PDA

عرض كامل الموضوع : صدر حديثاً


صفحة : [1] 2

مكتبة الإقلاع
09-08-2007, 07:39 PM
سيكون هذا الموضوع متجدّد ومغلق، وسنعرض فيه الإصدارات الجديدة في ساحتنا العربيّة، مع عرض مبسط للتعريف بها، ومن يجد لديه خبر عن إصدار في الأيام القادمة لم تتم إضافته هُنا فليراسل أحد مشرفي المكتبة [ الخيميائي \ قراءة \ أنوثة للحظات ] وسيقومون بإضافته هُنا


وشكراً للزميلة ميّادة على الفكرة bp039 ، وننتظر تعاونكم \ كما عهدنا منكم دائماً bp039

مكتبة الإقلاع
09-08-2007, 07:43 PM
صدر مؤخراً عن دار المفردات مجموعة " رسالة إلى جارتي العزباء " القصصية للقاصّ مبارك الهاجري
وهي تعتبر الإصدار الثاني للأستاذ مبارك الهاجري

دعواتنا له بالتوفيق bp039

مكتبة الإقلاع
09-08-2007, 07:49 PM
صدرت رواية " طوق الطهارة " للروائي \ محمّد حسن علوان عن دار الساقي بعد روايتيه السابقتين " سقف الكفاية " عن دار الفارابي، و " صوفيا " عن دار الساقي



نبذة من موقع النيل و الفرات عنها :

كانت كتابة الرواية، تشبه زرع حقل من الأفيون، يخدرني إلى أجل مسمى. فصدمني الكثير من الكلام، كي تعود الروح إلى دورتها المطمئنة عدة سنوات، قبل أن يتراكم كلام آخر، تضيق به المسارب، والطرقات، ومحاولات التفادي والإنكار، وتنمو على القلب مرة أخرى أعشابه العشوائية المعتادة، وينتابني الصحو المؤلم عندما ينتهي مفعول الرواية السابقة.


مبارك له وليده الثالث bp039

أنـوثـة للحظـات
10-08-2007, 03:23 AM
صدر مؤخراً عن دار الريّس للنشر والتوزيع ;كتاب يحتوي على مقالات مختارة لشاعرنا\ محمود درويش بعنوان " حيرة العائد "

كتبَ عنه الناشر :

أما من دليل آخر على المقاومة سوى القول مثلاً:سجّل أنا عربي،أو تكرار شعار:سأقاوم وأقاوم؟فليس من الضروري،لا شعرياً ولا عملياً،أن يقول المقاوم أنه يقاوم،كما ليس من الضروري أن يقول العاشق أنه يعشق.لقد سمانا غسان كنفاني"شعراء مقاومة" دون أن نعلم أننا شعراء مقاومة.


وشكراً لـ الزميلة " ارتميس " على الخبر bp039، و دعواتنا للشاعر محمود درويش في طريقه الجميل الذي عوّدنا عليه bp039

أنـوثـة للحظـات
18-08-2007, 04:49 PM
http://up.eqla3.com/files/Pics/eqla3_com_1187441052.jpg

صدر مؤخراً ديوان شعريّ للدكتور غازي القصيبي عن دار العبيكان بعنوان " حديقة الغروب "

قالت عنه أحد المدونات : -

إبداعات هذا الرجل تتوالى، وغيثه لاينقطع.. لاتكاد تغفل عنه حتى ينبهك عن غفلتك.. إنه غازي، غازي القصيبي.. ظهر مجدداً بديوانه الصغير الجميل (حديقة الغروب) وهو عنوان قصيدته التي سبق وأن وضعتها لكم هنا..
لا أود ان اتحدث عن هذا الرجل العظيم,, ولكني سوق اعرض لكم طيفاً مما جاء في الديوان.. الديوان حمل إحدى عشر قصيدة.. وليست كأي قصيدة.. إنها قصائد غازي. أولى القصائد كانت حاملة اسم الكتاب وقد نشرت في كثير من المواقع. إنها (حديقة الغروب):

خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ *** أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟

أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت *** إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟

أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا *** يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ

والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ *** سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ

بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا *** قلبي العناءَ!… ولكن تلك أقداري


نتمنّى منه دائماً الجميل الذي عوّدنا عليه bp039، وشكراً للزميلة " صعبه " على المشاركة bp039

أنـوثـة للحظـات
22-08-2007, 08:26 PM
صدرت مجموعة " أيمن جعفر محمد يوسف " القصصية عن دار المؤسسة العربية للدراسات و النّشر بعنوان " أسفار الجحيم "

كتب عنها الناشر في موقع النيل و الفرات : -

تابعت تقدمي، ابتعد عن مكامن الخطر إلى الأماكن الأقل خطراً، الحجارة تتساقط. يسقط قلبي في بركان الخوف. أقشعر هلعاً. أمد يدي إلى ألأعلى لأتشبث بشيء ما فتصطدم بشيء حاد. تنزف يدي اليسرى، وتجف رغبتي في الوصول. أنزلق، عقب تمسكي بغصن قوي توقفت عن الانزلاق. نظرت إلى يدي في ضوء القمر فوجدت بحر الجرح من بين إصبعي السبابة والوسطى مروراً بما يسمى خط الحياة في كفي. لا أعلم السبب، غير أن الألم يتناسل. فكرة التراجع تعاودني. نظرت إلى الأسفل. قطعت مسافة كبيرة، على أن باقة من العيون كانت تومض. أسحت عنها، وتنهدت زافراً: "الصعود صعب.. حد صعب!!".

قلت هذا مع أني شخصياً كنت أدرك أن لا شيء صعب. هل أخبركم لماذا؟



تمنيّاتنا للأستاذ أيمن بالمزيد من النجاح و العطاءbp039

أنـوثـة للحظـات
31-08-2007, 05:26 PM
الخبر عن جسد الثقافة :

http://up.eqla3.com/files/Pics/eqla3_com_1188566539.jpg


صدر عن دار فراديس بالبحرين الديوان الشعري الثالث للشاعر الزميل : محمد خضر الغامدي تحت عنوان “المشي بنصف سعادة” واحتوى على 30 قصيدة نثرية في 77 صفحة من الحجم المتوسط. ومن عناوين القصائد “سيرة الولد”, “ ماسنجري”, “الحياة”, “عدوى”, “نهاية”, “كراسي”, “صورة”, “المتحول”, “الحقيقة والحلم”. وسبق لخضر ان أصدر ديوانين الأول “مؤقتا تحت غيمة” والآخر “صندوق أقل من الضياع”.

كتب على غلاف المجموعة من الخلف :


-كنا صغاراً
-نسأل أنفسنا أسئلة حائرة
-لماذا يوجد شيء اسمه النمل مثلاً ؟
-كنا نخاف من شيخٍ ضرير
-في الحي
-ونعتقد أنه جاء من السماء
-أو أنه على أقل تقدير
-ليس انساناً محضا
-أخبرنا لماذا يوجد النمل
-وحفظنا الســــــــــر إلى اليوم



نتمنّى للشاعر محمد خضر التوفيق في جميع أعماله bp039

أنـوثـة للحظـات
31-08-2007, 05:28 PM
الخبر عن جسد الثقافة :

http://up.eqla3.com/files/Pics/eqla3_com_1188566487.jpg


عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت، صدر حديثا للشاعر:سامي القريني مجموعته الشعرية 'كأني أرى شيئا' ضمت عددا من القصائد التي كتبت بين عامي 1999 و 2006 وتنوعت ما بين قصائد عمودية وتفعيلة.
تنوعت مواضيع القصائد بين الذاتية وبعض قصائد في الرثاء أو الوجدانيات أو العقيدة مع بعض النفحات الصوفية أو الوطن. أما الأنثى فهي حاضرة في قصائد القريني في مواضيع شتى.


من أجواء الديوان :

-أنت اخضرار قصيدتي
-ماذا لو الزمن الأليم توقفت دقاته؟
-سأشيل روحي من تراب مفاصلي
-وأنام كالعصفور في العين / الفضاء!
-يا أبجدية كل من عشقوا وماتوا في العراء.


نتمنى للشاعر المزيد من النجاح bp039

أنـوثـة للحظـات
08-09-2007, 10:13 PM
صدر ها العام عن دار الخيّال رواية بعنوان «خرائط الروح» ملحمة التاريخ الليبي الحديث ... لكاتبها أحمد ابراهيم الفقيه وقد أُعتبرت أطول رواية عربية... حيث شملت على ألفي صفحة
للمزيد من التفاصيل هنا :
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/09-2007/Item-20070902-c730db3b-c0a8-10ed-01b1-9340acc4b23b/story.html



وشكراً للعزيزة " ارتميس " على الخبر pb189، ونتمنى للفقيه مزيداً من الإبداعbp039

أنـوثـة للحظـات
09-09-2007, 07:12 PM
صدر حديثاً ديوان " تتبرج لأجلي " للإعلامي الشاعر " زاهي وهبي " ..
وقالت عنه مجلة أنهار :

حيث يضم هذا الديوان مجموعة من النصوص التي كتبها الشاعر لكل ٍ من الأهل والأصدقاء والناس والأمكنة وللأم والحبيبة ينتقيها من مجموعة دواوينه الأربعة السابقة وهي (حطِاب الحيرة - صادقوا قمرا- في مهب النساء- وماذا تفعلين بي؟ ) حيث يثدمها من جديد بصيغة منقحة وغير متتالية وفق زمن نشرها الأول .
وهو في ذلك ينضم الى شعراء كثر اختاروا إعادة النظر في نصوصهم أو تنقيح قصائدهم، ومنهم رواد ومؤسسون، في مقدمتهم الشاعر الكبير سعيد عقل الذي خط بعضاً من عبقرية قلمه وأريحية مودته لزاهي وهبي.
وجدير ذكره أن الشاعر والإعلامي زاهي وهبي هو أول عربي ولبناني يمنح الجنسية الفلسطينة بمبادرة من السيد الرئيس محمود عباس، وحاز على العديد من الجوائز وشهادات التقدير، منها درع الكلية الدولية للملكة المتحده - لندن، المركز الكاثوليكي للاعلام، كلية الإعلام في الجامعه اللبنانية، المركز العربي للدرسات والابحاث فلسطين –هولندا، وجائزة سعيد عقل.


bp039
شكراً للعزيزة " ارتميس " على هذا الخبرpb189، ونتمنى للشاعر التوفيق دائماً

أنـوثـة للحظـات
09-09-2007, 07:20 PM
صدرت رواية " رقيم " الشعريّة للشاعر " ابراهيم الوافي " بعد عدة دواوين له، وهي عمله الروائي الأول
وللإطلاع على تفاصيل أكثر في جريدة الاقتصادية هنا :
http://www.aleqtisadiah.com/news.php?do=show&id=93883


تمنيّاتنا للأستاذ المزيد من النجاح و التقدم
bp039

أنـوثـة للحظـات
10-09-2007, 11:14 AM
صدر مؤخراً عن دار الكتاب العربي - دمشق القاهرة كتاب " نهاية بطل وميلاد أسطورة " قام بتأليفه كلّ من المصريان : حسن حمدي (صحافي وكاتب سياسي)، وفريد الفالوجي ، وقد استعرضا فيه حياة البطل الثوري ارنستو تشي غيفارا.

للمزيد من التفاصيل في صحيفة البيان :
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1187272942504&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail




والشكر كذلك للجميلة " ارتميس " على هذا الخبر pb189

أنـوثـة للحظـات
28-09-2007, 04:33 PM
http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=513426&stc=1&d=1190851861


صدرت حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر , راوية بعنوان " برزخ ... بين قلب عذب وعقل أجاج " للكاتب " ابراهيم سنان, المشرف بمنتديات الساخر الأدبية .. جاءت الرواية في 322 صفحة وقال عنها مؤلفها :

أنهيت هذه الرواية ، أو ما يسمى كذلك ، ولم أجد في نفسي فرحاً بما حققته، فقد طالت المرحلة التي انتظرت فيها الحياة لتمنحني مزيداً من الحكمة أخاطب بها الاخرين . لكن هوّن علي أنني لن أكون الأسوأ بعد ان اخترق فترة انتظاري حكماء آخرون لم يستغرق وصولهم مسافة الثقافة نفسها التي كان يحتاجها مثقفو السبعينات والثمانينات في غياب الانفتاح الاعلامي والثقافي الكبير .

تمنياتنا بالتوفيق للأستاذ إبراهيم سنانbp039 ، وشكراً لـ الزميل " يوسف " على الخبرbp039 .

أنـوثـة للحظـات
28-09-2007, 04:45 PM
http://www.up.eqla3.com/pic.php?pic=eqla3_com_1190983459.jpg (http://www.up.eqla3.com/go.php?f=124501)

صدر مؤخراً عن دار جسور ديوان " التنزيل " للشاعر خلف علي الخلف، احتوى على عدة قصائد كُتبت ما بين عام 2000م وحتى عام 2004م

قالت عنه صحيفة " إيلاف " : -

صدر للشاعر السوري خلف علي الخلف مجموعة شعرية حملت عنوان " التنزيل ". قسمت المجموعة الى ثلاث اقسام؛ القسم الاولى ضم خمسة نصوص طويلة نسبيا (وريث البراري – صبوات السيف – ندب على قبور الجهات – سَدْو الغياب) والقسم الثاني ضم ستة نصوص (حجر الليل – العاشق – مات هناك – شمس الناحل – المردو والمكحلة - الجسد سؤال اليابسة) جاءت أقصر من السابقة؛ بينا جاء القسم الثالث تحت عنوان رئيس (مآتم الذاكرة) وعناوين فرعية لنصوص قصيرة. كتبت نصوص المجموعة كما هو مدون أسفل النصوص بين عامي 2000- 2004؛ وفي أماكن متفرقة توزعت بين أثينا والرياض وحلب؛ وهذه المجموعة هي الثانية للشاعر إذ أصدر قبل ذلك مجموعته الأولى " نون الرعاة " في عام 2004؛ مما يشير الى قلة اصداراته وتباعدها.
وبشكل عام تنحو نصوص المجموعة الى المزاوجة بين الذاكرة- التي تنهل منها النصوص – وبين رؤاه للوجود ولذاته؛ كفردٍ أعزل طحنته الهجرات وهي توزعه على جهات الأرض؛ إذ كلما (مشى على الماء نقر الطير خطاه). وعبر محاولته اجتراح لغته الشعرية الخاصة يعلو بما هو شخصي وجوّاني الى مصاف الاساطير؛ وكذلك يعجن ماهو خارجه بماء وحشته ويخبزه على ناره الداخلية ليكون رغيفاً يدل عليه وعلى أقرانه...
المجموعة صدرت عن داري جسور (دمشق) – الكندي (باريس)؛ وجاءت في 104 صفحات من القطع المتوسط..

مقطع من قصيدة " ندبٌ على قبور الجهات " :

حالمون بصوتٍ يحيكُ البكاءَ
بالأخيرِ من نسلنا وفي يده العبور
لاهثون مثل ظل تعبَ من الخطى وهو يترصدُ الليل
من سيطفئ الوهج تحت أقدامنا
يخطف السيفَ من يدِ النميمةِ وهي تحزُّ حياتَنا
يفرشِ البُسطَ للضراعة كي تستريح من نواحِها

من سيحاور الصليل....



نتمنّى للشاعر المزيد من التوفيق bp039

الخيميائي
09-10-2007, 03:25 PM
«ثلاث حكايات وملاحظة تأملية» للألماني باتريك زوسكند بالعربية
... رسامة تنتحر وذاكرة تحاول ألا تنسى الكتب

من أين يأتي باتريك زوسكند، الكاتب الألماني صاحب «العطر» و «الحمامة» و «الكونترباص»، بكل الحكايات والحبكات والتجارب التي ينسج منها رواياته وقصصه القصيرة الناجحة في كل الاعتبارات؟ كيف يمكن الكاتب أن يوفّق بين قراءاته وبين خروجه إلى المجتمع لعيش التجارب؟ أي كيف يمكنه أن يجمع بين التجربة وعيش الحياة بكل ما فيها، والعمل الدؤوب والوقت اللذين تحتاجهما الكتابة المتينة والمبدعة التي ينتجها زوسكند، والتي تعرف كيف تسرق الألباب وكيف تضع قارئها أمام اسئلة من النوع الضخم؟ لا نعرف أجوبة وافية ومقنعة على هذه الأسئلة، لكن ما نعرفه هو أن باتريك زوسكند كاتب من الطراز الرفيع، وهو يمتلك مفاتيح السرد والثقافة اللازمة والتجارب الكافية ليؤسس نصّه المتماسك والذكيّ والإبداعي في الآن عينه. ولا تكاد تغيب لديه ميزة في سبيل أخرى، فهو قادر على الجمع بين خصوصيات العمل الأدبي الناجح، ويعرف كيف يمسك قارئه من الكلمة الأولى إلى أن يضع نقطة النهاية في آخر نصّه. هكذا فعل في «العطر» روايته الرائــعة التــي تحــولت عــملاً سينــمائياً، وأيــضاً في «الحــمامة»، وكــذا يــفعل في كتاب صادر حديثاً عن منشورات «الجمل» عنوانه «ثلاث حكايات وملاحــظة تــأملية» وقــد ترجــمه عن الألمــانية كامــيران حــوج.

يبدأ الكتاب بقصة قصيرة، أو حكاية بعنوان «بحثاً عن العمق»، تروي علاقة فتاة ترسم لوحات مع ناقد قال لها، «من دون أي سوء نية»، إن ما تقوم به جميل ولافت، «ولكن عندك القليل جداً من العمق». ولما أعاد الناقد تعليقه هذا في مقابلة صحافية معه، بدأت الفتاة بالتفكير، والتأمل في رسامة، لتعرف ما الذي يقصده الناقد تماماً في قوله عنها بأنها لا تمتلك «العمق». من شيء ليس ذي أهمية، عبارة نطق بها ناقد في حق فتاة، و «من دون أي سوء نية»، تنطلق الفتاة في دوامة البحث عن عمقها، وتلاحقها لعنة الأسئلة والشكوك، حتى تتسلل إلى مختلف تفاصيل حياتها، من رسمها إلى نومها وحياتها الشخصية، إلى بيتها وعلاقتها به، حتى علاقاتها الجنسية تأثرت بالجملة التي قالها لها الناقد. وراحت تفكّر بأن من يودّ أن يمارس معها الحبّ، لن يفعل إذا ما اكتشف أنها لا تمتلك العمق اللازم. يضخّم زوسكند الأمور من نقطة إلى تراكم للخطوط والدوائر، وينفذ من ثقب صغير إلى باحة واسعة في نصّه، جاراً القارئ إلى لعبته، من دون أدنى إزعاج أو ملل، بل بالعكس. ومزوداً بالكثير من الغموض والتشويق يرمي بقارئه في دوامة حبكته الحلوة، فيتعاظم السرد، وتزداد الأمور تعقداً مع الفتاة، حتى تقدم في النهاية على الانتحار. واحزروا ماذا سيكون تعليق الناقد على وفاتها؟ كتب في صحيفته، عكس ما كان نطق به سابقاً، قال إن أعمالها الأولى «الساــذجة ظاهراً، تنطق بذلك التمزق المرعب»، وإن في تــقنياتها «تــمرّداً موجــّهاً إلى الــداخل، يــحفر الــذات حــلزونياً».

في الحكاية الثانية، يغرقنا زوسكند في بحر الغموض ذاته، ويضعنا أمام مجموعة كبيرة من الأبواب المغلقة، التي حالما نفتحها، نجدنا أمام أخرى، وما علينا إلا أن نقرع ونفتح الأبواب، التي لا بد ستفضي إلى شيء في النهاية. من صراع بين لاعبي شطرنج، أحدهما كبير السنّ والتجربة، والآخر شاب صغير متهوّر، ولكن ذكيّ، وجمهور صغير يتحلق حولهما في ساحة، ينطلق في نسج خيوط عنكبوته، لنعلق فيها رويداً رويدا، حتى تحاصرنا من كل حدب وصوب، ونحاول الخروج منها باحثين عن مخرج من القصة، أي عن النهاية. وفي حبسنا هذا، حبس الانتظار، لا نملّ، بل بالعكس، نتسلى باللغة والحبكة الرائعة التي يكتب بها زوسكند نصّه.

أما في الحكاية الثالثة التي تحمل عنوان «وصية المعلم موسارد»، وهي وصية إحدى شخصيات جان جاك روسو في «الاعترافات»، فـ «يكشف» زوسكند رؤيته إلى نهاية العالم، أو علاقته بالوجود، بصفته عدماً يلتهمنا. فهو في هذه الحكاية، يطلعنا على سرّ اكتشفه المعلم موسارد، وهو أن العالم صدفة كبيرة سوف تطبق علينا وتخنقنا. ففي خلال عمل موسارد في حديقته، وحفره الأرض هناك، يكتشف أن تحت الأرض طبقة صدفية. وعندما ينطلق للبحث في أماكن أخرى، يكتشف أن الأمر في كل مكان، أي أن الأرض كلها مغمورة بالصدف، وأن الصدف هي عنصر تكوّن الأرض، وعنصر زوالها أيضاً وكما في الحكايتين السابقتين، يسرف زوسكند في شرح نظريته حول الصدف، ويتطرق إلى أدقّ التفاصيل في هذا الموضوع، ويرعب قارئه وكأنه لا يريده أن يكمل الرواية، خوفاً من اكتشاف ما هو أعظم في النص. لكن ليس في يد القارئ حيلة، إلا متابعة الرواية إلى آخرها، ليعرف مصيره، ومصير موسارد، الذي ينتهي إلى تأكيد أن لا خلاص ولا غوث، فـ «الصدفة العظيمة ستفتح جناحيها وتغلقهما على العالم وتطحن كل ما هو موجود». ويموت موسارد متحجراً، في شكل واحد، بزاوية قائمة، ولا يستطيع الناس دفنه إلا بحفر قبر يناسب جسده المتحجّر.

وإضافة إلى الحكايات الثلاث، يكتب زوسكند «ملاحظة تأملية»، على ما يسميها، وهي مقال في عنوان «فقدان الذاكرة الأدبية»، يتناول فيه تجربته مع نسيانه لما يقرأه أو ما كان قد قرأه من كتب في مكتبه، وأنه لا يستطيع الإستفادة من الكتب التي قرأها، لأنه لا يستطيع تذكّرها. مثلاً، يقول في ملاحظته التأملية: «ماذا أرى هنا؟ آه، نعم نعم. ثلاثة كتب عن سيرة حياة الكسندر الكبير. لقد قرأتها كلها ذات مرة. وماذا أعرف عن السكندر الكبير؟ لا شيء». بأسلوبه المحبب والساخر، يتناول إشكالية لا بدّ من أن كثيرين يعانون منها، وهي ليست مرضاً، بل مشكلة أساسية تتعلق بجدوى القراءة، أو عدم جدواها. إنه يضع القراءة على المحك، خصوصاً بالنسبة إلى الذين لا يستطيعون الاستفادة مما يقرأونه. ولكن، حتى الذين يعانون من هذه المشكلة، مشكلة النسيان، وفقدان الذاكرة الأدبية، فإن كثيرين قد يجدون صعوبة في نسيانه. إنه كتاب للذاكرة، ويبقى طويلاً فيها.

المصدر:
http://www.daralhayat.com/culture/10-2007/Item-20071006-7664919f-c0a8-10ed-00c3-e8c4b5d55bb7/story.html

الخيميائي
09-10-2007, 03:29 PM
«مرايا العابرات في المنام» لجمانة حداد

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-af7r4zoo.jpg (http://up.eqla3.com/up)

مجموعة شعرية جديدة للشاعرة والمترجمة اللبنانية جمانة حداد صدرت حديثاً وعنوانها «مرايا العابرات في المنام»، وتنطلق من انتحار اثنتي عشرة شاعرة من اثني عشر بلداً باثنتي عشرة طريقة مختلفة (حبوب منومة، إطلاق نار، غرق، شنق، غاز، تحت عجلات قطار، قفز من شاهق، سم، مخدرات، قطع شرايين الرسغ، حريق، وكهرباء)، لتخترع لهؤلاء الشاعرات المنتحرات عوالم وميتات. تتقمص الشاعرة هذه الشخصيات وتتكلم باسمهن تارة، وتخاطبهن طوراً، ثم تروح تنقّب في فلسفة عيشهن، وتعري أساليب انتحارهن وطقوسها، مقدمة تفسيرات وجودية وتخييلية لها، بناء على مثلث الدين والعلم والأدب. والديوان صدر عن دار النهار والدار العربية للعلوم - ناشرون.

وحققت حداد فيلماً قصيراً من كتابتها وإخراجها حول الموضوع نفسه، مع 12 كولاجاً، يتمحور كل واحد منها حول إحدى الشاعرات الاثنتي عشرة.

ومما قال الناشران في تقديم الكتاب على الغلاف الخلفي: «هذه مجموعة عنيفة، صادمة، شرسة، فظة، وكابوسية. لماذا؟ لأنها تــذهــب الى الموت بقصد الزواج بــه والإنجــاب منــه. أما الهدف، ولا هدف، فتــكثير نســله في الــشعر.

طريقتها: وجهاً الى وجه، حتى الاستيلاء على المرايا الخلفية للمنام، والحصول على «تعاويذ» هذا الموت. تغويه حيناً، تنشب براثنها في صدره أحياناً، وقد تداعبه حيناً وأحياناً، لكنها فجأة، وفي المرات كلها، تقتلع فؤاده. في الغزل كما في البــطش، فــي الغدر كما في المواجهة، لا تهادن، لا تســاير، ولا خــصوصاً تــهاب، أو تــتراجع. تــأتي الــموت «من فوق»، وتــعقد ميــثاقاً ســادياً مــعه. وهنا «وقاحة» هذه النصوص وجحيمــيتها. بل وشعريتها. هي بــذلك تــتــــكامــل، مــن ضــفــة الشــعر، مــع أنــطولوجيــا الشعراء المنتــحرين التي ســبق للشــاعرة إصــدارها في أيار (مــايو) 2007.

المصدر:
http://www.daralhayat.com/culture/bookrevs/10-2007/Item-20071006-76665f79-c0a8-10ed-00c3-e8c46ee3cf5b/story.html

الخيميائي
09-10-2007, 03:35 PM
«الآثار الشعرية» اكتملت بالعربية مع شروح ومقاربة نقدية
... كاظم جهاد يرقى بترجمة رامبو الى مصاف الإبداع

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-svclxfb5.jpg (http://up.eqla3.com/up)

اكتملت أخيراً «آثار» الشاعر الفرنسي أرثور رامبو في ترجمتها أو بالأحرى في صيغتها العربية بعد أعوام طوال عكف الشاعر العراقي كاظم جهاد خلالها على تعريب قصائد هذا الفتى الساحر «العابر الهائل» أو «النيزك» بحسب ما سمّاه مواطنه الشاعر مالارمه.

لم يترجم كاظم جهاد رامبو فقط بل «صنع» قصائده وصاغها بالعربية أو كتبها، متجاسراً على هذه اللغة الفريدة بأسرارها العصيّة أبداً. هذه «الآثار الشعرية» (دار الجمل، 2007)، انطلقت من «أنقاض» الطبعة الأولى، التي كانت صدرت قبل نحو عشرة أعوام لتكتمل صناعة وشروحاً. ويمكن اعتبارها بمثابة الطبعة الحقيقية الأولى نظراً الى أن الطبعة التي سبقتها لم توزّع بتاتاً وبدت حافلة بالأخطاء الطباعية في القصائد والشروح. وصدور هذه الطبعة قد يكون حدثاً بذاته، شعرياً و «تعريبياً» ونقدياً. فالجهد الذي بذله جهاد يذكّر بما بذله كبار المترجمين العرب القدامى والمحدثين. هذا حدث يسجل فعلاً في تاريخ الترجمة العربية ليس لدقة الترجمة وأمانتها وشعريتها وخلفيتها النقدية فقط، وإنما لأنها تعيد النظر في فعل الترجمة نفسه، مرتقية به الى مصاف الإبداع الحقيقي. ومن فضائل هذه الترجمة أنها تنهي إشكالاً ثقافياً لطالما ناءت به حركة الشعر العربي الحديث، يتمثل في عدم ترجمة رامبو الى العربية بعد مضي نصف قرن على ولادة القصيدة الحديثة، لا سيما أن شاعر «اشراقات» – هو المؤسس الفعلي لقصيدة النثر. ولئن تصدى بعض الشعراء العرب سابقاً لهذا الشاعر وترجموا قصائد له ومنهم على سبيل المثل شوقي أبي شقرا وخليل خوري ومحسن بن حميدة، إضافة الى الرسام المصري رمسيس يونان، فإن ما ترجم لم يكن كافياً لترسيخ صورة رامبو عربياً، خصوصاً أن الترجمات السابقة هذه عرفت هنات كثيرة كما يعبّر جهاد في مقدمته.

ينطلق كاظم جهاد في ترجمة «آثار» رامبو، نظرية وفعلاً، من مقولة فالتر بنيامين في أن «الترجمة شكل» مدركاً في الوقت نفسه أن الشكل ليس في قرارته إلا العمق متجلياً، بحسب مفهوم البعض ومنهم بول فاليري. هكذا حرص جهاد على المعاني حرصه على الشكل الذي تجلّت فيه، فكان مخلصاً للنص الأصل لغوياً ونحوياً وإيقاعياً ودلالياً مراعياً الخصائص الأسلوبية الجمّة التي تميزت بها قصائد رامبو (المتوازيات النحوية، التصاديات الداخلية، تعدد الأصوات والمستويات اللغوية...). ولم يسع الى تغريب العربية أو «مسخها» كما يقول، ولم يدخل اليها إلا القليل من «الانزياح» و «الاقتضاب» وفق ما افترض النص نفسه. في هذا القبيل يمكن دحض مقولة «إن الترجمة خيانة» التي وصفها بورخيس بـ «الخرافة». فالنص المعرّب يقارب كثيراً «جودة» النص الأصلي ويضيئه لكن مع الحفاظ على غموضه الأول، بحسب عبارة الناقد الآن بورير في مقدمته للترجمة العربية «الوضوح الغامض». إنها ترجمة «حرفية» كما فهمها بورخيس، ترجمة تذكر بـ «المنشأ اللاهوتي» للترجمة، المتجسد في ترجمة الكتاب المقدس، حيث «التلاعب بالنص يمكن أن يكون تجديفاً». وصفة «الحرفية» هنا تعني «الترجمة بدقة» أو «قول الشيء نفسه تقريباً» كما يقول أمبرتو إيكو. ويجب ألا ننسى أن كاظم جهاد عمل في الحقل النظري للترجمة وله بحث أكاديمي مهم على هذا الصعيد صدر هذه السنة بالفرنسية عن دار «أكت سود».

ولئن كانت قراءة رامبو غير سهلة بالفرنسية فهي تبدو هكذا بالعربية، وهذا ما يؤكد أمانة الترجمة. وقد عمد جهاد الى ملء القصائد بالحواشي المهمة، نقدياً وتاريخياً ولغوياً، حتى بدت أحياناً وكأنها تثقل كاهل القصائد نظراً الى عمقها ودقتها وشموليتها. لكن هذه الحواشي منحت الترجمة و «الآثار» ميزة فريدة حتى ليمكن القول إن عمل كاظم جهاد هو الأهم حتى بين الطبعات الفرنسية لأعمال رامبو. لماذا؟ لأن كاظم جهاد أفاد كثيراً من كل التحقيقات التي حظيت بها هذه الأعمال في طبعاتها المختلفة، وقرأ ما كُتب عن رامبو وما تناول سيرته وشعره، وسعى الى استخلاص ما أمكنه ليقدم الى القارئ العربية دراسة عميقة ومقتضبة وحواشي تحيط بأسرار رامبو شاعراً وشعراً. ولا أخال أن طبعة فرنسية استطاعت أن تجمع «شمل» ما كُتب عن رامبو مثلما فعلت هذه الطبعة التي هي موقنة تماماً أنها تتوجه الى قارئ عربي. إنها ترجمة شعرية ونقدية وتاريخية تمنح القارئ فرصتين للقراءة: قراءة استطلاعية وقراءة تأويلية كما يقول جهاد. وفي القراءتين لا بد للقارئ من أن يتمتع بجمال الترجمة وجمال التأويل.

شاء كاظم جهاد أن يرفق ترجمته بمقدمات ثلاث إضافة الى المقدمة – الدراسة التي وضعها هو. مقدمة كتبها الشاعر الفرنسي آلان جوفروا وأخرى الباحث «الرامبوي» الشهير آلان بورير وأخرى بالعربية كتبها الشاعر عباس بيضون. والمقدمات تختلف واحدتها عن الأخرى وتعالج الواحدة منها إشكالات رامبوية بارزة، ما جعلها ثلاثة مداخل الى شعر رامبو. وإن كان يصعب الإتيان على كل ما ورد في هذه المقدمات فمن الممكن التوقف عند الإشكالات التي طرحتها للنقاش. واللافت أن كاظم جهاد نفسه يتطرّق في مقدمته الضافية الى هذه الإشكالات مبدياً رأيه في شأنها وساعياً الى إضاءتها نقدياً. ولعل أول هذه الاشكالات يكمن في ما يُسمى «صمت» رامبو أو انتقاله الى حياة أخرى هي نقيض حياته الشعرية، ظاهراً على الأقل. هذا «الصمت» الذي خضع للتأويل وما برح، كرّسه رامبو نفسه عندما أجاب على سؤال صديقه دولائيه عن الأدب قائلاً: «لم أعد أفكر به» (أيلول/ سبتمبر 1878). هذا «الصمت» الذي كان ولا يزال أحد أسرار رامبو اختلف حوله الشعراء والنقاد. ينقل آلان جوفروا رأي اندريه بروتون «بابا» السوريالية في هذه المسألة ويرد عليه. يميز بروتون بين رامبو الشاعر ورامبو الرحالة، بين رامبو الجواني ورامبو البراني، رامبو الرائي ورامبو التاجر، منحازاً طبعاً الى رامبو الشاعر والرائي وآخذاً على رامبو الآخر. أما جوفروا فيرى أن رامبو كان مزدوجاً منذ البداية لأنه أكثر من شاعر، إنه «كوكبة» كما يقول، «كوكبة» تشكّل «نسيجاً لضمائر شخصية مختلفة مدفوعة الى العمل: «أنا وهو وأنت وهم ونحن وأنتم... كوكبة سائرة لاستكشاف كل وجوه الواقع والذات». ويرى جوفروا أن رامبو لم يعد في حاجة الى الشعر في المنقلب الآخر الذي انتهى اليه. لكنه ظل يدوّن ما يشبه «الملاحظات» في حياته الأخرى. ولكن هل يعني هذا التدوين أن رامبو كان يمارس الكتابة؟ يقول جوفروا: «لم يهجر رامبو الكتابة» في حياته الأخرى وقد كان هناك في أفريقيا «مزيجاً من البراغماتية والاستكشاف».

..البقية في الرد التالي


المصدر:
http://www.daralhayat.com/culture/bookrevs/10-2007/Item-20071005-71462462-c0a8-10ed-00c3-e8c452a18f83/story.html

الخيميائي
09-10-2007, 03:36 PM
كاظم جهاد يستخلص أن «صمت» رامبو لم يحلّ ليبتر عمله الشعري أو ليوقفه «في ما يشبه تعباً أو انهزاماً» بل «ليشير الى بلوغ صاحبه مرماه واستنفاده غرضه». وترى هل يُستنفد الشعر حقاً كحالة أو موقف؟ يقول جهاد إنه يؤمن مع آخرين بأن «رامبو لم يهجر شعره، بل أتمّه» مرتكزاً الى قول رامبو نفسه: «صنيعي الشاسع أتممته». ويوازي جهاد بين الشعر والحياة لدى رامبو، «الشعر بما هو مشروع حياة والحياة بما هي صنيع شعري».

كتب رامبو الشعر في حياته الأولى، حياته الشعرية التي لم تدم أكثر من خمسة أعوام، وعاش الشعر في حياته الثانية، بروحه وجسده، عاشه في الشرق الذي طالما تاق اليه هو الذي سمى نفسه «ابناً للشمس»، هو الذي كان يقرأ «القرآن» منذ الطفولة مع «الكتاب المقدس»، هو الباحث عن «الحرية الحرة» وعن «المعرفة» خارج فرنسا التي كان يكرهها وخارج أوروبا المسيحية المنقطعة عن جذورها الإغريقية. آلان بورير يسعى الى «الانتصار» لرامبو شاعراً عربياً. يقول بورير ان رامبو «كان يتكلّم العربية بروعة». وفي رأيه أن هذا الشاعر فرغ من الشعر بعدما أنهى «إشراقات»، وراح يبحث عن «شعر» آخر قادر على تغيير الحياة. هذا الكلام يذكر بما قاله ملارمه: «عالج رامبو نفسه من الشعر وهو حي». يلح بورير على «عروبة» رامبو مذكراً بالاسم الذي تبناه في اليمن وهو «عبده رامبو» وجعله محتوى للختم المكتوب بالعربية وكان به يوقع الوثائق والمعاملات. ويغرب بورير في تأكيد «عروبة» هذا الشاعر الذي لبى نداء الشرق أو «الوطن البدئي» معتبراً أن رامبو كان يلتحق» من دون أن يدري بـ «الصورة الأصلية للشاعر العربي، هذه الشخصية الشرسة والمهيبة، المسلحة بإزاء الأقوياء، والمتمتعة بالكلمة التي تصيب مقتلاً والتي «تتأبط الشر» وتنقله معها كعصا ساحرة».

ويرى بورير أيضاً أن شعر رامبو «ينسجم بما فيه الكفاية مع المعارضة التفاخرية والهجائية التي تؤسس التراث الشعري العربي». وفي صدد «تعريب» صورة رامبو الشرقي لا يتوانى الناقد الفرنسي عن المقارنة بين مصير الشاعر تأبط شراً ومصير رامبو أو عن تشبيه رامبو بالحطيئة «الدائم الترحل» ذاكراً أبا العلاء المعري وأبا العتاهية. وإن كانت هذه المقاربة قابلة للنقاش و «النقض» لا سيما أن رامبو لم يذهب الى الشرق إلا بعدما أنهى صنيعه الشعري وانقلب على حياته الأولى متمرداً على شخص الشاعر الذي فيه، فإن بورير يؤكد أن «تصور» رامبو العربي ممكن جداً، «سواء عبر اللغة أو الزي أو بعض التصرفات أو عبر الاسم والختم أو عبر انفتاحه على الإسلام الذي درسه، شأنه شأن ابيه وقام بتعليمه، كما يُروى، ولكن على طريقته الخاصة». لكن بورير لا يلبث أن يصرّ على الاحتراس «من إحالة هذا كله الى وعي شقي ومطلق التوحد داخل شمولية ما، دينية كانت أم سياسية». ويجد في رامبو نموذجاً فريداً بين الغربيين أو المستشرقين والمستعربين الذين ارتبطوا بالعالم العربي ارتباطاً غير كفاحي، نموذجاً يسميه «المخترق». ولن ينسى بورير تشبيه أبي نواس أو النؤاسي برامبو قائلاً: «هكذا لن يعدم النؤاسي أن يُقدّم لاحقاً باعتباره رامبو هذا الشعر العربي الذي لم يعد يمكن اليوم حصر أبنائه المشاغبين». تُرى هل تمكن المقارنة بين رامبو وأبي نواس وكيف؟

على خلاف آلان بورير يتحرّى عباس بيضون في مقدمته عن أثر رامبو في الشعر العربي المعاصر، مسمّياً إياه «إماماً غائباً وسلفاً مباشراً لآبائنا الأدبيين». لكن بيضون يكتشف أن رامبو «إسم» وقوّته في ذاته. ترجم سان جون بيرس الى العربية وكذلك لوركا ونيرودا ويانيس ريتسوس وسواهم، لكن رامبو لم يحظ بترجمة ممكنة. حتى مجلة «شعر» لم توله الاهتمام اللائق به لا ترجمة ولا نقداً. هكذا ساد اسم رامبو وغاب نصه أو حضر في حال من التشوّش. يرى بيضون أن أثر رامبو غاب عن شاعرين اعتبرا «سليلين رامبويين» على نحو ما: أدونيس وأنسي الحاج. آثار رامبو غائبة إذاً عن معظم الشعر الحديث في ثورتيه، التفعيلية والنثرية. لكن بضعة أطياف له تظهر هنا وهناك لا سيما في قصائد النثر لكن يصعب اقتفاؤها. الشاعر شوقي أبي شقرا الذي ترجم قصائد لرامبو في مجلة «شعر» استعار عنوان قصيدته «يدا فاطمة» من قصيدة رامبو «يدا جان ماري». بعض الشعراء الشباب استوحوا تجربة «الجحيم» من غير أن يقعوا في حال «التناص» مع رامبو. لكن نظريتي رامبو حول «تشوش الحواس» و «الرؤيا» اللتين حملتهما رسالتاه «الرؤيويتان» الشهيرتان (ترجمهما كاظم جهاد) كان لهما وقعهما القوي في سرائر بعض الشعراء الشباب. كان رامبو إذاً حاضراً وغائباً في الحين عينه خلال «الثورة» الشعرية الحديثة. لكنه لم يكن «أباً» شخصياً لشاعر معين أو لجيل معين، هو الفتى الذي فرض نفسه كمؤسس فعلي للقصيدة الحرة الحديثة ولقصيدة النثر.

مقدمة كاظم جهاد والحواشي التي وضعها تجعل القارئ العربي في قلب عالم رامبو وفي صميم تجربته، علاوة على رسمها مساراً حياتياً وشعرياً لهذا الفتى الساحر، الشديد التناقض، الملاك والشيطان، المناضل السياسي والرائي، المشاغب والمؤسس، رائد شعرية «التلوّث» و «الدم الفاسد» وشعرية الحلم والرؤيا والأبدية... يحدد كاظم جهاد عناصر التجربة الرامبوية ببضع مقولات: الأبوان، المرأة، الأصدقاء، التمرّد الاجتماعي والسياسي (الكومونة)، صدمة باريس وشعرائها، الانقطاع والصمت، الترحل في أوروبا، الرحيل الى الشرق، التجواب الدائم... أما «شرق» رامبو فيعدّه جهاد «شرق الشروق» أو «الشرق الأصلي» الذي لم تؤثر فيه «جدلية» الشرق والغرب. شرقه هو «الشرق القديم» الذي لم يبق موجوداً على الخرائط. وبحسب كاظم جهاد أثرى رامبو القصيدة بما يسميه «نثر العالم»، وهو نثر كانت لدى رامبو قناعة بأن القصيدة لا تقوم من دونه. ويصف شعره وصفاً «تناقضياً» فهو «شعر موضوعي لا واقعي، تجريبيّ لا تخميني». ولعل وصفاً كهذا هو بمثابة دليل الى «شعرية» رامبو. ويرى جهاد ان هذا الفتى أسس لغة جديدة تأثر بها شعراء «المستقبل» لاحقاً أو «وارثوه العظام»: أبولينير، انطونان آرتو، هنري ميشو ورينه شار. وفي رأيه أيضاً أن رامبو أسس «الكتابة الآلية» التي تغدو تجارب السورياليين بسيطة مقارنة بما فعل هو بها، تاركاً المبادرة للكلمات، تجرّه بموسيقاها الى لقى عجيبة وصور مرئية تتفجر وتشرق أمام عينيه.

عمل كاظم جهاد طوال أعوام على إنجاز هذا المشروع البديع الذي يُعدّ فعلاً مشروع حياة، باذلاً الكثير من الجهد، سواء في الترجمة البديعة والأمينة، أم في الشروح والحواشي التي أغنت القصائد وبدت مكملة لها، أم في المقدمة الضافية التي تغني عن قراءة الكتب التي وضعت عن رامبو. هذا عمل جماعي قام به شخص بمفرده، شاعر وناقد، عرف كيف يوظف ذائقته وثقافته ومنهجيته، ليخلص الى عمل لا يمكن وصفه إلا بالإبداعيّ.

الخيميائي
09-10-2007, 03:43 PM
اللجوء قضية تشغل العالم ويتجاهلها العرب

ظاهرة ولدتها الحروب والديكتاتوريات والصراعات السياسية والعرقية

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-0ge8m3wy.jpg (http://up.eqla3.com/up)


يشكل اللجوء منذ بدايات القرن العشرين قضية إنسانية تستوجب الاهتمام العالمي، وتعتبر هذه الظاهرة دلالة على وجود خلل في المجتمعات التي يطمح أبناؤها إلى اللجوء إلى أماكن أخرى، إذ إنها غير قادرة على توفير الحقوق الأساسية لأفرادها أو لفئات اجتماعية أو سياسية والسماح لهم بالمشاركة، أو التمتع بحق الحرية في القول والعمل والتطور والاعتقاد.

ومع انتشار الديكتاتوريات وأنظمة الحزب الواحد ومصادرة آراء الآخرين وإخضاعهم وقمعهم واضطهادهم، ونتيجة للصراعات السياسية والعرقية والدينية أصبح اللجوء ظاهرة عالمية تستدعي المعالجة، كما أن إقدام العديد من الدول على إغلاق حدودها أمام اللاجئين فاقم الأزمة وزادها حدّة.

تاريخياً، بدأت المشكلة تبرز بوضوح خلال الحرب العالمية الأولى، لكن المجتمع الدولي لم يفلح في معالجتها ويأخذها على محمل الجد، ولم يحاول أن يضع سياسة متناسقة وفعّالة لصالح اللاجئين إلاّ بعد الحرب العالمية الثانية وذلك بعد إقراره لاتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين لسنة 1951، وإنشائه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمعالجة معضلة اللجوء المستفحلة نتيجة تزايد عدد اللاجئين والناتج عن الأوضاع السياسية السيئة التي عرفتها دول المعسكر الشرقي، وحروب التحرير ضد الاستعمار التي نشطت في الخمسينات من القرن الماضي، ومشاكل الحدود التي تركها المستعمر بين الدول المتجاورة حين قسّم العالم إلى دول على الخرائط دون ملاحظة النسيج الاجتماعي والقبلي والديني والعرقي. وأخيراً بعد بروز ظاهرة القمع والاضطهاد في العديد من دول العالم الثالث الحديثة العهد، ونشوب الحروب الأهلية التي دفعت بالملايين إلى مغادرة بلادهم والنزوح داخل البلدان نفسها لتشكيل تكتلات عرقية أو دينية تمهد في كل لحظة لحروب أهلية، أو إلى بلدان أخرى.

كان من المتصور، كما يذهب المؤلف، أن انتهاء الحرب الباردة سيفتح عهداً جديداً من خلال احترام حقوق الإنسان، لكن حصل العكس فاحتدت الأوضاع واتسعت رقعة عدم الاستقرار والحروب لكي تشمل جهات من العالم لم تألف ذلك منذ عقود، وازدادت بذلك أعداد اللاجئين وتفاقمت الأوضاع بعد القيود التي وضعتها الدول المستقبِلة.

ويرى المؤلف أن هذه ليست العوامل الوحيدة في تزايد أعداد اللاجئين والمشردين واستفحال أوضاعهم، بل ساهمت في ذلك ظاهرة العولمة، التي رغم أنها تنبني على الانفتاح وتكسير الحواجز الدولية وتشجيع اليد العاملة لتلبية حاجات الرأسمالية العالمية، فإنها في الوقت نفسه لا تسمح لمن يعبر الحدود بالاستقرار بصفة نهائية في الدول الغربية أو المساهمة، كما يدعي البعض، في نشأة «المواطن العالمي»، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى تغيير جذري للتركيبة الاجتماعية السياسية لهذه الدول. وهذا ما يجعل الأمبراطورية العالمية، وهي الأداة السياسية والعسكرية للعولمة حريصة على أن لا يكتسب من يعبر حدود تلك الدول شرعية سياسية تزكي وضعه داخل المجتمعات الغنية.

وفي الواقع ان العولمة لا تشجع الناس فقط على مغادرة بلدانهم، بل إنها تفرض عليهم ذلك، نتيجة للحرمان المتزايد من العمل في بلدانهم والوسائل الأساسية للعيش التي تسببت في إفقار ملايين من الناس. ومن مخلفات العولمة أيضاً أنه أصبح من الصعب التمييز بين اللاجئين والمهاجرين، حيث غالباً ما يكون لهاتين الفئتين قاسم مشترك وهو قساوة العيش وانعدام الأمن الغذائي وأبسط شروط العيش.

ونتيجة لارتفاع أعداد المشردين في العالم، وتحت تأثير الدول القوية والمانحة الغنية، تغيرت مهام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وتحولت إلى منظمة إنسانية تهتم بالمشردين، وهذا الانحراف في مهامها يمكن أن يكون على حساب منح المساعدة والحماية للاجئين.

أمّا بالنسبة للخلط بين اللاجئ والمهاجر، فهو يأتي من حقيقة أن العديد من طالبي اللجوء ليسوا لاجئين أصيلين، وإنما يرمون إلى تحقيق مصالح ذاتية.

ويرى المؤلف أن ما يغلب اليوم في قضايا اللجوء، باستثناء بعض الحالات القليلة، هو انعدام روح الواقعية التي بدونها لا يمكن لنظام الحماية الدولية للاجئين أن يحظى بالاستمرارية والفاعلية والقدرة على الاستجابة لمتطلبات اللجوء. وروح الواقعية تستدعي التوفيق بكيفية موضوعية ومتناسقة بين مصالح اللاجئين ومصالح دول الملجأ التي لا يمكن أن يفرض عليها ما لا طاقة على احتماله.

أمّا إشكالية اللجوء في العالم العربي فتطرح نفسها على مستوى مختلف، حيث المطلوب هو قبل كل شيء إنشاء مؤسسة للجوء. فأغلب الدول العربية تفتقر إلى أنظمة اللجوء ولا تعترف باللاجئين إلاَّّ في حالات استثنائية، وفقط نتيجة لقرارات تقديرية ترتكز غالباً على اعتبارات سياسية مما يتنافى مع أبسط المعايير المعتمدة دولياً. وكذلك لا تعترف باللاجئين الذين منحتهم صفة اللجوء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وإذا ما سمحت لهم بالبقاء لمهلة قصيرة فوق أراضيها، فذلك فقط بغية إعطاء فرصة لتلك المكاتب لنقلهم إلى بلد ثالث. وما يعبر كذلك عن عدم إيلاء الاهتمام المناسب لمسألة اللجوء هو ضعف انضمام الدول العربية للمعاهدات الدولية الخاصة باللاجئين. ومع ذلك، بدأ يبرز اهتمام عربي بذلك، وهذا ما نلمسه مثلاً في منطقة الخليج العربي، إذ أخذت بعض دوله تدعم برامج المفوضية السامية وتقدم مساعدات إنسانية مهمة للعديد من اللاجئين في العالم.

إن إشكالية اللجوء تطرح نفسها على المستوى العالمي لأنها تتعلق بمصير نظام الحماية الدولية الذي استطاع المجتمع الدولي صياغته خلال العقود الأربعة الأخيرة من القرن العشرين، في حين أن إشكالية اللجوء تطرح نفسها على مستوى العالم العربي بضرورة بناء وإرساء القواعد المؤسسة لقضية اللجوء.

في الجزء الثالث من الكتاب، يفسّر الكاتب مواد اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة باللاجئين لسنة 1951، وهي الاتفاقية التي شكلت المرجع للتعديلات والاتفاقات اللاحقة بها، فيضعها في إطارها القانوني، كما يلحق بالكتاب الاتفاقية العربية لتنظيم أوضاع اللاجئين في الدول العربية، والبروتوكول الخاص بوضع اللاجئين لعام 1967، وإعلان القاهرة حول حماية اللاجئين والنازحين في العالم العربي لعام 1992.

المصدر:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&issue=10536&article=439733

الخيميائي
09-10-2007, 03:46 PM
متى يحدث الانسجام بين السياسي والثقافي؟
غياب البديل الثقافي والقيمي من أسباب انهيار المنظومة الاشتراكية


الماركسية والثقافة.. لماذا؟ بهذا العنوان يبدأ الكاتب والصحافي العراقي رضا الظاهر موضوعات كتابه الجديد الموسوم: "موضوعات نقدية في الماركسية والثقافة"،الصادر عن: "دار الرواد المزدهرة"، بغداد، ط 2، 2007. ويجيب بأنه اختار هذا الموضوع لأنه، بإيجاز، إشكالي وقائم في الواقع، ونحن بحاجة الى إضاءة موقع وموقف المثقفين وإسهامهم ودورهم في التطورات بالغة التعقيد في بلادنا. ويسارع، فيقول بأنه كماركسي ليس معنياً بتقديم إجابات بقدر ما هو معني بطرح أسئلة، موضحاً بأن طرح الأسئلة بصورة صحيحة يستلزم التحرر من المواقف العصبوية المسبقة، والانطلاق من الواقع، بحثاً عن الحقائق، في محاولة للاقتراب منها. وعلينا ان نطور أدواتنا النقدية باستمرار حتى نكون قادرين،حقاً، على طرح الأسئلة، على أمل ان نحاور الآخرين ونتفاعل مع أفكارهم لنجد بعضاً من إجابات.

ويرى الظاهر بأن التطورات العاصفة في عالمنا، خصوصاً في العقدين الأخيرين، قدمت أدلة متزايدة على ان الانهيار الكبير لما كان يسمى "الاشتراكية" كان من بين أسبابه العلاقات غير السليمة، وغير الواضحة، بين قوى وعناصر ومكونات العملية الاجتماعية، ومن بينها العلاقة بين الثقافة والسياسة. فغياب البديل الثقافي والقيمي هو الذي يفسر، من بين أسباب أخرى، الانهيار المروع للأحزاب التي كانت حاكمة في الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبا الشرقية، وهو الذي يفسر اندفاع الجماهير نحو قيم الثقافة الاستهلاكية، وابتعادها عن شيء لم يقدم لها سوى الممارسة الاستبدادية، وعجز عن تقديم بديل ثقافي - أخلاقي، لأن تصوره للإنسان والثقافة والفكر والأخلاق كان بعيداً عن الواقع المعاش. وقد تم فصل آليات التحليل عن الفكر الماركسي ليتحول هذا الفكر الى قوانين جامدة جاهزة، وأصبحنا، نتيجة لهذا التجريد، ندرس نقد الرأسمالية دون ان نعرف هذا النظام الذي نهتم بنقده، ورفضنا الليبرالية ومنجزاتها من دون ان نكتشفها. وبذا، بدل ان تكون الماركسية مدرسة تاريخية للفكر الحديث، أصبحت اختزالاً مشوهاً لمجموعة من النتائج والخلاصات المعطلة للتفكير والتحليل. ويسرد المؤلف أمثلة حية في الأدبيات الماركسية.

فما العمل؟

يشخص الظاهر بانه في ظل التطلعات الجامحة الى الديمقراطية والتجديد، والجرأة في حوار الفكر، توجد حاجة ماسة خصوصاً بالنسبة للخارجين من ظلام الدكتاتورية والاستبداد، لمراجعة دقيقة وشاملة لنظراتهم ومناهجهم، ومن بينها تلك المتعلقة بقضايا علم الجمال والإبداع الأدبي والفني. ويشير الى أمثلة كثيرة عن غنى الأدبيات بما كرسه ماركس، ومن قبله العقول الألمانية الموسوعية، من نشاط لعلم الجمال وقضايا الأدب والفن. ويركز المؤلف على قضية مهمة، ألا وهي ان ولادة الجديد عملية عسيرة ومعقدة ومتناقضة، تتم في ظل تشبث القديم العميق الجذور بمواقعه ووجوده، وتوق الجديد الى ان يمد جذوره الفتية، فان هذه العملية لا يمكن ان تجرى إلا في إطار التجديد. والتفكير الجديد لم ينضج بين الباعة المتجولين لأنصاف الحقائق والاكتشافات، وإنما بين أولئك الذين تعلموا كيف يلاحقون وقائع الحياة والتاريخ والمصير الإنساني المعقدة والمتناقضة على حد تعبيره.

ويضيف المؤلف بأن الماركسية تعلمنا ان الحياة تتجدد، وان الواقع يتحول، لكنها لم تكن متمسكة بجوهرها المنهجي هذا. ولم يكن سبب ذلك قائماً في جوهر المنهج، وإنما في التطبيق الخاطئ حسب تفسيرات ماركسيين تبريريين. ويدعو كل من يطمح ان يكون ماركسياً حقيقياً ان يطرح أسئلة تعرض كل شيء للشك، فهذا جزء أساسي من منهج ماركس نفسه. وهذا ما يحاول الظاهر ممارسته هنا، بعيداً عن أي ادعاء بامتلاك حقيقة مطلقة، أو توصل الى استنتاجات نهائية تؤدي، بالضرورة، الى جمود الفكر والتفكير.

ومن هذا المنطلق، يتساءل المؤلف: "الماركسية تراجعت، لاريب في ذلك، فهل يتوقف هذا التراجع عند حدود التطبيق الخاطئ، أم يرتبط بغياب مفاهيم وتقادم أخرى؟ وإذا كنا نعترف بأن فكراً سبق الماركسية قد أسهم في صياغتها، فلماذا لا نعترف بان فكراً لاحقاً يمكن ان يساهم في إغناء وتجديد النصوص التي صاغت المشروع الماركسي حتى تبقى الماركسية مرتبطة بالأفق والأمل؟".

ويدعو ان يدخل الماركسيون، في حركة سجالهم مع الآخرين، في جدل مع أنفسهم، أيضاً، مع مفاهيمهم وقناعاتهم، مفترضين أنها لن تكون ثابتة، وإنما متجددة على الدوام. ويستذكر ما كتبه لوناتشارسكي عام 1928 في موضوعاته عن مشكلات النقد الماركسي ومهمات الناقد. ويعتبر الظاهر ان أعمال ماركس ليست كتاباً مقدساً، وإنما هي نص يحتفظ بأهمية كبيرة، ويستخدم بشكل نقدي في ضوء التطورات العلمية والاجتماعية لعصرنا. ويرى بأن الحقيقة الدامغة ان معظم تجارب الاشتراكيات الكبرى خلال المائة سنة الأخيرة، لم تكن ناضجة، تتوافق تماماً مع الفكرة الماركسية القائلة بان الاشتراكية لا يمكن ان تتحقق قبل توفر الشروط الملائمة لها.ويوضح بان واقع تقلص عدد من يحتفون بالماركسية كمثل أعلى، لا يعني ان القيم الاشتراكية لن تنتصر في نهاية المطاف. ويعتقد بأن الماركسيين لم يفكروا قط في ان القيم نفسها يمكن ان تفرض تغييراً تاريخياً واسع النطاق. ولم تكن الماركسية أبداً مجرد ثقافة بدائل وقيم بالطبع، فهي مشروع سياسي، وهي، أيضاً، مشروع اجتماعي اقتصادي. ويبدو ـ برأيه ـ ان أفضل إطار تحليلي فكري، بالمعنى الواسع، للنظر في تطور الرأسمالية على المدى البعيد هو الماركسية ذاتها. ولعل نقد الرأسمالية هو من بين أهم ما يمكننا تعلمه من التقليد الماركسي. والحق ان هذا قد يكون أكثر أهمية في الوقت الحاضر، طالما ان الرأسمالية حققت قدراً هائلاً مما يبدو ثقة بالنفس بفضل انهيار "اشتراكية" الدولة.

وفي إطار المنهج النقدي ذاته، يتناول المؤلف موضوعات أخرى عديدة، ساخنة، وحيوية، ومنها: ما هي الثقافة؟ ومن هو المثقف؟، والمثقف والسلطة، وقضايا الصراع بين الثقافي والسياسي، والثقافة والديمقراطية، والسياسة والثقافة. وبشأن الموضوعة الأخيرة يعتبر المؤلف ان أزمة الثقافة تنبع من أزمة السياسة، بمعنى ان أزمة الثقافة امتداد لأزمة السياسة. ويتساءل: فما هو المخرج من أزمة السياسة وأزمة الثقافة؟ وللإجابة عن هذا السؤال يتناول بالتفصيل كافة جوانبه، مختتماً إياها بطرح مجموعة رؤى الغرض منها الاقتراب من المخرج لإشكالية الثقافي - السياسي، عبر تحرير، ودمقرطة، وأنسنة الثقافة والسياسة معاً. وهكذا ندعو المثقف الى السياسة، وندعو السياسي الى ان يكون داهية، على نحو استثنائي، لكي يستطيع ان يحس بشخصية المبدع، ويفكر مثله، بلغة الصور والتداعيات، فيكون مبدعاً في تفكيره وممارسته. وحيثما يحدث هذا يصبح الانسجام بين السياسي والثقافي ممكناً برأيه.

واعتبر المؤلف ان كل ما طرحه في كتابه من موضوعات (أو تأملات) ليست مسلمات يمكن تنظيرها، إنما هي إعادة قراءة، بل هي رهان مفتوح، وستظل بحاجة الى مراجعة وإعادة نظر، حتى تستطيع ان تواكب الجديد في الحياة. وحسبه ان تستفز الباحثين والنقاد والأدباء والفنانين وسائر المهتمين بقضايا الثقافة الروحية للمزيد من الحوار والنقد والمساءلة وإثارة الجدل والنقاش، اتفاقاً أو تدقيقاً أو إغناءً.

المصدر:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&issue=10536&article=439734

الخيميائي
09-10-2007, 03:52 PM
رسائل إلى أميركا .. من الأردن

نائب المنسق الإقليمي لمبادرة شراكة الشرق الأوسط يصدر كتاب رحلات


اصدر، مؤخرا، بنجامين اورباخ، نائب المنسق الاقليمي لمبادرة شراكة الشرق الاوسط (ام اي بي آي) في وزارة الخارجية الاميركية، كتاباً: "من الاردن: خطابات الى اميركا عن رحلتي في الشرق الاوسط."

وساعدت اورباخ في رحلته، وفي كتابه، وفي عمله، اتقانه ثلاث لغات: الانجليزية والعبرية والعربية، وكذلك المعرفة والخبرة التي اكتسبها من السنوات التي قضاها في مصر واسرائيل والاردن. وهو يحمل شهادة الماجستير في دراسات الشرق الاوسط من جامعة جونز هوبكنز. وقبل وظيفته الحالية كان زميلا باحثا في معهد واشنطن للشرق الادنى، حيث كتب تقارير عن السياسات العربية والاصلاح الديمقراطي في الشرق الاوسط.

ليلة غزت القوات الاميركية العراق، كان عمره 27 سنة، وكان طالب دراسات عليا، في عمان، عاصمة الاردن. كان يكمل اطروحته، وكان طموحا، ومتفائلا، وواثقا بنفسه، ويبحث عن الحقائق. لم يكن يحمل مالا كثيرا، ولا يسكن في مكان مستقر، ولا يعرف شخصاً واحداً في الاردن. وهكذا، بدأ رحلة ثلاثة عشر شهرا في الشرق الأوسط كان يبعث خلالها برسائله الى اميركا.

يقول ناشر الكتاب عن هذه الرسائل: "بدأنا نعرف، عن طريق خطابات اورباخ، عالما ليس كما يبدو، عالما اكثر غموضا مما توضح اخبار الثلاثين ثانية في التلفزيون الاميركي". كتب اورباخ انطباعات غربي يعرف كثيرا عن الشرق الاوسط، ويريد ان يعرف اكثر. وكتب تفاصيل ربما لا يضع لها اعتباراً، سائح، او مسؤول، او بيروقراطي اميركي.

في الحقيقة، لم يكتب اورباخ عن انطباعات اميركي في الدول العربية فقط، لكنه كتب، ايضا، عن انطباعات العرب عن اميركا، كما شاهدها، في هذا الوقت الذي زاد فيه النفوذ والوجود الاميركي في الدول العربية اكثر من اي وقت في تاريخ المنطقة، وطرح السؤال الكبير: هل يكره العرب اميركا او هل يحبونها؟ ثم سؤال: لماذا يكرهوننا؟" الذي يكرره كثير من الاميركيين بعد هجوم 11 سبتمبر".

وربما لأن كاتب الكتاب موظف في الخارجية الاميركية، لم يكتب كثيرا عن الفرق بين حب حرية اميركا، وكراهية سياسة اميركا. لكنه كتب اشارات غير مباشرة.

يكتب اورباخ الآتي عن ليلة في ناد ليلي في عمان: "فكرت كثيرا في هؤلاء الاردنيين والفلسطينيين الاغنياء الذين يلبسون ملابس اميركية واروبية، ويرقصون ويغنون مع موسيقى اميركية في فرح واضح." ويضيف: "لا اعرف كلمة في اللغة العربية معناها "احب اميركا". لكني، في ذلك النادي في تلك الليلة، شاهدت ذلك." لكنه، لم يقدم أمثلة كثيرة عن رأي العرب والمسلمين في سياسة اميركا نحوهم. غير انه، على الاقل، اشار الى امثلة فيها نقد مباشر او غير مباشر لسياسة اميركا في المنطقة، ومنها إشاراته الى طالب في جامعة الاردن، "يتابع العالم عن طريق الانترنت"، وإلى "فلسطيني عاطفي"، يردد اغاني ماريا كاري، وينتقد سياسة جورج بوش. ورغم انه يهودي، إلى ان زيارة اسرائيل لم تكن همه الأول عندما قرر زيارة الشرق الاوسط. وذكر انه دخل اسرائيل من الاردن مع اصدقاء فلسطينيين. وعند الحدود، رحب الجنود الاسرائيليون به بالطبع، لكنهم حققوا مع الفلسطينيين.

يمكن تقسيم الكتاب الى قسمين:

أولاً: فترة الشباب والمغامرة والفضول (الطالب الجامعي الاميركي الشغوف بالسفر، وبتعلم لغة جديدة).

ثانياً: فترة الاستغراب والاستفهام (عندما عرف اكثر عن رأي العرب في اميركا وفي اسرائيل).

وهو يقول: إن العرب والمسلمين ليسوا كتلة واحدة لها رأي واحد، وانهم متفرقون، وعندهم ثقافات متعددة، وان العربي، مثل الاميركي، همه الأول أن ان يتعلم، ويعمل، ويحب، ويتزوج، وينجب اطفالا، ويربيهم، ويعلمهم (ولا بأس في جامعة اميركية).

وكرر مؤلف الكتاب اهمية الحوار بين الجانبين، وكأنه يقول انه نجح في ذلك، وان غيره يقدر على ذلك. وان ذلك يمكن ان يكون على مستوى الشعوب ايضا.

توجد في الكتاب اشارات كثيرة الى اسرائيل، وهو ينتقد، وإن بطريقة غير مباشرة، معاملة اسرائيل للفلسطينيين، و سياسة اميركا نحو العرب والمسلمين.

المصدر:


http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&issue=10536&article=439736

الخيميائي
09-10-2007, 11:37 PM
العفنان يصدر (التأصيل الثقافي) و(حياتي وثقافتي)

اصدر الأستاذ سعد بن خلف العفنان مؤخراً عددا من الاصدارات تجاوزت 55كتابا اشتملت على العديد من المواضيع والزوايا التي تحكي قيمة الأدب والثقافة بشكل عام..

وبادر الأستاذ العفنان في اصداره الجديد والذي حمل اسم في التأصيل الثقافي وفي نقد الحداثة الى تناول فصول عديدة في كتابه الحديث من حيث الخلط بين الحداثة والتحديث والكاتب الرمادي وصورة العرب في الغرب والتأصيل الثقافي ونقد الحداثة ونزار قباني أيهما الفاجعة رحيله أم حياته ولا مهادنة مع شعر نزار قباني ومداخلة مع أحدهم عن العقل العربي والعرب بين ابن خلدون والجابري وغياب الجملة المفيدة من أدب الحداثة.

ويؤكد الأديب سعد العفنان في مستهل الاصدار الجديد ان ما قدمه هو مجموعة نتاج مقالات قديمة جسدت التأصيل الثقافي وفي نقد الحداثة في فترات متباعدة.. مبيناً ان الاصدار تناول جملة من الموضوعات التي تؤكد أهمية التأصيل الثقافي.

وفي اصداره الثاني حياتي وثقافتي قام في حصر وجمع كل ما كتب عنه في الاصدارات والمراجع والنشرات والصحف وكيف بداياته في التأليف والتي تعنى بحركة الأدب والثقافة بشكل عام..

وقد تميز الاصدار في استعراض كامل بسيرة هذا الأديب وماعرف عنه في بحوثه وتنقيبه الأدبي المتنوع طيلة العشرين عاما التي امضاها في التأليف والاصدار.

المصدر: http://www.alriyadh.com/2007/10/09/article285544.html

الخيميائي
09-10-2007, 11:40 PM
ديالاس بين يديه.. رواية للعراقي شاكر نوري

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-p5bw6bib.jpg (http://up.eqla3.com/up)

صدر عن دار الفارابي - 2007رواية : ديالاس بين يديه رواية للروائي العراقي شاكر نوري، وتأتي هذه الرواية الثالثة بعد روايتيه : نزوة الموتى ونافذة العنكبوت.

ويذكر الناشر : "ليست " ديالاس بين يديه" سيرة ذاتية لفرد بالمعنى التقليدي بل هي سيرة نهر ديالاس، بأساطيره الخارقة وينابيعه السحرية وقرابينه المرتعدة وعنفه الهادر وهدوئه الموارب وفيضاناته المرتقبة. وهي أيضاً قدر صبي، في التاسعة من عمره، يجمع في ذهنه: السحر، المكر، السكر البراءة، والجنون، أسلحة يواجه بها العالم. ها هو يغرف من مياه نهره الزرقاء، مرسلاً نظراته إلى ينابيع ديالاس النائية حالماً بالوصول إليها في رحلة حج خارقة، ويردد في نفسه قائلاً: " كم كنت أتمنى أن أعود إلى مرابع طفولتي ومراهقتي لأنعش ذاكرة ذلك الطفل الذي كنته" ؟ خمسون عاماً تفصلني عن حياة هذا الطفل، يا إلهي كيف مر العمر مثل ومضة عابرة؟ ترددت أمام صعوبة العمل، لكن أمي شجعتني قائلاً لا أحد يتمكن من تسجيل كتاب طفولتك إلا أنت، فإذا لم تفعل ذلك ذهبت تلك السنوات سدى أدراج الرياح" . هل كانت الأم باعثة لهذه الكتابة؟ ليس لأنها المؤلف الفطري الذي يمدني بالأفكار بل لأنها آخر شاهد حي على ما أروي، المرآة التي أرى فيها وجه طفولتي، وهكذا بدأت أرى آدم، ذلك الطفل، عاشقاً للجنة ومرتعشاً من النار، وسرعان ما وجدت نفسي أمام مشروع امتد إلى حياتي برمتها التي تكونت في ثلاث هي: ديالاس وبغداد وباريس، منارات ثلاث تضيء طريقي أينما ذهبت وأساطير ثلاث تلهب عقلي كلما فكرت، وهكذا شكلت هذه الثلاثية الروائية التي يصلح أن تكون ثلاثية ارتقاء الذات الإنسانية إلى منابع نهر ديالاس المقدس، بكل سحره ومكره وسكره وبراءته وجنونه. وأحداث كل جزء من هذه الثلاثية وقعت ذات يوم في مدينة من هذه المدن الثلاث، لذا يمكن أن تقرأ كل منها على حدة أو دفعة واحدة. فهل ستحقق هذه الثلاثية، يا ترى، الأمنية المزدوجة لذلك الكاتب الشاب الذي وقع نظره على مقولة: أن يصير الحدث مكتوباً وأن يصبح المكتوب حدثاً؟".

ونشير إلى أن شاكر نوري عراقي الجنسية مواليد أواخر الخمسينيات عمل مدرساً للغة الإنجليزية ثم مارس الترجمة عنها، وهاجر إلى باريس عام 1977حيث أكمل الدكتوراه في السينما والمسرح من جامعة السوربون عام 1983وعمل أستاذاً للسينما العربية . ثم أصبح مراسلاً لعدد من الصحف والمجلات . كما عمل في مجلتي : كل العرب وإذاعتي ومونت كارلو والشمس في باريس. أجرى العديد من المحاورات مع شخصيات سياسية وثقافية ويعمل الآن في المجال الإعلامي في أبو ظبي منذ العام 2004ويقيم فيها.

ونشير إلى أنه صدر له : الحركة الصهيونية في فرنسا - 1986، وأصدر كتبه السردية في الرواية : نافذة العنكبوت ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر - 2000، ونزوة الموتى ، دار الفارابي - 2004، وفي الرحلات : العطر الأفريقي الأبيض ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر - 2004، وقد أصدر حواراته مع الروائي الفرنسي آلن روب غرييه في كتاب : الجن والمتاهة ، وحواراته مع فيلسوف الماركسية المسلم روجيه غارودي في كتاب : هذه وصيتي للقرن ال 21، المؤسسة العربية للدراسات والنشر -.

المصدر: http://www.alriyadh.com/2007/10/04/article284328.html

الخيميائي
09-10-2007, 11:54 PM
الزخرفة لـ مكني في طبعة ثالثة

يستعد الفنان عبدالله مكني لاصدار الطبعة الثالثة من كتابه: “قراءات نقدية في الزخرفة الاسلامية” ويتناول من خلاله نشأة الزخرفة والمباني الاسلامية ومميزات وخصائص الزخرفة وعناصرها، كما قدم نماذج من الزخرفة في العصور الاسلامية وتأثير الزخرفة الاسلامية في الحضارات المختلفة اضافة الى تزويد الكتاب بصور عن العمارة في المباني القديمة والاثرية التي شاهدها المؤلف في عدد من الدول.

المصدر:

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071009/Con20071009144951.htm

الخيميائي
09-10-2007, 11:56 PM
كتاب عن استراتيجية العمل الخيري في مملكة الإنسانية

انتهى سعيد بن محمد العماري المتخصص فى مجال تنمية الموارد المالية فى الهيئات الخيرية من إعداد كتاب بعنوان (استراتيجية العمل الخيري فى مملكة الإنسانية).
أوضح المؤلف فى كتابه الدور الكبير الذى تقوم به المملكة حكومة وشعبا فى مجال العمل الخيري منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه الذى كان العمل الخيري فى عهده الأساس الذى قام عليه بناء العمل الخيري فى عهود أبنائه، والقدوة التى احتذى بها الجميع حتى وصلت إلى ما وصلت إليه فى عهد ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض ، حتى أخذت المملكة دورها الفاعل محليا وعالميا تمد يد الغيث لكل ملهوف ومحتاج ومحروم.
واستعرض المؤلف بعضا من أهم وأبرز جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأياديه البيضاء فى حقل العمل الخيري منوها باهتمامه غير المحدود بالفقراء وأصحاب الحاجات وزياراته المتكررة لتفقد الفقراء فى أحيائهم والتى أكد خلالها حرص ولاة الأمر على اجتثاث جذور الفقر من المجتمع، وأثمرت هذه الزيارات عن إنشاء صندوق وطني لمكافحة الفقر فى المملكة عبر استراتيجية شاملة لعلاج هذه الظاهرة.
ونوه المؤلف بتأسيس خادم الحرمين الشريفين الصندوق الخيري الوطني الذى يهدف إلى معالجة تدني مستوى المعيشة بطرق غير تقليدية تشجع على العمل والانتاج وإقامة مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي ، ومبادراته الإنسانية الكريمة لعلاج التوائم السيامية فى مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني على نفقته الخاصة ومن مختلف دول العالم والتى بلغت أكثر من أربع عشرة حالة حتى الآن تكللت جميعها بالنجاح , وغيرها من الأعمال التى تحتاج مجلدات لإحصائها.
كما استعرض العماري فى كتابه بعضا من أبرز جهود سمو ولى العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز فى حقل العمل الخيري والذى يعد فعل الخيرات سجية من سجاياه العديدة حتى وصف بأنه مؤسسة خيرية فى ذاته بسبب مساندته للضعفاء وأصحاب الحاجات على امتداد الوطن مؤكدا أن العمل الخيري شهد على يديه تطورا كبيرا.
وتطرق العماري فى كتابه إلى أبرز المنشآت والمؤسسات الخيرية فى المملكة وجهودها المستمرة حتى أصبحت من الهيئات التى يشار إليها على المستوى العالمي، مستعرضا الصور الذهنية لمؤسسات العمل الخيري فى المملكة ، ومشيرا إلى أن جهود القيادة الرشيدة ودعمها للجمعيات الخيرية وصياغة القوانين التى تزيل العوائق عن طريقها أسهم فى ترسيخ الصورة الايجابية التى تتمتع بها جمعيات ومؤسسات العمل الخيري فى المملكة.
كما قدم المؤلف فى كتابه أبرز التجارب العالمية فى مجال مكافحة الفقر خاصة في قارتي آسيا وأفريقيا .
وفى لفتة إنسانية خصص المؤلف كامل ريع الكتاب لعدد من الجمعيات الخيرية العاملة فى المملكة دعما منه لجهودها وإيماناً بما تقدمه من خدمات جليلة فى حقل العمل الخيري.

المصدر:

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12534&I=528832&G=1

الخيميائي
10-10-2007, 07:11 AM
"أن ترحل" .. آخر روايات الطاهر بن جلون .. مشاكل الوطن وإشكاليات الهجرة ..ككل مرة

رغم مواقف الكاتب المغربي الطاهر بن جلون الثقافية والسياسية والتي تبدو مطابقة إلى حد ما لنظرة الحكومة الفرنسية للمهاجرين وذوبانهم في المجتمع الفرنسي، ومنطقها كذلك في التعاطي مع العرب عموماً والمغاربة بوجه خاص، وكذلك نظرته التقليدية الأوروبية الإتهامية للمسلمين، إلا أن هاجساً واحداً يعتبر بمثابة القضية الكبرى أو القوة الدافعة التي يكتب من أجلها الطاهر بن جلون روايته، ألا وهي المغرب، فهو يكتب عن المغرب وللمغرب، يكتب تفاصيل الأزقة في طنجة، ونكهة الدار البيضاء، أحلام المغاربة ومشاكلهم وآمالهم، يخط كل في الوسط الثقافي الفرنسي.

حين أتحدث عن روايات الطاهر بن جلون، فإني ألج منظومة غريبة وفوضوية، أفكار أصبحت بمثابة "ثيمة" في نصوصه الروائية، الحديث عن الفساد الإداري وأصحاب النفوذ، التفكك الاجتماعي، الحديث عن الفقر، البغاء، المخدرات، الشذوذ الجنسي، كما أن الشخصيات تفرض نفسها على النص الروائي كل مرة، شخصية المتدين الجشع، شخصية الشاب الحالم التائه الطموح، الفتاة المضطهدة، المسلم التقليدي الهادئ أو المسالم، الفتاة المتمردة، العجوز ذات النوايا الحسنة، شخصيات يكررها بن جلون كثيراً في أعماله.

في "طفل الرمال" و"ليلة القدر" كان الإشكالية الرئيسية هي حياة الأنثى، مأزقها الوجودي في المجتمع المغربي كما تصوره الكاتب، أما "الرجل المحطم" فكان الطاهر بن جلون يهجس بالرشوة وكيف تفسد حياة الإنسان، وجاءت "تلك العتمة الباهرة" لتمس تلك الحرية السليبة، وفي مجموعته القصصية "الحب الأول، الحب الأخير" كان الحب والجنس محور الحديث، أما الكتابة عن الفقر فكانت في "نزل المساكين" و"الكاتب العمومي" واختصر الحديث عن الهجرة في "أعناب مركب العذاب" لكن قضية كقضية الهجرة من المغرب تستحق أن يكتب عنها المزيد والمزيد، لذا عاد هنا في "أن ترحل" ليخوضها من جديد، لذا تجد أن الطاهر بن جلون مع أنه يتحدث عن كل هذه الإشكاليات في كل أعماله، إلا أنه يفرد نصيب الأسد لإحداها فيضعها في مركزية الحدث، فيسهب الحديث عن أسبابها وتجلياتها الاجتماعية، وأثرها على الفرد والمجتمع المغربي.

روايته "أن ترحل" تعد بمثابة مدخل إلى أحلام الهالكين كما صورهم، أولئك التواقين إلى الهجرة من المغرب بسبب الفقر، الحديث عن الشاب المسحوق، لم تكن مراكب الموت هي المحور الرئيسي في الرواية كما في "أعناب مركب العذاب" بل الخوض في هاجس الهجرة ككل، فكرة الهروب من الوطن التي ما إن أصبحت محورية في ذهن "عز العرب" أو "عازل" المثقف، وخريج كلية القانون، حتى اختزلت كل حياته، وأصبح بإمكان هذا الشاب ارتكاب أي شيء في سبيل هذا الهدف، التخلي عن كل شيء، وربما أغلى شيء، مع فقر والفاقة تفقد الكثير من المعاني السامية مرادها، فلا يغدو للحياة، للشرف، للكرامة، أي قيمة، حين يسيطر هاجس الهجرة على الإنسان، لا يفكر إلا بتلك الأربعة عشر كيلومترا الفاصلة بين "طنجة" والشواطئ الأسبانية.

يضطرب الموقف في الرواية، بين "أن ترحل" وبين "أن تعود" عندما يفقد هذا المهاجر الجنة الموعودة، يصبح من العسير عليه أن ينسجم أو يتواءم مع نفسه وطموحاته، فيفقد كل شيء قيمته، بما فيها الحياة ذاتها، التي لا تغدو في النهاية إلا كماً هائلاً من الإخفاقات والخيبات المتسلسلة، فتضطرب معاني الأشياء، تصبح العنصرية موجهة ضد الوطن، والشوق للحياة الأخرى في المنفى، وإمعاناً في السخرية والاضطراب، يكتشف الأسباني "ميكال" والذي ساعد "عازل" وأخته "كنزة" على الهجرة، أن والده الشيوعي هاجر أيضاً، لكنها هجرة مغايرة، هاجر من أسبانيا أيام قمع "فرانكو" إلى المغرب، وبالطريقة المجنونة التقليدية ذاتها.في الرواية الكثير من الشخصيات العابرة، تظهر وتختفي وتعود، سهام، سمية، ناظم، فلوبير، موحا، العافية، عباس، نور الدين، الفتاة النيجيرية، الدكتور الفرنسي، الحاج، والأسطورة توتيا، كل هذه الشخصيات تدور حول الشخصيات الرئيسية، "عازل" الشاب المغربي المهاجر، وعشيقة "ميكال" الأسباني، ثم "كنزة" أخت "عازل"، ثم تنتهي الرواية نهاية أسطورية أكثر من كونها نهاية تقليدية، فكل شيء ممكن في عالم الهجرة. الطاهر بن جلون، كاتب مغربي يكتب باللغة الفرنسية، وترجمت أعماله إلى العديد من اللغات، حازت روايته "ليلة القدر" على جائزة "غونكور" الفرنسية، ويعتبر من أبرز كتاب فرنسا، وروايته "أن ترحل" هي آخر أعماله، وصدرت عن المركز الثقافي العربي، الطبعة الأولى سنة 2007م، وتقع في 317صفحة من القطاع المتوسط، وهي من ترجمة بسام حجّار.

المصدر: http://www.alriyadh.com/2007/09/30/article283436.html

الخيميائي
10-10-2007, 07:22 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/news1.asp?cat=5&issueno=2567


رواية "ألف شمس مبهرة"
عندما يكون الجسد سلعة والروح بلا ثمن

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-kal0sfd4.jpg (http://up.eqla3.com/up)

* الكتاب: ألف شمس مبهرة (رواية)
* المؤلف: خالد حسيني
* الناشر: دار ريفرهيد بوكس للنشر

"قسمتنا في هذه الحياة.. نساء مثلنا فقيرات، جاهلات، مجبرات على تحمل خشونة العيش، وسخافات الرجال، وازدراء المجتمع".. هذه هي الكلمات التي وضعها الروائي الأمريكي الأفغاني الأصل خالد حسيني على لسان إحدى بطلتي روايته الجديدة "ألف شمس مبهرة"، لكي يواصل إبداعاته التي كانت قد رفعته إلى مصاف كبار روائي العالم بعد رائعته الأولى في عام 2003 " عَدَّاء الطائرة الورقية - The Kite Runner-، التي وضعت أفغانستان على خارطة الأدب العالمي، والتي كانت وعلى مدى عامين متتاليين الرواية الأكثر مبيعاً في أمريكا، والتي رشحه البعض لنيل جائزة نوبل عنها، ويتم تحويلها الآن لعمل سينمائي!
الرواية الجديدة، التي يتوقع النقاد أن تتفوق على سابقتها، من حيث الشهرة والإقبال من جانب جمهور قرائه، تدور أحداثها كما في روايته الأولى في أفغانستان، وترصد المأزق الذي تعيشه النساء في هذا البلد، حيث يجدن أنفسهن يكافحن الفقر والحرمان مع عائلاتهن التعيسة، ثم ينتهي الأمل بزيجات مجحفة، وفي ظل حكومات جائرة، لا تعرف رحمة تذكر مع النساء، وإجراءات قمعية إضافية يفرضها المجتمع الذكوري!.

ويحاول حسيني، الذي ولد في كابول ثم انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1980، في روايته التي تجري أحداثها خلال فترة حكم طالبان ثم ما بعدها، يحاول جاهداً إيصال صوت المرأة الأفغانية للعالم، من خلال تركيز الضوء على مأساتها في عهد حركة طالبان، واستمرارها حتى يومنا هذا، رغم تغيير النظام، من خلال تتبع حكاية امرأتين "مريم وليلى" شاء حظهما العاثر أن تقعا في براثن رجل فظ القلب، خشن الطباع، عديم الرحمة، لا يأبه لمشاعرهما، ولا يهتز له جفن لأناتهما!.

وببراعته المعهودة في رسم شخوص رواياته الذين يصارعون قسوة العيش في ظل أوطان منكوبة، وضعفهم الإنساني، فقليل من يصمد، وكثير من يسقط، ويشترك الجميع في تقديم تنازلات صارخة، ليعيش، دون أن يدري أنه سيكون بمثابة ميت حي.. ببراعته المعهودة، يمسك حسيني بريشة فنان مبدع ليرسم شخصيتي مريم وليلى. الأولى فتاة في سن المراهقة ابنة غير شرعية لرجل ثري، ينكر وجودها، لتفاجئها أمها بإقدامها على الانتحار، فتضطر للخلاص سريعاً بالزواج من صانع أحذية يكبرها سنا بكثير يدعى رشيد، لتكتشف أنها كانت كالمستجير من الرمضاء بالنار، بعد أن اكتشفت أنه وحش كاسر يختبئ وراء ملامح إنسانية، لطالما دفعها لتمني الموت على مواصلة العيش معه!

ويواصل حسيني استعراض معاناة مريم، وكيف أجبرها رشيد على ارتداء "البرقع" وكيف كان يعاملها باحتقار واستهزاء وسخرية ويكيل لها الإهانات ويتجاهل في معطم الأحيان حتى وجودها حتى إنه "لا يتخطاها في دخوله وخروجه من البيت كما لو كانت لا شيء إلا هرة داجنة بالمنزل".

ويصور حسيني كيف تعيش مريم أجواء الرعب والفزع من جراء مزاج الزوج المتقلب، ولجوئه المستمر للحلول البدنية (الصفعات، واللكمات) لتأكيد سيطرته دون داع أو مبرر!

أما بطلة الرواية الأخرى "ليلى"، والتي أصبحت زوجة رشيد الثانية، فتواجه نفس المصير، الذي تلاقيه مريم "ضرتها"، رغم اختلاف حياتها الأولى عنها. فرغم أن "ليلى" الرائعة الجمال كانت ابنة تحيا سعيدة في كنف أبيها المثقف الواعي، الذي كان يشجعها على مواصلة تعليمها، على عكس مريم الابنة غير الشرعية لأم يائسة وأب خائن، إلا أن "الكارثة الأفغانية" التي لم يسلم من تداعياتها أحد، حولت حياتها فجأة لجحيم، واغتالت الحلم الجميل، لتجد ليلى نفسها - على حين غرة - في الشارع وحيدة يتيمة الأب والأم، بعد أن يسقط صاروخ أطلقته إحدى الجماعات المنشقة، التي تقاتل من أجل السيطرة على العاصمة "كابول" على منزلها ليقتل أبويها.

ويصور حسيني هنا كيف الصراع المشين على السلطة في مجتمع مهترئ نسيجه يغتال أحلام الفتيات، فطارق حبيب "ليلى" وفتى أحلامها، الذي كان كل حلمه في الحياة هو أن يتزوجها كان لحظة فقدان أبويها، قد غادر كابول برفقة عائلته التي اضطرت للرحيل بسبب أجواء الحرب، وشاعت أنباء بموته أثناء عمليات القصف المتواصل على مشارف حدود باكستان، فتجد نفسها وحيدة، ثم تكتشف أن بأحشائها طفلا منه، فتقبل بالزواج من رشيد، حتى لا تهيم بوجهها هي وطفلها في شوارع كابول.

وكأي امرأتين شاء حظهما أن يكونا على ذمة رجل واحد، تبدأ مريم وليلى مرحلة الشد والجذب التقليدية، وتلد ليلى طفلتها عزيزة، وبمرور الوقت تكتشف مريم وليلى - لحظة التنوير - أنهما ضحيتان لنفس الظروف اللعينة، وقساوة نفس المجتمع، ولعنة نفس الرجل، فتتعاطفان مع بعضهما البعض، ثم تتحولان إلى صديقتين فحليفتين ضد نفس مصدر تعاستهما.. الزوج "البلطجي" رشيد، كل تسعى جاهدة لحماية الأخرى من بطشه ومن فتكه!

وكما في روايته الأولى، أبدع حسيني في روايته الثانية في كل شيء.. في الشخوص.. في الأماكن.. في الصور.. والبناء. وكما في روايته الأولى أيضاً نجد شخوص حسيني لا تعرف للون الرمادي مكاناً، فهي إما ناصعة البياض، أو شديدة العتمة.

___________________________________________

الخيميائي
10-10-2007, 07:25 AM
الإعلام الخليجي ودوره التنموي ومساره المستقبلي

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-8b406cl0.jpg (http://up.eqla3.com/up)

* الكتاب: الإعلام في دول الخليج.. دوره التنموي ومساره المستقبلي
*المؤلف: مجموعة مؤلفين
* الناشر: دار قرطاس للنشر

يضم هذا الكتاب أوراق العمل التي اشتمل عليها منتدى التنمية في اللقاء السنوي الثامن والعشرين (فبراير 2007) والذي أقيم في دبي. والذي انتهت جلساته إلى أن للإعلام دوراً تنموياً حيوياً ومهماً في دول الخليج، لكنه لن يتمكن من دوره هذا ما لم تتح له الظروف الموضوعية اللازمة للقيام بهذا الدور، وذلك من خلال جملة من الإصلاحات في المؤسسات السياسية والاقتصادية والثقافية، والتي ستهيئ له مناخاً من الحرية والاستقلالية في تناوله لقضايا الشأن العام.

فعلى الرغم مما تشهده وسائل الإعلام في دول الخليج من نقلة في إمكاناتها التقنية الحديثة، إلاّ أن البيئة التنظيمية والتشريعية، وما ترتب عليها من هيمنة حكومية بشكل مباشر أو غير مباشر، مازالت تلقي بظلالها على المضامين بكافة أشكالها الإخبارية والترفيهية، وتجاوزت ذلك إلى علاقاتها بجمهورها ومدى المصداقية التي يعطيها لها.
ويؤكد الكتاب أن الموضوعية تقتضي الإشارة إلى أن التجربة الإعلامية لدول الخليج تبقى متقدمة نسبياً مقارنة بتجارب دول عربية عديدة، ففي المجال الصحفي تحتل الصحافة الكويتية مكانة بارزة في المشهد الإعلامي العربي مما انعكس بشكل واضح في تقارير عدة منظمات دولية معنية بحرية واستقلالية الإعلام، كما شهدت الصحافة في الإمارات والسعودية والبحرين وقطر وعمان تطوراً ملحوظاً في مضامينها وتناولها للشأن الداخلي.

وفي المجال التلفزيوني تشير المبادرات الاستثمارية الخليجية إلى نقلة نوعية في طبيعة الخدمة التلفزيونية، مما يتوقع لها أن تسهم في بروز صناعة إعلامية متقدمة في حال توفرت البيئة التشريعية والتنظيمية المناسبة.

الخيميائي
10-10-2007, 07:30 AM
الإصلاح السياسي في مصر

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-sahngm42.jpg (http://up.eqla3.com/up)

صدر كتاب "حدود الإصلاح السياسي في مصر" للدكتور أحمد ثابت عن دار ميريت بالقاهرة. وتقول مقدمة الكتاب: إن ذكر المرض يستدعي ذكر الطبيب للكشف وتحديد الدواء، تكرار واستمرار المرض يخلق حالة من الإحباط الذي قد يسلم إلى محاولة الألفة مع المرض.

وفي حالة الشعوب لا يمكن الركون إلى محاولة الألفة هذه، فهي الطريق السهل السريع إلى الموت.

الخيميائي
10-10-2007, 07:35 AM
سطوة إسرائيل في الولايات المتحدة

يتناول كتاب "سطوة إسرائيل في الولايات المتحدة" الصادر عن الدار العربية للعلوم لمؤلفه جايمس بتراس نفوذ اللوبي اليهودي المؤثر في سياسة الولايات المتحدة حيال الشرق الأوسط.

ويرى المؤلف أنه بالإضافة إلى الدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل، تشمل هذه السياسة شن حرب عدوانية ضد العراق، والحث على القيام بهجوم عسكري على إيران، وضمان الدعم الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، وإجبار الفلسطينيين على مغادرة بلدهم بأعداد كبيرة.

يقول المؤلف: لطالما أدرك القادة الإسرائيليون نفوذ اللوبي اليهودي في تحديد السياسة الأمريكية، وقد سمح لهم هذا الأمر بالتأكيد بتجاهل المناشدات الرئاسية التي كانت تصدر من حين لآخر بهدف وقف المجازر، والاغتيالات، وتدمير المنازل، والعقوبات الجماعية، وممارسات أخرى تصب في إطار الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون، والكف عن القيام بها. وكما قال رئيس الوزراء السابق أرييل شارون ذات مرة متفاخراً بمدى تأثيره في الرئيس بوش: "الولايات المتحدة تحت سيطرتنا". ولكن وبالرغم من إدراكهم لحجم التمويل الأمريكي المستمر وغير المسبوق لإسرائيل، دخل عدد كبير من المراقبين التقدميين في حالة من الإنكار والرفض، أو ابتكروا مجادلات زائفة لشرح الرابط بين الدولة الإسرائيلية/ اللوبي اليهودي والسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. يزود هذا الكتاب في كل فصل من فصوله بتحليل موثق للنفوذ الذي تمارسه إسرائيل من خلال اللوبي على السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.

الخيميائي
10-10-2007, 07:40 AM
في كتاب "الحكومة المحطمة"
إدارة بوش تسعى لتقوية موقع الرئيس وتجميع معظم السلطات في يده

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-fmc72xxp.jpg (http://up.eqla3.com/up)

* الكتاب: الحكومة المحطمة: كيف هدم الحكم الجمهوري الفروع التشريعية والتنفيذية والقضائية
* المؤلف: جون دين
* الناشر: فايكنج، 2007

في عالم الصحافة اليوم، حيث أصبح رؤساء التحرير يخشون من تزايد أعداد القراء ذوي الآراء والمواقف المتقلبة، لا يستطيع إلا صحفي شجاع أن يتقدم إلى رئيس تحريره بمقال يتحدث فيه عن طريقة سير العملية السياسية. فرؤساء التحرير هذه الأيام، خاصة في الصحافة الغربية، يفضلون نشر القصص الساخنة التي يمكن أن تنتج عناوين بارزة تحقق سبقا صحفيا من نوع ما لدى القراء. لكن هذا لا يلغي أهمية العملية السياسية بأي حال من الأحوال، وهذا ما يحاول الكاتب جون دين أن يبينه في كتابه "الحكومة المحطمة" الذي يعتبر فيه أن سير العملية السياسية وطريقة تبلورها في صورة قرارات هي أهم من القرارات نفسها.

إذا اعتبرنا السياسة فكرة، فإن العملية السياسية هي الطريقة التي يمكن من خلالها تنفيذ هذه الفكرة. يقول جون دين إن العملية السياسية هي طريقة حدوث الأشياء.

فالفكرة قد تبدأ مثلا في مكتب مغمور في أحد أركان البيت الأبيض، ثم تشق طريقها خلال الأزقة البيروقراطية مرحلة تلو الأخرى، إلى أن تنتهي بالمصادقة على قرارات خطيرة مثل السماح بوجود غرف تعذيب في معتقل جوانتانامو، أو لإعلان حرب في العراق يبدو حتى الآن أنها بلا نهاية. لكن من الصعب بيع هذه الفكرة خلال سلوكها طرق البيروقراطية الملتوية قبل أن تتحول إلى قرار يؤثر في حياتنا اليومية بشكل مباشر.

وجون دين يعرف تماما ما تعنيه العملية السياسية. فعندما كان محاميا شابا يعمل لحساب الرئيس ريتشارد نيكسون، كان جزءا من عملية غبية حاول الذين وضعوها التغطية على فضيحة ووتر جيت الشهيرة. بعد ذلك، وبعد أن انقلب على الرئيس نيكسون، حذر الدائرة المقربة منه من التمادي في محاولة التغطية وأدلى بشهادته أمام لجنة استماع تابعة لمجلس الشيوخ. وتعلم جون دين من تجربته تلك كيفية قيام الكونجرس بتنسيق عملية الإشراف، وكيف أن تورطه في عملية التغطية نفسها في البداية قد يكلفه فترة توقيف في السجن بتهمة إعاقة العدالة.

ويقول دين إن الحديث عن كيفية سير العملية السياسية لا تثير اهتمام الكثير من المحللين السياسيين الذين يعتقدون أن مناقشتها خلال ظهورهم على شاشات التلفزيون لا يثير المشاهدين ويجذب اهتمامهم بالقدر الكافي. ومع أن دين يمتدح بعض الصحف والصحفيين لمحاولتهم الكشف عن آلية حدوث الأشياء في العملية السياسية، إلا أنه يعتقد أن هذه المحاولات غالبا ما تضيع وسط سلبية الرؤوس الكبيرة الأكثر شهرة في عالم الإعلام المؤثر. ولهذا يلجأ بعض الصحفيين، إذا أرادوا أن يمرروا خبرا أو تحليلا عن الطريقة التي حدث بها شيء ما أو الآلية التي اتبعت لاتخاذ قرار ما، إلى اتباع بعض الخدع مثل إقحام بعض الأسماء اللامعة وإقحام بعض التفاصيل والأمثلة المثيرة بغية شرح العملية السياسية التي يتحدثون عنها بصورة تصل إلى القارئ أو المشاهد بيسر وسهولة.

ولعل أهم أجزاء هذا الكتاب هو الذي يتحدث فيه جون دين عما يطلق عليه نظرية "الرئيس التنفيذي الواحد" ووصفه للطريقة التي ستؤدي من خلالها هذه النظرية إلى تغيير الحكومة الأمريكية وتجاوز الدستور. ونظرية "الرئيس التنفيذي الواحد" تعني باختصار أن الرئيس سيسيطر على جميع الوكالات الفدرالية، بما في ذلك الوكالات التي تتمتع عادة باستقلال مثل الاحتياطي الفدرالي. وستوضع قيود قوية على الكونجرس والهيئة القضائية.

هذه الأفكار ذات الطابع غير الأمريكي كانت متداولة في دوائر تيار المحافظين حتى قبل أحداث 11 سبتمبر. وكان من الذي ساهموا في كتابة وصياغة هذه الأفكار دافيد أدينجتون الذي كان المستشار القانوني لديك تشيني ويشغل حاليا منصب رئيس موظفيه، والبرتو جونزاليس الذي استقال من منصبه مؤخراً في وزارة العدل، وكان أحد أدوات ديك تشيني أيضا. وبوصفه كان مستشارا في البيت الأبيض وفيما بعد وزيرا للعدل، صادق على انتهاكات عديدة للدستور، بما في ذلك استخدام ما يرقى إلى التعذيب خلال الاستجواب وافتتاح مراكز استجواب سرية والتجسس على المواطنين داخل الولايات المتحدة. وليكون من السهل على الصحفيين متابعة خطوات تجميع خطوط القوة في يد الرئيس وذلك بسبب السرية التي فرضها بوش وتشيني على البيت الأبيض ووزارة العدل والوكالات الفدرالية. ومع ذلك تمكن بعض الصحفيين من الحصول على التفاصيل البيروقراطية وفضحوا المعلومات الاستخباراتية الملتوية التي استخدمت وغير ذلك من الأسرار التي حاولت الإدارة الأمريكية إخفاءها. واستطاع الصحفيون إيصال اكتشافاتهم إلى جميع وسائل الإعلام. واستطاع الديموقراطيون استخدام المعلومات التي نشرت عن طرق الحزب الجمهوري الملتوية لإثارة الكثير من التساؤلات في الكونجرس، خاصة بعد أن أصبحوا أكثرية فيه بعد انتخابات 2006.

ويقول دين إن بوش لا يزال يحاول تجميع معظم السلطات في يد الرئيس، ويعمل على استمرار هذا التوجه حتى بعد أن يغادر البيت الأبيض.

كتاب "الحكومة المحطمة" يقدم للقارئ فرصة لإلقاء نظرة قريبة على محاولات إدارة بوش تقوية موقع الرئيس وتجميع معظم السلطات في يده بشكل خطير.

الخيميائي
10-10-2007, 07:47 AM
دراسة لامب عن سليمان القانوني بالعربية


عن الدار العربية للموسوعات، صدر بالعربية كتاب "سلطان الشرق العظيم.. سليمان القانوني" وهو من تأليف هارولد لامب، وترجمة شكري نديم، ومراجعة الدكتورين أحمد ناجي القيسي ومحمود حسين الأمين.

ومؤلف الكتاب هارولد لامب مؤرخ معروف عالمياً، وقد اهتم، بشكل خاص، بتاريخ الشعوب الآسيوية، وله طريقة خاصة في كتابة هذا التاريخ، يقول عنها، كما جاء على الغلاف الأخير: "إن علي أن أجمع من كتب رجال القرون الوسطى كل المعلومات التاريخية الخاصة ببلاد فارس وروسيا ثم المعلومات التاريخية القديمة للصين، وأن أضيفها إلى ما لدي من المعلومات. وكنت أمضي الأشهر في قراءة الكتاب وتصور مشاهده حتى تتراءى أمامي كل التفاصيل الدقيقة". ويتقن المؤلف العربية والصينية.

أما المترجم فكتب في مقدمته عن أهمية هذا الكتاب قائلاً: "لهذه الدراسة قيمتها بالنسبة للقارئ المسلم، حيث حملت الامبراطورية العثمانية لواء الاسلام وحملت راياته خفاقة في الفترة التي تلت الحروب الصليبية وفي وقت انتابت به المحن العالم الاسلامي، وكادت تمزقه شر تمزيق لولا العثمانيون. وقد بلغت امبراطوريتهم ذروتها في عهد السلطان سليمان القانوني الذي أسماه الاوروبيون ـ لا بني قومه أو دينه ـ باسم سليمان العظيم في عصر نهضتهم. وقد أخذت هذه الامبراطورية بعده بالانهيار كما انهارت أخوات لها من قبل، ولم تقم بعدها دولة اسلامية كبرى حتى عصرنا الحاضر".

المصدر:
http://www.aawsat.com/details.asp?section=19&issue=10543&article=440716

أنـوثـة للحظـات
13-10-2007, 04:16 PM
http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-9veths3v.jpg (http://up.eqla3.com/up)


صدر مؤخراً عن دار ورد كتاب " الخطاب الإسلامي والتحولات الحضارية والاجتماعية " لابراهيم غرايبة، وقد تنبأ فيه بأفول نجم الحركات الإسلامية وظهور صيغ جديدة للعمل الديني

للمزيد من التفاصيل

http://alghad.jo/?news=204642


وشكراً للعزيزة " جي جي66 " على الخبر bp039ن وتمنياتنا للكتاب بالمزيد من النجاح bp039

أنـوثـة للحظـات
17-10-2007, 03:34 AM
صدر عن منشورات المتوسط التونسية لدار " أليف " كتاب "يوميات المختصر من حياة ابن خلدون في تونس والمغرب والاندلس والمشرق" لمحمد عادل الأحمر، وقد جاء هذا الكتاب في 76صفحة من الحجم المتوسط في اخراج بديع امتزجت فيه الالوان والخطوط التي جاءت بتقنيات الكتابة القديمة واشكالياتها حسب المحطات السياسية والجغرافية التي عاشها متنقلاً بينها العلامة عبدالرحمن بن خلدون.. وقد تفنن الرسام حمادي محمد في اضفاء مسحة جمالية برسوماته الاثباتية لتلك المحطات الجغرافية وتزويقاتها المستوحاة من اثر المخطوطات القديمة حتى ان المتصفح لهذا الكتاب يخاله احياناً مخطوطة قديمة.

للإطلاع على المزيد من التفاصيل

http://www.alriyadh.com/2007/10/16/article286998.html


وشكراً للععزية Manwel Ice على الخبرbp039، وتمنياتنا بالتوفيق للكاتبbp039

أنـوثـة للحظـات
21-10-2007, 10:19 PM
صدر حديثاً كتاب بعنوان " الصحة الجنسية " للدكتور كمال حنش رئيس قسم جراحة المسالك البولية والتناسلية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض، وهذا الكتاب يهتم بـ كافة مواضيع الصحة الجنسية والمشاكل الجنسية عند الرجال والنساء وآخر المستجدات حول تشخيصها ومعالجتها بنجاح

للإطلاع على المزيد من التفاصيل

http://www.alriyadh.com/2007/10/21/article288141.html

شكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039، وتمنياتنا للكاتب بالمزيد من التوفيق bp039

أنـوثـة للحظـات
21-10-2007, 10:22 PM
صدر حديثاً كتاب بعنوان " الصحة الجنسية " للدكتور كمال حنش رئيس قسم جراحة المسالك البولية والتناسلية بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض، وهذا الكتاب يهتم بـ كافة مواضيع الصحة الجنسية والمشاكل الجنسية عند الرجال والنساء وآخر المستجدات حول تشخيصها ومعالجتها بنجاح

للإطلاع على المزيد من التفاصيل

http://www.alriyadh.com/2007/10/21/article288141.html

شكراً للعزيزة Oxytocin على الخبر bp039، وتمنياتنا للكاتب بالمزيد من التوفيق bp039

أنـوثـة للحظـات
23-10-2007, 09:20 PM
على أبواب الملحمه
د.صلاح الراشد


http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-y3rend65.jpg

من تلك الغابات الاستوائية الكثيفة المتشابكة المسماة بالتجربة الإنسانية،من تلك البحار العميقة متلاطمة الأمواج المسماة بالذاكرة البشرية.
يطل علينا د. صلاح الراشد مصطحباً كائن روائي مبهر!!
ليروي لنا أحداثاً بالغة الأهمية بأسلوب أبلغ في الدقة ويحدثنا عن صفاة قائدنا العربي المنتظر،وبحكمة يعرفنا ماهية الزمن وأبعاده وبالمستقبل ومتغيراته.
من ذلك الكائن الروائي نتعلم نهجاً فريداً لنتخطى به مرحلة غايه في الخطوره وهي قادمة لا محالة .
وهي
* محنة الكويت
* الحرب العالمية المدمرة
* الملحمة الكبرى
ويزودنا باحتماليات مستقبلية لا غنى عنها!!

الروايه متوفره بمكتبة جرير 52 ريال

وشكراً للعزيزة T U L I P على الخبر bp039، وتمنياتنا للكاتب بالتوفيق والنجاح bp039

أنـوثـة للحظـات
26-10-2007, 02:57 PM
صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: "مدخل لفهم اللسانيات" تأليف روبير مارتان، ترجمة د. عبد القادر المهيري ."يتناول هذا الكتاب- بلغة عامة الناس، ومن دون أن يقتضي معارفَ سابقة- ما تحدّده اللسانيات لنفسها من غايات، وما تُلقيه من أنماط الأسئلة، وما تتوخاه من طرقٍ لتوفّر لها بعض الأجوبة". إجمالاً، إنه يسعى "إلى إعطاء فكرة صائبة قدر المستطاع عن فن" معقّد وعن أهدافه ومناهجه".
يقدّم الكتاب المؤلَّف من ستّة أقسام: اللسانيات الوصفية (ما معنى الوصف في اللسانيات؟)، واللسانيات النظرية (ما معنى التفسير؟)، واللسانيات العامّة (ماذا ينبغي قبوله من المفاهيم الصالحة لجميع الألسن؟)، وفلسفة اللغة (ما هي العلاقات الجامعة بين اللغة من ناحية، والواقع، والفكر، والحقيقة، والفعل من ناحية أخرى؟)، واللسانيات التاريخية (كيف ولماذا تتطوّر الألسن؟)، واللسانيات التطبيقية (ما هي الفائدة التي تُجنى من هذا؟). وفي ذيل الكتاب تُعرض أسس الأسلوبية. إنه مدخل أساسي لعُلومية مجالٍ علمي.


تمنياتنا للكتاب بالنجاح bp039

http://www.alriyadh.com/2007/10/25/article289097.html

أنـوثـة للحظـات
26-10-2007, 02:59 PM
صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: "التاريخ الجديد" إشراف جاك لوغوف، ترجمة د. محمد الطاهر المنصوري.
يحتوي هذا الكتاب عشر مقالات تتناول بالدرس حقول "التاريخ الجديد" ومفاهيمه، واتجاهاته البحثية والمراحل التي قطعها:

جاك لوغوف :التاريخ الجديد.

ميشيل فوفيل :التاريخ والأمد الطويل

كريزستوف بوميان :تاريخ البُنى

أندريه بورغيار :الأنثروبولوجيا التاريخية

فيليب أرياس :تاريخ الذهنيات

جان-ماري بيساز :تاريخ الثقافة المادية

جان لاكوتور :التاريخ الآني

غي بوا :الماركسية والتاريخ الجديد

جان كلود شميت :تاريخ الهامشيين

إفلين باتلاجين :تاريخ المتخيَّل

إنّ مجموع هذه المقالات الأساسية تُتيح للقارىء أن يعرف التاريخ "الجديد" وأن يفهمه، من خلال أفكاره الرئيسية ، وأهدافه، ومجاله الفكري والعلمي، وأن يطّلع على إنجازاته.

تمنياتنا للكتاب بالنجاحbp039

http://www.alriyadh.com/2007/10/25/article289097.html

أنـوثـة للحظـات
26-10-2007, 03:00 PM
الممكن والتكنولوجيات الحيوية: مقالة فلسفية في العلوم 590صفحة ( 2007/9)

المؤلف: كلود دوبرو

الطبعة: الطبعة الأولى

صدر حديثاً عن المنظمة العربية للترجمة كتاب: "الممكن والتكنولوجيات الحيوية: مقالة فلسفية في العلوم" تأليف كلود دوبرو، ترجمة د. ميشال يوسف.

في هذا الكتاب عرضٌ للأسس الفلسفية والعلمية للتطور الحاصل في مجال التكنولوجيات الحيوية. وهو تطور يتأسس، فلسفياً، على فكرة تحقيق الممكن العزيزة على قلوب الفلاسفة في كل زمان ومكان.

في هذا الكتاب، أيضاً، عرضٌ للصلة الحميمة بين التكنولوجيا الحيوية والتطور البيولوجي، مع شرح ما تمّ من منجزات التكنولوجيات والبيولوجيا الجزيئية في السنوات الثلاثين الأخيرة، من قبيل الحامض النووي الريبي المنزوع الأوكسجين، ومختلف أشكال الاستنساخ.

ويطرح الكتاب مسائل متعلقة بأخلاقيات العلم وبما يسمَّى سياسات العلم، وذلك لجهة صلة كل منهما بالتكنولوجيات الحيوية، كما يدعو إلى التفكير في المسؤولية الأخلاقية في العلم وفي العلاقة بين المجتمع وتطور البيولوجيا. وهما قضيتان مطروحتان، بإلحاح، منذ حوالي ثلاثين سنة


تمنياتنا للكتاب بالنجاحbp039

http://www.alriyadh.com/2007/10/25/article289097.html

الخيميائي
27-10-2007, 05:37 PM
حظي بتقديم الأمير سلمان
"فصل من تاريخ وطن وسيرة رجال" كتاب يرصد حياة الأمير عبد الرحمن السديري

http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-zaym2oh0.jpg (http://up.eqla3.com/up)

إعداد - محمد المرزوقي
اهتم المؤرخون والباحثون قديماً وحديثاً بتاريخ البلدان والتعريف برجالاتها وكتبوا في ذلك المؤلفات والمصنفات التي تضم صفحاتها الأحداث التاريخية والسير الذاتية لأبرز شخصياتها وأحوالها الاجتماعية والاقتصادية ومن تلك الأسر التي أسهمت في تاريخ المملكة العربية السعودية منذ أيام الدولة السعودية الأولى إلى يومنا هذا أسرة السديري التي يرتبط تاريخها بتاريخ الأرض المباركة.. ولا يزال تاريخ هذه الأسرة العريق بحاجة ماسة إلى التوثيق والدراسة من خلال المصادر المتنوعة من أجل الحفاظ على المعلومات التاريخية والمكتوبة أو الشفهية أو ما تطرقت إليه بعض الوثائق المتنوعة من أحداث مهمة ليكون ذلك شاهداً على ما قدمه السابقون من عطاء لوطنهم وحافزاً لأبناء هذه الأسر الكريمة وغيرهم ليتعرفوا على تراث آبائهم وأجدادهم ويحافظوا على مكتسباته الطيبة ويسيروا على منهاجهم ويترسموا خطاهم فقد كانوا نعم القدوة الحسنة التي جمعت بين صدق القول وصلاح العمل.

ولهذه الأسرة صلة قربى مع أسرة آل سعود فهم أخوال الملك عبدالعزيز - يرحمه الله - وعدد من أبنائه وأحفاده وأخوال الأمير مساعد بن جلوي ولقد نهلت من والدتي - رحمها الله - حصة بنت أحمد السديري الكثير من الأخلاق والقيم وتعلمت من تربيتها الكثير من المبادئ والشمائل وافتخر بما أنجزته هذه الأسرة وقدمته لتاريخ بلادنا وما أسهمت به من أثر كبير.

هذه الكلمات من قلم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض تقديماً لسيرة الأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري أمير منطقة الجوف.

فصل من تاريخ وطن وسيرة رجال: عبدالرحمن بن أحمد السديري أمير منطقة الجوف جاء هذا الفصل ملحمة لسيرة ذاتية ناء بها عصبة من أولي العزم الثقافي والفكري الذين اشتركوا في تأليف هذه السيرة وهم: إبراهيم بن خليف السطام وأحمد بن عبدالله آل الشيخ ود. عبدالرحمن السديري ود. سعد بن عبدالرحمن البازعي ود. سعد بن عبدالله الصويان ود. عارف بن مفضي المسعر وعبدالرحمن بن إسماعيل الدرعان ود. عبدالتفاح بن حسن أبو علية ود. عبدالواحد بن خالد الحميد وفايز بن موسى الحربي وفيصل بن عبدالرحمن السديري ولطيفة بنت عبدالرحمن السديري ود. ميجان بن حسين الرويلي وهداية درويش سلمان ويوسف بن محمد العتيق وتحرير د. عبدالرحمن بن صالح الشبيلي.

خرجت هذه السيرة العملاقة في بناء متقن ومحكم نخبوي ضم (550) صفحة من الحجم الكبير تحمل بين ثناياها سبعة عشر فصلاً يضاف إلى هذه الفصول الملاحق التي تضمنت السديري ضيفاً وقصائد لم تنشر وقائمة ببليوجرافية والمراجع وصوراً وكشافاً للأسماء والمواقع لتخرج السيرة في حلة طبعتها الأولى التي نشرتها مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية بالجوف.

سبعة عشر فصلاً جاءت هكذا بقامة عبدالرحمن بن أحمد السديري من مواليد 1919م بالغاط الذي درس على يد العديد من المشايخ وقدم للوطن (48) عاماً أميراً لمنطقة الجوف طلب بعدها التقاعد ليحل ضيفاً شامخاً مكرماً على موانئ التقاعد في عام 1990م. وقد أصدر السديري مجلة دورية وأقام جائزة عبدالرحمن السديري للتفوق العلمي ليظل عطاء الأمير متواصلاً على ثغرات الوطن ليمتطي بعد كل (أبو الفصول) صهوة الأجل في عام 2006م وله خمسة أبناء ومن البنات ثمان وإلى جانب أبنائه أوصى للأيام بكتاب توثيقي عن الجوف وديوان شعر مطبوع بعنوان (القصائد) وأوقف للأجيال مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية بالجوف ودار الجوف للعلوم ومكتبة عامة بها ومسجد جامع ونزل الجوف ومركز الرحمانية الثقافي بالغاط إلى جانب مكتبته.

السيرة جاءت رحلة وفصلاً ملحمياً بالحرف الصادق والجملة التوثيقية والصورة (الفوتوغرافية) التي تناولت الأمير السديري في ميادين التفاني في رحاب خدمة الوطن فجاءت السيرة هكذا: ثلاثة فصول تناولت أسرة السديري وسيرته الأسرية أما مراسلاته وشعره فقد جاءت في فصلين كما تضمنت أربعة فصول أخرى السديري في عيون الآخرين أما (في خدمة الجوف) فقد تجاذبها ثمانية فصول لتأتي بعدها الملاحق حافلة بالإخلاص والتفاني ولاءً وحباً وانتماءً.

هكذا يحضر السديري في سيرته التي تحلق في فضاء السير بلون مختلف في أعالي صفحات الأيام بعبق مواطن صالح وقامة رجال تزاحموا في قامة الرجل والإنسان والأمير عبدالرحمن بن أحمد السديري أمير منطقة الجوف.

الرابط:
http://www.alriyadh.com/2007/10/27/article289495.html

أنـوثـة للحظـات
29-10-2007, 09:46 PM
عزف ثنائي

أصدرت الأستاذة رغدة عيد مجموعتها الشعرية (عزف ثنائي) وهي من فن قصيدة النثر ويقع في مائة وعشرين صفحة وقدمت لها المؤلفة بخطاب شعري لقرائها تبين فيه أنها ظهرت منها إليها وتعبر عن معاناتها مع حرفها واعدة إياهم بالعودة قريباً حين تنزف فجراً يخنق ليلها الحالك


تمنياتنا لرغدة عيد بالنجاح المستمر بعد ديوانها الأول " هاتن " ثم الثانيbp039


http://www.al-jazirah.com.sa/culture/29102007/ttt3.htm

أنـوثـة للحظـات
29-10-2007, 09:53 PM
التابو

وأنا أهرول وأركض بشدَّة، مرَّ من أمامي طفل ظللته غمامة بيضاء أضاءت ما حوله، فذهب الله بنوري، واشتدت الظلمة. مددت كفي لأقتبس منه نوراً، فصعد بغمامته للسماء واختفى.. من قصة (اللثام). عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدرت المجموعة القصصية الثانية للقاصة والكاتبة (هدى المعجل) بعنوان (التابو) في 96 صفحة.. اشتملت المجموعة على 10 قصص قصيرة هي: أروى، أي السحب أمي، صقيع، هستيريا الضحك، عباءة، قطعة شوكولاتة، اللثام، شتم الظلام، فراغ العاطفة، شجرة العائلة.. أيضاً تضمنت 29 قصة قصيرة جداً.. وقد كان لمجموعة (التابو) حضوراً في معرض الأيام في البحرين للكتاب المقام حالياً في رمضان.. وقد أدرجت المجموعة في موقع مكتبة النيل والفرات على الشبكة العنكبوتية.. ومكتبة أدب وفن.

تمنياتنا للمبدعه " هدى المعجل " للمزيد من التوفيق و النجاح في مسيرتهاbp039

jazirah.com.sa/culture/29102007/ttt4.htm

أنـوثـة للحظـات
29-10-2007, 10:04 PM
العوض ينشر قصصه الإنجليزية

أصدرت هذا الشهر دار نشر أثينا Athena البريطانية مجموعة قصصية للكاتب السعودي خالد العوض بعنوان Lingering Outside of Time وأصبح الكتاب متاحاً لقارئ اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء العالم عن طريق المكتبات ودور النشر في العديد من الدول أهمها بريطانيا وأمريكا وكذلك على موقع أمازون الإلكتروني الشهير الخاص بالكتب Amazon.com. يضم الكتاب أربع عشرة قصة قصيرة سبق لخالد العوض أن نشر بعضها عبر مجموعته العربية العيش خارج الزمن. العوض أصدر كتابه هذا بالإنجليزية بنفسه ولم يستعن، كما يقول، بمؤسسة أكاديمية أو مترجم مستشرق وذلك بهدف الوصول إلى القارئ العالمي.. كما يقول إن أسباب إصداره كتابا أدبيا باللغة الإنجليزية ليس ترفا فكريا، بل هو رغبة ذاتية في التعبير عن قضاياه بكل لغات العالم.

تمنياتنا للقاص بالنجاح و المزيد من التوفيق في مسيرته الرائعهbp039

ا
http://www.al-jazirah.com.sa/culture/29102007/aguas13.htm

أنـوثـة للحظـات
03-11-2007, 02:01 PM
http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-8njg9iqr.gif (http://up.eqla3.com/up)
(رغبات) المطرفي قصص


صدرت المجموعة القصصية الجديدة «رغبات» للقاص فوزي المطرفي، تحمل بين دفتيها عددًا من القصص التي تصل إلى العشرين قصة. يحكي فيها القاص جملة من القضايا التي منها الاجتماعي والنفسي والديني، وما إلى ذلك. يبدأ القاص فوزي بقصة (رغبات) التي منها اختار عنوان المجموعة، وينتقل بعد ذلك إلى عدد من القصص التي حوتها المجموعة منها: بئر مسعود، ورسالة على حافة الاعتراف، ولأواء، ومسالك الرحمة، وعدوى، و7 أكتوبر، وصبا، وبراءة الطفولة، وامرأة العزيز، وقناع، والتيه، وبانوراما.. وغيرها من العناوين الأخرى التي تمتلئ بها المجموعة، والتي تقع في 81 صفحة، والكتاب من القطع المتوسط، وطبعة 1428هـ.


وشكراً للعزيزة " أحلى الغيد " على الخبرbp039

http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1022128

أنـوثـة للحظـات
03-11-2007, 02:03 PM
بركان دم وصهيل عروق


عن دار المفردات للنشر والتوزيع بالرياض صدر مؤخراًًً كتاب جديد بعنوان (بركان دمك وصهيل عروقي) كأول إنتاج أدبي للكاتبة صفاء الأقصم، يقع الكتاب في 128 صفحة من الحجم المتوسط.. وحوت صفحاته موضوعات شتى بحيث يمكن أن يعد كتابًا اجتماعيًّا، عمدت فيه الكاتبة الأقصم على طرح متنوع ووجداني، كما أنه في مجمله يعد خطابًا مفتوحًا لكل رجل وامرأة، على خلفية الموضوعات التي تناولتها والتي تهم كل رجل وامرأة حيث سكبت فيه الكاتبة عصارة ما تصل إليه القلوب والأرواح من مشاعر حالمة، وتجارب ماثلة، وأمنيات ضائعة، وفيه معالجة وتصحيح لأخطاء مخالفة الفطرة في التعامل مع الناس والأشياء والزمان والمكان، بعيدًا عن لغة الوعظ المباشر، وقريبًا من نسيج الكتابة الإبداعية الدالة على الشيء من خلال الرؤية والمنظور والمثال بما يقرّب كتابها إلى الرؤية الإبداعي ويبعده عن النهج الوعظي الذي تتسم به كثير من الكتب التي تتناول الأمور الاجتماعية والعامة التي تمس حياة الناس بصورة مباشر.

وشكراً للعزيزة " أحلى الغيد " على الخبر bp039

http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1022125

أنـوثـة للحظـات
03-11-2007, 02:05 PM
العجز العربي في مواقيت الجيزاوي


عن الدار العربية للعلوم للنشر بالعاصمة اللبنانية بيروت، بالاشتراك مع مكتبة مدبولي للتوزيع بالقاهرة صدرت رواية (مواقيت الصمت) للروائي خليل الجيزاوي. راصدًا فيها اللحظة التاريخية الراهنة في المجتمع المصري مع استدعاء للماضي القريب بما يمثل قاعدة لاستشرف آفاق المستقبل من خلال شخوص وأحداث الرواية. الجيزاوي استفاد في روايته من الموروثات الشعبية والسرديات المتناقلة في إحداث التناغم بين شخوصه ليعبر بها عن الاشتباك والتقاطع مع قضايا الواقع المعيش بكل تفاصيله المشاهدة، مع بيان لحجم الاستلاب الكبير الذي يقع على المجتمع بأسره دون وعي أو بوعي غير قادر على فعل التغيير، لتجيء الرواية كإشارة للانعتاق أو بشارة للتمرد على هذا التنميط المفضي على الإفراغ.

تثير رواية مواقيت الصمت الكثير من الأسئلة بداية من سؤال الهوية ووصولا إلى السؤال الشائك الذي يتردد همساً على ألسنة أبطال الرواية: هل نحن أحرار حقاً؟ وهل يمكننا البوح بحرية مطلقة؟

رواية (مواقيت الصمت) هي الرابعة له في سياق مشروعه الإبداعي، الذي بدأ برواية «يوميات مدرس البنات» والتي صدرت في عام 2000م، تلتها رواية «أحلام العايشة» في العام 2002، ثم رواية «الألاضيش» 2003، بجانب مجموعتين قصصيتين جاءتا بعنوان «نشيد الخلاص» في العام 2001، «وأولاد الأفاعي» في العام 2004.


وشكراً للعزيزة " أحلى الغيد " على الخبر bp039

http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1022122

أنـوثـة للحظـات
03-11-2007, 02:06 PM
تطوير النظرية اللغوية

كتاب (اللغة والهوية) للباحث الأمريكي «جون جوزيف- يبحث في موضوع العلاقة المعقدة بين الهوية القومية، والاثنية، والدينية لجماعات كلامية داخل المجتمع، وطبيعة اللغة التي يتحدثون بها. ويشدد «المؤلف» على ضرورة أن تشكل الهوية الجزء الأهم في أي دراسة أكاديمية ميدانية تجري حول اللغة إذا ما أريد للنظرية اللغوية أن تتطور، وتعاد إليها نزعتها الإنسانية. ويتبنى الكتاب الطرح الاجتماعي الأيديولوجي لدراسة اللغة، حيث يوضح في المقابل عجز اللسانيات البنيوية أو اللسانيات «المستقلة بذاتها» أن تقدم تفسيرات وتأويلات للأنماط اللسانية المستعملة داخل مجتمعات يغلب عليها الطابع الاثني “العرقي، والديني” الطائفي. وينصب اهتمام «المؤلف» على الظروف التي وجدت فيها اللغة، وعلى الأسباب التي عملت وساعدت على تطويرها وسبل تلقينها واستعمالها، لأن هذا سيساعد كثيراً على استيعاب الخلفيات التاريخية لهوية لغة ما مثل اللغة الصينية، أو اللغة الإنجليزية، أو اللغة العربية. ويعد الكتاب -بحق- مساهمة متفردة في تطوير النظرية اللغوية، خصوصاً تلك المتعلقة بعلم اللغة الاجتماعي، وتحليل الخطاب.

وشكراً للعزيزة " أحلى الغيد " على الخبر bp039

http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1022123

أنـوثـة للحظـات
03-11-2007, 02:10 PM
السّعدي يرصد ويقارب نقديًا

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-ppqzwtiu.jpg (http://up.eqla3.com/up)

عن الدار العربية للكتاب أصدر الناقد التونسي أبوزيان السعدي كتابه الجديد تحت عنوان (في الأدب العربي الحديث ظواهر أدبية ومقاربات نقدية) مشتملاً على دراسات ومقالات معمقة حول قضايا وشخصيات أدبية عربية منها طه حسين في بيته أو العقاد، وشوقي في ذاكره، ومسائل وخواطر نقدية منها، في أدب السيرة الذاتية، وفي الأدب المهجري الذي أنطلق منذ مائة سنة وعن أقطابه مثل جبران وميخائيل نعيمة في أكثر من 48 صفحة.. كما تناول السعدي الشعر العربي بين موته وتجديده، وقدّم صورًا من معارك النقد الأدبي، وتحدث عن ليلى المريضة في العراق وذكريات باريس، كذلك تناول الكاتب ما سمّاه جناية سيبويه، ثم فوضى أدونيس. وأنهى السعدي مقالاته المعمقة بدراسة حول نزعة تقديس الماضي عبّر خلالها عن خلجاته بكل صدق مؤكدا قدرته الواعية والشاملة واستمرار عطائه بغزارة.

يذكر أن السعدي في مقدمة كتابه هذا ظل يؤكد عدم رغبته وجنوحه نحو تشويه الآخرين بحيث يساء فهم مقصده بقوله: (لعلك لاحظت أيها القارئ وأنت تقرأ صحيفة يومية أو أسبوعية في بلدنا أو بلد عربية أخرى، أن كاتبا ما معروفا أو غير معروف، ينشئ كتابة، مقالا أو ريبورتاجا صحفيا، أو جملة أخبار ثقافية، يحاول فيها تشويه صورة أديب شهير، أو كاتب مثقف، احتل مكانة متميزة بين قرائه وبين أفراد مجتمعه، من خلال الإشارة الغامضة إلى شيء من سلوكه وهو يلتقي الناس أو يتحدث إليهم، أو كيف يصرف شؤونه في منزله، وما إلى ذلك من تلك المتابعات الفضولية التي تقصي الجزئيات ـ الحقيقة أو الحقيقة ـ لكي يقال في الآخر إن ذلك الأديب المثقف يخرج أحيانا عن رصانته المفترضة، أو إنه يعاني من انفصام نفسي، بين ما تظهره كتابته من توازن فكري وأدبي وفني، يرضي قراءه، وبين شيء ما من الاختلال في السلوك الناس، ولك أن تضيف إلى ذلك أشياء تبلغ حد الغرابة في كثير الأحيان..)


وشكراً للعزيزة " أحلى الغيد " على الخبرbp039

http://www.almadinapress.com/index.a...icleid=1022127

أنـوثـة للحظـات
03-11-2007, 02:11 PM
" ليس مهماً " للطويرقي

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-blq9dos2.jpg (http://up.eqla3.com/up)

صدر ديوان جديد للزميل طلال الطويرقي بعنوان :[ ليس مهماً ] عن دار الانتشار العربي ببيروت .
ويقع الديوان في 125 ويتكون من ثلاثة أقسام :

1 - ربما
2 - ليس الآن
3 - نصوص قصيرة.


عن جسد الثقافةbp039

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 08:14 AM
تعد من أغزر وأكمل شروح الألفية المطولة
معهد البحوث العلمية يصدر موسوعة الشاطبي في عشرة مجلدات



مكة المكرمة - تركي السويهري:
صدر عن معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة الموسوعة النحوية القيمة وهي بعنوان (المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية) للإمام أبي إسحق الشاطبي (ت 790ه) وهي من شروح الألفية المطوَّلة التي اضطلعت بمهمة توضيح مشكلها، وفتح مقفلها، وبيان فوائدها وفرائدها، وشرح ما استبهم من مقاصدها، ووقوف الناظر فيها على أغراضها من مراصدها، كما يقول صاحب هذه المقاصد في مقدمته.
ووفقاً لما بينه الأستاذ الدكتور زايد عجير الحارثي عميد المعهد أن هذه الموسوعة "موسوعة المقاصد" تُعَدُّ من أجلِّ وأغزر وأوسع وأوفى شروح الألفية، حيث اجتمع فيه من المسائل والقضايا النحوية والصرفية واللغوية ما لم يجتمع في شرح آخر، ناهيك عن الفكر الأصولي الذي اختطه الشاطبي لنفسه، واستعان به في هذا الشرح، وهو ما جعل له ميزة فريدة لم تتوافر في غيره، مما يعطي دلالة واضحة على إمامة الشاطبي في فن العربية (النحو).

وبيّن الدكتور زايد أنه قام بتحقيقها نخبة من علماء العربية، وهم: الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، الذي حقق الجزء الأول منه، وكان صاحب فكرة تحقيق الكتاب، والأستاذ الدكتور عياد بن عيد الثبيتي، الذي حقق الجزء الثالث، وصنع الفهارس العامة للكتاب، والدكتور عبد المجيد قطامش (يرحمه الله) الذي حقق الأجزاء: الخامس، والسادس، والرابع بالاشتراك، والأستاذ الدكتور السيد تقي الذي شارك في تحقيق الجزء السابع، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم البنا، الذي قام بتحقيق الأجزاء: الثاني، والثامن، والتاسع، والرابع والسابع بالاشتراك، والأستاذ الدكتور سليمان بن إبراهيم العايد، الذي اشترك في تحقيق الجزء السابع.

والمح الدكتور الحارثي إلى أن هذا الكتاب ظل زمناً طويلاً محبوساً بين خزائن المخطوطات، حتى قيض الله من يخرجه من ظلمته ويدفع به للتحقيق والنشر، وكان هذا بمبادرة كريمة والتفاتة علمية واعية من مركز إحياء التراث الإسلامي، إبَّان كان مركزاً علمياً تابعاً لكلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وقبل أن ينضم للمراكز البحثية التابعة لمعهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى.

ونظراً لطبيعة هذا الكتاب، وحجمه الكبير، وظروف الطباعة، فقد تأخر صدوره لسنوات غير قصيرة، وراج في الوسط العلمي تكهنات وتخرصات حتى ظن الناس أن المعهد قد عدل عن طباعته ونشره.

وأكد عميد معهد البحوث العلمية وأحياء التراث الإسلامي أن صدوره في هذا الوقت بالذات سيضع حداً لرحلة طويلة من المعاناة والتي عاشها هذا السفر العظيم، وسَيُفءرح المهتمين بالدراسات النحوية واللغوية في الجامعات العربية، والعاملين والباحثين بمراكز البحث العلمي وتحقيق التراث العربي والإسلامي، كما سَيُسءعد المعنيين بتراث الإمام الشاطبي بخاصة من علماء أصول الفقه، والمفسرين، والنصوصيين، والدلاليين، والمختصين في الدراسات القرآنية، فجزى الله كل من ألفه أو حققه أو راجعه وطبعه أو أعان على طبعه وإخراجه ونشره كل خير.

http://www.alriyadh.com/2007/11/04/article291371.html

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 08:57 AM
http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-nqdf6bh5.gif (http://up.eqla3.com/up)

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات و النشر ديوان " مدن العزلة " لـ د.شريف بن بقنة الشهراني
من قصائد الدّيوان

1

مُوسيقى تغسلُني في الّليل..
كائناً كونياً..
كلّ يَوْم عنده
.. عالمٌ بأكمَلِه،
أولُدُ في أوّلِـه
وأموتُ عند ساعة الصّفر.

أرمي برباطِ
عربَتي الى النُجوم،
لو أكتَفي بهذِه الأرضِ
واترك ذلك الكوْن
مخذولاً
في صَدْري.



2

رأسُ هذا العالم حَرْب
وقدَميّه حَرْب
و بينهم الصابئين
مدمني البّارود.

رأيتُ مُدُناً تفرّ خِلْسة
في ظلمة الليل،
تستَحِمّ في ماءِ القُرى.

رأيتُني،
تراشقني الأسهُمُ
و أنا أذودُ بدِرْعي
عَن صديق .. أعرفه،
قُمْتُ و رَشَقْتُ صديقي
بسَهْم..
نِمْت،
لم أُُرْشَق من حينها.



3

أبديٌّ مابين نَجْمَتين
كَـوْن ينَام.
ظلامُ الفَضاء و ليْله الأبَيد!

Credo quia absurdum (1)

من يوقظ الفلك مَِن إهليجه
النّعسان!

"لاشيءَ يُمكِنُ عَملَه..
ولاشيء يستحقّ العَمَل" (2)
أكَمةُ الأرض يحاصرها خوارُ بَقَرة
يشبهُ غرغرة حنجرةٌ في نزعها الأخير
.. تتضاءلُ غرقاً
في لُجّة المُحيط.

عند دَفتيّ الفَتْرة
نطفحُ سُأماً..
ثم ماذا بعدَ الخَيْر و الشّر!
قتلتنا لعنةُ الفترة.


4

صباحٌ خَوان عليهم..
أرفعُ سِتارَ نافذتي؛
تربّصتني سَماءٌ سَوْداء
لم تَصحو فيها نجمَةٌ واحِدَة!
ماتَت الشّمس..
ولم أمُت أنا!

يَنْفجرُ الفَرَاغ..
فَحْوىً من غَيْر ضَوْضاء،
أنحَلّ من ذاتيّ
قشورَ لاذاتي
أعَوّض تذمّري..
أمُـوتُ بِكُل طريقةٍ أعرفُها..
هكذا.. أفتَتِحُ قوانينَ البِدْء
لعِلْم الفُجاءة،
أزهدُ بجهلي ذُخْري المَديد،
لاشيءْ في نفسي الضّعيفة
ولا شيءَ في العالمِ الكَبير..،
غير مُرابطة الصّمت
و حَذَرٌ أبديٌّ كريه..
تفاقم الوقتُ وضلّ الطريق؛
إنـّها روعةُ الخراب
وتهشّم الرّوح في تنّور الّروح..
هكَذا،
حتّمت عليّ الفَوْضى..
أن أحترفَ عُزْلة القُوطي.



5

عُدْتُ من السّفر الطّويل..
على الرّغم من أنني
لم أبرحَ المَكان:
يأتي صباحٌ
يستيقظ فيه شَيْءٌ
فلا تَغْرب الشّمس مِن بَعْده.

يأتي زَمَان،
لا يستعبدُ الوَصْف من بعدِه
بالكَلِمات..
ويسودُ الصّمت الرّهيب
العَظيمُ حينَها مَنْ يواري بَابَه
ويعتزل النّاس للأبَد..
ما أجمل العُزلة في السّجن.

يَأتي قَضَاءٌ،
يَقتلُ السَُأمُ فيه عبادَ الله
و تموتُ المَعْرفة..
نُوارى أطلالَ عِلْم
قَدْ فَسَد.

يأتي صِراطٌ،
لتِسْع وتِسْعين امرأة
كل واحدةٍ عقدَت ضفيرتَها
بعُنُقِ الأُخْرى،
على نَحْر التّل يتسلقن..
ثم يتساقطن بسَكَينة.؛
حزناً على مَوْت الصّبي الوَحيد
في القَبيلة.

6

حُلمي يَقَظةٌ و حَدْسي زُور،
و تهلكةٌ مرهونة تساومُ بجَسَدي
.. ملاذاً للنّكبة.

موجَتي،
لم تجد شاطئاً لَها
فارتَطَمت بأسفلتِ المُدُن
نَجْمَتي،
لم تجد سَماءً تضيءُ فيها
..فتخبّأت.
وذات وضُوءٍ،
مسَحْتُ عن قَدَمٍ
ونسيتُ الأخرى
"أفكلّما نحُل الغريب،

وخفّ سريره
تمزقت الغرفة" (3)


7

كلّما حملقتَ في عقاربِ السّاعة،
يقفزُ عقربٌ.. ويلدغ جفْنيك..

عندَما تَرْهنك ساعةُ معْصمك
وتستنفدُك معنىً وحيداً لها:
لابد أنك تأخّرت..
أو بكّرت في كل شَيْءٍ تفعله!
لسْت سوى مَسْألة وقْتً
و اتفاقٌ بُرجوازي لا يتطلّبُ حضورَك!
أي ابْتذالٍ تواطأت عليه عقولُنا
لنُلدَغَ.. مابين عَقْربين.
"السعداء.. لا تدقّ ساعاتهم"


8

المدينَة، أفضلُ حالاتِ
الهَوَس البشريّ..
حيث قتلَتْنا الأصنام!

الشّعْرُ،
مالَم يتّفق عليه
ولايصلُح الا طالحاً!


العُزْلة،
نجْمةٌ وحيدةٌ جداً
في علياء مَجْدها،
كبرياءُ البقاء وحيداً..

الأرْض،
لَها جَسَدي..
أما روحي
فلا سَمَاء تحبِسُها.


9

مُـدُنٌ تَخطّفتها مُدُنٌ،
والأقدارُ تحملُنا أياماًً مؤجّلة
في أدنـَى الأرضِ
نَنبتُ.. قـَشَّ الرّعاع
أقْفرَ حَمْأة الشّمس..
و ظلالُنا..
ظلالُنا تحتالُ لقاءاتٍ
لعَنت وداعاتها
المتكرّرة..

ضوءٌ خَبيبٌ ضَعيفٌ..
عُزْلتي،
قُمْتُ لأكبس مفتاحَ الإنارة
..فانطفأت الغرفة.

10

عُتْمةُ المَكان
.. نهارٌ لظُلْمة الَقلْب.

أقاتلُ حياةً داخليّة
أخرى.. عنيفه
تختلفُ عن تلك القُشور
التي تتخبؤون وراءَها،
أعيشُ.. ألتصقُ بروحي
مع طمأنينةِ المَوْت،
مافوقي مِحْـنةٌَ
وما تحتي فتنةٌ
أنا مُفْشيها.

لايستحقُّ العَيْش سوى
الأطفال،
وأنا مَهْدورٌ.. لأجله
أستَجْدي أدنَى ثِقة
أبحثُ عن أضعفِ تأوويل،
لكنني لا أقرأ
سوى أبجدية جحيم
ولا أشارةٍ لأيّ هدَف..
أسقطُ
في المكَارثية العُظْمى؛
انحلالٌ وجوديٌّ
يعزلني من كلّ شيْء
.. عُزْلةٌ،
لم يَعْرفها الجحيمُ يوماً
"نفسي حزينة حتى الموت.." (4)

الى ربيعِ حَمَامٌ
يهدّج زُرْقةَ السّماء؛
ستَروني كل فَصْل
تذعُرني الأرضُ
و وجعُ الأسْنان.



11

"مولدٌ واتصالٌ ثم مَْوت،
تلكَ هي كُلّ الحّقَائق
حين تُدَقُّ المَساميُر
في النّعوش" (5)

عن المَارقين..
عيونُهم الحَزينَة
تقهرهُم السّنون
وتمزّقهُم أجالٌ قَصِيرة
و الحياةُ..
على كُلّ حالٍ تَسير،
و تظلُّ كذلك
تُغرّر بكلّ جيل
وتواجُه كلّ فَرْد،
.. على كُلّ حالٍ تَسَير.

تلك القَوّةُ العِمْلاقة،
تسيرُ في صَمْت.


12

ينوسُ فيه الشّقاء
ليظفر بحُبور الأرض قاطِبةً
.. ينغمرُ العالَمُ في روحِه
أحاسيسَ فيـّاضة.

لم يَعْرف أنّه بُركان
إلاّ عندما فارَت حمَمُه!
ميّت من قام النّهار
ونام الليل كلّه،
كُتِبَ المَعْنى على الانسَان
.. محكومٌ عليك
أن تهبَ بَدَنك عيدَ الأرْض..
أن ترتَجِل العُمْر كلّه
إرادَة خَيّرة..
تَشكُرُ رُغْمَ كلّ شيْء.

طوبَى للانهائيّ..
المَكْنون في صدرك.


13

كلما تخاذَلَ المنطقُ
وأفلسَت حِنْكته..
يمسُكُ الشّعرُ بزمام النوائبِ
ويسجّرُ تنّورَ القصيدةِ
وَهَجاً كونيّاً..

أهشّ بمِنْسأة الغواية!
تفرّج كُربتي،
آنسُ في فراديس جنتي الآن
وجحيمي بعدَ غَدٍ،
ومابَيْن ذَلك
على حافّة الرّؤيا
أتضاعف تقديرات مُتجاوزة.

الشّعر،
أثملُ من نِسْيانٍ أثقلَه التّركيز
مزاجٌ كُلّـي لَهُ الأحياء والأموات
لهُ الكَوْن وحدة يسخّرها
فلا يشتهي شيئاً
سوى العُزلة.

مجازُ الّلحظة تستَهِلُّ ختامَها؛
على أن تَسْكبَ كلّ شَيْءٍ
فوقَ رؤوسِنا..

الصّيامُ عن الشعر،
أقذر وسائل التسلّط على الذات.


14

اليَــوْمُ
عروسُ الأرْض والسّماء.

عندَما أخرجُ هُناكَ مُهَرولاً
على العُشْب القَزَحي
في بَنَفْسَجِ الغَسَقِ،
وأشعُرُ بسَديم هذا الفَضاء
ينداحُ من بين كَتِفيّ
وتحت قميصي؛
أسلّمُ روحي للمُرسَلاتِ
تَذْروني أسفارَ إبْتهالات،
أتركُ لروحي أن تَتَنازلَ
عن كلِّ أحزانِها..
وتغْفِر كـلّ الآلام.



تمنياتنا للشاعر بالمزيد من التوفيقbp039

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:01 AM
http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-jpl9un5x.gif (http://up.eqla3.com/up)

صدر حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر رواية " لست ضيفاً على أحد " لقاسم حداد

يقول عنها الناشر:
"أزقتها المتربة، تجاعيد أطفالها الشاحبة، زرقتها، ريشة التاج في عرسها، بحرها يحرس الفقر فيها ويجتازها، تحضر الآن في غين برلين رغم المسافات تحضر تقترح الكتب الغائبة، اسمع نوم النوارس في معطف الليل أسمعها في الظهيرة أركض والشمس خلف الخطى التائبة يا أيها الولع المر يا منتهاي البدائي أيتها المدن الغريبة أنساك وأذكرها وحدها.. فرساً سائبة".

من صفحة الكتاب في النيل و الفرات
bp039

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:21 AM
http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-dkw6905a.jpg (http://up.eqla3.com/up)

* الكتاب: التصوير وتجلياته في التراث الإسلامي
* المؤلف: كلود عبيد
* الناشر: المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر

تحاول المؤلفة - وهي فنانة تشكيلية لبنانية- في هذا الكتاب الجمع بين الدقة والشمول، وتبسيط مسيرة التصوير منذ بداياته الإنسانية إلى عصرنا الحاضر مبينة بدقة وإيجاز جميع تجليات التصوير في التراث الإسلامي، فكان طبيعياً أن تتوقف طويلاً عند الخط العربي باعتباره أساس التصوير في الإسلام وأن تلم إلمامة سريعة بسائر مظاهر التصوير التي تجلت بالعمارة ومظاهرها المختلفة من مساجد ومدن ...إلخ، والزخرفة والفنون التطبيقية. كما كان من الطبيعي أن تحيط بالمفهوم الإسلامي للتصوير لتصل إلى استنتاجات رائعة مثل: "بالرغم من تعدد منابع الفن الإسلامي إلا أن المتأمل لا تغيب عنه وحدة المنطلق التي ميزت الفنان المسلم في كل مكان من الإمبراطورية الإسلامية الشاسعة من الصين إلى الأندلس والتي نستطيع أن نلخصها في المفهوم الرمزي التجريدي للعالم وفي سعيه الدائب نحو المطلق فيما يصطنع من وحدات زخرفية تقود دائماً إلى منبع واحد".
الكتاب يفيد المؤرخ بما فيه من معلومات تاريخية، ويفيد اللغوي والأديب لما فيه من إضاءة هامة على مسيرة الخط، ويفيد المهتم بالحضارات لما فيه من مقارنات بين الشرق والشرق وبين الشرق والغرب، وقبل هذا كله، وبعد هذا كله إنه منارة لكل فنان ورسام في عالمنا العربي والإسلامي يساعده على فهم حقيقة التصوير في تراثه وما يتضمنه من روحانية وسمو وجمالية، وفي هذا ما فيه من مده بزخم قوي في انطلاقته نحو الإبداع.

وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبر bp039

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2581&id=26066

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:24 AM
الأحمري يستعرض دور (أرامكو) في تنمية المنطقة الشرقية

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-gsk6hx47.jpg (http://up.eqla3.com/up)

في كتاب صدر حديثاً استعرض الأستاذ المساعد في كلية المعلمين بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالرحمن عبدالله الأحمري، دور شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو) في تنمية المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية (1363 - 1384/ 1944 - 1964) دراسة في تاريخ التنمية.
والكتاب في الأصل رسالة علمية تقدم بها الباحث لنيل درجة الدكتوراه من قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة الملك سعود، بإشراف الدكتور عبدالله الناصر السبيعي، وتمت مناقشتها في رمضان 1427.
وتعد هذه الدراسة من الدراسات المتميزة، حيث فازت بجائزة الأمير سلمان بن عبد العزيز لدراسات تاريخ الجزيرة العربية لأفضل رسالة دكتوراه في دورة الجائزة الثانية 1428/2007.
وقد استعرض الباحث في المقدمة أهمية التنمية وأثرها على التقدم الحضاري والاقتصادي في مختلف بلدان العالم، ومدى اهتمام القيادات والحكومات بقضية التنمية في مختلف المجالات وبشتى الطرق، ثم تطرق إلى اكتشاف النفط في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، وأهميته كثروة اقتصادية على المستوى العالمي، وإلى تسابق الشركات العالمية للكشف عن النفط وإنتاجه، وتقاسم مناطق النفوذ والامتيازات في مختلف البلدان، وذلك بالاتفاق مع الحكومات المحلية.
ومن تلك الشركات شركة (Standard Oil of California) والمعروفة اختصاراً باسم (SOCAL) والتي عُدِّلت مؤخراً إلى أرامكو (Aramco)، حيث حصلت على امتياز التنقيب عن النفط في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، وكان لها دور كبير في اكتشاف النفط وتصديره بكميات تجارية، ومن ثم كان لها دور بارز في تنمية المنطقة الشرقية خلال الأعوام اللاحقة.
ومن هنا نبعت أهمية هذه الدراسة التي تهدف إلى استجلاء دور شركة أرامكو في تنمية المنطقة الشرقية، وإدخال المؤثرات الحضارية، وأساسيات المدنية بمفهومها الشامل بين أفراد المجتمع، وذلك من خلال الرصد الدقيق والشامل لما قدمته الشركة في مختلف المجالات الاقتصادية، والصحية، والتعليمية، والثقافية، والتقدم العمراني وغيرها.
قسم الباحث هذه الدراسة، التي جاءت في 479 صفحة، بحسب ما جاء في فهرس المحتويات، إلى تمهيد ضمنه عرضاً موجزاً لموقع المنطقة الشرقية الجغرافي، مع إلماحة تاريخية عن المنطقة تضمنت حصول شركة أرامكو على حق التنقيب عن النفط وإنتاجه.
وجاء الفصل الأول بعنوان دور أرامكو في التنمية الاقتصادية في المنطقة الشرقية، واستعرض الفصل الثاني دور أرامكو في المواصلات والعمران، بينما تناول الفصل الثالث دور أرامكو في توفير الخدمات الصحية، وجاء الفصل الرابع ليستعرض دور الشركة في التنمية الزراعية ومشروعات المياه، وفي الفصل الخامس دور الشركة في الحياة العلمية، وأخيراً استعرض الفصل السادس دور أرامكو في الحياة الثقافية، وأعقبها الباحث بـ14 ملحقاً لأهم وثائق وإحصائيات الدراسة، وصور نادرة عن مدن المنطقة الشرقية خلال الخمسينات والستينات الميلادية - فترة الدراسة -. وأخيراً.. سرد قائمة بأهم مصادر ومراجع الدراسة، وقد بذل الباحث جهداً مشكوراً للحصول على تلك المصادر، لاسيما الوثائق والتقارير الأمريكية، والإفادة منها بشكل كبير يحسب لهذه الدراسة المتميزة

وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2581&id=26065

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:26 AM
الدور المتنامي للشركات العسكرية والأمنية الخاصة

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-ooqbt1cn.jpg (http://up.eqla3.com/up)

* الكتاب: خصخصة الأمن؛ الدور المتنامي للشركات العسكرية والأمنية الخاصة
*
المؤلف: حسن الحاج علي أحمد
* الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث

تتناول هذه الدراسة موضوع التوجه العالمي نحو خصخصة الأمن، وتتعرض للتحول الذي طرأ على دور الدولة في مجال الأمن وبروز فاعلين جدد يسهمون معها -وفي بعض الحالات يحلون محلها- في توفير الأمن وحفظ النظام، بل والقيام بعمليات عسكرية، وتبحث في الآثار الناجمة عن خصخصة الأمن اجتماعياً وسياسياً وأمنياً.
وتقوم منهجية البحث في هذه الدراسة بالتركيز على تحليل الدور، حيث سيتم تحليل الدور الأمني للدولة والفاعلين الآخرين، وذلك عبر تحليل المهام والمسؤوليات التي يقوم بها كل فاعل، والتغيرات التي طرأت عليها. وستتجه الدراسة إلى تحليل الأبعاد النظرية والتطبيقية والقيمية لموضوع خصخصة الأمن. ففي البعد النظري تتناول الدراسة بالتحليل التطور النظري الذي طرأ على بروز ما سمي "السلطة الخاصة" وهي المجالات التي نشأت خارج إطار الدولة، وأصبحت لها سلطة توازي سلطة الدولة.
وثمة جوانب رسمية وقانونية وسياسية مرتبطة بمفهوم السلطة تعقد التناول النظري لمجالات السلطة الخاصة. وفي الجانب التطبيقي تتعرض الدراسة لتحليل الدور المتنامي للشركات الأمنية والعسكرية الخاصة، وبخاصة في بعض دول عالم الجنوب النامي. أما في الجانب القيمي فتحلل الدراسة أثر الخصخصة الأمنية على القيم الديموقراطية التي تركز على مفاهيم المساءلة والشفافية، حيث تستخدم الدول الشركات العسكرية الخاصة، لكنها تظل بمنأى عن المراقبة التشريعية.
وتنقسم هذه الدراسة إلى ستة محاور رئيسية. يتناول أولها تعريف أهم المصطلحات والمفاهيم الواردة في البحث. ويركز الثاني على المدارس الفكرية الرئيسية التي درست مصطلح الأمن. ويتعرض المحور الثالث لتاريخ العمل العسكري الخاص وتطوره، فيتناول الاستخدام التاريخي للمرتزقة، وقيام جيوش خاصة كانت جزءاً من الشركات الأوروبية التي مهدت للاستعمار، كما يتعرض للوحدات العسكرية الأجنبية الملحقة بالجيوش الأوروبية، ثم يتناول أنواع الشركات العسكرية الخاصة الحديثة. أما المحور الرابع فإنه يحلل الدوافع والأسباب التي أدت إلى خصخصة الأمن. وفي المحور الخامس تتعرض الدراسة لمجالات عمل الشركات العسكرية والأمنية الخاصة، وتشمل النزاعات الداخلية، حيث ستتناول حالتي أنجولا وسيراليون، والتدخل الإنساني وعمليات حفظ السلام، كما ستتناول خصخصة الأمن الداخلية، حيث انتشرت شركات الأمن والحراسة في كل أنحاء العالم بما في ذلك المنطقة العربية. ويتعرض المحور السادس للآثار المترتبة على خصخصة الأمن.

وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبر bp039

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2581&id=26064

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:27 AM
أسس تدريس الترجمة التقنية

صدر حديثا عن المنظمة العربية للترجمة كتاب (أسس تدريس الترجمة التقنية) تأليف كريستين دوريو وترجمة د . هدى مقنص الأستاذة في الترجمة في الجامعة اللبنانية ويعد هذا الكتاب مرجعية حديثة في علم الترجمة وطرائق تدريسها وقد جاء الكتاب في (283) صفحة وعلى درجة علمية عالية من النواحي العلمية والنظرية والمنهجية في هذا المجال الذي لا يزال يشهد قلة في المؤلفات التي تعنى بعلم الترجمة في اللغة العربية .

وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alriyadh.com/2007/10/30/article290128.html

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:29 AM
الحرب والاحتلال في العراق

؟ عن مركز دراسات الوحدة العربية واللجنة العربية لحقوق الإنسان صدر مؤخرا كتاب بعنوان: (الحرب والاحتلال في العراق تقرير للمنظمات غير الحكومية) لجيمس بول ناهوري ويقع الكتاب في (254) صفحة ويتناول هذا التقرير عدة أوجه للنزاع مع التركيز على مسؤوليات قوات التحالف الأمريكية في ظل القانون الدولي كما يتناول بالدراسة القضايا السياسية والاقتصادية في العراق مع الدعوة إلى التغييرات السريعة بما في ذلك الانسحاب العاجل لقوات التحالف .

وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alriyadh.com/2007/10/30/article290128.html

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:30 AM
رؤية ابن رشد السياسية.

* صدر حديثا( مايو- 2007) عن مركز دراسات الوحدة العربية وضمن سلسلة أطروحات الدكتوراه للباحث التونسي الدكتور فريد العليبي كتاب بعنوان "رؤية ابن رشد السياسية" الباحث له دراسات متخصصة في ابن رشد فقد ألف قبل كتاب "ابن رشد يحاكم الغزالي" وكتاب "ابن باجة من الوحدة إلى الكثرة". ومثل هذه الدراسة تضعنا مباشرة أمام سيل من الأسئلة التي تتطلب الفحص وتلمس الأجوبة الممكنة بخصوصها، فقد تناول ابن رشد قضايا عديدة لا تزال تحتفظ من حيث طرحها برهانيتها بالنسبة إلى العرب على وجه الخصوص، ومن بينها تعقّل السياسة وتعدد أنظمة الحكم وأي منها ينبغي تفضيله على غيره، والدور الذي يتوجب على المرأة أن تضطلع به في المدينة وقضايا العدل والحرية والحرب والسلام.

يقع الكتاب في 350صفحة.

وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alriyadh.com/2007/11/01/article290804.html

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:31 AM
تحقيقات فلسفية


؟ صدر حديثا ( أبريل 2007) عن المنظمة العربية للترجمة كتاب تحقيقات فلسفية للفيلسوف الإنجليزي من أصل نمساوي لودفيك فتغنشتاين. صاحب المساهمات العميقة والحاسمة في المنطق وفلسفة اللغة والأسس النظرية للرياضيات. ويعد هذا الكتاب من أهم ما نشر له بعد وفاته ومن أهم ما كتب في الفلسفة في القرن العشرين. فقد أعطى فلسفة اللغة دفعا لم تعرفه من قبل، وأصبح من المراجع الأساسية في الفلسفة بصفة عامة، والمرجع المؤسس في فلسفة اللغة اليومية بصفة خاصة. لهذا كان له أثر كبير في أوساط الفلسفة الغربية. ولهذا أيضا يحتاج القارئ العربي إلى اكتشاف ما فيه من فكر ومقاربات قد تكون غير مألوفة لديه. مترجم الكتاب هو عبدالرزاق بالنّور أستاذ اللسانيات بالجامعة التونسية، من مؤلفاته: "هياكل الصيغ في النظام الفعلي" و"معجم المنطق، فرنسي- انجليزي- ألماني".

يقع الكتاب في 541صفحة.



وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alriyadh.com/2007/11/01/article290804.html

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:32 AM
بعد طول تأمل


؟ صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم ومنشورات الاختلاف والمركز الثقافي العربي كتاب "بعد طول تأمل" الذي هو سيرة فكرية للفيلسوف الفرنسي بول ريكور. تعد هذه السيرة دليلا هاديا لمن يريد الإبحار في عالم هذا الفيلسوف الذي كانت له بصمات واضحة المعالم، ففكر هذا الفيلسوف كثير الثراء والتنوع فقد اقتحم ميادين الفينومينولوجيا و الهرمنيوطيقا والتفسير التوراتي وفلسفة الدين واللسانيات والأدب والأنثروبولوجيا وقدم فيها كلها إسهامات تشهد عن دوره في الثقافة الإنسانية. في هذا الكتاب، وبتأمل، يأخذنا ريكور في رحلة فكرية لنغوص في الأعمال الكبرى، في ما يشبه مدخلا هاما لفهم هذا الفيلسوف الكبير.

ترجم هذا الكتاب فؤاد مليت وقدم له وراجعه الدكتور عمر مهيبل صاحب الإنتاج القيم في الفترة الأخيرة، يقع الكتاب في 150صفحة




وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alriyadh.com/2007/11/01/article290804.html

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:33 AM
نظام الخطاب


؟ صدر حديثا عن دار التنوير ببيروت كتاب "نظام الخطاب" للفيلسوف الفرنسي الشهير ميشيل فوكو. وهذا الكتاب يعتبر مجموعة الدروس التي ألقاها فوكو في الكوليج دوفرانس سنة 1970.ومن المعلوم أن فوكو من أهم فلاسفة القرن العشرين ويمثل مع مجموعة من الفلاسفة، دولوز، دريدا... فلاسفة ما بعد الحداثة الذين مارسوا نقد الحداثة وسيطرة النظام والعقل في عصور التنوير. كنا قدمنا في هذا الملحق (الرياض عدد 13786) قراءة لكتابه "تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي" الصادر عن المركز الثقافي العربي. من مميزات هذا الكتاب أن مترجمه هو الباحث المغربي الكبير محمد سبيلا.

يقع الكتاب في 107صفحات.



وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alriyadh.com/2007/11/01/article290804.html

أنـوثـة للحظـات
04-11-2007, 09:34 AM
مها السنان اصدرت 3كتب دفعة واحدة
د. السبيل: كتب مها اضافة مهمة لحركة الفن بالسعودية

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-lq9khpa8.jpg (http://up.eqla3.com/up)

أصدرت التشكيلية السعودية مها السنان 3كتب تشكيلية دفعة واحدة في سابقة هي الاولى في ساحة التشكيل السعودي والعربي، فقد حرصت الناقدة مها السنان على رفد الساحة التشكيلية التي تعاني من شح في الكتب التشكيلية الفنية بهذه الكتب التي تناولت المشهد التشكيلي في المملكة العربية السعودية وتسليط الضوء على الجوانب المضيئة في مسيرة الحركة الفنية في السعودية.
؟ فقد جاء الكتاب الأول (المرأة والفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية) الذي قدمت له الأميرة الجوهرة بنت فيصل بن تركي وقالت عنه "إنها تفخر بالمنجز الثقافي الذي حققته المرأة السعودية وما قدمته من ابداع أهلها الى ان تكون خير سفيرة لهذا البلد".

الكتاب استعرض دور وتأثير المرأة في الحركة التشكيلية السعودية المعاصرة ومساهمتها في دعم الفن التشكيلي، وشمل على عرض لمقومات الفن التشكيلي، كما تناولت الناقدة مها السنان بقراءات نقدية سيرة ومسيرة 15تشكيلية سعودية بالصور والتحليل.

وجاء الكتاب الثاني (مؤثرات الرؤية في التصوير التشكيلي السعودي المعاصر) الذي قدم له الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والاعلام للشؤون الثقافية واكد في كلمته على أن هذا الكتاب اضافة مهمة لحركة الفن التشكيلي السعودي. الكتاب وقع في 68صفحة، واستعرض بداية ظهور مفهوم التصوير التشكيلي السعودي المعاصر، ومؤثرات الرؤية الفنية في التصوير التشكيلي السعودي المعاصر، وأثر البيئة الجغرافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية على رؤية المصور السعودي، كما ضم قائمة بأوائل المعارض المحلية في السعودية، وقائمة برواد الحركة التشكيلية السعودية.

وقد أتى الكتاب الثالث (أساليب معاصرة في التصوير التشكيلي السعودي) الذي قدمت له التشكيلية صفية بنت زقر أهمية نشر مثل هذه النوعية من الكتب التي ستضيف بها الى المكتبة الفن التشكيلي في السعودية. اشتمل الكتاب الذي يقع في 56صفحة على عرض لأهم الأساليب المعاصرة في التصوير التشكيلي السعودي، وتناول 4تجارب فنية لأهم الرواد بالسعودية، حيث تحدثت عن الحركة واستلهام الرمز عند عبدالحليم رضوي، والافاقية عند الراحل محمد السليم، والرمز عند عبدالجبار اليحيا، وأخيراً تناولت التراث وحفظه عند صفية بنت زقر. الكتب أتت بشكل فاخر اخراجاً وطباعة وتقديماً.




وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.alriyadh.com/2007/11/02/article290996.html

أنـوثـة للحظـات
05-11-2007, 08:53 AM
"وفي كفك أختبئ" ديوان شعري للدكتورة سهير عبدالرحمن

ديوان من الوجدانيات الإنسانية التي يختبئ فيها قوائم عالمية من أسماء الأطفال الذين تلقاهم القدر في مفترق أحلام الطفولة يقدم بين يديها السكري الداء المتمرد على كل دواء وعلى مشارف هذه المعاناة المركبة بين (براءة الطفولة) و( المارد السكري) ومن هذه العقدة الغائرة في مشاعر الأسى والمعاناة يخرج (وفي كفك أختبئ) ألحانا شعرية خالدة ليجيء خلود هذه النصوص بريشة الإنسانية الحانية ومشاعر الحس المرهف الصادق الذي ينسج من شغاف المشاعر وشعافها صور أطفال السكري في مشاهد حية لا حصر لها مما يجعل الديوان مشهدا إنسانيا جاء يعزف لحنا شعريا حزينا في صوته الم وفي قوافيه الأمل وهذا التضاد لم يعد من قبيل التضاد لأن شاعرة الديوان د . سهير فتحي عبد الرحمن أبو الغيط حضرت في (وفي كفك أختبئ) شاعرة تجيد عزف القوافي بلغة استشارية في غدد وسكر الأطفال لنجد صورة الطفولة بلون سكري يرفض أن يتشكل في صفحات الأيام الصفراء لتحبو هذه الطفولة باتجاه خضر الصفحات الإنسانية التي أبدعتها سهير في (53) قصيدة باحت بها مشاعر طبية تمتد جذورها في أعماق شاعرة المشاعر الإنسانية لتقدم باقات القوافي لأطفال السكري ولذويهم أملا يحاول مسايرة تذبذبات أعراض السكري .
وفي كفك أختبئ

فضم قبضتك

ولا تفتح يدك

حتى لا تنثرني الرياح

وتضيعني

فتضيع مني للأبد

هكذا تختبئ الطفولة في كف الإنسانية التي تخشى الضياع وتخاف أن تنثرها رياح السكري إلى الأبد هكذا يريد أطفال السكري أن يحتموا من برودة الزمن وحتى يكون هذا الاختباء بحجم حنان الأمومة وبقامة عطف الأبوة فلابد أن تظل هذه الجنة القابضة على هذه الطفولة بعدا إنسانيا مختلفا عند (زرقاء السكري) فسهير ترسم لنا مع الاختباء في الكفوف الحانية رحلة طفولة حالمة بحجم هدير الشلالات التي تتحسس وجه القمر لتتجاوز بأحزانها ومآسيها نقاط تفتيش الكون لتروي لكل العالم حكاية جد الطفولة البائسة مع السكري إلا أن حكايات طفولة الأجداد تظل نشيد الحقول الذي يروي بنمير حكاياته كل أشجار الحقول ليظل العتيق منها باسقا أخضرا ومهما يظل الحلم الطفولي يبحث عن كوكبه المنشود تستمر الأيام بين مد وجزر كارتفاع وانخفاض مرض السكري الذي يشبه النار التي لا يهمها من أين تهب الريح إلا أن أغاني الحقول الحالمة الآملة تظل مع كل هذا صامدة بأحلامها الطفولية التي لابد وأن تجد ذات يوم بائعة الأحلام التي تقف على قارعة الطريق تبيع أحلاما معطرة مغلفة بالورود التي قبلت بمقايضات خريف الأحلام والأيام .

باعت المرأة كل أحلامها

لبائعة الأحلام

ومضت في طريقها

تنسج من أشجانها

أحلاما جديدة

لقد استطاعت سهير بطبية شاعرية وكف إنسانية حانية أن تضع كل أطفال السكري بين يدي عقول الإنسانية وعواطفها في جسد واحد في ندوة حوارية طبية وشاعرية يشارك فيها النهر وأشجار المشمش والصفصاف المجتمع الإنساني لتمتزج مشاعر الطبيعة الحانية بالمشاعر الإنسانية لهؤلاء الأطفال الذين يبحثون حتى هذه اللحظة عن كفك ليختبئوا فيها متى ما عرفت أن عائد هذا الديوان وهبته شاعرة طب الطفولة مساهمة أخرى تقدمها لأطفال السكري .

http://www.alriyadh.com/2007/11/05/article291618.html

أنـوثـة للحظـات
05-11-2007, 01:28 PM
الوسم يصل إلى لندن..!

صدر للدكتور عبدالعزيز الخويطر الجزء الثامن من كتابه (وسم على أديم الزمن) حيث خصص هذا الجزء لمرحلة السفر إلى لندن للدراسة واصفاً الحضارة الغربية هناك في عدد من النواحي الخلقية والفكرية والاجتماعية وتأثيرات الحرب على هذه البلاد، متسائلاً أثناء كتابته لهذه المذكرات: كم جزءاً سوف يكون نصيب انجلترا من هذه المذكرات؟ ويأتي هذا الجزء ليروي حقبة زمنية عمرها عام في دار الحضارة الغربية متطرقاً إلى محاولاته للتأقلم مع محيطه الجديد وسعيه لإتقان اللغة الإنجليزية وحياته مع الأسر الإنجليزية التي سكن معها، كما يحوي هذا الجزء عدداً من الطرائف الاجتماعية واللغوية، والمصاعب المالية التي واجهته، كما ضم هذا الجزء مجموعة من الصور الفوتغرافية التي تؤرخ لهذا الاغتراب. الجدير ذكره أن الخويطر في الأجزاء الثلاثة الأولى من كتابه تحدث عن ذكرياته في مسقط رأسه (عنيزة) وكان الجزء الرابع والخامس عن حياته في مكة وفي الجزين السادس والسابع تحدث عن حياته طالباً في مصر حتى حصوله على الشهادة الجامعية

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/05112007/aguas12.htm

أنـوثـة للحظـات
05-11-2007, 01:33 PM
لمحات من: حماية البيئة في التراث العربي الإسلامي


تأليف: محمد صبحي صقّار

جامعة حلب، 2007

يقع الكتاب في (187) صفحة

من القطع العادي.

يعرف المؤلف البيئة بقوله: (يقصد بالتربية البيئية مجموعة العمليات التربوية الهادفة لإدراك العلاقات التي تربط الإنسان بمحيطه الذي يعيش فيه، وإفهام المواطن، منذ الصغر، أهمية الحفاظ على المصادر البيئية الطبيعية من المخاطر الناتجة عن تلوث البيئة، فضلاً عن أهمية العمل الجماعي في المحافظة على البيئة الصالحة). ومن خلال فصول الكتاب يمكن تمييز نموذجين من البيئات، بيئة جغرافية وبيئة طبيعية. والبيئة في اللغة العربية هي: المنزل والموطن والموضع الذي يرجع إليه الإنسان فيتخذ فيه سكنه وعيشه، وأقدم من استعمل هذه الكلمة كمصطلح هو ابن عبدربه في كتابه (الجمانة) للإشارة إلى الوسط الطبيعي والجغرافي والمكاني والإحيائي، الذي يعيش فيه الكائن الحي، وللإشارة إلى المناخ الاجتماعي (السياسي والأخلاقي والفكري) المحيط بالإنسان.

وقد ضم الكتاب عدداً كبيراً من الصور التي تشرح مضمونه والغاية التي سعى إليها، مع بعض الصور القديمة لآلات تنفس الغطاسين وآلات تبين الري بالتنقيط، وآلات تستخدم لرفع الماء باستخدام طاقة الجريان وآلات متعددة لأنواع من أبراج التهوية. ومنذ أن اكتشف الإنسان النار وتعلم الزراعة وبدأ يتحكم في البيئة المحيطة به ويغير فيها، فابتدع أنظمة جديدة وأقام القناطر والسدود، واستطاع أن يدخل الآلات في الزراعة، وعندئذ بدأ تأثيره على توازن الطبيعة يظهر بشكل أكبر من ذي قبل.

وكان سكان بلاد ما بين النهرين يسعون للعمل والنشاط بتوافق وانسجام مع الأبراج وحركات النجوم، وكان يتم تقسيم أيام السنة رسمياً إلى أيام ملائمة وأيام غير ملائمة، وفي كتابات الملوك البابليين المنقوشة نجد أن المراسم وأعمال البناء والحملات العسكرية، كانت تبدأ في الأيام والأشهر الملائمة.

يذكر أن أول وثيقة عربية لحقوق الإنسان البيئية قد اعتمدت في جامعة الدول العربية في 24-10-2001 تحت عنوان (وثيقة المواطنة البيئية في الوطن العربي)، وتهدف هذه الوثيقة إلى غرس قيم التعلق بحماية البيئة لدى الأفراد والجماعات في المنطقة العربية.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/05112007/tatb51.htm

أنـوثـة للحظـات
05-11-2007, 01:35 PM
الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي


تأليف: ليلى بن حمودة

المؤسسة الجامعية للدراسات، 2007

يقع الكتاب في (592) صفحة من القطع المتوسط.

تظهر أهمية الاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي في الجوانب الإستراتيجية والتجارية والعلمية، وهي تدفع المجتمع الدولي للاهتمام بهذا المجال وتطويره بما يعزز التعاون الدولي، كما أن المعركة نحو فضاء مستقر قائم على المساواة بين الدول لا يمكن تحققه إلا إذا تضافرت الجهود التكنولوجية لكل الدول وعلى المدى البعيد، بالإضافة إلى ضرورة العمل المشترك والتعاون الدولي من أجل إبعاد الفضاء الخارجي والقمر والأجرام السماوية من التسلح ومن النزاعات المسلحة.

وهذا الكتاب يناقش هذا النشاط الجديد للإنسان وتطوره السريع، والذي أدى إلى ظهور قانون فضاء ذي طبيعة خاصة، وذلك من خلال تناول المحاور التالية:

- الطبيعة القانونية للفضاء الخارجي.

- النظام القانوني الذي يحكم استخدام الفضاء الخارجي.

- طبيعة المشاكل الحالية والمستقبلية التي يثيرها استخدام الفضاء الخارجي

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/05112007/tatb52.htm

أنـوثـة للحظـات
05-11-2007, 01:37 PM
القدرات النووية الإسرائيلية بين الغموض والإرهاب

تأليف: مصطفى يوسف اللداوي، بيروت: دار الهادي، 2007

يقع الكتاب في (183) صفحة من القطع العادي.

(يتفق دارسو التاريخ اليهودي، خاصة المهتمين بالشخصية اليهودية،على وجود جامع مشترك أعظم بين اليهود جميعاً، في كل العصور والعهود التي عاشوها، ق ديماُ وحديثاً،هو سمة الخوف الدائم، أي الافتقاد المستمر للإحساس بالأمن والأمان، وهذا من شأنه أن ينعكس على النمط الحياتي العام لليهودي، على المستويين العام والخاص). كان هذا جزء من مقدمة المؤلف التي مهد بها للدخول في تفاصيل كتابه عن القدرات النووية الإسرائيلية. حيث قسم الكتاب لخمسة فصول تناولت العناوين الرئيسية التالية: نشأة الدولة العبرية، بدايات المشروع النووي الإسرائيلي، التعاون الدولي وآليات النقل النووية، القدرات النووية الإسرائيلية، القدرات النووية الإسرائيلية والمجتمع الدولي.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/05112007/tatb53.htm

أنـوثـة للحظـات
05-11-2007, 01:42 PM
معجم أشعار العشق في كتب التراث العربي

تأليف: غريدا الشيخ

بيروت: دار قناديل للتأليف والترجمة في لبنان، 2007

يقع الكتاب في (864) صفحة من القطع الكبير.

(يروج شعر الغزل أبداً في كل زمان ومكان، يستمع إليه الناس على اختلاف طبقاتهم، ويطلبونه في أكثر مجالسهم للترفيه عن أنفسهم أو للافتخار بالصبا والشباب. أما الشعراء، ومنذ أقدم العصور، فقد طرقوا هذا الباب وافتتحوا قصائدهم بذكر الحب كأن صدورهم تحب أن تستقبل وتستهل به القول. لذلك كان هناك غزل صادق، وآخر صناعي مزيف. وقد دأب كل شاعر على رسم همه وأرقه وذكرياته وعمق مودته وعظيم فاجعته وطويل بكاه، ورثى لنفسه وهو يهجر المحبوبة وقلبه ينفطر أسى وكبده تتصدع لفراقها...).

كان هذا جزءا من مقدمة المؤلفة، الباحثة اللبنانية د. غريدا الشيخ في كتابها (معجم أشعار العشق في كتب التراث العربي)، والذي ضمنته معظم ما قيل من شعر الغزل والحب في التراث العربي الملئ بمشاهير العشاق ومجانينهم. الكتاب/ المعجم، يعطي تصورا عن بلاغة العرب في التعبير عن حالات الحب واضطرابات المحبين، وعن تراثهم العاطفي الذي يطبع صورتهم برقة المشاعر، وتدفق العواطف!

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/05112007/tatb54.htm

أنـوثـة للحظـات
05-11-2007, 01:44 PM
في نظرية الترجمة اتجاهات معاصرة

تأليف: إدوين غينتسلر، ترجمة د. سعد عبد العزيز مصلوح

بيروت: المنظمة العربية للترجمة، 2007

يقع الكتاب في (559) صفحة من القطع العادي.

تتبع الكتاب نظرية الترجمة، بدءاً من جذورها التقليدية، وصولاً إلى ما شهدته من تكاثر وتشعب في الحقبة الأخيرة، وهو تشعب استمد وقوده من اتجاهات البحث في مجالات النظرية النسوية، وما بعد البنيوية، ودراسات ما بعد الاستعمار. يضع إدوين غينتسلر موضع الفحص خمساً من المقاربات الجديدة هي: ورشة الترجمة، وعلم الترجمة، والدراسات الترجمية، ونظرية النسق المتعدد، والتقويضية: ويحاول أن يكشف مواطن القوة والضعف في كل منهج.

وتأتي الطبعة الثانية من الكتاب تحديثاً لكلٍّ من هذه المقاربات؛ مشتملاً على آخر البحوث. وقد أضاف غينتسلر إليها خاتمة جديدة تتوفر على استشراف مستقبل الدراسات الترجمية.

والكتاب، إذ يقدم لقارئه تأملات في طبيعة الترجمة، واللغة، والتواصل عبر الثقافات، فهو يخاطب على وجه الخصوص الطلاب والمختصين في الترجمة واللسانيات، ونظرية الأدب، وفلسفة اللغة،والدراسات الثقافية.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/05112007/tatb55.htm

أنـوثـة للحظـات
06-11-2007, 07:04 PM
تاريخ المرأة النبطية بالإنجليزية لهتون الفاسي

صدر للدكتورة هتون أجواد الفاسي مؤخراً كتاب بعنوان "المرأة في الجزيرة العربية قبل الإسلام: الأنباط" Women in Pre-Islamic Arabia: Nabataea عن دار آركيوبرس Archaeopress-British Archaeological Reports البريطانية بمدينة أكسفورد، ويقع الكتاب في 129صفحة من القطع الكبير و 37لوحة (الشراء متاح عن طريق الانترنت إلى Amazon. Waterstone. Hadrian. WHSmith etc.).
ويتناول الكتاب تاريخ المرأة في الجزيرة العربية قبل الإسلام في الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي أي منذ ما يقارب ألفي عام، ويركز على تاريخ المرأة النبطية خلال فترة دولة الأنباط التي سادت في الشمال الغربي للجزيرة العربية والممتدة حالياً ما بين السعودية والأردن ومصر وسوريا وفلسطين.

ويعتمد هذا العمل في مصادره على النقوش الكتابية والآثار والمصادر الكلاسيكية بالإضافة إلى الدراسات النسوية وما استجد حديثاً في علم التأريخ، كما قامت مؤلفة الكتاب برحلة ميدانية مطولة شملت مدائن صالح، العلا، خيبر، تبوك، قُرية، البدع (مغاير شعيب)، مقنا، عينونية، ضبا، الوجه، روافة، الديسة، تيماء، دومة الجندل، سكاكا، القريات، إثرا والكاف بالمملكة العربية السعودية والبتراء، البيضا، وادي رم، خربة الذريح، خربة تنور، سلع، الطفيلة، مادبا، جبل نبو، أم الجمال وأم القطين في الأردن وتدمر، بصرى، السويداء، خربة الخضر، دومه، صلخد، سيع، قنوات، وأوغاريت في سوريا، والجبيل، صور، صيدا، بعلبك والنبطية في لبنان، ووادي مكتب، طريق قوافل جنوب سيناء، وادي سيح سدره، وادي حجاج، سرابيط الخادم وغيرها في شبه جزيرة سيناء وذلك للوقوف على الآثار المتعلقة بموضوع الكتاب.

وسؤال الدراسة الأول هو ما إذا كانت المرأة النبطية قد تمتعت بمكانة متميزة بالنسبة لمجتمعها والحقبة التاريخية المشار إليها، وبعد التدليل على ذلك تنتقل الدراسة إلى التساؤل الثاني حول العوامل التي جعلت بإمكان المرأة النبطية أن تبرز في النقوش والعملة وتكون لها مكانة متميزة مقارنة بمعاصراتها. ويسعى الكتاب بشكل خاص إلى تعويض تهميش دور المرأة عبر التاريخ من خلال رواية ما يُعرف من قصة المرأة النبطية التي تمثل جزءاً مهماً من التاريخ الإنساني عموماً والعربي خصوصاً.

يقول الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري عن هذا الكتاب: "أجد أن هذا عملاً متميزاً لأنه يناقش أفكاراً جديدة في مجال تاريخ الجزيرة العربية القديم والمرأة بشكل خاص. فهو ليس تنقيباً أثرياً عادياً وإنما تنقيب في النصوص والمجتمع، ولذلك جاءت النتائج على مستوى لم تعهده الدراسات التاريخية السابقة في تاريخ الجزيرة العربية القديم؛ جاءت جديدة ومغرية بالبحث في هذا الاتجاه بشكل قوي. ونرجو أن يتجه الباحثون إلى هذا النوع من البحوث الحضارية والاجتماعية والنقد التاريخي الواعي في دراسة التاريخ والآثار".

أما البروفسور جون هيلي-أستاذ الدراسات السامية في جامعة مانشستر والخبير المعروف في تاريخ الأنباط - فيقول :"في هذا الكتاب تضع د. هتون الفاسي منهجية جديدة، وتقرّب وجهة نظر جديدة إلى موضوع دور المرأة في الجزيرة العربية القديمة، وهو دور قد يفاجئ البعض وقد يزعج آخرين، لكنها تعد إضافة حقيقية وجديدة تماماً تثري فهمنا لدور المرأة في إطار المنهجية الحديثة".

أما البروفسور دافيد جراف، أستاذ التاريخ الروماني بجامعة ميامي فيقول: "من أكثر ما وجدته إبداعياً وجذاباً في هذا الكتاب هما قصة المدينتين" حول الحجر (مدائن صالح) والرقيم (البتراء) كفاتحة وخاتمة لمناقشة تجذب القارئ إلى الأبعاد الأكثر تخصصاً في الكتاب وتدفع القارئ إلى المزيد من الإثارة وحب الاستطلاع. باختصار، في وجهة نظري، هذا العمل هو جوهرة.

http://www.alriyadh.com/2007/11/06/article291866.html

أنـوثـة للحظـات
06-11-2007, 07:07 PM
لمحمد بن سليمان اليوسفي
الإصدار الثالث من سلسلة (رواد الصحراء) أحداث ومواقف وأشعار وقصص شعبية مصورة

الكثير والكثير من المعلومات والحقائق العلمية عن الصحراء والحياة الفطرية و(حياة الصحراء) عامة أو كما يحلو للبعض أن يسميها بحياة البراري جاءت نسقا معرفيا ومعلوماتيا في عرض مصور يرصد ذاكرة المكان الصحراوية ويحكي بلغة مختلفة الحياة في الصحراء على امتداد (294) صفحة في الإصدار الثالث من سلسلة كتاب (رواد الصحراء) بعنوان (أحداث ومواقف وأشعار وقصص شعبية مصورة) لمحمد بن سليمان اليوسفي الذي رصد بعيون الجواء أغوار أحداث الصحراء ونسج حكايات تجسدت في ذاكرة ترانيم الرمال الصحراوية ليتحول اليوسفي من راصد فلكي وماسح جيولوجي ورحالة صحرواي إلى قاص في حبكة حية ومباشرة من هلاليات الكثبان ينقل لنا (منلوجا) شعبيا يشترك المكان مع أبطاله من الإنس والجن والطيور والحشرات والنبات في حبكة ترويها الربابة لرواد الصحراء وعشاقها و(كشّاتها) على حد سواء وقد جاء هذا الإصدار في تسعة فصول فانطلق المسير مع هذه الريادة من (الصياد والكشّات) فالجن ثم الذئب تلاه الحائف وأعقبه الخوي فطيور البر ومنها إلى راكب اللي ليتناول المؤلف بعد ذلك فصلا عن الملحق الأول الذي خصه خلف القصيد والملحق الثاني الذي جاء متنوعا تنوع حياة الصحراء ومتناغما تناغم (عزف الرمال) من خلف الصورة ومواقف وطرائف من رحلات المؤلف محمد اليوسفي من أهالي عيون الجواء بشمال القصيم ومن مواليد عام 1384ه والذي درس الابتدائية حتى المرحلة الثانوية بمحافظة حفر الباطن ليكمل المرحلة الجامعية متخصصا في الصحافة والعلاقات العامة من كلية الإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي صاحبها العمل الصحفي للمؤلف متعاونا فمتفرغا ليستقر به مركب الحياة بعيدا عن الصحافة وذلك لعمله ضابطا في وزارة الدفاع والطيران .
فبعد أن صدر لابن عيون الجواء محمد اليوسفي (رحلات برية : مواقف، تجارب، خبرات، شخصيات) وكتاب آخر بعنوان (الطيور البرية المهاجرة في المملكة العربية السعودية) الذي يعتبر أول إصدارات سلسلة رواد الصحراء الذي أعقبه اليوسفي بالإصدار الثاني من السلسلة نفسها بعنوان (حبائل الصحراء : دليلك المصور إلى تجنب أخطار الصحراء وأخطاء الرحلات البرية) فقد خرج هذا الإصدار من سلسلة (رواد الصحراء) في صفحات النجاح المعرفية والعلمية (حرفا) و(صورة) ليضع بين يدي القارئ الصحراء بحاديها والواحات بروابيها في صورة تكاملية ممتزجة بشتى أشكال الحياة على رمال الصحراء ابتداء مما يدب في كثبانها ومما يزاحف رمالها من الكائنات وصولا إلى سماء الصحراء محلقا مع طير شلوى وطير حوران وبين كل هذه العوالم تأتي حكاية الصحراء والإنسان حكاية أخرى لمشاركة جني الصحراء في حكايتها باعتباره عاشقا وبطلا صحراويا لا يمكن إهماله والجميل الممتع في هذه الحياة التي قدمها لنا المؤلف أن خطوتها الأولى تبدأ بالصياد والكشّات وصولا إلى مجاهل أعماق البيداء وأدغال ساكنيها (خطوة بصورة) و(صورة بحكاية) و(عقدة بتنوير) لنرتحل مع اليوسفي نشاهد ونسمع الأحداث والمواقف المثيرة تارة ونعيش المسلي منها تارة أخرى والتي جمعها المؤلف جمع العرار والخزامى ممن حدثت لهم الحكايات أو ممن لهم صلة بهم مما جعل المؤلف يتحول في أطراف الصحراء إلى مهندس متمكن من توظيف الحكاية والقصة والقصيدة والمثل والحكمة وربطها بطريقة علمية مهنية بحقائق علمية ورصد معرفي وتوعوي مصور ليقدم بهذا الأسلوب ريادة لكل شرائح القراء ريادة من المتعة والطرب الشعبي الصحراوي الذي تغنيه قوافل العيس بحداء قصصي تنوعت مدارسه وحبكاته وصوره (الفني) منها و(الفوتوغرافي) كل هذا لك أن تستمتع به فقط عندما تخاوي سلسلة (رواد الصحراء)

http://www.alriyadh.com/2007/11/06/article291864.html

أنـوثـة للحظـات
06-11-2007, 08:52 PM
فتاة القرن لـ " هتون بنت ابو بكر با عظيم "

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-1cvdvl2w.jpg (http://up.eqla3.com/up)

سلسلة روايات الخفي المجهول - الرواية الأولى)

شئ كبير أنار خلفي ... كأنه نار زرقاء عظيمة
كانت بعيدة جداً...على نهاية مدى بصري
اقتربن منها وأخذ أخوض في مياه البحر
كان المنظر ساحرا
لم أستطع أن أحول عيني عنه
ثم اخذت المياه تتلألأ
وظهر جسر من تحت المياه رفعني فوقه
كان ممتداً إلى ذلك المكان
أخذت أسير عليه حتى وصلت
كانت هناك كرة كبيرة..غريبة ومضيئة امامي
لم أستطع أن أقاوم فضولي ... فلمستها
وما أن فعلت .. حتى شعرت كأن شيئاً
كبير سقط علي .. وأحسست بتشنج فظيع
وفجأة اختفى الجسر فوقعت في الماء
وأخذت الأمواج تتلاطم من حولي
وكانت تلك البداية

http://www.almufradat.com/index.php?module=CMOD1&op=view&lid=105

أنـوثـة للحظـات
08-11-2007, 01:22 PM
ابن خلدون.. هل كان مكيافيلي عصره؟

مكتبة الإسكندرية ترجمت أهم دراسة إسبانية عنه


http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-4j2nv07u.jpg (http://up.eqla3.com/up)


يضم الكتاب 50 مقالا علميا حاولت الإجابة عن العديد من الأسئلة المتشابكة في سيرة حياة وأعمال ابن خلدون، مبرزة الدروس المستفادة من خبرته التاريخية، ومحاولته التأكيد على المقاربة الإنسانية سواء في رؤيته للأحداث وفي التدليل عليها بالبرهان؛ وذلك من خلال 9 أجزاء هي: «ابن خلدون وعصره»، «القرن الرابع عشر: الزمان والمكان»، «أحوال الدولة»، و«الحروب والدبلوماسية والتوسع»، و«التجار والطرق والبضائع»، و«علم السكان ونهاية العالم والعلاج»، و«لمحة عن حياة ابن خلدون (1332 – 1406)، واشبيلية في القرن الرابع عشر.

صدر كتاب «ابن خلدون.. البحر المتوسط في القرن الرابع عشر، قيام وسقوط إمبراطوريات أولا باللغة الاسبانية في احتفالية أقيمت بإسبانيا ما بين شهري مايو/ أيار/ وسبتمبر/ أيلول/ 2006 برعاية ملك إسبانيا خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا، تحت عنوان «ابن خلدون.. البحر المتوسط في القرن الرابع عشر، قيام وسقوط إمبراطوريات». وقدم للنسخة العربية الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، والمنجي بو سنينة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والشيخ مشعل بن جاسم آل ثاني رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث بقطر.

ومن خلال ابن خلدون وسيرته وأعماله وأسفاره يقدم الكتاب على هامش كل هذا بانوراما لتاريخ مصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، وإسبانيا، والممالك المسيحية، وتاج أراغون، وجزر البحر المتوسط، وفرنسا، والمدن الإيطالية، والإمبراطورية العثمانية.

ففي مقالة للدكتور عبد السلام الشدادي من جامعة محمد الخامس بالرباط، حول «عالم ابن خلدون» يرى الباحث أن «النظرة الشاملة والعالمية عند ابن خلدون»، تستند إلى فكرة الروابط القومية (الأممية) التي كانت معروفة في عصره. ومنها يتطرق للإجابة عن سؤالين هما: ما الأسس النظرية لعلم الاجتماع في فكر ابن خلدون؟ وما العناصر الاجتماعية والتاريخية التي بنى عليها نظريته؟ وهو يرى أن ابن خلدون استند إلى الخصائص الأساسية للحضارة الإنسانية حسب المفهوم الفلسفي التقليدي، بداية من تعريفه للإنسان بأنه حيوان سياسي. ومن هذا التعريف استخلص ابن خلدون نقطتين أساسيتين لنشوء المجتمعات والحضارات: الأولى هي أن المجتمع ضرورة لحياة الإنسان، الثانية هي أن المجتمع البشري المرتكز على التعاون من أجل توفير مقومات الحياة والدفاع عن الأفراد لا بد من أن يخضع لقوة سياسية. أما النقطة الثانية، فتتلخص في أن النظرية الحتمية الجغرافية للمناطق المناخية التي بنى عليها ابن خلدون تعامله مع المجتمع البشري (الاجتماع الإنساني) والحضارة (العمران البشري) في مجمليهما، أي من حيث انتشار المجتمعات مكانياً، ومن حيث استغراقها زمنيا، مشيرا إلى أن الثقافة الإسلامية خلال القرن الرابع عشر، كانت وما زالت تعتبر أن شعوب العالم مرتبطة بنسب واحد يرجع إلى آدم عليه السلام. شكك ابن خلدون في تلك النظرية متسائلاً: «أنه بفرض أن الإنسانية مرجعها إلى أولاد نوح الثلاثة سام وحام ويافث، فإن ذلك مجرد نقل للتقسيم الجغرافي للعالم. ففي الجنوب يوجد نسل سام وفي الشرق نسل حام وفي الشمال نسل يافث»؛ من وجهه نظره، فإن الفائدة من علم الأنساب هي فائدة سياسية واجتماعية.

ويقول جان بيير مولينيا من المركز القومي للبحث العلمي بباريس، في مقاله " فشل اللقاء بين ابن خلدون وبيدرو الأول ملك قشتالة «أن هذا اللقاء بين الشخصيتين مثل فرصة للقاء بين الغرب والشرق، لكنها فرصة ضاعت من دون أدنى مسؤولية من كليهما. وقد أفرد الباحث في مقاله مساحة، أشار فيها إلى أن وجهة نظر الإسبان المسيحيين عن العالم الإسلامي قد تغيرت في النصف الثاني من القرن الرابع عشر، أو تبدلت استناداً لما أطلق عليه ثورة تراستمارا، وذلك طبقاً لوجهة نظر القشتاليين، التي تمثل على صعيد البنى الاجتماعية، مرحلة عودة العلاقات الودية للبلاد مع باقي دول العالم الغربي المسيحي.

وتناول رافيل بالنسيا من جامعة سابيا في مقالة «ابن خلدون وتيمورلنك» العلاقة ما بين العلامة العربي ابن خلدون وتيمورلنك سلطان المغول. وكان اللقاء الأول بينهما على أطراف دمشق في 10 يناير/كانون الثاني/ سنة 1401، وحدثت هذه المقابلة قبل موتهما مباشرة. واستنادا إلى عدة مصادر فان هذه العلاقة انتهت في 26 فبراير/ كانون الثاني/ من العام نفسه.

ويستكمل فرانسيسكو لوبيز استرادا من جامعة كومبليتنزي بمدريد ملابسات النقاش الذي دار بين تيمورلنك وابن خلدون كما أكده الأخير في سيرته الذاتية، مشيرا إلى أن ابن خلدون استخدم كل خبرته كرجل بلاط مطلع ودبلوماسي ومفاوض وسفير للتفاوض مع تيمورلنك الفاتح العظيم. وأثمرت المحادثات السيد الجبار وابن خلدون ثمارها، واكتشف تيمورلنك أن ابن خلدون يعرف سيرته ونسبه. وخلال محادثاتهما، اخبره ابن خلدون أنه كان يكتب عن تاريخ الشرق والغرب، وفيه ذكر أكثر الرجال أهمية ومن بينهم تيمور لنك، وود أنه لو انتهز فرصة اللقاء لتصحيح أي أخطاء وأن يعطي روايته دقة أكثر. وسأله تيمورلنك كيف حصل على معلومات عن نسبه، فأجابه ابن خلدون بأنه حقق ذلك بسؤال التجار الذين يعتبرهم الأكثر جدارة بالثقة.

وفي القسم المعنون «لمحة عن حياة ابن خلدون 1332 – 1406»، كشف طاهر الحمامي من جامعة منوبة بتونس عبر مقالة «حياة ابن خلدون ونشاطه السياسي أو العلامة» جوانب مهمة عن حياة ابن خلدون الخاصة؛ مولده وأصله وتعليمه وعائلته والحركة الفكرية. ثم تعرض لزخم الحياة السياسية حيث كان النشاط السياسي لابن خلدون محوراً أساسياً في تورطه في زخم القضايا العامة، وعرض كذلك لصلات ابن خلدون بالسياسة من خلال الوظائف التي تقلدها والبعثات التي وكلت إليه. وقد بدأت هذه المهام عندما عينه أبو محمد بن تافراكين في وظيفة «كاتب العلامة» في تونس، في خدمة السلطان ابي اسحاق.

حاولت هذه المقالة تتبع ابن خلدون في رحلاته في البلدان الإسلامية في المغرب والمشرق. ويرى الحمامي أن الرجل عندما كان يهم «للتخلص من عبء الأسفار» ويفكر في الاستقرار، كان يستدعى للترحال مرة أخرى. وهو في هذا كان شبيهاً بالمتنبي. لقد كان طموح ابن خلدون من صنف طموحات المتنبي كما كان واسع الآفاق مثله، غير أن زمن ابن خلدون كان يشهد التفكك في العالم الإسلامي، أما المتنبي فقد عاش مع بدايات هذا التفكك.

وتخلص هذه المقالة إلى أن تنقل ابن خلدون من المعسكر الضعيف المتخاذل برغم ما كان يحوط به من نفوذ إلى المعسكر الأقوى، يمثل بالنسبة له توجهاً نحو الواقعية التي كان يؤمن بها والتي يطلق عليها «المكيافيلية»، لقد كان ابن خلدون يفتش عن ضالته المنشودة في شخص لديه من الزعامة ما يتوافق مع رؤيته في كتاباته، على الرغم من أن هذا البطل المنشود كان وسوف يظل في واقع الأمر مجرد وهم ثقافي يرى في نفسه شيئاً أرقى من روتين البشر، وتفاهاتهم، ومن ثم فإنه يتعفف عن النزول من عليائه ليبدد طاقاته في رخص الحياة اليومية. ويلفت الحمامي إلى أنه من ثم يمكننا القول بأن مسيرة ابن خلدون كانت مسيرة «العلامة»، الذي كان يعيش على «حبل البهلوان» السياسي، محاولاً قصارى جهده أن يوازن بين تكامل شخصيته من ناحية وبين ما يوكل إليه من مهام ومناصب. لقد أثار ابن خلدون شهية الأتراك العثمانيين، والأوروبيين خاصة الفرنسيين، منذ القرن السابع عشر. وكان لهؤلاء قصب السبق في تحقيق وترجمة ودراسة أعماله.

يعتقد محمد طلبي الاستاذ بجامعة تونس والاكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد، أنه لا يجب ظلم ابن خلدون محدث ببساطة لأنه شارك وانخرط في بعض متطلبات زمنه، كما يفعل كثير من المثقفين الآن. ويشير إلى أن ابن خلدون أعطى أهمية للقضايا الدنيوية بتركيزه على الأسئلة العملية التي لها تأثير على الحياة وتطور المجتمعات في زمن كان الاهتمام منصبا فيه على القضايا الروحية التي تم إعطاؤها الأولوية على القضايا الدنيوية.

وتكشف لنا مقالة بعنوان «مملكة مالي في القرن الرابع عشر وفقا لابن خلدون ومعاصريه»، للدكتور عبد الواحد أقمير من جامعة محمد الخامس بالرباط، عن أن ابن خلدون هو مؤرخ العصور الوسطى الوحيد الذي زودنا بسرد للملوك الماليين، منذ تأسيس السلالة الحاكمة في ثلاثينيات القرن الرابع عشر حتى بداية تدهورها في نهاية القرن الرابع عشر الميلادي. ويذكر المقال أيضا بإسهاب علاقات مالي مع العالم العربي كما حللها ابن خلدون، من حيث العلاقات الدبلوماسية وتبادل الهدايا والسفراء ين الملوك الماليين والمرينيين، وأيضا العلاقات التجارية بينها وبين دول الجوار، والعلاقات الاجتماعية كما ذكرها ابن بطوطة والعمري، والعلاقات الثقافية والروحية.

وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10571&article=444540

أنـوثـة للحظـات
08-11-2007, 01:25 PM
تاريخ الجزائر المعاصرة مختصراً في كاتب ياسين

عودة فرنسية إلى صاحب «نجمة»


صدر حديثاً عن دار نشر «سي» الباريسية كتاب يحمل عنوان «الشاعر كملاكم» عن الكاتب الجزائري المعروف ومؤلف رواية «نجمة» كاتب ياسين، لكنه، في واقع الأمر، كتاب لياسين وحده، أي أن صوته هو أول منْ نسمع وكلماته هي أول منْ نقرأ. ينطوي هذا الكتاب، على أحد عشر حوارا تمتد ما بين عام 1958 حتى عام 1989، أي ما يناهز الأربعين عاماً من حياة هذا المبدع الكبير، ان كان ذلك في مجال المسرح، الرواية، الشعر، أو فيما يتصل بمواقفه السياسية التي كانت تمس عن قرب حياة الناس، ضمن شبكة الواقع المجتمعي المعقدة والغنية، أو تلك التي تتناول موقف المبدع من الثقافة وكموجه للآراء العامة.

وضع مقدمة هذا الكتاب، الذي يأتي بعد زمن طويل من رحيل الكاتب والشاعر الجزائري، الكاتب الفرنسي وصديق ياسين «جان كاربونتيه» الذي يقدم لتلك الرحلة الطويلة بالطريقة التالية: «أن تاريخ كاتب ياسين، تاريخ حياته وعمله، يمتزجان كلية مع تاريخ الجزائر المعاصرة».

بيد أن الكلمة الأولى التي يفصح عنها الكتاب هي تعبير لياسين، تعبير بسيط وعفوي كعذوبة الماء أو الهواء، لكنه مؤثر وحارق كالنار: «أنا شاعر»! للسبب البسيط التالي: أن أحداً لم يطلب من ياسين، في بدء حديثه، من تقديم هويته الشخصية أو الإبداعية. وهذا ما جعل «كاربونتيه» يتدخل مباشرة، ليوضح لنا لماذا يقدّم ياسين نفسه بمثل هذا الحماس وتلك القوة التي تشبه الإشهار الذاتي عن صميمه الكائن: «أن هذه المطالبة، على لسان كاتب ياسين، هي النقيض المباشر لما يكرره شاب عن نفسه، أو ما يمكن التعامل معه باعتباره وضع مسافة حيال العالم».

ذلك لأن الحديث عن الهوية، كما يفهمها ياسين هو، في حقيقة الأمر، إرغام داخلي يشعره هذا المبدع الوفي لتمرده الأصيل واحتضانه الذي لا يقل عنه قوة للعالم، كما أنه نوع من خشية الشاعر أن يؤخذ بما هو ليس ذاته الحقيقية. لذا، يقارنه «كاربونتيه»، وبسرعة نستقبلها طواعية، بعملاق آخر للتمرد، إلا وهو «جان جنيه». لنسمع ما يقوله صديق ياسين عند هذه النقطة، أو عبر المقارنة تلك: «لقد كتب جان جنيه، هذا العاصي والمنذور للتيه بأن التمرد ثورة». وهنا يضع «كاربونتيه» أمام أعيننا مفردات «جنيه» بحذافيرها: «عندما يتواصل التمرد ويبني نفسه، يكف حينئذ أن يكون سلبية شعرية، ليغدو تأكيداً سياسياً». هل نفهم من هذا بأن نزعة الغضب والفوران التي كانت تقطن ياسين هي غير تلك التي كانت تتنازع روح جنيه؟ نعم ولا. نعم، أولاً، لأن ياسين، على طول حياته وعمله، قد رفض وبإصرار ذلك الاختيار الكريه ما بين التعبئة الثورية والعزلة الرائعة للأديب». وذلك لأن الشاعر، أي الكائن الاستثنائي الذي يقطن كاتب ياسين وفعله الخاص يقعان في قلب تشكل آخر، غير تشكل التعبئة أو العزلة، لأنه: «يقوم بثورته من داخل الثورة الشعرية نفسها»، على حد تعبير ياسين نفسه. وكلا، ثانياً، لأن حماس «جنيه» للزنوج في أمريكا، ضمن وضعهم العنصري المزري حينذاك، أو وقوفه إلى جانب الفلسطينيين، أثناء حصارهم في بيروت، له كل ما يبرره حيال طغيان وهمجية المحتل. وبالذات ما نتج عن مذبحة صبرا وشاتيلا من ترويع. من ناحية أخرى، كان «جنيه» أبعد ما يكون عن «العزلة الرائعة للأديب».

لنقرأ التالي: «في وقت مبكر جداً واجه ياسين وحشية الاحتلال الفرنسي (القمع الدموي لمظاهرة «ستيف» في عام 1945 -كان له من العمر آنذاك ستة عشر عاماً-، لقد أُوقف، سُجن، وخضع لما يشبه تنفيذ حكم الإعدام. ترويع دموي لذلك الفتى، الذي لم يجد أمامه من وسيلة للتعبير عن قسوة الأوضاع العامة سوى التضامن مع شعبه. بعد ذلك، كان لا بد من اختيار طريقة أخرى في العيش وتكريس الذات لعمل المخيلة المبدع،أي اللجوء إلى ما نسميه المنفى، وما يطلق عليه ياسين تسمية السقوط «في فم الذئب». يصف «كاربونتيه» حياة ياسين في فرنسا المنفى بالطريقة التي تجعلنا نفهم بأن الإفلات من قبضة المحتل في الوطن لا تكفي لوحدها أن تكون حلاً، أو اختياراً سهلاً في تلك الأوقات، ولا حتى في أيامنا هذه. لكن، كيف كانت بالدقة بالنسبة لياسين؟: «لقد عرف كاتب ياسين، ضمن صرامة المنفى، مصير ما عرفه العدد الغالب من مواطنيه: أشغال قاسية، ابتعاد عن أهله ومحبيه،و بؤس شنيع».

ما الذي عمله ياسين هناك، وما الذي جناه في وضعه لنفسه في «فم الذئب» هذا؟ «لقد ناضل بنشاط من أجل استقلال بلده، وأصبح واعياً بالانقسامات التي كانت تتآكل المقاومة الجزائرية من الداخل». غير أن المرء يظل يتساءل إذا ما كان لتغيير الموقع الجغرافي؛ هروب الشاعر من وطنه الأم ومن ثم القدوم للعيش في بلد متحضر، ذلك الذي كان يخضع وطن ياسين لإرادته، قد وفر له نوعاً من الفسحة الزمنية والمكانية حتى يتفرغ لفعله الإبداعي، أو إذا ما كان سلوكه الثوري قد تحور بطريقة وأخرى، لا سيما بعدما ظهرت له رواية ومسرحية حصلت على ما نعرفه من شهرة داخل وخارج فرنسا؟ علينا نقرأ ما يقول «كاربونتيه»، عند نقطة التحول الحساسة هذه في حياة ياسين: «لم تغير السمعة العالمية التي حصل عليها كاتب ياسين بعد صدور روايته «نجمة» في عام 1956 ومسرحيته «الجثة المسحورة» عام 1958، أي شيء في إرادته في أن يكون أولاً وقبل كل شيء جزائرياً، شاعراً وثورياً».

تحقق الاستقلال رسمياً وشعبياً في عام 1962، وشرع ياسين في نشر مقالاته في جريدة «الجمهورية الجزائرية». فهل سينفتح، مع الحكم الوطني والاستقلال الناجز، أفق جديد أمام ذلك المنفي منذ صباه، حتى يبدأ ما يمكن تسميته مسيرة المصالحة مع الواقع؟ للأسف، لم تكن الإجابة من نوع تلك الإجابات التي يتوقعها المرء، أي أنها كانت بالأحرى سلبية. لماذا؟: «ذلك لأن مقالاته التي صار يكتبها في صحيفة «الجمهورية الجزائرية» لم تكن تروق في حينها للسلطة التي كانت هي نفسها ضحية اتجاهات تتنازع فيما بينها بشراسة». وياسين نفسه، كإنسان، «تم إبعاده عن البلد، عبر المنطقة المستقلة في الجزائر (التي تضمنتها اتفاقية «أيفان»)، وعرف عشرة أعوام من المنفى».

رجوع مُخيب آخر، إذاً، إلى ذلك البلد الذي سعى الشاعر بكل قوته لتخليص وطنه الجزائر من قبضته. غير أن نشاط الكتابة بإمكانه، كما يبدو، تخطى العوائق بقوة شبه سحرية؛ ففي فرنسا «توالت المنشورات الجديدة لياسين: «مضلع النجمة» في عام 1966، والذي هو بمثابة القالب والامتداد غير النهائي تقريباً لرواية «نجمة»، ومسرحية «الرجل ذو النعال المطاطي» 1970، وهي عمل ذو منحى عالمي بوضوح، على نقيض موقف الحكومة الجزائرية المنطوي على نفسه والذي لم يكف ياسين عن مهاجمته تحت عبارة الحكومة «العربية الإسلامية». بعد ذلك، وبدءاً من عام 1970، سيعيش ياسين ما يسميه أولئك «الذين لا يخلون من الخبث»، على حد تعبير «كاربونتيه»، فترة صمت طويلة. ما نوعية ذلك الصمت، وهل يليق بطبيعة حادة كتلك التي كان يتمتع بها كاتب ياسين؟

«كان في الحقيقة صمتاً متناقضاً، ما دامت حقبة 1970-1978 هي ما يمكننا تسميتها بالمرحلة الأكثر إبداعاً في حياته، والتي استطاع فيها ياسين أن يقول في النهاية «شيئاً دقيقاً وواضحاً لشعبه».

الحوارات

تبدأ تلك الحوارات بمحاورة قامت بها نادية طازي مع كاتب ياسين في عام 1985، وهي المحاورة الوحيدة التي لا تقتفي التدرج الزمني، وذلك لأنها تصلح أن تكون تقديما «شفهياً لسيرته الذاتية»، من ناحية، ولأنها «تكشف عن أفق العمل والتاريخ، وتذكر بغالبية المواضيع التي كانت تسند النشاط الفني والنضالي لكاتب ياسين، منذ القمع الدموي لمظاهرة ستيف، في مايو (أيار) 1945 وحتى السنوات الأخيرة من المنفى الذي لم يعتبره مؤلف «نجمة» بأنه سيكون نهائياً». ففي هذه المحاورة تظهر «الجزائر وشعبها باعتبارهما شخصيات أساسية لهذه الرواية المحكية المدهشة».

من الجدير بالقول بأن المحاورة تحمل عنوان: «خرفان جميلة للغاية في فم الذئب». هنا، يتحدث صاحب «الجثة المسحورة» عن كامل مسيرته الحياتية، حتى قبل دخوله المدرسة الابتدائية، وكيف تدرج في مسيرة التعلم المضنية.

«لقد بدأت بالتهام الكتب (...) قرأت بودلير... ثم كنت أوحد نفسي مع ما أتعلمه، مع الثورة الفرنسية التي كانت في الحقيقة هي حماسي الأول». أين حدث كل ذلك؟ «في قرية وفي مدرسة كان فيها فرنسيون، وأوروبيون وبعض الفرنسيين المسلمين ـ هكذا كان يسموننا في ذلك الوقت، نحن أطفال الأعيان، فوالدي كان «وكيل»، أي ما يعادل مهنة المحامي».

أما «جان ماري سيرو»، المخرج، فيقول عن التراجيديا ما يلي: «كان سوفوكل قد حدد التراجيديا باعتبارها «الكشف عن عري المصير». أما عند كاتب ياسين، فهي الكشف عن عري التاريخ، أو بالأحرى الكشف عن عري الإنسان ضمن تاريخ العالم». وهذا معناه بأن كاتب ياسين قد رسم مساراً وفهماً جديدين للمأساة لا يرتكز على مفردة «مصير» الغامض للشخوص، أي القدرية الغاشمة، للفعل الذي يقومون به، ولكن التاريخ المشوش للعالم.

ومع ذلك، فإن التجربة الحقيقية التي أعانت كاتب ياسين على بلورة مفهومه عن المأساة متأتية، في الواقع، مما تلقاه وعرفه عن المسرح الصيني، أو بالدقة عن حياة وطرق عيش هذا الشعب. لماذا؟ «لأن الصينيين، وهذا ما هو أكثر أهمية، يتمتعون بتقاليد لا تتطابق مع الثورة وحسب، بل تتجاوزها».


وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10571&article=444542

أنـوثـة للحظـات
08-11-2007, 01:36 PM
محاولة لتفكيك ثقافة الخوف من الأسئلة

التطرف جاء أيضاً من مناطق أخرى غير التعصب الديني

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-fv6v1tcc.gif (http://up.eqla3.com/up)

من خلال أكثر من ثلاثين مدخلاً، هي عناوين فقرات هذا الكتاب، يسلط المؤلف الضوء على جانب أساسي في ثقافتنا السائدة، أي شيوع التطرف وتبرير ممارسة العنف بالصيغة العدمية المعروفة، التي لا تؤدي إلى أضرار مادية فقط، بل أيضاً تلك الأضرار الثقافية التي تصيب بعدواها الرأي العام والأجيال المقبلة، ما خلق بالتراكم ما يسميه المؤلف «الانسداد التاريخي» كنتيجة لشيوع ثقافة الخوف من طرح الأسئلة الضرورية والبحث في الخلفيات التراثية لهذه الحالة.

أهمية كتاب هاشم صالح لا تكمن في جرأة طروحاته فقط، بل أيضاً فيما يتيحه من إمكانية للحوار، أي للقبول أو الاعتراض، أو في الأسئلة الكثيرة التي يثيرها حول أوضاع الثقافة العربية، خصوصاً وفي الدول الإسلامية عموماً، مركزاً على مسائل مهمة عديدة، منها أن «مشكلتنا نحن العرب، وهنا يكمن الفرق الأساسي بيننا وبين الأوربيين، هي أننا نعتقد بأن كبت المشكلة، أو خنقها أو تأجيلها يعني حلها أو تجاوزها! كل المنهجية العلمية والخبرة التاريخية والحديثة تدل على عكس ذلك. ومع هذا فنحن مصرّون على المنهجية القديمة، منهجية الكبت والقمع والردع. هل هناك من أب يستشير أبناءه في مشكلة تخص وجودهم؟.. هل هناك حاكم يقبل أن يستشير شعبه في مشكلة مهمة قد يتوقف عليها دماره أو بقاؤه؟ حتى مسائل الحرب والسلم لا يُستشار بها الشعب! وهكذا يستطيع حاكم واحد مستبد أن يغامر بكل شعبه من دون أن يرف له جفن! ثم يصفق له المفكرون العرب (العظام) ويقولون: ها قد فتح لنا التاريخ من أوسع أبوابه، هذا هو الطريق، هذا هو الحل! مأساة هي حالة الفكر العربي المعاصر، ومصيبة كبرى حقاً» ص24.

في العديد من فقرات الكتاب، يقارن المؤلف بين جرأة المفكرين الغربيين الذين استطاعوا تفكيك المقولات اللاهوتية الكنسية التي هيمنت على الدولة والمجتمع لقرون طويلة مظلمة، وما نتج عنها من تناحرات دموية رهيبة رافقت العداء الطائفي بين الفرق المسيحية، إذ أدى ذلك النقد الذي تبنته ودفعت ثمنه غالياً، أجيال متتالية من المفكرين، إلى إنقاذ الديانة المسيحية والمتدينين من العداوات الطائفية، ومن جهة أخرى إنقاذ الدولة والمجتمع من عوائق التطور العلمي والثقافي، حيث أدى ذلك لاحقاً إلى النهضة الحضارية والحقوقية التي تتمتع بها المجتمعات الغربية الآن، مقارناً ذلك بالأوضاع المضطربة التي نعيشها جراء تراجع المفاهيم الحقوقية وحرية التعبير وبالتالي تراجع إمكانية نفوذ النقد البناء للقراءات المتطرفة للنصوص الدينية، ما ألحق الضرر بالجميع دون أن يستفيد أحد !!

يَعتبر هاشم صالح كارثة 11 أيلول (سبتمبر) مفصلاً ثقافياً أساسياً لا بد من التوقف عنده ملياً، ليس انتهازا لفرصة، بل إدراكاً للضرورة، ضرورة النقد المعرفي الذي لا يُلحق الضرر إلا بعوامل التخلف والتراجع وهذا ما أثبتته التجربة الثقافية عند مختلف المجتمعات التي أدركت بأن وقوع كوارث من هذا النوع لا بد أن يتحول إلى محطة للمراجعات الجادة. يقول المؤلف (11 سبتمبر حصل لكي يكشف عن الأزمة العميقة التي كان يعانيها العالم الإسلامي منذ عدة قرون، لقد حصل لكي يكشف عن الانسداد التاريخي. لا ريب في أن الكثير من المفكرين والشعراء والكتّاب كانوا قد انتبهوا إلى هذه الأزمة وتحدثوا عنها سابقاً، لكن العالم كله لم يُدرك هولها وخطورتها إلا بعد حصول الضربة، وإحدى النتائج الأساسية التي سوف تترتب على ذلك، هي ان القراءة التاريخية النقدية للتراث الإسلامي سوف تفرض نفسها علينا شئنا أم أبينا، فالقراءة الأصولية العمياء التي أدت إلى الضربة، والتي جعلتنا نصدم بالعالم الحديث كله سوف تفقد صدقيتها تدريجياً وسوف تسقط يقينيات كانت راسخة رسوخ الجبال! وفي كل الأحوال فإن نقدها أو تفكيكها بعد 11 سبتمبر أصبح أسهل بكثير مما كان عليه الحال قبله، فالتنويريون العرب أو الإيرانيون أو الأتراك أو الباكستانيون.. الخ، ما عادوا معزولين ومحاصرين، وإنما أصبحت الكرة الأرضية بأسرها تستمع إليهم وتتمنى ظهورهم، وذلك لأن ضحايا الأصولية الراديكالية ما عادوا جزائريين أو مصريين أو سوريين أو إيرانيين فحسب، بل أصبحوا أمريكان وفرنسيين وأسبانيين وروس أيضا..) ص77. وضمن هذا السياق يؤكد المؤلف على أهمية دور الفكر العربي في مواجهة نفسه وتحمل مسؤوليته إزاء ما يحدث محلياً وعالمياً. وهاشم صالح إذ يدرك أهمية الإصلاح، يقول (ان الاصلاح ينبغي أن يحصل تدريجياً لأن الشعب ليس مؤهلاً للانتقال دفعة واحدة من عقلية القرون الوسطى إلى عقلية العصور الحديثة. ومن ثم فإذا كان الغرب نفسه قد أخذ الوقت الكافي للقيام باصلاحاته، فلماذا يريد أن يفرض علينا الاصلاح بين ليلة وضحاها؟ هذا مستحيل، بل خطر من الناحية الإنسانية والنفسية لأنه يزلزل العقلية الجماعية. ولذلك نقول نعم للاصلاح ولكن على مراحل وبهدوء) ص37. وبالرغم من جرأة وغنى طروحات الكتاب، خصوصاً الفقرة المهمة المعنونة (رحيل آخر الكبار: بول ريكور بين الدين والفلسفة) 187، والفقرة اللاحقة المتممة لها، وأيضاً تلك الفقرات التي تناقش وتدحض المقولة الزائفة التي روجتها بعض الجهات في الغرب والتي تدعي بأن (الإسلام دين مضاد للعقل)، حيث استشهد المؤلف بمقولات العديد من المفكرين الغربيين أنفسهم الذين يدحضون هذه المقولة بالشواهد التاريخية المعروفة، فإن الاعتراض الرئيسي هو حول تعويل المؤلف وتركيزه على إمكانية الفكر وحده، أي القراءة النقدية المعرفية للتراث، على تغيير الواقع! وهو يركز على ذلك في العديد من فقرات الكتاب.

في المقدمة يقول صالح: «ولأنني اشتغل في القطاع الثقافي وأعرفه أكثر من غيره، فإني سأقصر حديثي عليه، أترك للآخرين مهمة التحدث عن القطاع الاقتصادي أو السياسي أو الاجتماعي» ص26 والسؤال: كيف يمكن فهم ظواهر خطيرة كاستشراء العنف والتطرف بعيداً عن الخلفيات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية؟! نجد مبرراً للتساؤل لأن تفكيك المقولات والمفاهيم المتطرفة لا يمكن أن يكون مجدياً أصلاً إلا إذا اقترن ذلك بتفكيك البنى التحتية التي تدعم وتحمي تلك المقولات، أي أن المطلوب هو التأسيس لنسق حضاري جديد يتلاءم مع معطيات الحياة المعاصرة، بدءاً بالثقافة الحقوقية للدولة مروراً بمناهج التعليم وليس انتهاء بالتصنيع وتحديث أدوات وأساليب الزراعة، أي بخلق الظروف القادرة على ايجاد طبقة وسطى تجد مصلحتها ومصلحة المجتمع في كل ما من شأنه أن يؤدي إلى المحافظة على الأمن الاجتماعي بجانب حرية العمل والتفكير، باعتبار ذلك هو أساس استقطاب العقول والكفاءات لاستمرار وتطوير المشاريع الحضارية وسوق العمل ومستوى المعيشة، أي تضييق الهوة بين الفقراء والأغنياء، وهذا يعني العمل على زيادة عدد المواطنين الذين يمكن أن ينتموا للطبقة الوسطى ليشاركوا في عملية الإنتاج ويساهموا في تطوير اقتصاديات البلد المعني، ما يوفر للنظام السياسي قدرات أكبر على تحقيق السيادة والاستقلال. والمقصود هنا ليس الاستقلال التام، لأنه لا توجد دولة لا تتأثر قراراتها بالتجاذبات الدولية، المقصود هو ألا تصبح دولنا العربية سهلة الكسر، وتجربة (عراق صدام) أخطر دليل على ذلك، فالدولة تصبح قوية ليس بأجهزتها فقط، بل بطبقتها الوسطى واقتصاديتها، أي بزيادة عدد الفئات المستفيدة من الأنظمة الاقتصادية والحقوقية في البلد، حيث تتحول الدولة إلى هوية للمجتمع وحامية لأمنه ومصالحه، ومن هنا تأتي الوحدة الوطنية الحقيقية التي تصبح صمام أمان للمجتمع وللنظام السياسي معاً. هذه العملية التاريخية هي التي ستؤدي إلى عزلة ثقافة التطرف وفقدانها أهميتها، وتُنتج فكراً ومفكرين أحراراً، ومجتمعاً مؤهلاً لاستقبال أفكارهم استناداً للضرورة ولمصالح مادية ملموسة. ان المسألة ليست معقدة كثيراً إذا ما اتبعنا المناهج العلمية لصناعة الدولة المعاصرة والمجتمع المعاصر رغم أنها تأخذ وقتاً طويلاً نسبياً. وايضاً، ليس من الصحيح اعتبار ظواهر التطرف الديني والطائفي هي وحدها المسؤولة عما نحن فيه من أزمات وتراجع! فالبطالة وأزمة السكن والأمية وأحزمة البؤس حول المدن الكبرى وضعف الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان.. الخ. هي أزمات واقعية، لكن ليس التطرف الديني هو من يقف وراءها، وربما كان التطرف نتيجة من نتائجها. ولنفرض جدلاً أننا لا نعاني من التطرف الديني، أو أننا نجحنا في إيجاد حل له، فهل هذا يعني أن حياتنا ستكون خالية من الأزمات؟!

طبعاً لا. لكن أهمية الفكر والمعالجات المعرفية الحديثة تكمن أساساً في عدم إعطاء فرصة للمتطرفين بأن يُقنعوا المزيد من الفئات المتضررة بأن التطرف والعنف هو البديل، في حين أن بديلهم المظلم هذا لا يُزيد الأمور إلا تعقيداً وتراجعاً نحو العدمية. ان من الضروري أن نفرق بين أهمية وضرورة المواجهات الفكرية المستمرة لثقافة العنف والتطرف الدينية وغير الدينية، أي تفكيك خلفياتها والبرهنة على كونها تنتمي لعصور الظلام، وأيضاً كونها نتاج ثقافة مأزومة عاجزة عن استقبال الآخر المختلف والتواصل معه، وبين ضرورة خلق وقائع سياسية واقتصادية قادرة على أن تسحب البساط من تحت أقدام المتطرفين، لأن المجتمع المأزوم سياسياً واقتصادياً لا يمكنه عموماً استقبال الأفكار التحررية ناهيك عن إنتاجها.

إن التطرف جاء أيضاً من مناطق أخرى غير التعصب الديني، ومن أخطر ظواهر التطرف في حياتنا العربية ظاهرة (دولة الأجهزة) التي اعتمدتها أنظمة الانقلابات العسكرية وحكومات الحزب الواحد أكثر من سواها، فهي كانت مَفرخة للمتطرفين وحاضنة لأفكار التطرف والعدمية السياسية، فدولة الأجهزة تعتقد أن المجتمع هو مجموعة أفراد أو فئات يمكن السيطرة عليها وترويضها، ثم توجيهها الوجهة التي تريد! في حين أثبتت الوقائع التاريخية عدم صحة هذه (النظرية) عندنا وعند سوانا، وإلا كيف نفسر استمرار الثورات والتمردات التي اقترنت بوجود المجتمعات الإنسانية منذ أقدم العصور؟! والتي لم تجد حلاً إلا من خلال دولة القانون، أي النظم السياسية التي تضع مسافة بين المجتمع الرسمي (مجتمع الدولة) وبين المجتمع المدني، حيث أصبحت الأجهزة حارسة للقانون الذي يساوي بين المواطنين، ولتلك المسافة الحقوقية بين الدولة والمواطن.




التتمة في الموقع


وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10571&article=444552

أنـوثـة للحظـات
08-11-2007, 01:38 PM
سيرة ذاتية لفتاة مراهقة حكم عليها بالإعدام في سجن «إيفين»

نجحت أخيرا في الوصول إلى كندا لتروي قصتها

كتاب «سجينة طهران» الصادر بالانجليزية هذا العام 2007 في كندا عن دار «بنغوين» سيرة ذاتية وليس فيلما هندياً ولا نصاً فانتازياً. المراهقة الصغيرة الشابة الإيرانية مارينا نعمات، الطالبة في المدرسة في رمشة عين، تصبح «سجينة سياسية» تساق إلى أكثر سجون ايران شهرة وقسوة، تودع طفولتها وواجباتها المدرسية، لتتلقى أشكال التعذيب هناك في سجن «آفين»، حيث تلتقي مع عدد من بنات صفها اللواتي لم يكن سياسيات بالمعنى الحقيقي للكلمة. واحدة منهن كتبت مقالة ووضعتها في جريدة الحائط عن المظاهرات الشعبية وتدخل حراس الثورة الإسلامية في فض التجمع، بإطلاق الرصاص والغازات المسيلة للدموع. وواحدة قرأت المقالة وتعاطفت معها، وأخرى خرجت للتظاهر من غير أن تكون منظمة في حزب أو تجمع معارض. ردود فعل «شبابية» أصبح ثمنها السجن المؤبد أو الإعدام في بعض الحالات. وهذا كان حال الكاتبة مارينا نعمات في «سجينة طهران» الكتاب الذي ترجم إلى لغات عالمية عديدة، وحقق أعلى المبيعات. تم القبض على مارينا نعمات وأدخلت السجن عام 1982. كان عمرها في ذلك الحين 16 عاما فقط، ولم يكن للأهل أي علم بمشاركتها في أكثر من مظاهرة معارضة للحكومة الجديدة، وبعد إسقاط حكم الشاه في إيران.

الاستثنائي في هذه الحكاية القادمة من سجن رهيب شبيهة بالفنتازيا التي صورتها مارغريت اتوود في نصها الذي أشرت إليه. فالشابة ذات الستة عشر ربيعاً، تقاد إلى السجن، ويجري التحقيق معها، وتخضع للتعذيب الشديد، بالضرب بالسوط «الكبل» على أسفل قدميها إلى أن تسقط مغمية عليها. ثم يصدر بحقها حكم بالإعدام بالرصاص.

المحقق الأول «حامد» يكرهها ويريد التخلص منها سريعاً. أما المحقق الثاني «علي موسوي» فيقع في غرامها منذ اللحظة الأولى. يتعاطف معها رغم أنه يعرف أنها «مسيحية مؤمنة» وهو متطوع لخدمة الحكومة الجديدة والتخلص من أعداء الإسلام والكفار. يحاول الفرار من حبه لها، يغيب عن السجن فترة ويذهب للالتحاق بالخطوط الأمامية حين اندلاع الحرب الإيرانية - العراقية. ثم يعود بعد إصابته في قدمه. ويذكر أنه كان سجينا سابقاً في نفس هذا السجن وعانى من أشكال التعذيب، وآثار سياط أنصار «الشاه» لا تزال ماثلة على ظهره.

تخضع مارينا للتعذيب ولا تعرف عن قدرها ومستقبلها شيئا. تعيش في الزنزانة رقم (246) مع نساء أخريات. تعرف أن بعضهن ذهبن إلى حتفهن، وتجد أن بعض السجينات يختفين ولا يعرف عنهن شيء، وترى أيضا سجينة تنجب داخل السجن وترعى وليدها في أقسى الظروف.

ذات يوم يطلب حضورها مع نساء اخريات عبر مكبر الصوت، فتخرج للنداء... تساق مع الأخريات وسط الثلج إلى رقعة ما، مغمضة العينين. تسمع صوت طلق الرصاص وهو يقضي على صديقتها التي بجوارها والتي حاولت الفرار وهي في مثل عمرها. إنها محكومة بالإعدام من غير محكمة حقيقية. في اللحظة التي يحاول المحقق «حامد» أن ينفذ حكم الإعدام بها، يصل المحقق الآخر «علي موسوي» ويعطيه ورقة ليقرأها فيجد فيها قرارا من «آية الله الخميني» بتخفيض حكم الإعدام إلى السجن المؤبد.

هذه الخطوة التي أنقذت حياتها من الموت قام بها المحقق علي الذي يحبها من غير أن يعترف لها بهذا. وهو قد طلب من والده، الذي تربطه علاقة وثيقة «بالخميني» التدخل في شأنها.

لماذا فعل المحقق علي ذلك، وماذا يريد مقابل إنقاذها من الموت؟

يطلب منها الزواج بشرط أن تعلن اسلامها أولا. ويعدها بأنه سيحقق لها كل ما تحلم به. ويشترط عليها ألا تخبر أحدا من السجينات. يهددها بأنها إذا رفضت طلبه، سوف يقوم بتعذيب والديها، وكذلك الشاب «اندريه» الذي كانت تبادله حباً صامتاً منذ أن التقت به وهو يعزف الأورغ في الكنيسة.

الكتاب يقع في 274 صفحة من القطع الكبير، تسرد فيه تفاصيل من حياتها مع أسرتها، رفاقها في المدرسة، الكنيسة، السجن، ثم ألمها وخوفها من هذا المصير الجديد «أن تصبح سجينة علي إلى الابد». بعد طول عذاب ومرض وهزال، تخضع لشرطه وتقبل الزواج من «المحقق علي» ذي السطوة الكبيرة. تجري مراسيم اشهار إسلامها، ثم تتعرف على عائلة زوجها المستقبلي، وتتعرف على البيت الذي اشتراه لها. تتزوج، أو يتم اغتصابها بعد عقد زواج رسمي في منزل والد العريس وبحضور أهل العريس.

يجري هذا كله سراً تقريباً، ويبقى عليها أن تواصل حياتها موزعة ما بين السجن، وبيت الزوجية السري. يقوم زوجها، الضابط في السجن بتقديم التماس آخر لدى المحكمة الدينية، لتخفيض مدة سجنها باعتبارها قد أصبحت امرأة «مسلمة صالحة» وزوجة ضابط مخلص والحكومة الجديدة. ثم يتم النظر في أمرها وتحظى بتخفيض العقوبة من المؤبد إلى ثلاث سنوات.

وهي تصور في كتابها السري هذه السجالات والحديث بينها وبين زوجها، والألم الذي تعيشه في داخلها، كونها خانت دينها ووالديها والصديق الذي كانت تشعر بحبه الكبير، والذي وعدها أن ينتظرها حتى تخرج من السجن. وخلال هذه الفترة العصيبة، لا يعرف أهلها عنها شيئاً سوى «أنها أصبحت مسلمة» ومن دون أن تخبرهم بأي تفصيل آخر.

تأخذ حياتها مجرى آخر، إذ يقتل زوجها بتدبير غادر من اصدقائه. وتكون معه لحظة إطلاق الرصاص عليهما، لكن علي يدفعها إلى الخلف ويتلقى صدره الرصاص، فيموت بين يديها، كأنه ينقذها من الموت للمرة الثانية. وتكون حينها في بداية حملها، فتجهض الجنين اثر الصدمة والخوف. علي ، زوجها لحظة موته يوصي والده «أن يعيدها إلى عائلتها ويحسنوا معاملتها». تعود إلى السجن لتكمل المدة المقررة. يتدخل والد زوجها وأسرته التي تكن لها محبة كبيرة، ويتم الإفراج عنها بعد أن تكون قد قضت في سجن «آفين» سنتين وشهرين و12 يوما.

تتحدث باحترام وحب حقيقي عن عائلة زوجها التي كانت كريمة وطيبة معها منذ البداية وحتى النهاية. تصف لحظات قلقها وارتباكها تجاه مشاعرها الحقيقية. يأتون لوداعها حين تخرج من السجن. تقرر أن تعود إلى أهلها، فيرحب والد زوجها بقرارها، لأنه كان الوصية الأخيرة لابنه الوحيد.

تعود إلى بيتها الأول، وتصف غربتها ومشاعرها الداخلية، صمتها وحزنها وهي تحمل كل هذه الآثار من تعذيب وزواج وإجهاض وهي لم تبلغ بعد الثامنة عشرة من العمر. يصمت الأهل ولا أحد يطلب منها شرحاً عن حياتها في السجن، وتستغرب ذلك كثيراً. الكل يخاف ويتهرب من معرفة الحقيقة وهي كذلك. تبقى الحقيقة الوحيدة أمامها أن الشاب الذي التقته عدة مرات قبل دخولها السجن لا يزال يحبها وهي تبادله الحب أيضاً. وتقدم لطلبها للزواج أخيراً. وسط الجدل والخوف والقلق، تقرر أن تتزوج من «اندريه»، رغم أنهما يعرفان بأن هناك خطراً على حياتهما، إذا أقدما على الزواج. فهي الآن امرأة مسلمة ولا يحق لها الزواج من رجل مسيحي، وإلا فهي معرضة للموت. لكنها تغامر ويعيشان معا وينجبان طفلا. تسرد أيضا مرحلة أخرى من حياتها بعد السجن، إلى أن استطاعت بصعوبة الحصول على جواز سفر لها ولزوجها وطفلها الجديد. تهاجر وتصل إلى تورنتو كندا عام 1991، حيث تقيم الآن مع زوجها وطفليها.

قد تكون القصة مناسبة لفيلم «هندي أو كلاسيكي» لكنها فانتازيا الواقع بكل ما يحمل من ألم وأمل، استطاعت ان تحتمله الشابة الصغيرة وذلك من خلال ايمانها الديني وايمانها بالحب. نجحت الكاتبة في جعل السرد مشوقا يلامس القلب بعبارات سلسة ولغة بسيطة، مرصعة بتصاوير شفافة في وصفها للمكان وللروح من الداخل.

التقيتُ الكاتبة في أكثر من مناسبة أدبية في تورنتو، لكنني لم أكن أتصور أن هذه المرأة «الصغيرة الحجم» قد تخفي تحت جلدها وذاكرتها كل هذا الألم والتجربة المريرة. وأكرر ما ورد في نصها «هذه ليست فانتازيا، إنها، كما تقول أتوود، تاريخ وحديث».




وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10571&article=444541

أنـوثـة للحظـات
08-11-2007, 01:41 PM
كيف يعمل الموساد؟

«جواسيس جدعون» لغوردن توماس في ترجمة عربية


بعد فترة قصيرة من تأسيس دولة اسرائيل التقى قادة «يشف»، وهم جماعة يهودية في فلسطين، وتم الاتفاق على إنشاء صندوق من الأموال التي يستطيعون توفيرها لرشوة العرب القادرين على تحذيرهم من هجمات محتملة. استمرت الجماعة في توسيع جمع المعلومات الاستخباراتية من دون اسم أو قيادة رسمية. فزرعوا بذور ما سيصبح يوماً أحد أجهزة الاستخبارات المهمة في العالم: الموساد

يندرج هذا الكتاب تحت تصنيف «أعرف عدوك»، فهو يكشف عن الأساليب التي يخاطب بها الموساد الرأي العام الغربي، والصورة التي يزرعها في أذهانهم عن قوته وبسالته، بالإضافة إلى تشويه صورة القادة العرب، والعمليات التي قام بها والتي نسبها تلفيقاً إلى الأجهزة العربية.

ويتحدث الكتاب عن مسؤولية هذا الجهاز، لحماية دولة اسرائيل، عن أكثر عمليات الجاسوسية، والاغتيالات جرأة ووقاحة. وقد تمكن المؤلف نتيجة مقابلات مغلقة مع عملاء من الموساد، ومخبرين وجواسيس، ومن مصادر بالغة السرية، من كشف حقائق غير معروفة حول وكالة التجسس الإسرائيلية، وكيف تضرب عرض الحائط بكل الأعراف حسب مبدأ «إنك إذا لم تكن جزءاً من الحل، فلا بد أنك جزء من المشكلة».

يقول ويليام كيسي الذي كان مديرا لـ C.I.A: ان العلاقة محيرة بين مجتمعي الاستخبارات في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، ففي الوقت الذي تعتمد فيه أميركا على المعرفة التقنية لأنهم مهتمون بالاكتشافات. يعمل الإسرائيليون بشكل مختلف. والدافع لأعمال الموساد، هو بقاء الدولة على قيد الحياة. جعل هذا الموقف الموساد حصيناً من التدقيق في أعماله. لكن سلسلة من الأخطاء والفضائح دفعت إلى وضع الجهاز تحت مجهر الوعي الشعبي. وتم طرح تساؤلات، وعندما لم تكن هناك إجابات، بدأت تظهر فجوات في درع الحماية الذي ارتداه الموساد ضد العالم الخارجي.

أمام الصراع بين وزارة الخارجية الإسرائيلية ووزارة الدفاع حول النفوذ التي ادعت كل منهما الحق في العمل خارج البلاد، استدعى بن غوريون قادة أجهزة الاستخبارات الخمسة إلى مكتبه في 2/3/1952، وأخبرهم أنه ينوي تكليف مهمة نشاط جمع المعلومات والاستخبارات لوكالة جديدة تدعى «الموساد» أي التنسيق. ورصد لها ميزانية تقدر بحوالي عشرين ألف شيكل إسرائيلي.

العميل في نظر «الموساد» ليس بشراً. العميل مجرد سلاح، ووسيلة في النهاية مثل «الكلاشنكوف». وإذا كان عليك إرساله إلى المشنقة، لا تفكِّر بالأمر حتى. العميل نكرة دائماً، وليس شخصاً. غلطته الأولى ستكون الأخيرة.

يحرس الموساد أسراره بشكل شديد، وينتقي بحرص الأشخاص الذين يشاركهم في بعضها. لقد عرف المؤلف أكثر مما كان متوقعاً عندما عمل على كتابة وبث الفيلم الوحيد الذي سمح الجهاز بإنتاجه حول نشاطاته. وعنوان الفيلم «آلة التجسس» الذي عرضته القناة الرابعة في التلفاز البريطاني، وقنوات أخرى في العالم. وقد ساهم العملاء الميدانيون، والمحللون، ورؤساء الأقسام، ورؤساء الموساد بوجهات نظرهم حول كيفية عمل الموساد، وآلية اتخاذ القرارات، وعلاقته مع الأجهزة الأخرى، ولم ينشر من هذه الوثائق والتقارير والمقابلات سوى القليل، وظل المؤلف محتفظاً بالباقي يمرر بين حين وآخر لصحف ومجلات بعض تلك الروايات.

بعد انتهاء الحرب الباردة وجد الموساد نفسه، يضطلع بدور جديد، يواجه تهريب الممنوعات، ويمارس الجاسوسية الاقتصادية. وفي نفس الوقت، ظلّ مصمماً على موقعه كجهاز تلعب القوى البشرية دوراً رئيسياً فيه يتكامل مع معلومات الأقمار الصناعية، والأنظمة التقنية الأخرى لمواجهة التهديدات المستجدة.

تنوعت التهديدات التي تواجهها إسرائيل خلف حدودها إلى قيام الموساد بالعمل بأسلوب أكثر فتكاً. وتعكس المعلومات والمواد في هذا الكتاب قسوة أساليب الموساد التي لا ترحم، وانه الجهاز الوحيد في العالم الذي يمتلك وحدة اغتيالات مجازة رسمياً، فلا زالت سرية «كيدون» مستمرة في القتل. ولكن فيما التزم الجهاز بالصمت في الماضي حول عمليات الاغتيال التي نفذها، يسمح اليوم للتفاصيل بالظهور علناً على أمل أن يردع ذلك أعداءه.

واتبع الجهاز في تطويع الجواسيس معايير محددة: «لا يتم قبول أي جاسوس يكون حافزه الحصول على المال. ولا مكان للمتعصبين في هذا العمل لأن ذلك يؤثر على ماهية الأهداف. ولا للمغامرين، ولا للذين يطمحون إلى تحسين مراكزهم، ولا للراغبين بالحصول على القوة السرية التي يعتقدون أن الموساد يوفرها لهم».

غير أن الموساد أخفق في عمليات كثيرة، رغم تأكيد الجهاز على أن عميلاً ميدانياً واحداً يساوي فرقة من الجنود. فإيلي كوهين الذي عمل في سورية تم القبض عليه وشنقه عام 1965. وولفغانغ لوتز، الذي قدّم نفسه للمجتمع المصري كلاجئ من المانيا الشرقية، وحصل على نسخة كاملة عن العلماء النازيين الذين يعملون على الصواريخ وبرامج التسلح المصرية، وسرعان ما تم اعدامهم بشكل منهجي من قبل عملاء الموساد.

ألقي القبض على لوتز، وأحس المصريون أنه أثمن من أن يقتلوه، فقايضوه مع أسرى الحرب المصريين الذين أسرتهم إسرائيل.

وفي يوليو/ تموز 1997، فشل فريق كيدون في اغتيال قائد حماس خالد مشعل في شوارع عمّان، وتم القبض على العميل الإسرائيلي بالجرم المشهود أمام أجهزة الإعلام العالمية.

وفي عام 1997، اكتشف الموساد أن أحد ضباطه البارزين كان يلفّق على مدار عشرين عاماً تقارير سرية للغاية عن عميل غير موجود في دمشق، وكان يتقاضى مبالغ كبيرة من الموساد لصالح ذلك العميل الوهمي.

وفي مطلع عام 1998، رصد مخبر لبناني يعمل لصالح الموساد أحد كوادر حزب الله «زين» وتم التخطيط لاغتياله، بواسطة أربعة عملاء من الموساد ألقي القبض عليهم في سويسرا ، ورغم الالتماسات لتظل الحادثة سرية، أصرّت المدعي العام «كارلا دل بونت» على عقد مؤتمر صحافي وانتقدت الموساد علانية.

أقر هالفي الرئيس الجديد للموساد (1998 - 2002) إنشاء قاعدة تجسس في قبرص، كانت نتيجتها كارثية. كشف جهاز الأمن القبرصي عميلين للموساد وأغار على الشقة التي استأجراها، واكتشف أنها مليئة بمعدات عالية التقنية قادرة على كشف خطط قبرص لتعزيز دفاعاتها ضد تركيا.

تبع ذلك حادثة علنية محرجة أخرى، إذ أقر هالفي خطة لاغتيال صدام حسين أثناء زيارته لعشيقته، وتم إلغاء الخطة بعدما تسربت تفاصيلها إلى أحد الصحافيين الإسرائيليين.

في مارس/ آذار 1997 تحرك داني ياتوم رئيس الموساد (1996 - 1998) بعد أن كشف أحد مخبريه بأن الرئيس كلينتون يجري مكالمات هاتفية جنسية مع المساعدة السابقة في البيت الأبيض مونيكا لوينسكي، فأرسل فريق «ياهالومين» وبدأ باعتراض المكالمات الهاتفية، وأخذت تل أبيب تبتز كلينتون فتوقف مكتب التحقيقات الفدرالية عن البحث عن جاسوس إسرائيلي رفيع المستوى داخل البيت الأبيض.

ويقول المؤلف إن الموساد شارك في اغتيال بن بركة بطلب من وزير الداخلية المغربي «اوفقير». زرعوا عميلاً في دائرة بن بركة في سويسرا أقنعه بالذهاب إلى فرنسا، فكانت بانتظاره المخابرات الفرنسية التي سلمته إلى أوفقير الذي قام باستجوابه وتعذيبه وإعدامه. وعندما علم الجنرال ديغول بالأمر أمر بإجراء تحقيق لم يسبق له مثيل وتغييرات هائلة في جهاز الاستخبارات الفرنسي. ورغم أن مدير المخابرات الفرنسية جاهد لإبقاء اسم الموساد خارج الصورة، لكن ديغول كان مقتنعاً أن الموساد كان متورطاً فأمر بإيقاف إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل، إضافة إلى التعاون الاستخباراتي.

الحقيقة تبقى أن أي كتاب حول أجهزة المخابرات لا يأمل بأن يكشف القصة الكاملة لأي من نشاطاتها، لكنه يمكن الاقتراب من الحقيقة وعلى القارئ أن يجمع الأجزاء المتشعبة والمتفرقة.




وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10571&article=444553

أنـوثـة للحظـات
08-11-2007, 01:48 PM
الولاءات البدائية

في المجتمع الكردي


صدر عن مكتب النشر التابع لمعهد الدراسات الإستراتيجية ببيروت كتاب للباحث الانثروبولوجي مارتن فان بروينسن، بعنوان «الولاءات البدائية في المجتمع الكردي» يدرس فيه الولاءات البدائية باعتبارها مدخلاً لمعاينة المجتمع الكردي، ويكشف تأثير هذه الولاءات على البنى الاجتماعية والسياسية فيه، مركزاً على النزعة القومية الكردية كما تبدّت في الثورات التي غالباً ما كانت قياداتها معقودة لزعماء قبليين وشيوخ دينيين.

تكمن أهمية الدراسة في أنها تمزج المسح الميداني مع المصادر المكتوبة، إضافة إلى تاريخ الإمارات الكردية القديمة. لقد قضى المؤلف أوقاتا طويلة ومتكررة في أجزاء عديدة من كوردستان، وهذا ما أمّن له دراسة بنية القبائل الكردية وزعاماتها وعلاقاتها ببعضها، واللغة الكردية ولهجاتها، ودور الدولة في تطور البنى القبلية وتحولاتها.

ومؤلف الكتاب مارتن فان بروينسن انثروبولوجي هولندي بارز متخصص في التاريخ والمجتمع الكردي وأستاذ الدراسات المقارنة بجامعة اوترخت، وعضو المعهد الدولي لدراسات الإسلام في العالم المعاصر. أما المترجم أمجد حسين فهو باحث ومترجم عراقي. أستاذ الإنجليزية والترجمة في الجامعة الأردنية. له عدة ترجمات منها: الدون الهادئ لشولوخوف وحرب نهاية العالم لماريو فارغاس يوسا.



وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10571&article=444544

أنـوثـة للحظـات
08-11-2007, 01:51 PM
عمل بسيط يمكن أن يغير العالم

بيل كلينتون يكتب فن العطاء


يلقي كتاب «فن العطاء: كيف يمكننا تغيير العالم» للرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون الضوء على كيفية تغيير العالم والواقع الذي نعيشه؛ فقد تنقذ مساعداتك أو خدماتك آلاف الأرواح وتسعد الملايين. ويعرض مؤلف الكتاب العديد من النماذج التي ساهمت في إسعاد الآخرين وتغيير حياتهم. ولا يوجه الكتاب رسالة إلى الأفراد فحسب، بل أيضًا إلى كافة المؤسسات والهيئات التي يمكنها من خلال أي عمل بسيط أن تغير حياة الكثير منا إلى الأفضل، ويمكن أن يغير العالم من حولنا.

وفي هذا الكتاب، يتعرف القراء على نماذج من الشخصيات المشهورة وعدد من المواطنين والمؤسسات الاجتماعية التي ساهمت بالفعل في الأعمال الخيرية. ويشير المؤلف إلى أن فن العطاء يأخذ صورًا عديدة، فقد يكون مجرد فكرة تحل مشكلة أو بسمة ترسمها على وجه الآخرين. فلا تقل أهمية التبرع بالوقت والأنشطة والعمل الخيري والأفكار الجليلة عن أهمية التبرع بالمال أو أي شكل من الإسهامات المادية.

ويحثنا الكتاب على دراسة ما يمكن أن نعطيه، بغض النظر عن دخلنا المادي أو أوقات فراغنا أو أعمارنا أو مهاراتنا، لمنح الآخرين فرصة لتحقيق أحلامهم. وعلى سبيل المثال لا الحصر، يذكر «بيل كلينتون» في كتابه قصة الطفلة «ماكينزي ستينر» التي تبلغ من العمر ستة أعوام ونظمت حملة لتنظيف الشاطئ.

ومثال آخر هو الدكتور بول فارمر الذي أخذ على نفسه عهدًا لتكريس وقته لخدمة الفقراء من خلال توفير خدمات صحية عالية الجودة لهم وإنشاء وحدات عامة للرعاية الصحية في «هايتي» و«رواندا».

ولا يقف الكتاب عند ذلك، بل هناك أمثلة كثيرة على العطاء، ومنها الأسرة الصغيرة التي أنشأت مؤسسة خاصة بها لجمع وشحن الكتب والأدوات المدرسية لـ 35 مدرسة بعد زيارة قام بها الزوجان إلى عدة مدارس في زمبابوي، التي وجدوها خالية من الكتب الدراسية وغيرها من الأدوات اللازمة للطلاب.

وكذلك «أوسيولا ماكرتي» التي تبلغ من العمر 75 عامًا، وأمضت حياتها في صراع من أجل المعيشة وكانت تكدح في مجال غسيل وكي الملابس، والتي تبرعت بـ 150 ألف دولار لجامعة ميسيسيبي الجنوبية لإنشاء صندوق المنح الدراسية للطلاب الأميركيين من أصل افريقي.

ويأتي دور «آندري أجاسي» الذي أنشأ أكاديمية إعدادية في «لاس فيجاس» ـ المدينة المعروفة بأعلى نسبة من حوادث الأطفال ـ للمساعدة في إنقاذهم ورسم البسمة على وجوههم. ويقول في ذلك: «كان التنس وسيلة لنجاحي، ولكن ما تمنيت أن أفعله هو تغيير حياة الأطفال».

ويقول «بيل كلينتون» في كتابه «نحن جميعًا نملك القدرة على القيام بأعمال عظيمة، وأتمنى أن يكون الأشخاص المذكورون والأمثلة المطروحة في الكتاب عاملا مساعدا للرفع من أرواحنا المعنوية كما تؤكد لنا أن خدمة المواطن عاملاً قويًا ومؤثرًا في تغيير العالم من حولنا».

ولا يمكننا أن نغفل الأعمال الخيرية التي قام بها «بيل كلينتون» نفسه بعد انتهاء فترة الرئاسة وأثر هذه الأعمال على حياة الآلاف، من خلال مؤسسته الخيرية، وأعماله في أعقاب كارثة تسونامي وإعصار كاترينا.

ويهدي «كلينتون» هذا الكتاب لعدد من المؤسسات الخيرية وغير الربحية التي تأخذ على عاتقها مهمة تغيير العالم نحو حياة أفضل. ويتمنى المزيد من المحاولات التي تساهم في إسعاد الآخرين وتحقيق أحلامهم التي تولد وتنتهي دون أن ترى النور.



وشكراً للعزيزة Oxytocin على الخبرbp039

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10571&article=444543

أنـوثـة للحظـات
12-11-2007, 06:30 PM
العرب والحداثة - دراسة
في مقالات الحداثيين



؟ "صدر حديثا (فبراير 2007) عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب العرب والحداثة للدكتور عبدالإله بلقزيز أستاذ الفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الحسن الثاني- الدار البيضاء. ويحاول أن يقدم هذا الكتاب مساهمة في إعادة تاريخ الحداثة في الفكر العربي المعاصر. وهي محاولة لا تعتذر عن رغبة لديها في إعادة الاعتبار لهذا الخطاب الذي لحقه حيف شديد وتعرّض لتهميش كبير، وخاصة في الربع الأخير من القرن الماضي، من لدن معظم من تصدّوا لكتابة تاريخ الفكر العربي الحديث والمعاصر من مواقع ثقافية توسّلت بمقدمات أيديولوجية، وعانت الحداثة عداء صريحا وقبليا حتى من دون أن تصغي إلى خطابها أو تضعه في ميزان التقدير العلمي! ويرى بلقزيز أن تأريخا للفكر يعرض عن تناول الأفكار والمنظومات الفكرية المتباينة في كليتها، ويجنح للانتقائية والتحزب الثقافي، ليس من تاريخ الفكر في شيء، ولا يقبل النظر إليه بوصفه جهدا علميا...".


http://www.alriyadh.com/2007/11/08/article292380.html

أنـوثـة للحظـات
12-11-2007, 06:31 PM
نظرية الدولة



"صدرت مؤخرا عن دار التنوير ببيروت ترجمة كتاب (نظرية الدولة) لنيكولاس بولانتزاس. ونقطة انطلاق هذا النص هي قبل كل شيء الوضع السياسي في أوروبا، حيث تطرح قضية الاشتراكية الديموقراطية نفسها في بلدان عديدة، وإن لم تطرح، في كل مكان، كمسألة في أمر اليوم. الخلفية الأخرى لهذا العمل هي الظاهرة الجديدة، للنزعة الاستبدادية للدولة، المميزة بهذا القدر أو ذاك لسائر البلدان المسماة نامية. أخيرا يستند هذا العمل إلى المناقشة حول الدولة والسلطة الجارية الآن في فرنسا وغيرها من البلدان. ترجم هذا الكتاب ميشيل كيلو ويقع الكتاب في 270صفحة من القطع المتوسط.



http://www.alriyadh.com/2007/11/08/article292380.html

أنـوثـة للحظـات
12-11-2007, 06:32 PM
بؤس الفلسفة: رد على فلسفة البؤس لبرودون



"صدر حديثا عن دار الفارابي كتاب (بؤس الفلسفة: رد على فلسفة البؤس لبرودون) للفيلسوف الألماني الشهير كارل ماركس. وضع الكتاب الحالي في شتاء 1846وخلال العام 1847في الوقت الذي كانت قد اتضحت فيه أمام ماركس المبادئ الأساسية لنظرته التاريخية والاقتصادية الجديدة. وقد أتاح له كتاب برودون "مذهب التناقضات الاقتصادية أو فلسفة البؤس" - وكان قد صدر لتوه - فرصة تطوير هذه المبادئ بمعارضتها لأفكار رجل سيشغل منذ ذلك الوقت المكان الرئيسي بين الاشتراكيين الفرنسيين حينئذ. ترجم الكتاب محمد مستجير مصطفى ويقع الكتاب في 319صفحة.




http://www.alriyadh.com/2007/11/08/article292380.html

أنـوثـة للحظـات
12-11-2007, 06:33 PM
مخاضات الحداثة



صدر حديثا 2007عن دار الهادي للطباعة والنشر والتوزيع كتاب (مخاضات الحداثة) للمفكر المغربي المعروف محمد سبيلا. وكانت المغرب احتلت الريادة الفكرية في البلاد العربية منذ عقدين، بعد أن تراجع دور مصر وبعض البلدان المشرقية العربية، وظهر فيها انتاج فكري جاد باللغة العربية والفرنسية، تعاطى مع طائفة من الإشكاليات الراهنة بأدوات ومنهجيات تتوكأ على معطيات العلوم الإنسانية الجديدة، ولا تكف عن توظيف ما يستجد من مكاسب في المعارف البشرية، من دون أن تنزلق الى فهم مبسط أو مضطرب في استخدام تلك المنهجيات وتوظيفها في البحث. يأتي هذا الكتاب بهذه المواصفات تماما. يقع الكتاب في 870صفحة.



http://www.alriyadh.com/2007/11/08/article292380.html

أنـوثـة للحظـات
13-11-2007, 07:06 PM
أنطولوجيا شعراء المملكة

في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية وبطلب من وزارة الثقافة وبإشراف جمعية البيت للثقافة والفنون صدرت أنطولوجيا مخصصة لشعراء المملكة العربية السعودية من إنجاز: عبدالله السفر ومحمد الحرز بعنوان: (يصرون على البحر). وضمت الأنطولوجيا أسماء شعرية منها: خديجة العمري - عبدالله الصيخان - علي الدميني - علي بافقيه - غسان الخنيزي - فوزية أبو خالد - محمد الثبيتي - محمد الدميني - محمد العلي - محمد جبر الحربي - زايد الألمعي - هدى الدغفق - هيا العريني وغيرهم.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/12112007/ttt1.htm

أنـوثـة للحظـات
13-11-2007, 07:07 PM
هموم العرب

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر كتاب (هموم العرب حكاماً ومحكومين 1963 -2003) للدكتور خليل أحمد خليل وهو كتاب في جزئين يقع الأول منها في خمسمائة وإحدى عشرة صفحة والثاني في ستمائة وإحدى وخمسين صفحة، والكتاب يدور حول نصوص مختارة نموذجاً للصحافة العقلانية الوطنية الليبرالية من كتب وكتابات فؤاد مطر

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/12112007/ttt2.htm

أنـوثـة للحظـات
13-11-2007, 07:12 PM
العذراء والرب

أصدرت الكاتبة والناقدة الأستاذة سهام القحطاني مؤخراً كتاباً جديداً بعنوان (العذراء والرب) قراءة في الخطاب السياسي الأمريكي. وهو امتداد لقراءتها الفكرية والثقافية والسياسية من منظور معرفي نقدي تحليلي.. حيث تبرز الأستاذة القحطاني أحد أهم الأقلام النقدية الشابة التي تستند إلى مخزون معلوماتي وقرائي يجعل جل كتاباتها محط اهتمام ومتابعة الوسط الثقافي بمختلف تياراته وتوجهاته.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/12112007/ttt3.htm

أنـوثـة للحظـات
13-11-2007, 10:32 PM
أهم إصدارات القرن

لحفظ التراث الأدبي تطرح الهيئة العامة للكتاب بمصر سلسلة جديدة تتضمن أهم الكتب التي صدرت في القرن العشرين وذلك من خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ40 ، تضم السلسلة أعمال الكاتب نعمان عاشور منها عائلة الدوغري وثلاث ليالي و(الناس اللي تحت), (عفاريت الجبانه) و(باحلم يا مصر) وكذلك أعمال الكاتب يوسف جوهر منها (دموع في عيون ضاحكة) (وابتسامات، ونار ورماد، وعودة القافلة) وامهات في المنفى وأعمال أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد: مذهب الحرية وعلم الأخلاق والكون والفساد.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/12112007/ttt4.htm

أنـوثـة للحظـات
13-11-2007, 10:34 PM
فصول موجزة للسدحان

صدر عن مكتبة العبيكان كتاب (فصول موجزة في الإدارة والتنمية) للأستاذ عبدالرحمن بن محمد السدحان.. والكتاب يقع في ثلاثمائة واثنتين وثلاثين صفحة.. ويبدأ بالحديث عن الولاء للوطن ودور المواطن في مكافحة الأورام الخبيثة ويتدرج في الحديث عن بعض الأخلاقيات في السلوك العملي كالروتين والبيروقراطية والواسطة وغيرها..

والكتاب يؤكد على أهمية الإدارة فهي كائن صنعناه نحن من عجين الفطرة وعصارة التجارب المتراكمة.. وهذا الكائن أصبح هاجساً لا يفارقنا في كل شؤون حياتنا..

وأشار إلى أن هذا الكتاب في أصله كان مجموع مقالات نشرت في زاوية (الرئة الثالثة) في جريدة الجزيرة وأنه أراد صيانتها من النسيان فكان هذا الكتاب.

الجدير بالذكر أن هذا الكتاب يمثل امتداداً لسلسلة إصدارات للمؤلف وقد صدر له قبل مدة وجيزة كتاب (ليس بالنفط وحده نحيا). وأبو محمد يؤمن بالتخصص فهو يؤلف كتباً في مجاله هو وهذا أحدها فهو صاحب تجربة إدارية ثرية في معهد الإدارة والأمانة العامة لمجلس الخدمة المدينة والأمانة العامة لمجلس الوزراء وهذه التجربة مسنودة بتأهيل علمي في الرياض ولبنان وانتهاء بكاليفورنيا


http://www.al-jazirah.com.sa/culture/12112007/ttt9.htm

أنـوثـة للحظـات
15-11-2007, 02:06 PM
(نرجس في الرياض) رواية اجتماعية تجسد واقعاً ملموساً



أصدر الكاتب والروائي عثمان بن حمد أبا الخيل رواية جديدة تحمل اسم (نرجس في الرياض) تقع الرواية في 270صفحة من الحجم المتوسط وانطوت الرواية على سبع فصول. رواية نرجس في الرياض رواية اجتماعية تشد انتباهك وتتعمق في داخلك لتتعرف على تناقضات المجتمع في أسلوب أدبي جميل وشيق.. رواية نرجس في الرياض تجسد حالة إنسان تمسك بالقيم الإنسانية الحقيقة التي أوصلته إلى شاطئ الأمان ليتمتع بالحياة الجميلة.
في أحد فصولها جاء (هدأت العاصفة استقرت حياة نرجس بعد أن دمرت خرجت حطمت كل شيء جميل، لم تعد تثق بمن حولها تخاف من الغد وتقلبات أمزجة البشر. الحياة أصبحت غابة مقفرة موحشة القوي يأكل فيها الضعيف. تناقضات اجتماعية.. وجوه مزيفة تتعامل معها.. قلوب أقسى من حجر الصوان. أصابت حين اشترت طلاقها من ماجد الإنسان الذي أرادها دمية يلهو بها ويلعب بها كيف ومتى يشاء. الإنسان الذي أرادها رسالة موجهة إلى من رفضته على حساب سعادة وكرامته الآخرين. أخطأت حين تزوجته لكنها تعلمت من خطئها هناك الكثير والكثير الذين لا يتعلمون من أخطائهم فكيف يتعلمون من أخطاء الآخرين، عادت تمارس حياتها الطبيعية بعد أن التألم الجرح وهدأت النفس من روعها لتبني لنفسها مكاناً في عالم متغير يحكمه قانون الأنا والأنانية).

الجدير ذكره يعكف حالياً الكاتب عثمان أبا الخيل على كتابة رواية جديدة تحمل اسم (الأشجار تموت واقفة) مع العلم إنه صدرت رواية رجال من ورق خلال عام 2006وكانت ضمن 50رواية صدرت في المملكة لمزيد من التواصل مع الكاتب الرجاء زيارة الموقع الشخصي على الشبكة العنكبوتية: www.aseeralkalimah.com.

http://www.alriyadh.com/2007/11/15/article294107.html

أنـوثـة للحظـات
15-11-2007, 02:09 PM
أدونيس في كتاب جديد عن «وراق يبيع كتب النجوم»



عن دار «الساقي» صدر للشاعر أدونيس كتاب جديد بعنوان «وراق يبيع كتب النجوم»، وضم نصوصاً وقصائد في 269 صفحة من القطع المتوسط.

من «وردة المادة»:

مرة، في دمشق،

لم يبق حرف في الأبجدية إلا سخر مني،

ذلك أنني كنت دائماً،

أسأل الثورة عن الوقت،

وأسأل عن الثورة قتلاها.

وكان بين شفتيّ بوق يغرد لها ولهم.

***

مرة، في دمشق، ارتطم جبيني بباب الغيب، كنت أقرأ تاريخ كوكب منفي، هارب. نعم بعض الكواكب، كمثل البشر، تعرف الهرب، وتعرف المنفى.هذا الكوكب ضخم، يتكون من الغاز، و«يعيش» في منفى، بعيداً عن منظومته الكوكبية. وليس له اسم، وإنما يعرف بهذه الحروفTMR-IC.

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10578&article=445521

أنـوثـة للحظـات
15-11-2007, 02:15 PM
رواية سعودية عن «الواد والعم»


عن «الدار العربية للعلوم ـ ناشرون» صدرت للكاتب السعودي مفيد النويصر رواية بعنوان «الواد والعم» في 175 صفحة من القطع المتوسط.

وتتناول الرواية بعض الجوانب السلبية في المجتمع السعودي، وانحرافات بعض الشباب، من خلال عيني بطل الرواية، الذي يعود إلى البلد من الغربة ليتفاجأ بالتبدلات الكبيرة في المجتمع، والتغيرات التي طرأت على بنيته الاجتماعية، وليستذكر أيضاً طفولته الشقية، أو يسترجعها برؤية مختلفة أنضجتها التجارب.

من اجواء الرواية:

كانت أمي تمسح على رأسي كثيراً، لكنني لا أتذكر أنها ابتسمت لي كثيراً.. لم يكن ثمة مجال لشيء سوى الدموع.. الدموع من أجلي عقب كل جلسة تعذيب يمارسها أبي في غرفته، أو حكم بالسجن يصدره علي شهراً أو شهرين في غرفتي، بعدما يجردها من معالمها، إلى بطانية ودلو لقضاء الحاجة، من دون أن يكترث بالأضرار الصحية والنفسية التي من الممكن أن تصيبني.. الدموع من أجل الندوب والجروح التي كان يتركها أخي فارس على كل بقعة من جسدي بلا ذنب أجنيه وربما لأسباب تافهة.. ضرب لمجرد الضرب.. اختبار لقوة عضلات ذراعيه وكتفيه وترقوته القوية.. ركل ولكمات وخنق وصفعات على الوجه لا آخر لها.. عداء لم يعرف الهدنة».

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10578&article=445522

أنـوثـة للحظـات
18-11-2007, 03:34 PM
الأعمال الشعرية لعباس
بيضون : تجارب السنوات

؟ عن المؤسسة العربية للنشر ببيروت صدرت الأعمال الشعرية للشاعر اللبناني عباس بيضون في مجلدين تتصدرهما مقدمة للناقدة خالدة سعيد. وعباس بيضون الذي يعد من بين أهم الشعراء العرب المعاصرين، اشتهر في العالم العربي بعد قصيدته (صور) منتصف الثمانينينات، هذه القصيدة التي تعدها الناقدة نشيدا يفتح المشهد واسعا على الجموع والعناصر من خارج مألوف اللغة الشعرية وتاريخ الشعر. تقرأ خالدة سعيد قصيدته (مدافن زجاجية) في استمرار لمفهومها عن شعره بما له من علاقة مع اللوحة، ولكنها ترى ان نشيد التكوين ينكسر في قصيدته الثانية (ليغدو المكان ضد تكوين او ولادة، وسلب وحضور بل سلب ذات)، و(حيث النظام الشكلي خطوط ومساحات هندسية).

الكتاب الاول يحوي سبعة دواوين اصدرها الشاعر في الثمانينات : صور، الوقت بجرعات كبيرة، صيد الأمثال، مدافن زجاجية، زوار الشتوة الأولى، نقد الألم، رباعية الأصدقاء. اما الكتاب الثاني فيحوي اعماله الممتدة من الثمانينات حتى هذه السنة، بينها الجسد بلا معلم، لمريض هو الألم، خلاء هذا القدح، اضافة الى بعض مانشره في ديوانه (ب.ب.ب).

عباس بيضون يكتب قصيدته من تجاربه مع الحياة واللغة، في توتر بين ماتتركه الحياة في زمنيتها المتعاقبة من احداث ومشاعر وتواريخ، وبين ما تدونه اللغة من حوليات تبدلاتها في الذاكرة والقراءات والنحت على المفردات والعبارات، وأسلبة الصور والمجازات والاستعارات.

من الكتاب الاول:

((لم يكن عليه إذن أن يفعل شيئا

كان عليه أن يتسلق الى طرف الطريق

تاركا وراءه حبلا من الخطى التي فكها عن قدميه

وان يقف هناك كالصاري

(ذلك يذكر ببحر لم يعد قريبا)

ويترك المصابيح تظلم بالترتيب

خلف كتفيه.))

http://www.alriyadh.com/2007/11/15/article294096.html

أنـوثـة للحظـات
18-11-2007, 03:35 PM
شهداء الله الجدد

(في سوسيولوجيا العمليات الانتحارية)

فرهاد خسرو خافار، من بين أوائل السوسيولوجين الذين نشروا ابحاثا حول العمليات الانتحارية، وأول بحث له في هذا الميدان عن فدائيي الباسدار الذين فجروا انفسهم في الحرب العراقية الايرانية، ثم تتالت بحوثه حول هذا النوع من العمليات التي يرى انها ظاهرة كونية ولا تخص الاسلام وحده او الشرق الاوسط. المؤلف سوسيولوجي معروف في الغرب، من أصول ايرانية يقيم بباريس ويكتب بالفرنسية. كتابه (شهداء الله الجدد) الذي ترجمته جهيدة لاوند ونشره معهد الدراسات الاسترايجية العراق بالتعاون مع المدى، يدرس تاريخ العمليات الانتحارية، وسايكولوجيا المنتحرين ودوافعهم في كل الديانات، ولكن الحيز الأكبر يفرده لدراسة فكر الجماعات المسلمة، وفي المقدمة منها القاعدة والمنظمات الفلسطينية وحزب الله ومجاهدي الشيشان. ويعتمد تحليله على علم الاجتماع وعلم النفس، متقصياً الحالات الفردية عبر مقابلات اجراها المؤلف مع عدد من سجناء القاعدة ومفجري الانفاق في بريطانيا وسواهم. هذه الدراسة تتقصى المعنى الفقهي لفكرة الاستشهاد والشهادة والتضحية بالنفس في الدين الاسلامي بمختلف مذاهبه.ويأخذ فكر سيد قطب وشريعتي مقارنا بين موقفين للإسلام الشيعي والسني.

كتاب راهن لايمكن تلخيصه لما له من خارطة معرفية متنقلة بين الحاضر والماضي وبين اللغات والعادات وقيم الشعوب. مباحث الكتاب نشرت في فترات منوعة منذ اجتياح ظاهرة الانتحاريين العالم الاسلامي، وتحليلاته تظهر في كتب الباحثين في هذا الميدان.


http://www.alriyadh.com/2007/11/15/article294096.html

أنـوثـة للحظـات
18-11-2007, 03:36 PM
رؤية ابن رشد السياسية

واظب مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت على نشر اطروحات الدكتوراه التي يعتقد بأهميتها ضمن سلسلة تصدر عنه منذ فترة ليست بالقصيرة.وكتاب (رؤية ابن رشد السياسية) للتونسي فريد العليبي، يدرج في هذا الباب.

يضع المؤلف دراسة اكاديمية تتقصى الأبعاد السياسية في خطاب ابن رشد الاجتماعي متابعا المفاصل الأساسية التي انطلقت منها محددات نظرته في هذا الميدان على ضوء التأسيس الفلسفي باعتبار السياسة تدبيرا للمدينة. وبين مواضيعها : العلم العملي والعلم النظري. مقاصد التأسيس الفلسفي لتدبير المدينة، الحكم الفاضل، أنظمة الحكم الضالّة. مفهو م ابن رشد للحرية السياسية ومعضلة القضاء والقدر. العدل والتقيد بما توجبه النواميس، والحرب وأحكامها.

لعل من بين مواضيع الكتاب اللافتة، موقف ابن رشد من المرأة بين الشريعة والفلسفة، والمرأة في فقه ابن رشد، وابعاد المقاربة الرشدية لمسألة المرأة.

تحتفظ القضايا المثارة في الكتاب براهنيتها بالنسبة الى العرب، وبينها تعقل السياسة وتعدد أنظمة الحكم وأي منها ينبغي تفضيله على غيره، والدور الذي يتوجب على المرأة أن تضطلع به في المدينة وقضايا الحرب والسلام والحرية والعدل.

الكتاب من الحجم الكبير وب 350صفحة.



http://www.alriyadh.com/2007/11/15/article294096.html

أنـوثـة للحظـات
18-11-2007, 03:37 PM
القبيلة الضائعة (الأكراد في الأدبيات العربية - الإسلامية)

عن دار رياض الريس أصدر الكاتب الكردي ابراهيم محمود كتابا عنوانه (القبيلة الضائعة/الاكراد في الأدبيات العربية). في هذا الكتاب ينقب الكاتب عن كل ما كتب وقيل عن الكرد انتماء ولغة وهوية ودينا. بدءا بالاصول ونسب الكردي العربي والشيطاني والميثولوجي والفارسي والتوراتي.. منتقلاً الى الكردي في الادبيات العربية، متناولاً الكردي نموذجاً حكائياً وإثنوغرافياً، الكردي في سياقه الشعري، والشعوبية وموقع الكرد فيها. سنيون اكثر من السنة، الإيزيدون والطوائف الاخرى. والكثير من المواضيع التي يحفل بها الكتاب، وجلها مواضيع جديدة وجديرة بالقراءة.

الكتاب من الحجم الكبير 370صفحة.



http://www.alriyadh.com/2007/11/15/article294096.html

أنـوثـة للحظـات
18-11-2007, 03:38 PM
"لم أرتكب ما يكفي".. كتاب أنطولوجيا عن شاعرات عربيات بالإيطالية



صدر مؤخرا عن دار "موندادوري" الشهيرة في إيطاليا "أنطولوجيا للشاعرات العربيات" بعنوان: لم أرتكب ما يكفي من إعداد وترجمة الناقدة الإيطالية فالنتينا كولومبو، وتتناول فيه عددا من الشاعرات العربيات اللواتي حرصت مؤلفة الكتاب على تحقيق التنوع في اختيارهن من مختلف الأجيال الشعرية، واللائي تنوع أسلوبهن بين الكلاسيكي والحديث، كما اختلف طرحهن للمادة الشعرية بمفاهيم مغايرة عن السائد، وقد بدا لافتا من اختبار كولومبو للشاعرات أنها على دراية واسعة بالتنوع الموضوعي والفكري لهؤلاء الشاعرات، وأن الناقدة على اطلاع بما قدمته الشاعرات العربيات خلال عقود مختلفة وصولاً الى عصرنا الحديث. وقد وقع اختيار فالنتينا كولومبو على كل من الشاعرات: نازك الملائكة وفدوى طوقان وفوزية أبو خالد وسعدية مفرح ونجوم الغانم وظبية خميس وميسون صقر القاسمي وحمدة خميس وفوزية السندي وندى الحاج وعناية جابر و سوزان عليوان ومرام المصري وعائشة أرناؤوط وسنية صالح وجمانة حداد ودنيا ميخائيل وأمل الجبوري وجلالة نوري وسهام داود وايمان مرسال وفاطمة ناعوت ووفاء العمراني وفاطمة محمود وليلى نيهوم وآمال موسى وربيعة الجاطي وزكية مال الله وهدى ابلان. وتضمن الكتاب الى جانب ترجمات للشاعرات وعرض لاصداراتهن، لمحة نقدية عن الأسلوب الذي انتهجته كل شاعرة والملامح الأساسية للقصائد المختارة.
عنوان الكتاب:

لم ارتكب ما يكفي (أنطولوجيا الشاعرات العربيات)

المؤلفة: فالنتينا كولومبو

دار: موندادوري

التاريخ: 2007

http://www.alriyadh.com/2007/11/18/article294872.html

أنـوثـة للحظـات
18-11-2007, 03:41 PM
القضية الفلسطينية في رواية جديدة للأردني صبحي فحماوي


برؤية جديدة لمعاناة الشعب الفلسطيني صدر مؤخرا للأديب الأردني صبحي فحماوي رواية بعنوان (حرمتان ومحرم) عن دار الهلال بالقاهرة، تعبر من منظور فني عن المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني داخل الأرض في الأوطان الأخرى. وقد اختار المؤلف زاوية جديدة للكشف عن المحنة داخل أوطان الغير.

وقد أجمعت المناقشات النقدية والمداخلات التي قدمها بعض من قرأ الرواية، مثل الناقد شريف الجيار ود. مصطفى الضبع، على أن الرواية عمل يتسم بالجدية والقدرة الفنية على تناول القضية من منظور غير مستهلك في معالجات سابقة.

http://www.al-jazirah.com/139579/cu7d.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 03:59 PM
http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-3sebvw23.jpg
صدر حديثاً عن المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع ترجمة كتاب "الفلسفة" لأندريه كونت وسبونفيل.
وهو كتاب يعتبر تعريفيا ومدخلا للفلسفة يحاول في المقدمة أن يجيب على سؤال ما هي الفلسفة؟، السؤال العسير.. ثم يتناول في الفصل الأول الفلسفة وتاريخها وفي الفصل الثاني ميادين وتيارات يتحدث عن (فلسفة الفن، الخلاق، السياسة، المعرفة) وفي الأخير يقدم خلاصة بعنوان الفلسفة والحكمة.. مترجم الكتاب هو د. علي بوملحم ويقع في 182صفحة من القطع الصغير.

http://www.alriyadh.com/2007/11/22/article295824.html

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:02 PM
فارس الرومانسية


عن الدار المصرية اللبنانية بالقاهرة صدر كتاب بعنوان (يوسف السباعي فارس الرومانسية والواقعية) للكاتبة لوسي يعقوب. يتضمن الكتاب سيرة ومسار السباعي وأعماله الإبداعية وآراء لأبرز الكُتاب والنقاد في أعماله مثل طه حسين الذي قال عن قصته طريق العودة (إنها قصة رائعة بأوسع ما في هذه الكلمة وأدقها، وما أعرف أني قرأت ليوسف السباعي بعد قصته البارعة (السقا مات) شيئا يشبه هذه القصة في روعتها وإتقانها).

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/ttt2.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:03 PM
الخضري بين عملين وتجربتين

الأديب القاص خالد محمد الخضري يوازن دائماً بين تجربتيه الصحفية والأدبية. ولدعم فكرته في هذا الاتجاه نراه قد أصدر عملين، واحد صحفي، والآخر قصصي. يبث في طريق العمل الشاق شيئاً من التفاؤل والأمل في بناء تعاضد لازم بين الصحافة والإبداع.

فكتابه الجديد (فن الخبر الصحفي) جاء على هيئة دراسة استقصائية حول فن كتابة الخبر في الصحافة السعودية من منظور علمي يحدد فيه (الخضري) ماهية الخبر من المنظور الليبرالي، والاشتراكي والمسؤولية الحتمية للمجتمع، إضافة إلى إثراء لفكرة الصحافة التي تعتمد أو تهتم بالجانب التسويقي كالإعلان واقتصاديات المصور الإخباري.

في الجانب الآخر من معادلة الخضري تأتي القصة القصيرة بوصفها الفن الأكثر حضوراً في المشهد الصحفي، لنراه وقد أبدع في مجموعته الوردية الجديدة (عطر أرواحنا) حيث اتكأ على الخيال العاطفي في سن العديد من الرؤى الجمالية في الكثير من المواقف الإنسانية في محاولة منه اقتناص الجانب المضيء ليكون مثالاً تسترشد فيه المجموعة طريقها نحو القارئ.

فالقاص والصحفي الخضري يقدم وصفته الإبداعية من خلال كيان لا يمكن أن ينفصل وجدانياً حتى وإن تناءت آلياته، أو ترامت أطروحاته؛ فستظل رحلة الإبداع صحافة وقصة متلازمتين في سياق واحد.

-

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/aguas11.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:05 PM
الدلالات الحضارية في لغة المقدمة عند ابن خلدون

تأليف: حسن إسماعيل

بيروت: دار الفارابي 2007

هذا الكتاب محاولة قراءة لمقدمة ابن خلدون، تستهدف دراسة لغتها في أسلوبيتها العامة، ألفاظاً وتراكيب، للكشف عن خفايا تطور الدلالات الحضارية فيها، في ضوء العلاقة الجدلية بين الحضارة واللغة، وللكشف عن قدرة صاحبها على تطويع اللغة، في مستوياتها المختلفة، للتعبير عن أفكاره في مجالات التاريخ والاجتماع والسياسة والاقتصاد، فضلاً عن الوقوف على قدرة العربية على الاستجابة للمستجدات الحضارية من جهة، وعلى إمكان صوغ قوانين تضبط التطور الدلالي في لغتنا من جهة ثانية.

وقد جمع المؤلف في كتابه بين ثلاثة مناهج متكاملة هي: المنهج السياقي الوصفي، والمنهج التاريخي، والمنهج المادي. وقسم الكتاب إلى مقدمة وثمانية فصول، مهد للفصول الثلاثة الأولى لدراسة لغة الخطاب الخلدوني. وأنهى الكتاب بخاتمة وفهارس عامة. يقع الكتاب في (566) صفحة من القطع العادي

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/tatb53.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:06 PM
من رجالات الملك عبدالعزيز

تأليف: صالح باشا العذل

الرياض: مكتبة العبيكان

الكتاب عن صالح باشا العذل وهو صادر عن مكتبة العبيكان، ويقع في جزأين، وفي ألف وسبعمائة وثلاث وثلاثين صفحة، ومؤلفه الأستاذ سلطان بن محمد بن صالح العذل. يبدأ الكتاب بباب يشمل المصطلحات والمختصرات، ورتبة الباشا وغيرها، فيما يتحدث الباب الثاني عن أبناء جاسر وأحفاده وأقربائه، ويستمر الكتاب في أبواب متعددة تتحدث عن تواصله مع الملك عبدالعزيز ووثائق تتعلق به، وينتهي الجزء الأول بقائمة المصادر وقائمة المراجع، ويبدأ الجزء الثاني بالباب الخامس، ويستمر في عرض معلومات ثرية عن الأمكنة كنشأة الرس وبئر نفجة ويعرض كذلك أحداث المنطقة في تلك الفترة، كما يفصل الحديث عن الأوسمة التي حصل عليها صالح باشا، وعن أدواره في المنطقة، وينتهي الكتاب بألبوم فوتوغرافي لبعض أفراد الأسرة.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/tatb54.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:08 PM
مقامات عبد السلام العجيلي وأشعاره

المؤلف: عبد السلام العجيلي

بيروت: دار الريس 2007

(قطعت، وأنا أكتب هذه الكلمات، من العمر خمسة وثمانين عاماً. وقارب عمري في ممارسة الأدب كتابة سبعين عاماً، إذا اعتبرت بدء هذه الممارسة أول قصة كتبتها ونشرتها، وذلك في عام 1936م. هذان العمران الطويلان، في الحياة وفي العمل الأدبي، يفسران بعض التفسير وفرة النتاج الذي يحمل اسمي والذي أحاول جمعه في ما يسمى بالأعمال الكاملة. أقول الأعمال الكاملة وأنا لا أدري منذ الآن كم سيكون مقدار انطباق تلك الصفة عليها. إذ إن وفرة ما كتبته في العمرين الطويلين اللذين ذكرتهما أعلاه تتيح مجالاً واسعاً للتعرض للنقض. لن أنشر كل ما كتبته في هذا الصنف بين أعمالي الكاملة وإنما سأسعى إلى أن أثبت نماذج منها قد تعجب القراء وقد يهتم بها النقاد بصورة خاصة...).

تلك كانت بعض سطوره رحمه الله في مقدمة ما أسماه بنماذج من أعماله الكاملة، والتي تقع في (254) صفحة من القطع المتوسط.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/tatb55.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:09 PM
تاريخ شبه الجزيرة

تأليف: مجموعة مؤلفين

كلية الآداب - جامعة الملك سعود

في بادرة وفاء كريمة قامت هيئة أكاديمية في قسم الآثار والمتاحف بكلية الآداب - جامعة الملك سعود بإهداء كتاب قيّم للأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري والكتاب هو: (دراسات في تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها). والكتاب باللغتين العربية والإنجليزية.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/tatb56.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:10 PM
أكله الذئب!
السيرة الفنية للرسام ناجي العلي


تأليف: شاكر النابلسي

بيروت: المؤسسة العربية للدراسات2007

تتلخص سيرة الفنان ناجي العلي بأنه كان قاضي تحقيق سياسي، عينه الفقراء والمشردون نيابة عنهم للتحقيق في أحوال البلاد وتصرفات العباد. وهو هنا يذكرنا هذه الأيام بقاضي التحقيق كينيث ستار في فضيحة مونيكا-كلينتون.

فالعلي كان محققاً ينشر تحقيقاته صباح كل يوم على صفحات الصحف بالأبيض والأسود إلى أن انتهى بالتحقيق في فضيحة رشيدة مهران وعلاقتها بكبار زعماء منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1987، ونشر نتيجة تحقيقه على شكل كاريكاتير قال مئات الصفحات. كذلك فعل القاضي ستار الذي نشر نتيجة تحقيقه في أكثر من أربعمائة صفحة، وقرأها مئات الملايين من الناس على شاشات (الإنترنت).

فأين ناجي العلي الآن..؟ وأين كينيث ستار..؟

إن هذين الموقفين يلخصان مأساة ناجي العلي ومأساة الأمة التي انتمى إليها. مأساته أنه عاش في أمة مازالت تفكر وتحكم وتتصرف وتعيش في مضارب خيام الماضي البعيد، رغم كل ما يحيط بها من قشور ومظاهر الحياة الحديثة، وامتطى ريشته في ميادين سباقها المليئة بالألغام والحفر والمطبات والمصائد.

الكتاب يروي سيرة ناجي العلي ومسيرته التي دامت أكثر من ربع قرن من الإبداع والعطاء، وسيرة أكثر من نصف قرن من الشتات والجوع والشقاء. يقع الكتاب (463) صفحة من القطع المتوسط.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/tatb57.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:11 PM
الجهاد والإسلام
التحيّز في مواجهة الواقع

تأليف: أ.ج.نوراني

بيروت: دار الفارابي 2007

يتناول الكتاب تلك الاعتقادات الخاطئة التي صاغها عدد كبير من المفكرين الأوروبيين حول الإسلام عبر القرون، والتي، لا تزال بالنسبة لغير المسلمين، تعيق الفهم الحقيقي لطبيعة الإسلام وتاريخ التفاعلات المسيحية - الإسلامية. كما يظهر طبيعة التأكيدات الحديثة التي تطلقها الحركات الأصولية الإسلامية، والتي تحركها الدوافع السياسية التي هي موضوع ريبة على الصعيد الديني، ويقابلها بأفكار المفكرين المسلمين التقدميين الذين تطرقوا إلى الأسئلة التي لا يمكن تحاشيها والتي يطرحها العالم العصري على المؤمنين. يزودنا أ.ج.نوراني ببعض المفاهيم الأساسية اللازمة للتصدي لفورة التعصب ضد الإسلام المبنية على معلومات خاطئة، وللتعاطي مع أية محاولة لإضفاء صورة حقيقية على أعمال الأصوليين الإرهابيين غير الإسلامية، ويصف أولئك الأصوليين بالمخادعين الذين يستغلون الدين كسلاح سياسي.

يقع الكتاب في (200) صفحة من القطع المتوسط.


http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/tatb58.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:12 PM
استهداف ايران

- تأليف: سكوت ريتر - ترجمة: أمين الأيوبي

بيروت: الدار العربية للعلوم 2007

(استهداف إيران) هو (تقييم استخباري قومي) أعده ريتر للوضع الإيراني المعقد. يدرس ريتر- وهو أحد مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة في العراق في التسعينات من القرن الماضي- سياسة تغيير الأنظمة التي تتبناها إدارة بوش واحتمالات تهديد إيران لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة. كتب ريتر (أنا أعرف غالبية الجهات الفاعلة في هذه اللعبة، سواء أكانوا دبلوماسيين في أوروبا، أم جواسيس في إسرائيل، أم مفتشين في الولايات المتحدة. لقد أمضيت ساعات في مناقشة قضية إيران وبرنامجها النووي مع هؤلاء الخبراء، وتوصلت إلى خلاصة مفادها أننا، في القضية الإيرانية، نرى التاريخ يعيد نفسه. وأنا مذهول من أوجه الشبه بين الطريق الجماعية التي سلكتها الولايات المتحدة، وإسرائيل، وأوروبا، وروسيا والأمم المتحدة بصعوبة نحو الدخول في حرب في العراق بناء على مزاعم خاطئة (تزعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل)، وبين ما يرشح بشأن إيران اليوم).

يقع الكتاب في (295) صفحة من القطع العادي.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/19112007/tatb59.htm

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:23 PM
قاموس الفلسفة السياسية

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-ve8hnfk7.jpg

لم تعد القواميس الاختصاصية تعد أو تحصى في فرنسا. فهناك قاموس لكل علم، بل ولكل فرع من فروع العلوم الانسانية. وهذا ما يسهل على طلبة الدراسات العليا والباحثين أمورهم، فيقدم لهم المعلومات والمراجع الضرورية. ومؤخرا صدر قاموس الفلسفة السياسية لمؤلفيه: فيليب رينو، وستيفان ريال. أو قل انهما المشرفان عليه فقط لأنه ساهم في تأليف القاموس العتيد ما لا يقل عن تسعين باحثا. وكلا المشرفين استاذ في السوربون، باريس الثانية. ويحتوي هذا القاموس على (140) مادة، وكل مادة معالجة في عدة صفحات تطول أو تقصر بحسب أهميتها. ويصل عدد صفحات القاموس الى (776) صفحة من القطع الكبير والكثيف. نذكر من بين مواده التي كرست لها مقالات كاملة لشرحها: مادة بعنوان الاستبداد المطلق، وأخرى بعنوان العنف، ثم الارستقراطية، ثم الطوباوية، فشيشرون، وتوكفيل، ولوك، وبرودون، والصين، والإسلام، وافلاطون، والإصلاح الديني، وماكيافيلي، والتسامح، الخ.. فماذا يقول القاموس مثلا عن الفلسفة السياسية في تراثنا الاسلامي؟ انه يرى ان الفارابي (873 ـ 950م) هو مؤسس الفلسفة السياسية في الاسلام. ولكن المعلومات الموثوقة التي نعرفها عن حياته تظل قليلة.


كل ما نعرفه هو انه كان موسيقيا موهوبا وزاهدا متقشفا يعيش حياة هادئة في العزلة ولا ينخرط في السياسة. وهناك نادرة تحكى عنه. يقال انه دخل مرة على سيف الدولة، فدعاه للجلوس. فقال له: أتريد ان أجلس في مكاني الصحيح؟ فأجابه نعم. فجاء لكي يزاحم الأمير على عرشه ويجلس مكانه!.. بالطبع فإن النادرة غير صحيحة، ولكن لها دلالة ومغزى. فالفارابي كان متأثرا بأفلاطون، وافلاطون كان يعتقد ان السلطة ينبغي ان تكون للفلاسفة لأنهم أكثر الناس علما وحكمة. وأهم كتاب سياسي للفارابي هو: آراء أهل المدينة الفاضلة. وقد ترجم الى الفرنسية عام 1980. ولكن هناك فلاسفة عرباً آخرين كتبوا في السياسة، أو ما يقرب منها. نذكر من بينهم ابن سينا، وابن باجة، وابن الطفيل، وابن رشد، ثم بالطبع ابن خلدون المؤرخ التونسي الكبير.

ننتقل الآن الى مادة بعنوان: القدماء والمحدثون. فماذا يقول القاموس العتيد عنها؟ يرى أن التضاد بين القدماء والمحدثين يشكل أحد الموضوعات المستمرة والمتكررة على مدار تاريخ الفلسفة السياسية. فمؤسسا الفكر السياسي الحديث هما: ماكيافيلي وهوبز. وكانت علاقتهما معقدة مع التراث الكلاسيكي السابق لهما. فكانا يعتقدان ان مفاهيم افلاطون وارسطو وشيشرون عن السياسة ليست كافية. فمثلا كان ماكيافيلي، على عكس أفلاطون، يريد تأسيس السياسة على الفهم الواقعي لما هو موجود وليس على المثل العليا التي ليست موجودة الا في الخيال. وأما اوغست كونت، مؤسس الفلسفة الوضعية، فكان يريد اعادة تنظيم المجتمع بشكل علمي. كان كونت منزعجا جدا من حالة الفوضى والاضطراب السائدة في فرنسا بعد الثورة الفرنسية. وكان يسعى بكل قواه الى بلورة نظرية سياسية تساعد على اعادة الأمن واستتباب النظام. وكان الشعار الذي طرحه هو: النظام والتقدم وأراد تعميمه ليس فقط على فرنسا وانما ايضا على أوروبا، بل وحتى على الغرب والعالم بأسره. وقد انتقل الى مصر والعالم العربي من خلال بعض الشخصيات الفرنسية التي استقرت هناك في عهد محمد علي.

ثم يطرح القاموس السؤال التالي: ما معنى النزعة المحافظة؟ ويجيب قائلا: ان المصطلح ملتبس ومدعاة للنقاش والجدال. فكلمة «محافظاً» ظهرت في اللغات الأوروبية لأول مرة في الثلث الأول من القرن التاسع عشر. فهناك في التاريخ الأوروبي تيار فكري وسياسي يدعى بالمحافظ. وهو تيار نشأ مع الحداثة وضدها. والعقيدة المحافظة تشكلت من أجل الدفاع عن النظام السياسي والاجتماعي التقليدي للأمم الأوروبية. وهي مناهضة للمشروع السياسي الحديث.

ننتقل الآن إلى مصطلح المساواة. فماذا يقول قاموس الفلسفة السياسية عنه؟ انه يقول ما يلي: ضمن منظور العلوم الاجتماعية المعاصرة هناك فرق بين المجتمعات الحديثة وتلك التي سبقتها من تقليدية وارستقراطية. فنظرياً لم تعد المجتمعات الحديثة تؤمن بوجود تفاوت أزلي بين البشر فلا أحد أفضل من أحد بشكل مسبق. وأما المجتمعات الاقطاعية او الارستقراطية فكانت قائمة على الفرق في المنبت منذ الولادة. فهذا ابن عائلة نبيلة او ارستقراطية، وذاك ابن العوام من فلاحين وسواهم. ولكن اذا كانت اللا مساواة قد محيت نظرياً فإنها لم تمح عملياً في مجتمعات الحداثة. فلا يزال هناك تفاوت كبير من حيث الغنى والسلطة والنفوذ بين البشر. وبعضهم يتحدث عن حكم الثلاثمائة عائلة لفرنسا، أو ظهور طبقة الارستقراطيين الجدد من رأسماليين، وصناعيين كبار، وعائلات سياسية عريقة، وهكذا ذهبت ارستقراطية المحتد والمنبت لكي تحل محلها ارستقراطية من نوع آخر. ولكن مهما يكن من أمر فقد تحقق جزء لا بأس به من المساواة في المجتمعات الحديثة المتقدمة، وان كان هذا التقدم لا يزال غير كاف. فلا تزال نسبة التفاوت في توزيع الثروة تتراوح بين (1) إلى (25). وينبغي تقليصها لكي تصبح (1) إلى (5). بمعنى ان الطبقات العليا أغنى بخمس وعشرين مرة من متوسط غنى عموم الشعب. وهذه نسبة كبيرة ومجحفة. ويرى بعضهم انه لا ينبغي ان تتجاوز النسبة الخمس مرات. فيكفي ان أكون أغنى منك بخمس مرات لكي اعيش بشكل جيد جداً، ولا حاجة بي لأن اكون اغنى منك بخمس وعشرين مرة.. فلماذا تمركز كل هذا الغنى الفاحش في أيد قليلة؟ البعض يخشى على المجتمع من اختلال التوازن، وبالتالي من انفجار العنف اذا ما استمر الأمر على هذا النحو. ولكن الرأسمالية ذكية وتعرف في كل مرة كيف تحسن أوضاع الطبقات العمالية والشعبية لكيلا تجوع فعلاً وتنفجر وتهدد النظام ككل وتحرق الأخضر واليابس. ولولا ذلك لسقط النظام الرأسمالي منذ زمن طويل كما كان يتوقع كارل ماركس. ولكن مع ذلك فإن نسبة التفاوت في المجتمعات الرأسمالية الحديثة لا تزال اكبر من ان تحتمل. ولذلك يدعو بعض الفلاسفة والسياسيين الى تقليصها الى نسبة (1) إلى (5). ولكن لا ينبغي ان تتجاوز ذلك. فلا يستحسن ان يكون جميع أبناء الشعب على درجة واحدة من الغنى. فهذا أولاً أمر مستحيل، وثانياً يثبّط عزائم الموهوبين والجادين الذين يقدمون للمجتمع خدمات كثيرة على عكس الكسالى والمتواكلين بمعنى آخر اذا كان راتب العامل ألفي دولار في اميركا فيكفي ان يكون راتب رب العمل عشرة آلاف دولار. ولكننا نعلم انه قد يتجاوز المليون دولار! أنتقل الآن إلى مصطلح التربية. يقول القاموس: ان كبار الفلاسفة في التاريخ هم الذين أسسوا علم التربية. نذكر من بينهم افلاطون، وجان جاك روسو، وكانط، وفيخته. يقول كانط مثلاً: ان مسألة التربية مهمة وصعبة جداً. فحكم البشر وتربيتهم وتهذيب طباعهم من أشق الأمور. ولا ينبغي ان نستهين بهذه المسألة على الاطلاق. فالحضارة كلها تتوقف على التعليم والتربية منذ الصغر. ولذلك نلاحظ ان الناس في اوروبا يحترمون القانون والنظام ويتعاملون مع بعضهم بعضا بشكل حضاري عموما.

واما عن الفيلسوف فيخته فيقول قاموسنا العتيد: قبل بضعة عقود من السنين كان الناس يعتقدون ان فيخته انتهى نهائيا، وان فلسفته اصبحت عتيقة بالية. فهو فيلسوف المثالية الذاتية والنعرة القومية الألمانية التي أذاقت البشرية أهوالاً كبيرة والتي أخذها عنه حزب البعث.. ولكن بعض الباحثين أخذ يكتشف لدى فيخته أبعاداً جديدة لم تكن معروفة سابقاً. فالواقع ان فيخته هو احد المنظرين للفلسفة السياسية الحديثة. وقد خاض معارك كبيرة مع المحافظين دفاعاً عن فكرة التقدم وارتباطه بإرادة البشر وجهودهم فقط. فالبشر اذا ما جدّوا واجتهدوا هم الذين يصنعون تقدم المجتمع. واما التخلف فناتج فقط عن جهلهم وتكاسلهم وتواكلهم. وبالتالي فلا ينبغي ان نتهم القدر او الغيب او القوى الخارجية علينا اذا ما كنا متخلفين فنحن وحدنا مسؤولون عن تأخر مجتمعاتنا. وقد نظَّر فيخته لهذه الأفكار ولغيرها كثيراً في كتابه الشهير: مبادئ عقيدة العلم. ويعتبره البعض من أصعب كتب الفلسفة ومن اكثرها عمقاً ايضا. ولا اعرف ما اذا كان قد ترجم الى العربية حتى الآن. ولكن من يستطيع ترجمته؟

ننتقل الآن الى مصطلح الليبرالية التي شهدت انتعاشا ملحوظاً في النصف الثاني من القرن العشرين. ولكن بعض المفكرين اصبح يخشاها كثيرا في عصر العولمة الشمولية ولهذا السبب راحوا يتحدثون عن الليبرالية المتوحشة أو المصرفية التي لا تعبأ بمصير الشعوب الفقيرة وانما تزيدها فقراً وجوعاً. والآن يقوم بيير بورديو بحملة شعواء على الليبرالية الجديدة ـ أي الرأسمالية الجديدة في الواقع ـ ويتهمها بأنها المسؤولة عن بؤس العالم وعن تفشي البطالة وزيادة الغني غنى، والفقير فقرا. ولكن الليبرالية في البداية لم تكن كذلك. وانما كانت حركة تقدمية، مستنيرة، صاعدة. وقد نشأت اولا في انجلترا في القرن السابع عشر. وكانت معادية للتيارات الاستبدادية والكاثوليكية المحافظة. فالليبرالية تعني النزعة التحررية او الحرية. وهكذا عبر الفكر الليبرالي عن طموحات الشعوب في العصور الحديثة: أي طموحها نحو التعلم والتنوير ورفع مستوى معيشتها، الخ.. بعدئذ انحرفت الليبرالية واصبحت رأسمالية متعجرفة وظالمة. ولكنها في البداية كانت ايجابية وتعني احترام التعددية الدينية والفكرية والسياسية والحريات الفردية. وكلمة ليبرالية تعني حرفيا: فلسفة الحرية. ولكنها الآن انقلبت الى ضدها واصبحت مرادفة للعولمة الرأسمالية!!


بقية الخبر هنا
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10585&article=446478

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:24 PM
دراسة مغربية عن السعودي «يوسف المحيميد»

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-j04nd1qe.jpg

صدر عن دار الانتشار في بيروت كتاب جديد للناقد المغربي صدوق نور الدين تحت عنوان «السرد والحرية»، وهو دراسة موسعة في المتن الروائـــي للسعودي يوسف المحيميد.

ولقد ركز الناقد على استجلاء آليات الاشتغال والكتابة الروائية، للتعرف على أهم القضايا المثارة في المتن الروائي المعتمد..

مع التمهيد للدراسة بمقدمة عن التجربة الروائية في السعودية مع الإشارة لأهم الأسماء الأدبية في هذا المجال.

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10585&article=446467

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:28 PM
دراسة عن الشعر الحديث

http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-lzjthjtg.jpg

للدكتور يوسف عز الدين، صدر عن دار «المدى» كتاب «التجديد في الشعر الحديث» في 246 صفحة من القطع المتوسط. وضم الكتاب ثلاثة فصول. تناول الفصل الأول معنى التجديد، والتجديد وتحدي الغرب، وغربة مطران وتجديده، والبنية الشعرية، والموسيقى الداخلية، والمصطلح الشعري، وتطور الشعر. أما الفصل الثاني، فتطرق إلى مفهوم المصطلح الشعري، والشعر المرسل، والشعر المنثور، والبند، والشعر الصامت، وستويل وأثرها في شعر بدر شاكر السياب، وكذلك دراسة عن نازك الملائكة.

أما في الفصل الأخير، فكتب المؤلف عن مضامين الشعر الجديد، والتجديد في القصيدة الحديثة، والرمز والغموض، والأدب الرمزي والسياسة، والحداثة، والشعر الحديث والاسطورة.

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10585&article=446468

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 04:29 PM
قصائد من «تلك الأرض النائية»


من تلك الأرض النائية» مجموعة شعرية جديدة للعراقية مي مظفر، وهي مجموعتها الشعرية الخامسة بعد «طائر النار»، «غزالة في الريح»، «ليليات»، و«محنة الفيروز». وللشاعرة أيضاً عدة مجموعات قصصية منها «خطوات في ليل الفجر» و«البجع» و«نصوص في حجر كريم» وغيرها.

من أجواء المجموعة:

أغلقت الباب ورائي لم أترك غير الجدران ترافقني

في غرفة بيت مسكون

بشخوص أخرى ترقبني

تترصد خطوي

تومىء.. تتغمز.. تحفر وجهاً في الجبصين

وتخفي ناساً في الأركان

فأكاد بأذني أسمع همساً يأتي من شق

في تلك المنضدة وذاك البرفان

من هفهفة الموسلين على شباك أغلق منذ سنين.

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10585&article=446469

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 06:06 PM
الطريق إلى.. الإبداع والتميز الإداري
كتاب يعزز أهمية الأساليب الحديثة في الإدارة المعاصرة


http://up.eqla3.com/up/get-11-2007-pjafmgpn.jpg


* يؤكد محمد زويد العتيبي عضو هيئة التدريب بمعهد الإدارة العامة بأن المنظمات كيان ديناميكي يتأثر بالمتغيرات من حوله سواء الداخلية أو الخارجية، ويمضي زويد قائلا: ان ما يتميز به القائد من رؤى ونظرة استراتيجية (Vision) وقدرات متنوعة على اتخاذ القرارات الصائبة تساعد - باذن الله - على تطوير المنظمة ونموها، ومن ثم تحقيق اهدافها، كما ان الاهتمام الذي يركز على العملاء (المستفيدين او الموظفين) يعد ركنا رئيسيا في نجاح المنظمة، وينبه العتيبي الى أن المنظمات وما يطرأ عليها من متغيرات، او بسبب الزمن وبسبب تطبيق تقنيات وآليات جديدة من أجل ادارة وانجاز الأعمال، تحتم على المسؤولين التفكير الدائم والمستمر في تطوير اداء منظماتهم بشتى السبل والطرق، وقد تناول زويد الموظف باعتباره الأساس انطلاقا من اول يوم في الوظيفة، وحاجات الموظفين الى التوجيه من خلال ادرات شؤون الموظفين والقسم المعين به الموظف، ومن ثم ادارة العلاقات العامة، وصولا الى تدريب الموظف من خلال التدريب على رأس العمل والتدريب الداخلي والتدريب الخارجي متناولا عددا من الجوانب التي تحيط بالموظفين من آليات وطرائق عملية ومشاكل وحاجات وظيفية وأخرى انسانية، الى أن يصل زويد بالموظفين الى محطات التقويم، وينبه محمد على أهمية التغيير للموظف والاداري كضرورة كقائمة لا ترفيه، جاء هذا في كتابه الذي صدر حديثا عن دار الفجر للنشر والتوزيع بعنوان: (الطريق الى التميز.. الابداع والتميز الإداري) حيث جاء الكتاب في خمسة فصول: القيادة والابداع، العميل اولا، الموظفون هم الأساس، تطوير المنظمة ضرورة، ادارة التغيير. وقد جاء الكتاب في (163) صفحة، تناول خلالها العتيبي في فصول كتابه العديد من المهارات الادارية، التي لابد للاداري من عبور مسالكها متى ما اراد وتطوير عمله الاداري، انطلاقا من المحطة الأولى التي يجب أن تتوفر في الاداري كنواة أساسية للتميز في مجال الإدارة.

http://www.alriyadh.com/2007/11/22/article295837.html

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 06:10 PM
في دراسته الصادرة في (كتاب الدارة)

د. الجميح: مواسم الحج في العصر الأموي تعاني الندرة والتشتت

؟ يرى د. ابراهيم عبدالعزيز الجميح ان هناك ندرة في المعلومات المتاحة للباحث اليوم في المصادر التاريخية فيما يخص النشاط العلمي في مواسم الحج خلال العصر الأموي، وتفرق الدراسات التي تناولت بشكل علمي ما كانت تعج به هذه المواسم خلال هذه الحقبة التاريخية من نشاط علمي وفكري وثقافي، ويضيف د. الجميح بان هذه الندرة يخالطها التشتت بين المصادر التاريخية الاسلامية، منوها الى أن دراسته (النشاط العلمي في مكة والمدينة خلال مواسم الحج في العصر الاموي ( 661- 750م) جاءت محاولة لالقاء الضوء على النشاط العلمي السائد في مكة والمدينة، والذي يتمثل في نشاط العلوم الدينية، كالتفسير والسنة، والافتاء بهدف القاء الضوء على ما يصاحب اداء فريضة الحج من نشاط علمي كبير خلال اجتماع المسلمين من كل فج عميق باختلاف افكارهم وثقافاتهم وبقاعهم.

وقد جاءت دراسة د. ابراهيم الجميح في اربعة فصول حفل بها العدد العاشر من (كتاب الدارة) الذي يصدر عن دارة الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - فقد تناول الفصل الاول: تفسير القرآن الكريم وتدارسه في مكة والمدينة خلال مواسم الحج، اما الثاني فيستعرض السنة لنبوية وتدارسها في مكة والمدينة خلال مواسم الحج، كما تناول الفصل الثالث: الافتاء في مكة والمدينة خلال مواسم الحج، كما تناول الفصل الثالث: الافتاء في مكة والمدينة خلال مواسم الحج، اما القصص في مكة والمدينة خلال مواسم الحج فجاءت في فصل رابع، وقد جاءت الفصول الاربعة في تنوع متجانس في الجوانب الدينية، ومتشابهة في اسلوب المؤلف من حيث الانطلاق في كل فصل من التعريف بالعلم، فاشهر علمائه، ثم اللقاءات العلمية وتدارس العلم الذي يتطرق اليه كل فصل، واهتمام الخلفاء الأمويين بالعلوم التي تطرقت اليها فصول الدراسة.


http://www.alriyadh.com/2007/11/22/article295837.html

أنـوثـة للحظـات
22-11-2007, 06:11 PM
صدور العدد (41) من مجلة التاريخ العربي

؟ صدر مؤخرا عن المكتب الثقافي في المغرب العدد الأخير - الحادي والاربعون - من مجلة (التاريخ العربي) التي تعنى بالتاريخ العربي والفكر الاسلامي، والتي تصدرها جمعية المؤرخين المغاربة، بمساهمة من زايد بن سلطان ال نهيان للأعمال الخيرية والانسانية، العدد يحمل بين طياته العديد من الدراسات العلمية المحكمة، التي جاء منها: جهود حكومة المملكة العربية السعودية في توسعة الحرمين الشريفين وخدمة الحجاج والمعتمرين، للدكتورة نورة محمد التويجري والتي انطلقت دراستها من تاريخ توسعة الحرم المكي في مراحله الثلاث فتوسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - يرحمه الله - متناولة محطة التكييف المركزية للحرم بمراحله الثلاث، وصولا الى طراز العمارة الاسلامية في الحرم وغيرها من اعمال العزل والرخام، كما تضمنت المجلة دور الجامعات الاسلامية في تجلية صورة الاسلام وتنمية ثقافة التعايش والحوار، ودراسة أخرى بعنوان: التنوع الثقافي في العالم الاسلامي، بين الخصوصية والعالمية واخرى: فصل المقال فيما بين العقل والعلم والدين من الاتصال: قراءة معاصرة، كما جاء مسكويه في بحث آخر باعتباره المعلم الثالث بين الرؤية التاريخية والابداع الفلسفي، لتتوالى بعد ذلك عدد من الدراسات المتنوعة التي حفل بها العدد والتي جاء منها - ايضا - جهود المالكية في مواجهة الفرق المخالفة في الغرب الاسلامي، واخرى تحت عنوان: البعد الفهرسي في الرحلات الحجازية بالمغرب: رحلات القرن السابع الهجري نموذجا، كما تطرقت دراسة أخرى الى: الحياة العلمية والثقافية في ساحل الشام خلال القرن الخامس الهجري، وكان للفروسية عند المسلمين في هذا العدد نصيب آخر في دراسة: فنون الفروسية عند المسلمين في ضوء المصادر التاريخية والنقوش الأثرية، لتأتي قصيدة تطوان واللغة العربية لسان حضارة القرآن الكريم ستارا يسدل على ختام صفحات المجلة.


http://www.alriyadh.com/2007/11/22/article295837.html

أنـوثـة للحظـات
29-11-2007, 05:49 PM
كنت شيوعياً - التاريخ السياسي للسياب



صدر عن دار الجمل (2007) كتاب "كنت شيوعياً" لبدر شاكر السياب. ويعرف الناشر بالكتاب بالتالي" مثلما حظي الشاعر بدر شاكر السياب بالشهرة والاهتمام، فقد تعرضت أعماله وآثاره للإهمال والتشويه، فأعماله الشعرية يعاد نشرها بطبعات مختلفة، لكنها جميعها غير نقدية ومليئة بالأخطاء ولا يوجد متحف يحوي آثاره.
يضم هذا الكتاب لأول مرة بين دفتيه اعترافات السياب التي نشرها عام 1959في جريدة (الحرية) البغدادية، جاءت اعترافاته في (29) حلقة حملت عنواناً واحداً (كنت شيوعياً) ثم تلتها (11) حلقة تحمل كل واحدة عنواناً خاصاً بها.


http://www.alriyadh.com/2007/11/29/article297715.html

أنـوثـة للحظـات
11-12-2007, 04:54 PM
كشّاف الدوريات .. المرجع الوحيد

أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية مؤخراً المجلد الثالث عشر من (الكشاف الوطني للدوريات السعودية) الذي أعدته إدارة التكشيف والببلوجرافية الوطنية. ويقع المجلد من المقطع الكبير في (880) صفحة، ويغطي بالحصر والتحليل الموضوعي (6628) مقالة مما نُشر في (170) عدداً من المجلات السعودية المتخصصة والعامة التي صدرت خلال عام 1424هـ - 2003م.

وقال أمين مكتبة الملك فهد الوطنية الأستاذ علي الصوينع إن هذا المرجع هو الوحيد في مجاله، مما يوثق الأبحاث والدراسات المنشورة في المجلات السعودية على اختلاف أنماط صدورها، ويساعد الباحثين في سرعة استرجاع المعلومات المبثوثة في الدوريات السعودية، كما يمكن البحث واسترجاع عشرات الألوف من المقالات البحثية عبر موقع المكتبة على شبكة الإنترنت.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/10122007/ttt2.htm

أنـوثـة للحظـات
11-12-2007, 04:55 PM
يوميات صحفي

صدر حديثاً للزميل (الأمني) بقسم المحليات الأستاذ سعود الشيباني كتاب جديد هو باكورة أعماله تحت عنوان: (يوميات صحفي أمني) سجل عبره الزميل الشيباني أبرز الأحداث الأمنية التي شهدتها المملكة خلال تفاصيل الأعوام الثلاثة الماضية. اعتمد الشيباني طريقة السرد القصصي التشويقي في عرضه للمستوى.

تهانينا للزميل الشيباني وإلى إنجاز فكري آخر يتوازى وإنجازاته الصحفية أمنياً.


http://www.al-jazirah.com.sa/culture/10122007/ttt3.htm

أنـوثـة للحظـات
11-12-2007, 04:56 PM
إبداع الأيادي

العدد الثالث لشهر أكتوبر من مجلة (أيادي) الثقافية جاء مختلفاً عن عددين سابقين؛ إذ عني هذا العدد بجوانب (الإبداع) الإنسانية رغبة من العاملين فيها أن تكون مرآة تعكس هذا العطاء الذي تقدمه أيادي المبدعين.

عنيت مجلة (أيادي) بالخط العربي، ولا سيما في مجال (الإنترنت) الذي أصبح بحاجة إلى تواصل أكثر جدية.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/10122007/ttt4.htm

أنـوثـة للحظـات
11-12-2007, 05:00 PM
فصلية "فكر وفن" تسأل ما هو الحب؟

* تطرح مجلة "فكر وفن" التي تصدر عن معهد غوته الألماني موضوع الحب من خلال سؤال: "ما الحب"؟

ومن خلال دراسات وبحوث وشهادات امتدت لتشمل الحب في التاريخ العربي والإسلامي ما جعل من تناول الحب يدخل حيزاً شمولياً.

وقد وضع عالم النفس الألماني إريش فروم نظرية عالمية عن الحب استند فيها إلى التراث المشرقي، ومن هنا كان الاتكاء على إنجاز هذا المحور المتميز في حيويته حيث جاءت دراسة الباحث السويسري يوهان كريستوف بورغيل: "صور الحب في الثقافة الإسلامية"، وتناول الشاعر السوري المقيم في ألمانيا سليمان توفيق: الجنس في الثقافة العربية فيما جاء حوار فريد وجريء مع أدونيس أجرته الكاتبة نينار إسير (ابنة أدونيس نفسه وخالدة سعيد) حول موضوع العلاقة بين الرجل والمرأة كذلك أجرى غنوتر شميدت حواراً مع المؤرخة الألمانية داغمار ميرتسوغ عن تسييس الجنس فترة الحكم النازي لألمانيا وقد درس الكاتب أليرت فوس شخصية عائشة بين أغنيتين لمغنى الرأي الشاب خالد وفرقة أوتلانديش.

وقد أضيف ملف عن معرض الفن العالمي الذي يقام كل خمس سنوات في مدينة كاسل الألمانية والمعروف بالدوكومنتا وشارك فيه مجموعة بشهادات: صموئيل هرتسوغ، تيم أوتو روت، وعدنية شبلي.

وفي ملف إضاءات ثم عرض تقارير حول مهرجان الفيلم العربي في روتردام لأحمد حسو فيما قدمت منى نجار وشتيفان فايدنر تقريراً مشتركاً حول معرض الكتاب بالرياض وأبوظبي. وقدم غعونتر أورت مقالة حول إشكاليات الترجمة الأدبية.

وختم العدد بمراجعات كتب قدم شيتفان فايدنر اثنتين: مذكرات دنيس جونسون ديفز، وموسوعة كامبريدج لتاريخ الأدب العربي فيما قدمت شتيفاني غزيل مراجعة لكتاب شتيفن شترومنغر عنوانه: القاهرة: أحاديث حب.

يدير تحرير مجلة فكر وفن الكاتب والمترجم الألماني شتيفان فايدنر ويراجع المجلة لغوياً: أحمد فاروق وأحمد حسو وأما بريدها وعنوانها الإلكتروني:

fikrun@goeth.de

www.goethe.de/fikrun

http://www.alriyadh.com/2007/12/06/article299398.html

أنـوثـة للحظـات
11-12-2007, 05:01 PM
سعدي يوسف في المرآة والنافذة لخوراني

؟ ضمن خطة واسعة لدار الفارابي للنشر هذا العام تقدم أطروحة الدكتوراه للباحث العراقي سمير خوراني تحت عنوان: المرآة والنافذة: دراسة في شعر سعدي يوسف (الفارابي - 2007) التي تقدم بها إلى كلية اللغات بجامعة صلاح الدين (أربيل - شمال العراق) حيث اعتنى برصد الظواهر الفنية وأدوات التشكيل الجمالي في شعر سعدي يوسف طيلة نصف قرن من إبداعه الشعري الذي يمثل امتداداً حقيقياً متطوراً لجيل الرواد، ذلك الجيل الذي أرسى دعائم القصيدة العربية الحديثة في الخمسينيات من القرن المنصرم. ويتكون الكتاب من فصلين يحتوي كل واحد منهما على مبحث نقدين: فالأول: تشكيل الصورة الشعرية متناولاً هذا المبحث: الصورة الحسية والتجريدية (الذهنية) والرمزية. فيما تناول المبحث الثاني آليات التشكيل الصوري عبر الصورة المفردة (البسيطة) والتشبيه والوصف المباشر والتلوين وتراسل الحواس واقتران المتضادات كذلك الصورة المركبة والمفارقة والمعادل الموضوعي ثم ينتقل الفصل الثاني إلى تشكيل معمار التصميم الشعري منطلقاً بدراسة التصميم البسيط والدائري والحلزوني ثم المقطعي والتوقيعي والتكراري ثم قصيدة التفاصيل ومنه إلى المبحث الثاني حول التصميم المركب الذي تناول فيه التصميم الملحمي والدرامي كذلك السردي والحواري ثم القرين/القناع، وبعدها خاتمة الدراسة.

ويذكر في الخاتمة: بأن المنجز الشعري لسعدي يوسف يتيح دراسات أخرى بغية الكشف عن أسراره وفلسفته الشعرية من الجوانب المتعلقة باللغة والتجريب والتشكيل البصري والمؤثرات في شعره كذلك التناص مع الشعر عربياً وعالمياً.

سمير خوراني من مواليد العراق عام 1969شاعر وصحفي وأستاذ الأدب والنقد العربي المعاصر بجامعة صلاح الدين كذلك أستاذ محاضر في كلية بابل الخيرية للفلسفة واللاهوت التابعة للجامعة الأوربانية في روما، وهو عضو اتحاد كُتَّاب الأدباء والكُتَّاب العراقيين. صدرت له مجاميع شعرية: الرحيل عبر المدارات - 2003، صوب الملكوت تطير العصافير - 2005، حفنة من ثلوج الجبل - 2006وسيرة ذاتية لرجل يحترق -



http://www.alriyadh.com/2007/12/06/article299398.html

أنـوثـة للحظـات
11-12-2007, 05:02 PM
الضائع من الموارد الأخلاقية للوردي

تحسن دورها دار الوراق التي تقطن في بريطانيا بإصدارها البحوث المهملة لعالم الاجتماع الكبير علي الوردي بكتاب عنوانه: الأخلاق: الضائع من الموارد الأخلاقية - دار الوراق - 2007، وهذا البحث نُشر في مجلة الأبحاث الصادرة عن الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1958وقد ألقي كمحاضرة في الجامعة نفسها.

يتناول هذا البحث شخصية المجتمع العربي من خلال شخصية العراقي نموذجاً أنثروبولوجياً حيث تعددت مباحث هذه المحاضرة حول شخصية المجتمع البدوي ومقاييس الحضارة وتصحيح للقراءة المغلوطة من المستشرقين حيث يدرس الوردي شخصية البدوي في الحاضرة من خلال تحليل لأخلاق العشائر وأثر الإقطاع والمرابين كذلك دوافع الربح والخسارة ثم يتناول أخلاق المدن والضائع منها لينتهي إلى أن الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى وبهذا يصدق قول القائل: غيِّر معيشة المرء تتغيَّر أخلاقه. علي الوردي ( 1913- 1995م) عالم اجتماع عراقي باحث وكاتب ومحلل فذ صدرت له مجموعة من الكتب حيث أعادت إصدارها دور النشر العراقية المهاجرة كالوراق والجمل: مهزلة العقل البشري. وعاظ السلاطين، خوارق اللاشعور (أو أسرار الشخصية الناجحة)، هكذا قتلوا قرة العين، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ( 8أجزاء)، الأحلام بين العلم والعقيدة، منطق ابن خلدون، أسطورة الأدب الرفيع، شخصية الفرد العراقي (بحث في نفسية الشعب العراقي على ضوء علم الاجتماع الحديث)، وله أكثر من 150بحثاً مودعة في مكتبة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب - جامعة بغداد.


http://www.alriyadh.com/2007/12/06/article299398.html

قراءة
13-12-2007, 02:40 PM
صدور ترجمة ديوان المصابيح للأديب باشراحيل


صدر عن منشورات الزاوية بالمغرب ديوان المصابيح للأديب الشاعر عبدالله محمد باشراحيل بعد ترجمته إلى الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والإيطالية في أكثر من ثلاثمائة وستين صفحة من القطع المتوسط، مصدراً بمقدمة للناقد العربي أ.د. إدريس بلمليح نختصر منها:

"يتعرف القارئ الغربي على شاعر عربي كبير من المملكة العربية السعودية، شاعر لا نستطيع حصر قدرته الشعرية الفائقة ضمن مدرسة محددة، أو اتجاه شعري مرسوم. ومنغلق من ذلك أن عبدالله باشراحيل كتب القصيدة العامودية، التعليمية، والرومانسية، ثم كتب قصيدة التفعيلة، وقال أشعاراً كثيرة فيما نسميه اليوم شعر السذرة، ونحن نقصد به البيت الواحد والبيتين.
ولكنه في كل ذلك شاعر إنساني، يحب وطنه، وينفتح على العالم من حوله في آن واحد، وما ديوان المصابيح إلا دليل واضح على أن الإنسان يظل هو الإنسان في عواطفه وأفكاره وهواجسه، مهما اختلفت المشارب، والثقافات، ومهما تنوعت أو تعددت الحضارات، أي أن هناك من الحقائق الكلية ما ينبطق على البشر في كليتهم، حتى لكأننا حين نقرأ إشراقات المصابيح نحس أننا معنيون إلى حد كبير بالصدق والوفاء والغدر، والزمن والصداقة.
فنشعر أن شاعراً كبيراً قد عبر عن هذه الحقائق ليبلورها في تخيلنا، وهي موجودة في أنفسنا على أساس أنها حقائق بشرية مرتبطة بالإنسان حيثما وجد، وكيفما كانت أصوله. "إننا بصدد ديوان من الشعر الإنساني الرفيع".


[/URL][URL="http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301098.html"]www.alriyadh.com/2007/12/13/article301098.html (http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301098.html)

قراءة
13-12-2007, 02:46 PM
السالم "المضاف إلى نفسه" شعراً بعد سرد



صدرت مؤخراً عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في الأردن المجموعة الشعرية "المضاف إلى نفسه" للشاعر والقاص زياد عبدالكريم السالم واحتوت المجموعة التي كتب مقدمتها الكاتب عبدالله السفر 32نصاً شعرياً متنوعاً من عناوينها: حقول الفلين، مدينة الدمى، المضاف إلى نفسه، نبأ الدخان، عرائس البحر، خلف الجبل، مالك الحزين، شعاع غير مكترث، يرقة تأخرت كثيراً، حين تكون مجهولاً وعريس الجهات حيث جاءت هذه المجموعة الشعرية بعد الإصدار القصصي الأول للسالم "وجوه تمحوها العزلة" والتي صدرت عام 2001م عن نفس الدار. يشير الكاتب السفر في مقدمته إلى تأثر عبدالكريم السالم بالشعراء سليم بركات وأدونيس والشاعر خزعل الماجدي الشاعر والقاص زياد عبدالكريم السالم من مواليد 1395ه ويقيم في دوامة الجندل بمنطقة الجوف.


[/URL][URL]http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301098.html (http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301098.html)

قراءة
13-12-2007, 02:50 PM
في عدد جديد من مجلة كتابات معاصرة

إمكانية تصحيح نظرية آينشتاين النسبية.. ومقالات حول السيميولوجيا والتأويلية





صدر عدد جديد من مجلة "كتابات معاصرة" وهي المتخصصة في الإبداع والعلوم الإنسانية جاء العدد (66) عن شهري تشرين الثاني/كانون الأول 2007م محملاً بمجموعة من الملفات والدراسات الفلسفية والأدبية بالإضافة عن عدد من النصوص الإبداعية المنوعة.
في البداية كانت افتتاحية رئيس التحرير الياس لحود والتي عنون لها ب "الشفاء للطبيب والهتاف للرئيس الأعظم" والتي تحدث فيها عن التربية وقوالبها في العالم العربي، وكيف تربي الشاشة الصغيرة والميديا الجماهير على الصوت والواحد والهتاف وعن تغير أنماط التربية مع الزمن حيث غدت "تربية العقلية المتخلفة جداً والتكنولوجيا المتقدمة جداً".
ثم جاء الملف الأول حول "العلم الآن: طروحات جديدة" وشملت مقالتين الأولى "تصحيح النظرية النسبية: طرح جديد لنظرية آينشتاين" لبلعسري أحمد وبوبكري فراجي، ثم المقالة الثانية حول الأسس الهندسية والفيزيائية للقانون البنائي لعبدالقادر بشتة ثم تأتي الملفات تباعاً حول "مركزية النص: نص الشذرة وفلسفة ضيق المعنى" و"السيميولوجيا والتأويلية ونقدها" ثم عن "القصيدة والقصة: تبادلية المواقع - الجسد سرداً وروحاً ثم يأتي الملف الأخير حول "جدل المركز والسلطة والعقل العربي" شارك بكتابة هذه الملفات مجموعة من الكتاب والباحثين. كذلك حوت المجلة مجموعة من النصوص السردية والشعرية ومجموعة من المقالات المتنوعة وعروض الكتب.




[/URL][URL]http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301098.html (http://www.alriyadh.com/2007/12/13/article301098.html)

الخيميائي
15-12-2007, 03:13 PM
إشكاليات السيرة.. وحتمية الأفكار عند العرب
"هذه ليست سيرة" لحازم صاغية

بدر الراشد

اسم الكتاب: هذه ليست سيرة
المؤلف: الكاتب اللبناني حازم صاغية
الناشر: دار الساقي
عدد صفحات الكتاب: 110صفحات من القطع الكبير
سنة الطباعة: الطبعة الأولى، 2007م

ربما كانت كتابة السيرة الذاتية من أكثر الأمور تعقيداً وتداخلاً في عالمنا العربي، مما جعل الكثير من الكتاب يهربون من كتابة سيرهم الذاتية، أو يلجؤون للتمويه عبر الكتابة الروائية، مما خلق تياراً للروايات الذاتية، إما أن تكون الشخصية الروائية هي شخصية الكاتب بشكل كامل وواضح كرواية "الخبز الحافي" للكاتب المغربي محمد شكري، أو تحمل شذرات من شخصية الكاتب أو تحولات جيله، كثلاثية الروائي تركي الحمد "العدامة - الشميسي - الكراديب" أو أن تساق بلا تصنيف من كاتبها كما فعل عبد الله ثابت مع حياة زاهي الجبالي في "الإرهابي 20" وإن صنفت من قبل دار النشر على أنها رواية، وصنفت من قبل المتابعين على أنها سيرة ذاتية، كل هذا جعل الكُتاب يقعون في مأزق النظرة المتباينة تجاه ما كتبوا، بين ما هو حقيقي فيه وينتمي لجنس السيرة الذاتية وما هو تخييل ينتمي للرواية. ربما كان هذه المأزق هو الذي دفع حازم صاغية لتبرير العمل في مقدمته، أن يسرد الأسباب التي تسوقه لنفي السيرة الذاتية عن عمله، فهو يؤرخ لتحولات سياسية وما ارتبط بها، وكتب ليعبر عن الأنا الممقوتة في العالم العربي، وليوثق تحولات سياسية عاشها هي أقرب للواقعية السحرية كما يعبر، بما ارتبط بها من ميثولوجيا وخرافات وفلكلور سياسي عاشه الكاتب، كما أنه يبرر كتابته برغبته بأن يعرفه القارئ، ليتعرف على حازم صاغية الذي "ابتلي" الجمهور العربي بمقالاته بشكل يومي كما يقول. لماذا لم تكن سيرة؟ هناك المزيد أيضاً، فهو لم يتم الأربعين بعد وحياته عامرة بتقلبات لم تنته، فهو مزاجي ومتقلب كما يؤكد ويتضح من خلال هذه اللا سيرة التي اقتبس عنوانها كما أشار من عبارة الفنان البلجيكي رينيه ماغريت "هذا ليس غليوناً". في البداية يقفز قلق الهوية، وكأن قُدر على العربي أن يكون مريضاً بالهوية لأي مهما كان انتماؤه الطائفي أو الديني، في "لاهوت جدتي وناسوتها" يظهر هذا القلق بشكل صارخ، يتحدث الكاتب عن التباين في تشكيل وعي جدته بالهوية، فهي مسيحية ببعض العادات وبعض الطقوس الدينية الدنيا كما وصفها، لكنها مسلمة وعربية في وعيها الأعلى بالهوية، يتحدث عن اعتزاز الجدة بالشخصيات الإسلامية وكيف سمت بكرها خالد على اسم خالد بن الوليد رغماً عن جده، وهو الاسم غير المألوف عند الروم الأرثوذكس في لبنان ولم تسمه أنطوان أو إلياس كما هو دارج هناك. هنا لا يتحدث حازم صاغية عن جدته، أو عن نفسه حتى وتشكل قلقه الوجودي، هنا يسوق الحديث بشكل مجمل عن الإشكاليات التي يعيشها الإنسان حين يولد ابناً لطائفة، لا مجال ساعتها للتفكير، فأنت ترث كل شيء مع وجودك، ترث الطائفة وانتماءها الديني والسياسي وتوجهاتها الفكرية، يتحدث بشكل يكاد أن يبرر كل ما سيأتي فيما بعد من التحولات الفكرية والسياسية التي عاشها والتي واكبت الأحداث الضخمة في التاريخ العربي الحديث. فمن "أبطال عهدي القديم" والأسطرة التي كان يعيشها مع صوت العرب والتجاذبات السياسية في ذلك الوقت بين الأحزاب القومية والصراعات على جمال عبدالناصر، ثم يسرد تقلباته السياسية، ومن العبارات الإنشائية التي يسوقها خلال حديثه من خطابات ميشيل عفلق وسليمان العيسى والتي كانت كفيلة باتهامه بنشر "الجرثومة البعثية" من قبل مدير مدرسة "الروضة" الثانوية، ثم ترقب الحزب الناصري وتلهفهم لمعرفة ما إن كان صاغية قد آمن بانسداد الأفق البعثي وأصبح ناصري الهوى، خاصة مع استلهامه شخصية البطل المخلّص، وحتى الحزب القومي السوري، والذي وصف انتماءه إليه بالعار، ثم الدخول في الدوائر الشيوعية، وكما قال حازم صاغية ابتداءً في المقدمة، إنها حياة حافلة بالتقلبات والأمزجة والأهواء التي لن تنتهي. أكثر ما يلفت النظر فيما كتب صاغية، تلك الحالة التي تكاد أن تكون حتمية في تناول العرب للأفكار المتنوعة من حولهم، وفي لبنان بصورة خاصة، لكونها منطقة مشتعلة ونشطة، ودائرة استقطابات ثقافية وفكرية عنيفة، في هذه الحالة من التجاذبات السياسية والقلق الوجودي والفكري المرتكز على الهوية، كانت التحولات الفكرية حتمية، من زخم الأفكار البعثية مروراً بالجنة الناصرية، ثم تتالي الخيبات مع المشروع الشيوعي، وربما هذه الدائرة مستمرة إلى اليوم بحتميتها وصراعاتها بأسماء وألوان أخرى، خاصة مع "مأزق الفرد في الشرق الأوسط" كما في كتاب آخر لصاغية عن الفردانية في تلك البقعة من الأرض.

http://www.alriyadh.com/2007/12/15/article301650.html

أنـوثـة للحظـات
18-12-2007, 03:34 AM
"مراهقة" القصيبي في ديوان جديد

يقدم معالي الدكتور الشاعر غازي القصيبي قريباً عملاً شعرياً جديداً تحفظ على اصداره ثم قرر ذلك، هذا الاصدار سيضم قصائده التي قالها ما بين السنة السادسة عشرة والسنة التاسعة عشرة وهي تتراوح بين قصائد دينية ووطنية ووجدانية.. هذه المجموعة ستكون مفاجأة جميلة لمتابعي سيرة القصيبي الشعرية، هذا وسوف تقوم بإصدار هذه المجموعة الشعرية الجديدة التي سماها الشاعر "البراعم" وصفاً لقصائدها دار القمرين للنشر والإعلام لصاحبها أ. حمد القاضي كأول اصدار ثقافي تنشره


http://www.alriyadh.com/2007/12/16/article302015.html

أنـوثـة للحظـات
23-12-2007, 01:51 AM
http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=527742&stc=1&thumb=1&d=1198363855
رواية " ن " لسحر الموجى

صدرت في مايو 2007 . وقد أطلقت دار الهلال حملة دعائية للترويج للكتب التي تصدرها ، بدأتها بهذه الرواية . حيث طُبِعتْ بوسترات بحجم متميز ووزعت على أنحاء القاهرة والمدن الكبرى ، بلغ عددها 400 بوستر
تدور أحداث "ن" بين أعوام 2001- 2003 من خلال أربع شخصيات أساسية وشخصية حتحور إلهة العشق و الرقص و الموسيقى في التراث الفرعوني، إنها شاهدة عليهم لا تراها كل الشخصيات و لكنها محرضة إياهم طوال الوقت على الدخول إلى معبدهم الخاص، تلك المنطقة المعتمة في الداخل المشحونة بالأحداث و الأشباح و التي لا يسهل امتلاك مفاتيحها إلا بقدر من المعاناة و قدر من التأمل لتلك المعاناة في محاولة للفهم، فحتحور تؤمن بأن هذه الشخصيات كهنة/ كاهنات و هذا لا يعنى بالضرورة أن كل منهم يعي معنى الكهانة، إلا ربما مع تطور رحلة الوعي لدى كل منهم.
في "ن" تتقصى سحر العلاقة الجدلية المرهقة بين عالم الخارج و عالم الداخل، بين السياسي و اليومي، مستخدمة مستويات متعددة للغة سواء في درجة شاعريتها/ ابتذالها أو على مستوى اللغة العامية الخاصة بكل شخصية.
تبدأ سحر كل فصل من فصول الرواية ال28 (و المقسمة على أربعة أجزاء رئيسية) بنص قديم يتقاطع أو يتوازى أو يتناقض مع محتوى الفصل. إنه صوت حتحور الداخلي إذ تتأمل عالم الشخصيات و ترصد صراعاتهم و درجة تحركهم على طريق الوعي/ المعبد.

للمزيد من التفاصيل

http://www.15-11.net/noon/noon.htm

أنـوثـة للحظـات
23-12-2007, 01:57 AM
"من كل فن قطرة ومن كل علم فقرة"



صدر حديثاً كتاب بعنوان "من كل فن قطرة ومن كل علم فقرة" من تأليف الدكتور خالد عبدالله الخميس الأستاذ المساعد بقسم علم النفس بجامعة الملك سعود الطبعة الأولى لعام 2007م. الكتاب يحوي 15موضوعاً في ميادين شتى من العلوم والفنون.. ففي مجال علم النفس هناك 3مواضيع عن عالم الاستعراف وفي مجال القصة اشتمل الكتاب على 4قصص قصيرة محبوكة بطريقة فنية رائعة، وفي مجال العلوم احتوى الكتاب على 4مواضيع غير مسبوقة في عالم الدماغ وفلسفة العلوم ولغة الأفكار كذلك هناك مواضيع متفرقة في مجال الآداب والفنون واللغة.
الكتاب كما ذُكر عنه أنه مجموعة من الكتب مضمومة في كتاب واحد.. قدّم للكتاب الدكتور محمد بن سليمان الأحمد وذكر أن الكتاب يحوي على كثير من الفوائد الرائعة والمصاغة بلغة إعلامية سلسة بعيدة عن الخطاب الأكاديمي وهو مناسب لغير المتخصص حيث لن يجد في فهمه والتعامل معه أي صعوبة تذكر.

http://www.alriyadh.com/2007/12/22/article303411.html

أنـوثـة للحظـات
23-12-2007, 02:01 AM
الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي: سلطان العارفين وإمام المحققين وبقية المجتهدين - تأليف محمد رياض المالح:

قدم للكتاب الشاعر الإسباني فرانسيسكو كارسيا البريخو، وفي هذا الكتاب ترجمة وافية لعملاق من عمالقة الفكر الإنساني وفيلسوف من الفلاسفة الذين لم يختلف الناس في كل زمان ومكان على أحد كاختلافهم عليه، ويعد بحراً من بحور العربية، ومحيطاً من محيطات التصوف وقاموساً من قواميس الفلسفة الانسانية، هو الشيخ الأكبر الذي لم يطلق هذا الاسم على احد إلا عليه، فغدا علماً وشخصية فذة في تاريخ الحضارة. ويشتمل الكتاب على ترجمة كاملة لحياته منذ مولده وحتى وفاته، علاوة على فهرسة شاملة لمؤلفاته، وأماكن وجودها في مكتبات العالم.


http://www.alriyadh.com/2007/12/22/article303409.html

أنـوثـة للحظـات
23-12-2007, 02:02 AM
الحماسة لأبي عبادة الوليد بن عبيد البحتري، تحقيق محمد إبراهيم حور وأحمد محمد عبيد:
يتناول الكتاب شعر الحماسة عند البحتري الذي يأتي في المرتبة الخامسة من حيث الترتيب الزمني بين أصحاب الاختيارات الشعرية وما اصطلح عليه بمعلقات العرب والمفضليات والأصمعيات وحماسة أبي تمام ثم حماسة البحتري، وتعد حماسة البحتري مصدراً مهماً من مصادر التراث الأدبي عند العرب؛ بما اشتملت عليه من مادة شعرية نادرة لم تتوفر الا فيها، وما انفردت به من ذكر شعراء لم نعرف كثيراً منهم إلا من خلالها، وبالمنهج الذي اتبعه البحتري في الاختيار والتبويب الذي انفرد به بين أصحاب الاختيارات الشعرية.



http://www.alriyadh.com/2007/12/22/article303409.html

أنـوثـة للحظـات
23-12-2007, 02:03 AM
(رحلة إلى الصير: عن زيارات علوي بن أحمد حسين الحداد إلى رأس الخيمة في القرن الثامن عشر الميلادي)

إعداد احمد راشد ثاني: ويضم هذا الكتاب أكثر من حكاية، إلا أن الحكاية الأهم هي أن احد المؤلفين المتصوفة الحضارمة قد قام برحلة الى رأس الخيمة والعين في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي ودون بعض ما جرى له في المنطقة في أحد مؤلفاته التي ما زالت مخطوطة، وتدور فصول هذا الكتاب حول هذه الحكاية أو الرحلة تحديداً بما تنطوي عليه من حكايات او رحلات هي الأخرى، كرحلة زين العابدين الحداد إلى الصير واستقراره هناك حتى وفاته، أو حكاية اكتشاف قصائد لشاعر لم نعرف عنه إلا القليل هو صالح المنتفقي ساكن الصير، الذي ارتحل كذلك من البصرة واستقر في هذه المنطقة.



http://www.alriyadh.com/2007/12/22/article303409.html

أنـوثـة للحظـات
23-12-2007, 02:07 AM
رواية : " كتاب المتعبين " لميّ العتيبي


ليس الرمادي إلا مزيج ٌ أزلي بين الأبيض والأسود !
وليست أرواحنا إلا مزيج ٌ أبدي بين الضوء والعتمة
لسنا ملائكة ولا شياطين
ولسنا أنبياء وما ينبغي لنا !


http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=527749&stc=1&thumb=1&d=1198364859


صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في غلاف أنيق الإصدار الأول للزميلة الروائية
مي خالد العتيبي روايتها كتاب المتعبين
والجدير بالذكر أن الرواية حصلت على المركز الثالث مناصفة في مجال الرواية
وذلك ضمن جائزة الشارقة للإبداع العربي



المصدر : جسد الثقافة

أنـوثـة للحظـات
24-12-2007, 02:14 AM
نزار قباني باللغة الرواسية

ذكرت صحيفة سورية أن مجموعة من قصائد الشاعر السوري نزار قباني صدرت في موسكو باللغة الروسية مؤخراً بعد أن قام مستشرق روسي معجب بالشاعر نزار قباني بترجمة هذه القصائد.

وقالت صحيفة (تشرين) السورية الرسمية إن المستشرق يفجيني دياكونوف المدرس في قسم اللغة العربية بالجامعة العسكرية ومعهد الاستشراق ترجم قصائد انتخبها من مختلف دواوين نزار قباني لتعطي صورة شاملة تعكس تلون أعمال الشاعر وتطور رؤيته الشعرية. ويعد دياكونوف شاعراً ومنظراً في ميدان ترجمة الشعر ونظرية الشعر المقارن، وقام بترجمة القصائد دون أن يتقيد بحرفية النص بل صاغها بما يتناسب وأذن المتلقي الروسي محافظاً في الوقت نفسه على روح القصيدة، حسبما قالت الصحيفة. وتوفي نزار قباني أواخر العقد الماضي بعد أن ترك عشرات الدواوين وآلاف القصائد التي صنعت له شهرة كبيرة في مختلف البلاد العربية، وغنى له مجموعة من الفنانيين من بينهم عبد الحليم حافظ إلى نجاة الصغيرة وأصالة نصري وكاظم الساهر.


http://www.al-jazirah.com/109557/ms3d.htm

أنـوثـة للحظـات
24-12-2007, 02:18 AM
تحاكي في كتابها الأنماط الاجتماعية من خلال تعبيرات وحوار امرأتين
باسورا تستفز النقاد بهدوء في رواية "الحب في زمن الإيدز"

http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=528154&stc=1&d=1198451931

باريس: فابيولا بدوي

الكتاب: الحب في زمن الإيدز
الكاتب: باسورا
دار النشر: دار جاليمار للنشر والتوزيع ـ باريس 2007
حجم الكتاب: قطع متوسط 300 صفحة


وضعت الكاتبة باسورا "الحب في زمن الإيدز" عنوانا لروايتها الخامسة، وقد اعتبره النقاد عنوانا استفزازيا هادئا كمؤلفة الكتاب كما يقال عنها دائما. وفي هذا الكتاب تحاكي الكاتبة مختلف الأنماط الاجتماعية من خلال التعبيرات الدقيقة لمسار وحوار امرأتين مختلفتين تماما اضطرتهما الظروف إلى السكن معا. الأولى هي كلير، المدرسة الأربعينية، المطلقة بعد عشرين عاما من الزواج، الحاملة لفيروس الإيدز والمصابة، تعاني كثيرا من وضعها الهامشي هذا. تحب الرجال: وتتفوه دائما بعبارات تحمل طعم الثأر. تنغمس كلير في حياة خاصّة تزداد خطورة ويهيمن عليها شبح مرض الإيدز. تعيش مع الثانية التي هي جولييت، الكاتبة المفلسة التي استقبلتها لأنها ساندتها في بؤسها المعنوي. جولييت هي صنف من كارهي البشر، تستخدم الرجال أو تبعدهم. هي الأرملة، تحمل العالم أجمع مسؤولية ضياع حبها الكبير. تبحث يائسة عن مسكن وتدير محترفات للكتابة. تتشارك المرأتان في بيت صغير، حيث جاءت جولييت مع أولادها، كان الوضع متفجرا. لكن الواحدة منهن تنجذب إلى الأخرى كالمغناطيس.
جولييت، من جهتها، لا تهتم إلا باستمراريتها الشخصية إلى درجة تصطحب معها كلير إلى تجمع سري للمهمشين، حيث يجري، من وجهة نظرهم، التحضير لنظام اجتماعي جديد. كلير تود إنقاذ العالم، الشباب. لا بعد سياسياً في ذلك، بل نوع من تمرد دون التزام، ثورة الكائن الذي يبحث عن ذاته ويؤكدها. تصف باسورا عالما قاسيا لا يتجاوز في أدنى زلة، ولا يعرف كيف يتعايش مع آلام الآخرين.
وفي العموم فإن أسلوب باسورا بسيط، مباشر، بدون زخرفة، وغالبا ما يتميز بالشاعرية الفجة: "شبكة العنكبوت معششة عندك يا بنت. عليك بالتعسيف!". ولكن يقول النقاد عنها إن جملها دائما قصيرة، مثل نفس مقطوع، كأنها تخشى ألا يتسنى لها الوقت الكافي لإكمال كتابتها. إذ تعتبر باسورا أن اللغة التي تشبعت بها خلال إقامتها في الجابون كان لها تأثير على أسلوبها. هناك شيء من المشافهة في موسيقى الكلمات غير أن روايتها الأخيرة هذه قد حظيت بالكثير من اهتمام النقاد سلبا أو إيجابا على اعتبارها نقلا لمناخ ما بالكتابة ليس هو بالسائد.
حيث حمل "الحب في ومن الإيدز" وصفا دقيقا لشخصيات متأخرة عن زمنها ومندمجة في الوقت نفسه تماما داخل المجتمع الذي تقيم فيه. حيث ترسم العادات الاجتماعية والتقاليد، مما يحمل في ثناياه سخرية محببة لأنماط السلوك وللمجتمعات.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2641&id=34295

أنـوثـة للحظـات
24-12-2007, 02:35 AM
رواية تولد رغبة البكاء تعبيرا عن السعادة أو اليأس
بيروتية تستعيد أحداث الحياة بالأحلام في "كأنها نائمة"

http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=528155&stc=1&d=1198452868

الكتاب : كأنها نائمة
الكاتب: إلياس خوري
المترجم: رانيا سمارة
دار النشر: دار أكت سود، آرل باريس 2007
حجم الكتاب: قطع متوسط 390 صفحة

تستعيد ميليا، "الصبية" البيروتية البالغة حاليا 77 عاما، أحداث حياتها عبر أحلامها، كما تستشرف فيها مستقبل البشرية ضمن أحداث رواية "كأنها نائمة" التي تمت ترجمتها وطرحها في الأسواق الفرنسية مؤخرا وهي أحدث أعمال الكاتب والصحفي إلياس خوري (مشرف الملحق الثقافي لصحيفة النهار اللبنانية).
وربما تكون أحلام ميليا من نوع الكوابيس لولا وعيها وحبها الحياة، وعزمها على البقاء كامرأة حرة، كل هذا ساعدها على تحطيم الواقع. وفي أعماق أغلى أحلامها، تبرز قصة حبها مع زوجها منصور ما بين بيروت والناصرة. هي قصة ممنوعة سياسيا مع أنها معروفة جدا، إلا أن منصور وميليا يبقيان مرتبطين كعاشقين أبديين: "المرأة تتعرى عندما تتكلم، في حين يرتدي الرجل ثوب الكلام".
وهناك أيضا ماضي العائلة الذي يشكل أساسا لهذه القصّة، ففي الأساس اضطرت جدة ميليا إلى أن تدافع عن نفسها بعد أن ولدت طفلا حملت به من علاقة خارج إطار الزواج. فيما الجد كان يقيم من جهته علاقة تتناقلها الألسن مع امرأة مصرية... هكذا تتوافر جميع المقومات التي جعلت ميليا صلبة تتحدى "المعجزات" كما الرجال، ولا تكن حبا جارفا إلا لأمها ومن بعدها إلى زوجها.
هكذا يمكن لعاشق التاريخ أن يستمتع، إضافة إلى خصائص السرد على طريقة ألف ليلة وليلة، بتتبع أخبار الشرق في القرن التاسع عشر وصولا إلى أواسط القرن العشرين، ليكتشف أن مفهوم "التحرير" بمعناه الأشمل، سواء أكان متعلقا بتحرير "المرأة" أم "الأرض" أم "البلاد"، لم يستكشف حتى الآن أو بمعنى أدق من دون جدية. أما الشاعر فسيجد في متناوله الإيقاع والقافية حتى وإن لم يكن للترجمة أن تنقل "رهافة" الأوزان". وقد يتبادر إلى الذهن أن خوري قد تعمد استعمالها في نصه، المكتوب والمقروء في آن، لكي يولد فينا الرغبة في البكاء تعبيرا عن سعادة أو عن حالة يأس.
"ليست الصبية ميتة، بل نائمة" (العبارة مقتطفة من الإنجيل) هي الكلمات القليلة المكتوبة بخط اليد في أسفل الصورة الفوتوجرافية لميليا الجميلة والتي اكتشفها حفيدها معلقة على أحد جدران منزل العائلة... وفي الواقع، فإن ميليا ليست لا ميتة ولا نائمة. عيناها مغمضتان لكنهما متفتحتان، وهو مما يولد الرغبة في الانضمام إليها في أحلامها. على السراء والضراء وهذا هو بالفعل ما قصده إلياس خوري.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2641&id=34299

أنـوثـة للحظـات
25-12-2007, 04:18 AM
في نظرية الاستعمار وما بعد الاستعمار الأدبية



-الكتاب: في نظرية الاستعمار وما بعد الاستعمار الأدبية
-المؤلف: آنيا لومبا
-ترجمة: محمد عبد الغني غنوم
-الصفحات: 285
-الناشر: دار الحوار للنشر, اللاذقية
-الطبعة: الأولى 2007
يعالج هذا الكتاب قضايا وإشكاليات الاستعمار وما بعد الاستعمار في بعدها الأدبي والثقافي والجدل الذي يحيط بها، ويناقش بالتفصيل العلاقة بين الاستعمار والدراسات الأدبية.

كما يقدم نماذج من الفكر ما بعد البنيوي والماركسي والنسوي وما بعد الحداثي والتي أصبحت مثار جدل فيما يتعلق بدراسات ما بعد الاستعمار.

ويدرس الكتاب أيضا تعقيدات الهويات الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، وكيف يعيد الصدام الاستعماري بناء أيديولوجيات الاختلاف العرقي والثقافي والطبقي والجنسي.


بقية العرض هنا
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/86545CEB-1B51-47EF-B219-20814789A9E5.htm
وشكراً لـ جيجي على الخبر bp039

أنـوثـة للحظـات
28-12-2007, 03:06 AM
البيئة الافتراضية للإنترنيت



صدر عن «مركز دراسات الوحدة العربية» كتاب «الفضاء المعلوماتي» للدكتور حسن مظفر الرزو.

ويستخدم مصطلح الفضاء المعلوماتي لوصف البيئة الافتراضية للانترنت ووسائل الاتصال الرقمية الاخرى التي يكثر استخدامها في مجتمع المعلومات اليوم. وهذه الدراسة تقدم معالجة معرفية لعدة مسائل تتعلق بهذا الفضاء عندما ينظر اليه ككيان وجودي متكامل افرزته البيئة الشبكية الرقمية، وتسعى الى تحليل مكوناته للتوصل الى فهم جديد لفضاء يحيط بنا من كل جانب ويوشك ان يبتلعنا في كيانه الفريد.

ويأمل المؤلف أن يكون هذا الكتاب نقطة بداية متقدمة على طريق تحليل ماهية الفضاء المعلوماتي. وان يخط نهجاً يسعى الى تكوين صورة واضحة المعالم عن هذه البيئة الجديدة التي اصبح مصيرنا ومستقبلنا مرهوناً بقدرتنا على التعامل معها، واستثمارها لاعادة تشكيل مفردات منظومتنا التقنية والثقافية والاجتماعية في عصر المعلومات

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10620&article=451358

أنـوثـة للحظـات
28-12-2007, 03:08 AM
نصارى القدس في القرن التاسع عشر


صدر حديثاً عن «مركز دراسات الوحدة العربية» كتاب «نصارى القدس: دراسات في ضوء الوثائق العثمانية» للدكتور أحمد حامد ابراهيم القضاة ضمن سلسلة اطروحات الدكتوراه (67).

وتكمن اهمية هذه الدراسة في انها اول دراسة تتناول الاحوال العامة للنصارى في القرن التاسع عشر في ضوء معطيات سجلات محكمة القدس الشرعية في القدس العثمانية، والمعلومات الواردة في هذه السجلات في غاية الاهمية وهي فريدة من نوعها ولا تتوافر في المصادر التقليدية.

جاءت الدراسة في تمهيد وستة فصول، وتحدثت عن طوائف النصارى التي عاشت في مدينة القدس، وعن الحياة الاجتماعية. وتناولت الاحوال الشخصية التي تمتعت بها طوائف النصارى ودورهم في الادارة والتعليم. كما تحدثت عن الحياة الاقتصادية والحياة الدينية وعن موقف الدولة العثمانية من التنصير واسلام بعض النصارى، ومن بناء الكنائس. كما بحثت الدراسة في علاقات طوائف النصارى بعضها ببعض، وعلاقاتهم بالمسلمين. ودعمت الدراسة بمجموعة من الجداول الاحصائية ومجموعة من الملاحق.


http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10620&article=451360

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 05:07 PM
تحت عنوان "حداة الغيم والوحشة" ..
سعدية مفرح تنجز أضخم انطولوجيا لشعراء الكويت


تحت عنوان "حداة الغيم والوحشة" أصدرت الشاعرة سعدية مفرح أضخم انطولوجيا عن الحركة الشعرية في الكويت، ضمت خمسين شاعرا بدءاً من الشاعر فهد العسكر وانتهاء بآخر الأجيال الشعرية التي ظهرت في الآونة الأخيرة.
وقد صدرت الانطولوجيا قبل ايام وكشفت فيها سعدية مفرح عن أسماء شعرية شبه مجهولة في تاريخ الأدب الكويتي الحديث، في الجزائر باشراف جمعية البيت للثقافة والفنون في اطار تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية لعام 2007، وبتكليف من وزارة الثقافة الجزائرية.


للمزيد من التفاصيل
http://www.alriyadh.com/2007/12/30/article304960.html

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 05:12 PM
«صبايا في العشرينات» تفضح تناقضات المجتمع


صدرت حديثا عن دار مدبولي الصغير للنشر في القاهرة مجموعة قصصية جديدة للروائي الأردني صبحي فحماوي بعنوان “صبايا في العشرينات”. وتناول المؤلف شخصيات الرواية من خلال احتمالات ثلاثة، كما رسمها هو شخصيا، وكما تتصور نفسها وكما يتصورها القارئ، وهكذا احدث القاص تعددا في الأصوات، فبطل قصة “صبايا في العشرينات”، على سبيل المثال، رسمت له زوجته، وأسرته في أمريكا نمطا وطنيا مستنيرا، ورسمت له العائلة التي زارها نمط الفحل، ورسم له شخصيا ما ورد على لسان نزار قباني (لو تعلمين ما الأربعين... وما الذي يعنيه حب الأربعين)، اما القاص، فقال على لسان زوجته المقيمة في أمريكا (لا حل أمامنا سوى العودة إلى بلادنا، بلاد العرب).
كما حرص المؤلف على أن يتواصل مع الفنون الإبداعية الأخرى عبر مجموعته الجديدة كالسينما والتشكيل والموسيقى مستفيدا مما تكتنزه تلك الفنون من جماليات جعلت للمجموعة نكهتها الخاصة من دون أن تفقد روحها الحكائية وأرضيتها الدرامية القصصية التي شكلت محورا تلتف حوله تلك الفنون.وقد حفلت شخوص فحماوي بالكثير من المواضيع ذات العلاقة المباشرة بكينونة الفرد في عصر يتهدد تلك الكينونة وعمقها الإنساني من جهة كما حفلت بمواضيع ذات مرجعية اجتماعية وسياسية معاشة في الراهن العربي في سعي لإدانة هذا الراهن عبر التأشير غير المباشر على المسببات التي جعلته على ما هو عليه من خسارات متوالية وانتكاسات ما انفكت تتوالد من بعضها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071229/Con20071229162303.htm

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 05:13 PM
قصيدة الموت



تقدم الأديبة ليلى العثمان الشاعر محمد عبدالسلام منصور، في “قصيدة الموت”، من خلال توثيق أعماله في كتاب صدر مؤخراً يحمل عنوان (قصيدة الموت للشاعر محمد عبدالسلام منصور)، وقد صدّرت الكتاب باهداءين اولهما الى الصديق العزيز الشاعر، وثانيهما الى كل الذين تقلقهم فكرة الموت - الكتاب من اربعة وسبعين صفحة من الحجم الصغير.

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20071229/Con20071229162304.htm

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 06:01 PM
ديوان : زهرة الصبار للعبدالله


«زهرة الصبار» ديوان محمد العبدالله الجديد صدر عن دار الفارابي في بيروت، ومما فيه قصيدة طويلة حمل الديوان عنوانها، أشبه بمعلقة حديثة تبدأ بمرثية تطاول الدنيا، وتصور مقاطعها البحث عن «زهرة النار» في رحلات للشاعر في ذاته وفي مظاهر العالم وبواطنه. لكن الشاعر لا يأخذ الأمر بجدية اتسم بها أصحاب المعلقات العرب الكلاسيكيون، فمن دخيلته العبثية يطلع الكثير من السخرية، الى حدّ الاسقاط المتعمد لنهايات الصور والتجارب وتكسيرها، وهذا يشي بمرارات تفتح القصائد عليها قليلاً ولا تفصّل.

«زهرة النار» هي حياة محمد العبدالله وحلمه، زيتونة تنضح زيتاً، سيدة للضوء في العتمة تخطب النار الى الماء، فتاة الجوار التي تطلب النار، والشوق إذ يسرع، وبعض التسالي لتأجيل الحريق، والهرب بعيداً من روتين ومن ضجر، وبلاد عربية شاسعة، بلاده، تعيش في الصبار وتفتقد زهرwة النار، يفتقدها الشاعر هو أيضاً ويحار إذ ينازع طيفها النوم، أهو نوم أم غياب أبدي لا تستطيع الزهرة التغلب عليه؟

كأن علامة الحياة هي زهرة النار تصارع أحلامنا، وكأن الحياة نفسها حلم عابر يكسره الضجر أو الموت.

ولأن جوهر الحلم هو الحب، وجوهر الموت هو الغياب، يقف الشاعر أحياناً في المنطقة الوسط، نصف الغياب أو غربة الأحباب:

«غادروا تاركين أنفاسهم وأماكنهم

ما مضى من حيوات هنا

لم تزل تنبض في ألبومات الصوَر

وبعضَ الوعود بالعودة

لكنها عودة مؤجلة

متورطة في السفر،

ومن موعد الى موعد

تستقرّ على انتظاراتها

في اطاراتها

وتهدأ هذي الصوَر».


http://www.alhayat.com/culture/12-2007/Item-20071228-21ef147e-c0a8-10ed-0025-b6bf3d254d33/story.html

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 06:02 PM
عفلق في مصر

جلال أمين في سيرته الذاتية «ماذا علمتني الحياة؟» (عن دار الشروق – القاهرة) يشك في أن اقامة ميشال عفلق في العراق خلال حكم صدام حسين كانت من قبيل الإقامة الجبرية، يقول: «ما أعلنه حزب البعث العراقي بعد موت ميشال عفلق من أنه اعتنق الإسلام قبيل وفاته لا أصدقه أيضاً، وأرجح أن صدام حسين وجد في نشر هذه الإشاعة ما قد يفيده هو شخصياً لسبب أو آخر».

مناسبة كلام جلال أمين على ميشال عفلق هو ذكريات انضمامه مع شبان مصريين آخرين الى حزب البعث واجتماعه في هذا الإطار مرات بميشال عفلق رئيس الحزب. واذا كان أمين يصف الانضمام الى البعث كـ «تجربة تكاد تكون صبيانية أكثر منها تجربة جادة في العمل السياسي»، فإنه يرسم بالكلمات صورة لميشال عفلق، ويذكّر بوصف عفلق القومية بأنها «حب»، ويأسف لسخرية الماركسيين من هذا الوصف على رغم أهميته، لأن غالبية الشكاوى من القوميين العرب هي أنهم عنيفون بعيدون من «الحب».

هكذا يرسم جلال أمين صورة ميشال عفلق في القاهرة:

«أتذكره رجلاً وسيماً، على وجهه دائماً ابتسامة مشرقة وصادقة تعكس نفساً صافية وكريمة. كانت روحه أقرب الى روح الشاعر منها الى روح الزعيم السياسي. بل اني كنت كثيراً ما اعجب كيف يصمد رجل كهذا لأعاصير السياسة ومؤامراتها وهو الرقيق الذي يبدو أنه تجرحه النسمة العابرة. لا بد من أننا نحن الشباب المصريين المنضمين حديثاً للبعث قد جلسنا مع ميشال عفلق عشر مرات أو أكثر في النصف الثاني من الخمسينات، في مجموعات صغيرة كثيراً ما لا يزيد عدد أفرادها عن اثنين أو ثلاثة إضافة اليه هو. كان يستقبلنا في شقة مفروشة في احدى العمارات الضخمة بشارع قصر النيل، اعتاد أن يستأجرها كلما جاء الى القاهرة، ويصحبنا الى مكان قريب كقهوة «لاباس» في الشارع نفسه أو صالة أو شرفة فندق سميراميس القديم المطل على النيل، فنجلس اليه ليتكلم ونكتب، ثم نعد ما يكتبه للنشر بعد عودتنا الى بيوتنا. كان يقول انه لا يحب (بل ربما قال انه لا يستطيع) أن يمسك بالقلم لتدوين أفكاره على الورق، بل يفضل أن يتكلم ونحن نكتب. وكنا اذا انصرفنا عنه نستغرق أحياناً في الضحك ونحن نقلد طريقته في الكلام، اذ كان يبدو لنا وكأن ساعات طويلة تنقضي بين كل كلمة تصدر من فمه والكلمة التالية، ونستغرب أنه لا يزال يتذكر المبتدأ الذي لا يأتي خبره إلا بعد انقضاء هذا الوقت الطويل. ولكن الكلام كان يبدو لنا في النهاية جميلاً جداً ومقنعاً، وأظن أنه كان كذلك بالفعل.

ربما أتذكر وجهه أحياناً وهو مقطب أو مستغرق في التفكير، ولكني لا أتذكره قط غاضباً. بل كان دائماً، كلما ذكر أمامه اسم واحد من مخالفيه في الرأي أو نقل اليه نقد، مهما كان قاسياً، ترتسم على وجهه الابتسامة الصافية نفسها ويقول ما معناه أنه يفهم تماماً الدوافع التي دفعت منتقده الى قول مثل هذا الكلام».



http://www.alhayat.com/culture/12-2007/Item-20071228-21ef147e-c0a8-10ed-0025-b6bf3d254d33/story.html

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 06:05 PM
من محمد علي جناح الى المهاتما غاندي

أخي في وطننا الأثير، الهند الكبرى.

تكاد العقلية القاسية تطغى على باكستان هذه الأيام وتصادر تعاليم الإسلام القائمة على الاعتراف.

وأتأسف من مكاني في العالم الآخر لأن عدداً من أبنائي أخطأوا فانصاعوا للديكتاتورية العسكرية، وسمحوا بإطلاق طلاب العلوم الدينية الذين حكموا جارتنا أفغانستان ثم ارتدوا علينا.

وأخشى، يا أخي في الوطن الأثير، أن نكون في باكستان على أعتاب انفصال آخر بعد انفصال بنغلادش الذي نسبناه الى الشرخ الجغرافي وشجعه أبناؤك لتصير باكستان غربية فقط فاقدة جزءها الشرقي. وأخشى اليوم ان يعلو صراخ أهل السند والمهاجرين بأنهم لن يستطيعوا العيش مع مواطنيهم البشتون.

وأتساءل: هل كنتُ مخطئاً في مشروع انشاء دولة اسلامية في شبه القارة الهندية، علماً أننا تركنا في الجزء الهندي بعد التقسيم اخوة لنا مسلمين يساوون عدد سكان باكستان الحالية؟ وهل ذلك الهندوسي المتعصب الذي قتلك لأنك فتحت ذراعيك للمسلمين والهندوس معاً في هند واحدة، كان رائداً لأمثاله من بيننا نحن المسلمين؟

لقد استطاع تلميذك جواهر لال نهرو على رغم الصعاب وارتفاع أصوات المتعصبين بعد انفصالنا، أن ينشئ دولة ديموقراطية تتنفس فيها الاتنيات والأديان واللغات وتجد في الحكومة جسماً شفافاً يعبر عنها جميعها ولا يُسقط عليها لوناً واحداً.

ويا أخي في وطننا الأثير الذي كان،

ها أنذا أشهد في باكستان من يقوم بشق المسلمين عبر وجهات نظر مسنّنة ومفخخة تريد الغاء الآخر لا محاورته، وها أن بينظير بوتو إذ تقوم بجولة انتخابية ليؤيدها الناس أو لا يؤيدونها، تستقبل بتفجيرات قاتلة ويتم اغتيالها في راولبندي مع ضحايا آخرين.

الانتحاريون يكرهون الانتخابات ويريد من يقف خلفهم حكم الناس عبر ارهابهم، وليست استعراضات القوة وصخب الجرائم الحقيقية سوى وعيد بأن تصير باكستان وربما دول اسلامية أخرى على مثال طالبان، خانقة للإنسان ومحولة المواطنين الى عبيد لرأس الدولة، بعدما كانوا أحراراً يعبدون الله ويكسبون من عبادته حرية مع البشر أياً كانت عقائدهم.

ويا أخي مضى ستون سنة على انفصال شبه القارة الهندية فلا نستطيع العودة الى أوائل الأربعينات هنداً واحدة، وليتنا حصلنا على الاستقلال معاً دولة واحدة متنوعة ولا كانت القسمة التي استفادت منها قلة وتضرر الأكثرون.




http://www.alhayat.com/culture/12-2007/Item-20071228-21ef147e-c0a8-10ed-0025-b6bf3d254d33/story.html

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 06:06 PM
نمط الإنتاج السياسي

يمكننا استخدام تعبير «نمط الإنتاج السياسي» قياساً على نمط الإنتاج الزراعي أو الصناعي أو التجاري، ونضيف أيضاً نمط الإنتاج القتالي أو نمط الإنتاج الإرهابي، فالسياسة في أيامنا ليست ادارة المصالح العامة بقدر ما هي نمط انتاج لمحترفيها.

كان عضو الحزب في عالمنا العربي قبل السبعينات يدفع اشتراكاً شهرياً للمساهمة في تمويل حزبه، وبعد السبعينات صار الحزب يدفع راتباً شهرياً لمعظم أعضائه، ويحصّل موازنته المالية الضخمة من مواقفه السياسية، «يبيعها» مقابل بدل يقبضه من أشخاص أو هيئات، وأحياناً «يبيع» هذه المواقف لدول كبيرة غنية تعتبره موظفاً وتخصص له اعانة سنوية. وهناك أحزاب وتجمعات سياسية كثيرة انحدرت الى هذا الدرك متذرعة بحاجتها الى التمويل، وهي تبرر التحاقها بالجهة الممولة بتفسيرات لعقيدة الحزب، وتجدد التفسيرات أو تطورها بحسب تغيّر طلبات الأسياد.

هذا الواقع أدى ويؤدي الى ضمور الأحزاب في عالمنا العربي، فاستعاض الناس عنها بالفضائيات التي تضخ الحماسة في هذه المجموعة أو تلك، وبضمور الأحزاب افتقد حلم الديموقراطية أساس تحققه، وتحولت الانتخابات الى مهرجانات فولكلورية للحماسة القبلية أو الدينية أو الطائفية، وفي كثير من الأحيان تكون الانتخابات مناسبة للارتزاق فيبيع المواطن صوته في مقابل حفنة من المال، لأنه يحتاج الى المال ولأنه يرى الانتخابات نفسها نوعاً من العبث، فالتغيير لن يحدث إلاّ اذا تغلبت قوة على قوة وليس عبر صناديق الاقتراع.

كيف يمكن أن ننتخب اذا كان المرشحون كلهم فئة واحدة؟ انظر: ايران وسورية وقريباً جنوب لبنان.

نعيش في نمط انتاج سياسي يذهب به التشدد الى أن يكون نمط انتاج ارهابي، فالتشدد غطاء للجريمة والاستبداد، وأكثر المتشددين لا يستطيع ادارة مجموعة محدودة من الناس من دون محاباة، فكيف به اذا أدار دولة، لذلك تنهار دولنا علينا.

وإذا شارك المتشددون في ادارة دولة أو أداروها وحدهم، ينهبون الأموال العامة بحجة انها عامة.

انظر أنظمة الحكم الاستبدادية في العالم لترى ان الديكتاتور وحده لا يسرق المال العام (لأنه يحس بامتلاك الناس وأموالهم) أما أتباعه فيفعلون.

وانظر: القاعدة، طالبان، مسلحو قبائل البشتون في طرفي الحدود الباكستانية – الأفغانية، الميليشيات الفلسطينية عندما حكمت لبنان وأثناء حكمها الأراضي الفلسطينية.

وانظر أيضاً: الميليشيات اللبنانية التائبة وهي تمارس الاستبداد في مناطق سيطرتها. كانت قادرة على قتل الناس فكيف لا يتاح لها أن تحكمهم؟





http://www.alhayat.com/culture/12-2007/Item-20071228-21ef147e-c0a8-10ed-0025-b6bf3d254d33/story.html

أنـوثـة للحظـات
30-12-2007, 09:32 PM
رواية : ساق الغراب


صدر حديثاً رواية " ساق الغراب " لـ يحيى امقاسم عن دار الآداب
يقول عنها الشاعر حامد بن عقيل
[ساق الغراب هي رواية البصيرة التي فقدها أجدادنا في مواجهة غزاة جعلوا من اسم الرب دليلهم إلى طمس ثقافة ابناء الرب]

الخيميائي
31-12-2007, 08:44 AM
عايدة الجوهري في كتاب عن نظيرة زين الدين ... استعادة مشروع تنويري لكاتبة نهضوية مجهولة




كرم الحلو الحياة - 24/12/07//
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/12-2007/Item-20071223-08163ba7-c0a8-10ed-0025-b6bf4e93a4bc/story.html
يسود الاعتقاد لدى فئة واسعة من المثقفين العرب أنه لا يمكن المجتمع العربي أن يتقدم في اتجاه حداثة راسخة وحقيقية من دون تغيير جذري في أوضاع المرأة العربية على كل الصعد السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية، حتى أن من الحداثيين العرب من يعتبر هذا التغيير شرطاً أولياً ولازماً لإحداث تطور فعلي في بنية المجتمع العربي.

من هنا كان رأي المفكر الراحل هشام شرابي في كتابه «النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي» أن «حركة تحرير المرأة العربية هي رأس حربة التغيير الاجتماعي والثقافي... وسترسِّخ نفسها على أنها حجر الزاوية التي سيقوم عليها نظام الحداثة، فالمرأة العربية المتحررة هي أمل المستقبل».

وإذا كان الفكر الاجتماعي العربي قد أنصف بطرس البستاني ورفاعة الطهطاوي وفرنسيس المراش وقاسم أمين لإيلائهم مسألة المرأة موقعاً مركزياً في أفكارهم النهضوية الحداثية، إلا أن ثمة رائدات عربيات أثرن هذه المسألة منذ سبعينات القرن التاسع عشر على مستوى متقدِّم من العمق والجدية، يكدن يكنَّ مجهولات ولم يحظين، حتى من النخب الثقافية، بما يستحققنه من البحث والدراسة والتقدير، ولعل في طليعة هؤلاء ومن أكثرهن حزماً وشجاعة، اللبنانية نظيرة زين الدين التي وضعت كتابها «السفور والحجاب» عام 1928 وهي لمّا تبلغ الثانية والعشرين ربيعاً، طارحة قضية المرأة وحقوقها وطبيعة معاناتها والقهر الإنساني والاجتماعي اللاحق بها من منظور فلسفي تميَّز بالرصانة والعمق والجدية. فمن هي هذه الرائدة المجهولة؟ ما هي الأفكار والآراء والمحاجَّات التي ضمَّنتها كتابها الرائد؟ وما هي ردود الفعل التي أثارها لدى التقليديين والحداثيين على السواء؟ ولماذا لاذت بالصمت وانقطعت عن الكتابة وهي بعد في مقتبل عطائها؟

هذه الأسئلة هي التي جهدت عايدة الجوهري للإجابة عنها بصورة أكاديمية دقيقة في «رمزية الحجاب، مفاهيم ودلالات» (مركز دراسات الوحدة العربية، 2007)، ذاكرة في مقدِّمة كتابها أنها إنما تستعيد هذه الرائدة لأنها مهمَّشة، وأن هدفها من هذه الاستعادة هو إعادة النظر في رؤيتنا وعلاقتنا بكل إنتاج معرفي ساهم في نشأة الوعي، لا سيما أن الفترة التي عبرت عنها زين الدين لا تزال حاضرة بهمومها وانشغالاتها، لاستمرار هواجس التغيير والتحديث واستمرار الصراع بين الحداثة والتراث، فضلاً عن أن كتابها «السفور والحجاب» يشكِّل مشروعاً فكرياً متكاملاً، ويبقى بعد سبعين عاماً من صدوره الوحيد الذي كتبته امرأة في تفسير الآيات القرآنية التي تخصّ بنات جنسها، إذ قلَّما ظهرت امرأة تمتلك القدرة والشجاعة على مقاربة موضوع دقيق ومعقَّد وحساس كهذا، وقد تكون الوحيدة في هذا الميدان، ليس في العالم العربي فقط، وإنما في العالم الإسلامي قاطبة، ولعل ذلك ما جعل كتابيها «السفور والحجاب» و «الفتاة والشيوخ» الصادرين على التوالي عام 1928 وعام 1929 ينتظران حتى عام 1998 كي يعاد طبعهما، وكي تخضع الأفكار الواردة فيهما للتفكيك والنقد.

بالعودة الى سيرة الكاتبة الشخصية، تذكر المؤلفة أن والد الكاتبة سعيد زين الدين من قرية عين قني الشوفية، كان علماً من أعلام القضاء، تقلَّد مناصب قضائية مهمة، ورزق بابنته البكر نظيرة عام 1907.

تعلّمت نظيرة في بيروت، في مدرسة راهبات مار يوسف ثم مدرسة راهبات الناصرة التي تخرجت فيها عام 1926، لتلتحق بالجامعة الأميركية عام 1927، ثم بالكلية العلمانية الفرنسية في العام نفسه. وفي العام 1928 كانت من الأوليات في بلاد العرب أو الإسلام بنيل شهادة البكالوريا، الفرع العلمي، وقد ألقت في العام نفسه محاضرة في تفضيل السفور على الحجاب، في الجمعية الأدبية العربية التي كان يرأسها تقي الدين الصلح، واشترطت دخول السيدات والآنسات الى القاعة سافرات، وكان لها ما أرادت، وكان بين الحضور عنبرة سلام ونزار الصلح، وأردفت هذه المحاضرة بمحاضرات أخرى في قاعات المدارس والجامعات والمسارح. كما كان لها كذلك نشاط كبير في الحركة النسائية في بيروت، وبخاصة في «الاتحاد النسائي العربي» الذي كان له أثر بالغ في توجيه النهضة النسائية العربية. تزوجت من شفيق الحلبي رئيس محكمة التمييز في بيروت آنذاك، فرفض عودتها الى العمل الاجتماعي على نطاق واسع، ورأى أن تتفرغ لأعمال البيت والأولاد. وتوفيت عام 1977.

والحقيقة أن نظيرة زين الدين تتجاوز في كتابها مسألة السفور والحجاب لتطرح قضية المرأة في العالم العربي والإسلامي، رافضة الأسس الفلسفية التي يقوم عليها التمييز المجحف بحقها، مستندة في حججها الى التراث الإسلامي والى مفاهيم الحداثة وقيمها. فتعلُّم المرأة، في رأيها، حق شرعي ولا يجوز حصرها بالمنزل أو بالمغزل، لأنه بفضل العلم الذي تتعلمه المرأة، تقول الكاتبة، تغزل الآلة الواحدة في ساعة ما يغزل المغزل في سنين، بل إنالعلم يعمل على تنمية قدرات المرأة وملكاتها ويرفع تطلعاتها نحو الاهتمام بروحها وبعقلها، ما كان له أعظم النتائج في نهضة العصر ورقيِّه، حيث «ملأ أنصار حرية المرأة الدنيا خيراً وإحساناً». ولكن بعض المتشددين من العلماء لم يتركوا للنساء حركة ما في الدنيا، إلا «قيدوها بقيد كما شاؤوا، ولا أثر لذلك القيد في الكتاب ولا في السنّة».

وتطالب زين الدين بحق المرأة في الاجتهاد، وفي الاشتراك في الحكم الشعبي لتكريس حقها في اشتراع قوانين عادلة، فتصر على ضرورة اشتراك النساء في الحكم وحقهن في الانتخاب، بل تذهب أبعد من ذلك، إذ تطرح ما تسميه اليوم تأنيث الأداء السياسي من أجل الخير العام، معتبرة أن المرأة أكثر ميلاً الى السلام من الرجال الذين أشعلوا الحروب، وأن أكثر الخير في النساء، ومنهن كل صالحة، خير من ألف رجل غير صالح، وتعلل موقفها بقولها: «إن حرمان المرأة الاشتراك في الحكم الشعبي هو منافٍ لأمره تعالى بأن يشترك الرجال والنساء في المبايعة والانتخاب... ومنافٍ لمقتضى العدل، وحكم العقل، ومصلحة الأمة»، وتستعين لتدعم رأيها بشواهد غربية وعربية وإسلامية.

تأسيساً على هذه الرؤية للمرأة ترفض زين الدين تشييء جسد المرأة وتأثيمه وتبرئة الرجل، استناداً الى نظرة إيروتيكية بحتة الى كينونة المرأة، وعَتها واجتهدت لتشذيبها وتصويبها، بالتركيز على خصال وفضائل المرأة العقلية والأخلاقية، وحقها تالياً في السفور ومخالطة الرجال، باعتبار الاختلاط عنصر تهدئة وترقية وتهذيب، مستشهدة بوقائع تتعلق بنساء محاضرات في تعاليم الإسلام في مجتمع مختلط.

أثار كتاب «السفور والحجاب» ردود فعل قاسية من جانب المتشددين، مع أن صاحبته حافظت على الحجاب الشرعي الذي طالب به قاسم أمين ومحمد عبده، قاصرة دعوتها على سفور الوجه واليدين فقط، وتراوحت الانتقادات بين التنديد به وبكاتبته في المساجد، وتوعُّد باعته، وصولاً الى تهديد الكاتبة بالقتل، وقد نجت بأعجوبة من محاولات اغتيال فعلية.

أما الأسباب التي أغضبت التقليديين فتنحصر في أن الكتاب يشكل تهديداً لمنظومة القيم التقليدية والمشرقية، ما حرّض هؤلاء على تدبيج مقالات وكتب وقصائد في ذمّه، ووصل بهم الأمر الى اتهام الكاتبة بالتعامل مع الإرساليات والاستعمار، ومحاولة إفساد العائلة وتفكيكها، وزعم بعضهم أن الكتاب من تأليف طائفة من الأدباء وأنها انتحلته لنفسها، ولكنها ردت على هذه المزاعم بتأكيد أصالتها في تأليفه، وأتبعته بكتابها الآخر «الفتاة والشيوخ».

لكن كتاب «السفور والحجاب» لقي في الوقت نفسه ردوداً ترحيبية من كتّاب وشعراء عرب كبار ورجال دين، فأبدى خليل مطران إعجابه به، ورأى فيه رشيد سليم الخوري «كتاب الجيل»، ولفتت علي عبدالرزاق جرأة الكاتبة الفكرية، واعتبره اسماعيل مظهر «أقوم كتاب أصدرته سيدة شرقية»، وأشاد الشيخ عبدالقادر المغربي بثقافة كاتبته الأنسكلوبيدية، واعتبره الشيخ يوسف الفقيه «تحفة ثمينة»، وشكر الشيخ طاهر النعساني للكاتبة «جرأتها الفائقة التي سيذكرها التاريخ».

إلا أن الكاتبة انكفأت في النهاية وأحجمت عن التأليف والكتابة منذ عام 1929 تاريخ صدور كتابها «الفتاة والشيوخ» الى حين وفاتها عام 1977 مقدِّمة في ذلك نموذجاً آخر على محنة المثقف العربي في مواجهة الأيديولوجيا السائدة.

في نظرة ختامية يمكن القول إن عايدة الجوهري بإماطتها اللثام عن رائدة نهضوية نسائية متنوّرة ومجهولة، بأسلوب شيِّق تميّز بالرصانة والدقة، قد أعادت إحياء القضايا الإشكالية التي أثارتها زين الدين، مسهمة بذلك إسهاماً مهماً وجدياً في معركة التنوير التي من أول رموزها، إشكالية المرأة العربية. إلا أننا نأخذ على المؤلفة تجاهلها أو جهلها بالرائدة النهضوية الأولى، مريانا مراش، المرأة التي كتبت عام 1870 أول مقال في الصحافة العربية، سابقة زين الدين بأكثر من نصف قرن الى المطالبة بإشراك المرأة في الحركة الثقافية والاجتماعية، ومارست ذلك من خلال صالونها الثقافي، الذي هو أول صالون من هذا النوع في العالم العربي، والذي جمع في سبعينات القرن التاسع عشر كبار مفكري ذلك العصر وأدبائه.

الخيميائي
31-12-2007, 08:53 AM
كتابان لأنطوان بولاد بالفرنسية ... تأريخ عاطفي لـ «حرب تموز» وذاكرة شارع




عبده وازن الحياة - 27/12/07//
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/12-2007/Item-20071226-17c2e876-c0a8-10ed-0025-b6bfade583a6/story.html
«يوميات الحرب» كتاب الشاعر انطوان بولاد هو أشبه بـ «المفكرة» التي دوّن فيها انطباعاته عن الأيام الثلاثة والثلاثين لحرب «تموز» التي خاضتها اسرائيل ضد لبنان صيف 2006. فاليوميات تقتصر على هذا العدد من الأيام من غير أن تكتسب الطابع الكرونولوجي أو التوثيقي. إنها نصوص مفتوحة بحرية على مآسي هذه الحرب وانعكاساتها الداخلية وأبعادها. نصوص تتراوح بين النزعة الشعرية والتأمل والواقعية والتقريرية أحياناً. يكتب انطوان بولاد كما يحلو له أن يكتب أو بحسب ما تملي عليه اللحظة المأسوية. يوغل أحياناً في جو شعري صرف، معتمداً لغة الحلم أو الهاجس، جاعلاً من تلك اليوميات – الشذرات قصائد قصيرة، مشبعة بالألم: «يطاردني الشوك بدبابيسه الملتهبة» يقول. لكنّ الأحوال التي يقاسيها الشاعر «المدفون تحت الركام» كما يعبر لن تحول دون بضعة انخطافات حلمية أو رؤيوية تتيح له فرصة الهروب من الواقع كأن يقول: «وفي لحظة خاطفة تتراءى لي بحيرة جبل عالٍ تعبرها غيوم». وحيال هذا الواقع المأسوي حيث «يتلامس الموت والحياة» لا يتوانى الشاعر أيضاً عن تذكر طفولته أو استعادتها لا سيما عندما يواجه مصير الأطفال الذين «تصدّع جدار صوتهم الداخلي». يتذكر طفولته قائلاً: «كانت لطفولتي رائحة صمغ التفاح». هذه صورة مجازية تفصح عن عالم طفولي بكامله، عالم طفولي ممزوج بالطبيعة التي يتمثلها هنا شجر التفاح والصمغ الذي ينضح منه. ومَن أكثر من الأطفال شغفاً بذاك الصمغ يقطفونه عن جذوع الشجر.

إلا أن «يوميات» عدة تخرج عن السياق الشعري لتمسي أقرب الى النصوص الواقعية السياسية الصرف. يتحدث الشاعر مثلاً عن لبنان الذي صار «رقيقاً بما يكفي للإفلات من قبضة جيرانه». ثم يسأل: «أي شعب في العالم أخرج اثنين من الغزاة في عام واحد؟». هذان «الغازيان» معروفان ولا حاجة الى أن يسميهما. إلا أنه يسمي حسن نصر الله الذي برأيه غدا «بطلاً اسطورياً» فيما ارادته اسرائيل ارهابياً. ويكتب عن مبنى في الشياح انهار على رؤوس سكانه. وفي مقطوعة اخرى يورد فقط أسماء قرى جنوبية تعرضت للقصف الاسرائيلي، ويبدو ايراد هذه الأسماء نصاً بذاته نظراً الى دلالاته «المكانية». وفي اليوم الثالث والثلاثين، اليوم الأخير للحرب، يكتب في آن واحد عن الجراح وعدم الانكسار. لا يكتب عن أي انتصار بشري أو «إلهي» (كما أشيع لاحقاً) بل يقول: «لم ننكسر» من غير أن يتجاهل «الجراح التي في داخلنا» مثلما يعبر. هكذا لا يعني «عدم الانكسار» انتصاراً بل هو يضمر حال الخراب التي حلت بالجنوب وبعض بيروت.

ما يفاجئ في هذه «اليوميات» ان الشاعر يطرح خلالها سؤال الكتابة. لا يسأل: لماذا أكتب بل «كيف أكتب؟»، ويضيف: «كيف استعيد بالنص عنف حرب مفترسة؟ بأي كتابة خارقة، بأي صراخ أخرس أستعيد أقصى الأهوال؟». ويطرح عبر أسئلته قضية «تحطيم الكلمات» التي طالما واجهت شعراء الحداثة في العالم من انطونان آرتو الفرنسي الى أنسي الحاج الشاعر اللبناني الذي حطم «جدار» اللغة بدءاً من قصائده الأولى التي ضمها ديوانه «لن». يسأل بولاد: «هل يجدر بي تحطيم الكلمات؟ تهشيم أنفها لتنبجس حقيقة الأشياء وفظاعاتها المرعبة؟ هل أفقأ عينيها حتى يمتزج الدم بالكحل؟»، وفي فقرة أخرى يسعى الشاعر الى الإجابة عن مثل هذه الأسئلة الوجودية الشائكة قائلاً: «الكلمات/ أكثر عرياً/ تنزع طبقات جلدها/ الواحدة تلو الأخرى/ لتلبس الموت». انها اللغة ترتدي «أثر» الموت ولونه الذي لا لون له.

صدرت «يوميات الحرب» بالنص الأصلي الذي كتبه انطوان بولاد بالفرنسية مرفقاً بترجمة عربية أنجزتها الروائية اللبنانية رجاء نعمة التي كانت ترجمت سابقاً قصيدته «العبّار» التي تعد من القصائد اللبنانية المهمة بالفرنسية. وبدت الترجمة أمينة على النص الأول ووفية له إبداعياً. انها كتابة بالعربية لنص كتب بالفرنسية وليست مجرد ترجمة أو نقل من لغة أولى الى لغة ثانية. وقد يشعر قارئ النصين بمتعة هنا وأخرى هناك. وقد وظفت رجاء نعمة معرفتها بالفرنسية في فعل الترجمة مضيفة اليها إحساسها باللغتين ولا سيما العربية.

«شارع دمشق»

وإضافة الى «اليوميات» أصدر انطوان بولاد كتاباً آخر بالفرنسية عنوانه «شارع دمشق» أو «طريق الشام» وهو أشبه بالسيرة الذاتية له وللمكان الذي هو جزء من بيروت. إلا أن الشاعر لم يسع الى كتابة هذه السيرة روائياً مقدار ما شاءها مجموعة لوحات متتالية لا يجمع بينها خيط زمني أوكرونولوجي بل مناخ واحد هو مناخ الذكريات، ذكريات هذا الفتى الذي ولد من عائلة سورية في هذا الشارع وعاش فيه من ثم أهم مرحلة من حياته. هذا الفتى، لم يستطع أن يصبح فرنسياً ولا أن يبقى سورياً، كما يقول مضيفاً: «لبناني تماماً ولهذا لست لبنانياً». ويسمّي الشارع هذا «شارعي حيث تعلمت خصوصاً العيش مع الموت».شارع هو عبارة عن ذاكرة شخصية وذاكرة عامة أو سياسية. شارع يختصره تسعمئة وخمسون متراً ولكن بمساحة واسعة من الذكريات والحروب والأبنية التي تمثل ست عشرة طائفة والمقابر الرخام والتراموي والناس المختلفي الهويات والنزعات والأمزجة... هذا الشارع الذي طالما كان (ولا يزال) خطاً سياسياً يربط بين بيروت ودمشق أصبح طوال أعوام الحرب خط تماس يفصل بين بيروت وأبنائها.

يكتب أنطوان بولاد عن هذا الشارع، بحنين الشاعر الى مكانه الأول، يقف على أطلاله مستعيداً صورته القديمة التي لا تغادر الذاكرة. شارع مفعم بالأسرار والأطياف، بالوجوه الأثيرة والقامات، بالقصص المثيرة والحكايات البريئة. إنها شهادة يكتبها شاعر عن شارع هو أكثر من شارع، شارع هو جزء من ذاكرة بيروت التي دمّرتها الحرب.

الخيميائي
31-12-2007, 08:56 AM
بدر الدين عرودكي ترجم ثلاثيته النقدية ... «رواية» ميلان كونديرا تأمّل شعري في لغز الوجود




موريس أبو ناضر الحياة - 31/12/07//
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/12-2007/Item-20071230-2c2fb94e-c0a8-10ed-0025-b6bf40247d42/story.html
عندما يُقدّم كُتاب السير الروائي ميلان كونديرا على أنه وُلد في تشيكوسلوفاكيا، ثم ما لبث أن انتقل الى فرنسا في السبعينات، وأنه درس الموسيقى والتأليف الموسيقي. لكنه بدل أن يكتب في الموسيقى كتب في الرواية باللغة التشيكية روايات عدة، وانتقل في ما بعد للكتابة باللغة الفرنسية، وله فيها روايات عدة، مثلما كتبت بها أيضاً أبحاث حول فن الرواية.

أما عندما يُقدم ميلان كونديرا نفسه الى قرائه كما فعل في كتابه «ثلاثية حول الرواية: فن الرواية، الوصايا المغدورة، الستار» الذي نقله الكاتب والأكاديمي السوري بدر الدين عرودكي الى العربية، ضمن المشروع القومي للترجمة، فالأمر يختلف في منطلقاته ونتائجه.

ينطلق كونديرا في كلامه عن الرواية من مقولات فلسفية وتاريخية تبدأ مع هوسرل وديكارت في الفلسفة، ومع سرفانتس ورتيشاردسون، وتولستوي وجويس في الرواية. تقوم هذه المقولات، على أن الفلسفة، المنبثقة من الفلسفة اليونانية التي طوّرها الفلاسفة في ما بعد تنظر الى العالم في مجموعه بصفته مشكلة يجب حلّها عبر تعميق المعرفة التقنية والرياضية بها متناسية العالم المحسوس للحياة: «لقد صار الإنسان الذي ارتقى سابقاً مع ديكارت مرتبة سيّد الطبيعة ومالكها مجرّد شيء بسيط في نظر قوى التقنية والسياسة والتاريخ التي تتجاوزه وترتفع فوقه وتمتلكه. ولم يكن لكيانه المحسوس، لعالم حياته في نظر هذه القوى أي اعتبار».

والواقع ان الفلسفة والعلوم، على ما يقول كونديرا قد نسيت كينونة الإنسان، فيما الرواية ابتداء من سرفانتس سعت الى سبر كيان هذا الكائن المنسيّ. وقد اكتشفت الرواية عبر أربعة قرون من تاريخ أوروبا مختلف جوانب الوجود، تساءلت مع معاصري سرفانتس عما هي المغامرة، وبدأت مع ريتشاردسون في فحص «ما يدور في الداخل»، وفي الكشف عن الحياة السرية للشاعر، واكتشفت مع بلزاك تجذّر الإنسان في التاريخ، وسبرت مع فلوبير أرضاً كانت حتى ذلك الحين مجهولة هي أرض الحياة اليومية، وعكفت مع تولستوي على تدخل اللاعقلاني في القرارات وفي السلوك البشري، واستقصيت اللحظة الماضية مع مارسل بروست، واللحظة الحاضرة التي لا يمكن القبض عليها مع جيمس جويس.

ان اكتشاف كينونة الإنسان وسرّه المنسيّ والمخفي في آن هو ما يمكن الرواية وحدها دون سواها أن تكشفه، وهو ما يبرّر وجودها. واذا كان فهم الأنا المفكر مع ديكارت بصفته أساس كل شيء، والوقوف في مواجهة الكون وحيداً موقفاً اعتبره هيغل بحق موقفاً بطولياً، فإن فهم العالم مع سرفانتس بصفته شيئاً غامضاً يتطلب قوة لا تقل عظمة عن أنا ديكارت على ما يرى كونديرا.

ان البحث عن الأنا الذي زرعه ديكارت في عقول الناس سينتهي دائماً الى الشعور بالعجز، بينما اضاءة حدود الأنا عبر الرواية يعتبر اكتشافاً كبيراً واستثماراً ادراكياً هائلاً. فكافكا على سبيل المثال يتصوّر الأنا بطريقة غير منتظرة على الإطلاق، فهو لا يعرّف كـ «بطل رواية القصر» بمظهره الخارجي ولا بسيرته، ولا بإسمه، ولا بذكرياته، ولا بميوله وعقده، ولا بسيرته أو أفعاله، وانما بأفكاره الداخلية. يكتب كونديرا «كافكا لا يتساءل عما هي الدوافع الداخلية التي تحدد سلوك الإنسان، وانما يطرح سؤالاً مختلفاً جذرياً: ما امكانات الإنسان التي تبقت له في عالم باتت فيه الأسباب الخارجية ساحقة الى حدّ لم تعد معه المحركات الداخلية تزن شيئاً؟».

يذهب كونديرا في تقليبه لصفحات الفن الروائي الى اعتبار الشخصية والعالم الذي تتحرك فيه كناية عن امكانات قصوى غير منجزة للعالم الإنساني، و «تجعلنا نرى بذلك ما نحن عليه، وما نحن قادرون عليه». بمعنى ان الرواية لا تفحص الواقع بل الوجود. والوجود ليس ما جرى، بل هو حقل الإمكانات الإنسانية، كل ما يمكن الإنسان أن يصيره، وكل ما هو قادر عليه. ويذهب كونديرا الى أبعد من ذلك طارحاً السؤال الأنطولوجي الذي يتعلّق بهوية الفرد قائلاً: «ما الفرد؟ وأين تتركز هويته؟ تبحث الروايات كلها عن جواب عن هذه الأسئلة. والحقيقة بأي شيء تعرّف الأنا نفسها؟ أبما تفعله شخصية ما بأفعالها؟ لكن الفعل يفلت من مؤلّفه، وينقلب عليه تقريباً على الدوام، أما بحياتها الداخلية إذاً، بالأفكار، بالمشاعر الخبيثة؟ ولكن هل يقدر انسان ما على فهم نفسه؟ هل تستطيع أفكاره الخبيئة أن تكون مفتاح هويته؟ أم أن الإنسان يُعرّف برؤيته للعالم، بأفكاره، بأيديولوجيته؟».

هذه التساؤلات حول ماهية الفرد لا يجيب عنها مباشرة كونديرا، وانما يستعير الجواب من توماس مان الذي يقول: «نفكر أننا نتصرف، نفكر أننا نفكر، لكن أمراً آخر أو آخرين من يفكر ويتصرف فينا: عادات سحيقة، نماذج أصلية انتقلت وقد صارت أساطير، من جيل الى جيل تملك قوة هائلة من السحر تهدينا اعتباراً من بئر الماضي».

ان التفكير في الرواية، وفي الركائز التي تقوم عليها من قبل كونديرا تتوضح أكثر في كتابه المترجم الى العربية من خلال حديثه عن فنه الروائي لأحد الصحافيين ببداية التأكيد أن رواياته ليست روايات سيكولوجية، وانما روايات الفعل، اذ بالفعل يتميز الإنسان عن الآخرين ويصير فرداً، وحين يكف الفعل في الرواية عن ادراك الأنا في الفعل يجب ملاحقته في الفعل اللامرئي في الحياة الداخلية حيث تعترف الشخصيات بأفعالها ومشاعرها، وأفكارها. إذا كنت، على ما يقول كونديرا، أضع نفسي في ما وراء الرواية السيكولوجية، فلا يعني هذا أنني أريد حرمان شخصياتي من الحياة الداخلية، وانما يعني ان ثمّة الغازاً ومسائل أخرى تلاحقها رواياتي في المقام الأول». وهذا ما يعود ويؤكده كونديرا في قصته «ادوار والإله»، حيث يستنتج ان إدوار بطل الرواية بعد أن أمضى ليلة الحب الأولى مع الفتاة أليس أصيب بوعكة صحية فقد كان ينظر الى صديقته ويقول لنفسه: «ان أفكار أليس ليست في الواقع إلا شيئاً ملصوقاً على مصيره، وأن مصيره ليس إلا شيئاً ملصوقاً على جسده، ولم يعد يرى فيها إلا تجميعاً عرضياً لجسد وأفكار وسيرة، تجميعاً غير عضوي، وتعسفي وقابل للتغيير». ويتساءل كونديرا، أين تبدأ الأنا وأين تنتهي؟ يجيب: «ليس ثمة أي دهشة ازاء لا نهائية النفس غير المسبورة أو بالأحرى ثمة دهشة أمام لا يقينية الأنا من هويتها».

اذا كانت روايات كونديرا ليست سيكولجية على ما يعترف، فكيف أدرك أشخاص رواياته أناهم السيكولوجية؟ يجيب كونديرا: «إن ادراك الأنا في رواياتي ادراك جوهر اشكاليتها الوجودية، أي ادراك رمزها الوجودي. ففي رواية «خفة الكائن الهشة» يبدو رمز هذه الشخصية أو تلك أنه يتألف من بعض الكلمات الجوهرية. «فبالنسبة الى تريزا مثلاً: الجسد، النفس، الدوار، الضعف، المثل الأعلى، الجنة. وبالنسبة الى توماس، الخفّة، الجاذبية». «ولكل واحدة من هذه الكلمات دلالة مختلفة في الرمز الوجودي للآخر»، وتتكشف بالتدريج في الأفعال، وفي المواقف، وفي الاستجواب التأملي (التأمل الاستجوابي هو القاعدة التي بنيت عليها كل رواياتي، يقول كونديرا).

ويوضح كونديرا مفهومه للرواية في شكل آخر في رواية «الحياة هي في مكان آخر» بقوله انها تعتمد على أسئلة عدة! ما الموقف الغنائي؟ ما الشباب بصفته مرحلة غنائية من العمر؟ ما معنى هذا الزواج المثلث! الغنائية، الثورة، الشباب؟ وماذا يعني أن يكون المرء شاعراً؟ «أذكر، على مكتب كونديرا، أنني كتبت هذه الرواية مع فرضية عمل تتمثل في التعريف الذي سجلته في مذكرتي: الشاعر هو شاب تقوده أمه الى أن يعرض نفسه عارياً أمام عالم يعجز عن الدخول فيه». وهذا التعريف كما يظهر ليس سوسيولوجياً ولا جمالياً ولا سيكولوجياً. ذلك أن جعل شخصية ماحية يعني المضي حتى النهاية في اشكاليتها الوجودية، وهذا يعني أيضاً المضيّ حتى النهاية في بعض المواقف، بعض الدوافع، بل بعض الكلمات التي لا يؤخذ بها، ولا شيء أكثر من ذلك.

ان سرد أحوال الشخص في الرواية عبر التساؤل عن اشكاليته الوجودية عند كونديرا يصطدم بالفلسفة والتاريخ، من حيث ان الروائي لا يستطيع الابتعاد عنهما، كما لا يستطيع الاستغراق في تفاصيلهما، لذلك نرى كونديرا يوضح أنه اذا كان نصيراً لحضور قوي للتفكير في الرواية، فهذا لا يعني أنه يحبّ الرواية الفلسفية، هذا القصّ لأفكار أخلاقية أو سياسية. ان التفكير الروائي الأصيل تفكير لا نسقي على الدوام، غير منضبط. انه قريب من تفكير الفيلسوف الألماني نيتشه، انه تجريبي، يقتحم الثغرات في كل أنساق الفكر، ويفحص دروب التفكير كلها خلال محاولته الذهاب الى غاية كل منها. كما نرى كونديرا يوضح من جهة ثانية ان التاريخ مع حركاته، وحروبه، وثوراته لا يهمّ الروائي لذاته، بصفته موضوعاً للوصف والتأويل، وانما يهمه النور الكشاف الذي يسلطه التاريخ على الوجود الإنساني وعلى امكاناته غير المتوقعة.

حين يستعرض مؤرخو الأدب في المستقبل تاريخ الرواية الأوروبية سيتوقفون من دون شك عند كونديرا الذي أغنى الرواية برؤية للعالم في كل امتداداته النفسية والاجتماعية والسياسية، رؤية جعلت من الرواية تفكر بالجوانب المنسية في الكيان الإنساني وترفعها الى مستوى الواقع والمحسوس، وحين يفكر الفلاسفة في علاقة الفلسفة بالرواية، سيجدون أنه، كما قرّب نيتشه الفلسفة من الرواية، فإن كونديرا قرّب الرواية من الفلسفة. هذا التقريب لا يريد أن يقول ان كونديرا أقل روائيةً من روائيين آخرين، مثلما أن نيتشه ليس فيلسوفاً أقلّ من فلاسفة آخرين. ان الرواية المفكرة لكونديرا تمثل أفضل تمثيل الفن في اقترابه من جوهره.

الخيميائي
31-12-2007, 08:58 AM
«بيل ونبيل» لنبيل فهد المعجل




الحياة - 29/12/07//
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/12-2007/Item-20071228-21ee692b-c0a8-10ed-0025-b6bf5f985e77/story.html
صدر للكاتب السعودي نبيل فهد المعجل كتاب «بيل ونبيل – حكايات ساخرة» عن الدار العربية للعلوم – ناشرون. والكتاب مجموعة نصوص ذات طابع ساخر وكتبها صاحبها بأسلوب ملؤه الظرف والطرافة. مقدمة الكتاب وضعها جعفر عباس بعنوان «لا تشتروا هذا الكتاب... وإليكم الأسباب». ومما قال فيها: «نبيل كاتب ساخر مطبوع وموهوب، وفي تقديري، فالكتابة الساخرة هبة ورزق من عند الله، وليس صنعة تكتسب بالممارسة والمران... ونبيل الانسان يمارس المرح نفسه والشقاوة الطفولية التي تلمسها في كتاباته، في حياته وممارساته اليومية. أحياناً يلعن بعض القراء «خاشه وسنسفيل الذين خلفوه»، على الانترنت، فيتصل بي ضاحكاً ليقول: «افتح موقع كذا، وشوف الجماعة مسحوا بي الارض». المهم أن نبيل رفض استجداء الفرص من الصحف الورقية فكان أول كاتب ينال جماهيرية واسعة بالتواصـــل مـــع القراء عبر الانترنت.

ولسبب اشم فيه رائحة الريبة، قرر نبيل ان يحشر اسم بيل غيتس في عنوان كتابه هذا، بينــــما القاسم المشترك الوحيد بينـــهما هو ثلاثة أحرف في الاسم الاول لكل منهما. ربما سمع نبيل بأن بيل غيتس قرر ان يترك فقط 14 مليون دولار لكل من ولديه، من مجـــمل ثروته التي تتراوح ما بين 50 و60 مليار دولار، وأنه ربما يكون له من «الطيب نصيب» اذا تقرب من غيتس، وتســـلل الى قلبه عبر الـ «ويندوز» – النوافذ – التي أشرعها غيــــتس ليـــأكل أمـــثال نبيل عيشهم بالعمل في مجال تقنية المــــعلومات، وما يرجح هذه الفرضية هو ان نبيل بدأ في مــــغازلة بيل، عندما قام الاخير بزيارة الى المملكة العربية السعودية خلال عام 2006».

وحمل الغلاف كلمة للكاتب تركي الحمد جاء فيها: «ثمة بضعة روابط تجمع بين بيل ونبيل، خلافاً لهذه الحوارات التي يجمعها الكتاب والتي تتسم بالشفافية والسخرية، منها الرابط في رسمي اسميهما، واهتمامهما بالكومبيوتر، وحرصهما على تقديم خدمات راقية للمستهلك، بيل من خلال تطوير عالم الكومبيوتر، ونبيل من خلال أسلوبه السلس الذي يطور فيه نظرتنا الى الدنيا والحياة والأشياء... غير ان الامر اللافت هو ان نبيل يزيد على بيل بحرف النون، وبإدعائه معرفة بيل منذ سنوات طويلة، معرفة يجب على أغنى أغنياء العالم ان يعترف بها، ويؤدي حقها، فيما يتنكر بيل لهذه المعرفة، جحوداً لا يُستغرب من الغرب، كيف لا وهو الذي جحد أولاده من ثروته و «بعزقها» يميناً وشمالاً! هذا الكتاب الساخر، ليس للاسترخاء، فقط، بل هو للرخاء الفكري واللفظي، فاستمتعوا بنبيل... الأكثر وفاء، وسخرية!».

الخيميائي
31-12-2007, 09:00 AM
مجموعة قصصية لسعيد الكفراوي




القاهرة الحياة - 29/12/07//
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/12-2007/Item-20071228-21eeaeb0-c0a8-10ed-0025-b6bf628a35cb/story.html
صدرت للقاص المصري سعيد الكفراوي مجموعة قصصية جــديدة عنوانها «يا قلب من يشتريك» ضمن سلسلة «كتاب اليوم» التي تصدرها دار «أخبار اليوم» القاهرية.

غلاف المجموعة صممه عمرو الكفراوي، وهو نجل صاحب «مدينة الموت الجميل»، و «سدرة المنتهى»، وسبق أن صمم لوالده غلاف كتابه «حكايات ناس طيبين»، الذي صدر في عام 2007 عن دار «عين» في القاهرة.

تضم المجموعة الجديدة 12 قصة، ويتصدرها تقديم لرئيسة تحرير سلسلة «كتاب اليوم» نوال مصطفى رأت فيه أن القصص تجمع بين «البساطة المؤثرة والعمق الملهم». وأشارت أن عالم سعيد الكفراوي «ليس عالم الأبطال الأسطوريين، بل هو عالم الأبطال العاديين الذين تعبرهم الحياة من دون التفاتة أو إنصاف».

أما الكفراوي نفسه فوصف مجموعته القصصية الجديدة بأنها «تحتفي بالحياة، وتمجد العالم الجوهري لوجودنا على الأرض على رغم حصار العتمة وإحباط الروح».

ومن جو القصـــة التي تحمل المجموعة عنوانها: «كأنني أسبح في العتمة، أحدق في ضوء المصباح البعيد، لماذا لا أقدر أن أحول رأســي عن الضوء الشحيح للمصباح؟ وهن يحطني على الأرض، ويحجزنني بعيداً من نسمة هواء افتقدها الآن، وأنا أقف على حافة زقاق يربط بين عالمين».

الخيميائي
31-12-2007, 09:01 AM
اللبناني فادي طفيلي شاعر الأسرار الشخصية




بلال خبيز الحياة - 27/12/07//
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/12-2007/Item-20071226-17c35d97-c0a8-10ed-0025-b6bf7240809e/story.html
«احدهم كتب على مرآة المصعد: اكره نفسي، كتبها بحبر اسود بالعربية والانكليزية: I hate my self. ربما هو شاب في التاسعة والعشرين، ملتح ويضع شريطاً جلدياً حول رقبته للزينة ولا يبالي بأحد». او ربما هو يلقي بالاً لأشياء كثيرة، لكنه على الأرجح لا يبالي لأحد. وليس انه لا يبالي بأحد على الوجه الذي يجعل المرء غير مبال براحة الآخرين او مصالحهم او ساعات راحتهم. بل هو لا يبالي بمحاولة اثارة فضولهم ليتثبتوا أن ثمة رجلاً يسكن في الطبقة التي تقع مباشرة تحت الطابق الساكن تماماً في الصفحة العاشرة من مجموعة فادي طفيلي الشعرية «هل جرحت يدك؟ هل جرحت خدك؟» (دار النهضة العربية، 2007)، والذي قد يكون ملاكاً. فهذا الغريب يرى نفسه في الزجاج، إنما «ليس من أجل أحد».

لا ينظر فادي الطفيلي في مرآته من أجل أحد، ولن يلمح القارئ في مجموعته أثراً لأي رغبة في إقامة علاقة مع اي كان. حتى حين يكتب عن والده الذي يحتضر في المستشفى لا يريد ان يثير لدى قارئه قدراً من التعاطف يجعله، اي القارئ، اكثر معرفة بالشاعر الذي يكتب. ليس لأن فادي الطفيلي يخفي أسراراً عميقة، كمثل ما يكون الشاعر الألماني جورج تراكل صاحب أسرار لا تسر إلا شعراً، وليس لأنه صاحب طبع مشاكس وفوار، مثل محمد الماغوط، بحيث يصعب تقبل مزاجه إلا مرفقاً بالقصيدة. فادي طفيلي يكره نفسه، ويحب العالم والناس. يكره نفسه لأنه على الأرجح لا يجد في ما يقوله أو يفعله ما يكفي لإقناعه بأن العالم يحتاج إليه، وان صداقته وحبه ممكنان. الشاعر لا يجرؤ حتى على الإعلان عن انه محبوب وان ثمة من ينتظره في مكان ما من المدينة يحبه ويحنو عليه. انه وحيد الشوارع، إلى حد أنه غير متيقن من ان ثمة في هذه الطرقات من يهتم لأمره.

كما لو ان المدينة التي يعيش فيها الشاعر تتكثف في ذهنه على نحو تجعله فيها غريباً، حتى لو كان يعرف ان لا كلاب اليفة تعيش مع أصحابها في البناية التي يقطن فيها، على خلاف البناية المقابلة.

ذلك ان ما يجعل المرء يشعر بهامشيته المتعاظمة في مدينة ما، هو موت رغبته في التلصص على ما يجري في دواخل الشقق. لا نعرف المدينة من شوارعها حيث الناس تنزه كلابها، بل الأرجح اننا نعرفها بالتلصص على غرفها المطفأة والمضاءة، حيث تصنع الأسرار. أسرار السياسة والحروب والغرام والتجارة على السواء. شعر فادي طفيلي، على خلاف بعض ما شاع من شعر في الأعوام الأخيرة، لا يدعي معرفة وبالتالي عشقاً للمدينة انطلاقاً من مقاهيها وشوارعها وكورنيشها. فحين يقف امام «الانكل ديك» فإن ما يفتنه هو بناية الأحلام، الطبقات المضاءة فيها وتلك المطفأة، التي تحث المرء على التخمين والفضول. لكنه من ناحية اخرى لا يستعيض عن هذا الغرام الشائع بين الشعراء باحتراف البوح الذي يجعل الشاعر عاشقاً لمكانين: غرفته حيث يفتعل الغرام، ومقهاه حيث يحترف الحياة. فادي طفيلي، لا يسر لنا بما يجري في غرفته، وهو تالياً كمثل المدينة المستغلقة على اسرارها، لا يبدي للعابرين كم يكره نفسه، ذلك انه يضع حول رقبته شريطاً جلدياً للزينة لكنه حين ينظر في انعكاس صورته على الزجاج فليس من أجل أحد.

لكن بناية الأحلام التي تتغاوى بفخامة على شاطئ البحر تملك ما تغوي به من الخارج، ما يتيح للعابر ان يكتفي من الغواية بالجلد، وينصرف عن اللحم والعظم. فالمبنى يتغاوى فخماً من الخارج ليتيح للداخل ان يبقى مستغلقاً وسرياً ومجهولاً. كما لو ان جلد البناية يقوم مقام الحاجز الصفيق الذي يمنع المتلصص من اختراق دواخلها الطافحة بالأسرار. كل ما يجري هناك سري، حتى لو كان لا يستحق ان يحافظ عليه اصحابه في الكتمان.

وهذا على الأرجح ما يجعل فادي طفيلي محبطاً لأنه لا يملك من ادوات الزينة والغواية غير شريط جلدي حول رقبته ولحية نابتة. لكن هذا الفقر في أدوات الزينة لا يدفع الشاعر إلى البوح بما يجري في غرفته، فأن يكون المرء مدينياً، يعني بالنسبة للشاعر ان يتم طقوس المعادلة التالية: كل باطن هو سري وحميم وكل ظاهر مُغوٍ ومشاع. وحيث ان الشاعر لا يملك من أدوات الغواية ما يكفي للفت نظر المغويين، فإنه لا يستسلم لغواية البوح، ذلك انه يدرك في قرارته ان ثمة أموراً تجري في غرفته دافئة وحميمة وطافحة بالحب، اكثر بكثير مما يجري في شقق بناية الاحلام كلها.

الخيميائي
31-12-2007, 09:08 AM
الإصدار الثامن للأردني عمر أبو الهيجاء
«أمشي ويتبعني الكلام».. تنوع يفيض بالمضامين والرؤى الشعرية




عدنان برية - عمان
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=12617&I=548864&G=1
في «أمشي ويتبعني الكلام» يكون الشاعر الأردني عمر أبو الهيجاء قد أخرج إلى النور إصداره الشعري الثامن، وذلك منذ انطلاقته عام 1989.

ويعد الشاعر أبو الهيجاء من جيل الثمانينات، فقد بدأ حياته الشعرية مع قصيدة التفعيلة، ثم كتب قصيدة النثر، ليس عجزا عن كتابة القصيدة المموسقة، وإنما لإيجاد فضاءات واسعة للتحليق بعيدا عما هو سائد.

والشاعر عمر أبو الهيجاء من الأصوات الشعرية التي استطاعت أن تحظى بمكانة مهمة على خريطة الإبداع الشعري الأردني والعربي من خلال إغنائه للمكتبة العربية بالعديد من الإنجازات الشعرية، ومشاركاته في الملتقيات والمهرجانات الشعرية والعربية، وقد ترجمت بعض قصائده إلى غير لغة أجنبية.

وفي مختارات «أمشي ويتبعني الكلام»، قدم الناقد الشاعر د.راشد عيسى دراسة بعنوان «رمانة الرؤيا»، ذهب من خلالها إلى أن نصوص صاحب المختارات «تخلو من الخطابية والمباشرة، وتصعد نحو التجريد بصفته أَلْيَقَ الأساليب الخيالية لقصيدة النثر، وهو تجريد لصيق بالمعمار السوريالي الذي تصبح فيه اللغة نظاماً رمزياً وإرشادياً مستنداً إلى الانزياح اللغوي الدلالي».

أما لغة أبي الهيجاء، وفقا لـ د.راشد عيسى، فهي لغة «نشطة ومنسجمة مع الدفقة الشعورية الحادّة، فبالتوقف عند مفردة الرنين تذهب بنا الاستعارة إلى الجرس، جرس الرغبة والظمأ والعشق، رنين جسد يتحرى اللذة عند اقتحام بوابة الشهوات للعبور إلى ما خلف أبواب المرأة التي غدت أجمل ما في رصيف الحلم من فاكهة، تلك المرأة التي لم تُنِلْه منها سوى الظل العابر».

ويقول د.راشد في مختارات أبي الهيجاء انه «يلمح تنوعاً فائضاً بالمضامين والرؤى الشعرية الوطنية والاجتماعية والذاتية، كقصائد الشخصية (علي أبو الهيجاء)، وبعض المقاطع المتعلقة بالحنين إلى الأم والطفولة، وقصائد حنظلة التي تشتبك مع نبض الراهن المرحلي».

ويستطرد الناقد د.راشد عيسى «تكاد تقدّم هذه النصوص صورة شمولية للملامح الشعرية الحديثة، بدءاً من توظيف التراث، وتدوير النص الموروث، والزمن الطفولي، وانتهاء بقصائد الشخصية والحفر العمودي في كينونة الذات المتشظية بسؤال المرأة، أما على صعيد البناء التشكيلي فثمة تنويع في الأوزان التفعيلية والتداعي النثري الغالب على أبنية النصوص».

ويلفت د.راشد عيسى أن صاحب المختارات «يعيش أجواء الشعرية المعاصرة، ويجتهد في محاكاة أساليبها بحثاً عن خصوصية»، مشيرا أن قصيدته «للريح أوتار قصيدة تشبهني» من أكثر القصائد «تمثيلاً لشعريته، حيث التداعي الحر عبر جدلية الأنا والكائنات، وموقف الشاعر من مشاهد الوجود، وحيث الصورة الفنية التجريدية المفتوحة على التأويل، والاستعارة الفائقة».

ويخلص الناقد والشاعر د.عيسى إلى أن المختارات التي حملت عنوان «أمشي ويتبعني الكلام» تعتبر «ذكية من مجمل التجربة الشعرية عند صاحبها، ولعل عنوان هذه المنتخبات ينبئ بجوهر الفضاء الشعري الذي يقوم على إخلاص عميق بجـدلية الشاعر والشعر، لكأنما الشعر عنده جزء من كينونته وظل ملازما لشجر روحه، فالشعر سحابة، والشاعر ريح، والعمر مطر، يُعزي سؤال الذات ويثري عن علاقتها الجمالية بضرورة الحياة».

ولـ «عمر أبي الهيجاء» سبع مجموعات شعرية منذ عام 1989، هي «خيول الدم»، «أصابع التراب»، «معاقل الضوء»، «أقل مما أقول»، «قنص متواصل»، «يدك المعنى ويداي السؤال»، و»شجر اصطفاه الطير».

الخيميائي
31-12-2007, 09:18 AM
«مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي»




الإسلام اليوم 20/12/1428
29/12/2007
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=177&catid=191&artid=11173
الكتاب: «مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي»
المؤلف: د/ حامد ربيع
تحرير وتعليق: د/ سيف الدين عبد الفتاح
الناشر: مكتبة الشرق الدولية– القاهرة– 2007 م
صدر حديثًا كتاب «مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي» للدكتور حامد عبد الله ربيع، وقام بتحريره والتعليق عليه الدكتور سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

وقبل استعراض الكتاب نودّ أن نعرّف القارئ بالدكتور حامد ربيع؛ حيث إنه أحد الأعلام في الفكر السياسي الإسلامي، وهو من روّاد الدراسات الإسرائيلية والصهيونية، ومن أوائل من أدخلوا دراسة الصهيونية في الجامعات العربية حيث كان مهتمًا بدراسة إسرائيل وجذور ارتباطها بالصهيونية وبالفكر الصهيوني والعلاقة بين الديمقراطية البرلمانية داخل إسرائيل وعنصرية الدولة من حيث التميز بين العرب واليهود، وبين اليهود الشرقيين والغربيين، والقدرة التي تتميز بها إسرائيل في تصدير مشكلاتها الداخلية إلى محيطها الإقليمي، كذلك المزج الإسرائيلي بين الاشتراكية والرأسمالية والمزج بين القومية والدينية وبين العلمانية واليهودية.

وترك تراثًا ضخمًا يحاول قسم العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بعثه للجيل الجديد تحت مشروع إحياء تراث الرواد، ومن مؤلفاته:
«الثقافة العربية بين الغزو الصهيوني وإرادة التكامل القومي»، «نحو ثورة القرن الواحد والعشرين»، «الإسلام والقوى الدولية» ، «التجديد الفكري للتراث الإسلامي وعملية إحياء الوعي القومي» ، «نظرية الأمن القومي العربي» ، «اتفاقية كامب ديفيد قصة حوار بين الثعلب والذئب».

تخرج حامد ربيع في كلية الحقوق جامعة القاهرة 1364هـ / 1945م، وحصل على خمس دكتوراه، اثنين من باريس وثلاث من روما. لم ينبهر بالحضارة الغربية انبهارا يمنعه من اكتشاف جوهر الإسلام وحضارته.
وقد توفى حامد ربيع في القاهرة في 8 صفر 1410هـ -10 سبتمبر 1989، وهو يهم بكتابة مقاله الحادي عشر في سلسلة مقالاته "مصر والحرب القادمة" حيث جاءت وفاته في ظروف غامضة، وقد تحدث البعض عن وجود شبهة في وفاته نظرًا للظروف الغامضة التي صاحبت الوفاة..

أما الكتاب «مدخل في دراسة التراث السياسي الإسلامي» فقد جاء في مجلدين بلغت عدد صفحاتها ثمانمائة صفحة...
في المجلد الأول قدّم المحرر الدكتور سيف الدين عبد الفتاح الكتاب بفصل قيّم عن إسهامات حامد ربيع في تحليل التراث السياسي الإسلامي ويصفه بأنه عالم الأمة ويرى أنه لا بدّ أن يتحول حامد ربيع إلى مؤسسة بأعماله وأفكاره وإنتاجه الفكري والبحثي، وما أحوج أمتنا إلى نفس حامد ربيع في صاغية النصوص وكتابتها وإلى قلمه وأجندته المكتملة والمتنوعة. وكان ربيع يقول: "سوف أظلّ عربيًّا".

ويرى الدكتور سيف أنه تعلم من الدكتور ربيع أن يقوم بتجديد المفاهيم ولا يستهين بذلك ولا يهوِّن منه، وكذلك تعلم منه المنهج أيضًا، فقد علّمه كيف يصوغ نصًا حرًّا، ويرى أن النص الحرّ انتماء للأمة وولاء لأصولها.. الأمة مقصد وقبلة.. إنها أمتي التي تتسم بخصائص وتختص بدور ويرى أن النصّ الحرّ دافع ورافع، دافع للفعل ورافع للفاعلية، والفاعلية مقاومة وتحدٍ وكفاح وعزة.. تجديد وإحياء..

يتناول المجلد الأول التعريفات والمصادر والمناهج؛ ففي مقدمة الدكتور ربيع يقارن بين التراث الإسلامي السياسي والتراث الإنساني..

ويبين أن التراث الإنساني قد عرف خمسة نماذج حضارية من حيث دلالتها السياسية وهى:
النموذج الأول ينبع من الخبرة اليونانية (المدينة الدولة) والنموذج الروماني (السلطة والسيادة) والمفهوم الفارسي (يقدم إطارًا أكثر اتساعًا للنماذج السياسية يدور حول عدم قدرة الحركة النظامية على اكتشاف متغير العنصر الدين بالمعنى الضيق بوصفة أحد مقومات تنظيم العلاقة بين الحاكم والمحكوم).

ثم يأتي النموذج الكاثوليكي في قلب العصور الوسطى وبصفة خاصة خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر، ثم يبرز النموذج الخامس كردّ فعل طبيعي للنموذج الكاثوليكي الدولة القومية...

بعد ذلك يبين الدكتور ربيع خصائص العلاقة السياسية في التراث الإسلامي ويوضح أنها علاقة مباشرة بين الحاكم والمحكوم لا تعرف الوسيط، وهى علاقة تابعة تنبع من مفهوم العلاقة الدينية وتتحدد بها:
علاقة المسلم بالكتاب وتعاليمه هي التي تحدّد خصائص العلاقة السياسية، كما أنها علاقة كفاحية أي أن مفهوم الدعوة ونشر تعاليم الإسلام الذي ينبع من طبيعة العلاقة الدينية يفرض على المسلم الدفاع المثالية الحركية ويجمع الأدوات والوسائل, أيضًا هي علاقة مطلقة لا تعرف التمييز ولا التنوع الطبقي...

ويلخص الدكتور ربيع خصائص العلاقة السياسية في التراث الإسلامي حول مفهوم واحد وهو البساطة.
كما خصّص الفصل الأول للتعريفات فعرّف التراث والفكر والفلسفة والنداء الحركي والنظرية السياسية.
أما الفصل الثاني فتناول التراث السياسي الإسلامي مصادره ونماذجه الحضارية فتحدث عن مصادر الفكر السياسي الإسلامي والعلاقة بين الظاهرة الدينية والظاهرة السياسية، وكذلك استراتيجية التعامل الدولي في تقاليد الممارسة الإسلامية..

أما الفصل الثالث فخصّصه للتميز بين الوظائف الثلاث للتراث الفكري السياسي الإسلامي وهي التاريخية والتنظيرية والحركية، كما بحث الوظيفة التنظيرية للتراث السياسي الإسلامي وعلاقتها بالنظرية السياسية، وهي نظرية القيم كذلك بيّن الأبعاد المنهجية للتراث السياسي الإسلامي وتحليل الظاهرة السياسية الإسلامية، وأيضًا الصعوبات المنهجية والتحديات الثقافية للباحث في مصادر الفكر السياسي الإسلامي.

المجلد الثاني جاء في ثلاثة فصول تحدث في الفصل الأول عن إسهام التراث السياسي الإسلامي في بناء المفاهيم فتحدّث عن مفاهيم التأسيس واتخذ مفهوم السياسة نموذجًا ومفاهيم العلاقات واتّخذ مفهوم الأمة والعلاقة السياسية نموذجًا ومفاهيم القيمة واتخذ مفهوم العدالة نموذجًا.

أما الفصل الثاني فقدم نماذج فكرية في التراث السياسي الإسلامي فتحدث عن فقه السياسية في فلسفة ابن خلدون الاجتماعية وكذلك الفكر السياسي عند أبي حنيفة كما قدّم كتاب الحكمة السياسية متمثلاً في كتاب «سلوك المالك في تدبير الممالك» لشهاب الدين ابن أبي الربيع، وتحدث الفصل الثالث عن إحياء التراث السياسي الإسلامي وعملية التجديد.

ويعدّ الكتاب مرجعًا هامًا صالحًا للتدريس على طلاب العلوم السياسية في جامعاتنا العربية والإسلامية.

الخيميائي
31-12-2007, 03:30 PM
أرامكويّون !




محمد بن عبد الله السيف - 22/12/1428هـ
http://aleqt.com/article.php?do=show&id=7910
"أرامكويّون من نهر الهان إلى سهول لومبارديا" عنوان لكتابٍ رشيق وفريد في بابه، قدّمه إلى المكتبة الزميل الصحافي الكاتب عبد الله بن أحمد المغلوث، الذي ركض كثيراً في دهاليز الصحافة وفي أروقة العمل حتى استقر في شركة أرامكو.

كيف عاش أعضاء أول بعثة سعودية تصل إلى كوريا الجنوبية، وكيف تجاوزوا خلال وقتٍ وجيز حاجز اللغة الكورية واستطاعوا التكيّف والتأقلم مع الأكل الكوري، خاصة طبق "الكيمشي" المعجون بالفلفل الحار! وكيف عاش وتكيّف وتأقلم زملاؤهم أعضاء أول بعثة سعودية تصل إلى الصين، التي تتكون لغتها من 48 ألف رمز، ويجب عليك حفظ ما لا يقل عن ثمانية آلاف رمز، ليكون لديك، فقط، الحدّ الأدنى من هذه اللغة؟

لقد استطاع المغلوث من خلال رحلته الميدانية إلى كوريا والصين أن يصف لنا اللحظات الأولى وظروف المعاناة التي واجهها أولئك الفتية، الذين سيحفظ لهم التاريخ أنهم مثلوا أولى الطلائع السعودية، التي جلست في قاعات الدرس الصيني وأمضت الساعات الطويلة في مختبرات جامعات كوريا، رغم مغريات وجماليات الدراسة في أوروبا أو أمريكا. والسؤال الذي ينقدح في الذهن بعد قراءة مثل هذا الكتاب، هو: لماذا تأخر الابتعاث إلى بلاد الشرق الأقصى، باستثناء اليابان، مقارنةً بأمريكا مثلاً، التي وطئها السعوديون المبتعثون في الأربعينيات الميلادية، بينما لم تصل أول بعثة سعودية إلى الصين أو كوريا إلا في عام 1998 وما تلاه؟!

أكثر من نصف قرن تفصل بين الشرق والغرب في تلقي العلم لدينا، ورغم هذه المسافة الزمنية، إلا أن أولئك الفتية أصروا، بعزيمة وإصرار، على مواصلة تعليمهم، وتلاحظ هذا الإصرار في أحاديثهم وتعليقاتهم المبثوثة في صفحات الكتاب. يقول هيثم زمزمي، أحد أعضاء بعثة الصين: " كنا نجرُ بعضنا، يلتقط كل منا الآخر عندما يسقط، لنكمل مشوارنا الذي بدأناه بكل مثابرة". وقد صدق زمزمي في قوله، حيثُ عادوا إلى أرض الوطن يساهمون في إدارة وتشغيل وصناعة هذا النفط الدافق.

التجربة الأولى للسعوديين في كوريا والصين تستحق التوثيق والتدوين، وحيث ورد في الأثر المأثور "أطلبوا العلم ولو في الصين" فإنّ ذلك مما حفّز أحد أولياء أمور البعثة الأولى ليقول لابنه وهو يودعه في صالة المطار: (أنظر حولك ستجد الكثيرين ممن درس في أوروبا وأمريكا، لكنك لن تجد من درس في الصين)!

من أقصى بلاد الشرق إلى الأحضان الدافئة في الخليج العربي، حيث حقل السفانية، الذي هبط عليه المغلوث بطائرة أرامكيّة، لينقل لنا كيف يعيش 1101 موظف سعودي في عمق البحر، وقد تصالحوا مع الأزرقين، البحر والسماء، وصادقوا الأسماك، وأمضى بعضهم سنوات طويلة في هذه الظروف المناخية. ولم يفُت المغلوث أن يطرح ويجيب عن أسئلة جديرة ومهمة، حريٌ بالكثير من الشركات والمؤسسات الحكومية أن تقرأها وتستوعب إجاباتها، وذلك مثل: كيف استطاعت "أرامكو السعودية" المحافظة على معنويات موظفيها في أصعب الظروف المناخية والعملية؟ ومَنْ هؤلاء الذين كرسوا حياتهم للبقاء في عرض البحر كي يساهموا في إمداد الوطن والعالم بالطاقة بانتظام وبمصداقية عالية؟

"أرامكويون" هو عنوان الكتاب، وهو عنوان ليس من السهولة نطقه! وكم كنتُ أتمنى على الزميل العزيز لو حذف "الواو" وأبقى العنوان " أرامكيّون" لأدى الغرض وسهل نطقه. وفي الكتاب لم يشأ المغلوث أن يوثّق ويؤرخ، إنما أراد أن يقدّم نماذج سعودية مشرفة، في أقصى الشرق وفي الخليج وفي عمق الصحراء، وقد نجح، ورغم ما ضمّه الكتاب من صور المبتعثين والموظفين، إلا أنك لا تجد صوراً للمؤلف، كما يفعل غيره، وهذا دليل جديته ومهنيت

الخيميائي
01-01-2008, 11:16 AM
تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب
قلق أمريكي من "تكبير المآذن".. وإمام شيعي بالبيت الأبيض




دبي- حيان نيوف
http://www.alarabiya.net/articles/2007/12/31/43607.html

يتناول تقرير "العربية.نت" للكتاب هذا الأسبوع كتابين صادرين في الولايات المتحدة، وكل منهما يتحدث عن الاسلام، ولكن بشكل مختلف. وأما الكتاب الأول فإنه يعكس تخوفا وقلقا بالغين لدى المحافظين الجدد في الولايات المتحدة إزاء تنامي وانتشار الإسلام في أوروبا.

فيما يحاول الكتاب الثاني أن يناقش ويحاور العقل الغربي وينفي تهمة الإرهاب عن الاسلام والمسلمين. مؤلفه شيعي وضع الكتاب على شكل مذكرات بدأت بـ"لحظات شلله وبكائه بمرقد الحسين" وتنتهي بلحظات اللقاء الحماسي مع جورج بوش في البيت الأبيض.

كما يعرض التقرير أيضا لكتاب "بيل ونبيل" الساخر الذي كتبه نبيل المعجل، ووضع مقدمته كل من تركي الدخيل وجعفر عباس.


تخوف من المد الإسلامي بالغرب

وجهت دوائر المحافظين واليمين الأمريكي المتشدد نداءا لأعداد كبيرة من المحافظين الأمريكيين لشراء كتاب يتخوف فيه أحد أكثر كتاب المحافظين الأمريكيين رواجا من تنامي أعداد المسلمين في أوروبا، مدعيا ان القارة الأوروبية سوف "تختفي" في ظل "المد الإسلامي" ويعد بأن أمريكا ستكون الأمل الوحيد للحضارة الغربية في مواجهة المسلمين.

وحسب تقرير نشرته وكالة أنباء "أمريكا إن أرابيك" بواشنطن، طالبت جريدة هيومن إيفنتس أو أحداث إنسانية، وهي إحدى كبرى منشورات المحافظين الأمريكيين، أعضائها ومشتركيها بشراء كتاب "أمريكا وحدها: نهاية العالم كما نعرفها" للكاتب مايك ستاين، والذي يتخوف فيه من زيادة أعداد المسلمين في أوروبا.

وقال بيان المحافظين: "يوما ما قريبا سوف تستيقظون (أي المحافظين الأمريكيين) على أصوات الأذان من مآذن المسلمين، الملايين من الأوروبيين قد حدث لهم ذلك بالفعل". وجاء عنوان البيان: "هل ستستبدل أوروبا المسيحية بالإسلام؟".

وأضاف البيان: "لو كنت تعتقد أن هذا لن يحدث، فأنت لم تول اهتماما للأمر، كما تنبه له الكاتب اللامع مارك ستاين، أشهر الكتاب المحافظين في عالم المتحدثين بالإنجليزية،.... في كتابه الذي كان من أكثر الكتب مبيعا على قائمة صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية "أمريكا لوحدها: نهاية العالم كما نعرفه".

ويقول ستاين في كتابه، الذي اطلعت "أمريكا إن أرابيك" بواشنطن على أجزاء منه: "المستقبل يمتلكه كثيروا الإنجاب والواثقون من أنفسهم. والإسلاميون لديهم الصفتان، بينما الغرب - المتمسك بالتعددية الثقافية التي توهن من ثقته، والمتمسك بمبدأ بلاد الرفاهية التي تدفعه نحو الكسل والانغماس الذاتي، وعدم إنجاب الأطفال الذي يودعه إلى النسيان - يبدو أنه أكثر عرضة لخراب حضاري".

ويضيف ستاين في كتابه قائلا إن أغلب العالم الغربي "لن ينجو في القرن الواحد والعشرين، ومعظمه سوف يختفي بشكل مؤثر خلال أعمارنا، بما في ذلك العديد من البلدان الأوروبية، إن لم يكن أغلبها".

ويرى كاتب المحافظين الأمريكيين الشهير، أن أوروبا "سوف تتلاشى".

وقال أيضا إذا لم يتحد الغرب كله، على حد وصف الكتاب، فسوف تكون أمريكا هي الدولة المتبقية وحدها، وربما إلى جانبها أستراليا، التي يصفها الكاتب أنها رفيقة الولايات المتحدة، في الشجاعة في مواجهة المسلمين.

ويضيف ستاين: "لكن أمريكا يمكنها أن تبقى على قيد الحياة، وتزدهر، وتدافع عن حريتها فقط إذا استمرت البلد بالإيمان بنفسها، وفي الميزة الراسخة بها وهي الاعتماد على النفس (ليس على الحكومة)، وفي مركزية الأسرة، وفي الاقتناع أن بلدنا هي بحق أفضل أمل أخير للعالم".

ويقول الكاتب في كتابه إن تفجيرات مدريد عام 2004 ومقتل المخرج الهولندي المعادي للإسلام ثيو فان جوخ "ما هي إلا الطلقات الأولى في حرب أوروبية أهلية".

ويشرح الكاتب "كيفية أن المساجد في الغرب تخدم كمراكز تجنيد للجهاد وتلعب دورا أيدلوجيا هاما في اخضاع المجندين وتنظيم الخلايا".

ويعد الكاتب قراءه بتفسير "للانتحار الأوروبي" عن طريق التعدد الثقافي وهو "ما يجعل الجهاديين يدركون أن القارة الأوروبية جاهزة للسيطرة عليها بطريقة تستعصي عليهم أمريكا حتى الآن".

وانتقد البيان موقف الليبراليين الأمريكيين المنادي بقبول العرب والمسلمين كجزء من التعددية الأمريكية، قائلا إن الليبراليين ما زالوا يقولون إن "التنوع هو قوتنا" في حين أن منفذي القانون "الطالبانيين سيمرون في شوارعنا ويحرقون الكتب ومحلات الحلاقة".

كما هاجم البيان المحكمة الأمريكية العليا وقرارها الذي قالت فيه إن الشريعة الإسلامية لا تنتهك "الفصل بين الكنيسة والدولة".
عودة للأعلى

إمام شيعي يروي ذكرياته بالبيت الأبيض

كتاب "الهلال الأمريكي" هو عبارة عن مذكرات وضعها إمام المركز الاسلامي في ديبورن بالولايات المتحدة الأمريكية، الشيخ حسن القزويني. تبدأ المذكرات بعرض معاناة عائلته على يد نظام صدام حسين وهروبهم إلى الكويت. ويتحدث المؤلف أنه في الثمانينيات هرب إلى إيران ومن هناك إلى الولايات المتحدة ليصبح عام 1997 إمام المركز الإسلامي في ديترويت.

ونبعت فكرة الكتاب من خضم جهود المؤلف الحثيثة لمخاطبة عقول غير المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، ويقول إن هدفه من وراء إصدار الكتاب هو تثقيف القراء غير المسلمين حول الاسلام بسبب الاعتقادات والآراء الخاطئة المنتشرة عن الإسلام، ويقول "إذا أردت أن تعرف عن الاسلام أغلق التلفاز".

ويتحدث المؤلف، في كتابه، عن لقاءاته مع جورج بوش الابن قبل أن يصبح رئيسا بأسابيع. ويقول إن بوش أخبره أنه من الخطأ تصنيف المسلمين كإرهابيين، وعن حبه للطعام اللبناني، وقال له لا انقسام بين المسلمين والمسيحيين.

وقال بوش "بعض المسلمين يسببون المشاكل لكن الأغلبية جيدة وهذا نفس الحال بالنسبة للمسيحيين.. الناس يتحدثون عن مسلمين متطرفين تعال معي إلى تكساس وسأريك متطرفين مسيحيين".

ولايفوت المؤلف أن يشير إلى المضايقات التي تعرض لها من قبل عناصر المباحث الفيدرالية في المطارات والحدود مع كندا.

ويشير موقع "ديترويت فري برس" إلى أن جد المؤلف قتل من قبل النظام العراقي، وأما والده آية الله سيد مرتضى القزويني عاد إلى كربلاء بعد إسقاط نظام صدام.

ويصف المؤلف في كتابه عودته إلى مرقد الامام الحسين (رضي الله عنه) بعد 26 عاما، ويقول "عندما دخلت المرقد .. حضوره سيطر عليّ وشعرت بنشوة تتاخم الشلل وبكيت بسلام لبعض الوقت أمام ضريحه".

كتاب سعودي: بيل ونبيل

بيل ونبيل كتاب جديد للكاتب السعودي نبيل فهد المعجل. تكمن أهمية هذا الكتاب بمضمونه الجديد والمبتكر ويحمل تجربة (خيالية) كتبت بطريقة فنية حرفية ساخرة وبأسلوب سهل الهضم.

"بيل ونبيل" خليط جميل من الدراما والكوميديا.. مواقف مضحكة مبكية يصنعها خيال المؤلف عن صداقته مع بيل غيتس مؤسس وصاحب شركة مايكروسوفت أكبر إمبراطوية برمجيات في العالم يرافق بها القارئ في جولات جميلة تارة في مدينته الدمام وتارة يذهب إليه في زيارة خاصة في أمريكا وأخرى وهما يتحدثان على الهاتف وانتهاء بقضائهما إجازة راحة واستجمام. أيضا يتضمن الكتاب حكايات أخرى تسخر من الواقع الاجتماعي والديني والسياسي في الوطن العربي فيتطرق الى الرومانسية الزوجية وذكرياته الجريئة وهو يسردها بكل سخرية عندما كان طالبا في المرحلة المتوسطة.

كتب مقدمة الكتاب الإعلامي الزميل تركي الدخيل والكاتب الساخر جعفر عباس.
بعض ما قاله تركي عن الكتاب "هذا الكتاب الساخر (نبيل)، ليس للاسترخاء، فقط، بل هو للرخاء الفكري واللفظي، فاستمتعو بنبيل... الأكثر وفاء، وسخرية.

أما الكاتب جعفر عباس فينصح القراء بأن لا يشتروا هذا الكتاب.. ويسرد لهم الأسباب منها عدم وفاء الكاتب بنسبة مئوية من عائدات مبيعات الكتاب.

ويمضي يقول إن أهم إضافة لنبيل المعجل في مجال الكتابة والنشر، هي أنه وكدارس متخصص في تقنية المعلومات، رفض استجداء الفرصة من الصحافة المكتوبة، وجعل من شبكة الانترنت منبرا يتواصل عبره مع القراء حتى صار "شيخ طريقة"، وله مريدون ومريدات.

وقد كتب عنه مقالا في جريدة اليوم السعودية، يقول فيه إنه سيأتي اليوم الذي تهرول فيه الصحف السعودية إلى نبيل المعجل، وحينها سيصبح اسمه "نبيل المدلل"، ومن حقه أن يتدلل.. فهو كاتب متمكن لأنه قارئ متمكن.


التجسس العصري

التجسس التكنولوجي (سرقة الأسرار الاقتصادية والتقنية) كتاب صادر حديثا لمؤلفه ممدوح الشيخ.

الفصل الأول من الكتاب عنوانه "الجاسوسية الاقتصادية والتقنية بين قرنين" ويؤرخ للحقبة التي تبلورت فيها الظاهرة التي ترجع إلى ما قبل التاريخ المكتوب حيث مارسها وأشرف عليها ملوك الفراعنة وكهنة المعابد والصياغ والتجار، وقد شهد القرن السادس عشر أول عمليات التجسس الاقتصادي المنظم، وقد مارستها عائلة فاجرز التي كانت تعيش في أوجسبيرج وكانت تقرض الملوك والدول الفقيرة.

وقد امتلكت هذه الأسرة جهاز مخابرات مكون من مجموعة من العملاء زرعتهم في القصور الملكية وكانت تصل منهم المعلومات التي مكنت هذه العائلة من بناء إمبراطورية مالية واستثمارية ضخمة في أوروبا كلها.

الفصل الثاني عنوانه: "القوى الكبرى من التحالف للصراع" ويتناول ما شهدته تسعينيات القرن العشرين من التحذيرات والتصريحات والدراسات من كل عواصم الدول الصناعية تقريباً تتحدث عن الجاسوسية الاقتصادية والتقنية محذرة من خطرها ومعلنة بداية عصرها الذهبي.

الفصل الثالث عنوانه: جاسوسية القرن الحادي والعشرين حيث يذهب البعض إلى أن القرن الحادي والعشرين بدأ فعليا قبل العام 2000 مع حدوث مجموعة من المتغيرات السياسية والاقتصادية المتشابكة، وتعد حقبة التسعينيات من القرن الماضي مصغرة لما ينتظر أن يستقر عليه توازن القوى الدولية مع دخول العالم مرحلة جديدة.

الفصل الرابع عنوانه: كيف تخرب دولة من الداخل، فعلى أعتاب القرن الحادي والعشرين يواجه العالم الإسلامي تحديات في مجال الاقتصاد تبلغ الغاية في الخطورة، وتطرح هذه التحديات الماثلة على صانع القرار مسؤولية جسيمة تتمثل في ضرورة حماية ما أمكن إنجازه على صعيد التنمية في مختلف أقطار العالم الإسلامي من غوائل التجسس والتخريب.

الخيميائي
01-01-2008, 05:25 PM
"أحمد زين" يبحث عن المذاق من خلال القهوة الأمريكيّة!




علي فايع الألمعي
http://alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2650&id=35432

في مئة وستين صفحة من القطع المتوسط يُقدّم الرّوائي اليمني "أحمد زين" روايته الموسمة بـ "قهوة أمريكيّة" والصادرة عن المركز الثقافي العربي في طبعتها الأولى عام 2007، الرواية في مجملها محاولة لإخراج بطلها "عارف" من الهامش الذي كان يشعر به إلى الواجهة،ومن الظلّ إلى النّور، وسط أحداث واقعيّة بائسة، اختلط فيها الاجتماعي الصرف بالإنسانيّ الموجع، وأخرى مختلقة تتقاسمها رغبتان، رغبة أن يكون بطلاً يشار إليه بالبنان، وتلاحقه أسئلة المحققين، ورغبة أن يكون عاشقاً تقوده إلى معشوقته بطولة متخيّلة، وحلم بعيد!.

يخترق البطل "عارف" عالمه برغبته في أن يكون رجلاً صاحب تاريخ شخصيّ مستحقّ تفصح عنه المعرفة، يركن إليه، ويُذكر به في مجتمع ضيّق، تعصف به الأحداث، وتغتال فيه سيرورة الحياة إمكانيّة الحلم!.

فهو يُدخل إلى تلك الأجواء التّعيسة بتوصيفات الرّاوي العالم بكلّ شيء في أكثر العمل، فهو الحاضر في كلّ حدث،المختلق لكثير من الصّراعات، والأحداث، والوقائع، كي يوصل الحالة بدرجة كافية ومقنعة!.

في "قهوة أمريكيّة" توجيه دقيق لعمل مختلف، يبدأ من "الصورة" الفكرة التي قادته إلى أن يكون صاحب حلم كما صاحب الصورة، ولا ينتهي إلى حالة من الاكتفاء ـ أي العمل ـ بتوصيفات المكان بكل تفصيلاته التي تبدأ من الشّقّة المكوّنة من غرفة صغيرة بحمام وممرّ ضيّق وزاوية فيها عدة المطبخ، الشّقّة التي تقع فوق سطح عمارة بنيت عشوائيّاً، ثمّ تنطلق إلى فضاء أرحب، إلى الشارع، فالزقاق، فحياة النّاس بكلّ تفصيلات الحياة والعيش من شارع "القصر" إلى شارع "علي عبد المغني" إلى "سينما بلقيس" إلى سينما "خالدة في حي حدة" إلى مقهى" 26 سبتمبر"!. بل ينفذ إلى عوالم أخرى ذات أبعاد مختلفة!.

في "قهوة أمريكيّة" يتنامى العمل في المكان الرّابط لتلك الأحداث من خلال "المجلس الثقافي البريطاني" بوجود شخصيّات كثيرة تتولّى دفع العمل إلى مراحل متقدّمة ومتأزمة، كحوادث الاختطاف، والحياة الاجتماعيّة المختلفة، والنقلات الاجتماعيّة الغريبة على المجتمع بشكل عام، لكي تصل الفكرة بشكل أوضح!.

إلى الجسر الرّابط بين البطل "عارف" وبين "عالية" المعشوقة التي أوجدها الكاتب وربطهما بالمظاهرة لتبقى ـ أي المظاهرة ـ عاملاً مشتركاً بينهما، لأسباب فنيّة، تخدم العمل، وتعلي من شأنه.. "ظلّت المظاهرة هي المشترك بينهما للقاءات كثيرة، وصارت جسراً يعبره إليها كلّما رغب في حضور مختلف أمامها، لم يكترث أحد باشتراكه في المظاهرة سواها" الرواية ص 101.

لقد كان يعبر إليها بنضاله السّرّي الذي ظل يُحدّثها عنه كثيراً ".. كان النّضال السرّي قدري وخياري من وقت مبكر،كانت ملابسنا متسخة، وشعورنا طويلة ولا نبالي، نقرأ الكتب الممنوعة، ونستمع إلى الأغاني الحمراء، ونتناقش، ونصرخ بكلمات بذيئة... هل تتصوّرين نفسك تسيرين ليلاً في أزقّة صنعاء الضيّقة أوفي شوارع فسيحة بإضاءة خافتة، فقط أنت وبعض الكلاب والقطط الشّبقة ونفر من رجال العسس، تدارين نفسك منهم وتوزّعين منشورات تنادي بالحرية والعدالة والوحدة ؟!". الرواية ص 101.

تلك ذات "عارف" التي تطلّعت إلى حلم بعيد، لم يلبث أن عاد إلى الواقع المختلف حينما يكتشف أنّه لم يكن شيئاً، لقد كان هناك من يقمع خياله وأوهامه، بعد أن كان يحلم أن يصير شيئاً ملموساً، يشغل ثقلاً ما!.

كان خوفه ألاّ يراه أحد يسقط، كان حلمه أن يكون هو باسمه وملامحه وحقيقته صاحب مجد شخصيّ!.

لقد كان "عارف" في رواية أحمد زين "قهوة أمريكيّة" يطارد ذاته المنكسرة كغيره من الطامحين، كان يبحث عن ضوء لذات تريد أن تشتعل، بعد أن يئست روحه الغارقة من تاريخ حزين مضى، لكنّه مازال ينتظر أن يكتب تاريخه الآخر الجديد ولو بعد حين!.

الرّواية بشكل موجز استطاعت أن توصل "عارف" بِهَمّهِ إلى القارئ، كما استطاعت أن تنقل المكان بشكل مقنع إلى أن يكون حاضراً في الذاكرة بتفصيلات دقيقة ذات أبعاد إنسانيّة وأدبيّة وحضور فنّي مقنع!.

لكنّها بالغت كثيراً في تلك المسحات الجنسيّة التي فقدت دورها، ووظيفتها، وكأنّها غير قادرة على الوصول إلاّ بها!.

ناقد سعودي

أنـوثـة للحظـات
01-01-2008, 09:43 PM
إصداران للسماوي

من منشورات (دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر) صدر في دمشق مؤخراً كتابان جديدان للشاعر العراقي يحيى السماوي..

الأول مجموعة شعرية بعنوان (البكاء على كتف الوطن) تضمنت ثلاثين قصيدة وتقع في مئتين وست صفحات من القطع المتوسط... والثاني بعنوان (مسبحة من خرز الكلمات) وتضمن نصوصاً نثرية ويقع في مئة وست صفحات من القطع المتوسط.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/31122007/ttt2.htm

أنـوثـة للحظـات
01-01-2008, 09:45 PM
أدب الرحلات

كتاب للأستاذ عبدالله بن حمد الحقيل وأصله محاضرة ألقاها المؤلف في كل من رابطة الأدب الإسلامي العالمية وفي نادي جازان الأدبي ثم قام بجمعها لتخرج في كتاب.

وأدب الرحلات وعاء أمين لنقل المشاعر كما أنه ناقل أمين لتلك الرحلات.. ويضيف الكثير من المعلومات وتجسيد المعاناة والوصف الدقيق لهذه الرحلات التي صارت سجلاً كاملاً لأحوال الأمة في تلك الحقبة.

والكتاب يتحدث عن بعض الرحلات إلى الحرمين الشريفين في عصور مختلفة من التاريخ الإسلامي.

الكتاب مزود بصور للحرمين الشريفين على مر العصور ويقع في مائة صفحة.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/31122007/ttt3.htm

أنـوثـة للحظـات
01-01-2008, 09:46 PM
ديوان " المصابيح "

ديوان المصابيح للشاعر عبد الله باشراحيل يتخذ من القصيدة أداة لفهم مظاهر الكون من خلال خيال الومضة والفلسفة المعتمدة على التأمل ليصل إلى الصفاء ليستخلص كثيراً من الحقائق العصية على الاكتشاف ولينقلها للناس في صورة بسيطة تعتمد الخيال في كثير من طرقها.

الديوان جاء ليعبّر من جديد عن أننا بصدد مبدع عربي متميز برؤية جمالية شاسعة تتخذ من القصيدة أداة لفهم الكون وتأويل مختلف؛

وهو صادر بالعربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية ويضمها غلاف واحد.. والقسم العربي يقع في ثمانين صفحة.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/31122007/ttt4.htm

أنـوثـة للحظـات
01-01-2008, 09:47 PM
" المنمنمات " جديد مطر

صدر للشاعر محمد عفيفي مطر ديوانه الجديد (المنمنمات) عن الهيئة العامة لقصور الثقافة وتعتمد قصائده على المزج الشعري المرهف بين التراث العربي واقتباسات من نصوص الأدب العالمي وإضاءات من الشعر الصوفي.

ويجوس الشاعر في قصائده التي تشبه فن المنمنمات لدقة معانيها وتراكيبها المتشابكة في العديد من القضايا التي تلامس الوجود والهوية ونبذ الإحساس بالدونية, في لغة تومئ أكثر مما تفصح وذلك على نهج كتاباته التي يصفها النقاد بالحداثية, ضمن الشاعر ديوانه العديد من الهوامش والإشارات ربما لتفسير نصوص بعضها مأخوذ من كتاب دفاتر العنف المقدس تأليف الكاتب الإسباني خوان غويتسيولو ورواية تولستوي الجاج مراء وكذلك أبيات من شعر عبد القادرالجيلاني وأوراد الذكر الصامت في بعض الطرق الصوفية.

يقول في قصيدته رثاء مناضل فقد أحد ساقيه: في الليلة الكبرى وساعة عرسك الموعود قد تشهق الأمم الذليلة شهقة الغضب الولود يا راحلاً عكازه برق البراق ورعدة الآفاق تحت الأشهب الأجدل من ذروة الأفلاك رجع وردك المورود ما في الصبابة منهل مستعذب إلا ولي فيه الألذ الأطيب.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/31122007/aguas9.htm

أنـوثـة للحظـات
01-01-2008, 09:50 PM
السينما.. وصناعة الغياب

في السينما والتلفزيون (تأملات سينمائي) كتاب صدر حديثاً للأستاذ قاسم حول، حيث تناول هذا الكتاب خبرة العمل السينمائي وخبرة الكتابة السينمائية المفيدة، لأنه لا يتحدث فقط عن الفيلم أو المخرج، إنما ينفتح على طبيعة الفيلم ومشكلات إنتاجه ويشكف جوانب صناعته المعقدة ويذهب أبعد من ذلك الى تسجيل ظاهرة الإنتاج السينمائي في المنطقة التي يصنع فيها المخرج فيلمه أو أفلامه، ويضعها أمام تجارب أخرى مما يجعل من هذه الكتابة ملف شهادة يمكن الرجوع إليه للتعرف على الأسس الواقعية وراء ظاهرة الإنتاج السينمائي وعلى درجة ومستوى تطور الصناعة والدافع وراء إنتاجها.

يتألف الكتاب من سبعة فصول، يقف كل فصل فيه عند ما هو تاريخي وفني واقتصادي واجتماعي سينمائي، دون أن يغفل المؤلف فيما يكتب، في كل من فصوله، ذائقته وتقويمه الخاص، وهو إذ يتناول السينما والفيلم لا يتجاهل دور مخرجه أو ظروف إنتاجه، إنما نجده يبحث أيضاً في الفترة التي ينشأ فيها نوع او تيار سينمائي ذو ملامح خاصة ومزايا مشتركة، ويحاول أن يلقي الضوء على الظروف التي تؤثر في ظهور أو انحسار مثل هذا النوع أو ذلك التيار.

وتتضاعف أهمية هذا الكتاب مع غياب الصحيفة اليومية أو المجلة الأدبية الفنية المختصة، انطلاقاً من الدور المعرفي في تدوين وتسجيل ذاكرة الثقافة السينمائية العربية.

http://www.al-jazirah.com.sa/culture/31122007/aguas12.htm

الخيميائي
02-01-2008, 05:52 AM
قراءة «من الداخل» لعوامل النزاع
«دارفور .. الماضي.. الحاضر.. المستقبلَ»




لندن: «الشرق الأوسط»
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10627&article=452312
عن دار «الأصالة للصحافة والنشر والإنتاج الإعلامي» في الخرطوم، صدر كتاب «دارفور.. الماضي.. الحاضر.. المستقبل» للدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، مستشار الرئيس السوداني، ووزير الخارجية الأسبق، ويقع في 128 صفحة من القطع المتوسط. قدم للكتاب عبد الباسط سبدرات الوزير السوداني المعروف، الذي استعرض جانبا من مسيرة المؤلف، وملامح تاريخية من دارفور. وكانت فصول هذا الكتاب هي حلقات تم نشرها في صحيفة «الشرق الأوسط» اخيرا.

قدم المؤلف لكتابه، بعرض سريع قصير لأزمة دارفور التي تقترب من نهاية العام الخامس على تفجرها. وقال إن ما دعاه إلى إنجاز هذا العمل، هو «تحفيز ودعوة الأستاذ الهمام طارق عبد العزيز الحميد، رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط»، تلك الصحيفة التي تربطني بها علاقات امتدت منذ بداية ثمانينات القرن الماضي، عندما كنت طالبا للدراسات العليا بالمملكة المتحدة». وقال المؤلف: «.. عندما كنت في زيارة للمملكة المتحدة في شتاء 2007 ـ فبراير (شباط) الماضي ـ لحضور اجتماعات مؤسسة القيادة التي مقرها لندن ويرأسها سمو الأمير الحسن بن طلال، التقيت بمقر الصحيفة بالأستاذ طارق بن عبد العزيز الحميد، وجدته مهموما مثلنا بما يتعرض له السودان من ظلم في الإعلام الغربي باستغلال مشكلة دارفور، ومعه الأخ النشط/ عثمان ميرغني نائب رئيس التحرير والأخ/ إمام محمد إمام سكرتير التحرير، فثلاثتهم يشكلون الدينامو المحرك لطاقم الصحيفة.. في هذا اللقاء اقترح علي الأخ/ طارق أن أكتب سلسلة من المقالات لصحيفة «الشرق الأوسط» للتعريف بحقيقة مشكلة دارفور.. واستجابة لهذا المقترح عكفت على كتابة هذه المقالات، التي نشرت تباعا بصحيفة «الشرق الأوسط».. وجعلت هذه الحلقات هي هذا الكتاب».

وضم الكتاب أحد عشر فصلا، بالإضافة إلى مجموعة من الصور الملونة التي تعكس جانبا من الحياة السياسية في السودان، من خلال أنشطة المؤلف نفسه، الذي شغل منصب مستشار الرئيس السوداني، ووزير الخارجية الأسبق.

جاء في كلمة الناشر على الغلاف الأخير «للصراع العربي – الإسرائيلي أثره في قضية دارفور. فقد استطاعت مجموعات اللوبي الصهيوني في الغرب، وبخطة ماكرة، خلط البعد الاثني بالبعد الإنساني في دارفور، بإبراز القضية وكأنها جرائم ضد الإنسانية يقوم بها العرب ضد الأفارقة. ساعد على ذلك أن غالب النازحين كانوا من القبائل الأفريقية. وبهذا تخطط هذه المجموعات لـ(ضرب عصفورين بحجر واحد)؛ أولا تبرير ما تقوم به إسرائيل ضد العرب في فلسطين المحتلة من تقتيل وتدمير لم ينج منه حتى النساء والأطفال والشيوخ، والثاني تخطط له إسرائيل منذ الإجماع الإفريقي بقطع العلاقات الدبلوماسية معها بعد حرب حزيران 1967، وذلك بإظهار قضية دارفور باعتبارها قضية عرب ضد أفارقة».

الخيميائي
02-01-2008, 05:54 AM
توثيق بالصوت لأهم مفاصل تاريخ السودان
السوداني الثالث في إذاعة القاهرة علي شمو يروي تجربته الإعلامية




د. حافظ محمد علي حميدة*
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10627&article=452314
صدر أخيراً في الخرطوم كتاب «تجربتي مع الإذاعة» للبروفسور علي محمد شمو، وقامت بطباعته جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا على نفقتها الخاصة، بمطبعة الجامعة، حيث يشكل ذلك شكلا اوليا من أشكال التكريم الذي تنوي الجامعة

إقامته لقامة سامقة من قامات السودان. وسوف يجري ذلك بحضور عدد من الأدباء والإعلاميين من داخل البلاد ومن مصر ممن عمل معهم علي شمو، عندما

كان مذيعاً في إذاعة ركن السودان بالقاهرة.

درجت جامعة العلوم الطبية والتكنولوجية على تكريم الرموز الذين اسهموا في الحياة العامة وبذلوا من الجهد والعطاء ما انتفع به أبناء السودان عامة والوطن العربي وكان من أبرزهم البروفيسور محمد طلبة عويضة، الذي عمل في جامعة القاهرة فرع الخرطوم.

في كلمته التي تصدّرت كتاب علي شمو، قال الكتاب البروفيسور مأمون حميدة، رئيس جامعة العلوم الطبية والتكنولوجية: «البروفيسور علي شمو هو رائد النهضة الإعلامية في السودان؛ وقد كان صوتاً يبشر الناس بالاستقلال في الفاتح من يناير1956، عبر الإذاعة السودانية، ثم سار في درب الاعلام الحديث، وطّور مقدراته العلمية والإعلامية، وقدم عطاءً غير مسبوق في الوظائف العديدة التي تشرفت به؛ وأينما كان كان فكره وجهده متميزاً؛ نال درجة الأستاذية بحق في الإعلام، كأول سوداني ينال هذا المنصب الرفيع، ليستمر استاذا ومعّلما لهذا العلم المتطور؛ جامعة العلوم الطبية والتكنولوجية من منطلق واجبها تكرم البروفيسور علي شمو، اعترافاً بفضله وما قدمه للأجيال في النهوض بالإعلام ممارسة وعلماً».

يقع الكتاب في 383 صفحة من القطع المتوسط، وقد زوده المؤلف بخمس صور في مؤخرة الكتاب «تمثل فترات مختلفة من حياته المهنية ـ أولها صورة للمؤلف عام 1955 أثناء إذاعته لنشرة الأخبار، والثانية وهو يذيع حفل تسليم قيادة الجيش السوداني من الجنرال سكونز الى الفريق أحمد محمد 1955، والثالثة للمؤلف وهو يتوسط الزعيم السوفياتي نيكيتا خروشوف والفريق إبراهيم عبود 1960، والرابعة في ميونخ بالمانيا مع البروفيسور بروخ، مخترع نظام التلفزيون الملون بالـ 1970، أما الخامسة فهي للمؤلف وهو يصافح الشيخ زايد آل نهيان أثناء عمله بالامارات العربية المتحدة 1973».

والكتاب جدير بالاحتفاء والتوثيق، إذ إنه يوثق لمراحل سياسية وثقافية مختلفه ومهمة في وادي النيل، من خلال سرد ممتع لتجربة المؤلف الشخصية مع جهاز إعلامي خطير، كان تأثيره كبيراً جداً في تلك الآونة قبل ظهور التلفزيون. وقد تعرض المؤلف لثورة 1952 في مصر، والتطورات التي قادت ودفعت إلى استقلال السودان بدلاً عن الاستفتاء على تقرير المصير وإعلان الوحدة مع مصر. وأورد المؤلف أن من بين الأسباب التي أضعفت خيار الوحدة مع مصر، كان إبعاد اللواء محمد نجيب عن الرئاسة، والمعاملة القاسية التي عومل بها، وهو الذي كان يحظى بحب المصريين والسودانيين؛ وهناك سبب آخر هو موقف ثورة يوليو (تموز) بقيادة عبد الناصر من الإخوان المسلمين في تلك الفترة.

تم تعيين الأستاذ علي شمو مذيعاً في إذاعة ركن السودان بالقاهرة في 20 يونيو (حزيران) عام 1954، وأبلي بها بلاءً حسناً، وعمل فيها حتى يناير (كانون الثاني) 1955. وكان شمو ثالث سوادني يتم استيعابه في إذاعة القاهرة ـ ركن السودان. فقد سبقه الى ذلك، محمد عثمان العوض، وتلاه الأديب والشاعر المرموق حسن عباس صبحي. وفي يناير 1955، كان توفيق بكري مديراً لإذاعة ركن السودان، يعاونه في الإدارة مصري هو محمد المعتصم سيد، وسوداني هو منصور أحمد الشيخ، الذي اصبح أعظم مصرفي سوداني، وكان مديراً لبنك الادخار لسنوات حتى تمت إحالته للصالح العام بعد انقلاب 30 يونيو 1989، وهو أحد أعمدة الأسرة السودانية الكريمة والتي ضمت شقيقه الشفيع أحمد الشيخ، والبروفيسور الهادي أحمد الشيخ، أخصائي العيون المعروف. وكذلك توثقت عرى الصداقة بين شمو وكبار المذيعين المصريين بإذاعة القاهرة، مثل جلال معوض واحمد سعيد في إذاعة صوت العرب.

كانت بداية المرحلة الثانية في حياة المؤلف المهنية، انضمامه للإذاعة السودانية في الثاني من فبراير (شباط) 1955، و«عاصر أثناء عمله العديد من الإذاعيين المتميزين، منهم أبو عاقلة يوسف، ومحمد صالح فهمي، وصلاح أحمد محمد صالح، وعبد الرحمن زياد، وياسين معني، وحلمي إبراهيم وغيرهم». وكان مراقب الاذاعة (المدير) في ذلك الوقت محمود الفكي، ونائب المراقب العام عبد الرحمن الخانجي.

من اللحظات التاريخية التي يعتز بها المؤلف، إذاعته لحفل تسليم قيادة الجيش من الجنرال اسكونز للفريق أحمد محمد 1955، واشتراكه مع المذيع أبو عاقلة يوسف في نقل حفل استقلال السودان في الأول من يناير 1956.

بدأ المؤلف مرحلة جديدة في حياته العملية، حينما أصبح مراقباً للتلفزيون (مديراً) عند بدايته 1962 وحتى عام 1970. وكان السودان في مقدمة الدول العربية والأفريقية التي قدمت خدمات تلفزيونية منتظمة في ذلك الوقت المبكر. وشهد التلفزيون في تلك الفترة، تطوراً كبيراً، حيث نقل مباريات الملاكمة «التي يشارك فيها الملاكم (الاميركي) المسلم محمد علي كلاي» وكذلك نقل مباريات كأس العالم. ولعل من أبرز الأحداث التي قام التلفزيون بتغطيتها قمة اللاءات الثلاثة بالخرطوم 1967؛ الزيارة الشهيرة التي قامت بها الفنانة ام كلثوم للسودان دعماً للمجهود الحربي في مصر، وتلك المقابلة التلفزيونية الشهيرة التي حاورها فيها المؤلف.

تعرض المؤلف في كتابه للبعثات الأكاديمية والمهنية التي قام بها الى المانيا والولايات المتحدة، والتي حصل فيها علي درجة الماجستير في علوم الاتصال في جامعة أنديانا في صيف 1964.

في عام 1971، بدأ تعاونه مع نظام مايو كوكيل لوزارة الثقافة والإعلام، فوزيراً للوزارة نفسها، واستمر هذا التعاون حتى سقوط النظام في ابريل (نيسان) 1985.

وقد تخللت هذه المدة، فترة إنتدابه للعمل في دولة الامارات العربية المتحدة، التي بدأ العمل فيها كمستشار للوزارة في مارس (آذار) 1973، ثم وكيلاً لوزارة الإعلام والثقافة.

ومما يُحمد لعلي شمو، أنه بذل الجهد والمال في التعليم الذاتي حتى ألم بكل العلوم والتقنيات الحديثة، التي جاءت بها الثورة التكنولوجية، بل واستوعبها ونشر فيها كتاباً قيماً. وكذلك عمله أستاذاً للإعلام والاتصالات في العديد من الجامعات السودانية، الى أن استقر به المقام أخيراً، في جامعة السودان المفتوحة. اضافة لذلك، فهو رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات، وهو مجلس بصلاحيات واسعة يشرف إشرافاً كاملاً على كل الصحف، وله حق منح التراخيص للصحف وسحبها.

ومما يؤخذ على الكاتب، أنه ابتعد كلياً عن جهازي الإذاعة والتلفزيون، وكان من المفيد جداً تواصله مع المستمعين والمشاهدين عبر برنامج اسبوعي، ومثل هذا البرنامج كان يمكن ان يمثل تدريباً عملياً لصغار المذيعين، بالإضافة لفائدته في خدمة الإعلاميين عامة.

*أكاديمي وكاتب سوداني

الخيميائي
02-01-2008, 05:56 AM
«حضارتهم وخلاصنا».. كتاب جديد لغاندي بالقاهرة




القاهرة: صابرين شمردل
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10627&article=452315
في سلسلة «ذاكرة الثقافة» التي تصدرها مجلة سطور بالقاهرة صدر كتاب «حضارتهم وخلاصنا» للمهاتما غاندي وقام بترجمته عن الانجليزية نجدة هاجر، وسعيد الغر. يقع الكتاب في نحو مائتي صفحة من القطع الصغير، ويجري في شكل محاورة بين غاندي وعدد من العمال، حيث يشرح مذهبه في المقاومة السلمية (اللاعنف)، وخططه في الاستقلال والتحرر من المحتل البريطاني، كما يناقش أساليب العنف التي كانت متبعة آنذاك في كل من جنوب إفريقيا والهند، ويشرح فلسفته ومعتقداته في أنه لا توجد إلا قوة واحدة، وحرية واحدة، وعدالة واحدة، هي السيطرة على النفس، حيث من يسيطر على نفسه فقد غلب العالم، ولا يوجد إلا خير واحد، يكمن في محبة الآخرين لأنفسنا.

كتب غاندي هذا الكتيب الصغير والمهم أثناء إقامته في جنوب إفريقيا في عام 1908 وبعد عودته من رحلته الدراسية بانجلترا، التي استكمل فيها دراسته العليا للقانون، وقد وزع هذا الكتيب في الهند ولفت الأنظار حتى أن حكومة بومباي صادرته ومنعت توزيعه. وفي مقدمته له نصح غاندي الجميع حتى الأطفال الصغار بقراءة كتابه لأنه ـ في رأيه ـ يعلم كيف نستبدل بالبغض الحب، وبالعنف التضحية، وبالقوة الجسدية القوة الروحية.

يجمع الكتيب بين السلاسة اللغوية والأسلوبية وبين الجرأة السياسية والفكرية، حيث ينتقد غاندي ومن واقع تجربته الخاصة الحضارة الغربية ويدينها بحدة وضراوة، لأنها ـ كما يرى ـ حضارة تكرس للغطرسة والقوة والعنف.. وعلى حد قوله: «يستحق الغربي أن يكون سيد الأرض لأنه حائز كل المواهب والمؤهلات، وقادر على القيام بالأعمال الضخمة التي نسبها غيره من الشعوب إلى الآلهة. لكن هناك شيئاً واحداً لا يستطيع الغربي أن يفعله، هو أن يجلس مدة خمس دقائق فقط مع نفسه، ينظر إليها بعينه الداخلية».

الخيميائي
02-01-2008, 05:58 AM
العلاقات المصرية البريطانية منذ حرب السويس




لندن ـ «الشرق الأوسط»
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10627&article=452316
عن دار الساقي في لندن، وبالتعاون مع «معهد الشرق الأوسط» في جامعة ساوس، صدر بالانجليزية، كتاب «العلاقات المصرية - البريطانية منذ السويس حتى اليوم»، ويقع في 336 صفحة من القطع المتوسط.

الكتاب يضم مجموعة مقالات ودراسات كانت حصيلة المنتدى الأول الذي عقد في لندن عام 2006 وكان موضوعه العلاقات البريطانية - المصرية، وتفاعل هذه العلاقات على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، منذ غزو 1956، او العدوان الثلاثي، الذي عرف في الغرب بحرب السويس، وشارك فيه كل من فرنسا وإسرائيل.

شارك في وضع مادة الكتاب مجموعة من وزراء حكوميين، ومتخصصين في التاريخ، والاقتصاد، والمصريات، والأعمال، ومن حقلي التعليم والثقافة، والشؤون الدولية في البلدين. من هؤلاء، روجر اوين، هيو روبرتس، سلوى شعراوي جمعة، مصطفى كامل السيد، هبة هندوسة، جاب الله علي جاب الله،فكري حسن، يسري نصر الله، بينيلوب ليفلي واليزابث كندال.

الخيميائي
02-01-2008, 05:59 AM
ديوان ثان لسيد بلال




لندن ـ الخرطوم ـ «الشرق الأوسط»
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10627&article=452317
عن دار «كلمة» في السودان، صدر للشاعر السوداني، المقيم في لندن، سيد احمد علي بلال، ديوانه الثاني، بعنوان «والماء اذا تنفس»، وهو عنوان القصيدة الأولى التي تتصدر المجموعة. الديوان، الذي يقع في 76 صفحة من القطع الصغير، ويضم 43 قصيدة، هو الديوان الثاني للشاعر بلال. وكان ديوانه الأول قد صدر في اثينا عام 1984. قسم الشاعر ديوانه الى مجموعتين، خصص المجموعة الثانية منه لقصائد قديمة كانت قد نشرت سابقا في صحف ومجلات في سبعينات القرن الماضي.

من قصيدته التي حملت عنوان الديوان:

«والنيل يبكي، ويبكي

والخريف يحسن وضع الربابةَ في حِجرِه ويبكي

فتغدو السواقي مآقي

وذاكرة من الدمع تذوب في ذاكرة».

الخيميائي
02-01-2008, 06:03 AM
تقرير للمنظمات غير الحكومية حول الحرب في العراق




بيروت: «الشرق الأوسط»
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10627&article=452318
صدر عن «مركز دراسات الوحدة العربية واللجنة العربية لحقوق الانسان» كتاب «الحرب والاحتلال في العراق: تقرير للمنظمات غير الحكومية» لجيمس بول وسيلين ناهوري.

وجاء في التقرير:«في 20 مارس/ اذار 2003، غزت الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاؤهما العراق واسقطت حكومة صدام حسين. لقد ادعوا انهم سيحققون السلام والازدهار والديمقراطية. لكن منذ ذلك الحين، دمر العنف والصراعات الاهلية والمعاناة الاقتصادية البلاد، على رغم ان رئيس الولايات المتحدة، جورج بوش الابن، اعلن في خطابه في 2 مايو/ ايار 2003 ان «المهمة تم انجازها»، الا ان النزاع بقي مستمرا لاكثر من اربع سنوات. آلاف الابرياء الآن هم قتلى ومصابون، والملايين مهجرون، والعديد من المدن العراقية تحول الى حطام، فضلا عن القضاء على ثروات ضخمة.

يدرس هذا التقرير عدة اوجه للنزاع، مع تركيز على مسؤوليات قوات التحالف الاميركية في ظل القانون الدولي، كما يدرس القضايا السياسية والاقتصادية في العراق، ويدعو الى التغييرات السريعة، بما فيها الانسحاب العاجل لقوات التحالف.

أنـوثـة للحظـات
07-01-2008, 12:51 PM
ليتني ما تلوثت بك

(جلس مع زوجته وطفله وكوب الشاي الحار بين يديه.. جلست على الكرسي القريب منه أريد سماع صوته... كان يختلس النظرات إلي بين رشفه وأخرى.

ماذا سيضر هذا العالم لو سرقت منه لحظة حيث غرفتي وشموع الفراولة .. سيعيد علي إعلانه بأني سيدة النساء وطفلته.............)

جانب من إحدى قصص الأديبة الأستاذة فوزية الحربي على غلاف روايتها التي صدرت حديثاً، الرواية جاءت في 120 صفحة من القطع المتوسط..

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/07012008/ttt3.htm

أنـوثـة للحظـات
07-01-2008, 12:53 PM
لديك يحتفل الجسد

ديوان جديد للشاعر أحمد الصالح (مسافر) هو: (لديك يحتفل الجسد). والديوان في مئة وعشرين صفحة، واحتوى على ثماني عشرة قصيدة متنوعة الشكل، وكلها تزينت بأسلوب ولغة (مسافر) الشعرية.

الجدير بالذكر أن القصائد تبدأ تاريخياً من عام 1406هـ ولغاية عام 1425هـ.

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/07012008/ttt4.htm

أنـوثـة للحظـات
07-01-2008, 12:54 PM
الخضير في روايته الجديدة : كوية على العلباة

ترصد رواية (كوية على العلباة) للدكتور إبراهيم الخضير الأنماط السلوكية والمتغيرات الاجتماعية للبيئة المحلية في الستينات من القرن الميلادي المنصرم، وأثر البعثات الدراسية في تأهيل الكوادر بجميع التخصصات من أجل الإسهام في بناء المجتمع وتدور أحداث هذه الرواية القصيرة حول شخصية (سالم الحميدي) وتفوقه الدراسي في المدرسة الثانوية ولكونه ضمن الأوائل على مستوى المملكة، رشحه مدير مدرسته للالتحاق بالبعثة لدراسة الطب في ألمانيا.. ويسجل الراوي اتجاهات الأهالي آنذاك إزاء البعثات، فقد كان بعض الأفراد يتوجس خيفة منها وذلك لطبيعة انعزالهم عن الآخر وخوفهم المبالغ فيه على أبنائهم -كما يتصورون- من الفتن التي تموج بها تلك البلدان إلا أن والد سالم -بالرغم من كونه فلاحا- كان مستنيراً ويؤمن باحتياجات الوطن المستقبلية من أطباء ومهندسين ومن كافة التخصصات.

والرواية تسجل لنا عبر مشاهدها السريعة فصول ومراحل من حياة البطل الرئيسي فيها، واقترانه ب(سارة) ابنة جاره وانتقاله من القرية إلى مدينة الرياض لإنهاء إجراءات السفر لدراسة الطب بألمانيا وعما رآه في بيروت يتعدى قدرة خياله على التصور وفي بيروت تعرف على مصطلحات لم يسمع بها من قبل كالقومية والناصرية وحزب البعث وارتياده للمقاهي والملاهي ونوادي الليل.

وتستمر الرواية في سرد تفاصيل رحلة سالم واستئجاره الغرفة الشاغرة من إحدى السيدات في ألمانيا، ويبدأ في دراسة السنة التحضيرية.. إلا أن حلمه في الدراسة قد تعثر لانخراطه في النشاطات والتظاهرات الطلابية وتستهويه الحياة هناك فتنقطع أخباره ويختفي عن الأنظار.. وتمر السنين.. ويرزق (سالم) من زوجه (ساره) بمحمد، الذي غدا معيداً بالجامعة عقب تخرجه في كلية الهندسة، ويأتي عنصر المفاجأة في الفصل الأخير من الرواية فقد اعتاد (محمد بن سالم) وأسرته على قضاء إجازاتهم في (فرانكفورت)، ولمحت والدته زوجها الغائب من سنين إثر علامة تميز بها سكان منطقتها (الكوية على العلباة).

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/07012008/ttt9.htm

أنـوثـة للحظـات
14-01-2008, 04:06 PM
أنتَ لي" ترى النور بعد خمس سنوات
1.6مليون زائر لموقع الرواية


صدر موخرا عن دار أطياف للنشر والتوزيع رواية "أنتَ لي" والتي عانقت النّور أخيرًا بعدَ عملية مخاضٍ عسيرة استمرت لأكثر من خمس سنوات.
وتُعد هذه الرّواية المُنجز الأدبي البكر ل "د. منى المرشود" والتي شرعت في كتابتها منذ عام 2001م واختارت ان تنشرها في منتدى الساحل الشرقي والذي لوحظ من خلاله ان متابعين وزوار الرابط الخاص بالرواية وصل لرقم خيالي تجاوز المليون وستمائة الف زائر تابعوا التطور الدراماتيكي لأحداث الرواية منذ خمس سنوات وينتظرون بفارغ الصبر معرفة مصير ابطال الرواية.

وكانت كاتبة الرواية تنشر ما بين الفترة والأخرى مستجدات الرواية على شكل حلقات وذلك بحسب الوقت المتاح لها لتكملة فصول الرواية وهذا ما اثار الكثيرين من المتابعين لفصول الرواية حيث طالبوا بسرعة نشر الفصول وعدم جعلهم ينتظرون لفترات طويلة.

وتتمتع الرواية بحس ادبي متميز هذا ما جعل منتدى الساحل الشرقي يتكفل بطباعتها لتكون الفصول الأخيرة فقط موجودة على صفحات مجلد الرواية والذي طرح في الأسواق مؤخرا وسط إقبال كبير على اقتنائه.

http://www.alriyadh.com/2008/01/14/article308985.html

أنـوثـة للحظـات
15-01-2008, 02:27 PM
كتاب سعودي يعرّف بتونس كبلد سياحي

صدر أخيرا بجدة كتاب عن تونس بعنوان (تونس بعيون سعودية) أعد كل محتوياته صحفيون سعوديون. الكتاب الذي رعاه المكتب السياحي التونسي بالمملكة العربية السعودية - ومقره جدة- نشره دار شادي زاهد للنشر والتوزيع، يعد الكتاب أحدث ما صدر باللغة العربية عن تونس كبلد سياحي. وقال الأستاذ شكري بن الهادي الشراد الملحق السياحي التونسي ومدير المكتب السياحي التونسي بالمملكة العربية السعودية بأن المكتب قرر رعاية إصدار هذا الكتاب لأنه يضم بين دفتيه خلاصة لما كونته نخبة من الصحفيين والكتاب السعوديين من معرفة واسعة عن بلدهم الثاني تونس من خلال زياراتهم المتكررة لها، سواء بدعوات من المكتب السياحي التونسي أو بمبادرات شخصية منهم، فأحب المكتب توثيقها للذكرى ولتكون شاهدا على تلك المعرفة وما يكنونه لتونس من محبة تبادلهم إياها دائما.
وذكر الشراد بأن الكتاب يهدف إلى تعريف الإخوة السعوديين والعرب بتونس كبلد عربي إسلامي ذي تاريخ عريق يقارب الثلاثة آلاف سنة. وكذلك تقديمها لهم كبلد سياحي عصري تتوفر فيه كل مقومات السياحة الراقية حتى صارت من أكثر بلدان العالم جذبا للسياح مقارنة بعدد السكان. فتونس تستقطب سنويا أكثر من 6ملايين سائح يمثلون حوالي 60% من عدد سكانها المقدرين حاليا بما يفوق العشرة ملايين نسمة. وعبر الشراد عن أمله في أن يسهم الكتاب في جعل قرائه، وخاصة السعوديين، يقصدون تونس كوجهة سياحية مفضلة لهم في كل الأوقات. واحتوى الكتاب، الذي يقع في 64صفحة من القطع المتوسط على مادة شاملة مكثفة عن تونس أعدها سعيد عبد الله الخوتاني، الصحفي بصحيفة (عرب نيوز) السعودية الدولية الناطقة بالإنجليزية، ملأت صفحات الكتاب على خلفيات من الصور الرائعة لمختلف المناطق السياحية التونسية. وشملت المادة التعريف بتونس الأرض والتاريخ والسكان، وإجراءات الوصول، والمناطق السياحية التونسية الأكثر جذبا للسياحة، مثل تونس العاصمة، والحمامات، وسوسة، وجربة، والمنستير، وتوزر. كما شملت تعريفا بالمنتجات السياحية التونسية التي تحظى بأكبر قدر من الإقبال السياحي، مثل سياحة الموانئ الترفيهية والاستشفاء المائي والسياحة الرياضية والسياحة الثقافية وسياحة المهرجانات والسياحة الصحراوية وسياحة المؤتمرات والمعارض. وتضمن الكتاب جزءا ضم صورا لزيارات شخصيات سعودية عديدة لتونس، وعلى رأسها الزيارة التاريخية لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود الأمين العام للهيئة العليا للسياحة. كما تضمن جزءا آخر ضم مقالات صحفية لصحفيين سعوديين بارزين سبق أن نشروها في صحفهم. والمقالات هي: (كنت في تونس) للأستاذ خالد المالك رئيس تحرير صحيفة (الجزيرة)، و(السياحة الخارجية والاختيارات الصعبة) للأستاذ محمد صادق دياب رئيس تحرير مجلة( الحج)، و(وجوه تونسية وقامات عربية) للدكتور خالد باطرفي نائب رئيس صحيفة (الوطن)، و(تونس الخضراء) للكاتب والناشر شادي زاهد، و(التجربة التونسية في استثمار التراث) للكاتبة والإعلامية اعتماد خان.

http://www.alriyadh.com/2008/01/15/article309238.html

أنـوثـة للحظـات
15-01-2008, 02:28 PM
صدور نسخة مصورة من ديوان "الشاعر في نيويورك" لجارثيا لوركا
تصدر نسخة مصورة من ديوان "الشاعر في نيويورك" أول مرة للشاعر الإسباني الكبير فيديريكو جارثيا لوركا وهو الديوان الذى لم يخرج إلى النور في حياة لوركا وفقاً لما صرح به محرر الديوان بيدرو تابيرنيرو لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي).
وفي هذه النسخة المصورة تتضح معالم المدينة التى أبهرت لوركا خلال اقامته بها كطالب في جامعة كولومبيا وأوحت له بأشهر أعماله الشعرية ليصورها بعد قرابة 80عاماً الفنان الإسباني الشهير ب "ألفريدو".

وسيتم تقديم الطبعة المصورة من ديوان "الشاعر في نيويورك" يوم 28كانون الثاني - يناير في قسم الدراسات الإسبانية بجامعة كولومبيا الامريكية التى تحتفظ بلوحة شرفية باسم لوركا شاعر مدينة غرناطة الأندلسية.

وسيصدر الديوان في طبعة محدودة من ألف نسخة(بناء على الاتفاق الذى تم التوصل إليه مع ورثة الشاعر الراحل) باللغتين الإسبانية والانجليزية.

ولد فيديريكو جارسيا لوركا في 5حزيران - يونيو 1898وتوفي في آب - أغسطس 1936وهو شاعر إسباني معاصر كان ينتمي إلى ما عِرف باسم جيل 27.اغتيل من قبل الفاشيين وهو في الثامنة والثلاثين من عمره في بدايات الحرب الأهلية الإسبانية ويعد أحد أهم أدباء القرن العشرين.

http://www.alriyadh.com/2008/01/15/article309241.html

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:33 PM
صدور البحث الفائز بجائزة مجلس التعاون
لدول الخليج العربية للبحوث الأمنية.. في كتاب




صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي كتاب بعنوان "الشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع والأجهزة الأمنية"، للدكتور راشد بن سعد الباز، أستاذ الخدمة الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو البحث الفائز بجائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للبحوث الأمنية.
ينطلق الكتاب من أنّ المشكلات التي يواجهها المجتمع وأفراده في وقتنا الحاضر قد تعددت وتعقدت وبرزت احتياجات لم تكن موجودة في السابق نتيجة للتطور الحضري والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي شهدتها مجتمعاتنا الخليجية ووجود نسبة كبيرة من العمالة الوافدة في التركيبة السكانية، وقد انعكست هذه التغيرات على الجانب الأمني في المجتمع، فزاد معدل الجريمة وتعددت أشكالها وأساليبها وتقنياتها وبرز التطرف والإرهاب كمهدد رئيس لأمن مجتمعاتنا الخليجية، وأمام ذلك أصبح من الصعب على جهاز واحد وهو الجهاز الأمني مواجهة تلك المشكلات وتلبية الاحتياجات والقيام بجميع الأدوار والمهام الأمنية العديدة من توعية ووقاية ومكافحة ومراقبة وضبط وحفظ للأمن وحماية المجتمع.

وبالرغم من تلك التغيرات إلا أنّ مؤسسات المجتمع لم تواكب تلك التغيرات ولم تُطور استراتيجياتها لتتعامل مع المستجدات فمؤسساتنا تفتقد إلى النظرة التكاملية عند التعامل مع القضايا المتصلة بعملها وربما تنظر من نافذة ضيقة تخدم المؤسسة بصرف النظر عن ما يترب على ذلك من أضرار أمنية على المجتمع، وأمام ذلك أصبحت الأجهزة الأمنية تتحمل العبء مما صعّب من مهمتها وأثّر على أدائها في مواجهة تلك المشكلات أو تلبية الاحتياجات الأمنية، وقد زاد هذا العبء في السنوات الأخيرة. ومن أهم العوامل التي أدت إلى ذلك هو قصور عدد من الجهات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، غير المقصود، في القيام بمسئولياتها مما أدّى إلى انتقال كثير من تلك المسئوليات إلى الأجهزة الأمنية وانشغال الأجهزة الأمنية بمسئوليات هي من صلب الجهات الأخرى. وأصبحت الأجهزة الأمنية هي البوابة الأولى والأخيرة في التعامل مع القضايا والمشكلات بدلاً من أن تكون البوابة الأخيرة مما أثّر على عمل الأجهزة الأمنية.

ويؤكد الكتاب على أنّ الأمل معقود على مؤسسات المجتمع الحكومية منها والخاصة وكذلك الأفراد في القيام بمسئولياتهم في المساهمة في خدمة المجتمع وتعزيز الأمن والوقاية من الجريمة جنباً إلى جنب مع الأجهزة الأمنية، وتبني نهجاً تكاملياً في التعامل مع قضايا ومشكلات المجتمع ذات العلاقة بالجانب الأمني ومحاسبة المقصر من تلك المؤسسات. خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أنّ كثير من المشكلات الاجتماعية إذا لم يتم علاجها قد تتطور إلى قضايا جنائية وأمنية.

وبين الكتاب أنّ مؤسسات القطاع الخاص وإن كانت أسهمت في التنمية الاقتصادية للمجتمع لكنها هيئة ظروف اجتماعية واقتصادية أسهمت في حدوث مشكلات أمنية مما يتطلب مشاركتها مع الأجهزة الأمنية في مواجهة تلك المشكلات. وأكد الكتاب على البعد الاقتصادي للشراكة المجتمعية.

يذكر أن الكتاب قد تبنى مقترحاً جديداً يتمثل في إنشاء مجلس لشراكة مؤسسات المجتمع مع الأجهزة الأمنية وهو "مجلس الشراكة المجتمعية مع الأجهزة الأمنية" يتكون من ممثلين عن مؤسسات المجتمع من مؤسسات دينية وقضائية وتعليمية واجتماعية وصحية وشبابية وبلدية ومؤسسات القطاع الخاص بالإضافة إلى ممثل عن الجهاز الأمني، وقد تم تناول مهام المجلس وأدوار مؤسسات المجتمع في الشراكة.


المصدر : جريدة الرياض

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:35 PM
تطرح أسئلة جوهرية حول أزمة عالم ما بعد الحداثة وعلاقته بالدائرة الدينية
رواية فرنسية تتوغل في المجتمع المصري بحثاً عن أسباب الإرهاب

* الكتاب: حجرة في الجنة أو انغلاق مستحيل (رواية)
* المؤلف: كريستوف بيترز
* الناشر: سابين وسبيزير للنشر - باريس

تعتبر هذه الرواية من أكثر الكتب التي لاقت نجاحا في العام الماضي 2007، حيث تصدرت سوق الكتاب ثم هبطت ثم ارتفعت مرة أخرى وتمت ترجمتها إلى الألمانية في العام نفسه.
تبدأ أحداث الرواية في نوفمبر 1993 بمشهد شديد الحساسية في الوصف للتقدم المخيف لمجموعة إرهابية مسلحة باتجاه النيل وهدفها تدمير معبد الأقصر. من بين الرجال التسعة هناك مجاهدون قدامى عائدون من أفغانستان، ورجل غربي، جوشين "عبدالله" ساواتسكي الألماني الشاب الذي اعتنق الإسلام. وتنجح السلطات المصرية في منع وقوع الاعتداء في اللحظة الأخيرة. هكذا يعتقل عبدالله، في أحد السجون المصرية. وبالرغم من التعذيب والإعدام الذي ربما ينتظره، يبقى مغلق الذهن، مقتنعا بالمكافأة العظيمة التي تنتظره بعد الحياة الأرضية. وهكذا يواجه في زنزانته داخل السجن الفائق الحراسة، السفير الألماني المكلف استرداده، كلاوس سيسمار، وهو رجل علماني مريض ومعذب. وتتوالى الحوارات التي تقود الدبلوماسي إلى دروب الضياع.
يعجز سيسمار عن إيجاد أجوبة في سياق بحثه العبثي عن تفسير عادي لهذا التحول السري والجذري، طفولة صعبة، خيبة غرامية، إدمان متعدد على المخدرات: "هل يمكن لرؤيتي العالم من قبل العلمانيين والمؤمنين أن تتباعدا بحيث لا تلتقيان أبدا؟"، إذ لا يمكن لمنطق الوحي الإلهي الذي يؤمن به معتنق الديانة أن ينعكس، حتى مقابل عقلانية رجل مشبع بأيديولوجية الأنوار، وفي مواجهة هذا المأزق الذي لا خروج منه، سيعمد سيسمار إلى التوغل في المجتمع المصري، مديراً ظهره لمعسكره الخاص، مما يبعده شيئاً فشيئاً عن مهمته الرسمية. وبعد خيبته إثر لقائه مع الشيخ "البصل"، ممثل الإسلام المستنير، يعود إلى قراءة القرآن، ويستوحي من الحس الشعبي وصولاً إلى ما يقوله سائقه من أن "الشيخ "البصل" يعبر عن ما ترغب الحكومة في سماعه، والحكومة تريد سماع ما هو مرغوب في الصحافة الغربية".
ضمن هذا السرد المتعدد الزوايا والجذاب، يطرح كريستوف بيترز أسئلة جوهرية حول أزمة عالم ما بعد الحداثة وعلاقته بالدائرة الدينية. سعي خاسر سلفاً سيبدأ بالنسبة للسفير المهووس بفكرة "إدراك آلية عمل هذه الديانة التي تجعل شباناً أذكياء يعتقدون أنفسهم قديسين قبل أن يتحولوا إلى قتلة". هذا ما سيعيد سيسمار إلى تخبطه الشخصي يوم كان مناضلاً ضمن "الفصائل الحمراء المسلحة" في ألمانيا الغربية، فيضيع ضمن دوار يجتاح القارئ.
في المجابهة بين المنطق التدميري الصارم للأصولي والحاجة الحيوية التي تنتاب الدبلوماسي لفهم الكائن البشري، يبحث الكاتب عن أسباب انتشار "الجهاد"، ومنها الاحتلال الغربي الطويل الأمد لبلدان يعيش فيها العديد من المسلمين، والدعم لأنظمة استبدادية، والتنمية الاقتصادية والسياسية غير المنصفة، وكلها غذت الإسلاميين وأكسبتهم وزناً، ولكنها كلها أسباب لا ترضي سيسمار الذي ينزع دوماً إلى مراجعة النفس. وتزيد تعقيدات الحياة الدبلوماسية والمخالفات المستمرة بحق المعاهدات الدولية، من اضطراب المهمة الموكلة إليه. التعزية الوحيدة تأتيه من العلاقات الحقيقية أو المتوهمة مع ثلاث نساء: فرنسواز، كاتمة أسراره في سفارة فرنسا، وزوجته إيناس، وأروى الخطيبة المصرية السابقة لسواتسكي والتي يخيم ظلها على الرواية كبداية استكانة. فحين ودعها سواتسكي، قبل ذهابه إلى المعركة، قالت له مذكرة: "الإسلام دائماً وأبدا دين سلام".

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2665&id=37757

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:38 PM
تناقش القضايا الاجتماعية وتحارب الفساد الأخلاقي
البوق يجمع مقالاته في "خير يا طير"

* الكتاب: خير يا طير
* المؤلف: أحمد البوق
* الناشر: دار شرقيات للنشر والتوزيع - القاهرة

يتألف هذا الكتاب، الذي جاء في 270 صفحة من القطع الوسط، من خمسة أجزاء اشتملت على معظم المقالات التي نشرها الشاعر أحمد البوق في زاوية بعنوان "خير يا طير" في العدد الأسبوعي لصحيفة البلاد السعودية من 1998 حتى 2001.
المقالات التي ضمها الكتاب تجمع بين مناقشة القضايا الاجتماعية ومحاربة الفساد الأخلاقي والمنعطفات السياسية والقضايا الاقتصادية والعنف الأسري والقضايا التربوية والحث على الموازنة بين الوطنية والمواطنة واستنطاق معاناة المواطنين والدعوة إلى السمو الأخلاقي والسلام، وقد حاول المؤلف من خلالها معالجة بعض المشكلات الفكرية.
كما احتوت المقالات على العديد من الشخوص العالمية واستنطقت التاريخ السعودي وتسللت إلى كشف أسرار الحياة الزوجية، كما سعت بعض المقالات إلى إبراز المواقع الأثرية بالسعودية والحياة النباتية والحيوانية وعبرت عن حال لسان المواطن وما له وما عليه.
المقالات التي جاءت عناوينها تارة بالعامية وأخرى بالفصحى، مزجت بين النبرة الحزينة ولغة التفاؤل ووظف المؤلف من خلالها بعض الأمثال العربية والشعبية والمواقف الإنسانية والقصص المعيشية عبر العصور الزمنية المختلفة، كما سعى إلى تضمينها بعض المواقف الطريفة، وطرق من خلالها الواقع وتطلعات وآمال المستقبل ولم يغفل الأحداث العالمية من حوله وبعض الصراعات السياسية.
يذكر أن الأديب أحمد البوق له العديد من المؤلفات الأدبية والبحوث العلمية، كما صدرت له ثلاثة دواوين شعرية هي "أحاميم" و"منكسر باعتداد" و"جنة".

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2665&id=37759

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:40 PM
"تسامح".. أول مطبوعة متخصصة عن ثقافة إصلاح ذات البين

صدر عن لجنة إصلاح ذات البين بإمارة منطقة مكة المكرمة العدد الأول من مجلة "تسامح" كأول مطبوعة سعودية متخصصة في مجال إصلاح ذات البين من حيث نوعها وطرحها.
وأوضح المشرف العام على المجلة، الرئيس التنفيذي للجنة الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني أن "تسامح" التي جاءت في 60 صفحة ملونة وطبع منها أكثر من 30 ألف نسخة وخصص بها أعمدة لأشهر الكتاب الصحفيين، سيكون صدورها نصف سنوي وتهدف إلى إشاعة ثقافة التسامح وإصلاح ذات البين والعفو وإيصال رسائل متخصصة تهدف إلى كيفية إيجاد البيوت الآمنة وحمايتها من عوامل ومؤثرات الفرقة والنزاع كما تهدف إلى تقديم التجربة وتبادل الخبرات وتلاقح التجارب بين المهتمين بجوانب إصلاح ذات البين من خلال منابرها.
وأضاف الزهراني أن تسامح تسعى لأن تؤسس لعمل إعلامي متخصص في جوانب إصلاح ذات البين.
وقدم للعدد الأول أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس مجلس إدارة اللجنة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، كما تضمن كلمة لمحافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز.
وتضمن العدد ملفين الأول بعنوان "وداعاً أمير الشفاعات" عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبد العزيز (يرحمه الله) ورصدت فيه اهتمامات الأمير الراحل بجوانب العفو وإصلاح ذات البين ودور اللجنة في تبني هذا العمل من مجرد اجتهادات فردية إلى عمل مؤسسي بإشراف الإمارة، كما تناول الملف قصصاً تنشر لأول مرة عن شفاعات الأمير الراحل.
في حين خصص الملف الثاني عن أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز بعنوان "ما أعظم حظك يا خالد الفيصل" وركز على السيرة الذاتية للأمير وتغطية مصورة لزيارته مقر اللجنة واستقباله لعافين عن قاتل شقيقهم في ساحة القصاص وذلك في أول يوم عمل له بمقر الإمارة بجدة.
كما تضمن العدد تقريراً مصوراً عن مركز بر الوالدين بجدة التابع للجنة والذي خصص لمواجهة قضايا عقوق الوالدين ورصد عدد من القصص الإنسانية التي يحتفظ بها المركز، كما رصد العدد قصصاً تنشر لأول مرة عن قضايا العفو وإصلاح ذات البين، إضافة إلى عدد من الأبواب الثابتة

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2665&id=37760

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:43 PM
"كما يليق بطير طائش" جديد الشاعر الأردني موسى حوامدة


* الكتاب: كما يليق بطير طائش
* المؤلف: موسى حوامدة
* الناشر: دار اليازوري للنشر والتوزيع

يتضمن هذا الكتاب ستة وثلاثين نصاً أدبياً وشعرياً، وجاءت النصوص ما بين ذاتية وجدانية، وما بين نصوص في الحب والعشق، ونصوص في الصداقة، والحياة.
جاءت عناوين نصوص الكتاب على النحو التالي: (كما يليقُ بطيرٍ طائش، إلهي أعرني منكَ لي، أعزفُ نهاوند الوصل، روِّضْ بهجتي عن الزعيق، دُلَّني أيُها الصوفي، تعالَ يا طائرَ الكناري، تعال أيها الغريب تعال، يُسمونَه أيلول... وأُسميه الذَّهب، أيلول لا ترحل، دعيهم يأخذون الغد، حكمة الموسيقى، مولعٌ بالحنين إليكِ، معتل بك، اللواتي لا يسكبن الندى، شكراً لك سيدتي، ما الذي يشدني إليك، فيكِ شيء مني، أكملتُ حصة الوجد، أُعدُّ للنهار مائدةًَ للذكرى، سفينة الأسى، تصيرُ أغْصانُ الأسابيع خَضراء، وما فَزِعَ الصباحُ من حكمة المساء، قرب سلاسل الحيرة، لنحتفل بخيانة المستقبل، مرحباً يا خسارة، كأنك ميت، ما أكثر الطحالب، ما أقل الماء، يا صديقي لم أبلغ منتهى النصيحة، معصية الكبت، لتهنأ كاريزما الجبال، قتلتني الخيانة، في وداع الأرجوان، شمعتي سوداء في كهف النهار!، لا أحدَ يلومن الماء، نيابةً عن سواقي النهار، ازجرْ فرسَ الريح، فرحا بإساءة البعوض، وفيما تبتهج الجناية).
تميزت هذه النصوص بقدرة عالية على الشحن الشعري والأدبي، وتأخذ النصوص النثرية جملتها الموجزة والمكثفة والحارة، (ولا أكتفي برثاء الكلمات، أسكب الروح في عروة القصيدة، أكحل عين الفجر، بمداد الندم، وعويل المترادفات، وأهمس للحياة، كفى بالنصال، برزخاً للكمأ المريض).
ومما ورد في الكتاب أيضا؛ (لهذا قلت للنهر؛ لا انتحار إن لم يكن مائياً، وقلت للجسد؛ لا هروب من لحظة الفناء، وقلت للروح لن تهبطي إلى دنيا اللغو والتفاهة، فمازلتِ حارسةَ النجوم، وعابدة الخلود، وقابضةً على لهب المستحيل. ولأنَّ النهر يحفظ ذاكرة العشب، ولأنَّ الطين يروق للحفار، وجدتُ شجرَ الحقيقةِ يانعاً، بينما الكفن، لم تنسجْه الديدانُ بعد، ولهذا تأملتُ هلعَ الولادة، قبلَ مزحة الموت، تأملتُ رائحةَ الحليب، قبل أن أجسَّ ترابَ المقبرة، وأشم رائحة الأكفان).
وعن أيلول الذي خصه بأكثر من قطعة أدبية؛ (الأصفر، وجه الشمس، شعاعها، لون حبات القمح، لون الذهب، وجه أبي، وجه الممرض والطبيب، وجه المغيب، وجه أمي تناغم مع الصُفرة حتى الموت)

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2665&id=37761

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:44 PM
الفوضى التي نظموها

* الكتاب: الفوضى التي نظموها؛ الشرق الأوسط بعد العراق
* المؤلف: جوين دايار
* ترجمة، تحقيق: بسام شيحا - مركز التعريب والبرمجة
* الناشر: الدار العربية للعلوم-ناشرون

مع اقتراب العراق اقتراباًَ شديداً من الحرب الأهلية، لا يشك أحد في أن استراتيجية جورج دبليو بوش في العراق قد فشلت فشلاً ذريعاً، تماماً كما حاول جوين دايار أن يبرهن في كتابيه "جيوش جاهلة" و"المستقبل: متوتر". والسؤال الآن هو ماذا سيحدث ليس فقط في العراق وإنما في منطقة الشرق الأوسط بأكملها بمجرد سحب القوات الأمريكية. في كتاب "الفوضى التي نظموها" يتوقع دايار أن الشرق الأوسط سيمر بأعنف تحولات تشهدها هذه المنطقة منذ أن غزتها الإمبراطورية العثمانية وضمتها إلى سلطتها قبل خمسة قرون.
بأسلوبه النثري الخاص الذي يتميز بالحيوية، وبحججه الواضحة كما في بحثه الشامل، يكرس دايار معرفته الواسعة وفهمه العميق للمنطقة ليثبت مدى الانهيار الواسع الذي يرجح أن يحدث في الشرق الأوسط. عبر خمسة فصول، يبين دايار بوضوح ما ستؤدي إليه الأحداث والسياسات الأمريكية الحالية من تطورات مستقبلية محتملة في العراق، وإيران، وأفغانستان، وفي مختلف البلدان الأخرى في المنطقة، وعلى رأسها إسرائيل المسلحة نووياً.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2665&id=37762

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:45 PM
وأشرقت الأيام

* الكتاب: وأشرقت الأيام (رواية)
* المؤلف: مريم الحسن
* الناشر: دار الكفاح للنشر والتوزيع

تحاكي هذه الرواية الواقع، وتتحدث عن أسرار خفية عديدة تمر بنا في حياتنا اليومية وتبين لنا وجوهاً من مجتمعنا وشخصيات رائعة لا نغفل عنها.
وتدور أحداثها حول شخصية "شروق"، تلك الفتاة التي حاربت الانحطاط بكل ما تستطيع من قوة وأرادت أن يتجلى النور من خلف الظلام، عندما تنفس الصبح مشرقاً بميلاد فتاة كتب عليها القدر أن تعيش يتيمة، لكنها تربت في كنف رجل أقرب ما تكون صفاته من صفات الأب الحقيقي وربما أعظم، فرباها على تلك التعاليم النورانية التي جعلت منها قوة مركزة في مجابهة النفوس الشريرة من وحوش المجتمع.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2665&id=37763

أنـوثـة للحظـات
16-01-2008, 03:46 PM
اجتراح الكتابة

* الكتاب: اجتراح الكتابة (شعر)
* المؤلف: أسامة علي أحمد
* الناشر:خاص

يضم هذا الديوان، الذي جاء في 60 صفحة من القطع الوسط، عشرة نصوص شعرية جاءت عناوينها على النحو التالي: سقوط - اجتراح الكتابة - الليل يعمره الرجال المتعبون - حكاية - سهاد - فاقة.. لا أسأل العينين إلحافاً - وريقة - عامان - أرى شجراً - الماء/ مفردات ومعانٍ.
يقول الشاعر في "اجتراح الكتابة":
نحوي يطير الطير
أغمض
لا يبالي الجفن منغلق على الرفض أم الأحلام؟.. يخلني يخيط الحلم من أطرافه حولي... يشاغبني قليلاً.. يستحم بمقلتي.
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2665&id=37764

الرهيب
19-01-2008, 08:49 PM
صدر للأديب السعودي فهد المصبح راوية عنوانها " الأوصياء "


http://my.eqla3.com/rh/fhad.JPG


الناشر دار الانتشار العربي لبنان لهذا العام 2008م

الصفحات 180 صفحة من القصع المتوسط

تتحدث عن الاحساء في مرحلة زمانية مرت تقريبا من 70 سنة

البطل اسمه شبيب

البطلة اسمها منّور تدليل منيرة



الغلاف صممته الدار



قال عنها فهد المصبح :



خفت ان تمحى فحولتها من الذاكرة الشفاهية الى الكتابية

عن اناس بسطاء لا يهم الا الستر وانتظار المحصول من النخلة




ألف مبروك للاستاذ فهد المصبح

أنـوثـة للحظـات
25-01-2008, 03:05 AM
الحقيقة و المنهج

العنوان: الحقيقة والمنهج: الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية.
المؤلف: هانز جورج غادامير.

ترجمة: د. حسن ناظم وعلي حاكم صالح.

الناشر: دار أويا للطباعة والنشر- طرابلس.

سنة النشر: 2007

عدد الصفحات: 752صفحة.


* "الحقيقة والمنهج" هو الكتاب الرئيس في فلسفة غادامير، وهو كتاب ألفه غادامير على فترات طويلة من الزمن ليس ليخرج في صيغته النهائية، ولكن يبدو لأنه ليست هناك صيغة نهائية ؛ فغادامير استمر في الإضافة والزيادة والشروحات في الكتاب مع كل طبعة جديدة. وهذا يذكرني بكارل بوبر وكتابه الأساسي "منطق البحث العلمي"، الذي استمر في الإضافة عليه لمدة ستين سنة. يقول مترجما كتاب "الحقيقة والمنهج" للإنجليزية "جول فاينشايمر ودونالد مارشال": "كتاب الحقيقة والمنهج واحد من أهم كتابين أو ثلاثة في هذا القرن عن الفلسفة والدراسات الإنسانية. الكتاب خطير ومثير، ولكنه صعب بالتأكيد. نشر الكتاب وغادامير في الستين من عمره فجنى الثمرة الناضجة للقراءات والتعليم والتفكير".

العنوان الثاني للكتاب هو "الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية". و غادامير هو فيلسوف هرميويطيقي "تأويلي" بامتياز، ولذا فإنه لا يمكن فهم منجزه الفكري دون فهم سياق الفلسفة التأويلية "الهرمينوطيقا". هناك بعض الكتب المترجمة للعربية التي شرحت الفلسفة التأويلية واستعرضت تاريخها من أهمها كتاب غادامير نفسه "فلسفة التأويل" الصادر عن المركز الثقافي العربي. أيضا من الكتب المهمة المكتوبة بالعربية كتاب "مدخل إلى الهرمنيوطيقا 2003" للدكتور عادل مصطفى الصادر عن دار النهضة العربية وهو كتاب قيّم واستفدت منه مثيرا في عملية فهم فلسفة غادامير. إلا أن هنا كتابا حديثا ومبسّطا وذا روح تعليمية يقدم صورة واضحة قدر الإمكان للهرمينوطيقا هو كتاب "مقدمة في الهرمينوطيقا" لدايفيد جاسبر والصادر عن الدار العربية للعلوم ومنشورات الاختلاف 2007ومن ترجمة: وجيه قانصو.

كلمة الهرمينوطيقا عند جاسبر تعني مصطلحا تقنيا يفيد في التعبير عن فهمنا لطبيعة النصوص وكيفية تفسيرنا واستعمالنا لها.وقد بدأ استعمالها في إطار فهم وتأويل النصوص المقدسة. يبدأ تاريخ الهرمينوطيقا مع التفسير اليهودي للعهد القديم وتطورت مع التفسير المسيحي للعهد القديم والجديد . مر هذا التطور والتحول عبر فترات طويلة وعبر مدارس متعددة من أهمها في العصر المسيحي المبكر مدرسة إنطاكية التي تميل لأن تكون قراءة وتفسير حرفي و مدرسة الإسكندرية التي تميل لتكون رمزية أو صورية. في القرون الوسطى ظلت الهرمينوطيقا في حالة تواصل واستمرار جوهري مع هرمينوطيقا آباء الكنيسة المبكرة. ومع توما الأكويني والتقليد المدرسي وفكرة اللاهوت التأملي وأن الإنجيل يوفر نصوصا برهانية أصبح تفسير النص المقدس بالضرورة منفصلا عن دراسة اللاهوت. ومع حركة الإصلاح الديني واكتشاف الطباعة دعا لوثر الأفراد إلى القراءة لوحدهم أما الفيلسوف الإنساني إيراسموس فقد دعا إلى الانفتاح على كل النصوص البشرية الإنسانية مؤسسا لفردية الاختيار. هذه الفردية التي أنشأت مع عصر العقل وديكارت هرمينوطيقا علمانية ومن هنا أصبح هناك نوعان من الهرمينوطيقا واحدة في السياق المقدس تعترف بقدسية النصوص ولا تتجاوزها وأخرى معلمنة تعامل النصوص المقدسة مثل النصوص الأخرى وتطبق عليها ذات المناهج دون اعتبار للمعتقدات حول قدسيتها. هذا التطور أدى إلى تفكيك وحدة الإنجيل الرسمية، وبالتالي سلطة النص الديني مما فتح المجال واسعا في عصر الأنوار، القرن الثامن عشر، إلى العقل الإبداعي للقارئ بكونه مشاركا في تشكيل معنى النص. في هذه الفترة ظهر عالم هرمينوطيقا مهم جدا هو الألماني شليرماخر الذي يلقب بأبي الهرمينوطيقا الحديثة التي تطورت من الآن لتصبح علما. في القرن التاسع عشر تراوحت الهرمينوطيقا بين الروح العلمية والنقدية وبين إرادة الإيمان الصلبة، يبرز في هذا القرن فردريك ستراوس بكتابه المهم "حياة المسيح" الذي استخدم فيه أدوات الفحص الفلسفي والشك المطلق. كما يبرز رينان ودراسته عن المسيح التي كانت من نتاج الذهن الرومنطيقي المتأخر. وأخيرا دلتاي الذي وضع الهرمينوطيقا في سياق العلوم الاجتماعية لتتم بالكامل علمنة الهرمينوطيقا. مع مآسي القرن العشرين وردود الفعل تجاهها أصبحت الهرمينوطيقا الجديدة غير أكاديمية وتمثل مقاربة جديدة في أسلوب الفهم، تفضّل أن تدع الأسئلة معلّقة في الهواء وتقاوم كل الحلول والأجوبة السهلة. تبرز هنا أسماء اللاهوتيين كارل بارت ورودولف بولتمان ومارتن هيدجر وغادامير وريكور ودريدا.

للمزيد عنه
http://www.alriyadh.com/2008/01/24/article311513.html

أنـوثـة للحظـات
25-01-2008, 03:06 AM
بواب الذاكرة الفظ لزينب عساف

للشاعرة زينب عساف صدرت مجموعتها الجديدة: بواب الذاكرة الفظ (دار النهضة العربية 2007) وهي المجموعة الثانية. تحتوي المجموعة على نصوص شعرية متباينة في القصر والطول والأجزاء، ومن عناوين المجموعة: أوردة، أمومة، أقفال، طلقة، بعد الظهر، لا رغبة لي في تدمير العالم، شرفة، فلين، أدراج، مسام، افواه وسوى ذلك من النصوص.
ولدت زينب عساف بوداي بقضاء بعلبك العام 1981، واصدرت مجموعة شعرية بعنوان: صلاة الغائب، 2005م، تعمل حاليا رئيسة لتحرير مجلة نقد الفصلية، وناقدة أدبية في صحيفة النهار - لبنان، وتدير القسم الثقافي في صحيفة أوان - الكويت.


http://www.alriyadh.com/2008/01/24/article311517.html

أنـوثـة للحظـات
25-01-2008, 03:09 AM
نقد نازك الملائكة


* تصر مجلة نقد على التميز وبرغم صعوبات عدة تواجهها مثلها مثل اي عمل ثقافي جاد في مجتمع عربي قلما يتصف بالجدية ويندم لاحقا كعادته لما فات ويفوت، يأتي الاصدار الرابع لمجلة نقد مخصصا لرمز شعري عربي، وبعد البداية مع بول شاول في العدد الأول، وصلاح عبدالصبور في العدد الثاني، ومحمود درويش في الثالث، نازك الملائكة في العدد الجديد.

يفتتح العدد بدراسة لماهر شرف الدين بعنوان: مؤسسة لا عداءة.

وفي باب الدراسات سنجد: لا ابوة ولا ابناء في الشعر العربي لشوقي عبدالأمير، ريادة في الابداع والتنظير النقدي ايضا لعبدالعزيز المقالح، من وعي التجديد إلى انكساره لماجد السامرائي، استبطان النص الشعري في الممارسة النقدية لجيب بور هرور، حول التوازن الدقيق بين الجديد والثابت لجورج طراد، كينونة الشعر القصوى لعبدالحق بلعابد، استعمال الموروث لعلي المناع، عاشقة الليل بين الشظايا والرماد لنور الدين محقق، حضور التشخيص لعرفات فيصل، خارطة الكتابة بين نبض التراث والانفتاح على الآخر لرابح طبجون.

وفي باب نازك الملائكة في عيون الشاعرات الشابات هو قراءات الجيل الشعري الجديد الذي دأبت نقد لوضعه كعملية جس نبض ومواصلة بين أجيال: بلا تاء تأنيث للميس سعيدي، وقاعد اللاقاعدة لهنادي الماليكي، تكفيرا لا رغبة للمياء مقدم، ايميل الى حيث هي لخلود الفلاح، لغة زمنها الحقيقي لعنود عبيد، اول شاعرة - ثاني شاعرة لايناس العباسي، صدمتان وعاطفتان لعائشة السيفي، سليم هو الملام لنوال العلي.

وفي باب منتخبات شعرية اختير من مجاميع الشاعرة نازك الملائكة قصائد عدة: عاشقة الليل، شظايا ورماد، قرارة الموجة، شجرة القمر، مأساة الحياة وأغنية للانسان، للصلاة والثورة، يغير ألوانه البحر.

وفي باب أحوال الشعر: إضاءة على مسرح الماغوط اغتصاب عذرية الشرف لأنور محمد، ومتابعات شعرية: صفحة جديدة للأدباء الشباب العرب لعبدالوهاب عزاوي، وبودلير في البصرة، مهرجان القامشلي الشعري الثاني، وفي مكتبة الشباب: حرير للمصري عماد فؤاد تصدى له علي حسن الفواز، حرام c.v لعبدالله ثابت تصدى له أحمد الواصل، ومهب القبلي لعبدالسلام العجيلي تصدت له خلود الفلاح، اعلى من الشهوة وألذ من خاصرة زال لحسين حبش تصدى له أديب حسن محمد.

وتقدم نقد في كل عدد مجموعة شعرية اولى لصوت شعري جديد وكانت: حافلة تعمل الدخان والأغاني الرديئة لليمني محيي الدين جرمة.

وتعدنا نقد في العدد القادم ان يخصص للشاعر الكبير انسي الحاج، فيما نشير إلى أن رئيسي التحرير: زينب عساف وماهر شرف الدين، فصلية تصدر لدى دار النهضة.

http://www.alriyadh.com/2008/01/24/article311521.html

أنـوثـة للحظـات
26-01-2008, 05:11 PM
مدارات - عِلم بلغة الشعر شعر بلغة العِلم

http://up.eqla3.com/up/get-1-2008-997kbqpt.jpg (http://up.eqla3.com/up)

يصدر هذا الأسبوع عن المنظمة العربية للترجمة في بيروت كتاب «الماء والأحلام» للفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار. نقله الى العربية الدكتور علي نجيب ابراهيم، وقدم له أدونيس. هنا النص الكامل لهذه المقدمة.

- 1 –

هذا الكتاب علم بلغة الشعر، وشعر بلغة العِلم. تقرؤه فتشعر أنك تقرأ قصيدةً يتشابك فيها الحلم والواقع، المُخيلة والمادة. تشعر كأن العناصر تتماهى، أو يحل بعضها محل الآخر. تقبض على الخيالِ معجوناً في وردة تتفتح بين يديك، أو ترى الى الكلمات كيف تنسكب نبعاً، أو تتعالى شعراً، يقول، حقاً، «كل شيء» في الشعر نفسه وغيره. الشعرُ فكرٌ، والفِكر شِعر. وتتنور ذلك «البيت» الذي رفعه بعض أسلافنا – النفري، والمعرَّي، لكي لا أذكر إلا اثنين كل منهما يعيش في ذروةٍ، بعيداً عن الآخر، وقريباً اليه.

هذه إذاً، ترجمةٌُ تشارك في التوكيد على طاقات اللغة العربية بوصفها فاعلة، قبل أن تكون ناقلة. وبوصف الطاقة فعلاً، لا نقلاً. صحيح أن سيرورة الكتابة في القرن العشرين، أو في نصفه الثاني تحديداً، نوعٌ من الغرق في «طين» المعنى. باسم الموضوعية، أو المنطق والعلم، أو «الجمهور» الغارق، هو كذلك، في «طينة» الآخر.

غير أن «الطين» مجرد مادة للخلق. مجرد «موضوع». ولا بُد من «ذاتية» الخلق. والخلق عجنٌ وتكييف. والذين يتتبعون الكتابة العربية اليوم، في مختلف ميادينها، يقدرون أن يروا كيف يُقدم هذا «الطين» على الورق كأنه مُجرد خامةٍ، كما هو تقريباً في لباس «النوم». كأنه مجرد كم. كأنه لا يعرف اللمس، والعجن، والكيف. يقدرون كذلك أن يتخيلوا، بل أن يحسسوا كيف تتعذب اللغة العربية، وتشقى.

لكن، كما «تزرعُ» اللغة أشجارها، «تزرعُ»، كذلك، رياحها.

هكذا، تسير هذه الترجمة لهذا الكِتاب بالذات، في أُفق الرياح، على طريق يتلاقى فيها ما أسست له المُخيلة الشعرية الفكرية، أو الفكرية الشعرية، عند هذين الخلاقين الكبيرين، النفري والمعري، والسلالة اللغوية – الفنية التي انحدرا منها، وتلك التي تتواصل بعدهما – يتلاقى فيها مع كل ما يؤسس لمشاركةٍ عالية بين ابداعية الذات، وابداعية الآخر.

- 2 –

الماء، الحلم، المخيلة، رموزاً ووقائع، نسيجٌ باذخٌ من العلاقات بين اللغة والأشياء، المرئي واللامرئي، في حركية الثقافة العربية، منذ بداياتها. والكلام على هذه العوالم – العناصر في لغة الآخر، سيكون، اذاً، في لُغة الذات، مرآة وفضاء في آن.

في هذا الفضاء – المرآة، يحضر ابن عربي في كلامه على الخيال الخلاق. الخيال عنده ليس ابتكاراً للصور من مادة الواقع أو «طينه». انه، على العكس، صورٌ تُضاف الى الواقع، لكي تُغنيه، أو لكي تُغيره. الخيال واقعٌ آخر.

الإنسان مشروط بالتاريخ، غير أنه لا يصير نفسه حقاً إلا بقدر ما يخترق هذه الشروط ويتخطاها. فالإنسان هو نفسه، داخل نفسه، خلقٌ ذاتي متواصل. واللامرئي هو الذي يضيئه لكي يُحسنَ رؤية ما يراه. كمثل ما يفعل الشعر: فهو يقظةٌ تقذف بنا خارج فراش المرئي.

- 3 –

لعلنا جميعاً نعرف أن قوى التخيل عند العرب شُغلت على نحوٍ أخص، لأسبابٍ كثيرة، دينية في المقام الأول، بفتنة العين والنظر. البصر قبل البصيرة. مظهر الكائن قبل جوهره. هكذا شغلها الماء، مثلاً، بوصفه زينةً وفائدة. وشغلها الحلم بوصفه افلاتاً من ثقل الواقع وقبضته – عزاء أو أملاً.

وقد انعكست هذه الرؤية «النفعية» – «السطحية» على اللغة نفسها. والحق أن اللغة العربية تفتقر، استناداً الى طرق استخدامها السائدة، الى الغوص على الجوهر. تفتقر الى حركية الماء وسهولته. الى حرية الحلم. تحتاج الى أن تكون نفسها، من جديد، كمثل ما كانت في بداياتها: لغة لا تنقبض. لا تتعثر. لا تتردد. لا تخلق بنفسها شُرطياً على نفسها. تنساب كمثل أمواجٍ «تموسق» خطواتها، مداً وجزراً. لا تكون اللغة نفسها إلا بوصفها ينبوعاً، وحرةً كينبوع. كماءٍ يتدفق طلقاً.

والحال أن اللغة العربية اليوم تعيش مطوقة بالقيود. وليس الدين في تأويله الضيق السائد إلا واحداً منها. ولعله أن يكون الأشد والأكثر طغياناً، خصوصاً أنه يتناقض مع اللغة القرآنية، وانفجاراتها البيانية الفريدة، هكذا يبدو أن أولئك الذين يُنصبون أنفسهم «أئمة» للغة العربية في الجوامع والمدارس والجامعات هم «قاتِلوها» الأول.

في هذا الكتاب ما يُذكّر العربي بوجوب التوحيد من جديدٍ بين البصر والبصيرة. لا بصر إلا إذا كان بصيرةً – في باطن الكائن، حيث يتعانقُ البدئي والأبدي، في ما وراء المظهر والعارض، وفي ما وراء التاريخ.

انه كاتب يقرع باب المخيلة العربية لكي تستيقظ من سُباتها الطويل حيث حلت الأشياء التي تصنعها المحاكاة محل الأشياء التي يُبدعها الطبع محضوناً بالطبيعة، وحيث يُختزل الغيبُ والمجهول واللامرئي في «مُعتقدٍ» أو في «عادةٍ» أو في «طقس».

هل نحلم اذا باللغة العربية و «مائها»؟ تتفجر فيها صور الموجودات، وتذوب ماهياتها التي جمدها «العقل العملي» من جهة، و «العقل التعليمي» من جهةٍ ثانية – تذوب في ماء الخلق. وبدءاً من ذلك، تتغير العلاقات بين الكلمات والأشياء، ويدخل العالم في كونٍ من الصور الجديدة.

اذاً، انظــر الى وجهـــك مــــن جديدٍ في ماء اللغة، ماء التكوين، أيها القارئ العربي. لا لكي تتحول الى نرجسٍ، بل لكي تتآخى مع المادة المتحركة. لكي تنوجد ثانيةً في رؤيةٍ جديدةٍ، ومقاربةٍ جديدةٍ للأشياء والعوالم، وتكوينٍ ابداعي جديد...

آنذاك، سترى الى الماء بوصفه مادةً، لا للحلم وحده، وانما كذلك للحياة برُمتها. وسترى اليه، اذاً، بوصفه رمزاً كيانياً: مكانَ عِناقٍ بين ما يجري ويمضي، وما يثبت ويتجدد, كأنه الأليفُ الغريبُ، الغائب الحاضر. كأنه الوجود – صورةً ومعنى. سطحه نفسه هو عمقه، وعمقه هو نفسه سطحه. وسوف ترى كيف يأخذ دلالته الأكثر شمولاً حين يقترن بالنار والتراب. اذ يبدو آنذاك رمزاً لموت الكائن متواصلاً في ولادةٍ متواصلة. وسيكون المعري والنّفري صديقيك الأقربين في هذه الرؤية. وتكتب معهما:

ليس الموت مجرد قدرٍ ينتظر الإنسان في آخر الطريق، ليس نهاية مطاف. انه المطاف نفسه في مسيرةٍ بهيةٍ فاجعةٍ اسمها الحياة.


وشكراً للجميلة Sisilia على الخبر bp039المصدر
http://www.alhayat.com/culture/01-2008/Item-20080123-a7caaa53-c0a8-10ed-01ae-81ab18177750/story.htmlالمصدر

أنـوثـة للحظـات
28-01-2008, 09:54 PM
الماضي يصدر مجموعته القصصية (سكيرينه)


صدر للزميل الأستاذ تركي بن إبراهيم الماضي باكورته القصصية (سكيرينه) وهي مجموعة قصصية تحتوي على أربع عشرة قصة مستقاة من الواقع المعيش والتجارب الذاتية التي مرَّ بها المبدع في بعض مشاهدها، وتختزل تلك المشاهد كماً من التجارب ورؤاه وربما النقد اللاذع تجاه قضايا إدارية واقتصادية واجتماعية، تستفتح تلك المجموعة بقصة (صورة صغيرة) التي تمثّل الوثيقة والتجربة الأولى للقاص تركي الماضي في عالمه القصصي البانورامي ونشرت تلك القصة - آنذاك - في ملف (أصوات) بمجلة الجيل بتاريخ 16-2-1410هـ وتكاد قصة (سكيرينه) تكون الأبرز في مجموعته القصصية والاسم يحمل بعداً ودلالة تاريخية واجتماعية وتعني الحارة الشعبية القديمة التي تقع في وسط الرياض يتذكّرها كل من سكن فيها في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، وقد امّحت تلك الحارة ولم يعد أحد يسكنها سوى الوافدين والعمال بعد أن هجرها أهلها وتوزعوا السكنى في كل أحياء الرياض. ومن القصص التي ضمتها المجموعة (كطعم السكر)، (تأبط صمتا)، (بالأسود والأبيض)، (كغثاء السيل)، (ممتنا لانهزامي). الجدير بالذكر أن الزميل الأستاذ تركي بن إبراهيم الماضي صدر له كتاب (الخطوة الأولى) قبل خمس سنوات عرض فيه تجارب المبدعين، وللماضي تجربة في الكتابة الساخرة خصوصاً في المقالات الاجتماعية

وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039

http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt1.htm

أنـوثـة للحظـات
28-01-2008, 09:56 PM
شاي بالحليب.. رواية جديدة لمحمد جبريل



رواية جديدة للأديب محمد جبريل صدرت مؤخراً ويرتاد فيها مناطق بكراً وعوالمَ مختلفةً عن عالمه الإبداعي السابق حيث يتناول الأحداث المعاصرة من الأزمات التي يواجهها إنسان عادي يحمل هموماً وشجوناً عامةً ولا يحب الأديب أن يصفه بالمثقف. وتأتي رواية جبريل في إطار مسيرته الطويلة التي تعدت أكثر من خمسين كتاباً حتى الآن وأثرت المكتبة العربية بإبداعٍ قصصيٍّ وروائيٍّ متوهج الرؤية وطرائق توصيلها.. بجانب إضافاته النقدية التى تقف مراجع حيوية عن حركة الثقافة المصرية.

والحقيقة التى تتبدى لكلِّ مَنْ تابع إبداعات محمد جبريل أن هذا الكاتب خصب العطاء والمتجدد الاقتدار.. لا يكرر نفسه فى أى عمل جديد يقدمه.. فحتى عندما يعبر من المنظور الفني عن مرحلة ما سبق أن عاش وعشناها معه، فإنه باقتداره كمبدع يعطينا التجربة وكأننا نعيش الآن فى غمارها.. وهذا ما يتجلى فى روايته الجديدة (كوب شاي بالحليب) التي تجسد قيمة صاحبها المبدع محمد جبريل.


وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039
http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt3.htm

أنـوثـة للحظـات
28-01-2008, 09:58 PM
جديد المهندس


قلة من الكتّاب الذين يجيدونه؛ التوازن الصعب بين النقد والسخرية وهو ما كان عليه الكاتب أحمد المهندس في كتابه (عنتر زمانه) متناولاً عدداً من السلوكيات الاجتماعية المرفوضة بأسلوب ساخر ونقد بناء يهدف لتقويم الخطأ. وجاء الكتاب في 147 صفحة من القطع المتوسط وهي عبارة عن عدد من المقالات أهدى المهندس في صفحة الإهداء إلى الصحابي بلال بن رباح، وقدم للكتاب الكاتب الساخر جعفر عباس، وصدر الكتاب عن مكتبة الجيل.

كما صدر مؤخراً للكاتب المهندس مؤلف جديد عنوانه (العيد في الديرة)، حيث تناول الكتاب ذكريات العيد وعدداً من المواقف القديمة قدم لها الكاتب بأسلوب أدبي منها: الحرية في قفص، أحلام الليلة الأخيرة، وجاء الكتاب في 80 صفحة من القطع الصغير وصدر عن مكتبة الجيل.


وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039
http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt2.htm

أنـوثـة للحظـات
28-01-2008, 10:00 PM
الغذامي يستعيد الجهنية



(الجهنية) اسم كتاب سيصدر قريباً - إن شاء الله - للدكتور عبد الله الغذامي.

الاسم يبدو غريباً على طريقة الغذامي وخطته الكتابية.. فهل نحن أمام عمل إبداعي؟

لا نخالف الصواب إن قلنا (نعم) ولا نخطئ إن قلنا (لا).. فمن هي الجهنية؟

هي والدة الأستاذ الدكتور عبد الله الغذامي ولذا فقد أبى برّه أن يحمل كتابه غير اسمها..

الكتاب يحكي شيئاً من قصص النساء وحكاياتهن وطريقتهن وأسلوبهن ولغتهن.. ولأن حكايات والدته تبقى هي الأهم من بين كل الحكايات فقد حمل الكتاب اسمها (الجهنية).

ننتظر صدور الكتاب لنسعد بحكايات أمهاتنا ولنرى كيف سيكتبها الغذامي؟


وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039
http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt5.htm

أنـوثـة للحظـات
31-01-2008, 01:27 AM
منتهى اليوسف رائحة الأنثى!


هكذا جاء القاص خالد اليوسف في مجموعته السادسة، حيث كشف عن حصاره للأنثى في نصوص كاملة لمجموعته الجديدة، التي أسماها (المنتهى.. رائحة الأنثى)، وهي الصادرة حديثا عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت في 84 صفحة. تحتوي هذه المجموعة عشر قصص قصيرة، وأربعة عشرة قصة قصيرة جداً.

وقد صدر له قبل ذلك المجموعات القصصية التالية: (مقاطع من حديث البنفسج - 1984، أزمنة الحلم الزجاجي - 1986، إليك بعض انحائي 1995، امرأة لا تنام - 1999، الأصدقاء 2004). واليوسف من الباحثين المعتكفين على الأدب السعودي، متابعة ودراسة خاصة في المجال الببليوجرافي والمعلوماتي، وقد نشر عدداً من الكتب في هذا المجال، ونشر بحوثاً كثيرة، تُعد مرجعاً مهماً في الأدب السعودي.


وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039
http://www.al-jazirah.com/culture/20...08/aguas15.htm

أنـوثـة للحظـات
31-01-2008, 01:29 AM
سوق القحطاني في الحميدية!


استطاع الكاتب والباحث والروائي الدكتور سلطان القحطاني أن ينقل أحداث روايته الجديدة من جبال اليمن إلى سوق الحميدية، وهذا هو عنوانها الذي صدرت فيه، وهي الرواية الرابعة في سياق إصداراته الروائية.

صدرت هذه الرواية عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت، وقد جاءت في 209ص، وتتخذ من الأحساء مكانا وزمانا لأحداثها، خاصة أن الاسم يتشابه مع السوق الشهير في دمشق!! إلا أن سوق الحميدية في الهفوف أقدم منه، وقد تذكره البطل وهو جالس في الدمشقي، فعاد وهو نائم إلى الهفوفي ليسرد لنا أحداثا وشخصيات من ذاكرته!

الدكتور القحطاني ناقد وكاتب أصدر روايته الأولى (طائر بلا جناح) عام 1980، وروايته الثانية (زائر المساء) عام 1981، أما روايته الثالثة خطوات على جبال اليمن فقد صدرت عام 2001م.


وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039
http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt7.htm

أنـوثـة للحظـات
31-01-2008, 01:30 AM
(إكليل الخلاص)


بعد روايتيه: مفارق العتمة، وعرق بلدي، اللتين صدرتا متتاليتين عام 2004، 206، صدرت للكاتب الروائي - محمد المزيني روايته الجديدة التي أسماها (إكليل الخلاص)، وقد صدرت عن مؤسسة الانتشار العربي في بيروت، حيث جاءت في 320 صفحة من القطع المتوسط. يواصل المزيني في هذه الرواية الغوص في أعماق الإنسان وصراعاته الحياتية، وتمحورت الرواية حول الوطن والاغتراب، والارتحال والشوق إلى الأرض الأم، وتصوير طاقات المشاعر التي تنتاب الإنسان نحو أهله ووطنه، وتنقلت الأحداث في أماكن كثيرة من خلال الشخصيات وما يحيط بها.

ومعلوم أن روايته الأولى مفارق العتمة على وشك الصدور في طبعتها الثانية، حيث تتولاها دار الكفاح للنشر والتوزيع في الدمام، أما روايته الثانية عرق بلدي التي تمت دراستها في فرنسا، يتم الآن الانتهاء من ترجمتها وستصدر قريباً، بعد أن طُبعت مرة ثانية في بيروت

وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039
http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt3.htm

أنـوثـة للحظـات
31-01-2008, 01:32 AM
سوق عكاظ



عكاظ أشهر أسواق العرب قاطبة وقد ذكر الشيخ عبدالله بن خميس أهميتها في كتابة (المجاز بين اليمامة والحجاز) وقال: عكاظ أعظم معرض في جزيرة العرب للتجارة والصناعة والفن وأعظم مؤتمر للرأي والسياسة والاجتماع وأعظم منتدى للشعر والخطابة والبلاغة، وقام النادي الأدبي الثقافي بالطائف مؤخراً بإصدار كتاب عن (سوق عكاظ الرمز والتاريخ) للمؤرخ مناحي ضاوي القثامي بتقديم الدكتور جريدي بن سليم المنصوري رئيس نادي الطائف الأدبي الثقافي الذي زكّا فيه جهد المؤلف وقال: ونحن إذ نقدم هذا الكتاب (عكاظ الرمز والتاريخ) لمؤلفه الباحث المؤرخ الأستاذ مناحي ضاوي القثامي فإننا نسعى لتحقيق التكامل في معالجة الموضوع مع كتابين آخرين أحدهما عن الشعر للأستاذ حماد السالمي والآخر عن الأخبار للدكتور عالي القرشي، في محاولة لإلقاء الضوء على مختلف الجوانب ذات العلاقة بسوق عكاظ. من أبرز محتويات الكتاب:

موقع سوق عكاظ - تاريخ سوق عكاظ - مجالات سوق عكاظ - سوق عكاظ في صدر الإسلام - سوق عكاظ والشعر العربي - المواضع المعروفة قرب عكاظ - من نشاط عكاظ - من أسباب ضعف سوق عكاظ.

وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039

http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt2.htm

أنـوثـة للحظـات
31-01-2008, 01:35 AM
الخويطر.. والوسم التاسع



صدر مؤخراً لمعالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر، الجزء التاسع من كتابه (وسم على أديم الزمن) لمحات من الذكريات، وهو استمرار لما بدأه في الأجزاء الثمانية حيث اقتصر هذا الجزء على حياته في لندن وبعض مراحل دراسته للدكتوراه، كما اقتصر على السنتين الميلاديتين: 1954 و1955م وأهم الملامح الرئيسة لحياته في تلك السنين، وتطرق الدكتور الخويطر في بعض الصفحات الى بعض المدرسين والزملاء وكذلك الزوار الذين يأتون إلى إنجلترا لأغراض مختلفة.

الجدير بالذكر أن معالي الوزراء الخويطر تقلد عدداً من المناصب المهمة في الجهاز الحكومي؛ إذ عمل رئيساً لديوان المراقبة، ووزيراً للصحة مدة عامين، ووزيراً للمعارف مدة واحد وعشرين عاماً ثم وزير دولة وعضو مجلس الوزراء، وله عدد من الإصدارات المتخصصة والعامة.

وشكراً للزميلة " تراي موب بنتهم " على الخبر bp039
http://www.al-jazirah.com/culture/20...12008/ttt1.htm

أنـوثـة للحظـات
03-02-2008, 02:42 PM
جنازة الغريب



أصدر نادي المنطقة الشرقية الأدبي ديوان "جنازة الغريب" للشاعر عبدالله السفر، وقد جاء الإصدار في 97 صفحة من الحجم المتوسط, قدم من خلاله الكاتب عدداً من العناوين منها: "عبير النعناع", و"يخلون سرير محبتهم", و"ها أنت على المشارف", و"المنسي في دفتره وحيدا", و"الجرة", و"مشاهد", و"مضيق", و"الرائحة". يذكر أن الشاعر عبدالله السفر قد أصدر "يفتح النافذة ويرحل" عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام 1995م.

المصدر
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2683&id=40495

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 01:22 PM
استعرض ملامح عقد من العمل الصحافي الثقافي
صالح خيري يصدر كتابه الجديد (آراء في قضايا ساخنة)


تبدو فكرة تحويل المواد الإعلامية إلى إصدار مطبوع خطوة مهمة في سبيل توثيق النتاج الفكري والخلاصة المعرفية حيث يزداد هذا الجانب أهمية مع تراكم عدد من الأطروحات المتنوعة في مجال ما، سواء كان ذلك من خلال الحوارات الأدبية أو التحقيقات الصحافية على اختلاف مجالاتها، إلى جانب ذلك فتوجه كهذا يمثل توثيقا مهما لمخرجات المسيرة الصحافية لأي محرر بذل جهدا واستقصى معلومة في سبيل بحثه دائما عن إثراء الوعي العام بموضوعات تفيده على اختلاف قراءاتها.
ضمن هذا السياق، وغير بعيد عن ما تمثله الثقافة من منجز نوعي قابل لاستمرارية النهل من معارفه، يأتي كتاب الصحافي والإعلامي صالح خيري ليجمع مادة ثقافية (بانورامية) استطاع أن يجمعها على مدى عقد من الزمن وذلك في أثناء ممارسته العمل الصحافي في مضماره الأدبي والثقافي تحديدا، وقد سمّى كتابه (آراء في قضايا ساخنة) وأراد له أن يكون مزيجاً من طرح إشكالات الثقافة واقتراحات حلولها والتعليق عليها من قبل عدد من كبار النقاد والمفكرين والمهتمين بالمشهدين المحلي والعربي.
وقد جاءت تلك الآراء لتمثل مداخلات قيمة على القضايا التي شكلت محاور الكتاب ولاسيما وهي تأتي من أسماء لها تجارب مهمة في الساحة الثقافية.
يقول صالح خيري في مقدمة كتابه (جمعت هذه الآراء عبر مشواري في عالم الحوارات الأدبية خلال الفترة من 1985 إلى 1995 م ولعل في هذا العمل ما يفيد المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي في العالم العربي، ويكون إضافة حقيقية لتظل آراء هؤلاء الكتاب عبر حقبة زمنية عاشت فيها هذه الآراء التي توافق وتختلف مع بعض الآراء السائدة).
يذكر أن كتاب (آراء في قضايا ساخنة) جاء في نحو 132 صفحة، ناقشت محاور (الأدب النسائي)، (أزمة الثقافة والمثقفين)، (الحداثة الشعرية) (حقوق المؤلف) وغيرها.

http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=114398

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 01:23 PM
بحوث المكتبات والمعلومات


أصدرت مكتبة الملك فهد الوطنية المجلدين الأول والثاني من (سلسلة بحوث المكتبات والمعلومات)، وهي السلسلة الخامسة الجديدة من برامج البحوث والنشر في المكتبة. وقال سعادة الأستاذ علي الصوينع أمين مكتبة الملك فهد الوطنية: إن السلسلة الجديدة تهدف إلى إعادة إصدار البحوث والدراسات المفرقة في الدوريات؛ لتسهيل حصول الباحثين عليها في مدونة مرجعية تضم مئات الدراسات في الدوريات الجارية والمتوقفة المحتفظة بقيمتها العلمية بحسب المعايير المتبعة، وباكورة إصداراتها المجلد الأول بعنوان: (علم المكتبات والمعلومات) ويضم ستة بحوث للأساتذة: عبدالرحمن بن حمد العكرش، ناصر محمد السويدان، سالم بن محمد السالم، هشام عبدالله عباس، صالح بن محمد المسند، علي بن سليمان الصوينع. والمجلد الثاني بعنوان: (تاريخ الكتب والمكتبات) ويضم أربعة عشر بحثاً للأساتذة: عباس بن صالح طاشكندي، يحيى محمود بن جنيد، عبدالرحمن بن حمد العكرش، سعد بن عبدالله الضبيعان، عبدالرحمن بن سليمان المزيني، أحمد بن علي تمراز، وسريع بن محمد السريع.

وسيتوالى إصدار بقية الأجزاء تحت عناوين ومفاهيم موحدة، مثل: أنواع المكتبات، التعليم والتدريب، إدارة المكتبات ومراكز المعلومات، تقنية المعلومات والوثائق والتوثيق.. وغيرها من موضوعات بحسب طبيعة المقالات المنشورة.

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/04022008/ttt2.htm

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 01:25 PM
غريب في المجرة


تأليف: أحمد خيري العمري

دمشق: دار الفكر 2007م

(علاقة (ضوئية) كهذه، يمكن أن تكون حدثاً نادراً في حياة كلَّ منا، لكنه حدث يغير حياتنا، ويثريها، وينميها، ويجعلها حياة بمقاييس عليا، حياة أكثر عطاءً وثراءً وإبداعاً.. علاقة (ضوئية) كهذه، تلغي تلك الغربة الإنسانية المزمنة التي يعاني منها البشر في رحلتهم الطويلة وتجعلهم يعيشون (غرباء في المجرة).. علاقة ضوئية كهذه، يمكن لها لا أن تكون مساعدة في درب شاق ووعر، بل إنها تقوم أحياناً بتغيير الدرب كله..).

تلك كانت جزءاً من مقدمة هذا الإصدار الذي يناقش موضوعات الشباب وأفكارهم وآمالهم وآلامهم، ويستعرض العلاقات الإنسانية (التي يمكن أن تكون مرة بلسماً لأوجاع الدرب، وفي أحيان أخرى تتجاوز دور البلسم إلى دور الضوء الذي ينير الدرب ويبين الطريق..).

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/04022008/tatb28.htm

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 01:26 PM
الخوف الأصولي
المركزية الأوروبية وبروز الإسلام



تأليف: بوبي س.سيد

ترجمة: رياض حسن

بيروت: دار الفارابي، 2007م

الكتاب، محاولة لقراءة الهويات السياسية الإسلامية المعاصرة كعلامة هبوط للمركزية الأوروبية (يجب أن يحظى بالاهتمام العظيم أولئك الذين يتمنون أن ينظروا إلى ظاهرة الإسلام السياسي) و(الغرب الباقي) من زاوية أكثر تطوراً ونظرية).

هذا العمل، معالجة لحالة الإسلام وعلاقته بالغرب وعلاقة الغرب بالشرق.

يقع الكتاب في (292) صفحة من القطع المتوسط.

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/04022008/tatb29.htm

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 01:27 PM
القذافي وسياسة المتناقضات


تأليف: منصور عمر الكيخيا

ترجمة: يوسف المجريسي

مركز الدراسات الليبية 2007م

في هذا الكتاب يرسم الباحث الليبي الدكتور منصور عمر الكيخيا لوحة للسياسة الليبية التي يديرها معمر القذافي، فيعرض الكتاب لجوانب مهمة من حياته، وأثر تركيبته النفسية على هذه السياسة، ولا يغفل دور القوى الوطنية والإقليمية في تشكيل شخصية القذافي، معرفاّ القارئ بشتى الخطوط التي تشابكت وتعقدت لتصنع من القذافي ذلك المزيج العجيب من الشذوذ والتناقضات.

يقع الكتاب في (404) صفحات من القطع العادي.

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/04022008/tatb30.htm

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 01:28 PM
يهودي في التاريخ الحديث

تأليف: يغآل عيلام

ترجمة: عدنان أبو عامر

دمشق: مؤسسة فلسطين للثقافة 2007م

يتناول هذا الكتاب الموسوعي السيرة الذاتية لشخصيات يهودية أثرت في التاريخ اليهودي الحديث منذ القرن الثامن عشر، وهو التاريخ الذي برزت فيه حركة التنوير اليهودية في أوروبا وحتى نهاية القرن العشرين. المؤلف يغآل عيلام بروفيسور في قسم التاريخ في جامعة بن غوريون. اختار الشخصيات التي كان لها حضور لدى الشعب اليهودي ولها دور إيجابي في تكوين (الكيبوتس)، لذلك ركز على دور الشخصية التاريخية وإنجازاتها، وما أحاط الشخصية من عوامل وظروف سياسية وأحوال اجتماعية ساعدتها على تحقيق أهدافها وإحداث تغيرات جوهرية بالتاريخ اليهودي الحديث. ويذكر المؤلف في مقدمته أن التاريخ من صنع أناس وشخصيات بعينها، ذلك أن الدور الشخصي مهم في صناعة التاريخ، ومع ذلك فهو محدد بطبيعة المهمة التي قامت بها، بحيث تؤثر هذه الشخصية أو تلك في وجهة التاريخ من جهة، ومن جهة أخرى تحيل اتجاه تطور الأحداث. لقد اختار ألف شخص متنوعي الاختصاصات والمواهب ففيهم السياسي والعسكري والمفكر والاقتصادي والمؤرخ والعالم والفنان والصحافي والرياضي.. إلخ، كما ذكر معظم اليهود الحاصلين على جائزة نوبل، ولم يختر المشهورين فقط بل كل ما كان له موقع في أوساط الجمهور اليهودي وله علاقة مباشرة بميلاد الشعب اليهودي. لذلك يعتبر الكتاب تاريخ للشعب اليهودي ونشأته في العصر الحديث عبر الحديث عن قضايا شغلت هذا الشعب خلال القرون الأخيرة، من موضوعات سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو فكرية أو فنية.

يقع الكتاب في (510) صفحات من القطع الكبير.

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/04022008/tatb33.htm

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 03:39 PM
فوزي القبوري في " ملثمون في أحياء المدينة "

يصدر الزميل فوزي القبوري روايته الجديدة "ملثمون في أحياء المدينة" المقرر
صدورها تزامناً بإذن الله مع معرض الكتاب الدولي في الرياض 2008م .

أنـوثـة للحظـات
05-02-2008, 03:40 PM
" عودة الغائب " ومنذر قباني

بعد النجاح الكبير الذي حققته الرواية الأولى ( حكومة الظل ) للزميل الدكتور منذر قباني يصدر زميلنا العزيز روايته الثانية ( عودة الغائب ) .
الناشر: الدار العربية للعلوم .

يخبرنا عنها الدكتور منذر :

( عودة الغائب رواية تستمد بعض خيوطها من حكومة الظل و تجيب عن بعض التساؤلات التي تركت معلقة فيها و لكنها في ذات الوقت تحذوا حذوا جديدا بشخصيات جديدة بجانب بعض الشخصيات القديمة التي وردت في حكومة الظل

أحداث عودة الغائب تدور ما بين السعودية و الإمارات و لبنان و أمريكا و إنجلترا و تركيا من خلال ثلاث قصص أربعة قصص تبدوا في الوهلة الأولى ان لا رابط يجمعهم ليكتشف القارئ من خلال صفحات الرواية أن هناك رابطا قوياً ).

المصدر : جسد الثقافة

أنـوثـة للحظـات
08-02-2008, 02:51 AM
كتاب وقارئ :"في قبضة المجرى" ديوان لشاعرة استثنائية
مها بنت حليم تكتب قصائد تحترف العزف على وتر الفقد



صدر أخيرا عن دار الساقيً ديوان "في قبضة المجرى" للشاعرة مها بنت حليم، وهو ديوان شعري مفعم بالحزن الشفيف، يضع الشاعرة بأقدام ثابتة على عتبات الشعر الذاتي، المتخم بالصورة الشعرية المكثفة، المغلف بالشجن الشعري،الذي نفتقده كثيراً وسط حالة الصخب الإنساني، التي تملأ كل مناحي الحياة بما فيها الفن.
تضع الشاعرة عنواناً تفصيلياً يلي عنوان الديوان تقول فيه: "تفاصيل عجز النهر والشجرة والأنثى أمام سطوة الأمكنة"، وهي بذلك تخالف عرف العناوين التفصيلية التي تشرح ما يسبقها، لتضعنا منذ غلاف الديوان في قاموسها الشعري الخاص، وتفتح قوس ديوانها لنسكن فيه إلى أن ننتهي منه تماماً.

ربما يشي الإهداء ببعض ما في جعبة الشاعرة عندما تقول: "إلى أبي في أحد أمكنة الغياب، عندما غيبك الموت، التبس عليَ معنى الحياة".

وهي لا تأبه بهذا الإفصاح فتقول في إحدى قصائدها: "رداء العبارة لا يستر جرحاً/ ولا يسد رمقاً"، كما أنها ترتدي حكمة الخبراء في سياق شعري، إذ تقول: "الحب في كتاب الحياة/ خطأ إملائي لا تصوبه القلوب".

إنها في رحلة ديوانها الذي يمكن اعتباره قصيدة متصلة المعنى، منفصلة الصور والتراكيب الشعرية البديعة، تبحث عنه، عنه فقط، هذا الغائب الذي تناجيه "أمد يدي/ ألمس وجهك وأرتب ابتساماتك"، مطالبة إياه بالعودة "لا تهشم مرآتي حتى ترى وجهك"، وهي تتفاوض معه، تقايض غيابه بقصائدها "دعنا نقتسم المسافة/ ونسجل الخطأ ضد مجهول/ كلانا بريء/ وكلانا متهم".

ورغم الخطاب الموجه له، هذا الغائب الذي تناجيه القصائد، إلا أن الشاعرة تمكنت من أن تأخذ من المباشرة إيجابيتها فقط، من دون أن تتسبب في الشعور بالملل، إذ ما يكاد القارئ أن ينتهي من التوقف أمام صورة إبداعية، إلا وتتلقفه الأخرى، محافظة رغم ذلك على صوت القصائد الهامس.

"في قبضة المجري" ديوان شعري جديد يحلق متفرداً في البرية، باحثاً عن عذوبة الشعر، وإن كانت تسكن في ألم الفقد.

http://www.alriyadh.com/2008/02/07/article315422.html

أنـوثـة للحظـات
08-02-2008, 06:48 AM
http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=533851&d=1202442333

يصدر في معرض الرياض الدولي للكتاب بعد أقل من شهر، كتاب "اختفاء" للكاتب والإعلامي ماجد إبراهيم عن دار طوى للإعلام والنشر بالتعاون مع منشورات دار الجمل بألمانيا، ويتضمن الكتاب الذي يقع في 150 صفحة من القطع المتوسط نصوصًا سردية وأخرى مفتوحة، كُتبت بين عامي 2004 - 2007 م ، بالإضافة إلى مقطوعات شعرية بعد كُلِّ نص، تأتي من خلال شخصية الشاعر الذي يُمثِّل خيطًا رابطًا بين جميع نصوص الكتاب، وعن اختفاء، يقول ماجد إبراهيم في تصريح خاص لشبكة الإقلاع:
" كان لا بُد، أن أترك أشيائي الحميمة فيما كتبت بين أوراق كتاب، لأمضي إلى عوالم أخرى، لا أدري إن كان ما كتبتْ سيمضي معي مخترقًا الزمن مثلما أتمنى أن أفعل ويفعل، لكنني أثِقُ تمامًا بأنَّه وإن لم يبرحَ معي ومع الناس إلا زمنًا يسيرًا، فإنَّه سيبقى العمل الأكثر حميميّةً بالنسبةِ لي، الأعمق ذوبانًا فيَّ!، والفرحةَ الأولى بمعناها الحقيقي، في بداية رحلتي مع الكتابة!، لم أأبه في "اختفاء" إلا بالفن، الفن حين يُحاول حرفٌ طفل، تصويره في كلمة!، ولو لم يكُن لي من "اختفاء" إلا إخلاصي لذاتي من خلاله، لكفاني حُبًّا له وبه!"

يُذكر أن صورة الغلاف والغلاف الأخير، من تصوير المصوِّر السعودي المتألق فيصل الدريويش
و صمَّم الغلاف المصوِّر والمصمم هشام مسعود
و أتت الرسومات الداخلية للكتاب بريشة الفنان أحمد الغنَّام



ألف مبروك يا رحّالنا bp039

أنـوثـة للحظـات
09-02-2008, 04:33 PM
http://vb.eqla3.com/attachment.php?attachmentid=534040&d=1202513679




أحياناً .. دون موعّد نخطّط للكتابة، قبل أن يكتمل الحُلم أو حتى قبل أن يمزّق غشاء الولادة من على قطن غيمة، ولكنه في فجرٍ هطولٍ ما .. يسقط مطراً غزيراً تكاد الأرض تصعد منه.
بـ وعي، أو دونه، نقف أحياناً على رصيفٍ ما، لننظر إلى عيون المارّين بارتياب، المسافرين بلا تأشيرة حقيقية، العازفين في طرف المقاهي، الفارّين من قميصِ العدالة، ونرصدُ كلّ اللحظات دون أن ندري ما إذا كنّا سنشكل نصاً .. أم سنرسم يوماً.
وأخيراً، وبعد أربع سنوات من الخطط التي لم يُخطط لها، و من النصوص التي لم تُجهز من قبل للكتابة وخرجت بمخاضٍ مفاجئ بموعد هي حددته، يقول خالد الصامطي في إهدائه :

[ إليه وهو يقاوم ليبقى كتفًا يسندنا وقت
العثرات. إليها وهي تعيش لكي تعطف،
لكي تشتاق إلينا في اليومِ أكثرَ من أربع
مرّات. إلى علي وعائشة.. أبي و أمي.]


بهذاء الإهداء الرّفيع صدرت مجموعة " إحتمال وارد " القصصية لـ خالد الصامطي بغلاف أنيق جداً صممته نورة بنت صالح العفالق عن دار رحلة حياة، لتبدأ رحلته الأولى \ البِكر .. الورقيّة، لتعيش بعدها قصصه طريقاً آخر، تواجه قُرّاء من نوعٍ آخر وأيضاً لم يخطط لهم مسبقاً.

احتوت المجموعة على قصصه : -

- حالة استطراد طويلة
- خطّ البلدة لا ينتهي
- سقوط
- مجرّد قارئ جيّد!
- في جيدها عقد من بلد
- أعمى
- احتمالات تزيد عن حاجة الحياة
- أشعث أغبر
- الرجل القادم
- وضيع
- ترقّب
- يرحلان
- منتصف الليل و الوطن والأشياء الأخرى
- موعد
- هُنا

هنيئاً لرفٍ تعلوه رائعتك يا خالد pb189



( المجموعة متوفرة في مكتبات جرير )

أنـوثـة للحظـات
10-02-2008, 04:03 AM
قدم له وقرضه الشيخ صالح الفوزان ..
أ.د. أبا الخيل يصدر كتاب "مفهوم الجماعة والإمامة"



صدر مؤخراً كتاب (مفهوم الجماعة والإمامة ووجوب لزومهما وحرمة الخروج عليهما في ضوء الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح) لمعالي مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالله أبا الخيل، قدم له وقرضه معالي الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء الذي ذكر انه أجاد وأفاد وان الحاجة داعية إلى نشره لبيان الحق ورد الباطل في وقت التبس فيه الحق بالباطل نتيجة الجهل والهوى.
وتناول المؤلف بيان مفهوم الجماعة ووجوب لزومها وحرمة الخروج عليها في ضوء الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، مبيناً أهمية الجماعة وضرورتها للمجتمع وأنها حفاظ على الهوية الإسلامية، والمراد الشرعي بالجماعة وبين كذلك حكم لزوم جماعة المسلمين ثم حكم الخروج على جماعة المسلمين وخطره والأدلة على وجوب لزوم الجماعة وحرمة الخروج عليها من القرآن والسنة وما جاء عن السلف الصالح في ذلك، ويقسم الأدلة في هذا المنحى إلى عدة أقسام ففي القسم الأول يحصر ما جاء في القرآن الكريم من الأدلة على حرمة الخروج على الجماعة وحكمه وعقوبته، وفي القسم الثاني يحصر ما جاء في السنة النبوية المطهرة من أحاديث ويقف مع معانيها فيشرحها ويعلق عليها رغبة في إفادة القارئ والمطلع وكذلك فعل مع بقية ما جاء على لسان الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام من أحاديث في هذا الباب من ضرورة الطاعة لله ولرسوله ولولي الأمر من المسلمين حتى استعرض المؤلف ستة عشر حديثاً كلها تحث على البعد عن الخروج على ولاة الأمور واتقاء الفتنة فأوفاها المؤلف شرحاً وتفسيراً.

ويخلص المؤلف إلى حقيقة مفادها ان أساس الجماعة واصل الاتلاف المانع من الوقوع في إرهاب الفتن هو التوحيد وان العرب لا تدين لكائن من كان إلاّ بالتوحيد مستشهداً بموقف الرسول صلى الله عليه وسلم من سادة قريش عندما دعاهم إلى ان يتكلموا بكلمة يدين لهم بها العرب ويملكون بها العجم في حواره مع عمه أبي طالب.

وفي القسم الثالث من الأدلة يسوق المؤلف عدداً من الشواهد من أثر السلف الصالح يبين فيها عواقب الخروج على ولي الأمر ونتائجها مثل قصة قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ووصيته للصحابة بلزوم الجماعة وغيرها وكثير من أقوال عدد من أصحاب رسول الله في ثلاثة عشر دليلاً تدل على ادراك السلف الصالح لأهمية لزوم جماعة المسلمين وطاعة أولي الأمر لما فيه خير أمة الإسلام والمسلمين.

وأما القسم الرابع من الادلة فيعرج الأستاذ الدكتور أبا الخيل على الدليل العقلي وان الفطرة السليمة المستقيمة تدل صاحبها دلالة واضحة على أهمية الجماعة وأنها حق وان الفرقة زيغ وضلال وأنها أمر ضروري ومحتم لأي أمة فضلاً عن أمة السلام والإسلام لاثبات هويتها وتأصيل وجودها وأنها من أكبر المنجيات والعواصم من الفتن فبالاجتماع على دين الله عقيدة ومنهجاً وما كان عليه رسول الله وأصحابه عملاً وسلوكاً وأمور الاعتقاد وأصول العمل بالكتاب والسنة.

وأما في الفصل الثاني من كتابه المفيد فيتناول مفهوم الامامة ووجوب لزومها وحرمة الخروج عليها في ضوء الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح فيعرف الإمامة وأنواعها ومكانة الإمام ومنزلتها من الدين وطرق ثبوتها ويعدد طرق اختيار ولي الأمر والبيعة وعظم أمرها وان من أعظم ميزات الإسلام الوفاء بالعهود والمواثيق بين المسلمين وبعضهم البعض أو مع غيرهم ويستعرض ما جاء على لسان علماء زماننا من أمثال سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين من التحذير من التهاون في أمر البيعة كما يوضح المؤلف طبيعة علاقة الحاكم بالمحكوم والمحكوم بالحاكم في ضوء الشرع المطهر والسنة النبوية وما جاء في الأثر عن السلف الصالح وحقوق وواجبات الأمة على الإمام.

ثم يستعرض المؤلف منهج السلف الصالح في معاملة ولاة الأمر والأثر الديني والأمني للسمع والطاعة لولاة الأمر على الفرد والمجتمع ويستدل المؤلف في سياق استعراض حقوق ولاة الأمر بما ورد عن سماحة الشيخ بن عثيمين من تقريره لأحكام وأوامر ولاة الأمور وتحذيره

من الخروج عليهم وبيان موقف المسلم الشرعي من المنكرات وحكم الدعاء لولاة الأمر وأنه من النصيحة الواجبة.

ويصل المؤلف الأستاذ الدكتور سليمان أبا الخيل في الفصل الثالث الى بيان حرمة الخروج على ولي الأمر وخطورته مستشهداً بنماذج مما ذكره العلماء من الاجماع على وجوب السمع والطاعة لولاة الأمر وحرمة الخروج عليهم، ويبين الأدلة الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة على تحريم الخروج على ولاة الأمر فيصل الى ما مجموعه خمسة وعشرين دليلاً كلها تتناول اهمية وعظمة مكانة ولي الأمر وتحريم الخروج عليه وأهميته في المجتمع المسلم ومخاطر الافتتان والفرقة على المسلمين وعلى مصالحهم.

كما يورد المؤلف الأدلة الواردة إلينا عن السلف الصالح من آثار الصحابة والعلماء كابن تيمية والطبري والبربهاري والطحاوي والآجري وابن حنبل وابن عبدالبر والنووي وابن أبي العز الحنفي والصابوني والشوكاني وشواهدهم في حياتهم اليومية وتعاملاهم ووصاياهم لإخوانهم ومحكوميهم وجلسائهم فيسوق تسعة وثلاثين رواية وأثراً وكذلك يورد بعضاً من ارث ممن سبقونا كأمثال الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبدالوهاب وسماحة الشيخ محمد بن ابراهيم وسماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز وفضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمهم الله جميعاً - وكذلك يستشهد بأقوال عدد من علمائنا ومعاصرينا من الأئمة والمشائخ وأصحاب السماحة والفضيلة وبأنها تؤكد جميعها على وجوب طاعة ولاة الأمر والسلاطين وعظمة مكانتهم وحرمة الخروج عليهم.

ويصل المؤلف في خواتيم كتابه الى بيان مفاسد الخروج على جماعة المسلمين وإمامهم من وقوع الفتنة في جميع طبقات المجتمع وسفك الدماء واستباحة الأموال وانتهاك المحارم وانقطاع السبل، ويعدد شارحاً بعد ذلك اوصاف الخوارج والغلاة وأسباب ودوافع وصولهم الى ما وصلوا اليه من الضلال والجهل، والطرق والأفكار التي قادتهم الى الخروج على جماعة المسلمين واحداث الفرقة والفتنة وشرخ لحمة المجتمع المسلم والعبث بأمنه واستحلال دماء أبنائه ويذكر أمثلة من التاريخ الإسلامي الحزين الذي مرت به امة الإسلام ونتائج ذلك على البلاد الإسلامية أجمع.

كما يسوق معاليه دعوة شيخ الإسلام ابن تيمية الى جمع الكلمة والاستقامة على دين الله وتحذيره من الخوارج ودعاة التكفير والتفسيق والتبديع بدون برهان، وتحذيره ايضاً من تفريق الأمة وامتحانها بما لم يأمر به الله ولا رسوله.

وفي الختام يتناول الدكتور أبا الخيل مواضيع لها صلة جاء في كتابه من صفات أولياء الله في الأرض، وكذلك ان ليس كل من أخطأ يكون كافراً او فاسقاً، وأسباب تسلط الأعداء على الأمة بسبب تفرقها تركها العمل بطاعة الله والرسول وولي الأمر من المسلمين ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحكم من يخالف اجماع المسلمين او من فضل احداً من المشايخ على النبي صلى الله عليه وسلم وحكم ذلك في الدين الإسلامي، وعقوبة من كفر المسلمين او استحل دماءهم وأموالهم ولو بالقتل او القتال، وواجب ولاة الأمر والعلماء والمشايخ تجاه المسلمين والتحذير من المنكرات والمحرمات، واستعرض بيان مذهب أهل السنة والجماعة في مسألة التكفير بتقرير شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وبيان العلة المانعة من التكفير بالذنوب، وتحذير شيخ الإسلام ابن تيمية - عفا الله عنا وعنه - من التكفير وأهمية قيام الحجة قبل الحكم بالتكفير وبيانه منهج اهل السنة والجماعة في التعامل مع الآخرين وتحذيره من تكفير المسلمين.

ثم يطرح المؤلف بعضاً من اصول اهل السنة والجماعة والصحابة وأنهم لا يدعون الجمع والجماعة وأن الإمام الذي لم تظهر منه بدعة ولا فجور صلي خلفه الجمعة والجماعة وأن ذلك وارد باتفاق الأئمة الأربعة واستشهد بما جاء في الأثر عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك يذكر المؤلف انه لا يجوز تكفير المسلم بالذنب والخطأ وبين طريقة تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المارقين وكذلك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ويختتم المؤلف كتابه ببيان حرمة عظيمة هي حرمة دماء المسلمين وأعراضهم وأنها لا تحل الا بإذن الله ورسوله قررها عليه الصلاة والسلام في خطبته في حجة الوداع وأكد عليها في الكثير من احاديثه لأصحابه، واستعرض المؤلف حالة المسلم اذا كان متأولاً في القتال او التكفير واستشهد بمن حضر بدر من الصحابة وما بدر منهم في بعض افعالهم وأقوالهم مع بعضهم بحضور النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يكفر عليه الصلاة والسلام لا هذا ولا ذاك بل شهد للجميع بالجنة، كما استعرض بعض الحوادث التي قام بها بعض الصحابة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وموقفه منها.



http://www.alriyadh.com/2008/02/09/article316172.html

أنـوثـة للحظـات
12-02-2008, 05:12 AM
http://up.eqla3.com/up/get-2-2008-akcc65xy.jpg (http://up.eqla3.com/up)


في 96 صفحة من القطع المتوسط، صدر الديوان الثالث للشاعر حامد بن عقيل، فبعد ديوانه الأول "قصيدتان للمغني/ مرثيتان توغلان في دمي" دار الجديد 1999م، وديوان "يوم الرب العظيم" دار الحداثة 2005م، جاء الإصدار الثالث ضمن سلسلة طوى للنشر، ودار الجمل بعنوان "يجرد فوضاه". حافظ فيه الشاعر على تضمين الديوان قصائد تفعيلة وقصائد نثرية، وتضمن العديد من النصوص التي سبق أن نشرها في المواقع الإلكترونية والصحف والدوريات المطبوعة، والجميل أيضاً أن الغلاف أحد لوحات التشكيلية عبير الأنصاري.
اشتمل الديوان على أخد عشر نصا، افتتحها بهذا العبارة:
.. وثق بالغفيرِ من الشّكْ،
لأن اليقينَ خيانتُكُ البكرُ للأنبياء.
وتضمنت المجموعة الثالثة عددا من القصائد، منها: ترابك أرز، أبناء كالي، للأفعال.. يجرد فوضاه، حياة، بار، موسيقى المحرقة.
ومن نصوصه:

وعنها لديّ ..

شرقَ الخطايا ألملمُ عمري و أرحلْ
أصب ُّالهوى قامةً للعبورْ
أغفو على النايْ ، أهديهِ آياتِ عمري الكِثَارْ :
" في فضاءِ المدينةِ / في الرَّاحِلِينْ
و في قُبلة أنبتتْ عاشِقِين " .
***
أحدُّثكِ الآنَ عن خاتمِ الأتقياءْ
شاعرٌ ضلَّ طعمَ الحقيقةِ في عطرِ أنثى
تلبّسَ بالجنِّ في واديَ الجنِّ كابن شُهَيْدْ ،
قالَ: " عبقرُ" .. فانحدرتْ نجمتان .
و ضَلَّ الطريقَ كما كان يفعلُ دوماً و يَكْبُر
كما كان عشقاً و أكثَر
ضلَّ في الروحِ عن سرِّهِ المتقادِمِ في الغدِ
استقالَ عن الرَّملِ في هدأَةِ الحرفِ / صار مواتاً يحطُّ على الجَرحِ ، قالَ لها :
وبدونِ الجراحِ التي تتوالدُ في القلبِ ، سيدتي ، لـن أعيش ! .
***
أصبُّ معذبتي في انطفاءِ المرايا
عسى أن يجيءَ الفِطامُ الأخيرُ بريئاً من النُّصحِ والأصدقاءْ
و قد لا تُبَلِّّلُ شهوتَهم شبهةُ الليلِ
والشِعرِ
و السِحرِ
والمترفاتْ ؛
صدىً لأحاديثهن
و فضلُ رداءٍ تزيّنَ ، مجتمعاتٍ ، به في الحياةْ .
كان " آدمُ " يخطو إلى " التجربةْ "
كانتِ الأرضُ توغلُ في العرسِ
حواءُ جاءتْ
و ما جاءَ إبليسُ حتى يعمِّدَ أحلامَنا بالخطايا الجميلةِ
ما جاءَ حتى نُحبَّ الإلهَ الرحيمَ كثيراً
نُحبُّ الإلهَ على غيرِ سابقةٍ من تُقى.
***

و للجرحِ أسماؤهُ المُبكياتْ؛
صوتُكِ :
أن أتعثَّرَ في فيضِ أغنيتي
أن أحدِّق في عَتمةٍ كالتأمِّلِ ، أسمعُ رقصَ الرياحِ الرياحِ الرياحِ الوئيدِ الوئيدِ الوئيدْ
الرياحُ على مَخْمَلٍٍ كان روحُكِ / روحُكِ أبهى التحايا وأجملُ أجملُ أجملُ من أيِّ أجملَ ،
أشقى من الأنبياءْ .
و في شرقِ ما كان يجمعنا لم أجدْ للتفاصيلِ معنىً يحطُّ بقلبي
على جسرِ قصتِنا الآتية ..
***
شاعرٌ ضَلَّ أسماءَ من ألفوا روحَه في ابتداءِ النزولِ إلى وطنِ الأبجديَّةِ ، لكنّهُ لم يَزلْ
يرتّبُ أيّامَه في الأملْ .
12/4/2005م

يوسف
14-02-2008, 12:46 PM
http://up.eqla3.com/up/get-2-2008-9vpsbk5m.JPG

ليست مقدمة !


أنا لا أحب المقدمات !
أشعر أن الأشياء التي لا ينتبه إليها الناس إلا بعد ضجيج " المقدمة " هي أشياء لا تستحق الاهتمام .
ف الأشياء هي التي تُقدم نفسها ..
فأما أن تُقبل .. أو تُرفض ..
فلماذا – أذن – المقدمة ؟!

(2)

ثم ، لماذا – وعبر المقدمة – نتعامل مع أنفسنا على أننا " صغار " بحاجة إلى أسم " كبير " لكي
يأخذ بأيدينا و " يقدمنا " لكم ؟!

(3)

لا أعدكم بأشياء خُرافية ..
ولا ألعاب نارية لغوية ..
ولا أشياء مبتكرة لم يفعلها الأوائل ... وأيضا لا يوجد بهذا الكتاب أية " صُور " لفتيات حسناوات
مثل اللواتي يظهرن على شاشة التلفاز ...

(4)
.. ، ويا عزيزي القاريء :
أكره ما يفعله الزملاء ( الكُتاب ) عندما يصفونك بأشياء ليست فيك
وينافقونك لكي " يحصلوا عليك " ... وأعتدنا أن نقول لك أننا نُصدر الكتب لأجلك
لا ... الحقيقة أننا نصدرها ونطبعها لأجلنا ، ولأرضاء بعضا من غرورنا .
هل قلت في بداية هذه الفقرة " يا عزيزي " ؟!.. هذه بعض بقايا النفاق الموجودة لديّ تجاهك !
أنا لا أعرفك .. لماذا أناديك بــ " يا عزيزي " ؟

(5)

هذه أشيائي كما هي ، وضعتها في " كتــاب " ...
فإن أعجبتكم ، لن أشكركم كثيرا ..
وإن لم ترق لكم لن أحزن كثيرا ..
ولا أعدكم بإعادة المبلغ الذي أنفقتموه لشراء الكتاب ..
فإن كان بإستطاعتكم النفاذ بجلدكم ، والاحتفاظ بنقودكم ، فأفعلوها الآن !...
وأعيدوا الكتاب إلى الرف !!
محمد الرطيان .


أما قبل :

هنالك من يضع فوق رأسه ( عمامة ) الشيخ .
وهناك من يرث ( طربوش ) الباشا ، وامواله .
وهناك من يفضّل ( طاقية الاخفاء ) !
وهناك من يختار ( القبعة العسكرية ) .
وهناك من يصحوا من النوم ، ويجد ( التاج ) بجانب سريره !
…………….
…………….
أنا لا يوجد فوق رأسي أيا ً من هذه الاشياء …
أحب ان ادخل الى العالم برأس حـُر !



"بدأ العد التنازلي لصدور الكتاب الأول للكاتب و الشاعر السعودي محمد الرطيان , و هو بعنوان "كتاب ... !" , و ذلك بعد احتجازه لأكثر من تسعة أشهر في وزارة الإعلام السعودية .

و علم شاهد من مصادر خاصة إن الطبعة الأولى ستتجاوز الـ 10 آلاف نسخة .. و الكتاب الذي يقع في أكثر من 230 صفحة من القطع الكبير , يحتوي على 14 فصل , و مواده ما بين النصوص المفتوحة و النثر و الشعر و المقالات الساخرة و السياسية .

و ما يلفت النظر في "كتاب ...!" أنه جاء مثيرا للجدل و الاستغراب , بدءاً من نصوصه الجريئة التي عبرت من مقص الرقيب بعد طول انتظار و مرورا بعناصره الأخرى كالغلاف و طريقة فهرسة المحتويات و الفصول التي أتت غريبة عن السائد و المألوف .

الجدير بالذكر إن الكاتب محمد الرطيان يعتبر من الكتاب الذين أثاروا جدلا واسعا بالسنوات الأخيرة , فهو فضلا عن كونه الأكثر قدرة على تجاوز مقص الرقيب السعودي و العبور منه بأقل الخسائر , يعتبر من أفضل الكتاب الذين يصلون هدفهم من أقصر الطرق و يقولون ما يريدون بأقل عدد ممكن من الكلمات ."
من موقع شاهد الإخباري.

يوسف
14-02-2008, 12:48 PM
موقع كتاب محمد الرطيان

http://shahednews.com/ketab/

وألف مبروك لمحمد الرطيانbp039

أنـوثـة للحظـات
15-02-2008, 02:30 PM
الخليوي يقدم مجموعته الأولى بعد ربع قرن من الزهد



جريدة عكاظ/ عبدالعزيز الخزام (جدة)
عندما وقع عقد "النشر المشترك" مع النادي الأدبي بحائل, كان يبدو سعيدا ومرتاحا للحفاوة التي استقبل بها ابداعه القصصي, وكان يبدو في غاية الرضا وهو يعلن: "سأكرر نشر وطباعة ما لدي من أعمال أدبية لا تقتصر على السرد فحسب". واليوم يطل "فهد الخليوي" متأخرا لأكثر من ربع قرن, بمجموعته القصصية الاولى "رياح وأجراس", والتي صدرت في كل من: حائل وبيروت, لدى: النادي الأدبي بحائل ومؤسسة الانتشار العربي, ضمن مشروع النشر المشترك الموقع بين المؤسستين الثقافيتين.ولايخلو هذا الإصدار المميز والمهم من بعض المفارقات: مجموعة كبيرة من نصوص المجموعة ترجمت الى الفرنسية ونشرت قبل فترة طويلة من نشرها بالعربية.وقد قام بذلك المترجم التونسي ابراهيم درغوثي منذ أكثر من عامين, في مبادرة شخصية من المترجم الذي اعتبرها بمثابة "تحية صغيرة" لهذا المبدع الذي عرفته الساحة المحلية بوصفه واحدا من ابرز الكتاب الصادقين والزاهدين في الاضواء والشهرة.ويبدو الخليوي في هذه المجموعة مشدودا الى القصة القصيرة جدا, ليجعل القارئ يستحضر البعد الزمني الكامن خلف هذه التجربة الثرية التي كان الخليوي, وهو أحد الرواد في الصحافة الثقافية ايضا, ويعد واحدا من الاسماء الاولى التي فاضت تجربة الكتابة القصصية القصيرة جدا في الساحة المحلية.مقدمة الزهد والصمتولايخفي الشاعر علي الدميني, الذي كتب مقدمة المجموعة, مشاعر البهجة الخاصة باحتفائه بموافقة الخليوي على اصدار مجموعته الاولى, ويقول الدميني في المقدمة التي جاءت تحت عنوان "فهد الخليوي: الزهد في الاضواء وكتابة الصمت", بأن هذا الاحتفاء يتيح لنا رؤية كاتب وقاص عمل في سياق تطور مفهوم الكتابة الادبية في بلادنا, منذ أوائل السبعينات الميلادية وحتى اليوم.جماليات القصصومن "المقدمة" نقتطف الأجواء التالية:فهد الخليوي اسم يحتل في الذاكرة مساحة أكثر غنى وتأثيرا من جماليات نصوصه التي استمتعت بقراءتها ضمن هذه المجموعة وخارجها, لأن كتابته الثقافية والإبداعية, التي احتفظ قراؤه ومجايلوه بفاعلية حضورها أكثر مما زهد الكاتب في الحفاظ على نصوصها الاصلية (حيث مزق الكثير منها), تؤرخ لمرحلة انتقال من ذائقة الى ضدها, ومن حساسية إلى بديلها, على الصعيدين الدلالي والجمالي معا"."منذ كتاباته المبكرة في الصحافة المحلية في مطلع السبعينات, اختط "فهد الخليوي" لنفسه مسارا واضح المعالم, لايركن الى المهادنة أو استمراء مجانية الكلمة, كما لم ينخدع بما تعد به من مغانم زائفة.ولذلك ذهب الى صومعة "الزهد" الفاضلة منذ مطلع التسعينات, بعد أن أسهم بشكل فاعل في الاشراف على الصفحات الثقافية في مجلة "إقرأ", وحفر اسمه خلالها كمثقف تنويري, ومبدع يعمل ضمن سياق الباحثين عن رؤى متسائلة, وآفاق ممكنة لكتابة جديدة".

أنـوثـة للحظـات
15-02-2008, 02:35 PM
في دراسة استندت إلى استطلاع آراء عينة من الأساتذة الجامعيين العرب
باحث ليبي: العولمة تسعى لفرض النموذج الأمريكي وتفكيك الهوية القومية



* الكتاب: الثقافة العربية والعولمة - دراسة سوسيولوجية لآراء المثقفين العرب
* المؤلف: محمد حسن البرغثي
* الناشر: المؤسسة العربية للدراسات والنشر

يتناول المؤلف، وهو السفير الليبي في عمان الدكتور محمد حسن البرغثي، في هذا الكتاب أكثر من ثلاثين موضوعاً جاءت في تسعة فصول عالج من خلالها مسألة تحديد مفهوم العولمة التي تعد من أبرز المشكلات في ثقافتنا العربية، منطلقاً إلى تحديد مفهوم الثقافة والهوية والمثقف.
واستخلص الباحث من خلال هذه الدراسة التي استندت إلى استطلاع آراء عينة من الأساتذة الجامعيين العرب أن العولمة تمثل فعل اعتداء على الثقافة العربية وتهدف إلى فرض النموذج الأمريكي عليها وتسعى إلى تفكيك الهوية القومية.
ورأى الدكتور البرغثي أن التراث العربي سيخضع إلى مراجعة شاملة في ظل العولمة وأن النسيج الشامل للحياة الاجتماعية سيخضع للتدمير وأن الدين الإسلامي هو في وضع استهداف في ظل العولمة.
وقد جاء ذلك في كتاب له، عنوانه "الثقافة العربية والعولمة - دراسة سوسيولوجية لآراء المثقفين العرب". الكتاب الذي جاء في 278 صفحة كبيرة القطع والذي هو أساس رسالة لنيل درجة دكتوراه صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
تحدث البرغثي شارحا منهجه وطريقة عمله وإجراءات اختيار العينة، وقال تحت عنوان فرعي عن "مجتمع الدراسة" إن "المثقفين العرب هم مجموع وحدات البحث. ويعد أعضاء هيئة التدريس العرب في الجامعات العربية هم إطار مجتمع البحث".
وأضاف أنه من أجل الحصول على عينة "تمثل مجموع المثقفين العرب تمثيلا عادلا وأكثر دقة فقد تم تقسيم الوطن العربي على أساس إقليمي وجغرافي.." على الصورة التالية: إقليم الجزيرة العربية والخليج - إقليم المشرق العربي - إقليم وادي النيل - إقليم المغرب العربي.
وقد جرى اختيار الأقطار التي تحوي العدد الأكبر من الجامعات فاختيرت البلدان التالية: السعودية واليمن - الأردن والعراق - مصر والسودان المغرب وليبيا "وهذه الأقطار هي التي تمثل مجتمع الدراسة... وباستخدام أسلوب العينة العشوائية البسيط تم الحصول" على الأقطار التالية: اليمن والأردن ومصر والمغرب.
من اليمن التي يبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس فيها 2128 شخصا اختير 24 شخصا. ومن الأردن حيث يبلغ عدد هيئة التدريس فيه 3815 شخصا اختيرت عينة من 43 شخصا. ومن مصر التي تبلغ هيئتها التدريسية 33854 شخصا ضمت العينة 378 شخصا ومن المغرب حيث تضم الهيئة التدريسية 3148 شخصا اختيرت عينة من 35 شخصا.
قال البرغثي في المقدمة "تمثل العولمة تحدياً مصيرياً لثقافتنا القومية هي شأنها شأن العديد من التحديات.. تحوي التهديد وتعطي الفرصة. فكما نعرف أن هذه الظاهرة جاءت نتيجة لتصاعد النظام الرأسمالي والتطور الهائل الذي حدث بفعل الثورة في عالم الاتصالات".
استخلص البرغثي بعد عرض مواد الكتاب الكثيفة نتائج فقال "من خلال العرض يمكننا الوصول إلى النتائج التالية: العولمة تمثل فعل اعتداء على الثقافة العربية وتهددها بالتشويه والذوبان وهذه النتيجة أكدتها نسبة 63% من أفراد العينة".
وأضاف أن العولمة "تهدف إلى فرض النموذج الثقافي الأمريكي على الثقافة العربية. وقد أكدت على ذلك نسبة 62% من أفراد العينة... وتستهدف العولمة الهوية القومية وتسعى إلى تفكيكها وطمسها ومن ثم إعادة صياغتها. وقد اتفقت مع هذا الرأي نسبة 62% من أفراد العينة".
وقال إن "التراث -هذه الإشكالية القائمة في الفكر العربي- سيخضع إلى مراجعة شاملة في ظل العولمة وهذا ما يرفضه أولئك الذين يستخدمون التراث كسلاح أيديولوجي من أجل الدفاع عن الهوية القومية. ولقد أكدت نسبة 56.7 % من أفراد العينة على ضرورة المراجعة وإعادة النظر في التراث".
ومن النتائج أن "النسيج اللازم للحياة الاجتماعية سيكون عرضة للتدمير من خلال قدرة العولمة على استهداف جذور الثقافة العربية. هذا ما أكدته نسبة 54 % من أفراد العينة".
والدين الإسلامي "وهو عنصر رئيس في تكوين الهوية الثقافية هو في وضع استهداف من جانب العولمة. هذه النتيجة اتفقت معها نسبة 56.7 % ...".
وجاء في الاستطلاع أيضا أن العولمة "تعد عامل تسريع لتحقيق الحداثة في داخل الثقافة العربية. وقد أكدت هذه النتيجة نسبة 50.3 % من أفراد العينة... والضغط الخارجي للعولمة سيستنهض قوى كامنة داخل الثقافة العربية ويجعلها تحافظ من جهة وتسرع في تحقيق الحداثة من جهة أخرى".
أما اللغة العربية فستشهد "تراجعا في الاستخدام والاهتمام في ظل العولمة. لقد أكدت على هذه النتيجة نسبة 56.3 % ...".
عززت العولمة "ثقافة الصورة بينما تراجعت ثقافة المكتوب. أكد على هذه النتيجة نسبة 52 % من المبحوثين... وثقافة العولمة هي ثقافة الصورة القادرة على تحطيم حاجز اللغة والنفاذ إلى المتلقي وعندئذ ستتراجع الثقافة المكتوبة".
وفي نوع من "التقييم الذاتي" ختم البرغثي كتابه بالقول "لقد فتحت هذه الدراسة أمام الدارسين والمهتمين بعلم الاجتماع السياسي المجال للاهتمام بالدراسات الميدانية التطبيقية الرصينة وفي إخراج هذا الفرع من دائرة الترقب والانتظار ونقل النصوص الجامدة إلى مرحلة جيدة من البحث والتحليل".

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2693&id=41968

أنـوثـة للحظـات
15-02-2008, 02:38 PM
أملاً في الخروج من دوامات المحنة
رؤية تحليلية لعوامل التغيير بفعل الحرب في العراق




* الكتاب: دوامات المحنة (قراءة سياسية نفسية لأربع سنوات من المحن في عراق ما بعد التغيير)
* المؤلف: سعد العبيدي
* الناشر: الدار العربية للعلوم


يرى المؤلف في هذا الكتاب أن التغيير في العراق حدث بفعل حرب لم يقاتل فيها العراقيون اعتقاداً منهم باستحالة القتال، ورغبة من غالبيتهم في التخلص من ضغوط الحروب التي أقحموا فيها قسراً لعشرات السنين، وحصلت بسببها تطورات لم تكن محسوبة تماماً لدعاته والمتفرجين، فالديموقراطية أنتجت فوضى قوضت أعمدتها الرئيسة، والحرية كونت تمرداً حرف الجمهور عن الحياة الاعتيادية، والانفتاح أدخل من في المحيط ساحة القتال الداخلية، ومحاربة الإرهاب أقحمت الإسلام طرفاً في القضية، والأمل بحياة أفضل بعد قهر السنين تحول إلى يأس من استمرار الحياة مثل باقي البشرية.
وبالمحصلة أو بعد أربع سنوات من حدوثه -يقول المؤلف- وجدت جميع الأطراف المعنية بالوضع العراقي من عرب ومسلمين، وأمريكان محتلين، وعراقيين مؤيدين ومعارضين أنهم في محنة أو دوامات محنة لا يعرف فيها القاتل والمقتول، ولا الدافع إلى القتل على الهوية، ولا تفهم وسطها الأهداف والاتجاهات، ولا الغايات البعيدة والقريبة ولا جدوى الاستمرار بذات الطريق لتحقيقها، ولا يعي السائرون في فلكها والمشاركون في أحداثها كيفية الخروج من وسطها بسلام، فكانت دوامات محنة وإن هدأت سرعة دورانها بعد سنين من الآن سيجد المشاركون فيها والقائمون عليها أنهم دفعوا الثمن تغييراً في أوضاعهم وأسلوب حياتهم، وشكل أهدافهم القريبة والبعيدة.
وهذا الكتاب الذي أخذ عنوانه من ركام هذه المحنة يتناول أحداثها بالشرح والتحليل من وجهتي نظر سياسية تتعلق بالاحتلال والإدارة وأسلوب الحكم، ونفسية ذات صلة بالنوايا والدوافع والأسباب في محاولة من شاهد عاش أحداثها أن يقدم شهادته موثقة عسى أن تسهم مع غيرها في إزالة العتمة والتسريع بالخروج من دوامتها المهلكة.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2693&id=41969

أنـوثـة للحظـات
15-02-2008, 02:40 PM
مواجهات مع صلاح فضل وعبدالسلام المسدي في جديد الجوبة




ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمؤسسة عبدالرحمن الخيرية بمنطقة الجوف صدر العدد 18 من مجلة الجوبة الثقافية حاملا معه العديد من المواد الثقافية والأدبية والإبداعية.
وفي افتتاحية المجلة يشير المشرف العام، رئيس التحرير إبراهيم الحميد إلى ما حفل به العام الميلادي 2007، كما العام الهجري 1428، من الأحداث الثقافية التي لونت العام بدءاً من المؤتمرات الثقافية مروراً بمعارض الكتب وانتهاء بالإصدارات التي لم تدع أي لون ثقافي أن يحتكر الساحة على الرغم من أن الساحة الثقافية لا تزال غير مستوعبة لذلك الكم الهائل من الإصدارات الروائية التي يعجز القارئ عن حصرها فضلا عن استيعابها كلها.. ورغم ذلك كله لم تخل الساحة الثقافية من الإصدارات في مجالات الشعر والنثر والترجمة والدراسات والشؤون الثقافية.
وضمن مواجهات المجلة تقدم لنا الجوبة الناقد الدكتور صلاح فضل، بعد أن عرفه المثقفون في كل مكان من خلال طروحاته النقدية العميقة وكتبه الجادة، ومن خلال الجوائز العديدة التي فاز بها في مختلف الأقطار العربية، وبعد أن تعرف عليه الجمهور العربي ناقدا محكما في برنامج أمير الشعراء، فهو يواصل قراءاته ومتابعاته وتحليلاته حاضرا بقوة داخل فعاليات حركة النقد والإبداع والثقافة. وتحتل مؤلفاته في المجال النقدي مكانة متميزة، حيث تجمع بين التنظير النقدي والتطبيق. ومن خلال الحوار نتعرف على رؤيته في الواقع الحالي للثقافة والإبداع والنقد في عالمنا العربي، فيقول إن غياب الإبداع العلمي جعل الثقافة العربية ثقافة تابعة وهامشية! وإن أدلجة الوعي وفقدان البوصلة كانا سمة ظاهرة للنصف الثاني من القرن العشرين!.
كما تقدم الجوبة في هذا العدد الناقد عبدالسلام المسدي أحد أبرز المتخصصين العرب في حقل الدراسات اللسانية المعاصرة وهو أحد الدارسين القلائل الذين تجاوزوا مرحلة النقل والترجمة من الغرب إلى آفاق التوليد والاستحداث، ومواءمة العلم الكلي لتاريخية ونوعية لغتنا العربية. وقدم المسدي لنا العديد من الدراسات والمؤلفات المهمة في هذا المجال منها: (التفكير اللساني في الحضارة العربية)، (اللسانيان وأسسها المعرفية)، (الشروط في القرآن، على منهج اللسانيات الوصفية)، (قاموس اللسانيات) وعددا آخرَ من الدراسات المهمة.
وتحاور الجوبة الناقد الأردني محمد المشايخ، الذي يعتبر من أهم النقاد الأردنيين، الذين توقفوا طويلا عند الأدب والأدباء الأردنيين في سيرهم الذاتية والإبداعية، وحاولوا إيصال صوتهم النقي والملتزم، إلى الساحة الأدبية العربية، وله أكثر من عشرين مؤلفا في النقد الأدبي.
كما تحاور الجوبة أستاذ الفلسفة ورجل الاقتصاد والقانون وأحد رفاق الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور، الشاعر والمسرحي الدكتور نصار عبدالله الذي تحدث عن تجربته الشعرية التي تمتد منذ عام 1970 إلى الآن.
وفي مجال السينما تقدم لنا الجوبة الناقد الفني والقاص خالد ربيع السيد الذي يقول إن استخدام التكنولوجيا الرقمية سيكون سبب في خفض تكلفة صناعة الأفلام. كما سيزداد عدد المنتجين لأفلام الحركة و الروايات الملحمية والفنتازية، وهي الأكثر إقبالاً وتفضيلاً من قبل الجماهير.
وتقدم الجوبة دراسة جديدة للدكتور عوض البادي عن رحلة مجهولة تمت قبل أكثر من مئة عام إلى منطقة الجوف السعودية شملت مدينتي دومة الجندل وسكاكا وكاف، قام بها عز الدين آل علم الدين التنوخي الذي فر من سوريا مع مناضلين آخرين هرباً من الجندية أو للمطالبة باستقلال البلاد العربية، أو للانضمام للثورة العربية التي أعلنت في مكة في اليوم التاسع من شهر شعبان 1334 الموافق للعاشر من شهر يونيو عام 1916م بهدف الاستقلال عن الحكم العثماني.
وفي مجال النقد تقدم لنا الجوبة نقدا في رواية عبده خال (فسوق) للدكتور عالي سرحان القرشي، وآخر ليونس الحيول في: أخيرا وصل الشتاء لعبدالرحيم الخصار، ثم عبدالحق ميفراني في "قامة تتلعثم" لعيد الحجيلي. هذا بالإضافة إلى عدد من الموضوعات الأخرى.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2693&id=41971

أنـوثـة للحظـات
15-02-2008, 02:42 PM
أنا هي كل النساء

صدرت الطبعة الأولى من خواطر شعرية لحنان أبو حيمد تحت عنوان" أنا هي كل النساء" عن دار الكفاح للنشر والتوزيع, جاءت الخواطر الشعرية في 106 صفحات من القطع المتوسط, وقدمت المؤلفة من خلالها 66 خاطرة وقصيدة شعرية من عناوينها: "أنا هي كل النساء", "دموع", "أحببتك", "لا أنام", "متاهات", "وحيدة", "القدس دمعة", "همي ويأسي", "ظلال وضباب", "اذكرني", "بالحزن تكحلت", "دمعة عاشقة", "مسلوبة المشاعر", "طريق اللاعودة", "لحظات من زجاج" و"خربشات من وجع".
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2693&id=41974

أنـوثـة للحظـات
15-02-2008, 02:43 PM
الفتاوى الطبية المعاصرة

صدر كتاب بعنوان "الفتاوى الطبية المعاصرة" لمؤلفه الدكتور عبدالرحمن بن أحمد الجرعي، ويقع الكتاب في 213 صفحة من القطع المتوسط، وموضوع الكتاب فتاوى حررها وأجاب عنها المؤلف من خلال موقع الإسلام اليوم وهي عبارة عن نوازل وحوادث طبية تقع للسائلين في المستشفيات والصيدليات وعند تناول الأدوية.
وشملت الفتاوى أسئلة التجميل وما يتعلق بتعديل الأسنان وإصلاحها، وأسئلة حول الأدوية والكحوليات والمنشطات والمفترات، وكذلك الأسئلة المتعلقة بالمرض والتداوي، وأحكام الأجنة واضطرابات العادة الشهرية عند النساء وأخطاء الأطباء وضمانهم، وأسئلة التشريح ونوازل وحوادث متفرقة. الكتاب الذي توزعه مؤسسة الأمة للنشر والتوزيع في جدة والرياض جاء بلغة سهلة وميسرة لغير المختصين ليتم الاستفادة منه بسهولة.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2693&id=41975

أنـوثـة للحظـات
15-02-2008, 02:45 PM
ريش نعام

صدرت المجموعة القصصية القصيرة جداً (ريش نعام) للقاص السوري الدكتور أحمد زياد محبك عن "منشورات دار الثريا" بحلب، وقد تضمنت المجموعة أكثر من 50 قصة قصيرة جداً، يقول في قصة "قوة":
زرته في المستشفى، قبل أن تُجرى له العملية، شددت على يده، وتمنيت له أن يخرج بالسلامة، فقال:
ـ اطمئن، سأخرج، وسأدمر كل أعدائي، عامر سأخرب دياره، ومرزوق سأجعله يخسر كل تجارته، ومسعود سأحوله إلى أتعس مخلوق، ومنتصر سأهزمه في المعركة الانتخابية، لن ينال أي صوت، حتى أنت، أنا أعرف، أنت زرتني شامتاً تتوقع لي الموت، سأخرج من العملية وسترى ماذا سأفعل، لا تظن أني سأموت.


http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2693&id=41976

أنـوثـة للحظـات
19-02-2008, 05:19 PM
روايته الجديدة عن حياة أمه ومرضها ...
الطاهر بنجلون يسلط الضوء على الشيخوخة في شرقنا


كثيرة هي الأسباب التي تجعل من رواية الكاتب المغربي الفرنكوفوني الطاهر بنجلون التي صدرت حديثاً لدى دار «غاليمار» في عنوان «عن أمي»، رواية مهمة وفريدة. فإلى جانب تطويره فيها المهارات الكتابية والسردية التي عوّدنا عليها في رواياته السابقة، ينطلق الكاتب، وللمرة الأولى، من موضوعٍ جد شخصي، قصة والدته، لمعالجة موضوعات مختلفة، مثل مميّزات الأمومة في شرقنا مقارنةً بالأمومة في الغرب، مشاكل الشيخوخة وفي مقدمها مرض «ألزهايمر»، طبيعة العادات والتقاليد التي تتحكّم بعلاقة الإنسان الشرقي بوالديه... وذلك من دون أن تفقد الرواية صفتها الأولى كتحيّة لوالدة بنجلون، ومن خلالها لمعظم الأمّهات في شرقنا.

وفي معرض تقديمه النص المؤثّر الذي يقع في 270 صفحة، يقول بنجلون: «الذاكرة الخائنة لأمي أعادتها، خلال الأشهر الأخيرة من حياتها، إلى طفولتها. وبعودتها فجأةً طفلة، ثم فتاة صغيرة زُوِّجت بسرعة، بدأت بمحادثتي وبالبوح إليّ، مستحضرةً الأموات والأحياء. غالباً ما يلف الحب البنوي (filial) خجلٌ وصمتٌ. وبرواية ماضيها، تحرّرت أمي من حياةٍ نادراً ما عرفت فيها السعادة. وخلال أيامٍ كاملة، استمعتُ إليها وتابعتُ كلامها المُشوَّش وتألّمتُ، وفي الوقت ذاته، اكتشفتها. وانطلاقاً من الذكريات المهشّمة التي أسرّت لي بها، كتبتُ هذه الرواية. ذكرياتٌ سمحت لي بإعادة تشكيل حياتها في مدينة فاس خلال فترة الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي، وبتخيّل لحظاتها السعيدة وخيباتها. «عن أمي» هي رواية حقيقية لأنها قصة حياةٍ كنتُ أجهل معظم تفاصيلها».

منذ السطور الأولى، يضع بنجلون الإطار العام لروايته: «منذ مرضها وأمي مسمَّرة في سريرها بذاكرةٍ متذبذبة. تستدعي أفراد عائلتها الذين توفّوا قبل زمنٍ طويل وتحدّثهم، فتُفاجأ لعدم زيارة أمّها لها، وتمدح أخاها الصغير الذي يجلب لها الهدايا عند كل زيارة». وعن أمّه في تلك الفترة، نعرف بسرعة أنها لم تعد قادرة على التمييز بين أولادها، ولكن أيضاً بين الحقب والأماكن. كل شيء يختلط عليها. الزمن لم يعد يتّفق داخلها مع الواقع. فمنذ أن غيّرت غرفتها وهي مقتنعة بأنها انتقلت إلى منزلٍ آخر في مدينةٍ أخرى. متزوّجة في الخامسة عشرة من عمرها، أرملة في السادسة عشرة، أعيد تزويجها مرّتين من دون أن يكون لها رأيٌ في ذلك. وطوال حياتها، اشتغلت وتعبت في الطبخ والغسيل والتنظيف داخل منزلها الذي لم يكن يتوافر فيه آنذاك لا البرّاد ولا الغسّالة ولا الهاتف ولا حتى الماء من الحنفية. أمّية، لكن غير جاهلة، يصف بنجلون برقّة مؤثّرة قناعاتها الدينية المتسامحة وقيمها وتقاليدها الجميلة.

وفعلاً، لا تبدو أمّه داخل الرواية كامرأة متصوّفة في إيمانها، وإن كانت تحتفل بالأشياء البسيطة وبالقيَم الجوهرية ضمن نزعةٍ نبيلة إلى التضحية بالذات من أجل راحة وسعادة زوجها وأولادها الأربعة. وبخلاف أبيه الفوضوي والمشاغِب لكرهه الخبث الاجتماعي والديني، تمتّعت أمّه بحسٍّ ديبلوماسي عال وأمضت وقتاً طويلاً في حل المشاكل التي كان يسببها لسان زوجها. لذلك كانت محبوبة ومحترَمة لدى الجميع. الهاجس الوحيد الذي لاحقها بعد وفاة زوجها أن تفقد منزلها وتُضطر إلى التنقّل من مدينةٍ إلى أخرى كعبءٍ على أولادها وزوجاتهم. وهمّها الأكبر أن يكون منزلها نظيفاً ومرتّباً يوم جنازتها وأن يتمتّع الحاضرون بمأدبةٍ تليق بها وبمهارات يديها في الطبخ. لذلك نراها مراراً تحضّر بدقةٍ كبيرة تفاصيل مأتمها مع أولادها. أما أمنيتها الأغلى على قلبها فهي أن تكون محاطة بجميع أولادها حين تلفظ أنفاسها الأخيرة وألا يتألم هؤلاء كثيراً لدى وفاتها.

ولعل أكثر ما يشدّنا في هذه الرواية الحقيقية هو تفهّم بنجلون لأمّه وسهره عليها طوال الفترة الأخيرة من مرضها. ومن المؤكّد أن كونه الابن الأخير والأغلى على قلبها يفسّر علاقته الخاصة بها ورغبته في مواكبتها حتى مثواها الأخير. لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة، فداخل عملية السرد، تظهر تدريجاً الظروف المؤلمة التي يعيش فيها المصاب بمرض «ألزهايمر» والمقرّبون منه، وبالتالي صعوبة تلك المرحلة التي عاشها بنجلون مرّتين: أثناء مرض أمّه، وأثناء كتابته عنها. وفي هذا السياق، تشكّل الرواية شهادةً دقيقة ومُعاشة حول ذلك المرض ودعوةً الى الغوص مباشرةً داخل عوارضه، أي تصدُّع الذاكرة واختلاط الأزمنة والأمكنة بعضها ببعض وفقدان السيطرة تدريجاً على الجسد وحاجاته. ولهذه الغاية، جعل الكاتب من أمّه الراوية الثانية داخل نصّه، إلى جانبه، راوية مريضة تتجلى عوارض مرضها في كلامها الكثير والمكرَّر عمداً على طول النص.

وعلى صعيدٍ آخر، تمنح الرواية بنجلون الفرصة أيضاً للتعبير عن ندمه على لوم أمّه مراراً، وهي حيّة، على عاطفتها الجيّاشة تجاهه، وعن ألمه لبُخله عليها، حين كانت الفرصة سانحة، بكلماتٍ رقيقة وحنون تعكس عرفانه بجميلها. وفي مناسبات عدة، ومن دون أن يخرج من موضوعه الرئيس، نجده يقارب موضوعات أخرى مثيرة، في سياق قصة أمّه، كثقافة الحمّام الشعبي في المغرب الذي تعثر الأمّهات فيه على الزوجات المناسبات لأبنائهن وتتم داخله طقوس غسل العروس وتهيئتها قبل ليلة زفافها، والخلوات النسائية التي يتخللها غناءٌ ورقصٌ وتسامرٌ حول أمور الحب... وكما في رواياته السابقة، لا يمتنع بنجلون في هذه الرواية من انتقاد عددٍ من المسائل التي تؤلمه في بلده، كالظروف التي يتم فيها إلى اليوم تزويج بناتٍ قاصرات تخضعن باسم التقليد كلياً لإرادة أولياء أمرهن، فلا ترَين أحياناً أزواجهن إلا في ليلة العرس حيث ينتقل خضوعهن إلى هؤلاء الآخرين، وقسوة الشرطة أثناء «السنوات السود» وتنكيلها حتى بالمعارضة التي لم تكن تؤمن بالعنف كحل، أي المعارضة الفكرية، ووضع المستشفيات التعيس الذي يدفع بالكاتب إلى «تفضيل مستشفى بتجهيزاتٍ وإدارة جيدة على برلمانٍ مخصّص للمماحكة».

ولا يسلم من انتقاده الغرب الغارق، في نظره، في أنانيته الناعمة البال، حيث يتم سلخ المسنّين عن ديارهم لإنزالهم في مستشفياتٍ ومراكز مخصّصة لهم، بخلاف الشرق الذي «نتعلم فيه احترام الوالدَين في شكلٍ شبه ديني والخضوع لمشيئتهما» حتى وفاتهما. وبدلاً من انتقاد هذا الخضوع غير المقبول في الغرب، يرى بنجلون فيه تقليداً مطمئناً، كما لا يعتبر الطابع المزعج والخانق أحياناً لعاطفة الوالدين عذراً كافياً للتقليل من احترامنا لهما: «إنها ميزة الحب البنوي، أي ذلك الرابط الذي لا يقبل أي محاسبة. نعيشه كنعمةٍ من الحياة ونفعل أي شيء لنكون جديرين به».


بقية الخبر في الصحيفة، وشكراً لعزيزة TULIP على الخبر bp039

http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/02-2008/Item-20080216-22da5ea0-c0a8-10ed-01dd-6f82192ec393/story.html

أنـوثـة للحظـات
19-02-2008, 05:23 PM
صالح زياد يصف نقد (القارئ القياسي)

الناقد الدكتور صالح زياد الغامدي يصف موقف التلقي لدى القارئ من خلال عدة مقاربات نقدية، حيث يحيل الكثير من قضايا التراث النقدي البلاغي إلى إرهاصات ذهنية مسبقة تجدد الدلالات والجماليات.

هذه هي الرؤية العامة لكتاب الدكتور صالح زياد الذي صدر حديثاً والذي وسمه بعنوان (القارئ القياسي)، فيما جاء العنوان الشارح (القراءة وسلطة القصد والمصطلح والنموذج). ويأتي الكتاب على هيئة مقاربات في التراث النقدي قسمت إلى أربعة فصول، وصدر عن دار الفارابي ببيروت هذا العام 2008م.

http://www.al-jazirah.com/culture/2008/18022008/ttt4.htm

روح الفجر
19-02-2008, 11:02 PM
فاجأ الوزير والدكتور والشاعر غازي القصيبي الوسط الثقافي والأدبي ومتذوقي الشعر بديوان جديد يختلف عن دواوينه السابقة ضمنه قصائد لم تنشر من قبل وقالها قبل أكثر من نصف قرن عندما كان عمره ما بين 16 و19 عاما في ثلاث محطات هي المنامة والقاهرة وبحمدون.
ونجحت دار القمرين للنشر والإعلام لصاحبها الأديب حمد بن عبد الله القاضي عضو مجلس الشورى رئيس تحرير "المجلة العربية" سابقا والكاتب المعروف في نشر هذا الديوان كأول باكورة مطبوعات الدار وحمل الديوان اسم "البراعم" ميلاد هذه القصائد بالتاريخ الهجري حيث كتبها عام 1375هـ الموافق 1956م.
أهدى الشاعر القصيبي الديوان إلى الصديق الذي شهد مولد عدد من هذه البراعم "شريف عمر حسن". وقال كتبت هذه القصائد بين سني 16 و19 ولسبب أو لآخر، لم أضمنها أيا من مجموعاتي الشعرية السابقة، وأنشرها اليوم بأمل أن تحظى باهتمام بعض القراء، أو تفتح شهية بعض الباحثين.
حمل الديوان الجديد الذي كتبه في بداياته الشعرية المبكرة 54 قصيدة حملت عناوين: الكوكب، فراق، علام رجعت؟، رسائل، البسمة، الشاطئ، جفون غضاب، نداء، الهزيمة، الغضبة، عيون القاهرة، هيا!، أنت! حنين، مفاجأة، أسئلة، ذنب جميل، الجزائر، مهد الإباء، أماه!، رسالة إلى أمي، الوداع، عزبة، لماذا؟، مصر، أنا!، ناسية، المساء، غني!، ليلة، العمر الثاني، من حقنا، يانيل!، الفراشة، وانتهى، ياليل، قلبي، الأمس، الحنين الماضي، عودي!، دعي الكأس، لو أنت لي!، بدأت أنساك، يا دمية!، رمضان، بدوية، اعتراف، في الطائرة، رسالة وداع إلى القاهرة، صباح الخير!، بنت الدنانير!، بلد الشيطان، قصة للنسيان، الشريد، أنا أهواك وروابي الهرم.
بدأ القصيبي ديوانه الجديد صدورا القديم شعرا بقصيدة "الكواكب" والتي كتبها عام 1965م (1375هـ) في المنامة
وقال فيها:
مني القلب! إن فرقتنا الليالي
فمازلت تحيين في خاطري
ومازال صوتك في مسمعي
ومازال طيفك في ناظري
أحسك في رعشات الضلوع
وفي خفقة الهائم الحائر
لغيرك لم يتغن الفؤاد
ولم تهتف الأغنيات العذاب
خطرت فانطقتِ عود الهوى
وأشعلت في النفس حلم الشباب
فهاك نشيدي.. يا كوكبا
تألق في مهجتي.. ثم غاب
وفي المكان ذاته جسد القصيبي (اليافع) لحظات الفراق.. فراق الحبيبة مستعرضا ذكريات المحبين وليالي غرامهما القمرية في قصيدته "فراق"
وقال فيها:
هتفت بي عند الرحيل وعيناها
تموجان بالدموع السخية
يا حبيبي! ترى أتذكر عهدي
وليالي غرامنا القمرية؟
والأماني.. والوجد.. والحلم المعطار
والشوق.. والأماسي الهنية؟
يا حبيبي! أم سوف تنسى كأن الحب
طيف ما دام غير عشية؟
قلت: يا كوكبا يضيء كياني
يا غديرا ينساب بالدفء فيه
كيف أنساك؟! أنت أنت حياتي
ووجودي.. ونشوتي الأبدية

أول قصيدة تفعيلة في الخليج

وفي أول قصيدة من شعر التفعيلة تنشر في منطقة الخليج على ذمة ناقد بحريني بارز، كما ذكر يتساءل الشاعر عن سبب رجوع أهل الهوى إلى مراتع هواهم بعد صدود وبعد أن داس أحدهم زهور الهوى متناسيا الجمال والدلال محطما ومبددا الهوى الذي كان كالورد في طهره وكالأمل الحلو في سحره وذلك في قصيدة عنونها بـ "علام رجعت"
وقال فيها:
علام رجعت؟
أتحسب أن هوانا الذي
ترعرع بالأمس كالزهرة
وأشرق بالسحر والفتنة
سينمو بأدمعك الهاطلة؟
دموع الألم؟
أتحسب أن الندم
سينبت أوراقه الذابلة؟
علام رجعت؟
وبالأمس كنت إذا ما شكوت
سخرن بدمعي وآلاميه
ولم ترحم الغصة الدامية
أتحسب أن اعتذارك ينسي
جراح الإباء
ويمحو الشقاء
ويترع بالحب والشوق كأسي؟
علام رجعت؟
ترى هل نسيت زمان الصدود؟
زمان منحتك أحلام عمري
وأقبلت أسعى بطيبي وزهري
فدست زهور الهوى الطاهرة
أتحسب هذا الجمال
وهذا الدلال
سيمحو رؤاه من الذاكرة؟
علام رجعت؟
أتطمع في أن يعود الهوى؟
لقد كان كالورد في طهره
وكالأمل الحلو في سحره
وقد كان يوحي إليّ الأغاني
فحطمته..
وبددته..
و
دنست فيه طهور الأماني
علام رجعت؟
وقد أطفأ الدهر شمع الأمل؟
بربك يا صاح لا ترجع
فما عاد في القلب من موضع
سوى للأسى.. والشعور الحزين
فهلا ذهبت؟
وهلا انثنيت؟
وخلفتني في طريق السنين

أحرق أمسه وحشد ذكرياته
وحشد الشاعر "القصيبي الصغير" في ديوان البراعم وعبر قصيدة "رسائل" ذكريات صبابته ورسائله ليحرقها وكأنه يحرق أمسه ليقرأ في سطور رمادها غصص الهوى وكآبة العشاق
إذ يقول:
أحرقت أمسي حينما أحرقتها
ودفنت بين دخانها أشواقي
ورميت أوهام الهوى.. وجنونه
في جمرها المتوهج البراق
وأخذت أحشد ذكريات صبابتي
فيها.. وأعدمها بلا إشفاق
ووقفت أقرأ في سطور رمادها
غصص الهوى.. وكآبة العشاق

.
.
.

روح الفجر
19-02-2008, 11:10 PM
القصيبي يسير خلف الشريد
وفي قصيدة "الشريد" التي كتبها في القاهرة في سن الـ 19 أطلق الشاعر خياله وتلمس الدروب المقفرة وتابع الشريد وهو يمضي بلا هدف وحيدا في المدينة التي تلد كل يوم دروبا جديدة يسير فيها خلف أسوار الدجى مصطك الأسنان ملتوي الرجلين يبحث من يأويه أو يودعه..
نام المساء
وأقفر الدرب فما
فيه.. سوى الطيوف
نام المساء يا شريد..
إنما المطر
مازال صاحيا
يسيل كالدموع
وأين تمضي يا شريد؟
الليل سرداب إلى الجحيم
وليس في دربك من صديق
ما أصعب الوحدة، يا شريد، في المساء
وأمسيات البرد كيف تنقضي
بلا حبيب أو لقاء
والدفء؟ أين الدفء يا شريد؟
لا دفء إلا في لقاء عاشقين
وكلمة تعبر أفق الشفتين
تقول: "أهواك!"
وأنت لا دفء.. ولا حبيب
يقول: "أهواك!"
مازلت تمضي يا شريد
ماذا تريد خلف أسوار الدجى؟
مهلا! فما خلف المساء غير
ميلاد مساء
تصطك أسنانك ياشريد
وتلتوي رجلاك في الطريق
ولم تزل تسير
لا شيء في الدروب
رباه! هل مات الجميع؟!
أريد مخلوقا أناديه.. أبادله
حتى ولو تحية المساء
يا أنتم!
يا من تنامون وراء هذه الأبواب
هلا انتبهتم لحظين؟!
لتسمعوا الشريد قبل أن يضيع
الدرب ملؤه الذئاب
وإن مضى.. فلن يعود
استيقظوا! حيوه! ودعوه!
وبادلوه كلمتين:
تحية المساء!
ويحك يا شريد
لن تنتهي الدروب
فهذه المدينة
في كل يوم تلد الدروب
لن ينتهي المساء
مساؤهم هنا من الجحيم.. والجحيم
مساؤه ألف مساء
لن ينتهي الشتاء
وسوف تمضي أنت قبل مولد الربيع
قف يا شريد!
وأنظر! فتلك دارها
تلوح، عبر الليل، كالواحة في القفار
لكنما يحرسها
ألف سراب.. وسراب
قف يا شريد!
أمام تلك النافذة
فخلفها تنام ذات المقلتين الحلوتين
قف يا شريد!
واهتف بها:
"يا أنت! يا من تحلمين بالمنى
إني هنا
في من الليل أساه.. والجوم
والدمع من عيني يضيع..
أو يكاد بين حبات المطر"
ويحك يا شريد!
حتى لدى الفراق لم تجد مودعا
لا همسة تقول في رجاء:
"إلى اللقاء!"
فلتسمعيني يا دروب!
وأنت يا نجوم.. يا سميرة السهاد!
وأنت يا مساء!
إني أنادي بالوداع
ردوا على المودع الغريب!
ويحك يا شريد!
ما من مجيب للنداء
فامض مع الظلام
وربما بعد الرحيل
تذكروك الدروب.. والنجوم.. والمساء
وربما تقول في رجاء:
"إلى اللقاء!"


المصـدر:http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=116468

أنـوثـة للحظـات
22-02-2008, 07:19 PM
هذا الرجل
الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري

*هذا الرجل: الشيخ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري، كلما تناوله المؤلفون، ازداد تنوعا، وأفقا رحبا، شاسعا امام أبصار اقلامهم، فالتويجري حاضر في ذاكرة التاريخ، مؤرخا، ورجلا له في مساحة سجل الوطن ما يجعله باسقا، بما قدمه، مواطنا انسانا، ورجلا من رجالات قدموا في مضمار المواطنة، ما يجعلهم أحياء بعد رحيلهم، فكان التويجري حاديا بفكره لسراة الليل الذين يهتف لهم الصباح، يسير مع قافلة الوطن، مؤرخا، يخط ابداعا، ايمانا منه بأن مسير الليل سيكون له حامدوه عند الصباح، رافضا كل (حاطب ليل) مذكرا أبا العلاء بضجر الركب من عناء الطريق، ليستمر المسير (في أثر المتنبي بين اليمامة والدهناء) ليقدم اليه (رسائل الشيخ) التي تحكي (ذكريات وأحاسيس نامت على عضد الزمن).

هذا الرجل كتاب عن الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري، من تأليف: محمد بن علي آل كدم القحطاني، صمم غلاف الإصدار ورتبه فنيا أريج القحطاني، وقد جاء المؤلف في (407) صفحات من القطع الكبير، في خمسة فصول، الأول منها احتوى على مقدمة للإعلامي محمد عابس، وإهداء، الى جانب مدخل للمؤلف القحطاني الذي مهد لعرض افكاره بعدد من الشرفات، التي من خلالها أطل على جوانب عدة من شخصية التويجري، كسيرة ذاتية رصدها المؤلف ضمن عدة محاور اختارها المؤلف منها: المواطن المخلص لوطنه ولقيادته، ومن خلال ما كتبه التويجري عن الملك عبدالعزيز - رحمه الله - وما كتبه عن الوطن، الى جانب الكتابات الإبداعية التي سطرها الشيخ التويجري بقلم ينساب حبره ذائقة نادرة في فني السرد والشعر.

أما الفصل الثاني: فقد حوى سجلا وثائقيا مصورا، يروي بالصورة جوانب مضيئة من سيرة التويجري، الا ان المؤلف في الفصل الثالث يتناول السيرة العملاقة للتويجري بأسلوب ولون متجانس باعتباره يقف في هذا الفصل اما السيرة الكبرى، كما اسماها من خلال تناول العديد من المحطات في حياة التويجري، ليستعرض المؤلف السيرة من خلال البعد الزمني المؤرخ، عبر سلسلة مرحلية، تلاها عرض موجز عن المؤلفات التي قدمها التويجري، ليستمر عرض السيرة هذا الفصل من خلال تسليم راية الحديث، وإعطاء الدور لعدد من المثقفين، والأدباء، والمؤرخين، لمتابعة رصد سيرة التويجري، فلا غرابة ان تتضافر الجهود لرصد سيرة بهذه القامة، التي تحكي سيرة رجال اجتمعوا في رجل، وقامات تزاحمت في قامة باسقة.

وجاء الفصل الرابع متناغما مع سابقه ليتناول بعض الأسماء الذين كتبوا عن التويجري وذلك تحت عنوان (التويجري في عيون المسؤولين والأدباء والمفكرين والإعلاميين) اما الفصل الخامس فيتناول فيه القحطاني، قراءة خاصة لبعض مؤلفات التويجري، لينتقل بعد ذلك المؤلف الى نماذج أولية في حياة التويجري الفكرية والإدارية بين الأوائل، والأواخر، التي لا تزال جنبا على جنب، حية خالدة، في سجل المواطنة، التي امتزجت فيها انسانية حانية، وقامة ادارية شامخة بشموخ الانتماء للوطن، وعالية بعلو الإخلاص لقيادته الراشدة.


http://www.alriyadh.com/2008/02/21/article319612.html

أنـوثـة للحظـات
22-02-2008, 07:20 PM
الرجل الأول والرجل الثاني


كتاب جديد للأستاذ محمد الماضي مدير التخطيط والتطوير بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية وهو باكورة انتاجه الأدبي، حيث قدم في هذا الكتاب خلاصة تجاربه وخبراته الوظيفية في الإدارة.

ويذكر المؤلف في مقدمة كتابه دوافعه في التأليف:

وتأليف كتاب تجربة يتردد البعض في خوضها، لأنه يعرض عقله على الناس، وفيهم من هو اكثر منه علماً ومعرفة، كما انه يكشف حقيقة الكاتب؛ لأن الكتاب يدل على صاحبه.

لسنوات طويلة وأنا أعمل في الوظيفة العامة، شاركت فيها في الكثير من اللجان ومررت بتجارب في مواجهة المشكلات التي تواجه الأقسام التي عملت بها، وكنت اجتمع مع بعض الأصدقاء الذين يعملون في نشاطات وإدارات مختلفة في القطاع العام والخاص، وكان كل منهم يقص لنا اسلوب العمل وعملية اتخاذ القرار في جهته، ونتناقش فيها، علاوة على أنني كنت الاحظ طريقة وأسلوب كل مدير عملت معه، كيف يتعامل مع المشكلات ويدير وقته، مما كون لدي بعض الملاحظات والأفكار التي قمت بتسجيلها في هذا الإصدار الذي آمل ان يجده من يريد الانتساب الى العمل الوظفي مفيدا.

هو ليس كتابا أكاديميا عن الإدارة، بل هو نتيجة لتجاربي وتجارب زملائي الذين قصوا لي ما واجهوه في ادارتهم وطريقة تعاملهم مع المشكلة.

ولا اريد ان اوحي بأني سآتي بما لم يأت به المختصون الذين اثروا المكتبات ببحوثهم، او الإداريون الذين شاركوا في تجارب ثرية، وإنما هو تسجيل لتجربتي وتجربة زملائي وأصدقائي، وما قصدت من ورائها الا التنبيه لبعض الأخطاء الإدارية التي تتكرر باستمرار، والتي قد لا يتنبه لها الموظف سواء كان رئيساً او مرؤوساً.

ويحتوي الكتاب على عدة فصول هي:

الفصل الأول: الإدارة: انواع وتوجهات وشخصيات.

الفصل الثانية الإدارة بحسب شخصية المدير.

الفصل الثالث: نصائح ادارية.

الفصل الرابع: حكايات في الإدارة.


http://www.alriyadh.com/2008/02/21/article319612.html

أنـوثـة للحظـات
26-02-2008, 04:55 PM
الديوان الجديد للوافي .. وحيدا من جهة خامسة




صدرت قبل أيام المجموعة الشعرية الجديدة (وحيدًا من جهة خامسة) للشاعر السعودي إبراهيم الوافي .
تضم المجموعة التي جاءت في 117 صفحة من الحجم المتوسط نصوصا ذات رؤية مختلفة ومغايرة لمجموعاته الشعرية السابقة بدءا بـ"رماد الحب الصادرة في عام 89م" مرورا بديوان "رائحة الزمن الآتي97م" و"سقط سهوا 2000م" و"وحدها تخطو على الماء 2004م"، وانتهاء بـ" أعذب الشعر امرأة" الصادرة في العام الماضي 2007م .. حين اشتملت على نصوص شعرية رؤيوية في الحياة والسياسة والفن في حين اقترنت التجربة الشعرية للوافي دائما بالأنثى بوصفها قصيدة أو القصيدة بوصفها أنثى. لكن (وحيدًا من جهة خامسة) قدمت الوافي بتجربة مختلفة تتسم ملامحها من خلال عناوين النصوص التي اشتملت عليها المجموعة من مثل (الرياض/شعراء لا يدخلون الجنة/ملوحة/طبول خرساء/ذنوب أهل الجنة/حطام ناي/هاتف سرير/وصية لا تعنيها) وغيرها من النصوص ذات البعد الحياتي الفلسفي.
تأتي هذه المجموعة ضمن مشروع النشر المشترك بين النادي الأدبي في الرياض والمركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء وستكون ضمن الإصدارات المعروضة في معرض الرياض القادم بعد أسابيع، ومن المتوقع أن تحظى باهتمام مميز من النقاد والقراء والمتابعين للتجربة المتطورة للشاعر الوافي.

http://www.aleqt.com/news.php?do=show&id=117509

أنـوثـة للحظـات
27-02-2008, 08:24 PM
شحبي يستعيد ذكرى اتهامات «الزندقة» و «جاسوسية» عايض القرني ... «حكايتي مع العلمانية»... يسلط ضوءاً على المسكوت عنه في المجتمع السعودي

«تفاجأت بعد انتهائي من إمامة جمع من الناس، يزيد عددهم على 40 رجلاً لصلاة العشاء، فإذا بشخص يسبني بنعوت منها «العلماني» و «الضال الذي يتبعه الغاوون»، وأن الصلاة لا تجوز خلفي». تلك سطور من كتاب للروائي إبراهيم شحبي يضيء جانباً مسكوتاً عنه، ويعالج سيطرة الأحكام الجاهزة والمقولات المجانية وتوجيهها إلى شرائح بعينها، مثل الطلاب وسواهم.

يسرد المؤلف حكايته مع الاتهام بالعلمانية، مروراً برفعه شكوى قضائية ضد الشخص الذي اتهمه، وهي قضية أخذت مساحة كبيرة من اهتمام الصحافة الثقافية، وكانت موضوعاً لتعليقات الكتاب والمفكرين.

لا يعد كتاب «حكايتي مع العلمانية» مذكرات شخصية، أو سيرة ذاتية تخص شخصاً واحداً. إنه كتاب عن الجميع، إذ يتوقف عند مرحلة مهمة، لا تزال تبعاتها تتغلغل في مفاصل المجتمع في السعودية، مرحلة طبعتها الاتهامات وإلقاء التصنيفات جزافاً، من دون الشعور بالمسؤولية، ولا الوعي بأثرها المدمر في الشخص «المتهم» أو «المصنف».

ويقول شحبي إن حكايته مع العلمانية بدأت حين التحق بالجامعة، فرع أبها، إذ اتهمه بعض أساتذة الشريعة في جامعة «الإمام» بـ «الزندقة». وقال: «نقلوا العدوى باتهامنا بالزندقة إلى طلابهم، لأننا طلاب قسم العربية أقل منهم تديناً بحسب رأيهم، وسرت تلك العدوى بين شرائح الطلاب في السكن الجامعي، حتى أصبح التجسس على من لا يصلي الفجر في مسجد الإسكان من أولويات الطلاب الذين يعملون في الإشراف، وهم في جلّهم من طلاب الشريعة كعوض القرني وإبراهيم الدوسري وعايض القرني». ويمضي في سرد «حكايته» التي تصدر قريباً: «أما طلاب كلية التربية فقد كانوا ضالين... لأنّ عميدهم يصطحب زوجته أمام الناس ووجهها مكشوف، وهي كما يقال أميركيّة».

ويتطرق الكتاب إلى مواقف الكثير من المثقفين والكتاب السعوديين من قضية العلمانية، وإلى حضورها في الإعلام العربي والعالمي. ويحكي إبراهيم عن أول امرأة وعلاقتها بالمعلّم الوسيم وهداياه لقريبته التي اكتشفها مع أحد أصدقائه، مثلما يسرد حكاية غياب 65 يوماً بين حي «عليشة» و «الملز» في الرياض، مروراً برحلة الجزائر والصراعات الدموية لجبهة «الإنقاذ»، وعودته إلى السعودية.

ويعرج على قصة حضوره باللباس الفرنجي إلى المدرسة، وموقف مديرها ومعلميها وطلابها منه، وقصته مع حادثة صور الأعلام من المشايخ وبعض مجاهدي «الريث» من أبناء المحافظة.

كتاب «حكايتي مع العلمانية» يتميز بالتشويق، لمعرفة رحلة هذا المصطلح أو المفهوم، في دهاليز المجتمع السعودي ومنعطفاته، إلى جانب الكثير من التفاصيل اليومية في حياة القرى الجنوبية. ومن المتوقع أن يثير جدلاً ويُسيِّل حبراً كثيراً بسبب مواضيعه الساخنة.


http://www.alhayat.com/culture/02-2008/Item-20080225-523f2450-c0a8-10ed-017c-432422f5569b/story.html

يوسف
01-03-2008, 03:39 PM
مجموعة قصصية
الكاتب: عدي الحربش (علي الزيبق)
الناشر: نادي الرياض الأدبي


- يخبرنا عنها الصديق عدي :

(.. هذه مجموعة قصصية، تحوي ثمانيةَ عشرة قصةٍ قصيرة، كُتبت في فترةٍ تراوح السنتين. ما بدأ كقصصٍ تُكتبت بهدف المتعةِ و التجريب، انتهى على شكل كتابٍ لم يكن صاحبهُ يؤمن بإمكانية نشره. في هذه المجموعة؛ سوفَ تتلاقى وجهاً لوجه مع شخصياتٍ تاريخيةٍ كالمتوكلِ بالله و ابن عربي وضاحِ اليمن، و سوفَ تطمحُ ببصرِكَ إلى المثالي و المُطلق و الكوني، و سوف تغورُ في أعماق نفسك حتى تتساءلَ عن مشروعية العمل الأخلاقي. في قريةِ "ك" يمكن أن يحصلَ أيّ شئ: يوقف جسدُ امرأةٍ الوقتَ العالمي، و تقيمُ خصلاتِ شعرٍ متطايرة مراسمَ الحِداد على خليفةٍ مغدور، و تُبعث شخصياتٌ تاريخيةٌ من الغيب كي تنتقمَ من المؤرخِ الذي اختلقها، و يمشي النومُ في أزقة بغداد كي يبعث الطمأنينة في قلبِ طفلٍ ماتت أمُه.. )

_

وستشارك هذه المجموعة القصصية التي هي أول عمل لعدي في معرض الكتاب المقبل في الرياض الذي سيقام يوم الثلاثاء القادم .


وتاتي سلسلة هذه الإصدارات ضمن إصدارات نادي الرياض الأدبي .سلسلة الإصدار الأول ضمن سلاسله المتعددة، وذلك بإصدار خمسة كتب هي: «موقع عكاظ» لعبدالوهاب عزام, وإعادة طباعة مجموعة «الخبز والصمت» للقاص محمد علوان, ومجموعتين قصصيتين كتجربة أولى هما: «حكاية الصبي الذي رأى النوم» للقاص عدي الحربش و»رسام الحي» للقاص مشعل العبدلي، إضافة إلى نصوص شعرية مفتوحة بعنوان: «عشب يتفيأ ظلاله» للشاعر إبراهيم أبانمي.

وقال نائب رئيس نادي الرياض الأدبي والمشرف على السلسلة الدكتور عبدالله الوشمي إن الهدف منها «الاحتفاء بالحرف الأول والتجربة الأولى للكاتب، سواء أكان في إصداره الأول، أم ممن اكتملت تجاربهم، وذلك بإعادة طباعة الكتاب الأول له». وأضاف أن هذه الكتب الخمسة تعد المرحلة الأولى من هذه السلسلة، وأنه ستليها مرحلة ثانية في المستوى نفسه والاتجاه والعدد».

يذكر أن هذه السلسلة تصدر برعاية «ثلوثية» الدكتور محمد المشوح الثقافية, وسيشارك بها نادي الرياض الأدبي في معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي ينطلق الثلثاء المقبل، إضافة إلى عشرة إصدارات ضمن اتفاق النشر المشترك مع المركز الثقافي العربي.


المصدر / جريدة الحيادة + جسد الثقافة

سأعود للتعليق على إصدار الأستاذ, ومعلمي كذلك علي الزيبق pb189

أنـوثـة للحظـات
03-03-2008, 03:22 PM
تطرق الى تكوين الأسرة والتقاليد والعلاقات الأسرية والمسكن
دارة الملك عبدالعزيز تطبع كتاب "التطور التاريخي للأسرة في الحجاز"



طبعت دارة الملك عبدالعزيز وضمن سلسلة الرسائل الجامعية المتميزة واحتفاء بمناسبة اختيار مكة المكرمة عاصمة للثقافة الإسلامية 1426ه/2005م رسالة الدكتوراه للباحثة هدى بنت فهد الزويد عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ بجامعة الملك سعود والتي كان موضوعها "التطور التاريخي للأسرة في الحجاز في القرنين الأول والثاني الهجريين" وتطرقت الباحثة في فصول الكتاب الخمسة الى النقلة الاجتماعية للأسرة في منطقة الحجاز على مدى القرنين الأول والثاني بعد الهجرة ومقارنة بعض التغيرات الحياتية على مستوى تقاليد وعادات الزواج وتكوين الأسرة ومسكنها مع العصر الجاهلي في نفس الحيز الجغرافي للدراسة، كما رصدت الدكتورة الزويد التغييرات والتصحيحات التي جاء بها الإسلام لترتيب وتنظيم الأسرة المسلمة بما يحفظ لها نسبها ونزاهتها وكرامتها وهي اللبنة الأولى والنواة الأساسية لتكوين المجتمع وسر صلاحه او فساده، وخصصت الدكتورة الزويد الفصل الأول للزواج الذي هو الخطوة الأولى لتكوين الأسرة وما أحدثته الأوامر والتوجيهات الإسلامية على المظهر الاجتماعي في الحجاز من اختيار الزوجة والخطبة والدخول بها مروراً بالمهر وتطرقت في هذا الجانب الى المواصفات المرغوبة والمنتشرة آنذاك في الزوجة والزوج وكذلك شروط إتمام الزواج مستدلة بذلك بنصوص من القرآن الكريم ومن الأحاديث الشريفة ثم كتب السير والتاريخ، وفي الفصل الثاني الذي أسمته المؤلفة "الصبيان" لكي يشمل البنين والبنات بحثت موضوع الانجاب وما يصاحبه من طقوس وعادات وتسميات وتفرعت الباحثة في هذا الجانب الى موضوعات أصغر مثل وأد البنات في الجاهلية وجاءت بكل الأقوال والتفسيرات لأسبابه كما قدمت دراسة للتعرف على وضع الانجاب في أسر بني هاشم قبل الإسلام وبعده حيث بلغت نسبة الانجاب في الأسرة الواحدة قبل الإسلام حوالي خمسة اطفال بينما وصلت هذه النسبة الى أربعة اطفال أثناء زمن الدراسة، كما تطرقت الى الاسترضاع والحضانة وملابس الصبيان ووسائل وأدوات وطرق زينتهم وألعابهم وأغانيهم وكذلك أمراض المواليد وكيفية علاجها، وفي الفصل الثالث قدمت الباحثة الدكتورة هدى الزويد عرضاً للحياة المعيشية اليومية للأسرة في الحجاز والجدول اليومي للرجل والمرأة حسب المستوى الاقتصادي لهما وطرق الأكل ومسمياته وأوقاته وأوانيه كذلك الى العلاقات الأسرية والعلاقات مع الأقارب والاحتفال بالمناسبات مثل يوم الجمعة والعيدين والاحتفال بعودة المسافر وفي آخر مبحث في هذا الفصل درست الباحثة الموارد المالية للأسرة في الجاهلية وفي العصر الإسلامي سواء في الحاضرة او البادية مثل الزراعة والرعي والصناعات البسيطة والحرف وغيرها وما برز منها بعد الإسلام مثل الغنائم والعطاء والرزق وهو الراتب الذي يدفع للموظف الحكومي وتجارة المواشي وبيع المنتجات الزراعية، متدرجة في ذلك مع التصاعد الاقتصادي للدولة الإسلامية خلال المائتي سنة الأولى، اما الفصل الرابع فقد عددت فيه الباحثة المشكلات الأسرية التي عانى منها البيت الإسلامي وفي القسم الآخر من الفصل تحدثت عن المشكلات الاقتصادية التي عانها المجتمع الإسلامي آنذاك وحددتهما في مشكلتي الفقر والديون، وفي الفصل الخامس والأخير تطرق الكتاب الى المسكن لدى الحاضرة والبادية باعتباره البيئة المهمة والمؤثرة على استقرار الأسرة وذكرت في ذلك أقسام المنزل ومسمياته ومواد بنائه المستخدمة آنذاك. وألحقت الدكتورة هدى الزويد بالبحث أربعة ملاحق بمصاهرات رجال بني هاشم ونسائهم قبل الإسلام وبعده ذكرت فيها اسم الزوج واسم الزوجة والقبيلة.
الكتاب الذي جاء في أكثر من 600صفحة وأضيف الى قائمة مطبوعات دارة الملك عبدالعزيز يعد مرجعاً تاريخياً للحياة الاجتماعية للأسرة في منطقة الحجاز قبل الإسلام وبعده وما أحدثه الإسلام من نقلة نوعية للحياة الأسرية على المستويين المعنوي والمادي.

http://www.alriyadh.com/2008/03/03/article322635.html

أنـوثـة للحظـات
05-03-2008, 09:01 PM
صورة الغلاف
http://nnmnss.jeeran.com/photos/1386348_l.jpg


صدر ديوان الشاعرة الزميلة - أحلام الحميد ( أنا من خيال ) عن دار المفردات بالرياض
وسيكون الديوان معروضا في جناح دار المفردات في معرض الرياض الدولي للكتاب

المصدر : جسد الثقافة

أنـوثـة للحظـات
05-03-2008, 09:03 PM
صورة الغلاف
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/0FJ28145.jpg


ضمن سلسلة الإصدار الأول - نادي الرياض الأدبي صدر للصديق : مشعل العبدلي ( رادف ) مجموعة نصوص قصصية ( 17 نصا ) كتبت خلال 6 سنوات مع مختارات من القصص القصيرة جدا بعنوان ( رسام الحي )
لوحة الغلاف للفنان التشكيلي: ناصر الموسى .


على غلاف المجموعة الخلفي :

[ , وكل شيء يناديك.. إعلان إقلاع الرحلة الأخير, يدوي في جنبات الصالة, وفي أعماقك, تتذكر صديقك, وتبحث عنه فيما بدأ باب الطائرة في التهام الركاب. صديقك يطلب كأسا أخيره, والباب يوشك أن يغلق, ودون أن تعي تركض خارجاً, و... ]


المصدر : جسد الثقافة

أنـوثـة للحظـات
05-03-2008, 09:04 PM
صورة الغلاف
http://www.arabicebook.com//images/ebook/preview/ISBN_9953712550_Preview_Cover.jpg


صدر عن دار الفارابي الرواية الأولى للزميل : رامي مساعد الأحمدي بعنوان [ صندوق الذكريات ] وهي أول رواية سعودية في مجال الرواية العلمية الخيالية والواقعية السحرية , تقع في 180 صفحة من القطع المتوسط . وسيبدأ توزيعها في معرض الرياض للكتاب هذه الايام .

تتحدث الرواية عن الذكريات الجميلة و الأيام السعيدة الماضية وهل يمكن أن تعود ونعيشها من جديد !
في الرواية تهدي سما لعزيز زوجها ذاكرته ! فهو حبيس نفسه ، معزول عن العالم وعن دنيا الحواس ولا تملك أن
تهديه غير ذكرياته التي يأخذها معه لعالمه الخاص !
فعزيز أصيب بحالة نادرة من الشلل تقصيه عن عالمنا المحسوس ليعيش وحيدا مع نفسه .

__


مقطع من الرواية :

فجأة وهو غارق في بكاء نفسه المنكوبة، أدرك أنه يستطيع أن يرى! أن يدرك ما حوله على غير الصورة التي كان يتراءى فيها من مخيلته.
إنه يرى مكاناً غريباً واسعاً ومضيئاً لا حدود له ولا تفاصيل ولا خطوط فاصلة. نظر مسرعاً إلى الأعلى محاولاً رؤية السماء متبيناً الأفق من الأرض، فوجد أن لا حدود بين السماء والأرض، بين المكان الذي يقف والمكان في الأعلى، كأنه داخل كرة سرمدية ممتزجة. وإن كانت كسماء في طور التشكل. أمعن النظر في السماء التي تتبلور فإذا به يرى سحباً لأول مرة، وإن هي إلا لحظات حتى تلبدت الغيوم فوقه ناثرة أمطارها.
تابع مرتاعاً حبات المطر وهي تقترب من عل بسرعة رهيبة لم يعتدها في قطرات مطر.
فإذا بها حبات من بشر!
عشرات الوجوه والشخوص، مئات الهيئات والسحنات تهوي إليه بسرعة رهيبة كأنها تبغي أن تحط على رأسه، حتى تلاطمت عليه ومن خوله، فإذا هي وجوه يعرفها.
أناس أحبهم، بشر قابلهم في صباه، أصدقاء الطفولة، أساتذة المدرسة، أصحاب المتاجر، أعداء المراهقة، شخوص قابلها على طرقات المساجد والمحلات تهوي إليه من السماء.
يا إلهي، أبعث هذا ونشور؟ أكنت ميتاً منذ دهور؟!


المصدر : جسد الثقافة

يوسف
11-03-2008, 01:43 PM
http://up.eqla3.com/up/get-10-2007-rnu1xsdu.jpg

ولد رينيه ديكارت عام 1596م, فيلسوف فرنسي وعالم في الرياضيات و يعتبر من مؤسسي الفلسفة الحديثة ومؤسس الرياضيات الحديثة . يعتبر أهم و أغزر العلماء نتاجاً في العصور الحديثة .الكثير من الأفكار والفلسفات الغربية اللاحقة هي نتاج و تفاعل مع كتاباته التي درّست و تدرّس من أيامه إلى أيامنا. لذلك يعتبر ديكارت أحد المفكرين الأساسيين و أحد مفاتيح فهمنا للثورة العلمية والحضارة الحديثة في وقتنا هذا .عاش حياة ترحال عبر أوروبا كلها, ومنذ شبابه المبكر تملكته رغبة عارمة في التوصل إلى معارف أكيدة بشأن الطبيعة والإنسان والكون. حتى قال إنه يريد البحث عن المعرفة التي سيجدها إما في نفسه وإما في كتاب العالم الكبير. يُعتبر من المؤمنين المتشددين بأن العقل هو الأساس الوحيد للمعرفة وبعد دراسه معمقه وصل إلى الإستنتاج بأنه يجب عدم الرجوع إلى الأفكار الموروثة من القرون الوسطى, مما يذكر بسقراط الذي أدار ظهره للأفكار الموروثة والتي كانت تدور في أثينا لكن دراسته في الفلسفة انتهت إلى اقناعه بجهله الكامل.

برزت الحاجة في عصر ديكارت إلى جمع مختلف النظريات حول الإنسان والطبيعة في منهج فلسفي مترابط. وكان ديكارت هو أول من بنى نهجاً فلسفياً حقيقياً كما فعل سبينوزا ولوك وهيوم من بعده. تعني الفلسفة المنهجية البداية من الصفر.وتحاول أن تعطي جواباً لكل المسائل الفلسفية. مرت الفلسفة بفلاسفة كبار, في العصور القديمة سقراط وأفلاطون , وفي العصور الوسطى حاول الفيلسوف القديس توما الأكويني ربط فلسفة أرسطو باللاهوت المسيحي. ثم كانت النهضة, مرحلة مضطربة يمتزج فيها الماضي بالحاضر. غير أن الفلسفة لم تحاول أن تجمع الأفكار الجديدة وتنظمها في منهج علمي بالمعنى الدقيق إلا في القرن السابع عشر. وكان ديكارت رائد ومؤسس هذه المناهج المترابطة للتفكير الفلسفي. إذ حاول قبل كل شيء أن يصل إلى المعرفة بواسطة أفكار واضحه وجلية ومتمايزة0 وأمام تطور علم الطبيعة الجديد نجح في إرساء منهج يسمح بفهم الظواهر الطبيعية بدقة كبيرة . كما أراد أن يدرس العلاقة بين الروح والجسد, وهاتان المسألتان نجدهما في الفكر الفلسفي طوال الـ150 سنة التي تلته.في كتابه " خطاب المادة " يطرح ديكارت مسألة المنهج الفلسفي الذي يجب اتباعه ازاء أي مشكلة فلسفية . يقول أننا لا نعتبر " حقيقة " إلا ماهو معترف به بوضوح وتمييز. وقد يكون من الضروري تقسيم المسألة إلى مسائل صغيرة قدر الإمكان. فنبدأ بالأفكار الأكثر بساطة " نزن ونقيس " كلاً منهما, تماماً كما أراد غاليلو أن يقيس كل شيء ويجعل ما لم يكن قابلاً للقياس قابلاً له. تنطلق أساس فلسفة ديكارت العقلانية من الأكثر بساطة لتصل إلى الأكثر تعقيداً, مُركزاً على دور الحدس, وهو حس ذهن نقي ويقظ يسمح بالتقاط الفكرة في حالة نقائها, وفي كل مرحلة يجب التأكد والضبط بحيث لا نترك شيئاً يفلت من يقظة الفكر. وهكذا نصبح قادرين على الخلوص بإستنتاح فلسفي.


لم يقل ديكارت انه من الجيد أن نشك في كل شيء. لكنه قال انه يمكن لنا أن نشك في كل شيء. وفيما يخص معرفتنا أكثر بالعالم, فلن نتقدم كثيراً بقراءة أرسطو وأفلاطون, بل إن أكثر ما نحصله هو تعميق معرفتنا التاريخية, وضرورة البدء في مسح الماضي بأكمله. الأمر أشبه بإزالة منزل قديم وبناء منزل جديد بحيث لا يُستعمل إلا المواد الجديدة0 تجاوز شك ديكارت ذلك إلى القول بأننا لا نستطيع الإعتماد على حواسنا, فمن يدري إن كانت تسخر منا. فضل ديكارت أن يشك بكل شيء, كان يريد الإنطلاق من الصفر, وكان هذا الشك الأساسي قناعته الثابته الوحيدة. لكنه إذ يشك, يتأكد من انه يفكر, وإذ يفكر, يتأكد من انه كائن مفكر, أو كما قال في قوله الشهير " أنا أفكر .. إذاً أنا موجود " .. الأنا المفكرة هي أكثر واقعية وحقيقة من العالم المادي الذي ندركه بحواسنا حسب منهج ديكارت في الشك !

عندما نحلم, نعتقد اننا نعيش شيئاً حقيقياً , فمالذي يجعل فهمنا للأمور في حالة الصحو يختلف عنه في حالة الحلم؟ " عندما انظر إلى ذلك بانتباه لا أجد صفة واحدة تفصل بوضوح بين الحلم واليقظة " كتب ديكارت ذلك .. وتابع " كيف يمكن لنا أن نتأكد من أن الحياة ليست حلماًَ "

كان ديكارت يعي بوضوح كامل, وجود كائن كامل , فكرة فرضت نفسها عليه باستمرار مما جعله يستنتج انها لا يمكن أن تأتي من تلقاء نفسها . فكرة الكمال هذه لا تأني إلا من كائن كامل. أي الله. فوجود الله بالنسبة لديكارت حقيقة مباشرة كحقيقية وجود مخلوق مفكر.



قسم ديكارت الحقيقة إلى قسمين مختلفين. الأولى هي الفكر أو النفس, والمادة الثانية هي الامتداد أو المادة. الروح تعني نفسها, لذلك فهي لا تأخذ مكاناً ولا تنقسم إلى جزئيات أصغر. أما المادة فهي على العكس من ذلك, فهي تتمدد وتحتل مكاناً في الفضاء, وتنقسم إلى مالا نهاية, لكنها من الله, لأن الله وحده موجود بطريقة مستقلة.


http://up.eqla3.com/up/get-3-2008-ws4l2ybo.JPG


للقراءة عن ديكارت, صدر عن دار المفردات كتاب رينيه ديكارت عالم وفيلسوف العصور الحديثة للزميل : حمد الراشد .الكتاب تعريف بالعالم الفيلسوف ديكارت وفلسفته , وقد تم عرضه بالأمس في معرض الرياض الدولي الذي يقام هذه الأيام وحتى14 مارس .
تصميم الغلاف للزميلة : أشعار الباشا .

فصول الكتاب
- مولده ونشأته
- رحلاته في أوروبا
- شخصية ديكارت وصفاته
- ديكارت العالم الطبيعي
- البحث العلمي لدى ديكارت
- فلسفة ديكارت
- أعمال ديكارت و مؤلفاته
- ديكارت وعلم النفس
- مكانة ديكارت وتأثيره
- نصوص مختارة من ديكارت
- جهود ديكارت لحل إشكالات فكرية
- آراء لكبار الفلاسفة عن ديكارت

عدد الصفحات 95 صفحة, وبسعر 15 ريال
كل التوفيق لحمد الراشد bp039

أنـوثـة للحظـات
11-03-2008, 04:17 PM
صورة الغلاف
http://www.up-00.com/uploads/q6363064.jpg

في إشراقةٍ جميلة .. صدر كتاب : الدكتورة / نوال بنت ناصر السويلم

: بعنوان :


الحوار في المسرح الشّعري
بين الوظيفة الدّراميّة والجماليّة
في مصر من عام 1961م / 1990م



يكتسب الحوار أهمية خاصة في المسرحية، وتأتي هذه الأهمية من كونه وسيلتها الوحيدة في التعبير، إذ هو الأداة الفنية التي تتواصل عن طريقها الشخصيات، ومن خلالها يصلنا الحدث ، ويتجسد الصراع.فهناك إذًا علاقة جدلية بين الحوار وعناصر المسرحية بوصفه وسيطاً يعمل على نقلها وتآلفها، وتحقيق الانسجام بين مفردات العمل المسرحي.
وتنمو هذه العلاقة الجدلية في الحوار الشعري، محدثة تفاعلاً ملحوظاً بين الحوار بوصفه أداةً للتعبير الدرامي وتجليات اللغة الشعرية وطاقاتها الفنية، فالشعر يمنح الدراما التوهج وقوة التأثير، والدراما بدورها تضاعف من عمق تأثيره الوجداني لدى المتلقي. ومن هنا كان الشعر – في الأصل – لا النثر هو لغة المسرحية منذ فجرها. كما كان (فن الشعر) لأرسطو دراسةً للمسرح في ثوبه الشعري.
وصياغة الحوار الشعري على هذا النحو تتطلب مهارة لغوية تمكن الشاعر من إحداث التزاوج بين درامية الحوار وجمالياته، دون أن تطغى إحداهما على الأخرى، كما تتطلب إدراكا واعيا منه بأنه يكتب مسرحية تستعير من القصيدة الغنائية مقوماتها الجمالية لا بناءها. وازدواج الأداء الفني في الحوار الشعري يرفع قدر المسرحية الشعرية، لصعوبة معالجتها بنجاح من هاتين الناحيتين على السواء...

والكتاب في الأصل رسالة علمية نالت عليها د. نوال درجة الدكتوراه

السيرة الذاتية

. نوال بنت ناصر بن محمد السويلم .
· دكتوراه الفلسفة في الآداب تخصص الأدب الحديث عام 1425 هـ 2004 م .
· أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية في جامعة الرياض للبنات .
· عضو جمعية المسرحيين السعوديين .
· المشرف العام على موقع مجلة المشهد الأدبي
almshhad.net

والكتاب من منشورات دار الفردات عام 2008ويباع ضمن منشوراتها في معرض الرياض

أنـوثـة للحظـات
11-03-2008, 04:18 PM
أصدر الشاعر علي الدميني ديوانه الجديد، كإصدار خاص،
متضمناً عدداً من القصائد التي كُتبت ما بين عامي 2000 و2007م ، وقد صدر للشاعر من قبل
ثلاثة دواوين هي :

-رياح المواقع – في عام 1987م
-بياض الأزمنة - في عام 1994م
-باجنحتها تدق أجراس النوافذ – في عام 1998 م
-كما صدر له من قبل رواية " الغيمة الرصاصية" في عام 1997م
-وكتاب " سردية نقدية"، بعنوان " أيام في القاهرة وليالٍ أخرى "
-وكتابان آخران.



ومن أجواء قصائد الديوان اخترنا النصين القصيرين التاليين :


كارثة

كارثة رسمية
ألا نجد الكلمات
بجوار دنان الشعر
عرايا كالفتيات


ملاك الصُدَف

ياملاك الصدفْ
كيف لم نختلف ؟
أنت عريتني من صباي ، وهيأتني
للمسرّات
في كل هذي الغُرَف ْ
وأنا كنت رمحك في الصيد
لكنني
دائما، لا أصيب الهدف ْ!


المصدر: جسد الثقافة

أنـوثـة للحظـات
11-03-2008, 04:24 PM
اختارت الكاتبة و الناشطة الاجتماعية المعروفة فوزية العيوني ، عدداً من قصصها الكثيرة التي كتبتها في أزمنة متباعدة، لتطل بها على الساحة الثقافية ، كتعبير إبداعي ودلالي على اشتغالاتها على همّ كتابة نص "القصة القصيرة" ، و " القصة القصيرة جدا"ً.
وقد حوت المجموعة 25 نصاً قصصياً، وسوف يتم توزيعها في " معرض الكتاب الدولي في الرياض " ، حيث ستكون الكاتبة متواجدة في المعرض لتوقيعها.



ومن أجواء المجموعة نختار هذا النص :




حار ... ولكن!
طال صمتنا ، واتسعت فجوة عزلتنا في واقع لا يحتمل صمت عاشقين.
سأكسر سخف الصمت هذه الليلة وسأحادثه..
سأذكّره بتفاصيل غارت في تلافيف السنين، و بكل وجدٍ سأنبش لحظات العشق الأسطورية التي تحتفظ ذاكرتنا بها..
أخذ ته برفق إلى زاوية هادئة وأمام مرآة شاهدة.. رأيت في وجهي وله المحب وعطش الشوق ورغبة البوح.. داعبته... حاولت استثارة كل مفاتيحه.... ما أعرفها، وما تدربت عليها حديثا.
قلت له: كفّ عن الجمود.. تصالح مع وجدي.. انفتح لي و لا تكن عنيداً..
لم يعرني أي انتباه أو رغبة في تجاوب!
أتعبني هذا العنيد، ولكنني مشبوبة الحاجة هذه الليلة... أخذته إلى سريري
واستلقيت نصف مسترخية، وكان على فخذي مستكيناً وموغلاً في الصمت.
رجوته أن ينفتح لي، رجوته طويلاً، بهدوء حينا وبغضب أحيانا كثيرة.. ففي داخلي ما يجب أن يدونه في ذاكرته برهاناً لحالتي وصدقي ..
غالبني النعاس، وهو مصرّ على أن يمارس صدّه وصمته وعناده..
بدتْ حرارته تشوي فخذي، والطقس آب و أسد..
لم أعد أحتمل
ألقيت به جانباً
ثم أغلقت درفته ،هذا الغبي !!
ولعنت الـ DSLوكل شركات الاتصال في هذا البلد.


2007م الظهران

المصدر : جسد الثقافة

أنـوثـة للحظـات
12-03-2008, 03:41 PM
تطرح مكتبة العبيكان مساء اليوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ الموافق 12مارس 2008م كتاب الزميل عبدالله المغلوث : (أرامكويون...من نهر الهان إلى سهول لومبارديا) في معرض الكتاب بالرياض.
ويتناول الكتاب الذي يقع في 125 صفحة، قصة الدفعة الأولى من السعوديين الذين تخرجوا من جامعات صينية وكورية. كما يسلط الضوء على حياة الموظفين في معامل أرامكو السعودية العائمة بالكلمة والصورة.
ويستعرض الكتاب أيضا تجربة اللحامين السعوديين في الصحراء القاحلة.
وقالت جريدة الوطن عن الطبعة المبكرة للكتاب التي صدرت في سبتمبر الماضي:" الكتاب يعد إضافة هامة للمكتبة".
وقد صدرت مطلع العام الجاري نسخة باللغة الإنجليزية للكتاب وزعت خلال قمة أوبك في الرياض ومؤتمر الفكر العربي في البحرين.


وسيكون الزميل عبدالله متواجداً مساء اليوم وغداً في معرض الكتاب للتوقيع على كتابه .

المصدر : جسد الثقافة

للمعلومية: الأستاذ عبدالله المغلوث كاتب اسبوعي في جريدة الوطن، مقالاته دائماً رائعة وتستحقّ المتابعة
للإطلاع عليها في الجريدة [ يسار الصفحة أرشفة كاملة ]
http://alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2716&id=4709&Rname=91

أنـوثـة للحظـات
12-03-2008, 03:41 PM
تطرح مكتبة العبيكان مساء اليوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ الموافق 12مارس 2008م كتاب الزميل عبدالله المغلوث : (أرامكويون...من نهر الهان إلى سهول لومبارديا) في معرض الكتاب بالرياض.
ويتناول الكتاب الذي يقع في 125 صفحة، قصة الدفعة الأولى من السعوديين الذين تخرجوا من جامعات صينية وكورية. كما يسلط الضوء على حياة الموظفين في معامل أرامكو السعودية العائمة بالكلمة والصورة.
ويستعرض الكتاب أيضا تجربة اللحامين السعوديين في الصحراء القاحلة.
وقالت جريدة الوطن عن الطبعة المبكرة للكتاب التي صدرت في سبتمبر الماضي:" الكتاب يعد إضافة هامة للمكتبة".
وقد صدرت مطلع العام الجاري نسخة باللغة الإنجليزية للكتاب وزعت خلال قمة أوبك في الرياض ومؤتمر الفكر العربي في البحرين.


وسيكون الزميل عبدالله متواجداً مساء اليوم وغداً في معرض الكتاب للتوقيع على كتابه .

المصدر : جسد الثقافة

للمعلومية: الأستاذ عبدالله المغلوث كاتب اسبوعي في جريدة الوطن، مقالاته دائماً رائعة وتستحقّ المتابعة
للإطلاع عليها في الجريدة [ يسار الصفحة أرشفة كاملة ]
http://alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2716&id=4709&Rname=91

أنـوثـة للحظـات
12-03-2008, 03:41 PM
تطرح مكتبة العبيكان مساء اليوم الأربعاء 4 ربيع الأول 1429هـ الموافق 12مارس 2008م كتاب الزميل عبدالله المغلوث : (أرامكويون...من نهر الهان إلى سهول لومبارديا) في معرض الكتاب بالرياض.
ويتناول الكتاب الذي يقع في 125 صفحة، قصة الدفعة الأولى من السعوديين الذين تخرجوا من جامعات صينية وكورية. كما يسلط الضوء على حياة الموظفين في معامل أرامكو السعودية العائمة بالكلمة والصورة.
ويستعرض الكتاب أيضا تجربة اللحامين السعوديين في الصحراء القاحلة.
وقالت جريدة الوطن عن الطبعة المبكرة للكتاب التي صدرت في سبتمبر الماضي:" الكتاب يعد إضافة هامة للمكتبة".
وقد صدرت مطلع العام الجاري نسخة باللغة الإنجليزية للكتاب وزعت خلال قمة أوبك في الرياض ومؤتمر الفكر العربي في البحرين.


وسيكون الزميل عبدالله متواجداً مساء اليوم وغداً في معرض الكتاب للتوقيع على كتابه .

المصدر : جسد الثقافة

للمعلومية: الأستاذ عبدالله المغلوث كاتب اسبوعي في جريدة الوطن، مقالاته دائماً رائعة وتستحقّ المتابعة
للإطلاع عليها في الجريدة [ يسار الصفحة أرشفة كاملة ]
http://alwatan.com.sa/news/writerdetail.asp?issueno=2716&id=4709&Rname=91

أنـوثـة للحظـات
16-03-2008, 10:30 AM
أبحاث ودراسات رصينة تصور مكة المكرمة في الشعر العربي


اصدرت مؤسسة يماني الثقافية الخيرية كتاباً جديداً يحمل عنوان "مكة المكرمة في الشعر العربي" الذي ضم بين دفتيه جمهرة من الابحاث التي تناولت مكة في مسيرة الشعر العربي وقدمت في احتفالية جائزة الشاعر محمد حسن فقي، وقد شهدت هذه الابحاث دقة في منهجيتها وعمقاً في طرحها وذلك لكون مكة المكرمة مصدراً للهداية والنور والدعوة الى الله، ومرتكزاً للايمان والابداع الذي انطلق مدوياً عبر ارجاء الكون يبشر بعهد جديد للفكر والعلم، وقد اضفت عبقرية المكان (مكة) لوناً رائعاً على البحوث المشاركة. ومن هذه البحوث المشاركة: بحث الدكتور عاصم حمدان الذي كان بعنوان "احداث مكية وتصويرها في الشعر العربي، كما اختار الدكتور وليد مشوح بحثاً بعنوان "مكة وتجليات المكان في الشعر العربي، اما الدكتور محمد جمال الدين فقد جاء بحثه عن "مكة المكرمة في شعر الشعراء المسلمين غير العرب" وقدم الدكتور يوسف بكار بحثه الذي كان عنوانه "الفناء في شعر مكة وبواديها" وقدم الدكتور الطاهر مكي بحثاً بعنوان "شعر الحجازيات في الاندلس والمغرب" اما بحث "شعراء مكة القدامى" فقد قدمه الدكتور محمد علي مكي، اما الدكتور محمد مريسي الحارثي فقد كتب عن "تداخل الازمة في شعر باشراحيل".
واختتمت الابحاث ببحث للدكتور عبداللطيف عبدالحليم جاء بعنوان "ام القرى ومن حولها" صورة مكة المكرمة في الشعر السعودي المعاصر.


http://www.alriyadh.com/2008/03/16/article326355.html
شكراً للعزيزة " أحلى الغيد " على الخبرbp039

قراءة
28-03-2008, 03:06 AM
ولا يزالون مختلفين" كتاب جديد للشيخ سلمان العودة


لم يشكل الاختلاف وتعدّد الرؤى مشكلاً للعقل المسلم إلاّ في عصور الجمود والتقليد؛ فحالة الضعف والوهن التي طبعت حال المسلمين في تلك العصور أوجدت مقاومة عنيفة تجاه أي محاولة للتجديد أو مراجعة ما هو قائم، وهذا هو حال الضعفاء دوماً، سواء على مستوى الأشخاص أو على مستوى الأمم. أما عصور القوة والنمو فإنها تتميز أساساً بقابلية عالية تجاه توالد الأفكار وتدافعها، كما أن تعدّد الرؤى وتنوّعها يصبح جزءاً مهماً ودافعاً قوياً لعجلة التجديد داخل المجتمع، وهو ما تدلل عليه سنوات الإسلام الأولى وقرون عزّه.
وفي كتابه المعنون: "ولا يزالون مختلفين"، والصادر عن مؤسسة (الإسلام اليوم)، يواصل الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة التأصيل لمشروعه العلمي، والذي يعدّه البعض مرحلة جديدة لما يُسمى بـ "الصحوة الإسلامية"، وإن كان "د. العودة" يركز في مشروعه على طرح أسس بناء نهضة شاملة للأمة على أساس أن مرحلة الصحوة قد أدّت مهمتها في إعادة ربط الأمة بشريعتها الخالدة، وبات من الواجب تمتين هذا الربط ودعم أسسه وقواعده، كي تنطلق الأمة نحو اعتلاء مكانتها اللائقة بين الأمم والحضارات الأخرى.


حتمية الخلاف
والشيخ "العودة" في كتابه الجديد -وكعادته- يبدو في حالة من الحوار العميق مع "العقل المسلم"، محاولاً إعادة صياغة منهجية التفكير التي تحكم تعامله مع قضية الاختلاف، وما يتعلق بها من إشكالات وتعقيدات، كما يناقش "د. العودة" مفهوم الاختلاف وأسباب نشأته وآدابه، وحدود الخلاف المقبول، ومتى يصبح الاختلاف مذموماً، ويجب الإقلاع عنه.
ويبدأ الدكتور "العودة" الكتاب بهزة عنيفة لعقول قارئيه، الحالمين بيوم ينتهي فيه أي خلاف أو اختلاف بين الأمة، بتأكيده على أن "الخلاف باقٍ إلى أن يرث الله الأرض ومَن عليها، فلا تحلم بأن الناس سوف يتفقون بأي صيغة من صيغ الاتفاق إطلاقًا". ويستمر المؤلف في التأصيل لحتمية الخلاف بصفته "قدراً واقعاً" نافياً ما يتوهّمه البعض من "أن كثرة العلم والتدين قد تكون سببًا في زوال الخلاف، فخفّف من ظنك؛ لأنك ستجد أعلم الناس، وأفهمهم للكتاب والسنة، وأكثرهم إخلاصًا، وأبعدهم عن الهوى قد حصل بينهم اختلاف".
وإذا الحال هكذا، فإنه على المسلم ألاّ ينزعج أو ينفعل إذا وجد الخلافات التي تؤذي قلبه، "فمن لطف الله ورحمته أن بيّن لنا أن هذا واقع لا محالة، حتى لا نتأذى به، وحتى لا نعجز عن التكيّف مع الواقع وفهمه".
وقبل أن يفهم البعض –خطأ- أن الكاتب يدعو المسلم للتطبيع مع المخالفات الشرعية التي تحدث في المجتمع بدعوى أنها حتمية قدرية، فإن الشيخ "العودة" ينتقل لشرح مبتغاه من الفكرة السابقة؛ إذ يشدّد على أن المسلم "لا يسكت عن الخطأ، ولكنه يحاول تغييره بطول نفس وحلم، وبروح بعيدة عن المثالية الحالمة البعيدة عن الواقع".
وإذا كان البعض قد تعجزه طبيعته الحالمة عن طول النفس والحلم المطلوبين لتقبّل الخلاف وإصلاح الخطأ، فإنه في هذه الحالة "يحتاج إلى قدر من العزلة"، كي "يجتنب الأشياء التي تحدث له هذا التغير المُجهِد والشاقّ، ويقتصر على الأشياء التي يرتاح إليها من صلاة الجمعة والجماعة، وحضور مجالس الذكر، وحضور مناسبات معينة؛ لئلا يتأذّى أو يؤذي الناس بكثرة عتبه وتلوّمه، ودخول الأمر إلى نطاق المعاندة والعداء والكراهية".


ويختتم الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة كتابه بنصيحة جامعة مانعة لإدارة أي اختلاف والوصول به إلى برّ الأمان، فينقل عن بعض الباحثين قولهم: "إن أفضل وسيلة للاتفاق مع مفارقك أو مخالفك هي أن تضع نفسك في موضعه، وتحاول أن تجعل من نفسك محاميًا عن قضيّته، وتطلّ من الزاوية التي يطلّ هو منها".


من موقع اسلام اليوم

أنـوثـة للحظـات
28-03-2008, 03:21 AM
كتاب وقارئ:"مرايا الوجع" و"القلب محيطك"
مجموعتان شعريتان لمحمد توفيق

صدرت مجموعتان شعريتان من دار الينابيع بدمشق للمخرج السينمائي والشاعر العراقي محمد توفيق الأولى بعنوان (مرايا الوجع) تضمنت 52قصيدة فهي عن أوجاع الغربة في الوطن وعن أوجاع الوطن في الغربة.
أما المجموعة الثانية فهي بعنوان (القلب محيطك)، تضمنت 32قصيدة، تتحدث عن همسات وشؤون القلب وشجونه. وغلاف الكتاب من تصميم الفنان العراقي المبدع محمد سعيد الصكار.

http://www.alriyadh.com/2008/03/27/article329417.html

أنـوثـة للحظـات
28-03-2008, 03:22 AM
ثقافة التطرف.. التصدي لها والبدائل عنها
د. المزيني: قضايانا الدينية أبرز قضايا الحوار الوطني


* يقول د.حمزة بن قبلان المزيني، في كتابه الجديد: ثقافة التطرف: التصدي لها والبدائل عنها: شهدت السنوات الست الماضية نشاطاً غير مسبوق، في الحوار بين مختلف الأطياف الوطنية في المملكة.. وكانت القضايا الدينية من أبرز القضايا التي دار حولها الحوار، وذلك أن كثيراً من الكتاب، وجدوا الجو ملائماً للتعبير عن اختلافهم مع كثير من الاجتهادات الدينية السائدة، التي تنطلق من رأي واحد، يرى أنه هو الرأي الصحيح في كثير من القضايا التي تحتمل اجتهادات متعددة.

د.المزيني ينطلق في اصداره برسالة شكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - قائلاً في رسالته: شكراً لكم يا خادم الحرمين الشريفين مرة أخرى وثالثة ورابعة، على رعايتكم لقيم الحوار والتواصل والانفتاح، بديلاً عن الانكفاء، والانطواء، والغمغمة، والشك بالآخر والخوف منه.

اعقب هذه الرسالة المزينية، العديد من الموضوعات، التي منها ما نشره د.المزيني عبر الصحافة المحلية، فالاصدار يقع في (299) صفحة والذي صدر عن دار الانتشار العربي في بيروت.

ملحوظات على حوار الشيخ عبدالله المنيع، الرقيق والمرأة وجه شبه، حراسة الفضيلة، فقه الوعظ بوادر خطاب عقلاني رشيد، هذا هو إسلامنا، أما آن لهؤلاء أن يتوقفوا؟ حتى لا نتهم بالازدواجية دفاعاً عن التبرج، ثقافة الجهاد، هل نحن في القرون الوسطى؟ (التقليد ليس علماً)، وأين كانت الهيئة؟ المناحرات المذهبية، ربيع المتطرفين، يقتلون الناس باسم الله، فقه جديد للجهاد، يوم الجمعة الذي فقدناه، والمثقفون لحومهم مسمومة! التصدي لمنابع الفكر المنحرف، تفكيك هالة الجهاد الأفغاني.

هذه الموضوعات ما ضمه كتاب د.المزيني إلى جانب العديد من الموضوعات الأخرى التي يقف معها المؤلف من خلال رؤيته الخاصة إلى ما يتناوله في موضوعاته تارة، ومن خلال ضرب الوقائع والأمثلة لبعض ما يتناوله تارة أخرى.

وإن كان أغلب ما ورد في الكتاب عن ثقافة التطرف: التصدي لها والبديل عنها، مقالات أغلبها سبق وأن نشرها د.حمزة سابقاً عبر الصحافة، إلا أنه يضيف إليها ما يتجانس معها من خلال موضوعات وليدة المستجدات، والتي يرافقها ما يشبه الأمل، أن تقرأ هذه المقالات، من قبل الأجيال القادمة في المملكة، باعتبارها مصدراً لمتعة، بعد أن تصبح القضايا محلاً لنقاش في هذه الفترة تاريخاً لا واقعاً.


http://www.alriyadh.com/2008/03/27/article329433.html

أنـوثـة للحظـات
28-03-2008, 03:23 AM
البرق الحجازي

* ديوان شعر جديد صدر للشاعر عبدالله محمد باشراحيل عن دار العلم للملايين، لبنان يحتوي على واحد وأربعين قصيدة في مختلف الأغراض الشعرية وقد قدم للديوان الأستاذ الدكتور ناصر الدين الأسد بقوله: (وعبدالله باشراحيل شاعر يعطي شعره بسخاء من ذوب عاطفته ومن ذات فكره وخياله، فيبادله شعره عطاءً بعطاء، وسخاءً بسخاء فينساب بين جنبات هذا الديوان سهلاً لا تكلف فيه تقرأ القصائد فتحس بما تمتلي به نفس الشاعر من صفاء، وترفع عن الصغائر، وصفح عن الحاسدين والحاقدين). ثم قدم له الأستاذ العلامة شيخ النقاد السعوديين حيث يقول: (وإذا نظرنا الى شعر شعراء كنده المعاصرين وهم: علي أحمد باكثير، وعبدالله بلخير، وعبدالله محمد باشراحيل وجدنا شعر الباشراحيل أوسع مجالاً من رصيفيه من شعراء كنده ففي شعره فيض روحاني يتجلى لنا. والشواهد الروحانية في شعر الباشراحيل كثيرة لا يحدها حصر، فهي متفرقة في دواوينه التي بلغت (اثنين وعشرين) ديواناً منذ أن بدأ هذا الشاعر المكي الكندي يتنفس الشعر ليعبر عما يدور في خاطره، فيصور لنا بشعره ما يقع تحت حسه وخلجات نفسه، فيأتي لنا بالسحر الحلال.



http://www.alriyadh.com/2008/03/27/article329433.html

أنـوثـة للحظـات
28-03-2008, 03:24 AM
جديد كتابات معاصرة 67

* صدر العدد 67من "كتابات معاصرة" مجلة العلوم الإنسانية والابداع عن شهري شباط وآذار 2008وفيه ستة ملفات جديدة بالاضافة إلى الملفات والمواضيع الثابتة حول القصة القصيرة والشعر والفنون والعلوم الحديثة. بعد افتتاحية رئيس التحرير (الشاعر الياس لحود) بعنوان "سلطة المثقف والإعلام: الصفقات والمنافع المتبادلة"، جاءت الملفات كالآتي: @ "الفلسفة المبدعة خطابا للحداثة" وفيه: "مسألة اللغة في الان/ التعارض مع اليومي: هيدغر "لعبدالوهاب شعلان"، "الفلسفة خطابا للحداثة/ فوكو وهابرماس "لعمر بوجليدة، "الفلسفة والتزاماتها/ هاربرت ماركيوز" ل"أحمد عطار" فيلسوف السوي والمرضي/ جورج كانغليم لعزيز غنيم بين الأبيستمولوجيا والانطولوجيا/ الوحدة والوجود عند ابن رشد "ليوسف بن عدي. @ "نظرية للثقافة/ مسرح الأيقونة: الاستاتيكي والايروتيكي" وقد حوى: الأيقونة الإعلامية/ السياسة رهينة الخطابة لمحمد شوقي الزين، "الفن والايديولوجيا/ الصيغة الايقونية" لميكال دوفرين، "نظرية للثقافة/ الوصف الاتنوغرافي والاكتشافات الانتروبولوجية ل"غليفورد غيرتز، الأديب محاربا/ القتل المشهدي: نحو خطاب فلسفي مقاوم للهادي حامد.

@ "فلسفة الشعروالانزياح" وفيه: هيرغر/ امكانية انزياح الفكر لأحمد ابراهيم، "التوحيدي: النص والانزياح - الشيفرات والقارئ" ل"عميش عبدالقادر" سؤال القصيدة الامازيغية في المغرب ل"حمو بوشخار" السوسيونصية والخطاب الشعري: قصيدة عذاب الحلاج للبياتي لعبدالعالي بشير، تسير السبول/ الشاعر وأنا وحلولية ما لفايز محمود. @ المسرح العربي ويومياته - تابع وكتب فيه: حسين القهواجي "حركية المسرح التونسي الحديث/ جورج أبيض والمزغني عبر بريخت وتشيخوف وارتو، مناد الطيب شخصية المداح/ من بريخت إلى ولدكاكي، عفيف بربوش "فتنة القص/ المستمع والمشخص". @ "المعجمية العربية المصطلح وتفكيك المرجع" وفيه: المصطلح المنقول والمصطلح المرفوض/ حرب طرابيشي، النقاش، يفوت، العظم، الجابري، بلقريز، حنفي ل"عمر زرفاوي" المصطلح في النقد الروائي/ الترجمة المغلوطة لعبدالعالي بوطيب "تفكيك المرجع/ السلطة والشيطان وقصيدة حوار لأدونيس لديزيره سقال، مصطلح الجنس في الثقافة العربية والإسلامية للعروسي لسمر، قصيدة النثر وجدران المصطلح لمديحة عتيق. @ "القصة التونسية الآن" وقد حوى: القصة التونسية/ السردي والواقعي لمراد الحجري، أسرار صاحب الستر وابراهيم الدرغوثي لأحمد الغرسلي، المكان والكائن ومصطفى الكيلاني لمحسن البنزرتي، رواية ايلات وفرج الغضاب لفتحي الجميل، القصة الافتراضية - زعب الأصداف ومحمد خريف لسعيد بوكرامي، وفي ملف القصة القصيرة نصوص ل" عبدالقاهر الظاهري" وعطية محمود وياسمين ابن زرافة ومحمد الفاضل سعيدي وايريت ماركيت وحسين درويش. وقدمت فنون وعلوم يحيى جابر في مجموعته الشعرية الجديدة "للراشدين فقط". وفي "ديوان كتابات معاصرة 67" نصوص ل موسى حوامدة، عذاب الركابي، محمود علي السعيد، احمد عمراني، امرير محجوبة، حاتم النقاطي، البشير التلمودي. وفي الشعر العالمي قصيدتان لجورج تراكل، كما كتب هيثم السيد عن "سيف بن أعطى" السيرة وفيصل أكرم. وقدمت قراءات ل ابراهيم محمود وجوزيف ستيغلتز ومحمد نور الدين وعبدالحسين صادق وبلهون الحمدي ود.نبيل خليل خليل وابراهيم الجريفاني ود.فواز الطرابلسي. وكانت رسوم العدد للفنانين: عدنان خوجة (لبنان) ومحمد خطاب (الجزائر).




http://www.alriyadh.com/2008/03/27/article329433.html

أنـوثـة للحظـات
28-03-2008, 03:25 AM
إصداران جديدان لجمانة حداد



صدر حديثاً للشاعرة اللبنانية جمانة حداد مختارات بالانكليزية عن منشورات "توبيلو بريس" في "فيرمونت"، الولايات المتحدة الأميركية، وهي دار متخصصة في نشر الشعر. المختارات بعنوان "دعوة إلى عشاء سرّي"، أي عنوان المجموعة الثانية للشاعرة، وقد أشرف عليها وحررها وقدم لها الشاعر الليبي الأميركي خالد مطاوع. أما مترجمو النصوص فهم خالد مطاوع وعيسى بلاطة وماريلين هاكر وديفيد هارسنت ونجيب عوض وهنري ماثيوز، علماً أن عدداً من هذه الترجمات كان صدر في مجلتي "بانيبال" البريطانية و"كلمات" الأسترالية.
صدرت أيضاً لحداد هذا الشهر الترجمة الألمانية من مجموعتها "عودة ليليت"، وذلك عن دار "هانز شيلر" في برلين. أنجز الترجمة المترجم الألماني المعروف هيريبرت بيكر، أما لوحة الغلاف، وعنوانها "ليليت"، فللفنانة الألمانية بيا تشوكلت.. وقد نظّمت الدار أمسية للشاعرة تنعقد في 14أيار/ مايو المقبل في مؤسسة "بوخهيندلير كيلير" ِّكووفَلٌمءًمٌٌمء الثقافية العربية في العاصمة، بغية تقديم الديوان وتوقيعه.

يذكر أخيراً ان فنان الغرافيك العراقي المقيم في السويد مظهر احمد كان قد انجز هذا الشهر كتاباً فنياً يرتكز على نصوص من مجموعة "عودة ليليت" لحداد، واستغرقه سنتين من العمل.. تم تنفيذ الكتاب بلغتين، العربية والأسوجية، بأسلوب الطبع البارز (الخشب)، ولصق الأوراق المستخدمة في مجال الطباعة الفنية. وجاء الكتاب في خمس نسخ فخمة، عدد صفحات كل منها 10، بقياس 50* 70سم.. وسيوقّع كل من حداد ومظهر هذه النسخ في إطار حفل فني/ شعري يقام في العاصمة السويدية قريباً.

http://www.alriyadh.com/2008/03/27/article329436.html

عاشق بداوه
09-05-2008, 04:38 AM
لان موضوع صدر حديثاً مغلق رغبت بجعل هذه المشاركه هنا، وهي تتعلق بالجديد ولا يعني توفرها لدي.

كتاب:
أصول الإيمان بالغيب وآثاره
1429
للدكتوره فوز الكردي، وهو رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراة في العقيدة والمذاهب المعاصرة.
أشرف عليه فضيلة الدكتور: عبدالله بن عمر الدميجي .
الأستاذ المشارك بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.
والكتاب صدر عن دار القاسم - الرياض.
كتاب قيم فريد من نوعه ، لا يقدر بثمن، و ينبئ بإنتاج زاخر للدكتوره فوز وفقها الله.


وكذالك صدر كتاب:
الإستبداد
و
نقد الفكر الديني أولاً ، لبابا يعقوب -ابتسامه-

وصدر كتاب:
للدكتور حمزه المزيني بعنوان ثقافة التطرف

وكذالك رسالة الماجستير للعسكر عن الفسق الاعمال من دار طيبة

عاشق بداوه
09-05-2008, 04:41 AM
وكذالك اضيف :

- نحو ثقافيه مغايره لـ د.جابر عصفور ، الدار المصريه اللبنانيه، 2008.
- عودة الغائب لـ د.منذر القباني، الدار العربيه للعلوم، 2008.
- جسدك.. اسرار عجيبة لـ محمد كامل عبدالصمد، مكتبة الدار العربية للكتاب، 2008.
- إزاحات فكرية-مقاربات في الحداثه و المثقف لـ محمد شوقي الزين، الدار العربية للعلوم، 2008.
- دراسات نقدية لـ عبداللطيف عبدالحليم، الدار المصريه اللبنانيه، 2008.
- الهجرة نحو الأمس(سيرة ادبيه) لـ عبدالستار ناصر، الدار العربيه للعلوم، 2008.
- ليتني امرأة -روايه- لـ عبدالله زايد، الدار العربية للعلوم، 2008.
- النجاح و التميز في ظل العولمة لـ د.محمد ابوالخير، الدار المصرية اللبنانيه، 2008.
- فقهاء وأمة - جذور العمل الإسلامي في العراق الحديث- لـرسول محمد ،مؤسسة الانتشار،2008.
- سغب الجذور لـ فايزة خميس اليعقوبي، مؤسسة الانتشار، 2008.
- نار في الصحراء لـأحمد ابراهيم الفقيه، دار الخيال، 2008.
- النظام الأمني في منطقة الخليج العربي لمجموعة باحثين، مركز الإمارات للدراسات، 2008.
- تاريخ الفلوجه للمحمدي، دار الحكمة، 2008.
- عطش الروح لـ الجوهرة القويضي ، دار الفرابي، 2008.
- من ثمرات عمري حصيلة قراءات 70 عاماً لـ حسن العوامي ،مؤسسة الانتشار العربي ، 2008.
- احكام فن التمثيل فى الفقه الاسلامى لـ محمد الدالي، مكتبة الرشد، 2008.
- الأهلة شهود المستحيل لحمزح المزيني، مؤسسة الانتشار، 2008.
- حديث الاحاد وحجيته فى تأصيل الاعتقاد للسرحاني ، دار الرشد، 2008.
- البحث عن آفاق أرحب -مختارات من القصة الكويتيه المعاصرة- اعداد وتقديم: د. مرسل العجمي 2008.

روح الفجر
10-05-2008, 03:54 AM
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/05-2008/Item-20080507-c3f8fb81-c0a8-10ed-01e2-5c7322645786/Book_15.jpg_200_-1.jpg


http://www.qantara.de/uploads/367/723/44d9e27095a1c_khalid_al-maaly__private_.jpg


لماذا بدأ المثقفون العراقيون الذين عاشوا ويعيشون في المنفى بكتابة مذكراتهم وشهاداتهم الآن، بعد الحدث الكبير المتمثل بسقوط النظام السابق واحتلال العراق؟ سيكولوجياً، وبعد أحداث من هذا الطراز المخيف تظهر إلى السطح كل التجارب «الثاوية» التي كان يختزنها اللاوعي بصفتها تجارب مرة ينبغي دفنها في الطبقات العميقة لهذا اللاوعي بسبب آثارها النفسية المدمرة. يضطر الفرد الذي عاش تجارب قاسية وطويلة مثل التعذيب الجسدي والنفسي والسجن ولم يستطع أن يعالج الأمر في حينه من طريق مراجعة الطبيب النفسي، يضطر إلى تأجيل هذه الخبرات المروعة إلى لحظة يشعر فيها انه يستطيع الآن فقط أن يتقيأ كل هذه الآلام دفعة واحدة والى الأبد. هذا ما يحصل مع المثقفين العراقيين الآن وقد يستمر إلى فترة طويلة وغير محددة طبقاً لطبيعة التجربة الفردية لكل شخص.

حتى الآن صدر الكثير من هذه الكتب، مرة على شكل مذكرات وأخرى على شكل شهادات وثالثة على شكل يوميات، والمبررات أو الدافع لكتابتها كما أشرنا، هو ظهور التجارب «الثاوية» إلى السطح وتوافر اللحظة النادرة لطرح كل هذه التجارب إلى الخارج والتخلص من عبئها الثقيل. كتاب «جمعة يعود إلى بلاده» للشاعر العراقي خالد المعالي (دار الجمل، 2008 ) لا يشذ في مضمونه العريض عن الكتب الأخرى التي صدرت في السنوات الخمس الأخيرة، إلا انه غير مترابط شكلياً لأنه لا يستند إلى حكاية واحدة وتختلط فيه المقالة السياسية بالحكاية والذكريات المرة.

يتحدث المعالي أحياناً بصوته الصريح وأحايين كثيرة بصوت آخر هو صوت الضحية أو صوت الراوي، وفي الوقت الذي يبدو فيه المكان واضحاً للعيان ومتجسداً في رقعة مكانية محددة في شكل كامل هي صحراء السماوة مسقط الشاعر، نجد الزمن مترجرجاً أو متداخلاً وأحياناً غائباً تماماً. والسبب في كل ذلك هو اللغة التي أنجز بها الكتاب والقفز على التسلسل الزمني للسرد وطبيعة المادة المروية. حين يتحدث المعالي بصوته الصريح فإنه يتحدث عن السياسة وكأنه يكتب مقالة سياسية. وهو هنا يذكر كل شيء بوضوح بما فيه اسم الجلاد أو ضحيته، لكنه عندما يتحدث بصوت الضحية أو صوت الراوي تنقلب اللغة على نفسها وتتحول إلى لغة شعرية غارقة في التهويمات، تدور على نفسها في مونولوغ طويل. في الأولى يفصح وفي الثانية يلمح وكأن اللحظة التي انتظرها ثلاثين عاماً لم تحن بعد.

توافرت لخالد المعالي فرصة نادرة لم يستثمرها حتى هذه اللحظة، ولو كان المعالي كاتباً وليس شاعراً لأتحفنا برواية فريدة من نوعها وتختصر المأساة العراقية من جوانب كثيرة. انه يختصر هذه الحكاية المرعبة بأربع صفحات ونصف صفحة وكأنه يبخل على القراء بها. في الفصل القصير «جمعة وتيمور الكردي» يكتب المعالي: «لم اكن أعرف شيئاً عن عمليات الأنفال - البطولية - وتلك هي تسميتها الرسمية، والتي كانت بيانات علي حسن المجيد تلعلع عنها عبر الأثير العراقي في برقيات إلى - القائد الضرورة - حتى ذلك اليوم من أيام العام 1993 عندما نشرت جريدة «دي تسايت» الألمانية الأسبوعية ملفاً أنجزه كنعان مكية تضمن حكاية تيمور، الصبي الكردي الذي استطاع وهو جريح الهروب مساء من مقبرة جماعية في صحراء السماوة، وكيف أنقذته بدوية وعولج وأخفي مدة سنتين حتى تم إيجاد أقرباء بعيدين له في الشمال العراقي، ذلك ان جميع أفراد عائلته راحوا ضحية عمليات الأنفال، وتم تهريب تيمور إليهم قبل غزو الكويت عام 1990 في عملية دبرها الدفء الإنساني والبساطة».

البدوية التي وجدت هذا الصبي الجريح هي أخت خالد المعالي نفسه. تقول له بابتسار شديد إن نباح الكلاب غير الطبيعي جعلها تنظر إلى المكان الذي تنبح جهته الكلاب فشاهدت صبياً يزحف إلى خيمتها وكان جريحاً ولا يفهم اللغة العربية. انه الناجي الوحيد من المذبحة وبعد عامين من الكتمان يعود إلى أقرباء له في كردستان حيث ستنتشر الحكاية المرعبة في كل مكان من العالم مختصرة المعاناة العراقية التي لا يريد أحد تصديقها.

هذه الحكاية التي يختصرها خالد المعالي بصفحات قليلة للغاية وهو يملك تفاصيلها الكثيرة تتوافر على كل مقومات الرواية الكاملة، خصوصا الواقعية السحرية. فالحدث الواقعي في هذه القصة لا يحصل إلا نادراً وبمحض الصدفة وشخصية البطل الغريبة: صبي كردي ناج من مذبحة في منطقة صحراوية تنقذه امرأة بدوية وفوق ذلك لا يجيد الكلام بالعربية. الزمان والمكان هنا إطاران ممتازان لجعل الأحداث تتمخض بهدوء عن نهاية في غاية الغرابة أيضاً حين نعرف ان هذا الصبي أصبح رجلاً الآن وهو يعيش في أميركا وتلتقيه بين يوم وآخر صحف وفضائيات من أنحاء العالم يروي لها بالتفاصيل حكايته التي لم يكتبها لا عربي ولا كردي حتى الآن.


http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/05-2008/Item-20080507-c3f8fb81-c0a8-10ed-01e2-5c7322645786/story.html


الصور من ابلود غير الاقلاع لانه مايفتح ابدpb093bp039