط تخريبي يستهدف النساء وإخراجهن من الدين. ينسى كثيرون أن الصحافيين والصحافيات هم أمهات وآباء وأزواج وزوجات وإخوة وأخوات، وهم قبل كل هذا مواطنين ومواطنات. أنا شخصياً يهمني الحديث في موضوع مثل هذا الموضوع لأنني أفكر في مستقبل ابنتي وبناتها، هذا عدا دوري كمتخصصة في علم الاجتماع، أوظف ما أعرفه لصالح مجتمعي.

المعلومات التي تنشرها منظمات صحية واجتماعية عالمية تشير إلى أن زواج الصغيرات يعرضهن لمخاطر تنتج عن الحمل والولادة ومباشرة العلاقة الجنسية في وقت لم يكتمل فيه نموهن، وقد تصل هذه المخاطر للموت أو أمراض مزمنة، عدا الأعراض النفسية المدمرة التي تعيشها طفلة لم تتجاوز الطفولة في سياق مثل سياقنا اليوم، فمن في سنها يلعب ويتعلم، بينما هي تحمل مسؤوليات الكبار، كما أن الأم الطفلة التي اختطفت من طفولتها لا تعيش أمومتها بشكل سوي، بل تحمل شعوراً متنامياً بالظلم. وقد أثبتت الإحصاءات أن معظم الأطفال الذين يتعرضون للعنف غالبية أمهاتهم هن أمهات تم تزويجهن في الصغر. هذه الإحصاءات لا تتحامل على مجتمع ولا على دين، فهي دراسات تعني بمجتمعات مثل الهند وأفريقيا وآسيا التي تنتشر بها مثل هذه الأعراف.

من هذه المنطلقات يتحدث كثير منا، من منطلق المصلحة الإنسانية للطفلة «الإنسان»، ومن منطلق المصلحة الاجتماعية للمجتمع، ومن منطلق مصلحة الدولة كي تحظى بمواطن مستقر الشخصية، خال من التشوهات، بل حتى من المصلحة الاقتصادية، فالأمراض التي يتسبب بها زواج الصغيرات تكلف الدولة الكثير لعلاجها.حين يصبح القول بعدم منع زواج الصغيرات ليس مجرد رأي، بل تهديد وتوجه للمخالفين بأنهم مخالفين للشرع،


فإن هذا يجعل الأمر ليس مجرد ممارسات آباء فردية، ولا تفكير جمعي ينظر للنساء باعتبارهن سلعاً لا تصلح إلا للاستهلاك الجنسي، بل خطاب يفرض نفسه بالقوة، ويرفض التصالح مع مصالح مجتمعه، ويرفض تنظيمات مؤسساته، وإن كانت المسألة تتعلق برخصة موجودة في الدين، فهل بالإمكان أن يخرج علينا اليوم من يطالب بأن لا تقف التنظيمات الحديثة أمام استرقاق الناس بدعوى أن تحريم الرق مخالف للشرع؟







.. آلمصدر (http://international.daralhayat.com/ksaarticle/289287) ..

~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

كـدووش
18-07-2011, 07:51 AM
المثقف حينما يخدع الشعب..!؟

.

الثقافة مسئولية والتزام بقضايا الوطن والإنسان، وواجب المثقف أن ينحاز ويتعاطف ويأخذ خيار الناس في قضاياهم الحياتية، ونضالاتهم الدائمة نحو حياة كريمة، يمتلكون فيها قرار صناعة مستقبلاتهم، وحقهم في معايشة الفرح لقيام مؤسسات تعليمية، وتربوية، واقتصادية تسهم في بناء الأجيال على أنماط المعرفة، وامتلاك أدوات التفكير، والإنتاج، ويعيشون منتج الحداثة لا على أساس استيراده، ولكن على أساس صناعته، وإنتاجه، وتَشَكّل العقول بالفهم والإدراك والممارسة العلمية لتواجه كل أشكال المعوقات، والداءات، والتخلف، بشجاعة، وقدرة على الاجتياز، والتخطي، بل وإخضاع الزمن، وتوظيف المقدرات، وتطويع الظروف لجعل المستقبل حالة ازدهار، وتفتح دائمين.
ومسئولية المثقف أن يكون إلى جانب الناس يحمل قضاياهم، ويتولد لديه الإحساس بأحلامهم في العيش، والحرية، والعدالة، والمساواة في كل شئون الحياة، فيكون صوتهم المرتفع، وضمائرهم المرهقة والمعذبة بالقهر، والتفتت، والوجع، وأن يحمل عذاباتهم، ومآسيهم - وما أكثرها، وأشدها، وأثقلها في الوطن العربي- ليوصلها بشجاعة عبر أدواته إلى السلطة التي صمت آذانها عن الشارع، وما يجري فيه، ويعانيه من ويلات الفساد، والبطش، والقهر، والضياع، ودموية الأجهزة المخابراتية القمعية. وأن يتحمل المثقف مسئوليته الوطنية، والأخلاقية، ويكوّن سلطته الذاتية في المواجهة، والانتصار للناس الذي هو جزء منهم، بوصفهم المكوّن الرئيس للوطن كجغرافيا، وتاريخ، وهم من يصنعون تاريخ الأمة، وليس المنتفعين، والانتهازيين، والفاسدين الذين يتعاملون مع أوطانهم وكأنها فنادق، أو موانئ للعبور إلى عوالمهم الخاصة.
المحزن، والمؤلم إلى حد الوجع أن الكثير من المثقفين العرب، وبالذات في الأوطان التي تشهد حراكاً شعبياً، وتسيل دماء الناس في شوارعها، وجثث القتلى مهملة على الأرصفة كما أشياء رخيصة لا تصلح للاستعمال، يظهرون على الشاشات التلفزيونية، يبررون، ويسوّغون، ويتهمون، ويسوقون التهم ل"المؤامرة" أحياناً، ولدول الجوار أحياناً أخرى، ولأحزاب وكتل صغيرة في دول تارة ثالثة. بحيث أصبح الشارع العربي يتفهّم، ويعرف الكذب، والدجل، وتكشّفت له حقيقة بعض المثقفين في الوطن العربي، فلم يعد يصدق ما يقولونه، لأن أكثرهم ينطقون بلسان السلطة الاستبدادية لأنهم جزء من المؤسسة الرسمية، أو تحت ظلها لاهثين بإذلال يبعث الشفقة والرثاء خلف منصب، أو امتياز اجتماعي، أو في انتظار المال "والمال شيطان المدينة" أما المسئولية التاريخية للمثقف، والمثقفين تجاه الناس، ونصرة قضاياهم، وحرياتهم، وكراماتهم، فهذا عندهم كذبة كبرى.
يسحق الإنسان، يعيش الذل، والجوع، والمرض، والتخلف، والأمية، وإذا حاول أن يرفع صوته المذبوح بكل مآسي الكون، وجد من يستنكر ذلك من بعض المثقفين، بل ويجرمه، ويصفه بالخارج على القانون، والمنتمي إلى جماعات إرهابية، ويردد مقولة الطاغية المجنون في وصف مواطنيه، حيث أطلق عليهم "الجرذان".
بعض المثقفين يعيدون تاريخ، وزمن نفاق أحد أجدادهم، حين وقف أمام الفرعون يطربه بقصيدة عاهرة:


"ما زلزلت مصر من كيد ألم بها

لكنها رقصت من عدلكم طربا"


كان يرقص على عذابات، وآلام، ومآسي الآخرين، وكان يمارس النفاق في أبشع صوره، والذين نراهم اليوم امتداد لحفلات الرقص على أوجاع الناس.

الثقافة سلوك ومسئولية أخلاقية.

,

المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/18/article651549.html)

LA..TRO7
18-07-2011, 02:18 PM
لئلا تطمس الآثار!
ليست السعودية قارة لجهة مساحتها المترامية فقط.



ليست السعودية قارة لجهة مساحتها المترامية فقط، بل هي كذلك لجهة احتوائها على تاريخٍ عريق يحوي الكثير من الآثار التي ارتبطت بالتاريخ الإسلامي، بل وتمتد لما قبله بعشرات القرون. من الشمال حيث مدائن صالح، وإلى "البدْع" التي يقال إنها ديار قوم شعيب "مدين"، ويرجّح المؤرخ عاتق بن غيث البلادي أن: "موقع مَدْيَن هو بلا خلاف غرب تبوك، بينها وبين خليج العقبة، فإذا كان المقصود مدينة شعيب فهي تُعْرَف اليوم باسم البدع". ولا ننسى مناطق في الجنوب تضم آثاراً كثيرة من بينها آثار الأخدود وسواها من كنوز أثرية وتاريخية عظيمة ومهمة.
من الرائع أن لدينا هيئة متخصصة في العناية بـ"الآثار"، والعبء كبيرٌ عليها أن تسعى لإثراء الثقافة لدى المجتمع والسياح بكل مكانٍ من تلك البقع التي طُحنت وانعجنت بالتاريخ. من يزور المدن السعودية يحتاج إلى خارطة كاملة تدله على الأماكن الضرورية، وإذا أردنا على سبيل المثال أن نجري جولةً سياحية في منطقة الحجاز فإن الإرشاد إلى الأماكن ذات الأهمية الحيوية وذات الرمزية التاريخية لايزال صعباً ووعراً ولم يخدم بالشكل المطلوب بعد، الحجاز الذي ضم ولادة الإسلام ومعارك انتصاراته، وكل تفاصيل تأريخ ديانة رئيسية في هذه الأرض، ضم العداء والصلح، وولاءات السياسة وانشقاقاتها، إنه بئر تاريخي من الضروري أن يخدم أكثر على مستوى التذكير بالآثار، وأن تقدم عن تفاصيل تأريخه برامج للإرشاد والشرح، وسرد التاريخ من خلال تلك الآثار الخالدة.
سعدت بعملٍ مهم قام به الدكتور رشيد الخيون في كتابه: "عمائم سود في قصر ابن سعود" سعدتُ به لأسبابٍ علمية كثيرة، من بينها أن الخيون لم تكن زيارته للسعودية تقليدية، بل اختار أن يذهب من الرياض إلى الحجاز عبر "الباص"، وذلك لاستذكار أماكن، ورؤية آثار قرأ عنها في كتب التراث والتاريخ، أراد أن يشاهدها بنفسه، لهذا جاء كتابه جميلاً شيقاً. أرى أن هيئة الآثار لو اعتنت بما لدينا من مخزون بالشكل المطلوب لخلقنا حركةً علمية وتاريخية وسياحية رائعة.
قال أبو عبدالله غفر الله له: نتمنى أن تخدم آثار الإمامين محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب في الدرعية والعيينة وسواها، وأن نتأمل في التاريخ من خلال آثارهم، حينها تكون الصورة أكثر وضوحاً ورسوخاً في أذهان المثقفين والمؤرخين وسواهم من السياح الأجانب والغربيين. إنها إرثنا الرائع، وعلامات الآباء والأجداد الذين مشوا على هذه الأرض، أتمنى أن نخدمها بشكلٍ أفضل، لنقرأ أنفسنا الآن من خلال تلك الآثار، بكل طيفها التاريخي، وبكل تحولاته وصعوباته.


تركي الدخيل 2011-07-18 5:23 AM



هــــــنـــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6551)

جنا الليل
18-07-2011, 07:45 PM
-




يا ليت عندنا مثلهم..!؟



حينما نسافر هنا أو هناك.. دول مجاورة أو بعيدة.. وبخاصة في هذه الأيام التي يكثر فيها المهاجرون إلى أرض الله الواسعة بحثاً عن الراحة أو الاستجمام أو اكتشاف عالَم لم يروه من قبل بل يسمعون به.. وحين الوصول تبهرنا أشياء عديدة ابتداء من المطار والاستقبال وحفاوة الكرم.. ابتسامات ترحب بقدومك.. وكلمات تعجز معها إلا أن تقول ألف ألف شكر لهذه الحروف الصادقة وهذه البدايات التي تنم عن مشوار سيكون الأجمل في رحلة لم تبدأ بعد.. عكس "ربعنا" - مع الأسف - منذ خروجك من منزلك وأنت "شايل" همّ المطار وموظفي الخطوط.. وحجزك "لا يروح عليك".. وعفشك ما تدري ستلقاه أم لا.. سيصل معك أم ستكون الاعتذارات المصحوبة بالاستهزاء سابقة لعفشك.. مروراً بمقعدك و"حوسة" المكان.. مضيف يقول لك "لو سمحت ممكن نأخذ مكانك شوي فيه عائلة ودهم يقعدون مع بعض".. طيب وأنا عوضوني بمكان أحسن.. يقول لك "معليش مو شغلي.. وعطفاً على تذكرتك إذا كانت أولى وما عندهم استعداد يركبونك أولى.. أو لا يوجد، والتعويض من عند الله..!!؟

همك يزول في تلك الدول وحُسْن استقبال موظفي المطار والجوازات.. وناقلي العفش وأصحاب التاكسي "هم لوحده عندنا" ما زلنا "البطحاء واحد"، وسيارة "يا الاخوا".. ويا ليتها نظيفة أو مصرَّحة بل العكس سيارة خاصة غير مرَّخصة، وسائق ما لقي شغلاً فقال أروح المطار أنقل ركاباً بسيارة تمرضك قبل أن تصل إلى بيتك.. ولا رقيب ولا حسيب إلا بالتنظير والقرارات الصادرة مع وقف التنفيذ..!!

حينما تأخذ سيارتك متجهاً إلى المدينة يلفت نظرك نظافتها.. وحرص السائقين على النظام وربط حزام الأمان وعدم تجاوز السرعة المحددة.. والالتزام بقواعد المرور.. يوصلك بكل ترحيب ويطلب منك المبلغ الذي حدده العداد (مو مفاوضات ساعة وعساك تسلم).

من مقومات السياحة بداية المشوار وحُسْن الاستقبال وضيافة أهل البلد.. ونظامها والتطبيق لهذه الأنظمة.. (الغريب أن ربعنا يلتزمون بالنظام هناك ويحرصون عليه..؟!) وإذا رجع أحدهم عادت حليمة لعادتها القديمة، والسبب يعود بالدرجة الأولى إلى العقاب.. إنه يعلم ويدرك أن القرارات لن تطبق عندنا.. و"تكفى ولدنا.. وفزعتك يا بو محمد".. وغيرها من المصطلحات التي تمزق الأنظمة.. ومَنْ سلم العقوبة أساء الأدب.
أتذكر أنني كنت في زيارة إلى البحرين الشقيقة.. بيننا ربع ساعة فقط، بضعة كيلومترات.. أشاهد "ربعنا" منضبطين.. ما شاء الله.. وبعد الجسر وهو راجع.. أول ما يفعله (فك الحزام) وتجاوز السرعة ويمكن التفحيط، يفرغ شحنات الكبت من وجهة نظره.. يا أخي "منت كنت كويس هناك إيه اللي فرق..؟؟".

مشكلتنا في التربية.. والسلوك وتعلم حب النظام وزرعه في عقول أولادنا منذ الصغر.. حب النظام ليس مجرد شعار بل إيمان.. ومن المفترض أن يكون هذا الإيمان مغروساً في عقول النشء منذ نعومة أظفارهم. التعليم لدينا ـ مع الأسف ـ لم يتطرق في أي جزء من مناهجه إلى عملية السلوك التي تهم الوطن.. لم يتطرق - مع الأسف - إلى احترام الغير.. لم يتطرق - مع الأسف - إلى كيفية احترام الغير وكيفية التحاور مع الآخر.. لم يتطرق إلى احترام حرية الآخرين.. تعاليمنا بعيدة كل البُعد عن كيفية الحياة والتعايش مع الآخر.. بعيدة عن كيفية تطبيق الأنظمة والحرص عليها.. والحرص على المحافظة على الممتلكات العامة، وأن القيادة فن وذوق، وأن الاستهتار بالأنظمة جريمة يجب أن يعاقَب عليها فاعلها، وأن يكون هناك تأنيب للضمير وجَلْد للذات قبل العقاب من السلطات..!

حينما تتجول في هذه المدينة أو تلك.. تجد الغالبية تدور حواراتهم وأحاديثهم و"سواليفهم" حول.. ليت هذا عندنا.. ليتنا مثلهم.. شوارع واسعة نظيفة، عمائر شاهقة.. مدن (ن) تبهرك بجمالها وحدائقها وشواطئها وترتيب أحيائها.. نصرخ ليت هذا عندنا.. وليتنا مثلهم.. "وش ينقصنا يا جماعة..؟؟".

أجزم بأن الغالبية بدؤوا بعدنا.. بل نحن سبقناهم بالثروة والمال ووضع الخطط، وكانوا أقل منا بكثير، وكنا ننظر إليهم بأنهم بدائيون.. ولم تكن الفترة طويلة.. أنا أتحدث عن خمس ثلاثين سنة فقط، وهذه لا تعني أي شيء بزمن الحضارات والأمم.. مجرد وقت قصير لن يبلغ الحلم، ولن يحقق طموحات الشعوب.. إلا..!!؟؟؟
إلا إذا كانت هذه الحكومات وهذه الدول ترغب في أن يكون أبناؤها ومدنها ودولها في ركب التطور والرقي.. وفعلاً بدأت هذه الدول بالعمل الجاد والدؤوب والإخلااااااااص، وعملوا المستحيل، وكانت النتائج: دول تجاوزتنا بمراحل.. في كل شيء.. ونحن ما زلنا ننظر إليهم ونقول (ليتنا زيهم..!!)، وليت عندنا مثلهم.. وتنطلق الأحاديث، ومع الأسف يكون هناك محاضرات وندوات ومعارض وورش عمل.. ويكتب في الصحافة، وتُطرح هذه المواضيع عبر الإعلام.. وننتقد ونتحدث طويلاً، ونفكر بصوت عال، ولكن تظل جميعها مجرد أوهام بعيدة عن التطبيق.. ومع الأسف نحن ـ وقد ذكرناها مراراً وتكراراً ـ ما مثلنا بالتنظير ووضع الخطط على الورق فقط..!!؟

دول تجاوزتنا بمراحل.. لا من ناحية التنظيم فقط.. ولا من ناحية المشاريع الاستثمارية.. ولا من ناحية جلب الاستثمار.. ولا حتى من ناحية بناء الإنسان.. وهذه أهم نقطة نفتقدها - مع الأسف -.. بناء الإنسان هو الركيزة الأولى لبناء الأمم والحضارات.. ومع الأسف لا الخطط الموضوعة، ولا التطبيق لبعض ما يرد تراعي هذه النقطة.. مع الأسف، وأقولها بالفم المليان، نحن بعيدون كل البُعد عن وضع الركيزة الأولى محل التنفيذ.. بعيدون عن وضع اللبنة الأولى محل اهتمامنا.. بعيدون كل البُعد عن بناء أساس التنمية.. ومحور تألقها وعمودها الفقري.. ألا وهو الإنسان..

صدقاً، أتمنى أن تهتم خططنا الخمسية والعشرية بالإنسان.. أتمنى أن نجد في مناهجنا وتعاليمنا ما يوحي بأننا نؤمن بنظرية (الإنسان أولاً).

أتمنى أن نجد (للجماعة) في هيئة السياحة آذاناً صاغية وخططاً ليست مجرد ورق وتنظير لا يُسمن ولا يُغني من جوع.. أتمنى أن نراهم يصيفون عندنا في الرياض والشرقية وأبها وغيرها؛ ليشاهدوا وضعنا.. بدلاً من قضاء الصيفية في لندن وباريس وجنيف ومدن الولايات المتحدة الأمريكية.. أتمنى أن يطبقوا ولو واحداً في المائة مما صرحوا به منذ عشر سنوات مضت..!؟

أتمنى أن نشاهد برامج سياحية فعلية تستمتع بها الأسر.. وليست مجرد تنظيرات وافتتاحيات وبهرجة بالصحف وإعلانات..!!

أتمنى أن نرى شوارعنا نظيفة مرتَّبة.. ونشاهد عمائر ناطحات سحاب.. وأن نستقطب الاستثمارات الأجنبية.. وأن يكون الإخلاص ديدننا..!!؟؟

أتمنى ألا تكون مجرد أمانٍ.. ونقول العام القادم.. ليت عندنا مثلهم.. وليتنا زيهم..!!؟؟
دمتم بخير..


المصدر (http://sabq.org/sabq/user/articles.do?id=670)


bp039

.Liana.
19-07-2011, 06:01 AM
~....الهيئة تبحث عن «راس الذيب»! }


الصحف تتفاعل مع أخبار السحر والمشعوذين وما تقوم به وحدة «مكافحة السحر» من نشاط مذهل يزود الصحف يوميا بأخبار القبض على السحرة أو سحر تم العثور عليه ملقى على الأرض أو مخشوشا في ركن من الأركان .. وهو جهد جبار لو بذل في فعل له عائد مجد لعم الخير على البلاد.

ولا أعرف هل وسائل الإعلام حينما تقوم بنشر هذه الأخبار هو نوع من إظهار رقة حال وعقول من يركض خلف السحر أو خلف من يبطله أم هو إيمان إعلامي يضاعف تغذية المجتمع بثقافة السحر وتعطيل قدرات الناس بهذه الحجة لينطلق كل واحد بالقول: مسكين فلان مسحور أو مسكينة فلانة مسحورة ثم الدوران في كل الاتجاهات للبحث عمن يبطل ذلك السحر.
ونحن بهذا نخلق حالة مرضية للأسف غدت معممة في كل بيت ومدينة.

ولو قرأتم خبر الأمس عن أن وحدة مكافحة السحر في تبوك تقول إنها أبطلت أعمال سحر استخدم فيها مشعوذ رأس ذئب نافق بقصد الإضرار بإحدى العائلات المجهولة. وقال مواطن عثر على رأس الذئب في مكان منعزل إنه سلم الأداة المستخدمة في الشعوذة لرجال وحدة مكافحة السحر في هيئة تبوك حيث تم تحرير الأسرة من فك الذئب. وبحسب المعلومات فإن الهيئة لم تستدل على الأسرة المستهدفة، ومع ذلك عملت على إبطال السحر حيث عثر مع الأداة على ملابس نسائية مستخدمة.
الخبر يدعو إلى تبرع الناس بحمل الرؤوس النووية (حاملة السحر) لكي تقوم الوحدة بتفكيكها على أكمل وجه.
ويمكن لنا أن نسأل هذه الوحدة .. طيب ولو كانت العائلة المقصودة وافدة وسافرت إلى بلدها فهل تفكيك ألغام السحر ستجدي أم أن التفكيك محلي!

والذي أعرفه (وقال به علماء كبار) أنه بعد نزول سورتي المعوذات لم يعد هناك سحر ومع الجدل القائم بوجوده كاستمرارية وأنه لم ينقطع لا يجب تشبيع المجتمع بكل هذه الأخبار التي تجعل المرء مهلوسا شاكا مهزوزا باحثا عن أناس وليس لاجئا إلى رحمة الله.

والأهم أن مقدرات الله شاملة وليست ذات مناطقية أو فئوية؛ بمعنى لو أن السحر هنا فهو موجود أيضا في أمريكا وفي اليابان وفي ألمانيا فلماذا لم تخصص وحدات كومندوس في تلك الدول للبحث عن الرؤوس السحرية،
لماذا نحن من ننقب عليه لاستخراجه، هل هو ثروة أم معيق لقدرات البشر..
السؤال: ماذا فعلنا لنخرج أمراض عقولنا ونتعافى كباقي الأمم ؟.






.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110719/Con20110719434840.htm) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

LA..TRO7
19-07-2011, 03:39 PM
لماذا تخيفنا "الكلمة"؟!
الكلمات التي يحبّرها الكتاب في مقالاتهم، أو تلك التي تضمها الكتب لها دور كبير في التأثير على العالم وتغييره.



الكلمات التي يحبّرها الكتاب في مقالاتهم، أو تلك التي تضمها الكتب لها دور كبير في التأثير على العالم وتغييره. الكثير من الإنجازات كانت في البداية كلماتٍ مكتوبة ثم مع العمل والجهد تحولت إلى واقعٍ ملموس. إذا رجعنا إلى الحضارات العظيمة في عالم اليوم سنعثر على بدايات نظرية من بضع كلمات هي التي صاغت واقعاً جديداً في العالم المتحضر. الكلمات الصغيرة أحياناً تكون مخاضاً لولادة واقعٍ كبير. إذا أخذنا نموذج "غاندي" فإننا لن نجده استخدم أكثر من الكلمات المسالمة. الكلمة سلاح الأقوياء كما أن العنف سلاح الضعفاء.
يتساءل أدونيس مرةً عن سبب تحول الكلمة إلى "جريمة" في العالم العربي؟! ونزار قباني قارن بين الكلمة والفكر في منعها لدى العرب وبين "الحشيش والأفيون". حيث يعاقب من تفوه بكلمة إما لإيصال فكرة، أو لنقد منهج، أو لإثراء واقع. وفي التاريخ العربي حوربت الكلمة. قتل المفكرين والشعراء والأدباء والفقهاء كان سمةً من سمات التاريخ العربي والإسلامي. هذا غير الجلد والتضييق والامتحان. الكلمة في الثقافة العربية لا تزال مخيفة، تثير الرعب والقلق، ولا أدري لماذا تخيفنا الكلمات؟!
إن الكلمات القوية المليئة بالطاقة النقدية أو المعنى الإنساني أو الرؤية الحضارية هي أساس نهضة الإنسان، وإذا كان في الإنجيل: "في البدء كانت الكلمة" وبدأ تنزل القرآن الكريم بـ: "اقرأ باسم ربك"، الكلمات هي بدايات الحضارات وتغيير شمل العالم كله. حين نزع غاندي عن كتفيه البدلة والكرافات ولبس الأقمشة البيضاء وبيده العصا وبفمه الكلمة استطاع أن يقود مجال تغيير كبير في الهند، وأن يطرد من خلال الاعتصامات والسلوكيات السلمية إمبراطورية عظيمة مثل بريطانيا من ضفاف الهند. وهذا ما يعطي الكلمة قيمتها وحيويتها في تاريخ الإنسانية. الكلمة هي شرارة التغيير والنهضة والخوف منها والتضييق على المتفوه بها يدل على أرقٍ وقلق من مفعولها الكبير!
قال أبو عبدالله غفر الله له: لو أن الكلمة تعني مجرد حروف لا تقدم ولا تؤخر لما حوربت بهذه القوة والجبروت، امتلأت السجون في تاريخنا العربي والإسلامي بأصحاب الكلمة حيث يسجنون مع المجرمين، لأنهم قالوا كلمة. وعظمة الحضارة الأوروبية أنها أعطت الكلمة حريتها، وبخاصةٍ تلك الكلمات الحرة التي تقف مع الإنسان ونهضته لا مع إهانته وطعن كرامته!


تركي الدخيل 2011-07-19 5:33 AM


هــــنــــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6566)

LA..TRO7
20-07-2011, 05:21 AM
"مت.. قاعد.. عش قارئ"!
ارتبطت شخصية المتقاعد في ذهننا من خلال المسلسلات، رسموه في الخيال مسنا يسقي الزرع، ويناقش زوجته على صغائر الأمور.



ارتبطت شخصية المتقاعد في ذهننا من خلال المسلسلات، رسموه في الخيال مسنا يسقي الزرع، ويناقش زوجته على صغائر الأمور، ويلاحق الأولاد ويحاسبهم على الإضاءة المبالغ فيها، أو على نسبة السكّر في الشاي، أو الهيل في القهوة. بعض الأفلام الأميركية صوّرت لنا المتقاعد على أنه الذي بدّل سيارته الصغيرة بشاحنة، وبدأ باللهو في المقاهي مع الأصدقاء، والعبث بالوقت يمينا وشمالا بانتظار ساعة الرحيل، لكن النماذج الإيجابية التي أحاول التقاطها دائما ما تغرس في النفس التفاؤل، نموذجي الإيجابي لهذا اليوم متقاعد سبعيني عاشق لقراءة الروايات استطاع أن يبدّل تبذير الوقت بالقراءة والمطالعة والتلذذ بالكتب والروايات الأدبية.
تنقل "الوطن" في عددها قبل أمس عن الأستاذ: فهد مفضي الفهيد المتقاعد من مهنة التعليم أنه: "كان يدرس في العاصمة الرياض عام 1388 وكانوا يشترون الكتب من "حراج ابن قاسم" في الرياض، حيث تأتي تلك الكتب بشوالات مربوطة أو بالكيلو "وكنا نحصل على الربطة التي يتراوح عدد الكتب فيها من 30 إلى 50 كتابا بسعر 12 ريالا في ذلك الوقت وكانت تطبع في لبنان، وكان للحظ عامل في اختيارك ففي بعض الأحيان تقع في يدك كتب جيدة وأخرى هزيلة". كما يقول: "كان نصيبي أن أتعرف على رواية البؤساء ومن فرط حبي لها بدأت أتعرف على الروايات الأخرى".
قرر بعد تقاعده أن يتعلم استخدام الحاسب والإنترنت حتى يجد المتعة في العثور على الروايات الجديدة، وبخاصة أنه تمنى تعلم اللغة الفرنسية من شدة إعجابه بأسلوب فيكتور هوغو في رواية "البؤساء". الرائع في قصة الفهيد أنه وبعد أن حصل على التقاعد بدأ يكرس متعة القراءة لديه، ولم يجد في التقاعد فرصة للكسل أو الشعور بالملل أو السأم، التقاعد فرصته لتكون القراءة وظيفته الممتعة!
قال أبو عبدالله غفر الله له: آن لنا أن نكسر القالب الذهني عن شخصية المتقاعد، فهد بإيجابيته مع تقاعده ضرب بقوة النموذج التقليدي والصورة النمطية عن المتقاعدين، إن القراءة والمتابعة لجديد الكتب والرواية كلٌ وفق فنه الذي يعشق من أهم ما يمكن للإنسان أن يقضي بها وقته، وبخاصة حين يكون المتقاعد قد حظي بوقت للاستزادة من المعرفة والعلم، والسعادة بالوقت الذي يمنحه التقاعد للإنسان. أتمنى من الأستاذ فهد أن يشاهد فيلما مستوحى من رواية "البؤساء" والفيلم اسمه:" Les Miserables-البؤساء" صدر سنة 1998، كثّر الله نماذجنا الإيجابية من مثل هذا المتقاعد الجميل!



تركي الدخيل 2011-07-20 4:18 AM


هـــــنــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6579)

.Liana.
20-07-2011, 05:28 AM
~....أرقام قياسية سعودية ! }


تمكن أحد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل (شعبة مكافحة السحر والشعوذة) من فك أكبر طلاسم سحرية في العالم كانت موجودة داخل بطن طفل!، وذكرت صحيفة الجزيرة أنه تم إجراء عملية في المستشفى بتوجيه من العضو لإخراج الطلاسم!، وأظن أنه من الضروري تسجيل هذا الإنجاز العلمي في موسوعة جينيس للأرقام القياسية حفاظا على حقوقنا الفكرية!.

**

رغم تصريحات معالي وزير العمل المتواصلة بخصوص توظيف المرأة في محلات الملابس النسائية والمعامل إلا أنني أخشى أن تمتد المهلة الممنوحة لأصحاب هذه المحلات حتى تحطم الرقم القياسي للمهلة الممنوحة لشركات الليموزين!.

**

قدم الأمير خالد الفيصل نصيحة ذهبية لنادي الاتحاد بالتخلص من العواجيز، ولكنني أرى أن نمور الاتحاد مهما امتد بها العمر فإنها لا يمكن أن تحطم الرقم القياسي لمعدل أعمار الكثير من قيادات رعاية الشباب الذين بلغوا من العمر عتيا!.

**

قال رئيس جمعية حماية المستهلك الجديد ناصر آل تويم أن جمعيته لديها أكثر من 70 برنامجا كل واحد منها أفضل مما هو موجود بالعالم .. (70 رقم قياسي!.. يا ربي وش خلينا للعالم .. نحتاج كتاب جينيس لنا وحدنا)!.

**

على ذمة أحد القراء فإن أحد المسنين وقف ينتظر حصته من الشعير منذ صلاة الفجر حتى صلاة الظهر في مركز قصر ابن عقيل فأصيب بإغماءة أدت إلى وفاته.. الأعمار بيد الله عز وجل ولكن طوابير الشعير حطمت الرقم القياسي في إنهاك المسنين والذي كان مسجلا باسم الضمان الاجتماعي!.

**

الأخ عبد العزيز القفاري يرى أننا حطمنا الرقم القياسي في قطع الإشارة الضوئية الحمراء ويروي قصة عائلة قطرية تعرضت لحادث في الرياض حين قطع شاب الإشارة واصطدم بسيارتهم (مساكين ما يدرون أن الأحمر عندنا يعني حط رجلك)!.

**

وفقا لصحيفة الوئام الإلكترونية فإن أحد المبتعثين عاد من أستراليا وهو يحمل ماجستيرا في تقنية المعلومات ولم يجد عملا سوى بائع خضار في الخرج.. رقم قياسي في تحطيم الشباب!.

**

ما هو المثل الذي يستحق الرقم القياسي لكثرة ترديده: (تنفخ في قربه مشقوقة) أم (الشق أكبر من الرقعة)؟!!. .






.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110720/Con20110720435058.htm) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

شابور
20-07-2011, 10:00 AM
,



قالوا وقلنا



** قالوا: حافلة ممرضات تتعرض لحادث سير قرب الكيلو 30 في محافظة الخرمة!!.
* قلنا: (في إجازة المعلمات تحولت حوادث النقل للممرضات).
*****
** قالوا: هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقتاد 23 معاكسا في مدينة أبها إلى الشرطة بعد تورطهم في معاكسات بحديقة السلام!!.
* قلنا: (يستاهلون قاعدين يعاكسون وما تركوا الناس في سلام في حديقة السلام ففاجأهم رجل الهيئة وهو يقول لهم: السلام عليكم)!!.
*****
** قال رئيس الهلال إن أطرافا سعودية تورطت في محاولة تخريب صفقة المغربي يوسف العربي حسب ماذكر وكيل أعمال اللاعب.
* قلنا: (ونحن عيبنا أننا نشبه الريح في سرعة تصديق كل من يتهم أطرافا سعودية، وهكذا ضحكت من جهلنا الأمم).
*****
** قالوا: استمرار إيقاف المتورطين في بيع لحوم الأغنام النافقة.
* قلنا: (ووجباتهم اطبخوها من لحوم أغنامهم، خلوهم يذوقون نقانق نوافق).
*****
** قالوا: 15 ألف ريال شهريا هي خسائر المحلات من سرقات الأيادي الناعمة النسائية أثناء زحمة التسوق.
* قلنا: (بضاعتهم ردت إليهم، المحلات تسرق منهم ضعف هذا المبلغ يوميا).
*****
** قالوا: محاكمة الأثرياء الصغار لاختلاسهم مليون ريال ببطاقة ألعاب ممغنطة.
* قلنا : (عقبال الأثرياء الكبار).
*****
** قالوا: شباب يضعون رقم كود البلاك بيري على خلفية السيارة بغرض المعاكسة!!
* قلنا: (يعني رقم اللوحة لساهر ورقم الكود لساهرة).
*****
** قالوا: الإعلام يتفاعل مع حادثة هجوم ثلاثة أسود على مراسلين صحافيين كانوا داخل شبك الأسود عندما خرجت عن سيطرة المروض!!.
* قلنا: (مساكين الكتاب الصحافيين، تهاجمهم الدبابير يوميا لنكشهم عشها ولا أحد جايب خبرهم!!).



محمد بن سليمان الأحيدب


هنا (http://www.okaz.com.sa/new/issues/20110720/con20110720435054.htm)

تراتيل الغرام
21-07-2011, 11:55 PM
الوجه الآخر للمعرفة


قبل خمس سنوات تقريبا كتبت مقالا تساءلت فيه عن احتمال خلق المعرفة وتفجيرها في الدماغ (بطريقة الإلهام أو الفتح الرباني).. وحينها تساءلت ان كانت التغيرات الطارئة التي تحدث في كيميائية الدماغ (نتيجة مرض أو حادث أو عقاقير معينة) قادرة على تفجير بعض المواهب أو المعرفة المفاجئة وضربت مثلا بشخصيات عظيمة امتلكت موهبة مفاجئة بعد سن متقدمة (مثل النابغة الجعدي الذي امتلك ناصية الشعر على كبر)!!

واليوم قرأت خبرا مشابها عن رجل في الخمسينات يدعى تومي ميكهيج برزت لديه موهبة مفاجئة في الرسم وتقليد اللوحات العظيمة بعد تعرضه لحادثتي نزيف في الدماغ. وكان تومي قبل تعرضه لأول حادثة في فبراير 2001 يعمل في مجال البناء وليس له علاقة بالرسم أو الفن على الاطلاق. ولكنه شعر على حد تعبيره برغبة حاسمة في ممارسة الرسم والتعامل مع الألوان بعد أول حادثة. وحين أصيب بالنزيف الثاني أصبح الرسم بالنسبة له هاجسا وهوسا وأنتج عددا هائلا من اللوحات.. هذه اللوحات عرضت مؤخرا في مؤتمر علمي لأطباء الأعصاب عقد في فرجينيا كدليل على وجود علاقة غامضة بين التغييرات المادية في الدماغ وبروز بعض المواهب المفاجئة..

كما عرضت في نفس المؤتمر حالة ثانية لمعلم أصيب بشبق جنسي وتعلق بالاطفال بعد إصابته بورم سرطاني في الدماغ. فشيئا وشيئا بدأت الأفكار الجنسية القذرة تسيطر على رأسه الأمر الذي دفعه للاستقالة من عمله في إحدى المدارس الابتدائية. وقد ترافق هذا الشبق مع صداع حاد وزغللة في البصر الأمر الذي دفعه لمراجعة طبيب أعصاب في جامعة فيرجينيا يدعى جيفري برنز. وبعد فحصه اكتشف الأطباء وجود ورم سرطاني في الفص الأمامي للدماغ تطلب إزالته فورا. وبعد انتهاء العملية فوجئ الرجل بعودته الى حالته الطبيعية ولم يتصور أن يكون للورم علاقة بالحالة الشاذة التي أصيب بها لاحقا. وقد علق طبيبه على ما حصل بقوله "هناك احتمال بأن يكون الورم قد أثر على مستوى الإفرازات الهرمونية في الجسم الأمر الذي ولد لديه حالة شبق جنسي حاد" (حسب موقع الBBC ) !!

وأذكر أنني استلمت تعليقات كثيرة بعد نشر المقال الأول تصب في نفس الاتجاه حيث أكدت احدى القارئات على هذا الاحتمال بقولها: .. أعرف قصة مشابهة حدثت لأحد أقربائي الذي تعرض لحادث سيارة تسبب له بنزيف داخلي في الدماغ وغيبوبة لمدة شهر. وبعد بقائه في المستشفى لفترة طويلة عاد الى مقاعد الدراسة وقد ارتفع ذكاؤه ومستواه الدراسي بشكل مفاجئ وكان استيعابه وفهمه أفضل بكثير (...)

أما الأخ "السبيعي" فقال: حدث هذا لي شخصيا حيث اصبت بمرض نفسي تعاطيت بسببه أدوية نفسية خاصة. ثم بعد مدة اصابني إلهام كبير في علم الحاسوب لدرجة انني قمت بتأليف كتابين في مجال الحاسوب منتشرة في الانترنت مجانا. ولا اعلم تحديدا ماذا أصابني لكنني بصدد تأليف كتب كثيرة في المستقبل وأصبحت أعشق المعرفة بشكل أكبر من السابق واعتقد انني وجدت الحقيقة من مقالك ولو قليلا!!

.. هذه الأمثلة (التي أضيفها الى الأمثلة التارخية في المقال السابق) تؤكد وجود تأثير متبادل بين المعرفة العلمية وحدوث تغييرات حقيقية في الدماغ؛ فكما أن كيميائية الدماغ تتغير ونسبة التواصل بين خلاياه تزيد حين نتعلم شيئا بالطريقة التقليدية (فقد يحدث العكس) وتؤدي بعض الحوادث القسرية في الدماغ إلى تفجير مواهب معينة وأنواع مفاجئة من الإدراك والمعرفة!

يقول الامام الغزالي (في كتابه إحياء علوم الدين) عن طريقتين لتلقي العلم:

الاولى بواسطة الأحاسيس المعروفة (كالسمع والبصر) والثانية كفتح وتجلي يهبه الله لمن يشاء.......

(ولمن يشاء) نهاية مفتوحة تتسع لأي فرضية واحتمال...

فهد الاحمدي - المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/21/article652563.html)

آخر همي ؟!
22-07-2011, 04:01 AM
يسلمووو

ليلكية
22-07-2011, 04:33 AM
مقال للكاتب والإعلامي علي المسعودي تختلسه " حــدث " من باب الميانه على صاحبه لتطرحه بين أيديكم حتى تعم الفائدة pb189

http://smt7.com/upfiles/OLn94005.gif

عندما بلغت سن الثلاثين قررت أن أغيّر أذني..
كانت أذني موسيقية إلى درجة مذهلة.. لسبب بسيط هو أنني نشأت على صوت "فيروز"..
ذلك الصوت الساحر الشفاف الذي يأخذك في الأقاصي والأعالي والأماني والعبرات..
في السبعينات.. وفي السابعة صباحا أو قبلها بقليل كان والدنا ينهض ويترك الراديو على
موجة إذاعة الكويت… يكون أبي قد فرغ من الفطور ومن سماع الأخبار..
في تلك الأثناء يكون صوت فيروز قد بدأ يصدح.. وكنت أسبح في فضائها دون أن أعرف
من هي صاحبة الصوت الشجي.. وغالبا لا أعرف ماذا تقول، فكيف يمكن لمن عاش
في محيط بدوي أن يفرز "عجأة" اللهجة اللبنانية.. !
وإلى وقت قريب كنت أستعين بالأصدقاء اللبنانيين لترجمة بعض كلماتها.. وأذكر كم تعب
أحد الزملاء وهو يشرح لي معنى: "ملّا إنتا"!
وعندما "عرفت العلم" سمعت "سيرة الحب" عشرات المرات وأكثر.. وكل أغنيات "ثومة"
وسمعت عبدالحليم.. وطوقه لـ"ميرفت" المشغول من النجوم
وسمعت براقع "ابونورة" وكل ما أنجزه من حجازي وعدني ونجدي
وسمعت "نجاة".. خاصة "أيظن"
وسمعت نوال والرويشد.. و سيد درويش والشيخ إمام وناظم الغزالي وحظيري ابوعزيز
وسلامة العبدالله وعبدالله الصريخ.. وعايشة المرطة وعبدالله فضالة.. وأيضا التركي
ابراهيم تاتلوس، ويوخين رودريغو.. وأسماء من الشرق والغرب والشمال والجنوب..
أسماء معروفة، وأسماء ماأنزل الله بها من سلطان، فهذا المجال "يلمّ"!
حتى بدأ يدخل الغث..

قبل 11 سنة أو أكثر… كنت أسير في طريق الفحيحيل السريع عندما خففت من سرعتي
واتجهت الى الحارة اليمنى… ثم حذفت من الشباك شريط نوال الزغبي، وكان ذلك
آخر شريط غنائي سمعته، قررت عندها أن أنظف أذني…
وبعدها بأيام.. جمعت كل الأشرطة المتناثرة في أدراج سيارتي وتحت الكشن، وفي
زوايا الباب وفي الدبة… جمعتها في شنطة.. فرزت منها بعض ذكرياتي الجميلة..
وحذفت الباقي في أقرب حاوية!
مع السلامة يا حبايبي
لقد قررت أن أغيّر أذني!!
ومن مجمل الأسباب التي دعتني لذلك:
1- أنني مللت من حالة الكآبة التي تثيرها في نفسي تلك الأغاني.. فكلها بشكل أو
بآخر تحكي عن وجع الحب، وألم الفراق، ولوعة الشوق وعذاب الهجر.. ودموع اللقاء،
وغربة الفراق، ومرارة الذكريات.. وولع انتظار الغد، إنها كلها بلا استثناء حزينة وكئيبة،
كلها بلا استثناء.. (ويقف على هرمها ملك ملوك الكآبة والاحباط عبادي، وسيد السخف فريد الأطرش)!
2- كنت شاهد عيان وبيان على المطرب الكويتي المشهور (ع) الذي كان يستعد لحفلة
في الدوحة لكنه أصيب بحالة نفسية غريبة طلب على أثرها من أحد المشايخ الذين
تخصصوا في الرقيا أن يرقيه، فسأل ذلك الشيخ أهل العلم عن جواز أن يقرأ على مطرب
ليحيي حفله غنائية، فأجازوا له ذلك.. من باب أنه قد يتأثر من القرآن المتلو في الرقيا
ويهديه الله.. (يمكن سؤال الشيخ ابومحمد العجمي عنه).
وكنت أستغرب من لجوء الفنان للرقيا، أليس هو الذي يقول دوما أن في الموسيقى
علاج نفسي وتوفر الاسترخاء وتنفي التوتر، لماذا لم تعالجه موسيقاه؟
3- كنت قريبا جدا من مسيرة حياة الفنانة الكويتية السابقة (ش) التي ملأت الدنيا
بتصرفاتها الغريبة حتى هداها الله واعتزلت واحتشمت.. وتخلصت من كل أموالها
التي حصدتها من الحفلات الفنية, وعندما سألوها بعد ذلك عن سبب اعتزالها، قالت
أنها بدأت قرارها عندما طرقت اذنها عبارة من أحد جمهور حفلاتها وهي تهم بالمغادرة
إذ قال لها: "يا بريد الزنا"!!
4- سلوك كثير من الفنانين الذي يتسم بالانفلات التام والعقد والأمراض النفسية..
وأشياء أخرى عرفتها ورايتها "تهوّل القلب"… الله يستر علينا
5- زمن المراهقة الفكرية ولّى
6- سمعت وتشبعت بما فيه الكفاية..
7- في أيام الأحكام العرفية في الكويت طلب مني رجل الأمن في نقطة التفتيش أن
أفتح دبة السيارة كإجراء روتيني… وعندما فتحتها كان فيها شنطة، قال لي افتحها..
يا خجلي! كانت متروسة أشرطة!
8- صرت أستحي من دخول محل تسجيلات تنطلق منه أصوات غنائية واطية جدا تملأ السوق!
9- صرفت بما فيه الكفاية ربما مئات أو آلاف يذهب جزء منها دعما للمطربين
والمطربين والراقصين والراقصين ، والجزء الباقي يطب في كرش "البرنس" صاحب "رورو"
10- قالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: "لا تزولُ قَدَمَا عَبْدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ
عنْ أربع ٍ عنْ عُمُرِهِ فيما أفناهُ وعنْ جسدِه فيما أبْلاهُ وعنْ مالهِ مِنْ أيْنَ أخذهُ وفيما
أنْفَقَهُ وعنْ عِلمِهِ ماذا عَمِلَ بهِ".
11- هناك بدائل أفضل بكثير…
***

… اشتريت ختمة بصوت العفاسي، وسلسلة الأخلاق لعمرو خالد، وختمة بصوت السديس،
وشريط ديوان المتنبي الذي أصدره المجمع الثقافي، وشريط بندر بن سرور، ومحمد العوني،
وكثير من الكتب المسموعة التي اصدرها المجمع الثقافي مثل نهج البلاغة، ورياض الصالحين،
ومقدمة ابن خلدون، والانسان ذلك المجهول.. وكثير من محاضرات صديقي "أبوزقم"..
وإصدارات طارق السويدان
ملأت سيارتي ومكتبتي بمئات الأشرطة التي يسوى محتواها "ثومة" واللي خلفوها!
…..
وكنت أحاكم نفسي:
عيب عليك أنت المثقف الكاتب الاعلامي.. تحاول أنت تشوه الغناء..!
أين كتاباتك عن جمال الأغنيات وروعة الكلمات وشفافية الأصوات؟
ما باقي الا تقول معاهم أن الغناء حرام.. وأن لهو الحديث المقصود به هو الغناء!
هل أصبحت متخلفا إلى هذه الدرجة..؟
….
ثم أعود وأسأل:
- لماذا عندما نسمع الأذان نطفئ صوت المسجل.. هل أصوات المطربين تتعارض
مع صوت النداء للصلاة؟
- لماذا في نهار رمضان لا نسمع أغنيات.. أليس الأغاني تزيد الجمال.. هل الصوم ضد الجمال؟
- لماذا لا تحيي المطربة حفلتها إلا وهي تظهر نحرها وجزء من صدرها وظهرها.. هل للعري علاقة بالطرب؟
- لماذا نقرا في الصفحات الأخيرة دوما أخبار فضائح المطربين.. هل للغناء علاقة بالتحلل؟
- لماذا المطربة تبدأ تنزع براءتها شيئا فشيئا ومع كل شريط جديد تزيد "الجيلة"..
هل للغناء علاقة بالتفسخ؟
- لو جمعت لك مثلا أسماء.. الشافعي مع ابوحنيفة والغزالي وابن عثيمين مع محمد عبده
وشعبان عبدالرحيم وعبدالكريم عبدالقادر، وطلبت منك أن تكوّن لي منها مجموعتين..
على أي اساس اخترت المجموعة؟ لماذا هل الغناء لا يجتمع مع الشريعة؟
- لو تصدقت على مسكين بدينار ثم ذهبت الى محل من محلات رورو واشتريت
آخر شريط لأليسا
ما الدينار الذي تظن أن يبقى لك أجره عند الله.. دينار المسكين.. أم دينار أليسا؟
- جاوبني بالله عليك فأنا لاأدري: هل الغناء حلال أم حرام!!
-
المهم أنني قررت منذ أكثر من 11 سنة أن أغير أذني الموسيقية وأجعلها أذنا قرآنية..
وأجاهد النفس، أطرحها مرة وتطرحني مرة..
آآآه… ما أجمل أن تغيّر نفسك وتنتصر عليها.. وتضحك وأنت تمرغ شهواتها في التراب،
وتعلق في رقبتها الحبل.. ثم تجرها خلفك من عالم المستنقعات الى المجد والطهارة والعلو والرفعة..

غيّر نفسك… ولنا حديث..

هنآ (http://www.hadth.org/news.php?action=show&id=13097)
pb189bp039

.Liana.
22-07-2011, 05:44 AM
~... الأنف «جيم».. }






لدى بعض الناس، عادات، وطباع، وممارسات سلوكية بعضها ذميم ومشين، وقد يُلحق الأذى بالآخرين من ذلك أن «جيم» من الناس يحشر أنفه في كل شيء.. رغم أن أنفه صغير كحبة الفول لكنه يمتلك حاسة شم تفوق حاسة شم أي حيوان بري جائع! وهو يتربص بالأحاديث، والأقوال ويتشمم الأخبار. فهو سؤول كثير الإلحاح، يسأل عن أي شيء في أي شيء لا يهم أيكون الموضوع مهماً أم تافهاً. المهم أن يحصل على معلومة ليسجلها في ذاكرته الجائعة المستعدة لأكل أي شيء وتفتيته وهضمه!!

وعلى الرغم من أن كثيراً من الذين يعرفونه لا يرتاحون له ويظهرون له في كثير من الأحيان عدم الرغبة فيه والكثير من التبرم منه، إلا أن هذا يجعله أكثر إلحاحاً واقتراباً لهم والتصاقاً بهم إلى درجة أنهم تعودوا ذلك منه كما يتعودون على الذباب، والصداع، والأرق، بل إنهم يفتقدونه إذا مرت مناسبة ولم يروه. فإذا غاب عن أنظارهم فهو في هذه الحالة إما مريض ألزمه المرض الفراش فلا يستطيع السير، ولو حبواً، أو أنه ذهب إلى مناسبة أكبر يكون الشم فيها أهم وعدد المشمومين أكثر.

والحقيقة أن أصدقاءه، أو من هم أصدقاؤه «بالضرورة والإلزام» احتاروا كثيراً في تفسير حالته.. فلماذا يحشر أنفه في كل شيء؟ وما فائدة ذلك بالنسبة له؟ وما الجدوى من هذا السلوك الغريب الذي هو أقرب إلى المرض منه إلى حب الاستطلاع والفضول؟!

لماذا يهين نفسه ويمتهن كرامته كل هذا الامتهان؟ قال بعضهم: إن مرد ذلك عائد إلى سوء التربية وإلى فساد البيئة.

وقال آخرون: بل حرمانه في الطفولة من الأخبار، والأحاديث المريحة وما كان يعانيه من تجاهل وتحقير هو السبب في ذلك، وإن كل ممارساته هذه ما هي إلا محاولة لاستعادة الثقة التي حرم منها في طفولته.

وتخرصوا في ذلك تخرصاً كثيراً.. إلا أن أحدهم قال: إن السبب هو المجتمع!! فالناس الذين حوله هم الذين سمحوا لأنفه بأن يطول ولحاسة الشم عنده بأن تقوى؛ لأنهم أعطوه الفرصة كاملة لمران أنفه على الشم والتحسس، والتدسس، ولو أن أحدهم لطمه ذات مرة لكان ذلك كفيلاً بأن يعطل حاسة الشم المشبوهة لديه.. والله أعلم.




.. آلمصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/22/article652824.html) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

MJO0D
22-07-2011, 06:16 AM
مأساة السودانيين الكبرى


لست قادراً على تخيل هذه الحالة.. وتصور درجة المعاناة التي يواجهها السودانيون الجنوبيون المقيمون في الشمال.. أو الشماليون المقيمون في الجنوب وقد كتب الله عليهم أن يرحلوا بعد انقضاء سنوات العمر.. والعيش بسلام في المكان الذي ولدوا فيه.. واعتادوا على الحياة به.. بعد أن أقاموا علاقات إنسانية حميمة مع أهلهم وذويهم وأقاربهم وجيرانهم وأصدقائهم في الشمال أو الجنوب.. ليأتي اليوم الذي يُطالبون فيه بالرحيل.. أو يجدون أنفسهم غرباء.. وغير مقبول إقامتهم في المكان الذي لم يألفوا.. أو يعرفوا غيره..

** وعلى أحدنا أن يتخيل نفسه يواجه هذه المشكلة..

** عليه أن يتصور كيف يمكن له.. ولأولاده.. ولعائلته أن يبدأوا رحلة حياة جديدة.. بعد أن عاشوا لعشرات وربما مئات السنين حيث فتحوا أعينهم.. ووجدوا أنفسهم.. ثم إذا هم فجأة.. وبعد أن أصبح البلد الواحد بلدين.. يجدون أنفسهم مجبرين على الرحيل المر.. إلى المجهول..(!)

** أقول المجهول.. لأنه من أصعب الأمور على الإنسان أن يجد نفسه.. بعيداً عن نفسه.. بعيداً عن أرضه.. بعيداً عن إحساسه.. بعيداً عن تاريخه.. بعيداً حتى عن معاناته التي كانت وبكل المقاييس أهون بكثير مما هو مطالب به الآن.. ومدفوع إليه.. ومجبر على عمله..

** وإذا كان البلدان الأخوان الجاران الشقيقان قد فشلا في التوصل إلى حلول عملية -حتى الآن- لمشكلة الجنسية.. وما يترتب عليها من "زعزعة" حياة.. وعدم استقرار مئات الآلاف منهم.. واقتلاعهم من المكان الذي وجدوا أنفسهم فيه.. فكيف يمكن على الأقل التخفيف من حدة هذه المعاناة على أبناء السودان الواحد..؟

** هذا السؤال لن يكون هناك من هو أقدر.. أو أحرص على الاجابة عليه من دولتي السودان اللتين يعيش فيهما المعذبون من أبنائه..

** فهي -وبكل المقاييس- مأساة إنسانية لا تحتملها طاقة بشر في الظروف العادية فكيف إذا كانت إمكانات معظم هؤلاء الناس المادية تحت خط الفقر..؟

** فإذا كانت السياسة قد فرقت الإخوة الأشقاء..

** وإذا كانت الظروف.. والأخطاء.. قد خلقت هذه المشكلة الإنسانية.. وفرضت هذا الواقع المرير.. فإن العقل الإنساني لا يمكن أن يعجز عن التوصل إلى حل عملي لهذه المشكلة..

** وفي تصوري.. أن هؤلاء المصدومين بهذا الواقع ينقسمون إلى فئتين: فئة ترغب في الرحيل إلى الموطن الآخر ولا مشكلة لدينا معها.. فهي صاحبة قرارها.. وهي الأعرف والأقدر على تكييف حياتها بالصورة التي تريدها.. أو تجد أنها محققة لأهدافها وتوجهاتها.. أو مصالحها..

** أما الفئة الأخرى فإنها تلك التي لا ترغب -أصلاً- في الرحيل.. أو هي لا تقدر عليه.. بأي صورة من الصور..

** هذه الفئة هي التي أتحدث عنها.. وأرى أن تُخيَّر بين منحها جنسية الدولة الأخرى وبين أن تواصل حياتها في الدولة التي تعيش بها مع الاحتفاظ بهوية الدولة الأخرى ويكون لها حق المواطنة من الدرجة الثانية.. بدلاً من أن تُعامل معاملة الغرباء والوافدين والطارئيين.. لما في ذلك من مرارة شديدة على نفوسهم..

** هذا الكلام.. قد تكون فيه عاطفة أكثر مما فيها من الاستحقاقات القانونية.. أو التدابير التي تفرضها السيادة الوطنية.. أو قد تثيرها الهواجس أو الشكوك والمخاوف المشروعة في جانب منها.. والمبالغ فيها من جوانب أخرى..

** لكن الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها هي أن هناك مشكلة كبيرة.. ومعاناة لا يستطيع تقدير مدى وطأتها إلا من يعيشونها..

** وما أتمناه هو أن يجد البلدان لها حلاً.. يتقدم كل الحلول والمصالحات التي يفكرون فيها نتيجة استقلال الجنوب عن الشمال.. والله المستعان.،،،

***

ضمير مستتر

[بعض المآسي.. لا يستوعبها العقل.. فكيف تتحملها العاطفة]


د. هاشم عبده هاشم bp039


المصدر (http://www.alriyadh.com/2011/07/22/article652791.html)

تراتيل الغرام
23-07-2011, 05:49 AM
البطالة... وحاجتنا لخشونة الرجال
السعودية تحتل المرتبة الثانية في الشرق الأوسط أي بعد العراق المحتل في نسبة البطالة، صدق أولا تصدق، وإن صدمتك هذه المعلومة وهي معلومة فخذ الأخرى، السعودية تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية على صعيد الحوالات المالية التي ترسلها العمالة المغتربة،

ولو لا خشيتي على مرضى السكر والضغط والقلب من تضاعف الحالة لديهم إلى درجة الخطر القاتل لقلت إن وزارة العمل (حسب موقع سبق الاليكتروني) تبشر المواطنين بقرب توفر مليون ومائة وعشرين ألف وظيفة خلال عامين وكأنها تخاطب شعبا بلا ذاكرة.

وكنت ذكرت في مقال سابق بعنوان (البطالة تحتاج تشخيصا لا تنفيسا) إن القضية أكبر وبكثير من إثبات الشهامة والفزعة، ولا يمكن حل مشكلة البطالة دون تشخيص أسباب ظهورها من الأصل في وطن يستوعب تسعه ملايين وافد، وفوق هذا لا أعتقد أن مشكلة اجتماعية حصلت على زخم واهتمام كتاب الصحف مثل البطالة، وكأنهم يكتبون ويقترحون ويجتهدون في نفوذ الربع الخالي فلا أحد يسمع أو يقرأ، حتى ظهرت قضية الفقر وانتشار الجريمة وخصوصا السرقة، وتفنن شبابنا في اختراع أعجب طرق السرقات بما في ذلك خلع ماكينة الصرافة من جذورها عبر عربة رافعة، وكأن الوطن خلا من أهله، وليس ذلك فحسب بل واختراع أدهى الحيل لسرقة السيارات في الطريق وعلى رؤوس الأشهاد وبإذن صاحبها رغم أنفه، وأخشى أن يتطور الأمر إلى صناعة العصابات المسلحة ومقاومة رجال الأمن بالسلاح من أجل سرق دجاجه...

ورغم أنه لا رجاء ولا أمل ينتظر من تكرار طرح مثل هذه القضايا، إلا أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين وحرصه على سرعة معالجة هذه القضايا وتقديم كافة الدعم والمال والجهد لهذا الغرض يجعلنا نصر ونصر على إعادة طرحها مرة تلو مرة لنذكر المسئولين الذين يتبرعون لنا في كل مرة بتصريح إعلامي عن توفر ملايين الوظائف لنقول لهم: كفوا عن اختراع المهدئات فلم تعد عقولنا قابلة لهذه السموم وبينوا لنا ولو لمرة واحدة دراسة حقيقية عن أسباب ظهور هذه العلل في وطن هو أكبر مصدر للنفط وثاني أكبر مساحة في الوطن العربي وتعداد سكاني لا يزيد على عدد سكان مدينة القاهرة في مصر التي رغم تفاوت الإمكانات لم تصطف معنا في سلم الراسبين في إحصاءات البطالة، وفوق هذا ننافس أقوى اقتصاد في العالم في تصدير الحوالات المالية للعمالة الوافدة، في صورة هي من أعجب وأغرب الصور التي يمكن أن يتخيلها إنسان، ثم يظهر لنا مسؤول ويقول: إن مخرجات التعليم هي السبب وكأن الوافدين إلينا يحملون شهادات من المريخ أو كأن المواطن إذا رغب في وظيفة وجب عليه أن يتبرأ من أهله وعائلته أو أن يرسلهم إلى بلاد أخرى لكي يحصل على بدل سكن وتذاكر سفر ونظرة عطف وتقدير لظروفه القاهرة.

إن نظرة منصفة لحال أجهزة الخدمة العامة والخاصة حتى تظهر تكدس مئات المراجعين أمام موظف أو اثنين، وكأن أداء العمل والانجاز هو آخر ما يفكر فيه المسئول إلى درجة صارت بعض الجهات الحكومية تطلب من المراجعين أخذ موعد مسبق عبر شبكة المعلومات (النت) كي يتمكن من مراجعتها في موعد يمتد أحيانا إلى شهور، وما ذاك إلا لقلة عدد الموظفين، وفي اعتقادي انه لو سمح لهذه الجهات من استقدام العمالة لرأينا مكاتبها تزخر بأصحاب الألسن الأعجمية.

لماذا لا نجرب طالما نحن في زمن التجارب، فتح باب الانتساب للقوات المسلحة أمام الشباب، ثم الاستفادة منهم في البناء والإنشاء وتنفيذ كافة الاحتياجات التي تحتاجها قواتنا المسلحة بمختلف أفرعها لإحلال السعودي الوطني محل العمالة الأجنبية، في البناء والتشييد والإنشاء وحتى الصيانة المكتبية والصحية والكهربائية وغيرها، وهو بالمناسبة معمول به الآن في القطاعات العسكرية، ولكن بنسب وشروط مهنية وأعداد لا تتناسب ونسبة البطالة، باعتبار أن ذلك يأتي على شكل مساهمة (فزعة) من القطاعات العسكرية في حل قضية ليست في الأصل من اختصاصها، لكن الحقيقة أن قضية البطالة مسئولية الدولة، وإطفاء مشكلة البطالة من خلال القطاع العسكري يفيد قواتنا العسكرية ويحمي شبابنا ويساعد في إنشاء الأجيال القوية المهنية القادرة على سد الفراغات في حالات الحاجة والاضطرار

حسن اليمني-المصدر (http://www.al-jazirah.com.sa/2011jaz/Jul/23/ar4.htm)

.Liana.
23-07-2011, 05:54 AM
~... رقم سري لتشغيل الدماغ !.. }






كل واحد منكم اليوم لا يستطيع أن يعيش حياته بشكل طبيعي مالم يحفظ مجموعة من الأرقام السرية، رقم سري لجهاز الصراف كي يحصل على المال الذي يحتاجه، رقم سري لبريده الإلكتروني كي يتواصل مع العالم، رقم سري لشريحة جواله، وربما رقم سري لبوابة العمل وبطاقة الائتمان وصندوق المحفوظات في النادي ... إلخ.

وعادة ما يتذكر الإنسان هذه الأرقام بشكل تلقائي وتتجه إليها أصابعه دون أن يستغرق وقتا في التفكير حيث تغلغلت هذه الأرقام السرية إلى عقله الباطن في هذا الزمن الإلكتروني الذي اختفت فيه المفاتيح والأقفال، ونحن اليوم بأمس الحاجة إلى أرقام سرية لفتح الدماغ كي نستطيع التمييز بين الواقع والخرافة بعد أن أصبحت جرائدنا تعج بأخبار السحر والشعوذة وتستعرض صور الطلاسم التي نجحت فرق مكافحة السحر والشعوذة في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ضبطها والتوصل إلى أرقامها السرية مثل رأس الذئب النافق في تبوك أو أكوام الطلاسم التي استخرجت من بطن طفل في حائل!.

’ الإسلام هو دين العقل والعلم والعمل، لذا فإن الغرق في عالم الماورائيات ومحاربة الجن والقوى الخفية في العالم السفلي سوف يبعدنا عن جوهر الدين الحنيف ويجعل حياتنا مثل حياة القبائل الأفريقية التي خرجت من التاريخ بسبب انشغالها في مطاردة كائنات لا تراها،

وأنا اليوم كإنسان بسيط في القرن الواحد والعشرين لا أستطيع أن أفهم طبيعة عمل موظف حكومي يأخذ راتبه مقابل فك الطلاسم السحرية مثلما يفعل العاملون في وحدة مكافحة السحر والشعوذة! لا أعرف ما هي المؤهلات والخبرات والشهادات التي تجعل أي شخص جدير بهذه الوظيفة العجيبة؟

قد تقولون لي: ليس مهما أن تفهم؟! وعليك أن تصدق كل شيء دون تفكير، وهنا نكون قد أدخلنا عقولنا في ظلمة الأدغال الأفريقية وعلينا أن لا نسخر من الآخرين لأننا أصبحنا أسوأ منهم!.

قبل ثلاثة أسابيع جلست مع الصديق طارق الشامخ على شاطئ أبحر وكان يحمل معه جريدتين الأولى أمريكية والثانية سعودية، أشار إلى خبر في الصحيفة الأمريكية عن إصلاح مسبار في محطة فضائية عبر تقنية التوجيه عن بعد ثم أشار إلى خبر فك طلاسم سحرية في جريدة سعودية
وقال لي: (باختصار هؤلاء القوم يعيشون في عام 2011 ونحن نعيش في عام 1432 .. الفارق أكثر من خمسة قرون وعليك الحساب) !






.. آلمصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110723/Con20110723435643.htm) ..


~..دمتم بِ خير...pb189bp039...}

مكي
23-07-2011, 08:46 AM
تأمل .. كيف انبهروا!

الحمدلله وبعد،،

تأمل كيف تنفعل (الجمادات الصماء) بسكينة القرآن (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ)[الحشر، 21].
الجبال الرواسي التي يضرب المثل في صلابتها تتصدع وتتشقق من هيبة كلام الله..

وتأمل كيف انبهر (نساء المشركين وأطفالهم) بسكينة القرآن، ففي صحيح البخاري أن أبا بكر (ابتنى مسجدا بفناء داره وبرز فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فيتقصّف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين)[البخاري: 2297].
والتقصف هو الازدحام والاكتظاظ..

وتأمل كيف انبهر (صناديد المشركين) بسكينة القرآن، ففي البخاري أن جبير بن مطعم أتى النبي-صلى الله عليه وسلم- يريد أن يفاوضه في أسارى بدر، فلما وصل إلى النبي وإذا بالمسلمين في صلاة المغرب، وكان النبي إمامهم، فسمع جبير قراءة النبي، ووصف كيف خلبت أحاسيسه سكينة القرآن، كما يقول جبير بن مطعم:
(سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية "أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يوقنون، أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون" كاد قلبي أن يطير)[البخاري، 4854].
لله در العرب ما أبلغ عباراتهم.. هكذا يصور جبير أحاسيسه حين سمع قوارع سورة الطور، حيث يقول: (كاد قلبي أن يطير)، هذا وهو مشرك، وفي لحظة عداوة تستعر إثر إعياء القتال، وقد جاء يريد تسليمه أسرى الحرب، ففي خضم هذه الحالة يبعد أن يتأثر المرء بكلام خصمه، لكن سكينة القرآن هزّته حتى كاد قلبه أن يطير..

وتأمل كيف انبهرت تلك المخلوقات الخفية (الجن) بسكينة القرآن، ذلك أنه لما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في موضع يقال له (بطن نخلة) وكان يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فهيأ الله له مجموعة من الجن يسمون (جن أهل نصيبين)، فاقتربوا من رسول الله وأصحابه، فلما سمعوا قراءة النبي في الصلاة انبهروا بسكينة القرآن، وأصبحوا يوصون بعضهم بالإنصات، كما يقول تعالى (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا)[الأحقاف، 29].
وأخبر الله في موضع آخر عن ما استحوذ على هؤلاء الجن من التعجب فقال تعالى (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا)[الجن، 1].

وتأمل كيف انبهر (صالحوا البشر) بسكينة القرآن، فلم تقتصر آثار الهيبة القرآنية على قلوبهم فقط، بل امتدت إلى الجلود فصارت تتقبّض من آثار القرآن، كما قال تعالى (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ)[الزمر، 23].

وتأمل كيف انبهر (صالحوا أهل الكتاب) بسكينة القرآن، فكانوا إذا سمعوا تالياً للقرآن ابتدرتهم دموعهم يراها الناظر تتلامع في محاجرهم كما صورها القرآن في قوله تعالى (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ* وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ)[المائدة، 82-83].

وتأمل كيف انبهرت (الملائكة الكرام) بسكينة القرآن، فصارت تتهادى من السماء مقتربةً إلى الأرض حين سمعت أحد قراء الصحابة يتغنى بالقرآن في جوف الليل، كما في صحيح البخاري عن أسيد بن حضير قال:
(بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أراها، قال رسول الله "وتدري ما ذاك؟" قال: لا قال رسول الله "تلك الملائكة دنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر الناس إليها لا تتوارى منهم" ) [البخاري5018].

وتأمل كيف انبهر (الأنبياء) عليهم أزكى الصلاة والسلام بسكينة الوحي، كما يصور القرآن تأثرهم بكلام الله، وخرورهم إلى الأرض، وبكاءهم؛ كما في قوله تعالى (أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا)[مريم، 58].

وأخيراً .. تأمل كيف انبهر أشرف الخلق على الإطلاق، وسيد ولد آدم (محمد) صلى الله عليه وسلم؛ بسكينة القرآن، ففي البخاري عن عبد الله بن مسعود أنه قال (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرأ علي"، فقلت: أقرأ عليك يارسول الله وعليك أنزل؟ فقال رسول الله: "إني أشتهي أن أسمعه من غيري"، فقرأت النساء حتى إذا بلغت "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا"، قال لي رسول الله: "كف، أو أمسك"، فرأيت عينيه تذرفان)[البخاري، 5055].

يا لأسرار القرآن .. ويا لعجائب هذه الهيبة القرآنية التي تتطامن على النفوس فتخبت لكلام الله، وتتسلل الدمعات والمرء يداريها ويتنحنح، ويشعر المسلم فعلاً أن نفسه ترفرف من بعد ما كانت تتثاقل إلى الأرض ..

هكذا إذن .. الجمادات الرواسي تتصدع، ونساء المشركين وأطفالهم يتهافتون سراً لسماع القرآن، وصنديد جاء يفاوض في حالة حرب ومع ذلك "كاد قلبه يطير" مع سورة الطور، والجن استنتصتوا بعضهم وتعجبوا وولوا إلى قومهم منذرين، والمؤمنون الذين يخشون ربهم ظهر الاقشعرار في جلودهم، والقساوسة الصادقون فاضت عيونهم بالدمع، والملائكة الكرام دنت من السماء تتلألأ تقترب من قارئ في حرّات الحجاز يتغنى في جوف الليل بالبقرة، والأنبياء من لدن آدم إذا سمعوا كلام الله خروا إلى الأرض ساجدين باكين، ورسول الله حين سمع الآية تصور عرصات القيامة ولحظة الشهادة على الناس استوقف صاحبه ابن مسعود من شدة ما غلبه من البكاء..

رباه .. ما أعظم كلامك .. وما أحسن كتابك..

كتابٌ هذا منزلته، وهذا أثره؛ هل يليق بنا يا أخي الكريم أن نهمله؟ وهل يليق بنا أن نتصفح يومياً عشرات التعليقات والأخبار والإيميلات والمقالات، ومع ذلك ليس لـ(كتاب الله) نصيبٌ من يومنا؟ فهل كتب الناس أعظم من كتاب الله؟ وهل كلام المخلوقين أعظم من كلام الخالق؟!

لقد اشتكى رسول الله من كفار قومه حين وقعوا في صفةٍ بشعة، فواحسرتاه إن شابهنا هؤلاء الكفار في هذه الصفة التي تذمر منها رسول الله، وجأر بالشكوى إلى الله منها، يقول رسول الله في شكواه (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا)[الفرقان، 30].

أي خسارة.. وأي حرمان.. أن يتجارى الكسل والخمول بالمرء حتى يتدهور في منحدرات (هجر القرآن).. إذا كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو حبيبنا الذي نفديه بأنفسنا وأهلينا وما نملك يشتكي إلى ربه الكفار بسبب (هجر القرآن) .. فهل نرضى لأنفسنا أن نخالف مراد حبيبنا رسول الله؟ هل نرضى لأنفسنا أن ننزل في المربع الذي يؤذي رسول الله؟ فأين توقير نبينا صلى الله عليه وسلم.

أخي الذي أحب له ما أحب لنفسي .. القضية لن تكلفنا الكثير، إنما هي دقائق معدودة من يومنا نجعلها حقاً حصرياً لكتاب الله .. نتقلب بين مواعظه وأحكامه وأخباره، فنتزكى بما يسيل في آياته العظيمة من نبض إيماني، ومعدن أخلاقي، والتزامات حقوقية، ورسالة عالمية إلى الناس كافة..

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

تأمل .. كيف انبهروا! - ابراهيم بن عمر السكران | رؤى فكرية
http://roaa.ws/1057/1959/1352/2182.aspx

جنا الليل
23-07-2011, 03:55 PM
-



قسيمة هدر الماء !!




عندما وصل أحد طلابنا المبتعثين إلى ألمانيا، رتب له زملاؤه الموجودون في مدينة هامبورغ جلسة ترحيب في أحد المطاعم، وعندما دخلوا إلى المطعم جلسوا إلى إحدى الطاولات، في البداية لفت نظرهم وجود شاب ألماني وزوجته ليس أمامهما سوى طبقين وعلبتين من المشروبات، يعني وجبة بسيطة بين شخصين تربطهما حياة جديدة، وكان على الجانب الآخر عدد قليل من السيدات كبيرات السن، ولأنه وأصحابه قد وصلوا جائعين فقد أسرعوا في طلب الطعام ولم يقضوا وقتا طويلا في تناول الطعام حتى انتهوا ودفعوا الحساب تاركين خلفهم أكثر من ثلث الطعام في الأطباق. ويذكر راوي القصة أن الغريب في الأمر أن السيدات كبيرات السن لم يرق لهن هذا المنظر غير المألوف لدى مجتمعهن فأردن أن يعطيننا درسا في الحياة حيث إنهن استأن من عدم أكل الطعام وإضاعته بهذه الصورة، فقال أحد الشباب متفلسفا! «لقد دفعنا ثمن الغداء الذي طلبناه فلماذا تتدخلن فيما لا يعنيكن؟»، وبعد فترة وجيزة من الوقت وصل رجل في زي رسمي وقدم نفسه على أنه «ضابط في مؤسسة التأمينات الاجتماعية»، وحرر مخالفة بقيمة خمسين ماركا وعند الانتهاء من دفع المخالفة التفت الضابط قائلا لهم: «اطلبوا كمية الطعام التي يمكنكم استهلاكها.. المال لكم لكن الموارد للمجتمع وهناك العديد من الآخرين في العالم الذين يواجهون نقص الموارد، ليس لديكم سبب لهدر الموارد».
هناك كثير من الأشياء والموارد في حياتنا التي تتعرض للهدر والتضييع دونما حساب ولا حسيب ولا رقيب، الموارد المائية والطاقة الكهربائية والإسراف في الطعام والملابس والخدم والبيوت والإسراف والتوسع في الطلبات دونما الحاجة لأكلها أحد هذه الموارد المهدرة.
إن الحفاظ على أي مورد من الموارد في حياتنا لا يمكن أن ندرك أهميته إلا عند نفاده أو فقدانه أو ارتفاع سعره وزيادة قيمته، والمطلوب على كل الأحوال أن يكون الاستخدام لأي مورد من الموارد بين البسط والقتر كما قال تعالى «والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما»..
فإلزام النفس بالتوسط والاعتدال هو مطلب الحياة وهو مفهوم الاقتصاد في حفظ الموارد، وقد نبه القرآن الكريم إلى خطورة التبذير وأنه من عمل الشيطان وهو تصرف مذموم يكرهه الله ويكره من يتمثل به لأن الله لا يحب المسرفين، وأكثر الموارد التي قد يسرف فيها الناس من حيث يعلمون أو لا يعلمون الماء الذي هو بحق عصب الحياة الذي يحتاج إليه الإنسان والحيوان والنبات والشح في مصادره كبير ونفتقر إليه في الصيف كثيرا واستخدامه في غير محله هدر كبير، لذلك فإن قسيمة بمبلغ مائتي ريال لمن يهدره بدون سبب هو أقل القليل. وقد أعذرت الحارس بأن أية قسيمة سيدفعها هو، وليس مبررا للإسراف أن يقول البعض بأن هناك من يهدر الماء ولكن لا تطاله القسيمة لأن من يهدر الماء موسوم بعدم المواطنة الحقة وسيمشي بين الناس والجيران وعليه علامة الشياطين (الإسراف).

المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110723/Con20110723435652.htm)

bp039

هبووب الشمآل
23-07-2011, 04:29 PM
http://img222.imageshack.us/img222/9762/8590y.jpg
فهد عامر الأحمدي

شعوب خارج الجغرافيا

سأخبركم اليوم بحقيقة جغرافية لم يسمع بها أحد.. وثقتي بهذا الادعاء نابعة من ثقتي بوجود شعوب وبلدان أصغر وأبعد وأضعف من أن تدخل كتب الجغرافيا والتاريخ ووسائل الاعلام الحديث..
فمن منكم مثلا سمع بدولة اندورا أو ليسوثو أو كيراباتي أو الجاديلوبي أو التوكيلاوا أو الفانواواتا.. وحتى على مستوى وزارات الخارجية (والمراجع الجغرافية الرصينة) غالبا ما تسقط هذه الدول سهوا أو يتم تجاهلها عمدا. ففي مكتبتي مثلا توجد أربعة مراجع حديثة يدعى الأول أن العدد الفعلي لدول العالم هو 150 والثاني 163 والثالث 170 والرابع 250 ولكن أي منها لم يتضمن هذه الدول!!
فببساطة هناك دويلات اصغر واقل اهمية من ان نتذكرها مثل لينخشتاين واندورا وليسوثو (رغم أن الاولى والثانية تقعان في قلب اوربا). وهناك كيانات يحتار المحللون في اي تصنيف يضعونها (مثل السلطة الفلسطينية وكوسوفوا والشيشان) واخرى (مثل تايوان) تكاملت فيها عناصر الدولة ومع ذلك لايعترف بها معظم العالم بسبب الضغط الصيني!!
أضف لهذا هناك خلط واضح بين دول العالم والدول "الاعضاء" في منظمة الامم المتحدة. فهناك دول قد تعترف بها امريكا وتنكرها روسيا او تؤيد استقلالها فرنسا وتتجاهلها بريطانيا.. فمن يصدق مثلا أن هناك 46 دولة ماتزال (غير مستقلة) وانه في عصر الاتصالات الفضائية توجد 25 دولة عزلت نفسها طواعية (مثل منغوليا ونيبال وبيوتان والمقاطعات المستقلة في جنوب افريقيا). وفي مطلع القرن الحالي فقط ظهرت 23 دولة جديدة بأسماء غريبة يتجاوز مجموع سكانها ال170 مليون نسمة (اخرها باولا واريتيريا عام 1995، وتيمور الشرقية عام 2002)!
وكانت صحيفة الموند ديبلوماتيك الفرنسية قد ذكرت ان فرنسا تعترف ب190 دولة وروسيا ب172 وألمانيا ب281 (65 منها تحت تعريف شبه دولية). اما صحيفة الايكونمست فاتخذت حلا وسطا وذكرت أن دول العالم تراوح بين 168 و254 دولة (وأذكر شخصيا أن اللجنة الرسمية في دورة بكين الأولمبية قبلت مشاركة 197 دولة قالت إنها تشكل 90% من دول العالم)!!
على أي حال؛ بالإضافة لهذه "اللخبطة" السياسية توجد بالفعل دول يصعب نطق اسمها أو تحديد مكانها أو حتى التأكد من وجود علم لها....
فعلى سبيل المثال (لا الحصر) هناك:
جمهورية نايورا (Nauru) التي تقع في المحيط الهادي شمال شرق استراليا ولايوجد لها عاصمة رسمية!!
وهناك دولة التوفالوا (Tuvalu) التي تقع أيضا في المحيط الهادي وعاصمتها فونجافالي!
وجمهورية سان مارينو (San Marino)؛ وهي مثل الفاتيكان تقع في قلب إيطاليا ولا يتجاوز عدد سكانها 27 ألف نسمة!
وجمهورية ساءو تومي (Sao Tomee) وهي مستعمرة برتغالية سابقة في غرب أفريقيا!
وجزيرة بربادوس (Barbados) في شمال شرق أمريكا اللاتينية وعاصمتها بريجتاون!
وجمهورية بالاوا (Palau) وهي اتحاد من 300 جزيرة في المحيط الهادي وعاصمتها كورور!
وجمهورية كاب فيردى (Cape Verde) وهي مجموعة جزر في غرب أفريقيا يسكنها خليط من المغاربة والافارقة والعبيد الهاربين من أمريكا وعاصمتها برايا!
وأخيرا وليس آخرا هناك إمارة لينخشتاون التي تقع بين سويسرا والنمسا، وإمارة أندورا التي تقع بين فرنسا وأسبانيا ولا يتجاوز مجموع سكانهما مائة ألف نسمة!
أما المؤكد؛ فهو بقاء دول مجهولة غيرها أصغر من أن تظهر على أي خريطة سياسية.. ومن يخرج من الجغرافيا أيها السادة، يخرج من التاريخ!!



مصدري (http://www.alriyadh.com/2011/07/23/article653083.html)

تراتيل الغرام
24-07-2011, 04:52 AM
المبتعثون ليسوا صيّعا!

لتطمئنّ عائلات المبتعثين، فالتهويل الذي يطرحه البعض عن انغماس المبتعث في الأماكن المشبوهة من بارات أو كازينوهات أو سواها ليس سوى صورة طرحها داعية متحمس. الصورة التي في خيال الداعية جاءت صادمةً لأكثر من مائة ألف مبتعث ومبتعثة، خلافاً لأسرهم. ارتباط الابتعاث ـ بوصفه مشروعاً وطنياً حيوياً ـ بالتشويه بدأ منذ زمنٍ طويل، غير أن التحولات التي شهدها المجتمع السعودي خلال السنوات القليلة الماضية خففت من وطأة الفكرة السلبية عن الدراسة في الخارج. هناك صغار وكبار يستفيدون من فرص الابتعاث في الخارج، وادعاء وجود مخطط ماسوني دولي لتخريب "عيالنا" و"بناتنا" من دون العالمين مبالغة صارخة!
أتفهم بشدة غضبة المبتعثين في منتدياتهم وفي منابر تعبيرهم من ذلك الداعية، تصريحه ليس سهلاً فهو اعتبر وعلى الهواء مباشرة في إحدى القنوات أن: "80% من المبتعثين والمبتعثات السعوديين والسعوديات يتعاطون المسكر". اعتبرها بعضهم تشويهاً كبيراً لصورته كمبتعثٍ أو مبتعثة. إن الأسلوب الذي طرحه الداعية انطلق من عداء للعلم والمعرفة على أساس الرعب والشك من السفر للدراسة في الخارج، معتمداً على رؤيةٍ قديمة ترى أن الداخل السعودي خالٍ من كل محظور، وأن الخارج الغربي يغرق حتى أذنيه بالموبقات والمحاذير والشرور. إن خطأ ذهنياً كبيراً يجعلك تطلق أحكاماً عامة جزافية تجاه مئة ألف إنسان، يهتم بهم أكثر من نصف مليون بشكل مباشر، وشعب كامل بشكل غير مباشر!
إن القراءة السلبية للابتعاث تعتمد على الشك وحده لا على المعطيات الواقعية، بل على ظنون وأخبارٍ كاذبة تهزّ السعوديين المغتربين وتشعرهم بالإهانة، يذكرني هذا الداعية بنسبته هذه بشائعةٍ سرتْ بعد أحداث 11 سبتمبر من أن سجون أميركا فيها 2500 من السعوديين المقبوض عليهم هناك، وحين سألتُ الامير بندر بن سلطان وكان حينها سفيرا للسعودية بواشنطن، في "إضاءات"، حينها قال لي إن عدد المسجونين لا يتجاوز 45 سجيناً، كلهم لا علاقة لهم بالإرهاب، سجنوا بقضايا مدنية، من حادث سيارة أو قضايا قروض وبنوك. لكن تلك الأرقام التي تم تداولها تبين أنها خاطئة وموغلة في التضخيم العجيب.
قال أبو عبدالله غفر الله له: المبتعثون ليسوا كما يرى ذلك الداعية، لقد زرتهم في أنديتهم في كندا وبريطانيا ورأيتُ فيهم التوقد والحماس للعلم والمعرفة، ولا يليق بهم إطلاق التهم جزافاً، وتشويه صورتهم من شبابٍ وفتيات، وإحراجهم أمام المجتمع المحافظ. إن كل ما مضى يحتّم علينا التضامن مع المبتعثين ومطالبة الدعاة وغيرهم بالكفّ عن أعراض الناس، وأن ينشغلوا بإصلاح أنفسهم والتحدث بما فيه الخير للناس أوالاكتفاء بالصمت، ورحم الله من قال خيراً أو صمت!

تركي الدخيل-المصدر (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleID=6618)

AL..3nooD
24-07-2011, 06:58 AM
أكاديمية الملابس الداخلية!

خلف الحربي
سأقول لكم سرا وأرجو أن تضعوه في بئر لا قرار لها؛ فقد تولدت لدي عقدة نفسية من شيء اسمه (تأهيل العاطلين)، وأفكر جديا في مراجعة عيادة الدكتور طارق الحبيب كي يعالجني من هذه العقدة بعد أن ثبت لي بالدليل القاطع أنه في كل مرة يعلن فيها عن خطة لسعودة الوظائف في أحد المجالات تظهر فجأة لعبة (التأهيل)، حيث يتم الإعلان عن دورات تدريبية يكون الهدف الأساسي منها إلقاء اللوم على العاطلين وبالتالي تأجيل تنفيذ خطة السعودة المقررة لعشر سنوات مقبلة!.
وبالأمس نشرت صحيفة الحياة خبرا حول طرح المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب التقني برامج تأهيلية وتطويرية للموظفات الراغبات في العمل في محال بيع (المستلزمات النسائية) !! .. أرجوكم حاولوا أن تشرحوا لي ما هي مواد هذه الدورة مادامت مهمة البائعة السعودية لا تتجاوز بيع قطعة ملابس داخلية للزبونة التي أمامها؟، ولماذا لم يتم (تأهيل) آلاف الباعة من الوافدين في بيع (مستلزمات اللي بالي بالك) للنساء طوال السنوات الماضية؟!.
لقد أكد مصدر مطلع في مؤسسة التعليم الفني للحياة، أن إدارة التدريب الأهلي (أكملت جاهزيتها لإطلاق البرامج المزمع تقديمها وحددت مسميات الدورات التي طرحتها للمعاهد الأهلية وفصلت آلية التدريب ومدته وتوزيع الدرجات المخصصة لاجتياز الدورة، مبينا أن نسبة الاجتياز للدورة يجب أن تكون 60 في المئة فما فوق)!، يا ساتر .. لقد شعرت بعد كل هذا الكلام الكبير أن قطع الملابس الداخلية التي سوف ترتديها النساء سوف تكون معالجة بتقنية النانو!.
على أية حال قد تكون هناك مهارات لا نعلمها في هذا الموضوع (الداخلي جدا جدا)، حيث تحتاج البائعة بعض اللياقة حين تتحدث مع زبونة بدينة فتقول لها: (أنتي غزال متعشي فيل)!، أو تجامل زبونة نحيفة جدا فتقول لها: (عصاقيلك الحلوة ما فيه مقاس لها إلا في قسم الأطفال)!.
هذا بالإضافة إلى محاولة تعويض اللغة السحرية التي يستخدمها الباعة الحاليون مع النساء مثل عبارة: (هيدي القطعه بالزات بتلبق لك) ! .. بل إنني أطالب بابتعاث المتدربات إلى بيروت كي يتعلمن النطق الصحيح لهذه العبارة خصوصا أن بعضهن قد يخطئن في النطق فيضعن شدة فوق الباء فيقولن (تلبّق لك)!.

المصدر (http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20110724/Con20110724435836.htm)

LA..TRO7
24-07-2011, 10:12 PM
لماذا يتسلح المصريون؟!
من أبرز المشاكل التي تسببت في ثورة المصريين ممارسات الأجهزة الأمنية المصرية. حادثة "خالد سعيد" الذي قضى نحبه في مركز شرطة للتعذيب كانت الشرارة لتأسيس صفحة له في "الفيسبوك" بإشراف واعتناء وائل غنيم.



من أبرز المشاكل التي تسببت في ثورة المصريين ممارسات الأجهزة الأمنية المصرية. حادثة "خالد سعيد" الذي قضى نحبه في مركز شرطة للتعذيب كانت الشرارة لتأسيس صفحة له في "الفيسبوك" بإشراف واعتناء وائل غنيم. لكن تلك الحقبة المزرية والسيئة من القمع الأمني والتسلط الشرس من رجال الشرطة يجب ألا تنسي المصريين ضرورة البحث عن ثقافتهم المدنية. المشاكل الأمنية في مصر جعلت السلاح ينتشر، والتقارير تتحدث عن ارتفاعٍ في أسعار السلاح في مصر.
لهذا هل من المعقول أن تكون مصر قد انتقلت من جحيم القبضة الأمنية إلى نار الانفلات الأمني في الشوارع؟!
أحد التقارير يتحدث عن ازدياد الراغبين في اقتناء السلاح، والدخول في أندية تدريبٍ على حمل السلاح. المشكلة ليست في الاقتناء بحدث ذاته، فهذا حق مشروع وفق الأطر القانونية والنظامية وبما تفرضه شروط استخراج رخصة السلاح الكثيرة، لكن المشكلة الحقيقية في الدلالة التي يعطينا إياها هذا الخبر. الاشتباكات التي حدثت بين المسيحيين والمسلمين في مصر، إذا عادت مع موجة التسلح هذه فإن التحديث الأمني لن يكون سهلاً. لقد كان الهدف الأساسي الذي حلم به الثوار أن تأتي ثورة 25 يناير بالأمن والسلم الأهليين، وإذا وقع المصريون تحت نيران انتشار السلاح وتحديات الانقسام الاجتماعي فإن الحالة الأمنية لن تكون سارةً للمصريين.
من العجائب أن السلاح اليوم ينتشر في ليبيا واليمن وسورية ومصر، وإذا كانت تلك البلدان على ما هي عليه من اضطرابٍ كبير وانقسامٍ بين الأنظمة والشعوب، فإن المستقبل الأمني لتلك البلدان سيكون أمام اختبارٍ خطير. أحدهم يطالب لجنة الرصاص وضغط الهواء في نادي الصيد في مصر بتسهيل الحصول على السلاح، مستدلاً بأن: "الأشخاص المحترمين لا يعرفون شراء سلاح من السوق أو الحصول على سلاح غير مرخص، بينما يستطيع أي بلطجي الحصول على أي سلاح من أي مكان".
قال أبو عبدالله غفر الله له: إن انتشار التسلح الفردي في أي مجتمعٍ من المجتمعات يدل على شيءٍ واحد؛ أن الأمن مضطرب، وإذا كانت الأجهزة الأمنية مقصرةً في أدائها، أو شريكةً -ربما- في الاضطرابات التي تحدث، أو السرقات التي تجري، فإن الاتجاه نحو السلاح الفردي سيكون الخيار الوحيد، لكنه ليس الخيار الصحيح والطبيعي بالتأكيد.
إن حالة انتشار السلاح في مصر أو غيرها، يجعل البحث في المستقبل الأمني الذي ينتظر تلك الدول رهن الحكومة والأجهزة الأمنية، وأيّ انهيارٍ أمني يحدث إنما يعبر عن انهيار الدولة وهشاشتها!


تركي الدخيل 2011-07-24 2:58 AM


هـــــنــــــا (http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=6632)