PDA

عرض كامل الموضوع : (رواية) مكتمله شريك الغرفة ..يتيم المافياء


عثرة حظ
16-10-2012, 10:28 PM
شريك الغرفة ..يتيم المافياء ّ

الكاتبة :شيماء محمد .
المقدمة:
كمشاهد أفلام الأوسكار , كقصص الجدة الخيالية ,كأساطير الأولين , كرواية الزوجة لقلادة على عنق زوجها الجندي اللذي قد أمسى صديقهُ نسياً منسيا ,
كتابات د.طالب عمران اللتي تسبح في اللاوجودي, كتلك المنافي اللتي طرزها نزار قباني بين نثرهُ , كأشعار قيس لليلى ,كرثاء الخنساء لأخيها بالجاهلية .
ماذا لو نسجت خليط من هذه الأفكار لأسرد على أنظاركم بعض ماسطرتهُ لاذقاتي الأدبية في حويصلة مخيلتي ..
ماذا لو كانت هذه القصة تتضمن ،الحب ..الوفاء..المسؤالية..والزهد في عبق ماتحملهُ النحل في بطنها
ماذا لو كانت تحمل عكس تلك التصرفات ,كراهيية ..خيانة ..فخذلان ..فطمع وجشع ..
ماذا لو كُنت متحذقة في أسطر هوامش التمرد على طرقات السائلين ..
ماذا لو ناصارت ديني وعروبتي في منتصفهاا كواجب ربطتهُ في عنقي وكأنني خيل تجر خلفها عربة أميرة الكمال ..
ماذا لو ستعفف قلمي عن التمادي في تسطير خرفات وجوب التفرقة بين كاسح الفقر والجمال ومن ولد وفي فاهُ معلقةٌ من ذهب ..
هل سأكون بذلك مخترقة لحدود الخيال الواقعي ومقتبسة كلمات نسيجي من قصص القومية الكاسحة ..؟!


*(1)

نظر إلى عنفوان عيناها وقال:حقاً أتعنين هذا يامعلمة ..
قالت لهُ معلمتهُ والتي أساندها شياطين الجن والأنس على هذا الصغير :نعم ..أعني هذا جيداً فأنت فتى لايكاد يمر اليوم إلى وقد هتف الجميع بإنتصارهُ في معركة مع طالب أخر مشاغباً حقاً
نظر إليها وقال وهو لايتجاوز طوله الثمانية أشبار :إذا لم تدعيني الآن سيمسي خبر السيد كريم إلى زوجك العزيز
لم تمضي الأجزاء من الثانية المقبلة حتى تركتت المعلمة ذلك الفتى يخرج من مكتب المديرة دون أن تلاحظ وهي تقول راجية منه أن يصمت :أرجوك ..هو من يهددني أرجوك لاتهدم بيتي على رأسي وتقلبهُ رأساً على عقب
نظر إليها وقال:ولما عساني أن أقلبهُ رأساً على عقب وزوجك لطيف جداً أوه صحيح أيمن هو ايضاً صديقي ولاأريد أباه أن يذهب إلى المشنقة في قضية قتل أمهُ ..
ثم ذهب '
بعد المدرسة وبينما فتانا يهرول إلى تلك المنازل المبنية على جرف أحدى الجبال المترامية في مدينة قد قسمت إلى نصفان نصف يشبة منقار الغراب وقسم يشبة ريش الطاؤؤس
بمعنى أوضح لمن يشكل لهُ هذا الشئ أشكالاً..قسم يعيش في رفاهية متناسين من لو عطس الجبل لهدم البيوت فوق كاسحين الفقر .
سمع صرير الباب وقال وهو يضع "حذائهُ " في مقتبل الباب ويصرخ :أمــي ..لقد عدت ..أمي
وضع حقيبتهُ المدرسية على ذلك الرف المتهالك وهو يقول:أمـي ..أين الغداء انا جائع ..
وضع في فمهِ تلك القطعه من ذلك الرغيف القاسي ونظر إلى غرفة المعيشة واللتي تحمل تلك الوسادات للنوم فلم يجد تلك الأم ..
هب إلى الدورت المياه باحثاً عنها وهو يقول:أمــي أين أنتي ..
عبثاً يناجيها لم تمضي ثواني حتى تنبه إلى سطوح المنزل وهو يقول:نعم لعلها ذهبت لنشر المتبقي من الغسيل ..
صعد الدرج وبكل أمل فتح ذلك الباب الخشبي اللذي شكلهُ وصريرهُ يشابه باب المنزل ليرى العجب العجاب .
..
نظرت إليه وهي مقيدة اليدين والرجلين على ذلك الكرسي الخشبي وحولها ثلاثُ رجال قد لبسوا زيهم الأسود وبيدهم مسدس شبيه إلى حدٍ ماء مسدس الأب الميت ..
قال لها وهو يراها بذلك القميس الأزرق والحجاب الأبيض وتلك العيون الباكية:أماه ....!
أستوعب فتانا ذلك المشهد جيداً وقال وهو لايزال يعلق نظرهٌ على جسد ألام:ماذا تُريدون ؟؟
أجاب أحد هؤالاء الأشباح في نظر فتى الثامنة من العمر:لأباك دين لم يسددهُ بعد ..
أجاب الطفل وهو يحاول التقرب والرجل يشير لهُ بالمسدس إلى رأس أمهُ كل لما أقترب منها :كممم يدين لكم أبي
ضحك الرجال وردد أكبرهم:بكل حياتهُ ..
أجاب الطفل:إذاً دعوها وأقتلوني انا
زفرة الأم وتحرك الكرسي حتى سقطت أركانهُ ونبشت أحدى القطع الخشبية في ساقها خدش..
قال الرجل:يارجل ..لما نقتلك أتريد أن يقلون عنا قادتنا أننا نتصف بالعنف الأسري
لم يفهم الفتى شئ كل ماتداول إلى ذهنهُ ساق أمه النازف واجاب وهو يجثم على ركبتيه ويطأطأ رأسهُ:سأفعل ماتأمرون فقط أتركوها
قال الرجل وهو يرمي الأم بقميصها اللذي لايسمن ولايغني من جوع:أنك ذكيٌ جداً..."ثم صرخ"خذوووووه
..
جذبوا برأس شعرهُ وهو يترنح وينظر إلى أمهُ الباكية وقد سقطت على كتفها الأيمن وقال:سأعود يأأمي لست كأبي ..
ثم أبتعد ذلك المشهد عن كلاهما وأنفصلا إلى أجلٍ غير بعيد.
-بعد مرور فترة من الزمن قام الدمع خلالها بمهمته فشق طريقهُ حتى تسلل خلف غطاء الرأس الأسود .
جذب من بجانبهُ بكتفهُ وهو يرفعهُ عن جاذبية الأرض بمقدار طولهُ ..وبعد دقائق سُحب من فوق رأسهُ الغطاء
نظر الصغير إلى من حولهُ فوجد العجب العجاب ..تلك القصص اللتي تحكيها الأم على ماسمعهُ في الصغر قصص ترف الأغنياء والنقش على قطع الذهب
لم يكمل ماتأمل به حتى قال من يمكث على تلك الأريكة اللتي بمقدرة حساب فتنا تقدر كحجم غرفة المعيشة في منزل أمهُ وقال:أنت زين أسعد عبدالله على ماعتقد صحيح
قال لهُ زين واللذي يبلغ من العمر الثامنة:نعم ..
أقترب منه وهو يمسك بذقنهُ متأملاً وجهه وقال:أتعلم أن أباك كان تاجر مخدرات أفقدنا كمية وقدرها 6000 ميلون دولار
نظر الفتى إليه بكل جبروت وقال:ومات وهو ينفذ العملية ..اعلم ذلك
أجاب الرجل:أوه نسيت أن أضيفك عزيزي ..ماذا تريد
قال الصغير مكابراً:لاشئ
أجاب الرجل:حسناً لنتعارف ..انا السيد خلدون
أجاب الصغير:ماذا تريد
أجاب خلدون:أريدك أن تسدد دين أبيك ..
أجاب الطفل :أتريدني أن ألف حول خصري تلك الفائف من مادة"الكوكائين" وأمر بها عبر الميناء أو أقتل رأسك فأتركك لك ماتتورثهُ بقيت حياتك
أجاب الرجل وهو يصفق بالكفين:ياأللهي ليت لي أبن مثلك ..أنا معجب بك سيد زين
ثم صفعهُ وهو يصرخ:انا الرئيس هناء ..انا الرأس هناء
دمعت عينا زين مع دمع فاهُ بالدم وقال :ماذا تريد أذاً
أجاب الرجل:أريدك عبداً لي فلو فرغت جسد ووضعت بدال أحشائك الكوكائين لماوفيت دين أبيك الفاسق فلم تكن مجرد مخدرات بل أعظم
أجاب الطفل:ماذا تعني بعبدك
أجاب الرجل:فتى يسطر فتيان القرية بذكائه فبالرغم من مشاغبتهِ وعملهُ بعد المدرسة في الميناء إلى أنهُ يأخذ الترتيب الثاني على الفصل تريد أن تخدعني بأنك لاتعلم معنى كلمة "أستعبدك ..
اجاب الطفل ببرأة تتلاشى مع كل ثانية بوجوده بين هذه البشرية :وأمي ..لقد وعدتها أن أعود إليها
قهقه الرجل ضحكاً وقال وهو يضع في فمه تلك السجارة من الطراز الفاخر ويشعلها بقداحة تكاد تعمي الأنظار من ذهبها الفاقع :أمك ...أضحكتني يافتى ..ألم تدرك بعد أن أمك مريضة بمرض يجعل جرحها لايلتأم أبداً
أجاب الطفل وهو يفلت ذراعيه من بين قبضتا الحراس:ماذا فعلت بها يا .......ماذا فعلت
أجاب الرجل وهو يطفأ السجارة بين فقرات عنقهُ وبين صرخات زين:أنت السبب فلقد كان الكرسي لايتحمل وزنها فسقطت ونزف الدم حتى ماتت ..رحمت الرب عليهااا ياصغير سيعوضك الله بأخرى ليس لديها مرض عدم تجلط الدم ..أليس هذا جيد
ثم ذهب يترنح بين أسياب القصر تاركاً زين في حالة إغماء كامل '

*(2)
( بين زهقات أروح البشرية هناك لابشرية تقهقه وتترنح رقصاً على أكوام الجماجم والدماء)
أفاق زين وبين أطراف رموشهِ ينعس الفرح تدريجياً قال وهو يتحسس مكان جرح شفتاه:ماهذا الكابوسسس..أمي...أماه ..
ثم أفاق وهو يرى سقف الغرفة قد نقش عليه تلك النقوش لمومياء عصور الفراعنه وهي ممسكة بتنين الصين ..تأمل مابحوله ُأنها غرفة نوم ..أراد أن يفتح الباب لكن عبثاً فهو مغلق
تذكر وهو يحاول أن يفتح عدهُ لأمهُ ويقول بين شهقاتهُ:لم تموتي لقد وعدتك ..أمي أنا أسف
تذكر النافذه ذهب ليفتحها لكن عبثاً ..تذكر الكرسي فأقبل يجري لهُ فرأى على تلك السطوح الخشبية الفخمة صورة تكاد ألوانها تنتهي وتتهالك
نظر إليها "أمهُ ترقد في بحرٍ من الدم وحولها رجال ينظرون إليها بأستحقر
أنهار وجثم على ركبيتيه وهو يلصقها بصدرهُ علها تكون مسكنه لألمهُ وبدأ يدندن بأنينهُ اللذي تقشعر منهُ الأبدان ..
وبذلك يبداء مشورا زين في عهدهِ الجديد بين أحضان المافياء .
-بعد مرور اربع سنوات..
صرخ خلدون :زين ..
جرى زين وهو يحمل كتابهُ ويقول:نعم ..
اجاب خلدون:أبرحهُ ضرباً
شمر زين عن كفية وبداء يبرح ذلك الرجل الاربعين ضرباً ويقول:ماذ قال لك سيدُك ..
اجاب الرجل:ءءءءءء..يريد مني منزلي
اجاب زين وهو يصفعهُ حتى تنزف الأنسجة دماً:أذاً أجلب لهُ منزلك
أجاب الرجل:حسناً..حسناً..كفى يابني
أزداد غضب زين وصفعهُ وهويقول:لست أبي ..أفهم
قال خلدون المتفرج:كفىى زين...أرأيت أصغر فرداً فينا أراد قتلك ..ونحن ذو بأس وقوة
اجاب الرجل:حسناً لك ماتريد سيدي
قال خلدون مشيراً إلى زين:أذهب وأكمل دراستك فبعدها ستأخذ درس الرماية
اجاب زين وجرحهُ قد أغلقهُ مؤقتاً حتى تتسنى لهُ الفرص فيأخذ بالثأر:حسناً سيدي"ونفث بوجه الرجل الأربعيني "
..
بينما هو يقوم بدرس الرماية كان قد سرح في مامضى ..ويضع جل غضبهُ في ذلك السلاح
وقف خلدون يراقب من سيتربى بين يديه حتى يسدد دين أبيه وضع يدهُ على كتف زين الأيسر ليستدير بسلاحهُ ويضعهُ بين عينيه
قال خلدون مبتسم:أتريد قتلي ياقذر...هيا فالتقم بمايملي لك قلبك
نظر زين إلى خلدون وقال:بقي شهران وأكمل الثلاثة عشر من عمري ..أبتعد عني سيدي حتى لاتكون أول تطبيق لي في الواقع
أبتسم خلدون وقال:تفوق التلميذ على المعلم يافتى
خرج من القاعة مسرعاً يناجي الرب أن لاتهطل دموعهُ أمام ذلك الرجل فوقع ضحية أغلاق عينهُ في حين مرورهُ للشارع
..
افاق وقد كسر حادث السير رقبتهُ فوضع ذلك الأسفنج وتلك قطع الحديدية سمع ذلك الطبيب يهاتف خلدون وهو يقول:اذاً هو قد ولد في عام1987 أي في عام 1407...حسناً هو بعمر الثالث عشر سيدي
أبتسم زين سفهاً وهو يقول:حتى الأطباء يقلون لهُ سيدي ..مسيطر يارئيس مسيطر
أراد أن ينظر إلى صوت كفرات أحدى الأسره في ذلك المشفى ولكنهُ عبثاً لم يتسطع ..أتت أحدى الممرضات ووضعت لهُ الدواء ثم غط في نووم.

عثرة حظ
16-10-2012, 10:29 PM
_بعد مرور12 ساعة تقريباً..
سمعها تقول:أبي ..لقد وضعوني مع شريك في الغرفة ..اريد غرفة منفصلة .. ماذا بقيي يومان ...أصبر على ماذا ..أنت لم تستمع إلى شخيرهُ طوال الليل..حسناً إلى اللقاء
أبتسم زين بين الأسفنج فالآن سيتسلى في حين مكوثهُ في المشفى ..وقال:نحن الآن في عام 2000 صحيح
قال الفتاة اللتي قد وضعت على عيناها ذلك الوشاح:نعم ياصاحب الشخير
قال زين وهو يراها تتخبط بسبب وشاح عينها:اذاً أتعلمين لماذا يضعون شخصان في غرفة ونحن في هذا التطور
أجابت الفتاة:لماذا يافطين
اجاب وهو يحاول النهوض لكن عبثاً:حتى يصب أحدهما على الأخر جل غضبهُ فيبقى والأخر يذهب
أبتسمت الفتاة وقالت وهي تلبس تلك البجامة ذات الأرانب المبتسمة الوردية:سخيف
أجاب زين:لماذا لاتجلبين لي الهاتف سنعبث قليلاً
أبتسمت الفتاة وقالت وهي تتحس الهاتف وتقول:أصدر صوتاً حتى أستطيع أن أتي إليك
أبتسم زين وبدأء يدندن بصوت ندي أربك فتاة العاشرة حتى أقتربت منه

*(3)
(أرتباط الأرواح ..اذا لم يأتك النوم فأعلم بأن أحدهم يحلم بك ..شعرت بأنها نصفي الثاني : عبارات يطلقها متشيعوا الحب لاأعلم مصدرها من الصحةة وموقعها من الأعراب)
جلست تلك الفتاة الصغيرة ذات الشعر القصير بجانب زين ورفعت الهاتف لهُ حتى يتسنى لهُ كتابت الأرقام وقال زين:اتريدين أن أرعب أحداً أم أسعد أحداً
قالت لهُ متحمسة :لا الرعب الرعب
ثم بداء يسحب تلك الأرقام عبثاً فترد تلك الفتاة تقول:ألو..
أجاب زين مبتسماً وأزداددت أبتسامتهُ توسعاً حينما رأى أبتسامة الفتاة :أهلاً أنستي هلي بمخاطبة أبيك
قالت تلك الفتاة:ماذا ..لماذا تريد مخاطبتهُ في هذا الوقت المتأخر
اجاب زين بين ضحكات فتاة العاشرة :لاشئ فقط سأخبرهُ عن تلك الرسائيل في البريد
وشوشت الفتاة وقالت:أي رسائل ياصغير
أجاب زين وهو يضخم صوتهُ:رسأل ديانة الشيطان وتلبسهُ
أجابت الفتاة:سخيف غير مضحك..فليس لدي سوا رسائل أبن جارنا الجندي
أزداد مكر زين وقال:ماذا لو كان أبيك خلف ظهرك هل سيقتلك أم يزوجكِ غصبى من غير أبن جارك
همست الفتاة:كاذب ليس هنالك أحد أبداء
اجاب زين:انك حقاً مملة "ثم أغلق السماعة"
اجابت الفتاة:ياصاحب الشخير المزعج
اجاب زين:نعم ايتها الطفلة المدلاله
اجابت الفتاة:مااسمك..انا أسمي دوُلي
تعجب زين من أسمها وقال:دُولي..حسناً انا زين
اجابته:دُ ..و ..لِ..ي ..دُولِي هكذا تنطق ياغبي
ابتسم زين وقال:دولي ألديك أصحاب
أجابت:لاء
تعجب زين وقال:لما..
اجابت دولي :لأني أبي لايريدني أن أتخالط مع الفقراء
تعجب زين بوجود من هو مثله وقال:وانا لايجعلوني أخالط أحداً أبداء ..وليس لدي أصدقاء
أبتسمت دُولي وقالت وهي تتحسس ملامح وجههُ الصغيرة:الآن نحن أصدقاء ..زين
أبتسم زين وبداء يحكي لها ماطاب ..وهي أيضاً بداء تسرد قصص أبيها ودلالهُ لها وطردهُ لأحد الفقراء .
..
في صباح اليوم التالي ..
أفاق زين على وجهه أحد الحراس وهو يقول:تبقى لي يوم ..
أجاب ذلك الحارس ذا المنكبيين العريضين:يريد الرئيس ذلك
أبتسم زين بضجر وقال:سألبي مايريدهُ الرئيس ..
وبينما الحارس يساعدهُ على النهوض ألتف بجسمهِ النحيل إلى شريكة غرفتهُ "دُولي"ليجد سريرها أبيض وقال:أين هي..
أجاب الحارس بصوت ضخم جهور:أتى حراس والدها ..
تذكر زين ماقالتهُ قبل المنام :أبي يخاف علي أيضاً ويرسل لي شياطين يحرسوني ..عموماً لست أنت الوحيد اللذي يبيت بين أحضان الحراس .
أفاق زين على وقع صوت خلدون وهو يدخل إلى تلك الغرفة ويقول:هل أعجبتك..
نظر زين إلى خلدون وعيناهُ تضخ بالشرار وقال:وماشأنك أنت بهااا
أبتسم خلدون وهويقول:حتى تكون ضمان مأن تفتعل شئ مثل هذا في المرة المقبلة ستكون"دُولي"الصديقة الوحيدة بين يدي ..
تميز زين غضباً وجذب بلحافِ سريرهُ وهو يقول:لاتفكر بهذا قطعاً ..
...
ثم ذهب إلى القصر ليمكث في السرير بين كتبهُ ولغاتهُ الخمس(العربية ’ الأنجليزية ’ الفرنسية ’الصينية ’ الروسية )
وكالعادة على هوامش الصفحات يرسم تلك الدوامات السوداء المعبرة كل االتعبير عما بالداخله .
وبعد ساعة تقريباً من الدراسة قال للمعلم الماكث بجانبه:أرجوك أريد أن أستريح ..
أجاب خلدون اللذي يدخل للتو غرفة زين الخاصة:لا سيد علاء أكمل مابدأت به
أجب المعلم السيد علاء:ولكنهُ متعب سيدي
أجاب خلدون والسجارة لاتفارق شفتيه:نحن نريد تعبهُ "ثم أقترب من رأس زين يداعبهُ بتلك الدنائة ويقول:نريد رجل هااا ..وليس فتاة

*(4)
(ورقة ’قلم , أنامل شخص ذا روح بشرية متحلطمة على قهر الإفتراس من البشري للبشري )
بعد سنتين :
انزل ذلك الكوب من يده وقال:ماذا ...عيد ميلاد حافل ..
اجاب الحارس وهو يرجع ذراعيه خلف ظهره :نعم سيدي ..عيد ميلادك السابع عشر
اجاب زين مستنكر:السابع عشر ولكنني في الخامسة عشر ليس في السابع عشر
اجابه الحارس:هكذا يريد مناا الرئيس
أشتدا غضبا ونفر وهو يقول:رئيسنا رئيسنا ..أووف لقد سئمت ماأنا عليه
قال أحد الأشخاص المراقبين في تلك الصالة :لقد أقترب الرئيس
أعتدل زين في الجلسه وقال:أهلاً أيه الرئيس
اجاب خلدون وهو يصفع أحد الحراس:أنت من صرخ غضباً قبل قليل صحيح
أجاب الحارس ممسكاً خدهُ:لا ياسيدي ..السيد زين من أراد ذلك
نظر خلدون المتيقن من صراخ زين إلى زين وقال بتلك الأشارة واللتي كان مجمل معناها "هل هذا صحيح"
أجاب زين بتلك الأشارة أيضا واللتي تعني"نعم"
صرخ خلدون :كاذب .."ثم صفع الحارس "
قال الحارس اللذي جثم على ركبتيه:لاياسيدي لست كاذباً
أجاب خلدون:خذهُ إلى الأسفل
وقف زين على كلا ساقيه وقال:انا من صرخت غضباً يارئيس ..وليس هذا الحارس
أجاب خلدون:ولهذا سأحبسهُ تحت قصري لعدة أيام
اجاب زين وهو يقترب من الرئيس جداً:ألا تسمع ..انا من صرخت
صرخ خلدون بالحرس وهو يقول:خذوه مع هذا وضعوهُ في الأسفل
سحبهُ الحرس إلى أسياب القصر الطويلة تلك اللتي تحمل هذا السجاد الأحمر المنسوج على أيدي تركية ومن بعد تلك الأسياب دُفع إلى باب خشبي يرشد إلى القبو المظلم ذا السلاسل الثمانية
وضوع أربع من تلك السلاسل على يدا ورجلا الحارس وبداء بضربهُ ظلماً بذلك السواط الأسود وظهرهُ المكشوف يتكتل دماً
ومع كل صوت جلده كان زين يغمض عيناهُ بشدة ودمعهُ يحرق تلك الشدة وهو مصعراً خدهُ ..
ثم أتى دور زين ووضعهُ إلى تلك السلاسل وكشف عنهُ تلك القطع القماشية وبداؤ بالجلد كان يصرخ في الثلاث الجلدات الاولى ولكن صراخهُ بُتر..في الجلدات الأخيرة
بعد مرور ساعتان:
سكب عليهما الماء حتى أفاقا ..قال زين وهو يتأرجح على تلك السلاسل :تباً لك ياأحمق"ثم بصق في وجه ذلك الحارس"
قال الحارس واللذي نظر إلى أعين خلدون بين ومضات تلك المصابيح:انا من صرخت غضباً
أبتسم خلدون وقال:الآن قد فهمتا الدرس ..لايجب عليك أيه الحارس أن تخبر عن سيدك ..وانت أيه السيد لاتجعل نفسك متواضعاً وتضع رأسك بين يدا عدوك
أبتسم زين وهو مازال معلق على تلك السلاسل وقال:دائماً أعشق تدريسك أيه الرئيس
أبتسم خلدون وقال:تخلصوا من هذا ..وضعوا على جراح زين مايلزم
نظر زين إلى صراخ الحارس فمعنى تخلصوا منه في هذا العالم إلى "أقتلوه" وبداء الحارس يردد( سيتيتمون أبنائي ..أنت السبب لن أغفر لك ..حسبي الله ونعم الوكيل )
وضع في السرير على بطنهِ ليضعوا فوق ظهروهُ تلك الكمادت من تلك الفتاة الجميلة ..
تعجب فتانا من وجودها وقال:من أنتي ..؟
أجابت وهي تبتسم:انا خادمتك الخاصة سيدي
نظر إليها زين بنظرات غريبة وقال:من أتى بكِ..؟
أجابتهُ مبتسمة وهي تلبس ذلك القميص الأحمر:الرئيس خلدون ..وقد أستوصى بك خيراً
...........

عثرة حظ
16-10-2012, 10:31 PM
..
في نفس الليلة .. أفاق زين العابث وهو يلهث ..قالت لهُ الفتاة وهي تنعس نوماً:هل هناك شئياً زين !
أجاب زين :لا لاشئ
وبدأ يرى تلك الأحلام وامهُ واقفه على ذلك الكرسي وهي تقول:
سيتيتمون أبنائي ..أنت السبب لن أغفر لك ..حسبي الله ونعم الوكيل
سيتيتمون أبنائي ..أنت السبب لن أغفر لك ..حسبي الله ونعم الوكيل
سيتيتمون أبنائي ..أنت السبب لن أغفر لك ..حسبي الله ونعم الوكيل
"قلب رأسهُ بين يدهُ وسحب قميصهُ ليلبسه ويقفز من تلك النافذة ..
نظر إلى الحبل اللذي صنعهُ زين بتلك المناشف القماشية واللتي تصل بين النافذة في الطابق الثاني وبين ذلك البرميل ومنهُ إلى الجذع الشجرة ..
وقال وهو يوقف أهتزازهُ:أنا أثق بك..لا تخبرهم عني
ثم بداء يتعامل مع تلك الحاركات القتالية القافزة ليقفز إلى خارج القصر كمعظم أيامهُ الخوالي..
جرى وجرى بين ذلك الوحل وتحت المطر وهو يدندن بتلك اللكلمات الحزينة ويقول:أماه ..أرجوك سامحيني
ثم جثم على ركبتيه أمام الباب الخشبي ذا الصرير تذكر وجهه أمهُ الباكية في ذلك اليوم المشأوم قبل سبع سنوات ..
ضرب التصدعات الشارع بقبضته وهو يصرخ ومع دمع عينيه أختلط دمع السحاب رثاءاً لحالهُ ..
ثم دخل إلى ذلك المنزل يتفقدهُ تاهه بين زواياه فهو أصغر من دورت المياة الخاصة بهِ في القصر ولكنها تحمل لهُ أجمل رائحة وأزكى طمئنينة
وبداء يعيد على ذاكرتهُ تراتيل يومهُ المشأؤم.
..
في القصر : صرخ خلودن بها وهو يلتف حولها:أين ذهب ..أجيبي
أجابت الفتاة ترتعد وبيدها طرف لحاف السرير:لا أعلم أيه الرئيس
أجاب خلدون:حمقاء ..حمقاء ...ألم أقل لك أن لا تغمض عيناكِ عنهُ أبداء
ثم أطفأ السجارة بين كتفيها وهو يقول:تخلصوا منها .
ثم بدأ يلتف حول نفسهُ ..ماذا عساهُ ان يفعل فخطر على بالهِ تلك الأفكار
..
نظر إلى تلك البقعة من سطح المنزل الشعبي ليرى أمهُ ماكثة تبكي على أحضانه
أقبل عليها ولكنها ذهبت كسراب حتى وقف أمام منظر المدينة الليلي
مباني شعبية واضحه لمنظر عينه أحدها تضع بها فتاة قدور للحفاظ على الماء وخوفاً على أبيها المريض ..وقد سطع صوت أرتطام الماء بالقدربين أرجاء الأحياء الفقيرة
أما هناك في تلك الاحياء الغنيه فعيناهُ ترى شرفه بين حناياها تتراقص زوجة السيد ..وتلك الفتاة أجتمعت مع بنات بني طبقتها لتغدر بتلك الفقيرة
وضع رأسهُ على باطن كفه ونظر إلى القمر ,ينير حتى بين تلك الغيوم السوداء يداعب من يراه فيلعب معهُ لعبت الإختباء بين الغيوم لفترة والظهور بعدها وكأنه يصخر ماأن تكشفهُ ..
ثم قال وهو يبتسم وقد غيرت رائحة أختلاط الماء بالتراب مزاجهُ وقال:أتعلم أنت عشيقي الأول
ثم نزل من ذلك السطوح عائداً إلى الجحيم.
...
في القصر صرخ زين وهو يقترب من خلدون قائلاً:لا أرجوك ..أرجوك لاء
قال خلدون:لقد حذرتك قبل ثلاث سنوات ونسيت دعني ألقنك درسك المائة والألف
صرخ خلدون وهو يرى فتاة صغيرة بعمرها الخامس عشر تصرخ قائله:زين أرجوك أنقذني..أرجوك
أرد زين أن يفلت من بين ذراعا الشياطين ولكن الآون قد فات فـ"دُولي"لقد منيتها تحت صرخات رصاصة مسدس خلدون المتجبر
نظر زين إلى "دُولي "وهي تنتفض من وعك الرصاص في صدرها وصرخ:لقد قلت لك كفى ...كفى أرجوك
صرخ خلدون:خذوه.......
جذبهُ الحرس إلى الخارج ودمع عيناه قد تحنط فوق بؤرة عينهُ وقال وهو يرى تلك الفتاة اللتي نامت بالليل بجانبه تسبح في بحرٍ من الدماء بجانب غرفتهُ :دعوني ..سأكمل طريقي بنفسي
ومضى إلى تلك الزنزانة ذات الذهب ووسائد ريش النعام الفاخر وشفتاهُ ترتجفُ هولاً من مارأت وعيناهُ أبت إلا أن تصلب النظر في صورة الأم الباهته .

*(5)
(جزيت خيراً يَ هذا ..فأنت هو قدوتي وعذري أمام أحبتي حينما أكذب )
نظر إلى تلك الوجهُ وقال لمن بجانبهَ:من هذا
أجاب حارسهُ الشخصي "قاسم":هذا رئيس فرع أثيوبياء
أبتسم زين وقال:جيد جيد ..من هذا ياقاسم
أجاب قاسم:لحظة زين سأرا ى بين قائمة المدعوون...ءءءءء..أظن أسمهُ أوردوغان كوراي نائب رئيس الفرع التركي
قال زين وهو يمد يدهُ لتحيته:قاسم..هل ترى مصاص الدماء هناء
أجاب قاسم مبتسم:لاء فقد ذهب مع منهم أكبر منه لأجرى المناقصات في الأعلى
أبتسم زين وهو ينظر إلى مجموعة الفتيات هناك ويقول:هذا الحفل لمن ياقاسم
أجاب القاسم مبتسم ويعرف نواياء صديقهُ منذوسبع سنوات:حفل عيد مولدك سيدي
أجاب زين:وكم أصبح عمري حسب الأوراق الرسمية المزورة على يدا رئيسك
صدع قاسم بالضحك وأجاب:أثنان وعشرون..
أجاب زين:اذاً لاتخبر أحداً أنني لم أتجاوز التاسعة عشر..هياء
وذهبا إلى مجموعة الفتيات العابثات ليصبح زين مشهوربـ"يتيم المافياء اللعوب"
..
أجاب خلدون:حسناً ..
قال لهُ أحد الرئساء:يجب أن تدخلهُ الثانوية العامة ليجلب شهادة مرموقة يمكننا من خلالها تغطيت نشاطهُ بهااا
أجاب خلدون:لقد قلت لك حسناً يارجل ..نخبة يتيم المافياء
أجابوا بإبتسامة تقتل البرائة في مهدهاا:نخبهُ ..
..
قالت لهُ إحدى الفتيات البريطانيات:أنك صغيرٌ جداً فأنت لم تتجاوز الثانية والعشرون
أبتسم قاسم وقال:ماذا لو علمتي بعمرهُ الحقيق......"ثم صرخ متألم من ساقهُ وهو يقول":لقد نسيتُ يارجل
أجاب زين مبتسم بتظاهر:يقصد أنني أكبر من ذلك في الحقيقة ولكن شكلي يجعلني في الثانية والعشرون .
..
في نفس الليلة وعلى ضفاف النهر الإصطناعي في الحديقة الخلفية لقصر خلدون..
قال خلدون لهُ وهو يضع ذراعيه خلف ظهرهُ:أنت الآن يجب أن تكمل تعليمك في المدارس العامه أليس هذا صحيح
أبتسم زين وهو يقول:ماذا ..مدارس عامهَ وهؤلاء المعلمين اللذين يملئون مكتبي كل يوم من الساعة 8 صباحاً إلى ..
><قاطعهُ خلدون وهو يقول:يارجل ..أنت الآن في التاسعة عشر
أجاب زين:من قال ذلك ..انا في أوراقي الرسمية في الثانية والعشرون

عثرة حظ
16-10-2012, 10:33 PM
أبتسم خلدون وقال:انا قلت ذلك ..أهناك الأعتراض سيد زين!
أجاب زين:وكيف لي بملف عن مراحل حياتي السابقة
أجاب:كل شئ بيدي الآن ليس عليك سوا الدراسة بجد في أجواء العامة
أبتسم زين مغتاضاً وهويقول:منذو الثامنة وانا حبيس هذا القصر وقصر أسبانيا الصيفي والآن تريدني أن أخلط العامة ..
أجاب خلدون:أتريدني أن أقتل الجميع لأجلك ..سأعمل على ذلك
أبتسم زين ببرود وقال:حتى وأن قتلتني الآن فهذا رهن أشارتك سيدي وروحي تملكها انت "ثم نظر إلى تلك الأنية المتدلية على صخرة يتدفق منها الشلال الإصطناعي وقال:أريد أن أسألك شئياً سيدي
أجاب خلدون اللذي يراء قدرات زين الخارقة وتمكنهُ وحب الرؤساء لهُ:لك هذا
أجاب زين:دُولي ..هل يعلم أباها بمقتلها
نظر خلدون إلى أعين زين وقال ولأول مرة:أتريد نصيحة من عدوك ياعدوي ..
أجاب زين وهو يفترش الأرض:هات ما عندك..
أجاب خلدون بأعين صادقة:لاتصدق احداً أبداء حتى الأطفال فهم يكذبون وفي كل مرة تحاول معاودة سؤالهم عن نفس الشئ يأتون بمبررات مختلفة ..الكل كاذب وفي هذه الدنياء لاتجد الصادقون إلى في أوراق القصص .
أبتسم زين وقال:وأنت ايضاً سيدي تكذب الآن
أبتسم خلدون لأول مرة وقال:لقد فهمت الدرس جيداً حقاً أنت ذكي
قال زين وهو ينهض:حسناً سأخلد إلى النوم .."ثم تقدم خطوتين فرجع وقال:أوه صحيح سيدي لقد أُعجبت بفتاة تدعى كارولين هلي بها"ثم غمز وتقدم فرجع وقال:لأخر مرة سيدي ماهو أسم المدرسة اللتي سأرتادهاا
أجاب خلدون:اولاً انا ايضاً سأخلد إلى النوم ثانياً الأمريكية الجنسية تقصد حسناً لك بها عما قريب وثالثاً سترداد المدرسة الأمريكية أو مدرسة retالخاصة
قفز زين في حالة فرح يتسصنعها لنفسهُ وقال وهو يضرب يديه بتلك القبضة:أجل ...
"ثم نظر إلى قاسم اللذي يقلد تلك الحركة وقال:سيدي
أجاب خلدون غاضب:ماذا ايضاً!!!!!!!!
قال زين وهو يبتسم:ذلك الرجل أريدهُ أن يرتاد المدرسة معي
أبتسم خلدون لثبات وقفت قاسم وقال:حسناً .


*(6)
(أنظر إلى سرب الطيور المهاجرة في أول الصباح سترى سهام تتطاير بتغريدات غريبة وكأنها قذائف جنود بصوت نحيب مغنية حانة البلدة ..عموماً هذا مايتجلى للمتشائمين في أول الصباحات
أما أنا فأتفائل في أوخر الليل وأول النهار ففي الأواخر أستطيع أن أبكي على وسادتي بدموع تكاد لاتنفصل عن بعضهاا وليس هناك من يرى مكنون ذنبي وسرائري سوا خالقي وليس هناك من يسمع هتافات قلبي المتوسل للشوق
وفي أول النهار أبتسم رغم أحمرار العين وانا أتمتم"قد يكون أفضل قد يكون حقاً جديد أنستي"وأرى سرب الطيور كتويجات زهرة تتطاير وكأماني تنفذ في السماء بصوت تراتيل تنهيدات حبيبي الاوجودي لي )
قال لهُ قاسم:زين ماهذا اللباس ..
أجاب زين مبتسماً:لأول مرة سأقابل الفتيات في الصباح ...وسأصاحب العامة
أبتسم القاسم وهو ينظر إلى تلك المراءة الكبيرة ويقول في غرفة تبديل الألبسة :ياللي من مسكين أنظر إلى شعري القصير ..أنظر إلى كفاي لاأسورة لاساعة حتى هاتف متنقل لايوجد ب يدي
أبتسم زين وقال:أكمل أكمل ماذا تريد أيضاً
أجاب القاسم وهو يجلس على تلك الأريكة الجلدية ويضع نفسهُ موقع شفقة :حتى زيي المدرسي مثير لجلب النقود ..أنظر إلى حالي ياصديقي
أبتسم زين وقال وهو يضغط على أزرار تلك الأبواب الإلكترونية:خذ ماتشاء"ومضى ,
نظر قاسم إلى تلك الأرفف اللتي تنفتح تلقائياً فرأى مايردهُ من ذوا أشهر أخذ يجري وهو يقوم بوضع تلك الأسورة الذهبية والساعات العالمية والعطور الفاخرة والكريمات المرطبة وهو يصرخ بـ"أنت صديقي صدقني"
أبتسم زين وهو يضع ماتبقى من أغراضهُ في الحقيبة وقال:أعلم ذلك
..
وقف أمام تلك المدرسة وهو ينزل من تلك السيارة الفاخر المحيط بها جمع من الحرس وقال لقاسم:لأرى أحداً هناء
أجاب قاسم:أظن باننا تأخرنا يارجل بسبب كلمة خلدون الصباحية
صدعت ضحكات زين وذهبا يبحثان بين تلك الفصول عن فصلهما حتى وصلا إلى الفصل قال زين:هذا هو
نظر قاسم في زجاج الباب ليرى صفعة الأستاذ على ذلك الزجاج فيتراجع 100 خطوة إلى الخلف فزعاً
صخب ضحكاً زين وقال وهو يدخل إلى الفصل:صباح الخير ياسادة
ثم وضع حقيبتهُ في تلك المقاعد الخلفية وبجانبهُ قاسم ..لم تمض ثواني حتى صرخ الأستاذ:إلى أين !!!
نظر زين إلى قاسم ونظر قاسم إلى زين وقالا:إلى أين ؟؟؟؟؟
نظر الأستاذ اللذي قد أزداد غضبهُ خصوصاً مع صخب ضحكات الطلاب والطالابات وقال:إلى أين أنتما تخلا نفسكما ذاهبان ..أنظرى إلى ما تشير الساعة الفاخرة بيدكما
نظر زين فقاسم إلى الساعة وقالا:السابعة والنصف سيدي ..
أجاب الأستاذ:يااااااااااا ..السابعة والنصف أنها الثامنة والنصف .أنظرا إلى ساعة الحائط
قال القاسم وهو يوشوش في إذن زين:منذوا متى غيرت توقيت الساعتين
قال زين:حينما كنا نستمع إلى كلمة الصباح للسيد خلدون
صخب قاسم ضحكاً وقال:أنت ذكياً
أجاب الأستاذ وهو يقترب منهما ويصفع تلك الطاولة بالعصاء:أن ساعتكما متأخرة متأخرة جداً مع انها فاخرة
أبتسم زين وقال:سيداتي الطالبات "ثم همس(السيدات في المقدمة قاسم تعلم ) وأكمل سادتي الطلاب ..الساعة اليدوية على ذراعي تساوي 20 ألف دولار وهي من الذهب الخالص ورفيقي أيضاً ..وقد قال لي أبي ثاني أغنى أغنياء البلد أنها لاتخطأ أبداً
فهل هناك مجالاً في المقارنة بينها وبين تلك الساعة اللتي لايتجاوز سعرها ال5 دولارات ..
أجاب البعض والبعض ضحك:لا لاتساوي
أبتسم زين وقال بعالمة تدل معناه المستفز إلى "أنظر إليهم لقد اجابوا"صرخ الأستاذ :عائشة
أجابت إحدى الفتيات من أوال الصف الاول:نعم أستاذ
أجاب:أستدعي المدير أرجوك
نظر زين إلى القاسم ونظر القاسم إلى زين ليقول القاسم:الكلمة الصباحية تضمنت "ان لا نسمع كلمة أستدعاء المدير"
صرخ القاسم:هيه عايشة "وبداء يلحق بها "
ما زين فقال بصوت مرتفع وهو يجلس على الكرسي الخشبي:مارأيكم جميعاً بما في ذلك هذا الأستاذ الفاضل ..ءءءء الأسم لو سمحت
أجاب الأستاذ غاضب:الأستاذ هيثم
أبتسم وقال:ءء والأستاذ هيثم أن أضع لكلاً منكم ساعة ذهبية على ذراعيه تساوي هذه الساعة ساعتي هذه
صرخ الكل وأبتسموا ولكن الأستاذ تميز غيضاً وقال:لاء ..
نظر الكل إليه وقالوا:لاء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
أجاب :لاء مالم تصمتوا
أجاب زين:لاء مالم تسحب قضية الإستدعاء المدير وتعاقب عائشة تلك
ثواني مضت حتى دخل قاسم وبيدهِ راس عائشة وهي تضرخ وباليد الأخرى نظاراتها الطبية ..
قال زين:قاسم ماهذا هذا تنمر على الطلبة
نظر قاسم إليه وقال:عائشة هذه آه لو أن لي سلطة مثلهُ لأفترشت جلدك
قال زين وهو يشير إلى قاسم بمعنى"تعالى إلى هناء":حسناً ستصمت عائشة وسيحافظ الكل على صمتها ومن ذلك الاستاذ الفاضل
ثم جلساء وقد بداء يقذفوا اللبان"العلك"على أوراق الطلاب المقاربة لهم وهم يضحكون والأستاذ "هيثم "كاد أن يعلق وسام الإمتياز والحب والأدب من أول يوم لهم .
..
بعد يومان :
نظر زين إلى القاسم وقال يضحك:حينما سمعت جرس الإنذار تذكرت شغبنا في محطة إطفاء القرية في أسبانياء
أرتمى قاسم على الأرض وهو يرفس بكلا ساقيه ويقول ممسكاً ببطنهِ:أصمت أصمت يارجل ...أكاد أموت ..........أتتذكر حصة الموسيقى
رمى زين الوسادة على رأس قاسم وقال:حينما كشفنا عن ساقى المعلمة .."ثم صخب ضحكاً وأكمل:وحبيبهااا يكاد يقتلنا ولكن لأجل الساعة
قال قاسم بوجه جدي جداً:صحيح زين ماذا ستفعل.. هل ستأتي لهم بتلك الساعات الذهبية حقاً ..ماذا سيفعل بنا خلدون أن سمع بذلك
أبتسم زين وقال:أُقسم لك أنك رجل غريب الأطوار للتو أنهيت ضحكتك ثم خلال الجزء الاخير من الثانية قُلبت ملامحك جدية ..ءءءء ..لاسأمنيهم كما يمني الشيطان أعوانهُ
ضحك قاسم وقال وهو يقف:حسناً سيدي أخلد إلى النوم
أبتسم زين وقال:ألم اقلك أنك غريب الأطوار "ثم ألتحف فراشهُ ليبيت قاسم بجانبهُ وهو يغلق عيناهُ مع إغلاق جهاز التنصت إلى غرفة خلدون "#

زحمة مشااااعر
17-10-2012, 12:40 AM
رائع..
أحب تلك النصوص الغير مستهلكه.pb189

ابو لمياء دايزين
17-10-2012, 04:13 AM
النصوص روعههه ...pb189

اتمنى لكي آلاستمرار

نياهاهاها
18-10-2012, 11:53 AM
روووعه ..أعجبتني من المقدمه .. نزلي بارت بأقرب وقت

وإذا في موعد محدد للتنزيل ياليت تقولي لنا ^_^

عثرة حظ
20-10-2012, 11:02 AM
الجميل تواجدكم سادتي
لايوجد وقت محدد ولكن بردودكم تدعمونني
تحياتي

عثرة حظ
28-10-2012, 08:34 PM
*(7)
(أعلم أن في هذا العصر والتطور أنني مثقفة أكثر من جدي ..ولكن جدي ليس وليد التجربة مثلي بل هو صانع تجارب لي ..مايستفاد من تلك البعثرات أنني ومن بمثل عمري رشيدا أكثر من كبار السن
في مجال الثقافة والعلم والتكنولجيا ولكنني أستمع إلى تحذيرات جدي في مجال الحياة اليوميه حتى أنهُ في أخرمرة نصحني أن أبتعد عن حزني فهو رفيق الأنتحارات المعنوية وقال لي ؛أياك والتعلق ياحفيدتي فمازلت أتذكر أمي حينما ودعتهاا ميتة
دعي الموت .الفراق.الكذب رهينة لكل العلاقات )
نظر إليه وقال:قاسم ..من هناء
أجاب القاسم:لحظة أريد أن أجيب على الهاتف
أجاب زين:حسناً سألتقي بك في كفترياء (ب)
أشار إليه بمعنى"حسناً ثم قال:أهلا سسيدي
أجاب خلدون:ماذا هناك سمعت بأنهُ حصل على راسب في مادة كيمياء
أجاب قاسم وهو يوشوش لهُ في الهاتف:نعم ولقد ترك ذكائهُ ودراستهُ جانباً من أجل فتاة وأخيها التوئم
أجاب خلدون:لما!
أجاب قاسم:ياسيدي ذلك الفتى غامض ..سمع بأنهما مُنحا منحة دراسية إلى هناء ولم يخبرهما أحد لأن اليوم سيكون هنالك أختبار فأمر الجميع بكف أقلامهم ليكون الأختبار يوم الأثنين حسب الوقت المناسب للفتاة والفتى
ابتسم خلدون خلف الهاتف وقال:هل هم مسكين ..فقراء
اجاب قاسم:نعم سيدي فقد باع بالأمس ساعة الممثل" تيمور آلي" ليضع أمام منزلهما المال ولكن الفتى والفتاة أبى ذلك المال بعد اراهُ يتسحب خفيه
اجاب خلدون:هممممم ..اذا فهو يتذكر فقرهُ الكاسح والمعاناة .
اجاب القاسم وهو ينظر إلى زين يقترب:حسناً سيدي لقد أتى
اجاب خلدون:لاتفارقهُ عيناك
قال قاسم لزين وهو يغلق هاتفهُ لجيبهُ:زين ! ماذا هناك
أجاب زين:لاشئ فقد أنتهى وقت الإستراحة وأنت تخاطب في أنف الهاتف
أجاب قاسم مستنكر:أنت تراقبني يازين
أجاب زين :لاء ولكنني سألت بعض الفتية عنك وقالوا لي أنك خلف جدار تقبل هاتفك بإهتمام دعني أرى من تكلم قاسم
اجاب القاسم:لاء ..ليس لك في هذا شأن "وهرول مترجلاً بعيداً عنه.
..
في الحصة الخامسة ليوم الثلاثاء من شهر ديسمبر لعام 2006 م :
كان زين واقفاً أمام (رانية وريان) التؤمان الفقيران الطيبان وهو يندبان حظهما اللذي جمعهما بصديقهم زين ويقولا:لقد خُيل لنا بأنك صديقٌ لنا حقاً
أجاب زين مذهول أمام الكل تقريباً:م..ماذا ..ماللذي حصل
اجاب ريان باكياً:لقد وشيت بوجود أبي المطالب بقدر من المال وقدرهُ 100,000 دولار
أزداد بؤورتةُ توسعاً وقال:صدقاني لم أقل لحداً أبداً أُقسم لكم بذلك
اجابت رانية وهي تقف في دراما باكية جداً للجميع لتصفعهُ وتقول:كاذب فقد قيل في التحقيقات أنك الواشي
قال قاسم الممثل المثالي وهو يدافع عن زين:أرجوك لاتصدقوا أي كلمة عنه أنهُ طيب القلب حتى وأن تعمد أذيتكم ظاهرياً
أجابت أحدى الطالبات:ماذا طيب ..وماذا تقول عن قلبي إذاً
نظر زين إلى وجوه أصدقاء الصف ليتلقى رساله في موجبها كٌتب "
المرسل :خلدون
_______________ لقد قلت لك أن تحقق العلامات الكاملة وليس كلمة راسب
________..عموماً سيدفع الدين عن أبيهم إن حللت جيداً في الكيمياء ___


"
نظر جيداً إلى الرسالة وتكررت بصوت خلدون مصاص الدماء بنظر فتانا المراهق ..فهم المقصد جيداً وقال:ريان ..رانية ..
أجاب التؤمان وهما دامعان:ماذا أيضاً تريد منا
بداء الكل يصرخ ويرمي بالأوراق على كيان زين المتصلب ليقف زين بكل غصة معلقة في حلق البلوعم ويقول:لقد وشيت بأبيكم لأدافع عنه وأوكل عنه المحامين وأسدد الدين المستحق لأجله ..أمممم أمن الجيد أن يعيش أباكما هارب !
نظر الكل إلى زين وكلماتهُ في حالة تحليل وأستراجاع لمكانة زين وعقلهُ وطيبتهُ لتتبدد ملامح الجمود وتصبح ملامح بسمة متوترة من المستقبل وليقف ريان وهومصدوم ومتششك ويقول:حقاً ..........زين
أجاب زين مبتسماً ليقول:الآن سيدخل مدرس الكيمياء وسيكون الأختبار ذا العلامة الكاملة "ثم وقف على تلك الطاولة وهو ينظر إلى ريان ورانية بإبتسامة ويقول:لاينبغي لأحدٍ منكم الشكاك في السيد زين .
صرخ الكل مشجع بقلق عدا أحد الطلبة ذا الزي الكحلي الواقف بجانب تلك المدرسة ذات التقطيب بالحاجبين المستنكرين من الموقف ..
وقف أمام صديقهُ وهويحدق بهِ ويقول:قاسم !!...ماذا بك
القاسم كان صعيق الصدمة فذكاء زين أعظم من ذكاء القائد فقد أصبح الموقف في صفهِ بتلك الحالتين ..قال وهو ينفض أفكار الواقع من أمم ناظرهُ ويستعيد شخصيتهُ التمثيلية :لاشئ ولكنني أتعجب من أفعال خلدون ..لأجل الكيمياء يريدك أن تخسر أصدقائك
كان زين يتقدم إلى كرسيهُ خطوة ليجلس مخاطباً صديقهُ الوحيد قاسم ..ولكنهُ توقف فجأه وكأنهُ تحنط كمومياء فرعونيه ليتفت بعد برهه ويقول:ماأدراك أنت عن أفعال خلدون!!!!!؟
تلعثم قاسم وبداء يفعل أفعال الكاذبين ذوا بصمات العار على جنوبهم ..بداء يحاور بكلمات متقاطعه والطلاب يستعدون لألقاء التحيه على مدرس الكيمياء وموقف زين متصلب لايعلم أحقٌ مايدور في فكرهِ أم أنهم أصبح من المافياء حقاً يشك حتى في نفسهُ.
قال الأستاذ يصرخ:الكــــل إلى أماكنهم ..
أستوعب زين بغصة أن موعد الأختبار أقترب ..وجلس على الكرسي بينما القاسم يقترب منه ويطلق الدعابات والحقائق والتفاهات محاولاً ان يضع رقعة من القماش على ذلك القطع في زمن الصداقة الزائفة .
لم يلقي زين أي أهتمام بالقاسم فقد بداء يدندن في فكرهُ بعض الكلمات الحانية على نفسهُ بداء يستمع إلى ذكريات همسات دُولي ..ليبداء الحل ويطرد القاسم إلى الخارج بتهمة الغش .
..
(أدعوا الله لك ياصديقي أن تذق ماذقتهُ على يدك من كأس مُرٍ ..أريدك أن تستمتع بكل قطرة من ذلك الكأس حتى ينتهي بعلقم المذاق فتظهر معدتك على الملاء ..أحمق ..جعلتني أرى بعنيك أخي بدون أم مشتركة جعلتني أرى أبني اللذي يحمل أسمك
وأرى زوجتي أفضل صديقة لزوجتك ..حتى أمي تجعل لك تقاسيم الورثها معي ..جعلتني أصنعك مرأتي الصافية حتى أنقلبت كسحرٍ أسود وكأن السحر أنقلب على الساحر في قصة أشبه بالخيال من نسيج الواقع ذا الملامح الأشبه بملامح الأغوال ..
أذاقك الله من مُرِ ماذقتُ ياتعيس ..وجعلك لعدائك تشتماً كما جعلت أعدائي يشتمون)
نظر إليه وقال :زين ...إلى الآن أنت مغتاض مني ..أقسم لك بالله
"قاطعهُ زين ليقول وأصبعهُ على فاه:الله أعظم من أن تقسم بهِ كذباً يارجل ..أمممم لترتاح هذه الليلة وتريحني فقد تغاضيت عنك كونك جاسوسي في المدرسة فقط فأرجوك أخلد إلى النوم
ثم أنزل رأسهُ تحت تلك الوسادة ليسقط القاسم من ألبوم صور السعادة المصطنعه في حياته البائسة .
وخلد إلى النوم وفي مشارف نومهِ حلق ذهنهُ إلى توقعات تحديات ثم خطط فعواقب حتى تغلغل النوم غصباً إلى أعينه.
.. في صباح اليوم التالي وفي تمام الساعة 6 صباحاً ..
قال خلدون وقد وضع يدهُ على فمهُ المتثاوب ويقول:لقد أخرجان أبهما ودفعنا الدين ..وتعلمت ادرس جيداً أليس كذالك زين
أجاب زين وهو يرى مام عينيه قاتل أمهُ وأباه وصديقة الطفولة والأبرياء من حراس وفتيات ليل وشباب البلدان بالأسلحة والمخدرات قائلاً: نعم تعلمت ..تعلمت جيداً يارئيس
ثم ذهب مع الحرس إلى بوابة القصر الخرافي فمن يراهُ من الخارج يضن أن من يرقد بين أحضانهُ هو سعيد سعيد جداً أكثر من سعادة متشققين الجدران .
نظر إلى هاتفهُ النقال ليرى التقويم الميلادي واللذي يشير إلى أنهُ دخل عامهُ العشرون ليتلقى رسائل التهنئيه من شتى بقاع الأرض ..
ففتانا في عقدهُ العشرين بين أحضان المافياء ..فتانا يتيم مافياء تربى على أيدي المافياء البحته .


*(8)
(ماذا تفتكر ..أجاب :أن نعلت الله على القوم الظالمين ’ قول أحد المظلومين بعد أن فاق من ضرب قرع السواط على أنسجة ظهره )
في يوم التخرج وبين الهتوفات ..نظر زين إلى من أمامه ..
حشود ملونة الألبسة يهتفون يصفقون لمن بجانبه لمن يلبسون تلك الألبسة السوداء بالقبعات المربعة السوداء وقد تدل من أخرها تلك الشرائط الحمراء بأيديهم وثائق مهمه بالنسبه لهم جداً نظر جيداً إلى من أمامهُ ..
"دُولي ..
فتاة في التاسعة عشر من عمرها تقف بين أذرع النبر وتعلق بضحكات صخبة قائلة:شكراً لكم ..شكراً لكم على هذا الوسام ..وسام الصداقة لسنة الأولى الثانوية
نظر جيداً نفس النبره بجانب عيناها نُدبة عميقة تنظر إلى من حولها بأعين مختلفة "عينُ ذات عدسة زرقاء ..وعينٌ ذات عدسة عسلية "أوه هذه هي تلك الأعين اللتي كانت تراقبني في قصر خلدون تلك الليلة ..الأعين الباكية من علقت أنظارها إلي وقت خروج الروح
من أعماقها بسبب طلقة خلدون ..يإللهي قبل ذلك اليوم هاتفتني ضاحكة تعبث بكلماتها فرحاً كما تبعث بكلماتها اليوم عبثاً نفس التصرفات ..نفس خصلات الشعر اللاهية اللتي تسقط على ذلك الوجهه الأشحب فترفعهاا بأطراف الأصابع ..
هي شريكة الغرفة .من كانت تضحك على مسامع فتاة رسائل الجندي ..
نظر جيداً بين هتوفات الجميع وصرخاتهم والتصفيق وهو خترقون مسامع زين بهاتافة"دُولي ..دُولي ..دُولي "
ليقف زين بين صفوف المتخرجين ويرمي بتلك الأوراق الملفوفة برونق جميل بداخلها وردٌ أحمر.
جرى خلف دُولي بين مسارات المتفرجين ليمسك بكتفها الأيسر ويقول حينما تللاقت أنظارهما :أنت دُولي .
أجابت وهي لاترى أي شبهه بين الوجهه المعلقة في ذاكرتها :نعم انا
أجاب :هل أجريتي عملية لأحدى عيناكي ؟
أجابت مستنكرة أكثر:نعم ي...
نزل على مراء الكل وجثم على ركبتية وعيناها متعلقة النظر إلى وجهها وهو يقول:أتعلمين من هو خلدون
أجابت دُولي وهي توجس الريبة والشك فيه:نعم ..
اجابها:وكيف تعريفينهُ..
أجابت وهي تصعق كل الأفكار قائلة:هو من منحني العين الزرقاء ..هو من اجرى لي العملية وهو طيب القلب ومنحني هذه المنحة الدراسة ..لما.
أستوعب زين للتو ماسمع وراى وتذكر ليقف بجانبها لملامح تدل على شئٍ واحد فقط أمام الكل بأن هذا فالتى "ذو حالة نفسية تدعى الأنفصام بالشخصية "
ممر بجانبها كمرور النسيم على ظفائر فتاة التاسعة عشر ولم توقفهُ رجلاه إلى على مشارف البلدة المتهالكة من ينهش البشري بني جنسةُ البشري .
..
أجابهُ رئيس فرع أسياء وتركياء وأمريكاء الجنوبية من تشمل (المكسيك ’الأرجنتين )وغيرهم:نعم نحن معك
أجاب زين وهو ينظر إليهم قائلاً:أقرأتم الأتفاقية جيداً

عثرة حظ
28-10-2012, 08:57 PM
أجاب أحد الرؤساء :نعم سيدي
نظر زين إلى كميرا المراقبة في ركن تلك الغرفة وأبتسم وهو يكاد يقسم بأن خلدون ينظر إليه ويراقبوهُ لذلك فلقد كتب إتفاقية للأعضاء وغير من زاوية وقوع طاولة الأجتماعات العريضة
قال أحد الرؤساء لزين وهو من الفرع الإيطالي :أنظر إلى ورقتي سيد زين
نظر زين إلى الورقة لتلتقي أنظارهُ على كلمة "هناك وثائق تدين خلدون في تورطوه بأعمال العنف المسلحة في إيطالياء."
أبتسم وكتب لهُ"لا عليك سأقوم بمايتوجب علي ولدي من الوثائق مايدينهُ لألف سنة "
ثم نظر إلى أحد الرؤساء وقال لهُ:هل تريد أن تقترح شيئاً سيدي..
أبتسم هذا الكهل ذا الشعر الأبيض وقال:لا شئ ولكنني أنظر إلى كتابة يدك تكاد تكتب بوميض البرق
أبتسم زين وقال لهُ:أن تعلم أن غيري يراقب الحرف وشفايفي ليعقل ماأفكر بهِ وأقوم به
نظر الرجل إليه وقال:لقد تفوقت على معلمك
أدار زين كرسي الرئيس إلى جانبهُ وقال:أنت نائب الرئيس القومي في عالمناا ..وأنت تعلم أن خلدون نهب من ثروة عالمنا مبنى لهُ قصوراً في سجون العالمين اجمع ..لذلك أريد أن أسترد مالكم سيدي المنهوب فأيدني أرجوك يُهمني جداً ذلك
أبتسم الرجل وقال:أنا أعلم ماهيتك ..أعلم جيداً عالمك ..ولقد أنتهت صلاحية خلدون ..وانت منتجنا الجديد
أبتسم زين وقال:انا لست منتج سيدي ..عفواً ولكنني لست كغيري
أزداددت أبتسامة الرجل أكثر وقال:لقد كنت مثلك ..وبذلك أصبحت هكذا
أبتسم زين وقال:ايضاً سيدي أعذرني ولكن كلمة مثلي تشبهنني بُني منتجنا ..تستفزني أكثر
هز الرجل رأسهُ مبتسماً بمعنى"حسناً لك هذا "
..
نظر زين إلى خلدون وهو يتأرجح بتلك السلاسل وقال:لن أنطق بحرف
ضرب خلدون رأسهُ بذلك السواط حتى وضع على جبهتهُ ندبة طويلة عريضة فسقط رأسهُ يترنح على جسدهُ ترنُحاً.
نظر خلدون إليه وبصق في وجهه وقال:لم تتجاوز الثانية والعشرون وتفعل ذلك بي ..سأحترق موتاً بماذا تأمرتم علي
..
في صباح اليوم التالي :
وقف خلدون على الشرفة ينظر إلى محيط المكتب ..
شد برأسهُ وأخذ يهتف لمدير أعمالهُ أن يفعل شيئاً ولكن اللآوان قد فات ..وطرق الضابط باب المكتب ففتحهُ وقبض على خلدون بين تساأولات خلدون عن السبب
وفي المكتب الساعة العاشرة ظهراً نظر خلدون إلى زين وهو متلثم بذلك "الشماغ " وقال:يازين انا خلدون أنت تعلم ماذا أقصد.
نظر زين إليه وقال:سيدي الضابط هذا الرجل لم أتعرف عليه قط
أجاب الضابط:وماذا تفسر معرفتهُ لأسمك
أبتسم زين وقال :أنت من عرف بإسمي أمامهُ ..وأنت تعلم أنني أجريت بعض المناقصات عن طريق الأوراق فقط ..أي بالأسم والختم فتوقيع
أبتسم الضابط وقال وهو لم يشعر أنهُ لم يقل أسم زين قط:أوه أسف ..لقد نسيت ..حسناً سيد خلدون هذا الرجل أيضاً قدم للتو شكوى عنك أيضاً ماذا تفسر ذلك؟
اجاب خلدون بين صدمات الذهول:القاسم ..أدخله هو من سيشهد على كذبك
ذهب زين وجذب قاسم من قميصهُ ليضعهُ أمام الأنظار وطرح خلدون السؤال قائلاً:ألاتعرفني ..أعلمهم منهو زين ..
وبين بسمات زين وتوتر قاسم قال القاسم وهو وجل من نظرات خلدون :ءء.......ءءءء لا أعرفهُ سيدي الضابط
صرخ خلدون بين قضبان الحديد على يده وقال بين صرخاتهُ: ..كاذب ..قاسم انت تعرف من انا ..انا من أتيت بك من حضن أختك لتراقب زين ...زين سأسحقك ...سأنجو من تلك القضاياء وسأقتلك.
...



*(9)
(أمازلت صامت ..ترى القتل والنهب ..ترى الظلم ..وترى غيرك يُسلب لقمة العيش من بين يديك وفاك ومازلت صامت ..جد نقاط الضعف في عدوك ..اهطل عليه بمطر المثل ..قف أمامهُ حتى وأن قتلك بدبابات حقده ُدهساً فأن مت فلقد مت
شريفاً وصدر عدوك لم يشفى غليلةُ وصيت سمعت العزة تصدع في الأجمعين
..قم وقاتل ..قل ماتريد ..أظهرلهم رأيك حتى وأن لم يأخذوا به فأعلم أنك قلت رأيك .. وحتى لو لم يظهروا الخوف والرجفه فأعلم أنهم كاذبون يدسون يديهم في جيوبهم لكي لا ترى رجفة كفوفهم
وأنهم أن وضعوا رأيهم بتسلط خافوا من ثورانك كبركان فينظرون بخفية إليك وأنت خلفهم يصموتون وهم يتسمعون إلى زفرات وشهيق غضبك ..
لا تكن كالحائط لاتحرك ساكناً ..لا تكن أسواء من ذلك حتى أن الحائط يحمي من خلفهُ تستند عليه الأرامل والثكالى ..ترسم على ظهرهِ الطفلة اليتيمة وانت فلا ..
كن أفضل فأفضل فأفضل ..ولا ترتضي الهوان أبداً.. أصرخ من جرح عدوك ودع صرخة الألم تكن كعواء الذئب يرجف خيفةً من سمعهُ أو كزائير الأسد يولي عدوهُ الأدبار وهولم يبداء المعركة بعد..
بمعنى مختصر / كفاك طأطأةً بالرأس ..وكفى عدوك بك نزفا وقُم بقتل عدوك من خلفهُ ولاترضى الصصصصمت أبداً)



نظر القاسم إليه وقال:أُقسم لك أنهُ كاذب ..أنت تعلم من انا يازين ..انا رفيق عمرك وبعد شهران ستدخل عامك الثانية والعشرون ونحتفل معاً كالايام الخوالي لاتصدقهُ أرجوك ..قل شيئاً يازين لماذا انت صامت
أبتسم زين وهو يضع مفاتيح السيارة ليديرها وقال:لقد كُنت أفكر ووجدت أنهُ كاذباً حقاً ..انت صديقي ورفيق عمري بعمر يناهز العشرة سنوت لعمر صداقتنا كيف لي انا اصدق ذلك الأخرق ..
تنفس الصُعدا وقال القاسم :كُنت اعلم بأنك ذكي لن تصدق ذلك
أبتسم زين ونظر إليه وهو يقول لنفسهُ "نعم انا ذكي ولن أصدق ذلك :)"
نظر القاسم إلى زين وقال:ماذا هناك ..بماذا تفكر
أجاب زين مبتسماً:أتذكر موعد خطبتك لحبيبتك
أبتسم قاسم وقال:لماذا ...تريد أن تهديني هدية ثمنية أليس كذلك
أبتسم زين أكثر فأكثر وقال:نعم ..قيمة جداً ..
قال القاسم فرح متناسياً انا خلدون للتو حذر زين :سيارة فراري ...لاء لاء ..منزل ريفي على أطلالات أنقاض قصر الأثكاء في أميركاء الجنوبية ..لا لا أظن بأنها حجرة من الذهب والألماس .....ألخ
وبين تطلعات قاسم كان زين يضحك صخباً وهويردد "لا لا أكبر من ذلك .."
..
فتحت دُولي هدية وهي بحجرتها ..
قال والديها وهما يرتبان الهدياء بعد اليوم الحافل بالصخب واللعب بسبب ميلاد دُولي العشرين :ماهي الهدية
أجابت دُولي تصرخ:بطاقة حضور لي ولعائلتي لإستقبال ممثل شخصية "جميس بوند" وأووووو ..سأجن ذلك هو ممثلي المفضل ..ممن هذا ياترى ..
أخذت تقلب العلبة تقلب الشريط "لاأسم"
قالت لها أمها باسمة:يالهو من أمر في غاية الرمنسية ..
في صباح يوم الأثنين وفي عملية أستثنائية لأمبروطورية زين المبتدئة ..:
صرخت دُولي قائلة:أرجوك يازين لاتتعرض لهما ...انا أسف أسفة حقاً
أجابها زين :منذوا متى أنتي أسفة ...لقد تكبد عناء ضميري سنين ..بكيت حينما أتذكر بؤرة عينيك مراراً وتكراراً حتى أنني أضع المناديل الورقية المبللة بالماء البارد على عيناي اللتي تورمت حد التضخم تساقط أحمرارها وأنهارت قواي ..
والآن أسفة !
نظرت دُولي إلى عينا زين وقالت:انت شريك الغرفة أرجوك لأجل ذلك اليوم أتركهما ..أرجوك وسأفعل ماتريد
أجاب زين مبتسماً:لأجل ذلك اليوم دفعت عشر سنوات من عمري لانام كنومك الهادئ بين أحضان والديك ..لأجل ذلك اليوم بنيت من أجلك ميتم على نفقتي الخاصة ..لأجل ذلك اليوم وضعت نفسي تحت التدريب القاسي لأخذ بثأرك ..
أوه صحيح لأجل ذلك اليوم لما لم تتذكري هذا الجميل حين اتفاقك مع خلدون !؟
أجابت دُولي بين شهقاتها:ماذا تريد مني أن أفعل ..اجب أرجوك
أبتسم زين وقال:لاشئ فقط أغمضي عينيك وتمني أمنية
أغمضت دُولي عيناها والدمع مازال ينهمر بين أهدابهاا ..وتمنت أمنيتها الأخيرة في صبيحة ثاني يوم لعيد ميلادهاا ..فلقد قُتلت برصاص ثأرزين
نفض زين ذلك المسدس ..وقال للذين يحيطون بهِ:خذوا أبوها وامها ..وأرجعهما للبيت
قال أحد المتدربين الجُدود لدى زين:ولكنهم سيعلمون من نحن سيدي
أجاب أحد الحراس لهُ بتوتر:ياغبي ..لقد وضعنا لهما قبل منهما المخدر والآن سنرجعهما إلى سريرهما ويقوما من السُبات فلا أُذنٌ سمعت ولاعينٌ رأت ..أفهمت الآن .
..
وقف أمام الخادمات الجميلات وقال :سيدة سوار ..أنظري إلي جيداً ..أنتي تعلمين من انا منذوا كُنت في سن التاسعة عشر ..فأرجوك أخبريهن ماذا أُحب وماذا أكرهه ..اوه صحيح ألبسيهن الزي الموحد وقوالي لهن لوئح الممنوعات في القصر
أجابت السيدة سوار وهي مطأطأة الرأس:حسناً سيدي ...إلى الجناح الخاص يافتيات
صرخ زين بأحد الحراس قائلاً:هؤلاء خدمي ..لاتفكر حتى في النظر إليهُن ..
أبتسم أحد الحراس وماإن نظر إلى ملامح زين المتمجدة حتى تمددت تلك الإبتسامة ..ثم صرخ زين مرةً أخرى ليُفزعهُ أيضاً قائلاً:أخبرهن أننا سننتقل في أخر الأسبوع
ثم ألتفت زين متجهاً إلى جناحهُ الخاص وهو يبتسم من منظر الحارس المشفق ونظرات الإعجاب لتلك الخادمة المتواضعة اللتي أكتسى الخجل منها مأكتسى .
..

عثرة حظ
28-10-2012, 08:58 PM
..
(أرى بأنني كجندي يناضل من أجل بلادهُ .جُرحت ساقهُ وصُمت أذنها ومازال هناك ..ينظر إلى صديقهُ ويرى عيناهُ وشفتاه تستنجد ..ينهض بين طلقات الرصاص يسحب صديقهُ بذراع وبذراع يحميه من الطلقات ..
يظل يرمي ويداوي جنود بلادهُ المتيتمين بالجراح بجانبه .. ينزع سوار التعريف الخاص بهِ ليضعهُ على ساق صديقهُ ليوقف النزف ..وفي حين أسقاط الطائرات أكوام الأوراق ..نظر إلى الورقة قارئاً إعلان اتفاق إنتهى الحرب بين الرئيسين
يبتسم فرحاً كالجميع ويسقي بكأسهُ جنودي البلد المعادي خوفاص عليه من الموت عطشاً ..ينظر إلى صديقهُ اللذي يوليهِ ظهرهُ ليرى الخذلان في سقياء عين الصديق.
#... علم الجندي فيما بعد بأنهُ خُدع فصديقهُ الجندي عميل للبلد العدو ..
أخذ الجندي يستقبل رصاص الخذلان حتى سقط أرضاً ..فلاأسورة تعريف لهُ ولاوسام شجاعة ولا دفنُ تكريم يليق بجندي حرب الدنياء الزائلة ..
قاتلٌ هو الخذلان )
نظر إلى السقف ينتظر دخُول أحدى فتيات الليل ..ليرى وجهه أمهُ وقد تمدد في الفراغ ..
دخلت تلك الفتاة الجميلة إلى نائب رئيس فرع المافياء في الشرق الأوسط..
لتبداء بذلك حكايات الليل .
في صباح اليوم التالي:
نظر إلى قاسم وقال:اليوم سننتقل إلى تلك الجزيرة ..
أبتسم القاسم وقال:جزيرة كبيرة كتلك تملكهاا انت يازين ..ماذا حصل في الدنياء يارجل
أبتسم زين وخلف إبتسامتهُ يكشر عن أنيابهُ وقال:هل أنتهيت من حفل الخطوبة
أبتسم قاسم ففرحتهُ بهدية صديقه تسع كل شئ وقال: سأقيم الحفل بعد أن نتقل إلى الجزيرة ..
أبتسم زين وقال:ولكن يافتى ..لماذا لاتجلب هالة إلى الجزيرة قبل موعد الخطوبة بأسابيع
قطب القاسم جبينهُ وقال:لماذا
أدار زين وجههُ إلى علبة ذكرياتهُ الصغيرة وقال وهو يضع صورة أمهُ الفاسخة الألوان فيها باسماً:لكي تتعرف عليها أكثر وتقضي معها وقت جميل أكثر
أجاب القاسم:لاحاجة إلى ذلك فانا أعرفها منذو الصغر
كشر زين وهو مازال يضع وشاح دُولي الملطخ بالدماء في علبة الذكريات قائلاً:ستأتي بها ياقاسم وكفــــــى @
..
بعد مرور أسبوع .
نظر زين إلى تلك الجزيرة نظر إلى ارتطام الأمواج بها قال يناجي نفسهُ :عل يومي أصبح قريب ..
نفضى من فكرهِ الأفكار وتمعن النظر في شجر جوز الهند وصفار رمال الساحل ورشقات أمواج البحر في الصخور الرواسي وتداعب مناقير الطنان تويجات الزهر .
مهما كان المنظر جميل ..فمازال غاضب غاضب جداً .فهو سيئ ويداهُ تتفتقر إلى النظافة .
نظر إلى القاسم وهو يضع الفطار على تلك الطاولة الخشبية الفاخرة قائلاً:تفضل ياصديقي العزيز
أبتسم زين ساخراً من سُخف الكلمات وقال:الشكر لك فأنت أول وأخر صديق
قفز القاسم وقال وهو يقترب منهُ:إذاً ماهي هديتي ياسيدي الصديق ..أريد جزيرة كهذه بها قصر أفخم من هذا ..لاأريد أسطبل الخيول في الخلف مثلك فهذا يجلب لي أصوات تعكر صفوا ليلي مع حبيبتي "هالة"
أبتسم زين وقال:اليوم ستأتي هالة صحيح !
أجاب القاسم باسماً فرحاً:نعم ..ستأتي
نظر زين إلى الستار وهي تتطاير من نسيم الصباح على جزيرة يتيم المفاياء وقال:أنتظرها بفارغ الصبر
..
في اليوم التالي ..وقف زين وعلى جبينهُ النُدبة قائلاً:انظر إليها ياصديقي ..أنها جميلة جميلة جداً
أهتز القاسم على الكرسي الخشبي ويقول صارخاً:أتركهااا ..زين أتركهاا
أجاب زين:لاتخف ستكمل سُباتهاا ولن تفيق أبداً ..
صرخ القاسم في سواد تلك الغرفة تحت قصر زين قائلاً:لماذا تفعل كل ذلك بي ..هل هذه هي هديتك لي ..هل أنت صديقي حقاً
أبتسم زين وهو يترك رأس هالة يرقد في سلام بين احضان أراضي قصرهُ المدنس بصرخات المستنجدين وقال وهو يقف على رجليه متصلباً:هل أنت صديقي حقاً...سؤال جميل ليتك تجيب عليه .
أستغرب القاسم وقال:لم أفهم قصدك .......هيه زين أعلم بأنك لاتتجرأ على فعل شئ وان هذا الموقف ماهو إلى دعابة وستهديني من ثورتك اللتي ورثتها من خلدون ..يارجل انا من قتلت الحارس الشخصي اللذي قتل أمك نزفاً كما كنت تبكي عندي في سابق العهد أنسيت ذلك
نظر زين إليه وقال:ماهي عاقبة الخيانة ياقاسم
أجاب القاسم:القتل ..لماذا ..أستقتلني الآن بعد ان كُنت لك الأذُن اللتي تسمع والقلب اللذي يتوجع والأم الحانية
قال زين:أذاً أنت تتعترف أنك خائن!
أبتسم قاسم بكل معنى الإستفزاز قائلاً:اذاً لقد أستنتجت للتو خينانتي لك ..يارجل أقتلني فلقد سأمت شكواك ليلاً سأمت خططك الطفولية وكأنك أذكى فتى ..سأمت حمايتك وهماً ..حسناً لقد أراد خلدون أن يقتلك ويستبدلني لولا أنك رحلت من القصر في ليلة مقتل فتاة ليلك وإتفاقية دُولي
أوه صحيح ..دُولي رفيقت عمرك البرئية ..لم يقتلها خلدون ..بل أسطفيتها لنفسي تلك الليلة وأعقد خلدون معها أتفاق ..ماذا أيضاً ءءءءء
><قاطعهُ زين وهو يسحب على زناد ذلك السلاح ويقول:لقد كُنت ذكي ..ولكنني لم أشاء أن أهشم صورتك في مخيلتي ..عموماً أبلغ دًولي سلامي وسأصطفي هالة لنفسي
ثم قال وقلبهُ يتقطع ندماً وخوفاً مع نزعات رعشات الإنتقام:تمنى أمنيتك الأخيرة ياصديق
أجاب القاسم ساخراً بوجهه أشبه إلى وجهه شيطان جن جزيرة المافياء تلك:أن تلحق بي إلى الجحيم
هو ختم الجملة من هناء وزين أطلق الرصاصة من هناء .
وأنتهى بذلك عهد الصداقة الخائنة في حياة زين ليبتدي عهد كوابيس الصديق المزعجة بسبب أستفاقت الضمير الحي .


*(10)
(واصل الوصول إلى القمة ..حاول أن تقطع الحبل عن بعض أعضاء فريقك ..لكي يخفف ذلك عنك الثقل والتوتر ..لا أقول ذلك دنائة بل أقول ذلك ولتجتنب مامرت به في الخذلان
* سأقول ذلك لحفيدي بعد أن أقص عليه ضمير الغائب في حكايات الأصدقاء )
بعد مرور أربعة سنوات ..
وقف زين على شرفتهُ المطلة على الجزيرة وقال يتنهد:لقد مملت من هذا الوضع
قال لهُ السيدة سوار وهي أمرأة الخمسين عاماً: هل تريد منا الأنتقال من هذه الجزيرة
أبتسم زين وهو يلتفت إليها وقال:ياسيدة سوار ..لقد مللت ماأنا عليه ..وليس مانا فيه ..عموماً الليلة أريد كل شئٍ كما هو مخطط لهُ
أبتسمت السيدة سوار وقال وهي تضع بين يدهِ هدية ملفوفة في جلال أبيض قائله:لتكون لي المكانة الرفيعة سيدي فانا أول من أهداك هدية عيد ميلادك االثامنة والعشرون
أبتسم زين وقال:السادسة والعشرون تقصدين
أبتسمت وهي تردد:لقد زور خلدون مازور وأصبحت أمام الجميع في الثامنة والعشرون
تقبل زين الهدية من سوار بطيبة قلب وقال لها :أجلبي لي منسقة اللباس
أجابت سوار بإجابة الموافقة وذهبت بعد أن أغلقت باب جناح غرفة رئيس فرع الشرق الأوسط وهو اليد اليمنى لرئيس الرؤساء.
..
في الساعة التاسعة مساءاً من يوم الأثنين ديسمبر لعام 2012 م 1433هـ..
نظر زين إلى الحضور وهم ينزلون من اليخت الأسود الزجاجي ..
أبتسم مرحباً بهم بلغاتهِ الخمس المكتسبة وقال لأحد الحراس صارخاً:محمد ..أذهب إلى تلك الأنارة وأنرهاا
قال الحارس مرتعباً من غضب زين :س ..سيدي أن الإضاة ءءء الإضاة مقطوعة أظن بها خلل
ألتفت زين إلى الحارس بعد سماع تلك الكلمات وقال للسيدة سوار :أهتمي بهم قليلاً سوار
ثم ذهب إلى القبو المخصص للكهرباء وبداء يتتبع الأسلاك والأزرار ..ويقول متمتماً بزيهِ الرسمي المثير:ءء الأحمر ..جيد ليس بهِ عطب ..الأخضر نعم هو ايضاً ..أمممم الأزرق
ثم قطب جبينهُ وألتفت إلى الخلف ..يتربص لوججود الشخص القاطع للسلك الأزرق ..جذب من خصره المسدس وألتصق بالجدار يتسحب ..
لم يكمل ذلك حتى سمع أصوات الصراخات وطلقات النار في الخارج ..نفض الأفكار عن من وراء هذا الهجوم وبداء يذهب إلى الأعلى وبيدهِ السلاح يصوب على من يواجههُ ..
ثم أتخذ موقعهُ لقناصة من هم في الحديقة من يقومون بتخريب عيد ميلادهُ السادس وعشرون ..
أخذ يرا من عدسة سلاح القناصة ذلكم الرجال اللذين يسحبون الرئساء وبداء بقنصهم وهو يتميز غيضاً وكأن حقد سنين عمرهُ السابق صُب على هؤلاء فأصبح جحيماً .
وبعد مرور الساعتين والربع تقريباً وقف وهو يحشو ماتبقى من الأسلحة ويذهب مع منهم معه إلى الأسفل ليقوم زين بضرب الأرض غضباً وهو يردد:أبحثوا عن المدبر لذلك
وذهب يسعى بين تلك الجثث يناشد منهو حي حتى وجد ذلك الشخص الأسمر ليصرخ بهِ قائلاً:من أمركم بفعل ذلك ...من ورائك ..من ..من ياااا ..
قال الرجل الأسمر بين شهقات زفير إحتضارهُ:السيد عدنان السعد ..
وقف زين وهو ينظر إلى تلك الأعين بكل إحتقار وقال:لقد أخربتم عيد مولدي ..وهذا عقاب من وراء ذلك"ثم أطلق النار ليُجهز على ماتبقى منهُ "
ويأمر الحرس بدفن الجثث في الجهه الجنوبية للجزيرة ..ويقف أمام الشرفة وينظر إلى حجم الدمار وهو يفكر في طريقة لأخبار الرؤساء عن المخطط ضدهُ
قال أحد الحرس والمستشارين بالنسبة للسيد زين:ياسيدي لماذا لاتقول لهم الحقيقة
اجاب زين:انا يتيم المافياء تربيت على ايدي المافياء واعلم ماذا تصدق وماذا تكذب المافياء
ولم تمضي ثواني حتى صوب زين السلاح على ذراعهُ واطلق على نفسهِ النار ..صرخ الحارس بطبيب الجزيرة ليصل بعد ذلك الخبر إلى رؤساء المفاياء بذلك الأعتداء
..

عثرة حظ
28-10-2012, 09:00 PM
..
وبعد مرور أسبوع على الحادثة ..
وقف زين أمام رئيس أحد الأفراع المهمة وقال:لقد تم إستهدافي انا ايضاً ولولا رحمة الرب بي لكنت نسياً منسياً ولاأظن ياسيدي ستجد رئيس أوفى مني لكم في منطقتي عموماً لقد خُرب يوم ميلاد فأرجوا أن تتركوا لي الصلاحية للإنتقام من عدوا اللدود عدنان السعد
أبتسم ذلك الرجل وقال:أنت كما عهدتك سيد زين ..عموماً لقد قرائنا انا والسادة أطراف وأعماق الإعتداء ولك صلاحية ذلك ..ولكن ماأن ينتهي دورك سنكون نحن من ينههِ سيد زين
أبتسم زين وقال:لقد أخبرتك مسبقاً أنني لستُ لُعبه في يدا أحدكم ..عموماً انا أنسان أنجبتني أمي لأقتل نفسي قبل أن يهزمني أحد
..
وقف زين أمام حراسهُ وقال:وماذا أيضاً
أجاب احد الباحثين والحراس الشخصيين للسيد زين :ولديهِ أبنة واحدة وأبنت أخ ..
اجاب زين مبتسماً وهو يقوم برسم تلك الدوائر الغامقة في جهازه"الأيباد" :أذاً لديهِ أبنة ....اهاااااّ ..
أجاب الحارس وهو يعرض لسيد زين الملف الشخصي للعائلة قائلاً:مما نرى ان ابنتهُ ذات غنجٌ عظيم ..فهي ترتادي أكبر الجامعات في ذلك البلد ..وتقيم اكبر الحفلات ..ولها من العمر اثنان والعشرون ..وهي تقيم مع ابيها وامها وابنت عمها ..اسمها الثلاثي *بُثينة عدنان السعد
وهي تكبر عمر أبنت عمها بسنيتن واللتي تعاني من إضطهاد واضح من هذه العائلة فعمها عدنان السعد أخذ ولايتها وتورث أبيها الملياردير السيد عاصم السعد صاحب شركة تصصدير نفط في شرق القارة الأاسيوية ..
قاطع زين كلمات الحارس المتواصلة قائلاً:حسناً ..وتلك الأبنة اين ستقوم بجولة الصيف تلك
أجاب الحارس مبتسماً فاهماً جيداً قصد السيد زين:مابين الهاواي وباريس والقرى الريفية بتركياء
أبتسم زين وهو يقول بتعجب ساخر:يالهاا من سائحة متأنقة جداً .
قال أحد الحارس الباسمين لتلك الفكرة:أذا تريدنا أن نفعل مافعلنا في أبنت رجل قارب قناة السويس بمصر .
أجاب زين :نعم مع بهارتٍ كثيرة على هذه الطبخة .."ثم قام يمشي بين درجات قصرهُ الفاخر وهو يتذكر:
#..
كان قد أضاع رجل قناة السويس تسليم بضاعة بقيمة 450 مليون دولار من ما جلب الشكك في نفوس الرؤساء لزين ..وفي تلك الظروف ثار بركان فتانا زين وقام بالقسم بروح أمهُ الطاهرة من وجهة نظرهُ بأن يجلب ذلك المبلغ حتى لو كلفهُ ذلك
روحهُ ..وفي ذلك الأسبوع خطف أبنة ذلك الشاب البالغة من العمر خمسة عشر وهدد أبيها بذلك ولم يمضي على خطفها يوم وبين نحيب فتاتهُ في الهاتف كان قد تاب ذلك الرجل من ذنبهُ ليجلب لهُ الـ 450 مليون
..#
أبتسم زين راضياً لتلك الخطة وبداء يخطط لها على إنفراد جيداً جامعاً عن الأنسة "بُثينة "المعلومات لصيفهاا .


*(11)
(وطرقات العابرين مرعبة جداً ..لاأعمدة إنارة لا لافتات توقف ولامحطات وقود ..مرعبة وكأنها هواجيس بشري متحطم )

عثرة حظ
31-10-2012, 08:16 PM
وقف أمامها وقال لها:أنسة بُثينة ..
أجابت تلك الفتاة المتغنجة قائلة:نعم انا هي .,
أجاب الشاب الوسيم قائلاً:لقد تم حجب حسابك في البنك الرئيسي ..
قطبت بُثينة جبينها وقالت:و.....!!
اجاب الشاب:و لم نتمكن من سداد إقامتك في فندق القرية ..يمكنك الإتجاه إلى سفارتك في أنقرة .
قلقت بثينة قليلاً ثم قالت لمن معها:حسناً سأتصل بأبي"ثم اتصلت مجادلة .."
وقف الشاب امامها وقال:ماذا قال انسة
غضبت وقالت:ماشأنك انت ..اين رئيسك
أبتسم الشاب وقال:رئيس من ياانسة
اجابت:رئيس فندق هذه القرية ..
اجاب الشاب وإبتسامتهُ تتسع قائلاً:من هناء أنسة
..
وقفت بُثينة بكل كبرياء أمام زين "المدير المنفذ للفندق "حسب تلك الأوراق وقالت:غداً سنقوم بالدفع أوعدك بذلك
نظر زين إليها وقال:لا يمكن ذلك ..
صررخت بُثينة بكل كبرياء قائلة:كيف ذلك ..هل تعلم انا ابنت من ...؟
اجاب زين قائلاً وهو مبتسم:تفضلي اولاً بالجلوس ..
أجابت بُثينة وهي تسحب ذلك الكرسي الموجود على شرفة ذلك الفندق الريفي في أحدى القراى التُركيه :حسناً ماذا تقترح ياسيدي
قال زين وهو يقدم لها ذلك العصير خصيصاً لهاا:تفضلي ..فالجو حار جداً وبعدهاا سنجد حل بكل تأكيد
نظرت بُثينة إلى أعين زين بكل شك وقالت:حقاً هناك حل
أبتسم وتنفس زين الصُعدا حينما سمع كلماتها البرئية وقال: لكل شئٍ حل في قانوني...تفضلي
أمسكت بُثينة الكأس وأعين زين تراقب أناملها اللتي تلتصق بصقيع الكأس يتأمل ويتأمل ..حتى أحتست ذلك الكأس..
بعد أن شربت بُثينة الكأس كاملاً في خلال ثواني من شدة الحر قال لها زين:لقد أنتهيت مبكراً من شرب الكأس
أبتسمت بُثينة وهي تمسح على رأسها من شدة الحر وتقول:أوه من شدة الحر ..لاعلينا أكمل فلم أنسى أبداً مابدأت بهِ هذه المحـ...........
ثم صمتت وهي تقطب جبينها وتفرك بكلتا يداها التقطب وهي تقول:رأسي ..ءءء
ثم أغلقت عيناها بين صرخات الحارس الشخصي لهاا وزين "الممثل العظيم"
..
بعد ساعة ..
نظر زين إلى الطبيبة وقال لها مبتسم:حاولي أن تشغليه
أبتسمه الطبيبة فالظرف اللذي بيداها يحمل مئة ألف دولار وقالت:حسناً
ذهبت إلى الخارج ووقفت أمام الحارس الشخصي للأنسة بُثينة وهي تقول :أهلاً بك هل أنت السيد ءءءء...؟!
أجابها الحارس قائلاً:السيد حسان أنستي
بينما هما يتجادلان ..كان زين وأعوانهُ يهربون جسد بُثينة للشاحنة النقل تلك .
..
(شمس غاربة على صحراء موحشة قافرة الحياة الجوهرية ’ طفل يضحك على الحمم البراكانية لاهياً على صدد بكاء تفحم أمهُ ’ قبطان بحري يرفس ذيل نعاج البادية , أناس تتهاوى في فجوة الصعود إلى السماء ’كرسي وحيد صامد بين جدران غرفة مشعة الظلام ’

عثرة حظ
31-10-2012, 08:19 PM
شبكة عنكبوت على درجات سُلم يسقط ’ أبخرة قطار تعالت مع أصوات نحيب الكوابيس ’أكوام شوكية على رأس عارضة أزياء’ كاهنة تتمايل غنجاً على مشارف زهور الأقحوان السوداء ..
كل أفكاري تتراشق ميلاً في أفق أنجراف البعثرة ..وليس بيدي مجداف لأبحر بعيداً عنهاا #)

بعد مرور يوم على ذلك.:
فتحت عيناها متعبه وتحس بجسدها الألم المهلك وكأن احدهم ضربها بعصى الكهل تلك..
نظرت بتقطيبة الجبين اللتي لم تفارقهاا ..وقالت تُتمتم"ماهذا ...ماهذه القطع القماشية المنتهية الصلاحيه ..أوه رأسي ..أين أنا ...!!!"
كان كل مايحيط بها هي الجدران الأسمنتية الرمادية اللون وتلك النافذه البعيدة جداً على قامتها ..ووسائد بيضاء وفراش أخضر متهالك مع وجود بعض التشققات في أفكار الرأس والجدران ..
أوه صحيح هناك باب سمعت بُثينة صريرهُ وكان من الخشب المتهالك ..
نظرت إلى الباب اللذي يُفتح ثم أغمضت عيناها بعد أن كانت أضاءة الشمس في الخارج ساطعة على بؤرة عيناها وقالت:م..ممن انتم !
أبتسم زين وقال:من نحن ..! سؤال جيد يافتاة الفاه الذهبي ..أنتي بُثينة عدنان السعد .
نظرت بُثينة إليه وقالت :نعم ..انا هي ماذا في ذلك ؟
أبتسم زين وهو يستغرب من ردة فعلها المشابهه لردة فعل المهلوسين بتلك الحبوب المهربة على يديه المتسخة وقال:أتعلمين من هو أبيك
نظرت بُثينة أليه وقالت:هل أنت تدرك ماذا تقول
أجاب زين:أوه وبدأتي تهددين ..لم أدرك ..ماذا قلتُ ياأنسة
أجابت بُثينة قائلة :تقول بأنني أبنت عدنان السعد ..وبعد ثواني وجيزة تردد اتعلمين من هو أبيك ..
نفض زين رأسهُ وأحدى ساقيه تضرب الأرض غضباً وقال للخمسة اشخاص الواقفين بجانبهُ:ماهذآآآآآ...
ثم نظر إلى أعين من بجانبهُ وهو يتميز غضباً فـ هم يضحكون مع ضحكات بُثينة الجالسة بأريحية وتقول بأشارة معناها "لم أفعل شيئاً لك"
قال وهو يقترب منها:سأحاول تقريب السؤال لك ياسيدة
أجابت بُثينة وهي تقف أمامهُ بغضب:لو سمحت ..لو سمحت
أجاب زين مبتسماً فاخيراً أستطاع أن يحركها من حالة الهستيرية تلك وقال:ماذا
اجابت:انا أنسة ولست سيدة ..خاطبني بأنسة .."ثم أشارة بيداها وهي تقول:تفضل الآن أكمل وصحح الخطأ اللذي أرتكبتهُ
أنفرجت شفتا زين كثيراً وهو بحالة صدمة ..قال وهي ينظر إليها :هل زاد أحدكم الجرعة ..هل هي بحالتها الطبيعة ..أُطلبوا لي الـ....اللذي أتى بالمعلومات الشخصية عنهاا
أجاب أحدى الحراس:حاضر سيدي..
وبينما الحارس يصعد درجات السلم ليلتقط الهاتف من الطابق العلوي ..كان زين يقف وهو يمسح بكال كفيه وجههُ منهاراً من مايرى في هذه الفتاة وقال لها:أنتي دائماً هكذا ..أم أنك ءءء أم أنك تحاولين ان تجعلي من نفسك هسترية
نظرت بُثينة بكل كبرياء إليه وقالت:لماذا هل انا المهرج الشخصي لك ياسيد ..عموماً هل تعلم ماذا سيفعل بك أبي لو علم بذلك
صفق زين بكل هسترية فرحاً وقال:وااااااااو ..اخيراً أنطقك الله بشئ تستحقين بسببهُ العيش وأنتي بين يدي ...أوه ياعزيزتي أبيك هو القاسم المشترك بيني وبينك
نظرت بُثينه إليه وألتفت إلى الجهه الأخرى وقالت:قواسم مشتركة ..عزيزتي ..ماهذه الكلمات القومية والتي تقولهااا ..
أجاب زين وهو يقترب منها بكل ضجير العالم قائلاً:أسمعي ياأبنت أبيك ..انا شخص أريد أبيك هناء ..بين وبينهُ ثأر ..واذا لم تصمتي الآن ستكوني نسياً منسيا...سأُذيك إذا كان المعنى السابق يصعب الفهم على عقلك.
نظرت بُثينة أليه بكل زمجرت الحياة قائلة بتكبر في ضجر الكلمات:أفعل بي ماتريد لكن أبي لن تمس منهُ شعره ..
نظر زين أليها وهي يجذب بشعر رأسها بالقرب من وجههُ وقال:أُقسم بالرب أن لم تغلقي فاك على لسانك الثرثار سيكون لسانك بين يديك
..

*(12)
(يبقى صبيان العرب ..وسيمون يلفتون أنظار الشرقيات بلثام كبرياء الحُب ..يهمسون في ليالينا شعراً للحنين *)

وقف زين أمام ذلك الهاتف يتقدم خطوة ويرجع خطوتان ..يتمتم لنفسهُ وهو يعتصر غيضاً من ثرثرة تلك الفتاة الماكثة على الكرسي وهي مربوطة اليدين والساقين قائلاً"ماذا ستفعل الآن ..هل ستأذيهااا لكي يتأثر بالصرخات ..أم ماذا "
اما بُثينة فقد كانت على الكرسي تشاهد زين وهي تقول لمن حولها :لم يرد أبي على اتصالكم أليس كذلك ..هذه هو أبي لقد تربى على يدي ..ولقد علمتهُ ان الأرقام المجهولة مضيعةٌ للوقت ..أتعلمون لماذا ..لأني وذات ليلة كنت قد حجزت سينماء الجلال الأحمر بأمريكاء فأتى
إلى جهازي القديم اللذي كان في عام ..أممممم عام أظن بأنهُ عام 2010 لا عليكم فلقد أتصل بي أحدهم وهو يحاول مضايقتي ويقول لي "ثم غيرت من نبرة صوتها" لقد كُنت أتوقع بأن صوتك جميييل فرقمك مميرة ويقول أيضاً............................

عثرة حظ
31-10-2012, 08:23 PM
><لقد أغلق زين فمها بشريط لاصق وهي تهتز غيضاً ..ثم قال:لقد قابلت أكثر من 90 فتاة خلال عشر سنوات لم أقابل فتاة مثل هذه أبداً ..
أبتسم من كان في تلك الغرفة جميعاً ثم قال أحدهم:مهما فعلت سيدي لاتحاول أذيتها ..لكي ننتقل لهذه المرحلة إذا لم يتحرك أباها ساكناًً
أبتسم زين وهو يقترب منها قائلاً:ولهذا أنا أغلقت فمها بشريط لاصق فقط لاغير :)
..
نظرت إلى الساعة وقالت:هممممممممممممممممممممممم ..هممممممممممممممممممم
نظر زين إليها وهو بين أوراقهُ ثم نظر إلى نظراتها إلى عقارب الساعة ..لم يستكمل النظر ثم ارجع عيناهُ للأوراق ..
أغمضت بُثينة عيناها وهي تحاول أن تصدر صوتاً يخرج خلف هذا الشريط اللاصق ..وبدأت العد متمتمه لنفسها بـ"1 ..2..3.." :هممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممّ
نفض زين رأسهُ وقال :نعممممم َ
أجابتهُ وهي تنظر إلى الساعة ..قال لها زين وهو ينزل ساعة الحائط بين يديها قائلاً:لقد جلبتي لرأسي أكوام الضجيج ..ولقد تكفلت بالحراس عليك لشدة تعذيبك الحراس والآن الساعة بين يديك أغلق فاك أرجوك
أجابتهُ بـ:هممممممممَ
نظرإليها وقال وهو يزيل الشريط اللاصق:ماذا الآن
اجابتهُ:انا بشرية ولست أاله أريد أن اذهب لأقضي حاجتي ..الآن ..أرجوك الآن ..أٌقسم لك بانني سأنفجر أرجوك
توتر زين من هذا الوشع وبداء يفك لها الرباط حول يداها وساقها وهو يقول :حسناً فلتتماسكي
ماان وقفت حتى قالت:سأعود ..ولدي مطالب غير ذلك
ثم أمسكت بد الحارس ليأخذها لدورة المياة ..
بعد مرور الـ 7 دقائق .:
قال زين لها وهو يعيد الشريط اللاصق:ليس هنالك طعام ..
ثم نزع الشريط من على شفتاه وهو يقول:أوه صحيح لماذا أنتي هكذا مجنونة !
أجابتهُ:انا لستُ مجنونة ..انا أنسانة ولدت وجُبلت على هذه الشخصية تريدني بسببك أن .....
أغلق فمها وهو يقول:لقد سالتك سؤال محدد ..وأريد أجابه محدده ..
أشارت إليه بـ"حسناً" ..ثم نزع ذلك الشريط اللاصق ..للتتألم وهي تقول:انهُ مألم ..
أراد زين أن يرجع الشريط اللاصق ولكنها صرخت قائله:قد تعرضت للخطف مراتٍ عدة ..
نظر زين إليها وهو يبعد الشريط اللاصق ويقول:حسناً..اكملي
أجابت:لاتقول لي أكملي ..لقد تعرضت للخطف كثيراص من قبل أناس هم من أمثالك يريدون أبي أن يجيب على الهاتف ليهددوه بي حتى يجلب لهم الفدية ..ولقد نجوت من ذلك كثيراص ولم يمسني شئ فأبي يعرف أشخاص سيؤون كثيراً أمثالك ويعرف كيف يتعامل معهم ..
لاعليك ساجعلهُ يزيد من الفدية قليلاً ..قليلاً جداً بسبب وجهك اللطيف"ثم قامت بمداعبة وجههُ المتجمد وأكملت:والآن أتي لي بالطعام فأنا جائعة ..
صرخ زين بالحرس قائلاً:خذواهاااااااااااااااا ..فقد أدفنها حية ..
وبين تلفتات بُثينة الوجلهُ قام أحدهم بحملها رأساً على عقب ليضعها في تلك الغرفة السابقة وهي تناجي الجدران ثرثرةً.
..
نظرت إليه وقالت:ماذاااا ..أبي سرق ورث عائشة !...كاذبين
نظر زين إلى عيناها فأخيراً هناك شئ يستطيع من خلالهُ أن يجعل منهااا راشدة في عمر الـ22 حقاً..قال يستكمل:نعم ..ولدينا خلفية عن عمك عصام السعد ..أوه صحيح عائشة هذه هي أكثر إضطهاداً منكِ
لم تنطق بُثينة بأي كلمة ..صمتت تُفكر في لكمات الغريب ..وقالت:حسناً من أنتم ولماذا تنبشون في أسرار العائلة
ضحك زين يأساً منها وقال وهو يقف من على الكرسي أمامها :سأُجن منك حقاً..أقول لك أبيك سارق تسألنينني من أنا ..ولماذ ننبش في اسراركم..
اجابت بثُينة قائلة:نعم ..أجبني ولاتحاول إدعاء الجنون بسببي
نظر زين إليها وقال وهو يصرخ بكل هيبتهُ اللتي يُفزع بها الحُراس الشخصيين لهُ:نحن نريد أبيك ..بإختصارشديد أنتي رهينة..
نظرت إليه بكل إستحقار وقالت:حسناً ..أفعل ماتريد ..ولكن أرجوك احترم أسرار العائلة ولاتطلق الأكاذيب فقط هذا ماأريد.
نظر زين إليها وقال وهو يهزُ رأسهُ يمنةً ويساراً: لاأعلم من إي طينةٌ خُلقت هذه
..
بعد يومان من تلك الحادثة في السابق ..
وقف بُثينة وهي تتململ قائلة:لماذا أنا فقط من تُختطف ثلاث مرات خلال سنتان ..حسناً أظن بأنني فائقة الجمال .."ثم بداءت تغني وهي تنظر إلى النافذة في ذلك القبو "
وقف زين ومن معهُ بجانب الباب الخشبي لفتحهُ بذلك المفتاح فسمعها تغني وتصدع بالغناء وقال يتمتم:مجنونة ..فتاة مجنونة
أبتسم من بجانبهُ فلأول مرة يشعرون أن زين يفقد صوابهُ حد الجنون حقاً ..قال زين وهو يرا الباب يُفتح على فتاة تقف متأمله ذلك الهلال من نافذة القبو:أصمتي أرجوك
ألتفت بُثينة إلى الخلف وقالت تبتسم:أهلاً ..أهلاً بالخاطفين ..حسناً لقد أتيتم في الوقت المناسب فعيناي كانت على صدد بداء أنتفاضة للدمع في حين إندماجي في الأغنية ..ولقد مملت هذا الوشع ومن ذو يومان لم أشاهد سوا ذلك الشاب الأسمر وهو يدخل بيدهُ اليسارى لي الطعام
عموماً..لاعليكم فأنا
><قاطعها زين صارخاً وهو يمسك على أُذناه قائلاً:كفــــــــــــــــى ..لقد سجلت نفسي في أكبر مصحة نفسية بالعالم بسببك
أبتسم بُثينة وقالت:حقاً ..إذا لقد كسبت الرهان
أقترب زين وجنون الأرض يتاطير من عيناه قائلاً:مع من راهنتي علي يـا...
أجابتهُ خائفة من صميم قلبها فلأول مرة تنظر إلى أعين زين بذلك الشر :مع نفسي ..
امعن النظر إليها بمعنى "حقاً..!"أجابتهُ وهي تشع كفيها على وجهها خوفاً:أُقسم لك بذلك ..مع نفسي فقط
أبتسم زين في خفية نفسهُ وقال:حسناً ..هل تعرفين لأبيك رقماً غير معروف في الأوراق الرسمية يمكن من خلالهُ أن يرد علينا
أجابتهُ وهي تنظر إلى السقف في حالة تفكير عميقة بين تبسمات وضحكات الحراس خفية قائلة :أمممممممم...أممممم وجدتهُ.
أبتسم زين لأول مرة وقال:ماهو الرقم ياعديمة المنفعة .
أجابتهُ وهي تنظر إليه بنظرة شر مصطنعة:لأنك قلت بأنني عيدمة منفعة لن أقول لك ذلك
أمسك زين بقبضة يداهُ ففي ثواني قد يسلط عليه شياطين الأرض ويسحب من خصرهُ ذلك المسدس ليرمي برصاصهُ على تلك "الثاثارة ."
قالت لهُ:تأسف ثم سأخبرك بالرقم..
قال زين وهو يهيأ يداهُ لصفعها :تريديني أن أتأسف
أجابتهُ وهي تُكتف ذراعيها بمعنى "نعم"
أجابها زين برد جميل بالنسبة لصبرهُ اللذي نفذ وهو"صفعةٌ على وجههاحتى سقطت"ثم قال لها:الآن تجعلونها تصعد إلى الأعلى ..
ثم خرج ..
وبينما بُثينة تتحسس وجهها مصومةٌ متألمة قال لها أحد الحراس اللذي يمسكون

عثرة حظ
31-10-2012, 08:25 PM
بيدها:من هناء يامجنونة ..
..
بعد خمسة وعشرون دقيقة :
نظرت بُثينة إليه وهو يضع الوضع المكبر للصوت في جاهزُه قائلةٌ:هذا رقم أُمي الخاص وأظن بأن أبي في هذا الوقت من الليل سيكون بجانبها إذا لم يذهب خلسةٌ إلى أحدى الخادمات
ثم سرحت بعيناها تتذكر :
..#
كانت بُثينة قد واعدت إحدى صديقاتها بالذهاب معها في منتصف ليلة الخميس من عام 2006م ..حينها نزلت من ذلك السلم الخشبي وهي تترقب أي صوت أتياً من الطابق السُفلي.
وقف ودقات قلبها تكاذُ تسمع مع صوت زفيرها وشهيقها ..لم تمضي ثواني حتى تسلسلت تلك الكلمات إلى اذان تلك المراهق ..
أباها كان يقف بجانب إحدى الخادمات وقد قال لها:لقد أشتقت لك حقاً..
في ذلك اليوم أعلنت بُُثينة الحداد حتى أستوعبت بعد شهر تقريباً من الحادثة أن أبهااا يُكن شيئاً عظيماً..#
أفاقت على كلمات زين لها وهو ينظر إليها قائلاً:هل أطعمتموها جيداً ..أظن أنها ستموت ..فلم تصمت قط هكذا
أبتسم بُثينة وهي تقول:مع أن طعامكم غير جيد إلا انهُ أفضل ممن خطفانا في سنغفورا ..
أبتسم زين وهو يغير من أتجه وجههُ كي لايرى احداً إبتسامتهُ وقال:مجنونة ..
أبتسمت بُثينة ..ولم تمضي ثواني حتى تبددت تلك الإبتسامة وهي تسمع صوت أمها يردُ على ذلك الإتصال ..
أمسك زين بذلك الجهاز وأشار إلى بُثينة"أن تصمت" وقال:هل معي السيدة ءء..
أجابت بُثينة بشفايفها صامته بكلمات لم يفهمها زين حتى أقترب كثيراً منها وهمست"أسماء .."وأبتسمت
نفض زين كل الأفكار برأسهُ وهو يوقل:السيدة أسماء زوجة السيد عدنان السعد
أجابت أمها الناعسة:نعم معك هي ..من معي
أجابها زين:هل زوجك السيد عدنان السعد بجانبك
أجابتهُ:نعم ..ماذا تُريد منه
أجابه زين:نريد ان نخبركما عن وجود أبنتكما هاء في
قاطعتهُ الأم وهي تقول:ماذا فعلت تلك أيضاً هل أدخلت طفل في غيبوبة بسبب شربهاا وقيادتها السيارة أم أنها سرقت ..أخبرني أرجوك
نظر زين إلى بُثينة الليت أشارت بإبتسامة تتسع ومعنا أشارتها"نعم أفعل أكبر من ذلك"
أكمل زين:لا ..فأبنتك سيدتي لدي انا مختطفها ولن تخرج بُثينة من هناء حتى يأتي السيد عدنان إلينا
صمتت الأم قليلاً ثم قالت:كاذبة ..أعلم بأن أبنتي تستمع إلى هذه المحادثة لتجلبنا إلى مكان صيفها ونقيم معاً
نظر زين إلى بُثينة بنظرة ستفقدهُ العقل ..وبُثينة تبتسم بألم لم يرهُ أحد أبداً ثم قالت:أماااه ..أمـــــــي .."وبدأت بالبكاء والتمثيل وهي تلتف يمنةً ويسارأً وكأن أحدهم يصفعها وتقول:أرجوك أمي ....أأأ أرجوكم
ذُهل زين مما راى وسمع وقال:أسمعتي سيدتي أخبري زوجك أن يأتي إلينا غداً في منزل السيد ..
><قاطعهُ صوت السيد عدنان وهو يقول:من أنتم..
اجابهُ زين مبتسماً:تعال إلينا وسنخبرك من نحن
أجاب عدنان باسماً خلف الهاتف:سخيفةٌ هذه الدعابة يابُثينة ..ستتعاقبين عليها حقاً
قال زين لهُ صارخاً ويصفع بُثينة حقيقةً لاتمثيلاً:ماهذه العائلة ..استمع إلى الصفع ..هذه ليست دعابة يارجل
كانت بُثينة تتلقى الصفع وهي مربوطة على ذلك الكرسي اللذي يزحف إلى الخلف في كل صفعة ..
قال زين لعدنان:بمعنى أقرب للتصديق انا يتيم المافياء اللذي لعبة معهُ وقتلت خمسةٌ من ضيوفهُ في عيد ميلادهُ الثامنة والعشرون..هل تصدق الآن أم تريد أن تسمع صوت أبنتك تبكي
كانت بُثينة تستمع بأعين متألمة وكأنها في حُلم مما ترى وتسمع ..
صمت عدنان قليلاً ..ثم قال زين لهُ وهو يمسك باحد الأقلام على ذلك الكتب ويضعهُ بين أصابع بُثينة وهي تصرخ قائلة:لقد فهم أرجوك ........أبي
صرخ عدنان قائلاً:اتركهااا ..حسناً أين تريد مني مقابلتك
اجابهُ زين الغاضب جداً وهو يبتسم إبتسامة أنتصار:غداً في الساعة ال2 ظهراً عند قارب أحمر بجانبهُ قارب أبيض ذو خط أزرق عريض يحمل علم تركياء
أجابهُ عدنان:حسناً..ولكن أرجوك لاتلمسها بضر
أجاب زين:لن ألمسها بضر مالم تخبر أحداً من أعوانك أوَ الشُرطة أو حتى تتأخر ثواني عن الموعد
..

*(13)
(أكتب على طرقات السفر ..نحيبٌ للشجر ’ شكوى للقمر’ووتيرة حزنٌ صنعها القدر)

في ظهيرة اليوم الثاني ..
وقف زين ينتظر على ظهر المركب الرجل المدعوا "عدنان السعد"..مرت الثانية والثانيتين والدقيقة والدقيقتين والساعة والساعتين
ثم أمر بالذهاب إلى تلك المواني الماكثة بهاا "بُثينة "
بينما بُثينة واثقة من أبيها وتحاول أنت تبعد أفكارها بهِ بخصوص ورث عمها ..وأن لاتربط بين الوث وحب أبيها للنساء .
وقف زين أمامها ووهي يتميز غضباً ..ثم سحبهاا بيدها وهي تتألم ..قال لها وهو يلسقها بالجدار ويحركها يمنةً ويساراً حتى "تقشف القماش عن ظهرها":هل كان ذلك أباكِ حقاً ..لم يأتي ...سيجن جنوني بسببك
كانتُ بُثينة تسترجع الكلمات وتتألم وعيناها تأبى إلى أن تقطر دموعاً..
قال لها وهو يصفعها وويضع يداهُ حول عنقها خانقاً لها:تبكين هااا ؟....بكذباتك وداعبات السخيفة ياسخيفة أباك لم يأتي ..
ثم رماى بها وهو يقول:أربطوها جيداً على الكرسي في الأعلى وأطلبوا رقم أمها ..
..
نظر إليها وهي على ذلك الكُرسي قائلاً:نحن الآن بتركياء ..وبتوقيتها نحن في الساعة الخامسةُ عصراً ..وأظن أباك إذا كان موجوداً بتركياء فسيجيب على الهاتف
لم تلقي بُثينة لكماتهُ وهمساتهُ الغاضبة أي بال كل ماكان يجول بخاطرها هو ألم ظهرها وتعامل زين المختلف معها فهو ليس كتعامل من أختطفوها بالسابق هل ياترى هو من المافياء حقاً .
أجاب عدنان السعد على الهاتف وبداء زين غاضباً يقول كلمات بذيئة ويصفع وجهه بُثينة حتى نزف فمها دماً..
لم يتوقف زين أبداً فهوشيطان المافياء ..وبدأت بُثينة تنادي على أباها وهي تبكي بصوت خافت جداً من شدة أنين الألم
وقف زين وقال صارخاً في الهاتف :والآن هل ستأتي لها
ابتسم عدنان وهو خلف الهاتف وقال:لا لن أتي
جن جنون زين فبداء يُمسك تلك "المقلمة"ويقلم أضافيربُثينة حتى نزفت دماً وألماً "فسقط رأسها يترنح على جسدها .
..
بعد دقائق أفاقت بُثينة على قطرات الماء اللتي سُكبت على رأسها لتصرخ قائلة:أبي أرجوك أعطهم مايُيردون
أجاب عدنان وكلهُ سخرية:ماذا ..أسلم رأسي لعدوي اللدود يتيم المافياء لأجلك هل تعتقدين أنني جُننت بُثينة .
حاولت بُثينة أن ترفع صوتها ولكن عبثاً فلقد أختنق بالألم والصراخ والبكاء والصدمة .
أما زين فقد كان جالساً بعبث على تلك الطاولة الخشبية وخلفهُ الهاتف وينظر إلى النافذة محاولن كبح غضبهُ ..وماأن سمع تلك الكلمات صُعق .."هل يُمكن أن تكوون ......."
نظر إليها وقال:سنقتلها ..أتفهم معنى ذلك
ضحك صاخباً عدنان وقال:أفعلوا بهاا ماتريدون فأبنتي هذه فديةٌ لي ..أصطفيها لنفسك
نظر زين إلى أعين بُثينة الناعسةٌ ألماً وصدمة وقال:هل جُننت يارجل ..
أجاب عدنان وهو يضحك:أقول لك خذهاا لك ..خذهاا كبش فداء لرؤسائك
بداءت بُثينة تهتز تحاول أن تقرب فمها من الجهاز ..قالت:أرجوكم ..قربوا لي الهاتف
أقترب الهاتف منهاا كثيراً بعد أن مسكهُ زين ..صمتت قليلاً وهي تسمع كلمات عدنان المستفزة وهو يقول:ياأبنتي الصغيرة ..أعذريني فأباك ياحلوة دفع عليك الكثير حتى تكوني ذات منفعة في مثل هذه المواقف
"بصقت على الهاتف وهي تقول:كُنت أعلم بأنني أبنتك لمصلحة ..تباً لك ..وتباً لي حينما قلت لك ياأبي.
..
بعد أن صفع زين بُثينة وقال لها غاضباً:لماذا لم تخبريني أنك ستبصقين على يدي
وقف وهو يقول بكل جمود يحاول ان يخذل ثلاث خصلات حميدة في غابات قلبهُ المظلمة وهي"الضمير الحي ’ العطف ’فـرجولة العرب ":أفعلوا بها ماتشأون ثم تخلصوا منها .
نظرت بُثينة إلى ظهرهُ العملاق ذا العضلات العظيمة وقالت:لا عليك ..لقد تعرضت للأعتداء على يداء عمي ..فأنا أرحب بأي شئ من غيره .
ثم سحبهاا الحراس اللذين وكما نعرف جميعاً أنهم في الأغلبية "وحوشٌ بشرية "..
..
بعد مرور النصف ساعة وبين صرخات "بُثينة "في القبو واللذي يصدع حتى يصل إلى أُفق تلك الأشجار.. في حين غروب الشمس عن ذلك الكوخ في أحدى القرى ..
وقف زين وهو يمسك بذلك القلم ..ونزل ذلك الدرج وفتح ذلك الباب الخشبي..ليمسك ذلك الحارس اللذي كان في وضع لا يسمح لهُ بالوصف فصفعهُ وهو يقول:لقد قلت ماتشاؤون ولم أقصد هذا الشئ
ثم أمر بالتخلص منهُ ورمى على بُثينة ذلك الغطاء المتهالك ..وقال لها:لاأعلم لماذا فعلت ذلك ..ولاتسألين ..ولكن لابد لك أن تعلمي أنك ستقتلين عاجلاً أم أجل
نظرت بُثينة إليه وقالت:أرجوك ..أقتلني الآن ..

عثرة حظ
31-10-2012, 08:28 PM
نظر إليها زين وقال وهو يمدُ بذراعهُ المسدس:لك هذا
ثم تقدم خطوتان إلى ذلك الباب ..ولم تمضي جزءٌ من الثانية حتى ألتفت عليها وسحب المسدس اللذي كانت تلصقهُ بعنقها لقتل نفسها وقال:ليس الآن ..فليس لي هناء أي مقبرة ..ستأتين معي إلى جزيرتي وهناك أقتلي نفسك
أنتفضت بُثينة خوفاً من ذو قبل والآن وبعد لحظات وقالت باسمة:كُنت أحتاج إلى ذلك .
نظر زين إليها وقال :للتو كُنت تبكين والآن تضحكين مداعبة
ثم ألتفت إلى الباب خارجاً وهو يبتسم .."نعم ..فلقد أضحكتهُ هذه الفتاة بعد أن حُرم من ذلك لأكثر من 19 عاماً."هذا هو السبب اللذي أتى في مخيلت فتانا الشاب ولكن السبب الحقيقي "
(هو الإعجاب ..وبدايت أي حُب إعجاب فأما أن يُقتل وإما أن يتسمر فيصبحُ حباً فعشقاً فتضحيةٌ فموتاً من أجلهِـ/ـا)
وصعد تلك الدرجات وهو يسمعها تقول:أقتل عدنان ..أرجوك .
..
(على طرقات السفر المظلمة وبين سائقي الشاحنات المترنحون ..وعلى أتربة محطات الوقود ..أسقطُتك عمداً كي تتهوى تحت أقدام ودهس العابرين ولاأتذكرك أبداً ..فلا اتقفى أثرك ولاألقاك أبداً)

نظر إليها وهي مغطاة العينان وقال:أجعلوها تركب الخلف ..
أجاب أحد الحراس:حسناً سيدي..
قام من يقودها بجر يداها لكي تدخل إلى الخلف ..وقالت وهي تتمايل:على حسب ماأسمع وأحسُ من تمايل وأشم رائحة للبحر نحن في يختٌ سينقلنا للجزيرة أليس كذلك أيه الحارس الوحش
أبتسم من هو بجانبها وقال وهو يخفظ رأسها بهدؤ لتنزل إلى الأسفل:نعم ياأنسة ..
أبتسمت وهي تقول:كُنت أعلم أنهُ ذكي ..ويُريد التخلس مني في وسط البحر.
ثم جلست وهي تستمع إلى أمواج البحر المتضاربة ..وتحسُ بتمايل المركب بوسطهُ وبدأت "تبكي " وهي تقول ضاربةً نفسها:كُنتي تعرفين لماذا أنتي تبكين الآن ..لقد فعل بكِ شئٌ يدُل على ان الأبوة بهِ معدومة ..وأخيه أعتداء عليك في سن العُشرون
وترجين من تلك العائلة حُسناً ..عموماً أنتي الغبية اللتي صمتي على تلك الحادثة ..وأنتي كنتي ترين تهامس عائشة مع أبيك ..أنتي الغبية يابُثينة ..خُدعتي بالمال في حسابك ونسيت شرفك ، كرامتك ، فإنسانيتك.
"بينما هي تجادل نفسها وهي معصوبة العيناي كان زين قد دخل إلى الغرفة الخلفية ينظر إليها وهي تتفوه بتلك الكلمات غغاضبة بنحاب أشبة لنحاب كهل الشام في عهدنا هذا .
..
قال لها بعد دقائق وجيزة:هل أنتي مرتاحة بذلك الغطاء على عيناكِ
أنتفضت بُُثينة أرتاعباً من وجودهُ وقالت:بسم الله الرحمن الرحيم ..من أين ظهرت أنت
أبتسم زين وهو يطأطأ رأسهُ ويشبك يداه وقال:طبعي أنت مغطاة العينان كيف لك أنت تريني أظهر
قالت بُثينة بكبرياء:ليس هنالك شخص بالعالم يتمنى أن يفقد عيناه أليس هذا صحيح
أجاب زين مبتسماً وهو ينظر إليها بتمعن لأول مره وينظر إلى أناملها الملفوف عليها بالشاش بسبب تعذيبهُ لها قائلاً:صحيح
أكملت قائلة:أذاً فمن الطبيعي أنني من زعجة من وضعي هذا ولاأريد الغطاء على عيناي
أبتسم زين ساخراً من دعاباتها المستمرة وقال وهو يمسك يداها :لن يتغير الوضع فقط كُنت أسألك من باب حُسن الضيافة
سحبت يداها مرتعدة وقالت:لاتملسني ..فمهما داعبتك وضحكت معك ساخرة فمازلت أرك بعيني شيطان نجس ككلب أبي بالمزرعة
وقف زين وقال لها وهو يمسك بكفيها ضاغطاً بكل قوته:ومازلت أراك طعُمٌ لرجل ليس بأباك .
ثم خرج من تلك الغرفة الخلفية من مركب السفر إلى جزيرة في عرض البحر الأزرق .

عثرة حظ
31-10-2012, 08:28 PM
.. *(14)
(وأستكملك حلماً ظهر بين الأفق ..أرسم بعهدة الأمل ..بحر وصخر موج ونسيم ..وأخط عالساحل حدود ..هناء وقف وهناء ألتقينا مُغرمين ..
وأستكملك حلماً بُتر أحلم وأقرر هالمصير : مأنكرك ومأنكر العشرة معاك ..أحلم وأبقيك بساحلي ماتبتعد ..لاأستهل بغيبتك والا أنت تغيب
أبقى بتاجك وليه وتبقى بتاجي ولي ..وأطبع على تنهيدات الزهر بالأخر وعيد ..من يتعسك بلحق بأسمه الوريد ..ّ
ببقى أحبك وأشتاق لك ببقى انادي بغفلتك ..علك تفيق ..وتستمع يمكن تحن وتتوب.. يمكن تداعى الشوق فيك..
مو مهم وين ألتقيك .. بالسحر بالسفر بالبر أو بالبحر ..الأهم أني ألتقيك لو على مشاريف البلاد المتناحرة ..
وأستكملك حلماً بعيد بعد السماء عن أقزام اليدين ..وأستكملك حلماً وضيع رغم الحنين ..رغم الكذب في قولي أنك لي حبيب
وأستكملك ../ )
..
بعد يوم من ذلك الحادث ..
وقف زين أمام الحارس الشخصي لهُ وقال:صفوان ..
نظر صفوان إليه وقال بتوتر:أهلاً سيدي..
أجابهُ زين:كم عمرك الآن..
أجاب صفوان باسماً:الثامنة والعشرون..لماذا سيدي
أجاب زين وهو يحتسي الكأس على مشارف ذلك المركب الفخم في عرض البحر:لا أعلم ولكنني أشعربأنك ذو ملامح أكببر من ذلك
أبتسم صفوان وقال لهُ باسماً:هذا الفقر ومايخلف ياسيدي..
أبتسم زين وقال وهو يسرح في الغروب في حالة من الثمالة بعض الشئ:أتعلم بأن الفقر أفضل حالاً من هذااا ..للتو علمت معنى كلمات تلك الخادمة حينما كثنت أقابلها من الباب الخلفي لمطبخ القصر في أول الحارة ..
أجاب صفوان"الحارس المستجد":منذو متى ذلك..ولماذا؟
أجاب زين وهو يفترش الأرض:منذوا تقريباً تسعة عشر عاماً أول أقل بسنتين على الأقل ..كُنت أذهب إليها لأجلب ماتبقى من طعام الأسياد في ذلك القصر ..ءء ..أتعلم كانت تقول لي حينما تراني أنظر بنظرة ألم على ذلك العز
ياعزيزي ..هذا العز والفُحش بهِ لن تصدق بأنهُ يولد في أحضانهُ البؤس .الكأبة وخصوصاً أذا كان من حرام أوَ لم يعطوا أمثالنا نصيبهم من الزكاة والصدقات.."ثم أبتسم وهو يقول"ولقد قلت لها حين أذاً أنني لا أرضى بالصدقات وسأجعل أمي تحياء حياة كريمة
نظر صفوان إلى الفرغ في بؤرة عيناه ..نظر وهو يلتفت يريد أن يحدد أتجاه ملامح تلك البؤرة ..قال لهُ بعد برهه من الزمن:وأين هي أمك الآن !؟
أبتسم زين وهو يقف ويحاول أن يبتعد عن ذلك الجو اللذي أختلقهُ دون أدراكٍ منه وقال:لقد ذهبت إلى السماااء ..أوهكذا كُنت أقول لنفسي .
ثم ذهب يترنح قليلاً وسمع صوتها وهي تصرخ قائلة :أخرجوني ..لقد مللت الوضع هناء ..
أبتسم وفتح ذلك الباب وقال وهو ينزع الغطاء عن عيناها:لم تبقى الكثير فأنتي محكوماً عليك بالإعدام ياعزيزة
أبتسمت وقالت :أتلعم ..انت تشبهه الممثل الهندي ""...أمممم حسناً لاتُكشر بوجهي ..فأنت أفضل منهُ قليلاً ..أقل بقليل القليل ..
كان زين واقف على مشارف باب غرفتها وهي يستند عليه وبيده الكأس وينظر إليها وهي مروبطة الساق ..وتُثرثر وتُثرثر..
قال لها وهو يسمعها تقول"لماذا سأعدم على يد ملاك مثلك !! غريبٌ هو قدري ..ولكن في الأخير تبقى شيطان فلم يصفعني أحداً على خدي قبل ..":حسناً لماذا لاتصمتي ..فلقد خلقتي في أذني طنين
أبتسمت وقالت:إذا جعلت وحوشك يأخذواني إلى الاعلى فسأصمت لساعة ..
نظر إليها بنظرة معناها"فقط...!"وأجابت هي:حسناً ساعة ونصف ..
نظر إليها بنفس النظرة ثم قالت:حسناً حسناً لاتغضب ياسيد ملاك الشياطين ساعة وساعة ..ساعتين
أجابها وهو يستدير:ليلة بأكملهاا
نظرت بُثينة إلى السماء وخيوط الشمس البرتقالية الغاربة تفراق لوحتها وقالت:حسناً..
حل عنها زين الرباط وذهبت هي تجري إلى المركب في الأعلى..
..
بينما هو ينظر إلي السماء ويحاول أن يسترد أنفاسهُ أتت إليه بُثينة وأمسكت بذراعهُ وهي تقول:وآآآآآآآآآآآو ..جميل المنظر هناء أليس كذلك
قال لها صفوان وهو ينظر إلي يادها الممسكتنا بذراعهُ:نعم جميل
أجابت وهي تتقدم وتجر بهِ إلى المقدمة:أتعلم انا لاأحب البحر أبداً فأنا لاأعرف السباحة أبداً وقد كدتُ أن أغرق ذات مرة ..عموماً أول يوم في هذا المركب اللعين أفرغت مابمعدتي من شدة تمايل المركب ..
قال صفوان وهو يبتسم لها:حسناً ..!
أجابتهُ:لذلك انا ممسكةٌ بيداك ..حتى أنك لاتشبهه ملاك الشياطين في الخلف "ثم ألتفت إلى مكان زين حينما أوصلها للأعلى وقالت":لقد ذهب ..
أبتسم صفوان وقال:و..
أجابت:أي أنك ياغبي ..لاتغريني أبداً لاشكلاً وقلبلاً ولاقالباً ولاحتى أخلاقاً ..فقط أمسك بي وأعلم أنني بعيدة المنال عنك وعن أمثالك ..فأنا جميلة وغنية ولاأريد أمثالك أن يشعر بأي شئ أتجاهي فقلبهُ سيتحطم مؤكداً..
ضحك صفوان وأعينهُ تكاد لاتفارقها وقال:يالك من مجنونة ..حسناً ياسيدة انظري إلى الغروب لتنزلي إلى الأسفل..
..
في الجهه الأخرى كان زين يقف وينظر غلى بُُينة وهي تمسك ذراع صفوان فأبتسم فمهما حصل وحتى وأنكانت من تعداد الموتى في قائمتهُ تبقى الميتة الوحيدة اللتي "يغض الطرف عن أشياء كثيرة تفعلها"
عموماً مضى إلى غرفتهُ الخلفية وناام.
تذكر وهو يرى سقف تلك الغرفة بعد أن وضع الكأس بجانبهُ وجهها الباسم وهي تقول:
..#
..:الآن نحن أصدقاء ..زين
..#
قال يضرب رأسهُ:دُولي دُولي دُولي دُولي ’دُولي دُولي دُولي دُولي .
وقال يتمتم للنوم وهو يضرب رأسهُ:أنسى أنسى أنسى ..
وظل فتانا تراودهُ الكوابيس من موت أمهُ نزفاً إلى صفعة بُثينة أمساً.
..
"في يوم ألتقاء أنظار بُُثينة بجزيرة (يتيم المافياء):
قالت وصفوان يسحبها بذلك الرباط على يداها:ماأجملهااا ..رائعة حقاً ..
"ثم أتفتت على زين وهو ينزل من اليخت ويضع بين شفتاهُ تلك السجارة..وقالت:هيه ..يافتى أنت
نظر زين إليها وهو يرفع حاجبهُ وقال:ماذا ..! لدي أسمي أنستي الميتة
أبتسمت وقالت:هل تسكن أنت هناء ..ياسيد زين
أبتسم وقال وهو ينظر إلى الجسر الخشبي على ميناء تلك الجزيرة الوحيدة كوحدتهُ تماماً:نعم .
أبتسمت وقالت وهي تضع رأسها على صد صفوان خلفها بغنج قائلة:يالحظي أظن بأن أمي دعت لي ساجدة لأأضع قدماي على هذه الجزيرة ..أتعلم صفوان بأنني كُنت أشاهد الأفلام وأناشد أبي أن ينفيني في جزيرة كهذه ..ءءءءء "ثم أبتسمت وهي تقول":بصراحة ليست كهذه كبيرة بل أخرى صغيرة
ذات رمال بيضاء وسرطانات بحر وهي صغيرة جداً ليس بها سوا كوخ صغير يضمني أنا وحبيبي ..ولكن لابأس بهذه الجزيرة أن أتت
"سحب زين بقميصها وقال:في جنة الخلود ياعزيزتي..الآن تقدمي وأغلقي فمك الثرثار
أبتسم صفوان وهو يراها تجري مع سحب زين لها وتمد لسانها ضاحاة وهو ومن حولهُ يبتسمون من لسانها الثرثار المداعب.
..
قالت وهي تقف في منتصف القصر وهي تراى"سوار والخدم ينحنون إلى زين":هيه ..لماذا تنحنون لي ..مهما كنتُ جميلة ومهما كان الفتى اللذي بجاني وسيم وذا منصب وشجاعة ولكن الكرامة لاتنحني إلى للذي خلقكم
"ثم أقتربت وهي ترفع رؤسهن بيداها المربوطتان وتقول:لا تنحنون ..لاتنحون ..نحن أناس متواضعون ..
قال زين يصرخ من ضجيج بُثينة:يااااااااااااااااا ..اصمتي ..
ثم أقترب منها وقال:أذا لم تصمتي سأسحب هذا"واشرا إلى السلاح قائلاً:وأقتلك
قالت لهُ وهي تبتسم:لاتستطيع ..
نظر الكل لها وقال زين وهو يلصق السلاح بها:لماذا ..؟
أجابت:لأنك تريد أبي ..وتعلم أن ابي قد يكون كاذب فيما يقولهُ ..
قال لها باسماً:لاأظن ذلك.."ثم سحب الزناد"
قالت بُُثينة وهي تتخشع وتثني رأسها وقد أمسك زين بشعر رقبتها :ءء..سيدي انا أسفة ..
قال زين وقد جن جنونهُ لانهُ بليلة الأمس لم ينم فقد أتى لهُ أرقٌ عظيم :أصمتي
كانت بُُثينة تنظر إلى ظل زين وقد سمعت أنفاس من حولها تتصاعد بقدر تصاعد أنفاسها أرتجفت وقالت وهي تدمع:حسناً
قال لها زين وهو ينظر إليها وقد دمعت "ولايعلم سبب الأمتناع عن القتل حد اللحظة":لاتقول حتى حسناً
قالت لهُ وهي تبكي:حسناً
قال لها يصرخ ويبتعد وهو يرميها فقد طار العقل من رأسهُ:لاتقول شئ أصمتي وانا أعلم الأجابة
لم تستطع ساقيها أن تحمل ثقل جثمانها المذعور فسقطت جاثمة على ركبتيها وقد ألتصقت شعيراتها المتناثرة على وجهها بالدمع..
ثم قالت:لاأريد أن أعيش يوماً بعد وانا أفكر متى وأين وكيف ستقتلني ..أنهي هذا الجحيم ..وقلق نومي الآن "ثم أغمض عيناها"
ليُلصق زين المسدس على رأسها في مرأى الجميع وهو يقول:حقاً..إذاً تمني أمُنيتك الاخيرة .
..

عثرة حظ
07-11-2012, 09:00 PM
..
*(15)
(أرى بأنك بعيد ..بعيدٌ جداً ..حيث المنافي ..حيث السواحل بلاميناء ..أنظر إلى مصباح قدري المتأرجح في سفينة التايتنك في مخيلتي لأسقط الحبر عبثاً على الوريقات ثم لاأجد منديلاً ورقياً ينظف الفوضى اللتي خلفتهاا ..
أكمل فمازلت عموماً شاردة الذهن والقلم بين يدي ..أكتب ' وأكتب ' وأكتب ' عن كل شئ عن الشواطئ الجليدية عن قطرات الندى الأستوائية حتى الحمم البراكانية شبهتها بنفسي .#
نعم سيئة انا فرغم إهتزاز المركب وإستصراخ النجدة في الخارج وغرق قدامي في مياه البحر المالحة مازلت أكتب عن نفسي مازلت أسأل عنك بين كتاباتي ..
حتى أنني أغلقت عيناي وانا أرتب للقاء كلمات عِتاب ..تليق بنظرة بؤرة عيناك المتضجرة ..
وبعد أن رقدت في سلام والبرد يقرص جوفي أصبحت أحلم أنني ألتقيك أشحبٌ ’ على غير العادة بين حناياء قصر الأثكاء المهجور ..تطفئ الشعلة بفاك وتنظر إلي صامتاً
لاتتكلم لاتتحرك ..أمعن النظر إلى عينيك فأترجم كلمات قلمي إلى تحدِقٌ يهشمُ بك كل جمارك الحياة النيزكية ..ومع ذلك مازلت أنظر إلى عيناك علك تتكلم ..سوف تتكلم ..الآن ستتكلم /
عجباً حتى انا لم أتكلم وبقيت سارح في ملامح جمودك العنفواني .. فلمست يداي فصعقت مما رأيت بين ذكرياتك:
"أنت ميت بلاروح 'بلاضمير' بلاقلب ينبض >أنت لست حقيقة في الوقاع أنت خيالُ الخيال
!.. ماذا عساني أن أفعل ماذا أقول لمن يقراء كتاباتي "من أرتب لهُ الكلمات ..من أصف لأجلهُ حرُوف العتاب على الأنتظار الممل في زمن الفتن والحروب ..
شخصٌ في أحضان التابوت .)
كان صفوان ينظر إلى المنظر وهو ممسكاً يداه عن أن لايتحرك فيعارض سيدهُ زين ..
يشاهد من بات يستمع لثرثراتها وهو يبتسم حتى وأن كانت بلامعنى "بين سحبة زناد سلاح "
أغمض عيناه وبدأ يتمتم بتلك الايات الكريمة المعروفة في "المصحف الشريف "لدى المسلمين قائلاً:(وجعلنا من بينهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايُبصرون )
وبداء بذلك زين طُقوس القتل ولكن هذه المرة قتلٌ يترك في قلبهِ الأثر العظيم فحقاً (هذه الفتاة ليس لها ذنب ..)وهو يعلم أن من ليس لهُ ذنب لايقتلهُ أبداً فلم يقتل هالة أو أباوأم دُولي أو حتى الحارس الشاهدين على تلك الأحداث مالم يُخبروا أحداً .
نظر إليها وهو يسحب ذلك الزناد بأصبعهُ ويقول:حقاً..إذاً تمني أمُنيتك الاخيرة .
.
.
.
ثم نفض من على مسدسهُ الغبار وهو يقول:حسناً لنصوت ..من يريد مني أن أقتلها
رفع ثلاث حراس من الموجودين بتلك الغرفة فقط وأكثر من عشرة أشخاص لم يرفعوا أيديهم ..وزين قد علم بتلك الحقيقة وهو يدرك أيضاً بأنهُ لن يقتل شخص ليس له ذنبٌ في ذلك ويعلم أيضاً أنهُ لن يقتلها أبداً ولكن مالايعلمهُ هو
ذلك الشعور العميق اللذي يرفض حتمياً المساس بهذه الفتاة ..
..
بينما زين يفكر وهو يضع مسدسهُ خلف خاصرهِ وقف بُثينة والفرحة تكاد تشل أطرفها أكثر من الخوف ..تقدمت خطوتان وبأعينها يحترق الدمع ..
قالت وهي تقف بالقرب من زين بأسمه بدموع فرح لاتوصف :وكأنني في سجن وتم الإفراج عني ..سعيدةٌ انا حقاً"ثم احتضنته"
قالت تتمتم فرحاً بدموع بللت قميص زين وهي تدس أنفها في صدرهِ قائله:سأصبح خادمة ..سأصبح طباخة ..سأصبح راقصة ..أي شئٍ تريدهُ سأكون انا ..
وقف زين وهو يلتفت بحذر إلى من حولهُ ويقول وهو يحاول أن يبتعد عنها:حسناً أبتعد الآن ..
نظر الجميع إلى ذلك المنظر بشبه إبتسامة صفراوية فلم يستطع أحداً أبداً أن يتجراء ويفعل ذلك ..ولكن هذه الفتاة تفعل المستحيل في ظل صمت زين على تصرفاتها
عموماً كانت سوار تبتسم بخوف وتمت بنفسها عبارات"سيقتلها ..ماذا أفعل سيقتلك أيتها الغبية"
أما صفوان فألتصق بالجدار خلفهُ وأشاح بنظرهُ بعيداً بعيداً جداً حيث المشاعر حيث التضارب حيث"الغيرة والخوف من المجهول "
..
صرخ في وجهها وهو يقول:كفى ..أبتعدي ودعيني أضع كاهلي لأستريح
قالت بُثينة وهي تبتسم وتبتعد عن حضنهُ و تمسح دمع عيناها من خديها:حسناً "ثم أشارة بتحية عسكرية وهي تقول":ياسيدي
أبتسم زين وهو يحول جاهداً أن لايراهُ أحداً أبداً ..ليقف أمام شخص يثق بهِ كأكثر شخص ويقول وهو يقطب جبينهُ في حالة غضب مصطنع:سيدة سوار عليك بها ..دعيها تنظف الجيف في الساحة الخلفية من الجزيرة دعيها تدفن الموتى دعيها ممرضة لك خالصة الصالحية في أن تكون ماتكون
أبتسمت السيدة سوار وقالت تتمتم لهُ :أظني سأضعها مهرجةُ الجزيرة سيدي
صخب المكان ضحكاً للفتانا وهو يقول:لاأرجوك
لم تمضي الأجزاء من الثانية حتى أدخلت بُُثينة رأسها بين السيدة سوار والسيد زين وهي تقول:أضحكينا معهُ ..ليس هو فقط السعيد هناء
أبتسمت سوار وقالت:ألم أقول لك
قال زين وهو يبعد رأسها بكفيهِ متقرفاً:أبتعدي عن أنظاري فقد أعذبك قبل القتل حتى ..
..
عند الساعة التاسعة مساءاً:
وقف صفوان وهو يتأمل البحر وبيدهِ تلك السجارة ويقول لنغزات قلبيةِ الامعروفة بالنسبة إليه:كفي عن ذلك
وكانت بُُثينة تتمشى وهي تبتسم فرحة بغض عميقة واضح حتى تهاوى نظرها للسيدصفوان ..
قالت وهي تمشى على تلك الأحجار:بووووووووووو ..
قفز صفوان فللتو فقط كانت صورتها تزين ذاكرتهُ وقال:بسم الله الرحمن الرحيم ..من أين ظهرتي يافتاة
أبتسمت وهي تقول:لقد أفزعتك حقاً أليس كذلك
أجابها:نعم أفزعتيني
أبتسمت وقالت:أتعلم كان لدي أخ صغير أسمهُ محمد كُنت أداعبهُ وألعب معهُ وأعلمه التلاعب بالاخرين ولكنهُ هو من علمني المشي خفية خلف شخصاً ماء لإفزعهُ ..
قال لها:لقد أحسن صنعاً ..لهُ من الله مايستحق
غضبت بُثينة وقالت وهو تحول ملامحهاا للجمود:لا ..لاتدعوا عليه أفهمت ذلك
أبتسم صفوان ابتسامة خوف وتوتر وهو يقول:أسف ..لقد أُكنت أمازحك بذلك
قالت لهُ وهي تبتعد وتقفز على الأحجار:أنت الآن تمازحني بالدعوا على شخص ميت يارجل ..كفاك غباءاً ولتعلم ذلك
قال صفوان وهو يقترب منها على تلك الأحجار على شاطئ الجزيرة:وكيف مات
قال بُُثينة وهي تدير بوجهها إلى صفوان:لقد كان مصابُ بسرطان الدم الحاد
سرح صفوان في ملامح عيناه المشوشة بالدمع وقال:ليغفر لهُ الرب أنستي ..وأكرر أسفي
أبتسمت وهي تشيح بوجهها إلى البحر وتقول:أن البرد هناء قارص سأذهب لأخلد إلى النوم
هز صفوان رأسهُ وهو يراقف ..يتمعن ..يتأمل فيها حتى رحلت وهو مازالا متصلباً..
..
قالت وهي تنفض فراش نومها وقد نزعت ذلك المعطف الأسود ولبست تلك المنامة لتستعد للنوم:غداً تخبريني عن كل شئ سيدتي
أبتسمت سوار وقالت وهي تغلق المصباح بينهما:حسناً ..تصبحين على خير
قالت بُثينة وهي ناعسة حد الموت:تصبحين على خير
أجابت سوار مداعبة:لم اسمع ماذا
وقفت بُُثينة امامها وهي تداعب شعر رأسها وقالت وهي تقبل خديها:تصبحين ...على ..خير ..
ضحكت سوار حتى دمعت عينها من شدة الضحك لمنظرها وقالت وهي تسمع "شخيرها":ماذا سيناسب من عمل هناء سوار مهرج الجزيرة .
..
(أصبحت اكواب القهوة مميزة جداً ..لدى عشاق الصباح ومن غلبهم السهر ليلاً)
في صباح اليوم التالي ..وفي تمام الساعة العاشرة صباحاً..
وقف زين أمامها وهويقول وقد أمسك بكوبِ من القهوة التركية ..:ماذا بها ..ماذا أصابها
أبتسم الطبيب وهو يقول:لم يصبها شئٌ سيدي فقط بعض الحمى والتعب ..
قال زين وهو يضع كفهُ على راسهاا:ولكنها ليست ساخنة ..أتدعي المرض والهذيان
قال بُُثينة وهي نائمة وتهذي:ليس لان ..غداً ألتقيك وانا لابسةٌ ذلك الفستان الأحمر ذات الفتنة العظيمة ومتبرجةٌ ولن ألبس هذه الملابس الرجالية
ضحك الطبيب وقد حاول جاهداً ان يصمت ولكن شياطين بُُثينة غلبتهُ ..ومن الخلف كان سوار بجانب الباب وهي سيدة الخادمات الشديدة ولأول مرة تضحك حتى تدمع أمام الجميع وقد سمح ذلك الوضع للخادمات بالضحك والتصفيق وهن ينظرن إلى شكل رئستهن الباكية ضحكاً
اما صفوان فقد خرج من تلك الغرفة وهو يقول:حسناً ساموت ضحكاً بداخل
ليقول أحد الحراس:ألم يكفيها محاولة تقبيل سوار قبل ذلك ..يالها من حمى
أما زين في داخل تلك الغرفة فصرخ قائلاً:أصمتواا ..انها تدعي المرض
قال الطبيب:لاياسيدي أجزم لك بأنها محمومة ولكن بحمى داخلية وهي متعبة حقاً وتريد النوم ..ولكن ثرثرتها طقت على نومها وأصبحت تهذي بتلك الكلمات المضحك"ثم ضحك ..ولكنهُ لم يكمل ذلك بسبب نظرات زين لهً "
..
وبعد ساعة :
وقف أمامها وقال:لما لاتحتسي هذا الحساء يافتاة
أبتسمت بُُثينة وهي تغمز لهُ قائلة:السيد يخاف على الخادمة ..وااااااااااو ..يالهُ من فلمٍ رمنسي جميل ..
أدار زين رأسهُ محاولاً أستجماع عقلهُ الذاهب سداً إلى الريح وقال:لقد أخبرتني سوار بأنك لم تأكل منذوا 20 ساعة ..ولان ترفضين الحساء ..لما ياأنسة
أبتسمت بُُثينة وهي تضع كفى سوار على جبهتها مدعيه المرض بدلع وقائلة:حتى تستدعيك
تحرك زين خطوتان وقال:ياانسة بُُثينة ..لماذا تستدعيني السيدة سوار ..ماذا تريديني أخبريني
قالت بُثينة وهي تراقبه:حتى تأكل معي ..سيدة سوار هل بحساء للسيد زين
أجابت سوار:حسناً
قال زين وهو يرى السيدة سوار تبتعد:هيه ..سيدة سوار إلى اين أنتي ذاهبه ..لاأريد ذلك لدي عمل مهم في المكتب يجب ان أنجزهُ قبل يوم الأثنين المقبل
قالت بُثينة وهي تحتسي الحساء:يوم الأثنين المقبل بقي على ذلك أسبوع يارجل ..ولقد لاحظت أنك أصبحت تنتمي إلى مجموعتي مجموعة الثرثارين ...عموماً السيدة سوار قالت بغير قصدٍ منها حينما كانت تعد الطعام أنك لم تأكل جيداً منذ أيام لذلك حاولت أستدعائك إلى طبق حسائي المتواضع
ولكن في حقيقة الأمر لوسامتك أستدعيتك حتى تكون شهية كبيرة كبيرة جداً وألتهم الطبق أيضاً بعد الحساء
قال زين وهو يضع كفيه على أذنهُ:أووووووووووووووووه ..لقد سببت لأذني الطنين أرجوك أصمتي ..أرجوك
قالت لهُ وهي تضحك:إذا وعدتني بأن تبقى معي حتى أنتهي من شرب علق الدواء اللذي وصفهُ لي ذلك الطبيب ذا الجمجمة الكبيرة سأصمت
قال زين لصفوان اللذي ينظر إلى حواريهما باسماً:أذهب إلى المكتب وأكمل عملك ..وسوافيك هناك بعد عشر دقائق
قالت بُُثينة وهي تصرخ لصفوان:دعها نصفُ ساعة ..أريدهُ في أمرٍ اخر

عثرة حظ
07-11-2012, 09:03 PM
..
*(16)

(في تبعثرات قلمي المتشعبة كورقة شجر محنطة /تكمن الجيف ويحوم على أوتارها الممزقة الذُباب ..أرحل بعيداً عن ذلك المكان فرائحتهُ نتنه نتنه جداً تكاد تصفعني على وجهي قهراً..لأجد الألم يحط بكعب ساقي بعد ان غرز بهِ ضلعٌ عظمي أظنهُ لقفص صدر طفلٌ رضيع
أصيح من هول ماتحقق عنهُ بين أكوام الجبال البركانية الثأرة في خليج الصحراء الشاحبة ..اتخبط أريد أي طريق يدلني على مكان أخر ليس بهِ جماجم ليس بهِ أكوام زهور شائكة .
أنظر إلى السماء علني أرى نجم أهتدي به إلى الطريق ولكن سماء قلمي خالية من النجوم مزينة بتلك الانياب المتقاطرة دماً وكأنني في فك أحد وحوش أدغال الغابات السوداء في الليل الأسود المتلبد على سمائهِ السُحب وتحت أكوام الطين الأسود تحت الصخور السوداء في كهوفٍ باطنية
"ظلامٌ على ظلام.."أسترجع روحي الفارة من جسدي الخاوي لأنقض بهِا بعض أحلامي ..اللتي لاتتضمن أخرها أن أموت في هذا الوضع المُفزع ..أ ُكمل طريقي وانا مكبكبة يداي على أُذني ومطأطأة رأسي وأدندن بتلك الطلاسم اللتي علمتني بها كاهنة كوابي منامي كل ليلة ..أصدع بها ليرد على مسامعي الصدى
بـ"الهراء" أزداد رجفه وانا أسمع وقع أقدام رجلٌ عملاق مُفزع يدعوني بـ"حبيبتي" ..فلم يخيل لي أبداً مهما كانت ذنوبي أن ألتقي بشخص كتاباتي وامير أحلامي هكذا.لم يكن هكذا أبداً
أصنع لهُ الحلو ليومان دونما شُكر وأصرخ منادية دونما جواب ..
لم أكن أحلم بذلك ولم أكن استحق ذلك حتى وأن كُنت سيئة وبذيئة الكلمات وفارغة الفكر ومملة في كتاباتي وكأن قلمي أجيرٌ مظلوم فأنا أستحق على الأقل أن أكفن بكتاباتي ويُدفن قلمي معي في ظروفِ أجمل من ذلك"
لذلك رحلت عن عالمك الميت اللذي يشبه قصص الساحرة لحفيدها قبل المنام )@

قالت لها وهي تقف في منتصف ذلك الطبخ الطويل والعريض:لاأعرف في الطبخ شيئاً سوا ذلك.."ثم ذهبت وهي تضع الكوب على الطاولة وتسكب الماء البارد فيه وتكمل":هذا الشئ فقط سيدة سوار
قالت السيدة سوار وهي تعلم بأن هذه الفتاة قد أستمالت قلبها حد الجنون :ياأبنتي من قال لك بأنك ستطبخين
أجابت بُثينة وهي ترفع أحد حاجبيها:ماذا ..اذا بُثينة في المطبخ ماذا ستفع غير الطبخ ..اتمازحيني سيدة سوار
قالت السيدة سوار:مارأيك في غسل الصحون
صرخت بُثينة حتى أرعبت بصراخها صفوان اللذي كان يراقبها بأمر من زين لكي لا تفعل شئ متهور قائلة:لااااااااا ..اتحاولين ان تجعلين مني فتاة مخشبة .."وذهبت لتك الصوابين على تلك الغسالة الكبيرة وهي تقول":انظري إلى هذا وتحسسية ستعلمين كل العلم انهُ سيشقق يديك لتصبح كخرائط الكرة الأرضية في عهد الدينصورات
وانظري إلى الكلور هناء انهُ سيقشف يداكِ حتى يبح كجلد التمساح
قالت سوار وهي تضع يداها على فاها:حسناً ..أصمتي ..أمممممم ..مارأيك بأن ترتبي الصحون .."ثم نظرت إلى عينها وهي ترفع حاجبها وقالت":حسناً هو صعب عليك وعموماً أنتي قصيرة القامة كيف لك أن تفتحي الخزنة في الأعلى ..حسناً..أممم مارأيك بأن تحضري مكونات الطباخ ماهر
قال بُثينة وهي تزيل كف السيدة سوار عن فمها :ماذا ..أتريدينني أن أسمم طفلك المدلل زين#
وظلت على هذا الحال تصرخ ولاتصمت تعارض ولاتوافق في حين غيرة من الخادمات من وضعها فلم يستطيعوا انا يقول "لاء"أبداً للسيدة سوار أو حتى السيد زين إلى وعاقبهم في حين أن الآنسة الصغيرة المدللة والتي ظهرت من الاوجود أصبحت تختار ماينايبها من الأدوار وهم صامتون ويبتسمون$
..
قال لها صفوان:ياأنسة بُُثينة ..يجب أن تقبلي بعمل ماء وإلى أصبحتي عالةٌ على سيد الجزيرة فيقتلك تعذيباً
ثم خرجت من الغرفة سوار لتقول:حسناً تعالي لنرى..
وأمسكت تجرُ بذراع بُثينة لتدخل الغرفة ..
قالت السيدة سوار وهي تمد يدها مانعة السيد صفوان الدخول:السيدات فقط
أخفظ صفوان رأسهُ منحرجاً في ظل وجود الحرس على طول ذلك الجدار ووجود الكاميرات وقال يتمتم:سأموت خجلان الان .
وبعد 5دقائق خرجت بُثينة وهي تركض قائلة:سيد زيييييييييييييييييييييين ..سيد زيييييييين
وسوار تأمر الخادمات أن يلحقوا بها وهي ماتزال تركض في ذلك القصر تبحث عن زين الماكث في الحديقة وهو يستلم من أحد حراسهُ مبلغ قدرهُ"600 مليون دولار"
..
وقف وقال للحارس:حسناً أطلب لي فاحص الأوراق المالية بالحال ..
أجاب الحارس:حاضر سيدي
ووقف ينظر إلى الحاراس ويفكر في تلك الخطة اللذي وضعها لجلب عدنان السعد لهُ ..
أمسك بذلك الكأس المتثلج ليحتسيهُ على مسمعٍ منه برشقات أمواج البحر وهو يمسح من أفكارهُ وجهه أمهُ المعاتبهَ لهُ ووجهه القاسم مع صديقتهُ الصغيرة "دُولي"
بينما هو كذلك ..
كانت بُثينة تنظر إليه وهو بالخارج وتركض وهي تقول:سيد زيييييييييييييييين..سيد زيييييييييييين
نظر زين إليه وقد كاد أن يفرغ الرصاص فيمن يطاردها من الخادمات من شدة الفزع وقال:ماااااذا.

قال وهي تقف بجانبهُ وتمسك ذراعهُ:لايمكن ذلك .....لتقول لهم انني ...لايمكنني ذلك"وهي تتنفس بعمق وقد تقطع النفس عليها"
قال زين وقد صعق من إحتمائها على ذراعهُ:ماهو اللذي لايمكنك فعلهُ
قالت أحدا الخادمات وقد كن"أربعة يركض خلفها":لايمكنها نزع شعرها
نظر زين إلى بثينة بجانبهُ وهي تصغر خجلان وقال صارخاً:ماذاااااااااا ؟؟!..ألايحمل دمك حياءاً يافتاة ..
قالت لهُ:اتعلم لماذا يريدون ذلك ..يرديون مني أن استقبل وفدك للأسبوع المقبل ولايمكنني ذلك فلقد قالت تلك الخادمة"واشارة إلى أحداهن"بأن الوفد يتكون من 16 رجلاً وسيدتنا وانا سأكون المستقبل وقد أكون أحدى فتايات ال....
نظر زين إليها لتكمل ولكنها صمتت وقالت:لايمكنني ذلك سيد زين
قال السيد زين:ولما
اجابت:اولاً نزع الشعر سيجعل من هذا القصر قصراً للرعب وثانياً يجب أن تقتلني قبل المساس بشرفي ياسيد
قال زين وهو ينظر إلى ذلك الكهل العجوز ذا الشعر الأبيض واللذي بيدهث تلك الحقيبة وبداخلها العدسات .:حسناً ..أفعلوا بها ماتريدون"واشار إلى احد الحارس"هيه أنت أحملها إلى السيدة سوار وأربطهاا هناك
قال بُثينة وهي تحاول الهرب:لا لا أرجوك"وأمسك بها وهي تصرخ وتضرب ظهرهُ خائفة لتبتعد عن أنظار زين"
وهو يلتفت إلى السيد الكهل ويقول:أفحص لي تلك الاوراق النقدية ..
أجاب السيد الكهل بين سُعالهُ:حسناً..سيد زين..
وهب ينظر إلى بُثينة والحارس يحملها في ذلك الدرج .."فقد كان ذلك الدراج محاط بحائطٍ من زجاج حتى الدور الثالث .."
..
نظرت إلى أعين السيدة سوار لتقول:انا أمانةٌ على عاتقك ياسيدة ..لأجل تجاعيد وجهك أعفيني من هذه المهمة فانا حقاً خائفة ..كيف لي أن أكون فتاة لليل لأحدهم ..وحتى الآن لايمكنك المساس بي ..فالقوانين والشرائع السمواية كلها تدين ماتقومين بهِ
أبتسمت السيدة سوار وقالت:أرجوكن ..أخضعنها لـأقنعة تجميل وإعادة تاهيل لأنوثتها المفقودة بين هذه القمصان السوداء والحقائب المدرسية والبناطيل الجنزية الباهتة المعاني والألوان
نظرت بُثينة إلى من يحطن بها لترى تلك الفتيات الخادمات من كُنه في المطبخ ودورات المياه والحدائق ..صرخت:ماذا ..هذه الفتايات ستضع على وجهي الخرائط وتشنعهااا ..أرجوك سيدة سوار لا تـ...
><أغلقت السيدة سوار الباب خلفها لتصمت هي وتقول:أتعلمن أن أبي صاحب أكبر مجموعة شركات مصدرة للنفط ..أتعلمن أنني أنام على ريش النعام الناعم ..اتعلمن أنني أكثر منكُنه أنوثة حتى أن خلف هذه القمصان جسد نحيل و...ألخ
وبدأت تصعق الخادمات بتلك الثرثرات الاصامته..
..
(أفتقدك فأبداء بالتململ من طول الساعات والتأفف من ألوان وريقات الشجر ..وكأنني أرى كل شيئاً بات مملاً بفراقك )
نظر إليها وقال:أنسة بُثينة..
قالت لهُ وهي تغطي منكبيها بالمعطف جيداً:اهلاً سيد صفوان
أبتسم صفوان وهو يقول:لماذا أنتي هناء في هذا الوقت وفي أعلى مكان بالجزيرة
أبتسمت وقالت وهي تمسح دمع عيناها خفيه في ظلام الليل:لاشئ فقط أرق ..وتعلم أنني لم أتعود بعد على النوم في هذا المكان
أبتسم السيد صفوان وقال:ولكنك تخترقين القوانين
نظرت إليه بتعجب وقالت:أي قوانين سيدي..
قال لها وهو ينظر إلى الحديقة في الأسفل:قوانين جزيرة يتيم المافياء ..
قالت لهُ:أولاً ماهي القوانين ..وثانياً منهو حتى يضع القوانين ..ثالثاً "يتيم المافياء"هذه الكلمة تشكل أكبر ضغط فضولي على تفكير فأريد القصة
أبتسم السيد صفوان ونزع من على منكبية المعطف وهو يرى ساعتهُ الذهبية ويضع ذلك المعطف على بُثينة قائلاً :حسناً ياأنسة الثرثرة والفضول ..اولاً هذا المكان هو ملك لسيد زين ..وبالخصوص سطوح القصر ..وهناك قوانين أخرى مثل أمممم أنك لاتهمسين إلى أحدٍ أبداً وأممم ..وغيرهاا ..عموماُ هذه هي القوانين ..وثانياً
هو السيد زين أسعد عبدالله وهو من أشترى هذه الجزيرة المتوسطة الحجم ليستقل عن العالم بأسره ويضع القوانين فلا تعارضينهُ أبداً "ثم نظر إلى الساعة "
ليجذبها إلى صدرهُ خلف جدارٌ بارز وهو يقول لها بلغة الأشارة "هشششش "
حدقت بُُثينة إلى عيناهُ العسلية وقلبها يكاد يصفعهُ خوفاً بعد الظهور لتسمع بعد ذلك وقع أقدام شخصٌ يركض ويفتح باب ذلك السطوح بقوة أكبر من قوة الفولاذ ذاتهُ وهو يتنهد ..ثم يبكي وهو يقول:أسفٌ حقاً أمي ..أٌقسم لكِ أنني أردت العودة ولكنهُم قتلوك منذو قبل ..أرجوك أتركيني أعيش أحلامي بسلام على الأقل
لاأستطيع النوم وأنتي تعاقبين بأفعالهم لقد كُنت صغير..

عثرة حظ
07-11-2012, 09:04 PM
"ثم جثم على ركبتيه وهو يبكي بصوتِ ذو نحيب وشجن حزييييين ويكررر":لم أرد إذاء أحدٍ أبداً لقد كُنت أحبك ..أنا أكره نفسي انا أكره البشرية تلك اللتي تُحتم علي انا أفعل ذلك انا أكرهني ياأمي ..لماذا لاتهدينني السلام في النوم على الأقل لماذا لاتهديني شئٌ أكبر من ذلك الموت ياأمي الموت واللحاق بكِ نزفاً
"ثم سند بظهرهِ على ذلك الحائط وهو يلبس ذلك القميس الأبيض والبنطال الأسود &بقاياء البذلة الرمسية فقد نام منهمكاً بين الأوراق &ويضع يداهُ على جبهتهُ ويردد بصوت ندي ’ندي جداً حيث يطرب الأصم ويراقص المشلول ويتحاور مع الأبكم لجمالهُ وعذوبته"
..
كانت بُُثينة ملتصقة بصدر صفوان وهي ترا بأم عيناها المشد ذلك وكأنها في احد الدرمات الحزينة ..كانت مصدومة وقد أتضح عليها ذلك في ذوبل يداها هفوتاً وحزناً وإندماجاً في المشهد
وكان صفوان يحاول أن يبعدها وهو يراقب بعيناهُ المتمرستان على المراقبة والحرص دوماً منظر زين المتكرر كل ليلة ..
ثم سحب ذراعهُ من خلف بُثينة ليرى ساعتهُ وهو يقول متمتماً لنفسهث"واحد ..أثنان ..ثلاثة "
وقف زين وهو ينفض الغبار من خلفهُ والدموع من تحت جفناه وينظر إلى السماء وهو يقول بعد تلك الموسيقى العبقة من شفتاهُ الشجيتان :أنتهي وقت اللهو زين ^
وذهب وهو يغلق خلفهُ باب ذلك السطوح المظلم وفيه فتاتنا وسيدها "صفوان "
قال لها وهو ينظر غلى عيناها ودقات قلبهُ تتسارع:وثالثاً يتميم المافياء وبهذا المشهد يتضح لك معناه
قالت لهُ وهو تغمض عيناها وتغتحها في الظلام المشع بومضاتٍ خافية من ضوء المصباح الكهربائي:يإللهي كم هي سيئة
نظر إليها وهو يقول:من هي ..الحياة !
قالت لهُ وهي تحرك رأسها بالنفي:لاء ..امهُ تلك فقد قال أنها لاتتركهُ حتى ليتهنئ بنومه
أبتسم صفوان وقال:ذلك الرجل مريض ..بمرض جُل مايعرف بأنهُ نفسي وحينما صفعك تلك المرة كان يظهر بعض المرض النفسي به.
قالت بُثينة:لقد سامحتهُ فيما فعل وسيفعل بي ..يارجل أنهُ كشيطان الحزن الكسيح
قطب جبينهُ وقال:سامحته..كفاك تعاطفاً ..فقد أجزم وانا دون الخبرة الشخصية في تشخيص الامراض النفسية بأنهُ يعاني من أنفصام أومرض يستعصي على المرء علاجهُ ..ولكن الله يعلم قد يكون الموت حقاً هديةٌ لهُ.
نظرت إليه وقالت:كم أنت قاسي القلب
قال لها وهو يتبعها:وكم أنتي مرهفة الأحاسيس بعكس ثرثرتك وأناقتك الرجولية .
قالت لهُ وهو يتنظر إلى النجوم في السماء:ولكنني لم أفهم قط قصتهُ..
قال لها وهو يسرح بهاا هياماً:ولماذا تريدين ذلك ..
أجابتهُ وهي تنزع المعطف:حسناً أنت محق لماذا أريد القصة وقد ألمني غلافهاا الحزين ..شكراً لك"وهي تمد بيدها المعطف"
وقالت وهي ذاهبه إلى الباب:سأجد مكاناً أفضل من هذا لأسرح بهِ المرة المقبلة
وذهبت تجري بدعابة وحيوية مصطنعة كالعادة ففي جوفها تتناثر الأسألة وفيها تشهق الحقائق .
....
*(17)
(أعلم حقيقة أنني أكتب بخيال جامح ..وبكلمات جرئية في بعض الأحيان ..وهمسات عشاق خاطئة من وجهة نظر بيض الشعروصائبة من وجهة نظري ..ولكنني أعلم بأنني مراهقة أتخذت الكتابة منفى لي من كلمات الغلاة في مجال التكبر ومنفى لي من هلاك الأحلام في المهد بين تهكمات الشعوب
وهي ملاذ لي من الحزن,الوهم,حتى من خذلان الأصدقاء ..أو تسلسل الفراغ إلى جدول أعمالي الفارغ تماماً من أي عمل يملء جوفي المتشبع بالحنين ..وأعلم حقيقةٌ أنني قد أكون مملة .متفانية في الكتابة ..مقصرة ..ليس وكأنني شيطان بل وكأنني بشر أخطئ لأُصيب وأُصيب لأكسب الثناء والاجر
..وأعلم الحقيقة الثالثة والأخيرة أنهُ قد يقراء سطوري المتواضعة منهم __مُسنين ..يتامى ..ميتون ..من الأمل من التفاؤل من الحب والسعادة ..أعلم أنهم يقرؤن ليس لأجلي بل لأجل يملؤن الوقت .. فيتناسون تجاعيد بأسهم ..ويلبسون الأقنعة المتنكرة ليُتم حبهم ..ويصنعون التوابيت لقتلهم سعادة أنفسهم
ولكنن أقول لهم وانا على هذا المنبرالمتواضع لعظمة قوتهم في تحمل الصعاب الصغير لهلاكهُ أمام فكرهم العميق واللذي حصروهُ لكي لا يجادلهم في الكثير
..أن الحياة وقت والوقت سعادة والسعادةُ حُب ..فأغلق روايتي وأصنع لنفسك وقت وضع بهِ السعادة وحب الله’فرسولك’فنفسك على حدٍ سواء إن لم يكن لك حبيب أو كان ميتاً أو تركك حماقةً بهِ وطيبةٌ منك .
* أكرروجهت نظري بأن الحياة وقت والوقت سعادة والسعادة حب فأبحث عن الحب بعد حب ربك ورسولك ^بين أصدقائك 'أقاربك 'حبيبك ..أوحتى ذكرياتك الجميلة وملصقات النجوم في دفاتر الصف الأول
لك/ولي /ولها :/)
نظر إليها وقال:من سمح لك بالدخول هناء
أجابت وهي تفتح تلك الستائر السوداء لتتخلل أشعة الشمس إلى جفنهُ:منذو اليوم سؤنافس السيدة سوار على منصبها وهو منصب"مدبرة المنزل ورئيسة الخدم " (وهي تنطق هذه العبارة غيرت من نبرة صوتها وكأنها أحد جنود هلتر المتغطرسين حين أذن )
ألتف زين حول فراشهُ الأبيض في تلك الغرفة الكبيييرة الضخمة وقال يصرخ وقد دس وجههُ في وسادتهُ :أغربــــي عن وجهي ياأنتي ..
أبتسمت وقالت وهي تأخذ العطر وترش بهِ أنحاء الغرفة وتدور مغنية بصوت أشبه لصوت خوار العجوز:ماأجمل صوتي أتعلم أن أمي كانت تندايني بـ البوق الصداء ...حسناً لقد كانت لاترى في أبنتهاا تلك الموهبه الجبارة أسمع إلى هذا المقطع من أغنية السيد..
><قاطعها وهو ينهض ويضع كفهُ العريض على فمها:الساعة تشير إلى العاشرة بالعادة لاأستيقظ إلا في الساعة الثانية عشر ظهراً ..إذا كُنتي تريدين أنت تكسبي لقب الخادمة الكبيرة فأحفظي هذا وأغلقي ماتحت كفي أرجوك ..حتى لاتبيتي نادمة بين تابوت موتك حية.
أبتسمت هي وقالت وهي تحاول الفلات منه:حسناً حفظت ذلك ساهرب من هناء ..
أبتسم ورجع وهو يترنح إلى السرير ورمى بكاهلهُ عليه وهو يصرخ:هيه ..أنتـي أغلقي الستائر قبل الخروج
أبتسمت و قالت وهي تضع صحن تقديم الطعام بجانبه وتخفف من سطوع الشمس:حسناً لن أخرج نهايئاً من الغرفة حتى تستيقظ ..ولن أغلق الستائر بشكل كُلي بالنصف منها ..هياء أستيقظ وإلا أقمت شياطين نومك بغنائي
لم يلتفت لها بل كان يسرح وهو يشد من إغلاق عيناه ويقول متمتماً إلى نفسهُ(مااللذي يجعلني مجاهلاً أفعالها تلك رغم غلاضة دمها ..وسلاطة لسانها ..وإذيت أباها لي )
><قطعت أفكارهُ وهي تحاول تمرير قطع الخبز المحمصه بجانب انفهُ وتقول:ألست جائع ..أعلم أنك لم تأكل شيئاً منذو الأمس
نظر إليها بعين وأغلق عين ليراها بزي"الخادمات الوردي والأبيض "وقال ضاحكاً:هذا ماكان ينقصكِ ..زيُ خادمات
أبتسمت وقالت وهي تراه يأخذ طريقهُ إلى دورة المياه:وأنت لاينقصك شئ .."ثم همس"بل أشيئا كثيرة
قال لها وهو يخرج فجأه رأسهُ من باب دورة المياه:حسناً أغربي الآن من وجهي
أبتسمت وهي تمسك بيدها على قلبها وتقول لنفسها مشجعة"لقد أخذت الوعد على نفسك فلاتخونية أبداً"
وتذكرت ليلة الأمس حينما قطعت الوعد بعد أن رأت مارأت من العذاب اللذي يلامس روحها المجروحه في فتانا "زين"
..

عثرة حظ
07-11-2012, 09:05 PM
نظر إليها وهي تحاول إيقاظهُ وتغلق باب الغرفة خلفها ليقول لمن بجانبهُ من الحرس:ماذا تظن نفسها فاعلة !؟؟
أجابت سوار السيدة العجوز من نذرت نفسها عبدة لسيد زين بعدما أنقذها من سعير زوجها الظالم "روخان "الهندي الجنسية اللذي كان يتولى الفرع الهندي بالنسبة لمنظومة المافياء الشاملة:انا من أمرتُها بذلك ..هي لاتتصرف من تلقى نفسها ..لن يردعها سواي والسيد زين
صمت صفوان وهو ينظر إلى من أمامهُ ويربط هذا الوفاء ليتيم المافياء بالمعلومات المسجله في ذاكرتهُ ..
قال أحد الحرس:حسناً سيدة سوار ولكن موعد الوفد قد اقترب فهل ستجعلينها أمبروطورة تلك الليلة أم نستدعي منهن أفضل منها خبرة
نظرت السيدة سوار إلى وجه ذلك الفتى الضخم وأجابت بالصمت والنظرات المحدقة ..اللتي جعلت منهُ أُضحوكةٌ بين أصدقائهِ الحرس.
..
في تمام الساعة الثالثة عصراً من نفس اليوم :
صرخت بُثينة وهي تركض ..وتعيد هي والخادمات الكرة حتى فتحت الباب على السيد زين وهو في المكتب حيث كان في جوهُ الهادئ يحاور طيف "دُولي" ويناشد كيان أمهث الوهمي في مخيلتهُ ليفزع قائلاً:ماذا هناك
أجابت بُثينة وهي تدفعهُ بكُرسيهُ المتحرك جانباً وتدس بجسمها النحيل تحت طاولة المكتب الضخمة:أوشش ..أرجوك
لم يحاول زين أن يحرك نفسهُ فصدمت مايرا من فوضى في القصر بسببها وحذاقة متسلطه من جلالتها تحت صمتهُ المؤيد لها يجعلهُ يصعق فهل"يقتلها,أم يتركها,أم يرجعها لأبهاا..؟!"
أتت احدى الخادمات وهي تجري لتقف متسلبة وهي تقول:سيدي ..هل رأيت الآنسة بُثينة
أجابها زين وهو يُشيح بنظرهُ عن الأسفل المكتب:هاا ..
قالت بُثينة وهي تهمس لهُ وهو الماكث على الكرسي بالأعلى:لا ..لا لم أرهاا
أجاب زين وإبتسامتهُ لاتفارق محياه:لا ..لالم أرهاا
ثم ذهبت ليأمر بعد ذلك بثواني الحرس بأن يقفلوا الباب فأقفلوه لتحرج بُثينة وهي تضع ذلك القبُع المتعرجف على شعرها المتهالك وتقول:شكراً لك ..
قال لها وهي يحاول أن يُخفي الأبتسامة:ماذا هناك ياأنتي
قالت لهُ وهي تجلس على ذلك المكتب بكل "وقاحة ..وتمرد":لاشئ يريدون مني أن أغير لون شعر ..وللتو بدو بنتف شعر ساقي
"دفعها زين جانباً وهويقول:حسناً أولاً مكتبي من الخشب الأوزوني الفاخر ومن نحت السيد المشهور /كليل أورفهاني ..فأرجوك لاتحاولي العبث به فقد كلفني الملايين
أبتسمت وقالت:وثانياً..قول ماتريد ..هياء قول ..
قطب جبينهُ وقال:ماذا أقول!
أجابته:لتقول بأنك تعفيني من مهمة الأمبروظورية في تلك الليلة أرجوك ..لاأوريد أن أشعر بالأم البته
أجابها وهو يضغط على جهاز الأتصال :بالطبع لايمكن ذلك فبكل لغات العالم المرأت في قاموسي هي لأغراضي هذه فقط
نظرت بُثينة إليه بتغطرس وقال:مااذاا ؟.
لم تمر ثواني حتى اتت السيدة سوار والخادمات ليسحبنها إلى الدور الثالث حيث مركز تعذيب الآنسات لأظهارهن بأجمل صورة .
..
قالت لها السيدة سوار وهي ترى شعرها المجعد الطويل الملفوف بشكل عشوائي على رأسها:ماهذا ..لاأصدق أن أبنت الملياردير هكذا أنتي أشبة بفتاة تبيت في حاويات النفايات
نظرت بُثينة إلى السيدة سوار في المرأة وقالت:لماذا لانني هكا لماذا لم تسألينني عن السبب ..
ثم أخفضت عيناهاوهي تخفي الدمع وتقول:مع أنني أكن لك الأحترام المطلق ولكن أسمحي لي هذه المره أن أجرحك كجرحك لي وأقول لك أنك أمراءة قاصرة النظر فبالرغم من تجاعيد وجهك الدالة الحكمة إلى أنك تفتقرين إليها
أبتسمت السيدة سوار وقالت:لقد أردت أن أهزمك وأجعل منك فتاة تغير من نفسها من تلقاء نفسها فهزمتني ..سامحيني أرجوك فقط أصابتني الغيرة من شخصيتك القوية
أبتسمت بُُثينة وهي تمسح عيناها من الدمع وتشع يدا أحدى العاملات على وجهها لتضع القناع وتقول:شعرت بذلك ..
..
(___ همساً أحكي عنك وعن حنينك عن شوقي عن ذكرياتك عن هلاك القلب معك وبك ولك وإحكام إغلاقهُ عليك ..وألتفت ليس هناك سوا روحي ثم روحي ..الحمدُلله لم يسمع أحاديث الهوى غير روحي ..
فرجال مدينتي غلظٌ يشنقون أحاديث النفس عن الهوى )

نظرت إليه وقالت:ماذاا ..
قال لها صفوان:بقي على يوم أمبروطورية يومان
نظرت بُُثينة إليه بتوتر وقالت:ماذا سأفعل ياسيد صفوان
أبتسم وقال:لاشئ ..ستستقبلين الوفد بكل إبتسامة ..ويستبدلون لباسك الرجالي هذا بغيرهُ
نظرت إليه وقالت:أرجوك أصمت ..ماللذي سيجعلني أفعل ذلك ..أفضل الموت على أن لا أفعل ذلك
أبتسم صفوان وقال وهو يسحبها لباب الخلفي من ذلك المطبخ العملاق:تعالي معي لدقائق
أبتسمت وهي تجري وتقول :إلى أين
قال لها وهو يسحب من ذراعها :إلى مكان أكتشفتهُ ولايعلم بهِ أحداً أبداً
جرت خلفهُ حتى وصلا إلى تلٌ صغير بجابنهُ صخرةٌ رمادية متهالكة والخضار يسود المكان تحت تلك الصخرة جلست بُثينة وصفوان وبجانبهما أغصان الشجر المتدلية وبجانبها هيه خصواصاً جمعاً من الأزهار النرجسية الجميلة ..
قالت لهُ وهو تتهول من المنظر:واو ...جميل جداً ..
أقترب منها صفوان وهو المستند بظهرهِ على الصخرة وقال بصوت أشبه للهيام:من الجميل ياأنسة
أبتسمت هي وهي تدفعهُ بعدياً وتقول:المكان ..جميل جداً ..حتى ان السحب تحيط بناا وستمطر عما قريب ..
اجابها وهو ينظر إلى السماء:لم تحدثيني كثيراً عن نفسك ياأنسة
أبتسمت وقالت:أنت اللذي لم تحدثني قبل عن نفسك ..انظر إلى نفسك كم أنت غامض ..اممم وأيضاً لماذا تسأل
أبتسم وقال وهو ينظر إلى ملامحها تحت قبعتهاا الملتصفة بالقميصها الرمادي :ماللذي يصعب عليك فهمهُ...وأسأل للفضول ياأنسة.
أجابتهُ:إختفائك فجأه عن الانظار ..ومعاطفك الطويلة ..وحقيبة نقودك الفارغة وصندوق الطعام اللذي بهِ طعام يكفي لشخصان وليس شخص واحد ..وسهرك الطويل بالليل وإ
أبتسم هو لها وقال:إذا أجبتيني على سؤال أُجيبك..
نظرت إليه بعمق كعمق عبارتهُ وقالت:ماهوسؤالك !.؟
أجابها وهو يشيح نظرهُ إلى السحاب الرمادي اللذي يظلم على ذلك المكان:ماسر أهتمامك بخاطفك فجأه ..
أجابتهُ:ماذا تقصد؟
أجابها:الكل في القصر يتجادل حول دعاباتك المستمرة لهُ وإبتسامتك الساحرة في وجههُ وإهتماك المفرد بهِ وكأنهُ لم يكن يوماً خاطفك .
أجابتهث وهو مازالت معلقة النظر بهِ:..بصراحة ..لاأعلم
وقف صفوان فجاه وبشكل إستقامة كاملة وقال لها وهو يمد لها يدهُ:هياء بنا نرجع .
أجابتهُ وهو يتمشي بالخلف :لم تجاوبني على أسألتي ياسيدي..لقد زدت غموضي غموض ولقد أجبتك عن سؤالك
أجابها وقد أحتاط من القصر عن بعد:وأنتي لم تجاوبيني
أجابتهُ صارخه:بلى..أجبتك
أجابها:لالم تجيبي فكلمة"لاأعلم تعني لا أريد أن أخبرك عن السبب
"ثم فتح لها باب المطبخ الخلفي لتدخل وينتهي الحديث مع وجود العمل المكثف لها .
..

عثرة حظ
07-11-2012, 09:07 PM
..
(18)
( ناديتهُ ألماً ..وأنصاع طوعاً على القتاري ..وهمست بهِ حُباً ..وكفى بشوقي لهُ شاهداً..أسمعت بهِ أنفاساً للهوى ..وكتبت لهُ مخطوطةٌ من هلاك..هاتفتهُ خذلاانٌ بات أخرقٌ
وسرقت بهِ الأحلام وهو اعرجُ ..ماكُنتُ سابقةٌ أجلي وماكان ..بل كان نزوةٌ في العشقِ والحبِ ..سلطت صوت الشجن في لحن قيتاري ..ليسقط باللطم عمداً على ذكرى الحنينُ ..
وجسبت كرهي وخبثي ووصية أبي ..سيردوعون شيطان الشوق في قلبي ..ويحي لقد نسيت أعور الصدقِ .من ناد بالحبِ وسطى على الدُوري ..دُور الجمال ..دُور الخنساء في خلدها تغفوا ..دُورحب الجنون في العشقِ ِ)

..نظر إليها وقال:ماذا تفعلين
قالت لهُ وهي تبتسم:لاشئ ..تفضل كُل هذا
ضربها على كفيها وقال أمام جمع غفير من الخدم والحرس:أغربي عن وجهي
نظرت إلى من حولها بنظرة وكأن معناها"إلى ماذا تنظرون" وقالت:كما ترغب سيدي
ثم وقفت بعيدة عن رأسهُ وهو يتوسط طاولة طعام "طويلة وعريضة "..
نظر إلى الطعام وحال لسانةُ يقول"كم انا متعب "..قال يصرخ فجأه وهو اللذي كان يسرح في ألوان تلك الخضروات اللتي في أطباق بالطريقة التايلدندية :سيدة ســـوار
اتت السيدة سوار بخطاً كبيرة وقالت:ماذا هناك سيدي
أجابها وهو يقف وينظر إلى الطعام بإستحقار واضح:ماهذا ..هذا ماللح..وهذا يمتلء بالجُزر اللذي لاأحبهُ..والعصير ..اه من العصير ياسيدة سوار فكلهُ مليء بالماء والسكر لانكهة لفرواولةُ بهِ
كانت السيدة سوار تستمع وهو مكتفة اليدين بإنصات وعيناها لاترتفع عن الأرض ..وكان الخدم في الاغلبية يقفزون رعباً من صرخاتهُ ويفكرون في عقابهم
اما الطباخ فقد كان يسترق النظر من خاف جدار غرفة الطعام وهو خائف ..وفتاتنا بُثينة كانت تراقب الوضع بكل دقة حتى وصلت إلى صفوان اللذي كان يراقب أعمال زين بتمعن أكثر منها ..
وقد أستغربت من نظراتهُ ولكنها أفاقت على دفعه قوية من السيد"زين "لها وهو يصرخ:أبتعدي ياسمينة .
في تلك اللحظة ضحكت إحدى الخادمات ومن بجانبها من مجموعة فتايات ..وسحب صفوان ذراعها ليخرجها من غرفة الطعام ويلحق بالسيد "زين "هو ومن معهُ من الحرس.
..
في صباح اليوم التالي من يوم الأحد :
نظرت بُثينة إلى الساعة وقالت:سيدة سوار !
أجابتها السيدة سوار وهي تقدم لها صحن الفطار:نعم أنستي
قطبت جبينها وقالت:لم توقظيني باكراً كالعادة ..وتأتيني بالفطار إلى سريري ..وتناديني بالأنسة وبشكل رقيق ..والان تبتسمين ..ماذا هناك هل رأيتني في حلمك البارحة ..
أبتسمت لسيدة سوار وهي تمتم لنفسها"اليوم هو اليوم المشهود.."
أزداد فضول بُُثينة وهي تقول:سيدة سوار ماذا هناك أجيبني ...هياء لم أنتي هكذا اليوم ..تبتسمين وتقدمين الطعام ...الخ.
..
صرخت من الألم وتقول:توقفــــــي ..ياأنتي توقفيييييييييييي
نظرت السيدة سوار إلى ذلك الفستان الوردي ذا الطراز الستيني مع بعض التعديلات اللتي تليق بعام 2012 وقالت:يانورا
أجابت الفتاة"المدعوة"نورا:نعم سيدتي
أجابت السيدة سوار وهي تنظر إلى الفستان بتمعن في حين صرخات الآنسة بُثينة:لماذا هو هكذا ..أستبدليه بالأخر
نظرت بُثينة إليه وهي بين الألم وقالت:لاآآآ ..هذا الطراز غير جيد أنني نحيلة من الأعلى أكثر من أسفل جسمي ...ياسيييييدة سوار هذا الفستان غير جيد
نظرت السيدة سوار إليها وقالت:ماان ننتهي من إزالة شعرك وصبغة شعرك وتسريحتهُ سندعك تدخلين إلى غرفة الملابس لتنتقي مايروقك لك من الفساتييين فقط."وشددت على كلمة فساتين:)"
صرخت بُُثينة من الألم وقالت:حسناآآآآآ...يأنتي لماذا لم تتوقفي ..عندما يتركاني ذراعي سدفنك حية في باطن الأرض ..حسناً أنتي جميلة ...أرجوووووك لاتضعي حقدك الآن ...ألخ
..
كان زين يشعر بضيق كبير ففي هذذه الحفلة سيقوم بتسليم قارب ملئ بالبضائع المتنوعة "أسلحة :مخدرات :وتجارة الفتيات"
وقف أمام أحدى الغرف في ممرات القصر الطويلة وهو يستجمع الكلمات ..لم تمضي ثواني حتى أبتسم وهو يحاول إخفاء تلك الأبتسامة ويتمتم"مجنونةٌ حقاً هذه الفتاة ’لاحياء عندها فهي تصرخ والحرس يحيطون بالباب"
ثم قال بصوت جهر جداً:فلتنصرفوا من هناء ..وأنتي ياصفوان تعال معي ..
أبتسم السيد صفوان وهو يفهم حقيقةٌ لما أمر السيد زين الحرس بالأنصراف وقال:حسناً سيدي .."ولحق بهِ إلى المكتب وهو يقول لمن يزن ذلك المكتب:أغربن عن وجهي
قال السيد صفوان:ماذا تريد ياسيدي
أجاب زين وهو يريه مخطط العملية لهذا اليوم:أريدك أن تراجع الخطة للمرة الثالثة حتى لاتقع الأخطاء أبداً كما في حفل عيد ميلادي الثامن وعشرون
أجاب صفوان وهو يتمملل في دخل نفسه:حاضر سيدي ..
نظر زين إليه وقال:ماذا هناك
أجاب صفوان:لاشئ سيدي
أجاب زين:اذاً لم نبرة صوتك متململة هكذا ..
أجاب صفوان ووهو يفكر في شئ يبعد عنهُ أي شبهه:لم اقصد ذلك ولكن المكتب يعج برائحة ذلك الزهر الفواح
نظر زين إلى ذلك الركن اللذي بهِ تلك الأزهار وقال:حسناً سأريحك من ذلك .."ثم سحب من خصرهِ السلاح ورمى طلقة حتى أرتعب من في القصر "
..
في تمام الساعة الثامنة ليلاً من ليلة الأثنين في ديسمبر لعام 2012:
"نظرت الأنسات والسيدة سوار إليها ..ونظرت هي أيضاً إلى نفسها في تلك المراءة الطويلة ذات الأطار الذهبي ..
قالت تتمتم بصوت مرتفع نسبياً:وااو ..ماأجملني..لقد قمتن بعمل عظيم ..ماهذه الايدي البيضاء ..ماأجمل هذا الفستان الأسود والكعب الطويل ..ماتلك التسريحة العظيمة ..واااااااااااااو كم أنتي جميلةٌ يابُُثينة
"
أبتسمت السيدة سوار وقالت وبُثينة تحتضنها فرحاً:نعم أنتي جميلة..ولكنني أريد سؤالك ياأنستي
أجابت بُثينة وهي تمسح على يديها وتنظر إلى أحمر شفاتها المخملي :مااذا ..سالي ماشأتي فلقد أثمرت تلك الطرق التعذبية
أبتسمن الأنسات وقالت السيدة سوار :أستغرب منكِ كثيراً فرغم أنكِ غنية جداً وجميلة إلا أنكي تبسين تلك الألبسة الرجالية الفضفاضة ..لما
أبتسمت بُثينة بحزن وهي تنظر إلى المراءة وقالت:أأنتي مسلمة سيدة سوار
أجابت السيدة سوار:نعم..
أجابت:وانا كذلك ..ولكن أبي أعتنق ديانة أخرى للشهوة وأتباع الهوى ..وقد كان من قبل مسلم ..ورغمني على نزع الحجاب .. وتغيير الديانة من "مسلمة لـ..." وقد كُنت أمشي محتشمة وملفتة للأنظار في أي بلد ..ولكنني بعد أن نزعت الحجاب وأرغمت على السفر دونهُ وقد رباني غضباً على ذلك تعرضت للتحرش من سائقي لأكثر من مرة وفي أسفاري كنتُ أرى ذلك أيضاً
ولكنني أبتكرت طريقة محاولةً مني من ارضاء ابي ومحاولةً مني من حماية نفسي فأصبحت البس تلك الملابس الرجالية الفضفاضة والداكنة الآوان وكأنني أريد بذلك التشابهه بين تلك العبائات اللتي كُنت ألبسها في الصغر ..
قالت السيدة سوار وهي تتمعن النظر وتنصت السمع لكلماتها ولغة عيناها :لهذا انا لاأنزع الحجاب من على رأسي ..ولقد عذرتك على رجولتك السابقة
أبتسمت بُثينة وهي تحاول تغيير مجرى الحديث وقالت وهي تجري لغرفة تبديل الملابس:اعتقد ان هذا الفستان لايليق بي
تأففن الخادمات الصغيرات من هذه الفتاة وقالت السيدة سوار بصوت أشبهه للجزم:لا لن نضيع وقتٌ أكثر فمنذوا الساعة الثانية عشر ظهراً ونحن نحاول أرضاء غنجك الوافر

عثرة حظ
07-11-2012, 09:07 PM
..
(على يدهِ يارفاق علمني كيف أعشق الأسود كيف أجرح الصغار كيف أدمن اكواب الشاي ..كيف أداعب الأنُفس لاغراض شخصية ..كيف أتوسط الطرقات ..وأتراقص على النغمات الحزينة ..كيف أكتب العبارات في دفاتري الجامعية دونما المحاضرات ..وعلى يدهِ فتح قلباً ثم بات مدمراً لهُ فأصبح كمدينة سامراء )
نزل الوفد وقد كان زين يشد على يديه وهو يضع الخواتم الكثيرة لكي يزيل التوتر وقال مرحباً بهم بلغاتهم الخمس:مرحباً بكم ..
وبداء العزف على ذلك البيانوا اللامع وذلك المنادولين الخشبي لتنير المصابيح ..وتنزل الأنسة بُثينة إلى الحديقة ويدها تترجفان ..وتشعر بالبرد والقشعريرة على غير العادة ..
حطت بقدميها على أول درجات الحديقة فنظر إليها صفوان وهو اللذي كان يُمسك بكأس المارتيني ويتخاطب مع بعض الأشخاص ..ليقف عن الشرب وهو معلق الكأس بالقرب من فاهُ ..ويحاول أن يرمش بعينهُ علهُ يتعرف إلى تلك الفتاة اللتي تشابهه الأنسة بُثينة ..
تقدمت بُثينة بخطوات كبيرة إلى السيد صفوان وقالت وهي تسحب بذراعهُ همساً:الحمدلله أنني وجدتك ..أنظر يداي ترتجفان وبطني يكاد ينقلب رأساً على عقب والأنظااااار تحدق بييي"ثم ضغطت على ذراعهُ متوترةً وهي تغمض عيناها "
لتزداد نبضات صفوان ويقف متصلباً أكثر..وبعد ثواني معدودة تدارك الموضوع وقال لها وهو يمسك بيدها:تقدميي ..أنتي أمبروطورية الحفل ..
وأدار وجههُ عن الوجوه المحدقة وهو ممسكاً قبلهُ ويقول"لايمكن حصول ذلك ..أقتلها ولاتحاول الوقع بحبهاا "
.
.
.
كانت قد تقدمت فتاتنا إلى الأمام وقالت وهي تسحب بحدى يداها الفستان من أمام قدميها الراقصتين"خوفاً" ..
نظر زين إلى وجهه أحد الرؤساء أمامهُ وقال باللغة الفرنسية:ماذا هناك سيدي..
أجابهُ باسماً:لاشئ فقط أُبهرت بهااا
نظر زين ملتفتاً إلى الخلف ليرى العجب العُجاب ..فتاة في عقدها الثاني تلبس الأسود وشعرها ذا تكسير كلاسيكي وهو أسودٌ لامع ..أعينها واسعة ويدها تتراقص غنجاً مع تلك الأسورة الألماسة ..
شفتاها ترتجف توتراً وقد عضت عليها وزاد روجها الأحمر المخملي ذلك جمالاً ..أناملها النحيلة اللتي تداعب تلك القطع المعلقة على إحدى الكؤؤس لتزيح التوتر أستجمعت كل معاني الرقة فيها ..
مُحال أنت تكون هذه هي ..مُحال أن أستنشق عطرها النسائي من هُناء ..ماأجملهاا ..
..
(19)

(وأجتبيتك لنفسي عنقوداً من أمل ..وأستنشقك أكسجين بعد الغرق ..وأستجمعك حب ووهم على مراءى الجميع /،)
قالت لهُ وهي تمد بيدها مصافحة:مرحباً سيدي
نظر زين إليها وقال وهو يشد من قبضتهُ على تلك الخواتم الأربع في كلتا يديه:يقول لك أهلاً ياجميلة
أبتسمت بُُثينة وقالت:ماهي اللغة اللتي يتكلم بهاا
أجابها باسماً بتوتر:وماشأنك أنتي
أجابتهُ:لا اعلم ولكنني أحمد الرب من الآن لمئة سنة أن لغتي هي اللغة العربية أنظر إلى صوتهث حين يخرج الكلمات وكأنهُ جملٌ يجتر
لم يستطع زين أن يمسك ضحكتهُ فضحك لأول مرة أمام مراء الجميع لم تمضي ثواني حتى تدارك الموضوع وقال لها:أغربي عن وجهي ولا تكثير الكلام
أبتسمت بُثينة بكل حبُ وهي اللتي أستغربت ذلك من نفسها ذلك وقالت:انت جميل بالأبتسامة"وذهبت إلى مجموعة السيد صفوان تحاكيهم"
وقف زين متسلباً بإبتسامة عريضة ويقول باللغة الفرنسية :أنها فتاة مجنونة ..
أبتسم ذلك الرئيس الفرنسي ليقول:هل بأن أوافيها هذه الليلة
قطب زين جبينهُ وقال وكأنهُ لم يفهم الكلمات:ماذا!
أجابهُ ذلك الشخص بإبتسامة:هل هي صفيتك ..إي هل أصطفيتها لنفسك خليلة
صمت زين لثواني وقال:لا ..يمكنها أن تبقى معك الليلة.
..
نظرت بُثينة إلى السيدة سوار وذهبت إلى تجري بين الجمع وتقول:لما لم تقولي لي أن الوفد بهذه البساطة وهذه السطحية وأنني لم أفعل شئ يفقدني أغلى شئ ..لقد توتر منذي قبل ..
نظرت السيدة سوار إليها وقالت:في الحقيقة لم أكن اعلم بأنهُ لن يتهاتف على ...الليلة أحد
نظرت بُثينة إليها وقالت:ماذا تقصدين سيدة سوار
أجابت السيدة سوار:لا أقصد شئ فكل شئ بات واضحاً ..والسيد زين لم يعفوا عنكِ هكذا ..فكل شئ في حياة السيد زين بحساب دقيق ..
نظرت إليها بُثينة وقالت:لم أكن أعلم بأنك هكذا ..لماذا لاتحترمين على الأقل تجاعيد وجهك ياسيدة
نظرت السيدة سوار إلى زين وقالت:أفعل أي ششئ يأمرني بهِ سيدي ..
ثم تقدمت عنها وهي تدير تلك الأزهار بشكل جميل على الطاولات .
وبُثينة في حالة صدمة تامة من ذلك ..والأفكار تتراشق بها يمنةً ويساراً .
..

عثرة حظ
07-11-2012, 09:08 PM
(أسطونة سوداء تلف حول نفسها لتصنع موسيقى عذبة ..عذبة جداً تُبكي على ألحانها الكاهل وتداعب نغزات شوق الفتاة ..كأسطوانة سوداء ..أرى حياتي,)
نظر إليها وقال:إذهبي لتعدي لهُ الفراش ..
نظرت بُثينة إلى أعين زين وقالت:قال الفراش فقط ..لم يقل شئ أخر ..انظر إلى عيناه سيد زين وكأنها تشير إلى شئ أخر أنظر إلى أبتسامته سيدي ..أرجوك أسالهُ هل يعني الفراش فقط
أخفض زين من أنظارهُ أرضاً وهو يعتصر ألماً من الداخل على غير العادة وقال:هويعني ذلك إذهبي معهُ إلى الغرفة السداسة في الدور الثاني
تنفست الصعداء وذهبت تتقدمهُ إلى الغرفة ..
قال زين وهو يتمتم إلى نفسهُ ويصعد الدرجات"هي تستحق ذلك ..ليست مظلومة ..هي ليست طيبة ..هي أبنتهُ تستحق ذلك ..هي ليست جميلة ..ليس هنالك فتاة تستطيع التفكير بها أبداً..ليس هنالك أصداقاء ..أزيح تلك الأفكار اللتي تترامى على فكرك منذو أسبوع ..منذوا أتت إليك هذه الفتاة الثرثارة )
أنتهت الدرجات ..ووصل إلى باب الجناح الضخم ..أزاح نظرهُ إلى أخر تلك الأسياب ..وإذا بها تفتح لهُ باب الغرفة مبتسمه ويُدخلها أمامهُ..
فتح الباب ودخل إلى الغرفة ..نظر إلى تلك الستائر السوداء وتذكرها ..أغمض عيناهُ بشدة وذهب يهرول إلى السرير ليضع كاهلهُ عليه ويقول بصوت مرتفع:أوووف..
نظر إلى السقف بعد ذلك وإذا بهِ يداعب أفكارهُ بالأنسة الصغيرة"بُثينة"نهض جالساص على ذلك السرير وهو يشبك أصابعهُ ببعضها ويقول:تباً لها ..تباً لهاا
ثم ألتفت إلى الباب وهو يهاتف نفسهُ قائلاً:"لاتخف عليها ستأتي إليك راكضة..تستهرب ..لن تصمت..سيكرهها من ثرثرتها وضجيجها إذا حاول الإقتراب منها .."
ثم وقف وهو يتقدم خطوة ..ويرجع خطوتان في تلك الغرفة الكبيرة ..ويقول وهو ينظر إلى عيانهُ العسلية في المراءة:قتلتوا أمي ..لم عساني أهتم بمشألة تافهه مثل هذه
..
هناك ..كانت تقف بين ذراعيه باكية"فقد غدر بها"ذلك الخبيث من أخذت على نفسهاا عهدٌ بإدخال البسمة الجميلة على محياه ..وإزاحة بعض الحزن عن قلبهُ المظلوم..حقاً هو ظالمٌ ليس بمظلوم ..يستحق ذلك
نظر إليها وقال وهو يتلمس وجهها الباكي وبلغتهِ الفرنسية:لم أتعرف على اسمك ياجميلة
حاولت أن تتراجع خطوتان للخلف ولكن خطوتها الثانية جعلتها تستند بقوة على ذلك الجدار بتلك الغرفة السادسة من الدور الثاني في قصر جزيرة يتيم المافياء من يستضيف بها هذه الليلة ثلاث رؤساء لايمكنهُ رفض إي طلبٌ لهم ..
قالت لهُ باكية:أرجوك ..أتركني ..لاتؤذنني فانا بمثابة غبنتك
لم يفقة إي لكمة ولكنهُ قال:لم أنتي باكية هكذا ..أم أنك تمثلين شخصية البريئة!
أبتسمت بُثينة وهي تحاول أن تطبق تلك الفكرة برأسها لتقول وبلغة أشارة تأيد قولها:"سأذهب لأجلب بعض الملابس من الأسفل "
أجابها بشك:ماذا ..؟
أجابتهُ بنفس الطريقة ونفس الكلمات ..فأزاح احد ذراعية تاركاً فتاتنا تجري إلى باب تلك الغرفة ليُفتح ذلك الباب ويقف أمامهُ رجلٌ عريض المنكبين ..يلبس الأسود .
أحتضنتهُ خوفاً وهي تقول:يريدني ..أبعدني عنه أنقذني أرجوك
أنتفض صفوان وهو يرى أنايب ذلك الرجل وهويتمتم:لما لم تعلموا فتاتكم حسن الضيافة
أبتسم صفوان وهو يحاول أن يفرغ جُل قهروه في ذراع بُثينة ويبعدها عن صدرهُ وهويقول:نتأسف سيدي ..ولكنها جديده هناء في القصر وستكون أنت فارسنا ومن يروضها
لم تفهم بُثينة إيق من الكلمات السابقة ..فهما يتكلمان بالفرنسية ..قالت وهي ترا اعين صفوان الباسمة وشفاتهُ المنفرجة للرجل وذراعهُ المبعدها عن حناياه:سيد صفوان ..أرجوك"وبدأت دموعها بالأنهمار صامته"
تمتم صفوان وهو يُعطي تلك الثياب والأرواب المغلفة بشريط أحمر لذلك الرجل الخمسين قائلاً لنفسهُ"لا تلتفت لها ..تلك هي خطوتك الأولى للخلاص من التفكير فيها ..وأهم ماعليك القيام بهِ الآن هو عملك ..أغمض عينك وأغلق الباب وسينتهي الأمر"
فعلاً هذا ماحصل أغمش عيناهُ بشدة وهو يغلق الباب ومقبض الباب يكاد يتأكل من شدة حرارة كفهُ الغاضب ..
..
نظرت إلى عيناهُ وقالت:أرجوك ..ارجوك أتركني ..سأفعل لك إي شئ دونما هذا أرجوك ..
ولكن ذلك الوحش لم يفقه أعينها الراجية ولاأرجولها المتراقصة خوافاً ..
..
هناك ..عند ذلك الباب وقف زين وهو يتسحب أمامهُ ويضرب بمقبضهُ عليه ويقول:تباً..
ليفتح ذلك الباب ويقول وهو يهرول بخطى كبيرة جداً ومتباعدة :لأخر لحظة أترك الموضوع زين ..لأخر لحظة دعك منها زين..هذه فرصتك زين..هي لاتعني لك شيئاً يازين
حتى وقف أمام الغرفة السادسة وفتح الباب علاناً وهو يقول بالفرنسية :عفواً سيدي ..نسيتُ أن هذهِ صفيتي
أبتعد ذلك الرجل باسماً وهو يقول:لهذا أجدها جميلة ..ولكننك لاتأبه لها أبداً
أبتسم زين وهو يسحب بذراع بُثينة ويديرها خلف ظهرها قائلاً:عذراّ ولكن لاشأن لك بذلك ..هذه الفتاة هي خاصتي ..وسأضع بين يديك غيرهاا
أجاب الرجل:ولكنني أريدها هي فلقد سحرتني بجمالها وقامتها المشابه للممثلة"أنجيلاينا جولين"
أبتسم زين وقال:لدي أفضل منها لدي من ستتفوق على الممثلة ومن تشبهها ..
ثم أمر من السيدة سوار اللتي كانت ترى ذلك الحوار أن تضع في كوب المارتيني تلك الحبوب المنومة..
وسحبها إلى داخل غرفتهُ بغياً أن يمثل بأنها خليلتهُ ويأمر من بجانب الباب أن لايدخلوا أي أحد وأن يستثنوا فتايت ليلهُ هذه الليلة .
..
سحبت أرجلها وقالت وهي تمكث بجانب تلك الستار الأسود الملامس للأرضية الرخامية :لقد كُنت أكذب
نظر إليها وقال بأعين نادمة فرحة غاضبة بمعنى أقرب "متضاربة المشاعر ":ماذا ..؟
أجابتهُ وهي تضم أرجلها إلى صدرها وكحل عيناها قد شنع تقاسيم وجهها الشرقية:عندما قلت لك بأن عمي أعتداء علي ..لم يمسني أبداءاً لقد كذبت
نظر إليها زين وقال:وماذا كذبت أيضاً..
أجابتهُ :حينما قُلت لك بأن أبي أنقذني من الأختطاف
نظر إليها وقال:لماذا هل تركك هكذا
أجابتهُ:لالقد كان يقول بأنني أبنت أخيه ..وبذلك ليس لديه إي مشاعر أتجاههي ..
أكمل زين:و..

عثرة حظ
07-11-2012, 09:47 PM
أجابتهُ:وكان هؤلك يتركوني بعدما يقول لهم أبي سأعطيكم نصف الفدية وإلا فلا ..وأفعلوا بها ماشأتم ..
جلس زين على طرف ذلك السرير الأبيض وقد كانت تلك الأضائه الخافته تُخفي تلك الملامحة الحزينة ..وقال وهويشبك يديهُ بين رجليه بذلك البنطال الجنز والقميص الأبيض :بمناسبة هذا الموضوع ..لقد تحققت من ذلك وكان الأمر صحيح
نظرت بُثينة إليه وقالت:ماذا تعني
أجابها:أنتي أبنت أخيهِ حقاً
ضحكت بُثينة بهستريا واضحة وقالت بين ضحكاتها الجنونية البحتة :حقاً......حقاً لم أكن أبنتهُ ..أضحكتني يارجل
نظر زين إليها وقال وهو يلفُ رقبتهُ بشدة للوصل بعينهُ إلى الزاوية اللتي تمكث بهاا بُثينة :لقد جُنت هذه الفتاة حقاً
سندت ظهرها على ذلك الجدار وبدأت ضحكاتها يتناقص إقاعها شيئاً فشيئاً..حتى قالت وهي تمد ساقيها على ذلك الرخام البارد:لماذا لم تقتلني سيد زين
ترك زين النظر إليها وأاح نظرهُ إلى الفراغ وقال وهو بنفس الوضعيه السابقة:لامانع لدي ان أقتلكي الآن .
أجابته:ولما لم تتكرني أكمل مهمتي الليلة
أجابها:لامانع لدي أيضاً أن تعودي إليه.
أجابته:ولما تبقين بيعدةٌ عنك مع أنك أصطفيتني كفتاة ليل لك الليلة
أجابها:لقد تجازوت حدودك بالأسألة ..
أبتسمت وهي تكشف الستار عن الزجاج المواجه لتلك الحديقة من مولئت بالخادمات اللواتي أُحرمن من النوم من أجل التنظيف ..وقالت:أتعلم لما أنا أحب الكلام الكثير
أبتسم زين وهو مازال ينظر إلى الفراغ في الجهة الأخرى وقال:لما ..
قالت لهُ وهي تمسك جيداً بالستار:لأنني فقدت قدرتي على الكلام لفترة من الزمن ..
قطب زين جبينهُ وقال:ومادخل ذلك
اجابته:لاتعرف الفقد ياسيدي فلايحقُ لك أن تسألني هذا السؤال
نظر زين إليها وقال:بلى ..يحقُ لي ذلك ..لأنني أستوجب كل الشروط
أبتسمت وهي تقول:أعتقد أنك فقدت شئياً عظيماً ..ولكنك لم تفقد أحدى حواسك الخمس مع ذلك الشئ ..عكسي تماماً
..

عثرة حظ
21-11-2012, 07:07 PM
..
(20)

( ’,كقرى الرعب المُميت ..
حيث الفناديق الفاخرة ذات التماثيل المحنطة ..والمصابيح المهشمة ..
حيث الظلام حيث لاوجود للشمس البتة ولاحتى القمر ..
حيث الأشباح من يضمنون أشباه البشراللذين أُحرقوا ظلماً وبُهتاً ..
حيث الكهل الأصم ’الأبكم’ذا الشلل الكامل ..
حيث المباني الرمادية حيث الدُخان القاتل والسهر المميت والمجاعة المتفاقمة والدود اللذي يملء وديان المياه ..
حيث الضباب الكاسح حيث القمة المنجرفة ذات النسور الجارحة ..
حيث الأنياب المتساقطة على الطرقات وعلى أشرة العرائس والأميرات ..
حيث تجد الرضيع يصرخ قد زُرع في رأسهُ ألفاً ثم ألفاً ثم ألفاً من الشعر الأبيض
هناك وصفت حياتي وهناك أراها ’, )

نظر إليه وقال:حقاً ماتقول..
أبتسم ذلك الحارس وقال:لم أكذب عليك أبداً سيد صفوان
أبتسم صفوان بغضب وصعد الدرجات ث نزلها ليخبط رأسهُ بكفية وهو يقول:غبي
ويخرج من ذلك الباب الخلفي في مطبخ القصر إلى ..ملاذهُ الوحيد عند تلك الصخرة الرمادية ..
..
نظر إليها وقال:حقاً ..
أجابته:ولم أكذب عليك وأنت قد تتخلى عني في إي وقت
أبتسم زين وقال:إذاً تريدين أن توصلين لي بشكل مباشر بأنك أنسانة ذات مشاعر مرهفة
أبتسمت وهي تقول:لا ولكنني أردت أن أخبرك بأنك كُنت مثلهُ وأنقذتني رغم أنك أنت من أوصلني إلى هناء
أبتسم زين وقال:تشبهينني بسائق لم يكن في وعيهُ بسبب الكحول ..لم ينفذ أحدٌ غيرك من العقاب أتعلمين
أبتسمت وهي تقول:أعلم ذلك ..فأنت حقاً تشببهُ فرغم أنهُ تسبب في فقدي السمع لفترة إلا أنهُ كان أكثر شخص ثرثار ..وكنت أكثر شخص أصفعهُ ولم يكن يفعل بي شئياً ..أفهمت لما أنا أشبهك به
نظر زين إليها وقال:تعالي إلى هناء ..فالبرد قارس عندك
أبتسمت وهي تقول:لن تلمس مني شئياً إلا غصبا فلاتحاول أن تأكل عقلي لذلك الأسلوب
نظر زين إليها وهو يقول:أتعلمين لقد شاهدةُ عدت فتايات تعرضن للأعتداء والتحرش وغيرها ولكنني لم أرى أنسانة مثلك أبداً
أبتسمت بُثينة وهي تقول:ولا أحدى سائقات الشاحنات
أبتسم زين وقال:قد تكوني حداهن فرغم غلاضة المِقود على حدٍ بسيط إلا أنهن يتمتعن بروح الفكاهه ويقلبن المذياع على أغنيات البهجة المضحكة
أبتسمت بُثينة وقالت:سيد زين
لم يجبها زين فأكتفا بالصمت وأكملت:ماذا ستفعل بي .."ثم أجهضت بالبكاء"
ألتفت زين بهدوء إليها وقال وهو يصفق بالكفين :وكأنني طبيبها النفسي ..فليكون الرب بعوني
..
نظر إليها وقال وهو يحملها:إن علم أحدٌ بذلك سوف أطلق الرصاص على نفسي منتحراً..
ثم وضعها على السرير ..وقد شعر وهو يسحب يديهِ عمن تحت رقبتها بألم ذلك العقد الألماس على رقبتها النحيلة ..فرفع رأسها على ركبتهُ وأنزل العقد ثم اعادها ليشاهد كعبها ملاصق لرجلها ..
نظر قليلاً إليه وأغمض عينه بتأفف من الموقف ثم أنخفض لينزل ذلك الكعب ويرفع تلك الساعة عن يديها ويسحب الفراش على ساقيها ويخفض من التبريد ..
ثم يقف ليضع تلك الأسورة والققلادة على تلك التسريحة العضيمة في غرفة الملابس العريضة وهو يرى وجههُ في المرأه ويقول:هل ماأفعلهُ صحيح ..لا أعتقد ذلك فحياتي أساساً مبنيةٌ على الخطأ .
ثم ذهب يقف أمام ذلك الزجاج المُطل على تلك الحديقة ويقول متمتماً لنفسهُ :"أعتقد أنني سأبعده عني ..أسف دُولي لقد قتلتك باكية رغم أنني وعدتك بان تكوني صديقتي ..والآن انا أتأسف لنفسي لأنني ذكرتك بين أفكاري الخرفة "
ثم أسند ظهرهُ غلى ذلك الحائط وهو يدندن بكلمات بائسة في ظلامٍ حالك إلا من ومضات من ضؤ الحديقة ..ودمعات عينيهِ تسقط متسابقة في مضمار خديه وقد مسح بكفيه على ندبتهِ التي حطت بصمتها على وجههُ "الوسيم ’الخبيث " من وجهة نظر الجميع .
نظر إلى سماء تلك اليلة ذات النجوم وأسترجع وعدهُ لأمهُ وهو يقول جازماً وكأنهُ قبطان مركب الأمل المُبحر: سأعود يأأمي لست كأبي ..سأعود يأأمي لست كأبي ..سأعود يأأمي لست كأبي ..
ثم تمتم بكلمات غيرها قد جعلت من صدرهُ ألما يتراشق بسهام نيرانهُ الآهات: سيتيتمون أبنائي ..أنت السبب لن أغفر لك ..حسبي الله ونعم الوكيل
ثم خفض رأسهُ وقد ازداد أنيهُ وبكائهُ وهو يقول:أكرهه نفسي انا السبب ..دعوني طليق ذكرياتكم ياأنتم ..لماذا تعاقبينني ياأمي لماذا لم تحني على طفلك ليوم خلال الثمانية عشر عاماً السابقة ..أتريدينهُ أن يهلك بذنب أبيه لا أريد ظلماً لاأريد حباً لاصداقة لاضمير أريد أن أرتااااح
"وتعالا صوتهُ في كلمة أرتاااح" وحينها أغلق على فمهُ بكفيه وهو يحاول أن يكتم شهقات بكائهِ وقد ماتت عيناهُ جفافاً من دموعهِ المهمرة كل ليلة تقريباً مالم يبتلع تلك الحبة المنومة اللتي يُمسك بها الان في يده.
وبينما هو كذلك ..قد سمعت بُثينة كل ماقال كل ماتألم منهُ ونطقهُ ألماً وزادت من أحكام إغلاق عينها حينما صرخ بكلمة "أرتاااح" وشدت من قبضة معصمها وهي تفتح عيناها تدريجياً لترى أقبح صورة وأكثر صورة محطمة في تاريخ الأنثى
وهي صورة الرجل المنهار بُكائلاً ألماً وظلماً ..
..

عثرة حظ
21-11-2012, 07:07 PM
ظلت على حالها هذا حتى نظرت إلى الساعة في ذلك الحائط واللتي تُشير إلى الـثانية في منتصف الليل ..
سحبت من على ساقيها الفراش ووضعت قدميها على تلك الأرض الباردة وقالت:سيد زين
ألتفت سريعاً زين اللذي كان شارداً للذهن وقال:نعم!.
أبتسمت وهي تقول:لأول مره في حياتي أرك جميلٌ هكذا
نظر زين إليه بنظرة "إستخفاف" ثم أدار بنظرهُ وهو يبتسم ويضع يديهِ تحت ذقنهُ مفكراً..
أستكملت بُثينة ماقالت قائلة:طويل ..ذا منكبين عريضين ..تملك أقوى الايادي على الأطلاق ..إبتسامتك نادرة ولكنها إن أتت مرة فهي تُصبر من رأها إلى المرة الأخرى ..عيناك عسليتان تغطيها أهداب سوداء عريضة ..تزدد جحوضاً كلما غضبت فينزل بلسم الإطمئنان على قلبي ماأن أرها وأنت غاضب
نظر إليها وقال:ياإللهي ..ماهذا الكرم اللذي جعل من أميرة الثرثرة أن تتغزل بي
نظرت إليه مقطبة الجبين وهي تستمع إلى كلماتهُ السابقة وماأن أنهاها حتى قالت لهُ وهي تمسح على "النُدبة"اللتي خطها خلدون على عينيهُ اليسار :ماهذا ؟!
سحب زين كفها عن وجههِ وقال:لاشأن لك
أكملت:أنك غامض غامض جداً حتى أنك أكثر غموضاً من صفوان ..
لم يلتفت زين بل كان مستمعاً متظاهراً بعدم المبالاة وأكملت:أتعلم أنه لايكاد يمر اليوم حتى تلبس ثلاثٌ من ألبستك الباهضة الثمن..تتعلم على القرأة بلغات كثيرة وتنسى الكتابة كثيراً ..تأكل الجاف وتترك الطعام الدسم ..تكره الكراسي الخشبية وتعتاد لبس الخواتم الستة في كلا يديك وكأنك مشعوذ "غنياء "المشهور
أبتسم زين وقال وهو يُخفي نغم إبتسامتهُ في وتيرة صوتهُ :لم أستيقظتي ياأنتي
عدلت بُثينة من جلستها وسحبت ذلك الفستان وهي تقول:لاأعلم ولكنني لم أنم بعد
ألتفت إليها سريعاً وقال:إذا كُنتي مستيقظة من قبل ...؟!
أرتعشت خوفاً من ظراتهُ وقالت ضاحكة تلك الضحكة الصفراوية:لا ...لا أبداً ..لم أقصد هكذا
تنفس زين الصعداء فهو لايريد لها أن تُذيع بصية أفعالهُ في الجزيرة ..
وأكملت وهي تقف وتنير تلك المصابيح في غرفة الملابس الطويل +العرضة وتقول:سُأبدل ملابسي ..ولكن ماذا ألبس ..
لم يلتفت لها وتركها تفعل ماتشاء وظل ينظر إلى السماء وبيدهِ الكأس يترنح ..
..
نظر إلى المكان وقال وهو يحاول أن يحبس ماتبقى منهُ من ألم:لايمكن أن يكون ذلك حُب صفوان!..لا يمكن يجب أن تستفيق فخلفك من يأمرك ..أنت مأمور ألا تفهم ..ليس عليك سوا واجبك ..وتسليمها لتلك اليد كان من واجبك ..ويفعل زين بها مايشاء ينقذها وأنت تتركها ..أو يتركهها وأنت لاتنقذها هو حُرٌ بذلك .
ثم سقط جالساً مستنداً بظهرهِ على تلك الصخرة ويقول:لم أشاء أن أتركك ..صدقيني يابُثينة أنني لم أشاء ذلك
وضرب بيدهِ الطين وهو يصرخ:تباً ....
..
(ماذا لو طلبتك حباً صادقاً يتراشق حنيناً وشوقاً ماذا لو أستنشقتك شجناً غنياً من قناديل اليالي المبهجة ..)

قال لها:ألا تشعرين بالبرد أم تُريدين أغوائي ..إذهبي وأرتدي غير ذلك
أبتسمت وهي تلبس ذلك القميص الأبيض للسيد زين اللذي يصل لنصف فخذيها وهي تقول:لا أشعر بالبرد ..ونعم ياسيدي أريد أغوائك "وذهبت تتراقص مداعبةً لهُ وهي تغني بصوت أبه لصوت نحيب الكاهنة وتصفق بحالة من الهستيرية أمام مراى فتانا المتضارب ..فلم يفعل ذلك أمامهُ أحدٌ من العالمين وإن حصل وفعل أحدٌ ذلك فأنهُ يفعل امنيتهث الأخيرة ولكن هذه الفتاة جعلتهُ
يبتسم وهويقول:ألا تُريدين التوقف ..مجنونةٌ أنتي
قالت لهُ وهي تتمايل برقص "أقرب مايكون إلى البشاعة":لماذا لأنني أغني بصوت جمييل
سحبها بذرعها وأجلسها غصبا وهو يقول:توقفي .
سحبت ذراعها منهُ خوفاً وهي تقول:حسناً سأتوقف
أشاح ببصرهُ لتقول هي :أتعلم كانت لي صديقة من الطبقة الفقيرة ..أوه أخطأت أقصد من الطبقة الكاسحة الفقر
ألتفت زين إليها وقال:وماشأني انا بها
أبتسمت وقالت:لاشئ ولكنني سأخبرك قصتها المختصرة جداً جداً جداً..صدقني مختصر ..
نظر إليها بتشكيك ثم قال:مختصرة جداً ..لاأصدق ذلك ..
أجابتهُ:لاعليك سأصارحك بالحقيقة ..سأحاول إختصارها ..
أشاح ببصرهُ وقال:قولي ماتريديني .
أبتسمت وسحبت الوسادة من على ذلك السرير وهي تحتضنها وتنظر إلى ذلك الجدار الزجاجي المطل على الحديقة من أغلقت مصابيحها اللتي تشكل ضوضاء وبقي الظلام المشتت بوميض الضؤ يملء المكان وهي تداعب شعيراتها المتساقطة على وجهها عبثاً ..
وقالت:كان أسمها أسماء وقد كانت جميلة جميلة جداً فرومشها أطول مني وشعرها قصير ولكنهُ ذا حيوية أكثر مني كانت تلبس ذلك الزي المدرسي اللذي لازال ملاصقاً لها منذوا الصف السابق وقد كانت تضع تلك الشريطة البيضاء واللتي أصبحت من الأتربة شحباء ..
كانت تحمل شنطةٌ سوداء
><قاطعها زين:أتسمين هذا اختصار
قالت لهُ وهي تسرح في خيالها :حسناً ..كانت بمجمل حالها اجمل مني ولكنها فقيرة جداً ..وذات يوم كُنت أقف وانا ممسكة وجبتي الخاصة في الحقيبة وأكل بكل أريحية مع فتيات طبقتي الغنية ..سقطت شطيرتي سهواً وأمسكت بها وبعد الضحك واللعب تذكرتها وأخذت أبحث عنها ورفيقات السؤ الأخريات أصبحن يبحثن
فوجدتها ممسكه بها وتاكل بكل شراسة وقد كُنت اغار منها جداً ..فصفعتها وجعلتها تتقئ عمداً أمام الجميع لإخراج ماأكلته
><قاطعها زين:وهل فعلت
أجابت:نعم
أجابها:إذاً أنتي مجرمة أكثر مني
أبتسمت وقالت:شئٌ من هذا القبيل ..فبعد ان تقيئة تقئية انا ..فالشطيرة كانت مسممة
أبتسم زين وقال:وهذه هي قصة صديقة الفقيرة
أجابته:لاء بل كانت هذه بداية تعرفي بهاا
أمسك زين برأسهُ وقال:إذا كانت هذه بدائة البداية فماهي النهاية ياترى والأهم متى نصل إليها
أجابته:لانهاية في ذلك فلقد تعرفت عليها ..وعندما دعوتها إلى منزلي في المرة المقبلة ..نُقلت إلى مدرسة أخرى وعُقبت لمدة أسبوع وصفعني أبي في ذلك اليوم حينما رأني أتبرع لها ببعض ألبستي الباهضة الثمن
نظر زين إليها وهي تحتضن الوسادة وتدسُ جزءٌ من وجهها بها ..رأى بعينها الألم وقال:لم تشكين إلى رجلُ مثلي قد خطفك من حضن أبيك ..وصفعك حد الإغماء
أجابتهُ وهي تقوم:لا أعلم حقيقةٌ ولكنني أعتقد بأنني أحتاجُك لكونك أنت ..
قطب جبينهُ ولم يفهم الكلمة ولكنهُ فسرها على أنها تقصد كونهُ"عدواً لها"..
..

عثرة حظ
21-11-2012, 07:09 PM
وضع رأسهُ على تلك الوسادة وقال:أخلدي إلى النوم ولاتفتحي ذلك الباب أبداً حتى أستيقظ
ثم سحب من تحت رأسهُ "المسدس"وأشار إليها وقال بسرعة ملفته:وإن فكرتي لمجرد التفكير في فعل شئ أحمق ..فلن أقتلك صدقيني ولكنني سأجعل من جلدك المدبوغ سجادٌ للأسياب
أرتعبت بُثينة قليلاً ثم أبتسمت وهي تقول وقد رفعت يديها في أشارة إلى "الأستسلام":حاضر سيدي ولكن لي سؤال
وضع زين رأسهُ وقد مل صدقاً منها وقال:أوف ..ماذا أيضاً
أجابته:أعلم أنني سمينة قليلاً ..وركز على كلمة قليلاً سيدي ..ولكنني لااعتقد أنك ستكتفي بجلدي فقد لفرش الأسياب.
لم يجبها زين بل أبتسم حد "السعادة القلبية" ثم قال وهو يغمض عيناه:لاأسأله بعد الآن.
..
نظر صفوان إلى زجاج جناح زين الخاص فرأهُ مظلماً أنزل رأسهُ ليقول:ساخلد إلى النوم بعد ان أكتب ماأريد ..وذهب إلى غرفتهث المخصصة في سكن الحُراس الشخصين في الدور الأرضي ووضع نُسخةٌ من الصفقة في جهاز الفاكس ليرسلها إلى شخص يسمى"عبدالله"
ليتبعها راسلاص لهُ:هذا أبرز ماحصل الليلة ..سأخلد إلى النوم
ووضع رأسهُ وهو يتذكر صورتها في بداية الحفل ويقارنها بدمعها في اخر الليل .

عثرة حظ
21-11-2012, 07:10 PM
..
(21)
( صوت صرير الأرجوحة وحفيف أوراق الشجر المتساقطة ومنظر أرجوحة متفردة بقرب أشجار الشتاء العارية في منظر أشبة إلى خرفات الرعب التي ترهبني بها أمي عن الغرباء .
رائحة مطر وقحطٌ واضح في رمال الصحراء المحيطة بتلك الأرجوحة ..الجو غابر يخالط غبارهُ الضباب القارص قطب شعاع شمس متفرد بين تلك الكتل الضبابية في منظر يطابق لحد الخلل مسبحة الجد المنقطعة .
كل مايحيط بها هو الرماد وعواصف ماطرة في أكوام زهور الأقحوان الشوكية ..وفي ذلك الوقت مازالت تلك الأتربة تثير صدر العجوز الأعرج اللذي سعل حتى الموت وبكت بجانبهُ مكنستهُ حزناً في منظر جلي عندما سقطت على الأرض بجانبهُ وكأنها تتذكر رقصاتهُ
الرمنسية ليلاً بها في خيالٍ منهُ بأنها أمرأتهُ اللتي فارقتهُ من عشرون سنةٍ مضت ..
في صعقات الذاكرة وزهقات الأرواح وصرير الملل في كل الأشياء يبقى خيالي اللذي أتحايل بهِ على نفسي لأنسى بهِ صفعات الحنين إليه ..
وأبقى أرى بين تلك الصورة الخيالية اللتي كونتها جثمان الطائر على تلك الأرجوحة وكأنني أرى هلاكِ وانا في الأنتظار ّ)وقفت وهي تغطي بالفراش جسدها إلا وجهها وكفيها وقالت"الله أكبر.."
وبدأت تركع وتسجد امام انظار فتان زين ..وماأن انتهت حتى أغمض عيناهُ وقال:ألم أقلك لكِ أصمتي لقد أزعجتني
أبتسمت وهي تنزع الحجاب من على رأسها وجسدها وقالت:لم أكن أدرك بأن الوقت تأخر جداً وعندما أردت ان انام رأيت الساعة وإذا بها تُشير إلى الخامسة تماماً
قال زين:بإختصار وماذا تعني الخامسة
أجابته باسمه:دخول صلاة الفجر
أجابها:صلاة الفجر!
أجابتهُ وهي تعدل فستانها الساقط على الأرض:لا تُخبرني بأنك لا تصلي ..ألست بمسلم!؟
قال زين وهو يحاول أن يتهرب من المضوع:وماشأنك أنتي مسلم مسيحي يهودي بوذي ..حتى وإن كُنت ملحد ماشانك انتي
أبتسمت وهي تقول:لاشأن لي ولكنن لدي سؤال أخير وسأذهب إلى تلك الكنبة"الصوفيا"لأنام..
اجابها:هممممم..؟
أجابته:ماهي ديانة أمك ؟..إن كانت تفعل مثلي وتصلي فهي مسلمة وإن كانت غير ذلك فهي غير ذلك ..عموماً المقصد من السؤال هو معرفتك لدينك ..
ثم أغمضت عيناها وهي خائفة جداً فمهما يكن فلا أحد يأتمن نفسهُ وعرضهُ ومالهُ لدى يتيم المافياء .
..
في صباح اليوم التالي :
وقفت بُثينة أمام المرأة وقالت:هذا جيد سيدة سوار
نظرة السيدة سوار إلى تلك الفساتين ذات الطراز القديم وقالت:أريد أن أسالك حقيقةٌ ..
أجابت بُثينة مبتسمة وهي تنظر إليها من خلال المرأة قائلة:ماذا !..
أجابت السيدة سوار وهي تصرخ:هل تصنفين نفسك أمراءة ..أنظري إلى نفسك حتى انك لاتكادين تتوازنين بالكعب هل أباك حقيقةً الملياردير السيد عدنان السعد ؟ ..أذهبن ومزقن هذه الفساتين القديمة الطراز وأتينني بذلك الفستان الأبيض ذا الورود الحمراء هياء ^
صمت بُثينة وهي تنظر إلى نفسها وقالت:وعلى إي أساس سيدتي صنفتني..؟
أجابت السيدة سوار وهي تمسك بأطراف أصابعها ذلك الفستان اللذي كادت بُثينة أن تتمزق فرحاً به..:هذا الفستان قد مضى على إصدارهُ من المصمم إيلي حوالي السنتين ..وهذا ذا ألوان نارية لاتصلح سوا لحفلات الليل ..والصباح لابد لهُ من الالوان المبهجة ..وتسريحة شعرك ليس حضارية مطلقة سأقوم بقصهاا حسب منظر يليق بك فتاة يتيم المافياء.
><قاطعتها بُثينة صارخة بـ:ماذا .....لحظة لحظة سيدة سوار ماذا لم أسمع ..ماذا .....!!!!!
نظرت السيدة سوار إلى منحولها ثم نظرت إلى بُثينة وقالت:ماذا قُلت
أجابت بُثينة:ماذا ياسيدة الجمال الباهض في هذا القصر ..فتاة من ..فتاة من .. فتاة يتيم المافياء ..لاياسيدة لست كمنظورك
أجابت السيدة سوار مستغربة بـ:لم أقل أنا هذا بالسيد زين
نظرت بُثينة إليها وقالت:السيد زين قال ذلك"وبنظرت تأكد"
أجابت السيدة سوار صعقة:نعم أنستي
أبتسم بُثينة وقالت:مادام السيد زين قال ذلك فانا كذلك ..اكملي وماهي القصة التي تليق بي سيدتي ..
..
نظر إليها وهي تضع خطواتها على تلك البلاطات الفاخرة في قصر يتيم المافياء ..
قال يريد ممن خ=حولهُ الإنصراف من حولهُ وهو معلقاً نظرهُ إلى تلك الملاك اللتي تتنزل خطواتها كتنزل كرستال تلك الثرياء :سنكمل ذلك في المساء .

( لم تكن تعني لي نقطة النهاية إي شئ ..ولكنني الآن أصبحت أدرك معناها جيداً ..حتىانني أستبدلتها بنقطتان تعنيان"اللانهاية (..)

عثرة حظ
21-11-2012, 07:11 PM
`ذهب من ذهب وبقي هو والسيدة سوار المرافقة للآنسة بُثينة ..
نظر إلى تلك الفتاة الفاتنة من تلبس الفستان الأبيض ذا الورود الزهرية التي تُظهر الأنوثة بكل خيالي ..شعرها القصير من صنعة بهِ السيدة سوار معجزة العصر
قال لها وهو قد أنتهى من رفع يديهُ عن تلك الأوراق :جيد سيدة سوار جعلتي منها أنثى .
أبتسمت السيدة سوار وهي التي كادت تُجزم بجمال مارأى السيد زين وقالت:هي لك سيدي
نظرة بُثُينة إليها وقالت:هي لك سيدي ..أتراني قطعة خشب لكي تبيعيني أوتًهديني
أجابت السيدة سوار:لدى السيد زين أنتي هكذا
نظرت إليها بُثينة وقالت وهي تحاول أن تصنع بعض التجاعيد على وجهها :لدى السيد زين أنتي هكذا ..ياإللهي كم رأيت أمثالك الكثيرممن يحملون على وجوههم التجاعيد ولكنني وصدقاً صدقاً لم أرى من أشباهك أحدٌ أبداً
"كل تلك الكلمات والإستهزائات كانت على مرأى السيد زين اللذي وقف يراى في عيناها تلك الطقولة اللتي باتت تعذبهُ كل ليل في منامه"دُولي" وفي حركات يديها وإبتسامتها الصادقة بين إستهزأتها كان يرا تفاصيل أمهُ المقتولة من أهلكها الظلمُ أمامهُ
وفي حضنها للسيدة سوار الآن أمام عينهُ رأى حضن صديقةُ الخائن "القاسم" رأى روحهُ رأى قدرهُ رأى ماضيهُ وحاضرهُ رأى بأم عينيهَ مالم يراهُ في فتاة غيرها مع أنهُ شاهد الكثير والكثير من الفتيات "الشرقيات والغربيات"من يُسطر فيهن الكُتب من غزلٍ ومدحٍ وغيرها..
أوه ..نسيت لقد مر على مسمعهُ ومرأه في خيالهُ السارح بها منظر أمهُ وهي تبكي ليلاً وهي قائمةٌ تُصلي "حقاً لقد فهمت سؤال تلك الثرثارة ..ديانة أمي هي الإسلامية " (وماأعظمها من ديانة **)
..
أنزل رأسهُ وقال وهو يقف بشكل متسلط أمام تلك الأبواب الخشبية:"لقد أغوتهُ حقاً .."
ثم أنزل نظرهُ ليقول متمتماً لنفسهُ"أوه ..نسيت واجب السيد عبدالله "وذهب يُهرول إلى غرفتهُ السفلى .
..
نظرت إليه وهي تجلس بالقرب منه وقالت تهمس:هل سميتني ياسيدي بـفتاتك.
أخفى زين الإبتسامة وقال:أجل ..ولكن لأسباب خاصة ..
أجابتهُ مقطبه جبينهُ:وماهي ؟!
نظر السيد زين إليها بنظرة جادة جداً وقال:لاشأن لك بها ..وأعلمي أني لي من أمثالك الكثير ولكنني أصطفيتك أنتي لتؤدي عملٌ خاص لايناسب سواك.
أبتسمت بُثينة وقالت وهي تحاول الإبتعاد عن نظراتهُ :حسناً ..ولكن ارجوك لاتغضب هكذا "ثم همست":فأنت تذكرني بأبي حينما يصرخ في وجهي.
أنزل نظرهُ إلى كوب القهوة أمامهُ وأحتساهُ لتقول هي وهي تحاول أن تسحب الكوب من بين يديه:أعطنيهِ أرجوك ..أريد أن اعرف سر كوبك الذهبي هذا ..أرجوك
نظر زين إليها وقال:هيه ..ياأنتي ..لايمكنك أن تأخذيه "ونفضهها"
قطبت جبينها وقالت وهي تحاول تمثيل الحزن على وجهها:حسناً يافتاي
لم ينظر إليها زين حتى قالت"يافتاي" فألتفت غاضباً وقال:مااذا..فتااااك!!؟؟ حقاً
أبتسمت وقالت وهي ترا"نورا"تضع أمام السيد زين تلك القطع من الحلوى الفرنسية :وانا ..أين صحني
رفع زين نظرهُ إلى منهي تجلس بجانبهُ وقال:إي صحن ..

عثرة حظ
21-11-2012, 07:12 PM
أجابته:لاأتحدث معك سيدي..هيه أنتي أين هو صحني من هذه الحلوى الباهضة الثمن
لم يلتفت لها زين بل كان يحمل تلك الملامح الجادة والسارحة في الخيال"كالعادة"ولكن داخلهُ يضجُ بالضحكات وهذه المرة مختلف كل الإختلاف عن "العادة"
نظرة تلك الخادمة المدعوة بـ"نورا"واللتي كانت قريبةٌ في سنها وعادتها من الآنسة بُثينة إلى بُثينة وقالت تبتسم بغنج:حسناً سأحضر صحنٌ أكبر من ذلك
نظر زين إليهما وقال:سيد سوار
أقترب السيدة سوار وقالت:نعم سيدي
أجابها يصرخ:هل سمعتيني طلبت من أحدهما أن يحضر للأخر قطع الحلوى هذه
قالت السيدة سوار تبتسم بإبتسامة تُخفيها:لا طبعاً سيدي
أجاب زين:إا فالتذهب الخادمة والتبقى الأخرى مغلقة فمها
كانت بُثينة خائفة جداً من تلك الصرخات ولاكن خوفها تلاشى حينما شاهدة إبتسامات السيدة سوار ..ولكنها حزنة من قلب حينما منعها من أكل قطع الحلوى لذلك خططت لتسلبها ليلاً .
..
نظر إليها وقال:الآن يمكنك الإنصراف ..
أدارة شفتيها "إستهزاءاً " وقالت:ولكن الحلوى سيدي..
أبتسم زين وقال:ستأكلينها ولكن حينما تُنهين الدرس
أبتسمت وقالت وهي تسحب الصحن من على تلك الطاولة الزجاجية :سأنهي الدرس أعدك ولكنني سأكلها مُسبقاً..
"وذهبت مع السيدة سوار إلى مُدرس اللغة الروسية ..للتتعلم
..
في تمام الساعة العاشرة :
نظر إليها وقال:أحبُك.
لم تُصدق ذلك أبداً ولذلك تحسست ملامح وجهُ الحادة ثم قالت:وانا أيضاً.
"ثم قبلا بعضهما البعض .."
__ المشهد الأخير من الفلم..
قالت بُثينة وهي تهيم في ذلك المشهد:ياإللهي كم هو جميل هذا الشعور..
نظر صفوان إليها وقال:هل شعرت بهِ منذِ قبل ..
أجابتهُ:نعم
أجابها:متى ..وأين وكيف
أبتسمت وقالت وهي ترى تلك الشاة السوداء من كُتب عليها أسما الممثلين والمُنتجين والمنفذين في ذلك الفلم وبهيام:الساعة العاشرة ..هناء ..في هذا المشهد من الفلم
لم يستطع صفوان أن يُمسك ضحكتهُ فضحك حتى سقط أرضاً وضرب بيدهِ الأرض وهو يقول بين ضحكاتهُ:...العاشرة .............هناء ...في المشهد .....يإللهي أنقذني من جنونها ...
أبتسمت وقالت:حقاً متى شعرت بهذا الشعور سؤالاً غبي ..
نظر إليها وهو يقف ويجلس على تلك الكنبه الملاصق لكنبتها وقال:حسناً ..أتريدين أن نشاهد فلماً أخر
نظرت إليه وقال:أحبك صفوان ..
نظر إليها صفوان وقال باسماً:حقاً ..اظن بأنك تأثرتي من الفلم
أجابتهُ وهي تحاول أن لاتظهر ألمها حقاً:حقاً أقولها صفوان ..انا أُحبك
نظر صفوان إليها وقال وهو يُصفق:حسناً ..أنتي ممثلة عظيمة
قالت وهي تحاول أن تكبح كل غضبها:صفوان ..أعلم أنك لاتُريدني وأنك أردت من ذلك الشخص المساس بي ..ولكنني أحبك حقاً بالرغم من ذلك
لم يستطع صفوان أن يركز كثيراً فالان كلماتها صادقة صادقة جداً حيث الشعور المقزز ..حيث الشعور المُهلك الحيث الإعتراف بالحب رغم أنهُ سيُرفض حتماً في نظرها ..
..
وقف هو أمام ذلك المنظر اللذي أعتادهُ ليقول:كم يُبئسني هذا الجو البارد ..
"وبداء يتذكر جنون الثرثارة ليقول:لهذا السبب انا لم أقتلها ..لتبقى لي كدُمية ومهرج ..
ثم نزل الدرج أتياً من سطوح المبنى ليلتقي في الدور الثالث السيد"غسان "ليقول لهُ:لا ..أعيدها إلى حيث أرادت لا أُريد هذه الليلة إية فتاة ليل ..
نظر السيد غسان إليه وقال:ولكنها ستكون لك الليلة كهدية من الرئيس "ليم يوسين "
نظر زين إليه وقال:ياسيد غسان أنت تعلم أنني عندما أريد أحدهم سأخبرك ..أعدها إلى الصين ودعني وشأني يارجل
أنزل السيد غسان نظرهُ ورأسهُ إلى الأرض وأبتعد من أمامهُ ليقول:حاضر سيدي.
..

عثرة حظ
21-11-2012, 07:13 PM
(22)
(ولي على قلبي عتب ..رغم أنتهاكهُ لحرمات المشاعر إلا أنهُ ظل يدعوا لهُ ويستغفر لهُ.. ولي على فكري الكثير ..فرغم هجري لهُ منذوا عدة عقود إلا أنهُ يفتكُ يتذكرهُ وينسج لهُ الأعذار والذكريات والأحلام
ولي على سمعي حقٌ معلوم ..فرغم خذلانهُ لحبي إلا أنهُ مازال يسمع كلمات الحب المُهداة من ذلك الشخص ..ولي على نفسي ذنب أستسمحمك عذراً لتستغفروا لي
والله غفور رحيم ياسادة ..)
نظر إليها وقال:بُثينة ..ماذا تقولين
صخبت ضحكاً وقالت:لقد قُلت لأبي أن يدخلني مجال الفن ولكنهُ رفض البتهَ ..عموماً ألست ممثلة بارعة
أنزل نظرية وهو ويتمتم لنفسهُ القصاصات بـ"تستحق ذلك..وكأنها ستلتفت لك ياسحيق الفكر .
..
بعد يومان من الأحداث الغير مهمة ..:
نزلت تركض في حين ظهور زين من الحديقة وقد لبس تلك الخوذة السوداء المتكاملة مع لباس "الفارس" وهي تقول:سيدي ....سييييييدي ..
نظر إليها زين وقال يتأفف:أوف..ماذا هناك يابُُثينة
أجابت:لقد سقطت الكعكة من يدي سهواً ..وذلك الطباخ السمين يطاردني
أبتسم زين جهرةً لأول مرة وقال:بُثينة أرجوك أذهبي لهُ لعلهُ يبرحك ضرباً فأرتاح جسدياً ومعنوياً
وضعت يديها على خصرها وقالت بكبرياء:لماذا ترتاح مني يارجل ..ماذا فعلت بك ..هاا ..فالتحمد الرب بأنني هناء بجانبك وأضيف الدعابة إلى قصرك الخاوي..
نظر زين إليها وقال:حسناً ياصاحبة الدعابة العظيمة إذهبي لترتدي هذا البس مثلي ودعيني أضحك على الفرس
أبتسمت ثم قطبت فجأه وقالت:ولكن ...
نظر إليها وقال:ولكن ..ماذا
قالت لهُ:ليس لدي مثل هذا"وجذبت بذلك القميص الأبيض ومن ثم ذلك البنطال الأسود "
نظر إليها وقال:سوااااار ..سيدة سوااار
أتت السيدة سوار وهي ضامةٌ كفيها بأدب قائلة:نعم سيدي
أجابها:البسيها مثل هذا سيدتي
نظرت إليها ثم قالت:حسناً..
نظر بُثينة إليها وقالت:وأريد مثل هذه"وضربت بخفة على الخوذة بعد أن قفزت ببساطة لتلتحق برأسهُ"
..
نظر إلي السماء الغائمة والرمادية ..وقال:أتعلمين
ضربت بُثينة الفرس بخفة حتى وصلت لمستواه وهما يتمشيان في أرجاء الجزيرة المتوسطة الحجم ..وقالت:ماذا
أجابها:لقد كان لدي صديقة جميلة جداً..تشبة إلى حدٍ ماء منظر الهدؤ في هذه الجزيرة ..ولكنها أصبحت بفعل فاعل كقصر الخاوي على حد تعبيرك
قطبت جبينها وهي تفكر بعمق فكلمات هذا السيد مختصرة وغامضة عكس مصطلحاتها ..
ثم قالت:ماهو أسمها ..وكيف كان شكلها ..وكيف ألتقيتها
أبتسم ثم قال وهي يتقدم عن قصد بفرسهُ عنها:لاشأن لك ياثرثارة
ألتحقت بهِ ثم قالت:أتعلم
أبتسم فتلك الفتاة تريد أن تقتبس منهُ الكلمات وتريد أن تبوح لهُ هو أيضاً الأسرار ليبوح لها الأسراروقال:ماذا
أجابت:لقد كان لي أخ صغير ..جميل جداً .أممم ولكنهُ مات بسبب مرض السرطان المميت..
ثم نظرت إلى السماء وقالت:سيد زين أريد أن أطلبك شئٌ ماء
نظر إليها ثم قال:همم .ماهو
أجابته:أريد أن أتصل على أبي
نظر إليها بعمق ثم قال:لما..
نظرت إليها وعينها تتحجران دمعاً:لقد أشتقت له ..ولكنني أعلم بأنهُ طيب القلب و.."ثم نزلت دموعها لتخنقها العبرة
أدخل زين يدهُ في جيبهُ وجلب لها الهاتف المتنقل وقال:خذي يافتاة
أمسكت بهَ وهي تنزل من على ظهر الفرس وتقول:شكراً لك ..أُقسم لك بأنك طيب طيب القلب
وأتصلت بأبهاا على رقمهُ الخاص وهي تقول:ألو ..أبي ..
..
قال لها وهو تحت المطر وقد أزدادت تلك الصواعق:كفى يابُثينة ..وقفي لنرجع إلى القصر
مازالت مطأطأه رأسها بين يدها وهي تحتضن ساقيها باكية ..
نزل من على ذلك الفرس وهو يجذب بيدهُ الأخرى الفرس ليقترب منها وهو يمسح على راسها ويقول:أرجوك يابُثينة أنهضي
أنتفضت هي ووقفت وهي تصرخ بـ:يعود السبب لك ياسحيق ..أنت السبب ..أنت من جعلتني أعرف حقيقة أبي النكراء أنت من جعل أبي يخاف أن يرجعني إليه أنت السبب اللذي دمر حياتي بلا سبب ماذا فعلت بك حتى تفعل هذا بي ..أنت اللذي جلبتني إلى دمارك هذا أنت تريد ان تجعل البشر مثلك ذوي حالة نفسية ..يصرخون ثم يصرخون في الليالي المظلمة
وعلى سطوح المباني تريد أن تفقد البشرية عقولهم وأغلى مايملكون تريد أن تكون دكتوترياً على البشرية ..وهاااك ..أصبحت هكذا سلبتني حريتي ..سلبتني من أبي وامي ..جعلتني عبدة لك وفتاة ليل لغيرك ..ألا تخجل من أفعالك يارجل حتى وأن كُن..................
"صفعها وهو يقول :أتعلمين ماهو أشنع عمل فعلتهُ منذوولدتني أمي ..هوالصمت على ثرثراتك والموافقة على مطالبك
هو ألتفت بكل كبرياء وهي جمدت في مكانها ..هو نزلت دموعهُ من ماسمع فلقد صارح نفسهُ مراراً وتكراراً بتلك الكلمات ولكنهُ جُرح منها هي ..هي جمدت دموعها ولم تلاحظ بأن هذا الرجل ذا القامة والقوة العظيمة قد دمع مع دمع الغيم الأسود..
ركب فرسهُ ليجري بهِ إلى مكانٍ مجهول .."حيث لاأحد يكتشفهُ أبداً ."
..
نظرت إليها وقالت:أين السيد زين يابُثينة ..
لم تتكلم بثينة بل ظلت مطاطأة الرأس وهي تتقاطر ماءاً من قطرات المطر اللتي بللتها ..
قالت لها السيدة سوار وهي تنحي برأسها لتظر إلى عينها في رأسها المطاطأ وقد مدت طفها بإشارة تعني"كفـى" للحرس المهاجم لها :بُثينة أخبريني إلى أين ذهب ..لما لم تاتيان مع بعضكما البعض
نظرت بُثينة إليها وقالت:لقد تركني وذهب بعيد وقد تهت حتى أتيت إلى القصر ..ماذا تُريدونني ان أفعل في هذا الوحل وهذه الظلمة..!
نظرت إليها سوار وقالت:ماذا حصل إذاً ..لماذا تركك ولم يعد ..فسري لنا ذلك
طأطأت رأسها وقالت:لاشئ فقط قلت لهُ انهُ مقيت وأنهُ منبوذ بسبب سلاطة يدهِ الوحشية ..هل هذا التفسير يكفي ..أتركوني وحدي أرجوكم..
"وذهبت إلى الأعلى في حين ذهول الكل مما قالت وخوفهم من غضب سيد الجزيرة .."
إلا واحد باتت يتقدم خطوة ويرجع خطوة وهو ممسكاً بيدهِ على قلبهُ ويقول متمتم:سيقتلها لا مُحال ..علي أن أضع لهُ حدٌ من ذي قبل"وذهب إلى الأسفل حيث مخططاتهُ وصديقهُ السيد عبدالله"
..
(سحيق ..جنون ..وتخاذل : هو منظر الإنحلال بين العلاقات "الابوية ، الأخوية ,والعشقية "منها ..فمنظر وجود أحدهم على ضفة النهر الأخر وهو ينظر بخوف وتوتر وقبل ذلك كله بصدمة وجروح عميقة في منتصف القلب والاخر يولي الادبارإلى الضفة الاخرى
سحيقٌ هذا المنظر *وبصراحة انا لاأحبهُ مع أنني مثلت الدور السابق كثيراً )
في تمام الساعة الـ12 ليلاً..:
نظر إلى ذلك الفرس وإبتسم في حالة "لاوعي " وقال يناجيه على سفح ذلك التل:أتعلم ..أنني لاأستطيع قتلها حتى ..لما لسبب واحد فقط أنني كريهه القلب ..عديم الفائدة
ووقف يدندن بتلك الأغاني وهو يرمي بتلك الأحجار اللتي ألتقطها عبثاً في قبضته ..
نظر إلى الأعلى ليرى الشئ الكريهه اللذي لايُريد أن يراه..
هذه الليلة شبيه حد التطابق لليلة مقتل دُلي أو بالتحديد "الدور التمثيلي اللذي قامت بهِ"تلك الليلة حينما خرج من القصر متجهاً إلى صوت صرير الباب الخشبي اللذي بإنتهاء صوتهُ يرى ذكريات أمهُ الميته قتلاص على يدا خلدون ..
أوه صحيح خلدون "عليك اللعنة وأنت في ظلمة قبرك ياسحيق"
أكمل تأملهُ ومن في القصر قد شددُ الرقابه على الأنسة بُثينة وفي انتظار إعصار السيد زين.
..

عثرة حظ
21-11-2012, 07:13 PM
وبعد نصف ساعة تقريباً..
وقف أمام أحد الحراس اللذي أقترب منهُ ركضاً ليشد بحبال ذلك الفرس وهو يقول:اهلاً سيدي .
لم يُلقي لهُ زين بالاً بل مشى بخطوات متزنه إلى داخل القصر ..نظر إلى السيد صفوان وقال:كم الساعة الآن صفوان
نظر صفوان غلى الساعة سريعاً ثم قال:ال12 والنصف
رفع رأسهُ وهو يدعوا الله أن لاتقع عيناه في أحد الماره ..
قالت لهُ السيدة سوار وهي تتبعهُ إلى الدرج:لقد قلقنا عليك جداً ..حمداًلله على السلامة سيدي ..والآنسة بُثينة حبيسة الدار لك علينا أن ننزلها إلى الأسفل لتاخذ العقاب اللازم ..هاا ؟؟
لم ينظر إليها بل رفع يدهُ في إشارةٍ منهُ إلى كلمة"لا"..
..
تذكرت ماقالتهُ وقالت:نعم يستحق ذلك ..هو ذلك المغرور ذا النياب المتسلطة ..هو حقير"وصرخت وهي تضرب ذلك الباب غضباً بـ"هو من يسلب الأرواح والأموال هو ملك الظالمين في هذا العالم الحقير ..لماذا يغضب لأنني أقول الحقيقة"ثم تذكرت كلمات أباها وموقفهُ وهي تردد بهمس":لماذا الآن أنهرت لماذا لم أنهار من ذي قبل ..أنني غبية متضاربة العواطف ..
في صرخات تلك الكلمات كان زين قد وقف لدقائق يسمع ويرى من جرحت كبريائهُ في حالة صمت ..وحينما سمع تلك الكلمات زاد من قبضة تلك الخواتم وتحرك هو ومن خلفهُ من الحرس إلى الطابق التالي"..
..
بعد دقائق معدوده من دخول يتيم المافياء إلى جناحهُ الخاص ..
جلس بالقرب من الباب وقد أغلقهث بالمفتاح وقال وهو يغطي بيداهُ وجههُ:لماذا لا أقتلها وانتهي من الضجيج
ووقف ذاهباً إلى دورة المياه وقد ملئة لهث السيدة سوار المياة الساخنة والشموع الهادئة ليضع كاهلهُ بها وهو يحاول أن يضع جُل تفكيرهُ في الصفقة التالية ولكن عبثاً....."
..
نظر إلى تلك الشمعة وقال:لو أنني ولدت بملعقةٍ من ذهب أو أن أمي لم تكن تلك أو أن أبي لم يتعاطى المخدرات أو كان خلدون نسياً منسياً منذي قبل لو أنني لم أكن مذكوراً لماحصل كل هذا أبداً ..
ثم أدخل رأسهُ في المياه وهو يحاول عبثاً أن يدس تلك الدموع عن نفسه..وبين حيز المياه كانت قد دمعت عيناه ليضع يديه فوق وجههُ وكأنهُ طفلٌ صغير قد ضاعت من بين يده لعبتهُ الخاصة .."
..
(23)
(سلامٌ على قلباً غفى على ذكريات حبيب ..سلامٌ مني لصاحب أفكار التضارب قبل المنام ..سلامُ في لفائف الفطائر الباردة لسهاري الليالي الشتوية ..سلامٌ لفاه العاشقة الراجف بكائاً ..
سلامٌ معطر إلى حنيني الدائم لشخص قد مات وهو حي..لشخص قد جعل مني انا وفي حين بعثراتهُ لشخص قد أكسبني شيئاً عظيم لم أعثر على بهجة إكتسابهُ وكأنهُ ضفائر جدائلي لأول مره حين لامستها
سلامٌ لحاضنةٌ لأبن معتديها ..سلامُ عميق لشخص المحبة ..)
وقف قائلاً:ماهذه الجبنة سيدة سوار ..إنها مالحة جداً ..ماتلك الحلوى المتناثرة ..ماهذا الزيتون ..ماتلك الفطائر الزعترية ..لاأريد هذا الفطار ..
وذهب إلى المكتب وقال وهو يدور على ذلك الكُرسي:أنسها وأبقى مركزاً على الصفقة ..من الصين إلى الهند ومن الهند إلى الخليج ومن الخليج إلى مصر ومن مصر إلى بريطانيا ومن بريطانيا .............أوف ..لما علي أن أذكر البلدان وهي لن تمكث بها سوا بضع دقائق في الميناء للفحص .؟
"طُرق الباب ..ليقول هو سريعاً:تفضل
ويدخل السيد صفوان اللذي قد تنفس الصٌعداء ليلة البارحة وهو يرى هدوء السيد زين ويقول:سيدي ..هنا المخطط لصفقة الصين
نظر زين إليه وقال:إليك عني ..
..
نظرت إليها وقالت:وهذا ماحصل سيدة سوار ولن لوم يعلم بهِ سواك أنتي والانسة نورا
نظرت إليها السيدة سوار وقالت:سأقول لك شئ أنتي والانسة نورا ولكنني أخشى أثنتان ..
أجابت بُثينة:ماذا
أجابت السيدة سوار:الأولى وشاية أحداكن ..والثانية أستخفافك بكلماتي
نظرت بُثينة إلى الخادمة"نورا وقالت:لاعليك فانا أثق بها وبي
أبتسمت السيدة سوار وقالت:وبي ...حسناً لا علينا..سأخبرك سراً
أجابت بُثينة :لا لا ..انا من ستخبرك سراً ..في أول أسبوعٍ لي هناء صعدت إلى سطوح القصر لأرى المناظر ورأييت ..أممم"ثم تذكرت كلمات صفوان لها حينما قال :تلك قوانين الجزيرة .."أممم انسوا ذلك ..ماذا كُنتي تقولي سيدة سوار
ابتسمت السيدة سوار وقالت:حسناً..لقد عشتُ في خدمة السيد زين عقود مديدة ..ولم أرهُ قط يصفح عن أحدٍ أبداً هكذا سواك وذلك دليل على شئٍ واحد فقط ولكنني أريد التأكد منه لأن هذا الشئ يعني أن حبهُ الطفولي"دُولي "قد كان تعلقاً لاحباً حقيقاً
قالت بُُثينة وهي تضحك وقد دمعت من شدة الضح:أ..أتقصدين ....أتقصدين أنهُ يُحبني ...أضحكتني سيدتي ..

عثرة حظ
21-11-2012, 07:14 PM
نظرت إليها نورا اللتي قد حاورت نفسها وأنشأت خيوط للقصة ونسيجها ثم قالت:سوف يكون هنالك خطة لمعرفتة ذلك صحيح سيدتي
نظرت السيدة سوار إليها وقالت:أعلم ذلك ..وهي كالأتي ..
..
وقفت أمام المرأه وقالت:بالأمس صفعني واليوم البس لهُ هذا الفستان الفاحش القصر والعُري..؟؟ ألا تنكشف الخطة هكذا؟
أبتسمت سوار وقالت:بالعكس فالعقل يقول بالأمس صفعتها واليوم تريد أن تفتنني لا بل هي أتخذت أسلوب مغاير لها هذا اليوم للفت أنتباه شخصٍ ماء ولا أعتقد أنهُ انا البتة ..هذا ماسيقولهُ صديقيني
وضعت الأنسة نورا الروج الوردي على شفتاها وقالت:ضعي رشتا عطر هناء وهناء فقط وسنراقب نحن ردة فعله.
قالت بُثينة:حسناً أدخل وبيدي زيك أنسة نورا وكأنني أريد أن أجلبهُ لك ثم أسأله وأقول"وغيرت نغمة صوتها حسب المطلوب وهي تكمل"سيد زين هل رأيت الخادمة نورا ..وأنتن ترين نظراتهُ أليس صحيح
أجابتا:بل.
..
نزلت ذلك الدرج وهي ترتعب خوفاً وتقول:لن يقتلني فلو أراد قتلي لقتلني في تُركياء من قبل ..
وضعت الزي على يدها وهي تقف أمام تلك الصالة الزجاجية المطلة على بركة الماء الصافية في قصر يتيم المافياء وقالت:أحم ..أحم ..الان"ثم تقدمت خطوة ورجعت ..وأعادت ذلك مرتان"
وقف بجابنها ثم قال:هل هنالك خطب أنستي
صرخت مرتعبه وهي تقول:أووووه ..سيد صفوان لقد أفزعتني..
أبتسم وأقترب منها وهو اللذي يرى فتاة الثانية والعشرون عامً تلبس ذلك الفستان الوردي والتضع تلك الضفيرة الناعسة والقصيرة بشكل فوضوي ورائحة عطرها تجذب للإقتراب ..وقال:لما تلك الأناقة ياأنتي
أجابتهُ وهي ترى السيد زين قد وقف أمام ذلك الجدار الزجاجي وهو يضع ذراعيه خلف ظهرهُ ويسرح في خيال:لاشأن لك
أبتسم وهو يقول:هل أمرك بهذا ..هل أنتي مجبرة على ذلك
أبتسمت وهي تلتفت لهُ وتقول:لما ..ألتساعدهُ وتعطيه تلك الأرواب ..
نظر صفوان إليها وقال:أعلم انها غلطة لا تُغتفر ولكنني أريد أن أقول لك الحقيقة وأريد أن أقول لك شئ مهم قد أنب ضمير ودمر تفكير السليم ..لاقيني عند الصخرة عند الساعة السادسة مساءاً
أبتسمت مجامله وهي ترى خلف خيالهُ السيدة سوار والانسة نورا وهما يأشران لها تلك الأشارة واللتي تعني تقريباً"أسرعي ..هيا أدخلي إليه"
وطرقت الباب تجري وهي تقول تلك العبارات:سيدي ..
"وقف زين متصلباً لايريد النظر حقاً لايُريد الإلتفاف فبمجرد سماع صوتها أزدادت قبضة يديه على الخواتم لاشعورياً وقشعر لهث بدنهُ"مُلبياً"
نظرت للخلف حيث السيدة سوار وأشارة بإشارة وتعني"أنهُ لايلتفت ماذا بعد"
أجابتها نورا بإشارة تعني"أعيدي..أو ألحي بذلك"
لم تفهم بُثينة مقصدها لذلك أقتربت وضربت بخفة على كتفهُ وهي تقول:سيد زين ..هل رأيت الخادمة نورا
..
ألتفت إليها وهو يرى بين يدها زي الخادمة نورا وقال وهو ينظر إلى تلك الألبسة والأعين المحدقة من ناحية الحرس:هل رأيت الخادمة نورا ..لماذا هل تراني رئيس الخدم هناء ..إن رأيتها لن أخبرك ثم ماهذا اللباس اللذي يقشعر منهُ البدن لبشاعته ..ثم ماهذا الجسم السمين ثم تعالي هناء لم أتيت إلى انا دون الحرس ناك
حتى أنك لم تسول لك نفسك لبرهة أن تعتذري لي ..
لم تستطع بُثينة ولأول مرة أن تكبح دموعها في حين جرحٍ لكبريائها أمام الجميع .."فبكت"
..نظر إليها وقال:وطفلة مدللة حد الإشمئزاز ..ولاتكاد تغلق فمها حتى في المنام
ألتفت ذاهبه ليلتف هو معانقاً السماء بأنظرهُ سرح في تضارب مشاعر"الإنتصار و الضمير المشفق على تلك الفتاة دون غيرهاا"

عثرة حظ
21-11-2012, 07:15 PM
..
نظرت إليه وقالت:أبتعد عني
أجابها:حسناً
ثم ذهبت وهي تبكي حرقةٌ جوفا غامضة فرغم كل ماحصل لم تبكي مثل هذا البكاء إلى بسبب أباها وهو.
..
في تمام الساعة السادسة..
وقفت أمامهُ وبجابنهما تلك الصخرة وقالت:ماذا تريد
أجابها السيد صفوان:أمممم ..أولاً أريد أن أخبرك سر معاطفي الطويلة ذات الجيوب العميقة ..تلك أستخدمها لدس توتر وتعرق يداي أمام عدوي وحتى صديقي ..أما صندوق الطعام اللذي يكفي لشخصان فأنا أوأمن ليومي الأسود وإختفائي عن الأنظار بسبب حُوبي للوحدة
لم تُلقي لهُ بُثينة بالاً بل كانت تلتقط بعضاً من كلمات محادثتهُ وتترك الكثير ثم قالت:وماذا بعد
أجابها وهو يلعب بتلك الأصابع :اممم ..أردت أن أقول لك شئٌ أعلم أنهُ سيضرك كثيراً ولكن حقاً حقاً ياانسة بُثينة فكري في الموضوع جيداً اعلم أنني عبداً مأمور وليس بيدي حيلة لأنجيك من أعتداء ذلك الرجل ..
نظرت إليها بُثينة وقالت:وماذا بعد.....
أجابها وهو يطأطأ رأسهُ:لقد أثرتي أعجابي لفترة ولفت أنتباهي كذلك ولقد شتت أنتباهي حتى عن عملي فصدقاً صدقاً ..انا أُحبك@.
..
نظرت إليه وقالت:حسناً وبعد..
قطب جبينهُ متعجباً وقال:أقول لك أنني أحبك وتقولين وبعد ..؟
نظرت إليه وقالت وهي تلعب بقدميها في بركة صغيرة من الماء:نعم وبعد ..
قال لها وهو يقترب منها ويضرب رأسها بخفة:هيه يا أنتي ماذا دهاك ..ماذا أصاب عقلك المتأرجح هاا
أشارت بفمها أشارة وتعني "لا أعلم "
ثم ذهبت وهي مطأطأة الرأس إلى الباب الخلفي للمطبخ وتتغنى ذاكرتها كل وهلة بكلمات زين الجارحة "
دخلت القصر ولم تفق سوا على صرخة من السيد زين حينما رأها تدخل وهو يقول:ياإللهي أتريدين جعلي من ضمن قائمة المجانين ..أين ذهبتي ياأنتي
نظرت إليه وقالت:بسم الله لقد أفزعتني..وماذا تريد
نظر إليها وقال وهو يرى في ذراعها تلك الشقوق من أثر أغصان الشجر في تلك الغابة:أين كُنتي يابُثينة
أبتسمت ثم قالت:يابُثينة هكذا ..أزلت اللقب بسرعة سيد زين ..ماذا تُريد
ألتفت زين جيداً ولم يجد في المطبخ أحد وقال:لدي تحدي لك "ثم قال باللغة الروسية"..تحدي سيفقدك ثرثرتك أو قد يفقدني"ثم قال باللغة الفرنسية"..عقلي
أبتسمت ثم أجابتهُ باللغة الفرنسية:ثرثرتي أفقدها تدريجياً في قصرك الخاوي "وقالت بالعربية"..ولكنني لا أقبل هذا التحدي
وذهبت لتفسح المجال لأعين زين ليشاهد من كان خلفها في حين غفلة منهُ ومنها "صفوان"
..
نظرت إليها وقالت:كفى سيدة سوار ..لا أريد ثم ماهو شأن هذا الرجل يأتي إلي ويقول لدي تحدي وبلغتين يخاطبني وكأن شئٌ لم ولن يحدث
أبتسمت السيدة سوار وقالت:أنهُ غامض وأنهُ ذكي لقد أراد بتلك الكلمات أن يعرف إلى ما توصلت في تعلمك للغات وبتلك الكلمات أراد منك الإعتذار والمسامحة وبتلك الكلمات أرادأن يأخذك برحلة شاقة يتقرب بها إليك ولذلك...
><قاطعتها الانسة بُثينة وهي تقول:كفى سيدتي ولكنني مملت من هذا ..لقد شتت أنتباهي ولو أنك صمتي على مالاحظتي أنتي والانسة نورا لمنشغل تفكير هكذا أتعلمين أنني حتى في الاختبارت النهائية لتخرجي من الثانوي لم ينشغل تفكري هكذا مثل اليوم ..
سحبت بذراعها السيدة سوار وقالت:أنظري إلى نفسك أنستي أنك جميلة ..لا تفتقرين إلى شئ لما لم تفكري من ذي قبل في الحب الحب الحقيقي
نظرت بُثينة في حين كلمات السيدة سوار إلى نفسها ثم نفضت الأفكار وهي تضع يدها على رأس السيدة سوار في إشارة منها "لقياس حرارتها "وهي تقول:لاحرارة لديك ..سيدتي ماذا أكلتي اليوم ..ماذا دهاك سيدة سوار أتعقلين ماذا تقولين
أبتسمت السيدة سوار وقالت:أتعلمين لقد رأيت قبل أسبوع تقريباً وقد كُنت ذات شك عالي في شأن زين بالنسبة إليك شئٌ غريب في المكتب أتعلمين ماهو
جلست بُُينة على السرير وقالت بحماسة واضحة:ماهو
أجابتها السيد سوار:ورقة بها أسمك
نظرت بُثينة إليها بنظرة تعني"الإستغراب والإستخفاف"وهي تقول:وماذا في ذلك
أجابت:لقد كان مكتوبٌ في مخطط عملية من العمليات وهذا دليل على أنهُ كان يفكر بك جداً حيث خط بيدهُ تلك الأحرف على صفقة الصين ..و كذلك لقد أتى بعدما شاهدني أقترب من المخطط وشق طرف تلك الورقة واللتي كان بها إسمك..
أبتسمت بُثينه ثم تمددت على ذلك السرير الخشبي ذا الفرش الزهري وهي تقول:أتتوقعين أن يقول لي أحبك ..واو بُثينة انا أحبك
كانت قد وقفت في هذه الأثناء السيدة سوار حينما فُتح الباب ليدخل السيد زين في حين غفلة من الانسة بُثينة وهي تقول الكلمات السابقة .
نظرت بُثينة إلى أعين سوار اللتي لم تكن تنظر إليها بل إلى من هو فوقها وهي اللتي كانت ممدة على ذلك السرير ..عموماً نظرت بنظرها إلى الاعلى دونما تحريك إي عضو أخر من جسمها
لترى السيد زين "مقلوب الصورة"ثم تقفز وهي تعدل فستانها الوردي على فخذيها المكشوفين
قال لها السيد زين وقد دارء في إبتسامته قدر المستطاع:أريدك أن تذهبي معي في رحلتي للصين بماأنك تعلمت الدروس الأساسية في اللغة الروسية والفرنسية بجانب العربية والإنجليزية وستكون مديرة أعمالي الخاصة هناك فقط
نظرت إليه بكبرياء وقالت:لاأريد أن أذهب معك
..

lewii
22-11-2012, 11:55 PM
الروايه تجنن وملت وقتي بالخميس الممل .. وين التكمله أختي ؟؟

بآص البراقع
11-12-2012, 09:41 AM
كتابتك جمييله جمييييله
روعة مرة متنآسقة وتجذب
نستننك pb189pb094pb094

بلقيس 1988
11-12-2012, 06:55 PM
الف شكر عالموضوع

عثرة حظ
14-12-2012, 10:05 PM
شكراً سادتي ..
أكرر أسفي على التأخير :/

عثرة حظ
14-12-2012, 10:08 PM
(24)
(لما لا تقتع ياسيد التحدق في نساء العالمين لما لا تقتنع ياأمير عرش الوسيمين ..لما لاتقتنع بأننك لم تثير إنتباهي البتة وتتزحزح من أمام طريق "فعشيقي في إنتظار وقد تأخرت")
نظر إليها وقال يضحك"من هول الصدمة فلم يرفض لهُ أحد طلبٌ قد وامام الجميع كذلك":انا لا أطلبك انا أمرك أمراً ..حقاً فارغة العقل
وذهب للجناحهُ وهو يضغط بأناملهُ على رأسهُ ثم يضحك فجأه من ماراى ومن مافعل عموماً"فتانا علم البارحة بأنهُ متيم بالحب حقاً فلقد أتى السيد المسؤال بفتايت الليل بتلك الفتاة البرازلية واللتي مكثت اليل طولهُ على ذلك الفراش دون مساس السيد زين ولو شعرها منها"وقد كان جل تفكيرهُ بالماكثة في الغرفة اللتي تقع على بعد تقريباً خمس غرف في الدور السُفلي"
..
أما الانسة بُُثينة فرأت ظهرهُ العريض المنكبين وطولهُ الجذاب وقميصهُ الأبيض ذا الأطراق السوداء لتبتسم بحب وهي تقول:أتمنى ان أكون فتاتة سيده سوار
"لم تكن السيدة سوار هي من تستمع فقط بل سيدان من الحرس والسيد"صفوان" المكثين امام الباب لذا قامت السيدة سوار بإغلاق الباب وهي تقول:حسناً....أعتقد بأنهُ أحبك وستكونين فتاتهُ لذلك هو يُريد منك أن تكفي عن الثرثرة وتذهبي عقلهُ.
فكرت بُثينة لثواني لتقطع كل حبال التفكير الماضية لليلة وضحهاا وهي تقول:لقد كنت مفتنه بهِ منذي قبل ولكنني لم أسرح في خيالي أبداً إلى هذا الحد سيدة سوار ..أنني ان أحببت السيد زين وأحبني فسأكون كقصص الخرافات اللتي تحكيها الجدة وروميو وجوليت كشاروخان كروز وجاك في فلم التايتنك سأكون أسطورة ستعملين لفتيات الجزيرة السحر الأسود لتصرفين عن حبي وتبخري غرفة السيد زين بتلك الأعمال السحرية لتعطفيهِ لغيري
سأكون قصة أحكيها لأحفادي وسأجعل رفيقاتي يعضضن على أناملهن ندماً لأنهُ لم يخططفهن أتعلمين لما أنا متررددة سابقاً في هذا
نظرت السيدة سوار إليها بحب وقالت:وانا ذات التجاعيد هذه أحسدك عليه رغم أنهُ غامض يُبيد الأرواح ويهرب المخدرات والأسلحة إلا أنهُ بعييد المدى الخيالي بطل قصص الظلماء المخلوطة بالقلوب الرهيفة المنسوج عليها بزيف القساوة من الزمن
><قاطعتها بُثينة وهي تقول:أووووووووش سيدة سوار ماهذه الكلمات عن حبيبي المستقبلي كفي عن ذلك وتعالي إلى غرفة الملابس لترين ماسأرتدي في الصين
..
"في الصين في تمام الساعة 7 صباحاً وفي مطار العاصمة ..
وقفت وهي تترنح نوماً وتتكأ على كتف السيد زين وهي تتثاوب وتقول:ماهذا لقد تعبت وخرقت جميع قوانين نومي المشددة
أبتسم السيد زين في حين سعادة منهُ شديدة وقال:هلا أزحتي رأسك قليلاً لأجلب الهاتف النقالي وأتصل على السائق
نظرت إليها وهي ترفع راسها وتقول:حسناً ولكن هناك سؤال يدور في بالي ..لما لم تقلنا في طائرة خاصة وهي من إمكانياتك ولما لم يلحق بنا إي حارس شخصي
أشار إليها لتصمت وقال باللغة الصينيه للسائق في الهاتف النقال:نعم ..عند المخرج الخامس من المطار نعم خمس دقائق ..نعم حسناً.
قالت لهُ وهي تلعب بتلك الميدالية المعلقة بحقيبتهُ:سيد زين ..لم أنت صامت لم تجبني
لم تمضي أجزاء من الثانية حتى وضع شالهُ على رقبتها وهو يقول:لأنني أردت أعيش ليومين كبشر لا كمجرم ليومين فقط فحين سفري
أمسكت بذلك الشال بشدة فإقتراب هذا الرجل يربك ساقيها ويرعض أناملها وقالت:هاا ..ماذا قلت
أبتسم وقال:لاشئ أنسي ذلك وتعالي لنركب السيارة

عثرة حظ
14-12-2012, 10:09 PM
..
في الفندق وفي تمام الساعة العاشرة ليلاً..
نظرت إليها وهي تزيح تلك الخصل من شعرهُ المتساقطه على تلك النُدبة وقالت:هيه ياوسيم أفيق
كان السيد زين يسمع كل همسه من تلك الفتاة ولكن ذالك القرب وتلك الهمسات وتلك الانامل اللتي تمررها على ندبتهُ يشعرهُ بأن الحياة"هناء بالقرب منه " ولأول مره
أكملت وهي تلوح أمام عيناهُ ولم تشعر بأي حركة لتقول:لقد نمنا ل16ـ ساعة ولم تفق بعد حسناً سأضطر للنزول للأسفل للعشاء في المطعم
أمسك بمعصم كفها سريعاً وبقوة وهو يقول:أنتظري لن تذهبي وحدك أبداً
أرتعبت قليلاً ولكنها حاولت تناسي تلك القبضة وقامت أمام المرأة لتشاهد روجها ووبنطالها الوسيع الأبيض ذا الحزام الذهبي والبلوزة ذات النقوش النمرية والشعر "الستريت"واللذي يصل لتحت كتفيها تقريباً.
لتنتهي من اللمسات الأخيرة بطبع قبلة على المراه وهي تقول:جميلةٌ انا .
..
وقع صحن هو السائد في تلك اللحظة والأنظار متجهه نحو تلك الصحون بصمت مطبق.
بعد دقائق نظر إليها وقال:لما لاتأكلي
أجابته:لقد طلبت طبق الخضروات الصينية ولكنك لم تطلب ذلك
أبتسم وهو يشير إلى النادل ويقول:لقد نسيت ..لحظة ..
ثم قال وهو يأكل:لا تحبين هذا اللحم صحيح
نظرت إليه وهو ياأكل وقالت:نعم ..
أبتسم وقال وهو يسمع وقع الصحن على تلك الطاولة:حسناً وهذا هو طلبك
أكلت هي بشراسة ثم قالت:الحمدلله
نظر إليها ثم قال:هل أعجبك ؟
أبتسمت ثم قالت برضاء تام:نعم
أدار انظارهُ يمنة ثم يساراً وقال وهو يمسك بكفها الصغير:لا ..ليس هذا المكان
"وأنطلق بها إلى تلك السيارة السوداء من نوع"لموزين" ثم قال وهو ممسكاً بالهاتف النقال:جهزوا لي ماأردت وألحقونا بحقائبنا من الفُندق.
..
(وأشتاق لرواسب عيناه في مواني الجنون ..أشتاق لخرائطهُ الرمادية أشتاق لهلاكي وانا أقبله ..وأشتاق لهُ )
نظرت إلى بؤورة عيناه ولاول مرة في حياتها ..رأت تلك الأعين الضاحكة واللتي تتوهج سعادة وتقول:هل أعجبك
صُعقت ..شعرت بالفتور ..الهلاك..تصافق الأضلاع وتناشد الشفاه وقالت بعد ان خفضت نظرها سريعاً:لما فعلت كل ذلك لي
كان زين ممسكاً بها من كتفيها وقريب منها حد الجنون الحرس بعيدون كفاية فقصر الصين"كما يسمية الحرس" أكبر مساحة من أن يلتصقوا به وبعد ان قالت لتك الكلمات وأنزلت أعينها العسلية
رفع رأسهُ وهو يبتسم وينظر إلى ذلك القصر الأبيض اللذي زينهُ بقناديل الصين الشهيرة والعزفوان يقمون تلك المقطوعات الموسيقية في أخر الرواق وذلك النهر الإسطناعي يضفي ماتبقى من جمال وتلك الأزهار الحمراء اللتي قدمها لها مع قارورة مارتيني صيني فاخر
قد جعلت من الأمر رمنسية بحةً واضحاً لذلك سألت "تدارك الموضوع ثم قال:هكذا ...لما السؤال
أبتسمت وهي تتلاعب بأرجلها وقالت:هكذا ؟؟؟
أبتسم وقال وهو يجذب من بين يديها تلك الأزهار الحمراء ويامر بقطع العزف:حسناً لعليك سأمر بمسح ذاكرتك الآن
جرت خلفهُ ثم قالت وهي تضحك:أتأسف حقاً أتأسف ولكنك تريد أجباري على فعل أمر كهذا لك أو أجمل
أبتسم ثم قال:ذكيةٌ أنتي
ثم ألتفت للحارس اللذي يقف خلفهُ ويهمس في أذه بـ:أتى السيد هن كيغ مين وهو في صالة الأستقبال في الأنتظار
..
هناك في جزيرة يتيم المافياء كان صفوان يحترق صبراً لأمران الأول"رفض زين لهُ كمرافق وأخذ الانسة بُثينة ..والثاني بُثينة وذهابها معهُ دونما رد واضح لهُ "
وقف أمام الة تصوير ذلك الجهاز وقال:حسناً لأعلم سيد عبدالله ماذا حصل ولكنهُ وقف أمامي وهو يقول لا لن تذهب معي ولم يأتني الأمر بقتلهُ آن ذلك وإلا لفعلت
أبتسم السيد عبدالله وقال:لما لانهُ رفضك ليست أول مره أم السبب تلك الفتاة ام السبب الأخر انهث شك في خيانتك لهُ
نظر السيد صفوان إلى اله التصوير ثم قال:ماالأومر التالية سيدي

عثرة حظ
14-12-2012, 10:10 PM
أبتسم السيد عبدالله وهو يوقع تلك الأوراق ويأمر ذلك الشخص اللذي يلبس ذلك اللباس الخاص بـ"مكافحة المخدرات ":لاشئ أبقى بالإنتظار وليحسن الأنتظار رأيك في موضوع الفتاة .
..
نظرت إليه ثم قالت:ماذا يقول
أبتسم لها وقال:ألم تتعلمي الصينية ..اوه صحيح ليس بعد "ثم قال باللغة الصينية":تحدث بالأنجليزي
أبتسم ذلك الرئيس وقال باللغة الانجليزية:اهلاً بك ..أحسنت أختياراً سيدي فهذه فتاة رئيس جميلة أهي شرقية
أبتسمت ثم قالت:نعم انا شرقية
أكمل زين:وهي ليست فتاتي بل فتاة ليل
نظرت غليه وإلى نظراتهُ المتفحصة لجسدها وبصدمة قالت باللغة العربية:فتاة ليل!!!
لم ينطق بكلمة لتقف هي غاضبة ويلتحق بها وهويقول للسيد:لحظة من فضلك فلست مستعد أن أبيت هذه الليلة فاضي اليدين
وقف أمامها وقال:أنسة بُثينة أنتظري
ألتفت إليه وبحقد قالت:ألاتشعر بألفاظك وحركاتك ..اتشعر بأنك تعاني من مرض نفسي مُزمن
نظر إليها وقال بكل كبرياء:أعلم امران الاول ليس هنالك أحد على وجهه الأرض أصمت على حماقاتهُ مذلك والثاني لاأريدك محط انظار المافياء فيستغلونك كأمي ودُولي"ثم رحل"
وقفت بصمت ولم تعي حقيقة شئ وذهب تتمشى بفكر سارح مع ذلك الشخص الغامض .."
..
نظر إليه وقال:ماذا فقط هذان
نظر إليه وقال:هم من الرجال الثقات وأنت تعلم انك محط انظار مكافحة المخدرات والشرطة الدولية ولانريد فقدانك أو التورط بك
نظر إليه وقال:اتعلم مع من تتكلم سيدي انا السيد زين وليكن بعلم انا يتيم ولعوب جداً وعلى أساس هذان المبدائان وجودك أمامي يثير غريزتي بهدر دمك دونما خوف ورابط للحياة
قالت تهمس لنفسها"هل هو مجنون دونما خوف ورابط للحياة "وقالت بصوت مرتفع:أززيدوا سيدي عدد العاميلن في العملية تلك وسنزيد النسبة وهكذا نرضي الطرفين
نظر إليها في حين نظر الرئيس الصين لها وقال:لا شأن لك
قال الرئيس الصين بإبتسامة:لقد توصلت إلى الحل اللذي أريدهُ سيدي زيادة النسبة تعني زيادة الأيدي العاملة وتعلم بأن الصين تعج بنصف العالم أجمع
أبتسم زين وقال:حسناً لك هذا وهذا هو المخطط"وأظهر تلك الخرائط"
..
نظرت عليه وقالت:سيد زين لماذا لا تنزع تلك الخواتم قبل المنام
أبتسم وقال وهو يجلسها بجانبهُ وهو على ذلك السرير الفاخر :حسناً سأعترف لك بسر ..تلك الخواتم هي بمثابة درع فلو ارد احد قتلي ستكون الرادع حتى في المنام
أبتسمت وقالت وهي تتحسس تلك النُدبة:وهذه لما هي هناء بالذات
أجابها:بسبب حادثٍ ماء
قالت لهُ وهي حزينة بنبرتها الصويتيه:لذلك فقدت والديك صحيح
أغضبهُ ذلك الموضوع ففلت يداها وقال:لا ولا أسأله
أحست بذلك لذلك قالت وهي ممسكة يداها بقوة:أحقاً كُنت تحب المدعوة دُولي
أجابها بـ:لا أسألة
أجابتهُ غاضبه وهي تقف لتذهب إلى الغرفة المجاورة:لما لاتريدني أن أعرف ..حتى أنك لاتريد تطيب جروحي بجروحك كم أنت أناني
أبتسم وقال وهو يرها تبتعد وبكل كبرياء:أطفئ المصابيح خلفك وأغلقي الغرفة جيداً
كشرت على أنيابها وأمدت لسانها قائلة:لا أريد.
..
نظرت إليه وقالت:صباح الخير سيدي
أبتسم إبتسامة شاسعة وقال:كم الساعة ياأنتي
نظرت بحزن مصطنع وقالت:أسمي بُثينة ..الساعة الثالثة والنصف صباحاً
قفز جالساً على ذلك السيرير وهو يقول:الثالثة والنصف وي كأنك تريدين قتلك الآن
سحبت بيده وهي تقول باسمة:سأعلمك شئ وأعتبرهُ كهدية ثمينة رداً على عدم قتلك لي
ووقفت أمامهُ وهي تقول:سأعلمك الإسلام
"وبدأت تخبرهث وهو يفتكر الكثير والكثير عنه ولكن التربية وطبيعة المعيشة تغير الكثير".
..
(25)
(وأحبك خوفاً وأحبك وحدةً مني وأحبك حباً واحبك عشقاً وأحبك وكفى ..
خوفاً من الفقد ووحدةً في حنين وحباً لقربك وعشقاً لجذور مودت الحياة بجانبك وكفى بكلمة الحبُ حباً)
نظرت إليه وقالت:كم سنمكث
أجابها وهو يراها ترفع شعراتها المتساقطه على عيناها وتضع العدسات الخضراء:جميلةٌ أنتي بدونها
سقطت تلك العدسات من على ذلك الأصبع الراجف لتنزل نظريها خجلاً وهي تقول:أريد أن أفتن أحدهم لقد وترتني
ترك تلك الجرائد الرمادية ووقف بعد أن وضع قطعت الكعك على راحة يديه وأقترب منها"مما زاد عدد نبضاتها" ليقول وهو ينخفض ليجلس قرب ركبتيها وهي ماكثة على كُرسي تلك التسريحة":أنتي أجمل من هذه وأبشع من لونها الشوكلاتي
نظرت إليه وقالت:ألم أقول لك بأنك ذا إنفصام في الشخصية
أبتسم وهو يقف ويقول:أنتي جميلة بدون فتنة أحدهم وبشعة بفتتان الغير بك
أرجعت جسمها ونظرها إلى تلك المرأة وجذبت تلك العدسات وهي تقول راجفة "فلم تنتهي تلك الرجفة":كلمات تشبة الكلمات المتقاطعة في تلك الصحيفة لا تُفهم البتة

عثرة حظ
14-12-2012, 10:12 PM
لم يرد عليها بل قام بإرسال الأوامر بالإتصال على السيدة"أم بُثينة ""لتقول:ألو..
قفزت دونما وعي منها وقالت وهي تجذب الهاتف:أمي لقد أشتقت لك
أبتسم تلك الأم خلف الهاتف وقالت:وانا أيضاً ..أين أنتي يأأبنتي محتاجةق إليك يابُثينة
قالت لها:أمي مابال صوتك هكذا ..ماذا هناك
أجابت الأم:لقد مات أباك بسبب صعقة كهربائة في المصنع في البوسنة قبل أسبوعان
نظرت إلى زين لترى أنظارهُ على ذلك الخبر في الصحيفة لتقول:هل أنتي بخير يأمي
أجابت:انا بخير ولقد قال لي الرجل اللذي هربتي لأجلهُ بانك في أمان
أجابت بُثينة قائلة:هربت مع ..مع من ياأمي ماذا تقولين
أجابت:ألم تهربي مع رجل يدعى زين لأنك تريدنهُ وتحبيه ..وستتزوجون
نظرت إليه ولكنهُ لم يحرك صامتاً لذلك قالت:من أخبرك بذلك أمي
أجابت:أباك ..لما.. أليس هذا صحيح
أبتسمت ثم قالت:بلى ياأمي صحيح
تنفست الأم الصُعداء لتقول:لقد تزوجت أبنت عمتك ذلك الشاب المدعو احمد وهي حاملٌ الآن
أبتسمت بحزن ثم قالت:فاليتتمم الرب لهما أُمي .
..
بعد ساعة:
نظر إليها وقال:لما أنتي حزينة ..
نظرت إليه وقالت:لما لم تقل لي بأن أبي أخبر أمي أنك عشيقي
أبتسم ثم قال:لأنني لست عشيقك
أجابت براحة كبيرة:لقد أرتحت لأني أمي لم تقلق علي وأقتنعت بذلك ولأنها كانت تفكر بأي ولم تتكرني عبثاً كأبي بين يدي الخاطفين
أبتسم ثم قال:ولم ترتاحي بالإتصال
اجابت بسرعة:بلى أقسم لك بذلك
ضحك صاخباً ثم ذهب للمكتب ليتصل على السيدة سوار لمعرفة أخبار الخائن"صفوان"
..
وقفت أمام المرأة وقالت لها باللغة الأنجليزية:توقفي كفي
ثم قالت باللغة العربية:لا تفهم مني إي كلمة يإللهي
نظرت إلى نفسها وقالت:ماذا ينقص ماذا ينقص ماذا ينقص ..الفستان الأسود الطويل والشعر البُني الأجعد ذا الظفيرة والمكياج الساحر والفاتن والعطر الصاخب المُثير والمناكير الحمراء والروج المخملي الأحمر والكعب الأسود أوه صحيح ينقصني الإكسسوار
وقف خلفها وتلك الخادمة الصينة تحمل علبة ذلك الطفم الأملما س بيدها ليضع وهو خلف رقبتها وعلى صدرها ذلك العقد الألماس ويمسك يدها ليضع ذلك الخاتم وهو يقول:هذا ماينقصك أنستي"ثم أنخفض"
صُعقت أول ماأحست بهِ بقربها وصٌعقت حينما رأت ذلك الشعر المسرح بتلك التسريحة المشابة للمشاهير الأسيوين وذلك اللبس الرسمي ذا ربطة العُنق الحمراء وصُعقت أكثر بلمسات أناملة وبذلك العقد الألماس فتصلبت ساقيها وتمددت تلك الغبتسامة وتجمدت الملامح والرموش
ليقول هو:أليس كذلك
حاولت الإبتسامة ولكن عبثاً لم تظهر بل ظهر بدل ذلك تلك الدموع الباكية لتقول بعد لحظات:لقد أفزعتني سيدي
نظر إلى عيناها الدامعة وطُعن ألا تريدني حقاً ..أفزعتها لما أتريد فتتنة غيري حقاً ثم قال:لما أكثنتي تريدني الذهاب لموعدٍ ماء
نظرت إلى عينا تلك الخادمة وقالت:هلا سمحتي لنا بدقائق ..وأغلقي الباب خلفك
بغض النظر عن ذلك الحزن في صدر السيد زين إلا أنهُ أبتسم فنظراتها الباكية الأمرة لتلك الخادمة مضحكة جداً..
أكملت هي وهي تمسح دمعها:لقد أفزعتني أردت أن أريك أنوثتي المفقودة كما كُنت تقول ولكنك اتيت قبل أن أنتهي
أبتسم براحة وسعادة وقال:حسناً أنا أسف ..عموماً حقاً أنتي جميلة.
قالت لهُ وهي ممسكة تلك العلبة :أذهب الآن ولتدعي النوم سأخذك في نُزهة
لم يلتفت لما قالت لم يسمع شئ بل رأى شئ أخر تلك الفتاة اللتي يحُبها ويشعر بالحب ..ويتحسس صدرهُ شوقاً ماأن تفارقها عيناه..
..
بدلت تلك الملابس لتلبس ذلك البنطال الوردي والبلوزة البيضاء ذات الطراز الستيني المعاصر لتلف تلك الضفيرة وتضع الشريط وتخفف المكياج
وقفت على رأسهُ وهو ينتظرها بفارغ الصبر وقالت:لنهرب
صخب ضحكاً وقال:نهرب....لما انا الرئيس هناء نهرب لما
قالت وهي تضع ذلك المعطف الأسود والقبعة اللندنية الحمراء :سأريك شئ لاتعرفهُ بعد
أبتسم ليقول:حسناً ولكن هناك سؤال
أجابت وهي مشغولة بالمراقبة:ماذا ..اسرع
أجابها:لم بدلت ذلك الفستان بهذا ..كُنتي أجمل
نظرت إليه وقالت:لأريح قلبي يارجل ..هيا فليس في الممر أحد
..
تسحبت هي وقد أمسكت يدها وهو يتأكد في كل ثانية بأنهُ يحبها ..لتقف وهي ترجعهُ خلف خلف الجدار وتقول:غريب لقد رأنا لم لم يمسكنا
أبتسم وهو يقول بهمس لم تسمعه:لانني الرئيس وانا من أمرتهم بغض البصر
..
قالت لهُ بغنجٍ واضح:اليوم يصادف إحتفال مدينة اللألعاب تلك لذلك سنتسحب للدخول لها لرؤية اللأعاب النارية
كان مبتسماً ويرا تلك الحياة "الفقيرة اللتي عاشها منذ الطفولة" ليقول:لما تفعلين كل ذلك ومحفظة النقودي تفيض نقود
أبتسمت لتقول:لقد كٌنت أفعل ذلك كل سنة مرة حينما كُنت مراهقة لأعيش حياة البساطة الجميلة وأبتسم بصدق
نظر إليها وقال:وهل أبتسمتي بصدق فعلا
وقفت عن المشي وقالت:....بصراحة لا ولكنني الان أشعر بها فأنت معي وفي مسبق عهدي لم يكن مع أحدٌ البتة
نظر إليها بحب وقال:لما تفعلين ذلك بي
نظرت إليه وقالت:ماذا فعلت
أجاب:لقد جعلت مني مسلماً بفضل من الله ثم أنتي جعلتني أرتاح بعد أن أدمع على سجادتي لا على سطوح المبنى وجعلتيني أبتسم بحب لك وجعلتيني أشعر بحياة البسطاء الجميلة وأشركتني في أفعالك ..لما هذا كله
أبتسمت وهي تلعب بتلك الأرجل وقالت:اولاً نسيت أن أخبرك بأنني قبلت التحدي ..ولان جعلت منك ثرثاراً تقول عدة كلمات لشرح كلمة واحدة ..وثانياً "ثم وضعت يدها على عينها وأكملت":لأنني أحِبك سيدي

عثرة حظ
14-12-2012, 10:13 PM
"وهربت خلف تلك النوافير الكبيرة لتطلق تلك الألعاب النارية ويفق زين وهو يكرر:لأنني أحبك.
..
في يوم الثلاثاء من ذلك الأسبوع في الصين وبعد يومان من تلك المحادثة ..
"بُثينة لم تلتقي عيناها بأعين زين ..وزين يشعر بسعادة مختلطة بحزن فلايريدها تحت الخطر بالحب ويريدها حباً "
نظرت إلى طعامهِ وقالت:لم تجبني على ماقلتهُ تلك الليلة البتة والان تلعب بأعواد الأكل بعبث دونما أكل وكأنك لا تُريدني
ثم أجهضت بالبكاء وهي تصعد تلك الدرجات
لم يرد عليها بل قام بإرسال الأوامر بالإتصال على السيدة"أم بُثينة ""لتقول:ألو..
قفزت دونما وعي منها وقالت وهي تجذب الهاتف:أمي لقد أشتقت لك
أبتسم تلك الأم خلف الهاتف وقالت:وانا أيضاً ..أين أنتي يأأبنتي محتاجةق إليك يابُثينة
قالت لها:أمي مابال صوتك هكذا ..ماذا هناك
أجابت الأم:لقد مات أباك بسبب صعقة كهربائة في المصنع في البوسنة قبل أسبوعان
نظرت إلى زين لترى أنظارهُ على ذلك الخبر في الصحيفة لتقول:هل أنتي بخير يأمي
أجابت:انا بخير ولقد قال لي الرجل اللذي هربتي لأجلهُ بانك في أمان
أجابت بُثينة قائلة:هربت مع ..مع من ياأمي ماذا تقولين
أجابت:ألم تهربي مع رجل يدعى زين لأنك تريدنهُ وتحبيه ..وستتزوجون
نظرت إليه ولكنهُ لم يحرك صامتاً لذلك قالت:من أخبرك بذلك أمي
أجابت:أباك ..لما.. أليس هذا صحيح
أبتسمت ثم قالت:بلى ياأمي صحيح
تنفست الأم الصُعداء لتقول:لقد تزوجت أبنت عمتك ذلك الشاب المدعو احمد وهي حاملٌ الآن
أبتسمت بحزن ثم قالت:فاليتتمم الرب لهما أُمي .
..
بعد ساعة:
نظر إليها وقال:لما أنتي حزينة ..
نظرت إليه وقالت:لما لم تقل لي بأن أبي أخبر أمي أنك عشيقي
أبتسم ثم قال:لأنني لست عشيقك
أجابت براحة كبيرة:لقد أرتحت لأني أمي لم تقلق علي وأقتنعت بذلك ولأنها كانت تفكر بأي ولم تتكرني عبثاً كأبي بين يدي الخاطفين
أبتسم ثم قال:ولم ترتاحي بالإتصال
اجابت بسرعة:بلى أقسم لك بذلك
ضحك صاخباً ثم ذهب للمكتب ليتصل على السيدة سوار لمعرفة أخبار الخائن"صفوان"
..
وقفت أمام المرأة وقالت لها باللغة الأنجليزية:توقفي كفي
ثم قالت باللغة العربية:لا تفهم مني إي كلمة يإللهي
نظرت إلى نفسها وقالت:ماذا ينقص ماذا ينقص ماذا ينقص ..الفستان الأسود الطويل والشعر البُني الأجعد ذا الظفيرة والمكياج الساحر والفاتن والعطر الصاخب المُثير والمناكير الحمراء والروج المخملي الأحمر والكعب الأسود أوه صحيح ينقصني الإكسسوار
وقف خلفها وتلك الخادمة الصينة تحمل علبة ذلك الطفم الأملما س بيدها ليضع وهو خلف رقبتها وعلى صدرها ذلك العقد الألماس ويمسك يدها ليضع ذلك الخاتم وهو يقول:هذا ماينقصك أنستي"ثم أنخفض"
صُعقت أول ماأحست بهِ بقربها وصٌعقت حينما رأت ذلك الشعر المسرح بتلك التسريحة المشابة للمشاهير الأسيوين وذلك اللبس الرسمي ذا ربطة العُنق الحمراء وصُعقت أكثر بلمسات أناملة وبذلك العقد الألماس فتصلبت ساقيها وتمددت تلك الغبتسامة وتجمدت الملامح والرموش
ليقول هو:أليس كذلك
حاولت الإبتسامة ولكن عبثاً لم تظهر بل ظهر بدل ذلك تلك الدموع الباكية لتقول بعد لحظات:لقد أفزعتني سيدي
نظر إلى عيناها الدامعة وطُعن ألا تريدني حقاً ..أفزعتها لما أتريد فتتنة غيري حقاً ثم قال:لما أكثنتي تريدني الذهاب لموعدٍ ماء
نظرت إلى عينا تلك الخادمة وقالت:هلا سمحتي لنا بدقائق ..وأغلقي الباب خلفك
بغض النظر عن ذلك الحزن في صدر السيد زين إلا أنهُ أبتسم فنظراتها الباكية الأمرة لتلك الخادمة مضحكة جداً..
أكملت هي وهي تمسح دمعها:لقد أفزعتني أردت أن أريك أنوثتي المفقودة كما كُنت تقول ولكنك اتيت قبل أن أنتهي
أبتسم براحة وسعادة وقال:حسناً أنا أسف ..عموماً حقاً أنتي جميلة.
قالت لهُ وهي ممسكة تلك العلبة :أذهب الآن ولتدعي النوم سأخذك في نُزهة
لم يلتفت لما قالت لم يسمع شئ بل رأى شئ أخر تلك الفتاة اللتي يحُبها ويشعر بالحب ..ويتحسس صدرهُ شوقاً ماأن تفارقها عيناه..
..
بدلت تلك الملابس لتلبس ذلك البنطال الوردي والبلوزة البيضاء ذات الطراز الستيني المعاصر لتلف تلك الضفيرة وتضع الشريط وتخفف المكياج
وقفت على رأسهُ وهو ينتظرها بفارغ الصبر وقالت:لنهرب
صخب ضحكاً وقال:نهرب....لما انا الرئيس هناء نهرب لما
قالت وهي تضع ذلك المعطف الأسود والقبعة اللندنية الحمراء :سأريك شئ لاتعرفهُ بعد
أبتسم ليقول:حسناً ولكن هناك سؤال
أجابت وهي مشغولة بالمراقبة:ماذا ..اسرع
أجابها:لم بدلت ذلك الفستان بهذا ..كُنتي أجمل
نظرت إليه وقالت:لأريح قلبي يارجل ..هيا فليس في الممر أحد
..
تسحبت هي وقد أمسكت يدها وهو يتأكد في كل ثانية بأنهُ يحبها ..لتقف وهي ترجعهُ خلف خلف الجدار وتقول:غريب لقد رأنا لم لم يمسكنا
أبتسم وهو يقول بهمس لم تسمعه:لانني الرئيس وانا من أمرتهم بغض البصر
..
قالت لهُ بغنجٍ واضح:اليوم يصادف إحتفال مدينة اللألعاب تلك لذلك سنتسحب للدخول لها لرؤية اللأعاب النارية
كان مبتسماً ويرا تلك الحياة "الفقيرة اللتي عاشها منذ الطفولة" ليقول:لما تفعلين كل ذلك ومحفظة النقودي تفيض نقود
أبتسمت لتقول:لقد كٌنت أفعل ذلك كل سنة مرة حينما كُنت مراهقة لأعيش حياة البساطة الجميلة وأبتسم بصدق
نظر إليها وقال:وهل أبتسمتي بصدق فعلا

عثرة حظ
14-12-2012, 10:14 PM
وقفت عن المشي وقالت:....بصراحة لا ولكنني الان أشعر بها فأنت معي وفي مسبق عهدي لم يكن مع أحدٌ البتة
نظر إليها بحب وقال:لما تفعلين ذلك بي
نظرت إليه وقالت:ماذا فعلت
أجاب:لقد جعلت مني مسلماً بفضل من الله ثم أنتي جعلتني أرتاح بعد أن أدمع على سجادتي لا على سطوح المبنى وجعلتيني أبتسم بحب لك وجعلتيني أشعر بحياة البسطاء الجميلة وأشركتني في أفعالك ..لما هذا كله
أبتسمت وهي تلعب بتلك الأرجل وقالت:اولاً نسيت أن أخبرك بأنني قبلت التحدي ..ولان جعلت منك ثرثاراً تقول عدة كلمات لشرح كلمة واحدة ..وثانياً "ثم وضعت يدها على عينها وأكملت":لأنني أحِبك سيدي
"وهربت خلف تلك النوافير الكبيرة لتطلق تلك الألعاب النارية ويفق زين وهو يكرر:لأنني أحبك.
..
في يوم الثلاثاء من ذلك الأسبوع في الصين وبعد يومان من تلك المحادثة ..
"بُثينة لم تلتقي عيناها بأعين زين ..وزين يشعر بسعادة مختلطة بحزن فلايريدها تحت الخطر بالحب ويريدها حباً "
نظرت إلى طعامهِ وقالت:لم تجبني على ماقلتهُ تلك الليلة البتة والان تلعب بأعواد الأكل بعبث دونما أكل وكأنك لا تُريدني
ثم أجهضت بالبكاء وهي تصعد تلك الدرجات
كان زين يسمع تلك الكلمات ولكنهُ لم يلقي لها بالاً كثيراً حتى سمع تلك شهقات فرفع عيناهُ عن الطبق وقال يضحك:ماذا تفعلين ياأنتي ..مجنونةٌ هي
"ولحق بها ...حتى وصل حلفها وهو يقول:بُثينة أرجوك توقفي..
لم تجبهُ بل أكملت إلى غرفتها لتصفع الباب في وجههُ ويقف هو ليفقت الباب بأدب وهو يقول:أكرر ..لا أحد فعل هذا بي البتة .
نظرت إليه وقالت وهي تمسح دمعها:ماذا تُريد هاا..حسناً لاحد فعل ذلك بك البتة ولا انا سيدي فلم يسبق لي أن أختطفت فأحببت من أختطفني وسبب لي هذه النُدبة على رأس أصابعي الأربعة في يدي اليمنة البتة ..ولم أسمع قط بفتاة تحب معذبها البتة.
أقترب منها بعد أن أغلق الباب خلفهُ وقال:لقد سببتي لأذني الطنين ولرأسي الصُداع ولقلبي الرجفة ولم أقتلك..لقد فقدت عقلي تدريجياً وتسألينني أتحبني ..نعم أحبك ثم أحبك ثم كفى
نظرت إلى عينيه ثم قالت وهي تحتضنه:لم تكون أمي ستتمنى لي رجلٌ أفضل منك .
..
(ليس للحب عمراً فمثلاً في هذه الحياة لوماتت العجوز فلن يتجوز ذلك الكهل واللذي ينام بين جدران الذهب أبداً حتى يلبحق بها ..
ليس للحب عمراً فالرب يجمع بين المتحابين ..ويبقى الحب متوصلاً حتى في الجنة ..ليس للحب عمراً يسادة فلاتقتلوا أنفسكم إن فارقوكم أحبابكم )
نظر إليها وقال وهو ييضع تلك القصاصات في النار:هذه لصديق لي يدعى القاسم ولقد وشى بي عند رئيس ..وهذا وشاح عملية الفتاة اللتي تُدعى دُولي بالمناسة انا لا أحبها بل لم أنسها لأنها خدعتني بطيبتها ..وهذه صورة أمي ولن أرمي بها فكما قلت لك ماتت مقتولة وانا أدين لها بوعد
أبتسمت ثم قالت:الحُب سر ..لذلك تخبرني بتلك الأسرار أليس كذلك
أجابها :الحُب تضحية لذلك انا اتنازل عن كثير أنستي لك..أو صحيح تلك النُدبة كانت بفعل فاعل وأبي لم يمت بحادث بل مات في إتمام عملية
نظرت إليه وقالت وهي تقترب منه:أتحرقها لأجلي ..لتبدئ بي عمراً جديداً
صخب ضحكاً وأحتضنها ثم قال:أتعلمين لم ارى فتاة مثلك أبداً "ثم بداء يقلدها حينما قالت لأنني أحبك ..ولكنهُ أضف على تلك الكلمة وتلك الأيدي على العينين قُبلة ليُسجل فتانا عهداً جديداً "
..
نظرت إليه وهو يركب تلك الطائرة الخاصة من مطار دولة إفريقاء الجنوبية إلى "جزيرة يتيم المافياء"
ثم قالت:لم انت حزين هكذا
أجابها:لاشئ ولكنني أخشى عليك مني
أبتسمت ثم قالت:لما..
أجابها:لأنني أحبك
أبتسمت أكثر ثم قالت:ممن ماذا..
أجابها:مني فقط أكون سبب موتك ..ولكنني أريدك أن تعرفي بأنني فقدت عقلي وتركيزي تدريجياً بسببك لذلك سأفعل المستحيل لأجلك
قالت لهُ حزينة وهي تنظر إلى السُحب :المستحيل
نظر إليها ثم نظر إلي شفتها وقال:لما تقولين هذا بشك واضح وحزن
نظرت إليه وبأعينها تتأرجح الدمع ثم قالت:لأنني ..أممم لأنني أفكر في
رفع ذقنها وقال:ماذا ..قولي ماتريدين ولن أقول لك أبداً شئ
نظرت إليه ودفنت رأسها في حضنهُ وهي تقول:أريدك أن تترك هذا العمل المُشين أريدك أن تكون لي زوجاً وأباً صالحاً لأبنائنا أريدك بخير ..بسعادة ..
وضع يداهُ على رأسها الصغير وقال:أعدك بذلك أعدك أن أرتك هذا العمل اعدك ان أكون زوجاً صالحاً ومحباً لك ولأبنائك ..ولكنني لأجل هذا سأضحي بأشياء ثمينة فقد تعيشين في منزل كغرفة نومك في الجزيرة فقط
أبتسمت بحب وقالت:ماذا عساني أريد أفضل من هذا
..

عثرة حظ
14-12-2012, 10:15 PM
(26)
(لاأشعر بك أبداً ..تسبح في خيالي وتتراقص على أهدابي وتغفى على حنيني ..ولكنني لازلت أقول لا أشعر بك أبداّّّ..)
قالت لها السيدة سوار وهي تبتسم:وماذا حصل بعد ذلك
تبسمت ثم قالت بخجل:لاشئ ....
أبتسمت السيدة سوار وقال:أرأيت بأنني أمراءة كبيرة وتجاعيدي أفادت في خبرتي ..
أبتسمت هي ثم قالت:لقد قال لي بأنهُ يحبني ولن يلمسني حتى أكون لهُ زوجة وغداًسيأتي بعاقد القران ..
أبتسمت ثم قالت:وهل يعلم بأنك هناء تنظرين إلي بشوقٍ إليه..
قالت لها نافية بشدة وهي تراها تقف :لا لايعلم ولن أسمح لك بأن تفعلي شئ يناقذ مبادئ ..
أجابت السيدة سوار :ولكنني لم أفعل شئ ولكنهُ قد أستمع بحب إلى كلماتك"ثم فتحت الباب وإذا بهِ ينظر إليها بكل حب ومودة وهو يقول:سأقتل السيدة سوار فلقد علمت عني مالم أردها ان تعلم وكل ذلك بفضلك
أبتسمت السيدة سوار وقالت:إن كُنت ستقتلني فسأقتلك قبل ذلك بحبيبتك
نظرت إليها بُثينة بخجل لم يسبق لها أن خلجلت بهِ وقالت:أريد أن أنام هلي بذلك
..
في صباح اليوم التالي ..
لبست الأخضر ووضعت العطر الأجمل لتراهُ وتقول::زين ..كم هو وزنك
أجابها وهو يأكل بشراسة وحب وليس من عادتهُ أبداً:أممم سبعة وخمس على ماأعتقد
نظرت إليه بإستهزاء وقالت:لقد نزلت بعزيمتي خمس كيلوجرام وأصبحت أزن تسعة وأربعون كيلوجرام وأنت تزيدني وزناً لما أليقولون تريد قتلهُ بالسمنة!
أبتسم وقال:ولكنهُ متناسباً مع طولي
نظرت إليه وقالت:وانا كذلك ولكن من اليوم فصاعداً سأكون انا مشرفتك الصحية ..وستأكل هذا فقط"ووضعت امامهُ صحن بهِ بيضة وقطعة خبرز بالدقيق الأسمر وكوبٌ من الشاي "
نظر إليها وقال وهو يمسك يديها ويقبلها "أمام مرأى من كان موجود من خدم وحراس وطاهي والسيدة سوار":إن أرتدني ان أربط على خصري بحجر لشدة الجوع سأفعل
سحبت يديها بسرعة فنظرت الكل الضاحة أثارت خجلها ..
..
هناك كان يفق وهناك كان يتألم ..
أغمض عينيهُ وهو يراهُ يقبلها وضغط على كفية في جيب معطفهُ الطويل وقال وهو يسمع الحارس بجانبهُ ينادية:لا تقول لي لان شئ وأبتعد عن طريقي
وقف في مكتب السيد زين وقال يعاتب نفسهُ المحبة:أتحبينها حقاً يانفس إذا لم أردتي إذائها لم أخترتي العمل بدلاً من إنقاذها في تركياء لم لم تجعليها تهرب حينما وصلتم لميناء قُبرص لما ..
><قطع أحاديث النفس تلك صوت الباب وهو يغلق ..حدق بعينهِ في هيكل الشخص اللذي ينظر إليه بعمق "فيصفعهُ وهويقول":لك ماتريد..لك أن تخبر سيدك عبدالله بأمري لك مخططات عمليتي التالية لك أن تجرني لحبل المشنقة ولكنني أحذرك كل الحذر أن تُفكر لوهلة بالانسة بُثينة
أمسك بيدهُ وجههُ وقال:وكيف علمت بذلك زين
أجابهُ وهو يجلس على ذلك الكٌرسي :ليكن في العلم لقد رأيت تلك المدخرات من الطعام واللتي تكفيك لشهور في عرض البحر لحين وصول رفاقك ..ولقد ميزت صوتك وأنت تهمس خفيةً لمن ه في سماعة البلوتوث في إذنك
وأكمل:أوه صحيح لقد نسيت أن تغلق الحاسب المحمول حينما قابلت الانسة بُثينة عند الصخرة واللتي تدفن تحتها اوراقك اللتي تستلمها من السيد عبدالله بعد حرقها
أبتسم السيد صفوان وقال:حسناً لك خيران ..أما أن يتم الهجوم على جزيرتك وتترك الانسة بُثينة لي ..أوَ أن تساعدنا للقبض على أمثالك فيخفف عنك الحكم وستلتقي تقريباً بعد خمسن وأربعون عاماً
نظر إليه وقال:قل لسيدك يافتى بأنن أوافق على الخيار الثاني بشرط .. أن تقلل مدة حكمي فقد بادرت بذلك
..
في صباح اليوم التالي:
وقفت وبيدها تلك الزهور الحمراء وعلى رأسها جمع من الإكسوارز الأبيض وقالت:أجميلةٌ انا سيدة سوار
نظرت إليها السيدة سوار وهي تمسح دمع عينيها وقالت:نعم جميلة .."ثم أجهضت بالبكاء وهي تقول":لقد كانت لي أبنهُ قد تكون بمثل عمرك ولقد ماتت بأفعال أبيها المُشينة معها وبها لها ولو لم تمت لكانت تلبس هذا الفستان الأبيض مثلك وتضع الخاتم الماسي في يدها
نظرت الانسة نورا إليها وقالت وهي ترا تلك الفتاة الجميلة أمامها:سينظر إلى عينيك فيرا تلك الأعين الشرقية الجميلة ذات البريق المبهج اللذي لايصاحب سوا أصحاب الحُب الحقيقي وسرا في شفتيكي تلك الأزهار الحمراء وعلى وجنيتك عناقيد الخجل وفي ضفيرة رأسك ضفائر الزمن المديد وعلى فستانك الأبيض الطويل جمال عربات السائرين
بمعنى أخر أنسيتي سضيع هياماً في ملامحك
لم تنتهي من تلك الكلمات حتى أحتضنتها بُثينة وهي تبكي فرحاً وتقول:سأتزوج من أحببتهُ اليوم وأتمنى أن تشعر كل فتاة على هذه الكرة الأرضية بجمال ماأشعر بهِ الآن..
..

عثرة حظ
14-12-2012, 10:15 PM
(27)
(فتاة الفستان الأبيض لم تكن حزينةٌ قط في خيالات الفتيات الجامحة ..هن يرين فتاة واحدة يتفقن عليها جميعهن على مدى السنين وفي شتى البقاع وبكل اللغات
فتاة تبتسم وبيدها باقة الورد اللتي اختارتها وعلى جسدها الجميل فستانٌ أبيض وأمامها فتاها اللذي وضع الدنياء جانباً ليبقى بجانبها ..
فتاة الفستان الأبيض في المخيلات فقط تكون سعيدة دائماً أما في الواقع فمن النادر حصول ذلك فالحقيقة مرة ياأنساتي ولكنني سأبقى أحلم مثلكن فخيالي وأحلامي لايستطيع أحد السطرة عليها البتة )
نظرت إليه وهو يلبس الزي الرسمي وقالت:تبدو وسيماً بهِ
نظر إليه وصمت فهو يرا في ملامح وجهها وهمسات عينيها ودقات قلبهُ المتسارعة .
نظرت إلى من حولها لترى تلك الوجوه المبتسمة وذلك القلب الداعي لها نظرت جيداً بين الوجود وقالت:أين هو
أجابها بجبين مقطب:من
أجابته:السيد صفوان
نظر إليها وقال بجدية تامة:إن لم تُزيحي هذا الرجل من طبطبات فكرك فستكوني ميتة ..أعدك بذلك
لم تستطع كبح تلك الضحكة فنفجرت ضحكاً وهي تقول:مخيف حقاً ولكنك لم تُخفني البتة فانا أعلم بحبك
ثم نظرت إلى السيدة سوار وهي تتراقص على الانغام فقالت:لقد وعدتني بحفل زفاف جميل تتراقص السيدة سوار على أناغمة ويغفى الحارس المنواب على أزهارهُ وفعلت وبقي أحد الوعدين وأنت تعلم
أجابها وهو ينظر إلى صفوان بين الوجود وهو يشير إليه برأسهُ بمعنى"يوافق الرائيس":سأفعل ثقي بي ..
..
بعد ساعة ..
وقف أمامها وقال وهو يرا عينيها :انا وأنت وغرفة يتيم المفاياء تجمعنا ..هل هذا المشهد يعاد
أبتسمت خجلاً وقالت:لقد كُنت مريب تلك الليلة ..
أمسك رأسهُ وقال:واوو ..لم أشعر قط بهذا الشعور الشكر لك يارب "ثم قبلها ..."
..
بعد شهران من الزواج ..
نظرت إليه وقالت:لا أرجوك ..لا أرجوك زين لاتذهب
نظر إليها وقال وهو يجمع ماتبقى من لباس :لا أستطيع يجب أن أوفر الدعم هناك في الأردن
نظرت إليه وهي تدمع وتقول:وكنهُ خطر ..خطر ان تبقى هناك
أجابها:لايمكنني ذلك بُثينة يجب أن أذهب وهذا هو عملي
صرخت وهي تبكي:ولكنني أحبك وأخاف أن لا أرك
أجابها وهو يترك مابيديه ويمسك بها ليقربها لحضنهُ :وانا أحبك ..أحبك صدقاً يابُثينة ولكن لايمكنن إلا الذهاب ..
وضعت رأسها على صدرهث وقالت:لوكنك وعدتني بترك هذا الشغل الشنيع ..
حضنها بشدة وقبل رأسها وكفيها وجبينها وعينها و..ثم قال: ..لك ذلك يابُثينة أعدك أن أضع ذلك جابناً فأبقي بالإنتظار
أنزلت رأسها وقالت:سأبقى بالإنتظارولكن عجل في ذلك فلقد أشتقت لك من هذه اللحظة وسأشتاقك
وأكملت بعد أن شهقت:عموماً عجل في ذلك فهنا أحمل شئ ثمين لك ..
كان ممسكاً بمقبض الباب ولكنهُ صُعق مما سمع فقال وهو يرجع بخطوات سريعة:بُثينة أعيدي ماقلتي
أجابته وهي تبكي:ساعيد ذلك ولكن عندي أنك لن تتركني
اجابهاغاضباً:أعيدي ماقلتي وكفى
قالت لهُ وهي تبكي:هناء بين أحشائي ينام طفلك
شعور متضارب "فرح..وحزن" نظرإليها لبرهة ثم قال:أنتي ح..حامل ..
نظرت إليه وهي تقترب منه وقالت:لما أنت هكذا
قال لها وهي يدمع أول مرة أمامها علناً:سأكون أباً هاا ..سيكون لي فتى يشبهني أو فتاة تشبهك ستقول لي أبي ..أحببت ذلك حقاً بُثينة ولكنني أنبهك لأمر إذا ماحصل شئ وفارقت الحياة فلاتنسبيه لي البتة ..أرجوك فلاأريدهُ أن يشقى أبداً
أغمضت عينيها وهي تبكي وتحتضنهُ بحب وشوق وإحساس الفراق المُريب وتقول:لا تتأخر بالعودة عدني بذلك أرجوك
نظر إليها وقال وهويحتضنها بحب:لا تنسي بأنني أحبك أبقي بإنتظاري سأعود
ورحل وهو ينزل تلك القبعة على عينيها وبيده تلك الحقيبة اللتي سلمها للسيد صفوان ليذهبا معاً للساحل.

..
بعد شهر
أنزلت رأسها وقالت:لا أريد سيدة سوار
أجاب صفوان وهو اللذي يرا ى تلك الحبيبة تنهار أمامهُ وهو اللذي دفع بالسيد زين للرحيل وقد علم فيما بعد أنهُ تزوجها وان الانسة بُثينة تحبهُ حباً جما.:ستأخذين هذا الدواء
أجابتهُ وهي تدفعهُ:أسفة سيد صفوان ولكنني لاأريد أريد أن أبقى لوحدي قليلاًأرجوكم
أجابت السيدة سوار وهي تشير إلى الطبيب :ولكن ياسيدة بُثينة ستنهارين إرهاقاً ..وسعتب علينا السيد زين وطبيب الجزيرة يشير إلى هلاكك تدريجياً
أجابتها وهي تبكي وتحتضن الوسادة:لقد مر على سفرهُ شهر ونصف ولا أخبار له ولقد فشلت الصفقة وتم إلقاء القبض على من كان هناك ..واخاف ..زاخاف أن يكون زين منهم ياسيدة
أجاب صفوان بكل ثقة فهو على دراية بالموضوع:سيكون بخير سيكون بخير
قفزت وهي غاضبة وباكية قائلاً:إذاً لم لا تجعلونني أكلمهُ هاتفياً ..ولو لدقيقة سيدصفوان"ومسك يديه"
أرتبك السيد صفوان وقال:لا تبكي سيدة بُثينة لاتبكي أرجوك
أجاب طبيب الجزيرة:ستنهارين حتماً أن بقيتي هكذا ..وستفقدين بصرك من كثرة البكاء كُفي فسيدنا زين هو يتيم المافياء ولن يتراجع عن وعدهُ البتة
أجابته وهي مازالت تبكي:لا أستطيع أن أكمل حياتي بدونهُ سيدي لا أستطيع أرجوك أفهم
..
نظر إليه وقال:حسناً بقي عملية وسننتهي
أجابهُ بكل كبرياء:أخبر رئيسك بذلك وكفى نوحاً
ثم أغلق باب الكوخ في وجههِ وجلس على تلك الأريكة وهو يضع ذراعهُ على رأسهُ ويناجي طيف زوجتهُ الجميلة "بُُثية"يرا ىضحكاتها حينما يداعبها ..يرا ىصحن الفطائر اللتي وضعت بجانبها الشوكلا في مائدة العشاء للتحلية في تلك اليالي الخوالي"
أبتسم ثم قال بحب وهو يرا ى وجههُ الشاحب في المراه:لقد أشتقت لها وأثار شوقي على ملامحي .
..
(أشعر بأنني سأبقى بالإنتظار وافية لهً لأنهُ حقيقةٌ يستحق الإنتظار )
نظرت إلى بطنها وقالت:لقد وعدني أباكم بأنهُ سينتهي عن قتل الأبرياء بذلك السم الأبيض وسنتهي عن توزيع السلاح الأبيض في ساحة الظلماء وسينتهي عن تقبيل الفتيات المغصوبات وعدني أباكم أن يكون لي عضداً وعدني أن يكون أباص صالحاً ووعدني بالقدوم ومقابل كل ذلك هو الإنتظار فصبرا رجوكما
ثم أغمضت عينها وقد أحتضنت تلك الصور وفاضت عينها دمعاً.
..
بعد أسبوع..
نظر إلى من حولهُ وقال:ستتم الصفقة في قرية هناء في الأردن ..ولكن ليكون هنالك ولو خطأ واحد أفهمتم ذلك
أجابوا بصوت واحد:نعم
وركب تلك السيارة السوداء ذاهباً لاخر صفقة يقضيها في عمرهُ وهو يتذكر "

لا تتأخر بالعودة عدني بذلك أرجوك."

عثرة حظ
14-12-2012, 10:18 PM
(28)
(وعلى رجفات وتيرة الصوت الخافق..وعلى تلك الوعكات في المعدة المتوترة وفي أحضان اللقاء سأعاتبك على الإنتظار صدقني ولن أنسى ولو قبلتني)
نظر إليه وقال:الان نستعد اليس كذلك
أجابهُ السيد زين:نعم الان حينما أسلم الحقيبة.."ثم سلم الحقيبة ليتفاجأ برصاصة ترتسم على ذراعهُ من الطرف المقابل لهٌ فقد شك شكاً عظيماً خصوصاً بعدما فشلت العملية الماضية وألقي القبض على الأخرين"
لم يفق حتى سمع صوتها وهي تبكي وتقول وهي مهاتفه لهُ:أين أنت لقد أشتقت لك ..اين أنت لقد أزدادت بؤرة عيناي ونصحني طبيب الجزيرة أن أكف عن النحيب لكي لا أمسي كيعقوب ..أين أنت لم تزهر أرض الجزيرة بعدكا أبدا وكفت السماء عن الأمطار وسحبت الأرض مائها
وأصبحت الجزيرة شحباء ..أين انت لقد وعدتني بالرجوع وتأخرت
أجابها وهو يراى حبل المشنقة أمامهُ:لم تكن هنالك أنثى تأثر بي غيرك..لم أشعر بالسعادة سوا بجانبك ..لم أستسلم لأحدٍ سواك عشتي حياتي جارحاً وقاتلاً فجرحتني أنتي وقتلتني ..انا عندي وعدي سأعود بقي بإنتظاري ولا تنسي أنني تربيت على يدي المافياء
><ثم قطع الاتصال والسيد عبدالله يقول:لقد اخبرتنا بانك ستساعدنا للقبض عليهم فلما إذاً شكُ بك لم قتلوا خمسة من عناصري أخبرني"ثم صفعهُ وهو صامت لا يتكلم أبداً فالذكريات والخوف من الفقد يأسرهُ إلى الأبد"

..

(ياأمي ..شقيت أبنتك/ ماإن وصلت عمر الزهور حتى أنطفأت البسمة من وجهها وخفت البريق من عيناها ..وماتت الحياة المبهجة في ملامحها ومسحت الطيب من جسدها ،ل
تعلن الحداد على ميتٍ حي تلبس الأسود وتُنكس الأعلام وتستبدل كلمات الغزل بالحكم وكأنها عجوز جيل الألفين'<
ياأمي لقد باتت فتاتك الحمقاء نادمة وأمست مستغفرة على ذنبٍ أقترفهُ غيرها ..نزعت تاج الزهور ووضعت الأشواك وأستبدلت الدعابات بالإبتسامات الصفراوية وأصبحت لا تأكل التوت الأسود واوراق الزعفران بل أتشرب أكواب السوائل الداكنة اللون
أتتوقعين ياأمي بأنني سأموت شابة وألتحق به أم أنهُ بقي الكثير لأنتظره... ؟!)
نظرت إليه وقالت:أسفة لن أقبل ذلك
أجابها صفوان وهو حزين ويطأطأ الرأس:أسف لأنني لم أكن مثلهُ وليس بمقامهُ أسف لأنني لم أجعلك تحبينني مثله ولكنني حقاً سأكون أباً جيداً لطفليك فلم لم تقبلي عرض الزواج مني
تأخرت خطوتان ثم قالت:لقد وعدت زين بأن أبقى بإنتظارهُ وهاأناذا
أجابها وهو يرها تدير ظهرها لهُ:ولكنهُ مات لما لاتقتنعي
أجابت:هو لم يمت هو هناء"وأشارت إلى قلبها ثم قالت":يمر بي طيفهُ كل يوم يمسي على غناء طفلهُ ويصبح على أزهار طفلته هو زوجي وأب أبنائي وعدني بالقدوم وسأبقى بالإنتظار أرجوك لاتجرحني أكثر وأسلك طريقاً بعيداً عني..
..
وقفت أمامها وقالت:هل أزعجاكِ يأأمي
أجابت الأم:لا أنهما ذكيان جعلنا أنام ليهربا ويلعبا مع أبن جراتنا عُمر.
صخبت ضحكاً وقالت:لقد شابها أباهما وكما يقال من شابه أباهُ ماظلم أليس كذلك
أجابها :نعم
لتقول الأم:عزيزتي بُثينة ..لم لم تنسبيهما لأسم أبهما الحقيقي
أجابت بُثينة وهي تحضر "البرجر":كُنت لأفعل ولكن زين قبل أن يرحل أوصاني أن أغير أسميهما لكي لا يكونا يتيمي مافياء مثله..وانا أنفذ ذلك
أجابت الأم:أرفضتي عرض صفوان
أجابت:نعم .."ثم أجهضت بالبكاء وهي تقول":لقد أشتقت لهُ يأمي ..لقد تعبت الإنتظار متى سألتحق بهِ
أحتضنها توئمها وهما يقولا:سنأتي معك أمي إلى هناك سنلتقيه
نزلت إليهما وقالت وهي تطعمهما قطعتا الطماطم تلك:أسفة لن أقول هذا الكلام أبداً نحن يجب أن نعيش لأجله أليس كذلك

ثم نظرت إلى أمها وقالت همساً بشفتيها(أشتقت لهُ أمي)

عثرة حظ
14-12-2012, 10:19 PM
المخرج:
في شعاع الصباح الباهق ..وضبابهِ الشاحب ..ونداهُ القارص "وفي هيكل الظلام المتلاشي وعلى ظهر فرسٍ أسود ربطت فتاة القرية الريفية الوشاح جيداً ..تركت الفراش الدافئ وكأس الحليب الساخن وتلك المدفأه الخشبية وركضت بلاحذاء بلا معطف وفير الصوف حتى أنها نسيت قالب الفطائر بجانب النافذة الخشبية ذات الصرير المزعج اللذي تصدرهُ عواصف الشتاء الباردة
سألها أبن الجار لم العجلة ؟! أنتظري لأجلب العربة .
أنتابها شعور غريب فقالت:دعني أذهب فجواب حبهُ سيأتيني في صناديق رسائل الجنود..
بمعنى أخر رفضت حُب ابن الجار وأنتظرت جواب الجُندي ..
لا عليكم فحتى بعد أنتهى الحرب وشفاء الجروح وإتفاق الرؤساء لم يأتها الجاوب أبداً.
مازالت بإنتظارهُ حتى بعد أن وضع في لائحة (مفقودوا الحرب)
وأصبحت تذهب في طليعة كل شهر يناير لصناديق الجنود المتبقية تبحث عن الجواب حتى لو كان ميتاً
فستبقى الأرملة العذراء .


..




النهــــــــــــــــــــاية .
وأخيراً يغلق إي مسرح ستائرة وإي سينماء إضاتهُ وإي منزل بابهُ وإي روائي يغلق كتابهُ ليعلن النهاية وانا سأضع النقطة النهاية لروايتي ..
ولتعلم ليس كل نهاية سعيدة وليس كل سعادة مرتبطة بالنهاية بل كل نهاية يوجد بها بصيص أمل لا محال أبحث جيداًعنها ..نهاية
رواية شريك الغرفة .. يتيم المافياء
تقبلوا تحياتي انا الكاتبة :شيماء محمد
وغضوا البصر عن الأخطاء وتقبلوا روايتي المتوضعة بصدر رحب
وأستذكروا تعبي حينما النقل سادتي..
أنتظروني في ورايتي : (واقع أم ,و مستقبل فتياتها.._ماذا بعد ياأُمي )pb189

عثرة حظ
15-12-2012, 02:39 PM
الرائع تواجدكم سادتي :،pb189pb189

R E C
16-12-2012, 08:14 PM
حلوووة الرواية عشت احداثها لحظة بلحظة
حزنت على زين :(
مسكين لما قرر يصير صالح مات :(

بالتوفيق في كل اعمالك الجايه يا بطله

عثرة حظ
17-12-2012, 03:39 PM
الحلو تواجدك أنستي ..:/

Red and Gray
24-12-2012, 04:14 PM
قلم لا يستهان بقوته ..
اتمنى ان حقاً
ان اراها على ارفف المكاتب ..

R7booon
25-12-2012, 02:06 PM
حححلللوووه الروايه ♥♥♥

عثرة حظ
29-12-2012, 03:11 PM
الحلو تواجدكم ..سادتي ،

عثرة حظ
31-12-2012, 12:14 AM
4,000
يكفيني دعماً بهذا العدد..

ود الناجي
31-12-2012, 12:23 AM
.....

حفيدة هذال
31-12-2012, 12:27 AM
رآئعههpb094pb018bp039

عثرة حظ
31-12-2012, 11:30 AM
الرائع تواجدك♥

لـمـيـآء ..
04-01-2013, 12:41 AM
آوه يا شيماء لقد دآعبتي مشاعر هذا القلب حقآpb189
وجعلتي اريج هذه الروايه يتغنج بين ثنايا ذآكرتي ..
وجعلتي من شخصيآت روايتك أطيافآ تزورني كلما هممت بفتح إحدى الكتب للمذاكره

إنحناءة ورده حمراء .. تصفيقُ حاد من المعجبين وتصفيرُ مزعج من
إحدى المراهقات التي تمكث في المقاعد الخلفيه عُندما اُسدل الستار

بشغف انتظر روايتك الأُخرى .. bp039

عثرة حظ
05-01-2013, 09:19 PM
مساء /صباح السعد
تحياتي لكم ..وتحياتي لفكرك أنستي لمياء اللذي جعل خيالي يلامس خيالك وينسج مسرحيةٌ تتغلغل إلى أطراف كُتبك الدراسية (وأشعر بالذنب على ذلك:rolleyes:)
ولكن لا بأس ولاخوف بإذن الله
وروايتي قريبة جداً بإذن الله ترقبيها وانا ساترقب تواجدك في مسرح خيالي
..أما عنكم سادتي من تقرؤن روايتي فالجميل جداً تواجدكم وهو دعم لي وكلما رأيت عدد المشاهدات تزداد.. كلما شعرت بفخر في خيالي اللذي يدعمهُ جمعٌ غفيرٌ من الوسيمون..
ولكنني أود أن تشاركوني ردودكم حتى لاتُغلق الرواية ويذهب تعب شهرين متتابعين سداً بلا قراءة أو دعم فهذه موهبتي أطرت لي عبق المستقبل ودفنت بها رماد الماضي فأرجو أن تجعلوا من أمالكك شاكرة ولو بهذا الرمز bp039
تحياتي لكم وعذراً على الطلب الغريب حقاً.

Red and Gray
06-01-2013, 02:10 PM
تم اغلاق الروايه الجميله ..
وسيتم تحويلها للمميز

للي حاب يقول رايه عنها
يكتب رد في المجلس (http://www.vb.eqla3.com/showthread.php?t=1215953)

ننتظر جديدك عثرة حظ